PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : رسَائِل فِي النَّسيَان / ما بعَد النَّهاية



şᴏƲĻ ɷ
11-07-2014, 02:46
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2061596&d=1425669739






http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2006566&d=1403883217





- أنفِض عنَ قلِبكَ غُبآر
النَّسيآنِ, وتعالَ إلى عذآبِ
الذَّكرى فِهيَ سلوَى المحبيَّن!.










" يجدُر بالقلِب ، أن يبَحث عَنهُ جيِّداً
هذا ما سُوف تعرفِينُه دائِماً وأبداً، فاحملِيه
فِي قلبكِ أيْنما ذهبتِ " إيمانُكِ "
الّذِي يُرشدُكِ إلى الحقيْقَة! "






طَوت الرَّسالَة بعنايَة ، انحنَت وَ اقتطَفت زَهرَة
جميلةٍ بـ أورآق بيْضاءْ صغيَرة، عقَد بسآقِها اللِّيْن
المُخضَّر الورَقة الصَّغيَرة بيَن يديَها.






كَمْ هِيَ الأيَّامُ الِّتي مرَّت ؟
هل أكمَلت أسبُوعاً؟ أكثَر مِن ذلِك بكثيْر !
عجباً كأنَّ الوقَت يتوقَّفُ بِنا فِي المآضِي
الّذِي نريُده فقَط!






لآ يُمِكُننِي الوصُول إلى نقطةٍ أعَمقْ,
لآ يُمِكُنني احتمالُ الابِتعادِ أكثَر.. نقطةٌ أخرى
وسترديني فِي الهاويَة, خطوةٌ واحدةٌ وسـ يُنهِكُني
البَعد!.






تذَّكرت قبل أيَّام كيَف
استدارَت, كادَت تعُود ، نحُو الزَّقآق المُظلِم,
لآ يكفيَها لُتدركَ " المُوت " جسدٌ متجمّدٌ بارِد!.
لآ يكفِيهآ ملامُح صامتةٌ وَ دمٍ توقّف عن التّدفُق وقلبٌ
ما عادَ ينبِض.






ليَتنآ نُودُع الذَّكرياتٍ, كـ قنآنِي الرًّسائِل
الزَّجاجيةِ بجانِب توابيت " المُوتى " لـ ترَحل مُعهم
وننَعم نحُن بالنَّسيآن.






- يآ آنسَة !، هل تريديَن شيْئاً مَّـا ؟






فاجئَتها الطَّبيْبُة الِّتي خرَجت للتَّوهَا مِن
ثلَّاجةِ المُوتَى بيَنما وقَفت هِيَ خارَج بابِها،
ويدُها معلٌّقةٌ على مقبِض البآبِ البارِد.




نفتَ أيَّ شيءٌ تريدُه مِن ذلِك المكآنِ بإيماءةٍ
مِن رأسِها, ومضَت تجرُّ خطواتُها ، أنفاسَها ، تنهيدَاتها
ولكِن ليَس دمُوعها، فقَد تجمَّد ذلِك مِنذُ وقتٍ طويْل.
أبعَد حتَّى مِن " فقدٍ مُتوقِّعْ!"




" ليَت الإيْمآن " يُورُد النّسيآن
ليتَ الحبَّ مصحوبٌ بمخدِّرٍ يُطلِقنِي نحُو الحيآةِ
يفكُّ قيدِني عنِ المُوتِ المصحُوبِ بفرآقكِ حيَّاً
وَ الابِتعادِ عَنك إلى الأبِد حيَن غآدرَت الحياةْ.!


لـيتنِي أجُد السَّبيْل.






" سـ تتسآءلِين كثيْراً ، أيّ طريقٍ أسلكُه بعدَك!؟
أيَّ دربٍ يودِي بِي إلى النَّسيآن ؟ .
حسناً أسوأُ ما فِي الّذَكرياتِ أنَّها تبُرمُ اتَّفاقاً
مع مشآعرَنا, والأخيرةُ هِيَ الِّتي تحدُّدُ ما يطُوى وَ مآ
يبقَى , لذآ .. لآ تبحثِي عن النَّسيآنِ ، وابحِثي عَمَّا
فِي قلبكِ فقَط "








ابتسَمت, حيَن تلَّقت تلَك الرَّسالَة فِي بريدَهآ ،
كان قَد خطَّط لـ بعثِها, كان ذلِك قبَل أيَّامٍ مِن الفرآقْ!
أغلَقت الصَّفحةَ فلْم يظَهر لهَا سوَى انعكاسُ ملامِحها ،
يطوِي الكثيَر, يُظهرُ الكثيَر ويهيْمُ بحيْرةٍ ، لم تعرِفْ مِنهآ
ملاذاً ، ولا عنَها مخرجاً.. يبُعدها إلى كنفِ الهدايَة ، يُودِي
بها إلى دربٍ تسلكُه.








***






ليَت لـ الفقِد ترياقاً يشفِي مِن
الوَجع, يمحُو آثارُه الجانبيَّة عنِ الرَّوِح والجسَد ،
ليَتني أجدُ بيَن وجُوه العابرِين فرصةً واحدةً
لـ " البدءِ مِن جديْد " .








كانت الضَّوضاءُ عزفاً نشازاً يُنآقُض اللَّحَن
الحزيَن الّذِي يتهآدى بيَن أوتارِ قلِبها فِي تلَك اللَّحَظة ،
بدَت وجُوه العابريَن كـ " ثقوبٍ سوداءْ " تهِوي بِها إلى
الذَّكرياتِ والشَّوقِ, وترمِيها فِي قعِر الوحدةِ فقَط!.




خطوآتُهم السرَّيعةُ ترمي بِها إلى الخلِف ،
تأخذُهم سريْعاً.. وتترُكها تغَرقُ أبعَد فِـ أبعَد
فِي " محيطٍ واسعٍ مِن الماضِي العتيْق " .






وصَلت إلى الحديْقةِ المنشُودَة ، لآمسَت
الأرجُوحَة الأقَرب إلَى يدِها ، جلسَتْ عليَها حرَّكت جسَدها إلى
الأمام مرّةً وإلى الخلِف مرةًّ أخرى ، ببُطءْ .. شيْئاً فشيْئاً
زادت السَّرعَة ، وفِي كلِّ مرةٍ تُغمضُ بِها عينيَها تتمنَّى
لُو ترتفُع نُحو السَّماءِ بلآ عوَدة.






لكنَّها حيَن تفتُحهما ، تلُكمآ العينيَن الرَّماديَّتيْن
الشَّاحبتيْن, تعُودآن بِها قسْراً إلى الشَّجيرآت والأرِض
والبَشرِ, والحديْقةِ ساكنةِ الملامِح كـ قفصٍ مُسآلِم.






امتَّدتْ يدٌ قيَّدها خيطٌ يؤدّي إلى بالونٍ معلِّقٍ
فِي الهواءْ, ابتسَم الَّطفُل وردَّد :




- شخصٌ قآل إنَّكِ ستشتآقيْن لـ المكُوث
هُنآ ، حيَنها علَّي أن أعطيكِ هذَا !








أمسكَت البآلُون ، فكَّت الرَّسالةَ المطَّويةَ
أسَفله ، نفضَت عنَ رُوحها غبُآر الحُزِن وقرأت :






" حيَن تصلُكِ هذِه سيكُون هذا هُو شهَر
نيْسآن ، وسأكُون قدَ أتمْمُت شهراً كاملاً !
مُذهْل صحيْح.. لكنَّ تلَك الأّيَام لآ تضمِي ثقيْلةً
مِن فرآغ ، ولآ لـ تزيْدكِ ألماً فقَطْ.


إنَّكِ تحلَّين الأحجَية ، تفتشَّينْ فِي قلبكِ ،
وهذا هُو سببُ قدُومكِ إلى الحديْقةِ الآن مِن الجيِّد
أنْ تخرُجِي فالهواءُ الطَّلقُ مِن شأنُه أن يصنَع أفكاراً
جديدةً ويفتَح أبواباً مغلقةً فِي دواخِلنا "








أعادَت الرَّسالَة, طوَتها قبَل ذلِك وكتبتْ
" لـْم أجِدهْ! " أطلَقت البآلُون البنفسجَّي فِي الهواءْ ،
وقَد طآرَت تلَك الورقةُ معَهُ بعيْداً. تعآنق البالُون بطيرٍ صغيْرٍ
أفسَح لهُ الطَّريْقُ لآستِكمال رحلتِه كما فعلَت هِي.








***






" المقعدُ الّذِي تجلسَين فُوقه ألَّا تفكّريَن
بتغييرِه يُوماً مَّا ؟ ، التَّغيُيرُ مفيدٌ لـ كثيْرٍ مِن الماديَّاتِ
مِن حُولِنا ، ليس هذا وحسَبْ ، حتَّى القلُوب!
مفيدٌ لها أن تتألَّم, أن يعصَرها الوجُع أحياناً ،
حيَن تكُون قدماكِ قد قدتاكِ إلى هُنآ فهذا يعنِي أنَّ الفيْلمَ
الّذِي انتظرناهُ قَد تمَّ عرضُه أخيْرا ، أهُو جميْل ؟
ألن تقتبِسي مُنه عبارةً مَّا "






- الغدُ هُو ذلِك اليُوم الّذِي تخافُه قلُوبنآ -




كتبتْ ذلِك الاقِتبآس ، خلَف الورَقة ،
وضَعتها حيثُ وجدَتها فُوق ذلِك المقَعد ، سحبَت
حيرَتها خارجاً. ومضَت تاركةً صالةَ العرِض المكَّتظة
بـ أطيآفِ البَشر.








حيرَة؟!,
أنَّني أغرقٌ بها الآن.. الوجَع!
إنَّه يعصرُ قلبِي دُون أن يغيَّرهُ كمآ تقُول ،
دُون أن يرْميني فِي قعِر الفَرجِ ، أو يأتِي إلَّي بالنّور ،
مشآعرِي كـ صخرٍ جامدٍ يبدُو هُو الشَّيءَ
الوحيدَ الذِّي تحآفظُ روحِي المنهكةُ على
ثباتِه, يُوماً بعَد آخر..
بربِّكَ مالّذِي أبحثُ عَنه ؟!
ويرشدِني ؟!






كان البدُر قدَّ اكتَمل ، ويديَها
استندَنا خلَف سُياجٍ حديّديِ يفصُلها عن
بحرٍ طغَى سكُون الّلَيل على زرقتِه فأحالها سواداً
صامِتاً ، لآ يخترُقه سوى تهادِي المُوجِات كـ معزٌوفةٍ
تزيُد المكآن رهبةً لـ روحٍ تائهةٍ تنتهزُ مِن الصّمتِ
فرصةً لـ ترتبِّ حيْرتها المتعثَّرةَ بـ الحنيْن!






جثَت على ركبتَيْهآ, لكِنَّ ما كُتبَ
أسَفل السَّيآج ، ما حُفر على الحجِر ، أبقآها مُتجمَّدةً
هُنآك ...




" آقتربَت كلِماتِي مِن النَّهايَة ، ألنَ
تبحِثي عَنه ؟! ذلِك الشيءُّ المٌختبيءُ فِي قلبكِ ؟! "








تنَّهدت رفعَت رأسَها, لم تجِد فِي النَّجُوم
مواسياً ، بدآ لها البدُر مُطرِقاً خجِلاً مِن تلَك
" الحقيْقةِ المجُهولَة " .










إنَّني كـ ذلك البحرِ تماماً,
أعِكسُ نُورَ البدِر وأتوارَى خلَف الظَّلام
متى ما ذَهب!




يآ بدرِي المضيءْ، ألنَ تضَيءْ
لِي طريْقَ النَّسيآن بعَد غيابكِ ؟
فكيَف سـ أجدُه إن كُنت تنثُر رسآئَل الذَّكرى
هُنآ وَ هُناك ..




كيَف أهِوي إلى
عالمِ البشَر بعيْداً عن سمآءِكَ وأنت تسحبُني
إلى مُوتِك برسآئِل تحمُل مِن شذَى عِطرَك، وَ رُونقِ
خطَّك الكثيْر ؟






***








النَّسيآنُ يمحُوه نكرآن الذَّكريآت ،
نُكرآنُ الحبِّ نُكرآنُ الماضِي،
الذَّكريآتُ قطعةٌ مِن القلِب، لـ ننسآها
عليَنا أن ننسَى كيَف نشعُر أزآءَها






هذِه المرَّة, هذِه اللَّيلَة ..
أنا مَن سيرُسلُ إليَك أيَّها الغائبُ فِي
ظلآمِ اللَّيْل, يآ مَن تواريْت إلى عليآءِ
أحلآمكِ تاركاً لِي صخَب البشَر،






هذِه المرَّةً أنا مَن سـ ترشدُكَ
إلى حيثُ وصَلت, إلى ما وجدَّتْ !






أنا أعيُش الآن .. بيَن مشآعرِي,
فِي زاويةٍ مُظلمةٍ عوانُها فقدُكَ ، لآ يُشعلها
سوى ليلٌ أحييْ فِيه ذكَرآك, أتحَّسُس فِيه ملامِحك
بيَن بقآيا الصَّور!




إنَّني أجدُ " ذلِك الشَّيءْ " فِي كلِّ
مرةٍ أبحثُ بِها عَنكَ لآ أهرُب فِيهآ مِنكْ!




إنَّني امتثُل لـ الذَّكرى، فِي
لحظِة الحُزِن العقيْمِ فتأتِيني بالفرِح
وأنا أرمُق ابتسآمَتك خلَف بوابَّةٍ تؤدِّي إلى
أحلامِي ، حيثُ بقيَت هُنآك فِي زاويةٍ تفتُح نافذَةً
على ذكريَّاتِي ، وتضعُنِي فِي نفقٍ ما بيَن
العالمِيْن فِي كلِّ مرةٍ يثُقلِني بها الحُزن
أو تقيَّدِني بِهآ ، الأشوآقُ عَن الحيَاة..






" حــبــكَ " هُو ما وجدَّتهُ
هُو ذلِك الشَّيءُ الَّذِي أريدُه حتَّى
حيْن يوارِيكَ الثَّرَى.






هذِه المرَّةً أنا مَن ستكتُب الرَّسالةَ
الاخيَرة ، وأنت مَن سيشآركُني ذلِك " الإيَمان "
بـ يُومٍ نلتقِي فِيها ، حيَن أنضمُّ لـ عالمِك ولُو بعَد حيْن.








***






- أيَن سـ تجدُ ذلِك الشّيءْ ؟




- أيُّ شيءْ ؟!






- إنَّك تكتُب رسائَل الفرآقِ منذُ
شهورٍ لـ خطيْبتكِ ، منذُ علِمَت بمرِضكَ يآ صديْقِي!
رسالةٌ بعد أنْ تمُوت ، أخرى حيَن تصُل إلى الحديْقَة وثالثةٌ
تحت مقعَد دآرِ العرِض الّذِي تذَهبانِ إلِيه وأخيرةٌ تريدُ
منِّي حفَرها على سياجِ مكانُكما المفضَّل!






تنَّهد صآحُب الصِّوت, ولَم
يُردِ أن يبدُو قاسياً على الجسِد الَّضيْئل
فُوق الفرآشِ الأبيْض رُغم معالِم وجِهه الهادِئَة :






-إنّ هذا سيُودِي بهآ إلى الجُنونْ!




استلَقى ثُمَّ تنَّهد بتعبْ ، أغمضَ
عينيَه ثمّ نفَى جُملَة صدِيقه بقُوله :




- ليْستَ هِيَ الشَّخصَ الّذِي تقُوده مشاعرُه
إلى الجُنونْ, حتَّى ولو بحثَت عَنه مئَة مرَّة ..
فلَن تسَمح لـ الجُنون بأن ينآل مِن الحقيْقَة الِّتي
تعيشُ بداخلَها.




- وماهِيَ تلَك الحقيْقَة ؟!




تنَّهد بنفآذِ صبرٍ بعَد أن مرَّت
دقائقُ دُون أن يحصُل على جوابْ, ربتَ على كتفِ
صديْقهِ وهَمس :






- أرجُوك أخبرِني لـ ..




لكنَ عينيِه اتسَّعتا, وقَف وقدَ
ارتجَفت يدُه الِّتي أبعَدها عن ذلِك الكِتف ببُطءْ :






- هـ هيْه! ، مالّذِي جرَى لَك ؟!
أرجُوك.. أرجُوكَ استفِق حالاً ..




خطواتُه تبتعُد صوُت صرآخِه :






- سيِّدي الطَّبيْب ، لَقد غاب عَن الوِعي !






يخفُت شيْئاً فشيْئاً ، تعآنقُه وحدةُ النَّهايَة ،
يطِوي رسالةً أخيرةٍ, فتهِوي مِن يدِه تحت فراشِه ،
الأبيَض الوثيْر ، رسالةٌ لن يجِدها أحَد.. رسالةٌ حيثُ تكتُمل
أنصآفُ الحقآئِق ، لكلمةٍ لمْ يقُلها رُغم أنَّهما معاً منذُ
ما يزيُد عن عاميْن كاملِيْن :




" أحـبِّـك "




نَطق بِهآ, ولكِن..
ظَّلت حبيْسَة الورَق ، فِي آنتِظارِ طيْر
أو حلمٍ ينقُلها إلى صآحبِتها ، ينيُر عتمَة
الحيْرةِ ، ويهدّيءُ مِن رُوعِ الفرآقِ ، ويسقِي الذَّكريآتِ
المُجدبةِ مِن فرْطِ الوحدةُ إكسيْراً يحيْ قلَبها.














- إنَّ مَن لآ يدُركُ النَّسيان ، يتُوق إلِيه
عبثاً إنَّما مَن يعِي الحبَّ فإنَّه سيؤثُر عذآبَ
الذَّكرى ، على إثمِ خطيْئةِ النَّسيآنِ الِّتي لآ ترَحم.











السلَام عليُكم ورحَمة الله وبركاته
صبَاحُكم محُملَّ بالخيَرات -بإذن الله-


كما ترُون النَّص الفوضويَّ أعلاه قصَّة قصيَرة نُشرَت سابقاً
فأحببت أن أضعَها تحت سقفَ هذا المكان الجميَل ، سيَّما بعد أن زيَّنتها
الآنسَة " ωinly " بتصامِيمها فشكراً عزيزِتي :أوو:


- أحس بأنّ أحداً سيُوبخَّني على العُنوان ، وآخر على التَّنسيق الّذي يشبه
الخاطرة وثالثَ على تبادل الحكاية وتداخل خيوطها ورَّبما قصرها وأخيراً وليَس آخراً :d
صادَت عينيَّ أخطاءً وأنا أراجع النَّص لكنَّني لم أصَّحح إلا اثنين مِنها الآن والباقِي نسيته



وهذَا وممنُوع منعاً باتاً نقلها لأيَّ مكان آخر ولا أحلّل ذلك ^^




ورُغم كّل ذلك أرجو أن تكُون الحكاية قد أعجبُتكم

prison of zero
11-07-2014, 03:06
مكاني , إن شاء الله لي بالعودة

darҚ MooЙ
11-07-2014, 04:10
حجر ^^

ريحانةُ العربِ
11-07-2014, 14:26
قصة جديدة لسول..
حجز..
:غول:ليش أنا ثالث من يرد؟

لاڤينيا . .
11-07-2014, 15:43
حجز ولو إني نفسي أرد عليك الحين :صمت:
لكن اﻹفطار قريب والكتابة من الجوال تجبلي الجنان :صيني: . .
سأعود بإذن الله ♥`

white dream
11-07-2014, 15:50
السلام عليكم ورحمة الله ^^
لي عودة هذا المساء للتفصيل :e106:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكِ عزيزتي ؟ بخير و سعادة كما أدعو الله ^^ .




في البداية شكرا حقا لدعوتك الجميلة ، سعدتُ بما قرأته هنا ..
هذه ثاني مرة أكتب الرد و يمسح ^^ عسى أن أستطيع تذكر كل ما كتبه المرة السابقة ^^





- أنفِض عنَ قلِبكَ غُبآر
النَّسيآنِ, وتعالَ إلى عذآبِ
الذَّكرى فِهيَ سلوَى المحبيَّن!.
جميل هو التشبيه ، فالغبار كما النسيان يستغرق وقتا ليتكون ..
وكلاهما يحتاج إلى الكثير من التراكم كي يخفي ما يقبع تحته ^^ .
لكم أتعجب من هؤلاء الذين يتركون النسيان ليعيشوا الذكرى ، فأنا أخر ما أبحث عنه هو الذكرى وإن كانت في مواقف حياتية بسيطة ..
فكيف إن تعلقت بالفقد ..


كَمْ هِيَ الأيَّامُ الِّتي مرَّت ؟
هل أكمَلت أسبُوعاً؟ أكثَر مِن ذلِك بكثيْر !
عجباً كأنَّ الوقَت يتوقَّفُ بِنا فِي المآضِي
الّذِي نريُده فقَط!

حقا إن الوقت كيان غريب ، أحيانا أكاد أصدق أن له حرية يتصرف خلالها ..
فهو يتوقف متى ما شاء ، و يطلق الدقائق سِراعا عندما لا نريد ذلك .. وكم يتباطأ و يتكاسل في أسوء المواقف ..
فلحظة خوف تستطيل لتصير كأنها ساعات ، و يوم سيء يتمدد حتى نخاله بدأ منذ أسبوع .. أو منذ الأبد ! .
لكن سعِدتُ بمعرفة أن وقتها توقف أينما أرادت ، رغم أن العيش في الماضي وحيدة كفيل بأن يجرعها الألم مِرارا .


ليَتنآ نُودُع الذَّكرياتٍ, كـ قنآنِي الرًّسائِل
الزَّجاجيةِ بجانِب توابيت " المُوتى " لـ ترَحل مُعهم
وننَعم نحُن بالنَّسيآن.
أحببتها :أوو:
ليس فقط بجانب توابيت الموتى ، بل أيضا مع أمتعة المغادرين ..
ونسلمها طوعا لكل الراحلين ، فليس من العدل بمكان أن يذهبوا و نتلوى نحن لألم ذكراهم ^^



ليَت لـ الفقِد ترياقاً يشفِي مِن
الوَجع, يمحُو آثارُه الجانبيَّة عنِ الرَّوِح والجسَد ،
ليَتني أجدُ بيَن وجُوه العابرِين فرصةً واحدةً
لـ " البدءِ مِن جديْد " .
أحيانا يكون الترياق في التصالح مع مشاعرنا ..
فلا يمكن لأحد أن يمضي إلى الأمام ، وهو يجر خلفه حزمة ثقيلة من الشعور بالألم و الفقد .. ومثلها من السلبيات .


" المقعدُ الّذِي تجلسَين فُوقه ألَّا تفكّريَن
بتغييرِه يُوماً مَّا ؟ ، التَّغيُيرُ مفيدٌ لـ كثيْرٍ مِن الماديَّاتِ
مِن حُولِنا ، ليس هذا وحسَبْ ، حتَّى القلُوب!
مفيدٌ لها أن تتألَّم, أن يعصَرها الوجُع أحياناً ،
حيَن تكُون قدماكِ قد قدتاكِ إلى هُنآ فهذا يعنِي أنَّ الفيْلمَ
الّذِي انتظرناهُ قَد تمَّ عرضُه أخيْرا ، أهُو جميْل ؟
ألن تقتبِسي مُنه عبارةً مَّا "
التغيير مفيد في أحيان كثيرة ، لكنه قد يضيع علينا تفاصيل بهيجة و ذكريات حلوة
لا قوة لنا على التخلص منها .
ومهما كان الجديد رائعا ، فإن للقديم طيف عذب نرفض أن نتخلى عنه مادام الاحتفاظ به خيارا متاحا ^^ .


- الغدُ هُو ذلِك اليُوم الّذِي تخافُه قلُوبنآ -
ألا نشتاق للقادم دوما ؟
لعله حمل لنا شيئا مُغايرا للذي نعيشه الآن ؟! .


بحرٍ طغَى سكُون الّلَيل على زرقتِه فأحالها سواداً
صامِتاً ، لآ يخترُقه سوى تهادِي المُوجِات كـ معزٌوفةٍ
تزيُد المكآن رهبةً لـ روحٍ تائهةٍ تنتهزُ مِن الصّمتِ
فرصةً لـ ترتبِّ حيْرتها المتعثَّرةَ بـ الحنيْن!
جميلة :أوو: :أوو:
رغم أن الصمت أحيانا يزيد من الهوة في داخلنا ، و يضاعف شعورنا بالضياع .. فكيف لنا أن نرتب مشاعرنا في موقف مماثل ؟.


" حــبــكَ " هُو ما وجدَّتهُ
هُو ذلِك الشَّيءُ الَّذِي أريدُه حتَّى
حيْن يوارِيكَ الثَّرَى.
من المؤلم التعلق بذكرى من فارقونا ، فكيف بالتعلق بحبهم أيضا ..
أحيانا يكون من الأفضل ترك ما مضى ، و البدء من جديد ، فحب جديد كفيل بأن يعيد إلى سمائنا البهجة التي غلفها الضباب .
الصعوبة تكون في ايجاد من نترك الماضي لأجله ^^ .


- إنَّ مَن لآ يدُركُ النَّسيان ، يتُوق إلِيه
عبثاً إنَّما مَن يعِي الحبَّ فإنَّه سيؤثُر عذآبَ
الذَّكرى ، على إثمِ خطيْئةِ النَّسيآنِ الِّتي لآ ترَحم.
ويظل النسيان خطيئة البشر المفضلة ♥




عذرا للإطالة ، رغم أنها لا تحتوي الكثير ...
الواقع أن الرد الأصلي كان أطول ، لكنه نوع من الذكريات التي يرحل سريعا ^^
ولم أتذكر سوى ما كتبته ..
أحببت ما قرأته وضعت في ثنايا الفكرة وقتا لا بأس به .. كما أظن أنني سأعلق فيها مزيدا من الوقت كلما رأيت اسم الموضوع ..
أرجو - إن لم يكن لديك مانع - أن تخبريني إذا طرحتِِ أي شيء جديد ..
سأحب تكرار الضياع بين حروفك ^^
رعاك الله تعالى ، عزيزتي ^^

ديدا.
12-07-2014, 04:01
يجب أن أفوق، ثم أتعمق حتى أهيم بها أكثر، ثم أعمل عقلي فيها، ليخبرك بخلاصة هذا كله
لذلك الحين حجز

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالك جميلتي؟ أرجو بخير حال


- أحس بأنّ أحداً سيُوبخَّني على العُنوان ، وآخر على التَّنسيق الّذي يشبه
الخاطرة وثالثَ على تبادل الحكاية وتداخل خيوطها ورَّبما قصرها وأخيراً وليَس آخراً http://www.mexat.com/vb/images/smilies/biggrin.gif
صادَت عينيَّ أخطاءً وأنا أراجع النَّص لكنَّني لم أصَّحح إلا اثنين مِنها الآن والباقِي نسيته

كنت أظن أنني سأوبخك كما قلت، وأنبهك حين قرأت تعليقك قبل القصة> عادة غريبة لي، أقرأ التعليق قبل القصة :لقافة:
لذا صعدت مرة أخرى وقرأت لأجد أن كل ما ظننتِ أنه خاطئ، كان سبباً في أسري وجري لمكان بعيد، بعيد جداً ما شاء الله.
فقط بعض الأخطاء أخرجتني من جوي وعليه سأوبخك بعد قليل :تعجب: :لقافة: > سأكون لطيفة :ضحكة:

ورغم أنها مشاعر نسيان، ويفترض وحشة وألم، إلا أني استمتعت بها كثيراً، ففي العالم الذي أدخلتنيه بعمق كلمتك، ووصفك،
كانت المشاهد تنساب في رأسي، رأيتها حقيقة، رأيت ألمها المتناثر، في الحديقة والمشفى والأرجوحة، والسينما وأمام البحر.

وجدت أن قصتك بها دفئ معاكس لوحشة النسيان، وموافق جداً لحب خطيبها، ومرح رسائله > هكذا أحسستها.
وجدت حبه غريب نوعاً ما، فعادة أشاهد من يقتربون من الموت، يعمدون لقتل الذكريات، لكنه أراد أن يوثقها،
أو أنه أراد أن يصرف عقلها عن الذكريات بأحجيته، حتى يخف الوجع أكثر.

على كل، أحببت الحكاية رغم أنها تتناول الحب، ربما لأنها تناولت جانباً شفافاً رقيق، وربما لعمق ما كتبت، فدائماً
وأبداً أأسر بالعمق. لكنني أعتب عليك في بعض الأخطاء منها :

عقَد بسآقِها اللِّيْن
المُخضَّر الورَقة الصَّغيَرة بيَن يديَها.
كانت هي من عقدت، لذا وجب تأنيث الفعل عزيزتي.


استدارَت, كادَت تعُود ، نحُو الزَّقآق المُظلِم,
لآ يكفيَها لُتدركَ " المُوت " جسدٌ متجمّدٌ بارِد!.
ما أعرفه أن الأزقة تخص الشوارع، والممرات تخص المباني كالمشفى،
لذا حبذا لو ابتعدت عن الخطأ اللغوي عزيزتي.

أيضاً وجدت أنك تفصلين بين المقاطع بغير حاجة كهذا المقطع

" ليَت الإيْمآن "يُورُد النّسيآن
ليتَ الحبَّ مصحوبٌ بمخدِّرٍ يُطلِقنِي نحُو الحيآةِ
يفكُّ قيدِني عنِ المُوتِ المصحُوبِ بفرآقكِ حيَّاً
وَ الابِتعادِ عَنك إلى الأبِد حيَن غآدرَت الحياةْ.!


لـيتنِي أجُد السَّبيْل.
أجد أن الجملة الأخيرة، مكملة لما فوقها، لذا كان القطع في هذا المقطع، مخرباً للجو.

أيضاً وجدت " سـ تتسائلين، بـ المكوث، لـ الحنين ... "
عزيزتي الحروف توصل بالكلمة، لا تفصل عنه

هذا ما لدي فقط.
سأقف مرة أخرى إعجاباً بالقصة وجملك العميقة الصادقة، وأرجولك التوفيق
في أمان الله

jojo-zak
17-07-2014, 00:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعة سول ، ما شاء الله ..
ومرة أخرى .. أجدني أقف
(في الواقع أجلس لكن لا يهم من أجل التأثيرات الدرامية :صمت::D)
معجبةً بجمال قلمك وابداعك الفذ :سعادة2:

وأنا أقرأ هذه الجميلة..
حاولت إقتباس أكثر ما أعجبني منها
فعينت أشخاصاً في ذاكرتي حتى يتذكر كل واحد فيهم عبارة معينة أحببتها
لكن إنتهى بي المطاف بسماع أحدهم يصرخ غاضباً:
لا يمكنك اقتباس القصة كلها :تعجب::غول:
لتبدأ فوضى عارمة من الصياح الغاضب فتتبعثر أفكاري وتتوه مشاعري محاولةً السيطرة على الوضع..
الوضع في عقلي يعني :نوم::تدخين:.. ~> دخلت الجو :غياب::ضحكة:
فإذا بأحد هؤلاء الأشخاص يقول: أنتِ تتعبيننا دوماً ::غضبان::
وآخر: هذه إهانة لشعب الذكريات، ترديننا أن نتذكر عبارات عن النسيان ؟!! :غول::غول:
لكن أكثر ما أثر فيّ هو من قال ساخراً: ما الفائدة ! لن تكون كلماتك بمثل جمال كلماتها على أي حال :تعجب::تدخين:

لكن لا تقلقي ، لم أدع أياً منهم يؤثر على قرائتي :أوو:
واستمتعت بكل كلمة :e418:..

ورغم أنك أدخلتنا في جو الحزن والفقدان والألم
إلا إنني ابتسمت في النهاية
لقد كانت ببساطة قصة جميلة ~

لقد جعلتني قصتك أتوه مرة أخرى في مسألة [النسيان]
أعتقد أنني قرأت قصص كثيرة وشاهدت أفلاماً لا حصر لها عن هذا الموضوع
ولكن في كل مرة أجدني مصممة على رأيي
فرغم أن التذكر يؤلم أحياناً، ولكن أحقاً نريد أن ننسى وجود هؤلاء الأشخاص في حياتنا
قد نرى أن نسيانهم لن يجعلنا نحزن على فقدانهم
ولكن ألم يكن لنا شرف معرفتهم وحبهم ؟!
أحقاً نريد نسيان الذكريات السعيدة التي قضيناها معهم !
:أوو:

لا أدري.. لكنني أشعر أننا بتذكرنا له فنحن نبقيهم أحياء في قلوبنا
ونتوكل على الله محاولين المضي في حياتنا، رغم صعوبة ذلك ::مغتاظ::

.
.
.

http://im52.gulfup.com/hOwpMm.jpg (http://www.gulfup.com/?KDeqhf)

بالنسبة لهذه الصورة فلا أدري ولكن طيلة قرائتي وهي عالقة في ذهني
فما إن انتهيت حتى ذهبت للبحث عنها في ملفاتي حتى أضعها
أذكر أنني وجدتها في مكانٍ ما وكان تحتها عبارة محمود درويش:

الموت لا يوجع الموتى..
................الموت يوجع الأحياء !

ورغم أنكِ ربما لم تركزي كثيراً على الجزئية الأولى من العبارة
ولكنني أظن أنها مناسبة للقصة ~

.
.
.

على أي حال وكما قلت لقد أعجبتني عبارات كثيرة
لدرجة أنني عندما كنت أختار ما سأضعه في الرد اتضح أنني كنت سأضع نصف القصة !
وربما السبب في ذلك أنكِ كتبتِ القصة تشبه الخاطرة ..
وأنتِ تعرفين كم أحب خواطركِ لذا فكانت قرائتها كالحصول على عرض خاص

قصة + خاطرة
اثنين في واحد وبسعر مغري :D

المهم.. استمتعت بها كثيراً وبالتأكيد سأضعها في المفضلة
حتى أعود إليها ما إن أحتاج ما أرفه به عن نفسي أو للحصول على الإلهام :أوو:
أعتذر عن أي أخطاء تجدينها في الرد لم أشيك عليه ><"
موفقة عزيزتي سول ;)
وفي أمان الله ~

أرتب النسيان
19-07-2014, 21:40
ماهذا يا soul
لو كنت أعلم أن كلماتك بهذا العمق والازدحام
لو كنت أعلم أن شجوني ستضطرب.... الأعددت قهوتي لتواسيني


النَّسيآنُ يمحُوه نكرآن الذَّكريآت ،
نُكرآنُ الحبِّ نُكرآنُ الماضِي،
الذَّكريآتُ قطعةٌ مِن القلِب، لـ ننسآها
عليَنا أن ننسَى كيَف نشعُر أزآءَها

أجل أجدتي الوصف
أنتهيت من القراءة ووجدتني جمهورا غفيرا يصفق لك بحرارة
أتمنى حقا قراءة المزيد
في حفظ الله

ريحانةُ العربِ
25-07-2014, 00:25
السلام عليكِ و رحمة الله و بركاته..
كيف حالكِ يا أختي سول؟
أتمنى أن تكوني بخير...
رسائلكِ في النسيان أقربُ للخاطرة من الأقصوصة ، فقد طغت المشاعرُ الموجعة على الأحداث ، و تحتاجُ غرفةً هادئةً و فنجان قهوة ليساعداني على التركيز..
بهرتُ حقًا بلغتكِ الجميلة ما شاء الله عليكِ...
أحتاجُ لقرائتها مرّةً أخرى لانسجم معها انسجامًا كاملًا ؛ لوجود كلماتٍ غريبةٍ في قاموسي الأليسي.

şᴏƲĻ ɷ
25-07-2014, 04:51
prison of zero


darҚ MooЙ


لاڤينيا . .




بانِتظارِكُم بإذن الله ^^




white dream :




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكِ عزيزتي ؟ بخير و سعادة كما أدعو الله ^^ .



وعليُكم السّلام ورحمَة الله وبركَاته
بخير حال ولله الحَمد، عسَى أن تكُوني كذلِك ؟



في البداية شكرا حقا لدعوتك الجميلة ، سعدتُ بما

قرأته هنا ..
هذه ثاني مرة أكتب الرد و يمسح ^^ عسى أن أستطيع

تذكر كل ما كتبه المرة السابقة ^^





هذا مؤٍسف :مذنب: ممتنَّة لصمُودكِ
وكتابتكِ له من جديد ، أقدَّر ذلك حقاً ^^



جميل هو التشبيه ، فالغبار كما النسيان يستغرق وقتا

ليتكون ..
وكلاهما يحتاج إلى الكثير من التراكم كي يخفي ما

يقبع تحته ^^ .


الأجَمل تحليُلك العِميق لـ الجُملة البِسيطة
المُتواضَـعــة



لكم أتعجب من هؤلاء الذين يتركون النسيان ليعيشوا

الذكرى ، فأنا أخر ما أبحث عنه هو الذكرى وإن كانت

في مواقف حياتية بسيطة ..
فكيف إن تعلقت بالفقد ..


قَد تكُون سلوىً للبِعض، قد تفُوق جمال
حاضِرهم، قد تكُون [ ذكرى سعيدَة ] تعيُنهم
على المضَّي.

لكنَّني أتفهَّم حديثَكِ وتهرَّبكِ سيَّما بشَأن الفقَد
فهُو مؤٍلم جداً




حقا إن الوقت كيان غريب ، أحيانا أكاد أصدق أن له

حرية يتصرف خلالها ..
فهو يتوقف متى ما شاء ، و يطلق الدقائق سِراعا عندما

لا نريد ذلك .. وكم يتباطأ و يتكاسل في أسوء المواقف

..
فلحظة خوف تستطيل لتصير كأنها ساعات ، و يوم سيء

يتمدد حتى نخاله بدأ منذ أسبوع .. أو منذ الأبد ! .
لكن سعِدتُ بمعرفة أن وقتها توقف أينما أرادت ، رغم

أن العيش في الماضي وحيدة كفيل بأن يجرعها الألم

مِرارا .



حديثكِ عن الوقَت أشجاني، فعلاً
الوقَت أحياناً ولفِرط ما يتعلَّق بمشاعر معيَّنة
ويرتبط بأمُور خاصَّة بـ بني البَشر يكاد يكُون لهُ
هو الآخر وقتٌ خاصٌ بِه [ فتارةً تسيُر نفُس السَّاعة
ببطءْ لحُزننا وبسرعَةٍ لفرِحنا ]

حين أقرأ كلمِاتك هذِه الآن أتذَّكر هذه
الأيَّام الفضيلة ورمضَان وكيَف يمرَّ بسرَعة شديدَة
رُغم أنَّها ذات الأربع والعشرين ساعة ذات الثَّلاثين
يوماً في الشَّهر !! :بكاء: لكن للرَّوح ما تهفو
إلِيه وللقلِب سكونه الّذي لا يريد أن يبتعد عَنه
تحت نُور هذه الأيَّام




أحببتها embarrassed
ليس فقط بجانب توابيت الموتى ، بل أيضا مع أمتعة

المغادرين ..
ونسلمها طوعا لكل الراحلين ، فليس من العدل بمكان

أن يذهبوا و نتلوى نحن لألم ذكراهم ^^



أضِيفي أولئك الّذين يختارُون الانسَحاب
والابتعاد وتبلَّد المشاعر مُتنَّكرِين للعشَرة
فما أسوأ أن يعيْش على ذكريات عدَّة أشخاص شخصٌ
واحد بينما البقيَّة يمرَّون بها مرُور الكرام





أحيانا يكون الترياق في التصالح مع مشاعرنا ..
فلا يمكن لأحد أن يمضي إلى الأمام ، وهو يجر خلفه حزمة

ثقيلة من الشعور بالألم و الفقد .. ومثلها من

السلبيات .





التغيير مفيد في أحيان كثيرة ، لكنه قد يضيع علينا

تفاصيل بهيجة و ذكريات حلوة
لا قوة لنا على التخلص منها .
ومهما كان الجديد رائعا ، فإن للقديم طيف عذب نرفض

أن نتخلى عنه مادام الاحتفاظ به خيارا متاحا ^^ .




::جيد:: بالضَّبط




ألا نشتاق للقادم دوما ؟
لعله حمل لنا شيئا مُغايرا للذي نعيشه الآن ؟! .



ممـ أعتقِد أنَّني سأكرَّر ذات الجملة
الِّتي عقَّبتِ عليها بهذه الكلِمات :


الغدُ هو ذلك اليُوم الّذي يخافهُ قلبِي


لذا الأمر نسبي هناك من يخاف المستقبل
وهُناك من يتوق إلِيه ^^




جميلة embarrassed embarrassed
رغم أن الصمت أحيانا يزيد من الهوة في داخلنا ، و

يضاعف شعورنا بالضياع .. فكيف لنا أن نرتب مشاعرنا

في موقف مماثل ؟.



معكِ حقَ، لكنّ ..
للصَّمت مواقفه وشَّتان ما بين صمتٍ وصَمت ^^



من المؤلم التعلق بذكرى من فارقونا ، فكيف بالتعلق

بحبهم أيضا ..
أحيانا يكون من الأفضل ترك ما مضى ، و البدء من جديد

، فحب جديد كفيل بأن يعيد إلى سمائنا البهجة التي

غلفها الضباب .
الصعوبة تكون في ايجاد من نترك الماضي لأجله ^^ .




ويظل النسيان خطيئة البشر المفضلة ♥



^^










عذرا للإطالة ، رغم أنها لا تحتوي الكثير ...
الواقع أن الرد الأصلي كان أطول ، لكنه نوع من

الذكريات التي يرحل سريعا ^^
ولم أتذكر سوى ما كتبته ..
أحببت ما قرأته وضعت في ثنايا الفكرة وقتا لا بأس به

.. كما أظن أنني سأعلق فيها مزيدا من الوقت كلما

رأيت اسم الموضوع ..
أرجو - إن لم يكن لديك مانع - أن تخبريني إذا طرحتِِ

أي شيء جديد ..
سأحب تكرار الضياع بين حروفك ^^
رعاك الله تعالى ، عزيزتي ^^



على العَكس استمتعَت بـ الرَّد بل
أشجاني وفتح لِي أبواب الإلهام وأعاد لِي
ذَكرى ما حملِني على كتابة الأقصُوصَة ، ^^

كثيرٌ هي الرَّدود الجميلة،
لكنْ ليست كلَّها مصَدر إلِهام ^^


شكراً لحضُورك ، وثِقت بجماله فأتى بأحسَن
ممَّ توقَّعته بكثير جزاك الله خيراً

لا تبتأسي بما ضاع من ردِّكِ فالجديُد جميل
ولا يحتاج لأطول من ذلك فكلّ ما قُلته كان يصَّب
فِيمَ عبَّرت عنه


سأسعد بدعوتكِ وحضُوركِ دُوماً
-بإذن الله-


وفُقتِ





ديدا. :




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف حالك جميلتي؟ أرجو بخير حال



أهلاً بـ الوردَّية الجميلة
بخير حال، عسَى أن تكوُني كذلكِ ؟ ^^



كنت أظن أنني سأوبخك كما قلت، وأنبهك حين قرأت

تعليقك قبل القصة> عادة غريبة لي، أقرأ التعليق قبل

القصة cheeky
لذا صعدت مرة أخرى وقرأت لأجد أن كل ما ظننتِ أنه

خاطئ، كان سبباً في أسري وجري لمكان بعيد، بعيد جداً

ما شاء الله.
فقط بعض الأخطاء أخرجتني من جوي وعليه سأوبخك بعد

قليل tired cheeky > سأكون لطيفة laugh



هههـ جيمل أن يكوُن الاسم الّذي
تتوقَّع توبِيخه لك هو من يوبَّخك ذلِك يُخفَّف
الصَّدمة كثيراً :d


حسناً أهلاً بكِ وبكلِّ التوبِيخات ^^




ورغم أنها مشاعر نسيان، ويفترض وحشة وألم، إلا أني

استمتعت بها كثيراً، ففي العالم الذي أدخلتنيه بعمق

كلمتك، ووصفك،
كانت المشاهد تنساب في رأسي، رأيتها حقيقة، رأيت

ألمها المتناثر، في الحديقة والمشفى والأرجوحة،

والسينما وأمام البحر.

وجدت أن قصتك بها دفئ معاكس لوحشة النسيان، وموافق

جداً لحب خطيبها، ومرح رسائله > هكذا أحسستها.
وجدت حبه غريب نوعاً ما، فعادة أشاهد من يقتربون من

الموت، يعمدون لقتل الذكريات، لكنه أراد أن يوثقها،
أو أنه أراد أن يصرف عقلها عن الذكريات بأحجيته،

حتى يخف الوجع أكثر.

على كل، أحببت الحكاية رغم أنها تتناول الحب، ربما

لأنها تناولت جانباً شفافاً رقيق، وربما لعمق ما كتبت،

فدائماً
وأبداً أأسر بالعمق.



أطرِبني الثَّناء، ولو غلَبت العاطفة ما أكتُبه
سيَّما فِي القِصص القصيَرة فأنا لا أبرُع بها كثيراً
شكراً لـ اهتمامِك بجانِب العُمق بل ومُلاحظته

[ مرُح الرَّسائل ] هُو الفكرة الباهته الِّتي
أردَّت إيصالها مشَّوبة بـ حزنٍ يتلَّقاهُ القارئ
والفتاة ولِيس من كتب الرّسالة



لكنني أعتب عليك في بعض الأخطاء منها :


كانت هي من عقدت، لذا وجب تأنيث الفعل عزيزتي.



يالـلخطأ الفادِح !! :ميت:
سَقط سهواً اعذرِيني




ما أعرفه أن الأزقة تخص الشوارع، والممرات تخص

المباني كالمشفى،
لذا حبذا لو ابتعدت عن الخطأ اللغوي عزيزتي.



ولن أُخفيكِ لم أكُن انتبه لـ ما يميَّز
الأزقَّة عن الممّرات ووجوب الدّقة في ذلك
شكراً للمعلُومة :مرتبك: وعذراً لقلَّة علمي




أيضاً وجدت أنك تفصلين بين المقاطع بغير حاجة كهذا

المقطع




أقَّر به كعيب رئيسي في القصَّة فالتَّوزيع
عموماً جاء غير متوازن آسَفُ لذلِك




أيضاً وجدت " سـ تتسائلين، بـ المكوث، لـ الحنين ...

"
عزيزتي الحروف توصل بالكلمة، لا تفصل عنه



بإذن الله سألتِزم بذلك وأحاول
عدم تجاهل هذِه العادة السَّيئة




هذا ما لدي فقط.
سأقف مرة أخرى إعجاباً بالقصة وجملك العميقة

الصادقة، وأرجولك التوفيق
في أمان الله




وفقَّكِ الله عزيزِتي وأسعدكِ بقدر
ما يخلَّفُه حضُورِك في نفِسي من سعادَة





jojo-zak :



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائعة سول ، ما شاء الله ..
ومرة أخرى .. أجدني أقف
(في الواقع أجلس لكن لا يهم من أجل التأثيرات

الدرامية squareeyedbiggrin)
معجبةً بجمال قلمك وابداعك الفذ classic




وعليُكم السَّلام ورحَمة الله وبركاته

أهلاً أهلاً بصديَقة الكُتب والصَّور :رامبو:
لكَم أخجلِني هذا الوقُوف/ الجلُوس :d وأخجل تواضعي



وأنا أقرأ هذه الجميلة..
حاولت إقتباس أكثر ما أعجبني منها
فعينت أشخاصاً في ذاكرتي حتى يتذكر كل واحد فيهم

عبارة معينة أحببتها
لكن إنتهى بي المطاف بسماع أحدهم يصرخ غاضباً:
لا يمكنك اقتباس القصة كلها tiredogre
لتبدأ فوضى عارمة من الصياح الغاضب فتتبعثر أفكاري

وتتوه مشاعري محاولةً السيطرة على الوضع..
الوضع في عقلي يعني sleepingsmoker.. ~> دخلت الجو

knockedoutlaugh
فإذا بأحد هؤلاء الأشخاص يقول: أنتِ تتعبيننا دوماً

angry
وآخر: هذه إهانة لشعب الذكريات، ترديننا أن نتذكر

عبارات عن النسيان ؟!! ogreogre
لكن أكثر ما أثر فيّ هو من قال ساخراً: ما الفائدة !

لن تكون كلماتك بمثل جمال كلماتها على أي حال

tiredsmoker





هههـ إذن من يردَّ حالياً هم أنتِ وأولئِك
الأشخاص العقليَّون :غياب: أهلاً بكم جميعاً >> بل أهلاً بالجنون :ضحكة:


ولكِن لِي عتباً على آخر صُوت :







قال ساخراً: ما الفائدة ! لن تكون كلماتك بمثل جمال

كلماتها على أي حال tiredsmoker




من يظنُ نفَسه ؟ ليسَخر منكِ هكذا :قرصان: ؟
ألا يعلم أنَّكِ تكتبِين قصَّة لم أتزَحزح مِن عنِدها
إلا بعد أن أفرغت طاقة الجنُون فِي أطول رد
مُجزَّأ كتبته فِي حياتي المكساتيَّة ::سعادة:: ؟




لكن لا تقلقي ، لم أدع أياً منهم يؤثر على قرائتي

embarrassed
واستمتعت بكل كلمة e418..

ورغم أنك أدخلتنا في جو الحزن والفقدان والألم
إلا إنني ابتسمت في النهاية
لقد كانت ببساطة قصة جميلة ~



حمداً لله سعيَدة لذلِك ^^




لقد جعلتني قصتك أتوه مرة أخرى في مسألة [النسيان]
أعتقد أنني قرأت قصص كثيرة وشاهدت أفلاماً لا حصر لها

عن هذا الموضوع
ولكن في كل مرة أجدني مصممة على رأيي
فرغم أن التذكر يؤلم أحياناً، ولكن أحقاً نريد أن

ننسى وجود هؤلاء الأشخاص في حياتنا
قد نرى أن نسيانهم لن يجعلنا نحزن على فقدانهم
ولكن ألم يكن لنا شرف معرفتهم وحبهم ؟!
أحقاً نريد نسيان الذكريات السعيدة التي قضيناها

معهم !
embarrassed

لا أدري.. لكنني أشعر أننا بتذكرنا له فنحن نبقيهم

أحياء في قلوبنا
ونتوكل على الله محاولين المضي في حياتنا، رغم صعوبة

ذلك ermm




كلِماتكِ قرِيبة من رأيي بشَأن النَّسيان،
أعني قبل فتَرة رأيَت من كَتب ساخراً : أنه يجب
عليه محُو ذكريات طفُولته والتخلّص من متعلّقاتها
لأنها مُحرجَة!!

ولكِن ، ألم تكُن تلك الّذكريات جُزءْ منَّا؟

أعني أتفَّهم من يحاول نسيَان الظلَّم والخطأ
من أخطأوا بحقَّه وظلمُوه لأجل أن يعيْش ويشفي جراح
قلِبه لكِن أن نحاول جاهدِين دفن ما نحبَّ ومن نحبَّ
وإن ارتبُطوا بالألم ؟ لهو أمرٌ غرِيب!

عموماً النسَّيان مسألة مُعقدَّة دعينا نتجاوز
حديثي عنها إلى ردَّكِ :




بالنسبة لهذه الصورة فلا أدري ولكن طيلة قرائتي وهي

عالقة في ذهني
فما إن انتهيت حتى ذهبت للبحث عنها في ملفاتي حتى

أضعها
أذكر أنني وجدتها في مكانٍ ما وكان تحتها عبارة

محمود درويش:

الموت لا يوجع الموتى..
................الموت يوجع الأحياء !

ورغم أنكِ ربما لم تركزي كثيراً على الجزئية الأولى من

العبارة
ولكنني أظن أنها مناسبة للقصة ~



بالفعِل الصَّورة الِّتي أحضرِتها مُعبَّرة،
ففِي الأقُصوصَة كانت الرَّسائل رُغم ما تُحفَّز عليه من مشاعر ،
للمواسَاة




على أي حال وكما قلت لقد أعجبتني عبارات كثيرة
لدرجة أنني عندما كنت أختار ما سأضعه في الرد اتضح

أنني كنت سأضع نصف القصة !
وربما السبب في ذلك أنكِ كتبتِ القصة تشبه الخاطرة ..
وأنتِ تعرفين كم أحب خواطركِ لذا فكانت قرائتها

كالحصول على عرض خاص

قصة + خاطرة
اثنين في واحد وبسعر مغري biggrin

المهم.. استمتعت بها كثيراً وبالتأكيد سأضعها في

المفضلة
حتى أعود إليها ما إن أحتاج ما أرفه به عن نفسي أو

للحصول على الإلهام embarrassed
أعتذر عن أي أخطاء تجدينها في الرد لم أشيك عليه

><"
موفقة عزيزتي سول wink
وفي أمان الله ~





سعيَدة أن كانت القصَّة [ عرضاً مميَّزا + مصدراً
للإلهام + وراسَمة للبِسمة رُغم كلّ شيء ]

جزيتي خيراً، ردَّكِ يبُهج وحضُوركِ
يشَرح الصَّدر والرَّوح أينما حلَّ وكان :أوو:

وفقّكِ الله وأسعد قلبِك





أرتب النسيان :





ماهذا يا soul
لو كنت أعلم أن كلماتك بهذا العمق والازدحام
لو كنت أعلم أن شجوني ستضطرب.... الأعددت قهوتي

لتواسيني



الحمُد لله! الأمر انتهى
بالقهَوة ظَننت أنَّكِ ستقُولِين [ لمَا دخلُت إلى
هُنا أصلاً ]

ولكِن ،
اعتِذر عن الشَّجن المُتعمَّد لأجواء
الحكاية المُختلِطة بالكثير


النَّسيآنُ يمحُوه نكرآن الذَّكريآت ،
نُكرآنُ الحبِّ نُكرآنُ الماضِي،
الذَّكريآتُ قطعةٌ مِن القلِب، لـ ننسآها
عليَنا أن ننسَى كيَف نشعُر أزآءَها




أجل أجدتي الوصف
أنتهيت من القراءة ووجدتني جمهورا غفيرا يصفق لك

بحرارة
أتمنى حقا قراءة المزيد
في حفظ الله





شكراً لـ كلِماتكِ وتشجيعكِ
وَ ثناءكِ اللَّطيف



ريحانةُ العربِ :




السلام عليكِ و رحمة الله و بركاته..
كيف حالكِ يا أختي سول؟
أتمنى أن تكوني بخير...
رسائلكِ في النسيان أقربُ للخاطرة من الأقصوصة ، فقد

طغت المشاعرُ الموجعة على الأحداث ، و تحتاجُ غرفةً

هادئةً و فنجان قهوة ليساعداني على التركيز..
بهرتُ حقًا بلغتكِ الجميلة ما شاء الله عليكِ...
أحتاجُ لقرائتها مرّةً أخرى لانسجم معها انسجامًا كاملًا ؛

لوجود كلماتٍ غريبةٍ في قاموسي الأليسي.




وعليُكم السَّلام ورَحمة الله وبركاته
بخير وأحسَن حال ولله الحمد/ كيف حالكِ أنتِ
يا صديَقة الشَّجن والمشاعر ؟ :أوو:


ممـ ردٌ آخر يحتاج للقهُوة، حسناً
لو لم نكُن في نهار صيام لكُنت وضَعت صُورة
مُناسَبة وربَّما بأكثر من كُوب لندُعو الجميع :ضحكة:


سعيَدة أن أتى ردَّكِ رقيقاً
مُحملاً بالثَّناء كما عهدَّتكِ، شكراً لـ ما ذكرِته
بشَأن مُفردات القصَّة


كُوني بخير.

أُنسٌ زَهَر
22-10-2014, 17:20
أحجز :تعجب: ، و أنتِ مُجبرة على انتظاري :غول:

أمواج المحيط
10-04-2015, 23:52
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



أولًا.. شكرًا لكِ على الدعوة
ثانيًا: آسفة -وبكل صدق- على التأخر الخارق :ميت:
رغم أني قرأتها منذ ذلك الوقت


العنوان جميل :أوو:
ما بعد النهاية
لو أنني قرأتها عند شخصٍ آخر لتوقعتُ أنها شيئًا كتكملة لقصة
لكن هنا.. قصة قصيرة بفكرةٍ مميزة جدًا :أوو:
العنوان يليق بالأحداث كثيرًا ::جيد::

أحداث قصتكِ ؛
تبادل الرسائل ؛
البطل الغامض الذي يبدو وكأنه يقرأ تحركات البطلة قبل أن تقوم بها
البطلة بحيرتها ، وحنينها ؛
طريقتكِ في التعبير عن حبهما بأسلوبٍ لطيف ؛
كل تلك الأشياء أعادت لي الحنين إلى الماضي
تذكرتُ بعض لحظات طفولتي ، والقصص المشتركة التي كنتُ أؤلفها مع صديقتي ؛
بأبطال يشبهون أبطال هذه القصة في ثقة أحدهما وحيرة الآخر وحبهما البريء

أشكركِ حقًا على هذه الذكريات اللطيفة!
كلماتكِ لطيفة وتعبيراتكِ فصيحة ، مما يعطي كتاباتكِ رونقًا خاصًا




عجباً كأنَّ الوقَت يتوقَّفُ بِنا فِي المآضِي
الّذِي نريُده فقَط!
جميل وحقيقي!
بالنسبة لي على الأقل ؛ هناك مواقف حدثت منذ سنة أو سنتين ، أشعر بأنها حدثت منذ دهر ؛
ومواقفٌ اخرى منذ أكثر من عشر سنوات ، تبدو لي واضحةً بروعتها وجمالها أكثر من وضوح ما كنتُ أفعله بالأمس!


ليَتنآ نُودُع الذَّكرياتٍ, كـ قنآنِي الرًّسائِل
الزَّجاجيةِ بجانِب توابيت " المُوتى " لـ ترَحل مُعهم
وننَعم نحُن بالنَّسيآن.
هل يُشترط أن الطرف الآخر ميتًا؟
أظن بأن نسيان شخصٍ فارقنا "لأسبابٍ دنيوية" فيه طعنةُ خيانة ، ونعمةٌ أن ننساه!


" سـ تتسآءلِين كثيْراً ، أيّ طريقٍ أسلكُه بعدَك!؟
أيَّ دربٍ يودِي بِي إلى النَّسيآن ؟ .
حسناً أسوأُ ما فِي الّذَكرياتِ أنَّها تبُرمُ اتَّفاقاً
مع مشآعرَنا, والأخيرةُ هِيَ الِّتي تحدُّدُ ما يطُوى وَ مآ
يبقَى , لذآ .. لآ تبحثِي عن النَّسيآنِ ، وابحِثي عَمَّا
فِي قلبكِ فقَط "
أحببتُ كلامكِ بأن هناك اتفاقًا بين الذكريات والمشاعر :أوو:
أصبتِ!



كأنكِ يا عزيزتي كشفتِ لنا حقائق وأسرار النسيان والذكريات في هذه القصة الرائعة!
لو كان الأمر بيدي لملأتُ الرد باقتباساتٍ من قصتكِ ، رغم عجزي عن التعليق بشيءٍ مناسب عن كل واحدٍ منها..
لقد لامستِ القلب ببراعة!


يخفُت شيْئاً فشيْئاً ، تعآنقُه وحدةُ النَّهايَة ،
يطِوي رسالةً أخيرةٍ, فتهِوي مِن يدِه تحت فراشِه ،
الأبيَض الوثيْر ، رسالةٌ لن يجِدها أحَد.. رسالةٌ حيثُ تكتُمل
أنصآفُ الحقآئِق ، لكلمةٍ لمْ يقُلها رُغم أنَّهما معاً منذُ
ما يزيُد عن عاميْن كاملِيْن :

" أحـبِّـك "

جميل ، جميل ٌ جدًا :أوو:
حتى رميكِ لتلك الرسالة حيث لن يجدها أحد كان مؤثرًا

لكن البطلة كانت قد قررت أنها ستنتظر يومًا يجمعهما على أيةِ حال ، أليس كذلك؟



بقي أن أقول بأني أحببتُ المقدمة والخاتمة :d



سلمت يداكِ
في حفظ الله

HEART_CHAN
24-03-2019, 03:54
السلام عليكم و رحمة الله ،

ما هذا يا سول :مندهش:..
النص أشبه بالسحر
وهذا ما سأختصر به كلامي..

الحق للتعليق للقسم هنا
من ناحيتي هذا عظيم جدا
الاوصاف و الجمل منسابه على بعضها كالماء

بالتوفيق لكِ