PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : سَــخَطٌ يَهُــزُ أَرْكَـــاْنَ الشَـاْمـ .~



ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
02-11-2013, 21:23
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQYM15sFGTtylxpXeCQdTKBHGsukWiO-eLqNbi__XSs7M6mMDBa

....
...


وأجلسُ في ليلٍ بهيمٍ أنظرُ القمر
والوحدةُ قد تملكتني !
أين أنتِ يا شَام العزِ والكرمِ
أين أنتِ ....؟؟
أأبكيكِ بدُموع العين أم
بدموع القلب !!
أتذكرُ الأبجدياتِ وهي تُحاور
في الليل عاشقاً سقتهُ آلامٌ
في التَاريخ حُباً ،،
حُب الشَام حُب حمصِ وبابا
عمر والغُوطة ،،!!
حُب الياسمين في دمشق
العاليةَ والسَواحلِ الشَاهقةِ
في الصبح البَاكر كُنتِ إمرأةً
تستهوي كُل الرجال ،،
واليوم يتسابقُ إليك أعداء الله
والإسلام والسَلام ،،
يتهافتُ عليكِ ذبابٌ تسحقهُ
أقدامُ المُجاهدين ،،
فإلي الأيدي المُتناثر على حدود
الشامِ والجُولان ...
إلي أبطالٍ سلموا أرواحهم للقاهر
الواحد الديان ..!!
قد استبدَ الكُفر وظُلمَ الرجال
والنساء والصغار ...
أما والله عارٌ على أصحابِ
المؤتمرات والإستنكار ..
وعارٌ على دُعاة السلام ووحدة
الأديان والإخاء !!
بربكَ يا قلمُ أخبرهم كيف
للمؤمن أن يُؤاخى بالكافر !
أكان ذلك في الأثر مُخطوطاً
وعهد النَبي .... ؟؟
بربكَ يا قَلمُ أخبرهم أينَ دربُ
الحق المُنير كالقمر !!
وفي عاصفةٍ تستفيضُ فيها
صرخاتُ الأنوثة المُنتهكةِ
أيقظت حَجراً في فلسطينَ
فصرخَ ساخطاً مُنادياً !
صرخ الصَخرُ وتَحرك باكياً
ومازال في البشر من فاق
الصخر صلابةً فماتت القلوب
واضمحلت العُيون
وتسمرت أيدي الشعراء
بعد رحيل الشَام وأنتهت
فأينَ مَن كتب بدماء
قلبهِ عَن حُبكِ وصدقكِ
وأينَ يا شامنا صَلاح الدينِ
وعُمرَ بن الخَطاب !!
هُم وربُ الكعبة يرتعبونَ ويهابون
سيرة الفاروقِ والصديقِ ..
يَخشون أبناء الصحابة يا شامنا
فلا تَحزني ولا تركني ..
فنصرُ الله والذي خَلقنا قريبٌ
قُرب النَهار مِن الليل
....
...

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
02-11-2013, 21:39
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1899179&stc=1&d=1375201854
تَستهويني بعضُ الكَلماتْ
ويسقني من خدِرها أطفالٌ
هَــزُو بعزهـم الشام
فلو كانتْ الكَلماتُ تنطقُ
لأعلنت السخطَ والخصام
ولو أنَ لكلماتِ حدٌ كحدِ الحُسامِ
في الوغى لهَربَ كُل كافرٍ ...

سأعلنُ السَخطَ والانفجار
سأتجاوزُ كُل حـدود الشعـرِ والابيات
ليستقيمِ عندي الوزن
ليظن من بعـدي النقادُ على اني
من قوافي الشامِ منحدرٌ ...

من بابا عمرٍ من حمصِ الاباء
مِن الغـوطةِ الشرقيةِ الى الغربية
تحركني رياحٌ موسمية
فآآآهٍ وآآآه يآ شَامِ البطولة
آآآةٍ آآآه ...

أتنفعُ الاهاتُ بربكِ اخبريني
أينفعُ يا شامنَا دَمعُ الرجال
قَضتْ عَليـــنا آآهاتُ أطفالٍ
واذهبت رجولتنا رؤيا النساءِ
في افواهِ الذئابْ
سأنتصرُ لبلدٍ بوركَ مَن فيها
وبسطت لها الملائكةُ اجنحة السلام ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
02-11-2013, 22:06
كَاْنتْ بِديايةُ قَصَتــــي ,,,
أنِيْ قَضيةُ غُربَتِي ,,,
عَن أرضِ الشَامِ حَبيبَتِيْ ,,,
فَهالَنِي مَاْ رأيتُ
مِنْ تَجَبُرِ فأرِ الشَامِ ,,,
وإستإسادِ الكَلبِ على أهلِ
الشَامِ ! ورحتُ أمُسكُ القلمَ
أخُطُ بالدم صرخات الغضبِ !!
وأنادي أين الأسدُ العربيُ
أين النخوة يا أمة الشآنِ !!

قد ضقتُ يا أمتي ذرعاً
بالنساءِ المُتلبساتِ بالرجالِ !
مِنْ رجلٍ صار كالديكِ يصرخُ ,,
مَنْ يسمعُ نداءَ الصباحِ ,,
والفَجرُ قريبٌ سطع فجرهُ ,,
في السابقين مِنْ قصص الظُلامِ !
وإنتهت سطوةُ الظلمة بعصرنا
بأمر العزيز الواحد الديانِ
وشامٌ كالمرأة الجميلةِ عِرضُها
بُغية المجوس وعبدة الأوثانِ !

ضفتُ ذرعاً بخنوع أمةٍ بعهد الصحبِ
سادتْ بالدين الأرجاء والإنسانِ !
والمعمورةُ تشهدُ قوةَ حربٍ
إستئصل مِنْ أرضنا الخُذلانِ !
وحطينٌ في بلادٍ قد باركها العزيزُ
وصمةُ عارٍ على الساكت الخانِ ،،،
أيا شام الهوى بِت النفسَّ عزيزةً
وبت في القلب كُل أركانِ !
شامُ ماذا دهى العالم يوماً

وأمةُ الإسلام كصعِ الطعامِ ،،،
تاركين خلفهم حرائر تبكي
وطفلا في الطُرقاتِ خابي !
فأصرخُ وما لصريخي مُسمعاً
أين الرجالُ أين بن الوليد عظيمُ الشآنِ !
أين الأمويون يوم أن فتحوا ! أمصار الشرق
وبلاد الغرب ونشر الإسلامِ !
أين العزُ الذاهبُ يوماً
كالشمس يسطعُ بأرض الشام
على فوهات البنادق تحملهُ
أيدي سجدت للعزيز المُتعالي
سجدت لربها متضرعةً !
تدعوا على الكافر قليل الشآن ،،

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
03-11-2013, 13:35
http://mohammediapresse.com/imagesnews/1367654818.jpg


إن رأيتَ الدُموع كسيولٍ تَجري
في أودية الوَجه !!
فإغضب ..
وإن رأيت الطفل على أرصفة
الطُرقاتِ في الشاَمِ يَبكي !!
فإغضب وإغضب ..
وإن رأيت العُيون تَستبيحهاَ
أحاسيسُ الفِراقِ !!
فإنك تغضب..
وإن أويتَ قلمكَ في الليل
فعليهِ إغضب،،!!
ولا تَسكن ليلكَ دُون شعرٍ
يُرسلُ عبر الرياح ،،
عبر الآهاتِ عبر الدُموع
الفِصَاح ،،!!
فإنكَ إن غفوتَ عَن الانتصار
لجيل الشَام الهُمام !!
فعلى نفسكَ
اغــــضب ..
حَطم جدار الصامتين وأرعد
كالبرق في الشتاء
واغضب ..!!
وإلعن النَائمينَ دُعاةُ سَلامٍ
مع العُهر وإزدد سَمتاً
واغضب ..!!
وأكسر شَوكةَ العِدا وكُل
نَاعقٍ بشِعر الغَضبِ
وإنتفضِ سَخطاً ..
بَعدها يا ذا النَباهةِ بالشِعر
عَنانٌ كَأثير الرياح وإزدد
غضباً وإصرخ ..
فأنتَ يا طِفل الشَام عاصفةٌ
تَهُز الأركان حين
تغضب ..!!
فإغضب واغضب واغضب
وأشعل النَار بالغضب ..!
وحلق كطيرٍ لهُ شُموخٌ لا
تصلهُ الجبال ..!
وعند رؤية الدُموع يا رجلُ
اغضب ....!!
كُن عاصفةً كُ موجاً كُن
في الليل برقاً
وازدد غضباً ورعداً ..
اغضب فلن يضرك الناعقُ
كالكلبِ ليلاً وفي الوُديان
اغضب واغضب ..
وحول الصيف من حولك
شتاءاً يزأر ..!!
فلابد للحَياة يا بُني أن
تَعودَ يوماً فأنتَ مِن جيل
الغضب ..!!
أنت من نسل الصَحب
الكِرام للدين اغضب ..
وزلزل أركان الكُفر وأذناب
المجوسِ واغضب ..
سلامٌ على طفل يزأرُ
في الشَام فيرهبُ
الفأر الأجرب ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
03-11-2013, 20:44
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-frc3/p480x480/1233457_475077549266965_2072636960_n.jpg

أأناديكم في السر أم في العلن
بكم من الدُولار بعتمونا ..
أتساقطت عليكم كالمطر وأنتم
في أسرة النَعام ..!!
أم أنكم نسيتم أن لنا عليكم
من الحق الكَثير ..!!
يا أمةَ العُروبة قد أهلكتنا
صرخاتُ الجُوع ..!!
قد أوجعتنا طلقات العَدو ومع
كُل يومٍ نزدادُ عزاً ..!!
أين أنتم عَن أطفالِ الشام
في الليل يأنون ..!!
أما نسيتم أن في السَماء
ربٌ رحيمٌ غفور ..!!
أم غفلتم عَن نارهِ إن خذلتم
كُل مسلمٍ باكي ..!!
ألا والله إنا جائعون ..!!
ألا والله إنا مُتعبون ..!!
وحُكام العَرب في قصور
المُجون والجُنون ..!!
حيثُ يأكلون ويرتعون ..!!
حيثُ يسيحون وحقنا ينسون
ألا تباً لكُل نذلٍ يَخون ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
04-11-2013, 13:05
http://im32.gulfup.com/5nevd.jpg

أمْسِكينـي أُماهُ ولا تَتْرُكيِني قَد غَدَتْ الكَلِمَاتُ هَباءً ..
وتَبَدَدَ حُلمُ الطُفُوْلةِ فِي جَســدِي .. أَعاصِفةٌ هَذهِ يآ أُمِيْ
أمْ إعصَارٌ يَحصِدُ الأروَاحْ تَفيضُ يَنابيعُ الدَمعْ ..
ويصْبِحُ لَونُ الحَياةِ أحَمراً قَانياً فقَد تَوسدَ المَوتُ وسَادَتي
وإضْمَحَلتْ أحلامُ طُفولَتِي .. الشَاآمُ يآ أُمِي يَبـكي
أعَلَى الشَامِي أبكِيْ أمْ عَلىْ دُموعكِ يآ أُمِي ..
عَفْوَاً كِلاكُمَا واللهِ يستحقُ لِأجْلِهْ أن أبْكِيْ ..
مُؤتمَراتٌ .. وقممٌ .. وشجبٌ .. واستِنكَارْ ..
وليْتَهُ يآ أٌمِي أعَادَ لَناْ الدِيار دَعـوهُمْ يَقتُلونَنَا ..
دَعُوهُم يستَبِيحُونَ دِمائَنا فَكُلنا يَا شامُ ليومِ شهادةٍ
نَشتَاقُ وكُلناْ لِلقَاءِ العَلِيِ الكِرِيمِ نَتَفَاوَتُ ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
04-11-2013, 13:36
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/c0.0.403.403/p403x403/28781_496081830414370_991486050_n.jpg

تَذَكَروا تَذَكروا أنَ هَذا الطِفَلَ أسَداً يزأرُ فِي ظِلِ جُرحٍ ..
يُرهِبُ أبْنَاءَ المَجُوسِ ولا يَفتُرُ يآ حِكْمَةَ الرِجالِ وسَمتَ
الابطَالِ سَيذهُبُ غَيظُنَاْ بإذنِ الرَحْمَن ..
إخْلَعْ عَنْكَ رِدَاءَ الدُمـوع وخُذْ مِن لَحمِنَا دِرعاً يَحميكَ ..
أيُهَاْ الجَبَلُ فِي وَجهِ الرِيَاْحِ العَاتِيةِ لا تَتَحَركْ أبداً ..
فَالله يَا طِفلَنا للحقِ نَاصرُ .. فشَوكٌ فِيْ أزهَارِ الرَبيعِ قَد
نَبتْ .. وأحزانُ الاَطفالِ بالقَلبِ تَهِزُ ..
يَحمِلُ كُل عَربيٍ عَارَ صَمتِنَا عَنـكُمْ يآ طِفلَنا ..
وعَن دَرعاْ ودِمشقَ يَسكُتُ ..
أعرفُ يآ وَلدِي أنكَ مِنَ الالمِ تَبْكِي وفي يَدكَ
سُنبلةٌ عَلىْ الرِجالِ تِشهَدُ ..
ايُها الكَافرُ بشَارْ وأعوانهُ الفُجار هاتوا سياجَكُم
وحاصرونا .. سنعانقُ الخَناجَرَ وستَلقونَ الصدُودَ
عَيْناكَ يآ طِفلِيْ شاحِبتَانِ في زَوايَا دِمشق ..
لا تَضحَكُ .. ولا تَنامُ مِن هَول العاصفه
لَم يبقى عِندكَ بـعد هَتكِ سترِ الشامِ كَلامٌ يكتبُ
فلَو انَ فِينا لَبيباً يفهُمُ حَديثَ دموعِكَ لقالَ :
مَتى يآ بُنَيَّ تَعـودُ الضِحـكَةُ ..
كَفاكم يآ عَربنَا فالذِئابُ التَهمتنا ..
أَينَ أنتُم وشَاشاتُ الاسعَافِ لمِداوَتنا ..
لا تَتركوا جُثمانَ صادقٍ حَتى الارضُ والصَخرُ
مِن تخَاذلكُم تسأمُ ..
دَعوا الدِيدانَ تأكلكم في نَومكُم ..
فَما عَادَ لَكمْ مِن هَيبةً إن رَحَلَ شَامُكمْ
واسمَعـوا مَا يُنَادي بهِ العِدا
للكُفر .. والعُهرِ هُم يجاهدوا ..
وأيُ جِهادٍ هذا !!! يُقَتلونَ فيهِ مُسلماً
ودُونَ النصَارى للمؤمنينَ يقَاتلوا ..
ويلٌ لعبدةِ الفأرِ مَا مِن هواءٍ سيتَنفسهُ
حِمارٌ لبشارَ إلا وهُو قَاتلهُ
وسنَبني على جَماجمكُم حصونُ دمشقٍ
ومِن على جماجمكُم سيَنطلقُ
جيش الاسلامَ نَحوَ فلسطينَ لينصرَ
بَلداً بَاركَ اللهُ مِن حَولهَا
فَسمعْ إسمَ بِلادِ شَامٍ عَلى جَبينِ
كُل مؤمنْ يحفرُ .. فِلسطينَ وسُوريا
والأردنَ ولبنانَ والطورِ مِن سيناء
فقرأ سورةَ الاسراء وبدَايتها
فالحقُ تعَالى يَقُول :
( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا )
فابصِر يآ ذي اللُبِ آياتِ الكِتابِ العَظِيمِ
وتَعساً لِمنْ خَذلَ الشَامَ ..
خَيرُ البِلادِ بعـدَ مَكةَ والمدينةِ ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
06-11-2013, 20:42
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/p480x480/996798_483590198390392_1674876217_n.jpg


قُوةٌ كَلهَبٍ يَجْتَاحُ أرضَاً وصَبْرَاً فِيْ جَسَدٍ يَكَادُ يَفتِكُ بِالجِبَالْ
يَمُوتُ إبنُهُ ولَاْ يَصُدُهُ أبَداً عَنْ النِضَالْ ..
فِي الشَامِ حِكَايةٌ جَديْدَة تَحْكِيهَا أمٌ لأبْنَائِهَا عِندَ اللَيلْ

لتُعَلمهُم فَن الصَبِرِ وصَلابَةَ الرِجَالْ لتَحكِيَ لَهُمْ
أنَ العَدُوَ جَبانٌ لَا يجِيدُ الاْ قَتلَ الصِغَارْ
تَحْكِي هَذهِ الأمُ حِكايَتُهـم فَيَعجبُ الصَغيرُ قَائلَاً :
أوحَقاً هُناكَ مِثلُ هؤلَاْء الرِجَالْ

فَتجيبُ الامُ بدَمعَةٍ هَؤلاءِ يَا وَلدِي جِبالٌ رَسِياتْ
مُجاهِدونَ عَلىْ الطَريقِ يحَملُ كُلٌ مِنهـم كَفناً أبيَضاً
لَهُ إنْ طَالتُهُ الْمَنيةُ يَوْمَاً أوْ لِطفْلٍ إن تَجَاذَبهُ الرصَاصُ غَدراً

لَيسَ يبْكِي لَانَ البُكاءَ ضغفٌ فسَلِمُوه جَسَدَ مَنْ قَتَلَ الطُفولةِ
والصِغَرْ سَتَجِدُونَ أسَداً مَضَىْ عَلى جَوعِهِ عَقدٌ مُنصرمْ

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
11-11-2013, 21:33
كَيْفَ أتَذَكَرُكِ يآ دِمشْق .. ؟؟
سُؤالٌ عَجِزتُ عَن إجِاْبَتِهِ ..!! أأتَذَكَرُكِ غَنَّاءَ عِندَ الصَبَاحْ
وصَوتُ الديكِ فيكِ .. يُوقِظُ النَاسَ للْصَلاآة ..

أمْ أتَذِكَرُكِ أرضَاً مُوْحِشَتاً أسْمَعُ فِيهَاْ أصْوَاتَ الأمْوَاتِ ..
فَقَدْ دَقَ الرُعبُ أبْوابَكِ وأيْقَظَ أطفَالَكِ النِياَمْ
يَاْ شَامُ عُذراً فَقَدْ تَخاْذَلَ كُلُ إمرْءٍ
نَامَ فِيْ فِراشهِ وانتِ إمْرأةٌ لَا تَنامْ ..

دَقَ الرُعبُ أبْوابَ أطْفَالِكِ الصِغَارْ
وكَتبَ عَنهُ الشُعراءُ دَوَاوينَ وأشْعَارْ ..

الرُعبُ يَا أُمِيْ سيَذهَبُ بعـدَ حِيــنْ .. ويأتيْ فَجرُكِ الجَديدْ
سَيذهبُ الرُعبُ مَعْ طَلقةِ مُجاهِدٍ .. عَنْ عَرضِكِ هَوَ يَدفعُ فئْرَانَ المَجَارِيرْ ..

فَإنَا بَاقُونَ فِي أرْضِنَا .. في خِلجَنهَا ..
في شطئَانهِا في اليَاسَميـنْ ..

إرْحَلوْ يآ مَجوساً أذاعُو فِيْ بلادِنا سُم الحَاقدينْ ..
فالْرُعبُ سَيرتَدُ عَليكُمْ يوَماً وسنَنتصرُ للإطْفَالِ الخائفِينْ

دَقَ الرعبُ يَاْ شَامُ بابَكِ .. وسَيردهُ عَنكِ المُجَاهدينْ ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
15-11-2013, 21:14
أعلَمُ أنكِ لَنْ تَستَطيعي تَركْنَا نَرحَلُ
عَن أطْوَاركِ عَن افكَارَكِ عَن طِينكِ
عَن اليَاسَمينِ فِي حَدائِقكِ
سَنعودُ يَا شَامُنا لِنُصلحَ صَدعاً
بَاتَ يُعييكِ سنِيناً وسِنين ..
يَاْ شَوقاً يتأجَجُ فِي صَدري
وعشقَاً يجتَاحُ حُقولَ قَلبِي ..
اصبحتْ أعصَابُنَا لَا تُطيقُ الانْتِظَار
لنَعودَ لِشَامِ ونُحيي
مَا قَد كَانَ مَات ..
فَأنَا يَا شَامُ امضغُ أحزَانِي
لسَنواتٍ ثَلاث واصغِيْ لصَوتكِ
ليلاً وعندَ النَهار ..
فألعنُ كُلَ مُتجبرٍ بَاتَ يتصَيدُ لكِ
في مرتَعكِ عِندَ اليَاسمينِ
وقُرنفُلَ حِمصٍ
ورحيقِ العَنبَرِ في دَمشق الاباء ..
سنعودُ لَانَنا لا بُدَ انْ نَعودَ يوماً
لأرضٍٍ طَاْهِرةٍ طُهرَ المِسكِ والزْعفرَان

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
15-11-2013, 21:33
وجوهُكمْ أَيُهَا الظَالمُونَ شَاحِبةٌ
كَوجِهِ أهلِ النَارِ ..
وأمْطَارُ العَضبِ تَقصفُ مرتَعَكم
لَن تَدخُلو ابْداً الشَامْ ..
هذهِ أجسادُنَا درعٌ
فَخفِضو رايةَ المِجوسِِ بأرضِ
بَني أُمَيةَ الابْطَال ..
واذكُرو صَليلَ الصَوارمِ كَيفَ
دَككم فِي العِراقْ ..
هَجمَتُكمْ يآ فئْرانَ الارضِ
مَردُودةٌ صفعاتٌ وصفَعاتْ ..
إنْ كُنتُم ذئاباً جَائعةٌ
فنحنُ قُطعانٌ من الاسودِ الضَاريات ..
ومَسجدُ خالدٍ يومَ حَرقتموهُ
أحرقتُم أنفُسَكُم بتلكَ النار ..
سَنقصفُكمْ ونَردُ كَيدكم في نَحركم
ونعلنُ حُكمَ الاسلَامِ فيِ الشام ..
فّهذهِ اسلِحةُ رِجالنَا موجهةً
نَحوكُم فاهربو ايُها الفئران ..
لا نَخشى الموتَ ابداً فقَد اربيِنا
عَلى أمنِيةِ الظَفرِ بِالحنَانْ ..
نَحنُ شعبٌ عِشنَا حَياتَنا
عَلى حِياضِ الكِتابِ وسنةِ النَبي
العدنان .. فارحلو لَن تبقو احياءَ ابداً
ولَو سودتم وجوهكُم بالمدَاد ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
21-11-2013, 20:38
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcROGryLKIg9q72-QXhpuNOb2xsA2GEf6vDTDy1uc06FmLub40C6JA

لَنْ نَفتَرقَ يَا وَلدي .. سنَلتقِي في خَير ارضٍ ..
فِي خَيرِ بقعَةٍ حَيثُ الجِنَان ..
حَيثُ خَيرُنَا دَعنَا نَفتَرق قَلِيْلَاً .. عَنْ هذِه الدُنيَا الفَانية ..
لِأنِي أريدُكَ أن تُعِدَ لِلقاءِ الخَالقِ .. أريدُ أنْ تُعِدَ العُدة ..
أريدُ أن تُقاتِلَ أهَل الرِدة .. لِنحيَا بعْدَهَا فِيْ أمَان ..
ونَأمَنَ من كَيدِ أهلِ الشَيطان ..
مَا زَال الصَوابُ مَحفُوراً فِي ورقَاتِ اليَاسمِين ..
والديِنُ يَا وَلدِي فِي هَذَا الزَمانِ عَزيز ..
فحملهُ عَلى عاتقِكَ وسِر فدَربُ الصَلاحِ طَريقُ الشُهداءِ ..
وكُن مِنْ بَعدِ رَحيلي مُجاهِداً عَنيد ..
ثُمَ لِحَقِ هَذا البَلدِ أنتَ مُطالبٌ شَديد ..
فَطيورُ تُحلق فِي كُلِ موسم ..
تَحتَ شَمسِ دِمشقٍ وحِمصَ وبَابا عَمر
مِن الحَديدِ أهلهَا والطِفلَ الصَغير ..
فَلتَكنْ أسطُورةً فالتكُن لبَني مَجوسٍ سرَاباً ..
لا يَعرفُ لكَ أحدٌ جَواب ..
لا يَعرفُ لكَ أحدٌ خَلاص ..
وليكن قِتالكَ لله الواحد القهار ..
ولتَكن بُغيتُكَ الفردَوس الغَناء ..
واقتَربْ مِنْ تَحقِيقِ المُنى .. ولا تسألَ أمكَ
مَتى يكُونُ الرَحيلُ للعُلا
لنَفتَرقْ أماً وطِفلَها ولنَدخل مَعاً التَاريخْ
تَاريخَ الحَقِ يَا وَلدِي .. الذي تَرى صوتهُ الفحيح ..
أريدُكَ ان تَرانِي في وجهِ كُل أمٍ فِيْ الشَامِ الفِسيح ..
ودعْنَا كَي لا نَصيرَ ذكراً في كُتبِ الشِعرِ الفصيح ..
يَا وَلدي يَا ولدِي لا تَخشى أبداً العَادي .
لا تَخشَى ابداً كُلَ مُحتلٍ يريدُ المساسَ بالدينِ السامي .
فلستُ اخشى عليكَ من شيءٍ ..
ولستُ اخشى عليكَ من الفراقِ ..
فأنتَ يآ ولدي باقٍ في روحي وفي خلدِي ..
حَتى يظلُ ما مِتُ لأجلهِ دعوةً ...
للهرمِ والشَبابِ والفتِيانِ .. فمَا قُتلتُ لأجلِه يآ ولدِي ..
هُوَ كُل حَياتي كُل مماتِي ..
هُوَ الدينُ يآ وَلدي أعظَمُ مَا في حَياتي ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
30-11-2013, 21:41
عَبسَ الهَولُ فَيا وتَحطَم ..
ودَخلَ جَسدِي الرصَاصَ فَلا تَكَلمَ ..
مِن بَعدِ قَتلِي رَجلٌ ..
ولَا تَحركت لموِتِي أُمةٌ ..
فَتُحَطِمُ رَابطَ الأسَى ..
وتُيقظُ مِن بَعدِ النومِ النُهَى ..
ثَابت فِي جَسدِي دِماءٌ شَاميةٌ ..
وبِهَذهِ القَدمِ أحثُو الخُطَى للجَنَةِ ..
شَهيدٌ أَنَا .. تُطَوعُ نَفسِي هِمةٌ ..
تَجفُ مِن هَولِهَا الهِممُ ..
ألتَقِي فَي مَناراتِ الجِهادِ ..
بالاعَاصيرِ والحِمَمِ القاتِلاتِ ..
أنَا دِمَشقيٌ أنا حِمصيٌ ..
بَل ورَبَ الكَعبةِ سُنيٌ وهذه ..
يآ أخيهَ صَفاتِ ..
إعْصَارٌ عَلى العِدا فِي الوغَى ..
وبرْكَانٌ يثورُ يَحرقُ عَدو الدينِ والاسلام ..
إلَى الرَاسخين في شَامِ العزةِ الأشَمِ ..
إلى عَناصرِ الفِداءِ ونُجومِ السماءِ الشافياتِ ..
مِن جَوهرِ الكَرمِ انتُم أتيتُم ..
وللحقِ انتُم جَذوةٌ تَلفحُ البَاطلَ..
فتُنزلهُ منازلَ المَخذولِ البَائتِ ..
سَنُخَلدُ فَتلكَ ذِكرَى ..
لا تُبليهَا الطَلقاتُ ولَا الدِماء ..
هوَ الشهيدُ اذ قُتلَ لا يُبالِي ..
فهوَ رهنٌ لطَلبِ الجنةِ ..
فَذاكَ عزمهُ وذاكَ هوَ الغَالي ..
فإن لَاحَ في أفقِ السَماءِ شهابٌ ..
فتلكَ السُنةُ تَحرق البِدعَ والضلال ..
فيتهللُ وَجهُ العَابدِ ..
يُريدُ الموتَ شهيد مقبِلاً لله ..
ورسولهِ ثُمَ للدينِ والاسلام ..
في عَينيه نورٌ يبصرهُ مَن في اقصى الارضِ ..
مِن الغربِ للشمالِ ..
فمَا تعرفُ الوسنَ ورميَ النَارِ في القلوبِ ..
فمَا يعرفُ الكُفار وجه المسلمِ إن تهَلالا
يُريدُ المَوت يريدُ الجَنةَ يريدُ لقاء الكَريمِ العالي ..
أرسَل النورُ في عَينيا دائماً ..
ببريقِ رصاصكَ ايُها الشَامي ..
فما تَعرفُ الا الحقَ تُبصرهُ ..
وتتجهُ اليه بقلبٍ مشتاق ..
للجنةِ تُنشد شعركَ طالبا ..
لرحمةِ الرحمن ذي الجلال ..
تُنشدُ شعركَ فتفوقُ الهَوا ..
وتكسرُ شوكة الظُلامِ ..
هَنيئاً لكَ الجَنة حينَ تَرومها ..
فيها الكوثرُ وفِيها الحورُ الحسانُ ..
فطوبى ورب الكعبة طوبى ..
لأهلِ الشامِ بذاكَ الجَمال ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
09-12-2013, 20:45
http://www.shaam.org/media/k2/items/cache/d186f344e03aba9c9d6313423336fa22_L.jpg

دِماءٌ تُطرقُ على أفواهِ
الرِجال الأشداء ،،
مَجازرٌ ومَذابحٌ بأطفالِ
الشَام الصغار ..!!
أنا الدمشقي لو مزقتَ
جسدي واللباس ..
أنا مَن أنجبتني أمي
أسداً للديار ..!!
أنا السوي بخلقي إن
شرحتَ جسدي إنهمرتْ
عَناقيدُ نَار ..
ولو فتحت أبواب قلبي
لرأيت : لا إله إلا الله
فإسمع أيها الكَافرُ
الزنديق بشار ..!
إسمع ما الله بمُضيعٍ حقاً
للمظلومين الأخيار ..
ماتزالُ النفسُ بخير عند
الخَالق المُتعال ..
إن النار تلفحُ وجوهكم
لو عشتم قُروناً طِوال ..
إن النَار جُنديٌ من جنود
الله العظامِ الكثار ..
تَبكيني مآذنُ الشَام وكُل
دَابةٍ وأشجار ..!!
وابن عُروبةٍ بليدٌ كصخرةِ
الصوانِ ..!!
والياسمينُ يموتُ بأرضنا
وبأعين كُل الأطفال ..
أتذكروننا يوم كُنا صغاراً
نركضُ حول الأبيار ؟!
وطاحونة القمح في باحتنا
والقطةُ تغفو بسلام ..!!
هذه ديارُ خالدٍ سيف الله مِن
أصحاب النبي المُختار ..
هذه ديارٌ مُباركةٌ بكل وقتٍ
وبكل حال وآن ..!!
هذه جذوري كالنخل الراسيةِ
في تُربة حلب والشام ..
كَم من أمٍ أضحت بلا ولدٍ تَبكيهِ
وولدٍ يموتُ على المُدرجات !
أين النخوةُ ؟!
أين العروبة ؟!
سؤالاتُ تفتك بالرجال وصخرِ
الصوان ..!!
أكادُ اغيبُ في دهاليز الألم
من فرط بلادةِ الرجال ..!
خمسون عاماً يضطهدنا زنديقُ
الشام اللعينُ بشار ..
فوق المُحيط فوق الأرائكِ
وتحتَ الأنهار ..!!
يُريدها علويةً خسئ الكَافرُ
مُغتصبُ الدِيار والعمار ..
ما للعروبة تبدوا مثل أرملةٍ
أليس في التَاريخ عزٌ وانتصار!
حملتُ كفني على عاتفي وسرتُ
في طُرق دمشقَ ..!!
ماذا ينتظرني لا أدري! فالله
معي ولن أخاف ..!!

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
12-12-2013, 22:01
.



يا صديقي ..
في هذه الأيام تضيعُ بلادي
تضيعُ جُيوبي وأبياتي ..!
تضيعُ الشامُ ..
تضيعُ الديارُ ..!!
لا بواكي لأمة الإسلامِ ..!!
في غياهب الشهواتِ
قَاداةُ العرب ..!
في دهاليز النشوةِ كُلٌ
قد باتَ وسبت !! .
تَخرجُ من أفواهنا عناقيدُ
من عنبِ النار ..
وتَخرجُ من شفاهنا كلاليبٌ
مِن حَرور البُركان ..
تتخطفُ الأفواه والرؤوس
وأعناق الكفار ..!!
مآذنُ الشامِ تُكبرُ الله أكبر
تَهز الأركان والفُجار ..
وعليها يموت كُل مجاهدٍ
في شام الأبطال ..
لكَم أريد أن أرى يا
صديقي العربَ رجال ..
صفوةٌ هُم من طلبوا الجنة
وسعوا لها بالجهاد ..
رزقنا الله شهادةً وختمنا
بختامِ الأنبياء والأخيار
وختام الصحب الكِرام ..
رهبان الليل وفرسان
النهـار ..!!
مَن يُوقف سيل الدَمار يا
صديقي والخراب ..!!
الله معنا وإن غاب كُل عربي
عن نصرة الأبطال ..!!
الله ناصرنا مالنا غيرهُ من
ولي وناصرهِ نعم المولى
والنصير هو الله ..
فدَعني يا صديقي أمارسُ
طقوس شعري القوية ..
في ذم العروبة والرجولة
الميتة بهذا الزمان ..
لكنني أخجلُ والله فهُناك رجالٌ
كالجبال الراسيات ..
هُناك أبطالٌ يُدفعون أرواحاً
للدين نُصرةً ثُم للثكالى من
أبناء الدين في الشام ..
فأقفُ على جبال الللاذقية أنظرُ
الخراب والدمار ..!!
وأقوال وآآآ أسفاهُ على
زمانٍ قل فيه الرجال ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
17-12-2013, 22:32
.



كَتبت لي شاميةَ
تَسألُ عَن زَمن مُعاوية
عَن ابن الوليدِ خالدٌ
سيفُ السيوف القاصمةَ
تَسألُ عَن زَمن لا تَموتُ
فيه النفوس الغالية
تسألُ عن أبي عبيدةَ
وعُثمان ذوي الأنوارِ
السامية ..!!
عن أمثالهم بأوقاتنا
الباكية التافهة!
نَحنُ أحفادهم جِبالٌ
عند التحام السارية
أسودُ نقضُ مضاجع كُفرٍ
المَجوسية الخاسرة ..
فنزرعَ مِن جديد حكايةً
تُعيد الشامَ عالية ..
في قلب كُل طفلٍ على
السنة الغالية ..!!
لله ورسولهِ والدين حياةُ
المؤمن فانية ..!!
نَبتغي الجنة سلعة الله
الغاليةِ الغالية ..
تسألني الشَام سؤالات
متتاليةَ .. عَن صحابِ
النبي مُعاوية ..!
أمير الشام المُنصفُ
في الظُروف الحالكةَ
لتَحمل في ركابها مِن
كُل عافية ثمانية ..
أعينُ كبيرةٌ تبحثُ في
أدراجَ البادية ..
لم يبق في دمشق سوى
دُموع المآذن الباكية
وعبير الياسمين يقتلُ
كل بقايا القافية ..
لتجف الدُموع في مجرى
العُيون الباكية ..
ولم يبق سوى كَلماتٍ
إيمانيةٍ غالية ..
" يالله مالنا غيرك يا
الله .. يالله " ..!!
ترددها أفواهُ الأطفال
والحرائر بكل زاوية!
لتبقى الشامُ مُباركةً
في دمنا كما هي ..!
حِواري اليوم مع أنفسٍ
دنيئةٍ تافهة ..!!
ماذا تنظرونَ وقد مضت
ثلاثُ سنين جافية ..!
ولا تزال الألفاظ بخلدي
كزهرةٍ حزينة في آنية ..
تتغالفون عن الأطفال في
الطرقات العارية ..!
في البرودة القارسة
وأنتم في ألحفةٍ غالية
مضت سنواتٌ ثلاث يا
شاميةَ ..!!
كأنا نُجومٌ في سماءكِ
العالية القرمزية ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
20-12-2013, 16:31
.



أبْكَوا العُيون ..
أبكوا الحجارة الصخرية
القاسية ..!!
وما في يدهم حيلةٌ سوى
الخوفُ والرجاء ..
فالله ناصرهم ولو طال
الزمان ..!!
هُم شهداءٌ كالقناديلِ
المضية ..!!
هُم البشارة على قرب
نِهاية الكُفار ..
قُتل آبائهم وأمهاتهم
وبكوا وتيتموا ..
ومازالوا على أرصفةِ
دمشقَ يجلسون ..
انفجرت الطُرقات بهم
والبيوت برأسهم ..
فقالوا : " عموا لا
تصورني أنا مُتحجبة"
يالله ما أعظم رسالتكِ
لكل فتاةِ غانية !
لكل فتاةٍ تكشف عفتها
في كُل الأوقات ..!
ليتهن عرفن ما وصل
إليه نساء الشام ..
فجروا القُلوب وأبكوا
العُيون ولا مناص ..
فقاتلوا عنا ضد مجوس
حتى قتلوا ..
وجلسنا كالصغار في
بيوتنا ومقاهينا ..
جلسنا كبصاق النِعاجِ
الضعيفة البالية ..
وكُل واحدٍ منا يحبثُ
عن تجارة ..
وآخرٌ يبحثُ عن شهوةٍ
عابرةِ غابرة ..
ومِنهم من يبني البيوت
العامرة وأطفال الشامِ
في الطُرقات التالفة ..
وواحدٌ يطلب البارات تارة
والراقصات تارة ..
وواحدٌ يبحث عن عرش عن
جيش وإمارة ..!!
آآآآهٍ مِن وقت الخيانات
القاتلة الغدارة ..
آآهٍ يا أخيا مِن رجالٍ
همهم بيوت الدعارة ..
وجيل النفايات الفاسدةِ
ولقطات الفاجرة ..
سوفَ يشهدُ التاريخ أنكم
يا أطفال الشامِ
يا رجال الشامِ
ونساءها الأخيار
كُنتم الشرارة ..
التي تَحرقُ أعداء الله ورسولهِ
في النيران الجبارة ..
ولن يُخلف الله وعدهُ أبدا يا
أطفال ديرة الختيارة ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
28-12-2013, 20:55
https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/s403x403/996748_617486764985846_261268252_n.jpg


وإنَا قَد كَبرنَا مُرغَمين ..


غَيرتَنَا الظُروف ..
وطُفأت يَا أُخَيه القَنَاديل ..
أطْفَالُ الشَامِي ..
صَارو رِجَالاً فِي عُمر زَهرِ الرَبيع ..
كإبنْ زَيد رَضوانُ الله عَليه ..
يَقودُ الجَيشَ وفيهِ الصِديق ..
كَبِر أطفَالُ الشَامِي ..
لِيُقَاتلو ضِدَ المُجرِمين ..

والرِجالُ فِي مقاهِيهم ..
كَبُساقِ المَحارةِ ..
وآآخرٌ يَبحثُ عَن تِجارةٍ ..
تَاركِينَ الرِجَالَ فِي سنٍ صَغير
يَحِلونَ السِلاحَ وَهُم مِن بَعدِهِم ..
رُضعٌ لَا يَفقهُونَ فَن التَسليح .

آآهٍ يَا جِيلَ الخِيانَات أينَ أنتـُم
وقَد كَبرنَا فِي غَيرِ الاوَان ..
أيَآ جِيلَ النِفايَات ..
يَا جِيلَ العُومُلات
سَتبقونَ صِغاراً والوحدُ مِنا
رَجلاً كَالجبالِ الرَسِيات

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
29-12-2013, 22:21
أُختَاهُ لَا تَترُكِيني ..
مَن بَعدُكِ يُلاعِبُني ..
ويَبتَسِمُ بِوَجهِي فِي
كُلِ صَباح ..
يُحْيي فيَّ الإنّسَانَ
بِدَاخِلي ..
عَركَست الحُروبُ فدَمَرَتْنَا
وعَن بَعْضِنَا فَرقَتْنَا ..
فَصَارَ المَوتُ بِالمَجَانْ
كأنهُ يُبَأع ..
فَتُحرِجُنِي مَا مَعِي
مِنَ الليرَات ..
أتَكفِي لِشِرَاءِ بَسمَتِ
إنْ رَحَلْتِي أختاهُ ..

لَعنَ الله مُبتَغِي الحَربِ
لأذَيةِ الاسلامِ ..
عَلى الاطفَالِ أسَدٌ
وفأرٌ أمَامَ الرِجالِ ..
فَالتعلَمِي أنَّا إن قُتِلنَا
فإلَى الجَنةِ ..
بِصُحبةِ النَبي الاكرَمِ
وصُحبةِ الصحبِ الاخيارِ ..
هُناكَ حَيثُ السَلام
حَيثُ الرَاحةُ والإستسلام ..
لَا ظُلمٌ ولا ظَلام ..
ولا يَا أختَاهُ مَا فِي الدُنيا
مِن الألآم ..

دَعِي أمرهُم يَا أختي
للعَلي المَنان ..
ليَحكُمَ فِي أمرِهم فالله
خَيرُ حَكمٍ يَومَ اللقاء ..
هو العَدلُ الذي يُمهلُ ولا
يُهملُ صَنيعَ بَني الانسان ..
فالنوجز خِطابَ العَدلِ
دُونَ تَركِ العُنوان ..
فالتقوى عِندَنا
لا اله الا الله
وعِندهم يُشركون مَع
الله الشُركاء ..
هؤلاء يَا أُختِي رَفضةُ الكِتاب
والحق وسُنةُ خَير الانَام ..
فذَاكَ بِكُفرهِ يَغرقُ
لا مُنجٍ لهُ ولا سَلام ..
دعي أمرهم وأخبريني كَيفَ
حالُكِ الان ..
سَينصرُ الله الدينَ لإن دُنيانا
ستَفنى ويَبقى وجهُ الرحمن ..



ليس لَنا ذنبٌ يَا أختَاهُ إلا
أننا نِشهدُ ان لا اله الا الله
فذاكَ أخَيتي يَحرقُ قلوبَ
شَياطين الانسِ والجَان ..
سَيرحمنا الله فِي دُنيا فانيةٍ
وعِندَما يَلتقي الخُصَماء ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
25-03-2014, 12:26
مَضتُ السنين وانقضت الايام ..
وما زَالت اعينُ اطفال سوريا لا تنام ..
لأنها تَعيشُ في ظلِ الطُغيان ..
في الصباح رصاصٌ ..
وفي الليل صواريخ ..
لا يدرون مَتى سيكونوا نيَام ..
تَرتاحُ انفسهـم وتطمئنُ..
بأن الصباح آتٍ لَا مُحال ..
ولكن الحَياة بآدت في أعينُ الاطفال الصغار ..

وماتت ذِكرى الياسمين والقرنفلِ ..
عَلى ناصيةِ الدَار ..
وانتهت ذِكرى العَمار ..
في أسواقَ دِمشقَ والشَام ..
واصبحَت سُوريا ..
مَدينةً تَحيا بِها الاشباح ..
أشباحُ مَن مَضو مِن الشهداء ..
تُلاحقُ أهلَ الكفر و الزيغِ والضلال ..
في ليلهـم ولا تَسمحُ لَهـم بِنَومِ مُطمئينَ البَال ..

لأنَّ الشَامَ ارضٌ مُباركه ..
سالو عَنها خالدَ ابن الوليد ..
وعَن بَركتها وعَن زيتونها ..
وعَن نسائها الكبار ..
وهُنَّ يقصصنَ أمجاداً وعزاً ..
جَرى مَجرى الماء في الوديان ..
عَلى ارضِ سوريا في سالف الزَمان ..

لَو انَّ الشعرَ كآن رَجلاً ..
لقتلته .. !!
كَيف يجحفُ ارضاً ..
مُباركةً فتقصرُ فيه الكَلمات ..
ستبقى سوريا عَزيزةً ..
ولو طَال الوقت وامتدت الظُلمات ..
وستفنى ايها الكافرُ يَوماً ..
أليسَ بكافٍ عبادهُ المؤمنين الاتقياء ..

ستعودُ الشَام خضراء جذعه ..
وتَحيا تَحت ظلال اشجارها الانعام ..
وينامُ على فرشها الصغارُ ..
وكبار السن بعد حربٍ دامة ثلاث سنوات ..

ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ
15-05-2014, 21:39
هُناكَ بَلدٌ لَا يُشبهُ ايَ بَلد ..
رَفضتُ الكَلَامَ عَنهُ دَوماً ..
رَفضتُ احتلالهُ مِن عُبادِ الوَثن ..
احاولُ في كُل ليلةٍ ..
والقَمرُ فيها قَد افَل ..
ان أكتبَ قَصيداً ..
مُكفناً بِكَفن ..
انني مَحظوظٌ لَان أعدائي مُشركون ..
ولا اعتقدُ الا بالسيف يِحزُ ارقابهـم ..

أعذروني ايها السادة ..
سُوريا تَبكي لَيلها بشجون ..
كأنها سفينةٌ مَسجونةٌ بقنينة ..
هذه البِلاد تَخاف على نفسها
كالعذراء في خِدرها .
مِن قهقهةِ الرياحِ ..
وحَديثِ الاشجارِ ..
هذه البِلادُ دَوماً جَريحة ..
تُشرعُ ابوابها لسجايا ..
تأشيرةُ السفر فيها ..
طَلقةٌ غادرة ..
وثَمنُ الجَنةِ ان تُقطع الرقابُ ..
بالقذائف القاتلة ..
في سوريا تُقطع الاصابعُ
وتُسبى الحرائر ..
ولَيسَ لَهـمُ الا الله ناصراً ..
في سوريا ان عَبرو الشوارع
عَارفوا انهُ لَا مناصَ مِن الموت ..
هذه البِلادُ تخاف على نفسها
يَومَ كآن الحَمامُ يَجشو بهديله ..
وتضحكُ الرياحُ بين اوراقِ الشَـجر ..
استنفرت الجيوش ..
وحركت الليوث ..
كَي تستعدَ لقتلِ الكافر ..
وطردِ الغادرِ ..
هذه البِلادُ تَرفض ان تستلمَ للكفار ..
هذه البلادُ غَنيةٌ بالمساجدِ
لا تُقطع فيها فروض الصَلاة ..
لا تُقطع فيها تَكبيرات الأباآآة ..
هذه البلاد ..
ستكون منارةَ خِلافةٍ
في غِوطةِ دِمشق ..
في حِمص وباب عَمر ..
مِن المنارةِ البَيضاء الى فِلسطين الاباء ز.
هذه بِلادٌ ان ضحكت تبسم ..
لها الموت بعزٍ ونقاء ..
هذه البِلأاد استنفرت رجالا .
هُم عند العُقلاء خيرةُ الرِجال ..