PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : الحمد لله أنه كان مجرد... حلم!



ice-marie
06-04-2016, 12:37
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2146743&stc=1&d=1471310964http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2145696&d=1470742892









يفرد شراعه ويبحر في عيون الزمن المهاجر
ذاك هو وقتي -وأمام عيني- ينسل هاربا من بين ثنايا جعبتي المثقوبة ،ممتطيا مركبه،وهو يرفع هامته بكل كبرياء وأنفة،يعزف ألحان النهاية،يرمقني بنظرة الظافر ،بينما يحنيها من حين لآخر لتلك الثقوب الخائنة ..

فذاك سياط الحزن وقد عذبني دهرا،قد نضج وصار قطافا تراجيديا من مستعمرة البؤس خاصتي،والأكثر من ذلك أنه قد صار مكابرا وكأنه قد خرج من حرب ضروس منتصرا وآسرا إياي بين قضبان أمواجه أئن،بل واستغل أسري في أن بعثر ساعاتي بغير ثمن وأنفذها من ثقبه الغائر في جعبتي
ها هو ذا يحتسي نخبه وهو يودع رفيقه والغرور سيده ..

وبجواره جلست الأمنيات منتصبة وهي تراقب صفحة المياه وهو الوقت يمخر فيها ،فهي شغلت كياني ونسجت لي من خيوط الشمس ألقا ذهبيا ومن قطرات الماء وشاحا فضيا وجعلتني أطأ أرض المنى فتسحرني سنابل الأحلام الذهبية المتمايلة على أرضها وقد اتخذت بينها وبين اليقظة سنوات ضوئية
فإذا بي أفيق فأراني على سراب لا يابسة ولا أرض ولا حصاد فقد أطلت في الحلم حتى اختلست الأماني الفرصة وثقبت مقعدها لينفذ منه الوقت والعمل معا فأبقى في أحلامي الوردية أضرب كفا على كف

وذاك الهوى بوصلتهم ومدبر أمرهم ،أفنى العمر عبثا ولهوا وحفر الأنفاق العميقة حتى لا يوقف انهمار الوقت بعيدا وهو ينظم عمل الباقين،ليعدوا قارب نجاته على حسابي،وليزهروا صحرائي بسراب الماء

فجأة

شعرت بضوء غريب يغزو كياني ،يلمع بين أنياب الموج العاتي،هذه هي شمس الواقع توقظني لتخبرني بلطف أنني كنت أحلم !

وياله من حلم ترتب عليه قطيعة وعمل وهجر !
فيا أيها الحزن وداعا ...وها هي قد نزلت من عرشها الأماني لتعمل ..وذاك الهوى قد تأدب بالسياط ولزم الحياكة ... حياكة ثقوب جعبتي كلها..وذاك كنزي الثمين في بوتقته لم يبارحها .

bora3d-2
06-04-2016, 21:32
Ice-marie 

سلامٌ عليكِ

أتعلمين ما يُدهش !

في العصور الأولية كان لزوج في الغالب حق أختيار زوجته دون أن تحرك طرفاً ، بأمرِ ذويها

إلا أنَ هناك نماذج مشرقة في القديم والحديث تُفضي بعكس هذا

الآن ، الحمدلله مع التطور العرفي والمعرفي والأدب الديني

باتت أغلب الزيجات تكون برضى الطرفين إلا ما ندر

والإرتباط الناجح أو الفاشل يكون بقضاء وقدر من الله تعالى

فيجب دُعائه جل وعلا في نجاح واحد من أهم مشاريع الحياة وهي الزواج

والصبر على كَلِ زوجك أو زوجتك إن وجِد

هذا ما فهمته من خاطرتك ..أنكِ كنتي تتحدثين عن نصفك الآخر .. أم أنا مُخطئ ؟

الحمدلله أنكي أستيقظتي من الحلم ^_

لا داعي أن أتحدث عن روعة التعبير والصياغة .. فهي سمة من سماتِك

بارككِ الرب

Jnoon.al7arf
07-04-2016, 04:36
http://store2.up-00.com/2015-12/1449848930631.gif
جميلة مُنتظمة واضحة ومُتسلسلة
هذه صفاتُ خاطرتك المميزة
أعجبتني بدايتك
فقد إستدركتِ وقوع أحدهم في فخ الشبهة
وهذا التنبيه لا ييلجأ إليه إلا الفطن
فمن المعروف بأن النثر لا قواعد تحكمه
فللكاتب أن يسرح بخياله
وللقارئ أن تتعدد قراءاته حسب فهمه للنص
ولكن حينما تضع الفكرة الجوهرية
بموضعٍ بارز فيلتقطهُ الجميع
ثم تنهمرُ أحرفكِ بهذا الجمال
وتسلسلٍ في الأفكار
ثم الإسقاطات الغنية


( ها هو ذا يحتسي نخبه
وهو يودع رفيقه والغرور سيده )
كمية إجادة وعبقرية أغبُطكِ عليها

.

فإذا بي على سراب لا يابسة ولا أرض !

على سراب ؟
نعم ،
لأنها تفهمُ اللغة جيداً ، ولم تكتب في سراب
لأن تتمة الجملة تكون إن إستبدلنا
مواضع المُفردات وغيَّرنا في ترتيبها

** فإذا بي أفيق فأراني لا على يابسةٍ ولا على أرضٍ ولا على حصاد بل على سراب .

ولكن ما قصدها بـ اليابسة والأرض والحصاد
فكلُّها بذات المعنى ..!

وهذا ما قد إنتقدتُ أحد النصوص به سابقاً
فقد أتى الكاتب بعديد التشبيهات للأمل
ولكن التشبيهات تلك لم تجمع بينها
وحدة الموضوع والمعنى
هنا حدث العكس فكل المرادفات
تؤدي لذات الغرض وهي الحسرة بعد الإستفاقة من الْحُلم بدون تحقيقه .!

إذن لماذا كُتبت ؟!
أهو حشو ؟!
لا طبعاً .
فالكاتبة تتحدثُ عن الوقت وكيفية إهداره بلا جدوى
فالأماني والأحلام والتسويف قد جعلت منها
مثل الأميرة النائمة ، جميلة ولكن ميتة
لا فائدة من جمالها .
فذكرها لليابسة مفهوم يعود للواقعية
والحصاد تعود إلى أن عُمُرُها قد ذهب بلا قيمة
تنفعها في المستقبل
والأرض وجدت بينهما لإيضاح الفكرة
فهي تخاف أن يذهب البعض بعيداً
فآثرت أن تُمسك بيده وتهديه إلى الطريق
وتقول له أنا أقصدُ هذا المعنى
أرض قوية تمشي عليها و أرض حقيقية تكنز بها أحلامها التي ستتحقق و أرض تحوي وجعها
به أكفٌ حانية تمسحُ دمعتها.

هنا أيضاً جُملة أراها
إبتكار تصويري للمشهد أكثر من الإغداق
بالمُحسنات البديعية اللغوية التي قد لا تُفهم للبعض
فأتى النص مفهوماً وجلياً لنا

( حتى إختلست الأماني .. الفُرصة !
وثقبت مقعدها لينفذ منه الوقت والعمل معاً
فأبقى في أحلامي الوردية
أضربُ كفاً على كف !. )

جميلة بحق هذه الصورة
حيث أنَّ الإختلاس هو
إستيلاء إحتيالي يقترفُهُ شخصٌ على ما أؤتمن عليه

فأتى سياق الجملة موافقاً لمعنى الإختلاس
وأن إختيار هذا المُصطلح لم يأتِ عبثاً

يعجبني هذا الذكاء أثناء البناء
حيثُ العناية بتركيب المشهد بأبسط المُفردات
ولكن بدهاء الترتيب وفراسة الإنشاء
.
.

أجدُ نفسي أمام خبرة حياة
غاصت في الأعماق لتُرشدنا الطريق
ومعها وصفة الكنز الثمين
إنتزعتها من قعر بحرٍ لُجِّي
شكراً على أحرفك المُضيئة
وعذراً لإطالتي وشرحي الطويل
لكني لم أشأ أن يمر قارئٌ
فلا يستفيد من هذا النص

ice-marie
07-04-2016, 08:16
Ice-marie 

سلامٌ عليكِ

أتعلمين ما يُدهش !

في العصور الأولية كان لزوج في الغالب حق أختيار زوجته دون أن تحرك طرفاً ، بأمرِ ذويها

إلا أنَ هناك نماذج مشرقة في القديم والحديث تُفضي بعكس هذا

الآن ، الحمدلله مع التطور العرفي والمعرفي والأدب الديني

باتت أغلب الزيجات تكون برضى الطرفين إلا ما ندر

والإرتباط الناجح أو الفاشل يكون بقضاء وقدر من الله تعالى

فيجب دُعائه جل وعلا في نجاح واحد من أهم مشاريع الحياة وهي الزواج

والصبر على كَلِ زوجك أو زوجتك إن وجِد

هذا ما فهمته من خاطرتك ..أنكِ كنتي تتحدثين عن نصفك الآخر .. أم أنا مُخطئ ؟

الحمدلله أنكي أستيقظتي من الحلم ^_

لا داعي أن أتحدث عن روعة التعبير والصياغة .. فهي سمة من سماتِك

بارككِ الرب

وعليك السلام ^^

لا لم أكن أعني هذا بالضبط ^^" ،فكرتي كنت أبسط من ذلك فلم استخدم الرمز في تمييز أبطال نصي بل عرفتهم بأسمائهم ،فهنا اتكلم عن الوقت المهدر وبعض أصدقائه الذين يساعدون في إهداره وهم الحزن فعندما تحزن بشدة تضيع وقتك في مشاعر بالية لن تقدم أو تؤخر ،علينا ألا نوقف حياتنا بسبب حزن ولا أعني بذلك ألا نحزن ولكن ألا يأسرنا الحزن ^^
والثانية هي الأماني التي لم تتبع بعمل فتظل تحلم وتحلم وتضيع وقتك بالعيش في أحلامك الوردية وواقعك يئن الفراغ ووقتك يهدر في اللا شيء

والثالث هو الهوى حيث أن النفس أمارة بالسوء إلا من رحم ربي ،فهي قد تضيع الوقت في ملذاتها مبتعدة عن الجهد والعمل الجاد الذي يتعبها ويضنيها فتدمر وقتك وبالتالي المستقبل يصير أسودا لا ضبابيا

أتمنى تكون وصلت الفكرة ^^"
وعذرا إن كان هناك ضبابية في الفكرة حقا لم اقصدها :غياب:

اسعدني مروركم العطر
في أمان الله ^^

ice-marie
07-04-2016, 08:52
http://store2.up-00.com/2015-12/1449848930631.gif
جميلة مُنتظمة واضحة ومُتسلسلة
هذه صفاتُ خاطرتك المميزة
أعجبتني بدايتك
فقد إستدركتِ وقوع أحدهم في فخ الشبهة
وهذا التنبيه لا ييلجأ إليه إلا الفطن
فمن المعروف بأن النثر لا قواعد تحكمه
فللكاتب أن يسرح بخياله
وللقارئ أن تتعدد قراءاته حسب فهمه للنص
ولكن حينما تضع الفكرة الجوهرية
بموضعٍ بارز فيلتقطهُ الجميع
ثم تنهمرُ أحرفكِ بهذا الجمال
وتسلسلٍ في الأفكار
ثم الإسقاطات الغنية

( ها هو ذا يحتسي نخبه
وهو يودع رفيقه والغرور سيده )
كمية إجادة وعبقرية أغبُطكِ عليها



هل تسمح لي بداية أن أرفع قبعتي لردك المذهل ...

مقدمتك تلك هي شهادة أعتز بها حقا لكن اللسان يعجز عن الرد،وتعجز الكلمات أن تتراص ردا على حروفك ،فقد ضاعت منظومة اللغة مني ..

.



فإذا بي على سراب لا يابسة ولا أرض !

على سراب ؟
نعم ،
لأنها تفهمُ اللغة جيداً ، ولم تكتب في سراب
لأن تتمة الجملة تكون إن إستبدلنا
مواضع المُفردات وغيَّرنا في ترتيبها

** فإذا بي أفيق فأراني لا على يابسةٍ ولا على أرضٍ ولا على حصاد بل على سراب .


يا إلهي !
ما شاء الله ... تبسيط وتوضيح لا غبار عليه :غياب:



ولكن ما قصدها بـ اليابسة والأرض والحصاد
فكلُّها بذات المعنى ..!

وهذا ما قد إنتقدتُ أحد النصوص به سابقاً
فقد أتى الكاتب بعديد التشبيهات للأمل
ولكن التشبيهات تلك لم تجمع بينها
وحدة الموضوع والمعنى
هنا حدث العكس فكل المرادفات
تؤدي لذات الغرض وهي الحسرة بعد الإستفاقة من الْحُلم بدون تحقيقه .!

إذن لماذا كُتبت ؟!
أهو حشو ؟!
لا طبعاً .
فالكاتبة تتحدثُ عن الوقت وكيفية إهداره بلا جدوى
فالأماني والأحلام والتسويف قد جعلت منها
مثل الأميرة النائمة ، جميلة ولكن ميتة
لا فائدة من جمالها .
فذكرها لليابسة مفهوم يعود للواقعية
والحصاد تعود إلى أن عُمُرُها قد ذهب بلا قيمة
تنفعها في المستقبل
والأرض وجدت بينهما لإيضاح الفكرة
فهي تخاف أن يذهب البعض بعيداً

فآثرت أن تُمسك بيده وتهديه إلى الطريق
وتقول له أنا أقصدُ هذا المعنى
أرض قوية تمشي عليها و أرض حقيقية تكنز بها أحلامها التي ستتحقق و أرض تحوي وجعها
به أكفٌ حانية تمسحُ دمعتها.

ما شاء الله تبارك الله ،كلما أبحرت أكثر في ردك ما ازددت إلا دهشة على دهشة وكأنك تقرأ أفكاري تضع النقد وترده بنظرة رفيعة جدا ما شاء الله وكأنك تملك عدسات تعكس لعينك النص محللا ومفصلا كصفحة مياه صافية رقراقة
بالفعل روادني هذا الخاطر حينما كتبت الجملة وودت بالبداية لو اكتفيت بواحدة إلا أنني عدلت عن ذلك بعد هنيهة لأنني شعرت أنها بالفعل تخدم المعنى وخطر ببالي نفس ما قلت ما.شاء الله تبارك الله :غياب:
أعجبني صورة الأميرة النائمة مع الأماني دقيقة كثيرا ^^



هنا أيضاً جُملة أراها
إبتكار تصويري للمشهد أكثر من الإغداق
بالمُحسنات البديعية اللغوية التي قد لا تُفهم للبعض
فأتى النص مفهوماً وجلياً لنا

( حتى إختلست الأماني .. الفُرصة !
وثقبت مقعدها لينفذ منه الوقت والعمل معاً
فأبقى في أحلامي الوردية
أضربُ كفاً على كف !. )

جميلة بحق هذه الصورة
حيث أنَّ الإختلاس هو

إستيلاء إحتيالي يقترفُهُ شخصٌ على ما أؤتمن عليه

فأتى سياق الجملة موافقاً لمعنى الإختلاس
وأن إختيار هذا المُصطلح لم يأتِ عبثاً

يعجبني هذا الذكاء أثناء البناء
حيثُ العناية بتركيب المشهد بأبسط المُفردات
ولكن بدهاء الترتيب وفراسة الإنشاء
.
.

أجدُ نفسي أمام خبرة حياة
غاصت في الأعماق لتُرشدنا الطريق
ومعها وصفة الكنز الثمين
إنتزعتها من قعر بحرٍ لُجِّي
شكراً على أحرفك المُضيئة
وعذراً لإطالتي وشرحي الطويل
لكني لم أشأ أن يمر قارئٌ
فلا يستفيد من هذا النص

رباه ..!
من أي محبرة سكبت ردك ؟!
قلم ورد بازخ الألق فياض النضار ،سبر أغوار الكلمات وبث الروح في بضع أحرف
أرديت نصي زخارف عسجدية المرأى،رمزدية البريق ،زاهية المعنى بعدما أورق وأزهر في فضاءك نظرك السديمي

بل الشكر لك وافر يصل عنان السماء ،فشكرا لحضورك المورق
ولا حرمنا الله من إطلالتك


في أمان الله ~

BeIldandy
07-04-2016, 14:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تطاردنا الكوابيس في الأحلام

وبقدر كونها كوابيا بقدر ما نحمد الله بمجرد ان نستيقظ وندرك انها احلام عابرة

شكرا لقلمك المبدع عزيزتي

استمري ومتابعة لكِ

محبتيِ

بيلاداندي

:036:

ice-marie
10-04-2016, 19:45
بيلاداندي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^

بالفعل تراودنا كوابيس الليل ،وبالأخير نصحو حامدين الله أنها مجرد أحلام لا تصل أيدها للواقع

أسعدني مرورك أختي :036:
في أمان الله ^^

شموخ قلم
11-04-2016, 19:13
سأعود بإذن الله

NEZAM ALDDIN
08-01-2019, 19:36
جميلة جدا ... حفظكم المولى