PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ضَــــوْء (قصة قصيرة)



دهليــز
11-05-2014, 00:42
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2017353&d=1406521596 (http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1106700)










فُتح الباب مسرباً شعاعاً من الضوء الصاخب لعينيها اللاتي تلوين ألماً واعتصرن محاولات ردعه من عبورهن. لقد بقيت مدة طويلة في الظلام و لم يبدو أن الشخص الذي دخل قد انتبه على وجودها فقد اكمل الهمهمة وهو يهز رأسه ممعناً النظر في زاوية من الغرفة، حيث تقبع الأسرّة و الوسادات الإضافية. بينما في الطرف الآخر كانت تختبئ هي وسط أكوام من الكراتين و الصناديق التي تملء المكان هنا. التمعت عيناها بعد وهلة ببريق يعكس صورة الباب وهو يغلق ليخيم الصمت من جديد، و تعود الرائحة السيئة التي تنبعث من أكوام الملابس القديمة أعلى الصناديق. لم تكن خائفة هنا، بل كانت تشعر بالأمان. بينما انبعاث ضوء إلى الغرفة يدفعها للفزع.

كانت خائفة حد الصمت. الحد الذي يفقد فيه الإنسان القدرة على التفكير أو النطق. لم يكن يدور أي شيء في فكرها سوى أن تلتزم الصمت و تبقي جسدها منكمش حتى لا يدرك وجودها. هكذا يمكنها أن تختلط بما حولها من أشياء، وتضع حاجزاً بين نبضاتها وسمعه الحاد. كانت بيدها ساعتها الرقمية التي لطالما كانت مصدر متعة لها، فقد كانت تحب مراقبة الدقائق تمر بسرعة. إلا أنها كذلك كانت مولعة بالأرقام المتكررة، 11:11، 11:33، ولكن الأكثر ظهوراً كان 11:46 لسبب ما. لم يكن رقماً مميزاً بالنسبة لها، لكنها كانت تعتقد أنها ستموت في هذا الوقت يوم ما، فالحياة بشكل رمزي تحاول إخبارنا أشياء على الدوام.

مضى وقت طويل آخر قبل أن يُقطع الصمت من جديد. هذه المرة كان صوت صراخ عالٍ. صوت امرأة كبيرة بالسن، بدأت الفتاة باللهث و على خدها شيء دافئ كان يسيل متساقطاً على الأرض. وضعت كلا يديها على فمها حين أحست بالصمت وقد خيم من جديد. شعرت بالبرد حينها يتخلل أصابعها وينسل عبرها ماراً بكلتا ذراعيها إلى حلقها. شعرت بألم، بدى وكأن البرد يدان تحاولان خنقها. جحظت عيناها وهي تقاوم محاولة استنشاق الهواء.

شهقاتها العالية جذبت شيء ما. شيء لا يصدر أي صخب، لكنه يقترب. وهي تشعر بذلك.
عاد تنفسها لطبيعته قبل أن يُطرق الباب. طق.. طق.. طق. فُتح الباب واندفع ظل إلى حيث الكراتين و الصناديق ، عبر جسده كل ذلك كالطيف ليقف أمامها ظله الطويل. كانت ترتجف الآن و شفتاها مرتعشتان وهن يحاولن نطق شيء ما، شيء بصوت وهن ضعيف تمتمت " أرجوك.......أعيش..لا أموت..أرجوك...أعيش.." بدت وكأنها تفقد عقلها مع ارتجاف جسدها بشكل هستيري.

" أرجوك..لا أموت.......أعيش.." سقط جسدها بخبطة على الأرض ارتد صداها في الغرف الخاوية. كانت عيناها تشعان بريق عكس ضوء الساعة، وأرقام تسلسلت: 11:46.
تحرك الظل مغادراً. أُغلق الباب، و سُد منفذ الضوء, ليغرق جسدها في الظلام. لم تعد بحاجة للإختباء بعد اليوم.

وفي الغرف المجاورة رقدت أجساد مختلفة، مر الزمن بها حتى تبخرت إلى غبار التصق بمزهرية منزلية.
و كل الصور التي احتوتها على الحوائط تحطمت إلى قطع صغيرة.
وفي ممرات المنزل سكنت أغنية صغيرة، تردد فيها لحن قصصهم المريرة.

عاشت عائلة حيناً من الزمن، واليوم ارتحلت بلا طريق للعودة.

دهليــز
11-05-2014, 00:46
مضى وقت طويل منذ آخر مشاركة لي هنا.
لا أظن أنها عودة قوية لكنني سعيدة بما كتبت لأنها عبرت عما يجول بخاطري هذه المدة. الموت.
أظن أن Theme هذه القصة سيكون : الموت قد يكون في الغرفة المجاورة الآن.

أتمنى ألا يكون لهذا تأثيراً سلبياً عليكم :D
لكن أخبار الموت كثرت هذه الأيام حتى بت متيقظة حول وجوده تماماً~

مِـدَاد`
11-05-2014, 01:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو أنك بخير يا دهليز.


مضى وقت طويل منذ آخر مشاركة لي هنا.
لا أظن أنها عودة قوية لكنني سعيدة بما كتبت لأنها عبرت عما يجول بخاطري هذه المدة. الموت.
أظن أن Theme هذه القصة سيكون : الموت قد يكون في الغرفة المجاورة الآن.

أتمنى ألا يكون لهذا تأثيراً سلبياً عليكم :D
لكن أخبار الموت كثرت هذه الأيام حتى بت متيقظة حول وجوده تماماً~
عجيب، عجيب جدا.
لي ثلاثة أيام أزاول عاداتي اليومية وخلالها وبلا شعور أجدني ألتفت بتوجس ناحية قلبي أرمقه مطولا، وتسول لي نفسي سؤالا يتضخم : "هل ستتوقف في اللحظة التالية؟" أخاطب قلبي، ولا يجيب.
ثم أبعد عنه عيني اضطرارا وأضمر في نفسي هلعا، لا أريد أن يموت قلبي في لحظة غفلة مني...
العجيب أن تتحدث دوافعك لكتابة القصة عن هواجسي بنفس التوقيت.
نسأل الله حسن الخاتمة.
.

.

أحب الكاتب الذي يقتنص أدق التفاصيل حوله ويدسها في شخوص قصته بشكل يدعو للتبسم، أنا أيضا مهوسة بالأرقام المتكررة في الساعة / التقويم ، ومرات في عدد اللايكات بمواقع التواصل بشكل يجعلني أتعجب من نفسي، كيف أتحرق بجنون على جعلها متكررة أو رقم مدور! :d

تعليقا على القصة، الله يفتح عليك يا رب..
جاءت بوقت كنت سأنجلط فيه لقلة النشاط وعدم نزول قصة فيها جرعة مناسبة من الرواق :d
وكنت كارهة نفسي بسبب رواية غثيثة أقرأها وأتسكع - وسط قراءتها - علي أجد شيئا يستحق أن يقرأ ولم أجد!
حتى وقعت عيني على "ضوء" انبثق من "دهليز" عريق، كان مبهرا كفاية ليجعلني أركض نحو القصة.
رغم البداية (السطر الأول) الذي جعلني أدخل في دوامة ذكريات جارفة مع دروس الصرف :d (الفاعل مثنى مؤنث وتصريف أفعاله جمع مؤنث).
لكنها كانت بداية لذيذة، ذكرتني بقوة بأجواء رسوماتك الفذة التي أتابعها بشغف.
والقصة في المجمل أمتعتني أجواءها، وتفاصيلها، قرأتها مرتين.
في القراءة الأولى ظننتُ الدخيل رجلا، واستغربتُ بناء القصة الناقص كثيرا بفرض أن الذي كان يفتح الباب ويغلقه هو مجرم، أو قريب للفتاة يريد بها وبأهلها شرا (والدها، أو زوج أمها ... الخ).
فاستغربت الثغرات الكثيرة بهذا الفرض في النص، فمن ذا القاتل؟ ولماذا يقتل؟ وكيف لا يصرخ ضحاياه ويعم الصمت المكان إلا لحظة الإجهاز على الضحية؟ وكيف لا يكتشف هذه المختبئة؟
لقد كان يبدو وكأن الأشخاص خارج الغرفة يتعايشون مع هذا الشخص باستسلام وتفاهم وإن قسري؛ فينام ويصحو بينهم بينما هم يعيشون أيامهم باعتيادية مفروضة يرمقونه بخوف، أو ربما بلا مبالاة وخنوع أكثر من الخوف.
حتى يحين الوقت المحدد ويجهز عليهم، فيطلقون حينها صرخة النهاية، وربما هناك منهم من مات في صمت وحسب.
لقد كان يبدو هذا الشخص كيانا مبهما أكثر منه إنسانا، كان يطوف في أجواء القصة بإبهام ووحشة ورهبة، كـ الموت.
في القراءة الثانية، انتبهتُ إلى أن وصف هذا الدخيل المرعب الذي يشيع الصمت الموحش المفزع في الأجواء، قد يكون هو فعلا الموت.
وتخيلتُ الفتاة وأهلها ضحايا مجاعة أو موجة برد قارسة ضربتهم في ظروف حرب، فمكث عندهم الموت أياما طويلة ضيفا مرعبا، هربت فيها الفتاة الصغيرة منه ولاذت بالعتمة دونه.
بهذا التصور، سقطت من يدي الثغرات الواحدة تلو الأخرى، ولم يتبق سوى تأمل طويل لتفاصيل القصة.
كانت قراءة القصة بهذا الفهم موجعة جدا يا دهليز، تخيلتُها في كل بيت مسلم من بلداننا المكلومة.

.

.

امممم القصة مليئة بالتفاصيل الجذابة، ولذا غرقتُ في التدقيق دون شعور :

التمعت عيناها بعد وهلة ببريق يعكس صورة الباب وهو يغلق
حتى أنني قمت أجرب مع أختي كيف تنعكس مصادر الضوء على العينين وسط الظلام، وكان مصدر الضوء شاشة اللاب.
انعكس الضوء كبقعة ضوء في العين لما كانت المسافة تقريبا متر أو أقل، لكن مجرد بقعة ضوء لا يتبين منها شكل المصدر.
لما اقتربتْ أختي من الضوء لأقل من نصف متر فعلا انعكس اللاب وحتى حركة إقفاله ظهرت بوضوح.
لكني أستبعد إمكانية ذلك من المسافة التي كانت تختبئ فيها الفتاة وسط الكراتين أبعد ما يكون عن الباب.
قد ينعكس ضوء على عيني الفتاة لكن ليس صورة الباب وهو يقفل.
ربما في الأنمي فقط قد يظهر ذلك إنما واقعيا؟ لا أتصور.


.

.

عموما، أشكرك جدا على هذه الفسحة الأنيقة المرتبة كمخيلتك، مميزة التفاصيل، استمتعت.
بانتظار جديدك (رسما / قصصا) دوما.

sєcяєτ
11-05-2014, 03:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وكالعادة .. أستيقظ لأمسك بالجوال و عيناي نصف مغمضة ..
لافتح تطبيق مكسات غير آبهة بعيناي الحمراء :D
ضوء .. قرأت العنوان بسرعة وانا اقول اخيرا شيء جديد منذ البارحة صباحا >أصلي قرأت قصة "ربما" من المنتدى !!

قرأت القصة واغلقتها .. ذهبت و جئت .. صليت درست أكلت .. وكل هادا والقصة في راسي وصوت يقولي ردي وصوت يقولي امتحاناتك ي بنت ! :cool:

المهم .. ما وعيت ع حالي الا وماسكة الجوال واكتب !
قصتك الصراحة حلوة بغموضها رائعة بأسلوبها و مميزة بتفاصيلها !

لكن .. تعليق بسيط .. ليش عملتيها مرعبة ي بنت!؟ .. يعني أنا الصراحة حسيتك حاضرة فيلم رعب قبل ما تكتبيها .. يعني الموت بالغرفة المجاورة ولا القتل بالغرفة المجاورة ؟!!!

افلام الرعب فيها ميزة انه الشبح بييجي في نص الفيلم .. وبيخلص الفيلم و احنا مو عارفين من وين اجا ولا وين راح .. كلها بتكون عوالم افتراضية !

وقصتك احنا مو عارفين العائلة ولا لمين الدم اللي تناثر على وجه البنت .. ولا مين اللي كان يقرب منها بده يقتلها ؟!
ما انكر انها عجبتني موت :D
أنا بحب شي اسمه غموض كتيييير .. وياما قتلني حبي هادا :rolleyes:

ما تعتبريش هادا ردي .. أنا رح أرجع تاني بعد امتحاناتي ما تخلص .. وأرد بالتفصيل ..
بس هادا تعليق صغنون بدل ما أقول "حجز":D ومدته طويلة !؟

يعطيكي العافية اختي ..
في حفظ الرحمن

دهليــز
12-05-2014, 17:56
أهلاً وسهلاً مِداد و سيكرت~
لي عودة للرد إن شاء الله! تشرفت بكم :جرح:

لاڤينيا . .
13-05-2014, 12:06
السلام عليكم :بكاء: ..
فاتنة يادهليز ♥:بكاء:
حبيبتي أنتِ :بكاء: . .
قصصكِ شيءٌ آخر،فذّة فذّة تبارك الرحمان :بكاء: . .
لو تعلمين !
وقعت عيناي على القصة بينما كنت أتجول بيأس كالعادة :ضحكة:،ما إن رمقتُ اسمكِ حتى دخلت بسرعة
ولو كانت القصة بيتا لربما - تدربكتْ - وسقطت عند العتبة من الحماس :غياب: !
المهم،للأسف كان هذا اليوم صباحًا :D
في جلستي المعتادة بعد الانتهاء من التجهيز للدوام :نوم:،لم أكد أصل لنصف القصة حتى اضطّريت لإقفال
اللاب والذهاب :نوم: . .
وأقول لكِ بصراحة :ضحكة:،الحمدلله أن القصة تزحلقت من رأسي وإلا لكنت طوااال الدوام أتحرّق شوقًا :ضحكة:
حقا نسيانها أهون :D . .
والآن،للتو فتحت الشاشة فظهرت أمامي وسرعان ما أكملت دون أن أتفقد الساعة :ضحكة:
وبما أني ذكرتُ هذا :D
لقد إنني مهووسة بالأرقام تماما وليس الساعة فقط :ضحكة:،حتى في تويتر لا بأس عندي بتليك أحد المتابعين
لأن الرقم الموجودة لمتابعيني لا يروق لي :ضحكة:،لقد فعلت هذا يوم أمس أو الذي قبله :ضحكة: . .
وبالأخص الأرقام الفردية أعشقها ♥
لا بأس عندي بالتغزل برقم ما أبدًا :ضحكة:،أما بالنسبة للساعة،فدائما الدقيقة الخامسة والأربعين من أي ساعة
تعجبني وأترقبها أحيانا :أوو: . .
والمعشوق الأكبر دائما سواء كان رقم بالتاريخ أم رقما لأي شيء هو رقم "7" ومضاعفاته :أوو: . .
مع أنني حقا لا أعلم مالسبب الذي يجعل الشخص مهووسا ببعض الأرقام :ضحكة: !

نأتي للقصة :أوو: . .
تبارك الرحمان،سردكِ،رغم بعض الشوائب الخفيفة جدا والتي لا تذكر،يسلبُ الألباب ♥
حتى أنني يوم أمس كنت أبحث في مواضيعكِ عن قصة ما أتذكر أني قرأتها لكِ منذ فترة طويلة ومازالت في رأسي
لقد كان ذلك عندما كان اسمكِ سرداب،ولا أدري أحذفتها أم مالذي فعلته بها،أيضا أتذكر أن اللون الذي لونتِ به نصها
كان البني ولكن لأن ذاكرتي زحليقة ":لحية:" فإني نسيتُ عنوانها للأسف :بكاء:،وأبقيت صفحة مواضيعكِ مفتوحة وكنت
أتحسر وقتها لمَ قصصكِ قليلة :(
والآن أتت هذه القصة ولله الحمد،بموضوعها الحادّ والرائع،أظن أنه ليس غريبا أن يشعر المرء هذه الأيام بهاجس الموت
يلاحقه،وليس رعبا هذا الأمر أيضا "ياسيكريت" بل من الواجب على المؤمن أن يتذكر حتى يعتبر ويخاف،ليس من الجميل أبدا
أن يكون أملنا بالدنيا طويلا،وأن يغيب الموت عنّا تماما تماما بحيث يصبح تذكره مجرد رعب،لا أريد أن أقول موعظة هنا لكن حقا
شعرت بأنه من الضروري ذكر هذا،لأن هناك الكثير من الأشخاص يحملون فكرة مشوهة عن تذكر الموت الذي هو مآلنا الأخير،
ولهذا أيضا بغض النظر عن ملامسة الفكرة لقلبي وروحي أنظر إلى قصتك كبادرة رائعة ومذهلة،وأيضا الأمر الآخر الذي أجده
جذابا وحاضرا في كل قصصك هو عفويتك في نقل الفكرة،تماما كما ذكرت مداد،تقحمين أفكارك في النص والشخصيات،بحيث أنكِ
ربما لو لم تذكري ذلك لما استطعنا أن نحزر،إنه لأمر رائع أن تنقلي أحاسيسك الحالية وأفكاركِ ونظرياتكِ في قصة بهذا الشكل العفوي
المتقن،ماشاء الله :حضن: ♥

فقط هناك بعض الشوائب النحوية التي شتت شيئا لا يذكر من تركيزي وقد أشارت إليها مداد أيضًا :D
ولأني أنا بنفسي ليس لدي ذاك المخزون النحوي الذي يخول لي أن أفعل شيئا عدا ملاحظة الخطأ ومعرفته فلن أصحح :ضحكة: !

أما بشأن المنطقية فقد أوفت مداد وكفّت ماشاء الله :e40a:
إذًا،نراكِ على خير بإذن المولى :e20c::e414:

Ł Ơ Ν Ạ ✿
13-05-2014, 15:09
يثبت

sєcяєτ
13-05-2014, 15:11
السلام عليكم ..
بانتظارك مداد عزيزتي ..

أما بالنسبة لرد لافينيا على مسألة الرعب ..
فيؤسفني عزيزتي ان اخبرك بأنك فهمتي كلامي بشكل خاطئ قليلا او ربما أنا لم اوضح ذلك في ردي من السرعة ..

وهذا لا يمنعني من توضيحه الان ~
بالتأكيد اختي لا أحد ينكر نهاية الدنيا ولا المصير المحتم لنا ..
لكن ما قصدته هو لماذا قتلوا قتلا في القصة ؟!
لم لم يكن موتا عاديا .. الموت المفاجئ او الذي لم نفكر فيه ليس شرطا ان يكون قتلا !!

أتعلمين شيئا لافينيا .. أنا دائما ما اكتب على باطن يدي "فرضا لو مت "؟؟
حتى اضعها امامي عند اي عمل ..
مثلا : لغة الصم والبكم .. اردت ان اتعلمها ولكن التسويف كان ملك الموقف دائما .. عندما قرأت الجملة على يدي خفت ان أموت قبل ان أحقق شيئا في حياتي فواظبت على تعلمها حتى انهيت الحروف تماما و وعدت نفسي بالاكمال في الاجازة بسبب بدء الامتحانات !!

خلاصة القول ::
انا لم اقصد الرعب في الموت بالنسبة للقصة ولكن الرعب كان في احداثها الغامضة والاستفسارات التي كتبتها في ردي السابق .. هناك فرق !

ونهاية لافينيا عزيزتي الاختلاف لا يفسد للود قضية :d
وطالما لن نحد عن مسار الدين الاسلامي واسسه فنحن ان شاء الله متفقتان :)

سررت بالرد عليك عزيزتي .. بارك الله فيكي ~

في رعاية الرحمن ..

~ تم الرد بواسطة تطبيق المنتدى ~

لاڤينيا . .
13-05-2014, 15:42
^

على فكرة،مافعله كلامك هو أن أخرج هذه السطور القليلة التي كنت أرغب بقولها،وقد أتت الفرصة،لم أقصد لومًا
وفي الحقيقة قرأتُ ردك على السريع :d . .

sєcяєτ
13-05-2014, 17:08
^
لافينيا ..
كما قلت سابقا لا اختلاف ..!
يعني طلعتي هالسطور بوجهي:D > أمزح ... حياكي الله حبيبتي شو ما بدك ..!

اذن المشكلة كانت في القراءة السريعة؟!:confused:
لأنني حقا خائفة من ان يكون كلامي يوحي بما فهمتيه قبلا ولولا انتهاء مدة التعديل كنت عدلته !! ؟
يعني الان لا أقلق ولا أفكر بتعديله ؟؟!


~ تم الرد بواسطة تطبيق المنتدى ~

دهليــز
15-05-2014, 16:41
مِـدَاد`

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~


عجيب، عجيب جدا.
لي ثلاثة أيام أزاول عاداتي اليومية وخلالها وبلا شعور أجدني ألتفت بتوجس ناحية قلبي أرمقه مطولا، وتسول لي نفسي سؤالا يتضخم : "هل ستتوقف في اللحظة التالية؟" أخاطب قلبي، ولا يجيب.
ثم أبعد عنه عيني اضطرارا وأضمر في نفسي هلعا، لا أريد أن يموت قلبي في لحظة غفلة مني...
العجيب أن تتحدث دوافعك لكتابة القصة عن هواجسي بنفس التوقيت.
نسأل الله حسن الخاتمة.

آمين.
سبحان الله! وأنا كلما خلدت للنوم كان هذا ما يضخ إلى رأسي " ربي لا تتوفني و أنا في غفلة " وقد تسلل قلق بداخلي.



أنا أيضا مهوسة بالأرقام المتكررة في الساعة / التقويم ، ومرات في عدد اللايكات بمواقع التواصل بشكل يجعلني أتعجب من نفسي، كيف أتحرق بجنون على جعلها متكررة أو رقم مدور! :d

أمر عجيب!
أما أنا فقد كنت ألعب يوماً بالحسابات الرياضية، محاولة بشكل بوليسي أن أجد صلة بين ميلاد أخي و الرقم 39 الذي كان متمسكاً به بشدة.
ما وصلت إليه كان شيئاً بلا أي منطق، لكنني استخدمت يوم ميلاده و شهره و سنته في معادلات مختلفة ليظهر 39 مرتين.
و بحساب آخر أشد جنوناً أقحمت السنين 2003-2010 بشكل ما ليظهر لي رقم كـ 39134 مثلاً، لا أذكره. المهم أني فسرته كـ 34/39. وحين وصلت ل2010 كانت النتيجة 39/39. السنة التي توفى فيها رحمه الله.

أنا لا أصدق الجنون الذي اوصلني لذلك، ولو أنه غريب حقاً. لكنني بعدها جربت ذلك بتاريخ ميلادي لأحصل على الرقم 46.
ويمكنك تخيل ما حصل بعدها، لقد ظل 46 يلاحقني من 2010 حتى اليوم. حصلت لي مواقف كثيرة غريبة معه، آخرها أن بطريقة ما قام حاسوبي بتصوير الشاشة وانا لا أدري - قبل يومين- وحين كنت قد فتحت برنامج الساي لأرسم ضغطت بالغلط على الزر الذي يفتح صفحة جديدة بالشيء المنسوخ لتظهر لي الشاشة و الساعة 10:46.

http://im43.gulfup.com/AS4tQi.png (http://www.gulfup.com/?bcBP36)

أوه كدت أنسى، تفقدي وقت تعديلي للقصة و مشاركتي التي تليها. 4:46 حيث أنا، كان لذلك وقعاً ساخراً حقاً.



رغم البداية (السطر الأول) الذي جعلني أدخل في دوامة ذكريات جارفة مع دروس الصرف :d (الفاعل مثنى مؤنث وتصريف أفعاله جمع مؤنث).

:D أنا أحاول جاهدة أن أكتب بشكل سليم، لكن مشكلتي العظمى تكمن في النحو.


لكنها كانت بداية لذيذة، ذكرتني بقوة بأجواء رسوماتك الفذة التي أتابعها بشغف.

ياااه! شكراً لك! :بكاء:


لقد كان يبدو وكأن الأشخاص خارج الغرفة يتعايشون مع هذا الشخص باستسلام وتفاهم وإن قسري؛ فينام ويصحو بينهم بينما هم يعيشون أيامهم باعتيادية مفروضة يرمقونه بخوف، أو ربما بلا مبالاة وخنوع أكثر من الخوف. حتى يحين الوقت المحدد ويجهز عليهم، فيطلقون حينها صرخة النهاية، وربما هناك منهم من مات في صمت وحسب.

تصور رائع لم يخطر ببالي حقاً، لكنه على الأرجح صحيح.



كانت قراءة القصة بهذا الفهم موجعة جدا يا دهليز، تخيلتُها في كل بيت مسلم من بلداننا المكلومة.

أليس الأمر كذلك؟


انعكس الضوء كبقعة ضوء في العين لما كانت المسافة تقريبا متر أو أقل، لكن مجرد بقعة ضوء لا يتبين منها شكل المصدر.
لما اقتربتْ أختي من الضوء لأقل من نصف متر فعلا انعكس اللاب وحتى حركة إقفاله ظهرت بوضوح.

وكل هذه التجارب في عيني أختك؟! :ضحكة:


لكني أستبعد إمكانية ذلك من المسافة التي كانت تختبئ فيها الفتاة وسط الكراتين أبعد ما يكون عن الباب.
قد ينعكس ضوء على عيني الفتاة لكن ليس صورة الباب وهو يقفل.
ربما في الأنمي فقط قد يظهر ذلك إنما واقعيا؟ لا أتصور.

في الحقيقة، لو أنك شاهدتي القصة من مخيلتي لعذرتني على كل لامنطق فيها. لقد أردتها أن تكون كذلك.
سئمت المنطق، أردت شيئاً من الخيال اللذيذ الذي سلبه مني التفكير المنطقي الحازم.

في الحقيقة، البيت يقع في ضباب كثيف. القصة في خيالي سريالية تماماً!
البيت غريب و قديم. العالم بالخارج لا وجود له. فقط هم كل ما يوجد هناك. و الموت.

كمسرح صغير للحياة.


عموما، أشكرك جدا على هذه الفسحة الأنيقة المرتبة كمخيلتك، مميزة التفاصيل، استمتعت.
بانتظار جديدك (رسما / قصصا) دوما.

لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة بمرورك الكريم مِداد!
شكراً جزيلاً لك~

دهليــز
15-05-2014, 16:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وكالعادة .. أستيقظ لأمسك بالجوال و عيناي نصف مغمضة ..
لافتح تطبيق مكسات غير آبهة بعيناي الحمراء :D
ضوء .. قرأت العنوان بسرعة وانا اقول اخيرا شيء جديد منذ البارحة صباحا >أصلي قرأت قصة "ربما" من المنتدى !!

قرأت القصة واغلقتها .. ذهبت و جئت .. صليت درست أكلت .. وكل هادا والقصة في راسي وصوت يقولي ردي وصوت يقولي امتحاناتك ي بنت ! :cool:

المهم .. ما وعيت ع حالي الا وماسكة الجوال واكتب !
قصتك الصراحة حلوة بغموضها رائعة بأسلوبها و مميزة بتفاصيلها !

لكن .. تعليق بسيط .. ليش عملتيها مرعبة ي بنت!؟ .. يعني أنا الصراحة حسيتك حاضرة فيلم رعب قبل ما تكتبيها .. يعني الموت بالغرفة المجاورة ولا القتل بالغرفة المجاورة ؟!!!

افلام الرعب فيها ميزة انه الشبح بييجي في نص الفيلم .. وبيخلص الفيلم و احنا مو عارفين من وين اجا ولا وين راح .. كلها بتكون عوالم افتراضية !

وقصتك احنا مو عارفين العائلة ولا لمين الدم اللي تناثر على وجه البنت .. ولا مين اللي كان يقرب منها بده يقتلها ؟!
ما انكر انها عجبتني موت :D
أنا بحب شي اسمه غموض كتيييير .. وياما قتلني حبي هادا :rolleyes:

ما تعتبريش هادا ردي .. أنا رح أرجع تاني بعد امتحاناتي ما تخلص .. وأرد بالتفصيل ..
بس هادا تعليق صغنون بدل ما أقول "حجز":D ومدته طويلة !؟

يعطيكي العافية اختي ..
في حفظ الرحمن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~

شكراً جزيلاً لكِ سيكرت! أسعدني ردك جداً!
بالنسبة لـ..


لكن .. تعليق بسيط .. ليش عملتيها مرعبة ي بنت!؟ .. يعني أنا الصراحة حسيتك حاضرة فيلم رعب قبل ما تكتبيها ..

ههههههههههههههههههههههههههههههه تباً. أنا أعشق الرعب، لا يمكنني كتابة قصة دون رعب. ::سخرية:: إنه متعتي~


وقصتك احنا مو عارفين العائلة ولا لمين الدم اللي تناثر على وجه البنت .. ولا مين اللي كان يقرب منها بده يقتلها ؟!

كما قتلي، غموض. و أنا أحب الغموض و الكتابات السريالية المجردة. أجد لها طابعاً سحري. :")

في حفظ الله عزيزتي وشكراً جزيلاً لك على كلماتك اللطيفة، أسعدتني حقاً~

دهليــز
15-05-2014, 17:18
السلام عليكم :بكاء: ..
فاتنة يادهليز ♥:بكاء:
حبيبتي أنتِ :بكاء: . .
قصصكِ شيءٌ آخر،فذّة فذّة تبارك الرحمان :بكاء: . .
لو تعلمين !
وقعت عيناي على القصة بينما كنت أتجول بيأس كالعادة :ضحكة:،ما إن رمقتُ اسمكِ حتى دخلت بسرعة
ولو كانت القصة بيتا لربما - تدربكتْ - وسقطت عند العتبة من الحماس :غياب: !
المهم،للأسف كان هذا اليوم صباحًا :d
في جلستي المعتادة بعد الانتهاء من التجهيز للدوام :نوم:،لم أكد أصل لنصف القصة حتى اضطّريت لإقفال
اللاب والذهاب :نوم: . .
وأقول لكِ بصراحة :ضحكة:،الحمدلله أن القصة تزحلقت من رأسي وإلا لكنت طوااال الدوام أتحرّق شوقًا :ضحكة:
حقا نسيانها أهون :d . .
والآن،للتو فتحت الشاشة فظهرت أمامي وسرعان ما أكملت دون أن أتفقد الساعة :ضحكة:
وبما أني ذكرتُ هذا :d
لقد إنني مهووسة بالأرقام تماما وليس الساعة فقط :ضحكة:،حتى في تويتر لا بأس عندي بتليك أحد المتابعين
لأن الرقم الموجودة لمتابعيني لا يروق لي :ضحكة:،لقد فعلت هذا يوم أمس أو الذي قبله :ضحكة: . .
وبالأخص الأرقام الفردية أعشقها ♥
لا بأس عندي بالتغزل برقم ما أبدًا :ضحكة:،أما بالنسبة للساعة،فدائما الدقيقة الخامسة والأربعين من أي ساعة
تعجبني وأترقبها أحيانا :أوو: . .
والمعشوق الأكبر دائما سواء كان رقم بالتاريخ أم رقما لأي شيء هو رقم "7" ومضاعفاته :أوو: . .
مع أنني حقا لا أعلم مالسبب الذي يجعل الشخص مهووسا ببعض الأرقام :ضحكة: !

نأتي للقصة :أوو: . .
تبارك الرحمان،سردكِ،رغم بعض الشوائب الخفيفة جدا والتي لا تذكر،يسلبُ الألباب ♥
حتى أنني يوم أمس كنت أبحث في مواضيعكِ عن قصة ما أتذكر أني قرأتها لكِ منذ فترة طويلة ومازالت في رأسي
لقد كان ذلك عندما كان اسمكِ سرداب،ولا أدري أحذفتها أم مالذي فعلته بها،أيضا أتذكر أن اللون الذي لونتِ به نصها
كان البني ولكن لأن ذاكرتي زحليقة ":لحية:" فإني نسيتُ عنوانها للأسف :بكاء:،وأبقيت صفحة مواضيعكِ مفتوحة وكنت
أتحسر وقتها لمَ قصصكِ قليلة :(
والآن أتت هذه القصة ولله الحمد،بموضوعها الحادّ والرائع،أظن أنه ليس غريبا أن يشعر المرء هذه الأيام بهاجس الموت
يلاحقه،وليس رعبا هذا الأمر أيضا "ياسيكريت" بل من الواجب على المؤمن أن يتذكر حتى يعتبر ويخاف،ليس من الجميل أبدا
أن يكون أملنا بالدنيا طويلا،وأن يغيب الموت عنّا تماما تماما بحيث يصبح تذكره مجرد رعب،لا أريد أن أقول موعظة هنا لكن حقا
شعرت بأنه من الضروري ذكر هذا،لأن هناك الكثير من الأشخاص يحملون فكرة مشوهة عن تذكر الموت الذي هو مآلنا الأخير،
ولهذا أيضا بغض النظر عن ملامسة الفكرة لقلبي وروحي أنظر إلى قصتك كبادرة رائعة ومذهلة،وأيضا الأمر الآخر الذي أجده
جذابا وحاضرا في كل قصصك هو عفويتك في نقل الفكرة،تماما كما ذكرت مداد،تقحمين أفكارك في النص والشخصيات،بحيث أنكِ
ربما لو لم تذكري ذلك لما استطعنا أن نحزر،إنه لأمر رائع أن تنقلي أحاسيسك الحالية وأفكاركِ ونظرياتكِ في قصة بهذا الشكل العفوي
المتقن،ماشاء الله :حضن: ♥

فقط هناك بعض الشوائب النحوية التي شتت شيئا لا يذكر من تركيزي وقد أشارت إليها مداد أيضًا :d
ولأني أنا بنفسي ليس لدي ذاك المخزون النحوي الذي يخول لي أن أفعل شيئا عدا ملاحظة الخطأ ومعرفته فلن أصحح :ضحكة: !

أما بشأن المنطقية فقد أوفت مداد وكفّت ماشاء الله :e40a:
إذًا،نراكِ على خير بإذن المولى :e20c::e414:



و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته~


قصصكِ شيءٌ آخر،فذّة فذّة تبارك الرحمان :بكاء: . .
شكراً لك...شكراً حقاً ; - ;


ولو كانت القصة بيتا لربما - تدربكتْ - وسقطت عند العتبة من الحماس :غياب: !
هههههههههههههه تخيلت ذلك! :ضحكة:


إنني مهووسة بالأرقام تماما وليس الساعة فقط :ضحكة:،حتى في تويتر لا بأس عندي بتليك أحد المتابعين
لأن الرقم الموجودة لمتابعيني لا يروق لي :ضحكة:،لقد فعلت هذا يوم أمس أو الذي قبله :ضحكة: . .
هههههههههههههه أنا أيضاً تلفتني الأرقام في كل مكان لكني لم أفعل هذا بعد! :ضحكة: أنتي تفوقينني في هذا!


وبالأخص الأرقام الفردية أعشقها ♥
أنا عكسك، أحب الأرقام الزوجية خاصة 2 و 4 ♥


والمعشوق الأكبر دائما سواء كان رقم بالتاريخ أم رقما لأي شيء هو رقم "7" ومضاعفاته :أوو: . .
كنت مهووسة في فهم شيء ما حول الأرقام المركبة كـ 39 و 46 الذان ذكرت قصتهما في ردي لمداد، وقد كان الرقم 7 يخفي سراً عميقاً خلال جنوني.
أؤمن بأن الأرقام لغة خاصة جداً. لغة لا أعلم ما تعني أبداً..


كنت أبحث في مواضيعكِ عن قصة ما أتذكر أني قرأتها لكِ منذ فترة طويلة ومازالت في رأسي
لقد كان ذلك عندما كان اسمكِ سرداب،ولا أدري أحذفتها أم مالذي فعلته بها
يسعدني أنك تتذكرينها! :بكاء: لا أعلم، ربما تقصدين "شيء سيء ما"؟ لأنني لم أقم بحذف أي قصة.


وكنت أتحسر وقتها لمَ قصصكِ قليلة
شكراً لكِ على مشاركتي ألمي :بكاء: أنا أتحسر كذلك.


من الواجب على المؤمن أن يتذكر حتى يعتبر ويخاف،ليس من الجميل أبدا
أن يكون أملنا بالدنيا طويلا،وأن يغيب الموت عنّا تماما تماما بحيث يصبح تذكره مجرد رعب
كلام سليم!


وأيضا الأمر الآخر الذي أجده
جذابا وحاضرا في كل قصصك هو عفويتك في نقل الفكرة،تماما كما ذكرت مداد،تقحمين أفكارك في النص والشخصيات،بحيث أنكِ
ربما لو لم تذكري ذلك لما استطعنا أن نحزر،إنه لأمر رائع أن تنقلي أحاسيسك الحالية وأفكاركِ ونظرياتكِ في قصة بهذا الشكل العفوي
المتقن،ماشاء الله :حضن: ♥
:بكاء: ... أنا إنسانة عفوية في الحقيقة. سعيدة بأن أبنائي عفويون كذلك! :d
شكراً لك على الكلام المشجع! X)


فقط هناك بعض الشوائب النحوية التي شتت شيئا لا يذكر من تركيزي وقد أشارت إليها مداد أيضًا biggrin
آه..مأساتي الأبدية. شكراً لمعلمات اللغة العربية. ألف شكر..:غول:


إذًا،نراكِ على خير بإذن المولى
على خير بإذن الله، شكراً لك لافينيا على مرورك الكريم. أسعدتني رؤيتك هنا جداً~:أوو:

دهليــز
15-05-2014, 17:20
يثبت

شكراً جزيلاً لكم :")

جثمان ابتسامة
17-06-2014, 11:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غالبا بعد عودتي من إحدى الغيابات المكساتية
أتفاجأ بنصوص قصيرة مذهلة تزين جدران القلعة القصصية

ليست الأقصوصة الأولى التي أقرأها لك
ولا أظنها ستكون الأخيرة

حبكة متقنة وبناء جيد .. كنت اعتقد ان ذاك الذي عاد إلى الغرفة مجددا أحد الأشخاص
لكن لو عنيت به الموت فأنت مدهشة جدا وتتمتعين بذكاء قصصي عظيم

ترقب وتوجس .. شعور براحة مزيفة .. انقباض وقلق تبعه رعب هستيري
ثم روح تسلب .. وأخيرا صمت عميق يغطي المكان

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
راقتني جدا واستحقت التثبيت

دمتِ يا دهليز ~

şᴏƲĻ ɷ
22-06-2014, 23:11
أتفَّق معكِ فِي أنَّ عُنونَة الحكايَة قد تصِّح
تحتَ مُسمَّى [ المُوت قد يكُون فِي الغرُفة المجاورَة الآن ]

فقَد بدا لِي كشَخص، كشَبح، كومِيض " ضُوء " يخِتُطف
الأروَاح رُغماً عنها إلى أجلٍ محتُوم وقدرِ معلُوم
يحُسم خيَط الحياة ويضَع نقَطة فِي نهايَة السَّطر ويُسدل
ستائرهِ على الحكايَة ، فلسَفة المُوت والحدِيث عنَه
تعَكس تصَّور الكاتب وانطباعه عن هذا المجُهول الّذي
لا ولَن تسنَح الفرصَة لمُلتقيه بالحدِيث عَنه .

تشبيهكِ لهُ بزائِر يسَحب خطُواته بين الأورقَة
ويترَّقبه الآخرُون بفَزع -أو على الأقل حال بطلِتَنا-
الِّتي تقوقعت بداخل " صندُوق الحياة " هرباً مِنها
وظَّنت أنّ الظلام سيُبعدها عن ضُوءه الخاطفِ .

هذا التَّشبيه يعِكس ويوضَّح كلامك فِي النهاية :



أتمنى ألا يكون لهذا تأثيراً سلبياً عليكم biggrin
لكن أخبار الموت كثرت هذه الأيام حتى بت متيقظة حول وجوده تماماً~


رَحم الله مُوتانا وموتى المسلِمين وأحسَن
خواتِيم أعمالِنا .


أحبَبت المقَطع الأخيْر :



وفي الغرف المجاورة رقدت أجساد مختلفة، مر الزمن بها حتى تبخرت إلى غبار التصق بمزهرية منزلية.
و كل الصور التي احتوتها على الحوائط تحطمت إلى قطع صغيرة.
وفي ممرات المنزل سكنت أغنية صغيرة، تردد فيها لحن قصصهم المريرة.

عاشت عائلة حيناً من الزمن، واليوم ارتحلت بلا طريق للعودة.



فِيه من الوصَف والبلاغَة ما لامسَ
شغاف القلبَ ، فُشكراً لكِ


تقبِّلي تُواضعُ حضُورِي

أرتب النسيان
22-06-2014, 23:22
تسلل الضوء..رائحة الملابس..وصف حال الفتاة
كلها تجعل القارئ يهيم بين سطور القصة ويسترسل في خيال المكان والاشخاص
أما تسلسل أحداث القصة واضفاء القليل من الرعب والخوف جعلها أكثر جمالا
أما بالنسبة للرعب من الموت
فالكثير منا لايخاف أن يموت ويدعو بحسن خاتمته
لكن الرعب دائما يتمثل في فقدان من حوله
اندمجت كثيرا
اتمنى قراءة المزيد
دمتي بخير

دهليــز
23-06-2014, 22:22
جثمان ابتسامة، şᴏƲĻ ɷ ، أرتب النسيان
شكراً جزيلاً لكم، شرفتموني بحضوركم الكريم.


فلسَفة المُوت والحدِيث عنَه
تعَكس تصَّور الكاتب وانطباعه عن هذا المجُهول الّذي
لا ولَن تسنَح الفرصَة لمُلتقيه بالحدِيث عَنه .

صرت أبحث في ردك عن الكلام الذي أنار مصباحاً في عقلي :d
نعم هذا هو، لن تسنح لي الفرصة للتعبير عنه...كلامك هذا حُفِر في رأسي بلا شك :d


أما بالنسبة للرعب من الموت
فالكثير منا لايخاف أن يموت ويدعو بحسن خاتمته
لكن الرعب دائما يتمثل في فقدان من حوله

كنت سأقول " ندعوا لكن نخاف من تقصيرنا..الخ"
لكنني تراجعت لسببين: انني لست من المجادلين بتاتاً، و لأني وافقتك بعد تردد قصير :d

شكراً لكم مرة أخرى :)

ريحانةُ العربِ
03-07-2014, 00:18
السلامُ عليكِ و رحمة الله و بركاته...
كيف حالكِ يا دهليز؟
ما هذا الإبداع الذي سطرته هنا:e106:
و خصوصًا الوصف و الإستعارة:em_1f619:
أبهرتني:e106:..أمتعتني..سررتُ كثيرًا بقراءتها<<بالتأكيد لأنّها ستسرقُ منها..

كانت خائفة حد الصمت. الحد الذي يفقد فيه الإنسان القدرة على التفكير أو النطق.
أحببتُ هذه العبارة:نظارة: ، استوقفني جمالها..
لكنّي أدقق أثناء القراءة..فوجدتُ أخطاءً نحوية..و أحببتُ الإشارة عليها لعلّها تنفعكِ..

فُتح الباب مسرباً شعاعاً من الضوء الصاخب لعينيها اللاتي تلوين ألماً واعتصرن محاولات ردعه من عبورهن .
اللتين؛ كونها مثنى و مجيئها مجرورة.
تلويان ؛لكونها مثنى و فعل من الأفعال الخمسة.
اعتصرتا . ، محاولتين ، عبورهما..
أتمنى ألّا يكون ردّي عليكِ ثقيلًا..
تقبّلي مروري المتواضع..

Diane
03-07-2014, 02:22
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
ماذا أقول ؟
ما كتبته جميــل جدا^^
أنا لم أقرأ لكِ يوما شيئا .
لكنني اخطط لقراءة المزيد ~
*
لا أعرفُ هل أصنف قصتكِ في قصص الرعبْ ليس لأنها مرعبة بل لأن شكلي صار مرعبا و انا أقرأها :ضحكة:
تجمدتُ في مكاني و انا أقرأ دون أن يتحركَ في عضو واحد حتى عيناي تجمدا !
يبدو أن لقصتكِ مفعولا سحري جميلا
أرغبُ في أن أسحر به مرة ثانية ~

الرقم 11:46 أنا أراه كثيرا :لحية: هل هذا يعني انني سأموت :بكاء:
من اليوم سأتوقف عن النظر إلى الساعة :محبط: :ضحكة:
*
الجميل أيضا في قصتكِ أيضا انها كانتْ تقريبا خالية من الأخطاء
و هذا رائع مقارنة بالأخطاء التي أرتكبها :جرح:
*
*


وتضع حاجزاً بين نبضاتها وسمعه الحاد.

هل سمعه حاد بالفعل ؟ أم ان نبظات قلبها كانت مرتفعة جدا؟ طبيعي فقد لمستُ في وصفِكِ رعبها وفزعها الكبيرين



لم يكن رقماً مميزاً بالنسبة لها، لكنها كانت تعتقد أنها ستموت

أليس هذا كافيا ليكون مميزا مادامت ستموتُ في ذلك الوقتُ
ولا يحقّ لها أن تعتقد،لا مجال للإعتقاد عندما يتعلق الأمر بالموتْ
عذرا!! لكن عالم الموتِ يستفزني ~
إنه مُنصِفٌ وعادل لدرجة ظالمة قاسية !




بدى وكأن البرد يدان تحاولان خنقها

أعجبني وصفكِ هنا،إنه رائع جدا~



أُغلق الباب، و سُد منفذ الضوء, ليغرق جسدها في الظلام

لقدَ كانتْ غارقة في الظلام من قبلُ ربما هي ترى النور الآن ولا تختبأ منه~



عاشت عائلة حيناً من الزمن، واليوم ارتحلت بلا طريق للعودة.

لكنها تركَتْ هذه القصة الجميلة،فما أسعدني برحيل هذه العائلة :لحية: :ضحكة:
*
*
جميل جدا هذا الذي كتبته يا اختي~
ليس من السهل الكتابة عن الموتُ،أسقط في متاهات نفسية كبيرة عندما أفعل،
تعاتبني احيانا نفسي" وبأي حق تكتبين عن شيء لم تعيشيه؟"
لا اعلم كيف لكني عشته مرات فلابأس بتذكره إذن على الورق الذي لا يموتْ~

دمتي بود~

دهليــز
05-07-2014, 12:54
السلامُ عليكِ و رحمة الله و بركاته...
كيف حالكِ يا دهليز؟


وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الحمدلله بخير ^_^ كيف حالك أنتي؟ أتمنى أن تكوني بأفضل حال.


ما هذا الإبداع الذي سطرته هنا:e106:
و خصوصًا الوصف و الإستعارة:em_1f619:
أبهرتني:e106:..أمتعتني..سررتُ كثيرًا بقراءتها<<بالتأكيد لأنّها ستسرقُ منها..

; u ; شكراً لك. سيسعدني أن تسرقي ما شئتي :D


لكنّي أدقق أثناء القراءة..فوجدتُ أخطاءً نحوية..و أحببتُ الإشارة عليها لعلّها تنفعكِ..

فُتح الباب مسرباً شعاعاً من الضوء الصاخب لعينيها اللاتي تلوين ألماً واعتصرن محاولات ردعه من عبورهن .
اللتين؛ كونها مثنى و مجيئها مجرورة.
تلويان ؛لكونها مثنى و فعل من الأفعال الخمسة.
اعتصرتا . ، محاولتين ، عبورهما..
أتمنى ألّا يكون ردّي عليكِ ثقيلًا..

سأعلمك بأمر وهو أني سيئة حقاً في ما يخص القواعد. لم أفلح يوماً فيها، لكني أحاول :مذنب:
شكراً لك أختي :e056:


تقبّلي مروري المتواضع..

أسعدني مرورك الكريم :أوو:
شاكرة لكِ كل حرف :tranquillity:

دهليــز
05-07-2014, 13:11
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~


و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته~


ماذا أقول ؟
ما كتبته جميــل جدا^^
أنا لم أقرأ لكِ يوما شيئا .
لكنني اخطط لقراءة المزيد ~

شكراً لك :redface-new:
يسعدني رأيك! :أوو:


لا أعرفُ هل أصنف قصتكِ في قصص الرعبْ ليس لأنها مرعبة بل لأن شكلي صار مرعبا و انا أقرأها laugh
تجمدتُ في مكاني و انا أقرأ دون أن يتحركَ في عضو واحد حتى عيناي تجمدا !
يبدو أن لقصتكِ مفعولا سحري جميلا
أرغبُ في أن أسحر به مرة ثانية ~

هههههههههههههههههههههههههه :ضحكة:
أتمنى أن يكون لجميعها مفعولاً سحرياً :D


الرقم 11:46 أنا أراه كثيرا هل هذا يعني انني سأموت
من اليوم سأتوقف عن النظر إلى الساعة

:ضحكة:!
تباً، لا تنظري للساعة أبداً. :مذنب: إنه رقم مشؤوم<< على كيفها


الجميل أيضا في قصتكِ أيضا انها كانتْ تقريبا خالية من الأخطاء
و هذا رائع مقارنة بالأخطاء التي أرتكبها

:جرح: صدقيني، أنا سيئة.


أليس هذا كافيا ليكون مميزا مادامت ستموتُ في ذلك الوقتُ
ولا يحقّ لها أن تعتقد،لا مجال للإعتقاد عندما يتعلق الأمر بالموتْ
عذرا!! لكن عالم الموتِ يستفزني ~
إنه مُنصِفٌ وعادل لدرجة ظالمة قاسية !

الموت يقف عند كل زاوية من المنزل. هو معنا، لكنه لا يُظهر نفسه إلا في موعده المحدد.


أعجبني وصفكِ هنا،إنه رائع جدا~

شكراً :أوو:


لقدَ كانتْ غارقة في الظلام من قبلُ ربما هي ترى النور الآن ولا تختبأ منه~

أتى النور و صرعها على الأرض لتغط في نوم عميق. انسدلت أجفانها ليعم الهدوء و الظلام من جديد.
أُغلق الباب، لن تستفيق.

هكذا عادت للظلام، لكن دون نور جديد.


لكنها تركَتْ هذه القصة الجميلة،فما أسعدني برحيل هذه العائلة

:ضحكة:! مجرمة~


جميل جدا هذا الذي كتبته يا اختي~
ليس من السهل الكتابة عن الموتُ،أسقط في متاهات نفسية كبيرة عندما أفعل،
تعاتبني احيانا نفسي" وبأي حق تكتبين عن شيء لم تعيشيه؟"
لا اعلم كيف لكني عشته مرات فلابأس بتذكره إذن على الورق الذي لا يموتْ~

كما قالت Soul من قبل. حين نلتقي بالموت، يكون ذلك اللقاء الأول و الأخير.
لن يسمح لنا بالعودة للحديث عنه، فمالنا سوى أن نحلم بذاك اللقاء. ربما نضعه في قالب وردي، و آخر قاتم مضرج باللون الأحمر.
من يعلم كيف هو؟ منهم من يقول أنه كالتنفس من ثقب إبرة. أنا أراه ضوء مخيف.
ضوء سينير لك المكان لتبصر الحقيقة قبل الرحيل.


دمتي بود~

تشرفت بمرورك الكريم Bishamon، شكراً لك:tranquillity:

Sɪʟeиτ Lɑdʏ
05-07-2014, 13:48
السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته ،
كيف حـآلكِ أختي دهليز ؟
أتمنى أن تكوني بأفضل حـآل ،

إن لأنـآملكِ لمسـآتٌ رآئعة ،
حتى أنها جعلت سرعة دقـآت قلبي تزدآد من شدة الخوف ،
ثم في النهـآية فوجئتُ بأن دموعي كـآنت تنهمر بلآ توقف ،

قصة مؤثرة جداً وجمـآلهـآ خلآب ،
رغم أنهـآ قصيرة ولكنهـآ تتميز بالروعة ،

ولكن يـآ عزيزتي لديّ بعض الملآحظآت التي أتمنى أن تنتبهي لهـآ عند كتـآبتكِ مرة أخرى ،
هي ليست أخطـآئاً معنوية أو لغوية ،
إنمـآ هي مجرد أخطـآء إملآئية صَغيرة ،


فُتح الباب مسرباً شعاعاً من الضوء الصاخب لعينيها اللاتي تلوين ألماً واعتصرن محاولات ردعه من عبورهن.

اللآتي --> اللتين
عبورهن --> عبورهما
لأن العينين للمثنى وليس للجمع :أوو: ،


شفتاها مرتعشتان وهن يحاولن نطق شيء ما

وهن --> وهما
هنـآ أيضاً الشفتـآن للمثنى وليس للجمع ،

أتمنى أنني لم أكن كثيرة الكلآم ،
أتمنى لكِ كل التوفيق ،
في أمـآن الله ...

دهليــز
05-07-2014, 14:13
السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته ،
كيف حـآلكِ أختي دهليز ؟
أتمنى أن تكوني بأفضل حـآل ،


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته~
بأفضل حال الحمدلله، أتمنى أن تكوني كذلك ^^


إن لأنـآملكِ لمسـآتٌ رآئعة ،
حتى أنها جعلت سرعة دقـآت قلبي تزدآد من شدة الخوف ،
ثم في النهـآية فوجئتُ بأن دموعي كـآنت تنهمر بلآ توقف ،

:بكاء: كم هذا مشجع!
قصص الرعب هي المفضلة لدي لذا الخوف شيء أود بثه في قصصي :D<< أين التعاطف الإنساني..
:بكاء: يسعدني أنها لامست مشاعرك.


قصة مؤثرة جداً وجمـآلهـآ خلآب ،
رغم أنهـآ قصيرة ولكنهـآ تتميز بالروعة ،

:أوو: يسعدني رأيك.


ولكن يـآ عزيزتي لديّ بعض الملآحظآت التي أتمنى أن تنتبهي لهـآ عند كتـآبتكِ مرة أخرى ،
هي ليست أخطـآئاً معنوية أو لغوية ،
إنمـآ هي مجرد أخطـآء إملآئية صَغيرة ،

:( أشكرك حقاً على الإشارة إلى تلك الأخطاء. أنا أعاني من ضعف في قواعد اللغة! :e411:


أتمنى أنني لم أكن كثيرة الكلآم ،
أتمنى لكِ كل التوفيق ،
في أمـآن الله ...

:أوو: أسعدني مرورك الكريم كوين~
و لك يارب e056
في أمان الله.