PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : × نِهـايـات × .... [ أقصوصة ] .



white dream
22-03-2014, 21:19
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1993450&stc=1&d=1399193502



http://im45.gulfup.com/aBVtB.jpg (http://www.gulfup.com/?wKBjJC)


يقولون أن النهاية ماهي سوى عنوان لبداية جديدة ، ويصدقون كذبتهم ! أما عن شخصي فكم أكره هذه العبارة ، كنت قد سمعتها كثيرا في الصغر ولا أزال أفعل بين حين و أخر ، و لم تغير في شعوري سوى مقدار المقت الذي أكنه لها ، وكما يقال إن الأحاسيس تنبع من القلب ، هناك في ركن ما ، لا يطاله النسان ولا يعالجه التناسي ! .
واحساسي لم يشذ عن القاعدة ، فقد نبع منذ ماضي بعيد ، في تلك الأيام الباردة عندما أكون عائدة من المدرسة حاملة مظلتي الأرجوانية المزركشة ، كنت أمر ببعض الأزقة الضيقة ، أوه .. ما زلت أذكر ذلك المكان حتى اليوم و لازالت رائحة القرميد والطلاء المشبع بماء المطر تعبث بعقلي , وكأنني كنت هناك بالأمس .
كان أمساً بعيدا جدا ، ورغم قِدمِ الذكرى فما زال المشهد حاضرا في ذهني ، رأيت ظلين كئيبين يترافقان خطوة بخطوة طوال الزقاق ، ويستندان على جدار يطاله بصري ، شاب وفتاة يتهامسان بشيء ما ، لم أسمعه ولم أدري ما الذي مسحه عن وجنتيها ، أهي دموع سالت من تحت غرتها الكثيفة التي تخفي عينيها ببراعة ، أم هي فقط قطرات المطر غزير الهطول ذلك المساء ، و ارتفع صوته جليا إذ هتف يرجو نبرة الثقة أن تحضر في كلماته " أعلم أني قد لا أعود ولكن أحتاج حقا لهذا العمل ، أختاه ! لا تحزنِ فما النهاية سوى عنوان لبداية جديدة " .

هذه الجملة توتر أحاسيسي ، لم أجد يوما معنى محددا أو منطقيا لها ، بل إنها دائما ما تدفعني لتذكر ذلك المشهد في محطة القطار المزدحمة ، حيث الجميع يتحركون ويتعانقون ، لم لا وهي محطة القطار فمنهم من هو مسافر ويودع بحضن دافئ ، ومنهم القادم ويرحب به بابتسامة مبتهجة ، وعناق مشتاق .
لكن ليس هذا المشهد ما يعلق بذاكرتي ، يعلق تماما كصخرة صلبة اعترضت مجرى الوادي فما كان من المياه سوى أن ركضت بجانبها بعد أن عجزت عن تحطيمها .
ورغم كوني لم أتجاوز العاشرة فما زلت أذكر ما حدث ، كانت تخفيه بين ذراعيها وتعبث بشعره الأسود الغزير ، صوت بكائه المخنوق هو ما حملني على ترك يد أبي الدافئة لأنتبه لهما وأسمع كلماتها المجروحة وهي تغمغم " لا تقلق ، لن نفترق طويلا .. عشر سنوات فقط وسنلتقي مجددا " .
لم أفهم ذلك لحظتها ولكن سمعت صوته المثقل بالعبرات وهو يجيب " لا ، لا ... يمكنك تركي هنا ، لا أريد البقاء معه ! هو من قتلها لقد رأيته بعيني ! " .
هِه ، كنت أظن ذلك الطفل الجميل يتهم شخص ما لأنه تخلص من لعبته المفضلة بعد أن كسرها دون قصد ، أو ربما هو غاضب لأن صديقه الخيالي { بَـنِـي } لم يعد يظهر له بعدما جعله ذلك الشخص يصدق للحظة أنه ... خيالي ! .
ليت { بَـنِـي } كان هو من مات ، أشعر بألم في قلبي كلما تذكرت كلماته المفجوعة " لماذا لا تصدقينني يا خالتي ؟ أقسم لك أني رأيته يذبحها على بلاط غرفة النوم ... أقسم لك أنها نظرت نحوي من شق الباب عندما قطع عنقها وانتصب واقفا ، لا أريد البقاء معه ، أرجوك خذين معك .. لا أريد البقاء هنا لقد قتل أمي " .
أوه ، كم أكره هذه الذكرى ، لقد أصابتني كالصاعقة ، أوقفت تنفسي وعبثت بكامل أجهزة جسمي في وقعتها الأولى ، وبعد كل هذا الوقت ما تزال تُغرق عيني بالدموع ، كيف لا و تلك المرأة المسكينة التي دعاها بـخالته ، تضمه إلى صدرها بقوة .. بقوة شديدة كأنما تود أن تجعله يلتحم بأضلاعها حتى تحمله بعيدا عن هنا ... لتأخذه معها .
وكلماتها تلك لا تزال تسبح في مخيلتي منذ ذلك الحين " أنا أصدقك ، أقسم بقبر أختي أنني أصدقك ، لهذا يجب أن تبقى هنا .. بعد عشر سنوات فقط ستصبح حرا من سيطرته ، عندها ستجعله يدفع الثمن ، لا تبكِ يا بني ، لن ينجح أحد بتقييدك بعدها ، لا ذلك القاضي ولا أي محكمة أخرى في العالم " .
ليس ذلك ما يبكيني حقا ، إنما رد ذلك البرعم الرقيق " حقا ؟ ، نعم ..نعم ، بعد عشر سنوات سيصير عمري ...".
ورأيته يرفع يديه ويغمض أصابعه العشر واحدا بعد واحد قبل أن يصيح مبتهجا " ثمانية عشر عاما ، نعم .. نعم ، سأكون كبيرا،. سأكون رجلا ، وعندها سيصدقني سيدي القاضي عندما أقول له أن أبي هو من ذبح أمي وجعلها تموت .. " .
أليس لبراءة الأطفال حدود ؟ كيف يثبت ابن الربيع الثامن أمام هذه الحقيقة المجردة من أصغر معاني الإنسانية ؟ .
ما زلت أفكر في هذه الذكرى كل ليلة منذ ذلك اليوم ، من هذا المتوحش الذي ارتكب تلك الجريمة النكراء ، ليس فقط .. إنما ارتكبها بمهارة لينفض يديه منها في لحظة تاركا سيدة أذبلتها الدموع تحاول اغتصاب ابتسامة مكرهه لتجيب الصغير " نعم يا صغيري ، سيصدقك سيدي القاضي حينها ، ولكن عليك أن تعدنِ أنك ستأتي لتبحث عني عندما تصير رجلا ، فقد أقنع والدك القاضي بأنني لا يجب أن أراك الآن " ..
كم أتسعت عيناه بدهشة عندما هتف متسائلا " ولكن لماذا يا خالتي ؟ لماذا يأخذونك بعيدا " ..
ردت مكسورة النظرات " إن القاضي يظن أني كنت سيئة وكنت أتشاجر مع أمك دائما " .
لم تسمع لرده بتجاوز شفتيه و أعادت دفنه في أعماق قلبها وهما يبكيان بحرقة .
إن عشر سنوات لمدة طويلة ينتظر المرء مرورها ! ولكن لم أفكر كذلك يومها بل جذبت كيس الحلوى الملونة – التي كنت أحملها – و جلت ببصري أبحث عن أبي الذي ابتعد بضع خطوات عني .
ولا أنكر أن السهاد صحبني تلك الليلة وأنا أفكر فيما سمعت ، وأتخيل أن أرى مشهد مماثل في بيتنا الحبيب ، لم تختفي تلك الهلوسات حتى بعد أن رأيت والدي في سعادة واتفاق تام ، وأنا أتلصص عليهما من ثقب الباب ، وأشاهد أمي غارقة في الأريكة الوثيرة ، يحيطها أبي بذراعه و يشاهدان فلم منتصف الليل .
وقتها عادت إلى ذهني جملة المرأة النهائية ، والتي جعلتني أستدير نحوهما لحظة أخيرة قبل أن أرحل " لا تقلق يا بني ، إن كل نهاية هي عنوان لبداية جديدة " .
لقد شعرت بالسعادة لحظتها أما الآن فكل ما أشعر به هو ... الانكسار !.

تِـيــتْ ، تِـيــتْ ، تِـيــتْ ، تِـيــتْ ...
أوه ، هذا الصوت اللعين مجددا ، كم أود لو يسقط هذا الجهاز ويحال إلى مئة قطعة ، لربما استرحت من هذا الصوت بضع سويعات قبل أن يحصل جاري متجلد الأحاسيس على أخر جديد .
لا أعلم لما يتباطأ في المرور من أمام شقتي كلما وردته حالة طارئة ، و صدح ذلك الجهاز بالرنين ، وأتعجب من صوته العالي ، هل أصاب نفسه بالصمم ليزيد مشاعره المتصلبة ؟ حتى لا يسمع بكاء نفس أخرى ؟ أكاد أقسم أنه يتعمد ذلك ليعيد لذهني ذكرى بائسة أخرى .
صوت جهاز الاستدعاء يذكرني بما حدث منذ فترة تقارب السبع سنوات ، حدثت في مشفى عشت فيه أغلب أيام سنتي الرابعة عشر ، إذ كانت جدتي تمر بوقت عصيب تلك السنة وكنت قد تبرعت لأمضي معها الوقت ، فدائما ما كانت تردد أنها تكره الوحدة ! .
كانت حجرة جدتي بعيدة عن مدخل المشفى الرئيسي ، لذلك كنت استغل مدخل الطوارئ ، ونظرا لسني الصغير لم يعترض أحد على ذلك ، اشريت من متجر صغير قرابة المشفى باقة من زهر الزنبق الذي تفضله جدتي ، و ما زلت أذكر بسمة تلك السيدة التي تعمل فيه وهي تساعدني في اختيار باقة بعدما أصابتني الحيرة ، وأنا أتجول في متجرها المعطر – ربما – بمئة نوع من الزهور .
ليتني بخطواتي سريعا قبل أن تجذبني تلك الأصوات إليها ، لا زال صداها يتردد في عقلي حتى هذه اللحظة ، ذلك الفتى الصغير ذو الملامح الساحرة بعينيه العسلية ، وبشرته البيضاء النضرة ... كأنه برعم زهرة زنبق حديث التفتح ، غير أنه كان يتصنع الملامح الجادة ، و طفلة تتشبث بثيابه باكية ، شعرت أنه بمثل عمري حينها ، أردت الاقتراب منهما ، كل ما فكرت فيه حينها أني سأعطيها قطعة الشوكولا - التي أحملها في حقيبتي - حتى تتوقف عن البكاء ، ولكني لم أفعل !.
فذلك الصوت البشع - الصادر عن جهاز استدعاء احد الأطباء - مر بجانبي وأختطف كل انتباهي ، وجعلني أقترب قليلا من الباب المقابل للغرفة التي جلس فيها الطفلان.
كنت صغيرة ، يا إلهــي كنت صغيرة ! وقفت على أطراف أصابعي لتصل عيناي للجزء الزجاجي فيه فقد أغراني الفضول لأرى ما خلفه ، اتسعت عيناي وتوقفت أنفاسي وأنا أرى كل هاؤلاء الأشخاص الملثمين بالأخضر يتراكضون في الداخل ، كنت أرى انتفاضة شيء ما من بين أجسادهم المنتصبة ، كان ثمت جسد يستقر على سرير أبيض مضرج بالدماء .
انتبهت مع صوت هامس صادر من ممرضتين كانتا تقفان قريبا مني ، تلك الآنسة الجميلة ذات الشعر البني القصير والتي كانت تحاول حشره داخل الغطاء البلاستيكي الأخضر مستعدة للدخول ، قالت لصديقتها الأخرى ، أنه كان يحاول إصلاح انبوب الغاز في المنزل ، ولكن الأنبوب انفجر وأخترق صدره ، والصوت التالي الذي سمعته جعل قلبي ينتفض ..{ تِـيــتْ ، تِـيــتْ ، تِـيـــــــــــــــــتْ } ..
ليس جهاز استدعاء أخر وإنما توقف إشاراته الحيوية على الجهاز الالكتروني ، عرفت حينها أنه قد مات ، ذلك المشهد العاجز للأطباء لا يزال عالقا في ذاكرتي إلى اليوم ، ولكن ليس مثلما علقت تلك الكلمات التي ألقاها طبيب - كالصخرة - على مسمع الطفلين " بني ، هل لديك أقارب هنا ؟ " .
هز برأسه نفيا " لا يا سيدي .. ليس لدينا أقارب ، انتقلنا حديثا إلى هنا ولا أحد من معارفنا في مكان قريب ، ليس لدينا سوى أبي .. " .
وحركته البريئة عندما رفع ذراعه ليجفف دموعه بكم قميصه متظاهرا بالقوة أمام الطبيب ، الذي صرح ببلاهة مفرطة " آسف يا صغيريّ ، لم نستطع انقاذه ! " .
أذكر وقع الصدمة علي ، سقطت الزهور من يدي ، و سالت دموعي وأنا لا أزال واقفة أمام الباب وأراه يقترب منهما ويحضنهما وهما يجهشان في البكاء .
و هتف بهما مجددا " هيا ، كونا قويين ، هذه ليست النهاية ، ما النهاية سوى عنوان لبداية جديدة " .

إن كنتم تصدقون ذلك فأنا لا أفعل ، فالنهاية ما هي إلا ... نهاية .
هذا ما رأيته في كل ذكرياتي السابقة ، ولم يحدث أن سمعت أو رأيت بداية إحدى تلك النهايات ، ورغم أني أعمل كاتبة ، سأسمح أن أطلق على نفسي ذلك اللقب ، فأنا في الواقع لا أكتب سوى قصص الأطفال ، لأني أكره النهايات رغم كونها ضرورية في كل أمر ، لذلك قد يمكنني جعلها لطيفة تواسي شعوري المكسور ، وتناسب براءة الأطفال .
هنا نهاية كلماتي ، ولكن من يعلم ؟ ربما ألقاكم يوما أخر .. في بداية جديدة .



- انتهـــى .
أرجو أن تنال بعض استحسانكم .




عذرا لأي أخطاء املائية ، نحوية .. و غيرها .
فما هي إلا خربشة صغيرة من شخص متضايق من الامتحان .
و كالعادة كانت الكتابة المهرب الوحيد من الكآبة التي أصابتني ، فـ فإجابتي فيه لم تكن كما آمل ، رغم كل ما بذلته في الدراسة :e108: .
كونوا في حفظ الله ~

Đάrkήεss Άήgεlά
22-03-2014, 21:37
حجز الآولى :أوو:~





السلآم عليكم وآيت دريم ~
كيف حالك يا جميلة :أوو:,,

ياله من عنوان , ويالها من قصة آو مجموعة متشابة من القصص , بصرآحه آنا أومن بالنهايات , و بـ "فات الآوان" :نوم: !


" هيا ، كونا قويين ، هذه ليست النهاية ، ما النهاية سوى عنوان لبداية جديدة " .
أنها ليست بداية لشيء جديـد , بل آن هنالك شيئاً آخر قد بدأ محل هذه النهاية :لقافة: , وآن ما انتهى لا يمكن آن يعود ~
< آو آن هذه فلسفتي فقط في الحياة :صمت: !


إن كنتم تصدقون ذلك فأنا لا أفعل ، فالنهاية ما هي إلا ... نهاية .
هذا ما رأيته في كل ذكرياتي السابقة ، ولم يحدث أن سمعت أو رأيت بداية إحدى تلك النهايات

لقد انتهتْ , و بدأ شيء آخر ~ بغض النظر عن ماهية البداية الجديدة الأخرى !
آنه الزمنْ , فهو لا يرجعُ إلى الوراء أبداً .. بل يستمر بالمضيّ حتى لو توقفتْ أنت دهراً في مكانِك..


و كالعادة كانت الكتابة المهرب الوحيد من الكآبة التي أصابتني ، فـ فإجابتي فيه لم تكن كما آمل ، رغم كل ما بذلته في الدراسة
آوه يا عزيزتي عوضك الله , لا بأس فكلنا نتخبط أحياناً و "نجلــب العيـد" بالاختبارات :غياب:!
.

آتمنى لك التوفيق و آمل آن تتقبلي مروري البسيط :أوو:
وديّ و تحياتي لكِ ^_^

المؤلف الصغير
22-03-2014, 22:13
ما النهاية سوى عنوان لبداية جديدة
قد تتحقق تلك الكلمات فى معانى كثيره حولنا ونحن لاندرى عنها شيئاً
فمثلاً الموت يأتى بالحياه و التعب يأتى بالراحه وما الى ذلك من نهايات تأتى مصحبه فى يدها بدايات جديده لاى شئ لانعلم
....................... ولكننا نعيشها قد ندركها فى بعض الاحيان و قد لاندركها أبداً
فى الحقيقه أقصوصه رأئعه وسرد جميل أشعرنى بالألم الذى تتحدثين عنه
تقبلى مرورى وأتمنى لك التوفيق

Claudia Recari
23-03-2014, 05:48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك .. وايت .. ؟!

النهاية .. عنوان بداية جديدة .. !!
أممـ .. أتعرفين أن هذه المقولة حقيقية ..

نهاية كل شيء تعبر عن بداية أخرى مختلفة ..
حتى نهاية الحياة .. تعبر عن بداية الحساب ..

قد تكون المقولة متفائلة أكثر من اللازم , وأنا شخصية منطقية ..
لن أقول أنني أصدق تعبيراتها جميعاً .. فقط .. أصدق أن الموت بداية حياة أخرى ..

لكنها قصص بائسة بالفعل .. تحدث في دنيتنا كثيراً ..
ومن يعش في هذا العالم .. سوف يرى أكثر , فأكثر ..

أظنها كانت هكذا نتيجة الاختبار ..
الله لا يضيع جهد من أحسن عملاً ..
- بإذن الله - ستكون درجتك ممتازة ..

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..
والسلام .. مسك الختام ..

ريحانةُ العربِ
23-03-2014, 11:24
حجز:em_1f607:

دهليــز
23-03-2014, 11:34
ما شاء الله، كتابة آسرة حقاً، أحببتها!
سعيدة أني دخلت إلى هذه القصة، كانت قراءة ممتعة. ليس لدي الكثير لقوله :d"
بالتوفيق لكِ!

white dream
27-03-2014, 17:42
السلآم عليكم وآيت دريم ~
كيف حالك يا جميلة :أوو:,,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^^
بخير وأشكر الله .. كيف حالك انتِ عزيزتي ؟ .

ياله من عنوان , ويالها من قصة آو مجموعة متشابة من القصص , بصرآحه آنا أومن بالنهايات , و بـ "فات الآوان" :نوم: !


أنها ليست بداية لشيء جديـد , بل آن هنالك شيئاً آخر قد بدأ محل هذه النهاية :لقافة: , وآن ما انتهى لا يمكن آن يعود ~
< آو آن هذه فلسفتي فقط في الحياة :صمت: !
أنا أيضا أوافقك على هذه الفلسفة ^^



لقد انتهتْ , و بدأ شيء آخر ~ بغض النظر عن ماهية البداية الجديدة الأخرى !
آنه الزمنْ , فهو لا يرجعُ إلى الوراء أبداً .. بل يستمر بالمضيّ حتى لو توقفتْ أنت دهراً في مكانِك..
صحيح ^^


آوه يا عزيزتي عوضك الله , لا بأس فكلنا نتخبط أحياناً و "نجلــب العيـد" بالاختبارات :غياب:!
.
اسأليني أنا عن ذلك :ميت:

آتمنى لك التوفيق و آمل آن تتقبلي مروري البسيط :أوو:
وديّ و تحياتي لكِ ^_^

[/B]
[/COLOR]


سلمتِ عزيزتي .. اسعدني مرورك كثيرا .
رعاكِ الله ~

white dream
27-03-2014, 17:44
ما النهاية سوى عنوان لبداية جديدة
قد تتحقق تلك الكلمات فى معانى كثيره حولنا ونحن لاندرى عنها شيئاً
فمثلاً الموت يأتى بالحياه و التعب يأتى بالراحه وما الى ذلك من نهايات تأتى مصحبه فى يدها بدايات جديده لاى شئ لانعلم
....................... ولكننا نعيشها قد ندركها فى بعض الاحيان و قد لاندركها أبداً
فى الحقيقه أقصوصه رأئعه وسرد جميل أشعرنى بالألم الذى تتحدثين عنه
تقبلى مرورى وأتمنى لك التوفيق

قد تختلف الأراء في مقولة ( النهاية عنوان لبداية جديدة ) ولا يمكن القول عن احدها أنه خطأ .
فأنا اوافقك بالتأكيد ^^
شكرا لك لجميل كلامك ^^
أسعدني مرورك ...
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى ~ ^^

white dream
27-03-2014, 17:46
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك .. وايت .. ؟!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
بخير وأشكر الله .. كيف حالك أنتِ ؟

النهاية .. عنوان بداية جديدة .. !!
أممـ .. أتعرفين أن هذه المقولة حقيقية ..

نهاية كل شيء تعبر عن بداية أخرى مختلفة ..
حتى نهاية الحياة .. تعبر عن بداية الحساب ..

قد تكون المقولة متفائلة أكثر من اللازم , وأنا شخصية منطقية ..
لن أقول أنني أصدق تعبيراتها جميعاً .. فقط .. أصدق أن الموت بداية حياة أخرى ..

لكنها قصص بائسة بالفعل .. تحدث في دنيتنا كثيراً ..
ومن يعش في هذا العالم .. سوف يرى أكثر , فأكثر ..
كلماتك صحيحة ، واوافقك عليها .. ^^

أظنها كانت هكذا نتيجة الاختبار ..
الله لا يضيع جهد من أحسن عملاً ..
- بإذن الله - ستكون درجتك ممتازة ..
بإذن الله ^^ متفائلة خيرا ^^

وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..
والسلام .. مسك الختام ..


أجمعين إن شاء الله
في حفظ الله ~

white dream
27-03-2014, 17:48
حجز:em_1f607:

في انتظارك ^^

Forst Dark S
27-03-2014, 17:49
:e107: كان هناك رد لي ! أين رحللل!

لا أعرف إن كان لي عزم لأضع مثله !

white dream
27-03-2014, 17:49
ما شاء الله، كتابة آسرة حقاً، أحببتها!
سعيدة أني دخلت إلى هذه القصة، كانت قراءة ممتعة. ليس لدي الكثير لقوله :d"
بالتوفيق لكِ!


شكرا لك ^^ اسعدتني بجميل كلماتك ^^
وفقنا الله وإياكم ^^

white dream
27-03-2014, 17:51
:e107: كان هناك رد لي ! أين رحللل!

لا أعرف إن كان لي عزم لأضع مثله !

أووه .... للأسف لم أره :e413:
اكيد لك عزم ^^
انتظر لأراه ههههه

ريحانةُ العربِ
12-06-2014, 10:58
نالت إستحسانني أيتها الحلمُ الأبيض!..
لكنني أخالفُ رأيكِ..
فنهايةُ الدراسةِ بدايةُ الإجازةِ الصيفية:em_1f600:..
ما شاء الله عليكِ..أسلوبكِ آسر للقارئ..لقد اندمجتُ مع القصة..و وددتُ لو أنني لم أنهي قرائتها:em_1f606:..أعجبتني تشبيهاتكِ<<يعني باسرقها:e409:..الحين بانط في ملفك ابحث لك عن قصص اقراها:em_1f619: إن شاء الله
في أمانِ اللهِ