PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : تِنهيدةُ نسِيَانْ : أنَا نَهارٌ والحُزْنُ هُوَ الظَّلام ~



şᴏƲĻ ɷ
13-01-2014, 21:51
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1993450&stc=1&d=1399193502


http://im40.gulfup.com/RjTjg.png (http://www.gulfup.com/?skN1Bs)








http://im40.gulfup.com/fKimA.png (http://www.gulfup.com/?gucN5K)










هَـلْ هُـو " انِهَمارُ الحُـزْن " ؟! أم الشَّعُور بالذَّنب!


-تنهيدةٌ مُستقطَعة مُسترَقة من هذا الوقِت الذّهبي الّذِي أعيَشهُ الآن وأنا أرقُب ما خلَف النَّوافذِ المؤطَّرةِ بالثَّلجْ-!


علَـى أيَّةِ حال, ليَس عليَّ القَلق! على الأقلَ لِيس الآن ! ليْس وأنا أنظرُ إلى هذا المشَهد, الجميُع حُول المائِدَة الضَّحكَات تملأ المَكان, هُو
ذلِك الصَّخبُ المُحبَّبُ إلى قلبِي!, صخبٌ دافءٌ سببُه تآلفُ قلوبٍ نقيَّة!


-تنهيدةٌ أخرَى, مرَّ وقتٌ طويييل!, أطول من أن يحصِيه القُلب الحزِين ولم تصآفِح فِيه رُوحِي أخرَى نقيَّة!-


لا ريْب فـ هِذه العَتْمة المُتناهيَة الصَّغرِ فِي داخلِي! تُبعَد كلِّ بياضٍ حتَّى أنَّ الثَّلج يكادُ يلملِمُ ذاتُه على شرَفاتِ المنازلِ بعيداً إلى
جوانِب الطرَّقاتِ, أبعَد ما يكُون عَن الرَّصيف التَّعيِس الّذِي تقطُعه خُطواتِي البطيئةُ المُتأنيَّةِ برأسِي الّذِي يستدِيرُ للخلِف, إذ لَم أكتفِي بعُد
مِن دفْء تلَك الصَّورةِ خلَف المنزلِ الحجرِّي الأنيِق على رصيْفِ هذا الشَّارِع الباهِت. آخرُ ما يتراءَى لِي مِن هُناك! كعكَةُ مكوبَّة جاءَت على طرِف المائِدَة
وأخرى سُوداءَ شهيَّة قَد اتخذَّت شكلاً مثلثاً فُوق كلِّ طبقٍ من الأطباقِ السَّتِة المُتراصِفة على جانبِي طاولةِ مستطيْلةٍ من الخشِب المُعتقَّ بلُونٍ داكنٍ ونقُوشاتٍ فاتَنة عتيْقَة!.
ناهيَك عن صُنوف الطَّعامِ الشَّهيةِ الأخرى وَهذِه الجدَرانُ المطليَّةُ بلونِ السَّكرِ البرَّاقِ, كأنَّما تُنافِسهُ فِي حلاوِته.وضَعتُ يدِي فِي جِيبي,
أعنِي جيُوب هذا المعطفِ الأخضَر الّذي طال حتَّى لامسَ ركبتِّيَ خلَف الجوارِب السَّميكةِ السَّوداءَ كما هُو حالُ الفستُان الشَّاحب الّذِي اتَّخذُته بطانَة لتلَك الخضرةِ الهادئِة.


-تنِهيدةٌ جديَدة!, هذِه المرَّة هيَ لمُراقبَةِ كراتِ البُخارِ الِّتي تخرُج لتتلآشَى مِن فِمي وتتواطأ مع هذا العالِم على هُجرانِي ورمِي
علَى قارَعة طرِيق حظِّي التِّعسَ الّذِي ما أنفكَّ يُلازِمني-


سحقاً!لهذِه الدَّموُع, سُحقاً لهذا المشَهد!.


نظرَت إلِيه خلَف نافذِة المطَعِم الفاخِر ذُو البناءِ الزَّجاجِي الدَّاكِن وقَد برَقت أضواءُ المسَآءِ فزادَت مِن أنسِ وروُمانسيَّةِ أجواءِهـ, كانَت جميَلة شعُرها البنيَّ
الفاتُح قَد ارتَفع عالياً عيَناها تبُرقاَن!, وآآهـ ظُننت أنَّ ذلِك لا يحدُث إلَّا فِي الأفلَام, كان يُمسَك بيدَها ويتحدَّثان, يضَحكانِ كثيراً ثمَّ يُصمَتانِ ويحدَّقانِ
لبعضِهما للحظَات لكنَّهما يعُودَانِ للحدِيث مِن جديدْ. ألَقت نظرَةً خاطفةً عليّ!, أتراها رأتِني!, آهـ أجل هاقَد قطَّبت حاجبِيها وشدَّت قبضَته ! مُبتسمةً باعِتزاز.
تلقّيتُ تلك الرّسالة منها فكانت هِيَ حجِّتي للرِّحيل!.


عزفٌ يتناهَى يخِترقُ وحشَة ليلتِي الثلِّجيَة الشَّاحبَة, كان مصَدرُهـ يدانِ رشيْقتان مرَّرهُما صاحبُهما فُوقه فانسَجمت تحرَّكاته وكانت تلَك
معُزوفةً ديسمبريَّة, أصيَلة الطرَّاز!. سرِتُ بمُحاذاةِ هذا المقَهى وَ مع كلِّ خطُوةٍ يُغادِرني دُفءُ ذلِك العزفِ فأعُود للشَّتاءِ وبرُودة الثلِّج, وَ بهُت قلِبي
وينكفِيءُ الجرُح من جديدِ, سحقاً لهذِه الدَّمُوع!, ألَن تتوقّف!! أشتُم بذلِك وأنا أسلُك المُنعطَف فتترآءَى لِي الإجابَةُ مؤطَّرةَ
بأضواءِ النيّون الوردِّيةِ المشَّعة!, فيلمٌ كوميديّ, بإمكانِي أن أنَعم بِه لوحدِي فالمكانُ خالٍ ولا أحدَ سيختارُ ما أختارُهـ علَى أيِّةِ حال!!,
فمن يبيَع دفءَ العائلةِ؟ أو ودّ الأحبابِ ؟ ليأنسَ بوحدةٍ وفيلمٍ وجراح فِي مبنىً مُتداعٍ لدارِ العرِض الوحيدةِ فِي هذا الشَّارِع!؟


لحَظاتُ وإذ بِه قَد بدأ, كُوب الفُشآرِ إلى جانبِي الأيَمن, أمامِي زُجاجَة شرابٍ غازيّ داكِن بقطِع ثلجٍ لم تأبَه كثيراً لحالِ الطَّقِس فِي الخارِج,
وهاهُو ذآ يمرَّ أمامِي, مشَهد مُتتابعِة, كُوميديَا شاحبَة, وجوهٌ مطليَّةٌ وسيمٌة لامَعة تعرُض أفضَل ما عِندَها مِن تفاهةٍ علَّني أضَحك!.
-ابتسامةٌ ساخرَة, وجلَسةُ مسُترخيةٌ غاصَت بِي فُوق ذلِك المقعدِ المخملِّي القذِر- علاَ صُوتٌ ضاحكٌ كأنَّما وسِعته جلَّ سعادةِ الدَّنيا !,
ألتفُت لمصدِره: مَن عساهُـ يضحكُ على شيءٍ كهذا؟!, رجلانِ ضخَمانِ فِي أواسطِ العُمرِ, مُزريانِ كما هُو حالِي غيَر أنَّهما ما زالا قادرِيْن على الضَّحك.
ترُكت مقعدِي على حالِه وَهِمُت على وجِهي!. مـتـى تنتـهي هذِه اللَّيَلة يا ترُى ؟! يأتِني الجوابُ وهواءٌ يلفُح وجِهي فُوق بنايةٍ شاهقَةٍ بطوابِق أربعةٍ
وساعةٍ كبيرةٍ تعلُو آخرَها, البدُر يحتجُب خلفَ الغيُوم المعُتِمة, الثَّلجُ يلامسُ شحوُب السَّوادِ فُوق رأسِي, وصقيُع القلِب قد تملَّكني!,


-ماشُعـور المُـوتِ فُوق أرضٍ بارَدة!؟ كيَف يكُون وقَع الارتِطامِ بالثلِّج ؟!-


أضعُ قدِمي الأولى فِي الهواءَ, خطوةٌ أخرَى بعَد, أخرَى بعَد!, وسأكُون هُناك: مَعـهُم على الجانِب الآخر من هذِه الحياةِ نُواصلِ عزَف التَّعاسةِ
معاً!, خـطـوة أخـرى... فـ..ـقــ..ــط!.


-تنهيدةُ, كانَت تنهيْدَة الوَداع-


لكنَّ أشرَقت شمُس النَّهارِ, وانتَهى اللَّيلُ حيَن لفَّ خيطُ الفجِر الأولَّ المكانِ وألَقى بشعاعِه فُوقِي, أذاب الثلَّج فُوق كتفِيَّ, أزاح البَرَد من
تحتِي. تراجُعـت إلى الوراءَ, انتـهى اللَّيلُ وغادرِني الظّلام!. وقفُت أنظرُ حُولي, دبَّتِ الحياةُ فجأةً فغدا لكلِّ شيءٍ تقعُ عليهِ عينايَ لونٌ
ينُزع عَنه بيَاض الثّلجِ الشَّاحِب وعتَمة اللَّيل الّذِي دلف إلى جحرِ حزِنه واستسلَم للنَّهار. ذابَ الصَّقيُع حُول القلبِ وتنفَّستِ الرَّوح, غادرتِني
الدَّمُوع. لَن أشوَّه المشاهد الدَّافئةَ بتعاستِي بعد الآن, سأنضمَّ إلِيهم وإن كُنت وحدِي خلف النوافِذ المؤطَّرةِ ببهجَةِ القلُوب المُتآلفِة. وإن
كُنت وحدِي!, سألُملمُ ذاتي إلى ذاتِي ويُعانِقني نُور المَكان.


" فأنـَا نهَـارٌ والـحُـزْنُ هـُوَ الـظَّـلَامْ "









تـمَّـت!

















أسعَد الله مسآءُكم وسائِرَ أوقاتِكُم,
لا تعلُمون كَم عانِيت لأجل أن ترَى هذِه " الأقصُوصَة " الصًّغيرة
النّورُ رُغم تواضِعها :مذنب: فقد مُحيَ المقطَع الأخيَر لها خطأً لذلِك استبدَّ بِي
غضبُ سبُبه نسيانِي لِمَ كُنت قدَ كتبتْ وبذلِك تأجَّل مُوعد نزُولها بضَع ساعات
حتَّى أبدَّد عاصفة الخيبَة الِّتي اجتاحاتنِي:رامبو:
هيَ للمسابقة الجميلة, " شُحَّات العيَد "
بآنتِظار جميع أنواع الأرآءَ






فِي حفظ الله

Ł Ơ Ν Ạ ✿
13-01-2014, 22:46


السسلآم عليكم ورحمة الله ^^

حسنا يبدو ان الحظ يحالفني هذا اليوم فها أنا ذا احصل على الرد الاول مرتين :أوو:
جميله هذه الاقصوصة ! - وهل هناك ما استطيع قوله بحقها !! -
مشاعر الحزن في بدايتها وتصويرك له .. وكيف انها لم تعد ترى اي جمال في هذه الدنيا الا ظلآم ! :محبط:
اختيارك لوقت الثلج بالذات اعطى طابعا خاصا ^^ ..
بحيث اصبح جو المكان تلفه برودة وحزن :بكاء:
عندما ذهبت الى اعلى البرج كي تقفز .. احسست بمدى ضيقها من هذه الدنيا ورغبتها في ان تنتهي وحسب
< وكنت قد ظننت انها سوف تفعلها :لعق:
لكن تلاشت ظنوني وبدأت احس بالدفء مثلها ..
تخيلت الشمس تشرق بنورها ودفئها على ذلك الجو البارد ونظرتها للوضع ..
شعور بالامل ! .. كان جميلا بحق ..



" فأنـَا نهَـارٌ والـحُـزْنُ هـُوَ الـظَّـلَامْ "

جممميلة هذه العبارة جدا احببتها ..
كمآ اني احببت هذه الاقصوصة الجميلة ^^ ..
بالتوفيق لك في المسآبقة ::سعادة::
دمت بخير :أوو:

ديدا.
13-01-2014, 22:59
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك سول؟ أتمنى بخير حال :أوو:

قصصك لها طابع عجيب تبارك الرحمن, دائماً تُشعرني بسكينةِ رغم تدفق المشاعر على أنواعها فيها!
ما زلتُ على رأيي اسلوبك آخاذ تبارك الرحمن.

اختيارك للحظات الدافئة كان جميل, وصفك للعائلة, الطاولة, ولمعة عين الحسناء آسر,
النقلة من السينما لسطح البناية رائعة, بالإضافة للمغزى الجميل
أيضاً أغرمت بالتباين بين دفء اللحظات و برودة واقعها. أقصوصة تنطق جمال

لكن و للعدل علي القول أن الفكرة مكررة, بالإضافة إلى أني أردت قراءة المزيد من مشهد عدولها عن السقوط,
أحسست و كأن هناك ما ينقص, و هذا ما فسرتِه بضياع الجزء الأخير. أأسف لذلك حقاً لكنها جميلة هكذا فلا تحزني لذلك عزيزتي.

أتمنى لك التوفيق
دُمتِ في حفظ الله

آلاء
14-01-2014, 09:31
مقعد آخر :d

موجْ !
15-01-2014, 14:02
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكِ أختي ؟!
أرجو أنكِ بخير و عافية ^^"

شكراً على الدعوة و عذرًأ على التأخير .. =)
أردت الاحتفاظ بقراءة أسلوب مبهر كهذا عندما أنتهي من اختباراتي رغم أنني لم أنتهي :d !


-ماشُعـور المُـوتِ فُوق أرضٍ بارَدة!؟ كيَف يكُون وقَع الارتِطامِ بالثلِّج ؟!-
لدي فضول لأن أعرف أنا أيضَأ !
دون سبب أشعر بأنه سوف يكون دافئ ! لا أعلم كيف .. لكن إن قَفَزتْ و الصقيع يغلف قلبها .. قد يكون الثلج الذي سترتطم به الوحيد الذي يذيبه !!
فجمود القلب عادة لا يذوب إلا بجمود آخر .. او هكذا أظن أنا

لكن لدي ملاحظة بسؤال بسيط !

- خلَف النَّوافذِ المؤطَّرةِ بالثَّلجْ-! ......
- خلف النوافِذ المؤطَّرةِ ببهجَةِ القلُوب المُتآلفِة .....
ناهيك عن تكرار كلمة مؤطرة مرتين .. مالذي تعنيه هاته الكلمة ؟! :d :d :d

طريقة انتقالك بين الأحداث ... فعلا آسرة !!
أسلوبك جاذب وبشدة !!
ليس لدي الكثير لقوله ... لست جيدة في المديح و الإطراء و هذه الأمور كالنقد :d
و ليس لدي ما انتقد به كذلك :d !

فعدا كوني لا أحب النهايات السعيدة لذوقي الخاص :d
لكنني فقط .. سيكون جميلا لو أنها قفزت !!
اشعر بأن وصفك للحظات الموت فوق الثلج سوف يقوم باقشعرار جسدي .. بما انه اقشعر اثناء قراءتي لذلك السؤال :d !

حفظكِ الله و رعاك ^^

دهليــز
15-01-2014, 22:36
لقلمك سحر لا يمل، أجد نفسي أتلذذ بكل كلمة يكتبها لفصاحته.
أعجبتني الأقصوصة. نعم لم أفهم بعض المقاطع ربما لسبب الوقت الذي اخترته للقراءة.
إن كان لدي تعليق فهو أمر واحد. علامات الترقيم. عدم وجود فواصل بالشكل المطلوب يجعل من الجمل طويلة للغاية حتى أصل للمراد منها.
على كل حال. أحببت وصف الشتاء الكئيب، كان دقيقاً للغاية، بل أصابني بشعور عسير حقاً ههههه :(
لا أحب الكتابات الكئيبة، لكنني أستثني هذه لأن لها نهاية منعشة.

في النهاية بالتوفيق لكِ! وبإنتظار جديدك في أقرب وقت ممكن :)

آلاء
17-01-2014, 18:19
لي عودة للتعقيب على ما أراه في الأعلى من جمال أخاذ :لحية:

ولكن قبل خروجي من هنا , لا بد لهذه اللوحة الفاتنة أن تعلق في سماء القلعة ^^

يثبت ×

τнє QỮэỆή ღ
18-01-2014, 13:50
سَآاعُودُ قَريِبآ / آنتِظرينِيِ رَجآءءَ :رامبو: ~

şᴏƲĻ ɷ
19-01-2014, 11:17
Ł Ơ Ν Ạ ✿ :




السسلآم عليكم ورحمة الله ^^

حسنا يبدو ان الحظ يحالفني هذا اليوم فها أنا ذا احصل على الرد الاول مرتين embarrassed
جميله هذه الاقصوصة ! - وهل هناك ما استطيع قوله بحقها !! -
مشاعر الحزن في بدايتها وتصويرك له .. وكيف انها لم تعد ترى اي جمال في هذه الدنيا الا ظلآم ! disappointed
اختيارك لوقت الثلج بالذات اعطى طابعا خاصا ^^ ..
بحيث اصبح جو المكان تلفه برودة وحزن cry
عندما ذهبت الى اعلى البرج كي تقفز .. احسست بمدى ضيقها من هذه الدنيا ورغبتها في ان تنتهي وحسب
< وكنت قد ظننت انها سوف تفعلها zlick
لكن تلاشت ظنوني وبدأت احس بالدفء مثلها ..
تخيلت الشمس تشرق بنورها ودفئها على ذلك الجو البارد ونظرتها للوضع ..
شعور بالامل ! .. كان جميلا بحق ..

" فأنـَا نهَـارٌ والـحُـزْنُ هـُوَ الـظَّـلَامْ "
جممميلة هذه العبارة جدا احببتها ..
كمآ اني احببت هذه الاقصوصة الجميلة ^^ ..
بالتوفيق لك في المسآبقة asian
دمت بخير




وعليُكم السَّلام ورَحمة الله وبركاته,

ويبدُو بأنَّ الحَظ قد وقَف إلى جانِبي - إذ توَّجِتي مُوضوعِي -
بحضُوركِ وكُونك أَّول ردٍّ فِيه, فكَم أنا ممتنَّة لكِ ^ـ^

أطرِبني ثناءكِ, وسرِّني تعبيْركِ عن سطُور الحكايَة,
انجلَت خيَبة أملِي بشَأن المقطِع الأخير منها حيَن قُلتِ
بأنَّكِ أعجبِت بالجُملَة [ فأنا نهارٌ والحُزن هُو الظَّلام ],
كما أنَّني استبشَرت خيْراً حيَن ذكرِتي
أنَّ مشاعر البطلَة قد وصَلت إليكِ =)
أسعِدني ذلِك كثيْراً شكراً جزيلاً لكِ.


آملةً أن ألقَاكِ دُوماً بيَن جنباتِ مُواضِيعي
دُمِت بخيْرٍ يآ رائعِة





ديدا :



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالك سول؟ أتمنى بخير حال embarrassed

قصصك لها طابع عجيب تبارك الرحمن, دائماً تُشعرني بسكينةِ رغم تدفق المشاعر على أنواعها فيها!
ما زلتُ على رأيي اسلوبك آخاذ تبارك الرحمن.

اختيارك للحظات الدافئة كان جميل, وصفك للعائلة, الطاولة, ولمعة عين الحسناء آسر,
النقلة من السينما لسطح البناية رائعة, بالإضافة للمغزى الجميل
أيضاً أغرمت بالتباين بين دفء اللحظات و برودة واقعها. أقصوصة تنطق جمال



وعليُكم السَّلام ورَحمة الله وبركاتهُ
بأحسَن حال -ولله الحمد- عسَـى أن تكُوني أنتِ أيضاً كذلِك ؟


حيَن يأتي الثَّناءْ من قلَم مثلكِ
فسيكُون لهُ وقعه الخاصَّ حتماً, أجدِني أتواضَع كثيْراً
أمام ما قُلته من جميل الكلِمات بحقِّي, بالفعل شاكرةَ
لكِ مدِيحكِ, وبالأخصَ أعجابِك بالنَّقلة المكانيَّة في الحكايَة
وهو ما لا أتقنه كثيراً لذلِك حيُن قلِت بأنَّكِ أُغرمِت بِه فقد
شجَّعني ذلِك بشكلٍ كبير, فشكراً جزيلاً لكِ =)




لكن و للعدل علي القول أن الفكرة مكررة, بالإضافة إلى أني أردت قراءة المزيد من مشهد عدولها عن السقوط,
أحسست و كأن هناك ما ينقص, و هذا ما فسرتِه بضياع الجزء الأخير. أأسف لذلك حقاً لكنها جميلة هكذا فلا تحزني لذلك عزيزتي.

أتمنى لك التوفيق
دُمتِ في حفظ الله



بالفعل وأنا أوافقكِ الرّأي فِي ذلِك ^^
وللحقَّ فقد استشعرَت أنَّ القصَّة تشبهُ الخاطرَة إلى حدٍّ مَّا
لُولا الانتقال من مكانٍ لآخرِ, لرَّبما تقليديَّة الفكرة
ناتجَة عن كُونها من وحي التَّو واللَّحَظة ولم أخطَّط فِيها
لبداية أو نهايَة أو حتَّى أبِنها على خيَّال محدَّد.


سرَّني هذا ردَّكِ ولم أكتفِي من طيْف مرُوركِ بعَد
تمنيَّاتِي لكِ بالسَّعادةَ, أشكركِ على حضُوركِ عزيزِتي



جُورِي أحَمر :



لي عودة للتعقيب على ما أراه في الأعلى من جمال أخاذ beard

ولكن قبل خروجي من هنا , لا بد لهذه اللوحة الفاتنة أن تعلق في سماء القلعة ^^

يثبت ×


:أوو::أوو: بانتظاركِ ,

>>> القلعَة تحرِجني كثيراً في الآونَة الأخيَرة
لم أتوقَّع تثبيَت الحكايَة وبالفعل شاكرةَ وبشدَّة
وسعيَدة للغايَة بهذِه المُفاجئَة الحُلَوة


موجْ ! :




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكِ أختي ؟!
أرجو أنكِ بخير و عافية ^^"

شكراً على الدعوة و عذرًأ على التأخير .. =)
أردت الاحتفاظ بقراءة أسلوب مبهر كهذا عندما أنتهي من اختباراتي رغم أنني لم أنتهي biggrin !
لدي فضول لأن أعرف أنا أيضَأ !
دون سبب أشعر بأنه سوف يكون دافئ ! لا أعلم كيف .. لكن إن قَفَزتْ و الصقيع يغلف قلبها .. قد يكون الثلج الذي سترتطم به الوحيد الذي يذيبه !!
فجمود القلب عادة لا يذوب إلا بجمود آخر .. او هكذا أظن أنا




وعليُكم السَّلام ورَحمة الله وبركاته,
أهلاً بالكاتبَة الجميَلة ذات الأفكار المُتفردَّة ^ـ^


العفُو, بل الشَّكر لكِ على تلبِيتها
والتأخير كما ترِين هُو في تعقيبي على ردِّكِ الجميل لا فِي
حضُوركِ عزيزِتي لذا لا تعتذِري أبداً


كعادتكِ طبعاً حضُوركِ محمَّل بالجمآل والتَّميُز,
وكم أسعدِني ذلِك فعلاً ^^ والتِمسَت الكثير بيَن طيَّات سطُوركِ


حسناً بدايةً جواباً على سؤالكِ :



لكن لدي ملاحظة بسؤال بسيط !
- خلَف النَّوافذِ المؤطَّرةِ بالثَّلجْ-! ......
- خلف النوافِذ المؤطَّرةِ ببهجَةِ القلُوب المُتآلفِة .....
ناهيك عن تكرار كلمة مؤطرة مرتين .. مالذي تعنيه هاته الكلمة ؟! biggrin biggrin biggrin



المؤطَّرة, تعنِي المُحاطَة بإطارَ وعوضاً عن استخدَام
المعنى التَّقلِيدي :

خلفَ نَّوافِذ ذات إطارِ الخشَّبي اكتسَى بالثَّلج,
استَخدَمت الكلِمة المذُكورَة :تدخين:

كذلِك استخَدمتها بشكلٍ مجازِّي في الجملةِ التالّية,
ولكِن كونِك ذكرِتهما ببعضِهما بهذِه الطَّريقة, فقد لفتِني ذلِك
إلى -التَّكرار الّسَّقيم- في الصَّور التَّعبيريَة في الحكايَة
مع الأسَف :محبط:


وعلى أيَّةِ حال, أتيت لكِ بمعنىً أوضَح للكِلمة من القامُوس :

أطَّرَ يؤطِّر ، تأطيرًا ، فهو مُؤطِّر ، والمفعول مؤطَّر :
• أطَّر الصُّورةَ جعل لها إطارًا " أطَّر البابَ / الدُّفَّ ".
• أطَّر الموضوعَ : جعل له هيكلاً عامًّا يحدِّد معالمه .




طريقة انتقالك بين الأحداث ... فعلا آسرة !!
أسلوبك جاذب وبشدة !!
ليس لدي الكثير لقوله ... لست جيدة في المديح و الإطراء و هذه الأمور كالنقد biggrin
و ليس لدي ما انتقد به كذلك biggrin !



وهذا أجمل ثناءْ شجَّعني في ظلِّ هذِه
الحكايَة الِّتي لم أتوقَّع تثبيتها حتَّى:ضحكة:
شكراً لكِ ولكلِّ من أثنى على طريقة الانتقال بيَن الأحداث
أنا فعلاً كُنت منزعَجة من شيءٍ مَّا بطريقة الانتقال, لكنَّه
انجلى بعد مديِحُكم ^^



فعدا كوني لا أحب النهايات السعيدة لذوقي الخاص biggrin
لكنني فقط .. سيكون جميلا لو أنها قفزت !!
اشعر بأن وصفك للحظات الموت فوق الثلج سوف يقوم باقشعرار جسدي .. بما انه اقشعر اثناء قراءتي لذلك السؤال biggrin !

حفظكِ الله و رعاك ^^




بالحديْث عن النَّهايات الغيَر سعيَدة,
ذَّكرِتني بقصَّة تصف احتضآر شخصٍ مَّـا, أعتقِد بأنَّ ذلِك
الوقَع السَّوداويَّ كان أصَدق من النَّهايات السَّعيَدة لكثيرٍ من الحكايا

لا شأن لما أقُوله بما ذكرِته أعلمُ ذلِك :d
فبالنَّسبة للنَّهاية السَّعيدَة لقد اخترَتها بعد رهانات ذاتيَّة
كثيرَة :p نظراً لأنَّ سودوايَّة الحكايَة قد طغت بما يكفي
على جلِّ مشاهدِها فكان لابُدّ من بارقَة أمل في ظلِّ هذِه العتمة
وإلا فسأصاب ويصابَ كثيرٌ من القرَّاء بالاختناق ^^



شاكرَة لكِ هذا الحضُور الماِتع,
أريُد أن أراكِ وأطَمع بردَّكِ بيَن سطُور ما سيأتِي
مستقبلاً -بإذن الله-


وحتىَّ ذلِك الحيَن دُمِت بخيْر



دهليــز :




لقلمك سحر لا يمل، أجد نفسي أتلذذ بكل كلمة يكتبها لفصاحته.
أعجبتني الأقصوصة. نعم لم أفهم بعض المقاطع ربما لسبب الوقت الذي اخترته للقراءة.
إن كان لدي تعليق فهو أمر واحد. علامات الترقيم. عدم وجود فواصل بالشكل المطلوب يجعل من الجمل طويلة للغاية حتى أصل للمراد منها.
على كل حال. أحببت وصف الشتاء الكئيب، كان دقيقاً للغاية، بل أصابني بشعور عسير حقاً ههههه frown
لا أحب الكتابات الكئيبة، لكنني أستثني هذه لأن لها نهاية منعشة.

في النهاية بالتوفيق لكِ! وبإنتظار جديدك في أقرب وقت ممكن



شكراً لكِ ولحضُوركِ وكلمِاتكِ اللَّطيَفة, عزيزِتي ممتنَّة كثيراً
لـ أنَّكِ حملِت هذا الانطباع اللَّطيَف عن الحكايَة وإن كانت كئَيبة
في مجُمل مشاهدِها , سعيَدة أن تلقيَّت هذا الثناء الطَّيب من شخصْ مثلكِ, بالنًّسبة لعلامَات الترَّقيم, سآخذ الملاحَظة بالحُسبان
إن شاء الله, شاكرةً لكِ ذلِك


دُمـت بأحسَـن حال,
ولا تحرِميني مرُوركِ دائِماً



τнє QỮэỆή ღ :



سَآاعُودُ قَريِبآ / آنتِظرينِيِ رَجآءءَ rambo ~



بآنتظاركِ =)

~ Jasmine charm
19-01-2014, 21:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~
كيف حالكِ عزيزتي ؟؟
أرجو أن تكوني بخير :)

ما شاء الله تبارك الله
أقصوصة رائعة الجمال
مع عنوان جذّاب جذبني لقراءة ما خطته يداكِ المبدعتين في الأعلى

أنتِ مبدعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى <~ ما شاء الله :أوو:
لكِ أسلوب راقي جداً ، لقد قرأت لكِ سابقاً تقرير لإحدى الروايات فكان من أجمل التقارير
وهذه الأقصوصة أجمل أقصوصة قرأتها

سلمت يداكِ عزيزتي
أشكركِ على الدعوة واعذريني لتأخري لكنني انشغلت للغاية نهاية هذا الاسبوع وقبل قليل فقط استطعت الدخول وقراءة ما خطته يداكِ

بانتظار المزيد من ابداعاتكِ القادمة
بالتوفيق

ريحانةُ العربِ
22-01-2014, 20:38
لي عودةٌ بإذنِ اللهِ .

Seto_Ken
23-01-2014, 10:56
مدهش ... بوركت يداك ... انت تؤكدين مبدئي في الكتابة ... لا يصنع الخيال بلا شجن ... اهوى الروايات المؤلمة و الاحداث الاليمة ... احب المعنى الذي ترمي اليه ... و هذا ما بدا من عنوانك البسيط في كلماته الغني بمعانيه ... جميل أن تكوني نهارا أختي و لو اني فظلتك شمسا ... تابعي ...
دمت في رعاية الله ... :e056:

سنا برق
25-01-2014, 18:41
مساء الخيرات وأطيب التحايا؛
كيف الحال؟

لفتت نظري قصتك بعنوانها الزاهي وشاقني أن أعرف كيف سيحاكي العنوان النص!
هنالك بعض من ألق جميل يحيط بالكلمات، وفيها غرابة خدمت النص في مواضع وأضعفته في أخر.

~*~

العنوان:
تنهيدة نسيان: أنا نهار والحزن هو الظلام

وقع الجملة آخاذ لغرابته.. والغرابة يمكن أن تكون نقطة قوة لتفردها ويمكن أن تكون نقطة ضعف لتناقضها.

كان من الممكن أن يسلك من يمعن النظر في شقه الأول مسلكين كل منهما يشرفُ على مكان مختلف،
وكان لطبيعة النهاية ومجرى الأحداث دور كبير في تحديد المسلك الذي قصدتِه،
والذي صدف بأن كان متناقضا لدمجه زماني الحاضر والمستقبل دونما مهلة.

تنهيدة نسيان..
إن الإنسان غالبا ما يتنهد لهمّ يعتلج أساريره.
وأما النسيان فهو ما يأتي بعيد أن يحول الإنسان ناظريه عن ذلك الهم.

والتنهد يكون وقت الأزمة ولنعبر عنه بالحاضر.
أما النسيان فهو لا يأتي إلا بعد أن يمر عمر أو أحداث على المرئ -أي بعد مرور الأزمة- ولنعبر عنه بالمستقبل.

فكيف للإنسان أن يتنهد وينسى في ذات اللحظة؟
وكيف أمكنكِ جمع الحاضر والمستقبل دونما مهلة أو تبرير لتخالف دلالة كل منهما؟

كان أمكنكِ فك التناقض ذاك إذا ما أشرتِ بأن تلك التنهيدة لأجل النسيان،
وبذا فإن فعل النسيان لم يحل ولم يتخالف مع فكرة أننا لا نزال في طور التنهد لثقل الهموم التي لم تغادر كاهلنا بعد.

ولو تفحصنا الشق الثاني من العنوان لوجدناه جذابا جميلا
كونه أظهر لنا بأن البطلة هي السعادة التي يأتي بها النهار.
كما أن الطباق أكسبه وقعا محببا في النفس ^^

~*~

القصة شاعرية مرهفة تحاكي مشاعر النفس وقت كدرها وتأزماتها.
ولم تكن تلك المشاعر ملونة بغير السواد وذلك ما أكسب النص طابعا من التكرار؛
إذ أن جميع المواقف التي مرت بها البطلة جسدت البؤس مرارا؛
سواء في تحديقها بأسرة سعيدة أو بثنائي مبتهج في مطعم أو وقت مشاهدتها للفلم الكوميدي.

لكانت ستكون لفتة لطيفة لو أنكِ استفتِ من مشاهداتها تلك أثناء سيرها لتروي قصتها هي
وليكون لكل وقفة من وقفاتها هدف يحرك النص ويدفع عنه موت السكون.

النهاية كانت عنصر الحركة الوحيد في القصة،
من الجيد أنها لم تكن نهاية موت وإلا لكانت أشبه بقصة مجبولة على اليأس والقنوط والحزن والتشاؤم
والأمرّ من ذلك أننا لم نعرف ما الذي تريد البطلة نسيانه وما ذاك المر الذي ذاقته كي تكون نفسيتها مدمرة إلى تلك الدرجة.

يمكنكِ دائما أن تقولي بأن فلانا يائس فيصدق بعضنا ويكذب آخر.
ويمكنكِ أن ترينا سبب بؤسه بأم أعيننا فتكسبي استعطافنا ووقفتنا إلى جواره في تصديق كامل.

~*~

أما من جهة رصف الكلم وإتساقه فأراكِ أفلحت في مواضع وتعثرتِ في أخر.
أجمل ما فيه شاعريته وأسوء ما فيه كثرة الكرار.
تكرار ذات المشاعر، وذات الدلالات، وتكرار ذات الكلمات في بعض الأحيان..


لنقف هنا لبعض الوقت:

لا ريْب فـ هِذه العَتْمة المُتناهيَة الصَّغرِ فِي داخلِي! تُبعَد كلِّ بياضٍ حتَّى أنَّ الثَّلج يكادُ يلملِمُ ذاتُه على شرَفاتِ المنازلِ بعيداً إلى
جوانِب الطرَّقاتِ, أبعَد ما يكُون عَن الرَّصيف التَّعيِس الّذِي تقطُعه خُطواتِي البطيئةُ المُتأنيَّةِ برأسِي الّذِي يستدِيرُ للخلِف, ...

إن لكل كلمة وقعا في نفس القارئ مهما كبرت أو صغرت.
وقد قلقل تماسك هذه الجملة عدم إنتهاجكِ للدقة حتى لم أستوضح قوة الوصف وعمقه ودلالته في بادئ الأمر.

في البداية عنصر "متناهية الصغر" يدل على أن عتمة نفسها ضئيلة وهذا ما يتنافي مع حالتها النفسية المدمرة،
خاطبي إنسانا على وشك الإنتحار وسليه عن عتمة نفسه،
لابد أن يهول ضخامتها في وصف منكسر قانط.
إذ ليس للإنسان أن يكون موضوعيا أثناء وصفه لمشاعره وقت تأججها.

أردتِ أن تهولي قوة تلك العتمة فيتجلى أمامنا بأن الصغر لا يعني الضعف والخمود.
وكان لذلك أن يكون نقطة قوة في النص لولا ما أشرتُ إليه آنفا من تناقض.

نقطة أخرى:
إشارتكِ بأن الثلج رحل إلى جوانب الطريق ونحن نعلم بأن البطلة تسير على ذات الطرقات تدل بأنه فرّ منها إلا أنه لم يحسن الهرب!
حتى ظننتُ أن لكِ قصدا آخر من الوصف. إلا أن عبارة:
"أبعد ما يكون عن الرصيف...." أوضحت المقصد.

تلك العبارة وإن لم يقل عنها مغمغمة إلا أنها ليست واضحة جليّة،
وضعف صياغتها أضعف عمقا وتأثيرا أمكنه أن يكون مميزا متفردا.

~*~

بالرغم عن وجود ملاحظاتٍ أشرتُ إليها -ولم أشر- إلا أنني أرى النص معبرا ومؤثرا،
ولو يكن كذلك لما أمعنت النظر فيه كل ذلك الإمعان :p


أمنياتي لكِ بالتوفيق
طابت ليلتكِ ^^

ريحانةُ العربِ
05-02-2014, 11:43
حينما قرأتُها أُصبتُ بالإكتئابِ ، فهممتُ أن أخرجَ من الموضوعِ دون إكمالها ؛ نظرًا للتشاؤمِ المزعج ، و الحزنِ المنفر ، فما هي إلَّا وصفٌ لإنسانٍ يرى كلَّ شيءٍ حوله نقمةً ، يرى الأبيضَ أسودًا ، و النورَ ظلامًا ، فقلتُ لنفسي : لا تستعجلي !؛ ربما تكونُ الخاتمةُ سعيدة ، ناسيةً بأنَّ مضمون العنوان يخبرنا بعكسِ مقدمتها و محتواها.
أمَّا نظرتي لأسلوبكِ فهو جميل كما قالوا ، لكنَّي لستُ من ذلك النوع الذي يُعجبُ بالسردِ الخاطري ، إلَّا نادرًا ، فهنيئًا لكِ على امتلاككِ هذا الأسلوب .

şᴏƲĻ ɷ
16-07-2014, 21:10
زهرة الزّئبق :






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~~
كيف حالكِ عزيزتي ؟؟
أرجو أن تكوني بخير







وعليُكم السَّلام ورحمة الله وبركاته
بخير حال ، وأنتِ ؟






ما شاء الله تبارك الله
أقصوصة رائعة الجمال
مع عنوان جذّاب جذبني لقراءة ما خطته يداكِ المبدعتين في الأعلى


أنتِ مبدعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى <~ ما شاء الله embarrassed
لكِ أسلوب راقي جداً ، لقد قرأت لكِ سابقاً تقرير لإحدى الروايات فكان من أجمل التقارير
وهذه الأقصوصة أجمل أقصوصة قرأتها


سلمت يداكِ عزيزتي
أشكركِ على الدعوة واعذريني لتأخري لكنني انشغلت للغاية نهاية هذا الاسبوع وقبل قليل فقط استطعت الدخول وقراءة ما خطته يداكِ


بانتظار المزيد من ابداعاتكِ القادمة
بالتوفيق







أهلاً وسهلاً بكِ وبهذا المرُور
اللَّطيف والحضُور الأنِيقِ المُجمَّل بكلماتٍ
زادته ألقاً وَ رُوعةً.


شاكرةً لكِ ثناءكِ الحار، وكلماتكِ
الأكثر من رائعَة عسى أن أكُون دُوماً عند
هذا الحُسنِ من الظَّن




سلّمكِ المُولى ووفقّكِ
بانتِظارِ حضُوركِ ونُوركِ ليضيء جنباتِ مواضيعي دُوماً







Seto_Ken :






مدهش ... بوركت يداك ... انت تؤكدين مبدئي في الكتابة ... لا يصنع الخيال بلا شجن ... اهوى الروايات المؤلمة و الاحداث الاليمة ... احب المعنى الذي ترمي اليه ... و هذا ما بدا من عنوانك البسيط في كلماته الغني بمعانيه ... جميل أن تكوني نهارا أختي و لو اني فظلتك شمسا ... تابعي ...
دمت في رعاية الله ...






وأنا مُمتنَّة للمرُور العبِق بالجمال كمرُوركِ
ذاك المُعَّطر بكلِّ ما جادت بِه كلماتكِ من ثناءٍ أخرج
الأقصُوصَة بصُورةٍ شكَّلتها من زاويةٍ أخرى كانت من
نصيب رؤيتكِ العميقةِ لها




ممتنةٌ لكِ كثيراً،
دُمت بأحسَن وأطيب حال










سنا برق :










مساء الخيرات وأطيب التحايا؛
كيف الحال؟


لفتت نظري قصتك بعنوانها الزاهي وشاقني أن أعرف كيف سيحاكي العنوان النص!
هنالك بعض من ألق جميل يحيط بالكلمات، وفيها غرابة خدمت النص في مواضع وأضعفته في أخر.









مساءكِ سعيَد يا آنسَة ،
أنا بخير وأنتِ ؟




ممتنَّة لمرُوركِ وللالتفاتكِ ، فقد كان
لِي مع حضُوركِ وقفةٌ طويلةٌ لأتمَّعن فِيمَ خّطته يداي
من زاويةٍ جديدةٍ مُغايرةٍ للعادة












العنوان:
تنهيدة نسيان: أنا نهار والحزن هو الظلام


وقع الجملة آخاذ لغرابته.. والغرابة يمكن أن تكون نقطة قوة لتفردها ويمكن أن تكون نقطة ضعف لتناقضها.


كان من الممكن أن يسلك من يمعن النظر في شقه الأول مسلكين كل منهما يشرفُ على مكان مختلف،
وكان لطبيعة النهاية ومجرى الأحداث دور كبير في تحديد المسلك الذي قصدتِه،
والذي صدف بأن كان متناقضا لدمجه زماني الحاضر والمستقبل دونما مهلة.







لِي مع العُنوان وَ طرِيقة الاختيارَ ،
قصَّةٌ طويلة فهُو وإن كان يأتي طويلاً مُتناقضَاً
مُفكَّكاً أحياناً إلا أنَّه يلبِّي رؤيتي فِي مخالفةِ العادة
رُغم أنَّ لِي معه فِي الآونةِ الأخيرة وقفاتٌ ووقفاتٌ
لأحاول أن أعيد اختيار ما يخِدم رغبتي فِي صياغةِ عنوانٍ
يجيء مُتلائِماً وما أريدهُ من الحكايَة سيَّما وأنا اختار
العنوان فِي نهاية القصَّة وبعد إتمامها غالباً










تنهيدة نسيان..
إن الإنسان غالبا ما يتنهد لهمّ يعتلج أساريره.
وأما النسيان فهو ما يأتي بعيد أن يحول الإنسان ناظريه عن ذلك الهم.


والتنهد يكون وقت الأزمة ولنعبر عنه بالحاضر.
أما النسيان فهو لا يأتي إلا بعد أن يمر عمر أو أحداث على المرئ -أي بعد مرور الأزمة- ولنعبر عنه بالمستقبل.
فكيف للإنسان أن يتنهد وينسى في ذات اللحظة؟
وكيف أمكنكِ جمع الحاضر والمستقبل دونما مهلة أو تبرير لتخالف دلالة كل منهما؟









هُو كما شرحِتِ فِيم سيأتي من كلامكِ ،
أردَّت لـ التَّنهيدة أن تأتِي بالنّسيان ، وأردَّت
لهذِه الجملة الصَّغيرة أن تكُون الأمنيَة الِّتي تسَمح
لـ الألم والذَّكرى وكل ما يُراد نسيانه أن يذَهب
بعيداً وفي لحظةٍ واحدَة -لحَظة التَّنهد-








كان أمكنكِ فك التناقض ذاك إذا ما أشرتِ بأن تلك التنهيدة لأجل النسيان،
وبذا فإن فعل النسيان لم يحل ولم يتخالف مع فكرة أننا لا نزال في طور التنهد لثقل الهموم التي لم تغادر كاهلنا بعد.







لربَّما لم أوفقَّ فِي دمج النسَّيان مع التَّنهد
بما يخدم فكرِتي الِّتي حدَّثتكِ عنها بشأن كونها أمنية
فأنا حين أقُول [ تنهيدةُ شوقٍ ] فالشَّوقُ يأخُذ وقتاً
أطول من التنهيدة -بالطَّبع- لكنَّ ما أريده من هذا
الدَّمج هو تنهيدةٌ تعبَّر عن الشَّوق ومثلها تنهيدةٌ تأتي
بالنّسيان ولعلَّ خلل دمجي هو الفرق ما بين [ تعبَّر وَ تأتي ]








ولو تفحصنا الشق الثاني من العنوان لوجدناه جذابا جميلا
كونه أظهر لنا بأن البطلة هي السعادة التي يأتي بها النهار.
كما أن الطباق أكسبه وقعا محببا في النفس ^^







حمداً لله أن جاءَ موافقاً للنّص ، ولعلَّ
كونه وارداً فِيه هو ما عزَّز من انتماءِه له










القصة شاعرية مرهفة تحاكي مشاعر النفس وقت كدرها وتأزماتها.
ولم تكن تلك المشاعر ملونة بغير السواد وذلك ما أكسب النص طابعا من التكرار؛
إذ أن جميع المواقف التي مرت بها البطلة جسدت البؤس مرارا؛
سواء في تحديقها بأسرة سعيدة أو بثنائي مبتهج في مطعم أو وقت مشاهدتها للفلم الكوميدي.


لكانت ستكون لفتة لطيفة لو أنكِ استفتِ من مشاهداتها تلك أثناء سيرها لتروي قصتها هي
وليكون لكل وقفة من وقفاتها هدف يحرك النص ويدفع عنه موت السكون.







أتفَّق معكِ في ذلك ، ولطالما كانت القِصص
القصيَرة تبدُو لنا كمشَهد يُؤدَّي إلى نهايةٍ مَّا
أو يُعنى ببدايةٍ أو يأتي مُقتطعاً من وسَط شريطٍ حياتيَّ
طويل فيزداد تصَّورنا لتلك الصَّورة الناقِصة
من المشهد الِّتي ستَّكمل جماليَّة الحكاية وفِي حالتي هُنا
كان الإكمال ليبرَّر : سبب البؤس ، والرَّغبة بالانتحار
وسبب العدُول عنه كذلِك!










النهاية كانت عنصر الحركة الوحيد في القصة،
من الجيد أنها لم تكن نهاية موت وإلا لكانت أشبه بقصة مجبولة على اليأس والقنوط والحزن والتشاؤم
والأمرّ من ذلك أننا لم نعرف ما الذي تريد البطلة نسيانه وما ذاك المر الذي ذاقته كي تكون نفسيتها مدمرة إلى تلك الدرجة.


يمكنكِ دائما أن تقولي بأن فلانا يائس فيصدق بعضنا ويكذب آخر.
ويمكنكِ أن ترينا سبب بؤسه بأم أعيننا فتكسبي استعطافنا ووقفتنا إلى جواره في تصديق كامل.







أتفَّق معكِ مع كلِّ ما ورَد هُنا ، فقد كانت حكايتي
تسلُك مسَلك الخاطرَة المُقتطعة من قصَّةٍ مّا حتَّى حرَّكتها
بنهايَة حاسمة لم تبرَّر ما جرى رُغم أنها أسدلت السَّتار
بشكٍل جيَّدٍ إلى حدٍّ ما








أما من جهة رصف الكلم وإتساقه فأراكِ أفلحت في مواضع وتعثرتِ في أخر.
أجمل ما فيه شاعريته وأسوء ما فيه كثرة الكرار.
تكرار ذات المشاعر، وذات الدلالات، وتكرار ذات الكلمات في بعض الأحيان..







تكرار الكلمات أتى لضعفٍ تخلَّل النّص فأعتذر
ولازالت تلك نقطةً أتمنَّى لو تغلبني فيها الفصاحة
لأتجاوزها ، عدا عن كون هذا التكرار غير مقصود




أما تكرار المشاعر والدَّلالات ، فقد أتى من
كون القصَّة ناقصَة وكوني قد حاولت لمحدّودية نصَّي
ألا أجعل فيها ألواناً متناقضَة من المشاعر تخرج
النَّص عن المنطقَّية -منطقَّية ما أريد الحديث عنه
وهو البؤس الّذي أحال تكرار الحديث عنه إلى ضعفٍ
لعدم وجود ما يبرَّره-










إن لكل كلمة وقعا في نفس القارئ مهما كبرت أو صغرت.
وقد قلقل تماسك هذه الجملة عدم إنتهاجكِ للدقة حتى لم أستوضح قوة الوصف وعمقه ودلالته في بادئ الأمر.


في البداية عنصر "متناهية الصغر" يدل على أن عتمة نفسها ضئيلة وهذا ما يتنافي مع حالتها النفسية المدمرة،
خاطبي إنسانا على وشك الإنتحار وسليه عن عتمة نفسه،
لابد أن يهول ضخامتها في وصف منكسر قانط.
إذ ليس للإنسان أن يكون موضوعيا أثناء وصفه لمشاعره وقت تأججها.


أردتِ أن تهولي قوة تلك العتمة فيتجلى أمامنا بأن الصغر لا يعني الضعف والخمود.
وكان لذلك أن يكون نقطة قوة في النص لولا ما أشرتُ إليه آنفا من تناقض.









لعلَّ اختلاط سبب العتمة وتبرير مصدِرها
هو ما جعل منهَا متناقضَة ، وللصَّدق لم أنتبه
لذلك إلا حين أشرتِ إلِيه .




فقد كُنت أتحدَّث عن العتمَة المبنيَّة على مشاهدة
مثل هذه الأمور -المشاهد الحياتيَّة العابرة الِّتي
مرّت بها البطلة فأسكَنت بداخلها عتمةً صغيرة- تتّسع
رقعتها مع كلِّ مشهدٍ حتى تغدو مُوازيةً لعُمق يأسها
وَ شدَّة حزنها لكنَّني من جديد عرقلُت سير ما اريد قُوله
بالتَّسارع الذي غلب سير الحكايَة وأطفأ بريقاً
كاد ليكُون من نصيبها








نقطة أخرى:
إشارتكِ بأن الثلج رحل إلى جوانب الطريق ونحن نعلم بأن البطلة تسير على ذات الطرقات تدل بأنه فرّ منها إلا أنه لم يحسن الهرب!
حتى ظننتُ أن لكِ قصدا آخر من الوصف. إلا أن عبارة:
"أبعد ما يكون عن الرصيف...." أوضحت المقصد.


تلك العبارة وإن لم يقل عنها مغمغمة إلا أنها ليست واضحة جليّة،
وضعف صياغتها أضعف عمقا وتأثيرا أمكنه أن يكون مميزا متفردا.







كاد ذلك الثَّلج ، أو هذا ما خيَّل للبطلة
أن يبتعد إلى جوانب طرقاتٍ أخرى غير تلك الِّتي تسلكها
وهو كما قُلت يتضَّح مع " أبعد ما يكون عن الرّصيف "










بالرغم عن وجود ملاحظاتٍ أشرتُ إليها -ولم أشر- إلا أنني أرى النص معبرا ومؤثرا،
ولو يكن كذلك لما أمعنت النظر فيه كل ذلك الإمعان tongue




أمنياتي لكِ بالتوفيق
طابت ليلتكِ ^^







شكراً للملاحظات ، أسعدِتني كثيراً
وكم شرَفني مرُوركِ وزاد المُوضوع جمالاً
ولن أخفِي الفائدَة الِّتي جنيتها من إمعانكِ
كما أرجو أن يكون لِي من النَّصُوص القادمة ما يخدم
ذائقتكِ النقديَّة الفرِيدة ويأتي لِي بمرُورك الجميل






كُوني بخير









ريحانةُ العربِ :








حينما قرأتُها أُصبتُ بالإكتئابِ ، فهممتُ أن أخرجَ من الموضوعِ دون إكمالها ؛ نظرًا للتشاؤمِ المزعج ، و الحزنِ المنفر ، فما هي إلَّا وصفٌ لإنسانٍ يرى كلَّ شيءٍ حوله نقمةً ، يرى الأبيضَ أسودًا ، و النورَ ظلامًا ، فقلتُ لنفسي : لا تستعجلي !؛ ربما تكونُ الخاتمةُ سعيدة ، ناسيةً بأنَّ مضمون العنوان يخبرنا بعكسِ مقدمتها و محتواها.
أمَّا نظرتي لأسلوبكِ فهو جميل كما قالوا ، لكنَّي لستُ من ذلك النوع الذي يُعجبُ بالسردِ الخاطري ، إلَّا نادرًا ، فهنيئًا لكِ على امتلاككِ هذا الأسلوب .







لعلَّ اختلاف أذواقنا فِي الحديث عن الحزن
والبؤُس والعتَمة ، هوُ السَّبب ولعلَّه ذاك الخلل فِي
نصٍ لم يشَرح سبب البؤس فلم يخَدم مصداقّيته ولم
يعزَّز من وجودِه وواقعيَّته وكونه جزءاً من حياة البعضِ
من حُولنا




شكراً لكِ ولحضُوركِ ، سعيَدة
أن شفعت لِي النَّهاية فأتت بإعجابِكِ يا عزيزَة ^^




دُمت بمثل ما تحبِّين وأكثر

KEI SHIN
11-02-2016, 11:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالطبع لي عودة بإذن الله::سعادة::

في حفظ الله