PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : أَنْغَامٌ وكَوْب وصفْحَة و [وَلَائِي] المَفْقُود .



CYB3R-C0D3
09-04-2015, 11:47
يُقال أن الإكثار من التفكير في الماضي يؤلمك بقدر تفكيرك فيه ، عجباً !
كيف لا نفكر في ماضينا وهو تاريخنا ، هو ما تعلمنا ان نفخر به - ولو زوراً - وبمن كان فيه ،
في الماضي تشاهد نفسك ، بكل تفاصيلها ، حسية كانت أو معنوية ، الكثير من التفاصيل ، لا تكاد تجد لها حدّاً ،
الماضي مرآة ، مرآة لا آخر لانعكاسات صورها ، تتسلسل فيها الأحداث ، الصور ، اللحظات ، الكلمات ، والآلام ، حتى تلك اللحظات البغيضة ، التي لم تستطع النوم بسببها ،
كلها تتسلسل في مشاهد متتالية ، لا تتيح لك الطرف بعينك ولو لمعشار عشر الثانية ،


هنا ، جئت لنثر بعضها بين الحين والآخر ، لأشارك بعض من مشاهد مرآتي ، عل بينكم من يرى صورته فيها ، فيحن قلبه ، ويلين جانبه ، وتشتاق روحه ، فيأتي ليمسح على قلب تآكلت أطرافه همّاً وكمداً واشتياقاً .

CYB3R-C0D3
11-04-2015, 07:45
كل ليلة ، قبل النوم ،
يزورني شبحكِ صغيرتي ، يبدأ بسرد تلك الذكريات على مسمعي ، هل تذكر عندما ... ؟ هل تذكر ذاك اليوم الذي ... ؟ هل تذكر ؟ هل تذكر ؟ ،
توقف ! ، لا أحتاج للتذكير ، أصبحتْ جزءاً مني ، من يومي ، من عالمي ، من كل ما يخصني ،
كما قال أحدهم :

وجاء يسألني عـلى إستحياء إن كنتُ أذكره ؟
أجبتُ : وهل المبتور ينسى جزءاً منه فارقهُ ؟


فكيف لي يا [ولائي] بنسيانكِ ؟
كيف أنسى ميلادي الحقيقي ؟
كيف أنسى أول من بكيت لفراقه ؟
فقط أخبريني كيف ؟


* اشتقت لكِ

CYB3R-C0D3
23-04-2015, 15:33
وتبقى تلك الذكريات عالقة في أقرب نقطة من دماغي إلى عيني .

CYB3R-C0D3
15-06-2015, 19:53
لكل قوة فعل قوة رد فعل ، مساوية لها في المقدار ،
كسرتْ قلبي فكسرتُ قلبها ...

CYB3R-C0D3
16-06-2015, 20:55
هذه أبيات كتبتها في ذكرى فراق من سكنت قلبي ... علها تصل إليها بطريق أو بآخر

ناديت أي ولاء أقبلي وذري
الهجر فما لي سواكِ حبيبُ
ليت شعري وصل لا آخر له
أو لقيا ساعة بها النفس تطيبُ
تركتني في ليلة سوداء كأنني
صريع جراحات ليس لهن طبيبُ
دهماء بهماء ظلماء كأنها
بئر بلا قاع أو قلب مغبون كئيبُ

CYB3R-C0D3
24-07-2015, 14:40
ما لي وللماضي ؟ أدعو الناس للمستقبل وما زلت أنقب في تاريخ أغبر ،
سحقًا لعقل لا ينسى ،

حتى حين ... إلى اللقاء.