PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : { Without Question .... I love you }



*Christina*
31-05-2013, 21:39
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

/

بعد التحية ... اتقدم لكم بأبداعي الأول و الوحيد :)

آتمنى يحوز أعجابكم و أرى أراء و ردود ايجابيه تطورنا جميعا...

في قصتي Without Question ... I love you

{ بدون سؤال .... أنا أحبـك }

القصة نوعها ( دراما , مدرسية , و أمراء )

عدد فصولها ( ستة أو سبعة )
حتى الان ستة .. :لقافة:

و آن شاء الله تعجبكم و يعجبكم اسلوبي و إذا في أي مشكلة
لا تترددوا أخبروني ما يزعجكم .. أو بأخطائي التي تحدث ^^"


و أخيراً / الحقوق محفوظة للمنتدى "مكسات قصص الاعضاء " و لي ! .


و من يود نقلها , يخبرني أولاً ! :)

أنا مصصمة , يعني شوي اعرفه ^^" و صمتت للقصة شوي فواصل

و كمان الشخصيات حتى تتخيلوا معاي الابطال :أوو:



http://www.mobdi3ine.net/up2/13700362281.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

*Christina*
31-05-2013, 21:41
الشخصيــات :أوو:


http://www.mobdi3ine.net/up2/13700362283.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)


http://www.mobdi3ine.net/up2/13700362284.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)


http://www.mobdi3ine.net/up2/13700362285.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)


الفصل الأول قادم بالطريق .... :)

*Christina*
31-05-2013, 21:50
http://www.mobdi3ine.net/up2/13700362282.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

في صباح يوم صحو و صافي , افاقت فتاة ذات شعر كالشوكولا و عيون زرقاء ناعسة بهدوء وصدمة خفيف , فقد رأت حلماً وكأنه حقيقة ..
قبل ثوان فقط .. كان أمامها حبها ... الأول و الوحيد .. لكنه كان بعيد وراء الضباب !.
{ أين أنت حقيقةً ؟!... }
وعصر الحزن قلبها الصغير .
جهزت نفسها تماماً في غرفة السكن الخاص بالطالبات في مدرسة ( بترفلاي هاي سكول ) , و عندما نزلت للبهو بزيها الأحمر الداكن المدرسي بينما زي الفتية هو الأزرق الداكن , رأيت صديقتيها مارين و جوين .. ثم ذهبن بالحافلة الخاصة إلى ابنية المدرسة .
لكن الغريب كان هناك زحام رهيب عند البوابة و أصوات الطلاب مرتفعة و صراخ رهيب للفتيات !!
قالت جوين بقلق
( هل قتل أحد ؟! )
( يبدو بأن هناك مشاجرة ما ! ) قالت مارين
لكن صديقتهما بقيت صامتة تشعر بضيق في التنفس ...
همست لها جوين ( هل أنت بخير , جانيـت ؟! , تبدين شاحبة ! )
هزت جانيـت رأسها نفياً , ثم نزلن من الحافلة بهدوء , لكن الطلاب ظلوا يتدافعون عن البوابة و يهتفون بشيء ما ..!
صرخت مارين بفتاة تعرفها أمامها ( جينااا .. مااذا هناك ؟! , هل جن الناس ؟! )
لكن الفتاة التفت و ردت بكل حماس و انبهار ( اووووه ياااربي لقد أتيتم أخيراً .. لن تصدقي ما أقول ! )
( يا فتاة أخبريني و سوف أرى ما يمكنني تصديقه ! ) قالت مارين بعبوس و فتاة ما تصطدم بها !
بكت الفتاة المدعو جينا ( ااااهئ يااربي لو كانوا قد سمحوا لنا بجلب هواتف محمولة .. لكن آوه لقد خف الزحام ! )
سألت جوين مارين ( مالذي يجري >< ؟ )
( وما أدراني !! .. اؤلئك الطلاب مخبولين ! )

وعندما دخلوا باحة المدرسة الواسعة أخيراً , كان شعر الفتيات منفوشاً ..و ملابسهن قد افسد كيها !!
قالت جوين بعبوس وهي تصلح تنورتها ( آآففف .. أنا حتى الآن غير معجبة بالوضع ! , لقد افسدت ثيابي دون سبب واضح ! )
( تسريحة شعري الجميل ... تباً .. )
لكن جانيت حدقت خلفهم .. و سقط فمها مفتوحاً ... هذا لا يمكن...!
التفتت الفتاتين معها ... و شهقت جوين ( لا .. مستحيل !! )
شهقت مارين أيضاً لكن .. عبست و قالت بحده ( إذن .. طالب جديد فقط هو من سبب هذه الفوضى !! )
صرخت بها جوين ( أنه ليس مجرد طالب جديد ... أنه أمير... الأمير براد فرانسون ! يا ألهي لا أصدق عيناي !!! )
قالت مارين بضيق ( بالله عليك !! , ظننته كبيرا كفاية ليكون بالجامعة... أو يتولى أمور البلد .. كما تعلمين ! )
( لكن .. هو لا يزال في الثامنة عشرة مارين ... وقد قرر فجأة أن يدرس هنا !!.. )
( أنظري إلى الحارسين الذين معه .. أن الوكيل يجد صعوبة في التحدث إليه و ارشاده الى طريق الأدارة ! )
كان هنا بالفعل جمع غفير من الطلاب ربما كل المدرسة تقريبا... و الكل يجري خلف الأمير و الوكيل ...
( ما أوسمممه ... أنه حقا أمير .. )
قالت جوين بأعجاب شديد ..
ضاقت عيني مارين وقالت ببرود ( هناك الكثيرون يملكون الشعر الأسود نفسه ... والعيون الخضراء أيضاً .. )
( أنه لا يثير أعجابي تماما أنا فقط متفاجئة به .... آآآآآآآه جااانيت ما بك حبيبتي ؟! )
صرخت جوين وهي تمسك بذراع جانيت التي كانت على وشك الاغماء... أجلسنها الفتيات على أقرب كرسي ..
تحسست مارين جبينها بقلق قائلة ( أنك باردة جدا ... لم تتناولي فطورك ربما.. )
( عزيزتي , كلميني هل أنت بخير ؟! )
( أنا ... بخير .. فقط ... )
قالت جانيت بتعب وهي تضع رأسها بين يديها المرتجفتين ..
مر من جانبهما الوكيل و الحارسين والأمير و مر الحشد الكبير أيضا... فتأوهت الفتيات و بسرعة رفعن أقدامهن قبل أن يطحنن تحت الحشود المندفعة !!
ورفعت جانيت عينيها الزرقاوين نحو عيني الأمير الذي لم ينظر نحوها حتى .. تأوه قلبها
{ أنه لم يتغير كثيراً ... براد .. مالذي أبعدك عني ؟! وكيف أتيت إلى هنا ؟! }

مر الصف الأول بسلام و سيطر الاساتذة على جنون الطلاب و خاصة الطالبات ... بينما بقي القلة متذمرين من الازعاج الذي يحدث !!
وبدأ الصف الثاني .. صف العلوم .. دخلت جانيت و جلست بمكانها المعتاد , لقد بدأت الدراسة قبل أسبوع احد فقط , وهاهو الأسبوع الثامي يمضي .. كم تبدو الأيام بطيئة جداً .
جلست خلفها جوين و خلفها مارين , تحب أن تجلس بالخلف تماما حتى تراقب الجميع كي بعدها تبدأ نشرتها الاخبارية لصديقتيها !!
وبينما دخل الطلاب الصف , دخل شخص ما بهدوء , ورغم هذا لفت انتباه الفتيات
!!
همست مارين بعيون واسعة متلهفة ( هذاا هو الذي اخبرتكن عنه !! )
همست جوين وهي ترفع الكتاب فوق شفتيها ( لا أذكر أنك تحدثتي عن شاب باهر مثله... )
( اخرسي واسمعي .. هو جديد أيضا .. أتى بالأسبوع السابق ! )
( لقد بدأت الدراسة بالأسبوع السابق مارين ! )
( ألم أٌقل أصمتي .. أحممم .. أليس خارق الجاذبية !! )
( واه أجل , ما اسمه ؟! )
( آه ... لا أدري ~~ )
كان طويلا , هادئا جداً , ذا عينين بحريتين جداً .. وشعر بني داكن , جلس بنفس مستوى مارين التي خنقت صرختها , فبينهما فقط ما يكفي لمرور شخص واحد ..
( آآآآوه عيناه رائعتان للغاية , يمكن أن تغرق بهما أي فتاة ! ) قالت جوين بنبرة حالمة !
( رغم أنه رائع لكنه مثير للشك , لكن وآآه أنيق ..! ) قالت مارين باستسلام !
رفع الفتى عينيه و حدق بشيء أمامه , فتحت مارين عينيها و نظرت إلى حيث ينظر ... كان ينظر إلى .. جانيت !.
قالت هامسة بسرعة لـ جوين أمامها ( أنننه .. أنه ينظر إلى جانيت ...! لكن... مالذي تفعله هذه الفتاة !! )
لكزت جوين جانيت التي التفت نحو الفتيات بضيق قائلة ( مالأمر ؟! )
( أنها ترتب دروسها ..! )
قالت مارين بتكشيرة ..
( أخبريها بأن وسيم الصف يحدق بها... و... )
ولكن فجأة صدر أزعاج رهيب و صراخ فتيات ... وحشد كثير يدخلون الصف...
قالت مارين بضيق ( آآآآآآآآآوووه لا يا ألهي ..ليس بصفنا ! )

لكن بالفعل , أفسح الحراس الطريق, و دخل الأمير .. الذي يرتدي زيا أبيض هادئا و بدت عينيه هادئتين باردتين ..
حدق به الجميع و نال كل اهتمامهم الحقيقي , ما عدا مارين و جوين المتهامستين عليه , ربما يشتمانه .. و ... الشاب ذا العينين البحريتين في آخر الصف.
أخرج كتابا ما و بدأ القراءة ...!
بينما بقيت جانيت كالمتجمدة تحدق بـ الأمير "بــراد" و كأنها في حلم ..

{ أي صدفة هذه ولما أتى إلى هنا... وكيف... يمر بي هكذا دون أن يعرفني... لكن... لكن هذا أفضل... كي أظل أحافظ على سريتي كـ أميرة !! }
عندها شعرت الأميرة "جانيـت" بكل بؤس الدنيا يتجمع فوق رأسها و دموعها تهدد بالأنهمار ..~





نهاية الفصل الأول :أوو:

*Christina*
31-05-2013, 21:54
متلهفة أنا أيضا لأرائكم مثل تلهف مارين لمعرفة اسم وسيم الصف خخخ :d !!

آآممم الفصل الاول قصير جدا... لكن لا أعدكم بأن تكون الفصول الاخرى بنفس هذا القصر :مكر::تدخين: !!


انتظر رأيكم أيضا بتصميماتي و الشخصيات :أوو: ~
<< انفع مصممة :لقافة:
<< :تعجب: !!

تحيااتي لكم :angel::star:

لمسات قاسية
31-05-2013, 22:10
اتمنى ان تنزلي الرواية في اقرب وقت



االلهم صلي على نبينا محمد
ولا تنسوني من الدعاء

nina san
31-05-2013, 23:11
روووووووووووووووووعة القصة جميلة جدا وخاصة الاميرة جانيت انا متشوقة لباقي الفصول :redface:

♬ 7ulм
31-05-2013, 23:45
,


السلام عليكم ..

مرحبا عزيزتي واهلا بكِ وبأبداعكِ ..

حقا انبهرت بالرواية واعجبتني كثيرا

توقفت قبل النهاية لأنني لم اقاوم الرغبة في الرد اولا

جانيت , يبدو لي بأنها تعاني من حب ذلك البراد

منذ الان سأكون في صف سكآي بالطبع ^^

ارجو منكِ اكمال البقية قدر استطاعتك فيجب ان يكون الفصل طويلا
ليتسنى لي تحليل الشخصيات اكثر

اسلوبكِ جميل , احرصي على الزيادة في الوصف

مثلا صفي المكان او المحيط الذي يعيشون فيه وهكذا

وراجعي الكلمات وانتقيها جيدا ..

فـ مثلا , بدل ان تكتبي (ياربي) اكتبي \ يالهي ..

وهكذا ستجعلين القارئ ينغمس اكثر في الاحداث ..

وكـ نصيحة لتزداد الرواية جمالا ,,

لا تكثري من الشخصيات فهو اكثر الاخطاء التي يقع فيها البعض

وبالمناسبه , اعجبتني الصور كثيرا وقد اظهرتهم بشكل جميل


بأنتظار الفصل القادم بفارغ الصبر ياجميله ^^

تقبلي مروري 3>

Black Perla
01-06-2013, 20:02
السلام عليكم!

الفصل حلو و يحمس!
و اما تصميمات و الشخصيات!
الصراحة أنا بس شاطرة في تعليقات عن الشخصيات و راح أعلقها لما تحطي البقية!

*Christina*
01-06-2013, 21:17
لمسات قاسية


nina san

يسلمو على مروركم الجميل :love_heart:

*Christina*
01-06-2013, 21:18
7ulm

maria rose

منووورين كتيير القصة :love_heart: :أوو:

*Christina*
01-06-2013, 21:25
http://www.mobdi3ine.net/up2/13701197571.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)


في الصف كان المعلم مرتبك قليلا بسبب وجود الحراس الشخصيين الذين يرتدون الأسود و النظارات السوداء , لكنه في النهاية شرح الدرس جيداً , و شارك الطلاب كالعادة ..
ابتسم الاستاذ للأمير بشكل مبالغ وطلب منه بلطف رهيب تعجب منه الطلاب أن ينهض ويعرف بنفسه للصف !
لكن فوجئ الجميع برد بارد من الأمير وهو جالس متكأ بمقعده
( اعتقد بأن الجميع يعرفني ! , ومن لم يفعل فهذا أحمق ! )

حدق به المعلم بصدمة !!!.. هذه ليست صورة الأمير المؤدب الرائع التي بمخيلة الكل !
حدقت جانيت بصدمة بـ الأمير براد , حسنا .. هي تعرف بأنه بارد الحس قليلا , لكنه .. هنا وقح !. وهذه ليست صفته !
ضاق جبينها وفكرت بتوتر { ربما ... ربما أتى إلى هنا رغما عنه ! , أنا أعرف بأن والده صارم .. يخيفني وأنا على بعد عشرات الأمتار منه في القصر الاحتفالي , فما باله بـ براد .. أنه ربما أرغمه !, لذا هو يبدو غير راضٍ ! }

تنحنح المعلم وقال بابتسامة متوتر للطلاب ( حسنا , أنتم تعلمون بأن مدرستنا بترفلاي هاي سكول , هي مخصصة جداً للطلاب ذا الكفاءات العالية , لكن مالا تعرفونه هو أنها بنيت بطلب و أشراف من الأمير كولد فرانسون , والد الأمير براد ! )

ثم بدأ الدرس بهدوء في البداية ولكن الفتيات يحاولن لفت انتباه الأمير بالتعليقات الظريفة و المشاركة , بينما تضايق الفتية من وجوده بكل صراحة ..!
اختطفت مارين النظرات الى الوسيم القريب منها , رأته هادئاً كالعادة لا يشارك أبداً , أنما يكتب الملاحظات على دفتره الخاص , و رأته مرة أخرى يرفع رأسه لينظر إلى "جـانيت" الجالسة في المنتصف حيث أن أمامها طالبين و خلفها صديقتيها ..
( واحد .. اثنان... ثلاث .. اربعة... خمسة... سـ... )
لكن الفتى أنزل رأسه و عاد لكتابة الملاحظات ... قالت مارين هامسة لـ جوين
( لقد نظر مجدداً...! )
( ماذا !, إلي ^^ !! )
( لا !! ليس إليك , بل إلى جانيت ! .. استغرق بالنظر خمسة ثوان و خمسة اجزاء من الثانية !!! )
( وااو .. بارعة في الحساب...! و تضيعين موهبتك هنا !!. )
( ... لقد اثار ريبتي !! )
( ما بك مارين! , ربما هو معجب ما .. جانيت جميلة و... ! )
( لا ! , نظراته ليست نظرات معجب بل فضولـ.... )
( ماريـن ! , هلا تفضلت و حللت هذه المسألة ! )
قال الاستاذ بعبوس وهو يلعب بقلم السبورة بين اصابعه , تعرقت مارين و وقعت بورطة لأنها لم تنتبه قط للشرح , نهضت واقفة بارتباك و بصعوبة حلت نصف المسألة !! ..
ثم جلست تتنهد ~~" و كفت عن الثرثرة , لكنها سمعت صوت ضحكة جوين المكتومة , فلكزتها على ظهرها...
جوين : ( آآخ ~~" .. يا لها من فتاة شريرة ! )

آنتهى الصف عند الساعة التاسعة و خرج الطلاب إلى باحة المدرسة الكبيرة لأجل استراحة الإفطار ,
كانت المدرسة ضخمة حقاً مكونة من ثلاث مبان للدراسة بثلاث أدوار , و بناء للمطعم المدرسي في الطابق الأرضي و ألعاب الرياضة في الطابقين , وبناء خاص للأدارة...
كما يوجد بين الأبنية حديقة جميلة , و مسبح في خلفية الابنية .. و باحة لركن السيارات .
بعد المدرسة بعدة كيلومترات ... هناك السكن الطلابي , بناء للطالبات مع مطعم صغير و كذلك للطلاب .

جلسن الفتيات يتناولن الإفطار على طاولة قرب الحديقة .. وقالت مارين بحماس لـ جانيت التي تشرب الحليب الساخن !
( أنت يا الفتاة الحالمة ! , تبدين شاردة الذهن ! , لكن هناك من هو شارد الذهن بك أيضاً !! )
قالت جوين ببرود بينما جانيت تحدق ببلاهة بـ مارين المتحمسة
( ربما هو يفكر بأمر آخر و وقعت عيناه على جانيت , أنها تجلس بالمنتصف ! )
( لا !! أنا واثقة ! لقد فعلها مرتين !... جانيت .. هيه ! )
قالت جانيت بضيق وهي تريد أن تأكل : ( آه مالأمر ماري ...! أني جائعة ! )
( الطعام يمكنه الانتظار .. الشاب ذو العيون الساحرة كان يحدق بك لخمسة ثوان وخمسة أجزاء ! )
حدقت بها جانيت ( ماذا ؟! )
لكن جوين أيضا تملكها الحماس و هتفت وهي تنظر خلف الفتاتين !!
( أنه قادم من هناااااا !! )
قالت مارين بحماس ( آششش تظاهروا بأنكم لا تنظرون آآه جانيــت !! )
جانيت التفتت ببرائة نحو ما ينظرن نحوه الفتيات .. ووقعت عينيها الزرقاوين الداكنيتن على عيون من بحر عميق ..!!
كان ينظر إليها بالفعل وهو يسير بهدوء ممسكا بكوب قهوة و كتاب تحت ذراعه .. كما أنه تجاهل مارين وجوين حقاً !.
ظلت الأميرة جانيت تحدق به مسحورة بلون عينيه الهادئ الرائع , مر من جانبهن وقال بصوت هادئ لطيف وهو ينظر إلى قدميه :
( صبـاح الخير ! )
و أكمل طريقه . كانت تحية لطيفة من زميل الصف .. لكن بعدما ابتعد قليلا , صرخت جوين ومارين بسعادة !!!
( الكمال و الجمال مرا من هنا توا !!... لقد ألقى التحية !! )
قالت جوين مسحورة وهي تضم يديها معاً , بينما قالت مارين بابتسام :
( أنه ليس مثل ذلك المتعجرف المغرور ...! )
وقلدت نبرة صوته الباردة ( ... أن الكل يعرفني ... ومن لا يفعل فهو أحمق ! , أنت الأحمق يا متعجرف ! )
قالت جانيت بخجل ( يبدو .. خجولاً ..! )
حدقا بها الفتاتين و ضحكت مارين قائلة ( أهذا ما لاحظته !!, معك حق ربما , فهو من كان ينظر إليك قبلاً .. )
قالت جوين بحماس ( أدفع أي شيء مقابل أفكاره وهو ينظر إليك !... لا استطيع أن أخمن بما يفكر !! )
ضحكت مارين ( بالفعل ! , في الواقع هو يبدو خجولا قليلا و بالغ التهذيب .. )
قالت جوين بتفكير ( آممم , ألم تلاحظن طريقة مشيته أنه يملك كاريزما بلا شك الجميع يلاحظه .. لكني لا أرى أي أصحاب حوله ؟! )
تنهدت مارين وهي تآكل من شطيرتها التي بردت ( المهم هو ألا أرى ذلك الأمير المتعجرف في صف آخر لنا , سوف أقفز من النافذة ! )
ضحكت جوين ( أو من الأفضل أن نلقي به هو من النافذة !! )
لكن جانيت قالت بضيق ترد عليهن ( أنه ليس متعجرفاً , ربما هو متضايق ! )
حدقن بها الفتاتين , ورفعت مارين حاجبها ( لقد أحرج المعلم بنفسه ! , هل ألاحظ أنك تدافعين عنه أم ماذا ؟! )
هزت جانيت رأسها بقلق و اضطراب أن يكتشف أمرها ( أنا... لا... أعني أننا لا نعرف عنه أي شيء...! )
همهمت جوين ( حسنا .. مع جاني حق , نحن لا شأن لنا به , أنه أمير ولاشك بأن لديك واجبات وهموم أخرى غير كونه طالبا هنا ! )
( وماذا حصل بقولك الأفضل أن نلقي به هو من النافذة جووي ! )
غيرت جوين قولها لـ ( حسنا .. نلقي به من النافذة المطلة على المسبح ! , هل هذا يرضيكما ؟! )
ضحكت جانيت برقة , وقالت مارين ببرود ( مسبح مليء بالتماسيح هكذا أرضى ! )
كانا الصفين التاليين هادئين , صف التاريخ ولكن صف العلوم الفيزيائية دخل الشاب ذو العيون البحرية ممسكا بحقيبته الرمادية على أحد كتفيه ,
صرخت جوين بصوت خفيض متحمسة و كذلك مارين وهن يكدن يرقصن سعادة ..

( و أخيراً سترتاح أعيننا من رؤية البشاعة ! ) قالت مارين بسعادة وهي ترمقه من فوق كتابها .
( آووه ألا تلاحظين تلك الخصلة التي تنسدل على جبينه !! وآآآه لو ابعدها أنا بنفسي !! )
قالت جوين بسحر وهي تحدق به ...
بينما قالت جانيت بخجل وهي تجلس خلف الفتاتين و مقعد مجاور لها فارغ
( ألا تخجلن من أنفسكن ..! سوف يتضايق من نظراتكن ..! )
( حسنا هذا إذا كان ينظر إلينا .. فهو مشغول بالنظر إليك خخخ ! )
قالت جوين غامزة لها ...








يتبــع..... ^^

*Christina*
01-06-2013, 21:34
ترتيب صف الفيزياء مختلف ولأنه يتطلب العمل كل طالبين معاً , فقد رتبت المقاعد والطاولات اثنين اثنين لأجل عشرون طالباً .
وكانت جوين و مارين بجانب بعضهما , لأن جانيت ذهبت إلى دورة المياة اولأ ثم أتت .. فوجدت نفسها وحيده لكن ...
سمعت جانيت صوتا هادئا قربها يقول :
( معذرةً , هل هذا المقعد لأحد ؟! )
لم تخجل مارين و جوين و التفتا لتحدقان بما يحدث حتى أسرع من رفع جانيت لرأسها كي تنظر لعيون بحرية هادئة .
تلعثمت و شعرت بوجنتيها تشتعلان أحمرارا ...
( آآ .. لا ...! )
سألها بابتسامة خفيفة و نبرة منخفضة ( أيمكنني الجلوس هنا ؟! )
بخجل أشد ردت ( آه , أجـل ! )
وسمعت صديقتيها تتهامسان بحماس أمامها , ولكن لا تدري بما يعلقان , جلس هو بهدوء و وضع دفتر ملاحظاته أمامه و حقيبته بالأسفل.
ظلت تنظر لحركاته , ثم هو التفت نحوها و مد يده قليلا وهو يقول بلطف
( مرحباً , أنا سكآي .. آمل ألا تكوني منزعجة مني ؟! )
أحمرت جانيت كثيراً ولا تدري مالخطب , وخاصة تصرفات صديقتيها التين تكادان تصابان بالجنون أمامها و تختلسان النظر نحوهما !
( آه , لا أبداً .. كن مرتاحاً أرجوك ! )
ابتسم لها وكانت ابتسامته جذابة جداً , قال مؤكداً ( أنا مرتاح جداً , جانيـت أشكرك ! )
كان قلبها يدق بقوة رهيبة وهي تنظر لهاتين العينين الزرقاوين الصافيتين .. أنه حقاً جذاب كما قالت جوين ومارين !.
رفت بعينيها وسألته بدهشة ( كيف عرفت .. اسمي ؟! )
اشار بيده على دفترها الذي أمامها وكان مكتوب عليه اسمها {{ جــانيت كراوس }} !
{ .. آهــآآ .. لكن لا أحد يلاحظ بأني استخدم اسم جدي لأمي .. وهذا أفضل لي كما خططت مع أمي }
دخلت معلمة الفيزياء و رحبت بالصف بمرح , ثم قالت ( سوف أقوم بتقسيمكم لمجموعات من اثنين كما أنتم الآن .. كل شخص يكتب اسمه و اسم رفيقه الذي بجانيه , حتى أوزع عليكم المشاريع و البحوث المطلوبة .. وانتبهوا لها جيداً أنها بين أيديكم عشرون درجة كاملة ! )
بدأ الدرس كالمعتاد , سقط رأس جوين نائمة على الطاولة بينما مارين تقاوم النعاس بشدة , ولكن جانيت تشعر بالشخص الذي بجانبها !
اختلست نحوه النظر , لكنه كان يكتب و يركز نظره أمامه جداً وكأنه لا يريد النظر نحوها !.
في النهاية وزعت عليهم المعلمة أوراق المشاريع ليختاروا من بينها و يكتبوا أسمائهم ..

استلم "سكـآي" الورقة ثم التفت نحو جانيت و وضع الورقة أمامها ومال قريب قليلا إليها ..
( ما رأيك ... تبقى لنا لدينا هنا مشروع بحث فضائي حول سرعات الضوء , بحث في الانقسام الذري , ومشروع حول المجالات المغناطيسية ! )
لم تعرف جانيت أيها تختار فقالت وهي تنظر في عينيه المركزتين عليها
( آه لا أدري ... اختر أنت ! )
( سرعات الضوء تستهويني ! )
وابتسم بخجل إليها , فقالت وهي تشعر بالحرارة ( حسنا .. جميل , لا بأس ! )
وقفت قربهم المعلمة وقالت بابتسامة ( هل أنتما مختلفين حول المشاريع ؟ )
قال وهو ينظر نحو جانيت ويبتسم ( كلا , نحن متفقين تماماً .. ألسنا كذلك ؟! )
أحمرت جانيت كثيراً و لكن غضبت أيضاً , ولم تقل شيئا { مالذي يقوله , ابتسامته الساحرة هذه لن تفيده معي ! يبدو واثقا جدا بنفسه ! }
رأته يكتب اسمه ( سكــآي جوزفيـن ) ثم مرر لها الورقة فكتبت اسمها أيضا .. ثم أشاحت بوجهها عنه تنظر للنافذة طوال الوقت المتبقي ..
وانتهى الدرس ... نهض بسرعة يمسك حقيبته و قال بضيق ( إلى اللقاء .. )
ثم خرج بسرعة , وهذه هي فرصة الفتاتين , التفتتا بسرعة جوين و مارين وهن يصرخن بها
( أليس راااائعاً....! )
( أنه خلاب و اسمه كعينيه تماما !! )
( مع أنني أفكر باسم شارمنق , أو هاندسم ! )
ردت عليهن جانيت ببرود ( حسنا .. أنه لا يعجبني كثيراً , رغم أنه مهذب جداً , لكنه واثق بنفسه ! )
رفعت مارين حاجبها ( هل تمازحينني ؟! , أنه لم يقل شيئا يضايقك ! )
قالت جوين ( نعم كنا نتسمع كما تعلمين !... )
( آشش جوين ! , لا اعتقد بأن جانيت تعرف تقنياتنا لذا لا تفضحينا رجاءا !... المهم الآن هو مالذي لم يعجبك فيه ؟! )
قالت جوين ببرود ( أمير المدرسة يعجبها ! )
قالت مارين ساخرة وهن يراقبن جانيت تجمع حاجياتها بالحقيبة ( يعجبها المتعجرف ! )
ثم نهضن معها و مشين مع بعضهن ...
قالت جوين بضيق ( عندما نهض بسرعة , كان عابساً .. مالذي قلته له ؟! )
حدقت بهم جانيت بصدمة وقالت بضيق و عصبية لم ( لم أقل شيئا !! , و كفا عن أعجابكما الشديد به !!. لا يعني بأني لم أوافقكما على هذا بأنني فعلت له شيئا ! )
( حسنا .. حسنا اهدئي ... سنقفل الموضوع ! ) قالت لها مارين
( الصف التالي سيسعدك جدا , أنه صف الفنون ! ) ابتسمت جوين بسعادة .
لكن وجدا قرب باب صف الفن الكبير , وهو يعتبر من أكبر الصفوف الدراسية تجمع غفير للطالبات خصوصاً.
فتحت جوين فمها صدمة وصرخت مارين بيأس ( لاااااا , يا ألهــي ...~~" , ليس أجمل صف نحبه ! )
لكن جوين صرخت مجدداً , فقالت مارين بيأس وهي تضع يديها على وجهها ( ماااذا جوي ؟! )
( أنه هاااندسمم .. اعني شاارمنغ ... اعني ... سسكآي !! )
فلتفتت كلاهما بسعادة تنظران له .. كان يسير بهدوء و توقف قليلا بسبب الزحام بمسافة ليست ببعيدة , وبدا مكشرا هو أيضاً .
قالت جانيت ببرود ( سأدخل الصـف حتى بالزحام ! )
أتى من خلفها استاذ الفنون وأخذ يطرد الطالبات بعصبية ( ابتعدوا من هنا ... بسرعة لصفوفكم و إلا جلبت المدير... هيا .. هيا .. )
ولكن الجمع اصطدموا بـ جانيت .. فكادت تقع أرضا على رأسها !! , غير أن هناك ذراع أمسكت بها بسرعة من خصرها و أوقفها...
شهقت وهي تنظر لعينيه الزرقاوين كالبحر ..
( آه ... دعني .. )
همست بالكلمات , فتركها بسرعة و التفت إلى حقيبته على الأرض , حملها على كتفه و دخل الصف .
حدقت بها صديقتيها ولكن لم تتكلم ولا واحدة منهم .. جلسوا في أماكنهم المنتشرة في الصف الواسع ..
و كان حضرة الأمير يجلس بهدوء في ركن الصف جانباً أحد الحراس أغلق الباب و الآخر يقف قربه ..
و جانيت تنظر إلى "بــراد" بينما قطع تفكيرها صوت جوين قائلة بهمس
( كان عليك شكره , بدل نظرة الفزع بعينيك تلك ! )
( هو من فزع منك !.. آه دعنـي ... قلتها وكأنه على وشك قتلك !! )
علقت مارين , فلتفتت نحوهما جانيت بحده و قالت بصوت خافت لكن بضيق
( لقد كنت فزعة بالفعل !!.. لما تكادان تضربانني لأجله >< ! )
قالت جوين ( آآسفة حبيبتي .. لا نقصد .. استرخي فقط اتفقنا ! )
نظرت مارين من فوق كتفها وهمست ( أنه يجلس وحده بالركن خلفنا .. و يتصفح كتابه ! )
شعرت جانيت بالذنب , فاختلست نظره نحوه .. كان هادئا وحيداً .. و لكنه يبدو بأنه هو يرفض الاندماج بين الاخرين .
ففكرت بعقلها { يكفيني سر وجود بـراد فقط .. }
لم يثرثر الاستاذ كثيرا بل قال ببرود وهو يقرأ ورقة أمامه ..
( ولأن لكل مادة مشاريعها و بحوثها الخاصة .. فأنا أترك لكم حرية اختبار المشروع شرط ألا يكون مشابهة لأي مشروع آخر .. ولأنكم كثيرون و المشروع يحمل عشرون درجة فسأقسمكم إلى مجموعات من ثلاث طلاب ... )
و أخذ يعدد الأسماء و الطلاب مع بعضهم ...
و وصل لأسم مارين ... ( مارين كارول ... جوين ستايل و سكــآآي جوزفين , بمجموعة واحدة ! )
خنقت مارين صرختها بالسعادة و كذلك جوين لكن قالت تمثل العبوس ( ولماذا أنتِ معانا ~.~؟! )
( ماذا !! اصمتي .. أنا من قال اسمها أولاً ... )
وبينما هما تتشاجران و تلعبان .. قال المعلم بتفكير ( هممم غريب ... تبقي لدي اسمين فقط .. )
رفع بصره ينظر لـ جانيت وقال بتساؤل ( جانيت... أنت و .. الأمير براد .. هل يمكنكما العمل بمشروع واحد ؟! )
توقفتا الفتيات عن الرقصة الصامتة وحدقنا بصديقتهما و كذلك بالأمير الصامت الذي ينظر من طرف عينه إليهم , لكن مارين التفتت الى الخلف و رأت سكـآي...
كان ينظر بضيق وقد أنزل كتابه و كأنه متفاجئ...
جانيت ظل مصدومة صامتة ... { العمل... مع براد ؟! ... سوف يعرفني !! }
لكن الأمير تكلم هذه المرة قائلا ببرود ( لا بأس .. يمكننا العمل معا بالطبع , ما المانع ! )
قال الاستاذ بسرور ( جيد .. و الآن كل مجموعة يجلسون مع بعضهم رجاءا...! )
نظرت جانيت بقلق نحو الأمير , الذي كان ينظر نحوها قليلا ببرود ثم عاد للاهتمام بكتابه ...
{ هل سيتعرفني ؟! }
وهي تململم ادواتها بيدين ترتجفان ... كانت جوين تنتحب و مارين تنظر بقلق أيضاً .







انتهى الفصل الثاني ... ^^

لاڤينيا . .
02-06-2013, 08:57
*هذه الشّخصة تحمّست باختصار ☺*

♬ 7ulм
02-06-2013, 11:53
,



عدت :biggrin:

الفصل الثاني به الكثير من الحماس

مالذي ستفعله جانيت مع الامير !!

و ايضا اظن بأن مارين وجوين ستصبحان اصدقاء لسكآي المنعزل



ظلت الأميرة جانيت تحدق به مسحورة بلون عينيه الهادئ الرائع , مر من جانبهن وقال بصوت هادئ لطيف وهو ينظر إلى قدميه :
( صبـاح الخير ! )
و أكمل طريقه . كانت تحية لطيفة من زميل الصف .. لكن بعدما ابتعد قليلا , صرخت جوين ومارين بسعادة !!!
( الكمال و الجمال مرا من هنا توا !!... لقد ألقى التحية !! )

اظن بأنه اعجب بها , حقا يبدو لطيفا وخجولا ومهذبا ايضا

وردت فعلهم حين رأوه مضحكة حقا :tongue-new:

وايضا حين ساعدها , اشفقت عليه كثيرا , عليها ان تعتذر :frown:

انتظر الفصل القادم بشوق

تقبلي مروري ^^

Black Perla
02-06-2013, 14:17
السلام عليكم!
ان شاء الله ما طفشتك بوجودي!
الفصل حلو!
و هذه هي التعليقات عن الشخصيات:
جانيت: بريئة! بحبك آه :highly_amused:!
و خسارة بأن اسمك اسم شخصية شريرة في قصتي! :blue:
سكاي: أهلا يا سورا-سكاي-سماء! ماشاءالله مهذب و نبيل! :welcoming:
لا تضيعي الفرصة جانيت! سيري شريكة حياته! بس أول شيء صلي السخارة! :eek-new:
جوين: اهلا ببنت عم بن 10! هذا لو انت هي! و اذا كنت أكرهك و أكره كل الي في بن 10! :mad-new:
و اذا ما كنت, واتساب؟ :listening_headphone
مارين-صح؟: هممممممممم.....انت صديقة السوء و لا صالحة؟ :confused-new:
براد: واتساب يا فريزر؟ :cold:

باي!

FANA
02-06-2013, 21:09
مرحباً انا متابعه جديده هنا
قصتك واسلوبك اعجبانى كثيراً
بالنسبه للشخصيات:
جانيت:اعتقد انها شخصيه طيبه ومتواضعه جداً ومن الواضح انها تعشق ذلك الامير منذ فتره
سكاى:شاب رائع جدا اعجبتنى شخصيته الهادئه لاادرى احس انه يعرف جانيت من قبل
وربما اتى الى المدرسه من اجلها
براد:هذا الكائن المتعجرف بصراحه لم احبه ابداً ولكن ربما يحمل قلباً طيبا خلف قناع الغرور
جوين و مارين: شخصيتان مرحتان جدا (احس انهما كومه مرح متنقله)^-^
انتظر البارت القادم على احر من الجمر وارجو ان تعلميننى فور نزوله
تقبلى مرورى

mimi m
03-06-2013, 09:37
القصة كتييير حلوة ومشوقة :)
بتمنى ما تطولي علينا بالبارت الجديد

امواج السراب
03-06-2013, 14:51
ا
اعجبتني رواااااااااااااايتك كثيرا ...
اعتبريني من المتابعات

*Christina*
11-06-2013, 16:37
*هذه الشّخصة تحمّست باختصار ☺*



:أوو:
اهلا بك ^^

*Christina*
11-06-2013, 16:38
,



عدت :biggrin:

الفصل الثاني به الكثير من الحماس

مالذي ستفعله جانيت مع الامير !!

و ايضا اظن بأن مارين وجوين ستصبحان اصدقاء لسكآي المنعزل



اظن بأنه اعجب بها , حقا يبدو لطيفا وخجولا ومهذبا ايضا

وردت فعلهم حين رأوه مضحكة حقا :tongue-new:

وايضا حين ساعدها , اشفقت عليه كثيرا , عليها ان تعتذر :frown:

انتظر الفصل القادم بشوق

تقبلي مروري ^^

اهلا بك حلم ^^
شكرا لمرورك عزيزتي
اسعدتني جدا
ان شاء الله الفصل القادم يعجبك

تحياتي لك

*Christina*
11-06-2013, 16:39
السلام عليكم!
ان شاء الله ما طفشتك بوجودي!
الفصل حلو!
و هذه هي التعليقات عن الشخصيات:
جانيت: بريئة! بحبك آه :highly_amused:!
و خسارة بأن اسمك اسم شخصية شريرة في قصتي! :blue:
سكاي: أهلا يا سورا-سكاي-سماء! ماشاءالله مهذب و نبيل! :welcoming:
لا تضيعي الفرصة جانيت! سيري شريكة حياته! بس أول شيء صلي السخارة! :eek-new:
جوين: اهلا ببنت عم بن 10! هذا لو انت هي! و اذا كنت أكرهك و أكره كل الي في بن 10! :mad-new:
و اذا ما كنت, واتساب؟ :listening_headphone
مارين-صح؟: هممممممممم.....انت صديقة السوء و لا صالحة؟ :confused-new:
براد: واتساب يا فريزر؟ :cold:

باي!

اهلا ماري تشان ^^
منووور كتييير حبيبتي
و ردك الرااائع ^^
بالفعل جانيت بريئة :أوو:

شكرا لوجودك الجممميل جداا :أوو:

تحيااتي لك

*Christina*
11-06-2013, 16:41
مرحباً انا متابعه جديده هنا
قصتك واسلوبك اعجبانى كثيراً
بالنسبه للشخصيات:
جانيت:اعتقد انها شخصيه طيبه ومتواضعه جداً ومن الواضح انها تعشق ذلك الامير منذ فتره
سكاى:شاب رائع جدا اعجبتنى شخصيته الهادئه لاادرى احس انه يعرف جانيت من قبل
وربما اتى الى المدرسه من اجلها
براد:هذا الكائن المتعجرف بصراحه لم احبه ابداً ولكن ربما يحمل قلباً طيبا خلف قناع الغرور
جوين و مارين: شخصيتان مرحتان جدا (احس انهما كومه مرح متنقله)^-^
انتظر البارت القادم على احر من الجمر وارجو ان تعلميننى فور نزوله
تقبلى مرورى

اهلا فانا سان :أوو:
شكراا لك على وجوودك و ردك الرووعه
منوورة عزيزتي كثير
^^
تحياتي لك :أوو:

*Christina*
11-06-2013, 16:41
القصة كتييير حلوة ومشوقة :)
بتمنى ما تطولي علينا بالبارت الجديد

شكرااااا ميمي تشاان ::سعادة::

ان شاء الله ^^

*Christina*
11-06-2013, 16:42
ا
اعجبتني رواااااااااااااايتك كثيرا ...
اعتبريني من المتابعات

اهلا امواج السراب :أوو:

يسلمو حبيبتي :أوو:

^^

*Christina*
11-06-2013, 16:51
http://www.mobdi3ine.net/up2/13709690061.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

كانوا يحدقون بها و فتيات الصف ينظرن نحوها بحقد , فأي حظ هذا , فتاة عادية جدا بنظرهم و تجلس مع الأمير...!
نظر نحوها الحارس بتشكك من خلف نظارته السوداء و شعرت بأنه على وشك تفتيشها ... لكنه التفت و سحب لها
كرسيا أقرب قليلا للأمير , بالرغم من أن جـانيت بنفسها أميرة وابنة امراء , إلا أنها شعرت بالارتباك !!!.

جلست على الكرسي بظهر مشدود ... و وضعت كراستها أمامها , كان الأمير براد متكأ على ظهره ولا يعيرها أي اهتمام !!
أتى (سكآي) وسحب كرسيه ليجلس بجانب جوين لأنها الأقرب من جهته , و قال محييا الفتاتين السعيدتين بتهذيب
( مرحبـاً ! )
( أوه أهلاً سكآي ! )
( كيف حالك ^^ ! )
وابتسم للفتاتين بلطف .

بدأ الاستاذ بالشرح عن تاريخ مولد الفنون ..
وجانيت تشعر بأنها لا تود أن تنظر إلى أي شيء آخر غير لوحة الدرس !.
بعد أنتهاء الشرح طلب منهم المعلم أن يتفقوا و يكتبوا أسماء المشاريع بجانب أسمائهم في المجموعات ...
نظرت نحو (بـراد) أخيراً , وهي تشعر بأن رقبتها ستكسر من شدة التصلب في جهة واحد .
ولكن صدمت به يحدق بها بدقة , ثم رفع أحد حاجبيه قائلا بهمس بارد
( حسنا .. هل في بالك فكرة ما عن المشروع ؟! )
( لا .. ليس تماماَ ) قالت جانيت بخجل وهي ترمقه قلقه , لا تدري فيما يفكر ..!
قال ببرود ( إذن فكري و بالغد اخبريني ! )
ثم نهض واقفاً و خرج أول شخص هو ومن خلفه حارسيه , وقفت تتنفس و ثم رأت (سكآي) يخرج بسرعة أيضاً ..
( آممم , لم يبدو لي مهذباً معك ! )
( نظرته كانت متعجرفة ! )
التفتت لصديقتيها وقالت بهدوء ( لنخرج .. )

انتهى اليوم الدراسي و عادت الفتيات للسكن , جانيت حجزت غرفة لوحدها , يستطيع الطلاب فعل هذا برسوم مالية أضافية فقط .
بينما مارين و جوين يسكنان بغرفتين منفصلتين مع زميلات لهن ..
وهي تحل واجباتها المدرسة على ضوء مصباح الطاولة قربها , فكرت بهدوء
{ أن براد لم يتعرفني , كان ينظر إلي , لكنه لم يعرفني .. ولكن هذا ليس مفاجئا ! , فأنا لم أتحدث معه سوى مرتين حديثا حقيقياً .. وكان هذا منذ سنة مضت .. وكان شكلي أنيق جداً وأضع القليل من ظلال العيون وأحمر الشفاه , مختلف عن شكلي الحالي المرتب جداً .. كما أنه... }
و اعترفت بمرارة { ... أنه لم يعرني الاهتمام الحقيقي , ولم أترك شيئا مهما في ذاكرته .. ! }


في الصباح الباكر , وقرب باب صف الرياضيات كان هناك أزدحام شديد مريع كان الممر كله مغلق بالفتيات , .. وهذه أشارة على وجود الأمير هنا !.
خرجت جوين بصعوبة من الزحام وهي تمسك بحقيبتها العالقة تشدها , و خرج نصف مارين وهي تصرخ
( جوووي , ساعديني .. لا اشعر بذراعي اهيء == ! )
شهقت جوين و أخذت تسحب صديقتيها بصعوبة , حتى سقطا أرضاً !!!
تنهدت مارين ( آوووه شكرا حبيبتي ! )
( على الرحب .. ولكن .. أين جانيت ؟! )
( يا ألهي .. جااانيت ! )
ظهرت يد جانيت فقط من بين الزحام .. و قالت مارين بجدية وهي تقف ( سأذهب لأخراجها... جوين.. وإذا لم أعد ... )
بكت جوين ( لا تقولي هذا مااري ! )
( حقيبتي الرائعة لك .. لكن ليس عطر ديورالجديد .. ! )
تأففت جوين ( طيــب == ..! )
( هيا امسكي بيدي وأنا سأدخل )... وأمسكت بيدها , ثم قفزت مارين بين الحشد و غامرت حتى وجدت جانيت مضغوطة بين الفتيات الكبار لا تقدر على الحركة...
أمسكت بها مارين بقوة ثم سحبتها و نادت ( اسحبيييني جووووين ! )
وسحبتها جوين , و اخيراً خرجت الفتيات من الأمواج العاتية !! و مرت مغامرة الصباح الباكر في الممر المحشود بسلام.
سوى أضرار افساد الشعر , الثياب , و الحقائب !.
و مشين الفتيات لصف التاريخ بتعب ..
( إلى متى هذه الحال ...! ) قالت جوين
( سوف نذهب للطرق الأخرى الطويلة ~~ أنا لن أدخل بتلك الفوضى مجددا! ) قالت مارين
قالت جوين ( كدت أقع و اسحق == ! )
بينما بقي جانيت صامتة .. ,
ومر صف التاريخ بملل قاتل .. حتى جانيت غلبها النعاس , لم يضعون صف التاريخ في أول الجدول !
و بدأ بعده صف علم الارض "جيولوجيا" .. لكن جانيت كانت تحبه , بينما يكرهنه الفتيات ..
ثم خرجن من الصف , قالت مارين بملل ( لم أرى شارمنغ لذا أشعر بأن الدراسة لا معنى لها ! )
( بصراحة أجل , اشتقت لرؤيته ! )
جلسن في ساحة المدرسة الواسعة بعد أن اشترين الافطار .. وضعت جوين يدها على خدها تحدق بالطلاب ... ثم شهقت فجأة قائلة
( أنه ... أنه .. أنه يتجه إلينا !! )
رفعت مارين رأسها ( مممن !! شارمنغ ؟ ! )
( لا ... الأمير !! )

التفتت الفتيات كلهن و جانيت أيضاً .. وقف الأمير الذي يلبس الأبيض بأناقة تامة بجانبهن ..
و تجاهل كليا الفتاتين , بينما وجه حديثه الباردة لـ جانيت
( هل فكرتِ بموضوع البحث الفني ؟! )
وكانت جانيت تحدق بغباء بعينيه الخضراوين الجميلة , ثم تلعثمت قائلة ( آ آه , ليس بعد .. آسفة ! )
ظهر الغضب بعينيه , لكنه قال ببرود ( إذا لا تفعلي , أنا سوف أخبرك لاحقاً ! )
شعرت جانيت بالخجل والحرج الشديد .. ولكن مارين قالت ببرودة تخاطب الأمير
( بالطبع كانت ستفعل ! , هلا هدأت ! )
نظر نحوها بـراد ببرود أشد , ثم كشر بوجهها و غادر ومن خلفه حارسيه ... لم تلاحظ الفتيات بأن هناك حشد فتيات حولهم يحدق بالموقف !
و أتى صف الفيزياء , فدخلن الفتيات الصف بسرعة قبل أن يحدث ازدحام آخر !.
.
رأت جانيت "سكـآي" يجلس بمكانه بهدوء ينظر خارجاً من النافذة ,
لكزتها جوين من ظهرها وقالت بهمس و رجاء ( كوني لطيفة معه اليوم اتفقنا ! )
قالت مارين تمازحها ( أتركي طبعك الناري على الأشرار يا فتاة ! , هاندسسم لا يستحق )
قالت جانيت بملل ( حسنا... حسنا اهدئن ! , أنا لن أقتله ! )
همست جوين بتفكير ( الكلآم يؤذي أحياناً بشدة ! )
( خاصة لشخص رقيق كـ شارمنغ ! ) قالت مارين بنعومة !
تأففت جانيت ( أني حتى نسيت اسمه بسبب ألقابكن ! . هيا لنجلس ستأتي الاستاذة و تتسأل عن سبب وقوفنا هكذا كالأغبياء ! )
قررت جانيت أن تلقي التحية بهدوء , فسحبت الكرسي بجانبه و قالت بتوتر وهدوء غريب راودها
( آ .. مرحبـاً ! )
اعتدل سكآي و نظر نحوها بعينيه الزرقاء كالبحر , أومأ بصمت فقط !!
فتوترت جانيت أكثر , لكنها قالت تحاول اكتشاف ما يفكر فيه لكن نظرته عميقة وبعيدة للغاية ( كـ.. كيف حالك ؟! )
لم يبتسم ,لكنه رد بهدوء و سلاسة ( بخير , أشكرك ! , وأنتِ , كيف هو يومك ؟! )
اعتبرت جانيت هذا تقدماً لطيفاً , فردت بابتسامة متهزة ( لا بأس ... )
و مر صف الفيزياء بهدوء شديد , ثم رن الجرس عالياً ... نهضت بهدوء تجمع أغراضها , ثم سارت بسرعة تريد اللحاق بالفتيات ,
لكن صوت هادئ استوقفها
( جــانيت ! )
خرج الطلاب من الصف و هي ظلت واقفة تحدق به , وضع سكآي حقيبته على كتفه وتقدم منها قليلا وهو يقول بتهذيب بالغ
( آسف , لكن .. يجب أن نتحدث بشأن مشروع الفيزياء قريباً ... )
حدقت به بغباء , نسيت بأنها شريكة في المشروع !.
اكمل هو بابتسامة خجلة قليلا ( لقد سمحتُ لنفسي بوضع النقاط الاساسية بنظريات سرعات الضوء .. آممم أريد أن ...! )
أحمرت جانيت خجلاً لأنه هو بدا متوتراً منها وغير مرتاح ... فأكملت عنه بخجل كي تريحه قليلاً
( نناقشها ! .. بالطبع , متى ؟! )
لا تدري لكن رفرف قلبها بجنون عندما نظر نحوها وابتسم بسحر جذاب .. وعينيه الخلابتين تشكران سرعة فهمها
( أجل , ما رأيك بنهاية اليوم بالمكتبة ..! )
أومأت جانيت محمرة وهي توافق ( أ .أجل .. بقي لدي صف واحد فقط .. بعد ساعة ! )
( حسنا , إلى اللقاء إلى حين ... )
و غادر قبلها ماراً من عند باب الصف حيث وقف جوين ومارين بانتظار جانيت .. حدقن بـ سكآي مسحورتين , فألقى عليهن التحية بلطف
أتت جانيت نحوهن ورأتهن يضحكن بسعادة ...
قالت مارين ( كنت رائعة اليوم ... )
جانيت ببرود ( ماذا !, لم أفعل شيئا !! )
قالت جوين ( كلا , لقد بان على وجهه الارتياح ! , كم كنتِ لطيفة .. ابقي هكذا حتى معناً ! )
رفعت جانيت حاجبيها ببرود ( ألستُ لطيفة معكما ! )
ضحكت مارين و لفت ذراعها حول رفيقتها بعفوية قائلة ( بلى أنت ألطف كائن .. وهو أروع أنسان رأته عيناي .. )

بعد الصف الأخير , قالت جوين و مارين بأن لديهم واجبا يجب تسليمه , لذا ذهبت جانيت إلى بناء المكتبة وحدها ..




http://www.mobdi3ine.net/up2/13709690062.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

*Christina*
11-06-2013, 17:07
وفي نهاية اليوم كان هناك العدد القليل من الطلاب .. عندما أرادت دخول المكتبة وجدت الأمير براد وحارسيه واقفون عند أحد الرفوف ..
التفت الأمير و نظر نحوها ثم أشار بيده إليها .. شعرت جانيت بخطب ما... اقتربت بتوتر بسبب الحراس الذين يحدقون بها من وراء نظارتهم السوداء
( مرحبـا... )
رد الأمير عليها بكل برود ( تأخرتِ ! , قلت بأننا يجب أن نقرر شيئا ما بخصوص مادة الفن تلك ! )
توسعت عينا جانيت الزرقاوين بصدمة !!... لقد نسيت ما قاله براد ...!! ولكنها هنا بسبب سكــآي !!.
و بالفعل رأت سكآي يدخل المكتبة بهدوء , فتوقف وحدق بهم بتساؤل و ضيق واضح بعينيه الزرقاوين...
قال الأمير آمراً ببرود ( لنجلس قليلا...! )
توترت جانيت وهمست بخجل ( لكن .. علي أن .. أتحدث قليلا مع... )
ولكن عيني براد الخضراوين اللامعتين بغضب أوقفاها ...
{ ربما دقيقتين أو ثلاث لأجل إيجاد فكرة لمشروع الفن , ثم سأذهب لشرح الوضع لـ سكآي }.
نظرت خلفها و حزنت لرؤيتها (سكآي) يغادر المكتبة نهائياً .
لكن الأمير فاجئها بقوله البارد وهو يضع ساقاً فوق الأخرى
( لقد حددت اسم المشروع و النقاط الأساسية .. و قسمتها كذلك .. سنبدأ العمل بسرعة حتى ننتهي منه . فأنا لست من محبي الفن ! )
ردت جانيت بصوت بائس خفيض ( لكن... حسنا...! )
وكان أحد الحارسين يقف خلفها تماما كظلها .. الجو غير مريح أبداً !!.
لكن تابع الأمير بشكل غامض وهو ينظر في عمق عينيه
( وهناك ما أريد التكلم عنه أيضاً , لكن سأتدبر الشيء الذي يقيد يدي ..!! )
ابتلعت جانيت لعابها بصعوبة و لم تدري ما لعمل ...!
مد إليها ورقة مكتوب عليها ربما عشر نقاط , وقال ( هذا عملك .. )
قرأت اسم المشروع في الأعلى (( أزهار الزجاج )) !
{ حسنا... فيما يفكر , أزهار و ... زجاج ~~" ! }
قالت جانيت بتردد خجول ( حسنا... لم أفهـ...! )
قاطعها ببرود ( بالطبع ...! )
ثم أشار بيديه للحارسين وقال ( ابتعدوا عنا ..! )
قال أحدهما ( لكن يا سيدي , لا يمكننا هذا... )
( ابتعدوا خمسة أمتار هيا...! )
( أقصى حد لنا سيدي ... ثلاثة أمتار )
كان الحارس متوتر منه , قال الأمير بتكشيرة مخيفة ( اغربوا عني خمسة امتار على الأقل ..! )
( حسنا سيدي , أربعة ! )
( مهما يكن ! )
مشى الحارسين ليقفا على بعد اربعة امتار بالفعل ...!
قال براد بحده يكلم جانيت ( لا تدعي البلاهة ! , تعرفين الرسم بالسيراميك .. وهذا ليس مهما جدا الآن .. اخبريني , ألم يتعرفك أحد يا ... أميرة )
نظرت نحوه جانيت مصعوقة , و تلعثمت ( ممـ... ماذا ؟! )
( والدك الأمير ريكايل ستونز , صحيح ؟ , لقد شككت في البداية , مالذي تفعلينه هنا ؟! وما اسمك هذا ؟! )
{ يا ألهـي !! .. هل يمكن ! }
تلعثمت كثيرا لكن قالت بقلق ( اسم والدتي لكن .. لا تخبر أحداً آ.... )
قاطعها بعبوس :
( لم يكن من شأني .. لكن هذه المدرسة ملكاً لوالدي .. لو أجرى تحقيقاً وكشف أمرك .. ستفضحين بالأضافة إلى .. أن تسجليك غير صحيح هنا ..! )
تنهدت و قالت بهمس وعينيها منخفضة ( لقد درست عاماً كاملاً , وهذا الثاني .. ولكن .. كيف عرفتني ؟! )
وقلبها يخفق وهي ترفع عينيها لتنظر بعينيه الخضراوين ..
قال ببرود ( حسنا .. لقد رأيتك من قبل أليس كذلك ؟! )
( أنت ... تتذكرني ! )
( هذا ما يفترض , أني أملك ذاكرة ممتازة ..! )
قال بكبرياء , شعرت بالحزن .. براد لا يتذكر شيئا مميزا حصل .. لكنه فقط لا ينسى الاشخاص !.
( سأصمتُ .. ولن أخبر أحداً , و أنت احرصي على ألا يكتشف أمرك ! , ما سبب تسجيلك هنا على آية حال ؟! )
رفعت عينيها نحوه و رددت ( السبب...؟! )
( بالطبع ... هل هو بسبب صديقك ذاك ؟! , الذي كان هنا منذ لحظات .. )
أحمر وجهها خجلا و ردت بسرعة ( آه ...لا ... بالطبع , هو طالب جديد هذه السنة )
حدق بها ببرود , ورفع حاجبيه قائلا ( لا يبدو لي طالباً عاديا .. المهم .. لنبدأ بالمشروع غداً .. و أخبرك بمكان عملنا ! )
نهض واقفاً فجاءة و اقترب منه حارسيه , ثم قال بهدوء ( إلى اللقاء .. أممم انتبهي لنفسك ! )
و غادر المكتبة ...
ظلت جانيت جالسة تنظر بمقعده الذي كان يجلس به قبل لحظات , احرصي على ألا يكتشف أمرك , انتبهي لنفسك .. أليست هذه أروع كلمات منه ~
تنهدت بسعادة بالغة و ضمت يديها على قلبها
{ براد .. براد ... ليس شخصا وقحا او باردا كما يظن الجميع , أنه يفعل هذا عمدا كي لا يقترب أحد منه , لكنه اهتم بأمري ! }
و هي تخرج من المكتبة تذكرت...
( آووه يا ألهي ... سكـآي !... )
{ لا شك بأنه غاضب .. ~~" كان علي أن اعتذر منه قليلا ... لكن براد لم يطعني فرصة .. و لكن أين هو ...؟! }
كانت المدرسة خالية تقريباً و اطفأت أنوار بعض الفصول ...
لكن لمحت جانيت ظلا يذهب باتجاه مبنى الرياضة ..!
همست وهي تمشى بنفس الاتجاه
( سـكــآي ؟! )




http://www.mobdi3ine.net/up2/13709690063.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

*Christina*
11-06-2013, 17:09
اتمنى لكم الاستمتااع :smile:

FANA
11-06-2013, 22:59
حججججججججز
لى عوده بعد قراءه البارت

FANA
11-06-2013, 23:23
لقد عدت
كيفك اختى؟؟اتمنى ان تكونى بأحسن حال ^.^
وااااااااو بارت راااائع :encouragement: لكنه قصير :sorrow:
بصراحه لم اتوقع ان يتعرف براد على جانيت بهذه السرعه :eek:
تأكدت الان ان سكاى يحب جانيت ويعرفها من قبل ربما يكون امير او من عائله ثريه
انه يعرف جانيت بطريقه ما واظن انه يعرف براد ايضاً:واجم:
المهم سأنتظر البارت القادم على احر من الجمر حتى اعرف
لاتتأخرى علينا ^^

امواج السراب
14-06-2013, 22:03
يسلموووووووووووو كان بارت في غاية الروعة

جانيت اميرتنا الحلوة ما اروعها ...مع انو هي مخبية شخصيتها بس في ناس حسو انو مو شخص عادي ..

براد الامير البارد ...ماسر بروده هكذا مع جانيت...احس بان وراء قناع الالمبلاة ذلك انسان اخر ....حتىف تصرفاته مع جانيت هو يفتعل البرودة والالمبالاه لكنه يعامها غير ما يعامل به الاخرين

سكاي ذلك الفتى الجمي والويم الغامص كتير حبيتو انا ....يا ترى شو القصة والاسرار الي مخبيها ...ما بعرف بس عم بشعر انو هو كمان امير .. اوشي مثل هيك ..والله اعلم

جوين ومارين هاتين البنتين كتر حبيتهم وما اظرفهم ...ولطافتهم وحبهم لجانيت عمم يجذبني لان قلال تلاقي اصدقاء زي هيك ...اتمنى بس ما تكون ردة فعلهم كبيرة لا يعرفة انو جانيت هي اميرة

*Christina*
22-06-2013, 20:45
لقد عدت
كيفك اختى؟؟اتمنى ان تكونى بأحسن حال ^.^
وااااااااو بارت راااائع :encouragement: لكنه قصير :sorrow:
بصراحه لم اتوقع ان يتعرف براد على جانيت بهذه السرعه :eek:
تأكدت الان ان سكاى يحب جانيت ويعرفها من قبل ربما يكون امير او من عائله ثريه
انه يعرف جانيت بطريقه ما واظن انه يعرف براد ايضاً:واجم:
المهم سأنتظر البارت القادم على احر من الجمر حتى اعرف
لاتتأخرى علينا ^^

اهلا بعودتك الراعئة عزيزتي فانا ^^

انا بخير , شكرا و ماذا عنك اتمنى ان تكوني سعيدة :)

احببت ردك واهتمامك بقصتي و تشجيعك لي حبيبتي شكككراا ::سعادة:::أوو: !

^^

سنرى في الاجزااء القليلة القادمة :أوو: ~

شكرا لك مرة اخرى على المرووور الرووعة :)

*Christina*
22-06-2013, 20:59
يسلموووووووووووو كان بارت في غاية الروعة

جانيت اميرتنا الحلوة ما اروعها ...مع انو هي مخبية شخصيتها بس في ناس حسو انو مو شخص عادي ..

براد الامير البارد ...ماسر بروده هكذا مع جانيت...احس بان وراء قناع الالمبلاة ذلك انسان اخر ....حتىف تصرفاته مع جانيت هو يفتعل البرودة والالمبالاه لكنه يعامها غير ما يعامل به الاخرين

سكاي ذلك الفتى الجمي والويم الغامص كتير حبيتو انا ....يا ترى شو القصة والاسرار الي مخبيها ...ما بعرف بس عم بشعر انو هو كمان امير .. اوشي مثل هيك ..والله اعلم

جوين ومارين هاتين البنتين كتر حبيتهم وما اظرفهم ...ولطافتهم وحبهم لجانيت عمم يجذبني لان قلال تلاقي اصدقاء زي هيك ...اتمنى بس ما تكون ردة فعلهم كبيرة لا يعرفة انو جانيت هي اميرة

اهلا و سهلا بك عزيزتي اموااج السرااب ^^

ششكرا لك على رائك الروووعه قلبوو :أوو:

ايووه جانيت الله يعينها على هدول الاثنين ^^"

طبعاا براد و رااه اسرار كتتتير و بتتعرفوا على شخصية اكتر في الاجزاء القريبة الجاية :أوو:

و كمان سكآي عندو كم الاسرار خخخ ^^"

يب قلبووو و ان شاء الله الجزء الجااي يكون ارووع ^^

ودي لك

*Christina*
22-06-2013, 21:11
http://www.mobdi3ine.net/up2/13719338041.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

ذهبت تسرع بنفس الاتجاه, لا تدري لما سكآي يذهب إلى هناك حيث أن كل الطلاب يتجهون إلى بوابة الخروج , وقد فرغت المدرسة بالفعل و بدأ الظلام يحل !! ..
دخل المبنى تسير وهي تنادي بتوتر ( سكــآي ... أين ذهبت ؟! .. سكآآي ؟! )
رأت غرفة السباحة مفتوحة , فدخلت وهي تنادي ( سكــآي ؟! )
لكن فجأة انطفأت الانوار و أظلم الجو تماماً , شهقت جانيت مفزوعة , و حدقت حولها برعب , كان المسبح الكبير أمامها تماماً تلمع المياه فيه ..
ركضت إلى النوافذ و حدقت بالخارج لعلها ترى سكآي خارجاً أو أي شيء يدل على وجوده , رأت البواب العجوز يهم بأقفال باب البناء , فصرخت فزعة
: ( لااااا مهلاً ...!! )
ثم عادت تركض نحو باب الخروج غير أنها انزلقت فجأة بسبب بلل الأرضية و سقطت متعثرة في مياه المسبح ...
صرخت جانيت وهي لا تدري أن كان هنالك أحد قربها ( النجداااااااة ... النجـ........ آآآه ! )
شعرت بالرعب لأنها كانت تكره السباحة و لا تريد تعلمها , وهاهي مجدداً تواجه نفس الموقف قبل سنوات كثيرة في طفولتها ...!!
سوف تغرق حقاً , و سيجدون جثتها طافية في صباح اليوم التالي ..!
( النجداااااااة ..... النجـــ..... )
و اطبقت المياه على فمها , فغرقت نحو القاع وهي تتخبط بيديها و ساقيها ,
{ لا ... هل سأموت ؟! , أمي ... أبي ... أحبكما ... بــراد أ....... } ...
لكن المياه اهتزت بعنف مفاجئ و قفز جسد ما في المسبح ..
رأت بصعوبة ظلا يغوص إليها و يسبح بسرعة و مهارة , أمسك بذراعها بإحكام , ثم سبح نحو الأعلى و أعلى وهو يسحبها معه ..
خرج من المياه بسرعة و سحبها معه .. بصقت جانيت المياه من جوفها وهي تسعل بألم ...
طبطب الشخص على ظهرها برفق وهو يقول ( ... لا بأس .. لا بأس أنتِ بخير الآن .. )
نظرت و المياه تقطر منها نحو منقذها و قالت مصدومة ( آآه .. سـ سكــآي ! )
نزع سكآي معطفه و قال وهو يلفه حولها كي تشعر بالدفء ( مالذي تفعلينه هنا ؟! , لقد انتهى الدوام المدرسي منذ أكثر من ساعة ! )
سعلت مجدداً وهي تقول بارتجاف من البرودة ( لكني ... لكن كنت أبحث عنك , وقد .. رأيتك تدخل من هنا...! )
حدق بها بتعجب و قال ( لا .. لقد رأيتك أنتِ تسرعين بالدخول إلى هذا البناء فراودتني الشكوك و القلق...! )
رأت عينيه التركوازيتين الواضحتين بالظلام جيداً و قالت بتوتر ( آوه , لنخرج من هنا....! )
قاما معاً و لكنه قال وهو يتجه نحو أحد الخزائن الموجودة في غرف تبديل الملابس ( لحظة .. هذا المعطف لن يدفئك طويلاً ... )
كانت عيناهما قد اعتادتا على الظلام , اخرج مفتاحه و فتح أحد الخزائن ثم أخرج ملابس رياضية و منشفة كبيرة ...
التفت إليها وقال ( خذي البسي هذه...! لا أريد أن تمرضي جانيت ..! )
شعرت جانيت بالحرج , لكنها أخذت الملابس و وقفت داخل غرفة التبديل , قالت بقلق و المكان مظلم حقاً
( آآ ... سكآي لا تذهب بعيداً ... )
( لن أذهب أبداً , أني هنا لأجلك )
لم تركز في الكلمات لأنها كانت مرتكبة و مصدومة قليلاً لأنها كادت تغرق بالفعل , خرجت بملابس الرياضة الواسعة و الطويلة جدا عليها !.
قالت وهم يسيرون بسرعة نحو الباب ( لمن هذه الملابس ..!؟ )
( أنها ... ملابسي للرياضة فقط .. أضع هنا احتياطاً بدلة جديدة .. )
حاولا فتح باب البناء , لكنه مقفل تماماً ... قالت جانيت بقلق ( كيف سنخرج الآن ؟! )
نظر سكآي حوله كثيراً و قال ( لنبحث عن هاتف ...! )
قالت بقلق وهي تسير خلفه ( لا .. استطيع السير وحيدة في الظلام .. آوه ... )
و اصطدمت ساقها بطرف منضدة .. امسك سكآي بيدها و قال بهدوء ( لا تقلقي , لن اتركك سنبحث معاً .. )
ابتسمت بسعادة و قالت تشكره بخجل ( حقاً , أشكرك سكآي .. و آه أشكرك لانقاذ حياتي .. كدت .. كدت أ.... )
شد على يدها برقة ( حمداً لله أني وجدتك .. لا تفكري بذلك الامر المخيف أبداً ... )
ترك يدها وهو يحاول فتح باب غرفة المدرب .. قال بضيق ( لا شك بأنه يوجد هاتف هنا .. لكنها مقفلة بإحكام ! )
تلفت جانيت حولها و قالت بحزن ( لقد اضعت حقيبتي بمكان ما .. ! للتو انتبه ! )
قال سكآي مفكراً ( أنا أترك كل شيء بخزانة كتبي .. لكن معي مفتاح خزانة الملابس و دراجتي النارية ! )
نظرت نحوه بتعجب وقالت ( أتذهب لمنزلك بدراجة نارية ؟! , أتوقفها بقرب مدخل المدرسة ! )
ضاقت عيناه و قال بهدوء ( أتركها لدى صديق لي .. لا شك بأنه سيشعر بالقلق لتأخري , و سيأتي للبحث عني .. لنجرب غرفة أخرى... )
بحثوا في الطابق الأول كله و لم يكن هناك من هاتف ... ولقد حل الظلام تماماً ..
فأصبحت جانيت لا ترى شيئا و كأن عصابة على عينيها , سوى أضواء خافتة تظهر من النوافذ في غرف الرياضة ... لكن الممرات التي يسيرون بها حالكة جدا...
شدت بكلا يديها على يد سكآي .. و هو يقف أمام الدرج للطابق الثاني ..
قالت بخوف واضح ( نحن ... لن نذهب للأعلى صحيح...! )
التفت نحوها , وقال يطمئنها ( لا يوجد شيء يخيف جانيت , أنا معك .. اهدئي .. )
قالت بارتجاف من البرد ( آآ ... يمكننا أن .. اعنى ربما .. نسينا مكان ما ... هنا ... )
شد على يدها وهو يشجعها ( هيا جانيت .. كل شيء بخير , انا معك و لمزيد من الأمان أؤكد لك بأني رياضي محترف .. لن يؤذيك شيء وأنت معي .. )
شعرت بالحرج , و الامان , لكنها لا تحب أن تكون بالظلام .. ثم صعدا الدرج بحذر خطوة خطوة ...
ظلا يسير بين الغرف الكبيرة المقفلة , و سألت هي بتوتر ( ما هذه ؟! )
( كرة السلة , التنس ... غرف لاجتماعات الفرق و المدربين , بعض الادوات للشرح .. الغرف في الاسفل هي الاساسية .. )
سألت بفضول ( أتتدرب هنا ؟! ... )
رد بهدوء ( أجل .. المشتركين فقط .. الطلاب العاديين يمارسون رياضة كرة القدم في الخارج والسباحة .. لكن .. من يريد دروسا اضافية , لكرة السلة والتنس و السباحة .. يدرس بشكل مكثف أكثر .. )
ابتسمت ( مالذي تدرسه و تهتم به أكثر ..؟! )
لم ترى ابتسامته في الظلام لكن عينيه لمعتا وهو يرد بلطف ( الكثير , لكن السباحة أكثر شيء .. أني أحب الغوص كثيراً ! )
شعرت بسعادته , لكنها هي تشعر بالتعاسة ... لقد كادت تموت ذات مرة .. و الليلة تكرر نفس الشيء ..!
لم يجدا أي شيء في الطابق و كانت جانيت لا تحب أن يبتعد عنها سكآي أكثر من مترين فتحلق به .. حدقا من النافذة الكبيرة المطلة على حديقة المدرسة
تأوهت جانيت لأنه لا يوجد أمل .. يبدو بأنهم مضطرين للانتظار حتى الفجر ليجدهم شخص ما و يفتح الباب ّ.
قال سكآي بهدوء ( لننزل الى الاسفل , فهو أدفئ على الاقل ..! )
ثم نزلا وهي تمسك بيده .. لكن انفكت ثنية البنطال الذي ترتديه من الاسفل و تعثرت جانيت فجأة .. صرخت ( آآه ! )
لكن سكآي التفت بسرعة و أمسك بها حاول الامساك بالسور , لكنه سقط على ظهره على الدرجات الرخامية القاسية .. و جانيت سقطت بكل ثقلها عليه !!
أمسك سكآي بالسور بقوة كي لا يقعا أكثر .. و شد على اسنانه , نهضت جانيت عن صدره بسرعة وهي تناديه بقلق رهيب
( آآآآآوه يا ألهي ... سكآي .. سكآي هل تأذيت...؟! )
رفع سكآي نفسه و جانيت تمسك بذراعيه .. اغمض عينيه بقوة من الألم, وكأن الدرجات قصمت ظهره نصفين .. لكن استطاع أن يقول بهدوء
( لا .. أنا بخير , مجرد رضه ..! هل أنت بخير ؟! )
كادت تبكي , قالت له بأسف شديد ( آسفة .. آسفة جداً كم أنا حمقاء ...! )
( اهدئي , لم يحدث شيء .. أننا بخير .. جانيت .. )
ولمس وجهها برقة , فسكتت وهي تحدق به .. سألها بهدوء ( ولكني .. لم أسألك , مالذي جلبك إلى هنا في المقام الاول ؟! )
ردت محرجة ( آآه .. أني ... كنت أبحث عنك .. خيل لي رؤيتك تدخل إلى هنا .. كنت .. أريد الاعتذار عما حدث بالمكتبة...! )
( آآوه حقاً , لم يكن هذا مهماً .. )
مع أن صوته هادئ طوال الوقت , لكنه تذكرت نظرته نحو "بــراد" عندما دخل المكتبة , لقد كان غاضباً حقاً . و خرج مباشرة ..!
لكنها قالت مجدداً بحزن ( أنه خطأي , لقد حدثني براد قبلاً من أجل المشروع , لكني نسيت وعده , و... اخطأت كان علي التذكر و اخبارك .. أنا .. آســفة جداً .. أني ارتكب الكثير من الحماقات مؤخراً .. )
لكن سكآي نهض وهو يقول بلطف ( لا بأس , لقد فهمت الأمر .. ) .
حدقت إليه و رأت ابتسامته في الظلام , امسك بيدها وهو يمسك بيده الاخرى السور بقوة قال ( لنذهب الى مكان دافئ .. )
شد على السور بقوة و الألم يشتد عليه .. كانت سقطة سيئة مهما كان ثقل جانيت .. لم يكن عليه ان يلتفت بظهره .. لكنه سيكون بخير مع الايام ..
جلسا بغرفة تبديل الملابس لأنها مفروشة بسجاد صغير في الجانب ..
لم يكن هناك من ملابس حولهم , سوى بالخزائن المقفلة , وجد فقط منشفة صغيرة آخرى بخزانته هو ..
اعطاها جانيت قائلا ( ضعيها حول رأسك , ان شعرك لا يزال رطباً .. )
ثم جلس بجانبها , قالت وهي تخبئ وجهها بين يديها ( لقد بللت معطفك و منشفتك أيضاً وارتدي ملابسك .. لا شك بأنك تشعر بالبرد .. مالذي يمكنني فعله لأجلك ..! )
رد بهدوء وهو يلف المنشفة على وجهها ( ابقي هادئة مطمئنة فقط .. أنا بخير ولست أشعر بالبرد .. )
تنفست بعمق وهي تنظر للنافذة الصغيرة الوحيدة ( مالذي علينا فعله الآن ؟! )
قال سكآي بهدوء ( لنهدأ و لننتظر , أتريدين النوم حتى يطلع الفجر سريعاً ..! )
شعرت جانيت حقا بالنعاس لكنها قاومت وهي تقول بتعب ( لا .. أنا .. بخير .. )
همس لها بهدوء ( أنا سأحرسك جانيت .. ارتاحي قليلا .. )
اتكأت جانيت على الجدار و اطبقت عينيها وهي تقول بنفسها { سأغمض عيني فقط قليلا .. أنا لن أنام هكذا و اترك سكآي وحده يقوم بكل شيء .. أنا .. .. معجبة بـ هدوئه و شجاعته .. سكآي ... مميز ... }
قالت هامسة بتعب ( سكــآي .. يجب أن ترتاح قليلا .. أيضاً .. )
( لا بأس علي .. اطمئني فقط جانيت .. )
لكنها غرقت بالنوم فعلا ... و مر الوقت سريعاً , ~
( هي .. جانيت ... افيقي ... )
فتحت عينيها بثقل شديد .. و رأت سكآي منحني إليها و خلفه الحارس المندهش !!
قال الحارس بصدمة و جانيت تحك عينيها ( يا ألهي كيف بقيتما هنا طوال الليل ! , الجو بارد جدا و حالك .. ألم تشعرا بالجوع ؟! .. هيا تعاليا للخارج .. )
امسكت بيد سكآي الممدودة كي تنهض و لف حولها معطف ثقيل , كان يلبس معطفا ايضاً جلبه الحارس لأجلهما ...
قالت له وهي تتأمل وجهه ( متى افقت ...؟! )
ضاقت عيناه قليلا ثم أجاب بابتسامة ( لم أنم في الواقع .. قلت بأني سأحرسك .. كل شيء بخير .. )
قالت مجدداً بقلق ( هل أنت بخير حقاً , لقد آذيت ظهرك ..! سكآي .. لا تكذب علي .. )
رد وهو ينظر بعيدا ( لا بالفعل أني بخير .. آه و أخيرا الشمس ..! )
خرجا للشمس و المدرسة لم تفتح أبوابها بعد ... رأوا الوكيل الطلابي واقفاً و حكى له الحارس و سكآي القصة , فأبدى صدمته و قال
( هل كلاكما بخير ...؟! أتشعران بأعراض مرض أو أي شيء , الحرارة ليلا تصل لـ أربعة و ثلاثة درجات ..! ربما يجب أخذكما للمستشفى ..! )
لكن سكآي اعترض و كذلك جانيت قائلة بأنها بخير و أنهما مكثا في غرفة دافئة .. أدفأ مكان وجدوه ..
فجأة أتى شخص ما بسيارة سوداء مظللة كلياً و خرج شاب اشقر في العشرين كما يبدو يلبس لباسا أسود كلياً .. صرخ مناديا
( سكــآآي ... عفوا المعذرة ... )
اقترب منهم بسرعة و حدث سكآي بقلق ( أأنت بخير ؟!... أ ... )
قاطعه سكآي ( سأحدثك بكل شيء لاحقاً .. أنا بخير تماما كما ترى .. )
قال الوكيل بهدوء ( لا ليس تماماً , تبدوان شاحبين بلا قوى .. لم تأكلا شيئا ولم تناما جيداً , اقترح بأن تعودا لمنازلكما هذا اليوم .. سأكلم أنا المدير بالأمر ... و سيكون حديثا سرياً .. ليس على أحد أن يعلم بهذا .. )
ثم وجه كلامه لـ جانيت و سكآي ( و لا حتى اصدقائكما ... اظن بأنكما عانيتما بما فيه الكفاية .. )
قال سكآي لـ جانيت و الوكيل يحدث الحارس ( اسمحي لي بأن اوصلك للمنزل .. )
قالت جانيت ( لا .. أشكرك جداً لكني بالسكن المدرسي وهو قريب جداً .. )
التفت الوكيل قائلا بدهشة ( لهذا مسؤولة سكن الفتيات سألت عن اختفاء مفاجئ و بلا اذن لفتاة في الصف الثاني .. لكنها لم تقل الاسم .. سأتحدث معها بالأمر .. ) .
قال سكآي لـ جانيت ( لا بأس سأوصلك .. لن تمشين وحدك إلى هناك و أنت خائرة القوى .. )
كان الشاب الاشقر يحدق بها بريبة , ثم قال ( حسنا .. لنذهب .. من هنا .. )
فتح لها الباب الخلفي , فصعدت , و صعد سكآي بجانبها .. لاحظت بأنه بحذر اتكأ على ظهره , فشعرت بالندم الرهيب .. لقد تأذى بشكل سيء حقا وهي السبب...!
وصلا أمام السكن و كان الساعة الخامسة تماماً , أي أن الطلاب لم يخرجوا بعد , أو لم يستيقظوا حتى ...
ودعها سكآي بابتسامة ( إلى اللقاء , كوني حذرة .. )
ابتسمت بشحوب وهي ترد ( أجل , و أنت أيضاً .. )
تحدثت مع مسوؤلة السكن قليلا , ثم غادرت لغرفتها , اخذت حماما دافئا جداً , ثم غطت بنوم هانئ عميق ...


http://www.mobdi3ine.net/up2/13719338042.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

*Christina*
22-06-2013, 21:20
استيقظت ليلا وذهبت للمطعم كي تأكل و لكن وجدت صديقتيها في الاسفل , ركضت نحوها مارين وجوين وهن يقلن بدهشة

( جاااني ... لقد افقت اخيراا .. كنا نحاول رؤيتك لكنك نائمة بعمق ما هذا ؟!. )
قالت جوين ( لقد قلقنا عليك , هل أنت بخير ؟! )
قالت جانيت و هي تتذكر قول الوكيل ألا تخبر أحدا ( أنا بخير , فقط كنت... كنت اشعر بالتعب قليلا اليوم ! )
جلست معهن و اكلت كثيرا و الفتيات يحدقن بها .. قالت مارين ( المهم سلامتك .. سنساعدك في الدراسة بعد قليل .. )
ابتسمت لها جانيت ( شكرا ماري ^^ )
قالت جوين بتنهد ( آووه حتى شارمنغ غائب اليوم .. )
وافقتها مارين ( أجل , كان يوما بائساً ... )
تنحنحت جانيت و سألت ( ماذا عن ... بـ... اعني الامير .. هل حدث شيء ما .. )
ضاق جبين مارين تفكر و قالت جوين بهدوء ( لا شيء ... كالعادة يثير الازدحام هنا و هناك ..! )
لكن مارين قالت بتفكير عميق ( مهلا ... لكنه نظر نحونا مرتين أو ثلاث .. و كأنه يبحث... )
ثم حدقا بـ جانيت و قالا معاً ( ... يبحث عنك...! أنه يتسائل ما سبب غيابك مؤكد .. )
فكرت جانيت بسعادة { آن براد يفكر في ... ^^ }
قالت جوين ( لأن لدينا في الغد صف فن , .. آووه يجب أن نجلب ادوات السفينة ! )
حدقت بهما جانيت قليلا .. ثم قالت بتعجب ( سفينــة ؟! )
( أجل .. نحن و سكآي سنعمل على مشروع بحري جميل , لقد اتفقنا جميعا على هذا ^^ )
ضمت جانيت يديها قائلة بسعادة ( أظن بأنه رائع .. نحن سنصنع لوحة ورد من السيراميك ! )
رفعت جوين حاجبيها وقالت مارين بدهشة ( هذا جميل .. مؤكد بأنه اقتراحك ..! )
قالت جانيت بخجل ( هو اقتراح براد .. أعني الامير براد .. اظنه يحب هذا .. )
نظرن نحوها صديقاتها قليلا , ثم قالت مارين بمرح ( آووه حقاً , .. يبدو مشروعاً رائعا أيضاً ! )

و في الصباح الباكر لليوم التالي .../

نزلن الفتيات من الحافلة .. و عندما دخلوا بناء الصفوف ..
شعرت جانيت بخطب ما وهي ترى كل هذا الزحام المكون من الفتيات و الاولاد أيضاً هذه المرة ..!!
قالت جوين بتعجب ( مالذي يجري ..؟! )
اخترقت جانيت الزحام بقلق و من خلفها مارين و جوين , و توقفت و فمها مفتوح ...!!
فقد رأت الامير براد يقف بنظرات قاسية باردة مقابلا له يقف ........
( سكــآي ؟!!! )
قالت بدهشة , وكانا يقفان كخصمين متعادين متواجهين ...!!
كان سكآي ينظر نحوه ببرود و شموخ غريب لا يعلمونه بهذا الشكل , بينما براد يبدو عليه الشرر و الحراس من خلفه يحاولون الحديث معه لتهدأته .. لكنه لا يبدو بأنه ينصت إليهم ..!
رفع براد عينيه الخضراوين و رأى جانيت , التفت نحو سكآي و قال له ببرود
( لا يمكنك أن تقترب من شيء ليس له وجود بحياتك , أنا أحذرك من الندم ! )
لكن سكآي رد ببرود أشد و حقيبته على أحد كتفيه ثابتة
( لا يمكنك الحديث عن شيء لا تعلمه يا ... سمو الأمير , أبقى ببرجك العالي فقط ! )
أحتدت عينا الأمير براد بشدة .. و دون أن ينتبه أحد تماما لما يجري , اقترب من سكآي بسرعة و دفعه على صدره بقوة ..!
تراجع سكآي مصدوماً و اصطدم بالباب من خلفه , لآحظت جانيت الألم بسبب ضربة ظهره تلك الليلة ,,
فتدخلت و هي تقول بصوت عالي متوتر ( توقفوا أرجوكم ..! )
حدق بها براد بحده , وهي تلفت نحو سكآي الذي ساعده فتى ما .. قالت بقلق له ( سكآي , أأنت بخير ؟! )
نظر نحوها قليلا ثم همس وهو يبتعد بين الجموع ( بخير...! )
التفتت نحو براد الذي يعدل قميصه بينما الحارس يهمس بتكشيرة له يذكره بمكانه هنا
قالت له تهمس بتوتر وهي تضم حقيبتها ( براد .. اهدئ ...! )
رد عليها ببرود و يلتفت بعيدا ( اريد أن نتكلم لاحقاً .. نهاية اليوم في المكتبة ..! )

{ ما بهما ! , و كيف تشاجرا هكذا ..!! غريب أن سكآي تجرأ على الامير براد !! .. أني قلقه عليه .. عليهما معاً }
حدثت نفسها جانيت بقلق .. يجب أن تجد سكآي لاحقا و تحاول ان تتحدث إليه و ترى أن كان قد تحسن من تلك الاصابة ..
بينما شعرت بالقلق من طلب براد لها للحديث .. هل هو المشروع ؟!


http://www.mobdi3ine.net/up2/13719338043.jpg (http://www.mobdi3ine.net//)

*Christina*
22-06-2013, 21:21
اتمنى لكم الاستمتاع ^^

تحيااتي لكم :أوو:

mimi m
23-06-2013, 00:12
البارت روعة كتييير بجنن
اتشوقت كتييير يا ترى شو سبب المشكلة وشو بدو يحكي براد لجانيت واكيد سكاي في اشي مخفي عنو
شوقتيني كتييييير
حبيبتي ما تطولي علينا :)
سلام

امواج السراب
24-06-2013, 15:39
وقفتي..في لحظات كتير مثيرة ...بدك تحمسينا للبارت الجاي
منيح انو سكاي شافها لجانيت ...وسارع بانقاذها....مسكين تعرض لضربة كبيرة جراء سقوطو ...ووكمل عليه براد ...ما بعرف شو هالسر الي يخلي امير يتصرف هيك ...وين النبل ....صحي بارد ومزعج بس مو لهدرجة
ياترى شو سر هالخناقة بين براد وسكاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

احساسي بيقلي انو سكاي كمان هو امير ...تصرفاتو هيك بتدل ....والحارس الاشقر الي اجاه وهو متوتر ويسالو عن حالو اكير دليل وكذلك نضرات الحارس لجانيت ...كا عرفها ..ما بعرف ...اتمنى تتوضح الاشياء في البارت الجاي
كان باررررررررررررررررت يجننننننننن ....تسلمي

*Christina*
25-06-2013, 21:46
البارت روعة كتييير بجنن
اتشوقت كتييير يا ترى شو سبب المشكلة وشو بدو يحكي براد لجانيت واكيد سكاي في اشي مخفي عنو
شوقتيني كتييييير
حبيبتي ما تطولي علينا :)
سلام

اهلا بك ميمي
شكرا لك عزيزتي على مرورك و متابعتك الرااائعة :أوو:
ان شاء الله ينكشف الكثير في الجزء القادم والذي لن سيكون قريبا ^^
ان شاء الله ^^

تحياتي :)

*Christina*
25-06-2013, 21:49
وقفتي..في لحظات كتير مثيرة ...بدك تحمسينا للبارت الجاي
منيح انو سكاي شافها لجانيت ...وسارع بانقاذها....مسكين تعرض لضربة كبيرة جراء سقوطو ...ووكمل عليه براد ...ما بعرف شو هالسر الي يخلي امير يتصرف هيك ...وين النبل ....صحي بارد ومزعج بس مو لهدرجة
ياترى شو سر هالخناقة بين براد وسكاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

احساسي بيقلي انو سكاي كمان هو امير ...تصرفاتو هيك بتدل ....والحارس الاشقر الي اجاه وهو متوتر ويسالو عن حالو اكير دليل وكذلك نضرات الحارس لجانيت ...كا عرفها ..ما بعرف ...اتمنى تتوضح الاشياء في البارت الجاي
كان باررررررررررررررررت يجننننننننن ....تسلمي



اهلا بك اموااج ^^

اشكرك كتيير كتير قلبوو على متابعتك للقصتي المتواضعه ^^

توقعات و انتباهك للاحداث يعجبني جداا :أوو: ~

بنشوف في الجزء القاادم :)

^^

تحيااتي لك أمواج :أوو:

Black Perla
26-06-2013, 15:00
كيف حالك كريستي؟ :e415:
هممم عادي أناديك بكريستي؟ :em_1f610:

حلو الفصول ما شاء الله و سوري عشان ما رديت :em_1f629:

و............يا ويلي ويلاه :e40d:
مضاربة :e107: ؟ مضاربة :e107: ؟
لما يكون في مضاربة أتذكر هذا اليوم الي تضاربت فيه بنتين من نفس سنة الي أنا فيه :e40f:
أوكي باي و لا تتأخري يا كريستي :e40a:
قصدي كريستينا :em_1f62c:

*Christina*
01-07-2013, 21:26
كيف حالك كريستي؟ :e415:
هممم عادي أناديك بكريستي؟ :em_1f610:

حلو الفصول ما شاء الله و سوري عشان ما رديت :em_1f629:

و............يا ويلي ويلاه :e40d:
مضاربة :e107: ؟ مضاربة :e107: ؟
لما يكون في مضاربة أتذكر هذا اليوم الي تضاربت فيه بنتين من نفس سنة الي أنا فيه :e40f:
أوكي باي و لا تتأخري يا كريستي :e40a:
قصدي كريستينا :em_1f62c:

اهلا بك ^^
الحمد لله بخير , وانت عزيزتي ماريا :)

هههههه اجل ماذا افعل معهم الاولاد ^^"

اتمنى تستمتعي بالفصل القادم :أوو: ~


تحياتي لك :)

*Christina*
01-07-2013, 21:27
عادي حبيبتي ان ناديتني بكريستي ^^

انه جمميل منك :أوو:~ شكراا :)

*Christina*
01-07-2013, 21:36
http://www.mobdi3ine.net/up2/13727141441.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)



جلسوا في الصف هادئين و رأت جانيت "سكآي" يجلس هادئا في الركن بعيدا عن الجميع !.
بالرغم من هدوئه الظاهري لكنه لا يبدو كذلك من عينيه اللتين اصبحتا باردتين فجأة بلا وميض...
عندما جاءت فترة الاستراحة خرجوا كلهم لكن جانيت تشجعت و اقتربت من سكآي بتوتر .. راقبت عينيه الزرقاوين الجميلتين
( آ ... آ سكآي , هل أنت بخير ؟! )
نظر نحوها بهدوء و رد بأدب : ( بخير . لا بأس بي , كيف حالك أنتِ ؟! )
{ هممم ... يبدو غريباً ... }
( أنا بخير , أشكرك .. لكني .. أعني هل .. تشعر بأي ألم ؟! )
حدق بها قليلا , ثم ابتسم بهدوء قائلا بلطف ( لا . آه لا تشعري بالقلق لأجلي .. أرجوك .. لكنه كان لطيفا منك .. أشكرك جانيت ! )
ابتسم لها مرة ثانية ثم غادر .. لا تدري لم شعرت بالخجل من اطراءه وهي تضع يدها على وجنتها ... لحقت بصديقتيها ..

قالت مارين بخبث ( آهااا ! بما كنت تتحدثين مع شارمنغ ؟! )
و هتفت جوين بمرح ( أخبرينا ..اخبرينا !! لقد تبسم لك بشكل جميل جداً مالذي تحدثتما عنه .. ^^ )
تابعت مارين بتفصيل ( كنتما تحدقان ببعضكما جداً وكأنه لا وجود لأحد حولكم ..! ما كان الموضوع المهم .. )
احمرت جانيت خجلا و قالت بتلعثم ( كنت ... كنت اطمئن عليه فقط .. هذا كل شيء .. آه أريد فطيرة بالجبنة ! )
وهي تشتت الانتباه لتشتري من مطعم المدرسة ...

أتت الصفوف الاخرى ببطء و ملل شديد .. كان سكآي فقط معها بصف الفيزياء و الرياضيات , بينما براد معها فقط في صف الفن في يوم آخر ! .
تثائبت مارين بملل شديد , و تمطت جوين بقوة وهي تقول : ( آهه من هذه الدروس التي لا تنتهي !!.. نكاد نموت ياجماعة !! )
لكن جانيت كانت لا تزال تفكر بالمشاجرة التي حدثت و بما يريد براد التحدث عنه !.
مشت ببطء نحو المكتبة في نهاية اليوم , حكت عينيها وهي تشعر بالارهاق فجأة ..
عندما دخلت كانت المكتبة مكتضة بالفتيات !!! و الصراخ و الهتاف ...!!
بينما مسؤلة المكتبة بصعوبة تحاول اخراجهن .. !! بالطبع الامير براد موجود بالداخل ..

لكنه كان يقف وينظر حوله بعبوس شديد .. و وقعت عيناه الخضراوين عليها .. ثم تحرك بسرعة نحوها
( ما ..ماذا ؟!! )
امسك بيدها و فجأة ركض بقوة وهو يجرها من وراءه و الحراس يركضون معه أيضاً...
قال لها بسرعة ( لا يمكننا الحديث هناك للاسف , كم هذا مزعج !! .. سنذهب لسيارتي...! )
( ماذا ؟! )
ركض بسرعة في الممر وهو يمسك بيدها يسحبها معه و الطلاب توقفوا يحدقون بدهشة و الفتيات يصرخن ..
قالت مارين بصدمة ( مالذي يجري ؟! )
( تلك جانيت مع الامير ؟!... )
توقف سكآي خلف الفتاتين وهو ينظر بعيون ضيقة و عبوس ثم التفت بعيداً ..

في سيارة الامير السوداء المظللة تماماً... اخذت جانيت تلتقط انفاسها بينما قال براد ببرود
( الوضع معقد صحيح , لكني أريد الكلام معك .. وأنت تعرفين بأني لا استطيع الكلام مع أي أحد ببساطة ! )
نظرت بدهشة وهو يقدم لها كأس من الماء البارد , شربته ثم قالت بهدوء ( شكراً .. لكن ما هو الموضوع الذي تريد الحديث عنه ! )
قال بعبوس وهو يرفع ثلاث أصابع أمام وجهها
( أولاً .. لا تتكلمي مع ذاك المدعو سكآي ! , ثانية .. أريدك أن تكوني معي في المدرسة دوماً لأني أشعر بالممل و أريد شخصا لأتحدث معه و كونك أميرة بنفس مكانتي فهذا يجعلني اثق بك اكثر قليلا من أي شخص عادي ... ثالثا.... )
قاطعته بدهشة و غضب طفيف ( ألا تلاحظ بأنك تأمرني ؟! .. هذا غير مقبول .. ! لا يمكنك أن تقول لا تكلمي فلاناً فقط بلا سبب .. سكآي صـ... زميل طيب ...! )
حدق بها قليلا ثم قال ببرود ( حقا ؟! , أنت لا تعرفين من يكون ؟!. لا يهمني هذا .. ابتعدي عنه فقط هذه نصيحة مني ... ولكن لما أنتِ معترضة على البقاء معي بالمدرسة ؟! )
احمرت خجلاً .. هي لن ترفض هذا ... لكن ... بنظر الطلاب العاديين .. هي طالبة عادية أيضاً ...
قالت بخجل ( أنا ... لست معترضة على البقاء معك .. أعني .. لا بأس أفهم ما تشعر به .. أنك وحيد و... )
قاطعها ببرود ( لا أعرف كيف تأقلمت بشدة وكأنك طالبة عادية ! ... لكن .. )
ثم تابع بنبرة خافتة وهو ينظر خارجاً ( أنا لا استطيع ..حتى بمجتمعنا .. الامراء... أجد... صعوبة , أعني ... أنا لا أثق سريعاً... لكني أثق بك و أريد أن تبقي معي في فترة المدرسة .. و ألا تذهبِ مع أي شخص آخر .. حتى مع ذاك المدعو سكآي !! )
قالت بضيق ( لا يمكنني أن اقاطع كل أصدقائي ! )
( بلى يجب أن تفعلي ! , ثم أنى متعجب كيف تدرسين هنا وحدك بلا حراسة ! اعنى والدى وضع هؤلاء الحمقى حولي .. أنه قلق على الناس هنا لا علي ... أنا أبغض هذا الوضع و قد أنفجر قريباً...! وعندها لن يحدث شيء جيد ! )
كان يحدق بها بحده , فكرت سريعا بقلق و يديها مضمومتين معا { براد يشعر بالاختناق هنا .. يجب ان اهدئه !! }
( اهدئ ارجوك .. سأكون معك .. لا تقلق ! )
رفع حاجبه ليرد ببرود ( انا لست قلقاً... لكن .. ستكونين معي حقاً حتى بالصفوف ! )
( آه .. أليست جداولنا مختلفة !! )
( سأطلب من المرشدة أن تغير جدولي .. )
صمت قليلا يفكر وهو يحدق أمامه .. لا تدري جانيت لكنها شعرت بالسعادة الغامرة .. ستكون مع براد كثيراً...!!!
قال ببرود فجأة ( بقي الامر الثالث ..وهو ستقام حفلة خاصة جداً لأحد اصدقائي في قصر له خارج المدينة .. و أريد منك أن ...! )
تردد قليلا وهي تحدق به بعيون زرقاء واسعة ..
قال بضيق ( هل لا بأس أن تخرجي ؟!, نهاية الاسبوع , سآخذك للحفلة كرفيقتي ! )
{ هل هذا حلم !!!... ياااااااااي !! }
قالت خجلة بينما قلبها يرقص ( أجل .. لا بأس .. لم أخرج لحفلات الامراء منذ زمن طويل ! )
حدق بها ببرود ثم قال ( جيـد , متفقون إذن على كل الامور الثلاث .. اعتبرها كوعود , لا أريد رؤيتك بعيدة عني مع اشخاص عاديين ! )
لكن تذكرت سكآي و صديقاتها ..
قالت بقلق ( لكن براد .. لا يمكنني ان اتجاهل اصدقائي بهذا الشكل المفاجئ .. كما أن سكآي شريكي في بحث الفيزياء ! )
قال بحده مفاجئة ( لا بأس أن رأيتِ صديقاتك قليلا !!... لكن ذلك الفتى تجاهليه كلياً .. اطلبي من المعلم ان يضعك مع شريكة أخرى ! , ولا يهمني كيف يحدث هذا .. لكن ابعديه كلياً عن طريقك .. )
تضايقت كثيراً من حدته و قالت منفعلة بألم ( لا يمكنني أن أفعل هذا به ..! سكآي صديق طيب .. )
( جانيــت !!>< )
( أنا خارجة !! )

و فتحت الباب بسرعة و الدموع بعينيها ثم خرجت راكضة لساحة المدرسة ...!
{ رغم أنني أحبه كثيراً جداً ... لكنه متأمر جداً ... ثم ما قصة كرهه لـ سكآي ...!! آه سكآي ؟! }
رأت سكآي يقف عند باب البناء ينظر نحوها بهدوء , ثم فجأة اقتربتا منه جوين و مارين و التفت هو نحوهما , توقفوا الثلاثة يتحدثون , و تبسم سكآي أكثر من مرة لهن ..!!
ثم قال شيئا ما جعل القلوب تتطاير من رؤوسهن !!!..
لوحن له ثم ركضن باتجاهها ..... بينما هي تحدق بـ سكآي مندهشة ... قالت مارين بمرح :
( هااي جاني .. اين اختفتِ ؟! )
همست جوين وهي تتلفت حولها ( لقد لمحناك مع الامير .. كان حارسيه يركضان بسرعة خلفكما ...! )
قالت مارين بقلق عندما لم تنطق جانيت ( مالذي جرى عزيزتي هل أنت بخير , عينيك تلمعان وكأنك على وشك البكاء...! )
( ما .. ماذا ! .. آه أنا بخير ..! )
مسحت عينيها بسرعة , و لكن سكآي مر من جانبها ببرود ولم ينطق حتى بالتحية ..
شعرت بالحزن , ما هذه المواقف الغريبة التي تورطت بها ~.~ ,مع براد الشخص الذي لطالما احبته بصمت , و سكآي ... الذي يكون ...
تنهدت { ما يكون سكآي بالنسبة لي... ليس مجرد زميل , خاصة بعدما أنقذ حياتي و ساعدني كثيراً جداً .. أنه صديق عزيز .. }

لاحقاً ... قالت كاذبة باتقان للفتاتين وهما بالسكن , بأن الامير براد أراد أن يحدثها بشأن مشروع الفن .. ولم يكن مرتاحا بالمكتبة و الفتيات يحطن به بازعاج شديد ..
{ آووه اسفة يا أعز صديقتين .. لكن .. أرجوكما سامحانني حتى ذلك الوقت ...! }





http://www.mobdi3ine.net/up2/13727141442.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)

*Christina*
01-07-2013, 21:43
في صباح اليوم التالي , في حديقة المدرسة و قبل بداية الصف الاول ../

قالت مارين بسعادة رهيبة ( أتدرين مالذي قاله لنا سكآي بالأمس ... أنه يدعونا أنا و جوين للعشاء خارجاً وكي نتحدث بمشروعنا أيضاً... لكنه وعدنا للخروج معه في نهاية الاسبوع .. تخيلي هذا !! )
قالت جوين مكملة بحماس و جانيت تحدق بهما بصدمة ( سمى مطعماً فاخراً .. و قال بأنه سيرسل السائق لأجلنا !!... أليس هذا رائعاً...؟! )
طرفت جانيت بعينيها و قالت مصدومة ( حقا...!! , فقط أنتم !! .. )
ضحكت مارين و قالت جوين بخجل ( حسنا .. نعم بما أنه ذكر المشروع ~~" غريب ظننته سيدعوك أنتِ أيضاً )
صمتت مارين و قالت مفكرة و يدها تحت ذقنها ( نعم , ألاحظ بأنه هادئ جدا مع نظرة جدية و باردة بعينيه .. هل حدث خطب ما بينكما ؟! )
احمرت جانيت خجلاً قائلة ( لستُ .. أدري .. لا كان بخير عندما حدثته بالأمس ..! آه يا ألهي ... )
وضعت يدها على جبينها قائلة بمرح ( بالطبع هو يريد شركائه بالمشروع .. و ستتمتعون أيضاً .. لا بأس لأنه لدي مناسبة سأحضرها أنا أيضاً نهاية الاسبوع ..! )
( حقا جاني .. معك حق ..^^ )
( إذن نهاية هذا الاسبوع سنكون كلنا مشغولين .. )
و مشت الفتيات يضحكن نحو أول صف لهن وهو صف الرياضيات ...

لكن الممر كان مزدحما مرة أخرى و توقفت الفتيات صدمة .. قالت مارين بدهشة وضيق بنفس الوقت
( آآآآوه ...لا يمكن ... الازدحام عند صفنا !! )
قالت جوين بتفكير ( غريب .. الامير لا يأخذ صف الرياضيات هنا !! )
أتى الوكيل صارخاً مهدداً بدفتر العلامات , ثم هربت الطالبات بعد دقيقة رغما عنهن ...!
دخلت جانيت الصف بهدوء ومعها صديقتيها , ثم وقعت عينيها على براد الذي رفع عينيه و أشار لها بحركة خفيه ..
كان يجلس بنهاية الصف بعيدا عن الجميع وخلفه حارسيه المخيفين , اقتربت منه ببطء و همست :
( ماذا ؟! )
( أجلسي بجاني .. أجلب لها كرسيا خوان ! )
انحنى الحارس و سحب كرسيا و طاولة قرب الامير .. توترت جانيت و شعرت بنظرات الصف كلها خلفها , فلتفتت نحو صديقتيها واقتربت منهن بسرعة ... كان التعجب حقا مرسوما على وجههن ..
( يريدني أن أجلس قربه , اسفة ..! )
( آوه آوه لا عزيزتي ... لا بأس .. هل أنت مرتاحة فقط ؟! )
اخفت جانيت الابتسامة الخجلة وأومأت , ثم رجعت للخلف و جلست بهدوء , و عندها ..
فتح باب الصف و دخل سكآي ..!

لا تدري لكن شعرت بالخجل يغرقها تماماً حتى رأسها , حيا سكآي الفتاتين بلطف , ثم رفع عينيه البحريتين يحدق بها مندهشا أولاً...
ثم عبس بوضوح وهو ينظر للأمير بنظرة عميقة غريبة !!.
وضع جانيت يدها على خدها وهي غارقة بالقلق و التوتر ...
{ أرجوك يا سكآي ... لم يكون الوضع صعباً جداً عند قدومه ؟!! }
( إذن المدعو سكآي هنا أيضاً , لا بأس ... لا تهتمي له .. )
همس براد ببرود و الاستاذ يدخل الصف و هدأ الطلاب عن الثرثرة و الفتيات عن النظرات الحاقدة الموجهة لـ جانيت ..
جلس سكآي بهدوء في الأخير بنفس مستواهم ..
لم تشعر جانيت بالارتياح أبداً... و تذكرت بأنها يجب أن تناقش سكآي بالبحث .. و لكن هي قلقة من أن الامير سيفتعل مشاجرة !!
انتهى الصف اخيرا و خرج المعلم ..
قالت بهدوء تحدث براد ( يجب أن أتحدث لـ سكآي عن المشروع ..! )
نظر من طرف عينيه وهمس ( لكني قلت بأنك يجب أن تغيري شريكك بالمشروع !! , وأنت وافقتِ على تلك الوعود ! )
( ماذا ! , تلك لم تكن وعوداً براد !!. ) همست بضيق .
اتكأ ببرود يحدق بها , قال بعدما أغمض عينيه ( مرة واحدة ... )
حدقت اليه ماذا يقول ؟!.
( مرة واحدة فقط لأجل المشروع !!.. وبعدها أن رأيتك تتحدثين إليه , لن أتوان عن صنع مشاجرة أخرى ! )
لم تفهم جانيت لم يصر على ألا تتحدث الى سكآي بهذا الشكل .. !
تنهدت وهي تقول ( حسنا .. لا بأس ) .
ركضت بسرعة خلف سكآي الذي وصل لمنتصف الممر , لم يمشي بسرعة هكذا بدون ان يلتفت خلفه ..
نادته بتوتر وهي تجري ( سكـ... آآه ! )
تعثرت بقدميها و سقطت أرضاً على ركبتيها ...!
( آآآوه جاااني !! )
صرخت مارين وهي تراها من نافذة الصف المطلة على الممر , لتنهض بسرعة مع جوين ليذهبن نحوها , التفت سكآي فجأة و صدم لرؤيتها جالسة هكذا متألمة ..
اسرع نحوها بنفس اللحظة مع صديقتيها ..
( هاي أأنتِ بخير ؟! )
امسك بكتفها يحدق بها , قالت مبتسمة باحراج و الاحمرار يعلو وجهها ( بخير , آسـفة ! )
( جااني عزيزتي ..! ) هتفت مارين
( آوه ركبتك جرحت... ) قالت جوين بقلق وهي ترى خدشا محمراً ..!
اخذوها يساعدونها للمشي نحو غرفة الممرضة , بينما كان "براد" يقف عند الباب ينظر نحوهم ببرود ..
كانت جانيت تجلس على السرير وقد وضعت لها الممرضة لاصقاً بعدما عقمت الجرح , قالت مارين بمرح
( سنكون في الصف التالي .. أوصلها من فضلك سكآي !! هيا لنذهب جوين ^^ )
و امسكت بذراع جوين بسرعة ثم خرجتا !!
سألها سكآي بهدوء ( ما لأمر ؟! )
اعتذرت جانيت بخجل ( آسفة ! , ليس أمراً خطيراً , لكن ... أريد أن نحدد وقتا ما لتابع بحثنا ! )
همس هو بهدوء ( أجل بالطبع , في مكتبة المدرسة ربما...! )
توسعت عينيها و قالت بسرعة ( آه لا ... أعني .. في ال.... المكتبة خارج المدرسة !! )
ضاق جبينه وقال ( المكتبة العامة ! ... بعد الدوام المدرسي مثلاً .. ولم لا يمكننا الانتهاء منه هنا ؟! )
أحمرت توتراً و قلقاً ... لا يجب أن يعرف سكآي أي شيء ..
قالت بخجل ( آه .. تعرف .. هناك .. أفضل مكان .. أكثر هدوئاً...! )
عندما رفعت عينيها بقلق نحوه وجدته يحدق بريبة , فأحمرت أكثر وقالت بحزن
( من فضلـك .. )
( آوه لا بأس جانيت , اهدئي .. للأسف أنا مشغول قليلا هذه الايام , لنتركه حتى منتصف الاسبوع المقبل , ما رأيك بهذا ؟! )
تبسمت له بقلق و أومات ( أجل , شكراً لك كثيراً سكآي .. )
بادلها الابتسام بهدوء ( رائع , هيا لأساعدك للوصول الى صفك التالي .. )
( أنا سآخذها الى صفنا .. فجداولنا متطابقة , غادر فقط .. )
قاطعهم صوت بارد ~.~ فنظرت جانيت بقلق نحو براد و حارسيه .. نظر نحوه سكآي ببرود ..
فقالت جانيت بسرعة لـ سكآي ( لا أريد أن أأخرك عن صفك سكآي , شكرا لك .. )
لم ينظر نحوها بل قال ببرود ( حسنا .. مهما يكن .. )

{ أكاد أجن لأعرف ما يحدث بين هذين الاثنين !!! , يجب أن أتكلم مع براد بالرغم من بروده وحدته , و سكآي الذي لن يقول أي شيء
لماذا أنا عالقة بين شخص أحبه و آخر ممتنه له بحياتي !!... يا ألهي ساعدني !! }


http://www.mobdi3ine.net/up2/13727141443.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)

*Christina*
01-07-2013, 21:45
اتمنى لكم المتعة :أوو: ~

+ القصة ستنتهي بعد فصلين فقط :e401:’ , أتمنى رؤية اراء كثيرة ^^"

Black Perla
01-07-2013, 22:18
ماشاءالله
لما قرأ الفصل تزداد روعة

و نفسي أعرف ايش صار بين السماء (سكاي) و الفريزر (براد)

انبسطت فيه

امواج السراب
14-07-2013, 23:06
رااااااااااااااااااااائع ..وجميييييييل جدا
بارت كان اروع ما يكون ملئ بالاثارة والاحداث المثييرة
اتمنى انك تعجلي الشوي بالقادم
لانو اما راح افرط من حماسي
بانتظارك

*Christina*
15-07-2013, 20:38
*( رممضـآن كــريمم


و كــل عـآم و آنتم بخير و صحة )*


:)

*Christina*
20-07-2013, 20:56
ماشاءالله
لما قرأ الفصل تزداد روعة

و نفسي أعرف ايش صار بين السماء (سكاي) و الفريزر (براد)

انبسطت فيه

مرحبا بك روز ^^

ان شاء الله تنكشف الاسرار قريبا ^^

ما بقي الا فصلين ربما و ان اطلت ثلاثة و انتهي

هذا هو المهم عزيزتي , ان يسعدك الفصل ولا تشعري بالممل من القصة :أوو:

تحياتي لك :)

*Christina*
20-07-2013, 20:57
رااااااااااااااااااااائع ..وجميييييييل جدا
بارت كان اروع ما يكون ملئ بالاثارة والاحداث المثييرة
اتمنى انك تعجلي الشوي بالقادم
لانو اما راح افرط من حماسي
بانتظارك

امواج السراب اهلا و سهلا بك مجددا حبيبتي :أوو:

اوك آسفة على تاخري ^^

شكرا لك على ردك اللطييف جدا :)

تحياتي لك ^^

*Christina*
20-07-2013, 21:03
http://www.mobdi3ine.net/up2/13743532591.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)

استيقظت صباح يوم العطلة وهي تشعر بصداع رهيب ألم برأسها , تثائبت جانيت بأرهاق , لم ترتح بالنوم أبداً
لقد نامت و أفكارها تدور .. لم يكن لا برآد و لا سكآي يتصرفان بطبيعية .. ليتها تعرف فقط لما يكرهان بعضهما هكذا !
اتصلت بأمها الأميرة "سيلسيا" و تحدثت كثيراً , و تجهزت لكي يأتي السائق الخاص و الحرس المرافق لأجل اخذها لمنزل والدتها و ليلاً ...
تبسمت وهي تسوي شعرها { ليلا الحفل ... مع برآد .. ستكون مرافقته , آوه لا أطيق الانتظار ! }
فجأة طرق الباب قليلا ثم دخلت جوين قائلة بمرح ( صباح الخير ! , يوم رائع أليس كذلك للخروج ^^ , تعالي لنتناول الافطار بسرعة .. مارين تنتظر بلا صبر في المطعم ^^ )
تبسمت جانيت بمرح ( أجل .. هيا لننزل بسرعة ! )

في اثناء افطار الفتيات بركنهن المعتاد ..
قالت مارين بمرح ( سأذهب طوال اليوم للتسوق , و سترافقني جوين لاحقاً .. اتمنى لو تقدري على المجيء معنا ^^ )
ردت جانيت بابتسامة لطيفة ( أود هذا حبيبتي , لكن أمي تريد رؤيتي حالاً و السائق بالطريق , تعرفين المسافة لبيوتنا طويلة جداً .. )
وافقتها جوين ( بالطبع , استغرق ساعتين و نصف للوصول لمنزلي في الطرف الاخر للمدينة , أخي الاكبر قادم لاصطحابي بعد ساعتين سيصل كما قال لي بالأمس ..! )
تنهدت مارين قائلة ( من الجيد أنكم بنفس المدينة , أنا بالضاحية الخارجية .. ستأتي أمي لاصطحابي قليلا لنتغذى مع عمتي لأن منزلها هنا , ثم سأطلب منهما أن يسمحا لي بالتسوق , آوه لم أخبرها بأني سأتناول العشاء مع اصدقائي خارجاً ...! )
تذكرت جانيت بأن الفتاتين مدعوتين من قبل "سكـآي" !

قالت جوين فجأة بمرح وهي تصفق بيديها ( لدي فكرة , لنشتري شيئا لأجل سكآي أيضاً ^^ , هدية بسيطة ستكون جميلة جدا .. آوه اتخيل شكلي اعطيه وشاحاً دافئا ..^,^ )
( لا تطيري بأحلامك بعيدة يا فتاة ) قالت مارين ببرود ..
ثم بنبرة سرور ( فأنا فكرة بهذه الفكرة قبلك .. بالطبع يجب أن نشتري لـ سكآي هدية .. آوه هل ينفع قلبي أهدية أياه ! )
لا تدري جانيت لما تضايقت فقالت بتوتر ( هلا أخذتم المسألة بجدية ! , اعني .. هذه أول مرة تخرجوا معه ! )
( بالطبع معك حق جآني ... يجب أن نشتري له شيئا بحرص شديد .. و ألا يكون شيئا مكلفاً يشعره بالتوتر ! )
قالت مارين بمرح و ذكاء , فوافقتها جوين .. ثم قررت الفتيات الصعود لغرفهن و التجهز كي يخرجن في عطلة نهاية الاسبوع !.

ذهبت جآنيت مع السائق الخاص , و صورتي برآد و سكآي بعقلها .. الليلة ستمرح بحفلة فاخرة تضم الأمراء فقط !
بينما الفتياتين ذاهبات مع سكآي .. يتناولون عشاءاً هادئا...
فزفرت أنفاسها , ثم استعدت لملاقاة أمها ...!

جلست هي و والدتها بحديقة القصر الكبير , أمها "سيلسيا" جميلة جدا و حكيمة و مختلفة عنها بشعرها الذي يميل الى اللون الذهبي ..
تحدثتا كثيراً , ثم أخبرتها جآنيت بشأن دعوة "برآد" لها , تعجبت الام قليلا ثم تبسمت
( الأمير برآد فرانسون , أنه هادئ جداً لكن ذكي و ثاقب النظر , لديه شهرة واسعة في كل مكان لأنه يظهر بالاخبار, هل يواجة المشاكل بالمدرسة ؟! )
سألت أمها بلطف , فقالت جآنيت ( في الحقيقة نعم , فالجميع يحاولون التقرب منه و هم حوله خاصة الفتيات )
قالت الجملة الاخيرة بخجل , لكن أكملت ( معه حارسين , وهو على ما يرام ! )
سألت أمها بهدوء ( ... لم تخبريني كيف تعرفك ؟! )
( آوه .. اعتقد بأنه .. تعرفني سريعاً , لكنه بقي صامت , ثم حدثني بعدما أصبحنا شريكين في صف الفن ! )
تعجبت أمها و قالت بابتسامة ( أليس نبيلاً بهذا التصرف !, لقد تعرفك لكنه بقي صامتاً لأجلك .. )
تبسمت جآنيت بخجل و أومأت .. بعدها و عند حلول المساء ..

جهزت جآنيت ثوباً أزرقاً فاتحاً براقا يظهر لون عينيها الزرقاوين الداكنتين كسماء الليل الصافي ..
ثم عقداً من الؤلؤ و قامت وصيفتها بتسريح شعرها القهوي اللون و رفعه بمشط شعر فضي و ذهبي جميل ..!

كانت على وشك أن تطلب تجهيز السيارة و السائق , لكن تفاجئت عندما دخلت والدتها الغرفة و من خلفها خادمتين , قالت والدتها بابتسامة رقيقة
( ألم تتوقعي هذا , لكن لقد جاء الأمير برآد فرانسون لاصطحابك , أنه بالردهة الرئيسية بالأسفل ! )
بالفعل تفاجئت جآنيت لكنها شعرت و كأنها ستحلق من السعادة , تأكدت بسرعة من شكلها , ثم اسرعت وهي تقول لأمها
( هل أذهب أمي ؟ )
( لقد آتى كل هذه المسافة لأجلك سآمر باصطحاب الحراس و أنا سأوافق , لكن لا أريدك أن تتأخري )
قالت جآنيت بسعادة وهي تقبل وجنة أمها ( شكرآ أمي أنت رائعة ! )
( استمتعي بالحفل حبيبتي ^^ )
نزلت الدرج بسرعة بكعبها العالي , و دخلت الردهة , انبهرت وهي ترى برآد ببذلة رسمية أنيقة للغاية بلون كحلي داكن يظهر لون عينيه الخضراوين الحادتين لكن الجميلتين !!!
أومأ لها و كان بجانبه حارس خاص به ..
قال بهدوء و رسمية ( مساء الخير , آمل ألا تمانعي حضوري لاصطحابك ! )
تطايرت القلوب من عينيها وهي تجيبه ( لا , أبداً ! )
ذهبت معه الى قصر كبير مشع بالأضواء في بداية الليل , و دخلت الحفل الراقي و الجميل بصحبته ..

فكرت جآنيت وهي تمشي معه بهدوء
{ آوه لم أخرج للحفلات منذ زمن طويل , رغم أني لا أعرف أحدا هنا لكني سأبقى بجانب براد }

كان برآد مؤدبا و لطيفاً , و عرفها على بعض الاصدقاء .. ثم قدم لها بعض العصير .. و توقفوا للتحدث مع مجموعة من الامراء الاصدقاء و الأميرات ..
و بعد ساعات قليلة , تقدمت الى الحفل فتاة جميلة جداً , أميرة بشعرها الذهبي الرائع و ثوبها الأحمر القاني اللامع !.
لفتت كل الانتباه بالطبع و حيت اصدقائها و صاحب الحفل بالطبع يعرفها جيداً ..

بينما جآنيت مبهورة بها , كان برآد يشرب العصير ببرودة غريبة , ثم فجأة التفتت الفتاة نحوهم بدت أكبر قليلا من عمر جآنيت...
ثم اقتربت منهما بهدوء و ابتسمت لـ جانيت وهي تحييها
( مرحبـا , كيف حالك ؟! , لم أرك من قبل ! )
خجلت جانيت لكنها قالت بلطف ( أنا جانيت و قد أتيت بصحبة برآد )
تبسمت الفتاة أكثر و التفتت لـ براد الذي يقف بجانبهما و غير مكترث لهما
( آه , برآد بالطبع أتيت .. لم أنت متجهم هكذا هنا ! , أنظري نحوي و ألقي التحية ! )
استغربت جانيت بدهشة طريقتها بالكلام مع برآد بعفوية تامة .. بينما رد هو ببرود
( اهلا .. روزالين ! )
( فقط هكذا ! , ألن تسأل عن حال خطيبتك على الأقل . لقد افتقدت في الفترة الاخيرة ! )
قالت الفتاة بمرح و ابتسام , بينما ... جانيت .... مصدومة جدا ... جداً .. و كأن الارض تحركت تحت قدميها !
امسكت بالطاولة و قالت هي بصدمة ( خطيبته ؟! )

http://www.mobdi3ine.net/up2/13743532592.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)

*Christina*
20-07-2013, 21:05
نظرت نحوها الفتاة الجميلة المدعوة روزالين و قالت بلطف
( أجل , آه أنا و براد مخطوبين منذ زمن طويل , لكننا لن نتزوج قبل سن العشرين ^^ هو لا يذكر هذا عادة , كم هو بارد الحس و متجهم أليس كذلك ^^ ! )
( حـ .. حقاً ! )
( بالطبع أنت مندهشة كبقية الجميع , لأن عائلتينا هما من قرر هذا منذ أن كنا أطفالاً .. ولن يفصحا عن الخطبة رسمية إلا بعد أن ينهي برآد بعض دراسته , ربما بعد أشهر ^^ )
نظرت بصدمة نحو برآد ... بالطبع هو لن ينطق بشيء كهذا أبدا ... لها !...

لكن ماذا تعني جآنيت له ؟!... هذه أول مرة يخرجان سوية , و هذه الفتاة أفسدت كل شيء !
شعرت جآنيت أن معدتها تؤلمها بشد و قلبها متألم ... برآد و ... هذه الفتاة ؟!... لكن ...!!
فجأة التمعت ذاكرتها , لقد رأت الفتاة هذه منذ زمن بعيد ... قبل سنوات في حفل ما ...
هي ابنة الامير ريكارد وهي مدللـه و والدها ثري للغاية يملك مدن غنية جداً تحت سلطة الملك بالطبع في البلاد .. لكنها مشهورة جدا و مهمة أيضاً !

قالت بصوت ضعيف ( المعذرة , سأذهب قليلا لغرفة الزينة ! )

اسرعت جآنيت الخطى للغرفة , ثم جلست تتنفس بصعوبة على اريكة انيقة في الغرفة الخاصة , نظرت لنفسها بالمرآة , شاحبة لامعة العينين محمرة الشفتين , ستبكي حالاً أن لم تتماسك .. وعندما تبدأ جانيت بالبكاء فلن تسكت بسهولة أبداً .. كم هذا مؤلم !

وقفت بعزم بعد لحظات يجب أن تسأل برآد كل شيء !! , يجب أن تخبره بأنه غير مجبر على أي شيء .. وقد تخبره بأنها تحبه أيضاً !.
مشت بهدوء و بحثت عنه , ثم رأته من النافذة يجلس بالحديقة .. نظرت جيداً و رأت المدعو روزالين واقفة أمامه و هي تتحدث بأشياء و تبتسم أيضاً ..
خرجت إليها بهدوء فلاحظتها روزالين و قالت بمرح ( سأذهب الان , لقد أتت صديقتك ! , استمتعا بالحفل ^^ )
ثم ذهبت , توقفت جآنيت خلف الكرسي الذي يجلس عليه برآد ولم ترى ملامح وجهه ...
{ ما خطبه صامت جداً هكذا ! }
قالت بصوت خافت ( الجو بارد هنا , ألا تريد العودة ؟! )
رد عليها بهدوء ( كلا ليس بارداً حقاً , أتودين الجلوس معي ؟! )
توسعت عينيها واو هل قال هذا ... اقتربت بهدوء ثم جلست .. و قبل أن يتحدث هو قالت هي بهدوء
( تلك الفتاة .. روزالين , لطيفة حقاً , و جميلة , أهي حقا خطيبتك ؟! )
نظر بعينيه الخضراوين و قال ببرود
( أجل و سنتزوج .. بعد أشهر ربما تتم المراسم برسمية .. أنا لست مهتماً جداً لكنه الواجب , هي مهتمة أكثر ! )
شعرت بالصدمة القوية مجدداً , قالت بسرعة كي لا تنهار ( و ماذا عن الحب ! , أقصد ...لا يمكن أن تتزوجوا هكذا فقط لأن العائلة قالت كلمتها ! )
رد ببرود ناظرا بعينيها باستهزاء ( مالذي تتفوهين به ! , أنت أيضا أميرة !! , ما يدعى بالحب غير موجود في الأمور المهمة هذه .. )
قاطعته جآنيت مصدومة ( برآد ! لا تقل هذا أرجوك ! , كيف ستعيش حياتك ! , يجب أن تكون سعيداً في النهاية , و تبحث أيضا عما تريده أنت !! )
رفع حاجبيه وقال ببرود ( أولا أنا أكبر منك بسنتين تقريباً و أعرف ما أريده , و ما أريده هو أن أكمل خطى والدي .. أنا لست متذمراً أو طائشاً .. لا تقلقي على سعادتي بالنهاية ! )
( وو... و لكن !! )
{ أنه مقتنع جدا بوجهة نظره !!! , و لا يهمه الأمر حتى !! كما أن الحب لا يعني شيئا له !! }
( اهدئي جآنيت .. كما أن روزالين ليست سيئة ! , أنها تسليني .. ربما .. في المستقبل البعيد و يوما ما .. سنحب بعضنا كما تقولين و تكون النهاية سعيدة .. أنا لا اشعر بالسؤ أبداً من هذا الوضع ! )
وكأن سهماً انطلق بسرعة الضوء ليخترق قلبها من الجهتين ..ثم وقع و تحطم في القاع !!. هذا ليس ما تريده أن يفهمه !!
رغم أنها شعرت بأنها سقطت فجأة من رأسها في بئر بلا نهائية ...
قالت بصوت مصدوم ( و .. ماذا ... عني ؟! )
( ما بك جانيت ؟! أأنت بخير ؟! .. جانيت ؟! )
لمس كتفها بتوتر لأنها كادت تقع بالفعل من الكرسي .. قالت بصوت خامل شبه ميت
( و لكن .. أنا أحبك برآد ! )
اطبقت عينيها بأرهاق و قد أظلمت الدنيا بوجهها فجأة , سمعت صوته ينادي بصراخ
( يا حراس !!.. اتصلوا بطبيب القصر ..! )
فتحت عينيها بعد دقائق طويلة , و رأت نفسها بسرير وثير كبير جداً و عند رأسها شخصين يتحدثان !
فلتفت الأول و كأن الأمير صاحب الحفلة , وهو أمير وسيم جدأ ذا شعر أسود و عيني بنيتين جميلتين يدعى "جآيس"
قال لها بلطف بالغ و حنان ( لقد افقتِ ! هل تشعرين بتحسن ؟! )
و التفت الاخر و كان برآد فشعرت بالحرارة تهاجم وجهها , لأنها اعترفت له بحبها .. و ظنت بأن هذا حلما لكنه لم يكن كذلك !
قال براد بصوت هادئ ( هل تتألمين ؟! , نحن لا نزال بالقصر وأنت بغرفة الضيوف الخاصة )
همست بخجل ( أنا بخير .. آسفة لما حدث ! )
قال الامير جآيس بلطف بالغ ( لا بأس عليك , الطبيب يقول أنك لا تتغذين جيداً فقط . انخفاض في السكر ! )
و لكن برآد حدق بها و قال ببرود ( يجب أن تهتمي بنفسك أكثر جآنيت , ليس عليك القلق بشأني ! )
أحمرت خجلا بينما جآيس يحدق به باستغراب .. ثم قال لها ( هل تودين الاتصال بوالدتك ؟! هذا الهاتف هنا .. )
ثم اعتذر منهما و ذهب لحفلته ..
بينما حدق بها برآد بجدية مخيفة ( مالذي جرى لك بحق السماء ! , هل أنت مهتمة بجدية لأمري ؟! )
أحمرت جآنيت خجلا أكثر و أكثر , بينما تابع بنفس الجدية و العبوس
( جآنيت تعقلي , ربما ما تشعرينه مجرد اعجاب عابر , خذي انفاس عميقة و اهدئي اتفقنا .. و تذكري نحن أمراء , واضحين بمشاعرنا و محددين مستقبلنا منذ طفولتنا .. لا وقت لهذه الأمور المفاجئة التي قد تفسد كل شيء ! , نحن لسنا أناس عاديين .. لا يجب أن تحدث أمور غريبة ! )
حدقت به مصدومة مجدداً , مالذي يثرثر به ؟! ... هل هذا معقول , أما يقوله صحيح ؟!... هل لأنها احبته من أول وهلة .. يكون أمراً مفاجئ و غريب !!!
قالت و الدموع تهدد بالانفجار :
( لكن .. هذا غير صحيح ! , لا افهم ما تقوله عن تخطيط المستقبل ! , هل كنت هكذا دوماً .. هذا ليس ما ظننته .. هل هذا أنت حقاً ؟! )
رفع حاجبيه يحدق بها و قال بجدية لكن بهدوء أكثر
( جآنيت ! , اسمعي ربما والديك لم يربياك بهذا الشكل , لا بأس لهذا أفهم سبب اختلاطك مع الناس العاديين , لكن أغلب مجتمعنا ليس بهذا الشكل و عندما تذهبين لوالديك اسأليهم عن الاسر الأميرية الاخرى ! أن كل أفعالنا معروفة لدى الناس .. نحن كـالقدوة .. كالمثل .. أفعالنا مخطط لها كلياً ! )
ابتلعت لعابها وهي تقول بارتجاف :
( أرجوك أن تختصر لأنك ترعبني بهذا .. )
صمت قليلا ينظر نحوها , ثم قال بكل هدوء
( لا تتوقعي الكثير في علاقتنا أعنى .. لا يمكننا أن نتعمق أكثر , فكري بأمي التي تتوقع مني أن اصطحب روزالين دوماً ,... نحن آآممم لسنا اصدقاء .. و لسنا مجرد رفقاء ... زملاء تبدو مناسبة بعض الوقت ! )
ماذا !! حتى أنها لا يمكن أن تكون صديقة !! { هل يمزح !!! }
اطبقت شفتيها بقوة , ثم همست ناظرة نحوه بتوتر ( مالفائدة إذا ؟! برآد .. أنت تعني بأني لست شيا مهماً .. مجرد ماذا سميته ؟! )
تنهد و قال وهو يمد يده إليها
( كلا بالطبع أنت مهمة , لكنك لا تزالين مشوشة , تعالي لتأكلي شيئا .. أنا سأهتم بك .. )
ترددت قليلا ثم اغمضت عينيها وهي تضع يدها بيده .. { برآد .. لا تتركني ... حتى لو كنت حمقاء .. لم أكن أعرف شخصيتك حقاً ... لقد عرفت الآن .. أنك ... تنفذ ما يريده عائلتك منك فقط .. لا مشاعر أذا , فقط مخططات منذ نعومة أظفارك !... }
وهم ينزلون الدرج ... قررت جآنيت بقلبها
{ سأخرجك من هذا برآد .. ستكبر أكثر يوما ما بالطبع وتتغير افكارك .. يجب أن تسعى لحياة سعيدة .. و سأساعدك , كما أنه مهما قلت .. لا زلت أحبك ... أحبك برآد ... هنا أسهل لقوله و أنا أنظر لعينيك الخضراوين ! }

وهي تنظر لوجهه الهادئ و ملامحه اللجميلة الواثقة... بالفعل أعتنى بها برآد طوال السهرة , ولم يترك يدها ..
لكنه لم يكن هناك أي شيء رومانسي ماعدا عندما رقصت معه وكم طارت من السعادة ...!!

عند البوابة ... وقف أمير الحفل "جآيـس" معهما و هو يتحدث بمرح لـ برآد .. ثم قال بعبوس مفاجئ
( ها قد انتهى الحفل , و لم يأتي .. لن أغفر له أن نسى , يجب أن تكون حجته قوية و إلا سأغضب منه طويلاً .. و يسمي نفسه صديقاً ! )
كذلك عبس برآد ولم ينطق , بينما جآنيت تشعر بالهدوء وهي تنظر نحوهما ..
قال "جآيس" مجدداً يسأل برآد ( ألم تتقابلاً قبل فترة ..؟ لقد ذكرته لي .. )
رد برآد ببرود ( لا لم أره لاحقاً ! , و لا اكترث له .. لا يمكن الاقتراب منه بسهولة أليس كذلك , أنا لا أحبه ! )
قال جآيس بعبوس ( عليك أن تتخطى خلافك معه برآد .. أنت تعرف من يكون و ما مكانته !.. هذا من ناحية و من ناحية آخرى ... كنتما صديقين مقربين جداً في طفولتكما .. لا أدري مالذي تغير ؟! )
نظر برآد نحو جآنيت و رأها تحدق به بتركيز و تفكير , فالتفت نحو جآيس و قال بهدوء و أدب
( هلا أغلقنا هذا الموضوع الآن جآيس .. يجب أن نذهب , شكرا لدعوتنا الى هذه الحفلة الجميلة , لقد سعدت بها جداً )
و قالت جآنيت بابتسامة نحو جآيس
( و أنا أيضا سعدت بالحفلة حقاً , و آسفة لما سببته لك من متاعب ! )
تبسم لها جآيس و قال معتذراً
( أنا سعيد جدا لسماع مديحك آميرة جآنيت , و اعتذر حقاً لعدم أرسالي دعوة خاصة بك .. كما أنني مسرور للغاية لتعرفي إليك , و سعيد لأن برآد اصطحبك .. لقد اسعدني بهذا .. )
ثم ودعا بعضهم .. و لكن جاءت سيارة جآنيت الخاصة .. و اضطرت لوداع برآد ..
الذي قال لها وهو منحني قليلا نحوها بينما هي جالسة بالسيارة المظللة الفاخرة
( نامي جيدا اتفقنا .. آتمنى لك ليلة سعيدة ! )
ابتسمت له بحب شديد .. و قلبها يقول { و أنا اتمنى لك السعادة بحياتك كلها ... برآد }
( شكرآ لك .. لا تقلق علي ! )
و قلبها يخفق بحبه !... حبه هو فقط ... و فكرت والسيارة تسير في الظلام

{ ولكن من هو الصديق الذي يتكلم عنه جآيس ! , الصديق الذي كان معه منذ طفولته وقد اختلفا الان !. و مالذي يقصده بمن يكون ! ..
كما أن روزالين تبدو واثقة جداً و موافقة بخطة الزواج تلك .. يجب أن أجمع المعلومات , فلقد انقطعت فترة طويلة عن عالم الأمراء ! }

*Christina*
20-07-2013, 21:08
***


نامت بهدوء , و في اليوم التالي , أتى والدها من سفره و أقاموا حفلة صغيرة خاصة بهم ..
و أمضت كل اليوم تتنزه مع والديها و تشتري الهدايا لصديقاتها... و قررت أن تشتري لـ برآد هدية خاصة ثمينة و ترسلها له مع بطاقة بسيطة ...
توترت باختيار الهدية , لا تريدها تعبر عن الحب العميق لأنه قد يتوتر من هذا و يظنها لا تزال طفلة جاهلة !
فاشترت لأجله ساعة فضية مرصعة بجوهرتين من الزمرد الأخضر , كلون عيني برآد ..

و توقفت مندهشة أمام بروش بلاتيني فضي ثمين للغاية تتوسطه جوهرة ضخمة من الزبرجد الأزرق العميق اللامع
قال التاجر لها عندما لاحظ تسمرها :
( هذه الجوهرة ثمينة جداً استخرجوها من اعماق البحر .. كانت الوحيدة الزرقاء , و عندما تتعرض للضوء تصبح بلون بحري جميل .. لقد استغرق قصها بشكل مميز أشهر طويلة .. لا نريد أن نفسد جمالها .. هل اعجبتك ؟! )
أومات و قالت ( أنها رائعة جدا و فريدة .. لكني أريد شراء الساعة يا سيدي ! )
غادرت المحل و لحقت بوالديها و الحراس .. ثم لفت هدية برآد مع بطاقة شكر و امتنان عادية ثم أرسلها له مع الحراس !
استعدت فجراً كي تذهب للمدرسة , للسكن أولاً .. جهزت حقيبتها و حقيبة الهدايا ..

ثم صدمت فجأة وهي تقول ( سكـآي ! لقد نسيت أمره يا ألهي !.. كان علي شراء شيء ما لأجله !.. )
وخطرت ببالها فجأة الزبرجدة الزرقاء في البروش الفضي , ثم تكونت صورة سكآي بعقلها , بعينيه البحريتين العميقتين !
خفق قلبها خفقة غريبة و قالت وهي تركض لهاتف ( آوه آسفة سكآي .. لم أقصد .. سأتصل بصاحب المحل !! )
كلمت صاحب المحل بمكالمة سريعة و قال لها بأن سعر البروش الزبرجدي غالي قليلا .. لكنها أصرت على حجزه !
قالت بنفسها { عندما أعود للمنزل مجدداً , تجهيز هدية سكآي و أرسالها له أول شيء أفعله ..! }
و عادت للسكن بطائرة والدها الذي ودعها بأحضان عميقة ..

اجتمعت مع صديقتيها "جوين" و "مارين" على العشاء و تبادلن الهدايا و السلام مع الضحكات السعيدة !!
ثم في اليوم المدرسي الأول .. مشت مع رفيقتيها وهي تشعر بالسعادة الغريبة , دائما الشعور بالدفء و السعادة تلفانك
عندما يكونوا اصدقاءك حولك .. تشعر بالقلب يضخ الدم الدافئ المليء بالحب لهم في كل انحاء جسدك ..!

جلسن في فترة الفطور و قالت جوين تتحدث بحماس
( لقد اصطحبنا سكآي الى مطعم خمس نجوم و كان هناك فرقة مغنية مشهورة هناك و قد حجز لأجلنا أول المقاعد , آووه تمنينا لو كنت معنا حقاً !! )
و أكملت بدلها مارين بحماس اكثر و عيون متلألئه ( نعم ...ثم لقد قدم لنا الهدايا و العشاء كان طويلا و ثرثرنا كثيراً .. أنظر ما أهداني ! )
شعرت جآنيت بشعور غريب يقبض على قلبها و مارين تريها السوارين الفضيين المنقوشين بالذهبي الرائع !
و قالت جوين وهي ترفع لها مشط شعر مميز باللون الأحمر اللامع المرصع بالكريستال !
( لقد فاجئنا .. وكان يمرح و يتكلم بكل راحة .. كما أننا اهديناه , أنا ربطة عنق زرقاء كلون عينيه ومارين اهدته عطر رجالي أنيق جداً ! )
بقي الشعور بالحرقة و الضيق يزداد بقلب جآنيت ... {...الفتيات أيضا قضين وقتا رائعا مع "سكآي" !! }
ابتسمت لهن و قالت بمرح متجاهلة الشعور الغريب
( هذا رائع جداً .. أنا ايضاً استمتعت بالحفلة كانت رائعة و تعرفت الى صديق جيد ! )
و ليتها لم تقل الكلمة .. قفزت عليها مارين قائلة بسعادة رهيبة
( صديق تعنين ..شاب ... من هو ؟! و من يكون ؟!. وهل هو بالمدرسة أم من اقربائك البعيدين و كيف يبدو شكلـ.... )
أمسكت بها جوين بسرعة و اعادتها لمكانها ...
بينما ضحكت جآنيت وقالت بهدوء متذكرة برآد ( هو .. صديق .. فقط ! )
رن جرس الصف الأول يقاطعهم و اسرع الجميع لصفوفهم ...
كان صف العلوم الفيزيائية ... سألت جآنيت وهي تنظر الى طلاب صفها
( آ .. آ هل سكآي .. )
أجابتها مارين بحزن ( آه صحيح , قال بأنه لا يستطيع الحضور أول يوم .. لا ندري لما ! )
فجلست جآنيت بهدوء و شعرت بفراغ غريب ...!

لكن تعالت صرخات الفتيات في الخارج و أتى الحراس ليفسحوا الطريق , فدخل الأمير "برآد" وهو يرتدي لباسا أنيقاً أزرق قاتم .. و ينظر حوله ببرود كالعادة !.
جهز له الحارس كرسيا بجانبها و أتى و جلس بكل بساطة , بينما مارين و جوين يجلسان خلفها همستا بدهشة فقط !.

حدقت بـ براد وكأنها تراه أول مرة ... نظر اليها من طرف عينه وقال ببرود
( صباح الخير ! )
( آ .. صباح الخير , كيف حالك ؟! )
نظر نحوها بشكل تام وهو يرفع يده ليريها الساعة الهدية و قال لها بهدوء
( شكراً على الهدية , لقد اعجبتني ! )
ابتسمت بسعادة كبيرة !!... لقد ارتدى الساعة ^^ !
همست بخجل ( جيد أنها اعجبتك ! )
( لقد جلبت لك هدية بالمقابل .. هاك ! )
و رفع لها كيس أنيق صغير فوق الطاولة , فأخذته و اخرجت العلبة التي به .. فتحتها بدهشة و سعادة
وهي ترى سوار سلسلي فضي لامع جداً و ببعض الحلقات الناعمة تتدلى رموز كالنجمة و القمر ذهبية لامعة !
قالت بسعادة ( أنها رائعة جداً .. جميلة لقد احببتها ! )
لأول مرة تلمح شبح ابتسامة صغيرة بثغره , قال لها بهدوء ( يمكنك وضعها الأن لكن انتبهي عليها فهذا ذهب خالص ! و أنا لا أهدي الناس عادة ! )
{ لقد عاد لبرودته ^^" .. لكنها ناعمة جدا و جميلة للغاية أحبها بشدة كما أحب صاحبها ! }
أمضاء اليوم كله بدون وجود "سكـآي" لهو أمر غير مريح ..

فكرت جآنيت بحزن { لم يكن سعيداً آخر مرة .. لما دوماً تسبب له الانزعاج بالرغم من هدوئه .. لكنه يخفي أمورا بقلبه و احساسي به شديد ..
هو لا يبدو بخير .. هل هناك وسيلة للاتصال به ؟! }




***

http://www.mobdi3ine.net/up2/13743532593.jpg (http://www.mobdi3ine.net/) مركز تحميل (http://www.mobdi3ine.net/)

*Christina*
20-07-2013, 21:11
اعتذر عن عدم تنسيق الفصل و الردود ..

لا ادري مالذي اصاب متصفحي !! :محبط: !!


و لكن اتمنى لكم الاستمتاع على آية حال :أوو:

تحياتي لكم :)

Black Perla
20-07-2013, 21:42
ماعليش ماعليش ^^

استمتعت مرررررة :e057:

أنا ما أعرف ليش بس فرحت عشان اتحطمت جانيت.

Black Perla
22-07-2013, 18:53
أووه بالمناسبة, عرفت علاقة بين براد و سكاي :e402:

Arriety"
23-07-2013, 14:55
قصتك جميلة تابعي

بانتظار الفصل السابع
:em_1f62e:

امواج السراب
23-07-2013, 19:46
وووووووووووووووواووووووووووووووووووووو
باااااااااارت كتييييييييير بيجنن
تعرفي شو انا فرحت لانو جانيت انجرحت من طرف براد بعرف انو مو شي هين بس انا بدي ياها تكتشف انو هي تحب سكاي مو براد
مممم الظاهر في ماضي كان بيربط بين براد وسكاي ..بس شو صار لحتى صارو هيك ؟؟؟؟؟؟؟
براد اذا كان ما يهتم بمشاعر جانيت وما بيكنلها اي شعور غير انها بس مجرد زميلة مثل ما حكى ... طيب ليش تغير المزاج لما تكون جاني مع سكاي وما بحيبها انها تحكي معو او تتقرب منو ....يعني هو بدو يسيطر عليها هيك من غير شي ..شو هالانانية ذي
سكااااااااااااي بطلي الجميييييييييل ....ياترى شو سر علاقته ببراد ...وشو الشي الي منعوا ان يحظر للحفلة ....انا شاكة انو هو مابدو جانيت تعرف مين هو ...واعتقد انو هو كمان امييييييير ....تعرفي شو عندي احساس كبير انو سكاي عندو علاقة كبيرة بجانيت بس هي اما ناسية اوما بعرف شو ..بس احساسي عم يقلي في رابط بين هالاثنين ...لانو نظرات سكاي لجانيت بحسها مو طبيعية بعرف انو بيحبها بس مع هيك في سر وراه

لا تتاخريباربارت القااااااااااادم ...على ما اتذكر انو هو الاخيييييييييير مثل ما حكيتي

امواج السراب
05-08-2013, 13:51
ويييييييييييييييييييييييييينك حبيبتي كتيييييييييييير غبتي
وطولتي علينا بالبارت
يا ريت تنورينا وتجيبي معك البارت الحلو

ليليان اندو
07-08-2013, 02:21
رواية رائعة عزيزتي ارجو ان تكمليها

اعتبريني متابعة

امواج السراب
11-08-2013, 17:24
Christina....فييييييييييينك يا بنت كتيييييييييير تاخرتي
ااتمنى تكوني بخييييييير
وياريت تعجلي شوي بالبارت

the marie
28-08-2013, 11:15
سلمت اناملك العبقرية لتخرج لنا بهذا الابداع عزيزتى :e40a:

يلا بقا البارت فيييييييييييييييييييييين :em_1f62c::em_1f62c::em_1f62c:


انتظرك على احر من الجمررررررر
:e418::e418:

*Christina*
15-08-2014, 16:54
للتو ﻻححظت ان الجزء اﻻخير قد حذف او ضاع ﻻ افهم ؛( !!!

سوف احاول ايجاد ملف القصة ﻻنزاله سريعا كي تكون مكتملة ..

اعتذر ﻻختفائي الطويل و لهذا النسيان *_*"

*Christina*
15-08-2014, 23:32
ملخص للأجزاء السابقة لأجل التذكير فقط :) !.


( جآنيت تعقلي , ربما ما تشعرينه مجرد اعجاب عابر , خذي انفاس عميقة و اهدئي اتفقنا .. و تذكري نحن أمراء , واضحين بمشاعرنا و محددين مستقبلنا منذ طفولتنا .. لا وقت لهذه الأمور المفاجئة التي قد تفسد كل شيء ! , نحن لسنا أناس عاديين .. لا يجب أن تحدث أمور غريبة ! )
حدقت به مصدومة مجدداً , مالذي يثرثر به ؟! ... هل هذا معقول , أما يقوله صحيح ؟!... هل لأنها احبته من أول وهلة .. يكون أمراً مفاجئ و غريب !!!
قالت و الدموع تهدد بالانفجار :
( لكن .. هذا غير صحيح ! , لا افهم ما تقوله عن تخطيط المستقبل ! , هل كنت هكذا دوماً .. هذا ليس ما ظننته .. هل هذا أنت حقاً ؟! )
رفع حاجبيه يحدق بها و قال بجدية لكن بهدوء أكثر
( جآنيت ! , اسمعي ربما والديك لم يربياك بهذا الشكل , لا بأس لهذا أفهم سبب اختلاطك مع الناس العاديين , لكن أغلب مجتمعنا ليس بهذا الشكل و عندما تذهبين لوالديك اسأليهم عن الاسر الأميرية الاخرى ! أن كل أفعالنا معروفة لدى الناس .. نحن كـالقدوة .. كالمثل .. أفعالنا مخطط لها كلياً ! )
ابتلعت لعابها وهي تقول بارتجاف :
( أرجوك أن تختصر لأنك ترعبني بهذا .. )
..

جلسن في فترة الفطور و قالت جوين تتحدث بحماس
( لقد اصطحبنا سكآي الى مطعم خمس نجوم و كان هناك فرقة مغنية مشهورة هناك و قد حجز لأجلنا أول المقاعد !! )
و أكملت بدلها مارين بحماس اكثر و عيون متلألئه ( ثم لقد قدم لنا الهدايا و العشاء كان طويلا و ثرثرنا كثيراً .. أنظر ما أهداني ! )
شعرت جآنيت بشعور غريب يقبض على قلبها و مارين تريها السوارين الفضيين المنقوشين بالذهبي الرائع !
و قالت جوين وهي ترفع لها مشط شعر مميز باللون الأحمر اللامع المرصع بالكريستال !
( لقد فاجئنا .. وكان يمرح و يتكلم بكل راحة .. كما أننا اهديناه , أنا ربطة عنق زرقاء كلون عينيه ومارين اهدته عطر رجالي أنيق جداً ! )
بقي الشعور بالحرقة و الضيق يزداد بقلب جآنيت ... {...الفتيات أيضا قضين وقتا رائعا مع "سكآي" !! }
..

أمضاء اليوم كله بدون وجود "سكـآي" لهو أمر غير مريح ..
فكرت جآنيت بحزن { لم يكن سعيداً آخر مرة .. لما دوماً تسبب له الانزعاج بالرغم من هدوئه ..
لكنه يخفي أمورا بقلبه و احساسي به شديد .. هو لا يبدو بخير .. هل هناك وسيلة للاتصال به ؟! }




(( الجزء السابع ))

هكذا قالت جوين جملتها في بداية استراحة الغداء
( مالأمر الذي بينك و بين الأمير ! , ألاحظ بأنه قد غير جدوله ليشابه جدولنا , و هو يطلب منك دوما الجلوس بجانبه , ولا يتحدث مع أحد غيرك .. آسفة لقولي هذا لكني مستغربة للأمر جانيت و بصراحة أنا قلقة أيضاً عليك ! )
فتحت جانيت فمها دهشة , لكن مارين قالت بحنان أيضا ( ربما انت شريكته بصف الفن فقط .. لكن جانيت .. هناك الكثير من الفتيات التي ينظرن نحوك باستنكار وكما قالت جوين نحن قلقات من أن الوضع يتعقد كثيراً .. ربما الأمير مرتاح معك كثيراً وهذا رائع لأنك شخص مريح جاني حبيبتي .. لكنه أمير و الجميع ينظر اليه ..و إلى من يقترب منه أيضاً .. )
{ اوووه يا ألهي ... الفتيات معهن حق !! .. ماذا علي أن افعل حتى لا اثير الشكوك !! }
قالت بتردد شديد ( حسنا .. قد .. قال لي بالفعل... بأنه يثق بي...! )
كتمت جوين صرختها و قالت مارين بمرح ( لقد رأى بأنك مميزة ... و ماذا قال أيضاً ! )
لكن جانيت قالت بعبوس ( هو .. بصراحة .. أنه .. يعرف أعني .. والدي و والدتي يعرفانه و يعرفان عائلته !! )
قالت جوين بصدمة ( هل تقابلتما من قبل !! )
ردت جانيت بخجل ( آي , بصراحة أ ..أجل .. أرجوكما لا تخبرا أحداً )
قالت مارين بسعادة ( وااو صديقتي المقربة تعرف عائلة من الامراء !! )
و أخذت الفتيات يمطرنها بالاسئلة الحماسية ... قالت مارين بعيون متوسعة ( أعرف بأن عائلتك ثرية جاني ^^ , وهذا رائع , الاثرياء بمنزلة ما يستطيعون الاختلاط مع الامراء احياناً .. هذا رااااائع .. مؤكد بأنك رأيتِ غير الامير برآد و أميرات أيضاً .. و كيف هي حفلاتهم ^.^ )
( أجل بالطبع .. هل حضرتي بعض الحفلات لقد قلت بأن عطلة الاسبوع السابق هناك حفلة ما ... هل هي حفلة أمراء ؟! واااه .. لكن ... لكن هل دخلت القصر الملكي مرة ؟!!!! )
همست بجملتها الاخيرة همسا و عيون الفتاتين متوسعة من شدة الاثارة و الانتظار !!
ابتلعت جانيت لعابها و قالت بتردد ( لا .. بالطبع .. قصر الملك لا يدخله أي أمير حتى يدخله أناس عاديين , أعني سمعت من والدي , ... ثم أن القصر في العاصمة يا فتيات .. و دخوله شبة مستحيل !! )
زمت مارين شفتيها و قالت بامتعاض ( أحقا ! , ملكنا .. أعني هو لطيف جداً .. و طيب القلب .. و قرأت بالجرائد بأنه يستضيف الكثير من الناس ذوو الشؤون العالية حتى الاثرياء .. ربما والدك زار القصر و قابل الملك ؟! )
قالت جانيت بنفسها { بالفعل والدي يزور القصر شهرياً في الواقع .. لأنه أمير مدينة الازهار في الشمال و يجب أن يحضر الاجتماعات الملكية و المجلس الملكي .. لكني دخلت القصر مرة واحدة فقط عندما كنت طفلة في الثالثة كما قالت أمي , أنا لا اتذكر هذا ~.~ و لا اتذكر القصر !! }
قالت جانيت كاذبة رغما عنها كي تحافظ على السرية ( والدي .. لم يزر القصر . ربما قد يفعل في المستقبل .. اعتقد .. )
قالت جوين بمرح ( ليس عليك القلق هكذا حبيبتي ^^ , نحن نحبك منذ البداية منذ رؤيتك تائهة في الاسواق هاهاا ^^ اسفه أعني فقط أن معرفتك و رؤيتك للأمير من قبل لهو أمر رائع...^^ )
قالت مارين أيضاً ( بالطبع كما قالت جوي ^^ , المهم أن الأمير لطيف معك و متفهم و غير متعجرف كما يبدو عليه ^^ )

ابتسمت جانيت وهي تقول بحزن بداخلها { آآآسفة حقا يا اغلى صديقتان ... أني آسفة سأخبركم بكل شيء لاحقا .. و سنبقى أصدقاء مهما كلف الأمر ...! }
......

في الصباح الباكر اليوم التالي و في ساحة المدرسة حيث دخلت الفتيات للتو ..
كانت مارين تمسك بيدها كوب قهوة , و كذلك جانيت , لكن جوين كانت تمسك بقارورة ما ..
وهن يتحدثن بمرح و يضحك , و دون أن تشعر بنفسها جآنيت كانت تبحث بعينيها عن صاحب العيون البحرية المميزة .. و لم تره .. فتنهدت , نظرت نحوها مارين و قالت بسرعة و خبث
( ما كان هذا !! , فيمن تفكرين جآني ... بالأمير الذي يثق بك ^.^ )
أحمر وجه جآنيت و شعرت بشيء من الذنب ... لماذا تفكر بـ سكـآي بينما هي لا تزال تحب بـرآد ؟!؟!
قالت جوين بسرعة ( هيا لنذهب للصف يا فتيات لقد تأخرنا بسبب الحافلة )
و مشت جانيت وهي غارقة بالتفكير ... لكن للغرابة .. لم يكن هنا أي ازدحام عند الصف !!
سمعت مجموعة من الفتيات يقلن باحباط:
( يالأسف الأمير لن يأتي اليوم .. لقد سمعت المدير يتحدث للوكيل في الممر .. آووه لن نرى تلك الوسامة و الجمال الاسطوري الأميري اليوم .. )
و فجأة توقفن و حدقن بـ جآنيت بشكل متعالي و حاد .. و همست أحدى الفتيات بأذن الأخرى , ثم التفتن بعيدا و ذهبن ..
قالت مارين ببرود ( مجرد حمقاوات ! , لكن لم ينظرن نحوك جاني بهذا الشكل أتعرفينهن ؟! )
قالت جآنيت بهدوء ( لا .. )
قالت جوين ( الفتيات من الصف الثالث الأكبر سنا .. أني لا أرتاح لهن .. هيا لندخل ! )
و عندما استقررن بأماكنهن و دخلت استاذة الفيزياء ... و من بعدها دخل سكـآي !!
كم يبدو طويلاً واثقاً هادئاً جداً لفت انتباه كل الصف و حتى الطلبة الاولاد نظروا متوقفين عن الكلام نحوه ..
كم تبدو عيناه بلون البحر الساكن في يوم مشمس دافئ ... تبسم للأستاذة التي ردت الابتسامة بكل صدق !
هتفت بعض الفتيات فجأة
( سكآي , أأنت بخير , افتقدناك بالامس .. )
( سكآي صباح الخير !!! )
تبسم ســكآي للفتيات, لكنه توقف عن مقعدي جوين و مآرين قائلا بصوت هادئ عذب
( صباح الخير , كيف حالكن ؟! )
هتفن الفتاتين معاً ( آوووه سكآي صباح الخير لك أيضاً , أأنت بخير ؟! )
( أني بخير , شكراً لاهتمامكم ^^ ) و تبسم بلطف ...
لا تدري جآنيت ما شعورها .. و كأنها جزء من الحائط !!!... غمر شيء ما بارد و مؤلم صدرها .. !
قرب سكآي كرسياً و جلس قربها .. نظر نحوها بشيء ما ..
لكنها ليست النظرة اللطيفة العادية مع الفتيات ... بل نظرة متحفظة أو ... مترددة ...
( صباح الخير ! ) بسرعة قالت قبل أن ينطق هو أولاً ..
رد عليها وهو يومأ برأسه و ابتسامة قصيرة ( صباح الخير جانيت ! )
و بعدما انتهى الدرس , قالت معلمة الفيزياء ( يا أولاد و يا فتيات .. تذكروا بأن موعد تسليم المشاريع بعد أسبوعين بنفس هذا اليوم , اتفقنا ..
تأكدوا من أنها كاملة لأجل الدرجات الكثيرة .. اتمنى لكم التوفيق .. )
ثم خرجت ...

بينما جانيت لا تزال تشعر بالبرود تغمر قلبها أخذت ترتب كتبها كي تضعها بالحقيبة ..
فجأة سمعت صوت سكآي و كأنه يهمس لها ولا يريد أحد أن يسمعه
( ما رأيك أن .. نخرج للمكتبة العامة مساء اليوم .. كي ننتهي منه باكراً )
رفعت رأسها و نظرت بعينيه ثم قالت ( آه .. حسنا... )
قال سكآي بلطف ( أنت بالسكن صحيح , سوف آتي لاصطحابك بالسيارة ! )
سألته بهدوء ( أتقود سيارة خاصة بك ! )
ضاقت عينيه قليلا ثم رد بنصف ابتسامة ( بصراحة .. لدي سيارة خاصة و رخصة , لكني أفضل أن يقود السائق ! )
سحب حقيبته و منحها نصف ابتسامة غريبة , و ذهب سريعاً....!
شعرت جآنيت بشيء غريب يحدث ~.~ ؟! لكن لا تدري ما هو...

لم تكن مع سكآي أبداً في أي صفوف آتية ... لكن في نهاية اليوم أتت جوين صارخة من آخر الممر
( يا فتيااات ... سكآي يسبح في النادي مع فتية من الصفوف العاليا... تعالوا لنراه .. )
صفقت مارين بمرح , لكن جآنيت بقيت مصدومة قلقة ... المسبح ليس ذكرى جيدة أبداً لها !!
لكن الفتيات سحبنها معهن رغما عنها , و توقفن في النادي وهن يرين المدرب يقف جانبا و كان هناك
بعض الفتيات أيضا يهتفن و يشجعن باسم سكـآي !..
نظر المدرب نحوهن و قال بعصبية ( ألم أقل بأني سأطردكن ان سببتن الازعاج ! , أريد أن أرى الأفضل هنا ! )
فتجهمن الفتيات بوجهه .. نظرت جآنيت بقلق من فوق كتفي صديقتيها ..
و رأت سكآي يسبح بقوة و سرعة في الوسط متخطياً الفتية من حوله .. بينما هتفت جوين بمرح ( سكآي رائع ! )
تنهدت مارين ( أتمنى أن أغرق و هو يقوم بانقاذي .. آوووه سأكون محظوظة جدا ^.^ )
ابتلعت جآنيت لعابها و قالت بقلق ( آيه هذا ليس صحيحاً ماري .. الغرق ليس جيداً .. آ .. آ سأخرج من هنا ! )
و خرجت بينما سكآي يخرج من المسبح وهو ينظر باتجاهها مستغرباً ..!!
مشت جآنيت لوحدها وهي تقول بقلبها { برآد .. أشعر بالفراغ من بعدك .. سأتصل به ما أن أصل للمسكن .. }
دخلت المكتبة و أخذت كتبها ثم وهي خارجة تسير بالممر وحدها ..
توقفن أمامها ثلاث فتيات أكبر منها سنا .. حدقت بهن جآنيت بتوتر .. فنظراتهن لا تقول خيراً !!!

قالت أحداهن بجدية حادة ( أنت ! مهما كنت مالذي تظنين نفسك فاعلة ؟! )
و قالت الأخرى ( بالطبع .. كنا نراك كما يراك الجميع و يتسائلون لماذا ؟! , مالذي تظنينه ؟! )
سألت جآنيت بقلق وهي تحتضن كتبها ( لا أفهم مالذي تتحدثن عنه ! اعذروني ... )
و أرادت الذهاب لكن أحداهن امسكت بذراعها بشدة فأوقعت جآنيت الكتب وهي ترتد للجدار ..!!!
قالت الثالثة بحقد ( لا تتظاهري بالحماقة و البراءة ! فنحن لنا أعين ... لما تلتصقين دوما بالأمير !! الأمير بنفسه !! )
{ تبا !!! ... هذا ما قلقن منه الفتيات !!!... آه يا ألهي كيف سيفهمون !!! }
قالت الاولى بحده وهي تلكز كتف جآنيت بقوة
( و بعدها نراك مع سكـآي ولا تجلسين إلا معهما ! من تظنين نفسك أميرة مثلاً ؟؟!!! ..كيف تجرؤين !!! )
( ...تتنقلين بين أجمل فتيين بالمدرسة ! لا و أحدهما أميرها أيضاً .. يالك من فتاة لاهية...!! )
رفعت الفتاة يدها عالياً , فشهقت جآنيت خوفا و أغمضت عينيها { يا ألهي !!! }
لكن , سمعت شهقتهن أيضاً ... فتحت عينيها برعب وهي تتنفس بصعوبة شديدة ..
و استعت عينيها ... كان سكــآي هنا ! يقف بقربها وهو يمسك بيد الفتاة ...
قال ببرود للفتيات ( لا يجب على الفتيات أمثالكن أن يتصرفن هكذا بوقاحة .. هلا غادرتن الآن ! )
أومأن بدهشة ثم غادرن بسرعة ... نظر سكآي لـ جآنيت التي تضم نفسها و تنظر بصدمة أمامها ...
لم يحدث هذا لها أبدا من قبل !!.. و لم تعرف هذا النوع الغريب من الخوف .. أنها أميرة !!
( اهدئي .. جآنيت .. )
وهو يمسح على كتفها برقة .. نظرت نحوه بعيون دامعة .. { ما قلنه ... يبدو صحيحاً .. ماذا أفعل يا قلبي...؟! }
لكن سكآي تقدم هو و أخذها بين ذراعيه قليلا... لم تدرك جآنيت ما حدث , لكن البرودة التي ظلت تغمر صدرها طوال الامس و اليوم تلاشت بسرعة ..
. كان دافئاً للغاية و قلبه .. قلبه يدق بالقوة والهدوء ..
همس بصوت بعيد ( لا تخافي .. أبداً .. أنا هنا لأجلك ! )
شعرت بالخجل فجأة و قلبها أخذ يقرع كالطبول بقوة و سرعة شديدة و كأنه يريد الطيران ...!!
تركها ثم انحنى ولم ترى وجهه , جمع كتبها بسرعة , و قال ( سأحملها أنا , هلا خرجنا , لقد خرج الجميع )
تحول وجه جآنيت كالورود الحمراء وهي تتبعه بخجل شديد ... مالذي حدث ؟! ... سكآي ينقذها مجدداً ...
سكآي دافئ , سكآي رقيق و قوي ... و يظهر دائما لإنقاذ الأوقات الصعبة !.

وبعد ساعات قليلة , خرجت جآنيت مع حقيبتها و أوراق البحث , لم تنتظر دقيقة في ساحة السكن حتى رأت سكآي قادماً ,
بمعطف أسود طويل حتى منتصف ساقيه , قال بتهذيب ناعم
( مرحباَ , هل أنتِ مستعدة ؟! , سآخذ أنا الحقيبة )
و لحقت به وهي تبتسم دون أن تشعر ...

*Christina*
15-08-2014, 23:45
وصلوا الى المكتبة و بدا العمل مباشرة , جلسا بجانب بعضهما و بدا الكتابة ..
همس سكآي بهدوء بينما عينيه على الكتاب أمامه
( سننتهي من هذا البحث اليوم .. ما رأيك أن ...نتناول العشاء خارجاً ؟ )
نظرت نحوه بدهشة و شعرت بدقات قلبها تعلو بسرعة .. ضمت يديها وهي تنظر إلى وجهه الهادئ المثالي...
التفت نحوها ثم قال بهدوء بينما عينيه تلعمان كالبحر تحت ضوء الشمس الساطع
( لنخرج للعشاء فقط بعد كل هذا التعب .. )
أومأت جانيت موافقة .. وكأن سحرا من عينيه هبط عليها ..
و بعد ساعتين , انتهوا حقا من البحث و وقفا عند الالة الطابعة وهما يراقبان الورق يخرج ..
قال بهدوء وهو يجمع الاوراق ( سوف أصنع نسخ أخرى لي و لك و سأجلبها غداً .. )
مشيا خارج المكتبة و توقفت السيارة السوداء أمامهم , ثم نزل السائق يحييهما.. ثم سرعان ما
توقفت السيارة أمام مطعم فاخر جداً في حي راقٍ , ثم نزل سكآي و هو ينتظر جآنيت , قال للسائق
( عد بحقيبتي الى المنزل )
أومأ الرجل ثم سأل بهدوء وعينيه على جانيت ( هل ستتأخر , سيدي ؟! )
( سنتناول العشاء فقط .. لن نتأخر )
ثم تحركت السيارة و ذهبت , ارادت جانيت أن تمشي , لكن سكآي مد لها ذراعه بصمت .. حدقت به قليلا ثم شعرت باحمرار خديها , همس هو
( لا بأس .. هات يدك )
أخذ يدها على ذراعه ثم سارا معا الى الداخل .. كان المطعم الأول الأفخر في المدينة و للدهشة استقبلهم شخص ببدلة رسمية و حياهم بكل اهتمام و لاحظت جانيت وجود السماعة الصغيرة اللاسلكية على اذن الرجل ..

لم تشعر بالحرج من فخامة المكان لأن سكآي يلبس ملابس خروج عادية مثلها , بنطال جينز أزرق داكن ومعطف أسود بينما هي ترتدي تيور داكن رمادي عادي ..
ذهبا الى طاولة خاصة في جزء هادئ ,
و قال سكآي ( أرجو ألا تشعري بالانزعاج , لدي شيء لأعطيك أياه , و كذلك أمر أريد التحدث عنه ! )
شعرت جانيت بأن غموض سكآي سينزاح قليلا الليلة , و دعوة العشاء هذه ليست احتفالا بانتهاء البحث بل .. لأجل شيء آخر أيضاً !
جلس أمامها و ابتسم , هي تعرف ابتسامته هذه .. ابتسامة شاحبة غير حقيقية , لا شك بأنه لا يشعر بالارتياح حقاً !
هل يشعر سكآي بالتوتر بسببها ؟! لذا قررت أن تشكره لكل ما فعله لأجلها .. وخاصة هذا اليوم !

طلبوا بعض الطعام الخفيف , و بعد أن انتهوا أتى الشراب .. فقالت جآنيت بمرح ( لا أعرف كيف أشكرك سكآي على كل ما فعلته لأجلي .. أنت بالفعل منقذي من المواقف الصعبة ! )
نظر نحوها بدهشة أولاً , ثم رد بهدوء ( آه لم يكن شيئا يذكر ... )
لكن جآنيت ابتسمت بحزن ( آسفة لما سببته لك من أزعاج ! أنا أشعر بأني مزعجة أحياناً ..و أقع بالمشاكل.. )
( لا ليس تماماً , كلنا نقع بالمشاكل و التعقيدات أحياناً )
تبسم لها بهدوء ثم انحنا و أخرج كيس أنيق صغير و أخرج منه علبة مغلفة كهدية , ثم قدمه لها عبر الطاولة هامساً : ( أنها لك جانيت )
شهقت جانيت متفاجئة ! هدية .. لها !
قالت بخجل وتوتر لا تصدق ( أهذه لأجلي , سكآي !, لم يكن عليك هذا.. )
( أنها من اختياري الشخصي , آمل أن تكون جيدة .. )
فتحتها مبتسمة ثم تجمدت لا تصدق , قرطان جميلان من الزمرد الأحمر المقصوص كشكل دمعة محاط بالذهب الأبيض و متدلي بنعومة .. لمسته بحذر ثم نظرت نحوه قلقة مصدومة أهذه جواهر حقيقية ؟!
سألته بتوتر ( لكن هذه ثمينة للغاية..!! )
ظهر عليه الهدوء وهو يرد بلطف ( أنك تستحقين الكثير , لكن أهي جميلة , أعني هل اعجبك ؟! )
هزت رأسها , سكآي يبدو أنيقا دوما و جذاباً , لكن أهو بهذا الثراء ليهدي شخص ربما أقل من صديق بالنسبة إليه شيء رهيبا كهذا ؟!
( جــانيت ؟! )
ظهر عليه التوتر بسبب جمودها , فقالت سريعا مبهورة ( أنها رائعة خلابة جداً , لكن آه سكآي هي ثمينة جداً ..وأنا... )
قاطعها بهمس عميق دافئ وهو ينحني قليلا نحو الطاولة ليقرب وجهه :
( أنها تليق بك , آسف أن ازعجتك بهذا .. لكنك لا تعلمين ما مكانتك عندي جانيت ؟! )
نظرت في عينيه الزرقاوين الرائعتين و تذكرت الهدية التي اشترتها له بصدمة ! لكن لا مجال أن تجلبها له الآن ..
مع هذا سكآي بدأ يتحدث بغرابة و عمق و جدية..
همست بتوتر ( أنا أسعد بوجودك قريب مني سكآي , أرجوك ألا تكلف نفسك عناءً لأجلي.. )
( مالفائدة أن لم اهتم بك بوضوح و أنا مهتم لأمرك حقاً , أني لا أعرف صياغة ما أشعر به تجاهك جانيت لكن , أتمنى أن تنظري في عيني و أنا أقولها... )
اكتشفت جانيت أنها خجلة للغاية و قلبها يقرع في صدرها بقوة وهي تراقب يديها المتوترتين.. { سكآي لا يمكن أن...! }
رفعت عينيها بتوتر نحوه , كان لا يزال هادئ النظر ولكنه ينظر بعمق في عينيها ويديه متشابكتين فوق الطاولة...
( سكـآي أنا... )
( أنا أحبك جانيت , و دون أي تساؤل أنا أحببتك )
كانت عينيه جديتين هادئتين واثقتين , و قد اطبق شفتيه بهدوء ثم راقب ملامح وجهها المتجمدة , هل هي مصدومة لهذه الدرجة أم ماذا ؟!.
فتحت فمها لكنه قال قبلها وهو يومأ برأسه قليلا و يعطيها نظرة لطيفة وابتسامة هادئة
( أنا آسف , لكني لن أصمد طويلاً صامتاً.. أني لن أزعجك بعدها , بالطبع يجب أن تهدئي.. )
همست جانيت يرجاء ( لكن , آه سكآي أنت لا تعرفني كثيراً و... )
رفع حاجبيه لكنه لم ينطق , تابعت هي بتوتر رهيب و حرارة ( نحن لم يمضي علينا سنة كاملة نعرف بعضنا حتى , أعرف بأنك شخص رائع سكاي و أنا مرتاحة لك كثيراً , أنت دافئ هادئ و منقذي أيضاً لكن... لكن... )
( أنتِ تحبين شخصاً آخر.. )
صدمت وهي تنظر إليه بعيون واسعة ! { كيف ... خمن .. هذا ؟!... } و بسرعة ظهرت صورة برآد في عقلها...
لكنها نظرت نحوه مندهشة وخجلة من نفسها , لقد تغيرت نظرته الهادئة للبرودة قليلا وهو ينظر إلى الجانب يتأمل شيئا ما ..
ثم قال بهدوء قبل أن تجد جانيت الكلمات للتحدث بأي شيء..
( هذا واضح في عينيك , أنني فقط مجرد زميل جيد , ربما أنا.. ظننت بأنه قد تحدث معجزة ما لأجلي.. )
تابع بنبرة لطيفة لكنها شعرت بألمه الغارق بالأعماق يخزها بذنب رهيب ..
( لا بأس علي الآن , أني أعرف هذا و اشعر به , لا تنظري إلي هكذا أنا لست بائساَ , ولأني أحبك بصدق فأنا أتمنى لك السعادة جانيت.. جلبتك إلى هنا كي نحتفل حقا بانتهاء مشروعنا الصغير أولاً و وجدتها فرصة مناسبة ثانية و ثالثاً أنا لم اتوقع اجابتك لأني أعرفها .. لذا أنا لست مصدوماً , كنت فقط أفتح لك قلبي.. )
لا تدري لماذا لكن دموعها ستوشك على الانهمار , حسنا هي تحب برآد ولكنه لا يحبها , و سكآي اعلن حبه لها فجأة ولكنها لا تحبه بهذه الطريقة ,
و هي تعرف تماماً الشعور عندما ترفض... الكبرياء بالطبع سيخنق الغضب و الكلمات.. لكن .. الحب ... لا يعرف مصيره الآن.. أنه تائه ..

ثم مهلاً... كيف تعرفها سكاي و أحبها , كأنه ألمح منذ زمن ؟! , لكنه هل أحبها منذ بداية السنة أم ماذا ؟! , هي حقا أميرة و أن كانت
تحب سكاي بالفعل , فهذا لن يقع حاجز بينهما.. و والديها لن يعترضا أبداً لأن الحب حقيقي صادق...

شعرت بالاختناق و بأنها ستبكي حقاً.. نهضت معتذرة ( سأذهب لغرفة السيدات قليلا.. )
اسرعت ودموعها تسيل , ثم اخذت تغسل وجهها بهدوء وشفتيها ترددان ( آسفة سكآي... آسفة يا عزيزي , أنت رائع جداً , لكني لم أعد أعرف طريقي.. احتاج لوقت طويل كي أهدأ... كم أنت انسان رائع و تستحق فتاة رائعة جدا وليس أي فتاة.. )
اصلحت شكلها ثم خرجت لتجد الساعة تقترب من العاشرة مساءا , آوه المسكن سيغلق قريبا..

رأته واقفا معه الكيس قرب الطاولة , سلمها هديتها وهي منكسة الرأس شكرته بخجل , لكنه انحنى قليلا و طبع قبلة لطيفة على رأسها
وكأنه يواسيها وهو الجريح , هذا غير عادل , لكنها ستتعب وهي تعتذر منه..
أمسك بيدها هامساً ( أكل شيء بخير , آسف لتشويشك مجدداً , اعتقد بأني تسرعت.. )
ردت بسرعة وهي تنظر نحوه و تبتسم ( لا أبداً , من يدري , أني أشعر بأن هذه الليلة من الأحلام.. )
بادلها الابتسام بعمق شديد , ثم و عندما اقتربا من بوابة المخرج .. التي فتحت فجأة و دخل منها عدة اشخاص..
صدمت جانيت و توقف سكآي , وهم يحدقون بالأمير براد الذي دخل و معه حارسين و شخص آخر عجوز يمسك بحقيبة ما...
لم يكن براد ينظر نحوها , بل هو مصدوم أيضا يحدق بـ سكاي , ثم رفع حاجبيه وقال ببرود :

( هذا غير معقول ! , يالها من مفاجئة..! )


~~~



.. يتبع غداً بإذن الله بالجزء الثامن و الأخير , من الجيد آني وجدت الملف ,
لكن الجزء الأخير المحذوف كان طويلاً و أنا قمت بتقسيمه ليصبح جزئين :) ~

آتمنى آن تتذكروها ^^" ..
دمتم بخير :)

*Christina*
16-08-2014, 17:01
السلآم عليكم و رحمة الله و بركاته }}
الجزء الأخير :) }}




(( الجزء الثامــن والأخير .! ))

شعرت جانيت و كأنه ترتجف و انتبهت كما انتبه أيضا براد ليديهما المتشابكة , فرفع عينيه إليها..
قالت جانيت بتوتر ( آه , مرحبا.. براد ) و ارادت أن تترك يد سكاي فلم يتركها تفعل , نظرت نحوه بقلق
لكن سكاي قال ببرود أشد من برودة الامير ( أنتم تسدون المخرج ! )
لكن براد لم يتحرك بل قال يحدث جانيت بعبوس ( أكنتما بموعد معاً , هل تعرفين من يكون هذا جانيت ؟! )
ثم وجه حديثه لـ سكاي ( أنها لا تعرف حقا من تكون أنت.. جانيت أنه ليس ما تظنين.. )
لكن سكاي قاطعه بحده ( اهتم بأمورك فقط براد , ولا شأن لك بعلاقتنا أنا و جانيت.. فقط يمكنك أن تصمت عندها ! )
ظهر الغضب الشديد على وجه براد و أراد أن يرد بحده أكبر , لكن الرجل العجوز أمسك بيده هامسا
( نحن بمكان عام سيدي , أرجوك أن تتذكر من أنت.. )
أمسك سكاي بيد جانيت باحكام ثم غادر بخطوات سريعة وهي تتبعه مندهشة و قلقة ,
{ سكاي يتكلم بشكل رهيب تجاه براد , ألا يعرف من يكون , قد يستخدم براد سلطته كي يعاقب سكاي على حدته معه هكذا.. ولكن.. ولكن لماذا قال بأني لا اعرف من يكون أو ما أظن ..}
توقفت السيارة أمام بناء السكن و كانا كلاهما صامتين , قبل أن تنزل فكرت { هل أسأله , ولكن أنا لا أريد مضايقته أكثر من هذا.... }
ابتسمت وهي تقول ويدها على الباب ( عمت مساءا سكاي , أشكرك لهذه الليلة الرائعة.. )
امسك بيدها فجأة قائلا بهدوء وهو ينظر في عينيها ( هل حقا لا تهتمين..؟! , من أكون.. حتى لو كنت مخادعا ما.. )
حدقت به مدهوشة قليلا , لكنها ردت بثقة وابتسام وهي ترى عينيه متوترتين قليلا
( لكن أعرف من تكون , لا تهمني الاسماء , بل الشخصية , و أنت أقرب للمثالية سكاي , أنك رائع و عيناك كالبحر لحظة الشروق.. اعتقد بأني سأقع في حبك يوما ما.. )
لا تدري لما تقول مثل هذه الأمور و فجأة أصبح براد غير مهم كثيرا لها الآن , أنه سكاي فقط.. و احمرت خجلا .. لكن سكاي تبسم بشكل جميل و أخذ يدها ليقبلها قائلا
( ربما أميرتي محقة.. طاب مساؤك أو ربما علي القول إلى اللقاء , لن أعود للمدرسة غداً جانيت لكن .. يجب أن أعود و أعدك بأننا سنلتقي بعدها و سنتحدث كثيراً .. )

لكن أتى اليوم التالي , و الذي بعده... و الذي بعده...
ولم ترى لا سكاي و لا براد .. الجميع حزن لاختفائهما .. لكن جوين و مارين بقيا تنوحان على سكاي لمدة شهر كامل و تتحسران لفراقه..

حتى أن جانيت شكت بأنها هي السبب , لا تعرف أي وسيلة للاتصال بـ سكاي , والذي قد ارسل للفتاتين رسالة صوتية من هاتف جوين يتعذر فيها لهم جميعاً و قال بأنه سيدعوهن حقاً يوما ما لرؤيتهن...!
لكنه لم يرسل أي شيء لـ جانيت , وكذلك براد لم يجب على اتصالاتها ..ثم عرفت لاحقا بأنه خارج البلاد بعيداً.. أنهما فقط أديا الامتحانات في منازلهما , حسنا هي تعتقد بأن سكاي كذلك..

و مر عام كامل , و تخرج طلاب الصف الثالث ومعهم جانيت التي قررت أن تخبر الفتيات بسرها .. لذا دعتهن لمنزلها معها الآن للمكوث يومين كاملين بموافقة أهلهن و هذا ما حدث .., وجدن سيارة لموزين خاصة سوداء كبيرة واقفة بانتظار جانيت و سيارة أخرى مرافقة , خرج الخادم يحمل حقائب الفتيات "حيث كانت مارين و جوين مذهولتين" و فتح لهن الباب ..

صرخت مارين بمرح ( وآآو جانيت , نعرف بأنك ثرية لكن لهذه الدرجة..! )
لكزتها جوين و قالت لـ جانيت المحمرة خجلا ( هذا يبدو رائعا.. لكنك تبدين مرتبكة عزيزتي )
تنهدت جانيت و بدأت تخبرهن بكل شيء ما دامن في السيارة قبل أن يصلوا للطائرة الخاصة التي ستوصلهم للقصر خلال أقل من ساعة..
[ قالت بأنه كان اروع لقاء لهن , قبل عامين أو أكثر الأن , كانت جانيت ضائعة في هذه المدينة الجديدة بالنسبة إليها و قد أضاعها حراسها في هذا السوق الكبير .. فأخذت تسير قلقه جدا و خائفة وهي لا تملك أي هاتف ولا حتى محفظتها... و بينما هي تائهة قلقة لاحظتها جوين و لكزت مارين التي تمسك بقميص رائع بين يديها .. فتصادقن معها و حدثنها و اخبرتهم جانيت بصدق أنها ضائعة.. فهدئن من روعها و جلسن معها في زاوية مقهى صغير بوسط السوق , غادرت مارين سريعا لتجلب هاتفا وهكذا ساعدنها حتى اتصلت برئيس الحرس الذي قدم و شكرهن , ولحين قدومه كانت مارين و جوين يثرثران عليها كثيرا و يمزحان و اخبراها بأي صف هما و بأي مدرسة , لذا احبتهما و قالت بأنها ستكون مهم بنفس المدرسة... لم يسبق لها أن اتخذت اصدقاء بعفوية وبلا سبب هكذا.. لذا هما أروع ما تملك.. ]

ظلت الفتاتين جامدتين تحدقان بها وهما في الطائرة الخاصة التي اقلعت..
قالت جوين بصدمة و وجهها جامد ( أتعنين بأنك كنت الأميرة جانيت ابنة الأمير ريكايل ستونز أمير مدينة الأزهار, طوال الوقت ونحن نناديك فقط بـ جاني.. )
و مارين تقول بصدمة ايضاً ( وكنا نوقظك من النوم و أنا أقفز فوقك وأسد أنفك حتى تفيقي سريعاً و كنت أميرة طوال الوقت.. )
ضحكت جانيت بخجل وهي تومأ برأسها ,
قالت مارين لـ جوين ( لهذا الفتاة كانت مؤدبة جدا و هادئة و رزينة و تخجل من تصرفاتنا ~.~" )
وضع جوين يدها على رأسها وهي تقول بأسى ( آووووه يالا الأحراج .. كنا حمقى جداً معك ..!! )
قالت جانيت بسرعة ( لا بالطبع , أني أحبكما جدا جداً ... و أريد أن نبقى أصدقاء , انسيا فقط مكانتي هذه أني لم اخترها , لكني اخترتكما أنتما يا عزيزتاي .. أرجوكما سامحاني.. )
صرخت الفتيات ببكاء وهن يتعانقن ... ثم بقية الرحلة , و جوين و مارين يلعبان بالطائرة مع جانيت و يتناولن المثلجات و شاهدن فلم رائع أحببنه بشدة... و حزنن لأن الطائرة ستهبط..
فقالت جانيت بمرح ( لا تقلقن , سنكمل مشاهدته في صالة السينما الموجودة بقصر أبي , و سنلعب و نلهو كثيرا احتفالاً بتخرجنا...! أمي تريد أن تعد لي حفلا خاصاً فقلت لها أنني سأدعوكما فقط.. )
صرخت جوين و مارين معاً ( يآآآآآآآآآي حقا جانيت أنت رااااائعة .. و الأروع أننا سنقابل والديك الأمراء.. سنشكرهما لأنجاب طفلة رائعة مثلك...)
و ضحكن كثيراً و السعادة تحيط بأجوائهن...



يتبــع....

*Christina*
16-08-2014, 17:13
وبعد هذا بعدة أيام.../

كانت جانيت تتذكر سكاي كلما وضعت رأسها على الوسادة , لقد حدثت براد في الهاتف مرات قليلة ولم يذكر أبدا سكاي و قابلته في حفل صغير خاص وحياها بهدوء و أدب و بارك لها نجاحها ولم يقل أي شيء آخر.. لكن تلك الفتاة الأميرة كانت تصحبه دائما , و للدهشة هي لم تعد تشعر بالغيرة منها , أنها الآن تحب براد ربما , لكن ليس بتلك الطريقة..

كان ما يشغلها هو ذلك البروش البلاتيني ذا الزبرجدة الزرقاء العميقة التي تذكرها بعيون شخص ما , شخص لا تعرف أين هو , أو من يكون حقا... وضعت الأقراط الجميلة ذات الذهب الأبيض المنقوش قريبا من الزبرجدة , وكيف اصبحا جميلين يليقان ببعضهما..

تنهدت بحزن , { أن مر وقت أطول و لم أرى سكاي , أشعر بأني سأموت.. }
وضعت رأسها على الوسادة بحزن و اغمضت عينيها و الدمع الحار يسيل بصمت .. حلمت عنه كثيراً , تراه بممرات المدرسة , رأيت عينيه , و عندما عانقها تلك المرة .. ورأت ابتسامته , ثم شفتيه تنطقان ( .. بدون سؤال.. أنا أحبك )
هل يعقل بأنه .. حب من أول نظرة...!
و بعد أيام أخرى جائتها رسالة غريبة , دخل الخادم إلى الردهة وهي جالسة مع والدتها و انحنى قائلا
( هذه رسالة لأجلك سمو الأميرة جانيت.. )
و سلمها الرسالة , قالت بمرح ( ربما من أحدى الفتاتين... ) لكن توقفت عيناها دهشة وهي ترى ..
ختم أحمر لامع .. الختم الملكي ! , هو معروف لديهم , فالحاكم و عائلته تعتمد على أسر الأمراء في حكم بعض المدن لكن ليس كل المملكة..
نظرت و الدتها بدهشة للظرف قائلة ( آوه هذا غريب .. الظرف قادم من القصر الملكي.. ظننته لوالدك لكن اسمك أنت عليه .. افتحيه عزيزتي.. ربما هي دعوة من الأميرة كاليندا ابنة الملك روسلان.. )
تنفست جانيت بعمق و قلق .. لم أي أحد من الأسرة الملكية يرسل إليها , أنها غير معروفة بالنسبة إليهم..
اخرجت الرسالة المكتوبة بخط ذهبي لامع و صدمت و هي تقرأ اسم
[ سكاي ألكاي سور روسلان ]
قالت بصوت يرتجف ( أمي ما .. أرجوك أقرأي هذه.. )
اندهشت والدتها وهي تأخذ الرسالة قائلة ( هل أنت بخير حبيبتي , دعيني أرى... همممم.... آوووه .. أنها من الأبن الثاني ولي العهد الثاني الأمير سكاي روسلان , ابن الملك يدعوك لحفلة ضخمة تقام لنهاية العام , أنت و عائلتك ومن تحبين في القصر الملكي في مدينة الياقوت ..ممم التاريخ بعد يومين من الان.. )
التفتت أمها قائلة بمرح ( هذا جميل جداً , لم أعرف بأنه يعرفك... هنالك.. )
نهضت جانيت قائلة بصدمة ( ربما تشابه بالاسماء فحسب.. أنا ذاهبة لغرفتي... )
لم تدري والدتها مالعمل , و سمعت نحيبها يصل من خلف الباب , فشعرت بالقلق لأجلها , لذا قامت الأميرة أمها بالاتصال شخصيا بـ سكــاي.. ابن الملك الثاني..
ولكن بعد يومين حضرت الحفلة رغما عنها لأن والدتها علمت تقريبا بما يحدث و جلبتها معها , و صدمت برؤية صديقتيها مارين و جوين بملابس رائعة و كأنهن أميرات أيضا , تقابلن بسعادة و قالن بأن سكآي أتى بنفسه و سلمهن كروت الدعوة مع حساب مفتوح لشراء ما يردن لأجل الحفلة...!!

صرخت جانيت بقلبها { هذا الـ سكاي المخادع !! , أنه يدلل مارين و جوين أكثر مني حتى !!! و يدعي بأنه يحبها لم يرهق نفسه ليقدم لها الدعوة شخصياً !! سوف تتجاهله كلياً.. }
كان القصر الملكي مهيبا كبيرا رائعا كل شيء به ذهبي ساطع وخشيت أن تضيع وهي تمشي بعدما تركت الفتاتين منبهرتين أمام أحد التحف الفنية الضخمة ..
مشت حتى وصلت للشرفات الضخمة و الحضور كثيرون لا تكاد تصدق , كلهم أمراء نبلاء اثرياء أصدقاء وقفت قرب شرفة جميلة تحيطها الأزهار و وقعت عيناها إلى ..

براد و خطيبته روزالين الجميلة الجذابة , لكن براد كان يضحك , نظرت بدهشة , أنه يضحك و يبتسم حتى عينيه بكل مرح و ينظر لخطيبته التي تتأبط ذراعه ومعهم جمع صغير , وكلما تكلمت روزالين ضحك سكاي وهو ينظر نحوها بحب... شعرت بأن شيئا ما تحطم في قلبها رغم أنها ابتسمت لابتسامته .. يبدو بأن حبها له قتل الآن.. لكن نما شيء آخر...
ابتسمت بعمق ... السعادة.. اعتقد بأن روزالين سوف تسعد براد .. هي تحبه و هو سيحبها عما قريب..
( ادفع أي شيء , لتكون ابتسامة كهذه لأجلي..! )
التفتت مدهوشة لجانبها لتجد سكآي واقفا بجانبها تماما مائلا ينظر نحو وجهها !
شعرت بأنها ستسقط أرضاً... بلباسه الملكي هذا الأبيض الرائع و عيناه نفسهما عينا البحر الجميل , و شعره المرتب جانبا و ثبات وقفته و هدوئه نفسها ..
كيف لها ألا تلاحظ ما يتمتع به سكاي من هكذا جاذبية في المدرسة أن تخمن من يكون ..
قرأت عنهم كثيراً قبل أن تأتي للحفلة.. و يالا الصدمة .. لم تكن هناك صور لـ سكآي سوى عندما كان في الخامسة فقط ! ولا صور بعدها في الأعلام...!
ابتسم بتوتر قائلا ( آسف , لم أتوقع أن تكون صدمتك طويلة بهذا الشكل..! )
تراجعت عنه قليلا و قلبها يضج بقوة و وجنتيها تحمران بشدة.. قالت بخجل شديد وهي لا تقدر على النظر نحو كل هذا الجمال
( آ .. آ مبارك عليك السنة الجديدة...آ .. يجب أن أذهب.. )
و اسرعت كي تهرب قبل أن تحمر كلياً , لكنه أمسك بيدها قائلا بضيق ( لا تذهبي جانيت..! كيف سأقول لك إذن بأنني دخلت تلك المدرسة لأجلك فقط..! )
التفتت مندهشة نحوه... أنه يحبها منذ...؟! منذ متى ؟!.
همس يسحب يدها ( هل نجلس قليلا خلف الشرفات , لا أريد من أحد غيرك أن يسمع القصة.. )
جلسا معاً على حافة الشرفة بعيدا عن الضوضاء و قريبا من الهدوء و ضوء النجوم ,
( لكني قبلها أود سؤالك , هل أنت بخير مع براد ؟ ) قالت بتوتر وهي تراقب عينيه الجميلتين
ابتسم بعمق قائلا ( قبل دقائق كنا نتحدث نحن بخير تماماً و قد هاتفني قبل يومين للتهنئة بالسنة الجديدة.. )
{ حقا أن هذا رائع !! } و ابتسمت براحة شديدة , هما صديقين بعد كل شيء..!
( آسف لعدم أخبارك كنت متردداً , ولكنك قلت بأنه لا يهم من أكون , كنت حينها على وشك أخبارك , لكن ذلك لم يعد يهم.. )
قالت بهدوء ( كنت مصدومة قليلاً .. لأنك غالبا شخص غامض لا تحب أن تكون مشهوراً )
أومأ هامساً ( نعم لكن , لدي مشاعر لا تتغير .. بأني ما زلت انتظرك.. )
توترت كثيرا وهي غير قادرة على قول أي شيء له الآن .. أنها تفكر به كثيراً , وخائفة من أن تتحول مشاعرها نحو سكآي الآن.. هذا سيكون غريباً ..
لكن سكاي يستحق شخصا أفضل..
ابتسمت وهي تخرج علبة البروش البلاتيني , و تضعه على صدره بهدوء
( هذا اشتريته لك منذ زمن بعيد.. لكن لم تحن الفرصة حتى الان.. )
نظر إليه مبتسما ( أنه مميز.. بما فكرت حقا و أنت تبتاعينه ؟! )
أحمرت بخجل و قالت ( لا أدري .. هل اعجبك ؟! )
( بالطبع اعجبني , بنفس هذه الحفلة قبل عامين تقريباً .. رأيتك لكن من بعيد .. كنت واقفة هادئة وحدك لكن عينيك معلقتان على شخص ما لم تتحركي أبدا من مكانك .. ومن الشرفات في الأعلى لم استطع تتبع نظرك ولم أدري مالذي يشغل بالك و عينيك.. لكني الآن فهمت .. )
أيعقل أن سكاي كان موجودا في تلك الحفلة منذ زمن طويل , و عندما كانت واقعه بحب براد كان سكاي يراقبها من بعيد متسائلا.. { كم هذا مخجل !! }
احمرت خجلا و قالت ( آآ.. حسنا لا أريد الخوض بالماضي كثيراً.. )
ابتسم ( ولا أنا... فلنفكر بالمستقبل.. هاتي يدك... )
ترددت ثم وضعت يدها بيده , رفعها و قبلها ليقول بابتسامة وهدوء ( أريد أن أكون الشخص الوحيد في قلبك وحتى ذلك الحين لن أجعل أحدا يقترب منك .. تعرفين بأني لا زلت أحبك.. )
سألته بقلب يخفق حرارة وقد عرفت بأنها تحبه الآن حقاً ( حتى و أن بدوت تائهة لا أعرف أين أسير! )
( سأرشدك .. ثقي بي.. )
ابتسمت ثم اقتربت منه هامسة ( و طوال الطريق .. أعدك بأني لن اجرحك حتى دون قصد , إلى أن استطيع قول تلك الكلمة.. لطالما وثقت بك حتى دون سؤال.. )
( لكنك قلتِ بأني سأقع في حبك يوما ما.. أهو هذا اليوم..؟ )
ابتسمت بخجل وهي تقبله على وجنته ( لا أنه يوم سابق بعيد , لكني لا أعرفه تحديداً )
فضحكا معا تحت ضوء القمر الهادئ و النجوم الؤلؤية , و بدا لهم المستقبل مشرقاً جميلاً ..


- تمت -

و آخيراً ^^

*Christina*
16-08-2014, 17:16
الحمد لله آنهيتها , ظننت بآني فعلت منذ زمن طوويل :em_1f610: !!

آتمنى آن تكون الخاتمة جيدة فأنا لم آراجعها جيداً هههه :جرح:!!

و شكراً لوقتكم :أوو:~

shrooq1
18-08-2014, 17:46
كم ان روايتك رائعه اذا كتبتي رواية اخرى اخبريني:joyous::smile:

Marsilla
26-08-2014, 20:16
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

آآآآآآآآه ياللجمال ..
انا حقا لا اعلم ماذا اقول هذا جميل حقا ..
الرواية بغاية الجمال والروعة بكل ما فيها احداثها وصفها وكل ما فيها ..
سلمت يداك لقد استمتعت بكل حرف قرأته في روايتك ..
اسوب كتابتك جميل للغاية ..
اما عن الشخصيات فأروع ما يكون .. كذلك فكرة القصة هي الاجمل ..
انا اشكرك على هذه القصة الرائعة جدا استمتعت كثيرا انها مذهلة وكذلك
انها نوعي المفضل فهي تتكلم عن الامراء والملوك وهكذا لذا انا احببتها كثيرا ..
تقبلي مروري انتظر جديدك ..
اشكرك عزيزتي ..