PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : ( بائع الحليب ) ما وراء جنون العقل



blue_ocean
02-08-2013, 11:59
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1928179&stc=1&d=1381603965



أتعرف تلك الحالة من الملل التي تدفعك لتقمص العشوائية في البحث؟!

عشوائية تجعلك تتنقل كنحلة بين أروقة الفكر والصور علّك تجد ما يخبر الملل " عذرا لا مكان لك هنا "
فيجيب بكبر " أنا صانع معجزاتك الفكرية "

وتدور معركة لا مناص منها بين الملل والعقل الذي يسخر كل قواه لطرده ولكنه لا يستطيع كسر تبجحه

"متبجح أيها الملل دائما ما كنت ودائما ستكون"
هذا ما قاله العقل لضيفه وهو على أعتاب الباب فيرفض الملل أن تكون الكلمة الأخيرة للعقل فتعود المعركة بوتيرة أعلى تزلزل سكون نفسك رغم كونه سكون وهمي .

ابتسمت بسخرية وأكملت البحث بين الأروقة توقفت الحروب و ساد هدوء حذر ساحات النفس و تلك الصورة تستنفر كل حواس للتأمل بها .. صورة لنتائج حرب من حروب البشرية اللا متناهية
دمار أشرقت عليه شمس النهار فأضحى حزينا على ما يرى ، الشمس تحاول أن تدحر الرماد لربما تصل أشعتها لبقايا براعم فتزهر .
و هو كان يبتسم ، ارتفع حاجبي بدهشة و اقتربت من شاشة حاسوبي لدرجة الالتصاق به أدقق النظر و تمتمت
"أنه يبتسم ..حقا يبتسم ..كيف ؟!"

اعتدلت بجلستي و لكني لازلت أحدق بالصورة حتى انصهر عقلي في حلقات مفرغة تتداخل فيها الأحداث و المعلومات و يمتزج مع الزمن لأجدني هناك وسط الصورة بل وسط ما لم يكن فيها
ليل هادئ لا ينذر بالغدر لا ينذر بالحرب لا ينذر الأمهات بإخفاء أبنائهم عن الموت فقط ليل منير باعث للبهجة رغم السواد لكنه مفرح فليست كل فرحة ملونة ولا كل حزن أسود

فتاة تنظر لذلك الخاتم البسيط في اصبعها ترفع وجهها إليه و تبتسم تتسلل دمعات الفرح على خديها ..تناسيا أجواء الحرب في حركة الحياة الدائمة حزن به لمسة من فرح.. شجن يدثر اللحظة, العيون تتحدث, تدفق المشاعر تخنقك.. لأنك تعلم ما هو آت.. تعلم أن في أي لحظة ستغتال فرحتهما .
أختنق لفرحتهما فلا يسعني مراقبتها أكثر هماستهما ابتسامتهما فقط اهرب منهما و أقترب من الجسر بحثا عن هواء بارد يطفئ نيران أنفاسي, أقف, أجد المياه تتدافع تكمل دورتها ، طفلان يركضان و يضحكان يصرخان بأعلى صوتهما صامدان أمام ما يحدث من أحداث رغم ادراك خفي بداخل نفسيهما يعلمهما باحتمال الأغتيال
تقف والدتهما تضحك و هما يدوران من حولها تتعالى صرخاتهما بقول

"يوم ميلاد سعيد ماما "

تضحك و هي ترى أحد صغيريها يحمر فرحا و خجلا ليرفع قطعة شوكولا يمدها لأمه فتنحي و تمسد شعره الأشقر وإبتسامه سعيدة تكلل ثغرها و يتكسر صوتها بفعل السعادة

"شكرا حبيبي "

يقترب الثاني منها يلمس خدها و يقول ما يدور بعقله دون حواجز دون إدراك لم تفعله كلماته بنفسها

"متى يعود بابا؟"

تصمت و الحزن يخنق فرحتها الوليدة و لكل فرحة حزنها لكل شيء ضده يكتنفه بهذه الحياة يتكاملان أو يتناقضان ولكنهما متواجدان
تهطل الدموع يرتبك الطفلان و تخونهما الحيلة كيف يوقفا دموعها كيف يلعبان دورها و يخففا ألمها كما تفعل معهما، تضمهما بقوة و يزيد الارتباك ولكن طفولتهم تدرك أنها تحتاج أن تشعر بيديهماحولها

blue_ocean
02-08-2013, 11:59
أطرق برأسي قليلا و يزداد التفكير عمقا يحاول الوصول للُب الموضوع

فجأة تنقطع الخيوط تتشوه الليلة بضي الإنفجرات و الآن لاحزن و لا فرح لا شعور لا شيء تشعره أو ربما تشعر و لكن لا مسمى له فقط تحركك غريزة البقاء و لا تتوقف الطائرات الحربية عن ولادة قنابلها تزداد النيران شراسة بقدر شراسة من أشعلها تتوغل بأصوات أكلها لما حولها و تتداخل الأصوات و الصرخات و يتحول الحلم لكابوس مفزع مع إندفاع الحشود أو ما تبقى منها باحثًا عن الأمان الضائع وسط الرماد

أكنت أركض مثلهم وسط الصورة .. لا لا أظن ذلك فالمشاهد هي التي كانت تركض بسرعة جنونية لا تستطيع معها سوى الشعور بآثر ثقلها على النفس أن تشهد الحرب أن تشهد أكباش المحرقة تحرق و ليس فقط تشهد بل أنت معهم و منهم تعيش خوفك الأزلي أن ترى الموت بكل خطوة و نفس تتأكد أنه لا شيء ثابت ..الحروب تثبت أنك لا تملك شيئا ولا شيء يملكك لأنها توضح لك الحياة بكل وجهها .

تتسائل أين ذهب شرف الحرب ذلك الشرف الذي تسمع عنه في قصص التاريخ لا أنها أساطير الأن
الأخلاقيات التي ينادى بها شيء خيالي لا وجود له فقط تلك البشاعة و الجنون و إثبات أنك أنت القادر على الحكم هو ما يوجد لا يهم من يموت لا يهم أنهم إنسان لهم روح هذا أبدا لا يهم فهم أرقام لا تستفيد منها سوى كأرقام تأخذ منها المال أو تضحى بها ، أرقام لا حكايا تستحق أن تسرد أن تسمع و ترفرف عاليا في سماء الحكايا
وأضحى البشر يطبقون قانون الغاب بدقة حتى سكان الغاب لا يستطيعون السير عليها
فهم أكثر رقيا من أن يكونوا نحن بجنوننا و وحشيتنا

صراخ..صراخ...صراخ لا يتوقف عن الإندلاع بداخل رأسي لا يتوقف عن إغراقي أكثر فأكثر في بحور لا قرار لها باحساس لا تصوغه كلمات تنطق لتشرحها لمن أمامك بل عليك النظر عميقا في العيون لتدركها لتشعرها فتفهمها و تمضي.

و تشرق ..أجل تشرق الشمس بكل فخر مثبتة أننا لا نحكم لا نقدر على السيطرة فالكون لا يتوقف لا نستطيع تغيير سير الرياح أو إيقاف الأرض عن الدوران جل ما نفعله هو الوقوع في وهم العظمة.. فهاهي تشرق عن صباح جديد يتلفع بالحزن
دماء و جثث مباني مدمرة و كلها ملونة..الاحزن أيضا ترتدي الألوان دفعني المشهد للأمام
أمشي على الأنقاض أمرّ بجانب سيارة الإطفاء يصيحون يوقفني أحدهم و يقول

"ساعديه"

أنظر ليديه فإذا بطفل رضيع خرج يبكي و يصرخ مصرحا برفضه لكل ما حصل و يحصل أحمله دون وعي أتأمل وجهه المغبر فأجدني أبتسم و أبكي أدور حول نفسي في حالة من الفهم العجيب أو ربما هي حالة فهم لا مفهوم

و يمر هو سبب حيرتي من البداية سبب رمي في دوامات العقل حامل سلته بها زجاجات الحليب يتوقف أمامي و يبتسم يرفع زجاجة و يمدها لي ويقول
"و تستمر"

و يمضي في طريقه و تلتقط الصورة و من بعدها وهي مستمرة بل لم تتوقف يوما ...
****

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم أهل القصص إن اء الله بخير و سعادة :أوو:
و الله يبارك للكل في ما بقى من رمضان ويجعله عامر بالمغفرة على الكل :سعادة2:
أحم أحم
أولا احب اقول ان عنوان القصة ما هو الا انعكا لافكاري عنها ما بظنه مرتبطة بها ومعبر عنها لكنه يعبر عن ما فعلته بعقلي :ضحكة:
ثانيا القصة فعلا خرجت بسبب صورة من الحرب العالمية الثانية لبائع حليب :ضحكة:
و هذه هي
http://store2.up-00.com/Apr13/cUx46892.jpg
آخيرا القصة لكم :أوو:

بحفظ الرحمن

Miss saw
02-08-2013, 12:00
<< يا الله رايحة انام :ضحكة: <<< هرووووب للفراش وأخيراً :بكاء:
صحّيني قبل صلاة العصر :غول:




^

لَمْ أصحَ :غياب: ~
مامتي في سؤال يدور في ذهني المنشاريّ لو سمحتي :موسوس:
لقد علّقت على هذه القصة وأبديت رأيي المجنون بها في مناسبتين .. وفي كلّ مناسبة كان هُناكَ كلاماً يصرخ بالإعجاب الكبير
مالذي قد أضيفه الآن من كلمات بعد ما قلته هُناك ؟
أفكر أن أذهب لخانة كلام الفيسّ وأجلبه هنا مُقتبساً + التحشيشات الي لابدّ منها تتبعها :ضحكة: ~

لكنّ صِدقاً هذهِ القصّة أثّرت بي نفسياً وعاطفياً وروحانياً - بشدّة - !
لدرجة أنني أذكرُ شعوري لحظة قراءتي لها
وقد كان الغضب !!
الغضب من حالٍ يتعايشه العرب الآن.
الغضب من وهنٍ يتملّك بعضُ الأطراف
الغضب من عدم وجودِ بائع الحليب ذاك في قصّة حياتي !!
كانت هذهِ الأفكار تتزاحم في عقلي لحظتها
ولكنني أخذتُ فترةً بعد الغضب ذاك وفكّرت ملياً ..
هل حقاً بائع الحليب غير متواجد في حياتي ؟!
لربما أتى؛ ولكن بصورٍ وأشكالٍ مختلفة
أغمضت عيني .. تحسستُ بروحي طيبةُ أمّي وابتسامتها التي تغدقني بنشوة العيد حتى وإن كنتُ في قلبِ رمضان..
تطايرَ لذهني لمسة صديقةٍ مُحبّة تقول لي " إنَ بعدَ العسرِ يُسرى "
تطاير لي صورةُ فقيرة ترثي حالها .. لكنها رغم ذلك تبتسم حينَ نطعمها ولو بِـ كسرة خبز ..!
تلكَ الدموع الفرحة التي نرسمُ بها غبطة تحقيق أمنياتنا .
ذلك الاملُ الذي يحلّ عند كلِّ طلوع فجرٍ وفي قلبِ كلِّ ليلةٍ يسهر العبد فيها مناجياً ربّه بالفرج القريب ..

أشياء وأشياء كثر تطايرت بعقلي بعد جزعٍ تملّكني ..
فلم أملك سوى الدّعاء لأمتنا بالفرجِ القريب .
وما نحنُ في قلبِ - عاصفة - الحياة سوى عباداً لخالقٍ واحد بشّرنا بفرجٍ قريب ..
وعسى أن يكون أقرب من القريب ()

\

- استيعاب ما كُتب أعلاه؛ صفعةٌ على الخدّ .. ورفض تغيير أيّ كلمة - :d

أحبُّ ما تسطّريه .. وبشدّة ..
فهوَ يصرخ .. يصرخ بصمتٍ مجروح!!
وما الصمت بحليفِ للمجانين :d

طبتِ .. وطابَ إبداعكِ المجنون ()

Nairouz
02-08-2013, 12:26
حجز 2 :غول:
3 صارت 2 الأمل موجود :d

prison of zero
02-08-2013, 14:11
حجـــز وسأعود لاحقــاً

كورابيكا-كاروتا
02-08-2013, 14:45
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلوووووووووووووووووووووووووو قلبو
اخبارك يا الغلا ؟
تمام يا رب
اشتقت لك حبيبتي ^^

كتبت كل هذا من صورة !!
ما شاء الله تبارك الرحمن >> لربما سنرى من رواية اذا رأيتِ فيديو هههههه
امازحك فحسب ^^"

اممممممم
بالواقع فكرت كثيرا و بقيت احدق بالصورة لوقت طويل ثم اقرأ القصة واعود للصورة وهكذا بدوامة غريبة من المشاعر الكثيرة
مشاعر الحرب المرعبة و صوت الغارات المحطم للطفولة
ثم اقرأ كلماتك التي لربما شعرت بأنها انتزعات من اعماق نفسك
لتصل الى اعماق نفسي
الخطيبة بفرحتها الباكية و الطفلان و دهرهما الغريب و الطفل المحتج
أخيرا تاتي صفعة الحقيقة على يد بائع الحليب " تستمر "
لربما الحياة تستمر فعلا
لكن يبقى السؤال برأيي على الأقل
أنفضل الكمية أم النوعية !!!!!!!!!!

و الله أعلم ايهما الافضل

قلبو مبدعة كما عهدتك دائما وابدا
تسلميلي على المشاعر الراقية انتشيت بها فعلا

حرسك الرحمن قلبو و لاتحرمينا من جديدك يا غالية ^^

Sleepy Princess
02-08-2013, 17:36
مكاني

Miss saw
03-08-2013, 00:16
تمّ فكّ الحجز :غياب:

king fawaz
03-08-2013, 07:29
مكاني << أقلد بعض الناس :ضحكة:

Sleepy Princess
03-08-2013, 23:18
مكاني << أقلد بعض الناس :ضحكة:

لنا شرف التقليد يا ملك :ضحكة:

******

مرحبا بلو مرحبا يا فتاه مرحبا يا مجنونتي المفضلة ، اشتقت لك ...جدا اشتقت لك ولك اشتقت جدا ....
شعرت أن قصتك هذه ستكون الشيء الذي يسد ظمأ اشتياقي لك أنت بلو المجنونة ...
المجنونة المفضلة والمثلى ....
قصتك ...يا بلو ...قصتك ....يا بلو قصتك ....يا بلو >>> خلصينا :ضحكة:

ما هذا ...ويحك مني ، ويحي من جنونك الراقي ...أتعرفين يا بلو
سأخبرك شيئا ...(أنت) من القليلين النادرين جدا جدا ...صدقيني هم نادرين
من الذين يجيدون صياغة عبارات تناقضية تنجسم مع بعضها بطريقة عبقرية
ترين فيها قوة ومصداقية وعمقا ...
صدقيني ..الكثير يحاول دمج هذه العبارات لكنهم بالغالب يقعون مصيدة التصنع
والابتذال ، والزخرفة والمبالغة التي تدمر المعنى كاملا ...
وهذا الي يجعلك تروقين لي كثيرا ...الأضداد ، والانعكاسات ...تركبينها ببمهارة
متعة هي ، ومعنى ، وبعد آخر تماما ...

لك ودي ،حبي ...:e417:

blue_ocean
06-08-2013, 17:15
لكل من حجز بانتظاركم :ضحكة:

كورا مايث أمورة لي عودة للرد عندما اجد القرة على الرد على ردودكم :أوو: لا اعرف ماذا أقول :ضحكة:
لي عودة

Śummєя
12-08-2013, 13:13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

مامتي حبيبتي لا املك إلا ان اسجل اعجابي الشديد بما كتب هنا :أوو:
رائعة رائعة بالفعل، اعدت قراءتها مرات لا اعلم عددها جميل ما سطرت هنا يا جميلة
تحفة مليئة بالمشاعر وفياضة بالاحاسيس دخلت الى اعماق نفسي ، جميلة جدا ما شاء الله وتنبض بالصدق ~

لديك موهبة عجيبة في اختيار الكلمات ورصفها ، عشقت بعض الجمل انا يا مامتي :بكاء:
الكثير من الاسطر كانت رائعة بالفعل رددتها كثيرا
ما شاء الله تبارك الرحمن ، احسنت حقا بكل ما خطت اناملك :أوو:

احببت وصفك لمشهد الخطيبة ومن ثم الطفلان والوالدة ، الحرب لا ترحم احدا وتقتل الفرحة وهي في مهدها
مشاهد نسمع عنها ونراها كل يوم كل يوم ، الحرب لا ترحم عروس تحول حفلها الى مأساة بموت زوجها ومن ثم والدها
الحرب لا ترحم طفلة صغيرة صائمة خرجت من بيتها ولن تعود لانها ماتت غارقة بدمائها بين احضان والدها
وما خفي كان اعظم والله المستعان

ليس لنا إلا الله تعالى ثم ليس لنا إلا بعضنا البعض ، فكما قلتي مهما حصل ومهما اظلمت ستشرق الشمس في النهاية والارض تدور ~

كنت اريد الكلام اكثر ، نفسي مليئة بالكلام مليئة بالمشاعر
وكلما قالت ميث نفوسنا مليئة بالغضب وعساه يكون امرا جيدا فاحيانا نحتاج ان تغضب لكي نتغير ونغير العالم المريض من جولنا
لدي الكثير لأقوله ، الكثير الكثير وكله انعكاسات لما قيل في الاعلى ، لكنك قلته باختصار جميل وباسلوب مؤثر فلن ازيد عما قلتي حرفا واحدا
مع اني كنت اريد ان اقول شئ ما ولكني نسيته :بكاء:

جزاك الله خيرا وبورك قلمك غاليتي ، على قصة لا يمكن ان اقول الا انها تسربت الى اعماق نفسي واستوطنت هناك
جميلة جدا اقولها مرة اخرى وخلابة بدرجة لا تصدق ، اعجبتني كثيرا فسلمت يمينك عليها :أوو:

على الهامش وانا اقرأها تذكرت اسلوب من قرأنا لهم معا
اشعر ان اسلوبك يشبه احدهم ولكني لم اميزه ، لم اتذكر مهما حاولت ، ولكني اشيد حقا بتقدمك عن اخر مرة قرأت لك فيها
اسلوبك اصبح اكثر سلاسة واجمل ومؤثر بشكل بليغ وكل ما تكتبيه جميل ما شاء الله :أوو:

دمت مبدعة عزيزتي واسفة اذا تفلسفت او اثقلت عليك
اراك بحفظ المولى وفي امان الله ~

şᴏƲĻ ɷ
12-08-2013, 20:40
القصَّة تحَتاج لكُوب قَهوة :e045:

هَلِ لِي بـ [ تفصيْل وتفكيَك الحكايَة ] ؟! ::سعادة::
لأنَّني رِسميَّاً واقعةٌ فِي حبَّها, رُوعة الفكَرة الصَّخب,
الحَرب, الألَم, المشاعِر المُتضارِبة, شريَطٌ سينمائَّي
تخيَّلتهُ بالأبيَض والأسوَد لأنَّني قفَزت للصَّورة فِي نهايَة
الحكايَة قبَل أن أقرَأها, وماذا أيضاً؟ آهـ وأسلُوبكِ
كذلِك, كلَّ ذلِك أوقِعني فِي أسَر سطُور القصَّة الجميَلة.



أحبَبت البدايَة, صَراع العَقل والمَلل, أحبَبت فكَرة
أنّ المُلهِم لكلِّ هذا الأبدَاع والمحرَّك لكتابَة كلِّ هذِه
الأحداث هُو صَورة حقيْقةً ما كُنت لآتِي بكمِّ هذا الأبِداع
لُو رأيَتها قبَل حكايَتكِ, أمَّا الآن فقَد أضَفت حروفكِ على
الصَّورة قداسَة جميَلة, وَ رُونَق يجَعل العبَارة [ وتستمر] ترنَّ فِي أذُنِي
وأنا ألمَح ابتسَامة بائِع الحلِيب!


بإمكانِي القُول بدايةً أنَّ الحكايَة بدأت هُنا,
ومَع هذِه العبارَة :



"أنه يبتسم ..حقا يبتسم ..كيف ؟!"


ومِن ثمَّ كُنت كَمن وصَل إلى عُمِق, المُحيطَ,
وحطَّ على أرِضه المُرجانيَّة المليئَة بالصَّورَ, وسيكوُن
مِن المُبتذَل لُو قُلت [ صُوراً جميَلة وأسلُوب مُبدَع ]
لكنَّهم كذلِك فعلاً, إنَّما بطرِيقتهم الخاصَّة, جميَل مَع لمَحة مِن الحُزن, وَ مُبدِع
مَع رُونَق خاصَّ لا يلِيق إلَّا بكِ.


ما بيَن صُورة :



فتاة تنظر لذلك الخاتم البسيط في اصبعها ترفع وجهها إليه و تبتسم تتسلل دمعات الفرح على خديها ..تناسيا أجواء الحرب في حركة الحياة الدائمة حزن به لمسة من فرح.. شجن يدثر اللحظة, العيون تتحدث, تدفق المشاعر تخنقك.. لأنك تعلم ما هو آت.. تعلم أن في أي لحظة ستغتال فرحتهما .


وَ صُورةٍ أخرَى, للطفَّلِين والأمَّ, مِن فُوق
ذلِك الجِسر المُظلِم >> كما تخيَّلته !, ولا أدرِي كيَف
حطَّ اللَّيل فجأةً على هذا المشَهد, ثُمَّ عاد النَّهارُ مَع
إشرَاقة وجَه [ بائِع الحلَيب ] المُبتِسم


ومِن ثمَّ توالَت السَّطُور, توالَى الصَّخب, انقَشعت سحابَة
الفرِح المشَّوِب بالحُزن, الابِتسامَة الِّتي تسكُب الدَّمُوع
فِي آنٍ مَّعاً, وَ تحرَّكت رياحُ حرُوفكِ ولُو جازَ لِي الاقِتباسَ
فـ سآتِي بكلِّ السَّطُور التَّاليَة لأنَّها ببساطة لُوحة
يكمِّل بعضَها الآخرَ.


لكنَّني لن أستطِيع أن أحرِم نفِسي مِن
الإفصاح لكِ عمَّا استوقِفني كثيْراً جدَّاً وإلَّا فالحكايةَ
كلَّها استوقِفتني كثيْراً :




دمار أشرقت عليه شمس النهار فأضحى حزينا على ما يرى ، الشمس تحاول أن تدحر الرماد لربما تصل أشعتها لبقايا براعم فتزهر .



لأنَّها ذِكرتِني بصُورة هُنا مِن جُوبَر فِي دمشَق
التُقطَت قبَل أيَّامٍ قلائِل فقَط :

http://dimashqilens.com/uploads/photo/image/3550/61ed2a2b-1b1e-4924-8abf-c393a2ac1009.jpg




لأجدني هناك وسط الصورة بل وسط ما لم يكن فيها
ليل هادئ لا ينذر بالغدر لا ينذر بالحرب لا ينذر الأمهات بإخفاء أبنائهم عن الموت فقط ليل منير باعث للبهجة رغم السواد لكنه مفرح فليست كل فرحة ملونة ولا كل حزن أسود




تصمت و الحزن يخنق فرحتها الوليدة و لكل فرحة حزنها لكل شيء ضده يكتنفه بهذه الحياة يتكاملان أو يتناقضان ولكنهما متواجدان


وهذا أيضاً أجدِني أفيُض بالإعجابَ,
وأدلِي بموافقتِي لكلِّ حرفٍ فِي هذِه السَّطُور





الطائرات الحربية عن ولادة قنابلها تزداد النيران شراسة بقدر شراسة من أشعلها تتوغل بأصوات أكلها لما حولها و تتداخل الأصوات و الصرخات و يتحول الحلم لكابوس مفزع مع إندفاع الحشود أو ما تبقى منها باحثًا عن الأمان الضائع وسط الرماد


وطبعاً آخر السَّطُور, الِّتي
أيَقظَتنا مِن غُفوةٍ الغرَق وسُبآتِ الهيَامِ
بأجواءَ الحكايةِ رُغم مرارِتها :



و يمر هو سبب حيرتي من البداية سبب رمي في دوامات العقل حامل سلته بها زجاجات الحليب يتوقف أمامي و يبتسم يرفع زجاجة و يمدها لي ويقول
"و تستمر"



كما سأقتطِع مِن ردِّي سطُوراً قليلَة كمُلاحَظة بسيَطة,
أرجُوا أن تتقبّلِيها وأن تصحَّحي خطأي فِيها إن كُنت مُخطئَة :




لأنها توضح لك الحياة بكل وجهها .


وجُوهِها*


لا يهم من يموت لا يهم أنهم إنسان لهم روح


بشَر لهُم أرَواح*
أو : أنَّهُ * .. لُه


فهم أرقام لا تستفيد منها سوى كأرقام تأخذ منها

لا حكايا تستحق أن تسرد أن تسمع و ترفرف عاليا في سماء الحكايا

وأضحى البشر يطبقون قانون الغاب بدقة حتى سكان الغاب لا يستطيعون السير عليها


يُوجد تكرِار هُنا لكلِمات مثًل [ أرقام, حكايَا وغاب ]
لا أدرِي إن كان مقصُوداً أم لا ^^



هذَا وَ سأعُود لمواصَلة كلِمات إعجابِي
بالحكَاية, الِّتي يخُجلِني وصُفها بالجَمال فقَط, فهُناك
ألَم هُناك وَجع وَ صُور بؤس تستعصِي على وصِمها بالجمآل
والإبدَاع فقَط, حكايَتك عبَارة عَن شرِيط مُتكامِل ودواَّمة
صاخبَة مِن الصَّور المُعبَّرة بحَق, والِّتي تستحقَّ الإشَادة
حتَماً, فكَم أسعدِني المرُور مِن هُنا على أمَل
أن نلتِقي دُوماً علَى أنغام محبرتِك وأنيِنها وَ ضحَكتها
وكلّ حالاتها الجميَلة.


[ شُكراً لكِ, طِبتِ وطابَت أيَّامكِ ]

Bassam_611
29-12-2013, 11:12
......


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

يميميه
12-01-2014, 19:04
مبدعة ..

hoss007
15-02-2014, 09:40
قصد جميله ورائعه
ننتظر المزيد من الابداعات