PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : يعسوبة صغيرة.



لاڤينيا . .
15-02-2014, 02:07
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1993450&stc=1&d=1399193502






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
بسم الله الرحمان الرحيم؛



هاقد حان الوقت،إني لن أصمت أكثر من هذا،كل العالم سيعرف بشأن الأعين المفقوءة وأصابع الأرجل المقلية،لن أكون أكثر من مجرد صندوق
بريد أبكم إن لم أخبر العالم بهذا،والرجال الريفيّون مثلي لا يطيقون أن يكونوا صناديق بريد،بلون رمادي بئيس لا يعرفه إلا رجال المدينة،نعم . .

سأقول كل ذاك الكلام أمامهم،سأعترف بكل جرائمي التي ارتكبتها بجراءة لا يملكها إلا السفاحون،سأقصُّ عليهم بالتفصيل كيف كنت أفضل
السكين الصغيرة القزمة حتى أقضي وقتا أطول في التقطيع وأستمتع كل لحظة باستراق النظر إلى الذعر الذي سيخلد في أحداقهم،كيف كنت
أضحك منتشيا عندما أسمع أنّاتهم المختنقة،بسبب اللاصق الذي كنت أضعه على أفواههم بالطبع.

وسأفعل هذا غدا،السابعة صباحا،حبوا على ركبتي لو قررت هذه الفرس العجوز ألا تخرك ركبتيها،أود الآن أن أذهب إليها وأمسح بيدي
على رأسها،سأقول لها ألّا بأس إن فكّرت في هذه اللحظة بأن تُحوّل سيقانها غدا إلى أوتاد حديدية،وسيكون شكلي وأنا أحبو مذهلا جدا،
وشاعريا،حتى ليخيل إلي أني أرى الآن وجه الصحيفة يحلق أمامي،وفي زاويتها المنسية بالأسفل،بخط صغير،أرى "فلّاح سابق قضى ساعتين
زحفًا على ركبتيه حتى يصل إلى بيت المأمور " ولن يتسائل الحمقى الذين سيقرأون الجريدة عن سبب ذلك،لأنهم سيعرفون أنّ ساقيّ مصابتان
بالشلل،لن يخطر في أذهانهم أني أقدّس هذا الكلام الذي أحمله،ولأزيد في تقديسه سيروقني أنْ أحبو سعيًا إلى قوله،للشخص المناسب بالطبع
،إنه كلام مقدس،تذكروا ذلك.لن أقوله مثلا وأنا واقف على قمة جبل،أوه أنا لن أستطيع الوقوف أصلا يا حمقى !

على أيّةِ حال،سأصمت الآن،سأغلق عينيّ،إن الصباح غدا سيكون حافلا،حافلا جدا . .

ها أنا أضحك ضحكتي المهترءة،أضحكُ كأنّي قطار بخاري،أشعر بالحياة تتنسل مني كخطاطيف حديدية وأنا قطعة الخيش،قطعة الخيش التي كدتم
تصدقون بأنها ستعترف بكل جرائمها التي فعلتها قبل أن تموت،التي ظننتم أنها نبيلة أكثر من اللازم،وأن ضميرها عذبها وأعاد لها كل صور
الموتى الذين قطعت أصابع أرجلهم وقلتها بالزيت،وفقأت أعينهم وعلقتها كقلائد،هه،هاهي قطعة الخيش - المكونة من لحم وعظم - ستموت،
وستسخر هذه الورقة التي كتبتها من المأمور حين يدخل الغرفة ويجدها ملقاة فوق صدري،عفوا أقصد فوق صدر جثتي،ستسخر من غضبته
الإنسانية الكبيرة،ومن حسرته العظيمة بأنّ الموت تمكّن مني ولم يتح له الفرصة ليفعل بي كل ما فعلته بالموتى،لينتقم . .

هه .. ه ه . . مسكينْ.




دخلتْ يعسوبة صغيرة من النافذة المفتوحة،حطّت على ورقة صفراء ارتجفت فوق صدر هامد،ثم لم تلبث أن طارت مجددا،لتنتهك
الريح الورقة،وتُطيرها،فتسقط على الأرض،تحت الطاولة.




في الصّباح،كانوا يسيرون،يحملون الجنازة،الريفيون يتكاثرون حول هذا الجمع البسيط كل دقيقة،ثم لا ينفكون يتمتمون عندما
يعرفون هوية الجثة "ياللعجوز المسكين،ياللعجوز المسكين،لقد مات وحده،مثلما عاش وحده،لم يؤذِ أحدًا،هذا المسكينْ"



تمّت

Ł Ơ Ν Ạ ✿
15-02-2014, 11:01




حجز .. ^^

عوودة .. ^^

وعليكم السلام ورحمة الله ..

مالذي استطيع ان اقولة حول هذه الاقصوصة بالضبط .! :d
مرعبة - حزينة - غير عادله -_- ..

حسنا هذا هو حال الدنيا في الاخير :d
وليس الشر دائما يلقى عقابة :d
ولأقول شيئا .. هذاا الرجل شديييد الحظ ..
لكن سيأتي يوم ويمر احدهم لينظف البيت او ما شابة ويجدها :لقافة: ..
واعتقد ان كل من سمر بقبرة وقتها سيتذكر فيها اسمه بشتيمة ما :نوم: ..
لكنة كان جيدا في رغبته في الاعتراف .. وشعورة بالاشمئزاز من نفسه ^^ < هذا ماشعرتة :موسوس:
وكأنه كان يرى سخرية الحياة في ذاته الفظيعه .. وكيف يحترمة الناس رغم ماهية اعماله -_- ..

هذا مالدي ^^ ..
في امان الله :أوو:

سنا برق
15-02-2014, 19:48
مساء الخيرات وأطيب التحايا،
كيف حالكِ أختي؟

أرتاح بالفعل عندما أرى قصصا لكِ هنا، رغم أن غرابة محتوى قصصكِ غالبا ما يثير استعجابي!

لقد برعتِ في تقمص شخصيات قصصكِ وأحسنتِ التعبير عن آلامهم وهمومهم بطريقة مؤثرة!
تؤلميننا في نصوصكِ ثم ترحلين، ولو كنتِ قد أضفتِ شيئا من البهجة إليها لزاد إنجذابي حتما.

*
صاحبنا الجديد ليس رجلا مسالما ليتألم بصمت.
يحتمل فعلا أن يكون قد إختلق كل تلك الجرائم منتقما من إساءة المجتمع وإزدراءته انتقاما خياليا
جرى في ذهنه ولم يحدث يوما على أرض الحدث،
وذلك يبرر سبب عدم إيجاد المأمور للقلائد والأصابع،

فلا أظن صاحبنا من النوع الذي سيهم بإخفائها ليتعذر على المأمور إيجادهم.
على العكس،
كان ليعلقها معتزا بها لِما لها في نفسه من قداسة.
وذلك الإحتمال يفسر أيضا كيف تمكن رجل عجوز مشلول غير قادر على الحركة من فعل كل تلك الأفعال الشنيعة.

وقد تكون الجرائم قد وقعت فعلا بطرائق مبهمة لم تتطرقي إليها لأهمية النتيجة لا الكيفية،

ألا وهي نظرة المجتمع إلى مثل ذلك الرجل، وتصويرهم له كمسكين لم يملك من أمره شيئا.
وكأنكِ أردتِ أن تقولي بأن المظاهر الخارجية تغر ولا تعبر بتاتا عن الداخل.


أكثر ما راقني كان الجزء الذي تخيل فيه ردة فعل الناس عندما يعرفوا جرائمه،
هل ظنّ حقا أن للإعتراف بالجرائم أية نبالة وما هو بنادم على فعل أي منها؟

إنما رأيت ذلك الفعل أشبه بأن يكون إعترافا بهدف الإشهار لا نيل العقوبة،
إعترافا بأن رجلا عاجزا قام بما لا يستطيع أن يقوم به من هم في قمة صحتهم.

ربما أراد أن يثبت للناس قوته ويشير باعتزاز إلى عجزهم.
في ذلك الجزء شعرت بعمق ومتانة،
لأن ردة فعله وطريقة تفكيره المجنونة منطقية للغاية :d


هذه القصة أوضح من المعتاد، لإنسيابها بسولة دونما تعقيدات ومبالغات.
وقد أعجبني فيها هذا التشبيه كثيرا:


لن أكون أكثر من مجرد صندوق بريد أبكم إن لم أخبر العالم بهذا...

لدى قراءتي للقصة كاملة توضح المقصود من الوصف،
إذ يبدو بأنه كتب الرسالة التي أطلعنا عليها ولم يقم بإرسالها فشبه نفسه بصندوق بريد أبكم يحوي الرسائل ولا يستطيع الإفصاح بمحتوياتها.
التشبيه جميل ^^

لدي ملحوظة صغيرة بخصوص العنوان:
حشرة اليعسوب لا تؤنث بيعسوبة، أي أن لفظ اليعسوب يطلق على الذكر والأنثى.

طاب مساؤكِ ^^

ريحانةُ العربِ
12-06-2014, 19:31
حجز..
لا أضمنُ التبكير..

بواسطة تطبيق منتديات مكسات

محبة كايبا 2002
20-06-2014, 13:44
لا اعرف كيف اعبر عن هذه القصة /حزينة
شكرا على كتابة هذه القصة الرائعة و التي فيها من العبر و المعرفة
بالتوفيق

أرتب النسيان
22-06-2014, 22:18
العنوان لفت انتباهي وشدني لقراءة القصة
القصة كانت تدور حول اعترافات محتضر




في الصّباح،كانوا يسيرون،يحملون الجنازة،الريفيون يتكاثرون حول هذا الجمع البسيط كل دقيقة،ثم لا ينفكون يتمتمون عندما
يعرفون هوية الجثة "ياللعجوز المسكين،ياللعجوز المسكين،لقد مات وحده،مثلما عاش وحده،لم يؤذِ أحدًا،هذا المسكينْ"

فعلا هذه نظرة الناس غالبا خصوصا اذا كان الشخص غامض ولايعرف عنه شيء

وصفك رائع استمري
دمتي بخير

ṦảṪảἣ
03-07-2014, 09:24
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساء الخير آنسة لافينيا . . كيف أنتِ ؟ و رمضانك مبارك و كل عآم أنتِ بخير .

إنه لأمرٌ غريب صح ؟ :لقافة: بينما تدعينني لأجد قصصك . . أرد أنا على إحدى قديماتك !
و لكن لدي عذري . . فالقراءة لـ الروايات الطويلة باتت تمثًل كابوسًا يطاردني خصوصًا و إن لم تنتهِ بعد فأستميحُك .

,

للحق . . العنوان لم يكن مثيرًا كفاية حتى يجتذبني و مع ذلك لم يكن سيئًا أيضًا ، و لكن الفظيع في الأمر أنه لم ينبهني على احتوائه
لقصة قصيرة مثيرة بهذا الشكل . . فبشكل عام القصة نالت إعجابي و راقتني خصوصًا و أنا شخص يحب الوضوح الهادئ بدلًا من الغموض المكتنف .

فأحسنتِ . . أحسنتِ لافينيا سآن ::سعادة::
أتعرفين أكثر مقطع راقني ما هو ؟ السطرين الأخيرين من الأقصوصة !

,

لكن مع ذلك لفت نظري بعض من الحروف المأكولة أو المغلوطة . . في النص و يبدو كما لو أنكِ كتبتها في عجلة و لم تنتبهي للأمر
كما أن الخطأ الإملائي في [ مهترءة ] أثارني و قد عهدتك لا تقعين في كذا أخطاء و تصويبها الصحيح : [ مهترئة ]
فـ الهمزة مفتوحة و ما قبلها مكسور . . و الكسر تغلب على الفتح ^^

بالإضافة إلى نقطة أثارتني جدًا :


سأقصُّ عليهم بالتفصيل كيف كنت أفضل
السكين الصغيرة القزمة حتى أقضي وقتا أطول في التقطيع


تحديدًا ما لونته لكِ بالأحمر . . إن ذكر السكين الصغيرة يعني ما نسميه عندنا نحنُ العرب [ سكين الفاكهة ]
أو عند الأجانب [ سكين سفرة الطاولة ] . . و هذه لا يمكنها أن تقطع سوى الأشياء اللينة فـ مابالك بلحمٍ و عظم سميك كمالإنسان ؟ :لقافة:
بمعنى : أنها لن تقطع أصلًا . . حتى يقضي وقتًا طويلًا في التقطيع !

لاشك أنّ الغلط واضح . . و لذلك كان أفضل لو حددتِ نوع السكين المستخدمة بدلًا من تفصيل شكلها .
مثلًا لديك أنواع [ السواطير ] أو [ المناشير ] أو غيرها :d

أخيرًا . .
ممتنّ لعودتك و إمتاعنا مُجددًا بقصصك ، فوفقكِ الله دومًا ::جيد::

S S
18-07-2014, 19:24
حجز

şᴏƲĻ ɷ
22-07-2014, 04:08
حـــجــــز ^^

şᴏƲĻ ɷ
22-07-2014, 20:28
حـــجــــز ^^

لِماذا قِصُصكِ تحتِوي المُجرِمين وتكُون لهُم ملجئاً دائِماً؟
إذا كتبتِ قصَّةً ورديَّة المعالِم بهيَجة الزَّوايا فيجب
أن أكُون أولَّ المدَّعوين :غول:


حسَناً لنتطرَّق للحِكايَة ولنِمضي نحُوها الآن ،
الفكَرة -كعادتكِ- كانت جمِيلة وَ مُلهِمة ، أعجبِتني
النَّهايَة وحِديث الفلَّاح مَع نفِسه وحدِيثه عن ردَّة
فعل المأمُور إزاءَ جرِيمته !؟


رآقت لِي سلاسَة القصَّة وبساطتها،
أعتقِد أنَّها المرَّة الأولى الِّتي أرى لكِ
فِيها قصَّة تبتعد عن الرَّمزِية وَ إخفاءَ
الحقائِق تحت تشبيِهات مُختلفِة تَجعل القارئ يتمَّعن
ويغُوص فِي زاويا القصَّة، أحببت هذا الشَّعور
الّذي رافقِني فِي الثَّلاث حكايات الِّتي قرأتُها لكِ
وحِين أعُود بذاكرِتي إلِيها كان بِينها
" الهادئ الحزِين ، الصَّاخب الفلسفِي ، وهذه البساطة الآسرة
الواقعيَّة "

والواقعيَّة هُنا تكُمن فِي :


- تحليل الفلَّاح لجرائِمه ، واستمتاعه بها
وشعُوره بأنَّه المتحكَّم بالحكايَة وبأنَّه اختار
الوقت المُناسِب فقط للتَّعبير عن جرائمه والإفصَاح
عنها بعد أن [ آمِن العقُوبة ] بموته!! وشعُوره
بالاستبداد والسَّيطرة وبأنه أحَكم قبَضته على ما
يتوق إلِيه مُعَظم مُجرمي العالم [ الجرِيمة الكاملِة ]



- كيف وصَف ردَّة فعل المأمُور ، وأنَّه سيشُعر
بالغيْض والغضَب إذا ما اكتشَف هذه الصَّورة المُسالِمة
[ للمُوت الهادئ ] لشخصِ أذاق غيرُه صنُوف العذاب


ولكِن :




وسأفعل هذا غدا،السابعة صباحا،حبوا على ركبتي لو قررت هذه الفرس العجوز ألا تخرك ركبتيها،أود الآن أن أذهب إليها وأمسح بيدي
على رأسها،سأقول لها ألّا بأس إن فكّرت في هذه اللحظة بأن تُحوّل سيقانها غدا إلى أوتاد حديدية،وسيكون شكلي وأنا أحبو مذهلا جدا،
وشاعريا،حتى ليخيل إلي أني أرى الآن وجه الصحيفة يحلق أمامي،وفي زاويتها المنسية بالأسفل،بخط صغير،أرى "فلّاح سابق قضى ساعتين
زحفًا على ركبتيه حتى يصل إلى بيت المأمور " ولن يتسائل الحمقى الذين سيقرأون الجريدة عن سبب ذلك،لأنهم سيعرفون أنّ ساقيّ مصابتان
بالشلل،لن يخطر في أذهانهم أني أقدّس هذا الكلام الذي أحمله،ولأزيد في تقديسه سيروقني أنْ أحبو سعيًا إلى قوله،للشخص المناسب بالطبع
،إنه كلام مقدس،تذكروا ذلك.لن أقوله مثلا وأنا واقف على قمة جبل،أوه أنا لن أستطيع الوقوف أصلا يا حمقى !




إلِى أيَن سيحبُو ؟ أخذِتني هذِه الجزئِيَّة بعيداً
ووجدَّت ذاتي أفكَّر بعد أن انتهت الحكاية أكان
يقُرَّر أن يذَهب ليُخبر المأمُور ؟ هل مات فِي بيته ؟
أم ماذا ؟ :موسوس:



وعلى أيَّةِ حال، كان العُنوان هُو أولَّ عامل جذب لِي لدُخول
الحكايَة وَقد استَّحق ذلِك وكان بقدر ما توقّعت
له من نجاح ، فمن يقرأ الحكاية لن يعرف بماذا
يرتبط العُنوان بها حتَّى يصل للمشَهد النهائِي!


وكم كان رائعاً وكم جاءَ سلساً وجميلاً، وأذهب
بخيالِي أنَّني أقرأ رسالة الفلَّاح القاتل وهو يكُتبها
ولِيس مُلقاةً فُوق جثَّته :غياب:


رآق لِي عامل المُفاجأةِ هذا ،
كما أنَّني أعُجبت بوصفكِ لِمَ تلا ذلِك فِي الجنَازة
ولـ الحِكَمة الِّتي ترافقت وانخداع الرَّيفيَّن به
وهو ما دفعِني لاستنتاج شيء قَد يُخالف الرَّدود
السَّابَقة فِي أنَّها نهايَة لا يَستحقَّها :


أظُن بأنَّ قاتِلنا هُنا ، أراد أن يشيع بيَن النَّاس
ذَكرُه وَ ينتشر حجُم دهاءِه والجهُد المبذُول فِي جرائِمه،
أراد أن يعصِف بقلِب المأمُور بَصدمةٍ كبيرة أراد
أن يكون لهُ شَأنٌ بِين النَّاس :تدخين: وأن يكِشف عن
[ جرِيمته من مبدأ الافتخار بِها ] وزيادًة فِي التَّنكيل
بأهالِي الضَّحايا ، لقد أراد الخلُود ولو بشأنٍ سيّء
يضَّمه لقائِمة مجرمِي التَّارِيخ ولكِن :


نهايَته جاءَت فكشَفت حقيقته ،
مات وعاشَ وحيداً دُونما أن يكُون لجنازته ضجَّة !
دُون أن يظَّل ذُكره فِي ذَهن أحد دُون أن يحرَّك اسمُه
أيَّ مشاعر -من ذلك النَوع الّذي أرادها- !

ففلّاحٌ عجوزٌ مسكينٌ مثله -من وجهة نظر أهل
القرِية- لن يكُون لذكرِه شأنٌ كبير وهذا ما وصفته
بالعابرِين وكلماتهم المُقتضَبة.



ختاماً :


شكراً لافينيا ، الحكاية أخذِتني لعالم آخر
ولو لفترة قصيرة جداً :نوم: ، اعتِذر الرَّد يبدُو
فوضوضياً وسيئاً بعض الشَّيء فقد كتبته بين إزعاج
العائِلة وأخشَى ما أخشاه أن أكُون قد كتبت بين كلماتي
شيْئاً قاله أحدهم دُون أن أقصد :dفأنا لديَّ عادةٌ
مجنونة بكتابَة مثل هذه الأشياء بل كدَّت أكتبها بين
ردِّكِ مراراً.



وداعــاً :ميت: أختِي بدأت تثرثرِ بصُوت أعلى
وسأفقد السَّيطرة قريباً :ضحكة:

S S
02-08-2014, 15:59
حجز

أشكر القدر الذي ساقني لأفتح قصتك هذه
كلمات ليست كالكلمات وتصويرات بديعة ، اتكلم من جانب الاسلوب وليس القصة :d

حقاً لديك أفكار غريبة وعشقاً للموت البطئ المؤلم ، مع ذلك أحب كتاباتك حتى وإن لم أرد لها كلها ..
حقاً لا أعرف ماذا أقول لقلم أفضل مني ^^

أتمنى أن تدعونني عندما تنشرين ابداعاتك ..

في أمان الربّ

Vardia
18-08-2014, 19:11
حسناً .. أنا لستُ من عشاق الأقاصيص القصيرة .. فما أن أنصهرُ مع الأحداث والشّخصيات .. إلا وأجدُ نفسي مُلقاةً على قارعة الطّريق .. وإذ بها النّهاية :em_1f615:
لكن .. الأمرُ يختلِف هنا .. فأنا أعترِفُ أنّ قلمُكِ المُبهِر أسَرَني .. و قد راودتٌّ نفسي للقراءةِ كثيراً .. وكنتُ أصدّ بحجّة أنها أقصوصة .. لكننّي أعلنتُ استسلامي وقرأت .. وياللعجب !! فقد أحبَبتُ تلكَ اليعسوبة !!
استمري وأبهرينا أيتها العزيزة لايتو .. فهناك من يتعطّش لقلمك - سرّاً - :em_1f31a:

shymaa ali
06-10-2014, 20:13
هناك إجرام مجرم هنا :em_1f63a:

كيف أنتِ لافي ؟
في البداية تشكل في عقلي انطباع ما عن هذا الشخص في الأعلى بعيد كل البعد عن تأنيب الضمير
هو كان يستمتع بالقتل بشدة
وعندا فقد قدرته على المشي بدا سعيه للاعتراف بما فعل مجرد تسلية أخرى
فقط ليستمتع بالذعر على أعين الناس وهو يتصورون كيف ارتكب جرائمه

لأجد فجأة أنه كان يسخر منا جميعاً
الأخ يعرف أنه ميت الآن ويريد إغاظتنا قبل موته فحسب :e416:

في مجمل الأمر
ذكرني بمساجين غوانتنامو

سأجري حواراً معك بشأن هذا بعد انشغالات العيد إن شاء الله
ما رأيك ؟