PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : # بريد نسيان *



ṦảṪảἣ
20-04-2014, 19:47
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=2017353&d=1406521596 (http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1106700)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسعد الله أوقات الجميع بالخير و المسرات .


هي قصّة أو أشباهُ قصّة أو ربما لا شيء منهُما و لكنها بوضعية ما قد تُحسب عليهما ، أسميتُها :
# بريدُ نسيـان *
عنوان تألّق في ذاكرتي كثيرًا و كنت أطمح أن أنسبه يومًا لقصّة ما و لربما قد آن الأوان لذلك فعلًا ، من الجدير بالذكر
أيضًا أن أسجّل بأن هذه القصة قد تشرّفتْ لما نالت قراءة أولى من والدتي - حفظها الله لي و أسعدها - و تشرفتُ أنا لما نلتُ تعليقًا شجعني
على مواصلة المحاولة أكثر في مجال القصص القصيرة و إن كان رد فعلها أربكني ، عندما كنت أسمع تعليقها و قد وصلني اختناق العبرة في صوتها .
فلعل ذلك كان السبب في رغبتي بوضعها هُنا ، و هي قصة جديدة كُتبت قبل أيام فقط ، و قد تجدون فيها بضع أخطاء هنا و هُناك
لذلك ؛ حينما تمرون مُرُّوا مرور الكرام ، إما نقدًا أديبًا أو تبصيرًا ، فنحن نحتاج لأن يستقيم القلم من تعطّله .



,

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1989795&d=1398016245



- ثمّ قبل أي شيْء : شكرًا لوبيليـا على التصاميم .

ṦảṪảἣ
20-04-2014, 20:16
,


بينما كانت ترتب أغراض أبيها الراحل ، حتى تسلم مفاتيح الشقة لمؤجريها ، وجدت مظروفًا صغيرًا كان مغلقًا بإحكام ، كُتب عليه اسمها من الخلف ، ثمّ في سرعة و عدم اهتمام فتحت المظروف فضولًا لمعرفة ما فيه ، رغم أن الأمر لم يعد له معنًى منذ أمد بعيد بالنسبة لها ، إلا أن الظرف كان ينبئ بعكس ذلك فيما يتعلق به ، و ما هي إلا دقائق حتى تعلقت عينيها قارئة محتواه المكتُوب و الذي كان :





بسم الله الرحمن الرحيم ، الحي الذي لا يموت ، و مَن خلقُه كلهم زائلون .
إلى : صغيرتي كندا ، أبقاها الله حبيبتي دائمًا .



أما بعد ..



فإني كلما تغشّى في ذاكرتي اسمُك أهرعٌ للكتابة لكِ دون توقف عسى شيئا من ذا ، يُستباح لنفسك قراءته ، فتفعلين !
ذاكرتي يا صغيرتي ، أمست تهترئ ، تعاود الإيجاب لحظة ثم النكران لحظات ، و من شدة ذلك لا أستطيع أن أدرك هل كانت رسائلي القديمة تصلك ؟ أم أنها لم تبرح مكتبي أصلًا لتغادرني .
و لأني كنت يومًا شابا يافعًا مثلك ، أضحك من أشياء كثيرة لا تستهويني ، و منها عجز الكِبَر و شماتة المرض ، وجدت أن الله قد أحياني حتى هذا الحين لأدرك كم كنت
مستهترًا معتادٍ للكِبْر ، لأعلم الآن أنه على كل شيء قدير .

و لذلك ، فإن أجزاء كبيرة من ذاكرتي لم تعد موجودة ، كما لو أنها محيت ، و عندما أصل إلى حقيقة أنني سأعيش يوما بلا ذاكرة ، سوى من أحداث وقتية
سرعان ما تزول ، و أنين صاخب من الآلام سيطول ، تصيبني الرجفة فلا أقوى على إمساك شيء .. وَ تومضين أنتِ بين عيني !

أشتاقكِ يا صغيرتي !
لرؤيتك ، لضحكتك ، لبكائك .. و لاندفاعك الصاخب لأستحصال حضن مني .

لكنني بعد ذلك كله ، لا أملك سوى مشاهدة صور لكِ بين الحين و الآخر يرسلها زوجكِ ترفقًا بي و بشوقي ، لجاري الصغير الذي يسكن بجانبي ، لأراها فترتوي روحي و لا تهدأ .
أتعلمين يا صغيرتي ؟ كل يوم أردد اسمك ناكرًا احتمالية نسيانه ، و كم تهلكني الفكرة حينما تتغلغل في عقلي ، فأشعر و كأنّ سكينًا تطعن قلبي ألف مرة .

و لأنني أدري بأن هذه قد تكون آخر رسالة أكتبها ، و قد ُترمى أو تُنسى كما فُعل بمثيلاتها من قبل إلا أنني أدعو الله الحقّ تعاظمت أسماؤه أن لا يردها خائبة .

فيا حبيبتي ..
أريدك أن تعلمي !
أنْ ... أن تثقي و تدركي بل و تؤمني ، أنني أحبكِ !
كنت و لا أزال أحبكِ ، و ما كانت عتاباتي المستمرة لكِ و جفاف تعاملاتي معكِ إلا لحبكِ .

فلا تبخلي علي إن مررت بخاطركِ يومًا ، أن تسردي لي من دعاء صادق يُطيَب مقام قبري و إن كنت أتمنى رؤيتك أنتِ يا حبيبتي .



أبيكِ دائمًا :
عاصم .




و لأن الرسالة قد غرزت أحشائها ، تداعت بعض الدموع منهمرةً دون توقف لتسيُّل خط الحبر المرصوص على الورقة ، ثم بعد ذلك .. شهيق البكاء غدا أكثر ارتفاعًا .
إدراكًا .. بأن بعض الأشياء تضيع دون رجعة للأبد ، و ألمًا بأن تلك السنوات التي قضاها في معاناة مع المرض كانت هي من تمنّت مروره فيها ، لأسباب آمنت الآن بأنها لا تُذكر .





تمّت .



- بقلمي

Sωɑn
20-04-2014, 20:26
وَعليكُم السلآم ورحمَة الله وَ بركآته

*


الحمدالله وصلنآ في الوقت المنآسب لتعديل الرد ، ::سعادة::

توقعت شيئًا مأسآويًا لحد الإجرآم بحق مشاعرنا كقرآء :D لكن تفاجئت عندما قرأتها كاملة ^_^
الحقيقة أنني أعجبت بهذه القصة ، وَعادة عندمآ تعجبني قصة مآ أحب أن أغض الطرف عن أي نقص
أو ملاحظآت عليها لأنها بالنسبة لي كقارئة أدت الغرض المطلوب منهآ ..
لقد وجدت تحسنًا طيبًا وَمهمًا لم أجده في أي من كتاباتك من قبل !

*

سأتجآوَز العنوآن والمقدمة لأن حكمي في قراءة القصة لم يعتمد عليهمآ بالطبع ، لكني أجد
العنوآن مناسبًا وَ المقدمة سلسة وَ لم أجد مشكلة في تكملة القراءة ، إلا أنني أحب الإشارة إلى نقطة قوة فيهآ هنا :



فتحت المظروف فضولًا

لمعرفة ما فيه ، رغم أن الأمر

لم يعد له معنًى

منذ أمد بعيد بالنسبة لها


هذه العبارة وَ معنى الكلمات التي قمت بتلوينها فيهآ .. هي التي أثارت فضولي وَ دفعتني لمعرفة
سبب عدم إهتمامها بمظروف يحمل اسمها وَ من والدها الراحل ! لهذآ أعتقد لو بدأت القصة بهذه العبارة
ستكون البداية أقوى وَ أكثر جذبًا ، ^^

*

حسنًا ، كنت منسجمة مع القصة حتى وصلت نهايتهآ لذآ لا أذكر أنني لا حظت فيها أي خطأ أو أي خلل :موسوس:
بل في الحقيقة لقد أثرت بي رسالة الأب كثيرًا .. على عكس بقية الأوجي سآن اللي شفتهم في بقية القصص ، :D
و أخيرًا وجدت قصة قصيرة تحوي قصة حقًا xD :بكاء:

حتى أنني تفاعلت مع نفس المقطع الذي قرأته أمس عند آخر السطور في القصة .. فهذه المرة رغم أن الرسالة حوّت كلماتٍ توفي
صاحبهآ إلا أنها كانت حيّة وَ ذات عاطفة صادقة فالمعتآد أن تطغى نبرة الحزن ، الإستسلام ، والبرودة في رسالة كهذه ~
أعني لو أنه إحدى الشخصيات السابقة لكآن سيركز فقط على التعبير عن حزنه وحالة وربما سيغرق في العتب على أبنته وعلى كل شيء حوله ..

لكن هذه الشخصية كانت تعاني الألم ، والخوف من فقدان الذكريات الثمينة ، وَ من الواضح أنها كانت حزينة أيضًا لكني أراها
لا تبالي بذلك بقدر مايهمها أن تحفظ مشاعرها الصادقة في مكآن آمن .. أي على الورق ، لم يكن الأب يريد سوى أن تعرف
أبنته كم يشتاق إليها ، وكم يحبها وَ هذا شيء عظيم حقًا .. فقد صار الأب شخصيّة فعالة في القصة ، لأنه يملك هدفًا
وَ سعى إليه حتى النهاية ، ^_^

*
لأن الأب هو الشخصية الرئيسة في القصة وَ التي كانت شخصيّة جيدة فقد حسنت المستوى بشكل كبير
لكن على كل حال هنآك شخصية الأبنة وَ التي على عكس والدها لم نعرفها حقًا وَ لم تعطنا أي إنطباع عنها بل أتخذت دور القاريء
فقط طوال الوقت إلا من بضع أفعال بسيطة في مقدمة القصة وَ نهايتهآ .. وهذا كان سيساعدني على معرفة القصة أكثر
ويجعلني أتعاطف معها أيضًا أو أفهم ردات فعلها بشكل واضح ، وّ هذا يؤدي بي إلى الملاحظة الوحيدة هنآ وهي وضوح القصة !

هذا الأب أظنه أصيب بالزهايمر صحيح ؟ وَ يشتاق لأبنته التي على مايبدو حدث بينها وَبينه خلافًا أدى لقطيعة دائمة
بينهم حتى مآت صحيح ؟! هذآ هو الإنطباع الذي أخذته من رسالته وَ من تصرفات الأبنة وّردات فعلها .. لكن القصة التي أدت لكل
هذا غير موجودة ولو حتى تلميحًا ! صحيح أن الرسالة كانت مؤثرة بشكل منفرد لكن تصرفات الفتاة ليست مبنية على سبب منطقي ..
كانت باردة غير مبالية وهي تجد ظرفًا معنونًا بإسمها من والدها الراحل - وعلى مايبدو توفي في وقت قريب - لكنها كانت غير مبالية
لدرجة أثارت اهتمامي لمعرفة السبب ، وفي نهاية القصة تنهآر باكية للدرجة التي صارت ترى السبب الذي باعد بينهم ليس له داع !
وَ لأن هذا الجزء من القصة الذي يوضح لنآ ماحدث فعلًا غير موجود ، يجعلني في النهاية أتساءل هل السبب الحقيقي يعتمد
على شخصية الفتاة وَ طبعهآ ، أو يعتمد على خطأ ارتكبه الأب .. أومؤثر خارجي أدى بهم لخلاف كبير ؟ بالطبع قد تبدو هذه التفاصيل
غير مهمة ، لكنها تساعد القراء على الإنسجام وَ التعاطف مع أطراف القصة .. وَ تعطيها عمقًا مؤثرًا ، فعندمآ نعرف الأسباب ، والدوافع ،
وَ طبائع الشخصيآت تخرج القصة من البعد الواحد إلى الأبعاد الواقعية التي يتفاعل معها القراء بشكل كبير ^،^

ربمآ لأننا هنآ نتكلم عن قصة قصيرة تبدو المتطلبات صعبة ، وَ من الصعب حشرها في سطور قليلة لكن
لو تمت معاملة القصة القصيرة كمشهد تحيا فيه الشخصيات ، تتحرك ، وتتكلم ، وَ تؤثر فيه بقراراتها وَ أفعالها
فلن يكون ذلك صعبًا ~

*


| مثآل |


أتذكر قصة قصيرة لكاتب أمريكي قرأت له ع النت منذ فترة وقد أعجبتني جدًا حتى أنني مازلت أتذكرها رغم أنني
قرأتها منذ سنة أو أكثر ^،^ تلك القصة كانت عن امرأة كبيرة بالسن تعيش وحيدة وتشتاق لأبنتها وابنها اللذين تركاها
لسنوآت ولم يزرها أحد ، وأثناء قيامها بعملية تنظيف البيت الروتينيه اقتحم لص المنزل وسرقها وكانت كل القصة
تدور حول موقف اقتحام اللص وحوارهما والسرقه .. في النهاية يظهر أن اللص هو ابنها وقد أتفق مع اخته على السرقه
وقد تفاجأ لأنهما استطاعا سرقة الأم بسهولة بل وجدآ مايريدان بسهولة دون عناء كأنها الغنيمة تنتظرهم
ثم يكتشفآن أنهما في أثناء ماكانا يتصلان فيما بينهما ليتفقا ع الخطة ، اتصلا خطأ بالام والتي اكتشفت مايحدث
وحتى تنال فرصة رؤيتهم تظاهرت منذ البداية أنها لا تعلم وأفسحت لهما المجال لاقتحام المنزل وسرقة مايريدان :D



*

ختامًا ، ساسقا إيتاتشي :D وَ عذرًا ع الإطالة ، :أحول: إن شاء الله أكون قدمت مايفيد هنآ ، وَبالتوفيق*

وَ أحب أعبر عن سعادتي بهذه المناسبة التاريخية .. لحصولي على المقعد الأول مره
في أحد مواضيعك وَ بعد 4 سنوآت ، ::سعادة:: مناسبة تستحق الإحتفال ، :ضحكة:

في آمان الله وَرعايته
*

ريحانةُ العربِ
20-04-2014, 20:37
لي عودة بإذن الله >>>هذا الحجز رقم كم و اختفيت بعده<<

Miss saw
20-04-2014, 21:28
ولعلّ الشوق الذي يُرثي أياماً قدْ مضت، ولن تعود .. يزعزع استكانة روحٍ فقدت جُزءاً من روحها ...
وأمّا بعد .. فلا أطيب لي من كلماتٍ نقشت بصمت .. أبكتني بصمت .. وآثرت أن تتركني بصمت.
تمنّيت بهذهِ اللحظة بالذات أن ألقى رسالةً من بريد النسيان ذاك .. لعلّ كلماتٍ قد دفنت بالماضي أن تنبت بروحي العطشى للقيا ذاك الغائب وهجاً لحاضري .. لُتنير أملاً لمستقبلٍ بدونه.

مُتغيّبة عن صفوف الردود لوقتٍ طويل ... وأستغرب عودتي بساعة حنين لأجد أقصوصتك هذهِ ..
لعلّ دموعي هي من تكتب الكلمات الان .. ولا أطيبَ لي من هذهِ الدموع.
بوركت.

آلاء
21-04-2014, 02:56
يعني ذهب عني المقعد الأول :تعجب:
بودي لو أحذف هذه الردود :غول:

حجز :لحية:


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

قصة مأساوية للغاية، و عند نهايتها شعرت بالحزن الكبير على هذا الأب

لكن جاري أشعر بأن هنالك نقصاً ما :موسوس:
أي لو أطلت أحداث القصة أكثر من تفصيلات خاصة سبب التعامل الغريب بين الأب و الابنة
أعلم بأنك ذكرت قضية التعاملات الجافة، لكن صدقني لو أطلتها لرواية و جعلتنا ننغمس في هذه الأحداث أكثر لأصبح الأمر أكثر واقعية :لحية:
صحيح نسيت أنك بدأت مع مداد سابقاً برواية و لم تضعا منها إلا الفصل الأول :تعجب:

المهم ما أقصده أن القصة ينقصها شيء واحد، التفصيل المشبع بتفسير كل شيء :تدخين:



صغيرتي كندا ، أبقاها الله حبيبتي دائمًا .

الاسم هل هو هكذا بالحركات : كِندَا :موسوس:
أي كِندة يمعنى آخر


ذاكرتي يا صغيرتي ، أمست تهترئ ، تعاود الإيجاب لحظة ثم النكران لحظات
لديه زهايمر إذن :غياب:
أشعر بالحزن عليه أكثر الآن :بكاء:
لكن كان يجب عليها أن تهتم به أكثر من هذا :تعجب:


لذلك ، فإن أجزاء كبيرة من ذاكرتي لم تعد موجودة ، كما لو أنها محيت

كلامه هنا مناقض قليلاً، أي هو لديه زهايمر و فعلياً من يصابون به يصبح لديهم خلل كبير في الذاكرة، بحيث يتذكرون أشياء و ينسون أخرى
و كمية الفاقد لديهم من الذاكرة كبير جداً، لكنه هنا تذكر أشياء كثيرة و المفروض به أن يتذكر القليل فقط، حتى أنه من النادر جداً أن يتذكر أقاربه


أستحصال حضن مني

إن لم أكن مخطئة فالكلمة الأولى لا يوجد بها همزة ^^


قد ُترمى أو تُنسى كما فُعل بمثيلاتها

لقد قال في الأعلى بأنه لم يعلم بأن رسائله كانت تصلها أم لا، أو أنها لم تبرح مكتبه من الأساس، فلماذا قال هنا بأن الرسائل قد ترمى ؟؟
هناك تناقض بين الجملتين ^^
كما أنه من المفروض أن لا يعلم بقضية الرمي إلا لو قال الزوج له و هذا مستحيل، لأن الزوج كان يرسل له الصور فقط لجاره، أي لم يكن يأتي إليه حتى
لذا المفترض أن قضية الرمي و النسيان غير معلومة بالنسبة له
لذا فلنبقى على الخيار الأول، أي لا يعلم هل وصلت الرسائل لابنته أم أنها لا تزال على المكتب ^^


لأسباب آمنت الآن بأنها لا تُذكر .

هذا ما أردت أن أعرفه، لماذا تكره والدها كل هذا الكره، و لماذا هذه المعاملة القاسية ؟


في النهاية قصة محزنة للغاية، من قلم جاري :لحية:
بارك الله فيك و في انتظار أعمال أخرى :تدخين:

المؤلف الصغير
21-04-2014, 14:52
راءعة جدا يا رجل ..حقا رائعة .. تسلم أناملك الجذابة و كلمات المؤثرة

Sωɑn
21-04-2014, 18:52
*
تم فك الحجز بحمد الله ، :em_1f619:

الصوت الحالم
21-04-2014, 22:57
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أسعد الله أوقاتك بالطاعات أخي محبي إيتاشي
أرجو أن تكون على خير ما يُرام

راقتني الفكرة و شعرتُ بمعاناة الأب عبر بريد نسيانه
ما شاء الله من المذهل أن ينجح المرء في نسج حكايات و مشاعر و فكر في أسطر قلائل...
حوت القصة مشكلة أو عقدة -بين كندا و والدها- لكنك لم تبينها و أرى في ذلك ذكاء
إذ أنك لم تجعلها مبهمة بالكامل فقد وضعت تفاصيلاً تقود إليها...


أظن أن المشكلة التي وقعت بين كندا و الدها يمكن استنباطها من رسالته و إن لم يذكرها الأب المتوفي صراحة

مرض عاصم فلاقى من كندا ما لاقاه الآخرون منه حيث أنه كما وصف نفسه


مثلك أضحك من أشياء كثيرة لا تستهويني، و منها عجز الكِبَر و شماتة المرض ، وجدت أن الله قد أحياني حتى هذا الحين لأدرك كم كنت
مستهترًا معتادٍ للكِبْر ، لأعلم الآن أنه على كل شيء قدير

إما أن كندا هجرت والدها بعد مرضه تبجحاً أو بسبب جفاف تعامله معها مما جعلها تبتعد عنه...

أما عن تأثري بالشخصيات فقد تعاطفت مع الأب المكلوم الذي مات دون أن يراها
و رغم أن القارئة المعنية بأمر القصة لم تّذكر سوى في أسطر قلائل
فقد جعلتني ببراعة أكون انطباعا عنها << بدت لي قاسية و أنانية
بدليل أنها تضحك من عجز الكبر و شماتة المرض
بل و قد كانت تتمنى لوالدها هذه المعاناة

بأن تلك السنوات التي قضاها في معاناة مع المرض كانت هي من تمنّت مروره فيها
<< قمة الإجرام :e406:
و بخلت على والدها بأقل حقوقه عليها كأن يراها-لأسباب أدركت بعد فوات الآوان أنها لا تذكر
و لو كانت ذات أهمية لما كان زوجها يرأف بحال هذا الرجل و يرسل إليه صور ابنته

اللغة سهلة و كانت انسيابية و صحيحة إلا من بضع أخطاء إعرابية

تعلقت عينيها<<عيناها -فاعل
عسى شيئا من ذا << شيء اسم عسى مرفوع
-يُستباح لنفسك قراءته<< قراؤته- نائب فاعل

من ناحية المعنى استوقفني شيئان

لأن الرسالة قد غرزت أحشائها
هل تعني بأن الرسالة غُرزت في أحشائها؟ هذا ما فهمته


ثم في سرعة و عدم اهتمام فتحت المظروف
لو لم أهتم بشيء فسأضعه جانباً ثم قد يقودني الفضول لأخذه و الإطلاع عليه
<< لا أدري لكن أجد أن البطء يناسب عدم الاهتمام أكثر في حين أن السرعة تعني التلهف و الاهتمام
قد أكون مخطئة و أنني إنما قستُ ذلك على شخصيتي

أعترف أنني ثرثرتُ ...لكنني حقاً وجدتُ متعة و أنا أبحث في تفاصيل هذه الرسالة و الخوض في أعماق تلك الأسطر
لذا
شكراً محبي إيتاشي
وفقك الله و سدد خطاك
و حفظ الله لك الوالدة و جعلك قرة عين لها

آلاء
22-04-2014, 16:56
تم فك الحجز بنجاح و الحمد لله :e106:
لم أفك حجزاً منذ زمن :e411:

سنا برق
23-04-2014, 13:41
أمسيك بالخير أطيبه وأحسنه ^^
كيف حالك أخي محبي إيتاشي؟

وأخيرا سنحت لي الفرصة لأقرأ لك ::سعادة::

القصة قريبة إلى القلب وفيها ما يلامسه برهافة وصدق! ما شاء الله عليك ::جيد::

ولا أراني أنشدّ –في العادة- إلى قصة فيها عجوز يناجي ابنته،
ذلك أن لديّ تصور مسبق بأن العجوز الذي سيناشد ابنته سيكون يائسا وحيدا وأن أجواء القصة ستجبل على الكآبة والحزن واليأس المفرط،
وستكون القصة مأساة تلامس جرحا ولا تطببه. :D

ولكن قصتك بدت مختلفة كليا!!
فهي برهفاتها وصدق ما فيها من مشاعر جعلتني أحب قراءتها،
وأستمتع بالتبحر بما فيها من معانٍ ظاهرية أو ضمنية.

أجمل ما فيها كانت مشاعر الحب والإشتياق الصادق والأمل، ما يدفع القارئ إلى الهيام.
كما أن قوة اللغة ورصانة الجمل واتساقها، وفي ذات الوقت بساطتها أثار استحساني كثيرا.
ما شاء الله عليك، كتبت فأجدت!

*

لدي ملاحظتين بسيطتين، أود طرحهما -إن كنتَ لا تمانع- :نينجا:

الملاحظة الأولى:

إن هذه العبارة أثارت حيرتي:


فإني كلما تغشّى في ذاكرتي اسمُك أهرعٌ للكتابة لكِ دون توقف عسى شيئا من ذا ، يُستباح لنفسك قراءته ، فتفعلين !

إنني على يقين بأن هذه الرسالة لم تكن الأولى،
بل يبدو أن الرسائل لكثرتها أثارت في نفس الإبنة تململا توضح حينما لم تقبل على قراءة رسالة أبيها بأية شغف،
ولربما حلت تلك الرسائل في نفسها رتيبة لن تقدم شيئا ولا تؤخر.

ولكن هذه العبارة التي اقتبستها، تؤكد بأن الأب لا يكتب رسالة لها إلا حينما تغشى ذاكرته باسمها،
وذلك يعني بأنه يكتب وهو في قمة شاعريته وصدقه واشتياقه. وبذا فإن رسائله جميعها لم تكن رسائل اعتيادية خالية من صدق المشاعر؛
لأنه كتبها وابنته وصغيرته وفلذة فؤاده تغشي ذاكرته.

وما أثار استهجاني أنه طالما كان يكتب إليها برسالة كلما حنت على باله،
فلم بدت رسالته هذه فريدة مميزة عن سابقاتها؟
وماذا كتب في سابقاتها حتى تثير في نفس ابنتها تململا وجفاء،
لا قربا وشوقا إلى الوصال، وقد كتبها على ذات النهج الذي كتب رسالته هذه عليه -وأقصد بالمنهج أن الرسائل جميعها كتبت حينما حنت على باله-؟

وطالما أن الإبنة لم تجد سوى هذه الرسالة في شقة أبيها،
فذلك يعني بأن باقي الرسائل قد وصلت إليها حتما، وهذا يفسر ردة فعلها حينما فتحت مغلف هذه الرسالة،
إذ لابد وأن تكون قد حظيت بالكثير من رسائله في السابق،
فما أثارت فكرة وجود رسالة جديدة أي تأثير في نفسها، وفتحتها بعدم اهتمام!


*

الملاحظة الثانية:

هنالك صورة فنية أثارت استعجابي:


لأراها فترتوي روحي و لا تهدأ .
*الكلام عن ردة فعل الوالد حينما يرى صورة ابنته

إنني لا أرى انسجاما بين لفظي "ترتوي" و "لا تهدأ"
وعندما ينظر أب إلى صورة ابنته، لن فلا أعتقد بأن الصورة ستروي روحه، بل أتوقع أن تهيجها.
لأن الصورة أشبه بأن تكون قطرة ماء يناجيها رجل متعطش للوصال واللقاء.

وشربه لتلك القطرة لن تروي ظمأه، بس ستهيجه وستعزز اشتياقه وتطمعه بالمزيد.
وفي هذه الحالة فإن لفظ الإرتواء لا مكان له هنا، أما لفظ "لا تهدأ" فقد أصاب الهدف تماما.

ولكن ليس كل البشر واحد،
ويمكن لهذا الأب أن يكون راضيا، أقنع نفسه بأن الصورة تكفيه وأنه مرتوٍٍ بها وأن لا حاجة للوصال فعلا.
والسؤال الذي سيطرح نفسه وقتها: لم روحه مرتوية وغير هادئة في ذات الوقت؟
والمرئ -بتصوري- حينما يرتوي فإن الراحة والهدوء ستدلفان أساريره،

وبذا فإن ربط الإرتواء مع عدم الهدوء لم يكن في موضعه في تلك الجملة.
فإما أن يكون ظمأنا وروحه غير هادئة تسعى للوصال.
وإما أن يكون قد ارتوى وروحه هادئة مستقرة.
أما ربط الإرتواء مع عدم الهدوء، فلا أرى ذلك ممكنا!

*
سرني كثيرا أن أقرأ لك :e414:

طابت أوقاتك ^_^

ديدا.
23-04-2014, 17:33
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

على كمية الحزن الي غلف الأقصوصة، إلا أنها كانت دافئة بشكل غريب، بدت لي فعلاً رسالة من أب فاقد ابنته.
وهذا معناه أن لقلمك القدرة على تطويع المشاعر، للدقة -قلم المشاعر- وعليه أحييك على القلم الجميل، وعلى المشهد القصصي الحزين الدافيء
حقيقة تعمقت في المشهد برسالته وقارئتها، لأجد أن الرسالة فعلاً بعبرها ودقائقها رسالة شيخ، وتعبيرك عن القارئة فعلاً يدل على حالة اللامبالاة ثم الاهتمام، وهنا أقف لتحيتك مرة أخرى على التقمص المذهل تبارك الرحمن

أُقر، أُعجبت بها بشدة، وقرأتها مرتين بدل المرة. حقاً أرجو لك التوفيق أخي الكريم
في أمان الله

Ł Ơ Ν Ạ ✿
23-04-2014, 18:17


السسلام عليكم ورحمة الله .. ^^

جميل ما خط هنا ..
أقصوصة مليئة بالمشاعر الحزينة ..
ومما فهمته انها من طرف واحد .. وهو الآب ..
كلماته جدا جميلة ومعبرة .. مليئة بالندم .. وكثير من الشوق ..
الفتاه " كندا" كانت جافة بالبداية ..
لكن يبدو انها امتصت بعض المشاعر الموجودة بالرسالة في النهاية ^^ ..
لكن يبدو انه كان متأخرا .. >.<



و لأن الرسالة قد غرزت أحشائها ، تداعت بعض الدموع منهمرةً دون توقف لتسيُّل خط الحبر المرصوص على الورقة ، ثم بعد ذلك .. شهيق البكاء غدا أكثر ارتفاعًا .
إدراكًا .. بأن بعض الأشياء تضيع دون رجعة للأبد ، و ألمًا بأن تلك السنوات التي قضاها في معاناة مع المرض كانت هي من تمنّت مروره فيها ، لأسباب آمنت الآن بأنها لا تُذكر .

هذا المقطع اعجبني واثر بي جدا فعلا .. :بكاء:
بكاؤها كان مؤلم جدا ومر >.< ..

تقبل مرورنا البسيط ^^ ..
بحفظ الله ~

Ł Ơ Ν Ạ ✿
23-04-2014, 19:03
؛
يثبت

VЄSPЄRIΛ
24-04-2014, 05:32
السلام عليكم

قلبي انفقش :جرح:
ايتاتشي ... ليش القصة فيها مشاعر صادقة بشكل عجيب :جرح: ؟؟

أُنسٌ زَهَر
25-04-2014, 10:14
السّلام عليكم ورحمه الله

لأنّ لي قَلمٌ أقلّ قَدراً من كِتاباتِكُم
فَلا أستطيعُ ان أُجاري نقداً او أبيّن تواضُعَ شُكراً
غير أن أخُطّ إعجاباً بما كُتِب ، إعجابَ تلميذٍ مُبتدأ !

Nlx Master
01-05-2014, 17:46
ما هذا يارجل ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

هيجت مشاعرنا ،، هذا الكلام لايسر عدو أو صديق ولابعيد أو قريب ولاحتى أسوء رفيق :(
بأمانة حطمت مشاعرنا مع هذه الكلمات ،، كأن المدعو [ عاصم ] يشكو من الواقع المرير من قراءته من معلومات

أنه الماضي .. أحقاً كل ذلك يبنى عليه مستقبل .. هل من المعقول أن يختفي النور ويسود الظلام من بعده
أين التواصل والأشتياق ؟ أين الصلة ؟؟ أين الشفقه وحسن اللقاء ؟؟ أين لهفة البحث عن الأشخاص الغاليين ؟؟
أين وأين وأين وأين xD

هل هي ياترى راضيه عن نفسها وعن ماآل إليه الحال ؟؟
دعني أتوقف كلما ذكرت الماضي فكأنما أشعر أنني أفكر بـ أنانيه وحب الذات

جزاك الله خيراً كثيراً .. حركت شراع مشاعرنا
موفق عزيزي

وأتمنى رؤية كل جديد لك ;)

cherry blosom
17-07-2014, 09:07
السلام عليكمم ..
جميلة بكل ما تصفه الكلمة
أحببتها كثيرا و أحببت وقعها على القلب
كلماتها ترن في الآذان ..

قصيرة .. لكن جميلة تبارك الرحمن

şᴏƲĻ ɷ
02-08-2014, 22:15
أقصُوصَة مُؤثّرِة ، بفكَرة مُمتازَة، وواقعيَّة كذلِك ،
فكم من الأشيَاء والأشَخاص الّذيِن لا يستشعُرون جمال ما ومن حُولهم
إلّا بعد زواله ؟ وكم من الأمُور والمشَاعر الِّتي يخفيها الإنسَان بين طيَّات قلِبه وقسَمات
ملامحه يؤطَّرها بزيف صرامةٍ أو ابتعادٍ ظنَّاً مِنه أن لم يحِن وقت التَّعبير عنه
حتَّى تجدهُ وقد نال منه الأجلُ القرُب وحاصرهُ المُوت من كلِّ جانبِ فجاء
يطلُب إصلاح سنين طويلةٍ من الهُجران والابتعاد.

تصلُح القصَّة لقصِرها واقتصار تفاصيلها على الرًّسالة ،
لتكُون في موضِع الحياد ، وهذا ما قصدَّته بقُولي " فكرة ممتازة "
فبإمكاننا لُوم الأبِ والابِنه ، دُون أن نعلم التَّفاصيل كلُ قارئ بما يستطيُع أن يفهم.

رُغم أنَّني أرجِّح أن تكُون الحكايَة للُوم الابنةِ وحدها،
فقد فهمت من السَّطرين الآخيرين أنَّها كانت مقصَّرة بحقَّ والدها وتمنَّت
مرضَه !

قال الأبُ أنَّه لا يذكر وصُول الرّسائل إلِيها ، ثم ختم الرَّسالة
بقُوله أنَّها كانت تُهمل ولا تُقرأ حين تأتيها :


و قد ُترمى أو تُنسى كما فُعل بمثيلاتها

تشتَّتُ فِي ذلك قليلاً ، ثمّ جاء الحديثُ عن صرامةٍ وقسوةٍ ربَّما اتخَّذها
لبرّر جفاء ابنته وربَّما يكون هُناك بين الماضِي سببٌ لكلِّ تلك المسافة الرّوحية
الِّتي فصلتِ الابنة عن والدِها.

الأقصُوصة ، كعادتِك بأسلوبٍ سلسٍ ومُتناغم !
تفتح أفاق التساؤلات مهما كانت الفكَرة فِيها ومهما جاءَ طُولها

استمتعت بتأويلها وتقحّص معانيها
والبحث عن سرِّ أو معنىً بين السَّطور

العُنوان مُلفت وجميل كذلِك

şᴏƲĻ ɷ
02-08-2014, 22:19
^

*يُوجد أخطاء إملائيَّة في الرّد أعلام وأيقونة التَّعديل
لا تظهر عُذراً :e401:

*Monmon *
08-08-2014, 10:14
أولا العنوانـ : جدا مناسبـ للقصة .....................

و اختياركـ لهـ كانـ موفقـ .........................

ثانيا :


إلى : صغيرتي كندا ، أبقاها الله حبيبتي دائمًا .

أحببتـ هذا الجزء جدااا .......................

يوحيـ بحنانـ الأبـ على ابنتهـ .................

التيـ كما استشفيتـ منـ القصة ...................

انها عاقهـ و لمـ تزرهـ لمدة طويلة .................


ذاكرتي يا صغيرتي ، أمست تهترئ ، تعاود الإيجاب لحظة ثم النكران لحظات ، و من شدة ذلك لا أستطيع أن أدرك هل كانت رسائلي القديمة تصلك ؟ أم أنها لم تبرح مكتبي أصلًا لتغادرني .

أحببتـ هذا الجزء جدا .........................

الكلماتـ و ترتيبها و اختياركـ لها جدا رائعـ .....................

مما فهمتهـ منـ هذا الشطر منـ القصة .....................

أنـ والدها أصابـ بالزهايمر , أو الخرفـ ......................

>> أفترضـ أن كلاهما وجهانـ لعملة واحدة :مرتبك: ...............


أتعلمين يا صغيرتي ؟ كل يوم أردد اسمك ناكرًا احتمالية نسيانه ، و كم تهلكني الفكرة حينما تتغلغل في عقلي ، فأشعر و كأنّ سكينًا تطعن قلبي ألف مرة .

كدتـ أنـ أبكيـ هنا فعلا :بكاء: ....................

الخوفـ الفطريـ منـ النسيانـ ...................

و لأنـ ابنتهـ كنزهـ ....................

كانـ خائفا أنـ يفرط فيها ................

أن تنسلـ منـ ذاكرتهـ فلا يعرفها :بكاء: ..................


و لأن الرسالة قد غرزت أحشائها ، تداعت بعض الدموع منهمرةً دون توقف لتسيُّل خط الحبر المرصوص على الورقة ، ثم بعد ذلك .. شهيق البكاء غدا أكثر ارتفاعًا .
إدراكًا .. بأن بعض الأشياء تضيع دون رجعة للأبد ، و ألمًا بأن تلك السنوات التي قضاها في معاناة مع المرض كانت هي من تمنّت مروره فيها ، لأسباب آمنت الآن بأنها لا تُذكر .


تمّت .

أبدعتـ , حشوتـ السطرينـ بالكثير منـ المعانيـ ........................

أحببتـ انـ كلـ الأسبابـ لمـ تكنـ تذكر :بكاء: .......................

و أنـ الحقيقة الباقية هيـ الزوالـ :نوم: .....................

جدا جدا مبدعـ , استمتعتـ بالقصة ....................

و لو أنو المقدمهـ لمـ تحمسنيـ :مرتبك: .................

شكرا على قصة كهذهـ :بكاء: .......................

أرتب النسيان
15-05-2015, 11:55
أندمجت مع القصة ، وخصوصا الفقرة الأخية كانت أكثر
حزناً وحسرة، مخيف أن تستوعب كل شيء بعد فوات الأوان
وفقتَ في اختيار العنوان
أتمنى قراءة المزيد

Arwnanii
30-05-2015, 19:40
مكانيّ حتى أعود :"
بإذن المولى :e030:.

Arwnanii
30-05-2015, 22:39
فاتني تعديلُ الرد "( 
لكن لا بأس :e058:.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله الذي جعلني ازور مكسات، واحط رحالي فيه وانهل من ينابيعه الصفيقه،
"ستان" كُنت قارئةً لك بالخفاء، الى ان فاضَ بي الحماس فوجدتني ادخل الايميل واطلب التسجيل هاهنا،
قصتُك -أو كما أحب ان اسميها- لوُحتك، لذيذة، تُشعرك أنك تتناولُ قطعة مثلجاتٍ امام شاطئ هادئ تتراقص أمواجه بعذوبة،
أتعرفُ شعور الندم عندما تنتهي قهوتك او حلواكَ بسرعة؟ ساورني هذا الشعور عندما رأيتُك تختمها ب تمت...
لَكم تمنيتُ ان تطول وتطول، منذُ أن قرأت لك تمنيت لو ان لك كتاباً فاقتنيه واسعد :e329:.

لو أن رسالةً كهذه قد تُركت لي، رُغم اللاعلاقة بيننا، لربما كنت سأكمل حياتي سعيدةٍ!
رغم أن كلماتها ليست كثيرة، الا ان فحواها أعمق، ومعانيها تلامس الروح بشفافيه، أستطيع القول انني لستُ
متفاجئه من ملك القصص القصيرة، وليست المرة الأولى التي تبدع هكذا، لكن أقصوصتك هذه زرعت بي شعور
الخيبة، الخيبة على آبائنا المُهْمَلين، ان نتركهم، وتنقطع بيننا الأحاديث، ولا نعرفهم الا في ساعات الشده!
حتى وان اجتمعنا نجتمع كما الأشباح، ننشغل بالأجهزه عنهم، لا نراعيهم ولا نفكر بأهميتنا لديهم...
جعلتني افكر مالياً بعلاقتي بوالدي كيف كانت، وماذا صارت؟
وحقاً هذا هو الذي نحتاجه من الُكتاب الآن غرس القيم والمبادئ واخلاقيات الدين.

وكأنني انحرفت عن الطريق قليلاً :em_1f31d: !
ذكرتني كلماتُك، بكتاب غازي القصيبي الزهايمر، وكيف يتعايشُ الافراد مع الم النسيان، وفقدان الذكريات المؤلم،
آلمني شعور ابيها وكيف انه يصارع النسيان عبثاً، ويخط كل الكلمات لابنته وحبيبة الفؤاد، حينما اخبرها انه كلما حل
طيفها بذاكرته يهم وينثر عباب الحب على الورق، فينسى بالغد ما كتب وما قد خَط...
مُتعب هذا البريد، ومؤلم!
مخيف أن ننسى اننا بالأمس أحببنا شخصاً، واليوم هو احد الغرباء، احد الوجوه التي تراها اول مرة!
لرُبما لا اعرف كيف هو شعور النسيان، لكنني تذوقت مرارته عندما كان يُهاجم ذاكره جدتي ويغزوها، تلك الغصات
التي تخنق انفاسها حينما تحاول عبثاً ان تَعد ابنائها او تذكر اول احفادها، فتستحث جاهدةً ذكرياتها وتصارع بلا أمل.
ياه! كم اثرت اقصوصتك فيني!

لله درك :e030:.
ننتظرُ حبرك القادم بكل شغف :e426:

KEI SHIN
25-09-2016, 11:28
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي عودة بإذن الله:لقافة: