PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : سَمعتُ الصمت ( قصة )



P H
01-02-2014, 11:08
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1993450&stc=1&d=1399193502


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960891&d=1391246867

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960885&stc=1&d=1391246495

إن في جينات البشر - حتى أكثرهم تحضرا - بصمة تفاضل و عنصرية , قد تقتل تلك الجينة بقوة التواضع أو أنها ستنقضي بموت الإنسان نفسه.
أنا بشرية عادية أمتلك في نفسي نوعا من العنصرية النتنة كوصمة تذكرني بطبيعتي غير الكاملة أنظر إلى الحديقة القريبة من دارنا فتشمئز ذاتي
من العمالة التي تقضي معظم أوقاتهم فيها ، و هذا هو نوع العنصرية العرقية -النوع الذي أعاني منه - ، أحاول حاليا القضاء على هذه العنصرية المعتملة في كياني
و من هنا واتتني فكرة فعل حسن , قد يشفيني مما أنا فيه و يشفع لي أمام من أعبد , عملا كان ليدخل البهجة في نفسي
كما كان ليدخل في قلب فقير وجد دراهم تلقى في كفه . و لكن المشكلة لم تكن في اختفاء همتي , كانت المجتمع .
أعني بالله عليكم ما الخطأ في كون المرء أستاذ بكم و صم ؟! حاولت مرارا فهم الأسباب التي طرحها علي والدي و أساتذتي ولكنني عجزت فهمهم كما عجزوا هم عن استمالتي .
- ولكن يا ابنتي لديك شهادة ستدخلك جامعة الملك سعود الصحية !
احمر وجهي حنقا اثر الجملة التي ترددت على مسمعي ألف مرة منذ التخرج ثم حاولت تبديد ذلك الغضب و نقله للأرض التي أقعد فوقها
- لا أريد دخول القسم الصحي أفضل التربية الخاصة .
دارت عينا والدي كما كان يفعل في أيام طفولتي العنيدة ، بل إنني أكاد اسمع نبرة التأنيب التي يستعملها تلك الأيام
- يا نجلاء يا طفلتي إن قسما كالتربية الخاصة لا يرتاده خريجو قسم العلوم الطبيعية ، و بالأخص خريجة بعلامة ممتازة .
هززت رأسي نفيا ثم أخذت أعبر بيدي كلما شعرت بحاجة لتأكيد كلمة ما
- تقول هدى بأنني لو قدمت أوراقي فستتوسط من أجلي لأدخل القسم . و ما العيب في كوني أستاذة للبكم ، لطالما أردت هذا و إنك يا أبي لأولا بتشجيعي من هدى .
لست في الحقيقة ممن يحب استغلال الوسائط للوصول لمأرب ما ، ولكني أعلم بكفاءتي و استئهالي مقعدا في قاعة القسم لذا فسأسامح نفسي .
تنهد أبي بهدوء ثم أخذ شدقيه في التحرك علمت حينها أنه يقول بعبارته الصامتة هذه " ما اقتنعت " .
- يا أبي ، صدقني هذا أفضل لي و للمرضى الذين كنت لأعالجهم في المستقبل ، هذا لو حدث و تخرجت من القسم .
بإمكاني رؤية ابتسامة على وشك الظهور ، و هذه إشارة طيبة و علامة حسنه .
قبلت رأسه ثم خرجت من المجلس قبل أن يتحول النقاش على رأسي و افقد السيطرة على زمام الأمور ،فأنا أذكى من أن أجزم بأنني أقنعته تماماً لكنني من المعرفة به إذ أعلم أنه على الأقل تفهم رغبتي .
تلك كانت آخر مواجهة لي مع والدي بالأمر الجلل الذي اتخذته على حين فجأة ، ولا أنسى بالطبع ردات فعل أستاذاتي و قد يمكنني الجزم بالرغم من اختلاف أسبابهن اللاتي واجهنني بها
أن رغبتهن واحدة لا ثاني لها ، فلا أحد يخطئ نغمة القرف الناعمة من حناجرهن و هذه النغمة ناتجة عن العنصرية كما ذكرت آنفا
فهن يرين بأنني طالبة متميزة لا يجوز لها العمل في سبيل بشر ناقصين . إنه لأمر محزن كوننا لا نزال نرى ذوي الاحتياجات الخاصة نوعا ناقصا من البشر
لا أتفضل أنا الأخرى على منطقهم إذ أنني أعلم بمكان عميق داخلي يوجد إنسان بدائي يرفض الاختلاط بمن هم دونه ولكنني أقله أحاول لجم ذلك البشري حتى أنسى وجوده .
كفاني ثرثرة على الورق الله يعلم بأنه لو استطاعت الحديث لرجمتني بكلمات حادة تشعل خدي احمرارا .
سأقف هنا ولن أكمل حتى أجد لرغبتي طاعة أو لأمنيتي تحققا .

الخريجة نجلاء الخالد
2007-1428



___

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960884&stc=1&d=1391246495
يا رب العالمين !
اللهم أحسن خاتمتنا و خاتمة المسلمين !
لا أعلم كم كان لينقضي من زمن حتى أتذكر هذا الدفتر البالي القديم و لكنني وقعت عليه صدفة و أجد أنه لمن
حق هذه السطور الضجرة العلم بما جرى و حصل قبل السنين الست المنصرمة .
إنني أنا أ.نجلاء الخالد وجدت لنفسي طريقا وعرة للحصول على مطلبي ، أجل قبلت في قسم التربية الخاصة بعد مقابلة أرهبت فؤادي و أرعبت عقلي
التزمت هدى بوعدها - و هي ابنة عمي الأكبر - لي و أدخلتني لهذه المقابلة - كنت أعلم أنني سأقبل بسبب الواسطة ولكن هذا لم يمنعني من الشعور بتوتر غريب تجاه تلك المقابلة-
درست و تخرجت من الجامعة بمعدل ممتاز يضمن لي وظيفة في إحدى المدارس المتخصصة .
بإمكانك أيتها الصفحات تخيل رد فعل والدي , لكنك بالطبع لن تخمني الإجابة الصحيحة لِم ؟
لأنه أخذ يفاخر بي أمام إخوته – عادت حليمة لعادتها القديمة – لا أحب بالطبع أسلوب والدي في المفاخره ,لكنني لم أردعه يوما
فأنا مجرد ابنة خجول اعتادت الوجوم في حضوره لكنني هذه المرة لن امتعض لأنني و لأول مرة في حياتي أشعر أنا ذاتي بفخر كبير .
أما الوظيفة , فلم تمض عدة شهور من تقديم المقابلات و الأوراق حتى حصلت عليها و حدث أن درست الصم كما رغبت سابقا . ياه كم هو رائع أن يعلم الإنسان بأنه محق !
لا أقول بأن الأمر كان سهلا علي فقد اضطررت تعلم لغتهم في الصيف حتى أباشر وظيفتي مطلع العام الدراسي ، و نعم لقد ضحكن بلا شهقات و قهقهن بلا صوت من حركات يدي المتوترة حتى أحمر وجهي أمامهن .
هن ؟ أتسألين عنهن ؟ إنهن صف كأي صف آخرين في هذه البلاد , الرؤوس السود ذاتها التباين الطولي ذاته , الثنايا المفقودة ذاتها , و لكن أفضل لأنها أهدئ و أنشط
أما حجرة الصف فعادية جدا , تقليدية جدا , و مريحة جدا بكراسيها الصغيرة و طاولاتها المتناسبة ,جدرانها البيضاء و سبورتها العريضة .
أنا الآن أكمل مذكرتي هذه في صفي – بما أنني أرغب بإكمال التدوين الآن - أعطيت طالباتي حصة حرة فأنا متقدمة في الدروس .
أريد استذكار مشاعري و انطباعاتي الأولى في الصف علي أن أكتبها هنا قد تكون ذكرى مشوشة و مشاعر انقضت و نسيت إلا أنني سأحاول تذكرها حتى أكنزها كَنز شَحيح يعبد المال .
أذكر أولا إعجابي بلغتهم الملونة المتحركة ، فأنت تقرئين شروق الشمس في كفوفهن ، و ترين المشاعر ترقص بين أيديهن ليتك أيتها الصفحات تبصرين ما أبصرته من جمال حتى ترينهن يرسمن سطور الشعراء بأناملهن المتمرسة ، أكنت لتبكين تأثرًا أم لما وقع عليهن من افتراء و ظلم ؟ - فما من طفل يفهم تلك السطور و يترجمها بلغة تشعرك بحرارتها دون الإخلال بجمالها الأدبي إلا طفل معجزة -.
أعترف بأنني كنت - ولازلت - أخرج من الحصة وقد تعلمت كلمة أو كلمتين جديدتين أكررهما بكفي حتى ترسخ في ذهني و استعملها متى احتجتها ، اذكر مبادرتهن في إحدى الأيام حينما طلبت مني إحداهن - وقد كانت صماء لا بكماء - أن أعلمها النطق و مخارج الحروف حتى تستطيع قول جملة ( من العايدين ) لوالديها في عيد الأضحى المبارك ، أقسم لك أيتها الصفحات بأنني بكيت يومها بكاء كان ليروي قرية بأكملها ، تلك الطفلة الجميلة الصغيرة تدرك بأنها مصدر عار لوالديها ، و أرادت إرضاءهما بتلك الجملة ، تلك الكلمتين اللتين تحسبهما سيغيران واقع كونها صماء .و سأكتفي بذكر الحزن الذي يعتمل كياني كلما لمحت تلك الطفلة فلم يتغير شيء في عالمها الصامت الساكن - خيبة في عينيها تفطر الأفئدة -.
كدت أن أنسى ذكر الاكتشاف الرهيب الذي لاحظته مع الأيام ، قد تسخرين مني أيتها الصفحات ولكنني لاحظت صوتا خافتا كلما قامت إحداهن بحركة سريعة أو متعجلة صوت خبطة الأصابع فوق الكفوف ، الهمس الرقيق لارتطام الأيادي بالهواء في الأيام التي تحفنا بها الرياح ، و أظنني أصبحت اسمع صوت حماستهن و غضبهن ، بل و حتى حبورهن . قد أكون مهووسة و هذا احتمال وارد و لكنني أجزم لك بأن الصوت يصل أذني . أرجوا أن تكتفي أيتها الصفحات القنوع فلن اكتب المزيد لا أريد تفويت الدروس التي أتلقاها من طالباتي خفية .

أ. نجلاء الخالد
2013-1434





http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960892&d=1391246867

P H
01-02-2014, 11:12
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960891&d=1391246867


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960886&d=1391246495
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960887&d=1391246495
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960888&d=1391246696
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960889&d=1391246867
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960890&d=1391246867



http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960892&d=1391246867

P H
01-02-2014, 11:19
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960891&d=1391246867


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته \
لا أعلم حقيقة مالذي يفترض بي قوله هنا
لكن الانتقاد مهم جدا لي , فبدونه لن أستفيد أو اتقدم
أتمنى أنكم لم تملوا القصة - التي لم أعرف حقيقة ماهو تصنيفها فهي ليست بالطويلة ولا القصيرة -
بأي حال , شكرا لمن أكمل قراءة هذه الثرثرة :")
بحفظ المولى
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1960892&d=1391246867

P H
01-02-2014, 11:29
Ms.Red
في انتظارك يا حبيبة
كلا كله من نسج الخيال .

آلاء
01-02-2014, 11:29
لي عودة بإذن الله ^^

Forst Dark S
02-02-2014, 18:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أردت أن أنهي أمرا قبل أن أرد لكن نفسي خطفتني هنا ويدي تَمنّعت عن الخروج من الصفحة ..

إن كان هناك خطأ إملائي أو ركاكة في التركيب أنا لم ألحظ شيئا !
لقد كنت أبحث عن معنى القصة ، والطريف أنني ظننت المقطع الأول مجرد مقالة ما لكاتبة أو شيء كهذا !
وبعد أن كدت اتخطاها قررت قراءتها كاملة ..

بداية مذهلة ! لقد اعجبتني بدايتك للقصة وقد بقيت اتمعن فيها كثيرا بعد أن قرأت النص كامل ، البداية وحدها كانت مدخل ممتاز لم أتوقع مقصدك منها وقد تهت وقلت ما دخل العنوان بالعنصرية وقبل أن تتشكل الفكرة في رأسي ، أتى الجواب في السطور فنال استحساني لقد نجحتي في شد انتباهي مع أني كنت أريد الطيران للخارج سريعا ، توقفت تماما عندك هنا ..

لكم كان ممتعا قراءة هذه السطور وممتعا أيضا أن أرى هذه الفكرة الجميلة ، إن ما قلته صحيح تماما ، رأيت نفسي في مواقف فظيعة كثيرة بسبب هذا الأمر المشين ، العنصرية المغروسة فينا غرسا علينا أن نتعلم كيف نلجمها من الأستاذة نجلاء ..

القصص وجدت ، لشيئين اثنين الأولى العظة ، الثانية التعليم ..
حسنا لقد جمعت الإثنتين ، وقدمت لنا قدوة يحتذى بها ..

لتلك الآنسة ذات الإرادة يا أسعدها الله ورفع قدرها < هي شخصية خيالية !
إنها أروع من أن تكون خيالية ليتها لو تتجسد حقيقة ، حفظ الله لك عقلك وسلمت أناملك يا آنسة بي ..
من كل قلبي كوني بخير ..

Forst Dark S
03-02-2014, 14:07
لأن هناك قصص تستحق ..
قلنا يثبت..

ريحانةُ العربِ
03-02-2014, 18:59
حجز:)

ديدا.
03-02-2014, 19:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك أختي؟ إن شاء الله بخير

نظراً لأنك لمستي ذاتي وجب التعقيب بكرم
يا الله على مدى قربها مني, نفس الرغبة ونفس الرفض, بفارق أني أُريد دراسته كدبلوم بجانب تخصصي, و إختلاف أسباب رفض والدتي.
حقيقة أنت أدرجت أسباب رفض والدتي بطريقة مواربة ونفيتها بطريقة جميلة, مما سلحني ذهنياً لدفع التفكير في أسبابها المقنعة جداً.
باختصار قصتك أعطتني سبباً للاستمرار بعد أن كنت على أعتاب العدول فشكراً جزيلاً لك عزيزتي.

أما أدبياً فمأخذي أن الغلبة كانت للطابع المقالي بدرجة أو اثنين على الطابع القصصي, لقد ميز هذا الأمر القصة بشكل مثير للإعجاب,
لكنك تكتبين قصة أولاً و آخراً فكان الأولى أن يغلب الطابع القصصي لا المقالي.
هذا وثقي بأني لو وجدت أمراً يستحق التعقيب عليه, كنت سأعقب دون رحمة عزيزتي :ضحكة:
آه نسيت القول بأن مستواكِ رفيع جداً تبارك الرحمن, وأن أنصحك بأن تجتهدي للمحافظة عليه. :أوو:

أخيراً أشكرك على ما كتبتي وأتمنالك لك التوفيق
في أمان الله

ṦảṪảἣ
04-02-2014, 17:25
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مساء الخير يا رونق الحرف ، أرجو من الله أنكِ بخير .

أعترف ! كما هي كل اعترافاتي ! أني أحب الأسلوب البسيط الموجز المؤثّر المعطي للإنسان
قيمة الحرف و لون الحس للمشاعر المسطورة فيه ، و كتابتك هذه واحدة منهنّ و لا شكّ ، فتبارك الله رب العالمين .

كتابة رائقة أعجبتني و شدتني .. أسلوب و تصميمات آخاذة هادئة ، لكنني لاحظت
إهمالك للتفريق بين التاء المربوطة و الهاء كـ (حسنه) و التي تكتب (حسنة) و هذا مالاحظت و لا أملك الكثير
من النقد الذي تطلبته ذلك أنه واضح من الكتابة أنكِ تمرستِ قبلًا و ليست المرة الأولى لكِ *


شكرًا لكِ ، أمتعينا مُجددا .

white dream
07-02-2014, 02:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك آنسة p h ؟ بخير وصحة إن شاء الله .
..
أحببت ما قرأته هنا ، بداية بالعنوان الذي يستميل الذهن لقراءة ما خلفه ، و صولا إلى النهاية .
لم أنتبه لأي أخطاء ، فجمال الحديث و سلاسة النص غيبتها عني - إن وجدت - . ^^
تمنياتي أن أقرأ المزيد لك ، لك اسلوب جميل ..
و ليته كان أطول في هذه السطور ، وأكثر كثافة بالتفاصيل ، ولكنه لم ينقص من حلاوته الا الشيء اليسير .
..
آتي إلى نقطة ما شدث فضولي ، وجعلتني أتعمق وأسترجع ذكرياتي في دقائق قِصار :

إن في جينات البشر - حتى أكثرهم تحضرا - بصمة تفاضل و عنصرية
قد لا أوافقك على هذه النقطة ، فأنا أعرف معرفة شخصية جدا من أجزم بشدة أن هذه الصفة غير موجودة فيه ! .
وغير أولائك الأشخاص ، فأنا لم أجدها في نفسي ، ربما لم يحدث الموقف الذي يوقظها فعلا إن كانت موجودة ، وربما أنا أفتقدها وفقط .
حدث وتعاملت خلال سنوات عمري القصيرة إلى الآن ، بعدد من هؤلاء - من يمكن أن ينشأ ضدهم عنصرية - ولا أجد في نفسي ما أقول عنه بصمة تفاضل وعنصرية ! .
..
عذرا للإطالة ، وتقبلي مروري المتواضع ^^
كوني في حفظ الله ^^

P H
14-02-2014, 04:33
Forst Dark S

و عليكم و السلام و رحمة الله و بركاته
و أنا التي حسبت القصة أجدر بالتهميش في إحدى " النوتات "
على عكسك تماما فإنني أرى عيوبها بعد قرابة 24 ساعة من وضعها
و إنني لأحمد الرحمن في سماءه العاليه تغاضيكم عنها
_
أعترف بأني دوما ما أحب البدايات القوية , و أحرص دوما على أن أجد تلك المداخل لخزعبلاتي و سفاسفي المهمشة
و كانت هذه إحدى الصدف التي تنتابني , فلا تحسبنها مقولة لكاتبـ\ـة راقية , بل هي حصيلة الـ ( حظ ) الذي أراد أن يبعثر لكاتبة فكرتها في جملة جميلة :")
( الخلاصة لا تضع في بالك صورة الكاتبة ذات القلم اللامع فلو أن تلك الجملة لم تكن , لوجدت تلك الركاكة و الأخطاء )

ممتنة لأنك وجدت القصة ممتعة , و أعتذر إن كانت قد ألهتك عن عملك .
جميعنا نجد أنفسنا في تلك المواقف , و هذا ما أحسبه أكسب القصة نوعا من الواقعية
و أجل أحسب أن هذه هي خلاصة القصة ( أن نتعلم لجم الرغبة في التفاضل على الغير )
واو إن تزيد في امتداح القصة حتى شككت في كونها قصتي , رويدك رويدك أيتها الشعلة لا تتمادي كثيرا
فأنا ذاتي لم أخطط لها أن تكون كذا ملهمة .
بل هي لا بد توجد في مكان ما في هذا العالم , أو أقله مرت به في يوم من الأيام .
آمين و إياكم , دُمتم كما تحبون
في حفظ المولى .
* شكرا كبيرة و لا تفي امتناننا للتثبيت :"")



Alice Saudi

في انتظارك :")


ديدا.

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته \
الحمد لله بخير و عافية , ماذا عن حالك ؟
كم هو عالم صغير هذا الذي أعيشه , من ألهم ذهني لأكتب و من همس لعقلك لتقرأي ؟!
لا أعلم مالذي يجدر بي الشعور به , كرد فعل لما علمته من شأن وضعك و الدافع الذي قدمته لك القصة
إنني ممتنة نوعا ما لأنك وجدتها ملهمة , و بذات الوقت أجدني مذنبة لتحريضك ضد أمر ترفضه أمك
و أخشى يا ديدا أن تجدي في القرار من التسرع و التهور ما لا تحمد عقباه , فياحبذا يا حبيبة أن تستخيري و تري الأمر من كامل أركانه و أطرافه
فما قصة نسجتها فتاة جاهلة بالتي تغير المنطق , أنا لا أدري كيف يتم الأمر و لا علم لي بما قد يصيب النفس إزاء الانكسار في
كل مرة تنظر فيها إلى أطفال لا حول لهم ولا قوة من الاضطهاد و التجاهل . الأمر برمته لا يتعدى خيالي و رؤيتي الضيقة التافهة
ما أحاول قوله هو أنني أخشى الذنب الذي قد يلبسني إذا لم تجدي خيرا فيما ( حثثتك عليه ) .
أنت محقه , ربما كان يجدر بي الإكثار من الحوارات و الوصف , و لكن في الجانب الآخر هذه امرأة تدون أحلامها و آمالها بطريقة أشبه ما تكون بالمقال أو الملخص .
لذا حسبت الأرجح كتابتها كما لو أنها تدوينة :")
:ضحكة: , أصدقك يا حبيبة فما ديدا بالتي تجامل في الأمور .
نرفع رؤسنا فخرا بمديحكم :أوو:
وفقك الرب لما هو أخير و أفضل , و أسعدك كما سعدت بردك
حفظك المولى ..


محبي إيتاتشي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته \
نحمد الله كونها كما تحب (:
ربما كان يجدر بي التأني قبل وضع النص , شكرا لملاحظتكم .
أعترف بأنني أكتب هوامشا على جهازي اللوحي و هاتفي , و أعتذر إن كان في طلب النقد شيء من الطمع
لكنني لا أقوى كبح فضولي لمعرفة ما يراه الغير من عيوب في نصي :")
ممتنة لمروركم و ملاحظتكم , لا حرمكم الله خيرا.


white dream


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته \
بأتم صحة و حال و الحمد لله , ماذا عنك ؟
مغتبطون لمديحك يا حبيبة , نأخذ ملاحظاتك في الحسبان و سنعمل بها بإذن الله
أعجبتني صراحتك في القول , لا أحب المجاراة أو المجاملة .


إن في جينات البشر - حتى أكثرهم تحضرا - بصمة تفاضل و عنصرية , قد تقتل تلك الجينة بقوة التواضع أو أنها ستنقضي بموت الإنسان نفسه.

إنه لمن المؤسف كون نقاشنا هذا عقيما , فلا يوجد ماهو صحيح أو خاطئ
لست أنا بقادرة على إثبات وجود تلك الفطرة في الشخوص التي تعرفينها و إثبات قتلهم للعنصرية مع الوقت
ولا أنت بالتي تقدرين على إثبات انعدام تلك الفطرة بهم منذ ولادتهم , و لكن هي وجهة نظر
ناجمة عن رؤيتي للمجتمع , فالعنصرية في كل أمورنا ( التوظيف \ المذاهب و الدين \ الطبقات الاجتماعية \ الأجناس ..إلخ )
أرجوا من الله فعلا أن تكون نظريتي تلك خاطئه , و لا بد أن تكوني ذات روح طيبة جدا إن كان ما تقولينه صحيحا
و لكن عن نفسي سأكون كاذبة لو قلت لك أنني لست أملك في كياني شيئا من العنصرية , ربما لا أنطق بها أو اتصرف بناء عليها لكنني أفكر بها
و أتساءل في نفسي كثيرا و أحيانا بلا إرادة مني , ( لم عليهم أن يستمتعوا في الأماكن التي يفترض بها أن تكون لنا ؟ لم عليهم أن يرتادوا نفس مدارسنا ؟ ) .
قد يكون للأمر علاقة بالتربية أو البيئة أيضا , لا أدري حقيقة و لكن كما حدثتك هي مجرد نظرية .
أبدا يا حبيبة , وجدت سعادة في نقاشك
في حفظ المولى .

Forst Dark S
14-02-2014, 12:17
آنستي العزيزة ، ان كان الأمر هو بحث عن عيوب او اخطاء فحسب لكنا آلات تمتلك مخزون من اللغة في ذاكرتها فحسب ، ولكن نحن نرى بنظرة انسان عادي ما قد يؤثر في المرء ..

ثم انت أخطأت بحقي ، لقد اتهمتيني بالمدح ولربما كان حديثي فيه منه ، لكنني لم اكن مادحا لك ..

لست اعني مدحا لا احد و لست مجاملا ابدا ..

لا خيار اذا ، ان كان لامر كذلك ، سارسل لك تقييمي للقصة بشكل كامل ، الامر ليس مجرد مدح آنستي ما استحقيتيه اعطيتك وان طلبت المزيد لضربتك ..
ولكن في موقف فيه تشويه لي ، باتهامي بالمجاملة وكانكم تطلبون سحب ما اعطيت ، لا يكفي الشنق والتعذيب قبلها ..
سارسل لك لما انت هنا ولست هناك ثم ساشنقك !

Forst Dark S
14-02-2014, 12:19
اجل صحيح ، لربما يتأخر هذا الامر حسنا ؟!
فأنا في حالة طورئ حاليا ..

P H
14-02-2014, 13:55
^

_

السيد فورست , أعتذر إن ان في ردي ما أهانك أو اثار في نفسك شيء من الغضب أو الضيق صدقا لم أتعمد هذا :""
بالطبع لستَ كذلك , و إن كنت قد لمحت له فاعلم أنني لا أعنيه .
هل كنت مغترة بالمديح حينما رددت ؟ ربما
هل أنا شرهة طماعة فيما يتعلق بنقدها ؟ للأسف أجل
هل سأندم على ما أنا مقدمة عليه ؟ على الأرجح نعم
هل سأسحب ما أقوله و أرجوك أن لا تقيمها ؟ قطعا لا
:ضحكة: , حسنا بانتظار ضربك سيد فورست

بما أنني سبق و قلت بأنني لاحظت بعض الأخطاء , سأضع أحدها كي لا يتكرر ذكرها :نوم: :

إنهن صف كأي صف آخرين في هذه البلاد

* أجل يا سادة هذا الخطأ الذي لا يغتفر موجود في نص القصة :d:بكاء:

ديدا.
14-02-2014, 16:39
ديدا.



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته \
الحمد لله بخير و عافية , ماذا عن حالك ؟
كم هو عالم صغير هذا الذي أعيشه , من ألهم ذهني لأكتب و من همس لعقلك لتقرأي ؟!
لا أعلم مالذي يجدر بي الشعور به , كرد فعل لما علمته من شأن وضعك و الدافع الذي قدمته لك القصة
إنني ممتنة نوعا ما لأنك وجدتها ملهمة , و بذات الوقت أجدني مذنبة لتحريضك ضد أمر ترفضه أمك
و أخشى يا ديدا أن تجدي في القرار من التسرع و التهور ما لا تحمد عقباه , فياحبذا يا حبيبة أن تستخيري و تري الأمر من كامل أركانه و أطرافه
فما قصة نسجتها فتاة جاهلة بالتي تغير المنطق , أنا لا أدري كيف يتم الأمر و لا علم لي بما قد يصيب النفس إزاء الانكسار في
كل مرة تنظر فيها إلى أطفال لا حول لهم ولا قوة من الاضطهاد و التجاهل . الأمر برمته لا يتعدى خيالي و رؤيتي الضيقة التافهة
ما أحاول قوله هو أنني أخشى الذنب الذي قد يلبسني إذا لم تجدي خيرا فيما ( حثثتك عليه ) .
أنت محقه , ربما كان يجدر بي الإكثار من الحوارات و الوصف , و لكن في الجانب الآخر هذه امرأة تدون أحلامها و آمالها بطريقة أشبه ما تكون بالمقال أو الملخص .
لذا حسبت الأرجح كتابتها كما لو أنها تدوينة :")
:ضحكة:
, أصدقك يا حبيبة فما ديدا بالتي تجامل في الأمور .
نرفع رؤسنا فخرا بمديحكم
:أوو:

وفقك الرب لما هو أخير و أفضل , و أسعدك كما سعدت بردك
حفظك المولى ..



بخير وعافية ولله الحمد :أوو:
صادقة صغير جداً
اطمئني يا جميلة فأنا أتحرى رضاهما في كل ما أقدم عليه, هذا حق إلهي لا أستطيع تجاوزه.
يبدوا أني لم أكتب ما يكفي لتتضح الصورة : غالباً فيما نختلف فيه _ أنا ووالدتي_ أحاورها والغلبة لصاحب الحجة الأقوى.
هذه المرة تساوت حجيتنا, منظاري سليم وأقر أن منظارها كذلك, فأقرتني وفكرت بجدية في أسبابها, حتى كدت أعدل.
لذا أنت لم تحرضيني ضد أمي أو شيئاً من هذا القبيل, أنت أتحت لي منظار آخر ساعدني على التمسك برغبتي. أيضاً لا تقلقي فأنا من محبي الاستخارة, ولا تشعري بالذنب عزيزتي, فكوني وجدت إلهاماً هنا لا يعني أني سأمضي قدماً دون تفكير عميق اطمئني أختي.

:ضحكة: جزاك الله خير
:أوو:
آجمعين يا رب :قلب:
رعاك الله

ρɪиĸ ɢɪяℓ
14-02-2014, 17:26
مرحبًا .. صاحبة الذوق الرفيع .. !
كم هو جميل ماخطه قلمكِ .. الذي ينم - بلا أدنى شك - عن ذوق صاحبته الرفيع ..
أعجبتني القصة جدًا .. وقد أخذت أكرر قراءة كل سطر ، إعجابًا بهذا الجمال ..
..
كما ذكر الأخوة الكرام .. هناك بعض الأخطاء البسيطة جدًا .. التي لا تشوه أبدًا من جمال قصتكِ ..
ركزي أكثر أثناء الكتابة - مستقبلًا - .. لتجنبها ..
..
هذا الإبداع والجمال .. استمري عليه دومًا ..
وابقي هكذا .. نجمة ساطعة ..
..
كل الود ..

Sωɑn
18-02-2014, 09:54
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1732562&stc=1&d=1345004012





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مسآء القصص الجميلة ، عسآك بأطيّب حال يَ p h
شرعت بكتابة ردي هُنا بعد ما انتهيت من قراءة قصتك لأستطيع أن ألتقط ذلك اللشعور الذي مرّ بي
في لحظآت القراءة ، وَ أسجله هنآ قبل أن يتلاشى مع الوقت ، راقت لي القصة كثيرًا ، وَ شدتني الكلمات لألاحق السطور حتى أنهيتها ، ^_^

# تميّز القصة ليس لبساطة أسلوبك فقط ؛ بل كان مترابطًا وَسلسًا بالمجمل ، فقد لاحظت قدرة تستحق الإعجاب
في المحافظة على " وتيرة " القصة بشكل متوآزن - رغم أنكِ فضلت أن تكتبيها على شكل تدوينات في مذكرات -
وَ إن كانت بعض عناصر القصة لا وجود لها تقريبًا ، وَ هي ماكانت ستجعل نصك أكثر حيويّة

||


بالنسبة للإختبار الذي قررت أن أغلف به ردودي على القصص
[ إختبار القاريء للعنوان وَ المقدمة :d ] ، فهو :

1 / العنوان *

كان ملفتًا لكن لم يكن بتلك الجاذبية بالنسبة لي ، فهذا النوع من العناوين مألوف هنا وَ قد جعلني أتوقع
نوعًا مآ مالذي سأجده وَ كان ماوجدته أفضل مما توقعت حقيقة :d
وَ السبب الذي جذبني لقصتك هو اسمك حيث أنني قرأت لكِ موضوعًا عظيمًا للأدب الروسي وَ لأنك على مايبدو قارئة
نادرة هنا فبالتأكيد أحببت رؤية ماستكتبين ، ^_^

2 / المقدمة *

إحدى المحظورات هي البدايات ، الروتينية ، العاديّة ، المقاليّة ، و و .. إلخ
وَ الأخيرة بدأت بها قصتك :d


إن في جينات البشر - حتى أكثرهم تحضرا - بصمة تفاضل و عنصرية

صحيح أنكِ تكتبينها بقالب المذكرات ، لكن هذا لا يعني أنكِ ملزمة بأن تكتبيها بنفس الشكل الواقعي فـ للقصة متطلباتها المختلفة
وَ من الأفضل مهما كان القالب أن تكون البداية [ مثيرة للإهتمام ] وَ بعبارة آخرى : من الأفضل التركيز على إثارة اهتمام القاريء
بإي شكل مناسب في المقدمة قبل الإهتمام بقولبتها داخل شكل القصة الذي يريده الكاتب ، لكن هنآ يمكنني أن أقول لكِ :

أحسنت ! :d

المقدمة رغم أنها تبدو كتقرير لموضوع مآ ، كانت مثيرة للإهتمام من ناحيّة الموضوع
الذي تكلمت عنه وَ طريقتك في استعراضة كانت جيدة حقًا ، وَجهة نظر مثيرة للإهتمام لمَ تظن الشخصيّة هذا ؟
وَ هكذا جعلنا السؤال نكمل ماتبقى (:


||


ملاحظات *

# كثير من الإخبار .. قليل من الحركة ، وَ تقريبًا لا أحداث إلا مقتطفات ناقصة منها
حتى في اسلوب المذكرات يُفضل أن يكون أكثر تفصيلًا للمواقف وَ الأحداث التي تمر فيها الشخوص
حتى لو اشتملت على حدث أو اثنين بقدر ماتطلبه نوع القصة .. الشخصية تحدثت كثيرًا
وَ أخبرتنا بما تفكر وَ بما تشعر وَ بما جرى حولها من لمحات لكن لم أرها مندمجة في موقف
أو حدث حقيقي يجعلني أرتبط بها كقاريء وَ أسقط نفسي داخل فقاعة القصة التي تعيشها
وّ هذا أمر مهم لتصبح القصة أكثر حيويّة وَ تأثيرًا للقراء


# في مثل هذه المواضيع التي تحدثتِ عنها في القصة ، هي وجهة نظر لا يمكن لأحدنا الجزم فيها
لكن بما أنها جاءت كوجهة نظر للشخصية الرئيسة هنآ فلا مشكلة ، لكن كـ نصيحة عندما تحبين استعراض
وجهات نظر في مواضيع كهذه يفضل أن تفصلي الشخصية عن الضمير الأول في السرد فهذا الضمير
يجعل القاريء وَ الشخصية يتحدان بضمير أنا مما قد يسبب ارتداد القاريء عندما لا يتفق مع وجهة النظر
وَ أن تكون عبر الضمير الثالث مثلًا حتى تلقى قبولًا وَ تفهمًا أكثر كونها وجهة نظر لشخص آخر ^_^


||


شكرًا جزيلًا ، وَ بالتوفيق ()*

P H
01-03-2014, 08:32
ديدا :
:أوو::أوو:
وفقك الرب يا حبيبة
و حفظك أينما حططتِ


ρɪиĸ ɢɪяℓ

أهلًا بِك يَا وردية
سعيدة لاستمتاعك بها , و شكرا لامتداحها
أجل سأجعل من الأولوية مراجعة النص :")
بإذن الله سنفعل , وفقك الرب
بحفظ الله ..

✿Sωɑnitɑ✿

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته \
صباح الإجازات السعيدة , و القهوة الحلوة
نحمد الرب و نشكره , ماذا عن حالك ؟
محقة هو الوقت الأفضل لكتابة الرد , فإن تأخرنا كان المحيط القصصي قد تبدد
ولا يقوى امرء عاقل رزين كتابة رد بمجرد قراءة منتصف الحكاية :")
ملاحظتك الأولى تثبت وسوستي حيال النص , فبطبيعة الحال ككاتبة مهوسة أقرأ نص عدة مرات حتى أصطاد العلل
و كانت إحدى وساوسي تهمس بي أن الجزء الأخير لم يكن بقوة و تماسك الأول , و لكن ربما كما قلت آنفا أنا مخلوقة شديدة الوسواس .
محقة , لكن إن نظرنا للأمر نظرة موضوعية, من هو الشخص الذي قد يذكر تفاصيل حوار و يدونه في مذكرة ؟!
كنت أمر بحالة تشوش كلما فكرت في الأمر , و لكن أنتم هم النقاد و من الطبيعي أن ترون أمورا لا أراها .

هيا بنا نقرأ إختبار الجميلة سوان:d
1#
أعترف بأنني أسوء من يعنون - أنا جادة كنت أعاني كثيرا في حصص التعبير و الإنشاء :بكاء: -
لذا تجدينني أميل لما هو أسلم و متعارف بدلا من صعقكم بعنوان لا يمت للنص بصلة :d
حمدا لله أننا لم نخيب ظنك :أوو:

2#
لا أحد بالطبع يحب البدايات التقليدية المملة , ولا أعارضك في هذا
أما ماقلته بالنسبة للمقدمة , فقد أشعرني بالتعقيد نوعا ما :موسوس: - نوبة " تناحة " :d -
و إنني قد أعلم أنك تقولين من خلف الشاشة " كم هي بطيئة الفهم " لكنني فقط لا أستطيع الاستيعاب *خجل*
أنتِ تنهينني عن البداية ( المملة , التقليدية , و المقالية ) , ثم تقولين لي إنني أحسنت حينما بدأت بمقدمة مقالية
الآن أنا مشوشة , هل أتجنب البدايات المقالية ؟ أم أستمر بها ؟ :نينجا:

3#
(ملاحظاتك )

- لا أستطيع مناقشتك في هذا , فحتى أبطء فكر في العالم و أشدهم (فهاوة )
قد يفهم و يرى أن ملحوظتك صحيحة لا نقاش فيها , و لكن عذري الوحيد - و اليتيم كما يبدو -
هو أنني كتبتها بأسلوب يفتقر بأصله لمثل هذه الحركات الكثيرة و الإسهابات التفصيلية ):
* سنضع ملحوظتكم نصب أعيننا :أوو:

- بالطبع هي وجهة نظر , و يحق لأي مخلوق في هذا العالم أن يقول لي في وجهي أنني مخطئة
و لكن في النهاية أليست القصص هكذا ؟ أعني أن يستميل الكاتب بمكر فكر القراء ليقنعهم بنظرية يراها صحيحة كل الصحة
بالطبع قد يكون من الأفضل لو كتبناها بفصل الضمير الأول عن الشخصية ذاتها .

جزيل الشكر لكِ , و لملحوظاتك ي حبيبة
بحفظ الرحمن

أرتب النسيان
04-03-2014, 20:20
الحقيقة!والحقيقة مرة نعم يرونهم المجتمع كائن ناقص
وربما يعتبرونهم كائن آخر..تأثرت كثيرا بحادثة الطفلة التي ترغب أن تتعلم كلمة (عايدين)
إحدى أمنياتي أن أعيش لفترة زمنية بين ذوي الاحتياجات الخاصة
فهم أعمق ممانتصور
أسلوبك رائع في سرد الأحداث
أتمنى أن أقرأ المزيد
في حفظ الباري

Sωɑn
08-03-2014, 03:20
لي عودة بإذن الله ^_^ *