PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ثقبُ ضوءّ - ربيّ إملأ قلبيّ نُوراً



غمَام
03-02-2014, 21:13
http://store2.up-00.com/2014-02/1391461880761.gif


-
أتيتُ هُنا ، وكليّ أملٌ أنّ ألقىَ
صدر ورقةٍ رحبٍ يكفيّ لتنهِيّداتيّ!

_
أدبيّة لإنايّ فقطّ!
لُطفاً ، إرفُعوا أقلامكُم عنيّ :أوو:

غمَام
03-02-2014, 21:31
-





*تنهيّده*
أصبحتُ أرفقُّ كل لحظاتيّ بها!

_
عليّهم أن يهْدأوُا ،
والربُ لازالتّ عُقولنا موجوُده :غول:!

غمَام
03-02-2014, 21:34
-




أيمكُن قتلَ الأشياءِ الغيرِ ماديّة -معنوُيه- ؟
أن تكونُ طالبَ ثانويّ .. لا يعنيّ أن الدنُيا بخطَر :تدخين:

غمَام
03-02-2014, 21:36
-





آلمنْي ما سمعتُ!
إلهيّ رُدها سالمِةً لأهلها..
إستودعتُها اللهٍ :بكاء:


_
فعلاً أحياناً قد يكُون لدينا
حُب وخوفٌ لأشخاصٍ لم نلتقيهم يوُماً...

غمَام
03-02-2014, 21:44
-



يالِلموقفِ الغبيّ :ضحكة:!
حتىَ وإن كُنتِ معلمةً،
لا بأسَ أن تضحكيّ ...



( بطنُها العاقلِ :d )
أنظرُي كيفَ إنتهى حال النحوِ معلمتيّ :ضحكة:

غمَام
04-02-2014, 11:11
-




يومٌ مُتعب حقاً، مالأمرُ مع نظامِ القاعاتِ هذا!
مُتعبةٌ ججداً ، لا يسعنيّ منِ التعبِ حتى أن أحلمّ :نوم:.

غمَام
05-02-2014, 11:37
-



قال تعالى : ( أدعوني أستجب لكُم ) لم يُحدد نوع الدُعاء ,
ولا حجم الطلب , فقط أدعوه , وأنتم واثقون بالعطاء.

غمَام
05-02-2014, 19:58
-





إلهيّ رُدها سالمِةً لأهلها.. إستودعتُها اللهٍ :بكاء:
سَليّ شوُاطئ جِدةً ، كيفَ السبيّلُ!
طاهرةً مما أنتِ فيهِ :بكاء:


_
أُرهِق كاهِلُ قلبيّ ، فياربُ
برحمتكَ حققيّ لي ولأحبتيّ ما نُريد ونتمنَى!

غمَام
05-02-2014, 20:01
-




بعضُ البشرٍ مُجرد أضغاتِ أحلامٍ،
ما إن تصحُو من حُلمِ حُبهمِ، حتىْ يتلاشوُنّ...
ولا يبقىِ الا سوُاد تلكَ الليلةِ فقط!
*تنهيّدة* :نوم:

غمَام
05-02-2014, 20:02
-




قررتُ حقاً أن لا أُحبّ أحد!
ولا أُظهرَ حُبيّ لأي شخصٍ كان...
مللنِا تكررُ الخيباتِ! :نينجا:

غمَام
11-02-2014, 18:12
-


الحمدُ للهِ.
نحنُ لازلنا بعافيةِ وإيمان،
وربنُا كريمٌ غفورُ، لما نحزنّ !

غمَام
11-02-2014, 18:13
-








أشعرُ بشيءٍ.
وكأنيّ أصبحتُ لا شيءّ!

غمَام
12-02-2014, 13:11
-









بعضُ الأشياءِ ٺحكيّ لنا أننا لازلنا صغاراً!
لازلنا أجنةً تُصارع مُخاض الحياةِ، فياربُ سهل.




_

يعععع عليك :بكاء: ،
حرفك لطيف وأنيق مثلكِ تماماً :أوو: < لا تستحق أليس كذلك! :غول:

ميم :d ماذا أفعلُ بكِ !

غمَام
12-02-2014, 15:12
-







إلهيّ!
لازالتّ خيباتُنا تنثرُ عبابّها...

غمَام
12-02-2014, 20:20
http://store1.up-00.com/2014-02/1392236301751.jpg

-






سأبقىَ دهراً حائرةً ، كيف سأُجيبّ عليكِ ):
أبقاكِ اللهُ ليّ مدى الحياةِ ، جنتيّ ♡♡

غمَام
21-02-2014, 19:30
-





كيفَ السبيلُ إلى وصالكً دُلنيّ!

غمَام
21-02-2014, 19:32
-








"دعَ الايامُ تفعل ما تشاء .. وطبّ نفساً إذا حكمَ القضاءُ"
ليتّ لدي حرفٌ يمتلكُ حكمةً الشافعيّ...

غمَام
21-02-2014, 19:34
-






هذهِ الأيامُ ابتذلتُ حرفاً رمادياً لا يُسعفني،
أشتقتُ مساحاتِ الشهيقِ.
الحبرُ لا يُسعفّ، ولا زلتُ مقصرةً جداً!

غمَام
21-02-2014, 19:36
-






#آياتّ...
"لا إلهَ الا انتّ، سُبحانكَ اني كُنت من الظالمينّ"
فرجً اللهُ بها كربَ يوُنس وظُلمتهّ.
"إنً اللهَ على كُل شيّءٍ قديرِ"

غمَام
21-02-2014, 21:57
-










ملأتُ الجيوبَ بسماً قبل ان آتيّ...
رُغم حُطام القلبِ بسمتُ لهم.

غمَام
21-02-2014, 22:00
جُبلت علىَ شخصيةٍ هَوتّ الكتمانِ،
لم اقدرِ يوماً أن أبُوحَ لشخصِ...
فقطّ حبرٌ وفتاتُ حرف، هما من كنتُ أبكيّ لهمُا،
كنتُ أقتاتُ مساحاتِ التنفس وما وجدُتها الا في الوُرق!
كانَ صدرُها رحباً.




#قصدتُ أن أميزّها بلونٍ بعيدٍ عن السوادِ.

غمَام
21-02-2014, 22:04
-






وكيفَ نبسمُ يا أمي؟
وبختنّي الوالدةُ يوماً ، بسببِ أننيّ بادلتُ خالتيّ
ابتسامةً باهتةً... حينما كانَ المُوقف يتطلبُ فرحاً أكبر!
مضت على وفاتِها شهرانِ أميّ، فكيفَ أبسم؟
يا أميّ أنها لجدتيّ، روتينيّ، لم أخرُج للمدرسةِ قط
إلا وبسمتُها تضمنيّ بالدعاءّ...

ههَ ، ما أغباها من خالةَ!
لستُ أتمتع بفولاذيةِ قُلوبهم ، لتلقي ثقل دمها عليّ.

غمَام
21-02-2014, 22:07
-







بلادٌ ، حينَ نمشي بخريطتها تضيقُ بنا.

غمَام
21-02-2014, 22:09
-







أنهيتُ حديثي معها سريعاً،
أصبحتُ أكتئبُ لمجردِ الحديث عنها...
تلكَ البلهاءّ!

غمَام
22-02-2014, 09:15
-










بالأمسِ وددتُ لو أن تفقدنيّ روُحي ،
ماذا يّا أنَا ؟ أصبحتِ سيئةَ الطباعِ...
تخاصمتُ معه لا لسببٍ، فقط أنه قال أنني تغيرتُ قليلاً!

#(تنهيدةُ) لا بأس ، سيأتيّ يومٌ واعتذرّ. :نوم:

غمَام
22-02-2014, 09:28
-





# كان اسمُ الحزنِ سماء!
كتبتُ مرةً أقصوصةً لمعلمةِ الكفاياتِ العربيةِ، -بطلبٍ منها-
ابتذلتُ لها شخصياتٍ أخذتُ صفاتها من بعضِ صفاتي...
فعايشتُها بحبٍ، ولم تتطلبّ كتابتُها أكثرَ من 45 دقيقةً!
قدمتُها لمعلمتيّ أبانَ إنتهتِ الحصةُ... صفعتنيّ حينما اخذتّ
وقتاً للنقدِ أطولَ من قراءةِ أسطُريّ! -تمنيتهُ نقداً بناءً.
ولكنها هاجمّت كلماتيّ بعنف!
كانتّ أقصوصةُ سماءٍ، وفرحِ التحليقِ للهِ!

غمَام
22-02-2014, 09:34
-








جدلتُ الحزنَ بظفائرِ فرحٍ،
أسدلتُها على ظهرِ طفلةٍ، لتلهُو بهِ وتنساهُ...
ولكنهُ أثقلَها، لا تستطيعُ اللعبِ وجدائلُها تعلقُ بكلِ شيءٍ!

غمَام
22-02-2014, 09:38
-






أوصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ ، والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ
مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ ، إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ
يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها ، غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ
والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا ، كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ
هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي ، كـأنـما الأمُ في اللاوصـفِ تـتصفُ
إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً ، ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ

#كريم معتُوق.

غمَام
23-02-2014, 20:08
-





وكلُ ما أحتاجهُ دعوةٌ صادقةَ من قلبٍ رحيّب.

غمَام
23-02-2014, 20:09
-






لا إله الا انتّ ، سُبحانكَ اني كُنت من الظالمّين.

غمَام
24-02-2014, 19:30
-








آهٍ ، خالتيّ تلكَ وأخاهَا لا يملونُ ):
ولا يكلوُن ازعاجيّ .

غمَام
26-02-2014, 19:54
-








بعضُ الزلاتِ : تُخبئ بينّ طياتها الحقيقّةُ.
# بعيداً عن المُجالمةِّ!

غمَام
27-02-2014, 22:03
-








كنتُّ فيّ خضامِ نقاشٍ كاد أن ينتّهي بمْعركةٍ،
خرجَتُ حانقةً ، لكنَّ رائحةَ المطر تشفيّ الغليلَ.

غمَام
04-03-2014, 11:58
-







*تنهيدهْ*
أشخاصٌ كتلكَ ، عليهُم تعلمّ أن البسمةَ علاج.
وبها نؤجَر ، تظنّ أنها الوحيدةُ التي تكرهُ وجودنا ، وليتهّا تعلمُ
بِ "الشعورِ المتبادلِ"!

غمَام
05-03-2014, 12:52
^
لا أعلمُ لما تصعبّينَ الامرّ هكذا!
هتفتّ بها والحنقُ منها يتطايرُ :غول:

تنهدّتُ : إنتظري، لا أودُّ أن ابقى وحيدةً مع ذاتكِ المُخيفة!
حينما وصلتُ لقاربِ النجاةِ ، إنهالّ عليِّ وابلُ السخطِ منها :ضحكة:
وفيّ روايةٍ / أصبتُ بندبةٍ من قسوةِ غصبها :جرح:

/

صدقاً ، لا أحد يتمنىَ مواجهةِ غضبها :موسوس:

غمَام
31-03-2014, 23:13
اشتقتُّ يا زمان البوحِ
وشوقُ المحبِ يقتلّ!

/


الانّ أصارعُ نحيبّ السهرِ على كُم النعاسّ ،
وليتهُ يجديّ .
التحفتُّ الحزن ، وضيقةٌ الـ بلا سبٍب تضمنيّ،
يا إلهيّ اغثنيّ بسحبٍ من الدمعِ تسقينيّ فرحاً بعدها.
(إنّما أشكُو بثيّ وحُزني إلىَ اللهِ)

غمَام
31-03-2014, 23:21
سقيمٌ هو التداويّ ب الحروفُ ،
يغرسُّ بكَ كُل حرفٍ ألفّ داء ،
ماذا يفعلُّ مُتيمُّ الكتابةِ لكيّ لا يموتْ !

غمَام
31-03-2014, 23:25
لأنّ اللهَ ربيّ ، مسحتُ دمعيّ ...
وقبلتُّ كفَّ أحزانيّ لِـ محوِ جُزءٍ من ذنوبيّ،
خجلتُّ يا اللهُ ، وأنا أُسقط دمعيّ لِـ غرضٍ من الدنُيا دنيء!

/

أيقنتُّ أن الحزن لا جدوىَ منهُ ،
الله و رسولهِ لم يأمُرا بِه !
ولم يأتِ حرفٌ آمر ب الحزن آيةً أو حديثّ...
إذاً لا تحزنّ لأمرِ دُنيا !

غمَام
31-03-2014, 23:28
( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى )
حين يرحل الحُب من القلب ، يتثاقل المرء اللقاء.

غمَام
31-03-2014, 23:29
القاعدة الذهبية في الاخلاق الاجتماعية
هي قول الباري”ادفع بالتي هي أحسّن”
وليس المعامله بالمثل كما يقول البعض .

غمَام
31-03-2014, 23:30
كن شيئاً جميلاً تأتي
بعد ذكرهه إبتسامهَه .

غمَام
31-03-2014, 23:56
سَقِيمُون يا ربيّ فَ اشفنّا !

/

وقفتُّ ، وعينايّ على الأرضِ السقيمه .
أجل كيف على أرضيةِ المشفى أن تطيبَّ جراحُها ؟
مكثتُ ساكنةً والخوُف يسكننيّ ! رفعتُ ناظريّ لِـ عيناهُ الذابلتينِ ... بدا حقاً مُتعب !
أهذا حقاً خاليّ ؟ أهوُ ذاكَ الأسمرُ الوسيمِ ؟
من كُنت أفتخرُ بِ جمالِ عينيهِ ، أراهُ ذابلاً كما الموتىّ!
أهذا ما تفعلهُ الطرقاتّ بنا ؟ كانَّ حادثاً بسيطاً
لكنّ كيف !
صفُ أسنانهٍ لم يكدُ لِـ يتضحِ لأنه لا يستطيعُ التحدث أو الإبتسامِ -من ألمِ فكيهِ ...
تمركزتّ قوةُ الحادث كلها فيّ فكهِ السُفلي،
تقدم فكهُ ، لكنه لازال جميلاً .

حمداً على سلامةِ روحه .
لم اكنّ أعلمُ أنه غالٍ هكذا !

غمَام
07-04-2014, 11:59
لا شيءّ نْحنُ بخيرٍ !
ألتحفُّ رعشّتي وبينَّ الهدبينِّ دمعةٌّ...
لا يُّوجد أحدٌ أنا مديّنةٌ لهُ ، كَـ وُسادتيّ ،
لم تَتأففُّ حينما أثقلّتُها بِ رأسيّ المَحشوُ حُطاماً !
دمعيِّ لم يكُنّ يُضايقُّها بتاتاً...
كانتِّ تغرسُّ لي في بطنهاِ حباتِ بنادوُل ،
كُلما داهمنّي صُداع قطفتُّ منها .
ولا زالتَّ رُغم سوادِ دمعاتيِّ بيضاءَ !
بيضاءَ كَـ الغيمِ...

غمَام
07-04-2014, 12:01
صنعّتُ للبعضِ فرحةً ،
كُنت أنا بِ حاجّتهِا !

Diane
08-04-2014, 18:49
يخيم الحزن على المكان
هو أكسجين بالنسبة لكِ كما قلت لي
تزفرين فيه ثنائي أكسيد الكربون وتختطفين من الأكسجين << أستاذة علوم :تعجب:
لكن لم لا تكونين شجرة في المساء تأخد و تعطي و في النهار تعطي وتأخد
^
اتمنى تكوني فهمتي قصدي :تعجب: :مرتبك:

إنسي كل ماقلته في الأعلى :تعجب: إنه مجرد تحشيش :تعجب: << إنفصام شخصية :تعجب:
كلماتك جميلة جدا ورقيقة أيضا لقد احسست بقتها و أناقتها
بوح جميل رغم أنه حزين لقد احزنني بعضه أنا أيضا و جعلني افكر في الكثير و الكثير
و أعلم انكِ ستكونين هنا دائما فمن منا يستغني عن الأكسجين << ها قد عادت للأكسجين مجددا :تعجب:
إستمري في الإبداع~
في امان الله