PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : [ قصة ] The Secret Of The Tulip



Claudia Recari
21-11-2013, 18:36
http://cdn.top4top.net/i_0eaf2dfc111.png
سر زهرة التوليب
The Secret Of The Tulip

Claudia Recari
21-11-2013, 18:38
~ بين الحقيقة , والخيال ..
قد يضيع العقل , ولو للحظة ..
عالم من الأوهام ..
يصعب الخروج منه مرة أخرى ..
قد يصنع الإنسان عالماً , ويوهم نفسه بكونه الأفضل ..
ثم .. يكتشف الحقيقة المرة ..
حيث الواقع .. الذي لا يمكن معايشته ..
الوجه الآخر لذلك العالم .. ظلام لا ينتهي .. ~

Claudia Recari
21-11-2013, 18:39
كنت أسير بين المروج الخضراء , أقف أحياناً لأمتثل فوق صخرة على جانب الطريق , وما يلي ذلك .. النزول عنها بالطريقة الطفولية ذاتها .. وأحياناً أخرى أسرع لالتقاط إحدى الأزهار , بلونها البارز تحت أشعة الشمس في وقت الأصيل , ورائحتها الذكية المتميزة , كانت فقط .. مثال على جاذبية .. خلابة .. لا متناهية .. وبشكل , أو آخر .. كانت ملائمة تماماً لأن تزين فستاني المماثل في بياضه الناصع مع الشريط الذي يلف قبعة القش , المستقرة أعلى رأسي ..
زهرة وحيدة .. امتلكت لوناً دمج ما بين البنفسجي الداكن , والأسود اللامع ..
لم ألبث حتى عرفت ماهيتها من شكل تويجاتها المشابه – بتميز – لشكل عمامة الرأس ..
زهرة التوليب .. نادرة .. جميلة .. وفقط .. كانت منفردة وسط البستان ..
لكثيرة هي قراءتي عن هذه الزهرة , كما كبيرة هي رغبتي في استنشاق عطرها , والذي قيل عنه بأن ذكي .. قليلة في حقه ..
رمزت زهرة التوليب إلى الحب , الرقة , والأناقة .. وأن تكون داكنة اللون .. حسناً .. لقد بدت لي .. مجسدة للجمال المظلم ..
أسرعت باتجاهها .. قربتها من أنفي لاستنشق رائحتها .. بينما أغمضت عينيّ لكي أتعمَّق في هذا الشعور المفرح , وأستشعر كمال صنع الخالق , وإبداعه اللا متناهي في مخلوقاته ..
لكن .. لم يلتقط أنفي أي رائحة .. دسسته أكثر بين بتلات تلك الزهرة , وكذلك .. لا شيء .. !!
فتحت عينيّ , مقطبة بانزعاج , يتوهج الاستياء في أعماقي ..
حدقت فيما تلتف يدي اليمنى حوله , وخلال لحظات قليلة , اختفى كل ما تملكني من مشاعر معترضة , وحل محلها الاستغراب ..
وعوضاً عن قطب حاجبي .. رفعتهما ..
وكيف لا أفعل , وأنا أنظر إلى زهرة .. ذابلة .. !!
قربتها من أنفي مجدداً .. ولكن .. لا يوجد أي رائحة .. حتى تلك التي تخص الذبول .. لا شيء .. !!
حسناً .. إن كانت المشكلة في حاسة الشم لديّ , فهذا ليس الوقت المناسب .. صدقني يا أنفي ..
فعليّاً .. عندما نكون في سيارة أبي .. نمر بجوار مكب للنفايات , وعندما يفكر أخي في أن يطهو ..
كل هذه الأشياء .. كنت لأحمد الله على كوني قد فقدت حاسة الشم في وقتها .. رغم امتلاكي للقليل – سطحيّاً – آن ذاك .. كما أنني في تلك الحالةِ أشعر بالألم في أنفي ..
مع ذلك .. هذه ليست المشكلة , أو .. ليست المشكلة الرئيسية على الأقل ..
في الواقع .. ذبول زهرة التوليب , هو العقدة الآن ..
فحسب قراءتي .. هذه الزهرة .. لا تذبل بسرعة ما إن تقطف .. ناهيك عن امتلاكها مقدرة تحملية هائلة على النقيض من ذلك .. !!
شعرت بوجود شخص ما خلفي ..
التفت سريعاً , لأرى ذلك الرجل ..
أعلى رأسه عمامة بالية , وملابسه عبارة عن عباءة رثة ..
حذاء جلدي سميك , بني , ومليء بالخدوش ..
شعره يبدو مفقوداً , وعينيه البنية .. وجد أسفلها الكثير من التجاعيد , كما على جانبي فمه ..
وهو ما جعلني أخمن قربه من عمر السبعين ..
لقد بدا مألوفاً لي بشكل , أو آخر ..
لقد رأيته من قبل .. لكن .. أين .. أنا لا أذكر ..
ظللت أحدق به , وهو يبادلني النظر بهدوء .. تقدم مني , وتلقائياً .. وجدت نفسي أعود إلى الخلف ..
كان لدي شعور غريب اتجاه هذا العجوز , وهو أيّاً كان .. ليس بالجيد أبداً ..
ضاقت عيني , وأنا أراه يدخل يده اليمنى في جيبه , وفي اللحظة التالية التي لمحت فيها ذلك الشيء الحاد ..
ركضت بأسرع ما لدي هاربة منه .. لم أكن لأنتظر بأي حال أن أفقد حياتي ..
~ تباً .. ما الذي يجري بالضبط .. ؟! ~
هكذا صحت , وقد انقلبت الأجواء فجأة ..
فعوضاً عن ضوء الشمس الدافئ , والجميل ..
تحول كل ما حولي إلى ظلام دامس , وكأنني في منتصف الليل ..
وقد بت أشعر بنوع من الرهبة , ناتجة عن صمت لا يكسره إلا صوت تلك الصراصير المزعج ..
خففت من سرعتي , عندما لاحظت تعمقي وسط الغابة ..
الأشجار تحيطني , والأوراق الجافة تتحطم أسفل حذائي ..
فكرت ::_ لا ينقصني الآن إلا سماع صوت ذئب , وظهور مصاص دماء ..
لم ألبث ثواني إلا , وقد اخترق نطاق سمعي .. صوت عواء غليظ ..
نظرت إلى مصدره , لأواجه ذلك الجسد الضخم , والمغطى بالشعر الرمادي ..
واقفاً على قدميه , وسرعان ما أنزل يديه المنتهيتين بمخالب سوداء مشبعة بالدماء , ليثبت نفسه على أربعة قوائم ..
أسنان تلمع , وهو يكشر عن حدتهم .. عينين ذهبيتين , بنظرة خطرة ..
تقول لي بلؤم :: أهربي يا حلوة , وبعد استمتاع بلعبة الملاحقة , وذعرك .. أنا سأجدك ..
ولم أكذب خبراً .. أطلقت ساقي للرياح التي , ويا لا العجب .. كان تيارها عكس اتجاهي , ويدفعني باتجاه ذلك المستذئب ..
فكرة واحدة كانت تداعب بالي :: ليتني لم أنطق ..
بصمت داخل نفسي .. أردت , وحلمت .. بألا يتحقق الجزء الثاني من جملتي ..
فليس هذا ما ينقصني , لأنني ببساطة .. اكتفيت جداً .. إلى الآن ..
بقيت أركض شاعرة بأن حلقي يشتكي , وحويصلاتي الهوائية لا تستطيع ملئ نفسها بأي ذرة أوكسجين ..
حتى أنني بت أشك أن جسدي يتحرك وحده بفعل الأدرينالين , أو ربما الرغبة في الحياة .. من يدري .. !!
المهم أنه , وفي حالة وُكِّلَ الأمر إلي .. لظللت واقفة أحدق في اللعاب السائل من بين أنياب يداعبها لسان يتحرق شوقاً إلى التلذذ بطعم لحمي , وعظامي ..
شعرت بظل فوقي لأجزاء ثواني حتى ابتعد , ومع عواء آخر ..
صدع صوت قوي .. ناتج عن اصطدام صيادي العزيز , بهذه الأرضية المسكينة .. والتي شعرت بارتجاجها ..
وبتزامن مع زمجرته .. تولد لدي شعور بأن الصوت التالي سينتج عن تحطم عظامي بين فكيه ..
بدأت بالتراجع إلى الخلف ببطء , وهو يتقدم مني بمسايرة لتحركاتي ..
تحدثت بنبرة ناعمة , لطيفة , ومخادعة :: _ هيّا .. عزيزي .. صدقني .. إن طعمي مر للغاية , وليس بلذيذ على الإطلاق ..
فما الذي ستريده من فتاة هزيلة مثلي لن تشبعك أبداً .. ؟!
لوهلة .. شعرت بأن المعني لكلماتي قد ابتسم , وما صدمني أكثر .. سماعي لما بدا كضحكات كونتها زمجرات خافتة ناتجة منه ..
وما تبع ذلك شل حركتي بالكامل .. إذ تحدث بصوتٍ غليظٍ .. يبدو لي أشد الألفة من أي شيء :: _ متأسف لك .. لكن الأمر صادف حبي للشقراوات , ذوات الأعين غريبة اللون .. أزرق , أخضر , وفضي .. مزيج لذيذ للغاية ..
أفقت من دهشتي منتبهة إلى فمي المفتوح أمامي شبرين , لأقول بإعجاب متجاهلة تماماً كلماته - ربما بسبب الصدمة , وربما رغبة في تأجيل الواقع - :: _ آه .. أنت .. أنت تتحدث .. !!
ضحكات أخرى أطلقها بزمجرة أكثر صخباً :: _ وما الذي تضنينه يا صغيرة .. !!
بالطبع أتحدث , و .. و آكل ..
نطق آخر كلمة بخطورة منبهاً , وبدا لي غير راغب بتناسيَّ لما قاله قبل قليل .. حاولت أن أنطق , ولكن قاطعني متأملاً إياي بشوق من الأسفل , والأعلى – ربما يفكر .. أيبدأ بتناول الساق أولاً , أم الذراع .. !! - :: _ ثم .. ألم تتمني طويلاً مقابلة أساطير تتكلم .. !!
لم أدقق على ما قاله , انشغلت كليّاً بصوت الطنين القريب من أذني ..
وتلك الفكرة .. تنسج شباكها في عقلي ..
حسناً .. لا حل آخر .. وكما يقول المثل :: _ المضطر دائماً ما يركب .. الصعب ..
قلت بتظاهر :: _ ولكن .. أنت ذئب .. كيفـ ..
_ أكبحي ألفاظك .. يا فتاة ..
قاطعني بغضب , وصمت لأجزاء ثواني .. قبل أن يردف بغرور , رافعاً رأسه لأعلى :: _ أنا مستذئب .. !!
طريقته تلك .. إنها تذكرني بشخص ما .. لكن .. من يكون ذالك الشخص .. ؟!
أنا لا أتذكر , وفي الواقع .. ليس لديَّ الوقت الكافي , لأفكر حتى في أن أفعل ..
إنه ذو طبيعة متغطرسة ..
علي استغلال هذا الأمر قدر الإمكان .. فقط .. إن نجحت .. يا إلهي ..
قلت :: _ و .. لماذا الاعتراض .. أليس ذئب كامل أفضل من هجين .. ؟!
و .. حتى , وإن .. لم أسمع من قبل بمستذئب ناطق .. !!
لمعت عينيه بإنذار لمنطقة الخطر التي أسير عليها , ومن بين شفتيه أطلق زمجرات خافتة ..
ولكن .. نظراً لأن خطتي لن تنجح إلا بالخطر .. لا فائدة من محاولة تصليح الأمور ..
ففي النهاية , وأي كانت الأوضاع .. أنا ميتة بكل الأحوال ..
أوليس الموت نهاية البشرية , والفناء نهاية الكون .. !!
_ لا تقارني حليباً صافٍ , بذاك الممزوج بالماء .. وإياك يا صغيرة أن تعتقدي أن الاستفزاز مفيدٌ مع أمثالي .. ولا تعتقدي كذلك أنك في مشكلة .. فما أنت إلا بنعمٍ .. تستكبرين على غيرك بها , وما أنت إلا طفلة لا تعرف معنى الحياة , وأخطارها .. بالفعل .. !!
_ ما الذي تعنيه .. ؟!
أشعر بالغرابة .. إنه مألوف .. أنا متأكدة .. ولكن .. ما الذي يعنيه .. ؟!
و .. وكيف .. كيف له أن يتحدث , وكأنه .. وكأنه يعرفني .. ؟!
أتساءل .. أتراه يفعل .. !!
تباً .. لقد بدأت أفقد عقلي ..
ما هذا الجنون الذي أفكر فيه .. !!
أعادني صوته إلى الواقع , وهو يجيب باستحقار محركاً رأسه بكراهية عميقة :: _ لن تفهمي أبداً , فلا يمكن لفتاة مدللة مثلك أن تفعل ..
شعرت بالغضب الشديد .. بإمكاني تحمل أي شيء في العالم ..
إلا هذا الكلمة .. لا أحد يقولها , ولا أحد أصلاً يتجرأ حتى على التفكير في قولها ..
أقسم .. بأنني سأجعل نصف الذئب هذا يندم , وأنا لا أخلف لي قسماً ..
نظرت إليه مبتسمة بسخرية , ورفعت حاجبي الأيمن .. قلت بعبث :: _ أنظروا يا عالم إلى المتحدث .. نصف إنسان , فتستحقره الذئاب .. ونصف ذئب , فيبغضه البشر .. صدقاً ..
صمت قليلاً .. ملقية عليه نظرة مستحقرة , وأكملت باستفزاز مليء بالخبث , وقد ضيقت ما بين عيني قليلاً , ورفعت رأسي بكبرياء :: _ ألم تجد غيرك لينطق بهذا يا .. يا سيدي المهجن .. !!
لن أكذب إن قلت أنني أرى شرارات تنطلق من عينيه .. وهالة سوداء تحيط به , وتقول لي بكل حب :: _ جنيتي على نفسك , والموت خير لك في هذه اللحظة ..
حددت طريقاً ضيقاً , وخلال ثوانٍ فقط .. كنت أجري عبره ..
فروع الأشجار تخدشني .. وبين الحين , والآخر أتعثر موشكة على السقوط ..
وبعد جهد جهيد .. وقفت مجدداً بإنهاك حاولت ألا أظهره .. في مواجهته ..
كان يبدو غاضباً .. حتى أنه لم يكف عن إطلاق زمجرة , تلو الأخرى ..
ورغم ذلك .. كان يتقدم مني ببطء .. ربما هو يشعر بالاستغراب لهدوئي الشديد , وتوقفي المفاجئ ..
ونظرة الثقة ممزوجة بكبرياء مشمئز من أمثاله , في عيني المظلمتين ..
أو .. لعله فقط أراد زرع الرعب فيَّا , وهو ما لن يقدر عليه .. أبداً ..
ليس في هذه اللحظة .. على الأقل .. وليس بعد ما قاله ..
ثبت في مكانه لثواني , بينما أحنيت ظهري قليلاً ..
في اللحظة التي ارتفعت فيها قدميه في الهواء , كنت قد قفزت متدحرجة على الأرضية عدة مرات ..
تاركة إياه يصطدم بتلك الخلية الذهبية ذات التخطيط الأسود , مما أدى إلى إزعاج ساكناتها العزيزات على قلبي ..
وخروجهن الغاضب , بطنينهن المزعج سابقاً , والمحبب الآن .. لتبدأ رحلة مطاردة أخرى لهذا الذئب ..
ولكن .. هذه المرة .. لم يكن هو الصياد , بل كان مجرد صيد .. سينتهي أمره بألم فظيع .. ناتج عن تلك الحبوب التي لن تلبث التوقف .. حتى تحكه مجدداً بين الحين , والآخر ..

Claudia Recari
21-11-2013, 18:41
أسرعت بالنهوض , فلا أرغب في أن يتخلص ذلك الأحمق من النحل , ويعود إلي من جديد ..
كدت أنساق وراء التفكير في حقيقة ما يجري هنا إلا أن تعثري المفاجئ محا الأبراج المتبقية في عقلي ..
شم أنفي تلك الرائحة الحديدية ..
نظرت إلى المصدر , فإذا بيدي اليمنى قد جرحت ..
تباً .. أهذا هو الوقت المناسب .. !!
إنني في غابة مليئة بما لا يوجد حقّاً , ودمائي - كما يبدو - تريد مني أن أرى المزيد ..
نظرت إلى ما تعثرت به ..
:: _ ما .. ما هذا .. ؟!
رفعت عظمة مدببة كبيرة .. تشبه عظمة الساق لدى الإنسان ..
بل هي في الواقع .. عظمة ساقِ إنسان ..
أعرف ذلك .. فإلى حد ما .. أنا مولعة بعلم الأحياء ..
حدقت حولي .. أشعر بحركة ما ..
استدرت سريعاً , وثقل هائل يدفع جسدي إلى الخلف ..
واجهتني عينين واسعتين بلون بنيٍّ داكن ..
أنف كبير , وجسد ضخم بالتأكيد ..
أسنان حادة , وبارزة .. لا يفصلني عنها إلا تلك العظمة ..
والتي بطريقة ما .. كنت أمسكها من كلا الطرفين ..
وهو يعضها من الوسط , ويبدو راغباً بتحطيمها , وتحطيمي خلفها ..
حسناً .. شكراً لك يا دمي العزيز , والذي لا يجلب المصائب بتاتاً ..
هكذا سخرت من نفسي , وأنا أحاول دفع وسطه بقدمي عله يبتعد عني قليلاً ..
وعندما أبعد أسنانه عن العظمة بشراسة , محاولاً الوصول إلى ما أعلى عنقي .. كما أعتقد ..
استغللت الأمر , لأفقأ إحدى عينيه بتلك العظمة .. تاركة إياها معلقة به ..
وبتحامل على نفسي .. نهضت سريعاً بادئة مشواراً آخر من الركض ..
هذا الشيء .. أكان آكل لحوم بشر , أم أنني أتهيئ .. !!
تبّاً لهذا الحظ السيئ للغاية ..
شعرت بالتعب الشديد , فجلست أرضاً مسندة ظهري إلى شجرة كبيرة ..
حدقت لأعلى , ولم أرى إلا فروعاً متشابكة ..
هب هواء مفاجئ , لأنتبه إلى برودة الأجواء ..
وإلى تصلب يدي اليسرى حول شيء ما .. عندما نظرت إليه ..
فوجئت بأنه لم يكن سوى زهرة التوليب الذابلة ذاتها .. !!
كل هذا الوقت , وأنا أمسك بها .. !!
ابتسمت بسخرية .. لم أشعر بذلك إلا الآن .. لكنني لا ألام .. أليس كذلك .. !!
وقفت على قدمي من جديد .. علي العثور على طريق للخروج ..
كدت أن أتحرك .. لكن ذلك الظل أمامي .. أوقفني ..
ظللت أحدق به لفترة من دون استيعاب .. لم أكن أظهر أي نوع من أنواع المشاعر ..
رمشت عيني عدة مرات , وهي تصعد تدريجيّاً على طول الواقف أمامي ..
جسدٌ يبدو صاحبه في عمر الثلاثين .. مغطى بملابس سوداء ..
عبارة عن بنطال , وقميص بلا أكمام .. يظهر من خلاله عضلات ذراعين ناصعي البياض ..
مما يدل على صفاء بشرة ذلك الشخص , والتي ناقضت بوضوح .. سواد شعره الحالك ..
عينين بندقيتان حدتهما لاءمت ذلك الأنف الارستقراطي , لتظهر ذلك الشاب بمظهرٍ شديد الوسامة ..
ولكنَّ هذا لم يكن السبب الذي قد يجعل أي أحد يحدق فيه بصدمة .. كما أفعل أنا الآن ..
رفعت يدي سريعاً , وبدأت بفرك عيني .. لعلَّ شيئاً قد دخل فيهما ..
أو .. ربما .. كل ما جرى من أحداثٍ أفقدني عقلي ..
لا أصدق .. من يقف أمامي .. المغني الرائع .. أوليفير .. بنفسه .. !!
لقد تمنيت كثيراً أن أذهب إلى أحد حفلاته يوماً ما .. لكن الظروف ..
يا إلهي .. إن كنت أحلم لا أريد أن استيقظ أبداً ..
لم أعد أهتم .. لا بالقتلة , لا بالمستذئبين , لا بأكلة لحوم البشر , لا بكوني في غابة مظلمة , وباردة ..
ولا بغير ذلك .. أيّاً يكن .. أنا بالفعل .. لم أعد أهتم ..
قال لي بهدوء :: _ ما الذي تفعلينه هنا .. يا صغيرة .. ؟!
انزعجت من آخر كلمة , ولكن .. كل شيء ينطق به الفارس المغوار أوليفير .. رائع ..
أجبته مستعطفة :: _ لا أعرف .. كنت في غابة جميلة , وفجأة وجدت نفسي هنا ..
لم تتغير ملامحه , مما جعلني أستغرب .. إلا أنني تلافيت هذا , وهو يتقدم مني .. قائلاً ببرود :: _ أنت مصابة .. دعيني أرى .. !!
كدت أمد يدي ليراها , ولكن .. ذلك اللمعان في فمه جعلني أتراجع فوراً معترضة ..
وبانحناء سريع .. جمعت القليل من الأتربة ملقية إياها عليه , لتصيب عينيه اللتين تحولتا للأحمر ..
وهو يخفض رأسه بغضب , ليزيل تلك القذارة ..
بينما استغللت أنا الموقف , لأبدأ بالركض .. لا حل آخر .. صحيح .. !!
وكما يقال :: _ الجري هو الوجه الآخر للشجاعة .. !!
توقفت بحذر , وأنا أنتبه لكثرة الظلال من حولي ..
شعرت برغبة عارمة في البكاء , وأنا أرى تلك الأجساد تخرج من بين الظلمة ..
إنها السبب في كوني لا أذهب إلى أي نوع من أنواع الحفلات ..
ولكن .. مظهرهم الآن .. يترنحون , وبالكاد لا يسقطون ..
قلت متسائلة بنبرة طفولية , متشبثة بأمل واهي .. وقد ترقرقت الدموع في عيني :: _ أرجوكن .. قلن أنكن لستن أمواتاً أحياءً .. !!
استمررن في التقدم من دون أن تجبني إحداهن ..
استردت لعابي بصعوبة , وقد شحب وجهي بشدة .. لأقول بابتسامة تعاسة :: _ حسناً .. أنتن أمواتٌ أحياء ..
توسعت ابتسامتي , وذاك الأوليفير يظهر من بينهن , وعينيه حمراء تقدح شرراً ..
لأكمل مرحباً :: _ يا أهلاً , ويا سهلاً .. و ..
بدأت أتراجع قليلاً بقدمي , وما إن تلمست جذع شجرة ملقى حتى اخترقت عقلي تلك الفكرة ..
صعدت فوقه , وفقي اللحظة التالية ..
كنت أتشقلب بثلاثية حظيت بشرف ابتكارها , لأكون في الجهة الأخرى .. متخطية أولائك الحمقى ..
ركضت بسرعة تاركة الهواء ينقل كلماتي على شكل صدى :: _ ووداعاً .. آمل ألا أراكم بعد اليوم .. أبداً ..
تذكرت كيف أجبرني أخي على ممارسة رياضة الجمباز , وأن أكون البطلة العالمية له ..
حسناً .. ظهر بأن لتلك التفاهة – كما كنت أسميها يوماً – فائدة ..
أنا ممتنة لأخي الآن .. بالفعل ..
ولكن .. أين هو .. ؟!
توقفت مكاني بحزن , وتلك اللآلئ تتساقط من عيني ..
أين أخي .. ؟!
وأبي .. ؟!
لقد وعدني كليهما بأنهما لن يتركاني , من بعد وفاة أمي ..
فلماذا الآن لا أراهما حولي .. ؟!
لماذا وقعت في هذه المآزق من دون وجودهما لمساندتي كما كانا يزعمان أنهما سيفعلان .. ؟!
أنا بحاجة إليهما .. وقد سبق , وقالا أنهما سيلبيان أيَّ نداءٍ مني لهما ..
لكنني الآن .. لماذا لا أراهما .. ينفذان وعديهما .. ؟!
ألانني كنت مشاغبة .. ؟!
هل تخلَّ عني أخي لأنني كنت أتشاجر معه .. ؟!
وماذا عن أبي .. !!
هل شعر بأنني حملٌ ثقيلٌ عليه .. ؟!
ولكن .. لكن .. هذا .. هذا مؤلم للغاية .. مؤلم أكثر من أي شيء ..

Claudia Recari
21-11-2013, 18:42
_ أجل .. هذا صحيح ..
التفت سريعاً , لأرى ذلك الرجل العجوز ممسكاً بسكينه الحاد ..
إلى يمينه يقف الرجل الذئب , أو كما يسمى المستذئب ..
وإلى يساره كان أوليفير , وقد عادت عينيه للونهما البندقيُّ , ولم يُظهر أيَّ شعور على وجهه ..
يتخلف عنهم قليلاً آكل لحوم البشر ذاك ..
بينما جيش الأموات الأحياء يأتون من كل الجهات , ليضيقوا عليَّ الخناق , وما خلفي ليس إلا منحدر عالي ..
تظهر السحب عائمة فيه .. تنتظر أن تغرق من سيعبر خلالها – هذا إن كان حيّاً – بالماء ..
وبالطبع .. هذا الشخص هو أنا .. فمن غيري هنا .. ضحية لهم .. !!
قطبت حاجبيَّ , وشعور بالكراهية يتولد داخلي ..
تساءلت بقهر .. لماذا لا يوجد أي علامة لسع .. لدى ذلك الأخرق .. ؟!
حتى آكل لحوم البشر .. لقد فقأت واحدة من عينيه , ولكنهما الآن سليمتين تحدق إلي بشراهة .. !!
ما الذي يجري هنا .. صدقاً .. ؟!
بل .. بل , وكيف أتيت إلى هنا .. أصلاً .. ؟!
يا إلهي .. كيف غاب هذا السؤال عن بالي .. !!
أي حماقة كانت لدي , وأي غشاوة غطت عينيّ .. لكي لا أنتبه على هذا الأمر .. !!
كيف , وأن وصلت إلى تلك الحديقة .. ؟!
و .. و .. أنا .. أنا لا أذكر .. !!
لماذا .. لماذا لا أتذكر مجيئي إلى هنا .. ؟!
لماذا هناك فجوة كبيرة في رأسي .. تبتلعـ .. تبتلعني .. ؟!
ما الذي يحدث لي بالضبط .. ؟!
انتبهت إلى اقترابهم الشديد مني .. تراجعت إلى الخلف كثيراً ..
وتلك الابتسامة ترسم على ثغر ذلك المستذئب - كما خيل إلي - ..
ليصدع صوته ذو النبرة المستحقرة مالئاً الأرجاء مجدداً :: _ الوداع لك أنت ..
لم أشعر إلا بهواء باردٍ محملٍ بمياهٍ مثلجة .. يمر عبري ..
وقد كان جسدي يهوي .. باستسلام تام للجاذبية الأرضية , ولمصيري .. قمت بإغلاق عيني ..
لماذا .. ؟!
لماذا لم أشعر بعظامي تتفتت , وبعنقي ينكسر .. ؟!
لماذا لم أشعر بأنني قد اصطدمت بشيء ما .. ؟!
فتحت عيني ..
لماذا لا أزال معلقة في الهواء .. ؟!
هناك شيء ما في يدي ..
رفعتها .. لا تزال زهرة التوليب فيها .. !!
ذابلة , ضعيفة , مكروهة الآن من غيرها ..
تماماً .. كحال من تمسكها ..
أنا .. أنا أشعر بالألم , واليأس ..
~ إياك .. ~
نظرت سريعاً حولي ..
ذلك الصوت ..
إنه .. إنه لأمي .. !!
أين هي .. ؟!
تساقطت دموعي ..
ألا تعرف كم مشتاقة لها أنا .. ؟!
صحت :: _ أمي خذيني معك .. أرجوك ..
أريد الرحيل .. أريد الرحيل عن هذا العالم ..
لا أريد البقاء أكثر ..
فلا سبب يدفعني لأفعل ..
لا شيء ..
~ وعدتني بأنك ستكونين صبورة دوماً ..
ووعدتني بأنك .. لن تسلمي نفسك لوحش اليأس أبداً ..
وبأنك .. لن تستسلمي مهما كان .. ما دمت حية ً .. ~
ذلك الصوت , بتلك الكلمات ..
يتردد داخلي .. يتردد من أعماقي ..
يتردد مناجياً عقلي لكي يتذكر ..
لكي يتذكر وعداً قطعته يوماً ..
وأنني دوماً ..
لا أخلف لي عهداً ..
فتحت عيني ..
كيف نسيت .. ؟!
كيف نسيت هويتي بهذه السهولة .. ؟!
كيف سمحت لنفسي بالانسياق وراء الإحباط الكاذب .. ؟!
أنا بالفعل .. أحمق كائنات الأرض ..
حسناً .. لم ينتهي الأمر بعد .. صحيح .. !!
ليس بأكمله .. على الأقل ..
بكل عزيمة , وحزم ..
قررت الخروج من هنا , وحية ..
سواء أكان .. والدي قد تخلى عني ..
أخي يكرهني , وسعيد بفراقي ..
أنا سألزمهما بذلك الوعد .. مهما يكن ..
لست شخصاً يسهل التخلص منه ..
يحتاجان ما هو أكثر من غابة تحتوي النقيض , لغابة أليس السحرية ..
كي يتمكنان من فعل هذا .. صدقاً .. حتى بهذا .. هما لن ينجحا ..
فكرت .. علي تذكر كيفية مجيئي إلى هنا ..
أنا متأكدة من أن هذه هي الطريقة الوحيدة للعثور على طريق الخروج ..
أغمضت عيني مجدداً .. لكن هذه المرة ..
أغمضتهما لأخرج مما أنا فيه ..
أغمضتهما لأنسى كل ما حولي ..
أغمضتهما مستعينة بكل ذرة علم حصلت عليها من قبل .. تتعلق بالتركيز ..
وما أركز عليه الآن .. كان الماضي ..

Claudia Recari
21-11-2013, 18:42
~ كان يوماً سيئاً للغاية .. أسوء من كل الأيام ..
رغم أنه من المفترض أن يكون العكس ..
لكنها لم تنم منذ فترة طويلة , وقد تشاجرت مع شقيقها صباحاً ..
والآن .. كأن من ينقصها هو ذلك العامل الحقير ..
ليأتي , ويزيد يومها سوءاً ..
حتى أنها قررت السير عوضاً عن استخدام دراجتها النارية ..
علها تؤخر موعد لقائه التالي .. فهو بستاني منزلها في النهاية ..
كانت عابسة على غير العادة ..
وتسير بخطوات تعبر عن الغضب الشديد الذي تشعر به ..
مرت بجوار جهاز تلفاز صغير مسند إلى محل ..
يعرض إعلاناً عن أحد الأفلام ..
توقفت ليصل إلى مسامعها صوت ذلك العواء الغليظ ..
ابتسمت مفكرة :: _ إن ذلك الأخرق .. أسوء من المستذئبين حتى ..
فجأة .. بدأن الفتيات بالصياح ..
نظرت إلى السبب ..
لترى أن الصورة قد تغيرت , وباتت تعرض الآن شاباً في أواخر العشرين بملابس سوداء ..
أنياب لامعة يظهر طرفها من فمه , وعينيه البنيتين تحولتا لحمرة نافست تلك الخاصة بالدماء ..
كان يقف إلى جواره رجل عجوز مبتسماً بمكر ..
تمسك إحدى يديه النحيلتين بسكينٍ , بينما تحيط الأخرى عنق فتاة .. تصرخ خائفة ..
سمعت البعض يصرخن بإعجاب :: _ أوليفير يمثل , وفي دور الشرير .. كم هو رائع ..
أسرعت بالرحيل .. فهي تكره تواجدها في مناطق كهذه ..
تخطت السوق , وسارت طويلاً في منطقة سكنية بسيطة المستوى ..
ترى الأطفال يلعبون هنا , وهناك ..
والأمهات يطللن من الأعلى لمراقبة أبنائهن بينما يجففن ملابس عائلاتهن مستغلين أشعة الشمس الشديدة , في وقت كهذا ..
وصلت , وأخيراً .. إلى منطقة مليئة بالبيوت الأنيقة , والتي تميل لكونها قصوراً ..
تقدمت من أجملهم ..
بلونه الثلجي , ممزوجاً بزرقة فاتحة .. بوابته المزخرفة ثبتها سياجان كبيران عن يمينها , ويسارها ..
تقدمت منها , وصاحت منادية من يفتحها , ليخرج ذلك الرجل ضخم البنية ..
شعره بني , وعينيه مماثلتين .. يرتدي ثياباً زرقاء محددة بالأبيض ..
حياها برسمية عسكرية , وهو يفتح تلك البوابة .. وقد بدا عليه بوضوح .. الانزعاج الشديد ..
لم تبالي به , ولم تكن لتفعل ..
تقدمت إلى الداخل , فواجهتها تلك الحديقة المليئة بالخضرة , والخضرة فقط ..
اتجهت مباشرةً إلى بناء جانبي متوسط الحجم , قرب آخر كبير خاص بالخدم ..
مدت يدها لتلمس بخفة منطقة محددة من الجدار ..
برز جزءٌ من هذا الأخير , ومن ثم فتح كاشفاً عن آخر صنع من الحديد ..
تقدمت بكل ثقة لفترة , ومن ثم إلى ممر آخر جانبي .. حتى وصلت باباً متوسط الحجم ..
فتحته على عجل , وهي تهتف منادية :: _ أبي .. هل أنت هنا .. ؟!
لقد عدت , وخمن ما الذي أريده الآن .. !!
قطبت حاجبيها , وهي تقلب بأنظارها في الأرجاء .. ولكن .. لم يكن هناك أي أثرٍ لوجود المعني بالنداء ..
كانت هذه هي القشة القاصمة بالنسبة لها .. فرصة مثالية بالكامل , لتفجر البركان بداخلها ..
كادت أن تلتفت بعيداً , عائدة من حيث أتت .. إلا أن تلك الزجاجة الموضوعة على الطاولة قد جذبتها ..
ولشخص بمثل فضولها .. هي لن تتمكن من مقاومة رغبتها في المعرفة ..
بل , ولم تكن أصلاً لتفكر في مقاومة ذلك ..
اتجهت بلا تفكير إلى حيث تلك الزجاجة ..
مدت يدها اليمنى لتحملها , وتحدق بمحتوياتها التي فاجأتها بشدة ..
لقد احتوت .. زهرة تسبح وسط مادة بيضاء غريبة .. !!
توسعت عينيها , وهي تتعرف تدريجياً على ماهية هذه الزهرة ..
لونها المائل إلى الأسود , وشكل رأسها المميز ..
زهرة التوليب .. امتلكت سحراً خاصّاً بها .. هي .. فقط ..
وكانت من الجمال بحيث لم تتمكن من أن ترمش حتى ..
انتبهت إلى كتابة على طرف الزجاجة ..
~ فلتنم في عالم .. ~
ابتسمت بخبث :: _ يبدو أنها قيد التجربة .. حسناً .. سأمتلك شرف القيام بذلك ..
وبأي حال .. الخطأ منه لترك شيء كهذا من دون حذر ..
فتحت الغطاء بعجل , وأدارته رأساً على عقب .. حتى سكبت المياه داخله أرضاً ..
جلست على أحد الكراسي , وقربت الزهرة من أنفها لتستنشق عطرها ..
شعرت بالدوار الشديد , لتغيب عن هذا العالم , ويدها تلتف حول تلك الزهرة ..
تاركة الأخرى تسقط حاوية من سبب لها هذا ..
لتتدحرج لفترة ..
قبل أن تتوقف مظهرة تكملة لم تكن قد قرأتها ..
~ مليءٍ بالأوهامٍ المظلمة .. خطر .. ~ ~

Claudia Recari
21-11-2013, 18:43
توسعت عيني صدمة .. أنا أحلم .. !!
كلا .. أنا لا أفعل ..
بل أنا سجينة عالم من الأوهام .. !!
ابتسمت بسخرية , وأنا أحدق في تلك السحب من حولي ..
إنني أسيرة سقوط أبدي ..
تباً .. أَكُلُّ هذا بسبب فضولي , وعنادي .. و .. وحماقتي .. !!
ببؤس شديد .. أدركت أنني أسوء فتاة في العالم ..
لست بالابنة البارة , ولست بالأخت الجيدة ..
لست بصديقة وفية , ولست بتلميذة مثالية ..
ولا أكف عن السخرية من غيري ..
آه .. كلا .. علي ألا أفكر هكذا الآن , وأن أكون إيجابية ..
أبي يعد عالِماً مجنوناً , ولم أعد أشك في هذه الصفة بعد رؤيتي لهذا المكان ..
ولذلك .. أنا جيدة للغاية كابنة له ..
أخي .. إنه متهور , وحالياً .. هو يمر بمرحلة عصابات الشوارع ..
كما أنه يحب الشجار معي , ويتعمد إزعاجي دائماً .. فلا بأس ..
أما الصداقة .. فأنا لا أخلف لأحدٍ وعداً , وحتى عندما أرى شخصاً ما في مأزقٍ أساعده ..
أنا لا أمتلك أصدقاءً .. لكنني أعد الجميع أصدقاء ..
وأما التلمذة .. فأنا أشعر بالسأم الشديد .. إن المعلمين يشرحون أموراً تافهة ..
أعني .. إنني أعرف كل ما أدرسه الآن منذ كنت في الخامسة .. لهذا .. لا ذنب لي ..
أما تلك الصفة الأخيرة .. صدقاً .. من غيري هؤلاء أصلاً .. !!
عامل نظافة .. ينتظر مروري أمامه ليغرق الأرضية بالمياه ..
أم .. حارس يعتقد دائماً أنني السبب في موت أمي ..
لأنها أصيبت بمرض بعد ولادتي أدى إلى وفاتها , وأنا في عمر السابعة ..
أو .. ربما كنت أعني مجموعة الحمقى الذين لا يستحقون التصنيف تحت كلمة فتيات ..
أعرف أن الفتاة عاقلة , وليست بمجرد أن ترى مغني شهير تبدأ في الصياح كالمجانين ..
يا إلهي .. إن جميعهم أسوء من ..
اتسعت عيناي أكثر , وتلك الحقيقة تتجلى أمامي ..
شكل مألوف .. كان ذلك العجوز هو الذي يمثل دور الخادم في الفيلم الجديد لأوليفير ..
حتى أنه كان يمسك ذات السكين الذي هدد به تلك الفتاة ..
المستذئب .. كان عامل النظافة بهيئة ذلك الذي سمعت صوت عوائه في السوق ..
ولهذا كان يتصرف كأنه يعرفني ..
وبالاستناد على ما قاله :: _ ثم .. ألم تتمني طويلاً مقابلة أساطير تتكلم .. !!
كل الأدلة ضده .. ولكنه الحقير .. كيف تجرأ , وناداني بالمدللة .. !!
آكل لحوم البشر .. كان الحارس الخاص بمنزلي ..
و .. والأموات الأحياء .. لقد كن الفتيات اللاتي صرخن في السوق ..
وقد أتين كخدم .. لمصاص الدماء أوليفير ..
تبّاً .. لهذا كل شيء كان مألوف ..
كما أنني قد سرت طوال الطريق في الواقع , فركضت كثيراً هنا ..
رفعت تلك الزهرة الذابلة لأنظر إليها بتأمل ..
لقد تلاعبت بعقلي , لتريني وهماً مفبركاً لأحداث حصلت في اليوم ذاته ..
وإذا كانت منها البداية , فالنهاية ستعود إليها ..
أجل .. إنها حتماً .. طريق العودة ..
ولكن فقط .. كيف .. ؟!
قربتها من أنفي .. ربما علي استنشاق عطرها ..
ويا لا الأسف .. لا شيء ..
لا أزال أغرق أنفي بين بتلاتها .. قلت متشبثة بأمل أخير :: _ هيا .. صدقاً .. لقد اكتشفت السر .. أريد العودة .. ما الفائدة من بقائي هنا .. أنا أحب الواقع .. رغم كل ما فيـ ..
قطعت كلامي بصدمة , لإدراكي حقيقة أخرى .. !!
لقد تمنيت يوماً .. أن أعيش في عالم من ابتكاري ..
أغرقت الدموع عيني .. أنا حمقاء ..
أريد العودة .. لا أريد أن أحيى في وهم ..
حتى إذا ما كان من عقلي .. فقد صنعت شرّاً متجسداً ..
أبي .. أخي .. حتى الحارس , والعامل .. لا أحد منهم هنا .. وأنا أشتاق لهم جميعاً ..
أشتاق إلى كل شيء في العالم الحقيقي ..
أشتاق إلى الواقع ..
ضوء مبهر سطع فجأة .. ليحيطني , وتلك الزهرة المبتلة بمياه اسمها دموعي ..
تفتحت التوليب بجمال , لم أرى له مثيلاً من قبل ..
وكانت آخر ما أرى .. قبل أن أفقد القدرة على الشعور تماماً ..

Claudia Recari
21-11-2013, 18:44
~ تبّاً .. ما الذي تقصده الآن يا أبي .. ؟! ~
~ قصدي واضح , ويفهمه الأحمق يا كريس .. ~
~ وهل تقبل بأن تترك أليكس .. معلقة في ذلك العالم .. ؟! ~
~ إنه ليس بالعالم .. إنه وهم ينسجه العقل .. ولا أحد يعرف ما الذي تراه الآن هي ..
لقد حاولت استخدام جهاز المعرفة .. لكن عقلها رفضه , وبالكامل .. ~
~ وهل ستتركها هناك .. ؟! ~
~ ليس بيدي شيء .. أنا لا أزال أحاول صنع ترياق .. ~
فتحت عينيها , وهي تستمع إلى تلك الأصوات التي لا حصر لها ..
لم يمنعها تعبها الشديد من تمييز الجدران الرصاصية , والطاولة الحديدية , والمصطف إليها كراسي مماثلة .. كانت تجلس على إحداها , هناك شاشة كبيرة كانت تظهر عليها الكثير من الكتابات , والأرقام .. وقد وجدت خزائن في أحد الزوايا , حوت ملفات كثيرة انتظمت داخلها بترتيب أبجدي كما يبدو ..
وبجوار تلك الأخيرة .. وقف شخصان يتشاجران ..
أحدهما في نهاية الثلاثين .. يرتدي معطفاً أبيضاً , أصهب الشعر , وذا عينين داكنتي الزرقة ..
اتخذت ملامحه من الحزم عنواناً لها .. أو ربما فقط .. كانت تلك طريقةً لإخفاء الحزن المسيطر على قلب صاحبها ..
أما الثاني .. فشاب لم يتخطى العشرين بعد .. يرتدي ملابس سوداء بالكامل , ويلف قطعة قماش مماثلة رسم عليها جمجمة بيضاء أعلى رأسه المغطى بشعرٍ أشقر ..
عينيه الزرقاء اللون ملئت غضباً شديداً خص به الواقف أمامه ..
نهضت بتثاقل , وهي تستوعب تلك الأحداث التي عايشتها ..
ظنت لوهلة بأن تلك الزهرة لا تزال تعبث بها , وتريها وهماً آخر ..
قررت أن تجرب .. نادت بأمل :: _ أخي ..
لم يسمعها أي من الاثنين .. أو ربما فعلا , واعتقداه تهيئاً لشدة تفكيرهما بها ..
كررت مجدداً بصوت أعلى .. غير آبهة بيأس يحاول ثنيها , واحتلال قلبها :: _ أبي .. أخي ..
عند ذاك .. التفت الاثنين بانزعاج سرعان ما تحول إلى صدمة كان أول من أفاق منها ذلك الأخير ..
أسرع ليضم أخته .. غير مصدقٍ لحقيقةِ استيقاظها , خاصة بعد ما سمعه قبل قليل ..
أما الأول , فقد استند على الجدار خلفه براحة , ولم يمنع ابتسامة سعيدة , وفخورة من أن تظهر ..
وضع يده في جيب معطفه , ليخرج تلك الصورة الوحيدة التي جمعته بأسرته كاملة ..
كانوا يقفون جميعاً في حديقة جميلة ..
ابنه يحيط بمزاحٍ رقبةَ شقيقته المشاكسة ..
بينما وقف هو في الخلف ممسكاً بكوب ما , تتشبث زوجته الشقراء الراحلة بذراعه ..
خصها بنظرة محبة .. همس باشتياق :: _ ابنتك تشبهك كثيراً .. ماريانا .. كثيراً جداً ..

Claudia Recari
21-11-2013, 18:45
مرت أيام عديدة .. قررت خلالها أليكس أن تحفظ تلك الأحداث إلى الأبد ..
وأفضل طريقة لفعل هذا .. كانت الكتابة ..
ظلت تكتب كثيراً .. حتى وصلت إلى النهاية .. فكانت ..

~ لقد كان أخي سعيداً للغاية بعودتي , وقد فاجأني بخبر تركه لأصحاب السوء الحمقى ..
وأما أبي الهادئ , فلم يكف عن الابتسام طويلاً ..
وقد شرح لي لاحقاً بعد أن قصصت عليه , وأخي ما جرى , بأن تلك الزهرة قد اخترعها شخص ما , ويبدو أنه استخدمها , أو شيء من هذا القبيل .. فلا أحد يعرف .. لأنه في غيبوبة حتى الآن ..
أوضح لي أنها تتلاعب بالعقل الباطن , فتجعل مستنشقها يرى ما ليس حقيقة .. وتبدأ بتجريده من معاني السعادة , والأمل .. ولا تزرع فيه .. إلا كرهاً , وحقداً , ويأساً ..
كما أنها تُظهر ضحيتها بمظهر نائم , وإن طال الأمر .. سيظن الجميع أنها غيبوبة , ولكن .. بلا سبب ..
كما أخبرني أن الجهات الأمنية , وبعد أن اكتشفت السر وراء الكثير من الحالات المشابهة .. قرروا عهد تلك الزهرة إليه , ليصنع ترياقاً لسم كان أسوء من السموم العادية ..
مما جعلني أقترح عليه تجربة بعض الأدوية المستعملة لعلاج الاكتئاب .. كما أخبرته أنني لو لم أبكي , وتغرق دموعي إياها .. ما كانت لتتفتح , وتكون طريق عبوري إلى الواقع .. وهو ما أعتقد أنه السبب الحقيقي إلى جانب شعوري بالأمل , ومقاومتي لليأس ..
فلهذا قد ينجح أن تدمع العينين .. حتى , وإن كانت باستخدام القطرات الاصطناعية على الجسد .. فقد ينعكس الأمر في العقل الباطن .. رغم ظني أنه لا بد أن تكون دموعاً صادقةً ..
ولم أنسى تقديم اعتذارٍ لأبي .. بسبب شكي أنه عالم مجنون , فهو في النهاية ليس من حول تلك الزهرة إلى ما هي عليه الآن .. رغم اختراعاته الغريبة ..
وكان هذا قبل خروجي من المعمل , لأفاجأ بوجود ذلك الحارس , يتحدث إلى عامل نظافة مدرستنا العجوز , والذي يكون كذلك بستاني حديقة المنزل في فترة ما بعد عصر اليوم .. يمتلك شعراً رماديّاً بالكامل , وعينين عسليتين ..
ما إن رأيتهما حتى أسرعت أحييهما , وأضمهما بشدة ..
لأقول الحقيقة .. رغم كل شيء .. إلا أنهما في الواقع أفضل منهما في خيالي ..
فعلى الأقل .. لم يسبق لأيٍّ منهما مناداتي بالمدللة , ولم يكونا ليتجرآ على التفكير حتى بذلك ..
اعتقدا أنني أحيك مقلباً آخر لهما , فأسرعا بالابتعاد عني ..
لم أدرك أنني أسبب الرعب لهذه الدرجة .. كنت أرغب في الاعتذار منهما فقط .. بأي حال ..
أخبرني أخي لاحقاً بأنه قد أحضر لي نسخة من شريطٍ جديد للمغني أوليفير كهدية لعيد مولدي الخامس عشر ..
لكنني رفضتها , وقلت أنني أصبحت أكره المعني , والذي بدأت أشك بالفعل في حقيقة كونه مصاص دماء , فحتى بياض بشرته مريب للغاية ..
وأضفت أنني قد حصلت بالفعل على أفضل هدية , وهي تركه لتلك العصابات الغبية ..
كما رفضت عرض أبي بإقامة حفلة لي سواءً أبسيطةً كانت , أم ضخمة ..
قائلة بحب من الغريب أن يصدر مني :: _ أنتما الاثنان .. أفضل هدية لي من الله .. ولا أريد سواكما ..
وبمزاح سخيف .. قطب أخي حاجبيه قائلاً :: _ وهل نسيتِ أمي .. ستشعر بالاستياء إن عادت لتراك تجاهلتها بالكامل , وقد كانت أكثرنا خوفاً عليك ..
كان يريد أن يوصل لي فكرة أنني لا أزال تحت تأثير تلك الزهرة , ويتوقع أن أصاب بحالة من الذعر ..
ولكن هيهاتُ .. هيهات .. طاردته طويلاً , ولم أكن لأتوقف لَوْلَا أَمَر أبي بذلك , وكان قد خرج في وقت سابق تاركاً إيانا نتشاجر , بانعدام تام للمبالاة ..
بالطبع لم أكن لأطيعه في ظل ظروفٍ عاديةٍ , إلا أنه هذه المرة كان محملاً بأخبارٍ أتحرق شوقاً لسماعها ..
قال أن فكرتي كانت ناجحة إلى حد ما , فأدوية الاكتئاب حسنت قليلاً من نفسية أسرى هذا السحر ..
مما جعلهم أكثر مقاومة , وأتت نتيجة القطرات بأنهم قد أفاقوا ..
ولكن .. مع الأسف الشديد .. هناك اختلال غريب قد أصاب عقولهم جميعاً ..
والسيئ في الأمر .. أن العالم المتسبب بهذه المشاكل .. اختفى , ويُعْتَقَدُ أنه قد تم اختطافه لسبب ما , فيبدو أن هنالك من لا يريد له الاستيقاظ ..
وما يثير الاستغراب بالفعل .. أنه , ولآخر لحظة .. كانوا يستطيعون رؤية ما يجري داخل عقول الجميع ..
أعتقد أنني سأبدأ في البحث عن السبب وراء هذا ..
ماذا .. ؟!
إن فضول الإنسان .. لا يمكن كبحه أبداً .. !! ~

Claudia Recari
21-11-2013, 18:46
~ نعيش في عالمٍ سيء للغاية ..
طمعٌ , حسدٌ , حقدٌ , كرهٌ , وشرّ ..
عوامل أدت إلى الدمار ..
فما النهاية لكل هذا .. ؟!
بل , وما السبب الحقيقي لكل هذا منذ البداية .. ؟!
أمجرد الرغبة في السيطرة .. !!
أهو حبُّ الدنيا .. !!
ألهذه الدرجة .. عقل الإنسان صغير ..
فيتناسى وجود الآخرة , ويغرق نفسه في الظلام .. !!
عند الولادة .. يوجد في القلب نقطتان ..
أحداهما بيضاء , والأخرى سوداء ..
وعلى ذلك المولود أن يختار ..
فإما نماء البيضاء , وإما نماء السوداء ..
إن كان اختيارك الأولى ..
فهل استمررت في سقيها ..
أم أنك مللت سريعاً من هذه المهمة , وقررت .. قطعها .. ؟! ~

تمت - بحمد الله -

Claudia Recari
21-11-2013, 18:56
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف الحال جميعاً .. ؟!

لا أعرف .. كيف , وأن قمت بنشر هذه القصة بالفعل ..
أختي الكبرى طلبت مني ذلك ..
والسبب عائد - كما أعتقد - ..
إلى سأمها من إلحاحي المتواصل ..
باختصار .. قوموا بلومها هي ..
إذا كانت هذه القصة , بذلك السوء ..

مواقف كثيرة جدّاً حدثت لي أثناء كتابتها ..
- خاصة .. مصاص الدماء .. -
وقد كنت أفعل ذلك خلال الأيام الماضية ..
كانت لكتابتي هذه عدة أسباب ..
أحدها .. كوني أردت الاشتراك في مسابقة ما ..
وفي الحقيقة .. أثناء كتابتي لها ..
كنت أتخيل وجه المعلمة ..
وفي النهاية ..
كنت قد قررت فقط أن أريها لزملاء دراستي ..
ثم ساءت الأحوال الجوية ..
وحصلنا على عطلة .. دامت طيلة الأسبوع ..

على كل ..
قررت نشرها هنا ..
وأعلم يقيناً مقدار العيوب التي تحتويها ..
والتي هي في الواقع .. نتيجة العجلة ..
فقد كتبت بسرعة , لانعدام الوقت لدي ..
فمن المفترض تسليمها يوم الأحد ..

هناك شخص ما .. ظل يلح علي في مكان ما ..
كلما فعلت شيئاً آخر .. يطلب .. عفواً ..
يأمرني بأن أعود إلى الكتابة ..
وآخر .. طلب مني أن أنشر شيئاً من كتابتي ..
وكليهما في الواقع أشكرهما للغاية على ثنائهما ذاك ..
رغم أنني وددت لو أقتلهما في وقت سابق ..
وسأقوم بهذا الأمر فعليّاً .. إن لم أرى ردّاً طويلاً منهم هنا ..
وكل منهما يعرف نفسه جيدّاً .. - كما أعتقد - ..
بأي حال .. سأنتقم منهما شر إنتقام ..
يوماً ما .. وخاصة الأول ..

النهاية .. مفتوحة ..
ربما أقوم بصنع جزءٍ ثاني ..
<< لا تصدقوا ..

على كلٍّ ..
هي تحتوي أكثر من فكرة ..
مبعثرين إلى حدٍّ ما ..
إحدى تلك الأفكار .. كانت عن ..
[ الفضول ]
مع العلم أنني أكثر شخصٍ فضوليٍّ في العالم ..
من المفترض أن يكون محور القصة بالكامل عن هذا الأمر ..
ولكن .. المفترض .. شيء , والواقع .. شيء آخر مختلفٌ كليّاً ..
لا أعرف كيف , أو لماذا ..
لكنني في النهاية ..
وجدتها وصلت إلى هنا بطريقة غريبة .. صدقوني ..
حتى أنني توقعت أن تكون [ 7 ] , أو [ 8 ] صفحات .. فقط ..
كأقصى .. حدٍّ .. ممكن ..
فإذا بها تصل إلى [ 11 ] صفحة من برنامج [ Word ]
من دون الغلاف , أي [ 12 ] صفحة به ..

وبشكلٍ , أو آخر ..
الجزء الأول منها ..
تحديداً .. إلى مقابلة ذلك العجوز ..
كان مكتوباً , لقصة .. أصف فيها مدرستي ..
ولكي لا يذهب عقل أحدكم إلى مكانٍ آخر ..
كن هذا حلماً في كل الأحوال ..
ولكن .. بعد كلِّ تلك الأحداث ..
وصلت إلى هنا .. كذلك ..
ولهذا .. قد تلاحظون تقلُّباً في شخصية البطلة ..
وبشكل ما .. كنت أفكر في ألف شكل , وآخر ..
ألف شخصية , وأخرى ..
وكانت هذه هي النتيجة ..
أعترف أنني كنت مشتتة ..
وأعرف أن ما قمت به خاطئ ..
إلا أنني لم أراجع هذه القصة إلا مرة - تقريباً - ..
حسناً .. ربما مرتين ..
فقد قمت بتدقيق شامل ..
ومسح , واضطررت لإعادته ..
لهذا .. لا مزاج لي لأن أقرأ مجدداً ..
مما يجعلني أسلمه لكم .. قائلة ..
~ فلتلتهموا هذا الجنون بالأعلى ..
- والذي لن تجدوا له مثيلاً .. أبداً .. -
وآمل أن أرى آراءً مفصلة عنه منكم .. ~

~ أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. ~

ana mooney
21-11-2013, 20:55
حجز سيطول وانتي عارفه الظروف :em_1f629:

Jorjena
22-11-2013, 05:13
حجز..!

Claudia Recari
22-11-2013, 07:17
حجز سيطول وانتي عارفه الظروف :em_1f629:

بالطبع .. رو .. أعرفها جيداً ..
ولا بأس أبداً ..
فقط .. لا تنسي الرد الطويل ..
هناك تهديد صريح , وواضح في الأعلى ..
بانتظارك , وبالتوفيق ..

Claudia Recari
22-11-2013, 07:24
حجز..!


​بانتظارك ..

V.Lapidus
22-11-2013, 14:00
حجز
أتمنى العودة سريعاً :d

Claudia Recari
22-11-2013, 14:03
حجز
أتمنى العودة سريعاً :d

بانتظارك ..

Lady _ sama
22-11-2013, 16:43
قرأتها
ولي حديث طويل معك بعد هذه القصه
ح ـجــز ..

Claudia Recari
22-11-2013, 17:02
قرأتها
ولي حديث طويل معك بعد هذه القصه
ح ـجــز ..


آه .. مرحباً .. ليدي ..
كيف حالك .. ؟!
يا إلهي .. من الجيد فعلاً ..
أنك لم تري وجهي , وأنا أقرأ اسمك ..
ولكم وددت في تلك اللحظة ..
أن أقوم بحذف هذه القصة ..
لكن .. وللأسف الشديد ..
لقد قرأتها في النهاية , فما الفائدة .. !!
- أنت .. أيّاً كانت الفكرة التي كونها عقلك الآن ..
هي خاطئة , فغيريها حالاً .. أرجوكِ .. !! -
بانتظارك عموماً ..

Forst Dark S
22-11-2013, 17:11
ليست سيئة أبدا مقارنة بالخط المستعمل ..

حاليا أنا أجول كالقط لأرى القصص هنا وهناك سأبدأ في محطة ما العودة للتعقيب على الكل لكنني أريد التجوال بحرية الآن ..
حتى عودتي أضع نقطة ..

Claudia Recari
22-11-2013, 17:16
ليست سيئة أبدا مقارنة بالخط المستعمل ..

حاليا أنا أجول كالقط لأرى القصص هنا وهناك سأبدأ في محطة ما العودة للتعقيب على الكل لكنني أريد التجوال بحرية الآن ..
حتى عودتي أضع نقطة ..
آه .. فورست .. هنا كذلك .. كم هذا رائع ..
ذكروني .. ما الذي جعلني أنشر هذا الجنون بالأعلى .. !!
أجل .. صحيح .. أريد أن أقتل أختي الآن .. بالفعل ..
الخط .. أهو سيء .. ؟!
نسبة إلي .. فهو أوضح الخطوط , وأفضلها ..
على كلٍّ .. بانتظارك .. سيدي القط ..
حظاً موفقاً في جولاتك ..

Jorjena
23-11-2013, 09:34
حجز..!

السلام عليكم..

اولاً..كم اعجبتني قصتكِ..فقد استمتعت بقراءتها ويندر حدوث ذلك للاسف..:نوم:

لدي بعض الملاحظات..


لاحظت التكرار لكلمة "حسناً"..

يمكنكِ ابدالها بــ"اذاً" او اي كلمة تناسب الجمله..


أسنان حادة

لربما انياب حاده افضل..

^^

اعتذر ع التأخر في الرد..

بالتوفيق..=) !

في أمان الله..

Claudia Recari
23-11-2013, 11:25
[*=2]Jorjena


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..


حقاً .. !!
هذا شرف لي ..
أجل .. أعتقد أنها تحتوي كلماتٍ مكررة ..
وأخطاء بلاغية كذلك ..
آه .. كلا .. لا تأخير أبداً ..
سعدت بردك .. كثيراً ..
ولك أيضاً ..
في أمان الله ..

Melody rain
23-11-2013, 15:45
باااااااااااااااااااااك

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالك يا مبدعة ؟

ههههه و أخيرا تم نشرها

نبدأ في ردودنا الطويلة
بس
في الرد القادم
أنتظري .

Claudia Recari
23-11-2013, 15:51
حجز صاروخي كاوايي
أرجو ألا تصدم نفسيّاً بعد حجزك هذا ..
بانتظارك .. فقط .. لا تنسى ..
الرد الطويل للغاية ..

Melody rain
23-11-2013, 17:50
بااااااااااك
أقرع أبواب موقع إلكتروني لأيفتح لي أحد الخدم ليقولي لي برسمية
السلام عليكم Melody rain
ثم أخبرني أحدهم بوصول رسالة خاصة .
ما إن قدم لي الرسالة و إذا بها عطر نافس الزهور في جماله , و بهاء أشعل غيرة الطاوويس .
أقلبها لأرى أسما ... مميزا بحق
أنه ل...
Claudia Recari
أسرع بفتح تلك الراسلة ... لأرى دعوة ... أركض بسرعة , أقول في أعماقي : و أخيرا خيوط الأبداع نسجت .

كلووودياااااا
و أخيراااااا

احم أحم <<<كف
في البداية
مقدمة راااااائعة و معبرة بكلمات كافية بشكل تام <<<ما شاء الله عليج

تلبث على صخور ؟ و تقطف الأزهار ؟ طبيعة خضراء ؟
لا أعلم كيف وضعت الصخور في السهول ثم و ضعتها في الغابات ؟ <<<مو ناقص الا الجليد :لعق:
ربما وددت توضيح أضراب خيال البطلة حيث الأحداث ... أو أبراز بأنها في مكان غير عالمنا ؟

حسنا قبل أن اتعمق في ردي
فعلا ؟ أخ طباخ ؟ و هو مع أصدقاء السوء ؟ بالإضافة أنه شقي و فضولي ؟ و يصر على أخته ممارسة رياضة الجمباز لأنه يعرف أين مصحتها ؟ حقا؟
يا فتاة لقد قلبت الموازين رأسا على عقب ... أو العكس
في الحقيقة هذا ما كنت لأفعله أنا أيضا أتعلمين لما ؟
لأن الكثير يحرصون على غيرهم و لا يهتمون لأنفسهم , أتعلمين ما أفكر به الآن ؟ بأنك جسدت الواقع و لم تتغافلي عنه و لو لم تنتبهي لذلك

حسنا لنعد للأحداث
مقابلة رجل ذو ثياب رثة ... هروب تلقائي ؟
هنا أوضحت جزءا من خوف الناس من المجهول
لكن ما لا أفهمه هو ...
أنها أنتبهت لأختفاء ضوء الشمس و لم تنتبه لتعمقها في الغابة؟؟

كأنك جبتي العيد هنا ؟ و لا أحنا للحين نتكلم فصحى ؟

ولا أحد أصلاً يتجرأ حتى على التفكير في قولها ..
حسنا في مواجهتها مع المستذئب بقيت إجابية نوعا ما
بقولها

أو .. لعله فقط أراد زرع الرعب فيَّا , وهو ما لن يقدر عليه .. أبداً ..
و لم تستسلم بل حاولت النجاة بحياتها مع آكل لحوم البشر و من مصاص الدماء و من الأموات و الأحياء
لكن عندما فكرت بأبيها و أخيها كان هذا عند هروبها من الأموات الأحياء
أرجووووووووووك
لقد بقيت إيجباية عند النهاية فقط للحظات أصبحت سلبية
ثم عادت للإجابية
لكن لا أنكر بأنها أتصفت بصفات سلبية في مغامرتها الصغيرة تلك
لكن إيجابيتها منعتها من التخلي عن حياتها ... و لم تقل مرة بأنها أرادت الموت
حسنا ... أفهم بأنك تريدين أن تستعيد ذاكرتها و تبكي و تعود من جديد
لكن عندما أسقط من مكان عالي و أضل معلقا في الهواء بعيدا عن الوحوش سأشعر بالأرتياح التام و سأغرق في أوهامي أكثر .
ربما لو جعلتها تستدل ببعض الحاجات من واقع يومها سيكون أفضل , و أكثر منطقية

يتبع ...

Melody rain
23-11-2013, 18:05
حسنا
في حياتها أوضت
بأنها مغرورة تميل إلى الأنطواء , ذكية , تمارس رياضة الجمباز
تنقص من قدر الآخرين لتشعر بكمالها
مدللة , و لكن هنالك خطب ما
مدللة محبة للأحياء و فضولية و هي أبنه عالم مجنون و أخيها في العصابت و هو طباخ أيضا
بالإضافة إلى أنهم أثرياء بالإضافة لا تمتلك أي أصدقاء
صدقا يا فتاة ... لقد عجزت الأفلام الهندية عن صنع ذلك
نسيت بالإضافة أن أخيها يحاول صنع ترياق إذا عالم آخر
منزل من العلماء ؟ مجانين جميعهم ؟ بالإضافة أغنياء , و الفتاة لا تمتلك اصدقاء ... و تعتبر الكل صديقا لها ... و مغرورة تنتقص من قدرهم .
لا أعلم ما أقول لكن أنه ضربا من الواقع على ية حال
فقد عرفت صنفا كهذا يوما ما
لكن أتعلكين أين العجب العجاب ؟
بأن الأب لم ينقلها للمستشفى فورا بل وبخ أخاها أولا
و لم يفكر حتتى بالأتصال عليهم و كأنه يعلم بأنها ستفيق

على أية حال
أبدااااااااااااااااع لا متناااااااااااااهي
من فارسة تحارب بقلمها
لكن سأقتلها إن أنهت شيئا جميلا بسرعة مرة أخرى <<<شوف منو يتكلم
ما شاء الله عليك
بالفعل فارسة من قلعة القصص و الروايات
ربما توقعت أن يكون النص أكثر تماسك , لكنه يضل ممتاز جدا جدا
ما شاء الله عليك
قريبا سأرى رواية لك في المكتبات بإذن الله طبعا

ملاحظة
إن توقفت عن الكتابة سأقتلك .




في أمان الله .
و قبل لا أمشي كأنك قصدتيني في النهاية ؟ ههههه

ana mooney
24-11-2013, 14:03
اخـــيــــــرا تم النـــــشــــر

ايه يا بت الحلاوه ديه
بالنسبه للقصه

عيله مجنونه فعلا ..لم يفكروا ف نقلها بالوبخ والدها اخاها عيله مثاله
وشكلها عيله مخترعيين
نيجي للبطله متهوره مشيه بدمااغها ولاعبه جمباز ... الجمباز بيفكرني بحوادثث <<
اخوها ف عصابه وفضولي و شكله عيل اهبل و بيخليها تلعب جمباز علشان مصلحتها ؟!
انتي متاكده ؟! ده انتي قلبتي المقاييس الطبيعيه و القياسيه وكل حاجه
بس فيه منطق هنا يعني اصل الواحد بينصح غيره و يجي ينصح نفسه يبقي اهبل و موكوس


عندي استفسار غريب ..
ازاي تترعب من راجل بثياب رثه وتقف تتكلم مع مستذئب
ممكن علشان الانسان بطبعته بيخاف من المجهول
وبيرسم صوره في مخيلته عن المجهول وبتيجي عليه لحظات تخليه يحطم الصوره ديه
.
.
وعندما رات المستذئب
هربت لتنجوء بنفسها اظن انها تعتبر غريزه الانسان للنجاه
لكنها حاولت ان تتماسك لكن غريزه الانسان للنجاه تدخلت
.
بامكاني وصفها بانها ايجابيه فقد تمسكت بحياتها حتي حلت اللغز وهذه احدا صفاتها الجيده
رغم كونها .. مغروره متكبره نوعا ما .. خبيثه نوعا ما :em_1f61b:
مدلله ومهوسه بالاحياء لديها معرفه كبيره بزهره التوليب
وشكلك مده خلتيها ابنه عالم مجنون و اج فاشل ومتهور وكان ف عصابه وطباخ رغم شكي انه بيعرف يطبخ
بالاضافه انهم اغنياء و ليس لها اصدقاء ع مايبدو

يعني هما
عيله مجنونه .... ومتهورين و غرياء ... وعلماء وعلي ما يبدوا ليس لهم قدره علي حمل المسؤليه
وليس لهم اصدقاء من الممكن بالاضافه الي ان البطله مغروره ومدلله
.
.
انتي عارفه لو وقفتي عن الكتابه هعورك وانا اساسا انسانه شريره
وداعا

Claudia Recari
24-11-2013, 14:21
باااااااااااااااااااااك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كيف حالك يا مبدعة ؟

ههههه و أخيرا تم نشرها

نبدأ في ردودنا الطويلة
بس
في الرد القادم
أنتظري .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بخير - الحمد لله - ..
ماذا عنك .. ؟!
للأسف .. ليست في المستوى المطلوب ..
أجل .. من الجيد أنك أتيت به ..

Claudia Recari
24-11-2013, 14:23
[*=2]Melody rain


مقدمة جميلة .. أضحكتني كثيراً ..
في الواقع .. ردك كاملاً جعلني أضحك بشدة ..
وقد أسعدني كثيراً .. أهم شيء أنه طويل ..
لكن , وللأسف .. الكثير من الأخطاء ..

شكراً لمجاملتك ..

كلا .. إنه وهم .. أي أن عقلها هو ما ينسج ذلك , وهو بسبب تلك الزهرة ..
وبداية القصة .. هي لم تكن في سهل .. بل في حديقة ..
وفي أطراف تلك الحديقة .. هناك صخور .. ليست كبيرة , ولكن .. متوسطة ..

كلا .. أتعرف .. قلت بأن هذه البداية .. كنت فيها أفكر في كتابة قصة عن مدرستي ..
ولكن .. غيرتها هكذا .. من كنت أتحدث عنه هي شقيقتي ..
ولكن .. بعد التفكير .. ليس للبطلة أخت .. لذلك .. غيرتها لأخ ..
وكما ترى .. هو فاشل في هذا الأمر .. لم أقل أنه ماهر , وإلا ما كانت كرهت رائحة طهيه ..
وبالنسبة إلى العصابات .. هو يمر بمرحلة حب الاستهتار ..
ولتعلمها الجمباز .. لقد كان في طفولتهما , وليس مسألة معرفة مصلحتها ..
ولكن .. أن أخيها أراد لها تعلم شيء يختص بالفتيات , وهي كانت تكرهه ..
وعندما حدث هذا .. فرحت أن الأمر كان مفيداً .. أعتقد أنني لم أوضح هذا للأسف ..

وقد فعلت هذا منذ البداية ..
أسرعت بالهروب , وقد تمنيت أن أقفز من النافذة ..
عندما حدقت بي معلمة اللغة العربية بابتسامة اليوم , وفي يدها أوراق القصة ..

هنا أنت أخطأت خطأً جسيماً ..
البطلة لم تهرب خوفاً من المجهول ..
هي الآن سجينة لعقلها الباطن , وما سبب هذا ..
كان زهرة التوليب , والتي هي زهرة معدلة صناعيّاً ..
عقلها الحقيقيّ .. رأى ذلك الرجل في الشاشة , وكان يمثل دوراً شريراً ..
مما أدى إلى شعورها بالرهبة منه , وقد هربت عندما لمحت طرف السكينة ..
وكلا .. الأمر أنها انتبهت لتغير الأجواء .. كل ما حولها بات مظلماً فجأة , وعندما أضاء قليلاً ..
رأت نفسها في غابة كبيرة , وقد كانت في حديقة جميلة قبلاً ..

كلا .. كلا .. هي كانت إيجابية مع المستذئب , لأنه قال بأنها مدللة ..
ومع آكل لحوم البشر , لشعورها بالاشمئزاز ..
ومع مصاص الدماء , لكونها حاقدة .. فعندما قابلت المغني المفضل لديها .. كان مصاص دماء ..
أما عن كونها سلبية في النهاية .. كان هذا بسبب تذكرها لأخيها , ووالدها ..
هي لم تفكر في كليهما لانشغالها بهذه المغامرة , ولكن .. عندما ذكرت الجمباز تذكرت شقيقها ..
مما جعلها تتساءل عن مكانه , ووالدها .. وهذا هو السبب ..
لا .. ليس كذلك .. هي لم تكن معلقة في الهواء .. بل كانت تسقط بلا نهاية ..
من المفترض أن الظلام يحيطها .. لكنني لم أذكر هذا , فهو خطئي ..
ولكن .. فكر فيها .. أتكون معلقاً بين السماء , والأرض أفضل .. مع العلم بأن هذا سيجعلكم تفكر ..
والتفكير سلبيّ .. عندما كانت مطاردة .. كانت تفكر في هروبها , وهروبها فقط ..
ليس لأنها تحب الحياة بالكامل .. فقط لأنها تعده انتحاراً , وما الانتحار إلا إعلانٌ للهزيمة ..
وعندما باتت بمفردها , والمكان هادئ .. بدأت الأفكار السيئة تتسلل إليها ..
ثم عادت لها الإيجابية عندما تذكرت وعدها لوالدتها ..
وقد قلتها بنفسك .. الغرق في الأوهام .. هذا هو الأمر ..
وبالنسبة للاستدلال .. لقد فعلت .. هي تحدثت عن والدها , أخيها , والمحيطين القليلين بها ..

كلا .. النقيض تماماً .. تلك كانت وجهة نظرها هي ..
بالنسبة لوالدها .. أوضحت كيف أن الحي نفسه .. يخشى العلماء هكذا , وقد باتوا نادرين ..
لم يعد هناك الكثيرون في هذا المجال .. ويعتقدون الأقلية من الناس , بجنونهم ..
وهي أكدت هذا عندما اعتقدت أن والدها هو من اخترع تلك الزهرة , وقد كانت مخطئة ..
أما غرورها .. فهي ليست كذلك .. لا يمكن أن تكون مغرورة , وفي ذات الوقت تعد الجميع صديقاً ..
هي فقط .. تتشاجر باستمرار مع الحارس , والعامل .. وقد أوضحت السبب ..
وهي ليست مدللة بشكل كامل .. الناس يعدونها كذلك ..
فمن الواضح أنها من النوع العنيد , عصبية , وفضولية .. وهذا هو السبب ..
باختصار أستطيع وصف شخصيتها .. بأنها هادئة مع الغرباء , ومشاكسة مع الأقربين منها ..
ومن النوع الصبياني المرح .. إذا ما عرفتها جيداً .. كما أنها متقلبة المزاج إلى حد ما ..

لقد ترك أخيها العصابات , وهو طاهي سيء , وليس من يحاول صنع الترياق ..
بل والدها , فهو العالم الذي سلمته السلطات الأمنية تلك الزهرة راغبين بصنعه للترياق ..
وهم أغنياء بالتأكيد .. فلوالدها قدر كبير , ومكانة عالية ..

وبالطبع .. عجزت الأفلام الهندية عن ذلك ..
هل رأيت من قبل إنساناً عاقلاً .. يضع ..
القتلة , المستذئبون , آكلي لحوم البشر , مصاصي الدماء , والأحياء الأموات ..
جميعهم في قصة واحدة .. إنه ضربٌ من الجنون , وأعترف بذلك ..

هل تمزح .. !!
كيف له أن يفعل .. !!
إنه يعرف ما أصاب ابنته بالفعل , وقد حاول وضع الجهاز للتسلل إلى عقلها ..
كما أن المستشفيات لن تفعل شيئاً , فلا خبرة لها .. وهو قد أؤتمن من الأمن الدولي على الأمر ..

أنت تجامل كثيراً ..
وبالنسبة إلى ملاحظتك .. لا يغرك المظهر يا فتى ..
أمتلك أسلحة لا تمتلكها أخطر عصابات العالم ..
وأتعرف ما المشكلة .. !!
أن الأمر لا يعود إلي أصلاً ..
مجبرة على الكتابة في حصة اللغة العربية ..

أجل .. أنت كنت المعني الثاني .. رغم أنه من المفترض أن أذكرك أولاً ..
لكن .. حسناً .. هكذا كان السياق ..
المهم الآن .. أن الرد طويل , وقد سعدت للغاية به ..

بالتوفيق , وأنا في الانتظار ..

Claudia Recari
25-11-2013, 15:41
[*=2]ana mooney


​رغم أنني لم أرد نشرها ..

شكراً للمجاملة ..

لم يقم بتوبيخه , فهو أب هادئ ..
ثم .. كاتبة القصة مجنونة , فما الذي تتوقعينه من الشخصيات .. !!

لقد ورثوا هذه الجينات جميعاً ..

حوادث .. !!
أممـ .. سأؤجل هذا الأمر قليلاً ..

ما الذي جعله فضوليّاً .. !!
وقد قلت .. الجمباز كان لرغبته - أيام طفولتهما - أن تتعلم أخته شيئاً تمارسه الفتيات ..
فهي ذات صفات صبيانية .. فقط .. أمام من تعرفهم جيداً ..

كلا .. السبب هنا أن هذا الرجل كان يحمل سكيناً ..
وفي مكان ما من عقلها هي كانت مدركةً لتمثيله دور الشرير ..
أما المستذئب .. هي لم تقف لتتحدث معه .. بل أرادت كسب الوقت ..
خطتها كانت دفعه إلى الاصطدام بخلية نحل , ولأنه ناداها بالمدللة .. هي قررت استفزازه ..
لقد أتتني الفكرة من - عيادة جوجو الأدبية -
هناك فقرة كانت تطلب كتابة وصف لدبٍّ يهرب من نحلٍ غاضب ..
ففكرت بهذا , كوسيلة للتخلص من المستذئب ..

أجل .. تستطيعين قول هذا ..

كلا .. هي ليست مغرورة ..
من تتشاجر معهم .. فقط .. شقيقها , العامل , والحارس ..
وقد وضحت سبب شجارها مع كلٍّ منهما ..
وهي ليست خبيثة .. بل مشاكسة مع من يعرفها ..
أي .. هي لا تظهر جانبها المرح , أو بالأحرى حقيقتها .. إلا مع المقربين منها ..

طبعاً لم تكن تعرف عن الزهرة التي تم تعديلها , للتحول لأداة سامة ..
معرفتها كانت عن الزهور العادية ..
فهي تحبها , وتقرأ الكثير عن أنواعها المختلفة ..
وهي ليست مسألة حبِّ الحياة , والموت ..
هي قطعت عهداً على والدتها قبيل وفاتها , بأنها لن تيأس أبداً ..

والدها .. هي من اعتقدته مجنون , لظنها أنه من اخترع تلك الزهرة ..
شقيقها .. فاشل في الطهي , وقد دخل إلى العصابات هكذا فقط ..
ليس الأمر هكذا .. بالضبط .. هي ليس لديها أصدقاء مقربين , ولكنها فتاة شعبية للغاية ..

وأنا أكثر شرّاً منكِ ..

و .. لقد وقعت بنفسك ..
فوداعاً .. تعني أنني لن أكتب مجدداً ..

حقيقة .. أسعدني ردك للغاية .. رو ..
وقد أضحكني كثيراً كذلك , فشكراً لمرورك ..
وآمل لك الشفاء العاجل ..

بالتوفيق في اختباراتك ..
~ أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه .. ~

Claudia Recari
25-11-2013, 16:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكم .. جميعاً .. ؟!

سواءً من قرأ , وإلى هنا عاد .. يوماً ..
أو .. من سيقرأ مستقبلاً .. زائراً كنت , أم عضواً ..

أردت التنويه عن شيء ما ..
بخصوص شخصية البطلة التي استغربها البعض ..

لم أكن أريد نشر هذه القصة من الأساس , ولم أقم بتدقيقها جيداً ..
كما أنني , وبينما كنت أكتب .. كنت مستعجلة , وغير منتبهة ..
والأدهى من ذلك .. أنني كنت أفكر في الكثير , وإلى حدٍّ ما .. كنت مشتتة قليلاً ..
وهو ما انعكس على شخصية البطلة ..
فأتت متذبذبة , غير واضحة , وغير مفهومة ..

~ لكنكم تستطيعون اعتبارها .. شخصية صبيانية , ومرحة .. لكن .. فقط .. مع من تعرفه ..
مشاكسة , وشيطانية .. مع المحيطين بها , والذين قد تحدثهم .. مثل : [ العامل , والحارس ]
باردة , برزانة هادئة .. مع الجميع تقريباً ..
لكنها شخص .. إلى حدٍّ ما .. غير مبالي , ومجنون قليلاً ..
ذكي للغاية , وسريع البديهة ..
محب للآخرين , ولو لم يظهر هذا .. ~

أعتذر عن هذا الأمر ..
علي تصحيح الكثير من الأخطاء هنا ..
ربما أقوم بتحويلها إلى رواية ..
وهذا سيحدث في حالة واحدة .. فقط ..
ألا , وهي : أن يتم اختراع زهرة توليب .. تماثل تلك التي أمتلكها ..

على كل ..
أرجو لكم قراءة ممتعة ..

~ أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. ~

Lady _ sama
21-12-2013, 08:00
السلام عليكم و رحمه الله وبركاته
كيف حالك أختاه ؟
بخير كما أتمنى
أعتذر للتأخير حقاً فأنا مشغوله و صحتي لا تساعدني أبدا على الجلوس مطولاً على أيه حال أنتي تعرفين ==
في البداية .. العنوان !
> من دون أيه مقدمات حتى :ضحكة: !! ، أفضل بصراحه أن تكون مقدمتي العنوان :غياب:
لنقل أنني كنت أتمشى بين ممرات القلعه اود فعلاً لو أقرأ شيء ما أقضي به وقتي فلفتني العنوان !


[ قصة ] The Secret Of The Tulip


ما لفتني ليس سوى كلمه السر .. و إسم زهرة التوليب ! ، بالاحرى من الذي قد يكتب عنوان كهذا وما يقصد ، إنجذبت نحو كلمه قصه .. ففي ذلك الوقت كنت فعلاً أود لو أنني أقرأ قصه قصيره و ليست روايه تجتاح أنفاسي الحماس منها !
لكن ما .. صدمني هو إسم الكاتبه !! ، يا فتاة لن أتوقف يبدو أنني سأجري و أرى ما كتبته !! :ضحكة: !
كنت ولا أزال أتذكر .. أنتي لم تكتبي شيئاً ولم أرى أسلوبك ! > لكن ما جعلني أتلهف و أنا أقول :
أفســــــحوا المجاااال :غول: !!!!!!!!! ، كلاوديا تكتُب !!!!!!!! :غول: ! > يا ستار يا عليم :غياب: !!
هو أنني كنت متحمسة لأفتح كتاباً صغيراً قد قدمته لنا !!


كنت أسير بين المروج الخضراء , أقف أحياناً لأمتثل فوق صخرة على جانب الطريق , وما يلي ذلك .. النزول عنها بالطريقة الطفولية ذاتها .. وأحياناً أخرى أسرع لالتقاط إحدى الأزهار , بلونها البارز تحت أشعة الشمس في وقت الأصيل , ورائحتها الذكية المتميزة , كانت فقط .. مثال على جاذبية .. خلابة .. لا متناهية .. وبشكل , أو آخر .. كانت ملائمة تماماً لأن تزين فستاني المماثل في بياضه الناصع مع الشريط الذي يلف قبعة القش , المستقرة أعلى رأسي ..


بدأتي مُباشَرةً بالقصه رغم المقدمه تلك التي في الأعلى ، كنت ولا أزال لا أُركز للمقدمات فأنا احب الدخول في صلب الموضوع مباشره بكلام مُباشر و شعور مباشر و حروف مباشره و كل شي !! : مُ بَ ا شَ ر !! :غول:
لكن .. ما إبتسمت من اجله و أنا أقرأ هذه الفقره هو أنني لطالما كنت أتخيل نفسي في هكذا مكان !!
أو صوره كذلك تسعفني لأتخيل ! .. لكنني أحب هكذا مروج .. وهكذا فُستان .. وهكذا قبعه !!!
لكن للحظه !
إنتظري قليلاً هناك صوره اود منك أن تريها لربما كانت اول ما تخيلته بسبب وقفه الفتاة تلك .. لربما .. لكنها صوره طبيعيه برسمة فنان على أيه حال > ليس هناك مانع من إهداء بعض الهدايا في صلب الرد !! :ضحكة: > جنون :غياب:
http://im32.gulfup.com/41S9L.jpg (http://www.gulfup.com/?eEDhIb)


لكثيرة هي قراءتي عن هذه الزهرة , كما كبيرة هي رغبتي في استنشاق عطرها , والذي قيل عنه بأن ذكي .. قليلة في حقه ..رمزت زهرة التوليب إلى الحب , الرقة , والأناقة .. وأن تكون داكنة اللون .. حسناً .. لقد بدت لي .. مجسدة للجمال المظلم ..


لابد أنك كنت تقرأين أفكاري أم انا التي كنت أشاهد نفسي في المرآة اوليس كذلك .. يا فتاة !!
ماذا أقول :ضحكة: ، حتى في هذا مثلي ؟ توقفي عن تقليد ==
> بالطبع أمزح :غياب: ـ ولكن ! .. حينما رأيت ما كتبته .. حينما قرأته أحسست حقاً بجمال تلك الزهره ، كلمات بسيطه سطرتها فتراءا لي صورة الزهره تلك !! بجمالها الأخاذ .. وبصمت داكن أحمر ؟


وكيف لا أفعل , وأنا أنظر إلى زهرة .. ذابلة .. !!


لحظه هل بدأت الأحداث الغريبه من هنا ؟؟!!!
للحظه أحسست بالسرعة ولكن ، بدأ لي أمر تلك الزهرة غريب حقاً ، لطالما كنت أعرف ان الورود المقطوعه تذبل بسرعه و للزهره رقه لا ملكها أي زهرة !
لكن .. في ثانيه .. للحظه ؟!!!!
> واااا يا أختاه كم لي أن أرى مفاجئات تجعلني أبتسم !!!!!


عندما نكون في سيارة أبي .. نمر بجوار مكب للنفايات , وعندما يفكر أخي في أن يطهو ..
كل هذه الأشياء .. كنت لأحمد الله على كوني قد فقدت حاسة الشم في وقتها .. رغم امتلاكي للقليل – سطحيّاً – آن ذاك .. كما أنني في تلك الحالةِ أشعر بالألم في أنفي ..


إذن ، نستتج هُنا أن الفتاة فاقده لحاسه الشم ؟؟
ولكن لو كانت كذلك لم تريد أن تشم زهرة لن تستطيع شمها أساساً ؟؟


اللحظة التالية التي لمحت فيها ذلك الشيء الحاد ..
ركضت بأسرع ما لدي هاربة منه .. لم أكن لأنتظر بأي حال أن أفقد حياتي ..


بالنسبه لي كان هُروباً سريعاً جداً ، اولا تنتظر لتعرف ما يريد ..نظره واحده ثم .. تشكيله الغبار الدقيقة تلك :ضحكة: !
لقد كان الأمر أشبه بدهشة مصدومة حقاً
لكنني لن ألومها .. لو كان الشعور يقول اهربي ، فسأهرب قاطعه ثلاثة كييلومترات جرياً متواصلا !!! :ضحكة:



متأسف لك .. لكن الأمر صادف حبي للشقراوات , ذوات الأعين غريبة اللون .. أزرق , أخضر , وفضي .. مزيج لذيذ للغاية ..


كنت أقول في نفسي ضاحكة بان هذا المخلوق يتمتع بوق رفيع في إختيار طعامه :ضحكة: !
ولكن يالسوء الحظ .. بطلتنا هذا الطعام بحد ذاتها :غياب:


أنظروا يا عالم إلى المتحدث .. نصف إنسان , فتستحقره الذئاب .. ونصف ذئب , فيبغضه البشر .. صدقاً ..
صمت قليلاً .. ملقية عليه نظرة مستحقرة , وأكملت باستفزاز مليء بالخبث , وقد ضيقت ما بين عيني قليلاً , ورفعت رأسي بكبرياء :: _ ألم تجد غيرك لينطق بهذا يا .. يا سيدي المهجن .. !!


أعجبتني الكلمات بحق !!
لربما لو كنت انا الكاتبه لم اكن لأفكر بهكذا إستفزاز قوي يضرب صميم القلوب !!
حقاً احستني بإنتقاء الكلمات ! .. فلم تكن عشوائيه ولم تكن ذات تنمّق كبير مزيف !


فوجئت بأنه لم يكن سوى زهرة التوليب الذابلة ذاتها .. !!
كل هذا الوقت , وأنا أمسك بها .. !!


لا أنكر أنني استغربتُ أيضاً هذا الأمر ، فبعد ما حدث .. ثلاثة كائنات كادت أن تفتك بعزيزتنا الصغيره وهي تحاول المواجهه
وواجهت بالفعل ! .. لكن وجود تلك الزهرة التي كانت اول شيء غريب خارج عن الطبيعه حقاً ! .. كان مُفاجئاً بشكلٍ أو بِأخر ! :D


لا أصدق .. من يقف أمامي .. المغني الرائع .. أوليفير .. بنفسه .. !!


لن يكون رائع بالنسبه لي حقاً ، لظني مثلاً أنه المنقذ ولكن .. وجوده في مثل هذا المكان ؟!


كدت أمد يدي ليراها , ولكن .. ذلك اللمعان في فمه جعلني أتراجع فوراً معترضة ..
وبانحناء سريع .. جمعت القليل من الأتربة ملقية إياها عليه , لتصيب عينيه اللتين تحولتا للأحمر ..
وهو يخفض رأسه بغضب , ليزيل تلك القذارة ..
بينما استغللت أنا الموقف , لأبدأ بالركض .. لا حل آخر .. صحيح .. !!


هناك ثغره بسيطه في هذا المكان عزيزتي :D ، لربما لو تصفين لنا المشهد كما وصفته مع هؤلاء الثلاثة السابقين له سيكون أفضل
فالمشهد مع مصاص الدماء هذا كان سريعاً :أوو:

يتبع ^^

Lady _ sama
21-12-2013, 08:41
عدت مجدداً مع ردي :أوو:
و سأكمل أيضاً تعليقاتي و أتمنى أن أنتهي في الوقت المُناسِب ==
على أيه حال ..

شعرت برغبة عارمة في البكاء , وأنا أرى تلك الأجساد تخرج من بين الظلمة ..
إنها السبب في كوني لا أذهب إلى أي نوع من أنواع الحفلات ..


لنستنتج هنا أنها ليست المره الأأولى التي ترى هذه الظلال أمامها .. بل و تظهر في حياتها ـ لكن .. ماذا تعني بأنها السبب في جعلها لا تذهب إلى أي نوع من انواع الحفلات :موسوس: ؟
أهي تكره الأماكن المزدحمه التي تتشكل فيها الظلال على هذه الأشكال فتخفاف منها ؟ .. ام انها حقاً تراها كما هي !


لأقول بابتسامة تعاسة :: _ حسناً .. أنتن أمواتٌ أحياء ..


المُضحك المبكي :ضحكة: :بكاء: !!


رفعتها .. لا تزال زهرة التوليب فيها .. !!
ذابلة , ضعيفة , مكروهة الآن من غيرها ..
تماماً .. كحال من تمسكها


من هنا طرق الجواب إلى رأسي بأن تلك الزهرة ليست إلا السبيل الوحيد الذي يجعل تلك الطفله تبتعد عن هذا المكان الغريب الذي لا يوازي الواقع بصله أو يمسه بمنطق عقلي !



أغمضتهما مستعينة بكل ذرة علم حصلت عليها من قبل .. تتعلق بالتركيز ..
وما أركز عليه الآن .. كان الماضي ..


يافتاة كم أُعجبت بهذه الكلمات الرائعة ، أحب النظرات التي تسترجع الماضي ، و الطرق التي يحكي بها سبك الماضي ، و كل شيء يتعلق بالماضي يجعلنا نذهب قليلاً للوراء ، و سريعاً للحل !! :أوو:

قبل أن تتوقف مظهرة تكملة لم تكن قد قرأتها ..
~ مليءٍ بالأوهامٍ المظلمة .. خطر .. ~ ~



توقف التنفس للحظه و بدأت أسترجع ذكرياتي ، كم أحب هكذا مواقف ، حيث يظهر الفضول و يُنسى العقل بعيداً عن ذرات الكون المتتاليه .. فيذهب و يسط تهوره و ينسى تكمله الجمله ، ما الباقي ؟ .. لا يعرف فقد انساق نحو الخطر و نسى نفسه ، من يكون .. ولماذا !!
لكن طريقتك في إبداء تلك الفقره .. حقاً كم مقطعاً كنت مُعجبه به ؟!!! ، وليست مجامله و إلا أتيت لقصف غرفتك :تعجب: .. صٍدقاً كلماتك جميله حقاً في الحبك :أوو:


تفتحت التوليب بجمال , لم أرى له مثيلاً من قبل ..
وكانت آخر ما أرى .. قبل أن أفقد القدرة على الشعور تماماً ..


مُبارك !!!! :أوو:
يمكنك الآن العوده آنسه أسرت نفسها باوهام لا مجال لمناقستها حتى :تعحب: !
هه :ضحكة:
لكن للحظه تلك الروابط العجيبه التي حدثت بين الواقع و الخيال هُنا في هذا العالم كانت رائعه !!! :d


لكنني رفضتها , وقلت أنني أصبحت أكره المعني , والذي بدأت أشك بالفعل في حقيقة كونه مصاص دماء , فحتى بياض بشرته مريب للغاية ..


أنا فعلاً معها في هذا الأمر
ثم أنني لا أُبالي بالمغنيين إنهم كالجدار امامي :ضحكة:
لكن من الجيد رفض هذا


باختصار .. قوموا بلومها هي ..
إذا كانت هذه القصة , بذلك السوء ..


كفاكِ إجراما :تعجب: ، سأذهب إليها و أعانقها بقووه كبيره !!!!
أقول لها شكرا لك حقا عزيزتي إنظري لقد امتعتنا بقصه هادفه جميله و راائعه ! :بكاء: !
و أنتِ كفاكِ لوماً لشقيقتك :غول: !!
صدقيني لو أنكِ تكتبين روايه ـ فسيتحسن اسلوبك ـ ولو كان سيئاً بالنسبه لكِ لكنه جميل بالنسبه لنا و يحتاج إلى تعديلات صغيره :أوو: ، لكن فعلا كاول مره .. جمال اسلوبك حقاً يجعل القارئ يندمج بأفكار رائعة
ولو أنكِ فقط تبدأين بحياكة قصه و فكره تضمينها كروايه .. صدقيني فقط ستتعلمين الكثير و سترتقين للأعلى و الأفضل !


وأعلم يقيناً مقدار العيوب التي تحتويها ..
والتي هي في الواقع .. نتيجة العجلة ..
فقد كتبت بسرعة , لانعدام الوقت لدي ..


لاحظت ذلك حقاً ولكن لا يمنع .. الجميع يُخطئ و في كل الأحوال نحن نتعلم من الأخطاء ولا نعيدها فتكون من الماضي :اوو:
و من الطبيعي أن يكون هناك مشروع يحتويه على الأقل خطأ واحد صغير ^^
> لا تذكرينني بالأخطاء بربك رواياتي كلها تحتوي أخطاء فظيعه !!!


بأي حال .. سأنتقم منهما شر إنتقام ..
يوماً ما .. وخاصة الأول ..


أنصحك بتركهما لأنك إن فعلت شيئاً واحداً فقط كإنتقام فسينتهي دورك في هذا العالم ^^


عموماً في كل الاحوال أقول لك بانني استمتعت حقا و كثيراً
و انا أرد و أنا أقرأ و أنا أتأمل و أنا أنتظر !!!
و لازلت أصر على أنك تقومين بعمل روايه :تعجب:
و لن أنفك عن ذلك إلا حينما تطردينني من ملفك أو قصتك أو تقومين بعمل الروايه فعلاً على إصراري
صدقيني ستستمتعين !!!!!!!
لكنك عنديه و أنا كذلك و لن أبرح مكان فكرتي إلا حينما تقومين بتطبيقها :تعجب: !!
أنهيت ردي :أوو:
شكرا لك
و في أمان الله ^^

دهليــز
21-12-2013, 16:09
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته~

أنا سعيدة حقاً لقراءة شيء ما منكِ، لغتك السلسة تستحوذ خيال القارئ فوراً!
دخلت إلى المنتدى لكونه روتين اعتدته ولم أكن أتوقع أني سأقرأ شيئاً ما-
لكن، قصتك جرفتني حتى لم ألحظ الصخب الذي كان يزعجني قبله.
أكتبي أكثر رجاءاً! يبدو أن كتاباتك ستخلصني من عذابي اليومي x(

كح كح، نعود للقصة.
شخص مثلك هو بالتأكيد أعلم مني بمستواي الكتابي الحالي :d لست بناقدة بتاتاً لأنقد كاتبة مثلك!
على كل حال، أحببت التعليق لإعجابي بما كتبته. ربما تعتبرينها كتابة عابرة، لكنها حقاً ممتعة و لذيذة!
في الحقيقة، أثرتي الحماسة بداخلي لأعود و أفتح الوورد مجدداً و أعطي لنفسي فرصة للكتابة.
أشكر أختك على ذلك :d

أحببت الجو الغريب في القصة، إن الغرابة هي الأفضل على الإطلاق!
شخصية البطلة مضحكة فعلاً، وجدتها لطيفة، لا سيما عند ظهور الأموات الأحياء x)
ككل، كانت قصة خفيفة ممتعة. إن كانت كتابتها سريعة بالنسبة لك، لِم لا تكتبين المزيد؟ (;

بالتوفيق لكِ، كلوديا~

جثمان ابتسامة
20-01-2014, 14:07
كنت أنوي قرائتها خصوصا أنها قصة
و الأمر الآخر لأروي فضولي المتمثل في الرغبة في معرفة أسلوبك في الكتابة
لكن يبدو أن ( الخط المستخدم في الكتابة ) يأبى حدوث ذلك

Lady _ sama
20-01-2014, 16:04
كنت أنوي قرائتها خصوصا أنها قصة
و الأمر الآخر لأروي فضولي المتمثل في الرغبة في معرفة أسلوبك في الكتابة
لكن يبدو أن ( الخط المستخدم في الكتابة ) يأبى حدوث ذلك


أعتذر للتطفل :موسوس:
ولكنني اقترح نسخها في الوورد و تعديل الخط .. ثم الإستمتاع :ضحكة:
بعد أن ترضى المعنيه بالأمر :أوو:

ريحانةُ العربِ
22-01-2014, 20:23
هههههههههه
لي عودة بإذنِ الله ترقبي مني التأخير ، بدت لي من الردودِ بأنَّها جميلة ، حين أقرأها سأحكم عليها.

جثمان ابتسامة
07-02-2014, 19:03
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نحن بخير و لله الحمد .. ماذا عنكِ ؟؟

في الواقع إذا رأيت
أختك سأقوم بشكرها لا لومها
لم يخب ظني هذا رائع .. أسلوبك أكثر من جيد ما شاء الله
و القصة أمتعتني .. و قلبت مشاعري السلبية 180 درجة

هممم حسنا ماذا لدينا هنا ..

اعتقدت أن البداية مجرد حلم ستفيق الفتاة منه قريبا
لكن عندما طال مكثها في " عالم الأوهام " هذا قمت بتغيير رأيي
فلا يعقل أن تكون القصة كلها عبارة عن حلم

عشنا في البداية أجواء حالمة مفعمة بالسكينة و الجمال
وصفكِ للمروج الخضراء ، و ثياب الفتاة ، و زهرة التوليب كان سلسا متقنا ما شاء الله و كأني أرى المشهد أمامي
و عني شخصيا تثقت عن " زهرة التوليب " >> اتساءل هل هذا ما يسمى بالفضول أم هو مجرد حب اطلاع ؟! لحظة أليسا مرادفين و يعنيان نفس الشيء !

بعد ظهور الرجل العجوز و إخراجه لتلك الآلة الحادة من جيبه ، من ثم هروب الفتاة ، ابتدأ الحماس
و انقلبت المشاعر لأخرى متوجسة مترقبة

الفكرة ككل عبقرية أحببتها ..
مشهد الفتاة عندما اكتشفت وجود تلك الزجاجة في مكتب والدها من ثم استنشاقها لرائحة الزهرة و ذهابها لعالم آخر ، هو أكثر مشهد أعجبني ، يااه خصوصا عندما سقطت من يدها الزجاجة و تدحرجت أرضا لتظهر باقي الجملة ، لديك سلاسة في الوصف تجعلني أتخيل المنظر تماما وكأني أراه أمامي ، ما شاء الله تبارك الله ^^
اممم بالنسبة للأخطاء الإملائية لم ألمح أيا منها ، أما النحوية فأنا في الشرق و هي في الغرب ، لا أعرفها و لا تعرفني
هذا في حال إذا كنت تريدين نقدا ^^



مع العلم أنني أكثر شخصٍ فضوليٍّ في العالم ..
من المفترض أن يكون محور القصة بالكامل عن هذا الأمر ..

حسنا لعل هذا ظهر نسبيا في النهاية الطريفة
حين بينت فضول الفتاة لمعرفة السبب بل و رغبتها بالبحث أيضا

أعتذر عن التأخير ، و الرد القصير الغير منظم >_<
كان في عقلي تحليل لما حدث في بعض أجزاء القصة لكنه مع الأسف الشديد تبعثر :e108:

أرجو أن تقبلي مروري

في حفظ الله و رعايته

Claudia Recari
25-03-2014, 12:18
[*=2]Lady _ sama (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=688931)




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
بخير , ولله الحمد ..
ماذا عنك أنت .. ليدي .. ؟!

أجل .. لا بأس أبداً عزيزتي ..
وعسى أن تكوني أفضل يوماً بعد يوم ..

لا بأس أبداً .. ابدئي بما تريدين ..
فعلاً .. لقد اخترت العنوان على عجل ..
كذلك المدخل , والمخرج ..
لكن .. جيد أنه قد أعجبك عموماً ..
ظننتها طويلة للغاية بشكل رتيب ..
لكن .. هذا كان المفترض بسبب تلك المسابقة ..
أضحكتني بالفعل ..
لكن .. لحظة واحدة .. أنا لم أكتب ..
هل أصبت بمرض النسيان يا فتاة .. !!
لقد كنت دائماً ما أرد على روايتك بأقاصيص قصيرة ..
لكنك محقة للغاية .. يا ستار يا عليم .. نجنا من القنابل القادمة ..

أجل .. أممـ .. إنه مدخل ليس مقدمة ..
كتبته على عجلٍ كما سبق , وقلت ..
لهذا .. لا بأس بالدخول المباشر ..
فعلاً .. !! كنت أتخيل نفسي هكذا ..
دققي على ما كتبته بعد القصة ..
هذا الجزء .. كان قديماً للغاية دوناً عن البقية ..

إنها صورة متقنة للغاية .. يبدو أن رسامها موهوب ..
- من هو .. عموماً .. ؟! –
أعجبتني .. قمت بأخذها ..
أممـ .. حسناً .. إن حذفنا العمران ..
وجعلنا السور مجموعة صخور كبيرة ..
وزرعنا بضع أزهار هنا , وهناك ..
وجعلنا الفتاة ترتدي الفستان , والقبعة ..
أجل .. الصورة مشابهة للغاية ..
رغم أن لدي إحساسٌ غريب أنني قد رأيتها من قبل .. !!
لعل جمالها يجعل العقل يعتقد أنها مألوفة ..

كنت أتخيل نفسي هنا ..
أممـ .. وجدت هذه الزهرة هي الوحيدة التي تصلح لكتابتي ..
السبب بسيط .. أنا أعشق اللون الأسود ..
وبشكل عام .. الألوان الداكنة ..
لهذا .. كانت مناسبة للغاية ..

أممـ .. في الواقع .. لو كانت " أليكس " قد دققت قليلاً , ولم تلهها المظاهر الجميلة ..
لأدركت أن الأحداث كانت غريبة منذ البداية ..
لكن .. نسبة إلى القراء .. أجل .. بدأت من هنا ..
سبب آخر يجعلني أكتب عن الزئبق , أو بالأحرى التوليب ..
إن له قدرة تحملية هائلة .. لا يذبل بسرعة ..
أدام الله ابتسامتك , وسعيدة لقدرتي على رسمها ..

لقد كانت تشعر أنه مألوف لديها كشرير ..
فالذي تحرك هنا كان عقلها الباطن ..
والخوف لم يسمح للمنطق لديها بالتصرف ..
أرأيت .. !! لكن .. أتوقع أن من سيتسبب في هذا هي الغدد الصماء لديك ..
- درس العلوم أثر قليلاً .. لا تدققي –

أجل .. أرأيت كيف أن ذئبي ذو حس عالي .. !!
إنه ينتمي لأسرة من طبقة رفيعة يا فتاة .. !!

أشكرك للغاية .. أخجلت تواضعي بالفعل ..

آه .. كنت محتارة فيما أكتبه .. فتركت قلمي يحدد ذلك ..
مجرة الأفكار إلى عقلي رغماً عنها ..

هذا .. وجوده له قصة كاملة ..
زميلتي في الصف ..
تجلس خلفي من جهة اليمين ..
وفي واجب الإنجليزية ..
كان مطلوباً منا كتابة خط زمني لأحد الأعلام في الماضي ..
خمني عن ماذا كتبت .. !!
عن مغني شهير , وقد وضعت في آخر الخط :
_ [ 2014 ] لا يزال على قيد الحياة .. ~

أجل .. في الواقع .. القصة بأكملها كانت سريعة ..
لكنّ هذا المشهد احترت فيه ..
هل أجعله طيباً .. شريراً .. !!
هل أجعله يتحدث معها قليلاً .. ثم يهاجمها .. !!
لأن الاسم لم يرقني كثيراً ..
جعلته شريراً .. بلا فائدة كبيرة كفاية ..
ولأنني كنت متعبة من الكتابة ..
جعلت وجوده سريعاً .. للغاية ..




يتبع .. في الرد القادم ..

Claudia Recari
25-03-2014, 12:22
تابع .. الرد السابق ..


كلا , كلا , تلك الأجساد الغريبة هي عبارة عن الفتيات في الحفلات , اللاتي يصرخن بجنون أبله ..
عموماً .. المعنى هنا .. أنها تكره جنونهن في أي مكان بمجرد رؤية شخص مشهور ؛ لهذا لا تذهب إلى أماكن تضج بهم ..
وفي ذلك الوقت , رأتهم , لكن ؛ كأحياء أموات ..

أجل , أجل , هذه هي .. !!

تلك الزهرة هي سبب المصائب أصلاً , ولكنها السبيل للعودة .. أليس كلٌّ يتحمل نتيجة أفعاله .. !!
زهرتنا العزيزة أخذتنا إلى هناك , ورغماً عنها يجب أن تعيدنا ..

حسناً .. إنها تلك المواقف التراجيدية , والمليئة باليأس , نقطة أمل واحدة .. كما لو كانت شخصاً فقد ذاكرته , والسبيل إلى فتح خزنة يجهل محتواها , وما يعرفه أنها قد تنقذ حياة إنسان ؛ فيحاول إدخال النور إلى عقله , ولو بالقوة ..

أخجلت تواضعي بالفعل .. ابتعدي عن غرفتي فقط ..

ظننتك ستعلقين على التكرار " أرى " .
هذا أطول , وأفضل اسم قد يطلق على هذه الفتاة .. !!
وليدة اللحظة ؛ ككل شيء في هذه القصة , والتي نسيت كيف كتبتها أصلاً ..

أنا مثلك أيضاً .. لست أكرههم , ولا أستحقرهم منهم الجيد , ومنهم السيئ ..
لكنهم بشر مثل غيرهم في النهاية ..

ليست الأولى , أو أنها كذلك .. !! لا أعرف ..
أنت محقة .. ربما أقوم بذلك يوماً ..
ولكن .. توقفي عن شكر شقيقتي ..
لم تفعل ذلك بنية حسنة .. !!
كما أنها تضحك الآن كالمجانين إلى جواري ..

آه .. أكيد .. الإنسان ليس معصوماً , وما الكمال إلا لله ..
انطقي بكلمة واحدة فقط عن " اللؤلؤة السوداء " , وسأصطحبك حيث تلك الغابة الجميلة , في أعماق زهرتي الرقيقة .. !!

أتهددين حفيدتك يا ليدي .. !! وهذا الوجه أيضاً ..

سعيدة بذلك كثيراً , وأنا أيضاً استمتعت للغاية ..
لن أطردك مهما فعلت .. لا تقلقي ..
أصلاً .. أعتقد أنك ستسحبين طلبك هذا ..

أنهيت الرد على ردك ..
الشكر لك على إطلالتك , وإعطائك هذا المكان جزءاً من وقتك ..
بالتوفيق لك .. جدتي .. .

أعتذر للغاية ؛ لتأخري في الرد عليك ..
لكن .. عندما أوشكت على الانتهاء منه عندما كتبته ..
قام أبي بفصل التيار الكهربائي , وحاسبي يعاني من مشكلة في البطارية ..

Claudia Recari
25-03-2014, 12:41
[*=2]دهليــز (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=758303)




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

سرداب هنا , كيف حالك يا فتاة .. ؟!

أخجلتني حقّاً , شاكرة كلماتك الرقيقة , وسعيدة بذلك للغاية ..

أجل .. مستوى امتيازي , وتوقفي عن انتقاصه ..
يعجبني .. أريد رؤية المزيد من تلك الأقاصيص الممتعة ..

سعيدة بسماع هذا للغاية ..
آمل أن يرافقك الحماس دائماً ..

شقيقتي جنت إلى جواري مع الفيلم الذي تتابعه أيّاً يكن ذاك ..

أجل .. أجل .. هذا الموقف بالذات .. تخيلته , وضحكت على نفسي ..
حسناً .. في الماضي كنت سأجيب قبل أن أركب مكوكاً فضائيّاً يأخذني إلى مكان بعيد هروباً ممن قد يقتلني :
أنا أكره الكتابة .. ~ .
أما الآن .. هي عمل لطيف بالفعل ؛ لعلي أكتب أكثر في المستقبل , وأطور هذا الجزء من نفسي ..
من يدري .. !! كل شيء في العالم جائز ..

أنت أيضاً .. سرداب ..

أسعدني ردك كثيراً , وقد قرأته أكثر من مرة ..
آمل أن أرى المزيد من كتاباتك ..
إنها حقّاً تعجبني ..

~ أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ~ .

بالمناسبة .. طريقة الرد على القراء هنا استعرتها منك ؛ فلا تستغربي .. .

Claudia Recari
25-03-2014, 13:08
أعتذر للتطفل :موسوس:
ولكنني اقترح نسخها في الوورد و تعديل الخط .. ثم الإستمتاع :ضحكة:
بعد أن ترضى المعنيه بالأمر :أوو:


البيت بيتك ..
بدأت أشك أنك جدتي بالفعل .. !!
نفس التفكير , لا مانع لدي بالتأكيد ..

Claudia Recari
25-03-2014, 13:13
هههههههههه
لي عودة بإذنِ الله ترقبي مني التأخير ، بدت لي من الردودِ بأنَّها جميلة ، حين أقرأها سأحكم عليها.

بانتظارك .. لا بأس أبداً ..

Claudia Recari
25-03-2014, 13:33
[*=2]جثمان ابتسامة (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=731752)


جثمان .. أهلاً , وسهلاً بك ..
أنا بخير , ولله الحمد ..

لا بأس , وصلها شكرك , والجميع ..
شسكراً لك بالفعل .. كلماتك لطيفة لغاية ..
ما أسعدني بهذا الأمر .. أدام الله السرور في نفسك ..

كان هذا المفترض حدوثه في البداية ..
لكنّ تغير الفكرة مع تغير الموقف , والزمن .. أثرا للغاية ..

ما أسعدني بكلماتك تلك ..
ربما السبب أنني جلست فترة طويلة أكتب في ذلك الجزء ..
أياماً طويلة , وعديدة .. ربما أكثر من شهر , قبل أن تتغير الأحداث فجأة ..
بالنسبة إلى زهرة التوليب , أو الزئبق بالأحرى .. هي زهرة جميلة , أريد أن أراها في يوم من الأيام حقّاً ..
حسناً .. هناك فرق بالتأكيد .. حب الإطلاع قد يكون محموداً , ومفيداً .. أما الفضول ؛ فعلى الأرجح يميل إلى كونه مذموماً .. أتوقع أنه الأول .. لكنّ الزئبق يستحق من يبحث عنه .. كان بحثي عن زهرة سوداء في المقام الأول , ولا يوجد سوى التوليب , من يتحلى بعضه بهذه الصفة ..

كلماتك رقيقة حقّاً .. أخجلتني للغاية ..
ربما يكون هناك خطأ نحوي فاتني ..
لكن .. ما دامت لا توجد أخطاء إملائية .. أنا سعيدة للغاية بهذا ..

بشأن هذا .. تعرفين .. لو أنني وضعت شيئاً يرفض صفة فيّ ..
ثم لا أتخلص من هذه الصفة .. لا يمكن ذلك بالطبع ..
أنا أوضحت مساوئ الفضول , ولكنني , وأليكس العزيزة .. لا نستطيع التخلص منه ..

الأهم أنك عدت في النهاية , وأنا من عليه أن يعتذر للتأخر في الرد عليكم ..
أما بالنسبة إلى الرد ؛ فهو أكثر من رائع ..
شاكرة للغاية مرورك هنا , وطلتك الرقيقة , والمفرحة .. لا بأس أبداً ..

أدام الله الخير مرافقاً لك , والسعادة دائمة في قلبك ..
~ أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه ~ .