PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : علَى أعْتابِ لُوعَةِ الاشْتيآقٍ سـأنتظِر .. " قصَّةٌ قصيْرَة "



şᴏƲĻ ɷ
28-07-2013, 21:08
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1928179&stc=1&d=1381603965


السَّلامُ عليكُم ورَحمة اللهِ وبركَاته,
أسعَد الله أوقاتكُم وجَعلها عامرَة بطآعته .. ~

مِن " أقَرب الحكايَات الِّتي كتْبتُها لقلِبي "
نُشرِت فِي مثَل هذا الشَّهر مِن العام الماِضي,
ولكِنَّني أطَمع بمُشاركِتُكم إيَّاها هُنا :



يَآ ليْلَ مسآفاتِ طُرِق السَّفرِ الطَّويْلَة,
أمَا آن لَك أنْ تنْقِضي ؟!



آطْوِي صفْحَة السَّكِونِ الّذِي عآنقَ صمْتَنآ,
وَ آفتَح لنَا بـ " وجْهِ الشَّمِسِ " صفْحَةً جديْدَة !





http://up.arab-x.com/May12/7C109837.jpg



لآ يُمكِنُنِي الفَهْمُ أبَداً, إنَّ هذَا الاكْتِئَابَ الّذِي يُصاِحبُ لحَظاتِ سَفرِي
لآ ينفَّكُ يُراودِنُي كُلَّما أغدَق عليَّ اللَّيْلُ بـ هذَا السُّكون.
لـ رُبمَّا كانَ هذَا بسِبِب الطَّريْقِ الجبلِّي المُخيْف,
أعنِي مِن أيْنَ لِي أنْ أُمتِّعَ ناظِريَّ وأنآ مُحاطَةٌ بـ أكوآمِ الرّمالِ هذِه !؟,
أوْ رُبَّما لأنَّهُ اللَّيْلُ - علَى أيَّةِ حآل -


فحتَّى لُو آكتسَى الطَّريْقُ بـ خُضرَةِ الأشْجآرِ فإنَّنِي لَن أقِدَر
علَى التَّمْتُع بالنَّظِر إليْهآ وهذَا الظَّلآمُ
لآ يغْزُوهـ سوَى هلآلٍ خآفِت!.

مضَت الدَّقآئِقُ تجرُّ بعْضُهَا بعْضاً, ولَم تلُح لنآ أضْوآءُ المديْنَةِ بَعْد.
ولَم يتحرَّك سآكِنُ الصَّمِتِ بيْني وبيْنَ القآبعِ خلْفَ المِقْوَد.
فهآهُوَ قَد رآحَ يُسلِّي نفْسَهُ بـ نفْثِ دُخانِ السَّجائِر .!



قطَّبَت حآجبيْهَا فِي دلالَةٍ علَى آنزِعاجِهآ, سعَلتْ مرَّتيْنِ
لـ تُضيْفَ لـ آختنآقِها بهذِه الرّآئِحَةِ لمْسَةً ترآجيديَّة!.
ولكِنّ ذلِكَ لَم يبْدُو سببَاً مُقنِعاً
لـ شقيْقِهآ لـ يُخِمَد نآرَ مآ آرْتكَز بيْنَ إصبَعيْنِ مِن يدِهـ اليُسْرَى .

- آفِتَحِ النَّآفِذَةَ قليْلاً !


قآلَتْهآ بضَجرٍ لـ يسْتسلِمَ لهآ ويسْمَح لريآحٍ
قويَّةٍ أنْ تخْترِقَ صمْتُهمآ وتسْحَب هذَا الدُّخاَن الخآنِقَ مَعهآ خارِجاً!.

رآقَ لها الضَّجيْجُ الّذِي أحَدثُه الهوآءُ القوِّيُ بسَببِ
سُرعتِهمآ فِي طريْقٍ مثْلِ هذَا, بدآ لهَا لحظَةً مُناسِبَةً
لـ آغتيآلِ هذَا الصَّمْت :

- بعْدَ قليْلِ سَـ نمرُّ بـ محطَّةٍ قريْبَة !

قآلَتها وصَمتَتْ, تستدِرُج السَّائِقَ الضَّجِرَ
لـ يُشارِكَها الحَديْث, لكِنُّه أبْدَى آمتعاضَاً وآضِحاً حيْنَ قالْ :

- ومآذَا فِي ذلِك ؟!

بُكلِّ مآ أوتِيَ منْ برُود, لكِنَّها كآنَت عآدَتُه
دائِماً لذآ لَم يشُّلهَا هذَا الرَّدُ عَن الإدلآءِ بـ تتمَّةِ مآ سَبقَ فقَآلت :

- لـ نتوقَّفْ هُنآك!, أريْدُ قهْوَة !

قهْوَة ؟!, بدَآ لهَا ذلِكَ جميْلاً يتنآسبُ مَع سكُونِ
اللحَّظةِ وهذِه اللَّيْلَةِ الطَّويْلَة, فـ كُلّ هذَا السُّكونِ والبرُودَةِ

يَحْتآجُ شيْئاً ذآ رآئِحَةٍ قويَّةٍ
كـ قهْوَةٍ مركَّزةٍ دآكِنَةٍ مَع قليْلٍ مِن السُّكرْ !.



***



إنَّهُ يمْتلِكُ ابتسَامةً جميْلَة, آبتسامةً جميْلةً
دفَعتْني لـ أنْ أفْتَح زُجاجَ نافَذِتِي وَ آنظُر لـ عيْنيِه الشَّاحبَتيْنِ مُباشَرةً !

- هَل أُنظِّفُ السَّيارَة يآ آنِسَة ؟!


يُنظِّفُهآ ؟!, كيْف ؟!, حُقَّ لِي أنْ أسَألَ وأنآ أتأمَّلُ
طفْلَ العاشِرَةِ رثَّ الثّيابِ هذَا بطُولِه الّذِي بالكَادِ يصِلُ إلَى نآفِذَتِي ..
وَ سطْلِ إلَى يسارِهـ علَّق علَى جآنبِه منْشفَةً رُغَم كُونِها
داكِنةَ اللَّوْنِ إلَّا أنَّها تُظِهرُ بوُضوحٍ آثَار تجارِبهَا مَع الكثيْرِ مِن السَّيارات !.

كآنَ ينْتِظرُ الإجابَة وقَد شمَّر
عَن ساعِديَهِ ولَم تثْنهِ العشْرُ درجاتٍ مئويَّةٍ والَّتِي
آكسَبت اللَّيْلَ برُودةً قآرِصةً عَن هذَآ النَّشآطْ!
بعْكِس مُوظِّفِي المكآتِب ورُغَم معاطِفهُم السَّميْكَةِ
ومكاتِبهُم الدّآفِئَةِ شتاءً , البآرِدَةٍ صيْفاً إلَّا
أنُّهم يُلِّوِّحُوَن بالسّآمَةِ بَل ويتسآبُقون لـ لعْنِ الحَظِّ العآثِر
وركْلهِ عدَّاتَ مرَّاتٍ إذْ وقَع آختيارُهم علَى الوظيْفَةِ الخطَأ !!.

- لآ, ولكِن .. آذَا أحضَرتْ لِي ثلاثَة أكْوابٍ مِن القهْوَةِ فـ سْتحصُل
علَى أجرَةٍ تُعادِلُ تنْظيفَك لـ ثلاثِ سيّارات, ما رأيُك ؟!


قُلْتَها بابِتسامَةٍ, آستَرقَها ذلِكَ الطِّفُل ولكِنُّه أحآلَها شيْئاً
أجْمَل وأكْثَر برآءَةً وصِدْقاً دُونَ شفقَةٍ كسَتْ نبْرَتِي حيْنَ
لوَّح لِي بهآ مَع إيْماءةٍ مُوآفقةٍ مِن رأسِه,
دفَعتْهُ لـ آحتضآنِ بضْعِ وريْقاتٍ نقديَّةٍ تكْفلُ لهُ آحضَار مآ طُلِب !

وضَع أمآنَتهُ المُتمثِّلَةِ بسطْلهِ المُتهالِك وَ منْشفَتِه المُهترئَةِ قُرَبَ
السَّيارَةِ ومضَى رآكِضاً بِنشاَط. فَـ دفَعنِي
آنصرآفُه لتذُّكرِ الغآئِب منذُ دقآئِقَ إذْ ذَهب إلَى دْورَةِ الميآهـ.


لَمْ أظُنَّ أنُّهُ سيُوآفِق!, لكِنُّه فَعل ! قُلَتها لذآتِي وآبتسامَةُ سآخِرَةٌ
رسَمتْها تلْكَ العِبارةُ علَى شفتيَّ وأنآ أتأمَّلُ عالَم المحطَّةِ الصَّغيْرَ هذآ خلْفَ الزُّجَاج.
امرأةٌ تُطلِّ مِن خلْفِ دُكَّانٍ خشبِّي صَغيْرِ لـ بيْعِ البطآطاَ الحُلوَةِ
قَد لَفتَتنِي حيْنَ آبتسَمت لذلِكَ المُشْترِي
وهُوَ يحْتظِنُ كيْسَ البطآطَا إلَى سيَّارتِه علَى عَجلٍ كأنَّهُ
يُسآبِقُ كرآتِ البُخارِ الَّتِي ينْفُثَها فمُه.
إنَّها ذآتُ الابِتسامَة, أتُراهَا تكُون وآلِدَته ؟!

قطَع حبْلُ أفكآرِي رُؤيَتِي لـ أخيِ يحثُّ الخُطَى نحُوَ متْجَرِ
الأطْعَمةِ حيْثَ غآبَ مُجدَّداً عَن ناظِريَّ فِي تخْمينٍ سآبِق منِّي
إلَّا أنَّ هُنآكَ عُلبةَ سجآئِرَ ثانِيةٍ سـ تأتِي فِي الطَّريْقِ لـ تُرافِقَ السَّاعتيْنِ
المُتبقيَّتينِ علَى نهايَةِ هذِه الرّحلَة.


عآدَ طِفْلُ العآشِرَةِ بخُطواتٍ رزيْنَةٍ هذِه المرَّةَ حرْصَاً
علَى أكوآبِ قهْوَةٍ آرْتكَزت فُوقَ قطْعَةِ كرْتُونٍ جميْلَة الألْوآنِ قَد
حمَلهآ بيْنَ يدْيهِ برفْقٍ شَديْد, مدَّهآ لِي كأنُّه تخلَّص مِن حمْلٍ ثَقيْلِ أخيْراً ثُمَّ ردَّد :

- آسِفٌ لـ تأخُّرِي يآ آنِسَة !

نفيْتُ صحَّةَ هذَا الأسِف بـ حركَةٍ مِن رأسِي ثُم قُلْت :

- إنَّك شخْصٌ جيِّد, وَ مآهِرٌ حقَّا !

ورُغمَ ألَّا مهارَةَ خاصَّةً تُوجَدُ لـ تمْنَحك شرَف إحضارِ
ثلاثَةِ أكْوآبِ قهْوَةٍ إلَّا أنَّ نبْرَةَ الصِّدقِ هِيَ منْ كانَت تمْنَحُ
هذَا الطفِّلَ السَّعادَةِ حسْبَما يبْدُو إذْ ردَّدَ بـ فرَح :

- شُكراً لكِ !


وضَعتْ كُوبِيْ القهْوَةِ فِي المكآنِ المُخصَّصِ لهُمآ إلَى يسآرِها
ثُمَّ آحتضَنِت الثّآلِثَ بيْنَ يديْهَا بعْدَ أنْ نزَعتْهُ
مِن تلْكَ القِطَعةِ الكرتونيَّةِ الَّتِي قيَّدَته!.
وجَّهتْ نظراتِها إلَى الطِّفِل الوآقِفَ أمآمَها وسحَبتْ محِفظَتها
مِن جيْبِ معطِفهَا وهِيَ تُردِّد :


- كَم هِيَ الأُجرَةُ إذَن ؟!

- ستَّةُ دُولآرَاتْ !


ولأنَّها كانَت قَد أنْكسَت رأسَها فلَم تُخفِي آتسَّاعاً كسى عيْنيَها مِن هذَا السِّعْرِ
الّذِي كآنَ يعْنِي لهآ أنَّ تنْظيْفَ سيّآرةٍ وآحِدَةٍ تحْتَ
لهيْبِ الصّْيْفِ أو برُودَةِ الشِّتاءِ لَم يعْنِي سوَى دُولآريْنِ فقَطْ!,
دُولآريْنِ لـ ينْتقِلَ طفْلٌ صغيْرٌ حُولَ جوانِب سيّآرةٍ مهْمآ آتسَّعتْ ويتْرُكَها نظيْفَةً جِدَّاً .

- ولكِن يآ آنِسَة, ليْسَ مَعِي فكَّة !

آبتسَمت وقَد أغلَقتْ مِحفظَتها سريْعاً :

- ولآ أنآ, خُذَهآ كُلَّها فأنَا بحاجَةٍ مآسَّةٍ لهذِه القهْوَةِ أيُّها الصَّغيْر !

لكِنَّ التَّردُدَ الّذِي آكتسَتْ بِه عيْنيهِ كآنَ قَد منَعُه
مِن الذَّهابِ وقَد سمَح لهآ, بـ أنْ تمُدَّ كُوباً بيْنَ يديْهَا وهِيَ تقُول :

- آوهـ ! يآلغبَائِي .. لَقد طلبْتُ هذَا الكُوبَ الإضآفيَّ,
دُونَما فائِدَة ! لآ يُوجَدُ سوَايَ وأخِي فِي هذِه السَّيارة !

نظَر إليْهآ بدهْشةٍ, آشتدَّت وتحوَّلت إلَى حيْرةٍ حيْنَ
وجَدهآ توُجِّهُ نظراِتها إليْهِ كَمن ينْتظِرُ مِنهُ جوابَاً,
لكِنَّهُ لَم يكُن يمْلِكُ وآحِداً لذآ كآنَ الصَّمْتُ حليْفاً لهُ وقَد قطَعتْهُ بعبارَتِها :

- خُذهُـ أنْتَ كـ أجرَةٍ علَى قطْعِكَ كُلَّ هذَا الطَّريْقِ ذهابَاً وإيابَاً !

نَظر إلَى متْجرَ القهْوَةِ الصَّغيْرِ الّذِي لَم يكُن يتجاوَزُ عدَةَ أميآلٍ قليْلَةٍ,
ثُمَّ آلتَفتَ إليْهآ قآئِلاً :

- لآ أسْتطِيُع يآ آنِسَة !

مدَّتهُ لهُ وقَالتْ بآنفِعالْ :

- هَل تُريْدُ منِّي أنْ أرمِيَهُ إذَن ؟!, هذَا سيكُون إهْداراً لـ المآلْ !

سَحبُه مِنْها بـ بُطءِ ثُمَّ آنكسَ رأسَهُ وقَد ردَّدْ :

- شُكراً لكِ !

لمَحتْ شقيْقَها قَد خرَج للتَّوِ فَقآلَت للوآقِف أمآمَها بلُطْف :

- سـ أذْهَبُ الآنَ!, فقَد عآدَ أخِي وسنُوآصِلُ سيْرَنا.. إلَى الِّلقآءْ


آبتسَم ذلِكَ الطِّفُل ومضَى مُودِّعاً وقَد توَّجَه هذِه المرَّةَ
لـ السَّيْدَةِ خلْفَ الدُّكآنِ الخشبِّي وقَد حدَّثَها حسْبَما
يبْدُو بسعادَةٍ بالِغةٍ عَن هذِه الصَّفقَةِ الرّآبِحَةِ الّتِي حآزَ
عليْهآ وقَادَتهُ صُدفَةُ عبُورِ هذِه الفتاةِ فِي المحطَّةِ إلَى الفُوزِ بهآ,
كآنَت وآلِدَتُه قَد آنشَغلتْ بحديِثهِ ولَم تُخفِي سعادَتها
بـ الورَقةِ النَّقديَّةِ الّتِي مدَّهآ إليْهآ حيْنَ وضَع
مُعدَّاتِه جانِباً وجلَس عَلى كرسّي صغيْرِ ينْتِظرُ قطْعَة بطآطَا
أتَتْ بِهآ وآلِدَتُه لـ يسْتمِتَع بِهآ هذِه المرَّةَ مَع كُوبِ قهْوَة !.

- هذَا المتْجَرُ جيِّدٌ للغآيَة !

كآنَ هذَا صوْتَاً قطَع عليْهآ تأمُّل المشْهَدِ الّذِي كآنَت
تحيْكُ تفآصيْلَهُ فِي مُخيَّلِتها حسْبَمآ ترآهُـ أمامَها,
حيْنَ آلتَفتتْ إلَى مُحدِّثِها الّذِي عآدَ مُحمَّلاً بـِ كيسٍ كَبيْرِ مِن الطَّعاِم وكأنَّ
هذَا إلَى جآنبِ السَّجائِر الجديْدَةِ سببَاً كافِياً لهُ لـ يخْرُجَ عَن صمْتِه
وَ يصيْحَ بتْلكَ العِبارَةِ المرِحَة !.

- مآذَا أحضَرْتَ لنَآ ؟!

قآلتْهآ حيْنَ مدَّ لهآ الكيْسَ لـ تتفحَّصُه بعنايةٍ مُقلِّبَةَ بصرَها بيْنَ
أغلِفَةِ الحلْوَى الشَّهِيَةِ الّتِي أتَى بِهآ وقَد آنشَغلَ
هُوَ بـ آرْتشافٍ كُوبِ قهْوَةٍ جذَبَتهُ برآئِحتها وهُوَ يُردِّدْ :

- ذلِكَ ما كُنت أحتآجُه!, كُوبٌ مِن القهْوَة !



***



فَتحَت عيْنيَها لـ تجِدَ السَّكُونَ قَد حطَّ مرَّةً أُخرَى,
فمنْذُ نصْفِ ساعةٍ كآنَا قَد بدأَ رحلَةً أُخرَى نحُوَ ذآتِ الطَّريْقِ
الجبلِّي الصآمِت, فـ القهْوَةُ قَد آنَتهت وخبُتَ دُخانُهآ
وَ أغلِفةُ الحلْوَى قَد أصابتْهُما بالتّخُمَة !. فَـ قرَّرآ آنِتهاَج الصَّمِت مِن جَديْدِ .. !
وإنْ كآنَ لآ مكانَ لـ الحديْثِ بيْنُهما فهُنآكَ أفْكارُها, وَ سمَّاعَتَيْنِ
أحَاطَتا بأُذنيْهَا لـ تُديْرَ ضجيْجَاً يكْسُو هذَا السَّكُون.


إنَّي أتُوق لـ رؤُيَةِ أضْوآءِ المديْنَة, أريْدُ أنْ أرَى شارِعاً بـ مُشاَة,
بـ آزْدِحاِم تعْزِفُ علَى أوْتارِهـ أبْوآقُ السَّيارَات, أريْدُ رؤيَةَ المتاجٍر
الجميْلَة, وَ مخابِز الكعْكِ الّذِي يُطلِّ بـ أشكآلِه المُخْتلِفَةِ لـ يُزيِّنَ ما خلْفَ الزُّجاَج,
أريْدُ أنْ أحَظى بلحْظَةِ بـِ فُرصَةٍ أٌخرَى لـ أجُوبَ ذلِكَ
الطَّريْقَ فِي ليْلَةٍ مُقْمَرةٍ وألْمَح ظلَّهُ مِن بعيْد !,
حيْثُ يقِفُ بيْنَ الزَّحآمْ ينْتشِي آهـً ويْزفِرُ أُخرَى بعيْنين كآنَ الحُزْن وهَجاً لهُمآ!,
أريْدُ العْوَدة إلْيها تلْكَ اللَّحْظَة حيْنَ رفَع رأسَهُ ونفَث فِي الهواءِ كُرَة بخُارٍ كبيْرَةً
أرسَل مَعهآ أحْزانُه إلَى السَّماءْ, كآنَ ذلِكَ عهْدِي الأوَّلُ بـ دمُوعِه! أريْدُ
أنْ أعُوَد إليْهآ, فقَط لـ أسآرِعَ الخُطَى وَ أحْظَى بـِ كلِمَةِ وداعْ!, ليْتنِي أعُود إليْهآ ...!

زَفرْتُ بـ عُمقٍ علَّ تلْكَ الفِكرَة تخْرُج, ولكِنَّها كرَّرَت ذآتَها بقوَّة :

ليْتنِي أعُود إليْهآ تلْكَ
اللَّيْلَة الأخيْرَة فِي شهْر ديسْمبَر!, فلُو كُنت أعلُم أنَّه اللّقاءُ الأخيْرُ
لكُنت سآرعَتُ الخُطَى نحُوَ ظلٍّ آكتفَى مِن مُرآقبَةِ الحديْقَةِ الِّتي بثَّ
أمامَها أحْزانُه الصّامِتَةَ ثُمَّ مضَى إلَى سيّآرَةِ أُجرَةِ صفْرآءْ.


كآنَ آنعِكاسُ صُورَتِي علَى زُجاجِ السَّيارَةِ ذلِكَ الّذِي لآحَظْتُه أخيْراً,
دآفِعاً لـ الابْتِسآمِ بسُخريَة ومزْجِ شفقَتِي علَى ذآتِي بشيءٍ مِن حُزنٍ آقشَّعَرَّ لهُ
بدَنِي حيْنَ صآحبَ هذِه الّذِكرَى!,
حيْثُ رمَيْتُ بـ عبآرةٍ أطفأتْ لهيْبَ الذِّكرياتِ كمآ أسْكَنت صُوَت المُوسيْقَى :

" مآذَا تفْعلَيْنَ بالعُودَةِ إلَى هذِه المديْنَةِ بحْثاً
عَن طيْفٍ حزيْنٍ فِي شارعٍ مُزْدَحِم ؟! "



***



- هآ قَد وصْلَنآ !

آلتَفت إليَّ كمَن ألْقَى بِحملٍ ثقيْل : آهـ .. وأخيْراً !

ولأنُّه قآلَها وقَد كآنَت فِي خآطِري فلَم أشأْ تِكرارَها
لذآ آلتَّفتُ إليْهِ بـ آبتسآمَةٍ باهِتَة :

- شُكراً لَك, كآنَ الطَّريْقُ مُتعِباً !

وآخَتتَم حديْثُنآ سكُونَاً طّوقَنا وكأنَّ أضْوآءَ المديْنَةِ
حيْنَ عبَرْنآ الحدُودَ قَد أنعَشتْ فِيْنآ القُدرَة علَى الكلآم,
لـ نبْدَأ رحْلَة البحْثِ عَن ملآذٍ سكنٍّي دآفيءٍ نُمدٍّدُ فُوقَ أسرَّتِه أجسادَنا المُتصلِّبَة
إثَر هذَا الجلُوسِ الطَّويْل, خُضَنا الكثيْرَ مِن الأحآديْثِ

وآنتَهى بِنآ الأمْرُ لأقَربِ فُندقٍ كمآ يحْدُث دُوماً, وكمَا هِيَ عادَتُنآ الطَّفُوليَةُ الّتِي لَم تمْحُهآ
مرْحلَةُ الشّبآبِ لـ حسُنِ الحَظِّ فإنَّنا لَم نُخفِي إنبهارَنا بـ الفُندقِ وَ جمآلِ المكآنِ
ووَفْرَةِ الطَّعامِ فِي البرّآدِ وَ رُوعَة المنْظَرِ خلْفَ النَّافِذَةِ الزُّجاجيَّةِ والشِّجارَ علَى الغٌرفَةِ ذآتِ
الألْوآنِ الأجْمَل !, والتَّسابُق لـ آختيارِ مطْعَمِ
العشآءِ ومحطَّةِ التِّلْفازِ وأوَّلِ مَن يكُون لهُ شَرفُ الاسْتِحمامِ بعْدَ
هذآ الطَّريْقِ المُغبَّرِ الّذِي ترَك فيْنآ أثآرَهـ.



وبمُجرَّدِ أنْ أُطفَئْتُ أضوآءَ غُرْفتِي وأسْكنُت ضجيْجَ التِّلفازِ ومضيْتُ إلَى سريرٍ وثيْرٍ
ودافِيءْ, حتَّى أيْقظَ فيَّ الظَّلآمُ سهَراً, خطَّ علَى عينيَّ علامَاتِه
وأشْعَل فِي ذهْنِي كثيْراً مِن الكلِمات .. كثيْراً مِن الاشْتيآق, مِن الحنيْنِ ,
مِن لُوعَةِ الفِرآق, مِن ذَكرَى ملآمِحٍ باهِتَةٍ حزيْنَةٍ وسَط الزِّحام, مِن
بُؤسِي عَلى يأسٍ دفَعنِي للتَّشبُثِ بالخيْطِ الوحيْدِ
وعقْدِ العْزِم علَى قطْعِ طريْقٍ آحتضَن أحزآنَ اللِّقآءِ الأخيْر!.









وَ أنَا .. [ علَى آعْتابِ لُوعَةِ الاشْتيآقٍ سـ آنتظِر ]

لِقآءً تجرُّهـ الصُّدفَةُ بيْنَ
" أحضَآنِ الشَّارعِ المُزدِحمْ ! "






تـــمَّـــت !

Beautiful Liar
28-07-2013, 21:48
يسرّني أن أكون أوّل من يشاركك بهذه القصة
طلتي هذه ستتكرّر قريبا
انتظريني

فسيفساء~
28-07-2013, 22:02
soul كوني دائمًا نشيطة وأمتعينا عصفورين بحجر واحد :ضحكة:
أتيت لأقول حجز حتى إنهاء القراءة :أوو: ~
انتهيت :d ، أشعر بأنه إنجاز لا تسأليني لماذا :ضحكة: ! ، ولكن مهما نظرت وحملقت فهي قصيرة :تعجب: <~ لا تلقي لها بالًا :d واقعة بحب الأشياء الطويلة في هذه الأيام بشكل غريب :موسوس:
كحم نبدأ على بركة الله :أوو: ~
|مقدمة|
لطالما كنت أشعر بشيء غريب يمزح الخمول والنعاس وكل شيء سلبي بعد قراءة شيء لكِ وقد امتلئت قبله بالنشاط المتخم :غياب: ، وللتو عرفت السبب :أوو: ، كل ما في الأمر أني لا أجيد التعبير عن جمال التحفة الفنية التي تفوق برج باريس العظيم في جماله أو إهرامات مصر الشامخة وحتى الموناليزا بحلتها البهية :أوو: ~
لذلك فأنا أزحت هذا الشعور + وركلته في رحلة جميلة لحلقات زحل الخلابة :d <~ إنه محظوظ أود الذهاب هناك :بكاء: ، لكن للأسف لا أحد لديه القدرة على فعل هذا -أي الركلة- غيري :d <~ جنون منتصف الليل :غياب:
|تعليقات|
قبل أن أبدأ بالتعليقات الخنفشارية الخاصة بي :فخور: <~ :تعجب:
سأبدي ملاحظة بسطية وجدتها قبل غرقي الحتمي في عوالم قصتكِ :أوو: ، وأنا حقًا لا أعلم إذا ما كان هنالك المزيد :موسوس:

لـ شقيْقِهآ لـ يُخِمَد نآرَ مآ آرْتكَز بيْنَ إصبَعيْنِ مِن يدِهـ اليُسْرَى .
كما تعلمين وأعلم التكرار بغيض جدًا وأني لأود قتله :غول: ، إنها أيضًا يتملكني بعنف للأسباب مجهولة :جرح:
المهم نعود :d ، تستطعين استبدال لام الثانية بـ "حتى" ، وعندها ستكون جميلة ومتكاملة وخلابة ورائعة وزحلية مريخية مشترية عطاردية وزُهرية وأرضية قليلًا ، أما عن بقية الكواكب فلي موعدٌ مع برنامج وثائقي عنها ثم سأفكر في وضعها :ضحكة: ، المهم أن الألقاب الفلكية تعني الجمال :أوو: <~ أعلم مقاييس الجمال الخاصة بي غربية جدًا :ضحكة:
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
لحظة ! ، لحظة! ما بالي اليوم :غياب: ؟ ، كيف نسيت العنوان :صمت: ، تعال إلى هنا يا عزيزي أني لأعتذر حقًا عن وضعك جانبًا >___< ، ولهذا سأضيف مقايسي الخاصة في التعليق عنك :أوو:

علَى آعْتابِ لُوعَةِ الاشْتيآقٍ سـ آنتظِر .. " قصَّةٌ قصيْرَة " ~
إنه جميل كشجرة زيتونة شامخة على التلال :أوو: ، وكــ ..
أظن أن عليّ التوقف قبل أن تصدمي من مقايسي الخلابة :ضحكة: ، على أي حال بالمختصر المفيد :
إنه خلاب للغاية لم يبن معناها في البداية لكنه بزغ كمشكاة في غياهيب الألم الذي قيد قلب البطلة المسكينة :بكاء: ، أنفعلت حقًا مع مشاعرها المدهوسة تحت أقدام الإشتياق :بكاء:
^
أفضل مما سبقه صحيح :ضحكة:
|فيس تتلألأ عيونه الذهبية|
ما هو التالي :موسوس: ؟ ، آه نعم الثرثرة :d ، أرجو أن لا تملي أثناء هذا :d :
المدخل والمخرج وصورة تصف لنا وقوفها على العتبة الإفتراضية .. ماذا أقول !! ، روح أنتِ تنوين قتلي :d ، للحق أنا دائمًا عاجزة أمام إبداعكِ السخي الشبيه بباستا دجاج وخضروات مغطاة بالصلصة البيضاء :غياب: ، لكني أميل إلى المدخل بما أن الليل قد احتواه بسكونه المقيت :d ، ظهر أن بيني وبين البطلة العدواة ذاتها للسكون الليلي ، أحب الإنشغال بأي شيء على أن أوضع أنا والليل الهادئ في ذات المكان نحن فقط :ضحكة: ، وبما أني أعايش الأمر فأنا أفضله :d
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
الطفل ذا العشر سنوات "ملاحظة : جاري التشقلب من الفصحى إلى العامية :ضحكة:"
يا قلبوشتي يا قملة أنت :أوو: ، شكله كيوت مع أني ما أعرف شكله <~ أظن أن عليّ العودة للفصحى :ضحكة
ولكن بما أن القصة جميلة فالبتأكيد للطفل الظريف نصيب في هذا :d ، للحق وددت عضه وهذه رغبة تغتالني عند رؤية أي طفل لطيف بطول معين يقل عن المتر ، يا إلهي كم أحب صفعهم وعضهم واحتضانهم :أوو: <~ دفشة :ضحكة:
من الجيد أن لدي شقيقًا أصغر بنفس هذه المواصفات :d
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
اعتذار إلى الشخصية الرئيسية لتخطيها والإنتقال إلى الطفل ^^"" ، ولكني أوضحت السبب :فيس تتلألأ عيونه الذهبية بجدية: :
في البداية بدت كائنًا مجهول الملامح فأخذت أحاول سبر أغواره ، وبالطبع فشلت فأنا لست بمحللة نفسية أو شيء من هذا القبيل ولا تنتمي لي الفلسفة بأي طريقة من الطرق :d ، كل ما أمتلكه هو معايير جنونية والثرثرة :ضحكة: وقليلًا من الكتابة في ظل الجفاف الكتابي :غياب:
وما خرجت به هو :
فتاة عالقة في زحام ذكريات خانقة تجتر كريات التنفس والألم واللوعة وكل ما هو سواداوي ، رغم هذا فهي تنافس هذا بعنفوان حياة يأبى الرحيل ، ولكن في ذات الوقت ينتظر بصبر دون أن يخبت ..
^
أعلم ليس هناك أسوء من وصفي الغير مفهوم وفلسفتي الشنيعة :ضحكة:
نتجاوز الفشل الذريع الذي يعتلي هذا إلى موقفها مع الصغير الذي أتمنى أن ترسلي إليه هديتي "عضة" :d ، ما فعلته جعلني أرغب بأن أدخل إلى القصة واحتضنها وأشكرها حتى وإن كان هذا ليجعلها تذعر بسبب ظهوري من اللامكان :ضحكة: ، ثم تأتي روحها الطفولية لتحل كحلوى على لساني أثناء القراءة :أوو:
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
والآن يأتي شقيقها البارد والمدخن الشره :لقافة: ، لقد اختنقت من خارج الحدث فماذا عن المسكينة شقيقته :غياب: ، وللحق تساءلت من فاز خلال إحياء روح الطفولة ذاك :d
^
هذا ما لدي عنه :d
|خاتمة|
وهكذا بإفصاح رغبتي الجامحة في نسف الرد الذي يعلو ردي :d طمعًا في الرد الأول ~
أرجو أني لم أكن ضيفة ثقيلة وثرثارة :صمت: ..
طبتِ ~

*Lacus
28-07-2013, 22:09
ما شاء الله تبارك الله ، عيناي لم تلتفت عن الشاشة من الحرف الاول و حتى الاخير ، مبهر جدًا تسلسل الافكار ، رائعة جدًا الصياغة و تسلسل الاحداث ، حقا ابدعتي خصوصا بأن من يتقن القصة القصيرة قليل من الكتاب ، ابدعتي ابدعتي ابدعتي ..
زادك ربي من فضله ، في شوق كبير لقراءة المزيد من كتاباتك ..
في حفظ الرحمن عزيزتي

لمسات قاسية
28-07-2013, 22:17
السلام عليكم

ان القصة راااائعة جداً و ايضاً عشت في كلماتها
لم استطع الانتقاد لاني لو انتقدت سأكون بلا عينان لأنني لا ارى الجمال

انت مبدع

و اتمنى ان تطل علينا دائماً بالمزيد من الابداع

في امان الله

prison of zero
29-07-2013, 00:02
الســـلام عليكم جميعاً , كيف الحـــال ؟

لنرى , تختارين دائماً العناوين بشكل دقيق وجميل , كما أنها معبرة تماماً عما يخالج

ما بداخل تل; الفتاة من مشاعر وأحـــزان..

لأصدقك القول...لم أعرف حتى ماذا أكتب من شدة روعة هذه القصة القصيرة التي تكاد

تجارى الأولي في جمالها وحماسها , أبدعتِ بحق عزيزتي , أهنئكِ..^^

حتى إن الكلمات قد فقدتها لمجرد انتهائي من القراءة وما تلتهم عيناي من سطور مبدعة وسلسلة..

رأيت أن الأسلوب قد ارتقى إلى العلى في هذه القصة , وأشعر بأني نملة صغيرة بجانب هذا الجبل الكبير من

الإبداع ^^

كم أتمني دائماً أن أكون بنفس هذا المستوى الراقي والمتقدم , وستكونين بمثابة قدوةٍ لي يا عزيزتي..

سأفقد صوتي..أ...أقصد كلماتي إن رأيتُ كتابةً آخرى من كتابات أناملكِ الجميلة..

أعتذر عن ردي القصيـــر جداً والذي لا يوفي حقكِ بالكامل , لكن كما قلتُ سابقاً...تبعثرت الكلمات وشُتت الأفكــار

في حفــــظ الله تعالي

أَثِـيل
30-07-2013, 03:03
تثبت لروعتها و تفردها و جمالها الجليّ ...

Nairouz
30-07-2013, 04:42
حجــز

Ł Ơ Ν Ạ ✿
30-07-2013, 05:02
حجز ^^

şᴏƲĻ ɷ
31-07-2013, 02:39
Beautiful Liar :



يسرّني أن أكون أوّل من يشاركك بهذه القصة
طلتي هذه ستتكرّر قريبا
انتظريني


أهلاً بكِ أختِي,
سعيَدة بـ حضُوركِ, شرفٌ لِي أن
يكُون مقعدُكِ الأوَّل هُنا

[ بآنِتظاركِ ]



فسيفساء~ :



soul كوني دائمًا نشيطة وأمتعينا عصفورين بحجر واحد laugh



إن شَآء الله ^^
سعيَدة بالتِماع اسمكِ فقَد خطَف أنفَاس سعادِتي




انتهيت biggrin ، أشعر بأنه إنجاز لا تسأليني لماذا laugh ! ، ولكن مهما نظرت وحملقت فهي قصيرة tired <~ لا تلقي لها بالًا biggrin واقعة بحب الأشياء الطويلة في هذه الأيام بشكل غريب paranoid


لـ الحَق, إنجازَ حقَّاً رَد جميْل وَ قرآءة رائعَة,
وكلِمات تجعلُنِي أذُوب خجلاً وأكشَّر عن ابتسامَة
واسَعة :ضحكة: مُبتهجَة أشدَّ الابِتهاج بكلِّ سَطر لهُو حقَّاً
إنجازَ

مهلاً :موسوس: أقلتِ قصيَرة ؟
يا فتاة هذِه أطُول قصَّة قصيَرة كتبُتها حتَّى الآن :رامبو:




لطالما كنت أشعر بشيء غريب يمزح الخمول والنعاس وكل شيء سلبي بعد قراءة شيء لكِ وقد امتلئت قبله بالنشاط المتخم knockedout


وآهـ .. تنهيَدة عميْقَة !
كاد قلِبي أن يُسَقط ظَننت أنَّها مقدَّمة نقَد لاذِع
:غول:


وللتو عرفت السبب embarrassed ، كل ما في الأمر أني لا أجيد التعبير عن جمال التحفة الفنية التي تفوق برج باريس العظيم في جماله أو إهرامات مصر الشامخة وحتى الموناليزا بحلتها البهية embarrassed ~
لذلك فأنا أزحت هذا الشعور + وركلته في رحلة جميلة لحلقات زحل الخلابة biggrin <~ إنه محظوظ أود الذهاب هناك cry ، لكن للأسف لا أحد لديه القدرة على فعل هذا -أي الركلة- غيري biggrin <~ جنون منتصف الليل


:أوو:



كما تعلمين وأعلم التكرار بغيض جدًا وأني لأود قتله ogre ، إنها أيضًا يتملكني بعنف للأسباب مجهولة hurt
المهم نعود biggrin ، تستطعين استبدال لام الثانية بـ "حتى" ، وعندها ستكون جميلة ومتكاملة وخلابة ورائعة وزحلية مريخية مشترية عطاردية وزُهرية وأرضية قليلًا ، أما عن بقية الكواكب فلي موعدٌ مع برنامج وثائقي عنها ثم سأفكر في وضعها laugh ، المهم أن الألقاب الفلكية تعني الجمال embarrassed <~ أعلم مقاييس الجمال الخاصة بي غربية جدًا laugh
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|


حسناً, سأحاولَ فهُو كما قُلتِ يتملَّك المرَء
فجأةً فلا يعُود يدرِي ومِن ناحيَة أخرى فأنا أكُتب
وَ أتحمَّس كثيْراً لضَغط زرّ الإرسَال أو حفظ القصَّة
فِي مجلَّد فـ تبقى هُناك دوُن مراجَعة حتَّى أعُود
واكِتشف أخطاءْ كارثيَّة أكبَر مِن هذِه لذا سأحاول
بإذن الله إصلآح هذا التَّكرار البغيْض


وبالمُناسبَة :
:d جعلتِني أتمنَّى الذَّهاب للفضآء
فقَد وقَعت فِي حبِّ التَشبيَهات الكُوكبيَّة الجميْلَة
يكفِيكِ سرَّاً أنَّني :

- حيَن أطلُب مِن والدَتِي شيْئاً أبدأ بمقدَّمة :
يا أحلى أمُ فيِ مجرَّة دَرب التَّبانَة

ألَيسَ ذلكِ دليْلاً كافيَاً على عشِقي ؟ ::سعادة::



انه جميل كشجرة زيتونة شامخة على التلال embarrassed ، وكــ ..
أظن أن عليّ التوقف قبل أن تصدمي من مقايسي الخلابة laugh ، على أي حال بالمختصر المفيد :
إنه خلاب للغاية لم يبن معناها في البداية لكنه بزغ كمشكاة في غياهيب الألم الذي قيد قلب البطلة المسكينة cry ، أنفعلت حقًا مع مشاعرها المدهوسة تحت أقدام الإشتياق cry


الَجمال فِي تشبيهكِ ووَصفكِ يآ عزيَزة


نأتِي الآن لـ الثَّرثَرة الفاتِنَة ولُبَّ
الرَّد كما أحبَبت أن أسميَّها :



المدخل والمخرج وصورة تصف لنا وقوفها على العتبة الإفتراضية .. ماذا أقول !! ، روح أنتِ تنوين قتلي biggrin ، للحق أنا دائمًا عاجزة أمام إبداعكِ السخي الشبيه بباستا دجاج وخضروات مغطاة بالصلصة البيضاء knockedout ، لكني أميل إلى المدخل بما أن الليل قد احتواه بسكونه المقيت biggrin ، ظهر أن بيني وبين البطلة العدواة ذاتها للسكون الليلي ، أحب الإنشغال بأي شيء على أن أوضع أنا والليل الهادئ في ذات المكان نحن فقط laugh ، وبما أني أعايش الأمر فأنا أفضله biggrin
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
الطفل ذا العشر سنوات "ملاحظة : جاري التشقلب من الفصحى إلى العامية laugh"
يا قلبوشتي يا قملة أنت embarrassed ، شكله كيوت مع أني ما أعرف شكله <~ أظن أن عليّ العودة للفصحى :ضحكة
ولكن بما أن القصة جميلة فالبتأكيد للطفل الظريف نصيب في هذا biggrin ، للحق وددت عضه وهذه رغبة تغتالني عند رؤية أي طفل لطيف بطول معين يقل عن المتر ، يا إلهي كم أحب صفعهم وعضهم واحتضانهم embarrassed <~ دفشة laugh
من الجيد أن لدي شقيقًا أصغر بنفس هذه المواصفات biggrin
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
اعتذار إلى الشخصية الرئيسية لتخطيها والإنتقال إلى الطفل ^^"" ، ولكني أوضحت السبب :فيس تتلألأ عيونه الذهبية بجدية: :
في البداية بدت كائنًا مجهول الملامح فأخذت أحاول سبر أغواره ، وبالطبع فشلت فأنا لست بمحللة نفسية أو شيء من هذا القبيل ولا تنتمي لي الفلسفة بأي طريقة من الطرق biggrin ، كل ما أمتلكه هو معايير جنونية والثرثرة laugh وقليلًا من الكتابة في ظل الجفاف الكتابي knockedout
وما خرجت به هو :
فتاة عالقة في زحام ذكريات خانقة تجتر كريات التنفس والألم واللوعة وكل ما هو سواداوي ، رغم هذا فهي تنافس هذا بعنفوان حياة يأبى الرحيل ، ولكن في ذات الوقت ينتظر بصبر دون أن يخبت ..



وقفتَ ذاهلَة فاغرةً فمِي وابتِسامِتي ترِتسم
ببلاهَة أمام وصفكِ للفتآة مرُوراً بـ السَّطُور الأولى
حُول المَدخل والمَخرج وذلِك الطَّفل الصَّغيَر عَن
أيَّ شناعَة تتحدَّثِين ؟ فقَط أخبرِيني وسيتَّضح جليَّاً
أن موازيَنَ الشَّناعة مُختلفة ومُتبايَنة تماماً بيَننا



نتجاوز الفشل الذريع الذي يعتلي هذا إلى موقفها مع الصغير الذي أتمنى أن ترسلي إليه هديتي "عضة" biggrin ، ما فعلته جعلني أرغب بأن أدخل إلى القصة واحتضنها وأشكرها حتى وإن كان هذا ليجعلها تذعر بسبب ظهوري من اللامكان laugh ، ثم تأتي روحها الطفولية لتحل كحلوى على لساني أثناء القراءة embarrassed
|:فيس تتلألأ عيونه الذهبية:|
والآن يأتي شقيقها البارد والمدخن الشره cheeky ، لقد اختنقت من خارج الحدث فماذا عن المسكينة شقيقته knockedout ، وللحق تساءلت من فاز خلال إحياء روح الطفولة ذاك biggrin
^
هذا ما لدي عنه biggrin

|خاتمة|
وهكذا بإفصاح رغبتي الجامحة في نسف الرد الذي يعلو ردي biggrin طمعًا في الرد الأول ~
أرجو أني لم أكن ضيفة ثقيلة وثرثارة squareeyed ..
طبتِ ~


هَل انتهى الرَّد :مذنب:؟

>>> لا حدُودَ لطمعِي اللَّامتناهِي رُغم أنَّني
أطالِب بالرَّدوُد الطَّويلة وأعجَز عن إيفاءِها حقَّها دُوماً


أبهجِني حضُوركِ يآ رائعَة,
قرأت الرَّد أكثر مِن مرَّة وسعدَّت بِه كثيْراً وجدَّاً
وبشكَل لآ يُوصَف حقيْقةً, شكراً جزيْلاً لكِ


[ أتمنَّى حضُوركِ ونُوركِ دُوماً يآ زُمرَّدَة ^^ ]



*Lacus :



ما شاء الله تبارك الله ، عيناي لم تلتفت عن الشاشة من الحرف الاول و حتى الاخير ، مبهر جدًا تسلسل الافكار ، رائعة جدًا الصياغة و تسلسل الاحداث ، حقا ابدعتي خصوصا بأن من يتقن القصة القصيرة قليل من الكتاب ، ابدعتي ابدعتي ابدعتي ..
زادك ربي من فضله ، في شوق كبير لقراءة المزيد من كتاباتك ..
في حفظ الرحمن عزيزتي


آللهَم آميَن وأنتِ كذلِك!,
شُكراً جزيْلاً لكلماتِكِ اللَّطيَفة فقَد
أفرحِني حضُوركِ كثيْراً ونالَت سطُوركِ مِن جميْل
التَّواضُع بداخلِي امِتناناً لكِ


[ دُمِت بأحسَن حآل ]



لمسات قاسية :



السلام عليكم

ان القصة راااائعة جداً و ايضاً عشت في كلماتها
لم استطع الانتقاد لاني لو انتقدت سأكون بلا عينان لأنني لا ارى الجمال

انت مبدع

و اتمنى ان تطل علينا دائماً بالمزيد من الابداع

في امان الله


وعليُكم السَّلاَم,

شُكراً جزيْلاً لكلِماتِكَ, كَم أنا مُمتنَّة
كثيَراً لـ لُطف ردَّكِ وَ طيَبة ثناءكِ


[ عسَى أن ألمَح اسمَك دُوماً ]



UOKARY_CHAN :




الســـلام عليكم جميعاً , كيف الحـــال ؟

لنرى , تختارين دائماً العناوين بشكل دقيق وجميل , كما أنها معبرة تماماً عما يخالج

ما بداخل تل; الفتاة من مشاعر وأحـــزان..

لأصدقك القول...لم أعرف حتى ماذا أكتب من شدة روعة هذه القصة القصيرة التي تكاد

تجارى الأولي في جمالها وحماسها , أبدعتِ بحق عزيزتي , أهنئكِ..^^

حتى إن الكلمات قد فقدتها لمجرد انتهائي من القراءة وما تلتهم عيناي من سطور مبدعة وسلسلة..

رأيت أن الأسلوب قد ارتقى إلى العلى في هذه القصة , وأشعر بأني نملة صغيرة بجانب هذا الجبل الكبير من

الإبداع ^^

كم أتمني دائماً أن أكون بنفس هذا المستوى الراقي والمتقدم , وستكونين بمثابة قدوةٍ لي يا عزيزتي..

سأفقد صوتي..أ...أقصد كلماتي إن رأيتُ كتابةً آخرى من كتابات أناملكِ الجميلة..

أعتذر عن ردي القصيـــر جداً والذي لا يوفي حقكِ بالكامل , لكن كما قلتُ سابقاً...تبعثرت الكلمات وشُتت الأفكــار

في حفــــظ الله تعالي




وعليُكم السَّلآم, بخيَر حآل وانتِ أختِي ؟


مُمتنَّة لكلِماتكِ كثيْراً, أبهجِني حضُوركِ
ونالَ مِن فرحِتي وسَعادِتي, حلقَّت مَع كلِماتكِ
بـ زُهو, وَ كان شرفٌ لِي رؤيَتك لـ الحكآيَة بمثَل
هذا الجمآل, أتمنَّى أن أكُون دُوماً بمثَل هذِه الصَّورة
اللَّامَعة المُشرَقة بيَن ثنايَا سطُوركِ


[ تبعثَرت حرُوفِي أمام رقَّتكِ,
فكُونــي بـ القُرِب دُوماً ]



أَثِـيل :



تثبت لروعتها و تفردها و جمالها الجليّ ...


:أوو:

مُمتنَّة لكُم كثيْراً



♫ fŁeuR DéMon

Ł Ơ Ν Ạ ✿



بآنِتظارُكما

Sleepy Princess
31-07-2013, 19:16
من أول لحظة حطت أنظاري على العنوان ...شعرت أنني على مشارف

قصة رائعة تحرك فيني عاطفة ليست عادية ....

وبعدما ألتهمت سطرها الأخير ، عدت إلى البداية لأحدق لاسم كاتبها

وأحفظه عن ظهر قلب ، حتى لا أنساه ...بل أأظل أنقب عنه وعن كتاباته الرائعة

ما أجمل سردك المتهادي البطيء ، وعباراتك التي تخطينها برونق راقي

تبثين فيها روحا دافية وعذبة لا يمكن لأحد أن يتجنب ملامستها ...

بكِ ودي ...

كورابيكا-كاروتا
02-08-2013, 15:23
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال اختي العزيزة ؟
تمام يا رب

اتصدقين لقد قرأت القصة بأكملها و على وجهي ابتسامة متلذذة بالكلمات التي تنهل امام عيني كماء شلال لطيف
حتى انتهيت رفعت رأسي بتعجب
انتهت !! لماذا !! اريد المزيد ^^"

احببت الاجواء الباردة التي تقرب القلوب و تزيد لوعة الاشتياق الى الاحباب
احببت اسلوبك كثيرا بالواقع فهو مريح للاعصاب و جذاب بطريقته الهادئة الراقية الخاصة

عاشت اناملك الذهبية فقد كسبتني معجبة جديدة بابداعاتك

ما شاء الله تبارك الرحمن
و زادك الله تعالى من فضله ان شاء الله

و تأكيدا لا تحرمينا من جديدك ^^
حرسك الرحمن

Miss saw
03-08-2013, 00:47
سأقتل الكاتبة :نينجا:
وَ حجز :نينجا:

blue_ocean
03-08-2013, 09:15
مكاني :ضحكة:

şᴏƲĻ ɷ
05-08-2013, 22:45
Sleepy Princess :



من أول لحظة حطت أنظاري على العنوان ...شعرت أنني على مشارف

قصة رائعة تحرك فيني عاطفة ليست عادية ....

وبعدما ألتهمت سطرها الأخير ، عدت إلى البداية لأحدق لاسم كاتبها

وأحفظه عن ظهر قلب ، حتى لا أنساه ...بل أأظل أنقب عنه وعن كتاباته الرائعة

ما أجمل سردك المتهادي البطيء ، وعباراتك التي تخطينها برونق راقي

تبثين فيها روحا دافية وعذبة لا يمكن لأحد أن يتجنب ملامستها ...

بكِ ودي ...



شُكراً لكلِماتكِ الطَّيَبة ,
وسطُور ثناءكِ العبِقَة بكلِّ حرفٍ جميْل
سرَّني حضُوركِ ولُطف كلِماتكِ ,
ممتنَّة لكِ ولـ سطُورك هذِه

[ لا تحرِميني نُورَكِ دُوماً ]

لكِ كلَّ الاحترام والوِد



كورابيكا-كاروتا :




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال اختي العزيزة ؟
تمام يا رب

اتصدقين لقد قرأت القصة بأكملها و على وجهي ابتسامة متلذذة بالكلمات التي تنهل امام عيني كماء شلال لطيف
حتى انتهيت رفعت رأسي بتعجب
انتهت !! لماذا !! اريد المزيد ^^"

احببت الاجواء الباردة التي تقرب القلوب و تزيد لوعة الاشتياق الى الاحباب
احببت اسلوبك كثيرا بالواقع فهو مريح للاعصاب و جذاب بطريقته الهادئة الراقية الخاصة

عاشت اناملك الذهبية فقد كسبتني معجبة جديدة بابداعاتك

ما شاء الله تبارك الرحمن
و زادك الله تعالى من فضله ان شاء الله

و تأكيدا لا تحرمينا من جديدك ^^
حرسك الرحمن



وعليُكم السَّلام ورَحمة اللهِ وبركاتُه
بخيْر حال, عسَـى أن تكُوِني أنتِ أيضاً كذلِك ؟


لكم سرِّني وأفرحِني وأخَجل تواضُع قلمِي
أنْ يُصَدر ثناءٌ عِطر مُزهر بكلِّ جميْل كهذا الثَّناءْ,
مِن قلَم كـ قلمكِ وشَخص برُوعتكِ

شُكراً لكِ , مُمتنَّة كثيَراً لحجَم
البهَجة الِّتي تركَها ردَّكِ ها هُنا

[ عسَـى أن أرَى اسمكِ نجماً يلُوح فِي سماءِي دُوماً ]

فِي حفظَ المُولى




♫ Ḿŷţђ Ờf Ľίfe :




سأقتل الكاتبة ninja
وَ حجز


:ميت:
بخوفٍ سـ آنتِظر ^^



blue_ocean :



مكاني



بآنتِظاركِ يآ جميَلة

blue_ocean
06-08-2013, 17:08
ما أروعك يا فتاة

سول ما أجمل روحك :أوو:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحم احم ما قبل السلام هو ما خطر ببالي و أنا اغوص بين حروفك بجانب ابتسامة لا تصنيف لها عندي على وجهي

فقط أثارت في قصتك حنين لأشياء كثيرة للشتاء للمشي في الشوارع لطريق السفر
اشتقت لكوب قهوة في ذلك الوقت اشتقت للزحام للبحر

فقط كل اعرفه اني استمتعت كثيرا هنا و اصابني حنين الشتاء في الصيف :ضحكة:
اعجبني حقا موقف الطفل الصغير ابدعتِ فيه جدا :أوو:


سعيدة حقا اني كنت هنا أني قرأت لكِ :أوو:
ادام الله عليكِ الابداع و حفظك من كل شر
و عذرا للتأخر بالرد الزهامير وحش :ضحكة:

بحفظ الرحمن

أمواج المحيط
05-10-2013, 08:56
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


كم أحب الشتاء الذي يحتظن بين برودته ذكريات مميزة دائماً!
ها نحن مرة أخرى
نفس الوصف المميز الفريد
ونفس المشاعر الهادئة التي تنساب ببساطة

الليل الطويل يثير الحيررة دوماً
بالذات حين نسافر على مركبة ذات أربع عجلات!
لا نعرف كيف نبدأ موضعاً ولا نعرف ما إذا كان رفيق السفر يشعر بالخمول أم سيتقبل حروفنا بصدر رحب

وصفكِ لحال البطلة مع شقيقها يُشعِر بنوع مِن الألفة بينهما

الموقف الذي حدث بين البطلة والطفل الصغير... لا تعليق!
أكثر مِن رائع
ما أثار حيرتي هو أنكِ عدتِ بعدها لوصف الطريق ثانية

إذن لم يكن ما حدث بينها وبين الطفل هو أساس القصة؟؟
تبدأ البطلة فجأة بالحديث عن شخص ما... هل كل قصصكِ تحمل نفس لمسة الغموض هذه؟!
هل لما حدث بينها وبين الطفل علاقة بكل هذه الأفكار التي تراود البطلة؟!

جميلٌ جداً وصفكِ لشوق البطلة لرؤية المدينة بشوارعها
تصرفاتها الطفولية حين ذهبت إلى الفندق

لكن -بالتأكد- أكثر ما علق بذهني هو الوصف لذلك المجهول الذي تريد لقاءه
الذي ستنتظر مِن أجله أن يلتقيا صدفة
ذلك الشخص الذي وصفته بـ الطيف!
" مآذَا تفْعلَيْنَ بالعُودَةِ إلَى هذِه المديْنَةِ بحْثاً
عَن طيْفٍ حزيْنٍ فِي شارعٍ مُزْدَحِم ؟! "

جميلُ جداً ما قرأته هنا.. وإن أصابتني الحيرة ببعض فضولها لأعرف المزيد.
لكن القصة انتهت! وأظن بأنه هذه هي النهاية فعلا! لا؟!


أتمنى أن اقرأ لكِ المزيد ذات يوم

في حفظ الله

şᴏƲĻ ɷ
13-12-2013, 09:33
blue_ocean :



ما أروعك يا فتاة

سول ما أجمل روحك embarrassed

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحم احم ما قبل السلام هو ما خطر ببالي و أنا اغوص بين حروفك بجانب ابتسامة لا تصنيف لها عندي على وجهي

فقط أثارت في قصتك حنين لأشياء كثيرة للشتاء للمشي في الشوارع لطريق السفر
اشتقت لكوب قهوة في ذلك الوقت اشتقت للزحام للبحر

فقط كل اعرفه اني استمتعت كثيرا هنا و اصابني حنين الشتاء في الصيف laugh
اعجبني حقا موقف الطفل الصغير ابدعتِ فيه جدا embarrassed


سعيدة حقا اني كنت هنا أني قرأت لكِ embarrassed
ادام الله عليكِ الابداع و حفظك من كل شر
و عذرا للتأخر بالرد الزهامير وحش laugh

بحفظ الرحمن





وعليُكم السَّلام ورَحمة الله وبركاتهُ,

وما أروَعكِ وأروَع اسمكِ وكلِماتكِ العَذبة,
شكراً لكِ ولهكذا ردَّ جميَل أضآءَ سماءِي وكسانِي
بحلَّة سعادَة صآدقة سببها كلِماتكِ الشَّفافَة اللَّطيَفة

آملَةً بأنَّ يكُون الشَّتاءُ الّذِي أخذِكِ
الحنيُن إلِيه جميلاً بما أنَّه طرَق أبوابَنا وأعلَن
قدُومه منذُ فتَرة


" أسعدكِ الله بقِدر ما أسعدّتني بردِّكِ "
اعتِذر لهذا التأخير الشَّديد فِي التَّعقيب




أمواج المحيط :




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


كم أحب الشتاء الذي يحتظن بين برودته ذكريات مميزة دائماً!
ها نحن مرة أخرى
نفس الوصف المميز الفريد
ونفس المشاعر الهادئة التي تنساب ببساطة

الليل الطويل يثير الحيررة دوماً
بالذات حين نسافر على مركبة ذات أربع عجلات!
لا نعرف كيف نبدأ موضعاً ولا نعرف ما إذا كان رفيق السفر يشعر بالخمول أم سيتقبل حروفنا بصدر رحب

وصفكِ لحال البطلة مع شقيقها يُشعِر بنوع مِن الألفة بينهما

الموقف الذي حدث بين البطلة والطفل الصغير... لا تعليق!
أكثر مِن رائع
ما أثار حيرتي هو أنكِ عدتِ بعدها لوصف الطريق ثانية

إذن لم يكن ما حدث بينها وبين الطفل هو أساس القصة؟؟
تبدأ البطلة فجأة بالحديث عن شخص ما... هل كل قصصكِ تحمل نفس لمسة الغموض هذه؟!
هل لما حدث بينها وبين الطفل علاقة بكل هذه الأفكار التي تراود البطلة؟!

جميلٌ جداً وصفكِ لشوق البطلة لرؤية المدينة بشوارعها
تصرفاتها الطفولية حين ذهبت إلى الفندق

لكن -بالتأكد- أكثر ما علق بذهني هو الوصف لذلك المجهول الذي تريد لقاءه
الذي ستنتظر مِن أجله أن يلتقيا صدفة
ذلك الشخص الذي وصفته بـ الطيف!
" مآذَا تفْعلَيْنَ بالعُودَةِ إلَى هذِه المديْنَةِ بحْثاً
عَن طيْفٍ حزيْنٍ فِي شارعٍ مُزْدَحِم ؟! "

جميلُ جداً ما قرأته هنا.. وإن أصابتني الحيرة ببعض فضولها لأعرف المزيد.
لكن القصة انتهت! وأظن بأنه هذه هي النهاية فعلا! لا؟!


أتمنى أن اقرأ لكِ المزيد ذات يوم

في حفظ الله




وكَم أحبَّ الرُّدود الِّتي " تشبِه سمفونيَّة مُوسيقيَّة عذبَة "
لشدَّة ما هِيَ شفّافَة ورائعَة ومُفعَمة بالحرُوف
الرَّقيقَة الِّتي تُحاكِي عُمق سطُور ما كَتبت!


التِمسَت بيَن " حيرتكِ اهتِماماً " وبيَن
مرُوركِ على تفآصيل الحكايةَ وطرِح تلك التًّساؤُلات
" انسجاماً بكلِّ تفصيلٍ ذُكَر "



للقصَّة نسيجٌ غامضَ كحآل الكثير مِن
قِصصي القصيَرة, أعتِقد بأنَّ الغمُوض جميَل
والابِتعادَ يمَنح شعُورَاً دافِئاً ويرُسم سعادةَ
وَ دهشَةً تتفَّتح فِي عُمق القارِيءْ وتدفَعه للغُوص
أكثر فِي عُمق ذلِك العآلم الّذِي
لم يرَ مِنه إلَّا وجوهاً مُتقطَّعة وبدآ له أشبَه
بلُوحٍة غير مكُتمِلةٍ


ليُكمَلها هُو بنفِسه , مَع سطُوة
" النَّهـايَة " الِّتي تُوازي غمُوض البِدايَة


لذآ نَعـم ولآ
ذلِك هُو جوابِي على آخر تساؤلٍ لكِ ^^



" سرِّني وسيسرِّني دُوماً حضُوركِ "

Bassam_611
29-12-2013, 10:42
رائع


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

T O N Z
14-02-2014, 20:13
رآئعة ، جميلة ، خلابة ,,
تذوقتُ نكهةً أدبيةً - خاصةً بكِ - قلّما نجدها بين الكُتّاب ,,
أستمتعتُ كثيراً بـ قراءتها ، مرةً ، و اثنتين ، و ثلاثة ,,
وَ لِمَ " لآ " ..
و قد وجدتُ بها سلاسة الأسلوب ، و دفئَ المشاعر ، و حُسنَ البلاغة ,,

أحسنتِ بِـ كلِّ مَا فِي الكلمةِ مِن |[ معنى ]| ~

hoss007
15-02-2014, 09:35
رائعه... بالتوفيق ان شاء الله ^^