PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : جُغرافيا المَشاعِر (قصة قصيرة)



أمواج المحيط
23-10-2014, 20:18
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2061596&d=1425669739




السلام عليكم




جُغرافيا المَشاعِر


إحذر!
فمشاعركَ المكبوتةُ توشك أنْ تتفجَّر
وإنْ هيَ أفلتت مِن قبضتك
فسينتهي بسببها كل شيء.. ويتدمّر!



http://im50.gulfup.com/zXO7H7.gif (http://www.gulfup.com/?S8NgsR)



جلسا معًا متقابلين ، وبينهما طاولةٌ صغيرة.
قال لها بانزعاجٍ واضح: "مشاعركِ أشبه بكارثةٍ طبيعية!"
فسألته هي بحبٍ واضح: "وهل هذه مشكلة؟"
رد بجدية: "إنّ ما يبدأ بكذبة ، فسيتنهي بكذبة ؛ وما يبدأ بقوة ، فسوف ينتهي بقوة مماثلة"

صمَتَ للحظة لمعرفة وَقعِ الجملة عليها ، ولكن ملامحها لم تتغير!
إذ بقيت تنظر إليه بعينين متلألئتين ومتسعتين هيامًا ، وثغرها يرسم ابتسامة عشق ، وبدا من طريقة جلوسها أنها تستمع بإنصات وكأنها تطلب منه أن يستمر بالكلام كي تستمتع بسماع صوته.

رصّ على أسنانه بقوة ، وأغمض عينيه محاولًا كبتَ غضبه. تمتم بعصبية: "هذه الفتاة لا تفهم!"
فكر للحظة بطريقةٍ يُوصلُ إليها ما يعنيه ، فلم يجد إلا أن يستعين بوظيفته: التدريس



نهض بعدها من على كرسيه ، واتجه إلى سبورة بيضاء معلقة على الجدار. فتح أغطية الأقلام ، ثم طلب منها أن تُحضِر كرسيها لتجلس مقابل السبورة ، فنفَّذَت على الفور بحماسٍ واضح.
تنحنح قليلًا قبل أن يبدأ: "البراكين ليست جِبالًا ، ولكنها تشبه الجبال شكلًا ؛ فهل تعرفين سبب هذا التشابه؟"
هزت رأسها نفيًا دون أن تنطق ، فقد كانت تريد سماع المزيد ، وتصغي إليه بكل جوارحها.

رسم على السبورة خطًا أفقيًا أسود: "هذا الخط هو سطح الأرض"
ثم رسم خطًا أفقيًا مموجًا بالأحمر تحت الخط الأول ، وتابع مشيرًا عليه: "تزداد الحرارة كلما اتجهنا إلى مركز الأرض ، ولذلك فإن أعماق الكرة الأرضية عبارةٌ عن مواد منصهرة من شدة الحرارة"

رسم بالقلم الأسود شكلًا بيضاويًٍا -حيث فيه المحور بالعرض أطول- تحت الخط اللأسود ومُلامسًا له ؛ وبعدها رسم خطوطًا حمراء تبدأ من الخط الأحمر المتموج ، وتمتد طوليًا متجاوزة الخط الأسود عبر الشكل البيضاوي ، ثم تنتهي بأطراف منحنية ؛ وكأن تلك الخطوط تخرج مِن فتحةٍ ما ، فبدت تلك الخطوط أشبه بمياه نافورة.
حرك يديه على مسار تلك الخطوط من الأسفل إلى الأعلى شارحًا: "المواد المنصهرة في باطن الأرضِ قد تخرجُ إلى السطح عند ظروفٍ محددة ، وفي ذلك الوقت تُسمَّى بالحمم البركانية"



نظر إليه نظرة الأستاذ حين يحاول التأكد بأن طللبته قد فهموا ما شرحه ، فأومأت له برأسها وقد تملكها الحماس مِن جديد ، ولكنه تجمّد للحظة في رثاءٍ لنفسه ، فهو لمْ يرَ في طلبته مثل نظرتها مِن قبل ، وها قد رآها حين لمْ يكن يريد ذلك!
فكر في نفسه بقلق: "إنها مشكلةٌ تحتاج إلى حل!"

ابتلع خيبته ، وواجه السبورة مِن جديد. أخذ يرسم خطًا أسود يبدأ من الشكل البيضاوي ؛ وتحديدًا من أحد طَرَفي المحور الأطول ، ثم ينزل إلى أسفل في خطٍ مائل مُبتعدًا في زاوية منفرجة ؛ وكان يشرح أثناء رسمه: "للحمم البركانية درجة حرارة عالية جدًا لدرجة أنها تُذيب القشرة الأرضية ، وحين تتجمد هذه الحمم..."

رسم خطًا آخر في الطرف الآخر من المحور حيث يميل إلى الأسف مثل الخط الذي قبله ، ولكن في الاتجاه المعاكس ؛ فتكون شكلٌ مخروطي ، وقمة رأسه هي الشكل البيضاوي: "...هنا يتكون البركان بشكل يشبه شكل الجبل"
أغلق القلم بهدوء ليكمل كلامه: "أي أن البركان هو الذي يُشكِّل نفسه عن طريق الحِمَم"



التفت إليها ، ونظر إلى عينيها مباشرةً ؛ وقد بدا أكثر جدية مِن أي وقتٍ آخر: "بركان كراكاتوا يُعتبر صاحب أكثر الإنفجارات عُنفًا ، ففي انفجاره الأخير أحدث أضرارًا بالغة ؛
فقد تسبب في موجات تسونامي ضخمة -إذ كان يُطل على البحر- ، والأبخرة التي تصاعدت منه امتدت لمساحاتٍ واسعة جدًا ، وقيل أن صوت انفجاره هو أعلى دَويٍ سُمِع في التاريخ ،
والأهم من هذا كله أنّ الحمم التي خرجت مِن كراكاتوا تسببت في تدمير البركان نفسِه!"

اقترب منها وهو يقول بتأثر: "هل فهمتِ قصدي؟ لقد انفجر البركان بقوة لدرجة أنه تدمّر! لقد دمرته حِمَمهُ التي شكّلته!"
ركز بنظره عليها بحزم: "ما يبدأ بكذبة سينتهي بكذبة ، وما يبدأ بقوة ينتهي بقوة ، وهذا ينطبق على الحب"

سكت أخيرًا ، وأخذ يترقب ردة فعلها ، ولكن لا شيء تغير ؛ كانت متجمدةً على كرسيها ، وعيناها تنظران إليه بلهفةٍ ساذجة ، وقد اتسعت ابتسامتها لتبدو أكثر بلاهةً من قبل -كما يراى هو- ؛
وبعد صمتٍ طويل أمالت رأسها لتقول ببراءة: "أتعلم؟ أحب الكوارث الطبيعية!"
ضرب جبهته براحة يده ، ثم غطى عينيه بها ؛ بينما تابعت الفتاة حديثها متجاهلةً ما فعله: "الحمم البركانية -على سبيل المثال- تجعل التربة خصبةً للغاية.. بل الأكثر خصوبة!"
همس بغيظ: "نسيتُ بأنها طالبة أحياء تخصص علم نبات"



كانت تحبه ، بل تعشقه ؛ وكان هذا غايةً في الوضوح ، ولو كان هو شخصًا آخر لطار فرحًا لامتلاك مخطوبةٍ كهذه ؛ ولكن كان حبها سببًا يزيد شقاءه فحسب.
تتابعت الأفكار في رأسه تذمرًا من حبها حتى نفذ صبره ، فصرخ: "أنتِ تدمرين نفسكِ!"
ثم سألها باستنكار: "يمكنكِ أن تنسيني ، وأن تحبي أيّ رجل غيري ، فلماذا أنتِ متمسكةٌ بي؟ لماذا تحبين رجلًا على وشك الموت مثلي؟! ألا تذكرين ما قاله الطبيب؟ قال بأنني مصابٌ بأحد أنواع سرطان الدم! مرض مناعةٍ ذاتية! هل تفهمين معنى هذا؟"

في ذلك الوقت -ولأول مرة- اختفت ابتسامتها ، وحدّقت بالأرض هربًا من النظر إلى عينيه ؛ فتابع بسخرية مريرة: "سأذكركِ! هذا يعني أنّ جسدي يهاجمني! جهاز المناعة لدي يهاجمني بدلًا من أن يحميني!"
لوّح بذراعيه بجنون ، وأخذ يصرخ بأعلى صوته: "أنا أدمّر نفسي! أنا بركان كراكاتوا! عمّا قريب جسدي سيقتلُ نفسه ، فلماذا؟ لماذا تدمرين نفسكِ أنتِ أيضًا؟! لماذا تحبينني بهذه القوة؟! لماذا تحبينني إلى هذه الدرجة؟ لماذا؟ لماذا؟"

لم ينتبه لها حين نهضت من كرسيها بخوف واقتربت منه حتى شعر بيديها تتمسكان بيديه ، وصوتها القلق يناديه في محاولةٍ يائسة لتهدئته.
في تلك اللحظة اكتشف أن الدموع تملأ وجهه ، وكانت هي تبكي أيضًا وقذ أخفضت رأسها ؛ وحين تمالكت نفسها رفعت عينيها إليه بينما دموعها تستمر بالنزول ، ولكنها كانت تبتسم له بتشجيع.



قالت بصوتٍ باكٍ رغم ابتسامتها: "قلتُ لكَ أكثر مِن مرة أنّ هذا لا يهمني! يمكن لجسدك أن يُدمر نفسه ، ولكن لا تدمر نفسك بحزنك.. لا تدمر نفسك بغضبك.. لا تدمر نفسك.. بوحدتك!"
بدا الألم والتعاطف على وجهه.
تهدج صوتها أكثر برجاء: "دعني أكن معك! ما دم كلانا على قيد الحياة.. فحتى كاراكوتا هذا لن يفرقنا!"

قالت جملتها الأخيرة بمرحٍ مفاجئ ، فارتسمت البلاهة عليه للحظة قبل أن ينفجر ضاحكًا
تكلم بصعوبة بين ضحكته ودموعه: "اسمه كراكاتوا!"
ضحكت هي الأخرى ، وقد ارتاحت لتغير مزاجه: "لا يهم ، فأنت لن تتخلص مني بسهولة!"



http://im50.gulfup.com/zXO7H7.gif (http://www.gulfup.com/?S8NgsR)



فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أنّ الذي يهواكِ في الدنيا أنا
للشاعر: فاروق جويدة



النهاية


http://im50.gulfup.com/zXO7H7.gif (http://www.gulfup.com/?S8NgsR)



مرحبًا يا أعضاء المنتدى الأعزاء
مرت فترة طويلة لمْ أكتب فيها قصة



وجب عليّ توضيح بعض المعلومات التي ذُكرت في القصة:
1- الشكل الخارجي للبراكين: هناك عدة أشكال للبراكين ، ولكن بوجهٍ عام فإن "الشكل المخروطي" الشبيه بالجبال
سببه أنواع من الحمم البركانية التي تسيل مُذيبةً ما تلمسه
2- بركان كركاتوا: بركان كان على إحدى الجزر الأندنوسية ، وقد تسبب بقتل 36 ألف شخص تقريبًا. المعلومات التي ذكرتها عنه في القصة صحيحة.
3- أمراض المناعة الذاتية: "الجهاز المناعي" هو المسؤول عن حماية جسد الإنسان من الأمراض عن طريق "مهاجمة" الأجسام الغريبة -كالفيروسات والبكتيريا- التي تدخل أجسامنا. في حالة "مرض المناعة الذاتي" فإن الجهاز المناعي "يهاجم" جزءًا من جسد صاحبه معتقدًا أنه جسم غريب ومتطفل عليه ، وهناك الكثير من الأمراض التي تحدث نتيجة هذا الخلل مثل مرض السكري.
4- ابيضاض الدم النقوي الحاد: لمْ أذكر اسمه في القصة. هو نوع من أنواع "سرطان الدم" ، ويُصنف كأحد أمراض المناعة الذاتية

ملاحظة أخيرة: تم الاستعانة بـ ويكيبيديا ، وعدة مصادر في النت لجمع المعلومات



في حفظ الله

قلوب منسيه
23-10-2014, 21:01
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عنوان الموضوع قد جذبني كثيراً
فكيف ﻻ وأنا من عشاق الجغرافيا..~♥
لقد أعجبني بداية الحديث عن الحمم البركانية ...~♥
عندما قرأت كل سطر من كتابتك هذا ..شعرت لوهله أنني أطوف
حول هذه البراكين وأنظر الى مايجري تحت قدماي...~♥
فأنا أحب هذه البراكين ..
صحيح إنها تقتل وتدمر ولكن عندما تنظرين إليها سترين الجانب الأخر
من جمالها...~♥
ربما قد جننت ولكن هذا ما أفكر به...~♥

بدأ كتابتك هنا عن الحب...~♥
ياإلهي الفتاة الصغيرة تجب هذا المعلم...
كم يحززنني عندما قال إنه مصاب بمرض "السرطان في الدم"
هذا محزن حقاً...~"̯

ولكن مع كل الصعوبات الذي يواجهه ..~
ساعدته وبقيت معه حتى النهاية...~
هذا مايسمى الحب الجقيقي...~♥

كلماتك جعلتني أفرح كثيراً بهذه الأقصوصة الرائعة...~♥
لأول مرة أقرأ مثل هذا وأشعر بالحماس و السعادة...~♥

أشكرك على هذا الموضوع المبدع...
تستحقين وساماً على موضوعك المميز...~♥

تحيتي ♥

ترانيم الفجر
24-10-2014, 14:26
اوه كم اكره الجغرافيا ،القصه متميزه من نوعها وايضا في طريقه طرحها نوعا ما مبتكره
كنت اتمنى لو كان هناك توضيح وشرح عن جغرافيا المشاعر اكثر مثلا عن تعقيدها وايضا سلاستها او تناقضها
كنت ايضا اتمنى استعارات وتشبيهات اكثر ، شعرت انها تميل الى القصه العلميه
الخاتمه فريده وخفيفه ماقبل الخاتمه من تفاعلات ايضا كانت جميله
في الختام قصه من نوع مختلف راقت لي كثيرا ره
دمتي بخير

أرتب النسيان
25-10-2014, 09:49
كوب من الشاي وماهلي الا ثواني معدودة حتى تهت بين سطورك
أعجبني وصفك لتعابير البطلة والبطل
أوافق ترانيم الفجر بأن القصة تحتاج شرح عن المشاعر بشكل أكبر
ومع ذلك القصة كانت رائعة
أستمري
في حفظ الله

جثمان ابتسامة
25-10-2014, 11:49
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أخبارك عزيزتي أمواج ؟

:e056:
ياه القصة لطيفة وظريفة وخفيفة
وفكرتها جميلة كذلك

ربما ما أشارت إليه العضوتان قبلي بالتعمق في شرح المشاعر
كان ليظهر لو أطلت القصة بعض الشيء أو أضفتِ تتمة تُعبر عن هذه
المشاعر قليلا .. فالنهاية التي توقفت عندها لا تبدو نهاية تماما
وكأنها توحي أن هناك المزيد من السطور
أو ربما أنا أفكر أكثر من الازم ..

المهم أسلوبك حقا يمتعني كثيرا .. ما شاء الله
لا تقطعي عنا حرفكِ

ودمتِ مبدعة وأكثر ^^

prison of zero
25-10-2014, 11:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالكِ أمواج ؟ , أتمنى أن تكوني بخير دائماً ^^..
وهــا قد عدتِ بقصة من جديد , أتعلمين أنني دائماً أتشوق لقصصكِ أنتِ بذات ؟ .
هنالك أمر مميز في كتاباتكِ , لا أعلم أهو الأسلوب المشوق أو الفكرة المبتكرة أو شيء آخر مجهول..
وهذه إحدى التي أذهلتني , لابد أن العودة للدراسة قد كوّنت فكرة كهذه في ذهنكِ صحيح ؟..
للأسف أنا متخصصة للعلمي لذلك لا أدرس الجغرافيا , لكنني أحب هذه المادة فهي سهلة بالنسبة لي..

رغم كوني لا أطيق الدراسة بالكامل ==" , على فكرة لقد تصادف أني أنا الآخرى أكتب قصة قصيرة
الأن عن إحدى المواد , بالأحرى أفكر فقط..والغريب أن أجد قصتكِ هذه ^^..
جميل التشبيه بين المشاعر والجغرافيا , أتذكر دائماً أن معلمة الكيمياء تحاول تشبيه الدرس بشيء
من واقع حياتنا..وفعلتِ أنتِ نفس الشيء..
القصة أعبجبتني رغم بساطتها وخفتها , سأكون دوماً بانتظار المزيد منكِ..عزيزتي ^^..

في حـــفظ الله

killua_
25-10-2014, 13:57
مذهلة هذه الحروف التي تمحورت في قصة بسيطة رغم قوة هدفها المعنوي
قرأت فأُعجبت ، جراك الله خيرا على هذا الإبداع فلطالما أحببت أسلوبك الملون ~

أمواج المحيط
27-10-2014, 05:53
قلوب منسيه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جميلٌ أنكِ تحبين الجغرافيا
بصراحة من النادر أن أجد أحدًا يقول ذلك :d
لقد كان حبكِ للجغرافيا مفيدًا لي في هذه الحالة :d

لا أحب الجغرافيا ، ولكن أحب فكرة تغيّر التضاريس مع مرور الوقت
جزيرة تغرق ، وأخرى تظهر.. صخور تنحتها الرياح.. وجبال تزداد طولًا!!
وأحب البراكين! أحب أن اتعرف على قوة الطبيعة رغم أنها مخيفة

كما قلتِ.. حب البطلة حقيقي
رغم أني اتفق مع مقولة: ما يبدأ بفوة ينتهي بقوة

أخجلتِ تواضعي
يسرني أن قصتي البسيطة أعجبتكِ :أوو:

شكرًا جزيلًا لكِ على الرد الرائع
في حفظ الله



ترانيم الفجر

أنا أيضًا أكره الجغرافيا
وقد خفتُ أن يسبب الوصف نفورًا
ولكن كلما فكرتُ بإضافة المزيد من الأحداث إلى هذه القصة أرى أنني كتبتُ ما أريده بالفعل!
إنها رسالة مباشرة جدًا!

سعيدةٌ لأنها نالت إعجابكِ :أوو:
شكرًا لكِ على الرد

دمتِ بألف خير
في أمان الله



أرتب النسيان

أهلًا بكِ أختي
فكرتُ في كلامكما ، وفي النهاية لا أملك إلا أن اقول لكِ كما قلت لها: لقد كتبتُ كل ما أريده في هذه القصة
لم يكن نوع المشاعر مهمًا ، ولا كيفيتها.. بل المهم مدى "قوة" تلك المشاعر

شكرًا على الرد
في أمان الله



جثمان ابتسامة

أنا بخير والحمد لله.. كيف حالك أنتِ؟
لقد رددتُ عليهما بالنسبة لمزيد من الأحداث
أما بالنسبة للنهاية.. فهي التي لم أقتنع بها تمامًا

أخجلتِ تواضعي
أشكركِ على الرد

دمتِ بخير



prison of zero

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله دائمًا وأبدًا :d
وأنتِ كيف حالكِ؟

كلامكِ شهادة أعتز بها :أوو:
أنا أيضًا طالبة علمي.. إلا أن بعض المعلومات تبقى عالقةً في ذهني إلى أن تتحول إلى فلسفة عجيبة :ضحكة:

أتمنى أن اقرأ لكِ شيئًا في المستقبل إن شاء الله

شكرًا لكِ
في أمان الله




killua_

شكرًا جزيلًا لك على الرد
فكلماتك تعني لي الكثير

في حفظ الله

حبر بعطر الزهور
01-01-2016, 09:53
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك امواج
ممم الصراحة العنوان كان جاذب وبشدة
وكما الي سبقاني توقعت ان اجد شرج للعديد من المشاعر التي تشبه عدة من تضاريس الطبيعة
ولكن عدم توفر ذلك لم ينقص من جمالية القصة شيئا فيمكن القول انها كانت كاملة مكملة
احببت سذاجة تلك الفتاة كما احببت ردة فعل الاستاذ عند رؤية ردات فعلها، فرطني ضحك :em_1f606:
لا اظن انني اؤمن بمقولة ان الذي يبذأ بقوة ينتهي بقوة ولكنها مقولة جميلة هههههه
بداية عندما كنت اجهل سبب تضايق الاستاذ من حب الفتاة له استغربت، بالعادة لا يتضايق المرء من حب الاخرين له الا ان كان متزوجا مثلا ولكن بعد ان عرفت السبب
المسكين قطع لي قلبي
بالاخص لما بدا يصرخ ويجن، بس البنوت الشطورة عرفت كيف تهدئه، لكن يا ترى الى متى، هل اقتنع حقا بان لا باس بارتباطهما ام انه سيعود الى يأسه مرة اخرى ليعاود تهربه من حبها...
وماذا ستفعل هي بعد ان يموت...
هل ستموت حزنا بعده؟ ام انها ستصبح حبيسة الوحدة كما كان هو يفعل بسبب مرضه؟ لا اظنها ستتأقلم مع موته بهذهرالسهولة

القصة جميلة مؤثرة لست ادري لما لم تقنعك نهايتها كثيرا
ربما لان القصة كانت فخمة فهدفت الى نهاية تليق بفخامة القصة
ولكن البساطة بحد ذاتها فخامة هههههه :em_1f61b:
سلمت اناملك على هذه القصة
شوقتني لاقرأ لك المزيد

yakomari rawson
01-01-2016, 20:36
سلآم عليك :") .. كيف حآلك ؟ أخبآرك ؟ أتمنى أنك بخير ..
أحببت قصّتك كثيرًا , تمنيّت لو كآنت روآية وأطول من صفحة وآحدة
أظن أنها ستكون رائعة , يؤسفني أن صديقنآ هذا مريض بذآك المرض
الخبيث :''( و الفتآة كنت أتخيّل وجهها يرتسم أمامي :e412: أحببت سذآجتهآ ..
تبقى تفآصيل البُركان ذكرّتني بدروُسي قبل عآمين درست عن البرآكين وهذه
الأمور xD دعينا عن الدراسة الآن وصفك جميل و لغتك سلِسة :") .. أشعر بأن لهذه
القصة نهآية ترّاجديّة :''( .. :e40f: سأبتسم فقط من أجل الفتىَ :") .. ليست تلك
الشقيّة فقط من أحبّته بل سأشآركهآ الإعجآب انا نفسي لو أمكن يكفي إنني تخيّلت
الشخصية بإمعآن و تعمّق فقط بوصف طفيف منكِ عن شعوُره .. وفقكِ الله :") ..
استودعكِ الله الذي لا يضيّع ودآئعه

أمواج المحيط
19-01-2016, 10:12
حبر بعطر الزهور

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا بكِ :أوو:
أسعدني كلامك.. شكرًا جزيلًا :بكاء:
تلك المقولة أوافق عليها عادة.. خاصة قول: "ما يبدأ بكذبة سينتهي بالكذب" :d

النهاية كانت سريعة، ولكني كتبت كل ما أريده -كما قلت للأعضاء من قبل-
ولذلك لم أضف المزيد أو أغيرها

شكرًا لك مرة أخرى.. أخجلت تواضعي :أوو:
وكما قالت الفتاة، فآل أستاذ لن يتخلص منها بسهولة.. أؤكد لك هذا :ضحكة:

سلمك الله
أرجو أن نلتقي قريبا في قصة أخرى



yakomari rawson

وعليك السلام ورحمة الله
أنا بخير.. وأنت؟ :d

إذا كانت هناك مادة عن قوة الطبيعة فسيسرني دراستها :ضحكة:

أشكرك كثيرًا على كلامك :أوو:
أظن بأن النهاية تراجيدية لأن البطل تورط مع فتاة مجنونة تحبه كثيرًا ولن تتركه وشأنه :ضحكة:

في حفظ الله عزيزتي