PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : " في القدسِ قلبُ الذاكرهْ "



MoRabit-md
12-11-2013, 13:26
القدسُ
محرابُ الجهادِ بها ،
وعينٌ حائرهْ ..
ملّتْ تـُراقبُ في مُحيطِ السورِ
أجنادَ اليهودِ
و ظُلمَةَ المُستعمرهْ ..
والأرضُ من تحتِ المكانِ مدامعٌ
ودموعُ ذاكَ الوجدِ تبدو خائرهْ ..
وسألتـُها :
ما بالُ طيّبةِ الغرامِ حزينةٌ ؟!
ما باستطاعةِ حيلَتي
من أجلِ بسمتِكِ الجميلة
أنْ تعودَ
فتُهدرهْ ..
قدْ أوْمأتْ تلك الملاكُ بطرفِها
نحوَ الحجارِ الشامخاتِ
كأن فيها ألف ألف حكايةٍ
والصخرُ يقتُلهُ الحنينُ
ودمعةٌ ،
والشوقُ يُلهبهُ
فيبكي مجدهُ الفاني
فتسمعُ في الجدارِ
أنينهُ قدْ هاجَ ، أضحى
قرقرهْ ..
ونظرتُ من تحتِ الجدارِ
وليتني لم أنظُرهْ ..
وعرفتُ ما سببُ انعتاقِ الدمعِ
بل ، من حدّرهْ ..
قد راعَني
كيفَ ابنُ جنبِ الصدرِ
تحرقهُ المآسي
كيفَ يُضحي مجمعَ الآهاتِ
يحضُنها ، فيغدوا
مقبَرهْ ..
طأطأتُ رأسي ..
يا حبيبةُ ..
لستُ أقدرُ أنْ أضحّي ..
لستُ بيبرْساً ولا حتى صلاحَ الدينِ
لا أو عنترهْ ..
وعِداكِ آلافٌ ، أنا وحدي هُنا ..
والعمرُ عمرٌ واحدٌ ..
يرضيكِ هلْ أنْ أخسرهْ ؟!
عذراً ،
إليكِ المعذرهْ ..
_
ومضيتُ ألتحفُ الهوانَ
وأمتطي ظهرَ الخيانةِ
خائفاً ..
ومشاعري مُتحجّرهْ ...
__
لا زلتُ أرقُبها ، الدموعَ تحدّرتْ
تلكَ التجاعيدُ الحزينةُ في الجدارِ
تهُدُّني ...
والغيمُ ترقُبني
أأرجعُ نحوها؟!
أم انثني ، وأقول ذا قدرٌ ..
وربّي قدّرهْ .؟!
__
وأفقتُ من حُلمي الكئيبِ
نفضتُ عنّي القهقرهْ ..
حممُ الكرامةِ في دمي
والقلبُ صاحَ بعزّةٍ ..
لا تنسَ أمجادَ الصحابةِ ، خالدٌ عمرٌ
سليمانٌ وجندُ المفخرهْ ...
ونحرتُ ذُلّي عائداً ..
بيدي الهَوانُ ، وأدتهُ ..
ودفنتُ تلكَ المسخرهْ ..
___
يا قدسُ قدْ عادَ الّذي
يوماً رماكِ بسهمِ غدرٍ
في منامٍ
يتسميحُكِ معذرهْ ..
بالموتِ عادَ وبالرّدى
واليومَ تحلو الزمجرهْ ..
والنسفُ حِلٌّ بالعِدى ..
منْ عافَ ظُلماً دمّرهْ ..
إنَّ الهلاكَ محقّقٌ
والعيشُ عيشُ الآخرهْ ..

لـ © #المرابط / محمود عيّاد

جُلّسَانْ،♥
12-11-2013, 16:04
طبعاً مكاني :تدخين:
>>فيونكا طلع لها قرون :d

Fyonka
13-11-2013, 09:36
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1901870&stc=1&d=1375564644



السّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه




ذكّرتَني حالَ الشَّآَمِ بذِكْرِكَ المُستَعمَرَةْ..


إنّا هُنا ..

لا أرْضَ نَمْلِكُ .. أو بيوتًا ذاتَ أمْنٍ..

أو خَيالاتٍ من الفَرَحِ القَديمِ ..

أو الكَرامَةِ..

حيثُ حطّ الذُلُّ فينا آخِرَهْ..


واجْتُثَّت الأحلامُ مِنّا.. والأماني..

والعُيونُ تبدّلَتْ..


وَضَعوا مَحَلّ عُيونِنا كونًا جَدِيدًا زَائِفًا..

حَتّى نرَى فيِهِ الجَمَالَ

ونُبْصِرَهْ..


والحُبُّ ؟

يا للحُبِّ مَقْصُوصِ الجَناحِ

يَهمُّ رَفْرَفةً..

ولا أنسامَ دافئةً هُنا

لِتُطيّرَهْ..


إنّا هُنا ..

خَدَرٌ بِنا..

ونعيشُ موتى.. لا كَيانَ لنا نَرَهْ..


ماذا إذًا يُبقي جَوارِحَنا أسيرَةَ سُكْنَةٍ ؟

مَنْ ذا يَصِيحُ عن الشّجَاعَةِ

أنّها ويلٌ..

وأنّ الصّمْتَ خيرٌ آخِرَةْ ؟


إنّا خَسِئْنَا.. إنْ رَضِينا الهَوْنَ نَهجًا..

أو خَشِينا من خَساراتٍ سَتَأتِي..


والحَقيقَةُ ظاهِرَةْ:


لا شَيءَ نَملِكُ يا أخي

كَي نَخْسَرَهْ..





،




أهلاً بِكَ أخانا الشاعر المُرابط ، من جديد.. أسعدتنا إطلالتك هذه كما أسعدتنا سابقتها ^^


تحدّثْتَ عن القُدْس.. فذكّرتَني الشام..

وَجَعُنا الذي بالأمس كان مُفرَدًا.. صارَ متعدّدًا.. و الفَرْقُ بين الأوجاعِ طولُ الزّمن..

فعسى الإلهُ يجعل ما تبّقى منهُ زمنًا قصيرًا..




عَجِبتُ أولّ قراءتِي لنصّكَ هذا أن يكونَ موقفكَ من القضيّة قد تغيّر !

فحمدًا للهِ أن خاتمةَ النّص وضّحَتْ ما التبسَ عليّ..

وحمدًا للهِ أنّه كانَ محضَ حُلم لا حقيقة..



رائعٌ نصّكَ هذا..

وأكْثَر ما لَفَتَني أثناء القراءة.. حديثُكَ عن الجدارِ والصّخر..

تلك الأشياء التي يُضرَبُ بها المَثَلُ في الجمود والبرود.. قَدْ ألبَسْتها رداءً بَديعًا من الرّقّة !



أخي الكريم،

تم تثبيت موضوعك هذا أعلى قسم الشعر والخواطر.


فقد أجدتَ الكتابةَ وأحسنتها..

حاولتُ اقتطافَ الجميلِ منها كي أضعه متفرقًا، فكانَ كثيرَ العدد يُقارب النص بأكمله..



لا شيءَ آخر أستطيع ذكره ها هنا .. غيرَ تبيان سعادتي بقراءةِ المنظوم .. وحُزني على مضمونه..


وفّقكَ المولى تعالى لكلّ خير ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
13-11-2013, 11:20
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1901870&stc=1&d=1375564644
،

أنَاْ مُتَحدِرٌ مِن سُلالةٍ فِلسطِينيةٍ
كَشجرةِ النَخيلِ الشاهِقَ ..
وقَدْ أطلَقتَ في جَسدِي بُركَاناً
يَحرقُ العِدا ويبطشُ
بمَن كَانَ لَكَ يَوماً سجَاناً ..

وللقُدسِ ..
آهاتُ الثَكْلَى
وأنّاتُ العَذارى فِي الخِيَمِ
وزئيرُ أسدٍ خَلفَ جِدار
السِجنِِ يُرعِبُ مَن كَانَ للبَلدِ
الشَريفَ مُغتَصِبَا ..

قُدسي أيَتها الطائرُ الذي يغمدُ برَاثنهُ
في اللهبِ في جَسد كُل مُتخاذلٍ
مِنَ العَربِ ..
أيُهَا المُرابطُ اينَ التَاريخُ
اينَ العَربُ ..!!!
اينَ كُل مَا كَان يَملكهُ عَبدُ الحَميدِ
وسُلْطَانُه ..
اينَ ذِكْرى عُمرٍ فِي التَاريخِ هيَ
مَسطُورةٌ أمْ في الكُتبِ
فُكلُ مَا املكُهُ في حَضرةِ القُدسِ
أنينُ الغَضَبِ ..

فأنَا مَنْ أُوصى بَنيهِ أنْ يَزرعَ قَلبهُ
فِيْ فَيحاءِ القُدسِ
والشامُ جَعلتُ لَها مِن جَبيني مسَاحةً
أولدُ فِيها رَغمْ الجِراحِ والآلآم
فِي دَمشقَ فِي دَرعا وعَلى ابوابِ حِمصٍ
يُحَلقُ نَسرُ الحُريةِ والدِين ..
ايُهَا النَسرُ المُجاهِدُ إنفض الاغلَالَ
وكسر قُيودَ الاسَى ..

لَمْ يَزل مِنقَاركَ في جَبين كُل فاجِرِ
سَيفاً عَلى رِقابٍ صهيوناً
وبشَارَ العَاهرِِ ..
ضَع عَلى جنَاحكَ كُل ما أملكهُ
في حَضرةِ المَوتِ روحي الشاميةِ
وأكتَب على صَفحاتِ السحابِ ..
انني شاعرٌ .. إبنُ كُل أمٍ شَاميةٍ

،


قَد حَركتَ فييَ كُل مشاعرٍٍ وأنبتَ فييَ زَهرَ الحنين
يَا شاعراً فِلسطينياً من بيت لحمٍ يُتقنُ فَن الارهابِ
اولَسنا يا أخِي مُتهمون بالارهابِ
إن دافْعنا عَن قُدسنا ..
عَن اقصَانا وعَن خَليلِ الرَحمن
وان اوقَفنا زحفَ صهيونَ نحو بلادي
نَحنُ رغمَ هذا مُتهمون بالارهابِ
اطلق عَنان ريشتِكَ فأنتَ صقرٌ تُحلق في سَماءِ ..


وَفقكَ الله

MFire
13-11-2013, 13:21
نصك رائع •ايها المرابط• .... كعادتك ﻻ تكتب اﻻ اﻷصيل ★ابدعت في اﻻستهلال لخاطرتك** فهي ذات سجع انيق★
محرابُ الجهادِ بها ،
وعينٌ حائرهْ ..
ملّتْ تـُراقبُ في مُحيطِ السورِ
أجنادَ اليهودِ
و ظُلمَةَ المُستعمرهْ ..
والأرضُ من تحتِ المكانِ مدامعٌ
ودموعُ ذاكَ الوجدِ تبدو خائرهْ

ولم تعدو عن المنوال العال اﻻ ان تكون جميع اﻻبيات في غاية الروعة $
وختمت بخاتمة مميزه بحقق ابكتني .... انا اهنئك ع تميزك وابارك لك التثبيت موضوعك يستحق ... وفقك الله
يا قدسُ قدْ عادَ الّذي
يوماً رماكِ بسهمِ غدرٍ
في منامٍ
يتسميحُكِ معذرهْ ..
بالموتِ عادَ وبالرّدى
واليومَ تحلو الزمجرهْ ..
والنسفُ حِلٌّ بالعِدى ..
منْ عافَ ظُلماً دمّرهْ ..
إنَّ الهلاكَ محقّقٌ
والعيشُ عيشُ الآخرهْ ..

جـوزاء
13-11-2013, 23:22
شكراً لقلمك الصادق

دمت بحفظه ~

MoRabit-md
15-11-2013, 12:22
السّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبرَكاتُه




ذكّرتَني حالَ الشَّآَمِ بذِكْرِكَ المُستَعمَرَةْ..


إنّا هُنا ..

لا أرْضَ نَمْلِكُ .. أو بيوتًا ذاتَ أمْنٍ..

أو خَيالاتٍ من الفَرَحِ القَديمِ ..

أو الكَرامَةِ..

حيثُ حطّ الذُلُّ فينا آخِرَهْ..


واجْتُثَّت الأحلامُ مِنّا.. والأماني..

والعُيونُ تبدّلَتْ..


وَضَعوا مَحَلّ عُيونِنا كونًا جَدِيدًا زَائِفًا..

حَتّى نرَى فيِهِ الجَمَالَ

ونُبْصِرَهْ..


والحُبُّ ؟

يا للحُبِّ مَقْصُوصِ الجَناحِ

يَهمُّ رَفْرَفةً..

ولا أنسامَ دافئةً هُنا

لِتُطيّرَهْ..


إنّا هُنا ..

خَدَرٌ بِنا..

ونعيشُ موتى.. لا كَيانَ لنا نَرَهْ..


ماذا إذًا يُبقي جَوارِحَنا أسيرَةَ سُكْنَةٍ ؟

مَنْ ذا يَصِيحُ عن الشّجَاعَةِ

أنّها ويلٌ..

وأنّ الصّمْتَ خيرٌ آخِرَةْ ؟


إنّا خَسِئْنَا.. إنْ رَضِينا الهَوْنَ نَهجًا..

أو خَشِينا من خَساراتٍ سَتَأتِي..


والحَقيقَةُ ظاهِرَةْ:


لا شَيءَ نَملِكُ يا أخي

كَي نَخْسَرَهْ..





،




أهلاً بِكَ أخانا الشاعر المُرابط ، من جديد.. أسعدتنا إطلالتك هذه كما أسعدتنا سابقتها ^^


تحدّثْتَ عن القُدْس.. فذكّرتَني الشام..

وَجَعُنا الذي بالأمس كان مُفرَدًا.. صارَ متعدّدًا.. و الفَرْقُ بين الأوجاعِ طولُ الزّمن..

فعسى الإلهُ يجعل ما تبّقى منهُ زمنًا قصيرًا..




عَجِبتُ أولّ قراءتِي لنصّكَ هذا أن يكونَ موقفكَ من القضيّة قد تغيّر !

فحمدًا للهِ أن خاتمةَ النّص وضّحَتْ ما التبسَ عليّ..

وحمدًا للهِ أنّه كانَ محضَ حُلم لا حقيقة..



رائعٌ نصّكَ هذا..

وأكْثَر ما لَفَتَني أثناء القراءة.. حديثُكَ عن الجدارِ والصّخر..

تلك الأشياء التي يُضرَبُ بها المَثَلُ في الجمود والبرود.. قَدْ ألبَسْتها رداءً بَديعًا من الرّقّة !



أخي الكريم،

تم تثبيت موضوعك هذا أعلى قسم الشعر والخواطر.


فقد أجدتَ الكتابةَ وأحسنتها..

حاولتُ اقتطافَ الجميلِ منها كي أضعه متفرقًا، فكانَ كثيرَ العدد يُقارب النص بأكمله..



لا شيءَ آخر أستطيع ذكره ها هنا .. غيرَ تبيان سعادتي بقراءةِ المنظوم .. وحُزني على مضمونه..


وفّقكَ المولى تعالى لكلّ خير ..




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله اختي الطيبة
ما أجملَ ما خطتهُ يداكْ
قد فاقَ ما قمتُ ينثرهِ هُنا ..
جرحُ القدس والشامِ هو جرحٌ واحد ، وسببهُ واحد ومُسبّبهُ واحد ..
فلولا وجودُ الاحتلال الصهيوني في فلسطين ، لما وُجدتْ هذه الانظمة العميلة ..
التي تحمي الكيان المحتلّ ، لذلك نجد أن الأمم قد تكالبت على الأوطانِ الاسلامية التي تربطها حدودٌ بفلسطينْ
لا يريدُ أعداءُ الدين أن يستيقظ هذا المارد الإسلامي ، الّذي يسعى بكل نبضاتهِ لاستعادةِ مجده الفاني وتحرير فلسطينْ ..
نحن أنتم ، وأنتم نحنُ في القضية والهدف ، نفس المُحتل يدنس ثرى بلادِنا ، مع اختلافٍ جغرافي بسيط ..
لكن الّذي يربطنا أقوى منهم ، دينٌ وعقيدةٌ وإباءْ ، وسننتصرُ عليهم بإذن الله ..
اللهمّ حرر أوطاننا ، وأذلَّ من عادانا وآذانا وخذلنا ..
شرفتُ بكم سيدتي

MoRabit-md
15-11-2013, 12:33
،

أنَاْ مُتَحدِرٌ مِن سُلالةٍ فِلسطِينيةٍ
كَشجرةِ النَخيلِ الشاهِقَ ..
وقَدْ أطلَقتَ في جَسدِي بُركَاناً
يَحرقُ العِدا ويبطشُ
بمَن كَانَ لَكَ يَوماً سجَاناً ..

وللقُدسِ ..
آهاتُ الثَكْلَى
وأنّاتُ العَذارى فِي الخِيَمِ
وزئيرُ أسدٍ خَلفَ جِدار
السِجنِِ يُرعِبُ مَن كَانَ للبَلدِ
الشَريفَ مُغتَصِبَا ..

قُدسي أيَتها الطائرُ الذي يغمدُ برَاثنهُ
في اللهبِ في جَسد كُل مُتخاذلٍ
مِنَ العَربِ ..
أيُهَا المُرابطُ اينَ التَاريخُ
اينَ العَربُ ..!!!
اينَ كُل مَا كَان يَملكهُ عَبدُ الحَميدِ
وسُلْطَانُه ..
اينَ ذِكْرى عُمرٍ فِي التَاريخِ هيَ
مَسطُورةٌ أمْ في الكُتبِ
فُكلُ مَا املكُهُ في حَضرةِ القُدسِ
أنينُ الغَضَبِ ..

فأنَا مَنْ أُوصى بَنيهِ أنْ يَزرعَ قَلبهُ
فِيْ فَيحاءِ القُدسِ
والشامُ جَعلتُ لَها مِن جَبيني مسَاحةً
أولدُ فِيها رَغمْ الجِراحِ والآلآم
فِي دَمشقَ فِي دَرعا وعَلى ابوابِ حِمصٍ
يُحَلقُ نَسرُ الحُريةِ والدِين ..
ايُهَا النَسرُ المُجاهِدُ إنفض الاغلَالَ
وكسر قُيودَ الاسَى ..

لَمْ يَزل مِنقَاركَ في جَبين كُل فاجِرِ
سَيفاً عَلى رِقابٍ صهيوناً
وبشَارَ العَاهرِِ ..
ضَع عَلى جنَاحكَ كُل ما أملكهُ
في حَضرةِ المَوتِ روحي الشاميةِ
وأكتَب على صَفحاتِ السحابِ ..
انني شاعرٌ .. إبنُ كُل أمٍ شَاميةٍ

،


قَد حَركتَ فييَ كُل مشاعرٍٍ وأنبتَ فييَ زَهرَ الحنين
يَا شاعراً فِلسطينياً من بيت لحمٍ يُتقنُ فَن الارهابِ
اولَسنا يا أخِي مُتهمون بالارهابِ
إن دافْعنا عَن قُدسنا ..
عَن اقصَانا وعَن خَليلِ الرَحمن
وان اوقَفنا زحفَ صهيونَ نحو بلادي
نَحنُ رغمَ هذا مُتهمون بالارهابِ
اطلق عَنان ريشتِكَ فأنتَ صقرٌ تُحلق في سَماءِ ..


وَفقكَ الله


يسعدُني ما نثرتم هُنا ..
وفقكم الله لكل خير

MoRabit-md
15-11-2013, 12:39
نصك رائع •ايها المرابط• .... كعادتك ﻻ تكتب اﻻ اﻷصيل ★ابدعت في اﻻستهلال لخاطرتك** فهي ذات سجع انيق★

ولم تعدو عن المنوال العال اﻻ ان تكون جميع اﻻبيات في غاية الروعة $
وختمت بخاتمة مميزه بحقق ابكتني .... انا اهنئك ع تميزك وابارك لك التثبيت موضوعك يستحق ... وفقك الله




حياكِ الله أختي الطيبة ، كلماتكِ تنعشُ القلبَ صدقًا
هذا من لطفكم سيّدتي ، وشرفٌ لي مروركم هُنا
أسعدكِ الله

MoRabit-md
15-11-2013, 12:41
شكراً لقلمك الصادق

دمت بحفظه ~


شكراً لكِ
أدامكِ الله

MoRabit-md
15-11-2013, 12:42
طبعاً مكاني :تدخين:
>>فيونكا طلع لها قرون :d


هههههه شو السيره !

Crystal Kuran
15-11-2013, 14:24
رباهُ إنَّ الموتَ يحلو
في الحياةِ المُقفِرة
ماعادَ جرحٌ يلتئم
إلّا بسيفٍ أو حِرابٍ
أو بنادِقَ تُشترى
فالظلّمُ أضحى للنفوسِ هوايةً
والجورُ إرثٌ في الضّمائِرِ عمَّرَ



وأفقتُ من حُلمي الكئيبِ
نفضتُ عنّي القهقرهْ ..
حممُ الكرامةِ في دمي
والقلبُ صاحَ بعزّةٍ ..
لا تنسَ أمجادَ الصحابةِ ، خالدٌ عمرٌ
سليمانٌ وجندُ المفخرهْ ...
ونحرتُ ذُلّي عائداً ..
بيدي الهَوانُ ، وأدتهُ ..
ودفنتُ تلكَ المسخرهْ ..




ماشاء الله..ما أجملها من قصيدة
لَكم راقت لي بكلّ حروفِها ومعانيها
أجدتَ بل أبدعت!!
وماذا بعدُ يُقال!
للّهِ درّك ~

تُوتْ
17-11-2013, 14:39
×
آهٍ يـا قدسي وكم!
عصَف الشوقُ بي كلما وطأتِ الذاكرة
والدمع أضحى يغدق على وجنتيَّ حتى أغرقه
والكف تكتمُ الشهقاتِ حتى أخرستها..
ولكم غصّت العبرات في الحنجرة!
-

ربـاه!
ما أجمل ما خطته يداك شاعرنا الكريم
قصيدة رائعة جداً،
سلمت يمناك
لا حرمنـا من جمال هذه الكلمـات أيهـا الثائر.
دمتَ متالقاً.

MoRabit-md
17-11-2013, 22:08
رباهُ إنَّ الموتَ يحلو
في الحياةِ المُقفِرة
ماعادَ جرحٌ يلتئم
إلّا بسيفٍ أو حِرابٍ
أو بنادِقَ تُشترى
فالظلّمُ أضحى للنفوسِ هوايةً
والجورُ إرثٌ في الضّمائِرِ عمَّرَ






ماشاء الله..ما أجملها من قصيدة
لَكم راقت لي بكلّ حروفِها ومعانيها
أجدتَ بل أبدعت!!
وماذا بعدُ يُقال!
للّهِ درّك ~





شكراً لك :e056:
أسعدني مروركم الجميلُ هٌنا
سلمتم

MoRabit-md
17-11-2013, 22:10
×
آهٍ يـا قدسي وكم!
عصَف الشوقُ بي كلما وطأتِ الذاكرة
والدمع أضحى يغدق على وجنتيَّ حتى أغرقه
والكف تكتمُ الشهقاتِ حتى أخرستها..
ولكم غصّت العبرات في الحنجرة!
-

ربـاه!
ما أجمل ما خطته يداك شاعرنا الكريم
قصيدة رائعة جداً،
سلمت يمناك
لا حرمنـا من جمال هذه الكلمـات أيهـا الثائر.
دمتَ متالقاً.





جميلٌ جدًا ما نثرتِهِ هُنا ..
اللهمّ حرر لنا أوطاننا ، وخفّف من أوجاعِنا ..
دمتِ طيبةً ، ظلي بقرب

هدوء الملاك
20-11-2013, 10:48
يَا جُرح السِنين العَتِيق
مَا زَال النَزِيف مُستَمر مَقهُورٌ
يَا حِيرَةً مُتَسَائلَة فِي وجَه النُور
هَل مِن فَرجٍ تتَبسم له أرَاضِي القُدْس ؟
هَل مِن وقفَة فِي وجهْ العُتَاة
لـمُصَافحَة الحَق وذَل الظُلم 3> ~

،
أكثر من رَائِعَة سُطُورك ، تَحتوي النفوس ، كَم رَاقتني كَثيرًا =)
بالتَوفيق

MoRabit-md
24-11-2013, 12:59
يَا جُرح السِنين العَتِيق
مَا زَال النَزِيف مُستَمر مَقهُورٌ
يَا حِيرَةً مُتَسَائلَة فِي وجَه النُور
هَل مِن فَرجٍ تتَبسم له أرَاضِي القُدْس ؟
هَل مِن وقفَة فِي وجهْ العُتَاة
لـمُصَافحَة الحَق وذَل الظُلم 3> ~

،
أكثر من رَائِعَة سُطُورك ، تَحتوي النفوس ، كَم رَاقتني كَثيرًا =)
بالتَوفيق


جميلٌ جميلْ ..
شكراً لك أختي الطيبة ، مروركم أبهى وأجمل

ظلال الشآم
28-12-2013, 00:54
هي قصيدة طال انتظاري لمثلها حقا...
تنساب الكلمات هكذا فقط و بكل سلاسة
لتنبئ عن جراح عتقت طويلا في قلب مقهور
فالتهبت الأوجاع فيه
صرخ الضمير ردا على الألم
و انطلق القلم
فكانت القصيدة
....
فلسطين البداية النهاية
هي التي تشعرني دوما بالهزيمة و الذنب و التقصير ...
لست اليوم في صدد الحديث عن ما يختلجنا من أحاسيس لدى ذكر اسمها أمامنا
فهي الجرح و هي الدواء و هي السرمد...
لن أكتب أكثر لأن شهادتي فيها مجروحة ... ترى هل تعتبر هذه القصيدة تكرارا للمشهد الذي يسعون إلى سجن القضية في قفصه (قضية شعرية ...تحكيها القصائد و الحروف.و الكلمات فقط) أم هي دفق من أحاسيس ما نسيها القلب و دونها لكي لا يفتأ يذكرها ؟! إني لواثقة أن الاحتمال الثاني هو المرجح ...

رسالة لكل الأبطال المحررين ....
نرجوكم لا تستكينوا إلى الراحة و تعتبروا الخروج من زنزاناتهم الموحلة حرية
لا تنسوا أننا جميعا لنا قلوب أسيرة ملت الاحتلال و تحلم بالحرية الحقيقية ....


أأسف كثيرا على الإطالة ...
بواسطة تطبيق منتديات مكسات

Henoway
25-06-2014, 15:42
السلااام عليكم

بديت أقرأ قبل ما أعرف مين الكاتب ..
وكانت المفاجأة !! الشاعر المرابط !!
يكاد أسلوبك يحمل عنوانًا بحضوره ويقول أنا هنا !!
أحسنت وكما عوّدتنا أبدعت :)
وقلب الشعور قد اقتحمت ..

أما عن القدس قلب الذاكرة ،تاهت حروفي إذ أراها ذابلة :(

شبح الواحة
06-05-2016, 10:14
ماشاء الله.. قلم صادق وشعور دافق