PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : //



جثمان ابتسامة
26-07-2016, 08:07
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2165696&stc=1&d=1478823418http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2165694&stc=1&d=1478823418



باسم خالق كل شيء


//

كثيرة هي الأمور التي باتت تستفزني في الآونة الأخيرة،
أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب، أو أنا صاحبة الحس المشتعل على الدوام ؟!
وكأنني أحد أحبة ذلك " الماجد " الذي سافر لأرض بعيدة، وبلا مقدمات انقطعت سبل التواصل بينهم وبينه لفترة طويلة ! لا هو الذي عاد فمزّق حضوره مشاعر الحزن والضياع، ولا هم الذين بردت أفئدتهم وحناجرهم وعيونهم لحظة !
صوتك الذي تمنيت سماعه عبر الأثير ..
مناوشاتنا ومشاكساتنا الخفيفة حينًا والعميقة حينًا آخر
أفتقدها وبشدة .. اللقب الذي أطلقته عليك - وابتكرت لي مؤخرًا لقبًا يشبهه -
أفتقد وقع حروفه ووقع ضحكتك الصافية على قلبي حين أناديك به
ماذا كنتُ أقول ؟ آه عن ما يستفزني
لو أعلم أنك بخير فقط !
القلق يحاصرني من جميع الجهات، يطلق عليّ سهامه التي تخترق عقلي بلا رحمة،
فيتوسع وتتسرب الأفكار المخيفة عبر ثقوبه، لتهيّج الوجع على مشاعري أكثر !
أنتظرك في ميعادنا المعتاد بكل لهفة، وبعد أن يمضي بدونك، تثب الخيبة عليّ بكل ثقلها وأراني لقمة سائغة لها !
وفي الصباح حيث تُقسّـم الأرزاق، أبصر الأمل في الأفق يلوّح لي بكف من غمام، ينفث فيَّ جزءًا منه سرعان ما يسري في أوردتي، ويتمدّد فيَّ أكثر لأدرك شيئًا مهمًا
- أنا التي أتأرجح بفقدك بين تفاؤل وسلبية -
هذه المسافات الشاسعة التي تفصلنا عن بعضنا لا يطويها إلا الدعاء
.. القلوب تتلاقى كما الأصوات، كما الأجساد، وتلاقيها أشد وأعمق
والله سميع بصير، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء

اشتقتُ وخالقي !
+

لأول مرة سأسمح للعنوان أن يسقط .

جبل الأمل
26-07-2016, 23:16
~ لي عودة أخرى يا جميلة ^^

الصوت الحالم
28-07-2016, 18:12
سلام الله عليكِ يا صاحبة الحس المرهف


كثيرة هي الأمور التي باتت تستفزني في الآونة الأخيرة،
أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب،
أو أنا صاحبة الحس المشتعل على الدوام ؟!

هي الحالة التي تكون فيها مشاعرنا منهكة تماما
لا تتحمل إثقالها بأدنى وجع
و تكون عرضة للانفجار بأقل شرارة

القفز من الحديث عن الوجع إلى سبب الوجع تلقائيا
يعبر عن مدى ألم الفقد الذي تعانين منه

الخاتمة التي يغلفها الأمل راقتني
لأنها تثبت لي أن كل ألم مهما طال فإلى زوال

أحببتها
شاركتني شعوري و عبرت عن ذلك الجزء الدفين بداخلي

شكرا لكِ جثمان

جثمان ابتسامة
30-07-2016, 04:59
جبل الأمل
مُرحبّ بكِ متى ما عدتِ ^^

الصوت الحالم
الشكر موصول لكِ عزيزتي
أجدتِ وصف المشاعر التي تكون على المحك
سعيدة بمروركِ حقًا

Jnoon.al7arf
30-07-2016, 19:17
http://store2.up-00.com/2015-12/1449848930631.gif

كثيرة هي الأمور التي باتت تستفزني في الآونة الأخيرة،
أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب، أو أنا صاحبة الحس المشتعل على الدوام ؟!


بداية جميلة بالاستفهامات للدعوة
لحل المأزق الذي انقسم إلى :-
1- طبيعة المأزق وسببه في ذاته
2- طبيعتك النفسية التي لا تسكن احتراقاً
.
وكأنني أحد أحبة ذلك " الماجد " الذي سافر لأرض بعيدة، وبلا مقدمات انقطعت سبل التواصل بينهم وبينه لفترة طويلة ! لا هو الذي عاد فمزّق حضوره مشاعر الحزن والضياع، ولا هم الذين بردت أفئدتهم وحناجرهم وعيونهم لحظة !


هنا نقلة نوعية وتحضير لتغيير الاستراتيجية في هدف النص
من خلال أخذ مثال يُقاس عليه الحال.
.
صوتك الذي تمنيت سماعه عبر الأثير ..


أجمل وألذ انتقالة شعرت بها مؤخراً
وسرها - بساطتها وعفويتها - بربك
كيف خرجت منك هذه الانتقالة السلسة
لأنها أتت حالمة مثلما تمنيتي وقعها
على قلوبنا وأكثر حتى أني سخرت
من نفسي حين نويتُ نقد موضعها ..!
فقد كانت أجمل ما كُتب هنا.


مناوشاتنا ومشاكساتنا الخفيفة حينًا والعميقة حينًا آخر
أفتقدها وبشدة .. اللقب الذي أطلقته عليك - وابتكرت لي مؤخرًا لقبًا يشبهه -
أفتقد وقع حروفه ووقع ضحكتك الصافية على قلبي حين أناديك به
ماذا كنتُ أقول ؟ آه عن ما يستفزني
لو أعلم أنك بخير فقط !
القلق يحاصرني من جميع الجهات، يطلق عليّ سهامه التي تخترق عقلي بلا رحمة،
فيتوسع وتتسرب الأفكار المخيفة عبر ثقوبه، لتهيّج الوجع على مشاعري أكثر !
أنتظرك في ميعادنا المعتاد بكل لهفة، وبعد أن يمضي بدونك، تثب الخيبة عليّ بكل ثقلها وأراني لقمة سائغة لها !
وفي الصباح حيث تُقسّـم الأرزاق، أبصر الأمل في الأفق يلوّح لي بكف من غمام، ينفث فيَّ جزءًا منه سرعان ما يسري في أوردتي، ويتمدّد فيَّ أكثر لأدرك شيئًا مهمًا
- أنا التي أتأرجح بفقدك بين تفاؤل وسلبية -
هذه المسافات الشاسعة التي تفصلنا عن بعضنا لا يطويها إلا الدعاء
.. القلوب تتلاقى كما الأصوات، كما الأجساد، وتلاقيها أشد وأعمق
والله سميع بصير، لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء


توهج لا يمكن إغفاله في النص :-
1- (القلق يحاصرني من جميع الجهات،
يطلق عليّ سهامه
التي تخترق عقلي بلا رحمة،
فيتوسع وتتسرب الأفكار المخيفة عبر ثقوبه،
لتهيّج الوجع على مشاعري أكثر ) !

هنا لا يسعني سوى رفع القبعة على هذه الصياغة
كأنها صنعةٌ قد ورثتيها عن أبيك الذي ورثها عن جدك!

2- (تثب الخيبة عليّ بكل ثقلها وأراني لقمة سائغة لها) !
تحويل الشعور والاحساس لكائن حي
محسوس ويتحرك ليثب كناية عن قوته
وفجاءة هجمته وحقيقة ضربته.


3- ( وفي الصباح حيث تُقسّـم الأرزاق )
وكأن صوته أو لقاءه رزقٌ تدعو إلى الحصول عليه ليلاً
ثم تنهض نهاراً مترقبة نتيجة الدعاء


4- ( أنا التي أتأرجح بفقدك بين تفاؤل وسلبية)
جمال الحب حينما يواجه الواقعية
بأنين الوجع والكثير الكثير من الشوق
هنا مشاعر وصفها بـ ( التأرجح )
دليل على صعوبة تفاديها تارة
وتارة أخرى الاقرار بأنه لا مناص من حدوثها!




ترتيب وترابط مُذهل في النص ،
اللغة والمفردة أثناء الانشاء أتت صادقة ومعبرة
وتمثل ذلك في سهولة الربط بين الفقرات
فكانت المصطلحات بسيطة لتعكس
منبع العاطفة وسموها.


أعجبني ما قرأته هنا وأحترم عاطفتك
التي التزمت من خلالها بأنوثتك و عفتها

جثمان ابتسامة
03-08-2016, 12:33
لربما هو الرد التفصيلي الأول الذي حظيتُ به هنا !
وأدهشني صراحة !
جزاك الله خيرًا .. وشكرًا لك مجنون الحرف

H A N A
23-08-2017, 19:16
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أول شي لفتني في الموضوع العنوآن جد غريب :نينجا: و أتوقع أن بعض النصوص المحتوية على مشاعر فياضة يكون تسميتها صعبًا ..

أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب، أو أنا صاحبة الحس المشتعل
ليش استخدمتي أو بدلاً من (أم التسوية) أشوف أم أبلغ في الاستخدام ..

النص جدًا جميل و موجع بذات الوقت، أحببت طريقة التدرج في الأحداث ..
و جدًا أعجبتني التشبيهات التي استخدمتها، شيء يصف و بشدة الألم في النص ..
الجزء الأول من النص جدًا جميل و كيف تدرج للنصف الثاني ..
أشوف النصف الثاني أكثر استخدامًا للتشبيهات و البلاغة، جدًا أعجبني ..

القلق يحاصرني من جميع الجهات، يطلق عليّ سهامه التي تخترق عقلي بلا رحمة،
فيتوسع وتتسرب الأفكار المخيفة عبر ثقوبه، لتهيّج الوجع على مشاعري أكثر !
بالفعل، طريقتك في وصف هذا المقطع جدًا رائعة :أوو:

يعطيكِ العآفية على الموضوع :014:

جثمان ابتسامة
25-08-2017, 18:55
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكِ الله آنستي
بصراحة لا علم لي بشأن أو وأم
أو ربما أعلم لكن السبب يرجع لحالتي الخاصة أثناء كتابة هذا النص
سعيدة لأنها أعجبتكِ .. وجمّل الرحمن حياتك
دمتِ بأمان الله.

وحي القلمِ
26-08-2017, 19:59
أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب، أو أنا صاحبة الحس المشتعل


لا بأس استخدامك صحيح ^^
أو هنا تفيد العلم مع الإبهام (إن كنت تعرفين)
أو الشك مع الجهل (إن كنت تجهلين)
ولا تريدين اليقين للقارئ


ويجوز أن تكون أم (أيضًا بحسب استخادمك وقصدك)
لكنها ليست أم المتصلة أو التسوية لأنها لم تسبق بهمزة سواء أو بمعنى أي. إنما هي أم المنقطعة وتفيد معنى الإضراب (أي بل) = (أتراها تعدّ سببًا رئيسًا يحرق الأعصاب، بل أنا صاحبة الحس المشتعل)

في النهاية كما قلت يقف على ما تقصدينه
ومن وجهة نظري جميعها صحيحة أم أو "أو"

جثمان ابتسامة
06-09-2017, 12:21
شكرًا لك وحي القلم على الإضافة القيّمة.