PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : كـِتـَابْ الـَفـَضـَفـَضـَةْ [ وَشـْوَشـَةْ مـُزْدَحـِمـَةْ ]



SmBokE
27-11-2014, 12:52
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1990386&stc=1&d=1398250217




سلام, احترام, تقدير, وتحية قلبية ...


<><><>


فِي يَومِ مِن الأيام , بَحثتُ عن مكانٍ يحتويني
هَربتُ , اِختَبئتُ , مَكثتُ بين ثَنايا المكان قليلاً
فَضْفَضْتُ ببعضٍ مما يعتريني من مَشاعر ...
وشَعرتُ براحةٍ تلُمَّني بَعضِي بِبَعضْ ...

استَمرّت زياراتي ... وكَثُر بَوحِي ...
شاهدتُ بعضاً مما خُفِي عليَّ ...
واكتَشفتُ أجزاءاً مِن رُوحِي ...
أَنرْتُ دَواخِلي ... وحلَّقتُ إلى السَماء

سَارتْ بِي الأيامُ كسفينةٍ بِلا شِراع
مرةً كان الموجُ يقَذِفُنِي لِوجْهَتي المَجْهُولة
ومرةً كان يَخْبِطُنِي ويُحَطِمُنِي إلى أشلاءٍ مُتناثرة
وبين هذا وذاك ... كَانت الفَضْفَضْات تَقُودَنِي نَحُو الطَرِيق الصَحِيح

عِنْدَما كَانت الحَياة تَبْتَسِم مَع خُيوطَ الفَجِر الذَهَبية ...
كَانت الفَضْفَضْات عِنواناً للخَلاصِ ... للسَعادةِ ... للبَقاءِ ...
وعِندَما كَان اللَّيلُ يَحلُّ فجأةً ... كان يَنزِع الدِفئ والضِياء ...
وكانت الفَضْفَضْات ... صُراخاً متألماً ... وعذاباً للفَناء ...

نَلقَى العَدِيد مِن الأصَدِقاء ... نَتعّرفُ على العَدِيد مِن الوجُوه
هُنَالِك مَن تُمزَج مَعهُم مَشاعِرنا ... وهُنَالِك مَن تَختلِف مَعهُم أَرواحَنا
وفِي كِلا الحَالاتِ ... تَتَصادَم طُرقَنا وأقَدارنا ... ونَعيش بَيْنَهُم
نَسْتَمِع لِبَعضِنا البَعضْ ... نُفَضْفِضَ ... نَرتَاح ... أو حتى نَتَألّم ...

على مَسرح الفَضْفَضْة ... مَثلّنا أَجمَل وأَصعَب أَدْوَارَنا ...
ضَحِكْنَا ... ابَتْسَمْنَا ... وتَشَاركَنا المَرح ونَثرناهُ زُهوراً ووُروداً
بَكِينَا ... وحَزِنِّا ... وضَمّيِنا جُروَحَنا وجَعلنَاها تَلتَأِم سَوّياً
كَان مَسْرَحاً ... وكَان مَرْفَاً ... وكَان لِقَاءاً عابراً

هُنَالِكَ مَن بَقى ذِكْرَاهُ فِي مُخيلَتِنَا ...
ويَعِيشْ طَيفُه فِي قُلُوبِنَا ... تَسْكُنُنَا ونَسْكُنُهْم
وهُنالِكَ مَن اخَتفَى وتُرَاوِدُنَا التَسَاؤُلات عَن أحْوَالهِم
هَل بَقْوا كَما عَهِدَنُاهُمْ ؟ ... أمْ تَغَيرُواً كَما هِي سُنةَ الحَياة ؟


<><><>







م


الكاتب / ـة


عنوان الموضوع


تاريخ الموضوع


رابط الموضوع


رابط المُشاركين






1


SmBokE


فضفضة..


16-02-2006


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=132067)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=132067)






2


SmBokE


فـضـفـضـة ..


16-02-2007


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=244886)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=244886)






3


SmBokE


فـضـفـضـة ...


10-05-2007


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=276246)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=276246)






4


SmBokE 


++(( فـضـفـضـة ))++


24-06-2007


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=295201)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=295201)






5


SmBokE 


الـ فـضـفـضـة


13-09-2007


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=340000)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=340000)






6


زمـرد


ال فضفضه The English version ~~


27-12-2007


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=385227)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=385227)






7


SmBokE


<|[ فـضـفـضـة ]|>


25-01-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=397191)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=397191)






8


SmBokE


//فـ ض ـفـ ض ـة//


09-06-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=454092)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=454092)






9


SmBokE


فـضـفـضـة


03-08-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=480774)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=480774)






10


Memoяخ¯es


فـضـفـضـة ]]~~


15-11-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=526425)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=526425)






11


Narcissa


لƒ¦ .. فـضفضـة .. لƒ¦


15-11-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=539819)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=539819)






12


SmBokE


فـضـفـضـة ... تجربة


03-08-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=541422)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=541422)






13


SmBokE


فـضـفـضـة ... تجربة


03-08-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=541425)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=541425)






14


SmBokE


فـضـفـضـة ... تجربة


03-08-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=541426)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=541426)






15


Fyonka


فـضـفـضـة ....


23-12-2008


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=564613)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=564613)






16


نبض فلسطين


مُـجَـرّدْ فـَضْـفَـضَـة بَـيْـنَـهُـمْ


06-09-2006


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=604673)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=604673)






17


نبض فلسطين 


¨°o.O (فضفضات صاخبة) O.o°¨


18-07-2009


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=612984)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=612984)






18


SmBokE 


فضفضة ...


18-02-2010


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=714602)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=714602)






19


هاني علوان


فـضـفـضـة ...


26-02-2011


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=883054)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=883054)






20


ل¸‍łч


الموضوع الرسمي { فَضفَضة ... }


31-05-2012


انقر هُنا (www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1013069)


اضغط هُنا (http://www.mexat.com/vb/misc.php?do=whoposted&t=1013069)






<><><>


هذا كان عنوان الـفـضـفـضـة وتاريخها ...
اترك الصفحات لأقلامكم ... لتفضفضوا بها ...
لكم ... ولنا ... ولهم ... لأي روحٍ تبحث ...
ووجدت مرادها بين ثنايا وشوشاتكم ...


<><><>



كونوا بخير
كان معكم
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1990387&stc=1&d=1398250217 سـمـبـوكـي http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1990388&stc=1&d=1398250217



****

SmBokE
27-11-2014, 13:05
مرحباً بكم ... ^^

لمن لاحظ قُصر طول المُقدمة والاختصار الشديد في التقديم وخِلافه ... :قرصان:

انتهى الموضوع بمُلاحظة:
• نص كلمات المشاركة أكثر من الحد المسموح : (15001 حرف).فيرجى تخفيض عدد الحروف إلى حدود 15000 حرف .

وبعد حذف مسافتين, أصبح الموضوع مكون من 14999 حرف بالضبط ... للمعلومية والإفادة ... :لحية:

كونوا بخير

NĿP
28-11-2014, 08:09
و عليكُمَ السلامَ و الرحمه
ع البركةَ آفتتاح النسخةَ الثانيةَ و العشرونَ
و سَلمت يمناك ع مانسقتَ و طرحتَ و آبدعتَ
-
نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا

SmBokE
29-11-2014, 04:22
و عليكُمَ السلامَ و الرحمه
ع البركةَ آفتتاح النسخةَ الثانيةَ و العشرونَ
و سَلمت يمناك ع مانسقتَ و طرحتَ و آبدعتَ
الله يُبارك فيك ... مسرور لمرورك ... ^^



نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا
: )

SmBokE
29-11-2014, 04:46
الرِجَالْ الحُكَمَاءْ قَالُوا ... اِبْحَثْ عَنْ طَرِيقْ فَجَرْ النُورْ
الرِياحْ سَتَعْصِفْ بِوجْهَكْ بَينَمَا السِنِينْ تَمْضِي بِلَمْحْ البَصَر
اَصَغِي للصَوتْ العَمِيقْ بِدَاخِلْ رُوحَكْ ... إنَه نِدَاءْ قَلْبُكْ
اَغَلِقْ عَينَاكْ وثِقْ بِذَاتَكْ وسَتَجِدْ طَرِيقْ الخُرُوجْ مِنْ الظَلاَمْ


بحثاً عن مَلاك سافر كثيراً
دخل الأزقة وتوغل في الأنحاء

هُنالك قابل ذلك المُتشرد الذي يعزف حُزنه في مُنتصف الشتاء
بعضاً من الفتيات الصغيرات بائعات الخُبز القاسي ...
ورجل يضرب بمطرقته مسماراً بلوحةٍ خشبية سقطت واهترت

العديد من القِصص تحتويه بداخلها
يصرخ لهم ... هلّا أرسلتم لي مَلاكاً ؟!

هل يوجد مُستمع ؟!
أم أن ذلك الرجل الكبير أصمّ !
يُفَكِر إن التّف حول الناصية سيرى الحياة
ولكن هنالك مزيداً من البؤس مترامي الأطراف

عند نهاية اليأس قد تأتي أشعة الشمس
لتغسل كُل هذا الصقيع وتزيله ...
أو ربما ... هنالك نور لا يزال بالأعماق

فقد كُسِرتَ الروح مراراً وتكراراً
والقلب لم يعد يحتمل المزيد


مُجَرّدْ فَتَىْ أَحْمَقْ يَتَفَوَهْ بِالهُرَاءْ بَيْنَهُمْ
حَقّاً إنَ فِي هَذِه السَفِينَةْ لَشَئٌ مُبْهِجْ


وسوسة بالقلب ... قد تنخّر الاعتقادات ...
ولكن ... ببعض الابتسامات نُطَمْئِنْ الحال ...

SmBokE
29-11-2014, 17:38
http://static.comicvine.com/uploads/original/6/62498/1735672-green_lantern_logo.jpg

أحبَبُت الضوء الأخضر المتوّهج ...
لا أعلم متى بدأ ذلك الإعجاب
كان شيئاً لا أعلم بدايته ...
ولكنه توّثَق بداخلي كثيراً

أصبحت أرى الإخضرار قريباً للقلب ...
ومنظر الأعشاب على مد البصر مُنعشاً

كَكُل الأمور في هذه الحياة ...
لا نعلم متى تبدأ الأمور حقاً ...
ولكنها تستمر بالحدوث والتجسّد

لا أعلم ما هي تلك الرغبة بوضع الخطوة الأولى لكُل شئ
مُحاولة وضع علامة خاصة لكُل حدث مميز في حياتنا الفارغة
ووضع العديد من النقاط ... وتخيّل الشكل النهائي ...
هي لعبة وصل النقاط ...
فطرة حل الألغاز ... التشوّش ... والتخبّط ...
مشاعر الخوف ... والرهبة ... والرعب ...

لطالما كُنا مدمنين للمشاعر الخارجة عن المألوف
ربما لهذا السبب ... نُجذب لكُل ما هو غريب عنّا
قيل مرة ... المرء يخاف ما يجهله ...
وما أدركته ... أن مع الخوف يتولّد الشعور بالفضول الشديد

ليست الشجاعة بعدم الخوف ...
بل بمواجهة الخوف والمضي نحو المجهول

هل كانت مشاعري مزيج من هذا وذاك ؟!
هل رفعنا آمالنا لدرجة لم نُعد نرى الواقع ؟!
هل أصبحت الحقيقة اسوء من أن نعترف بها ؟!

تساؤلات تراودني ... ولا نزال نبحث عن إجابة مقنعة

SmBokE
29-11-2014, 18:24
ليلة مُزدَحِمَة //


على الرغم من الضجيج الاعتيادي ...
إلا أن هنالك أزيز هدوء ...
لا يُسمع إلَّا لمن تأمل وبحث عنه ...
التركيز قد يجعله أكثر وضوحاً ...
وانقطاع الكهرباء يجعله كالشمس ...

في حالة عدم تَمَكُنُنَا من وضع القرارات ...
تصبح الحياة ضبابية ... رمادية ... فارغة ...
يجري الوقت بدون انتظار لأي شخص
ونحاول الركوب على متن أي قطار يوصلنا لأي مكان

هناك الليلة لا تنتهي ... بل تستمر حتى الشروق
المدينة لا تنام ... وفي النهار تُصبح مُتحركة ومشوّقة
قد لا نتمكن من تذكر جميع الأحداث
ولكن الأحداث القليلة المحفوظة في الذاكرة
قد تكون هي الوحيدة المهمة والتي لا يجب أن تُنسى
نركض كثيراً مُحاولين الوصول ... ولا نعلم بأننا لم نتحرك قط

فقط الرغبة تُسيرّنا نحو المناطق المختلفة ... ولوهلة لا نتوقف
بل نسترجع ذكرياتنا المبنية على الحماقات والترهات المؤلمة

هي الحماقة السعيدة ...
أو المُتعة المُذنبة ...

SmBokE
01-12-2014, 07:36
مَقْابِر لَيْلِيْةَ //



على مُنحدر نسقط نحو الحضيض
ولا نتمكن من الصعود أو الوقوف
فقط نهوي دون معرفة المصير
هنالك ... نستقر في قلب المقابر

بعضهم نصفه مدفون ... ونصفه يُحاول الهرب
بعضهم ينظر لنا ... بنظرة غضب وحقد ...
يقومون بالشتم واللعن ... ويستمرون في رُعبهم
ونحن لا نعلم ما هي القصة خلف كُل هذه المشاهد

في قمة الجهل يتولّد الخوف الشديد ...
وردة الفعل الأولى ... هي مُحاولة الهرب
نركض كأن النيران تلاحقنا بدون هوادة ...
وبدون النظر للخلف نستمر إلى الأمام ...

نجد ذلك الظل ... ونلجأ إليه ...
نُحاول الإختباء من كُل مخاوفنا ...
من كُل الشرور والمخاطر ...
نُحاول الشعور ببعض الأمان ...

نسترجع أنفاسنا بصعوبة ...
نحدق في الأفق لنرى إن تبعنا أحدهم
ننظر للمشرق والمغرب ... ولا نرى أحداً

أطرافنا لا تزال ترتجف ...
لم أعلم ما الذي يجب فعله ؟!
حاولت النوم مرة أخرى ...
وهنالك وجدت الحل ...

قصة ملتوية لا أعلم ما هي بدايتها
ولا أعلم حبكتها ... فقط الجنون المطبق هو ما أراه
هل أُصبت بالجنون أم أن هنالك شئ يتلاعب بي ؟!
لا أستطيع الاستيقاظ ... كشئ جاثم على صدري بقوة
ولا استطيع انتزاع الشعور بالثِقل ... فقط هنالك تكون النهاية


يجب أن أطرد هذه الأمور ... يجب أن أجعلها تختفي ... بب

أُرْجُوَانْ
10-12-2014, 19:02
الكثير يجول بخاطري و الكثير يخفق بذاكرتي .. و شيء يُشعرني بالألم

و الأصعب .. عدم القدرة على البوح ..

مؤلمة هي الحياة ..

..

وشوشة مزدحمة .. و صدر موجوع ..

أُرْجُوَانْ
10-12-2014, 19:06
تلك الفضفضة .. ( مقابر ليلية )

سبق لي أن فضفضت لنفسي بمثلها

.. إلهي .. كم تتشابه الأرواح .. الأفكار .. و الخلجات ..

..

فضفضات مليئة بالراحة أتمناها للجميع ^^ ..[/color]

Crystal Kuran
10-12-2014, 21:50
تعبت من النعاس، الأرق والنوم..
تعبت من نفسي القديمة التي تحاول أن تعود
وهذا سابع المستحيلات!

SmBokE
11-12-2014, 13:12
يجب أن أطرد هذه الأمور ... يجب أن أجعلها تختفي ... بب
ببساطة*

<><><>


فضفضات مليئة بالراحة أتمناها للجميع ^^
وأنتِ منهم بإذن الله ... ^^

<><><>

يومٌ جميل ... وما أقل الأيام الجميلة ...

بدأنا نشعر بإختلاف الأيام الجميلة ...

هل أُصِبنا بالدلال لنبدء بالرغبة بأيام جميلة معينة ؟!

أم أننا نسعد بأي أيام جميلة ؟! ... تسائلت بحق ...

تحدثت يوماً عن اختلاف الراحة ...

وكم كانت الراحة بعد الإنتظار الطويل ...

ربما القلق كان عاملاً موجوداً في الخفاء

أتراه كان تصرفاً خاطئاً ؟! ... أم أنني تهورت ؟!

اسئلة تجعل الأمور البسيطة في غاية الضخامة

وماهي إلا أموراً بسيطة ... يجب تركها بسيطة ...

وجعلها تكبر مع الزمن حتى تصبح شيئاً بالأعماق

عموماً أدركت بأن حياتي حياتي الجميلة ...

وأدركت بأن ضلعي هو ضلعي ... أو شئ من هذا القبيل

سأبقى مع هذا التفاؤل لعدة أيام ...

يجب الاستماع بأقل الأسباب وأبسطها ...

فقد أصبحنا لا نعلم متى تصيبنا قطرة من قطرات المطر

وآمل وأتمنى ... بأن تصبح الحياة أقل إيلاماً وأكثر هطولاً للمطر

SmBokE
11-12-2014, 13:56
مُوسِيقَى نَهَارية //


كم أُحب الكتابة قبل الذهاب ...

قريب جداً ... ومع ذلك بالغ البُعد ...

لم أطلف العنان لخيالي لهذه الدرجة قبل الآن ...

الثقة بأنني سأجد شئ جديد ... أو غريب ...

مناظر عجيبة ... ولا شئ يصير الاهتمام ...

لم أهتم قبلاً بما يعلمونه ... أو يعرفونه ...

تلك عشرة دقائق ... سباق مع الوقت

وعند الخامسة ... سيُعلن نهاية السباق


يُحاول العزف ولا يستطيع التحكم جيداً بآلته

هُناك موسيقى بداخله يُحاول ترجمتها ...

بكاء حارق لا يُمكن إخراجه ... ولا أعلم عماذا اكتب

مُحاولة لمعرفة ما بداخل ذلك الفتى !

فقط أراه ... واستمر بالنظر إليه ...

قد يكون هذا المشهد الأخير هو ما نبتغيه ...

كم حياتنا رقيقة وهشّة ... شديدة الضعف ...

أشعر ... التمس كم هي الحياة ...


لا أعلم ماذا افعل ... احتاج لتلك الكلمات البسيطة

بضع كلمات تضئ الحياة ... بنورٍ دافئ لبق ...

أمطار الغد قد تمحي حُزن اليوم وألم الأمس ...

هنالك جروح ستشفى ... ولكن ستبقى الندوب

محاولات عقيمة ... أو بائسة لرد القلب مكانه ...

ولكن ... بالقلب أكثر من روح ... كيف نتعامل مع ذلك ؟!

ربما ... بعض لمسات يمكنها أن تجعلنا نرغب بالنظر ...

طوال الليل ... وبضع ليالي ... هي كُل ما أراه ...

الجانب الآخر من القمر ... ولا شئ سواه ...

SmBokE
14-12-2014, 19:48
جميعنا قد تاه بطريقةٍ ما, أو خسر شيئاً ما //





انا الان من غير هدف او غاية
فقط اركض مع التيار
و لكن اليس شيء متعب أن تركض دون هدف ؟
أن تركض بلا غاية كأن تركض خلف السراب
الركض خلف السراب كان هوايتي المحببة التي لا اتعب منها ابدا .




أُمارس هوية جديدة وهي القراءة المتأنية ... المُتفكرة أو المبتذلة ...
وذلك الجدول جميل, لأنه يحتوي على كمية مهولة من الكتابات ...

قرأت ما سبق, وأدركت بأنني كُنت أتلاعب بالكلمات ...
لم أكن مُهتماً كثيراً بسير النقاش ربما, أو ربما لم أشعر بأهميته ...
ولكنها الحماقة التي تجعلنا نشعر برياح التغيير ...

حقاً ... من المُتعب الركض دون هدف ...
ولكن, أعلميني ما هو البديل ؟
والأمور تمر بجانبنا وتمضي !
ولا شئ نملكه ... إما الترقب والتحسر
أو مُحاولة صنع الحُلم والركض بلا غاية

أشعر بأطيافي تحدثني ...
حقاً إن في هذه الفضفضة لشئ مُبهج

<><><>

تُتَابع الركض ... تلهث من التعب ...
ترى قطرات الماء تتساقط من جبينك
ولا تفعل شيئاً سوى النظر ...
تُحاول استرجاع أنفاسك مرة أخرى
وتخذلك قدراتك بشكل غير مُفاجئ

إنها إحدى تلك اللحظات ...
التي نندم بأننا قُدنا أنفسنا إليها
ومن نلوم غير أنفسنا ؟!
إننا نعلم بأن هذا سيحدث
ومع ذلك نستمر بفعل ما نفعله

نهرب وننتظر دخول ذلك الصديق
بمظهره الهادئ, ومشاعره الدافئة
وتفكيره المُنمق ... وحلوله المُريحة
ربما انتهت تلك الأيام الخوالي ...

اتسائل بحق ... هل امتلأت حياتي
حتى أصبحت فارغة بذهابها ؟!
هل طردت وأبعدت كُل شئ ...
فقط لاحتويها ... والآن لا إحتواء بتاتاً

عند الساعة التاسعة مساءاً ...
اطلب طعاما يصل للمنزل ...
يأتي ساخناً ... ولا حاجة لعمل المزيد
عصير مُثلج ... وبرنامج ترفيهي ...
ولا رفيق لمشاركة الطعام ...

كم أود إخبارك بمشاعري ...
دائماً هنالك ذلك الشئ ...
الذي يخبرني بأنني سأعود بطريقة ما
أو بأن هنالك من يكتب نهاية مختلفة
قد أعود ... ولكن المُستقبل يبدو باهتاً كعادته

لاشئ يبدو مُبهرجاً كما كانت العادة
ذلك الطعام بقرمشته ...
ونور الصباح بإشعاعها ...

الآن ... تبدو العطلة بعيدة جداً ...
وكُل مدينة شاهدتني وأنا أمرَّ خلالها

يتسائل المارّة عمّاهية الأمر الذي يقودني نحو الضياع
وحقيقة الأمر ... هو القلب المسكور الذي لم يُشفى
وربما لن يُشفى ...

ربما ذلك التفكير قد يطارني ...
بأنني قد راهنت على الخيل الخاطئ ...
في السباق الخاطئ في الوقت الخاطئ
ولكنها الأمور الخاطئة التي تبدو صواباً على الدوام

أرجوك كُن بخير ... ابتسم
امضي في حياتك ... استمر

لقد اختفى الصوت بداخلي ...
واختفت معه تلك العبارات السابقة
لا مزيد من التشجيع ولا مزيد من المواساة

فراغ كامل كحُلم ضائع ...
ومرة أخرى ... أتمنى لو أخبرك بمشاعري !

نجوم ونجوم ولا شئ سوى الضباب ...
فقدت الأمل في الوصول في الوقت المناسب
في الحقيقة ... فقدت الأمل في الوصول أصلاً

هنالك الزيف قد انتشر حتى لامس كُل ركن
وكُل جانب وكُل نافذة ...
لا إطلالة ريفية ... ولا إطلالة بحرية بعد الآن
أرغب بالحديث اليوم والليلة بالذات ...
ولكن ... الطلبات صعبة التحقق ...
هي الأحلام ... فلنحلم بتلك المعجزة
ولنستمر في الكتابة ...
ولنستمر في خداع أنفسنا ...

كم أشعر بالغضب الآن ...
بمقدار الحماقة التي قمت بتصديقها ...
أؤمن بأن هنالك جانب جميل ...
ولكنه لم يتفتح لي كتفتح الزهور في فصل الربيع
ولكنه تفتح لشخص آخر لا أعلم عنه أي شئ ...

كُل ما أعلمه بأنه حصل على الكنز الذي حاربت من أجله
وهل هذه هي الحياة ؟! هل هذا هو الاختبار الأعظم ؟!
أم هي عقبات لنعلم مما نحن مصنوعون ؟!

أستطيع أن أحزر النتيجة دون الحاجة لتلك الصعاب
أو فلـ أقل لذلك العذاب الذي كسّر أرواحنا وقلوبنا
وحطمنا إلى أشلاء يصعب معها لملمة ذواتنا ...

هي ليلة واحدة ... وتبدو كغربلة لا تنتهي ...

جسدي متألم ولا زلت أشعر بأنني على السطح
طبقة الجليد سميكة جداً ... وفقط استطيع رؤية دواخلي
ولا أتمكن من الوصول لها ... والكلمات كشواطئ البحر ...
تأتي وتذهب ... ولا أعلم إن كانت ستصل لي ...

ربما هي فترة من الفترات التي قد تكون الموعودة
ولِما نتحمّل عناء صنع الوعود ... وفي النهاية تتكسر الوعود
وكُل مدينة مررت بها ... أرى بها ما أتذكرها به ... الليلة قد تكون الليلة

SmBokE
14-12-2014, 19:50
تعبت من النعاس، الأرق والنوم..
تعبت من نفسي القديمة التي تحاول أن تعود
وهذا سابع المستحيلات!

لابأس بإرتكاب الإخطاء حقاً,
كان شيئاً مُسلياً بطريقة ما.

SmBokE
14-12-2014, 20:19
مُخدّر ///

كُل شئ ينهار حولي ...
وكُل خطوة للأمام ... هي خطأ جديد
وكُل خطوة للوراء ... هي إعادة للخطأ

تحت الضغوط ... نسقط ونشعر بالتحطّم
كُل ما أردته هو أن أصبح شيئاً ما ...
صناعة حياة مستقرة أو حياة مبهجة
ولكن كُل شئ يتساقط ويتمزق ...

هنالك قطرات من الدموع المنهمرة ...
ولكنها خلف أقنعة وأقعنة من الخفاء ...
تهنا في المتاهات بداخلي ...
هنالك الشئ الحقيقي الباقي لأشعره ...
أرغب بالشعور بالكبت وإطلاقه خارجاً ...
كأنني بالقرب من شئ حقيقي وواقعي ...
هنالك انتمي وهنالك ابقى ...
صناعة الكثير من الصداقات الهشّة ...
فقط لننظر للأمور من منظورة آخر قبيح
ونمسح كُل تلك الحماقات التي ارتكبناها
ولا أتذّكر سوى بعضاً من نفسي هنا وهناك
ولا شئ لأشعر به عندما تحطمت يومها ..ز

الكثير من الكتابات ... والكثير من الكبت
ولا توجد قدرة ؟!

لا أعلم ما الذي كتبته ... فقط تركت الحروف تنساب

SmBokE
14-12-2014, 21:12
هنالك انتمي وهنالك ابقى ...

وأعلنت الساعة منتصف الليل ...
كانت أمنية أصعب من أن تتحقق في ليلة عشوائية كهذه ...
عموماً, كانت هنالك هدية مخفية نسيت إرسالها ...
تاريخ كتابة الموضوع لم يكن عشوائياً بقدر عشوائية الليلة ...

هنالك موسيقى جديدة ... أو قديمة بمعنى أصح
سمعتها عندما كنت طفلاً في المرحلة الابتدائية ربما
أو ربما عندما كنت في المرحلة المتوسطة ...
ما حدث هو أنني عندما سمعتها مصادفة ...

لم أتذكر طفولتي ... بل تذكرت رحلتي الأولى
بثوبي المتهالك من عناء الدراسة ...
ورحلتي الثانية ببدلتي البيضاء عندما أُعيدت لي الأسورة ...
وتذكرت الباب الحديدي الذي كنت اطرقه ...
وتذكرت رحلاتي إلى ذلك السور أمام نوافذ الجامعة ...
تذكرت الطريق السريع أثناء ذهابي للدراسة ...
والمراسلة وانتظار الرد خلال نصف ساعة ...
تذكرت المنديل الذي كتبت فيه الرقم لأول مرة ...
تذكرت صورة يوم العيد بالملابس الجديدة ...
تذكرت ليالي رمضان ...
تذكرت زيارة يوم العيد ...
تذكرت القصص التي نسجناها ...
تذكرت بأنها بدأت بتخيّل قدومي الرسمي ...
ومن هنالك انشأنا عالماً وردياً خاصاً بنا ...
تذكرت ... مهلاً, قد انتهت الموسيقى

إذا قد حان وقت التوقف ...
حان وقت الذهاب ...
حان وقت الوداع ربما أو اللقاء المُقدر الذي لا أعلم متى سيحدث
حقاً ... معصور لدرجة لا يتمالك معها القلب التحطم أكثر مما هو متحطم


http://www.youtube.com/watch?v=cU6Mrkjeg3w

aalmaskari328
15-12-2014, 09:45
الفضفضة أو حتى البوح يعد أمرا بالغ الأهمية ، نفتقره في هذه الأيام .


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

SmBokE
15-12-2014, 13:04
الفضفضة أو حتى البوح يعد أمرا بالغ الأهمية ، نفتقره في هذه الأيام .
بواسطة تطبيق منتديات مكسات

أوافقك بشدة ... شكراً على المرور والمُشاركة ... كُن بخير ... : )

Crystal Kuran
15-12-2014, 17:41
لم أتوقّع الكثير..
كانت مجرد خطوة أخيرة لإبادة أية شكوكٍ متبقيّة في نفسي..
لأقنعها أن ماعاد هناك أيّ حلم على قيد الحياة !

SmBokE
15-12-2014, 20:13
لم أتوقّع الكثير..
كانت مجرد خطوة أخيرة لإبادة أية شكوكٍ متبقيّة في نفسي..
لأقنعها أن ماعاد هناك أيّ حلم على قيد الحياة !

قد لا يكون ما خطر لي هو ما يدور لديكِ,
ولكنها مُجرد ردود تختلف من شخص لآخر.

لذا أرجو تقبِل ردّي مُقدماً,
وشكراً على الفضفضة.


لطالما رددنا لأنفسنا بأنها خطوة أخيرة ...
أو ستكون هذه العلّامة هي خط البداية الجديد ...

نستمر في البحث عن المثالية للتغيير ...
ولا نعلم بأن التغيير يبدأ بشرخ مفاجئ لأسطوانة حياتنا ...
هنالك يحدث التغيير ... أو الخطوة التي ستجلنا نستمر ...

ربما ذلك الناقوس الذي يدّق بقوة في دواخلنا
يجعلنا نعلم بأن هذه المرة ستكون الحقيقة ...

حقيقة عدم وجود أحلام لنا ... وهي أحلام لهم فقط ...
نتسائل ... لِما يحدث لنا هذا ولا يحدث لهم ؟!
ولا ندرك بأننا نزرع شكَّ في بقعة مظلمة بنا
ولا ننتبه لنموها وانتشارها في كاملنا ...

هي دائرة النقص التي نغذيها بالألم ...
نرشها بقطرات الحُزن والحسرة ...

ونراقبها تنمو في صمت الليل ...
لأننا تعلمنا بأن خيبة الأمل قد تكون واقعة مميتة ...
لذلك لم نعد نتوقع الكثير ... ونرضى بأقل القليل ...

هل نحن من بقى على قيد الحياة ؟
أم ما نراه عليهم هو الحياة ؟
كيف تكون حياتنا عبارة عن سقطات لا تنتهي
وجميع الجدران التي نبينها تتهدّم فوق رؤوسنا ؟!

نبحث عن ملجأ ... لكي نموت بهدوء ودون إزعاج
أو نبحث عن صديق لنبوح له بجوانبنا التي نخجل منها
ونحاول عدم إظهارها ... إلا لمن يمكنه فهمها وتقبلّها كما هي
دون تزييف ... دون تزوير ... دون إضافات ... فتلك جزء من ماهيتنا

ربما ... كانت حكاية مكتوبة على أرصفة الطريق ...
ولم تعد تهم أحداً غيرنا ... إلا أننا موجودن بها ...
ولا أعلم إن كان ذلك كافياً ... لنستيقظ ليومٍ جديد
أم ننام ... وندعو بأن نستيقظ إن كان هنالك ما يستحق
أو من يستحق ... فلم تعد النهاية ملونة كما نرغب بها ...

وربما ... لم يعد هنالك حُلم على قيد الحياة

SmBokE
15-12-2014, 20:24
تذكرت كم كُنت أُصاب ببهجة طفولية حمقاء ...
كلما سنحت الفرصة لأكون من قام بقلب الصفحة ...
عموماً ... بداية جميلة إن كان لابد لي من مدح نفسي ... : لحية :


<><><>

مضى يومان ... أشعر بأن هذان اليومان هما الأسوء ...
ففي كُل مرة ... يتم تكرارهم ... ثم تغيير الأمور ...
هو المهرب والمفر والمخرج من كُل هذه الضغوط ...

لا أعلم حقيقة التغيير وإن كُنت ابذل جهداً في ذلك
والنجاح عبارة عن خيط رمادي لا يمكن رؤيته دوماً ...

هل هنالك حقيقة خلف هذه الموافق والأحداث ؟

أم أن كُل ذلك عبارة عن روتين ... أو رؤية مسبقة الحدوث ؟

لم يعد يهويني البقاء ...

فقد نعلق في خضم مشاكلنا ومتابعنا ...

وتنساب من بين أصابعنا الحياة ...

نُحاول مسكها ... والحفاظ عليها

وتبوء كُل محاولاتنا بالفشل الذريع

تذكرت شيئاً ما

لِِما لم أكن أضع احتمال خسارتها ضمن جميع السيناريوهات التي رسمتها ؟

هل كان أملاً عظيماً ؟ أم غروراً أعظماً ؟

استمع لقائمة منسدلة من الموسيقى ...

تنتهي معزوفة وتبدأ التي تليها ...

ولا يمكنني إيقاف نفسي عن الاستماع ...

أو الكتابة عما يدور بخلدي ...

لم تعد قدرتي تسعفني على الاحتمال ...

هل هو كِبر السن وما أزال يافعاً !

أم هو ممارسة الشئ الذي ندعوه الحياة !

لكم أود الرجوع لتلك الطفولة البائسة

حيث كُنا نؤمن بفكرة البوح للبحر

الذي سيستمع لكُل شئ ...

ويخبئها في أعماق أعماق المحيط

حيث سنعود بخير ... وكُل شئ سيكون بخير

أو ربما ... أحتاج لمن يقول لي بأن كُل شئ سيكون بخير

عموماً ... لحين حدوث أمر خارق عن المألوف كذلك الأمر

ستستمر الموسيقى ... وستستمر الكتابة ...

حتى لا يبقى بالجوف حرف ... ونتساقط من الإرهاق

لنستيقظ على فجرِ جديد ... ملئ بـ اللا أعلم ما هو

SmBokE
15-12-2014, 20:42
وقت مرحلة السأم من الحديث عما فات ...

عن الماضي ... أو ربما هو الشعور بالإكتفاء ...

مع ذلك ... هنالك شئ لا يزال بالداخل ...

يصرخ للخروج ... ولا أعلم كيف اطلقه ...

سأغلق عيناي جيداً ... وأُحاول التخيل ...

تلك الغرف المربعة المتداخلة التي كُنت أراها في الظلام

وكُلما أردت التركيز في أمر ... كنت اُشاهد تلك الغرف ...

أصبحت هنالك ألواحاً زجاجية ... وبها أطراف بيضاء لامعة

أطفال يلعبون ... وإمرأة تطبخ في المطبخ الخلفي ...

تطهو للأطفال وجبات خفيفة ... وأرى نفسي بعيداً عنهم

أُحاول الاقتراب ... ولكنني مع المشي ... لا أزال بمكاني

أرجوك توقف ... تمهل عليّ قليلاً ...

كأنني أصبحت شخصاً مخفياً في كُل هذه العوالم

فقط أراه ... يتألم , يتحسر ... وربما يندم قليلاً ...

سأغفو بجانبه ... لعلّه يستيقظ آخر الليل ...

ويراني وأنا ادثره بالغطاء الوثير ... وأقول له :

أحلام جنة سعيدة ... نم بهدوء واطمئنان ...

Kikuko Hisamats
16-12-2014, 19:24
وددتُ لو أستطيع لقياك بحلمي ,
أراك تلعبين وتمرحين ,
تُشاكسين وتُعاندين ,
تضحكين وتُمازحين ,

وددتُ لو أناديك فتُلبي ندائي ,
وددتُ عندما أضمك أن تُبادليني الأحضان ,

وددتُ أن تُخاصمي أحدهم ,
فتركضي نحوي تطلبي العون ,
تنظرين لهم بلذة انتصار ,
أنا سندك , لن أخذلك ,

وددتُ لو نخرج معاً في رحلة ,
أمسك بيدك ونتجول ,
تُحاكيني أسراراً يجهلها الكل سواي ,

وددتُ لو كنتِ قادرة على السير والكلام ,
وددتُ لو لم تُعاني بحياتك ,
وددتُ لو أقدم لك ما أعجز به يا ملاكي...

SmBokE
17-12-2014, 08:16
وددتُ لو أستطيع لقياك بحلمي ,
أراك تلعبين وتمرحين ,
تُشاكسين وتُعاندين ,
تضحكين وتُمازحين ,

وددتُ لو أناديك فتُلبي ندائي ,
وددتُ عندما أضمك أن تُبادليني الأحضان ,

وددتُ أن تُخاصمي أحدهم ,
فتركضي نحوي تطلبي العون ,
تنظرين لهم بلذة انتصار ,
أنا سندك , لن أخذلك ,

وددتُ لو نخرج معاً في رحلة ,
أمسك بيدك ونتجول ,
تُحاكيني أسراراً يجهلها الكل سواي ,

وددتُ لو كنتِ قادرة على السير والكلام ,
وددتُ لو لم تُعاني بحياتك ,
وددتُ لو أقدم لك ما أعجز به يا ملاكي...



عبارات جميلة,
رغبت بأخذ ما جذبني منها,
فوجدتني قد اقتبستها كاملةً.

من جذبني بحق, هو إمكانية أخذ العبارات,
وما تحتويها من مشاعر قوية وصادقة,
وقولبتها في أحاسيس مختلفة كالعشق أو الحُب الأخوي,
أو المحبة, وإلى آخره من أمور ... وجدت ذلك ذو لمسة جميلة.

SmBokE
17-12-2014, 19:00
هناك عدد من اللحظات في حياتنا التي نتذكرها جيدة

لا يوجد سبب معين بقائها في حيز البقاء ...

فقط شئ يعلق بالذهن ولا يمكن لنا أن ننساه

عندما نفكر بهذه الأمور ...

نتخيلها ... نراها , نسمعها , نشعر بها

كأننا نعيشها مرة أخرى ...

المُحزن ... أننا لا نملك قدرة على الاختيار

هي أمور عشوائية تبقى لسبب لا نعلمه

أو ربما لدينا في الباطن اللا واعي سبب نجهله

اليوم ... أدركت أمراً ما , مُختلف

على مرّ الأسبوع وأنا أُحاول انتهاز الفرصة للفِرار

بنيت خططاً ... وجميعها بائت بالفشل ...

تسائلت عن السبب ... هل هي العادة ؟!

أم هو الكسل ؟! ... أو نسيان كيفية عمل الأمور؟!

وجدت الجواب أبسط من ذلك بكثير ...

عدم رغبتي الداخلية في فعل هذه الخطط ببساطة

أحيانا ... ونحن نمضي في هذه الحياة ...

ننحرف قليلاً عن ذاتنا الحقيقية ...

نبدأ التطبع بطباع ليست لنا ...

وأحياناً نتغير إلى أمور مختلفة عما عهدناه عن أنفسنا

هل يحتاج الأمر إلى قتال التغيير بغض النظر عماهيته

أتراه تغيير جيد أم سئ ؟!

أو ربما نحتاج إلى أن تقبّل أنفسنا مرة أخرى

علمت في لحظة إدراك ...

بأنني ببساطة لا أريد عمل ما خطط له

مع أني نفسي القديمة قد ترغب بعمل ذلك

قد ترغب بالذهاب إلى مناطق جديدة ومثيرة

إلى اكتشاف مشاعر غريبة ومتكهربة ...

إلا أنني الآن ... أرغب بالإطمئنان القلبي

بالاستقرار النفسي ... وكفى بي ذلك

أدركت بأن هنالك أمور جديدة عليّ فِهمها

عليّ استيعاب الكثير من الأمور الجديدة عني

ومنها ... ما الذي أرغب بفعله الآن !

هنالك عدة حقائق ومنها ما هو ثابت

ولكن الركن لكل شئ هو الثقة في الذات

العِلم اليقين بالقدرة على ما فعل كُل شئ

لا توجد حدود ولا احتمالات كافية لما يمكن عمله

لذلك ... فقط التحديد والتوجيه هو ما نحتاجه في المرحلة المقبلة

أعتقد بأنني اقتربت خطوة لنفسي ...

وهذا يكفي لليوم ... درس اليوم ...

( معرفة حقيقة الرغبة بفعل الأمور )

SmBokE
17-12-2014, 23:41
( معرفة حقيقة الرغبة بفعل الأمور )

المُدهش في الأمر ...

هو كيفية أن يكون الإنسان

صادقاً مع رغباته الحقيقية ...

عندها قد يستطيع الوصول لشعورٍ ما يرضيه

فعلت في أربعة ساعات ...

ما كنت أقوم بتأجيله لمدة أسبوع

وانتهى الأمر ... براحة تامة ...

درس قيّم خلال أسبوع منعزل

SmBokE
27-12-2014, 01:12
بعض المفاجأت السعيدة ...
قد تجعل مسحة من الحُزن تُلاَمِسُنا

قد كانت راحة عظيمة لعام كامل ...
وتعطش لألف سنة قادمة ...

حلمت بذلك الصوت الندي ...
وتلك النبرة الخجولة ...
واللهجة العذبة ...

هل هو الطمع الذي يجعلنا نتلهف للمزيد ؟
أتراني أصبحت ناراً مستعرة أحرق كُل شئ
أم جدول من الماء البارد ... انعش المارة ...

إن كان لنا أن نتمنى القدرة على اختيار الهدايا
فالهدية هي رؤيتها ... وسماع صوتها مرة أخرى

ويبدو ... بأننا سنظل أطفالاً ...
نبحث عن أحلامنا ... ولا نكبر ابداً

وإن كان لنا أن نخشى شيئاً في الليل ...
فهي خشية الخوف والهرب بعيداً ...
بدون كلمة ... بدون إحساس ...
فقد التواري خلف الشاشات المضيئة ...
في أعتى الليالي ... وكم أخشى تلك الليالي

EnG.aLr7aL
27-12-2014, 04:12
احيي فيك اصرارك سمبوكي
ولكن 9 سنوات ، كثيرة ! ، على موضوع واحد :e107:
وقد اتخذت من تلك العصا ملاذاً لك ، وكأنك عاجز عن السير بدونها
وهي تنخر بعظامك
، التفت لنفسك سمبوكي ، فلنفسك عليك حق وقد بلغت من العمر عتيا
وأنت لا تعلم ماذا تفعل اليوم بهذه الفضفضة وهي شبه خاوية
نعم كانت ممتعة حينما كنا صغارا ، ولكننا الان كبرنا
والكبار لا يفضفضون ، بل يتعايشون ويعيشون
والعمر يسير بإتجاه واحد فهو لا يعود للوراء
عليك ان تقرر إما أن ترتبط بالكتابة ارتباط واقعي
وتتخذها كمصدر للرزق
أو أن تتركها ، وتلتفت لحياتك
( نصيحة محب )

Medussa
29-12-2014, 09:42
سلام رحيم
للفضفضة وأهلها ..

الضوء المفقود
31-12-2014, 23:03
2015 .
So .

SmBokE
03-01-2015, 14:25
احيي فيك اصرارك سمبوكي
ولكن 9 سنوات ، كثيرة ! ، على موضوع واحد :e107:
وقد اتخذت من تلك العصا ملاذاً لك ، وكأنك عاجز عن السير بدونها
وهي تنخر بعظامك
، التفت لنفسك سمبوكي ، فلنفسك عليك حق وقد بلغت من العمر عتيا
وأنت لا تعلم ماذا تفعل اليوم بهذه الفضفضة وهي شبه خاوية
نعم كانت ممتعة حينما كنا صغارا ، ولكننا الان كبرنا
والكبار لا يفضفضون ، بل يتعايشون ويعيشون
والعمر يسير بإتجاه واحد فهو لا يعود للوراء
عليك ان تقرر إما أن ترتبط بالكتابة ارتباط واقعي
وتتخذها كمصدر للرزق
أو أن تتركها ، وتلتفت لحياتك
( نصيحة محب )

شكراً لنصيحتك المُحبة, وإن كُنت اختلف معك في الرأي ...
عموماً ... : ) ... هذا ما يجعل الأمور مُسلية في نظري ...
وشُكراً مرة أخرى على المُشاركة ...

<><><>


سلام رحيم
للفضفضة وأهلها ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

سعيد بمرورك ومشاركتك أُم يوسف,
وأطمع بالمزيد من المُشاركات ... ^^

<><><>




2015 .
So .

بداية جديدة ... سُلوك جديد ... فِكر متجدد
طُرق جديدة ... طُموح قديم لم يُحقق بعد

^^

<><><>




كان طريقاً طويلاً مُشمساً ...

زاد التفكير والتأمل فيه كثيراً ...

وصلت لقناعة بسيطة ...

رغبت بعدد من الأشياء ...

وتذكرت المعلومات المنسية ...

هنالك عدد من الخبرات التي نكتسبها

ولعدم الممارسة ... نطويها في أحد الأركان المظلمة

دائماً ما علمت بأن الأمور الكبيرة تبدأ بأمور صغيرة ...

وبأن تحقيق القرارات العظيمة ...

يبدأ بإتخاذ قرارات صغيرة بسيطة صحيحة ...

ولكن ... من يتّبع هذه الأمور ؟!

نحتاج للتوجيه في بعض الأحيان

أو بعض اللمحات من الماضي للتحفيز

SmBokE
03-01-2015, 17:45
كانت رسالة خجولة لم تصل ابداً ...

بدأت بأنني أعتقد بأنني اتهور

أو ربما بدأت بأنني أشعر بالحُمق

وقد تكون بدأت بـ أشعر بالرغبة ...

كان شيئاً يمر في أذهاننا قبل أن ننام بلحظات

لا نعيره أي اهتمام ... لأننا ذاهبون لننام ...

وفي المنام ... يُعاد تجسيد الفكرة والحُلم ...

نعيش أيام جميلة أخرى عن أيامنا الجميلة ...

أتراه الطمع البشري الذي يرغب بكُل شئ ؟!

أم تراه الملل من كُل شئ ؟!

وقد نحتاج من وقت لآخر ... لملاذ ومهرب

معرفة وجود الاختلاف في الجانب الآخر من النهر

يجعلنا نرغب بعبور النهر سباحة دون اكتراث للمخاطر

آمل بحق بشئ من تلك العبارات الواضحة ...

فلم أعد أعلم كيف اقرأ ... ولا كيف أشعر بعد الآن

الرغبة المتذبذبة مؤلمة ... ولكنها أخف من الإنكار

أو ربما هو العكس ... ولكننا لا نرغب باكتشاف الحقيقة

التمسك بالأمل الزائف ... أو الأمل الضعيف ...

لماذا في وحدتي تتجه نفسي إلى أمور مُختلفة وقديمة ؟!

هل تراها الوحدة التي لا يمكننا العيش فيها تبث الخوق فينا ؟

المطر يجب أن يهطل ... وبين القطرات المح وجودها هنالك ...

ولا يمكنني أن أعلم إن كانت تبكي أم هي مُجرد قطرات المطر

تبتعد وأشعر بدراما المنظور التصويري الخافت ... وبطئ في النبض

هنالك عادة ما يُحاول البطل اللحاق بها ...

ويشعر بتخدّر شديد في ساقيه ...

وقد تخذلانه ويسقط ...

وعندها قد نستيقظ من منامنا ...

ونحن نرى الاختلاف الجوهري بين الواقع والخيال ...

ذلك كان الحُلم ... هنالك كانت الرسالة التي لم تُرسل

ربما ليست ساقي البطل ما تخذلانه ...

لأنني أشعر بأن كافة الخلايا تخذلانني ...

وهنالك ثِقل شديد على كاهلي ...

والشعور بالغرق مخيف ... ولكنه للخلاص ...

ابتسامة ميتة ... أو ربما نظرة خائبة للحياة وتفاصيلها

ḋ.ἦỡǃsɘ
03-01-2015, 17:49
ألف شعور يختلج صدري
كلما مررت من هنآ ~!


يا رجل
كلماتك تخترق الصميم !

SmBokE
07-01-2015, 12:20
ألف شعور يختلج صدري
كلما مررت من هنآ ~!

يا رجل
كلماتك تخترق الصميم !
خانني التعبير حقاً في وصف شعوري ...
شكراً بقدر كمية الامتنان التي شعرت بها بعد قراءتي لمشاركتك ...

<><><>

مضت عدة ليالي ... واليوم كان الشروق ...

غريب كيف تنتقل بنا الحياة بسرعة ...

الأيام تجري ... وضوء الشمس يزورنا ويودعنا بلحظات ...

كأننا لا نشعر بما يدور حولنا ...

انتظار شئ ما, لا نعلم ما هو ...

ونعقد الأمل على حدوثه ...

يوماً بعد يوم ...

أسبوعاً بعد أسبوع ...

الوقت يمضي ...

والألوان تزول من مشاهِدنا ...

اليوم ... كانت اللحظة الأخيرة ...

التي ندرك معها ... كم أضعنا من أنفسنا

بإنتظار يليه إنتظار ... ولا شئ سوى الألم

ربما حلُمنا بأن في وسط المعاناة ...

سيأتي ذلك النور ... مُحمّل بالعديد من العلاجات

وستُشفى جِراحُنا ... وتزول أحزاننا مع الظلمة ...

ولكن في ذلك المكان ...

الظلام يزيد حلكة ... والروح تزيد غرقاً

فقط الغضب ما يُثار في القلب ...

والدماء لا تنضب من بين إصاباتنا ...

فقط تسيل كإحمرار الأعين الباكية ...

ولا مجال للتوقف ... لا مجال للنهوض

إغماض العين انتظاراً لإنهاء التعاسة ...

ولا سبيل إلا للصراخ في منتصف الليالي ...

وصدى العواء ... هو المؤنس والصديق ...

فقط حينما ينتهي الصراخ ندرك بأننا وقعنا

عندها سنرى السماء ... والنجوم البرّاقة ...

ونعلم ... بأن هنالك من ينظر لنا بين الغِمام

فنزيد غضباً ... ونزيد إشتعالاً ...

وجمرة بأعماق القلب ... تفقد الأمل ...

وتتوقف عن الإنتظار ... وتقوم بعمل ما

أي عمل ولا يهم ما هو ... لأن الإنتظار

يُجرّدنا من ماهيتنا ... وقد نُنتزع انتزاعاً

ونُترك خاويين فارغين سطحيين ...

ولا ملاذ يمكننا أن نصل إليه بتلك المرحلة

سوى ترك الثلوج تتراكم فوق أجسادنا ...

لتمحو وجودنا وكياننا ... ونكُن كأن لم نكُن

هو الغضب وفقدان الأمل ما بقى من هذه الكلمات

Crystal Kuran
07-01-2015, 12:50
البدايات مُتعبة جداً
لا أحد يستطيع الإفلات منها
حتّى لو علم بشكل النهاية التي سيصل إليها
أعتقد أنّه من الأفضل التوقف عن المقاومة
فهي ستزيد الألم وحسب !

SmBokE
12-01-2015, 20:11
البدايات مُتعبة جداً
لا أحد يستطيع الإفلات منها
حتّى لو علم بشكل النهاية التي سيصل إليها
أعتقد أنّه من الأفضل التوقف عن المقاومة
فهي ستزيد الألم وحسب !





إذاً فلـ نتوقف عن المقاومة ... ولـ نرى إلى أين سيقودنا المنعطف المقبل ... نجوم مبعثرة

SmBokE
26-01-2015, 21:50
اليوم تسائلت عن الفضفضة ... ووجدت أنه من المؤسف
أن نفقد بقعة معزولة للتنفيس ...
بسبب رؤية وحُكم الآخرين المُسبق ...

أتوقع بأن معالجة الأمر يكون بترك الأمور كما هي ...
وكما قيل ... هوّن عليك ... فهنا يكمن أسلوب آخر للحياة ...

واللبيب بالإشارة ... أو هذا ما آمله ... كونوا بخير, بالجوار ...


<><><>

... فضفضة بسبب الأرق ...


في طريق عودتي ... كانت الأنوار مطفأة ...

كان الطريق مظلماً ... ولا نور سوى للسيارات

حدقت قليلاً بالأعلى ... باحثاً عن بعض النجوم

ولم أرى سوى الظلام ...

هنالك في الظلام ... تسلسل الأفكار يقودنا ...

إلى رحلات نحو الماضي ... أو الآمال ...

أو ربما للتفكير في الحاضر وكيفية معالجة المشاكل ...

عندها مرّت بذاكرتي ...

كان آخر حديث ... عند ملعب كرة القدم ...

حينما تم قبول الدراسات العليا ...

كانت هنالك خطة في موضع التنفيذ

ربما إن علمت ما أعلمه الآن في حينها

لكانت الأمور مختلفة ...

ولكن أليست هذه هي الحياة ؟!

حينما لا نعلم عن أي شئ نكُن سعداء ؟!

أوليس علينا التركيز على السعادة حينما نشعر بها ؟!

إذا توقف كُل شئ عن الحدوث ...

سيتسنى لي بعض الوقت لأصفّي أفكاري ...

ربما كان من الأجدر لي أن أكون خائفاً قليلاً ...

ربما كان من الأفضل التخلي عن الكثير من الشجاعة

والاكتفاء ببعض الشجاعة الايجابية التفاؤلية ...

عودةً لذلك الطريق الطويل ...

أدركت بأنني اقتربت من وجهتي ...

فكرت بها بعمق ...

أُحب في لحظات انقطاعي عن العالم ...

أن افكر فيما تفعله في تلك اللحظة ...

ربما هُنا اسقط في هاوية مشاعري المتأججة

تُكتب في عقلي الكثير من الرسائل ...

ويبوح قلبي بكل ما هو مكنون ...

ويُحاول عقلي مواكبته ... والاحتفاظ في ذاكرته كُل تلك الرسائل

في رسائلي اتحدث عما حدث ...

وعما يحدث ... وعما آمل منه أن يحدث ...

عن التغييرات ... عن التأقلم ...

عن المجابهة ... عن اللقاء ...

عن المستقبل البعيد حينما نتحرر من قيودنا ...

وعن السيناريوهات التي تبقى فيها قيودنا دائمة ...

عندما يخيط الشيب ملامحنا ...

عن التقاء عيناي مع الغرباء ... متخيلاً بأنها هناك ...

تستمر الرسائل بالكثير من الأحاديث الرئيسية ...

وأطنانٍ من الأحاديث الجانبية ...

عن نقص الأصدقاء تحدثت ...

وعن التغيرات والإدراكات التي اكتشفتها

عن الدروس المؤلمة التي اختبرتها قبل أن اتعلمها

عن المواقف المضحكة والمواقف المبكية ...

كالصديق المقرب تحدثت ...

لم اترك شيئاً إلا وتحدثت عنه ...

تحدثت عما شربته هذا الصباح ...

رغبت بالكتابة ... وعدم التوقف ...

كان عائقي هي الأمور التي لا أعلمها

هي السعادة التي تأتي بالصبر ...

وأحيانا كثيرة تنتهي بخيبة أمل ...

ربما عندها تبدأ الرغبة بالاختباء ...

فالألم لا يُحتمل ... والضيق لا يُضاق

لأنه هكذا نسقط ونضعف ...

لم اسأل يوماً عن هبه السماء ...

حتى هذه اللحظات الثمينة ...

أرغب ولكنني لا أبوح برغبتي ...

عندها نتصنع الغباء ...

ونتصنع القليل من عدم الاهتمام

ونحاول أن نبدو غير مكترثين ...

نخدع قلبنا بعقلنا وخوفنا من الحُزن

نهرب من السقوط في بحيرة الندم

نستعيد ذكريات السفر ...

لأن الواقع مٌقيد بسلاسل من حديد ...

وفي تلك الغرفة الضيقة ...

لا يوجد سوانا ... في ظلمتنا نَزول

تباً للأرق ... ما باله لا يرغب بمنحنا القليل من الراحة

بدأت الأعين بالترطب ... وقريباً ستسيل القطرات ...

هل هذه الطبيعة البشرية .... طبيعية ؟!

أم أن هنالك خطب ما يحتاج للعلاج ؟!

هنالك اختلاف في مشاكل الناس ...

وهي تحمل طابع التناسب النسبي من شخص لآخر ...

وهنا يكمن مربط الفرس ...

في تلك اللحظة ... تُمحى كُل تلك الرسائل ...

ونعود لنقطة الصفر ... كأن شيئاً لم يكُن ...

وبالداخل لا يتم تخدير أو تنويم الصرخات

فقط نصلي للراحة ... ونأمل للأفضل مهما كان

أُرْجُوَانْ
02-02-2015, 18:30
كثيراً ما يأتيني في أفكاري و يستطلع عن أحوالي

يسألني و أجاوب .. حتى يغلبني النوم

و أحياناً أطلب منه أن يتركني قليلاً لأعود لواقعي الجميل .. ^^

مراتٍ كثيرة اناديه .. و أدعوه للجلوس معي ..

كم هي ممتعة الحياة .. مسلية

مضحكة بحق ..

نأخذ ما نجهل .. ليذهب ما نريد

تلك هي الأقدار .. فـ الحمد لله

..

ليس اعتراضاً يا الله .. ولا خروجاً عن الرضا

لكنني .. متعبة .. مجهدة من تلك المشاعر

مبعثرة .. مشتتة .. مزدحمة الأفكار ..

و كثير من الصداع الذي لازال ملتصقاً بي

^^ .. لكنني رغم ذلك بخير ..

..

لست أدري ما الذي كتبته .. أو لماذا كتبته ؟!

لكنه انطلق مني .. أو انفلت .. أو .. ليس مهما ًً

..

أرغب بالضحك .. و الضحك .. و البكاء

و أشعر بالكثير من الجنون .. من الهذيان .. من الضياع .. من التيه

SmBokE
03-02-2015, 08:19
أرغب بالضحك .. و الضحك .. و البكاء

و أشعر بالكثير من الجنون .. من الهذيان .. من الضياع .. من التيه

شعور مشابه إن لم يكُن متماثل ...
المُشاركة أمر مُسلٍ ... بطريقة ما ...

^^ ... كوني بخير

<><><>

ولا تزال الحروف تثير دهشتي ...

بضع أحرف تتشكّل منها الكلمات ...

تتراص بطريقة ما ... لتكوّن العبارات ...

تلك العبارات الصادرة من الروح ...

ممزوجة بالقلب ... مُحمّلة بالكم الهائل من المشاعر

تنتشر وتصيب من تصيب مما تحملها من الأحاسيس

وتجعلنا نشعر بالراحة ... والسعادة ...

أو بالحزن والكآبة ...

كم تؤثر بنا تلك الكلمات ...

هي تلك الرغبة بالتواصل ... وعدم الإنقطاع

بالبقاء بالجوار ... وعدم الابتعاد ..

بالإنعزال في عالمنا الخاص ...

الذي يحتوي على كُل ما نتمناه من رغبات

نُسعد بعضنا البعض ... ونريحها مما فيها من هموم

بلمسة يد حانية ... أو همسة رقيقة ...

بعضاً من الأحلام لا تتغير ...

تتضعف ولا تختفي ...

تضيع ولكنها تعود بطريقة أو بأخرى

ربما يوماً ما سنتقابل ...

هذا ما يجعلنا نستمر في الحياة

وهذا ما يجعلنا نستمر في الألم

حتى تتحقق بعض أمانينا ... يوماً ما

جثمان ابتسامة
03-02-2015, 15:10
أحاول أن أمرن نفسي على عدم انتظار بعض الانتظار
أمر مرهق فعلاً

+

مبارك افتتاح النسخة القديمة وإن كنتُ متأخرة كثيرًا
شعرتُ بالحزن عند رؤية الأخرى مغلقة مع أني لا أفضفض كثيرًا

SmBokE
16-02-2015, 02:30
استيقظت من نومي،
كان مناماً غريباً.
عن شخص يُسمى سامر،
وعائلته إن صح التعبير.

للفضفضة بقية.

نبض فلسطين
16-02-2015, 02:41
لا أرغب بالنوم

شعور بالألم ..

ليس جيد .. فقط مؤلم

نبض فلسطين
16-02-2015, 02:47
العديد من الفضفضات تمت كتابتها

و الكثير من بوح الخاطر ..

في كل مرة أود أن أشاركها .. شيء ما يمنعني عن ذلك

رغم رغبتي بالمشاركة .. و تبادل النقاشات و الأحاديث

....

تلك النقاط الأربع كانت تحمل معنى

كانت مقصودة في كل مرة توضع فيها ..

....

سأحاول النوم

أحلام جنة سعيدة :-)

SmBokE
16-02-2015, 11:23
استيقظت من نومي،
كان مناماً غريباً.
عن شخص يُسمى سامر،
وعائلته إن صح التعبير.

للفضفضة بقية.

حاولت ولم أستطع التورية عن بقية الفضفضة ...

فقررت ... كما يتبين لي ... نثرها في الهواء ...

<><><>


أمر مرهق فعلاً
تسائلت حقاً عن ماهية ذلك ...
أو حتى كيفية حدوث ذلك ...
فما وصلت إلى نتيجة ...

ربما هُنا يكمن الإرهاق فعلاً ...
فالوسيلة عن تعني وصولك لمبتغاك ... ^^


مبارك افتتاح النسخة القديمة وإن كنتُ متأخرة كثيرًا
شعرتُ بالحزن عند رؤية الأخرى مغلقة مع أني لا أفضفض كثيرًا
ربي يبارك في عُمرك ... ^^ .... أبعد الله الأحزان عن أعمارنا
وأكثر من فضفضاتك ... أو بالأحرى خواطرك وكتاباتك ... : )

<><><>



مؤلم

أشاركها
ربما بالمُشاركة ... يزول الألم
وإن كانت المُشاركة مؤلمة ...


....
تلك النقاط الأربع كانت تحمل معنى
كانت مقصودة في كل مرة توضع فيها ..
....
وجدتها خصلة إنسانية مثيرة للإهتمام ...
كُل البشر يحبون بطريقة ما ...
نثر رسائلهم العامة الخاصة ...

أمر جميل بحق ... ويزيد من سعادتنا ...
لذا أتمنى ... لكم ولنا ولهم ... السعادة


سأحاول النوم
أحلام جنة سعيدة :-)
أحلام جنة سعيدة ... ^؛^

<><><>

لا زلت اتأمل الهواء ...
ولا يزال الصوت يتردد بداخلي
صوت منخفض لا اسمعه إلا عند الإصغاء
يخبرني ببعض الأمور ... التي عليّ فعلها

فلـ نهرب ... لوهلة فقط

فلـ ننسى ... كُل شئ

فلـ نُعيد ... تشكيل جوهرنا

فلـ نبحث ... عن أرواحنا

فلـ نترك ... قلوبنا لأهوائها

Old BaBy
17-02-2015, 01:40
يا الله..
أشعر بأنني طفل تاه عن أهله.. وبعد سنيييييين.. وجدهم..
جميل جدا أن أرى أنكم بخير..
الحمد لله..

اصبح الوضع الآن يستدعي كوب مرررركز من القهوة
:ضحكة:

Old BaBy
17-02-2015, 02:20
أحيانا أكرهك..
وعندما أكرهك..
أحبك أكثر..

فكرهي لك..
يستفز كل ذرة من مشاعري..
فأجد نفسي فجأة..
أحبك أكثر..

Old BaBy
17-02-2015, 23:27
.
.
.
يوم.. النوم يسرقني منك..

ويوم.. أنت تسرق من عينيي النوم..
.
.
.



ملاحظة: عينيي مثنى يعني.. بس ما في شدة

Old BaBy
19-02-2015, 02:22
.
.

هاربة من النوم..
ومن كل همومي.. واهتماماتي.. ومهماتي..

.
.
.

Old BaBy
20-02-2015, 00:00
.
.

جميل أن نحلم بمستقبل باهر..
وجميل أن نفكر ونخطط لغد أجمل..
لكن..
(والله حرام يضيع اليوم ونحن نحلم ببكرا..!!)

.
.

Old BaBy
20-02-2015, 00:05
.
.

لست متفائلة كثيرا بمستقبلنا..
ولا أريد أن أظلم القدر بكلمة (متشائمة)
لكن هذا حقا ما أشعر به..

بالرغم من هذا وذاك..
يظل أملي بالله كبير..

.
.

Old BaBy
20-02-2015, 00:11
.
.

أحتاج أن أختلي بنفسي..
مع نفسي..
لنفسي فقط..
ولا أحد آخر.. 

.
.

Old BaBy
20-02-2015, 00:23
.
.

لاتقارني.. بمن سواي..

ولا تقارني حتى بنفسي..

فالحياة تتغير..  

وتغير..!

.
.

Old BaBy
20-02-2015, 02:07
.
.

فقط عندما سنحت لي الظروف أن أستكن مع نفسي..
قال لي: أحتاج لك حاجة الإنسان للهواء.. أنتي دنيتي وآخرتي..!!

قد يبدو هذا كلام حب أو (رومنسية) إن صح التعبير..
لكنني أجده مسئولية تثقل كاهلي..

ففي كل مرة أسمع كلام كهذا.. 
أشعر بأنني لست حرة نفسي 
وأن حياة غيري معلقة بحياتي..

.
.

Old BaBy
20-02-2015, 03:28
.
.

أحببت نفسي حد النرجسية..
وفعلت أشياء غبية..
لدرجة انني فكرت أن أسمي طفلي باسمي


تدور الدنيا..
واليوم...

أنا أشعر أنني مستعدة أن أضحي بنفسي..
لأجل  أناس من دونهم..  
أنا لاشيء.

وفي نفس الوقت أنا أخاف على نفسي..
أكثر من أي وقت مضى..
لأن هناك من يحتاج وجودي..
أكثر من أي شيء.



.
.

Old BaBy
20-02-2015, 03:39
يقول المثل: سكت دهرا .. ونطق كفرا..
:em_1f64a:

SmBokE
21-02-2015, 17:05
يا الله..
أشعر بأنني طفل تاه عن أهله.. وبعد سنيييييين.. وجدهم..
جميل جدا أن أرى أنكم بخير..
الحمد لله..

اصبح الوضع الآن يستدعي كوب مرررركز من القهوة
:ضحكة:

مرحباً, وأهلا وسهلا بالقدامى ... : )




<><><>

الكثير من الأفكار يجول بعقلي ...

لقد نسيت ماهية هذا الشعور ...

وربما قد استرجعته بطريقة مؤلمة ...


... راودتني عدة أحلام منذ فترة

... كان هنالك طيفي القديم

... يدعوني لنسيان كُل الأمور


ثم يأتي طيفي المعهود ...

ليقودني في طريقي مفروش بالورود ...

يذكّرني بالحياة وجمالها ومدى رونقها ...

<><><>

في لحظة بلغت قمة مشاعري وفي لحظات فقدت إحساسي بذاتي

كأنها مدينة متكاملة مبنية في الشاطئ المحيطي الآخّاذ

وبموجة عاتية واحدة ... تختفي كُل ما صنعته

أتراه الخطب مني ... أم من هذا المحيط ؟!

تراودني الأفكار والتساؤلات العديدة ...

وحديث النفس يقوم بتقطيع روحي إلى شذرات

ومن كُل جزء ... تتناثر لذرّات ...

وقد تختفي ولا يُلاقى لها بالاً ...

صديقي سألني مرةً عن حالي

وحينما أخبرته ... ربّت على كتفي

وأخبرني بالذهاب إلى عالم جديد ...

لأقوم باستكشاف نفسي من البداية

فربما قد تغيرت نفسي عن نفسي عدة مرات

ربما هنالك سأكون متحكماً بعالمي الخاص ...

ناحتاً طريقي دون انتظار لأي أمر آخر ...

أخبرته ... مع أني لا أحب الإنتظار ...

إلا أنني سأتجاهل نفسي ...

وسأسترخي ... وأرى إلى أين ستقودني ذاتي

عندها قد تكون تذكرتي قد تم قطعها مسبقاً ...

<><><>

شموخ قلم
27-02-2015, 12:09
أنيقة جداً وذات هيبة الهندسة في كلماتك مبدع أنت تقبل مروري المتواضع
تقبل مروري ودمت بحفظه

عـهـد
28-03-2015, 16:13
عودة بعد غياب طوييييييييل ..
وبصراحه .. ما ادري كيف ابدأ



سمبوكي ... كيفك!؟

ShosHetA~StYle
05-05-2015, 04:21
سمبوكي ..
شكرا بحجم السماء لـ فضفضة الـ 9 سنوات الماضية
كانت أيام جميلة , أرغب أن تعود ,
ولكنني أعلم من المستحيل أن تعود !

فـ استمر القادم أجمل ان شاء الله .. :e306:

LO! FANCY
05-05-2015, 13:28
ذلگ الأمَل ما كانَ الكثِير ..
أرهقنِي بعدَ أن فتگ بِي ..
وبالكادِ نجحَ صراعِي بالتخلُصِ مِنه ..
لأُقنعَ نفسِي ؛
أنَّه ما عادِ لِي مِن أنِيس !

SmBokE
09-06-2015, 18:17
قليل من الحياة خالجني منذ آخر مرة مررت من هنا
اعتقدت بأنها ستكون بداية النهاية ... لحياة متذبذبة
لا أشعر بالارتياح لما آلت إليه الأمور ... انزعاج شديد
لم أنظر لإنعكاسي لفترة طويلة من الزمن

كان ذلك الخيال الذي أراه شيئا مختلفاً
فقط مواصلة الكفاح ومحاولة النجاة ...
وتفكيري المتواصل إن كنت فقط الطرف المتألم
الطرف المشتاق ... الطرف الذي لا يزال يؤمن بضلعه

وعند المغيب ... افكر بأنني لا احتاج لكل هذه التعقيدات
لا أرغب بالخوض في هذه المتاهات ... والأحزان ...
أحاول تخيل سيناريو معين بعد سنة من الآن
أو بعد عدة سنين ... والنتيجة هي نفسها

عند الهروب تزداد المشقة ... وتكون الأحلام مميتة
وعند اللقاء ... تكون وحدة القلب وعصرة الذبول
كما الأوراق تتساقط ... يتساقط الأمل ...
ونتخلّف عن مسايرة الحياة ... وابقى علي الأرصفة انتظر لا شئ

LO! FANCY
09-06-2015, 18:31
^
شكرًا لتذكيري بهذا المگان =)

.
.
گان كالأرعنِ بينهم ظننتُه ..
ولكننِي بتُ أدرك الآن أن وجههُ البشُوش كان مصدرَ البهجةِ بيننَا ,
الحماقَة ليست سيئة دائمًا حينما تكونُ من قلبٍ أبيَض !

bora3d-2
10-06-2015, 09:28
أحيانا أكرهك..
وعندما أكرهك..
أحبك أكثر..

فكرهي لك..
يستفز كل ذرة من مشاعري..
فأجد نفسي فجأة..
أحبك أكثر..

يأخي تعبيرك هذا جميل جداً
وأنت قلت قبلها أنك تحضر كوب من القهوة
يبدو أنها أتت بنتيجة
بارك الله بك
دم بود ~

Kikuko Hisamats
25-08-2015, 13:51
أخالني قد تناسيت ,
وما أن تذكرت إذ فاضت دموعاً كانت مكبوحة...

.L u k a.
28-08-2015, 05:23
مالي للماضي ندوب جراح لا تطيب !إ

Memoяίes
18-11-2015, 20:44
اتمنى لو تعود صفحات الفضفضة القديمة
أو يعود المقهى الذي اعرفه واتذكره
يصعب علي أن أرى المكان خاليا وقد رحلوا جميعا
ياه ..كم انا ممتنة لهذا المكان :")

SmBokE
31-12-2015, 05:55
مرحباً بالأصدقاء ... مرَّ وقتٌ طويل ... حقاً

<><><>


اتمنى لو تعود صفحات الفضفضة القديمة
أو يعود المقهى الذي اعرفه واتذكره
يصعب علي أن أرى المكان خاليا وقد رحلوا جميعا
ياه ..كم انا ممتنة لهذا المكان :")
في الحقيقة, المكان المُوحِش دافئ بطريقةٍ ما ... ^^

<><><>

فضفضة

أتراها النهاية فعلاً ...
أم أن هنالك بصيص خافت من النور ...
هل نتعلّق به ... أم ستكون هنالك خيبة أخرى

استمعت لحديثهم ...
فقد قلَّ الكلام ... وأصبحت للصمت أقرب ...
للإستمتاع ... ومُشاهدة وجوه الناس ... أُفضّل
ربما ... في بعض الأوقات ... لم يعد للحياة مذاق

نعود لهم ... كان حديثهم ... عن السعادة
السعادة القريبة ... ككوب الشاي المُثلج في المساء ...
كرائحة التوت في الصباح الباكر ... كالاستلقاء عند الظهيرة
ومنها السعادة العامة ... وهي القناعة والراحة القلبية للحياة

وكانوا يتكلمون ... عن أسباب السعادة لكلا النوعين ...
ومسبباتها ... وأضرارها إن قلّ وإن كثر ...
ولم يخطر ببالي ... إلا ... ماذا يفعل ضلعي الآن ؟!

ابتسمت وقتها ... وبدأت بذرفها قليلا ...
وقلت في نفسي ... حقاً ... إنني حالة ميؤسٌ منها
ولا تزال الحياة تعود بنا لمنعطفاتنا ... التي نهرب منها ونعود إليها

SmBokE
05-01-2016, 09:33
فضفضة ... موضوع قديم ...


[/glow][/center]




طريق طويل غير ممهد ... خطينا معا نحو القمة
كانت مسيرة طويلة , ربع المسافة قد قطعناها معاً
أبى القدر أن ينقاد لـ تطلعاتنا و رغباتنا ...
ربع المسافة = سنة , و سـ نكمل المسافة كلها




(( حصل الفراق ))
لم يكن فراقا بـ معنى الكلمة
مجرد فراق مؤقت يحتوي على العديد من الاختبارات
فهل سوف نصبر و نحتسب و نفوز بـ ما نريد ؟
الكثير من الاسئلة , و لكن الثقة هي المفتاح
طالما وثقنا بـ بعضنا البعض ... فلن نتخاذل
لن اهرب ... لن اضعف ... سوف أحصل على ملاكي




...السماء تبدو بعيدة...
...و السحب تبدو كثيفة...
...أصوات مخيفة و قوية...

...طيور الشمال تهاجر لـ الجنوب...
...و نسور الصحراء تبقى في المساء...
...و كثير من الضاريات تموت جوعا و قهرا...
...كانت خيالات غريبة أليس كذلك ؟...



الأرواح تحوم حولي ... و تخبرني بـ تلك القوة
الإصرار نحو الهدف و الغاية و الرغبة السامية
بـ وسيلة الحب و الصدق و الإخلاص و المتعة
بـ الطبع مع قليل من الأمل ... :)



مرت سنة الآن و أكثر
اليوم هو الجمعة... كان من المفترض ان تُكَتبْ هذه الثلاثاء
لـ ظروف يعاني منها كافة البشر ... تم تأجيل الأمر بدون سابق إنذار
ولكنني لم انسى بعد ... الصورة بـ الأعلى تبدو رائعة في غاية الجمال




أخذ جميع الأمور من منظر جميل و رائع
يجعل الحياة حلوة بـ شكل كبير
كانا كثيرا البكاء ... لحظة وداع
و سوف يفرحون كثيرا





كانوا اثنين ولا يزالون اثنين ...
كان مسالما ... و كانت بريئة
كان أحمقا ... و كانت ذكية
كان صادقا ... و كانت واثقة
كان ولهانا ... و كانت مشتاقة
كان غريبا ... و كانت بيته
كان قويا ... و كانت محتاجة
كانوا و لا يزالون و سيبقون في عوالم بعضهم البعض
المليئة بـ ذلك العفاف و الطهارة و البراءة
بـ تلك الراحة و السعادة و الفرحة





معادلة بسيطة ... كان الأساس فيها
صدق نيتهم و وثوقهم بـ ربهم ...




كانت تمر أيام صعبه جدا
لدرجة تجعله يتآلم بـ حرقه
جسمه يتلاعب به في ميزان حرارته
و عقله يغلي من شدة الجهد
و كل ذلك ... لانه خائف عليها

كانت تمر أيام صعبه جدا
لدرجه تجعلها تبقى وحيدة
في صمتها الباكي
و عقلها يصارع الأفكار
و تتساءل عن حاله
و كل ذلك ... لأنها خائفة عليه



كانت الحاجة لـ بعضهم من أروع ما يكون
و كانوا دوما بـ جانب بعضهم البعض
في سرائهم و ضرائهم
كانت المشاكل تحدث ... ولكنها تنحل بـ شكل جميل
و يزداد الحب و الثقة و كل تلك المشاعر الجميلة
المشاعر و الأحاسيس التي تكون أساس الحياة

كانو يملكون قلبا واحدة مشتركا
ينبض بها و ينبض به
يتشاركون نفس الهواء
و ياكلون نفس الطعام
و يشربون نفس الماء

حين يكون شريط الحياة بـ الخلف ...
ننظر إلى شاب شرس جدا ... بعيد كل البعد عن ربه
كان في ركن مظلم من أركان الشارع ... و قد كان القائد
كان الشرير المؤثّر على الطيبين ... كان الغاوي و القاتل
كان يخطط بـ براعة كي يتفرس ضحيته ... بكل إحترافية
كان شابا أحمقا مليئا بـ الهراء و حب التعاسة و الألم و الحزن
كان ضائعا في بحور الفساد و الظلم و إظهار القوة في غير محلها
كان يعيش في كهف حيواني ... السبيل لـ العيش هو بـ السمو
السمو فوق الأعراف و كسر القوانين و إيلام الآخرين بـ كل وحشية

هنالك كانت ... لا تعلم لماذا هي متواجدة هنالك
تنتظره و تنظر له بكل رأفة و صدق و براءة
نظر لها و كانت وردة ... لم يستطع جرحها
كانت قوية و ذات هالة من النور القوي
بـ كل شفافية و صدق ...
كانت تمحي تلك الآثار السلبية فيه
لم تنظر كـ باقي البشر ... لـ مخلوق متهور
بل نظرت بـ نظرة ملائكية لـ قلبه و روحه
كانت ترى الفتى يتعذب في قناع القناعة

ابتسمت له ... و ظلت تساعده حتى أصبح
إلى الخير أقرب له من الشر

اتسائل لماذا اكتب هذه الكلمات
هل لكي أعبر عن شكر و تقدير و عرفان ذلك الفتى لها
لانه خجول نوعا ما ولا يستطيع كتابة شئ في هذا الموضع ؟
أم لأنه طلب مني ذلك ؟

أعتقد ان ذلك الفتى قد وعدها ...
قال لها : انتظري و سوف أتي و أخذكِ لكي تصبحي لي .

الفتى عازم على قراره




لها :

سوف تكون الأمور صعبة قليلا
و خاصة عند التعاملات ... و جرح الثقة من الأهل
و لكن ... لا يزال الملاك ملاكا ... و الطيبة تبقى طيبة
فقط الصبر ... و الاستحمال ... و سوف يكون كل شئ على ما يرام




... رسالة مشفرة ...

اريد أن أكون بـ جانب القمر حين يغفو ... و بجانبه حيث يستيقظ ... و اضمه لـ صدري حين ينام
حسبي الله و نِعم الوكيل ... فقط اتوكل و استمر على نهجي السليم و انتباهي على أموري
بكِ تكون كل الأعمدة شامخة فوقي ... تحميني و تحافظ عليّ ... و جميع الصعاب تصبح ... سهلة
كاملا و بدون تهاون او ضعف او كسل ... هذه حياتي الحلوة إلى ان تصبح أحلى ... كوني متطمئنة و سعيدة

الأن تبدأ الأفعال بـ الظهور ... و تنحسر الكلمات الضعيفة ... سوف ابقى قويا حتى انجح في وعودي
بدون كذب ولا تهاون ولا كسل و لا خوف ولا تخاذل ... سوف لن أخيب ظنكِ و سوف اجعلكِ لي بطريقة صحيحة
ترتيب الأمور ربما كان خاطئا ... ولكن الأساس ( الحب ) كان صحيحا و صادقا ... لذلك الله معنا ... أليس كذلك ؟
هائنا لنا بـ حياتنا المستقبلية ... و واضعين الأساس ـ حياة طويلة و سعيدة منذ الآن ... جديتنا و اهتمامنا
اعلى من كل المشاعر و الاحاسيس الدنيئة و الضعيفة ... نسمو بها انا و انتِ ... حتى نتقابل في ذلك اليوم
لنا سوف تصبح جميع الأمور مذللة و سهلة ... الدعاء و الثقة و فِعل الأمور بطريقة صحيحة ... سوف ننجح




طريقة حياة :



بـ طبيعة الحال ... سوف نبقى على المداومة بـ الطاعات كما تعودنا
و من ناحية الإجهتاد ... سوف ننتهي بـ سرعة و بدرجات عالية
و من ناحية الشبكة العنكبوتية ... مجرد إطمنان و بقاء لـ مدة قصيرة و تحدث بسيط مع الأصدقاء

الإهتمام بـ القراءة ... و خاصة القرآن الكريم
الإهتمام بـ الصحة ... و جعلها قوية و مرنة ^؛^
الإهتمام بـ النفسية ... كونها مرتاحة و سعيدة

الرجوع لـ تعلّم الـ guitar و ذلك لـ غمضاء الوقت
تطوير الذات ... من إدارة وقت و سرعة قراءة

كم اود رؤيتكِ ماهرة في الـ photoshop
و في الطبخ ... ^؛^ ... فاجئيني بـ مهارات جديدة




أعتقد أن هذا أمر منطقي و طبيعي ...
ولكن فلـ نفرض ... طبيعة المكان و الزمان
تجعلنا لا نستطيع ... التواصل
فـ كيف تتواصلي لـ شخص ما و ليس شخصة ما ؟؟
.+((طبيعة الغيرة ))+.

^؛^ ... يا ربي مني بـ حق
نقطة مسلية
ـههههههههههـ

أعتقد ان الفكرة مفهومة ... أمور صعبة جدا سوف تحصل
الإطمئنان في كل لحظة دون مشتات ... ولا غيرة





الجمعة ... قراءة سورة الكهف
الإثنين و الخميس ... الصيام
السبت و الثلاثاء ... أو مهما تكون أيام الدراسة ... راحة جسدية و ذهنية
الأحد ... دراسة مكثفة

دوما يبقى يوم في الأسبوع سـ ندرس فيه بشكل مكثف
كأننا سـ نواجه اختبار في اليوم الذي يليه ... و طبيعة الدراسة بـ طريقة سريعة و سهلة كل يوم
شئ يجب ان نجعله روتين حياة ... و أمرا مفروغ منه ... و طريقة معتادة ... و عادة جميلة




لا أعتقد انني كتبت ما يكفي ...
ولكنني ... ابكي ولا استطيع الإكمال ...
سوف تكون الأمور صعبه ... ولكن التحدث بـ داخل القلب
في أول الصباح ... و آخر الليل ... و تنفس نفس الهواء
و جعل هالاتنا دوما ببالنا و لا نخرج بعضنا من دائرة تفكير بعضنا البعض
و الثقة المتبادلة ... و الثقة في الله ... و في إخلاص و صدق ذلك الحب

.
.
.
تجعل الحياة حلوة ...

<><><>




حقيقة الأمر ... لا اهتم إن كانت الامور واضحة و جلية لـ الجميع
هدية عيد ميلاد على كل حال ... ^؛^ ... كل عام و أنتِ بخير


كان معكم
هـانـؤا - المعروف بـ - سـمـبـوكـي
[/quote]


وحتى هذه اللحظة ...
لا استطع قراءة كامل الموضوع ...
لطالما توقفت ... بسبب ... شئ ما
يعتريني أثناء القراءة ... تباً لي ...

EnG.aLr7aL
15-03-2016, 23:36
^
ما تنلام
أنت شايف طول النص @@ !!
رواية مو رد :em_1f60b:
،،
فضفضة :
رغم يقيني وعلمي التام أني سأندم على هذه اللحظات في صباح الغد الباكر ،
لكني لازلت أعاند بطفولة دون أي سبب مقنع ،
فقط هكذا
لا أريد الذهاب للنووم :e059:

EnG.aLr7aL
01-04-2016, 19:58
حينما تدرك أن كل ما فعلته على هذه الارض كان خطأ
أنعود ونصحح أخطاءنا ؟ أترانا إن عدنا استطعنا تصححيها ؟
أم سنعود لإرتكاب الحماقات
هي دائرة مغلقة
ولكن هل علينا أن نعيش في هذه الدائرة طوال حياتنا ؟!
لما لا أستطيع أن أنسى الماضي ، أن أعيش الحاضر ، أن أخطط للمستقبل
لماذا عند كل مخطط أخططه تمزقه أشباح الماضي وذاك الشعور اللعين الذي يطاردك حتى بالاحلام
ربما هي عقوبة إلاهية ...
ربما
ربما لا نملك ما يخولنا للحياة ...
انتكاسة أخرى ، أتمنى أن تمر بسلام ...

Old BaBy
05-05-2016, 03:44
.
.
أنبش في الماضي كأنني نباش قبور..
أتلمس أجساداً بلا أرواح
وجوه رمادية.. بالية..
ذكريات بلا حياة..
غلفها التراب.. والنسيان...
.
لا أعرف كيف وجدت نفسي هنا.. بعد عقد من الزمن..
أستعيد الذكريات.. وأشياء عديدة لم تكن يوما ملكي..
كيف تدب الحياة في الأموات فجأةً..
كيف يخفق قلبٌ تحجر..
وكيف تلمع أعينٌ ضمرت في محاجرها منذ زمن..
.
سرتْ قشعريرة هزت أوصالي..
وانتفضتْ مشاعري خوفاً.. فرحاً.. ونشوةً..
أخذتُ هواء الكون كله في شهقة..
ثم زفرْت: يحيي العظام وهي رميم.. صدق الله العظيم..
ويحيي ماشاء من ملكوته.. وقت ماشاء.. كيف ماشاء..
أنا.. أنت.. الماضي.. والحب..
.
.

Old BaBy
06-05-2016, 05:06
.
.
يااااااااالله صباح خير..
سكون قاتل.. مع هذا الصباح البهيج.. :لقافة:
.
.

Old BaBy
06-05-2016, 05:10
.
.
من الممكن ان يخطئ الانسان في نطق كلمة.. او أن يستبدل اسم شخص مكان شخص آخر..
أو في اسوأ الأحوال.. يشرد ذهنه.. فلا يتفاعل..
لكن أن يخطئ في ردة الفعل.. فوالله ما أنزل الله بهاذا من سلطان..
لا أعرف لماذا أنا مصابة بهذا الخلل في الاتزان
أتوتر إذا حدث شيء جميل.. اضحك عندما تتعقد أموري.. أبكي بحرقة عندما يطلق أحدهم نكتة ما..
أشعر بضيق شديد اذا ما قضيت وقتا مع من أحب..
والكثير الكثير.. من المواقف التي لاتؤمَن أولاها ولاتحمَد عقباها
لا أعلم إن كان هذا نوع من الفصام.. أم أن عقلي وقلبي على خلاف
هل صرت مشتتة لحد أن يفقد كياني تركيزه.. أم أنني فقدت السيطرة على حواسي..
لكن.... وبينما أنا تائهةٌ الآن.. بين الشعور واللا شعور..
أجد نفسي مستمتعة بالخدر الذي يصاحب هذا التيه اللذيذ.
:ضحكة:
.
.
.

Ray Riuda
06-05-2016, 12:11
ليس عليك ان تبدو الاقوى في الصورة دائماً ، احياناً ما هو مهم هو ان تملك الاشياء البسيطة التي تعينك ان تجتاز قسوة اللحظة ، كأن تنفتح مع نفسك حتى لو كلّفك ذلك بعض الضعف امام الاحاسيس فتكتئب و تحزن او ان تُفضفض لاحد ، فالضغط الزائد و التحامل على النفس يُورث الانكسار و السقوط في النهاية حتى لو اجتاز موقفاً او اثنين ، و تلك خسارة نتيجة .

#ريودا

Old BaBy
07-05-2016, 03:23
محبطة جدا.. مقهورة.. حزينة.. بل يائسة..
.
أواجه ذات المشكلة مع ردة فعلي اليوم أيضا..

أتعرض لموقف.. تسيء الفهم.. تغضب.. تنهر.. تكفهر.. وتزمجر..
أندهش.. أتفاجأ.. ءآسف.. اعتذر.. أطلب العفو.. أطلب السماح.. أطلب الغفران.. وانتحب..
تعرض عني.. تصمت.. تفكر.. تندم.. تكابر.. تكابر.... تكابر..... تكاااااااابر.. ثم تعتذر..
أقبل اعتذارك على عجل.. ابتسم.. اخبئ وجهي.. ثم أبكي..
.
لست ضعيفة انا أعرف.. لكن في حضرة جبروتك.. انا أنهار من الداخل.. احترق.. استحيل رمادا.. أتدارك بسرعة.. أواري سوأت مشاعري.. بتعابير وجهي ..
أعود فأبتسم.. فتبتسم.. ثم نضحك في صوت واحد وكأن شي لم يكن..
:ضحكة: :ضحكة:
.
.

Memoяίes
12-06-2016, 21:19
قبل 5 سنوات كنت كلما دخلت مكسات كانت وجهتي الاولى هو موضوع الفضفضة


المكان فارغ موحش جدا لا دفء فيه من قال انه دافئ :e413:

Fyonka
13-06-2016, 12:33
ما زال دافئًا.. بطريقةٍ ما..

ṦảṪảἣ
13-06-2016, 18:33
- بينَ و بينْ، و البينُ صعب!

__________________________*

هاني علوان
21-06-2016, 21:15
مفترق طريق لا أعلم كيف وصلته ؟!
أعلم بأن الفضل في وصولي لهُنا
كان بسبب إتخاذي للعديد من القرارات
لكن ... ماهية تلك القرارات يكمن جوهر تساؤلي

هي ليلة من تلك الليالي ... التي يزورني فيها الأرق
أو ربما كثرة النوم أتعبت جسدي وانهكته حتى الثمالة
فلم أعد أدرك إن كنت مستيقظاً أم هائماً على وجهي
الأدخنة تغطي سماء المدينة ... والرياح لذيذة قليلاً ...
نتجول في تلك الأروقة التي نتخيلها في ذواتنا ...
نطرد الملل ... ونهرب من الألم ...
ثم ننظر لِما يدور حولنا ... دون أن نرى فعلاً ما يحدث

ليلة صامتة ... نأمل أن يهطل المطر ...
نُحاول أن نتذكر القرارات التي شكّلت حياتنا
وأجد نفسي وحيداً أمام مفترق الطريق ...
لِما الجميع نيام ؟! ... لِما أنا مستيقظ ؟!
لماذا لا أستطيع تذكر الماضي جيداً ؟!

حاولت اختيار مرحلة من مراحل حياتي السابقة
لكي ابدأها من جديد ... وأرى كيف ستكون الأمور مختلفة
إلا أنني لم استطع العودة للوراء ... الكثير من الألم والسعادة
ولا استطيع أن احظى بشئ دون الآخر ... فهم متلازمان لا ينفصلان
سبب سعادتي هو طريق ألمي ... وألمي كان سبباً لسعادتي في وقتٍ ما

الرؤية بمنظور أوسع ... ورسم اللوحة الأشمل لحياتي من الآن وصاعداً
إلا أن فُرشاتي تأبى البدء ... وأحدّق في الفراغ ... والوقت يجري بلا توقف
أرجوكِ أيتها الساعة ... اعلني عن منتصف الليل ... ودعي السِحر يزول ...
أعيدي ما كان لما كان ... واجعليني استيقظ من هذا الكابوس ...

الكثير من القرارات ... والكثير من المواقف ...
لقد تعقدت الحياة لدرجة مُخيفة ...
ولا أستطيع أن أرى موطئ قدمي ...
كأنها رمال متحركة تسحبني للأعماق ...
لمستقبلي المجهول ... المُظلم ... المُخيف
ولا أعلم أين نحن ... من بعضنا البعض الآن ...
ولا سبيل لإصلاح الجسر الذي بنيناه لمستقبلنا

هنالك تراودني أحلامي عن الجُزر الاستوائية ...
منظر شاطئ يمتد على مد البصر ... لونه فيروزي
تلتقي السماء بالمحيط عند خط الأفق البديع ...
هواء دافئ ... طيور باسمة ... أنغام راقصة ...

الحياة عبارة عن لغز ... والحل أن نشعر كأننا في منزلنا
عندما ... تراني وتهرب بعيداً ... عندما تشتاق ...
عندما تعشق ... وتتألم حتى الأعماق ...
وتصرخ بصمت ... وتضرب الجدران حولك ...
وتدمي قبضاتك ... وتحاول الشعور بالمزيد من الألم
لأن الألم بداخلك أقسى من شعورك بهذا الألم الجسدي

تسمع صوتاً خافتاً ... أنت معي ... لا تخف
أغمض عينيك ... امسك يدي ... ودعنا نحلّق

حينها استسلم ... وادع الأمور تمضي
بدون دراية عمّا يحمله لي المستقبل
فهما حدث ... لن يكون أسوء مما أنا عليه
لأننا لا نرى سوى ما نريد أن نراه ...

Fyonka
21-06-2016, 21:57
أرجوكِ أيتها الساعة ... اعلني عن منتصف الليل ... ودعي السِحر يزول ...
أعيدي ما كان لما كان ... واجعليني استيقظ من هذا الكابوس ...

تصوير جميل رغم الوجع.

أرجو أن تكون بخير.

هاني علوان
21-06-2016, 22:15
تصوير جميل رغم الوجع.
انتبهي ألا تصابي بعدوى الأرق ... : )


أرجو أن تكون بخير.
ولكِ أيضاً ... ذا سباي ... : )
حقاً آمل أن تكون هذه الصفحة الجديدة ... أجمل من سابقاتها

----------

فضفضة ...

قصيدة : غرباء (https://www.youtube.com/watch?v=2ueJeqbu2UE)

و بكينا.. يوم غنّى الآخرون
و لجأنا للسماء
يوم أزرى بالسماء الآخرون
و لأنّا ضعفاء
و لأنّا غرباء
نحن نبكي و نصلي
يوم يلهو و يغنّي الآخرون
و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا
و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا
شرذماتٍ.. من يتامى
و طوينا في ضياعٍ قاتم..عاماً فعاما
و بقينا غرباء

----------

نُحاول الذهاب ... ولا شئ يبقينا في الأرجاء
مع ذلك ... ندور في دوائر مفرغة قليلاً ...
بعض الاستكشافات هنا وهناك ...
نغذي فضولنا ... ولا نستطيع إلا أن نشعر بأننا غرباء حقاً

Silent Breaths
22-06-2016, 03:22
(يَا مَن) أتحرى جُملك .. لُطفًا ضَع نقطةً فِي كُل نهاية جُملةٍ لَك! لا تُعلق بي أملاً مكذوبًا.. بعد الآن!

:

مرور للتحية لقيادتنا السمبوكية، عسى أن تكونوا بخير وعافية ^^

Memoяίes
24-06-2016, 21:33
ان تحب نفسك يعني ان تتصالح معها فتعرف حدودها وقدراتها فلن تصل بها حد الكمال ولا تسمح لها ان تغرق في وحل الخطيئة... امض في طريقك لا تأبه لأحد... وليكن ازارك توكل على الله وصبر جميل وعفو عند المقدرة

Memoяίes
24-06-2016, 21:46
عيناي تحترقان
كالجمر
**
وانا لا زلت لا استطيع النوم ... حتى احدق ساعات طوال في شاشة هاتفي الصغيرة

انها من عاداتي السيئة التي اكتسبتها .. منذ فترة وصرت مستلسمة لها ... اضع راسي على وسادتي فأرى يدي تمتد الى الى الهاتف دون ان اشعر
تمضي الدقاىق سريعا كمر البصر ... فاجدني قد امضيت ساعات طوال احدق الى تلك الشاشة


ما اسوأ العادة وما اقبحها انها تاسرك وتحكم قبضتها عليك فلا تقوى على مقاومتها لتخضع لها اخيرا

انها ادمان من نوع اخر انت لن تعرف بشاعة الامر حتى تدرك كم الامور التي خسرتها باستسلامك لعادة سيئة ...


تصبحون على خير

RedRosa
27-06-2016, 20:54
كلمات من وحيي الذات ( فقدته)

فقدتك ولم اكن قد رايتك بعد . فانت الجنين اللذي لم تحمله يداي . ولم تحضنه اكتافي . انت الوليد اللذي لم اطعمه لبني . ولم اسهره ليالي .
انت الشعور اللذي حملته كل تلك الشهور وبت احلم بشكله مع كل حركة احسها وانت في داخلي تعوم .
لست اعاتب المنون ..فصنعتها قتل الارواح من الاجسام .لكن عتبي على ذاك الجسد .

وحي القلمِ
27-06-2016, 21:08
قد ذاب قلبي بين أضلعي منذ ارتأيت تلك الفاجعة..
وتسللت أدمعي من مقلتي هاربة..
لم أجد من يطفئ لي تلك النار الضارية..
يوم يقول الناس "ماما" و "بابا"
وأتلفت ولا أجد لي تلك البسمات الضاحكة..
تلك الأحضان الدافئة..
من يكمل فيّ النقص ويجبر تلك الخِلَق البالية؟

المحققة سيرا
28-06-2016, 22:01
يا وطني ابتسم قد صرت أشتهي منكَ ابتسامة ..
يا من اسكنه ويسكن روحي .. لم أرَ منذ عصورٍ بسمائك حمامة ..
كلما سألت عنك منعني من الوصول إليك غرابٌ ومعه بومة ..
هذي الحياة من دونك متاهة وبلا علامة ..

هاني علوان
28-06-2016, 22:39
مرور للتحية لقيادتنا السمبوكية، عسى أن تكونوا بخير وعافية ^^
مرورك أسعدني ... ^^
الحمدلله بخير وعافية, وآمل أن تكون بحال أفضل مني يا طيب ...

----------


عيناي تحترقان
كالجمر
أجد هنالك شيئاً مُشابهاً ... الهرب من الواقع ...
لطالما هربنا من الواقع ... حتى نستسلم للألم أو النوم
في كِلا الحالات ... عليكِ بالانتباه ... على سلامة الأعين ... : )

-----
RedRosa - وحي القلمِ - المحققة سيرا
مرحباً بالمتسابقين ... : )

-----

كتبت شيئاً في الجهاز الآخر ... ونسيت إحضاره هُنا
ربما أحضره في وقت لاحق ... على كُل حال ...
الليلة هي ليلة أخرى ... Virtue (https://www.youtube.com/watch?v=jBVocHH6Sus)

فضفضة ...//

حقيقة لا أعلم لِما جئت ... ولِما بحثت ...
وحقيقة كوني أعلم بأنني لن أجداً شيئاً
يجعلني أشعر بالحماقة ... بالغباء ... باليأس
ومع ذلك ... لا أرغب بشعور الشفقة الكئيب
فإنه يزيد الكآبة على كآبة ... وتصبح الحياة سيئة بحق

حملت الهاتف ... بحثت في تلك الأسماء ...
أصدقاء من الحي ... أصدقاء من العمل ...
أقرباء ... عملاء ... الكثير من الأسماء ...
وتسائلت بحق ... هل تعاملت معهم جميعاً ؟!

كانوا كثيراً من الأشخاص ... إلا أن دوائر حياتنا منفصلة
وخطوط الأقدار لم تتصل كثيراً ... وهُم والفراغ ... سواء

بدأت تلك المعزوفة ... كم أحب الاستماع لبعض ذلك التناغم
كأنني اسقط من رأس شلال هادر ... قريب من الماء ولا يلامسني
أرى بحيرة ... تقترب بسرعة ... ولا أصلها ابداً ... هُم هُناك يلوحون
كم أرغب بالاختباء بين هذه القطرات ...

أخبرتني بالمُحاولة بالإنغماس في الحياة
ونسيان الحياة بالحياة ... وعندما حاولت وفشلت
أخبرتني بأنني لم أُحاول بالطريقة الصحيحة ...

وهل هنالك طريقة صحيحة لنسيانها ؟!
ربما لم ولن تعلم عن هذا السؤال ...
لأنني اقترفت بعضاً من القرارات التي تمثلني تماماً ... قرارات
حمقاء ... متهورة ... غبية ... لعينة ... وتعيسة في نفس الوقت

المُذهل في الأمر بأنني في خضم الحضيض ...
أجد لدي قوة بداخلي لعمل ما كُنت أعمله قديماً
الركض ... والركض ... القوة للمس السماء ...

حقاً الحياة تحمل في جعبتها ... العديد من المفارقات

تباً ... انتهت تلك المعزوفة ... وانقطعت حبال الأفكار
على كُل حال ... أشعر ببعض الهدوء بإخراج هذه الأمور

L O R Є T
28-06-2016, 23:04
خالَف ارصِفتْ مَدِينَتي البَاكِيهْ
قُرِعت اجَراس النِسيانَ

وتطايرت اهآتٌ مُودعه وباسه..
لذكرى مَوكِب بداَ سيِره على رصِيفْ النِسيانَ

يمر بصمتٍ حزينٍ بائسٍ ~
يتوغل بالظلام المخيف

وتَتساقط بلورات بانغامٍ وحِداد
عَلى رصِيف ذِكرآه ~

وحي القلمِ
29-06-2016, 20:21
قد انشطرت روحي وأدع نصفها جسدك! ليست مبالغةً يما من كنت روحي في غير
جسدي، تعطيني قبل أن أسأل، تفهمني قبل أن أتكلم، وتؤثرني دومًا على نفسك،
لو ارتُقي في سلم الشرف لما علاه غيرك ولا مس سماءه غير أناملك، لا ترجو مثوبة أو
شكرًا، لك.. بكل نبضٍ شكرًا!

ṦảṪảἣ
30-06-2016, 20:19
# و يُحرقني، و يؤلمني، و يجرحني..
أني مثل اليتيم، بلا وطن، مثل الصغير بلا حضن!
مثل الأسير بلا أمل!

و كل الناس، كل الناس يا ربي!
فخرى و ملآى بالكِبر.. فأحسبني إذا ما غلّقت كل الأبواب في عيني.
أعود إليك.. فلا تتركني يا ربي.

وحي القلمِ
30-06-2016, 20:25
نفحات عطرها آخاذ.. نسمات شذى عبيرها فواح..
نعم بستان الأنبياء وحدائق الصالحين ونزهة للمحبين..
لا تعب ولا ضن والسعادة في الأرجاء.. سلمت الصدور
وطابت الحبور ولهم ما اشتهت النفوس وزيادة ولا كدر
لأنهم في جنات نهر.. في مقعد صدق عند مليك مقتدر

RedRosa
01-07-2016, 20:11
في الاحلام

في الاحلام كنت طفلا صغيرا عابثا
والحلم كان دميتي الزجاجية
التي احركها .ادحرجها.اسحبها وادفعها .ارفعها تارة وانزلها
ثم ثم في فقاعة من صابون اودعها
واطيرها الى السماء .
مع الكبير من الامل والسخي من الدعاء بان تصل امنه الى السماء .ال
لم اعلم ان فقاعات الصابون تموت في الهواء
لتترك حلمي يهوي الى الارض ويتحطم الى اجزاء . اشلاء . هباء. يشتتها هواء.

وحي القلمِ
01-07-2016, 20:19
يدب المرض في جسد الإنسان فيبحث له عن دواء، ذلك المرض الظاهر،
ليت شعري أين الدواء للمرض الباطن؟ ذلك الحسد الذين ينهش قلب
صاحبه قبل قلب من يحسده! تعسًا لنفوس أضمرت على الغل وكره الخير
للغير، لم تكتفِ بالحسد بل وأثقلت ببغضها رداء الأنانية وعفت نفسها
نفسَها قبل غيرها!

وحي القلمِ
02-07-2016, 20:26
ليتني أعود فأسيقك من ذاك المعين، قد ذاب شوقي واشتعل الحنين،
أين رأيت الصبح تذكرت ذاك الماضي الجميل، حين كنا نلهو لا نبالي فرحين،
من يعيد تلك الأيام ويروى العطشين؟
من يعيد تلك الأيام للعاشقين؟
يالأنات الحنين!

وحي القلمِ
02-07-2016, 20:40
قد استثقله اللسان وتلطخ بقاع السفه فهجاه..
أداة لا يستعملها إلا الضعفاء، وآية ذلك سهولة الكلام، فإن العظائم كفؤها
العظماء، نار تتقد فتلسع لحظة غضب، ولو فكر لما هجا الهاجي، فإن جرح القلب
لا يدمل.. وسهو اللسان لا يتعدل..

ṦảṪảἣ
03-07-2016, 19:51
- و في كل يوم، ككل ساعة، و كل دقيقة و كل ثانية.
أتبصرك يمنة و يسرة، أحاول أن أطلع على أشباه ملامحك، أشباه صوتك، و أشباه رائحتك.
و لكل و ككل مرة، لا يعود لي سوى الظلام، سوى اللاشيء كبرهان.

أين أنتِ مني؟ و أين أنا منكِ؟
تباعدنا الأيام و لا تقربنا، و تداعبنا الذكريات فتؤلمنا و لا تؤنينا.

أحنُّ إليك.
إلى قدميك..
أحنُّ لصوتك.
و إلى يديك..

أحنُّ إليك.
دونك كل شيء بلا حياة.
و أرجو الله في كل يوم، في كل ساعة، و كل دقيقة و كل ثانية.
ألا يختم بعدنا بكون أحدنا تحت الأرض. و إن كانت الأرض أرحم.



حنينك يا أمي.. ليس كمثله حنين*

ṦảṪảἣ
03-07-2016, 20:02
- يخبرونني أن أصفح عن كل ما فعلت، قلت!
يخبروني أن الأذكياء الأقوياء العابدين، يتغاضون و يتغافلون.

و لكنني لا أستطيع، و وجهك يتراءى لي في كل أثر فعلٍ فعلته لك و كل كلمة قلتها لأجلك.
تلك النتائج التي لا تنفك تطعن في خاصرتي مرارًا و تكرارا، و لعلني أتذكر كلام الناس فأصطبر!

و لكنني إذا ما تمكن الشيطان مني بغتة!
أجرم فيّ الندم، فلم يعتقني، لحظة مجيئة و حتى مغادرته.

و لستُ أخاف أن أعترف لك بأني نادم!
فوالله أني لأتحسر عن كل ما كان بيننا، و ألوم نفسي لـ حسن ظني مرارًا و تكرارًا فيك.
و لستُ بذلك أضيع أجرًا ربما كان قد كُتب و إنما لأني موجوع من :
"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين"
و فيك لُدغت!

Narcissa
03-07-2016, 20:18
أشعر كما لو أن المكان يعاتبني ..
وأن الحروف هنا تنكرني

لازلت لا أدري هل أنا من استغنى?
أم أن الفضفضة هي من أبعدتني
*************

سمبوكي بعض الأشياء الجميلة لا تتغير

وأنت واحد منها ^^

كونوا بخير ^^

وحي القلمِ
04-07-2016, 20:32
قد حان الوادع، وأزف الفراق، فهل أجد في حركة أيديكم تلك المواساة؟
أم في بسمات وجهكم الضائعة في أنهار الدموع أجد العزاء؟ قد سارت الأيام
حتى قطعت منا العهد القديم، والميثاق الحميم، فهل أجد لي رصيدًا من الأيام معكم؟
رصيدًا من الأحضان بينكم؟ حبًا دفينًا هنا أو هناك؟ سأبقى مداعبًا لكم في الذكريات،
لن أنساكم ما بقيت يا رفاق!

ṦảṪảἣ
04-07-2016, 20:55
https://40.media.tumblr.com/d378bd849c810e93b554633194d1e8aa/tumblr_myugsgttzh1rqoe1uo1_500.png

# هل تذكرين؟
كيف كُنا؟ و كيف صرنا؟
يوم أن كنّا صغارًا، و بعد أن صِرنا كبارًا؟

# هل تذكرين؟
مسيرنا على قارعة الطريق.
و رؤيتنا للأفق السحيق..

# هل تذكرين؟
ذلك الحب الذي كنا نكنه لبعضنا.
تلك الأحلام التي رسمناها سويًا.

آملين كل الأمل..
أن نكون و للأبد.
اثنان لا يفرقهما سوى الأرض.

وحي القلمِ
04-07-2016, 20:59
ومزقت بسكين فعلك قلبي النابض! فجعتني فما أبقيت له من دم يتسلى
بالنبض! حطمتني فما عاد يسعني المد والقبض! أبكيتني دمًا فأين العهد
والمجد؟ أشعلت في نار الكره والبغض! أوقدت في بغدرك زَند العبوس والانتقام،
ماذا جنيت إذ رميت ذلك الإنسان بسهمك المر؟ وشنقت الإحسان؟

ṦảṪảἣ
04-07-2016, 21:01
# ها نحن ذا.
مرة أخرى، وجهًا لوجه.

بلا كلام، بلا مشاعر، بلا وجل.
تطرفني و أطرفك.
و بين كل طرفة، كلام كثير لا يُقال.


واقفين.
لا يجرؤ أحدنا أن يعطي للآخر ظهره.
و في عينيك، لا أقرأ سوى: يا غادر !
و كأنني لا أرمقك بالنظر ذاتها.
أيها المسكين الفاجر.

SmBokE
05-07-2016, 01:14
لازلت لا أدري هل أنا من استغنى?
أم أن الفضفضة هي من أبعدتني
كان هنالك مقال ... عن فكرة بسيطة جداً
أن الفضفضة للصديق تبعث الشفقة تجاهنا ...
والفضفضة للعدو تفتح أبواباً لضعفنا ...
وكان المقال يدعوا ... للاستغناء عن الفضفضة ...
ربما قد أصابك شئ ... من هذا القبيل ... : )

ربما ... كانت الفضفضة للغرباء تبعث الراحة ...
لأننا لا نعلم حقاً شيئاً عن أي شئ ...
ولكننا نشعر بأن هنالك ألم في مكان ما ...
شعور غير مريح في شئٍ ما ... ضيق بشئٍ ما
فقط بعض المشاركة ... وتستمر الحياة بخير



سمبوكي بعض الأشياء الجميلة لا تتغير
وأنت واحد منها ^^
كونوا بخير ^^
شاكر وممتن لرأيك الطيب ... ادعو لكِ بأن تكوني بخير وسعادة ... ^^

<><><>

فضفضة ...
(https://www.youtube.com/watch?v=2Y8Sviw71fc)
ليلة أخرى تنقضي بصعوبة بالغة ...
لقد ازدادت هذه الليالي مؤخراً ...
أتراه بسبب الأرق؟! ... أم بسبب الفراغ والملل؟!

تقلّبت كثيراً ... وكان أعيني تأبى البقاء مفتوحة ...
وكانت تغمض من تلفاء نفسها ... والجسد مرهق ومتعب
والروح مخدرة ... والحالة الناعسة تضغط من كُل صوب ...
مرّت نصف ساعة ... والنوم لا يكاد يراودني ...
والأفكار تستمر بالقدوم والذهاب ...
ولا استطيع اللحاق بأي شئ على الرغم من استلقائي ...
في تلك اللحظة ... كرهت كُل شئ ... وراودني خاطر ...

... (الحياة رائعة ... ولكنها ليست ما كُنت أتمناها) ...
هل أتراها أفضل مما تخيلته ...
أم أنني لم أعد أعلم ما الذي أريده ؟!
لم أعد أرغب في هذه الحالة ... اختفى النعاس
اختفى التعب ... وفي لحظة شعرت بأن كُل شئ
قد تحطم في وقت ما سابقاً ... ولكنني كُنت أعمى عن رؤيته
وكأن الغشاء قد أُزيل ... ولم أعد أقوى على النظر أكثر من هذا
حقاً ... كيف حدث كُل هذǿ! ... ومتى حدث ولماذا حدث ...
الأسئلة تراودني ... وعلمت حينها ... بأن البقاء متسائلاً
يجعلني أسير في حلقة مفرغة من الزمن ...
ليس الماضي الذي عشته ...
ولا الحاضر سوف أعيشه ... ولا مستقبل ينتظرني هنالك
هذا هو المدى الذي ستكون عليه الحال ... إن لم يتغير شئ

بعض الأسئلة الأساسية التي كُنت أعلم أجوبتها سابقاً ...
ماذا أريد أن أفعله ... وماذا أريد أن أكونه ... ومع من ...
والآن ... أجد نفسي تائها ولا جاهلاً عن الإجابة لأيّ منها ...
ولا تسعني الحال ... من مُعاودة المغامرة ... أو البدء من جديد

ليس الخوف من الفشل ... وليس الخوف من الألم ...
هو فقط ... السأم الذي تغلغل في القلب ...
واليأس الذي أصبح جوهر الروح ...
لماذا الإستمرار ؟! ...

ما المغزى من الوصول إلى تلك النجمة المضيئة ...
والنجاح بكل تلك الإنجازات ...
إن كانت تخلو من الإبتسامات ...
إن كانت تخلو من المشاعر الدافئة ...
أين يكمن جمال السحاب ... إن كان بارداً قارصاً
ولم يعد لذيذاً يدغدغ القلب وتتراقص له الروح ؟!

لا وجود لأيادي تمتد لتسحبنا للضوء ...
كانت تلك قصص وقد انتهت مع خرافات الزمان ...
تباً لك أيها الأرق ... سرقت ليلتي مني ...
سرقت النوم ... سرقت الراحة ... سرقت قلبي ...
والروح هائمة لا تدري أين تسكن وتُسامر ...

الإستسلام للواقع ... كان ضعفاً في يومٍ من الأيام
ولكن الاستمرار في الكفاح ... دون وجود هدف في الأفق
يجعل الرحلة تدور بدون مغزى ... بدون دافع ... بدون رغبة ...
عندها من يجرؤ على القول بأن هذا الإستسلام كان ضعفاً ؟!

الحياة حقاً رائعة ... والوصول لهُنا ...
كان يتطلب المرور بالعديد من المواقف ...
منها ما كان سبباً للضحك ... ومنها ما كان سبباً للبكاء
بعضها مؤلم بحرقة ... وبعضها سعيد بجنون ...

ولكن المكان وفي هذه المحطة بالذات ...
موحش ... والوحدة تنهش الأجواء ...
ولا سبيل للعودة للوراء وتغيير الزمن
فقد تم إتخاذ القرارات ... وتم تقبلها ...
ولا نقبل بأي حال من الأحوال ...
التعاطف أو الشفقة ...
لأن الأمر مؤلم كما هو ... ولا نرغب بزيادة الألم ...

وحي القلمِ
06-07-2016, 18:41
مجرد نظرة تغير من واقع الحادثة، توسع الحياة، النظرة الإيجابية تقتبس
من داخل المرء ما تلون به خارجه، وتضفي عليه سعادة وضياءً.. إنه التفاؤل
ذلك البلسم الذي ينبع من الذات، ويدحر الشقاء، ويشق من الوجوه البسمات!

RedRosa
06-07-2016, 19:04
اضربني . اشتمني ..انبني .
وفي نبل الخلق دروسا علمني
احكيها بالكلمة وبالنظرة
قلها باكثر من طريقة واترك عبرة
وبالغدارة اوصفني .
فانا اعترف اني غدرتك .بلا عقد النية لكن خذلتك
وباني حرقتك .نحرتك وقتلك .بهذا الفعل مني
لكن صدقني لم اعزم يوما ابدا وانا اقسم انني لم اقصد غدرانك، صدقني.
كانت افعال طيش وجهالة .كانت محض لحظات خبالة .كانت فطرة اطفال مني

وحي القلمِ
06-07-2016, 19:13
كتاب خطه الزمان على صفحة الماضي، ما أجمل تلك الذكريات، وما أحلى
تلك الذكرى! تختلط الأيام المتشابهات فتنسى، وتبقى تلك الذكرى بطعمها
الحلو عالقةً تأبى أن يسقطها الزمان، أو تزحزها الأيام العصيبات، ولكم لنا فيها
من أنس ومن قربها سعادة!

وحي القلمِ
06-07-2016, 19:32
قد احتاروا في تسمية الوهم فأسموه السلام، وأرادوه عقارًا يخدر
الألم، فإذا به وحدَه يبعث على الألم! معنى جميل قد قبحوه، شجرة وافرة
قد قصوا فروعها، وابتسموا في جزل نحن نحقق سلام الشعوب، نعم هاهم
يحققون فعلًا "السلام" للشعوب!

Fyonka
08-08-2016, 23:44
كان هنالك مقال ... عن فكرة بسيطة جداً
أن الفضفضة للصديق تبعث الشفقة تجاهنا ...
والفضفضة للعدو تفتح أبواباً لضعفنا ...
وكان المقال يدعوا ... للاستغناء عن الفضفضة ...





للفضفضة فوائد عديدة

المشكلة الحقيقية تكمن في اختيارنا الخاطئ للمتلقين - أحيانًا


.
.
.




فضفضة،

انظري جيدًا.

الأمر ذاته يتكرر كل مرة.

والندم ذاته يزورك كل مرة.

لابد أن يتغير شيء ما،

كي لا تسفك عينيك الأنهار ذاتها ألف مرة..

RedRosa
25-08-2016, 08:22
مهلك ايها القلب المتمرد
تجري نحو اهوائك سباقا
انسيت ارادة الروح
انسيت طموح الفكر
انسيت قيود المجتمع
اسكن
اهجع
وغض عنك الاهواء
اصمت
اكبت
وابكي الحسرات بسكون
واترك للعقل يتخذ قراره
وللروح تحدث الاخبار

وللمجتمع ان يطوع هذا الجسد

الصوت الحالم
25-08-2016, 18:10
معاً و حولنا انتشرت رائحة القهوة
احتسِ قهوتك على مهل...
تأمل معي أكثر
لا تتحدث
دعنا نسكت
لطالما كان تواصلنا في الصمت أجمل

نبض فلسطين
22-09-2016, 04:23
تتسارع الاحداث و تمضي الحياة
يموت من يموت .. نفقد من نحب
ثم تمضي الأيام .. و نشعر كأن شيئا لم يكن
كأن من نحبهم لم يكونوا سوا سراب .. أو أجزاء حلم

ṦảṪảἣ
17-10-2016, 11:37
لا أحد يصفو لأحد.

EnG.aLr7aL
14-11-2016, 16:59
بكل برود هذا الكون
تسلل إلى الباب الخلفي لهذه الحياة ، ورحل
،
،
،
يا لوقاحته !

EnG.aLr7aL
07-02-2017, 22:01
لا زال يتنفس ! ، تباً !!
ذاك الذي هو يعلم يقيناً أنه جل ما يتمناه حياة كالظل
لم يتركوه يرحل بسلام

EnG.aLr7aL
08-02-2017, 22:13
للفضفضة فوائد عديدة

المشكلة الحقيقية تكمن في اختيارنا الخاطئ للمتلقين - أحيانًا


.
.
.



فضفضة،

انظري جيدًا.

الأمر ذاته يتكرر كل مرة.

والندم ذاته يزورك كل مرة.

لابد أن يتغير شيء ما،

كي لا تسفك عينيك الأنهار ذاتها ألف مرة..



لا أعلم حقيقة ما الذي حصل معكِ ودفعكِ لترك مكسات
لكن يبدو ان هذه الفضفضة تتعلق بهذا السبب
حسناً ..
تقبلي نصيحتي من شخص امتهن جلد الذات بعد كل فعل يفعله
لا تفعلي !
لا تجعلي الامور تبدو وكأنكِ أنتِ المخطأة دائماً !
لا تتأسفي إذا كنتِ واثقة من نفسك ومن خطوتكِ !
ويجب عليكِ ذلك !
فالحياة تحتاج منا خطى واثقة وإلا لغرقنا في الوحل !
ثقي بنفسكِ وتقبلي اخطاءكِ وبأنها جزء لا يتجزء منكِ لكن لا تغوصي فيها كثيراً
فالحياة اقصر وابسط من ان نهدرها ونعقدها بالندم
لا تحمّلي نفسكِ مالا طاقة لها به
واستمتعي بالحياة .. فهي مرحلة عابرة
اتمنى ان تجدي السعادة والراحة التي ترجينها
وكوني بخير دائماً اخت فيونكا

Memoяίes
05-03-2017, 12:11
ذكراك عطر الياسمين

ولا يليق بزهره الابيض

الا الحب

فكم احببت الياسمين

وكم احببتك انا!

RedRosa
05-03-2017, 12:30
مهما حملت رحلاتنا
من دموع او ضحكات
ستبقى محض حكايات
تحكى للابناء وللاحفاد
ثم سننسى
وتعيش من بعدنا قصص اخرى

.
اذا لما تطلق الآهات
فلا شيء يدوم لسنوات

وصداقتنا محض مغامرة
التقينا اليوم ونفترق بكرة

Memoяίes
05-03-2017, 18:12
من قال ان الحزن عار على الرجال؟

ان الحزن يا صغيري


يغدو في عيونهم نارا وثورة

اما الان وقد غدوت رجلا

لا تخجل عندما تحزن

Memoяίes
15-03-2017, 22:53
فضفضة


...

احاول جاهدة ببذلي كل ما لدي

لكن الامور غير مشجعة ... هو مجرد قتل للوقت

ربما ... استعادة للماضي

او احتراما للعيش والملح ان جاز التعبير


لكن الوجوه تغيرت

والاشياء تغيرت!

وانا لم اتغير!

او ربما تغيرت قليلا

لكنني لا زلت احمل في قلبي كل الحب والاحترام لما كان ...

ان هذا محزن! محزن جدا ...

Yusai
15-03-2017, 23:24
فضفضة

اصابتني وحدتي رغم جميع من حولي منذ الصغر
وحياتي كانت كالأفلام لا تختلف عنها مهما حصل
موت ابي امات طفولتي
موت جدي امات عائلتي
موت اخي امات حسي
موت زوجتي امات قلبي
موت ابنتي امات روحي
فكيف قد يزداد الألم عن هذا الحد مهما جرى او حصل
ولهذا اسعى لإسعاد الألم علي أصل للقلب الأطهر

ابتسامة خريف
27-03-2017, 11:44
فضفضة ....
لقد فضفضت بالفعل لنفسي واستمعتني نفسي الثانية في عالم نفسي ..
انا وانا واسمي ورسمي ...
قد اكون مجنونة ..ولكن انه اشبه بالتماسك للعاصفة ...عاصفة عاتية في كنهها حنونة ..
بتخطي كل تلك المشاعر ...والناس ابدو مغبونة ...
مهما حصل ..لكن اكون في الخلف مرة اخرى
حياتي ليست اقل من حياة شخص اخر ...
حتى انا بكل اخطائي وانانيتي استحق ان اعيش ..
لا ليس استحقاقا ..بل واجب ..
ساعيش لاعتني بالحمقى والمغفلين لنتغابى سويا ونبتسم ..ونكمل ونمد ايدينا لبعضنا البعض ...
ولعلي في يوم انقذ احدا ما كتبرير لما جرى ..
ماعدا هذا ستبقى تلك الدماء في عتبة منزلي ..
ليست دموعي اكسيرا للحياة وهذا ما يدفعني للامام اكثر ..
اني انا الحمقاء التي تستطيع اقناع الناس بشيء هي ليست مقتنعة به اصلا

S. Holmes
10-04-2017, 03:56
-



ماذا تراك وانا القى المذمة صابرا
غير ان احمد ربي
بأني لم أُخدع بك وحدي. :e00e:

EnG.aLr7aL
15-04-2017, 19:23
فضفضة

العالم أقسى مما يبدو عليه
لا تغرك المظاهر الخداعة
وابتساماتهم الباعثة لأمل زائف
اقرأ في وجوههم ، شرورهم
واحمل قلبك الهش واهرب
فاليوم إما أن تكون قوياً بلا قلب
أو أن تموت من قلبك الارعن

Memoяίes
25-04-2017, 12:22
فضفضة؛

ذاكرتي تؤلمني ...
لا أعلم كيف أصف الأمر
اتمنى فعلا أن ألقي بذكرياتي التي هنا
بعيدا جدا ...
أن أبدأ من جديد
لكن لا أستطيع
قلبي ينفطر كلما فكرت بالأمر
وعقلي ينكر علي رغبتي هذه

ذاكرتي وضعتها هنا
ولدت هنا
في الفضفضة، في مقهى الشعر والخواطر
تربت على يدي غيداء نادلة المقهى

صنعت لنفسها الاصدقاء
وربما ايضا الاعداء ...

لكن أكثر ما يؤرقها هم الاشخاص الذين غادروا وبقي طيفهم حاضرا هنا

اريد ان انسى
وابدا من جديد

اريد ان اتحرر من هذه الذكريات التي تربطني بالمكان هنا

لطالما قلت انني اريد مغادرة المكان للابد
لكنني عالقة
غارقة
الى اقصى حد ... لا اجد للخلاص طريق

أسأل نفسي دائما
ماذا أفعل هنا ؟

هل اصنع المزيد من الذكريات التي سأجلد بها نفسي لاحقǿ

لكنني شاكرة
وممتنة
لهذه الصفحات،
لقد جعلت مني وبطريقة ما
ما انا عليه الان...

EnG.aLr7aL
02-06-2017, 04:09
فضفضة

كيف استطاعوا المغادرة هكذا دون أي تردد
ولماذا لا زلنا عالقين بين الوجود والغياب
هل نسوا أن يأخذوننا معهم حينما رحلوا ؟
لماذا لا نستطيع الرحيل مثلهم ؟
هل عنا لنا هذا المكان أكثر مما عنا لهم ؟
بالتأكيد هو ذلك !
وإلا لما غادروا بهذه البساطة
دون أن يلتفتوا
دون أن يتركوا رسالة
دون أن ينبسوا بحرف
رحلوا هكذا ، وكأن شيئاً لم يكن
،
لا أعلم ما هي الطريقة المثلى للوداع يا " فضفضة "
لكن
أتمنى أن لا أعود هنا مرة اخرى
فبرغم الحب الذي احتواه هذا المكان
إلا أنه اليوم أصبح يحرقنا شوقاً وحنيناً
الوداع
مُت بسلام

2/6/2017

theboss911
02-06-2017, 20:36
الوداع
مُت بسلام

2/6/2017

رحمة الله عليك ..

لا يزال في العمر متسع ..

ولا تزال الفرصة لتكرار الجمال تلوح أمام ناظريك ..

فاغتنم مابقي ولا تستسلم للذكريات الجميلة ..

فإنما كانت جميلة من جمال روحك ، وعظيم ولائك ووفائك ..

وفقك الله في الدارين ..

تحياتي ...

VISA.com
30-07-2017, 03:34
مرحباا

حبيت اكوون قريب منكم واشاركم من جديد

:e106:

Ernest
21-08-2017, 19:27
صوت الأنين .. للميتين .. قد بات في أذني رنين
هدر الدِماء .. قتل النَماء .. وصراخهم يعلو السماء
أولم يئن للحرب أن .. تمضي ويغمرُنا السلَم
أولم يئن أن ينقضي .. هدمٌ وتدميرٌ ودَم
شيخٌ وأطفال صغار .. قد عاشروا حرّ الدمار
بنتٌ تحنّ إلى ابيها .. وهو في قلب الحصار

Ernest
22-08-2017, 20:10
قد كابَدت روحي المآسي كلَها ..
يوم التقتها حِدةُ الهجرانِ
ما للحبيبِ يزيد هجرًا كلما ..
زِدتُ اشتياقًا وزاد حبي الفاني
والله إن الهجر أدمى أعيُني ..
حتى طلبتُ الله قلبًا ثاني

SNICKERS
23-08-2017, 00:22
كَكُل الأمور في هذه الحياة ...
لا نعلم متى تبدأ الأمور حقاً ...
ولكنها تستمر بالحدوث والتجسّد
*
لطالما كُنا مدمنين للمشاعر الخارجة عن المألوف
ربما لهذا السبب ... نُجذب لكُل ما هو غريب عنّا





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس للخروج عن المألوف احيانا المألوف مثير وممتع وشيق ولايجعلك
تبحث عن غيره ، لكن هذه المشاعر الخارجه عن المألوف تحضر
بحضور من يُشبهنا.... فكراً، فهماً ، عقلاً و قلباً
و (روحاً)!

-اين ضيافة الفضفضة يبدوا ان النادله تقدمت في حياتها المهنيه وغادرتنا http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=907106&stc=1&d=1250810008
تاركه بعض المُزعجين والمنزعجين والمستمتعين بالكتابه في هذا العالم
اكثر من استمتاع"الوريث العظيم" و ذو الشعر الذهبي والد الصهبا في سياستهم.







|


السلام عليكم ايها الأوفياء ....
سلاما يجعلنا نرقبكم مهما بعد بكم المدا وطالت بنا الايام
سلاما لكل من امتلك جناحين يحلق بها كيفما شاء
ومتى ما اراد وعادت به الى ما اراد http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=916602&stc=1&d=1251604651 http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=916603&stc=1&d=1251604651 ...


بحثاً عن امل مليء بالرجاء و وفاء مفعم بالعطاء و سلام يلازمه سكون
يضفي على على عالمنا هدوء لاتستطيب حياتنا الابه مهما كثرت المعطيات
التي تساعدك جاهدا للوصول لذروة الطمأنينة التي لن يُحدثها بداخلك سوى الله.



كي نهدأ
يجب ان نبكي بصمت
حتى تخرس المنا الحياة
شيئاء فشيئاء ...
ونعي حقيقة الحياة وحيثياتها
لنيل سبلها التي تؤدي بنا الى سبيل حقيقي
يجعلنا نحقق مانريد ونحن متأكدون ان الذكاء فقط
اعظم سبب من اسباب نجاحك في حياتك
وان انهزامك وعودتك لسماع طنين الحزن بداخلك
سوف يزج بك الى دوامة الغباء الغير منتهية الابوضعك داخل (تابوت او لحد).
















الوداع
مُت بسلام
2/6/2017








http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=977771&stc=1&d=1255810414

SNICKERS
23-08-2017, 00:33
فضفضة؛
وممتنة
لهذه الصفحات،
لقد جعلت مني وبطريقة ما
ما انا عليه الان...





هذا بحد ذاته سبب كافي للسعاده لمجرد قراءته ...

سبب يجلب السعاده مثل العديد من الاسباب
كـ عنايتك بقطتك ، متابعة نمو نباتاتك التي لاتعرف اسمها ولكنها تنمو بشكل صحي ،
كـ نهمك للقراءة ومعاوة قراءة كتابك مره ومرتين وثلاث (في الحقيقه كل مره اعاود قراءة كتاب اجد اني اقرأه لأول مره
يبدو ان هناك خلل ما لا ادري ! :tiger:


فضفضه: الحياة تستحق ان نستمتع بها مادمنا احياء
التعلق بالجمال اجمل من التعلق بمن يحملوه (من يحملوه راحلون لكن الجمال باقي ) .

اتبع شغفك برؤية الامور الجميلة واستمتع بها تأمل النجم في السماء
انظر لحجمه بين ملكوت السموات وانظر لبريقه واجعل من ذلك ذكرى في داخلك
اجعل ذلك البريق آيه تذكرك دائما ان الآيات حولك كثيره يجب ان تبحث عنها
وتستمتع بجمالها وبإلهامها لك.

الكثير من الامور تمر بك لاتفوتها لمجرد انك تود ان تكون تعيس
اتبسطوا ياولاد المحظوظه .

Ernest
23-08-2017, 18:37
أين السعادة تختفي .. تتلاشى
الحزن أصبح فوقها ..
وعلى لحظاتها يطغى ويتماشى
أين السعادة لا أرى لها نورًا دون قربك ..
أين السعادة باتت .. فما رأيتها بعد فقدك ..

Ernest
23-08-2017, 18:53
اصطبر يا قلبُ فما لك من يدِ ..
غير الرحيم الواحد الأحدِ ..
اصطبر يا قلبُ فما رزقك إلا على المولى ..
ولا تبتئس مما قضى .. ولا للأقدارِ تنتكس
الصبر مفتاحٌ إذا تحليّت بهِ ..
لفرجٍ قريبٍ إليك سينتمي ..
برحمةٍ من رب الخلائق الحكمِ ..

ṦảṪảἣ
24-08-2017, 19:21
"لله در الحسد، ما أعدله! بدأ بصاحبه فقتله!"
كم تثقل كاهلي هذه الكلمات، بل يالها من عجيبة! فكيف لها أن تربيني وتذكرني
بأن الله أمر عباده بالتعوذ منه و من صاحبه..
فيارب لا تجعلنا منهم، و باعد بيننا و بينه بعد المشرقين و المغربين.

ṦảṪảἣ
24-08-2017, 19:29
(1)

هلّا قربت؟ و أنصتّ؟
هلّا أطعت و لو لمرة؟ يخيفني كيف أنك لا تبالي، و يجرحني كيف أنك لا تراعي!
ارأف بحالي، و عُد إليّ بلا دواعي.

(2)
لستُ ألومك إن حزنت، أو أفضت في الكمد.
إنما ألومك، لأنك تتصرف كما لو أن الله انتزع من قلبك الرأفة انتزاعًا
كن لينًا، رؤوفًا، لا تقتل قلبك.

Ernest
25-08-2017, 19:27
الحب كيف استحوذ على قلبي .. وأغرقني ندم
الحب إن لم يبكيك فرحًا .. أبكاك دم ..
الحب كيف صنع أحزاني ، وأشعارَ هذا القلم ..
الحب كيف يراودني في صحوي ، وحتى في الحُلم ..

بَعثرة
25-08-2017, 19:53
ما خطب الناس ينالون من أفئدتنا غصبا ؟!
يلوون بنا دروبا لسنا نقصدها بدونهم ..
واذا بهم يسلبون أماننا ويمضون دون أثر
أي الدروب ترانا نسلك من بعدهم ؟
رغم أنهم قد كانوا سببا في الألم ..
لا نصدق أبدا أنهم سرقوا ماكان يوما الأهم !

ṦảṪảἣ
26-08-2017, 18:50
كم أمقت مدّعي الشرف!
كم تسممي كلماتهم، و تجرحني أصواتهم، و تخنقني أنفاسهم!
أليس الحديث عن الشرف، يتطلب أن نكون شرفاء؟ أصحاب نزاهة؟ إذن..
لم بتنا نسمع كثيرًا عن الشرف، دون أن نراه .. ؟

بَعثرة
26-08-2017, 19:08
سيد القلب وأمانه،
في حضرته تسود المحبة والاحترام
ومعاذ الله من غيابه او بعده ولو في منام
لا نوفه عشر ما يفعل مهما كنا له نخدم
ويبقى لنا ذخرا وسترا مادامت دمائه تجري في عروقنا
أبي يا ركن الحب والحنان ،
يا طوق الرفق واللين ،
أسكنك الله في محبته
كما أسكنك قلبي طيلة نبضه

ṦảṪảἣ
27-08-2017, 19:37
كلما أنظُر إليك، يجتاحني شعور غريب!
و أتساءل في نفسي، هل تصارعني؟ أم أنا من يصارعك؟ هل تعاندني؟ أم أنا من يعاندك؟
و مع ذلك، لا أتصور أنه يمكنني يومًا اللجوء لغيرك، فأنت لي أقرب صديق.. و إن كنت لست سوى
قلم عتيق، حالما ينتهي زمنه، يؤتي بغيره .

sis sis
27-08-2017, 19:50
مـال الدُنيـا واسعةٌ و أنـا بين أربع جُدرانٍ مقَيدُ . قَيدُوني و سَلبو مني جمـالي ، حُريَتي يـا منبع الجمـال .أترُكو قَيدي أرى الدُنيـا بوسعهـا و أترُكوا عني قيُودَكُم التي بهـا نحيـا و نَموتُ . إني مُقـاتلٌ لحُريتي و مـا عـاش إنسـانٌ ما ذاقهـا . حُريَتي ، بهـا جمـالي ، بهـا إبداعي ، و بهـا سأصعدُ و ألمعُ فكيفَ لا و أنـا أعيشُهـا . عش حُراً تعش كالمُلوك ، أسكُب الشراب و داوني . مـا الحُرية إلا قيدٌ أخبرونـا بهـا و سيظلون يُخبرونهـا . لكننـا سنظل نحلم بهـا ,, و سنعيشهـا لأن فيهـا طعمـا حُلوٌ مذاقُه

ṦảṪảἣ
28-08-2017, 19:24
حدثني أحدهم، كيف أن الأمل لعوب! إن كنت تريد موتًا أليمًا، فلا تنفكّ عن الأمل.
مالي أخالفه كثيرًا في حديثه؟ لم أجدني دومًا أرنح إلى الأمل كبابٍ يسليني، و يقطع علي بؤسي إن قُرب.
كلما ضاقت علي الأرض بما رحُبت، فتحتُ الباب للأمل، حتى يجعل هذه الدنيا فسيحة، للحد الذي لا يمكنني معرفته.
أيًا يكن، شكرًا لك أيها الأمل... و إن كنت حلُمًا زائلًا .

sis sis
28-08-2017, 19:43
يـا مُؤنسَتي . يـا مَن طـال بي عنكِ الغيـاب ، أبكي من الشوق و لا أبُوح . أخفي أشواقي و أكتُب على الجُدران
متى يـا كرام الحَي عيني تراكُم و أسمعُ من تلك الديـار نداكُم . يـا أنتِ يـا روح رُوحي و يـا سَند الرُوحِ
لكِ كُل شوقي ، و مـا دوائي دُونُك إلا كـأسـاً عـاليةً علهـا تُخفي مـا فعلت بي الأشواق .
هزيل الجِسم عَليلُ و لا حَكيم رآني إلا قـال لي ، بٌح بشوقِك و لاقها .. و أتُرك عنك الكأس و نـادهـا

Ernest
29-08-2017, 13:41
وعندما أنظر إلى أشبال الحي متوجهين إلى مدارسهم ..
تتبادر بذهني ذكريات مدرستي وصباحاتها ومُعلمي الذي كان معجبًا بذكائي الممزوج بالهُدوء الكبير ..

Ernest
29-08-2017, 20:01
لا تبتئِس يا صاح .. ولتُكمل الطريق
فأنت صديقي .. ونعم الصديق
إذا لم أكُن ..
معكَ في الشدائد ، معكَ في المحن
فلستُ أستحق .. مناداتي صديق !
لا تبتئس يا صاح ، فخلفُكَ رفيق ..

sis sis
29-08-2017, 20:05
بِك أنتِ فقط أستقيم . بِك أترُك كُل ذَميم
بدُونك كُنت سفيهـا ذميمـاً أمـام ربي .. و أنـا لا أدري
بكِ أنت يـا صلاتي نجاتي . و رُوح حيـاتي
إطمئنـاني و رآحتي بصلاتي
فيـا تـارك الصلاة ,, وَيلَك لا تكُن مثلمـا كُنتُ
هـائمـاً ، ضـائعـاً .. أعيش اللا راحة و أنـا لا أدريهـا
و يَوم إستقَمتُ و قُمت فركعتُ ، فسَجدت .. بُوركت ليَ الدُنيـا
إلا صلاتي ,, مـا أخليهـا :سعادة2:

ابتسامة خريف
08-09-2017, 20:10
اختنق كاقصى ما يكون ...انفاسي تحبس في داخل جوفي ..ترفض المغادرة

الصداع الذي في راسي يدوي بجنون ..يجعلني اتخبط ..هو غشاء لئيم يمنعني من التذكر ..التركيز ...اخشى ان تمتد يداي مرة اخرى نحو المسكن ..لا ادري كم عدد الحبوب التي قد استهلكتها ..اكرهه اشعر باني سادمن عليه ..
ياالله ذلك الدوار ..يصاحبني طوال الوقت اشعر باني ساسقط في اي لحظة ماذا دهاني ؟؟
تهانينا هذه ثمرةاهمالي لصحتي ..
اشعر باني ساسقط ...لن اكون طماعة لن احلم بشخص يسندي ..كل ما اريد هو ان اصل لجدار استند اليه قليلا اخشى ان اسقط قبل ان اصل
ياالله ..اشعر باني انحدر نحو هاوية سحيقة ...
اشعر ان القاع الذي سيلملم شتاتي بعيد الغور ...
احس ان أمد سقوطي سيطول
وفي نفسي وحشة ...
من جانب اخر خيار السقوط يغدو احيانا خيارا مغريا جدا ...هو يعني التخلص من عقبات ومتاعب كثيرة ..او لربما هو تخاذل مريح ...
ولكن انا اعلم اني لا استطيع السقوط ..فهناك اناس كثيرون يستندون الي ...وذلك هو عزائي ...
انا بخير ما دمت اقاوم ..مادمت اقاتل واكافح في هذه الحياة ..وعندما ساتوقف ساكون بحال مزرية ..
انا بخير ...تعني بالنسبة لي ..تعني الوقوف رغم الاثخان بالجراحات ...
بالفعل انا على مايرام ..
بالفعل ...

نبض فلسطين
03-11-2017, 21:28
ليت الحياة .. كشريط .. نستطيع العودة به للخلف
او نستطيع إلغاء مالا نرغب به من أحداث و أشخاص
و يتوقف بنا عند زمن نختاره .. و لا يتقدم أبدا
....

EnG.aLr7aL
12-12-2017, 17:34
شعور يقفز فرحاً ، يتمايل طرباً على أنغام أغنية ما
شعور مخبول ، يرقص في وسط هذا الجمود المسمى " حياة ! - يا لسخرية القدر - "
شعور يتراقص فرحاً متحسساً رأسه وسط هذه الكومة من الجثث
لحظة فرح ، تسللت إليه خفية / خيفة !
فـ كانت الزفرة الاخيرة

EnG.aLr7aL
12-12-2017, 18:27
فضفضة على طريقة سمبوكي :

ليلة قمرية //


على الرغم من أنه لم يكُ يوماً يحب أن ينام في العراء
لكن اليوم قرر أن يفعل ذلك
فهذا المساء يبدو أقرب ما يكون للحظة ساحرة سقطت من السماء ، شهاب إثرَ أمنية !
كان عليه أن يستغل هذه الفرصة ويصافح المساء ، كان أحوج ما يكون ، لعناق
اختار أطول شجرتين وقرر أن يربط بهما أحلامه
فَرَدَهم كأرجوحة واستلقى مولياً وجهه للقمر تاركاً الارض بما فيها ، لهم
وبدأ يتفكر .
يتلمس أحلامه وكأنه يراها أمامه ، رأى نفسه سعيداً للغاية
محاط بالخدم والحراس ، ابناه محمد و خالد يلعبون البلايستيشن ، وأمهم تُشرف على العشاء
" يا لها من رائحة طيبة ، سلمت يداكِ أم خالد : ) "
... " لا لا لن أتزوج ، سأكون رجل أعمال : ) "
أعاد ترتيب رؤياه ، وإذا به يسقط في مشهد أخر
قصر عملاق ، لم يكُ قد رأى قصر بضخامته من قبل ، حتى أنه هو تعجب من قدرته على تخيله :em_1f606:
" يا لطيف ! ، كل هذا لي ! :em_1f606: "
وإذا به يجول ويصول في تلك الخيالات
تارة يتخيل نفسه رجل أعمال مشهور
وتارة يرى نفسه رياضي ممشوق القوام تتهافت النساء عليه
غفى مبتسماً متوسداً أحلامه
لكنه لم يكن أكثر من ذلك ..
شعَرَ بلسعة برودة فقرر مباشرة أن يعود إلى منزله الدافئ

.
.
.
الاحلام لا تؤخذ طواعية : )
إما أن تجرها من قرنيها ، أو إنك لن تحصل عليها أبداً

ساحرة السماء الفضية
14-12-2017, 20:14
فضفضة..
انها كل ما تحتاجه روحي الآن..
.
.

خمس سنوات من البعد لم تكن كافية للنسيان.. أو فالأقل هكذا أوهمت نفسي..

بين فينة وأخرى تعتصر قلبي غصة.. لا أعرف ماهيتها. . حزن قاتم بارد يجمد كل بسمة ويبيد معنى الفرح من وجداني.. هذا الشعوى المقيت ما يلبث أن يختفي.. ليعود من جديد

يعود ليذكرني به.. تشتاق روحي إليه. . لروح لا أعرف حتى إسمها.. ولكن أعرف اني أحبها. .
فذاكرة القلب أقوى..

كن بخير.. أينما كنت

15/12/17

The Lord of Dark
14-12-2017, 22:45
"ما كان الأمر بصورته أكثر من أن تقف لتقول:
"إني أتحداك بروحي مجدداً"
وما كل الأمور تقف لأجلها في ذات الموقف.

غير أن تلك الصور المغيّبة عن فكرك تنهال فجأة، لحظة سقوطك.
الذين بادلتهم الحديث والابتسامة، كمثل أيّ يوم.
اليدين المرتجفتين، اللّسان الذي لم يعارض،
الوجه الذي لم تجف الدموع عنه بعد. "

ساحرة السماء الفضية
21-12-2017, 23:09
يا الله لا تجعلني أفقد شعور القوة، لا تجعل حطام قلبي يراه أحد. .

ساحرة السماء الفضية
24-12-2017, 13:02
مرهقة بحجم السماء..
تزدحم الأفكار في رأسي، تفاصيل صغيرة وذكريات باهتة، أمور أحاول نسيانها، ومشاعر مختلطة أخاف من مجرد التفكير في حقيقتها!
متعبة من كل الفوضى بداخلي وان بدا عالمي للناظر من الخارج بمنتهى الكمال!

ساحرة السماء الفضية
29-12-2017, 13:14
“ويبعث لك الله من يحتضنُك في قلبه كوطنٍ صغير. بعيداً عن تفاهة هذا العالم والسوء الذي يسكنه في كل زاوية.”

SmBokE
02-01-2018, 05:10
سلام, احترام, تقدير وتحية قلبية...


توجد العديد من الأمور المريبة بالأعلى,,,
عموماً ... لابأس ببعض الأمور المُسلية ... ^^




<><><>

راودتني بعض الشكوك بالماضي ... لم ألقي لها بالا
حاولت الالتفات لأمور أكثر بهجة وسعادة ...
ولكنها استمرت في الظهور ... وبإصرار أقوى ...
ربما ... هذه هي الأوقات التي نحتاج فيها إلى الاستسلام
إلى القبول ... والاستمرار بطريقة مُختلفة ... جديدة كلياً ...
أو ربما فقط جزئياً بما يتناسب مع مقدراتنا المرهقة ...

(لم تكن تلك حكايتي) ... عبارة مُشابهة لمقطوعة غنائية ...
ولكن اقتباسها بما أرغب ... يجعلني مرتبطاً بها بطريقة ما
لقد تمسكت جيداً بتلك الصورة المستقبلية ...
والآن أدرك بأنني أضعت بعضاً مما لدي ...
حتى لم يبقى في تلك الروح شيء يُذكر ...

الكثير من الخيالات ... والأحلام الجامحة ...
وسعادة ليس لها بداية ... وربما لم تنتهي ابداً
هنالك رغبة بالخير تطفوا في جميع الاتجاهات ...
لكي تنبت لها أساساً ... جيداً لمستقبلٍ مشرق ...

وحقيقة الأمر ... لا يوجد شيء بتاتاً خلف الأفق
وكان من الجميل ... أن يكون هنالك ذلك الشخص
الذي يجبرنا على معرفة هذه الحقيقة الأساسية
ليحثّنا على فعل شيءٍ مختلف ... شيء آخر عن المعتاد

قد تفكر ... بأنه لابد أنه قد مرّ عليك شيء مشابه
عندما تفعل شيئاً ما ... وانت بلا ريبِ مرتابٌ جداً ...
ولكنك تؤمن بمستقبلٍ سامي ... يجعلك تحلّق بهناء
وتحاول بشتى الطرق عدم التفكير بنقطة الشك بقلبك
لتجعل روحك تسمو ... وتصنع المستحيل من أجل ما تريد

عليك بعدم الاستسلام حتى يصبح الاستسلام هو الحل
وتكسر هذه السلسلة الروتينية ... بين السعادة والحُزن
قد طالت الفترة ... وتغيرت معها الأحوال ...
ولا يوجد شيء مبهر حول أي شيء من هذه الأمور ...
حياتك تتلاشى شيئاً فشيئاً ... ووجودك يذبل مع تغير الفصول

ربما تحتاج ... لبعض الهدوء ... وكثير من الحكمة ...
لتعلم بأنك يجب أن تتخذ موقفاً حيال نفسك ...
ثم تعبر الجسر الذي تخشاه ... لتترك ما يجب تركه
وتحتفظ ما يجب أن يكون هو جوهرك ومعدنك الأصيل

<><><>

ربما قد حان الآن ... لترك المقهى مُجدداً
والعودة له مرة أخرى ... كما فعلنا سابقاً
بضع أفكار صباحية ... تنعش بها المرحلة المقبلة
ونآمل الأفضل ... ونستعد للأسوء ...
وهذه هي أفضل طريقة للبقاء ...
حقاً إن في هذه السفينة لشئٌ مبهج


كونوا بخير

نبض فلسطين
05-09-2018, 05:05
ذكريات .. أصوات .. و أطياف
صور من الماضي .. و أرشيف ذكريات
تسير بنا الأيام .. و تمضي السنين
نتغير أو لا نتغير ..
و يبقى الحنين
....
كصوت موسيقى و رشة عطر ..
كطرق الباب .. و تنهيدة عميقة
كالطريق الطويل و الرسائل الكثيرة
كلها أجزاء من الزمن
....
قصص و روايات .. أفكار و تخيلات .. رسم للحياة
وجد كبير .. و وهج أشواق
إطلاق تسميات
....
و مضت سنوات و سنوات .. و القلب على ماكان
طفل و العمر يكبر ..
نشيخ و الأمنيات تزهر

SNICKERS
13-12-2018, 17:21
*

*








خلق الله روحه من بهاء لايمكن ان يضاهي به احد

كُل الجمال مهما تنوعت موارده في هذه الحياة

لايمثل الابعضا مما تعكسه ذاته المليئة بالبراءه

والمعقدة بالتفاصيل الطفولية

التي لايمكن ان تكبر عليها مُطلقا!





اراك من بعيد واتمنى لو انه يمكنني

ان اهمس لك (لاعليك) انت فقط (مُختلف)

اختلافك وازدهار (الأسئلة) داخل عقلك

يعزز دافعك للبحث عن المزيد من الاجابات

التي هي بالأساس تيار يحرك كل عقول من ييكونون

بجانبك ولو يعبروا من جانبك

لم تكن لتتحرك وتفكر ... عقولهم

ذلك يجعلك تصل الى القمة

بدون ان تشعر « و هذا ما لا اريد



اريدك ان تعلم ان وصولك


لهو الأمر الجلل والذي يستحق


ان تعلوا ببصرك وعقلك الى السماء


وتتذكر كل الصعوبات والبكاء الذي


سقى روحك قوة من بعد وهن


تسندك الأن وتجعل من تقدمك (هرولة) بل (قفزات)


هينة سهلة (ولايمكنك ان تنكر ذلك )


لم تكن كذلك سابقا


بل كاان الطريق صلبا قاسيا



وقوف قدميك وتحملها


كل تلك الصعوبات المُميته (حينها)



والمواصلة والصمود حتى النهاية


يجعلك تستحق ان تقف بإعتزاز


وتفتخر بنيلك ماتمنيت ...

المجد لك :e41e:



ونصفك كافور وثلثك عنبر وخُمسك ماء ورد وباقيك سُكر

SNICKERS
16-12-2018, 20:42
الم الضرس حقير

EnG.aLr7aL
03-05-2019, 22:15
فضفضة :
لم أعد أشعر بـ أي شيء وهذا يخيفني ، المفترض أن أصرخ ، أن أنفجر غضباً ، أن أكسّر أشيائي الثمينة وألعن كل ما يٌسمى ، لكن لم أفعل شيء من كل هذا
وهذا يجعلني أتسائل : هل فعلاً كنت على قدر الحلم ؟ ، هل هو ما كنت أطمح له ؟ إذاً لماذا لم أبدِ أدنى ردة فعل اتجاه فقدانه ! ، لماذا كل هذا التبلد !! ، لا أعلم
الشيء الوحيد الذي أعلمه والمتيقن من وجوده هو أنني لم أعد أشعر بـ شيء ، الفراغ الذي ينهش روحي مع كل نفس جديد بـ صمت ، وعيونهم التي تذكرني بفشلي ، إلى أين أهرب وأنا أراه في كل زاوية ، إلى أين أهرب من نفسي ؟ .
فقدت الرغبة في كل شيء ، فقط أريد أن أمضي إلى النهاية ، أن أؤدي واجبي في هذه الحياة وأرحل

EnG.aLr7aL
05-05-2019, 23:33
^
هل أخادع نفسي في كل مرة أقول فيها " سأحاول ، لن أيأس بعدما بلغت كل هذا " ؟
أعترف إني تعبت ، تعبت جداً
لكن
ما معنى حياتنا إن لم نعشها كيفما نشاء متسلحين بالحماقة الحسنة التي تدفعنا للمضي قدماً غير مبالين بالظروف
في كل مرة أتخيل حياتي : زواج > ابناء > وظيفة من أجل مال > مال > مال > مال
أعود أقوى للتشبث برأي ، " لن أيأس " ، لن أكون شخص عادي أدفن سنين عمري كلها في حياة مملة
سأخبرهم في المستقبل بكل ما مررت به للوصول إلى ما وصلت إليه ، بكل الضربات التي كادت أن تقتلني ولم تفعل
لكن الأن ، عليّ أن أقف مجدداً .

EnG.aLr7aL
19-05-2019, 00:08
فضفضة /

كيف نعلم إلى أين تقودنا خُطانا في هذه الحياة ، أوليس من المنطقي أن نعلم ؟ ، رميت قطعتي المعدنية وآمنت بك يا الله فـ خذ بيدي ،
لماذا أنا هنا ؟ ، أأنا حقاً هنا ؟