PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : دموع خمسة (قصة قصيرة)



أمواج المحيط
27-05-2013, 19:11
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1887155&stc=1&d=1373238858 (http://www.mexat.com/vb/threads/1073563)


.
.
السلام عليكم



http://store2.up-00.com/Apr13/1jV81432.gif (http://www.up-00.com/)


دموعُ خمسة ..!


يحسب بعض الناس أنَّ مشاكلهم هي أعظم مآسي العالم ... ويرى آخرون أن البؤس ما هو إلا جرعات مضاعفة ومبالغة للألم ، وأنه لا يوجد إلا في رواية البؤساء وشقيقاتها من القصص الخيالية !!
لكن .. هناك مَن يعيشون بيننا -على نفس هذا الكوكب- وهم يكابدون الهم ويصارعونه .. أشخاص -يظن أكثر البشر- بأنهم لا يوجدون إلا في الأساطير! .. لكنهم معنا .. حتى في تلك الدول المغلفة بقماش حريري مزين بالذهب والألماس .. في الداخل هم موجودون .. في الأعماق حيث الظلام .. حيث لا تصل أشعة الشمس ، فتنعدم الرؤية!


كانت تأكل قطعة كبيرةً من الحلوى ، وتقف بحذر وهي تراقب -من بعيد- أمها التي تطهو الطعام في المطبخ بينما توزعت شقيقاتها في أنحاء المنزل لتبدأ كل منهن عملها .. بقيت واقفة بانتظار لحظة مناسبة ، وحينما تأكدت بأن الجميع لا يرونها جرت بخفة وسرعة عَبْرَ الممر المؤدي إلى حديقة المنزل ، ثم خرجت إلى الشارع دون أن يلاحظها أحد ، فهي معتادة على القيام بـ هكذا أمور!
بحثت بعينيها -المفتوحتين لأقصى حد- عن أي مخلوق في شارع البيت القديم المملوء بالأزقة ، وسرعان ما سمعت صوتاً قريباً فاتجهت نحوه وفمها المفتوح يرسم على وجهها ابتسامة غريبة .. وجدت مجموعة من الفتية يلتفون حول شخص لم تتمكن مِن رؤيته .. لكن ذلك لم يكن مهماً بالنسبة لها .. المهم بأنها -أخيراً- وجدت شخصاً ما ، فانطلقت منها ضحكة عالية بنبرة غير طبيعية جعلت الكل يلتفتون وجسدهم يرتعش ذهولاً ، وما إن رأوها حتى تعالت صرخاتهم وتشتت جمعهم: "المجنونة! .. إنها مَرمَر المجنونة!!"


اتسعت ابتسامها أكثر وركضت نحوهم صارخة وهي ترى كلاً منهم يفر بنفسه ، فلم يبقى إلا الشخص الذي كانوا يحاصرونه .. كان ذاك الشخص طفلة .. لا بل طفلتين! .. كانت الأولى متجمدة مِن الخوف وعيناها البنيتان القاتمتان قد اتسعتا من الذهول لدرجة يُخيَّل للناظر بأن شعرها الأسود الطويل سيصبح أبيضاً! .. أما الأخرى فكانت بملابسها الرثة القذرة تقف خلف الأولى تحتمي بها وهي تغمض عينيها بذعر وشعرها البني الأشعث يغطي وجهها .. سمعت رفيقتها تهمس بصوت مبحوح: "مَرمَر!"
فتحت ذات الشعر البني عينيها العسليتين باستغراب ورفعت رأسها ، فلما رأت بأن أولئك الفتية -الذين كانوا حولها- قد اختفوا تغيرت ملامحها القلقة البريئة إلى معالم حادة قاسية لا تليق بطفلة ، ودفعت الفتاة التي كانت أمامها أرضاً بعنف وهي تصرخ بها: "ابتعدي!" ، فقالت صاحبة الشعر السود باستغراب واستنكار: "رغد؟!"

أخذت رغد تنظر إليها بكره ثم رمقت الفتاة المجنونة بازدراء ، وردت الأخيرة عليها بنظرات بلهاء وهي تمتص حلواها -التي كانت ترافقها طيلة ذلك الوقت- ، فما كان من رغد إلا أن سحبت الحلوى بقوة جعلت المسكينة تصرخ غضباً بأعلى صوتها وبكل ما استطاعت مِن قوة ، ولأنها لم تكن قد ابتعدت عن المنزل فإن صرخاتها وصلت لمسامع أمها التي تركت ما بيدها مباشرة وركضت نحو الشارع منادية بخوف: "مريم!"
اتجهت نحو ابنتها -التي واصلت صراخها وهي تحاول استعادة الحلوى- واحتضنتها ، ولسببٍ ما اهتزت رغد لما رأت ذلك المشهد .. رفعت أم مريم رأسها وصرخت: "لماذا تفعلون كل هذا بابنتي؟! حتى إن لم تكن تفهم ما يفهمه مَن في عمرها .. لكن ذلك لا يعني بأنها بلا مشاعر! .. ارحموها!"

رمت رغدُ أمَّ مريمَ بنظرة حاقدة ثم لاذت بالفرار ، فسارعت صاحبة الشعر الأسود باللحاق بها وهي تنادي باسمها ، وفي داخلها كانت تتساءل: "كيف لرغد أن تخاف مِن فتيان حمقى وهي التي لا تبالي بمواجهة مَرمَر التي يخشاها الكثيرون!"
رغد كانت تستمر بالجري متجاهلة تلك الفتاة التي حمتها .. لكنها توقفت فجأة مما سمح للفتاة باللحاق بها .. نظرَت حيث تنظر رغد ، فوجدتها تراقب صبياً يلاحقه نفس الفتيان الذين كانوا يحاصرونها ..
كان ذلك الصبي مميزاً عن البقية بهندامه المنظم ورأسه المرفوع عالياً ومشيته الثابتة وكأنه مِن عالم آخر ، فصاح أحد الفتيان بسخرية: "انظروا إليه .. يظن نفسه أميراً علينا!"
التفت الصبي إلى الفتية وأخذ يرمقهم باستحقار ، فاندفعوا نحوه بغضب: "نعم؟!! .. إلام تنظر؟!"
هز الصبي رأسه يميناً ويساراً كأنه يقول: "لا فائدة من الحديث معكم ومع أمثالكم!" فاستفزتهم تلك الحركة وهجموا عليه وهم يصيحون بغضب ، ورموه على الأرض وابتعدوا قائلين بحنق: "يبدو بأنه نسى مَن هو ومَن أبوه!!"



http://store2.up-00.com/Apr13/1jV81432.gif (http://www.up-00.com/)


يُتّبع .. أرجو عدم الرد

أمواج المحيط
27-05-2013, 19:26
http://store2.up-00.com/Apr13/1jV81432.gif (http://www.up-00.com/)


اعتدل جالساً على الأرض وهو يتذكر بألم كيف كان يعيش برفاهية في مدينة أخرى .. عائلته كانت معروفة بثرائها الفاحش ولها هيبتها! .. لا يدري مِن أين وكيف اُتُّهِم والده باختلاس الأموال لينقلب الوضع كله ، فأصبح محاطاً بعيون الشامتين وأحداق المشفقين واستحقار الناس الذين عاملوه كما يعاملون المجرمين! .. تقرر أن ينتقل هو وأمه هرباً من الناس ريثما يبقى والده ليثبت براءته .. لم يتوقع أحد أن أخبارهم قد وصلت للمكان الجديد قبلهم ، فزارت -الأخبار- كل البيوت متزينة بحليٍّ مغشوشة ومجوهرات مقلدة بمهارة من الأكاذيب والإشاعات السيئة عنهم .. أحس بحركة بالقرب منه ، فرفع رأسه ورأى صبياً يقاربه بالعمر يمد له يده ليساعده على الوقوف وعلى محياه ابتسامة هادئة ، فنهض بمساعدة ذلك الصبي الذي سأله بمرح: "هل أنتَ جديد هنا؟ لَم أرك مِن قبل"


اطمأن له ولأسلوبه فرد بعفوية: "نعم .. لقد انتقلتُ إلى هنا منذ أسبوعين ..اسمي نادر ..." فقاطعه الصبي بذهول: "ابن المُختلِـ ..."
ووضع يده على فمه بسرعة وإحراج ، فقال نادر بحدة وقد أحس بالدم يغلي في عروقه: "نعم! أنا ابن المُختلِس المظلوم! ..." وتابع بتهكم: " أتساءل مَن هو أبوك أنت!!؟"
بجدية وهدوء شديدين أجابه: " توفي قبل خمس سنوات .. ولحقت به أمي العام الماضي!"

انطفأت ملامح نادر عند سماعه لذلك الكلام فبقي صامتاً محرجاً بينما ابتسم ذاك قائلا: "أنا اسمي عادل وعمري ثمان سنوات ..."
أشار لطفلة ذات شعر أسود وعينين بنيتين قاتمتين ، وأكمل: "تلك أختي شذى .. عمرها خمس سنوات"
ابتسم نادر قائلاً: "إما أنك تحب الحساب كثيراً .. أو أنك ثرثار!"
أخذ عادل يضحك ، ثم قال: "كلاهما صحيح! .. ولولاهما لما أصبحت أعمل محاسباً في إحدى المحلات القريبة! .. الآن لدي وظيفتان!"


سار مع أخته نحو مكان ما ، فتبعهما نادر وقال له: "أحقاً تعمل؟! .. ووظيفتان أيضاً؟! .. أهذا صحيح؟!"
رد عادل وهو يتابع السير: "وأذهب إلى المدرسة أيضاً .. إن لم تصدقني فتعال .. أنا ذاهب الآن إلى مكان عملي لأني نسيت دفتري هناك وحينها ..." قاطعه نادر حينما أشار إلى طفلة -كانت مختبئة وتراقبهم من بعيد بعينين عسليتين تبدو فيهما الكراهية- وهو يقول:"من تلك الطفلة؟ .. إنها مخيفة!"
أجابه عادل بسرعة بعد أن نظر إلى الطفلة: "تقصد رغد .. إنها بعمر أختي .. كانت تعيش مع والديها وشقيقها الذي يصغرها بعامين .. كان على والدها الكثير من الديون ، وكان والدها يردد دائماً بأن الفتيات لا فائدة منهن وأنه يتمنى لو يكبر ابنه سريعاً ليعتمد عليه! .. وقبل أربعة أشهر اختفى هو وزوجته وابنهما بعد أن طلبا مِن ابنتهما أن تنتظرهما في المنزل! ... لقد تخليا عنها!!"
تمتم نادر بذهول: "أتعني بأنهم تركوها على الأبد؟!"
هز عادل رأسه إيجاباً وهو يقول: "رغد طفلة غريبة! .. طباعها حادة خبيثة! ... إنها ترفض المساعدة من الناس وتكرههم .. كما أن معظم الناس هنا يكرهونها أصلاً! .. لكن شذى تحبها! .. على أية حال .. وصلنا"

كان الثلاثة -نادر وعادل وأخته- قد وصلوا إلى سوق صغير فيه العديد من المتاجر البسيطة المتراصة وكان هناك بعض الأطفال الذين ينقلون بعض المعدات والأشياء الثقيلة مِن وإلى المحلات تحت وطأة الشمس .. همس نادر وهو يراقبهم: "هذا إذاً عملك الثاني؟ .. ما مقدار المال الذي يعطونك إياه؟"
أجاب بسرور: "سبعون ريالاً في الشهر .. وثلاثون ريالاً شهرياً مِن عمل المحاسبة .. أي مائة كاملة!"
اقترب أحد الأطفال منهم وخاطب عادل قائلا: "أيها الطالب المجد! .. إن كنت تبحث عن دفترك فهو عند سمير .. اذهب على منزله"

وعلى الفور اتجه عادل نحو إحدى الأزقة وهو يقول لنادر -الذي يلاحقه-: "سمير أصغر مني بسنة ونصف .. لا يملك المال الكافي للدراسة ، فاضطر إلى العمل خاصة بعد أن أصيب والده بكسر في ساقه قبل أيام .. هاهو المنزل إنه قريب!"
أخذ عادل يطرق باب البيت وأصوات مزعجة تصدر من الداخل .. فتح سمير الباب وقال: "هذا أنت عادل؟ .. تفضل ومن معك"
وأفسح لهم الطريق ليدخلوا ، وهناك فوجئ نادر بوجود العديد من الأطفال في الداخل -رغم ضيق المكان وصغر حجمه- .. كان بعضهم يلعب هنا وهناك مصدرين أصواتاً مزعجة ، وآخر يبكي وبجواره فتاة تحاول تهدئته ، وكذلك صدر من إحدى زوايا البيت المكتظة بكاء طفل رضيع .. ذهب سمير لإحضار الدفتر في حين همس عادل لنادر: "جميع هؤلاء إخوة سمير .. عددهم إحدى عشر .. أكبرهم في الخامسة عشر وأصغرهم ذو خمسة أشهر!! .. كما سمعتُ أن إحداهن حامل وستلد بعد شهور"

كرر نادر بعدم فهم: "إحداهن؟!!"
فهمس له عادل بشيء جعله يصرخ: "والده متزوج من أربع؟!!"
وفي اللحظة نفسها كان سمير قد عاد ، فحدق بهم بحقد فسارع عادل بسحب دفتره من يد سمير وأمسك بأخته وقال بابتسامة بريئة: "شكراً .. أراك غداً!"
وخرج مسرعاً ونادر خلفه ، فتابعا السير معاً والشمس على وشك الغروب .. عرف نادر قصة أخرى غريبة عن فتاة يتيمة في مثل عمرهما تعيش مع أمها وشقيقاتها السبع ، ويقول الناس عنها بأنها مجنونة واسمها مريم لكن معظم الناس يسمونها مَرمَر!



كان ذلك النهار بالنسبة لنادر يوما .. حافلاً! .. وتم ذلك بحلول المساء .. إذ عاد نادر إلى المنزل باكياً .. فقد سمِع خبراً أكيداً يقول بأن والده سُجن بسبب تلك التهم الباطلة! .. -(دمعة)- ...

وبحلول المساء دخل عادل إلى بيته الصغير ووضع أخته النائمة في سريرها ثم خرج من الغرفة وأخذ يبكي .. اعتاد في كل ليلة على كبت حزنه والتظاهر باللامبالاة ولا ينزع القناع إلا بعد نوم أخته .. -(دمعتان)- ...

ولم يعلم بأن أخته تبكي معه .. اعتادت ألا تبكي إلا إذا بكى أخوها .. حتى يسمع أنينه ولا ينتبه لأنينها ، فلا يعرف بأمر بكائها وهي تدعي جهلها بموضوع بكائه! .. -(ثلاث دمعات)- ...

وفي كل مساء كانت الملامح المخيفة تختفي من وجه الطفلة رغد ليحل محلها الضعف والانكسار ، فتبكي مِن عذابها ووحدتها .. ومِن حاجتها إلى مَن رماها! -(أربع)- ...

وكذلك في المساء أحياناً يستغل سمير نوم عائلته ليتسلل إلى خارج المنزل فيحصل على حريته في البكاء .. فقرٌ وجهلٌ .. وغباء!! -(خمس)- ...

وفي كل مساء .. تجلس مريم بسذاجة لتراقب السماء من خلال النافذة ، فيسمع لها صوت غريب .. أحياناً كانت تضحك .. بل تنفجر ضحكاً دون سبب! .. وأحياناً تبكي .. بل تنفجر بالبكاء!
لكن .. لا أحد يعرف ما إذا كان هناك سبب أم لا .. أعني .. البعض يرى تلك الدموع هي الأكثر صدقاً .. وآخرون يرونها .. بلا معنى ... -(فكانت صفراً!!)- ...!


http://store2.up-00.com/Apr13/1jV81432.gif (http://www.up-00.com/)

النهاية

قبل قيل انتبهت بأن هذه خامس قصة أتجرأ بنشرها هنا.. والعنوان دموع خمسة! .. عجباً!
هذه القصة كتبتها قبل ثلاث سنوات تقريباً
وكان ذلك مِن أجل مسابقة في هذا المنتدى
لكن كما ترون .. قررتُ أخيراً أن أضعها ليراها الأعضاء والزوار
لَم أغيّر فيها كلمة!
بل وضعتها لكم كما كتبتها أول مرة قبل ثلاث سنين

قبل أن أنسى.. أوجّه شكراً خاصاً للمراقب السابقkillua_

فللمسابقة التي أشرف عليها دورٌ كبير في تطوير كتبتي للقصص مهارةً وأسلوباً

بانتظار آرائكم وانتقاداتكم
ممنوع النقل!


في أمان الله

ترانيم الفجر
31-05-2013, 23:53
افاقك هزتني ومانسجته يداك كان عالماً تفرد بسحر الحقيقة المره
صدقاً انتي اسطوره من اساطير كان يامكان
لايسعني قول اي شئ
دام سحرك ودمتي بخير

أمواج المحيط
03-06-2013, 19:23
عزيزتي ترانيم الفجر
شكراً لكِ على مروركِ وإعطائك هذه القصة بعضاً من وقتكِ
كلماتكِ شهادة أعتز بها
ولا أظن أني سأنسى أنكِ من تعطَّف علي وقام بالرد
شكراً لكِ مرة أخرى
في حفظ الله

Melody rain
03-06-2013, 21:10
السلام عليكم ورحمة الله
ما شاء الله قصة جميلة في غاية الجمال سحر من الإبداع
المعنى جميل جدا
و بالنسبة لمريم تضحك بل تنفجر من الضحك بسبب حزنها الكبير اي كانت تحمي رغد و كانت تتعرض للضرب كانت تدرك كل شيء من حولها لكن لم يوجد شخص ليفهمها حينما حمت رغد اليس هذا واضحا وضوح الشمس بأنها تدرك كل شيء ربما لا تفهم الكثير من الأشياء بسبب طيبة قلبها فهمت بانها يتوجب حماية رغد لكن لم تفهم لما تعاملها بهذا الشكل لا تفهم لما تلك العدوانية موجودة في الصبيان لا تفهم تصرفات البشر العنيفة لأنها طيبة القلب لكن الحزن الذي غمر قلبها بسبب تصرفاتهم العدوانية و الهمجية جعلها تضحك من الحزن فكما نبكي من شدة الفرح ضحكت من شدة الحزن
و شكرا لما قدمته اناملك الذهبية
في أمان الله

Ļonely Ęlite
04-06-2013, 14:51
وااو

حجز سريع , لم أقرأ سوى البداية :أوو:

أمواج المحيط
07-06-2013, 00:23
Melody rain
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعدني أنكِ ترين من قصتي المتواضعة شيئاً يحمل إبداعاً
كل شخصية في القصة كان له نصيب من الألم .. أما مريم فربما هي الأكثر غرابة .. مريم هي أكثر من ستختلف الآراء حولها
البعض سيراها مجرد مجنونة لا تفهم .. البعض سيرى أنها تفهم الأشياء العميقة التي قد لا نهتم بها لك لا تفهم الشر كما ترين أنتِ
وأنا أيضا لي نظرة خاصة هي مزيج من ما قلتِه أنتِ ومن أشياء أخرى .. وهي نفس النظرة التي لدى رغد ولذلك جعلتُ رغد لا تخاف من مريم!
وبهذا الاختلاف في وجهات النظر كان دموع مريم صفراً!!
أشكركِ كثيراً لمروركِ والمشاركة برأيكِ
في حفظ الله


Lonely Elite
بانتظاركِ :D

ريحانةُ العربِ
06-01-2014, 19:27
حجز!


يا رحمن! يا رحيم ! أُنصر إخواني في الأنبار!

ريحانةُ العربِ
09-01-2014, 15:44
قصة حزينة ، كُلُّ واحدٍ فيهم يبكي وحده ، مستحيًا من أن يراهُ الآخرون ، ظنًا منه بأنَّ ذلك منه ضُعْفًا.


يا رحمن! يا رحيم ! أُنصر إخواني في الأنبار!

BREEN SAT
12-01-2014, 14:52
قصة جميلة ومحزنة تدمع العين عند قراءتها كنت متشوقا لمعرفة الاحداث
أحسنتي في سردها ^ـ^

Claudia Recari
13-01-2014, 12:21
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1732562&stc=1&d=1345004012




فغرت فاهِ بأكثر مما تحمله الكلمة من معنى ..
بينما تتناقل عيني المتوسعة - بإعراب عن دهشة تملكتني – لتتناقل بين تلك الأسطر الساحرة ..
وشعور غريب سيطر عليّ ..
رغم ذلك .. لم ألبث طويلاً حتى ابتسمت ..
وفي الأعماق أيقنت بمقدار الجمال الذي تجسد هنا ..

_______________________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك .. أمواج .. ؟!

حقيقة .. لا أعرف من أين أبداً ..
أمن الناحية الفنية , أم الأدبية , أم التحليلية .. !!
ألجمتِ لساني – الذي يفوقني طولاً – عن النطق ..
وأنسيتني الأبجدية , ومعاني الكلمات ..
حتى خلتني فقدت ذاكرتي , أو ربما أبحت في عالم من النسيان ..

صدقاً .. قبل بضعة أيام ..
أردت التخلص من التعب الشديد الذي تملكني ..
وعندما لم أجد شيء أوشكت على الإغلاق بملل , والعودة إلى الكتاب ..
إلا أن هذا العنوان جذبني للغاية ..
فدخلته , وبكل ما تحمله الكلمة من معنا .. انبهرت ..
أثرت فيّ للغاية .. بالفعل ..
حتى أنني , وبمجرد أن أنهيت الاختبارات اليوم ..
قررت المجيء إلى هنا ..

:: _ الناحية الفنية :

تنسيقك جميل , وبسيط .. كذلك معبر ..
و .. اسمٌ على مسمى ..
متناسق .. خلاب ..

:: _ الناحية الأدبية :

اندمجت بالقراءة كلياً .. لديك لغة سلسة بالفعل ..
كما أنك تصفين الأحداث جيداً ..
رغم أنني شعرت قليلاً بعجلتك في النهاية ..
ربما أردت ختمها سريعاً ..
لكن هذا لم يمنعني من الاستمتاع بها , والتأثر بمعانيها ..
كما أنه لم يؤثر كثيراً ..
بالفعل أعجبني ..
وكنت لأعلق أكثر لولا أنني لم أعتد نقد القصص القصيرة ..
خاصة .. عندما أكون قد قرأتها منذ فترة ..
ولكنها ممتازة للغاية صدقاً , ومن دون مجاملة ..
ولكن فقط .. مجرد سؤال ..
أكانت الطفلة التي كانت تدافع عن " رغد " في البداية ..
قبل حضور " مريم " .. هي شقيقة " عادل " " شذى " .. ؟!
و .. كأن أعمارهم تبدو أصغر من عقولهم , وقوة تحملهم .. !!
أعني " عادل " مثلاً .. في الثامنة , وقد توفي والده من خمس سنوات ..
أي .. وهو في الثالثة .. مما يجعله جاهلاً عنه .. !!
لكن في النهاية .. لعل ما اضطروا لعيشه , ومعاناتهم تلك .. هي السبب ..
اعتاد في كل ليلة على كبت حزنه والتظاهر باللامبالاة ولا ينزع القناع
و.. هنا .. أليس من المفترض أن يكون هناك " ذلك " قبل كلمة " القناع " .. !!


:: _ رؤية تحليلية :

حسناً .. أردت ترك مساحة ما ..
لمجرد تحليل بسيط ..

نادر : فتى عاش حياة الملوك .. كان أميراً على عرش .. ليس فقط مال , جاه ..
بل حتى أسرة مترابطة , و .. محبة ..
تناقل حاله من وضع إلى آخر ..
وتحمله رغم ذلك .. قد جعله يبدو أكبر من عمره ..
ولكن .. في النهاية .. هو طفل , وحتى إن فاق ذلك سيكون مجرد .. مراهق ..
والدليل على ذلك .. دموعه التي سالت ..
وكأن ذلك الخبر .. كان القشة التي قسمت ظهر البعير ..

عادل : الفتى الذي تحمل معاناة لا يتحملها الكبار ..
مسؤولية كبيرة تلك التي ألقيت على عاتقيه ..
وحزن دفين .. لم يرد أن تعرفه أخته .. فقرر كبته في أعماقه , وتحمله منفرداً ..

شذى : طفلة .. بريئة .. لم تعرف أباً , ولم تكتمل معرفتها للأم ..
ترى أخيها يبكي .. فتفعل المثل ..
أراد إخفاء ألمه عنها .. ورغم صغرها عرفت ذلك ..
ولم ترد أن تظهر أن كل ما يفعله لا يفيد ..
فاتخذت من المرح الزائف , والسعادة الكاذبة .. درعاً تخبئ قلبها خلفه ..
هي , وأخوها .. متشابهان ..
كليهما فعل نفس الشيء .. ولكن .. بشكل مختلف ..
ورغم ذلك .. هما يعيشان ..

رغد : طفلة .. لا ذنب لها .. سوى اقتران تاء المؤنث بها ..
لم ترد شفقة أحد .. لعل السبب عائد إلى أن مَن مِن المفترض منهم أن يشفقوا عليها , ويؤووها ..
لم يفعلوا إلا جرحها , وإيلامها .. أرادت أن تخفي عن الجميع ذلك الانكسار في أعماقها ..
فلم تجد إلا قناعاً زائفاً من القسوة , والحقد .. والذي في الأصل .. مكون من ألم , وحزن ..
وكان خير دليل يثبت ذلك .. نظراتها لـ " مريم " عندما أتت والدتها , ودافعت عنها ..

سمير : واضحة جداً معاناته , وقد لخصتها بنفسك ..
فقر , وجهل .. و .. غباء .. !!

مريم : تهرب من أسرتها لعلها تجد بعض الأشخاص الذين قد .. قد .. يقبلوا اللعب معها ..
قد يبدو أن مقدرتها العقلية بسيطة للغاية .. لكن .. من يدري .. !!
لعلها أعقل البشر .. رغم ذلك .. في النهاية ..
تضحك .. تبكي ..
قد تعني ضحكاتها .. سخرية من حال البشر ..
وقد تكون معبرة عن خيال جامح كون صديقاً غير موجود .. فكأنها تتسامر معه ..
وأما بكاؤها .. فربما حزناً على حال البشر ..
وقد يكون أساً على نفسها .. عندما تدرك أن صديقها ذاك .. مجرد وهم .. لا وجود له ..
لهذا السبب .. كما الأرقام السالبة .. إن تعادلت مع أخرى موجبة ..
كانت ضحكتها , ودمعتها ..
صفر .. مجرد ..

____________________

وأخيراً .. انتهيت ..
أعتذر للغاية عن بساطة هذا الرد , وعدم ترتيبه ..
وأي أخطاء قد تكون فيه ..
فهذا ما نتج عن فتاة .. أنهت اختباراتها لتوها ..
كما أنني لم أعتد الدخول إلى هذا القسم ..
على كل .. آمل أن تكتبي أكثر بالفعل ..
بالتوفيق لك ..

ملاحظة : أليس من المفترض أنها " دموع خمس " .. !!

أمواج المحيط
13-01-2014, 14:19
Alice Saudi
يبكون سراً لأنهم يعلمون أنه لا يوجد إنسان يغير لهم حياتهم
فما الفائدة مِن البكاء أمام الناس إذن؟!
شكراً على مروركِ



BREEN SAT
شكراً لكِ على مروركِ



Claudia Recariوصلتُ للرد المميز

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكِ هنا
أتمنى أنكِ أبليتِ حسناً في امتحاناتكِ

كلماتكِ أخجلت تواضعي
فشكراً لكِ

بالنسبة للنهاية السريعة
هذه القصة كتبتها مِن أجل مسابقة أقيمت في المنتدى
وكان مِن الشروط ألا تتجاوز ثلاث صفحات ببرنامج الوورد
فاضطررتُ إلى ختمها بتلك الطريقة حتى لا أتجاوز الحد

والطفلة التي دافعت عن رغد في البداية هي شذى كما قلتِ

أعدتُ قراءة الجزء الذي تحدثتُ فيه عن عادل وقناعه
صحيح كان يجب أن أضع كلمة "ذلك" حتى تكون أفضل

أحببتُ كلامكِ في الرؤية التحليلية
نادر انقلبت حياته ظُلماً
عادل وشذى.. كما قلتِ: يعيشان!
رغد.. فعلاً! كيف تثق بالناس بعد أن رأت الغدر مِن أبيها؟!
سمير.. لا أظنني سأجد وصفاً أكثر من الـ غباء.. للأسف
مريم.. مريم هي النقطة التي ينظر كل شخص إليها مِن زاوية مختلفة
أحببتُ وصفكِ عنها بالأرقام الموجبة والسالبة

بالنسبة لملاحظتكِ الأخيرة: قصدتُ أنها دموع خمسة أشخاص
لهذا استخدمتُ التأنيث

أشكركِ كثيراً على هذا الرد
لقد أسعدتني فعلاً
أتمنى لكِ التوفيق أنتِ أيضاً

ريحانةُ العربِ
13-01-2014, 14:27
شكرًا على التوضيحِ لي .

Claudia Recari
13-01-2014, 14:50
أخجلتي تواضعي ..
شكراً لترحيبك اللطيف ..
آه .. الحمد لله ..

قلت الحق , فحسب ..
وليست مجاملة ليتم لها الشكر ..

هكذا إذاً ..

بخصوص الأرقام ..
انا كذلك اعتقدت ..
بعض الناس سيرون ضحكها سالباً , والآخرون بما موجباً ..
ذات الشيء مع بكائها .. إما سالب , أو موجب ..
وأنت في النهاية .. قلت : صفر ..
لهذا .. اعتقدت فقط أن هذا يفسر الأمر ..
وربما هذه نتيجة اختبار الرياضيات بالأمس ..

هكذا إذاً .. كلمة " أشخاص " بالفعل تغير المعنى ..
ولكنك محقة .. " دموع خمسة أشخاص " تناسب بالفعل ..

وأنا أشكرك كثيراً على هذه القصة الأكثر من رائعة ..
وأنتِ أثرتي فيّ بالفعل ..
ولجميع المسلمين , والمسلمات - إن شاء الله - ..

hoss007
15-02-2014, 09:37
قصه جميله ... ننتظر المزيد ان شاء الله

أُنسٌ زَهَر
14-03-2014, 09:38
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. كيف حالك أختاه ؟ :d ، بخير كما أتمنى :أوو: .. لا أتذكر الوقت حقاً الذي قرأت فيه هذه القصه الجميله ! .. ولكنني حفظتها بتفاصيلها التي اذهلتني !

المقدمه فيها كانت أكثر من رائعه ! .. كم أحب القصص التي تتحدث عن واقِع حياةٍ محزن لا يعلم عنه أحد :d .. مؤثرة بشكلٍ أو بأخر و صادقه في حروفها التي طُبعت

نشكر هذه المسابقه المُغبِره التي جعلتك تكتبين هكذا شيء :ضحكة: ! ، كطريقه الحوار في القصه كانت جميله جداً .. و احداثها في تسلسلها كان الأفضل ! .. لو كان شخصاً ما آخر لشطب نصف الأحداث و انتهى
ولكنكِ قدمتِ لنا شيئاً جميلاً ! :أوو:

| كان ذلك النهار بالنسبة لنادر يوما .. حافلاً! .. وتم ذلك بحلول المساء .. إذ عاد نادر إلى المنزل باكياً .. فقد سمِع خبراً أكيداً يقول بأن والده سُجن بسبب تلك التهم الباطلة! .. -(دمعة)- ... |

و تُكتَبُ الدمعه الاولى على شخص ما مظلوم ، قد كان له عقابٌ بلذنب :أوو: .. لقد أبكى روحي حينما راته يعاني بهذا الشكل .. كنت أتسائل أي دمعه سيتم إنزالها .. ولكن الجواب أتاني .. حيثُ أن القانونَ سَجَن حُرّاً !

| وبحلول المساء دخل عادل إلى بيته الصغير ووضع أخته النائمة في سريرها ثم خرج من الغرفة وأخذ يبكي .. اعتاد في كل ليلة على كبت حزنه والتظاهر باللامبالاة ولا ينزع القناع إلا بعد نوم أخته .. -(دمعتان)- ... |

وهاهو الثرثار يدفع دمعه أخرى خرجت منه ، ظننت أنه مناره التي تحبس اخبار العالم و الناس :تعجب: ولكنني رأيتُ شيئاً آخر .. أن يبقى بلى أم أو أب .. و بدوامان .. و حيداً في هذه الدنيا :d

| ولم يعلم بأن أخته تبكي معه .. اعتادت ألا تبكي إلا إذا بكى أخوها .. حتى يسمع أنينه ولا ينتبه لأنينها ، فلا يعرف بأمر بكائها وهي تدعي جهلها بموضوع بكائه! .. -(ثلاث دمعات)- ... |

الدمعه الثالثه كانت الأفضل ، إبك أنتَ .. و أنا سأبكي بعدك .. ليغطي نحيبك على نحيبي و لأتظاهر بالنوم :أوو: .. كانت جميله بشكلٍ بريء و رائع ‍!

| وفي كل مساء كانت الملامح المخيفة تختفي من وجه الطفلة رغد ليحل محلها الضعف والانكسار ، فتبكي مِن عذابها ووحدتها .. ومِن حاجتها إلى مَن رماها! -(أربع)- ... |

كان هذا أسوأ شعور قد أصيبَ به الأبطال .. رُميت بلى ذنب ، وما بال امها كذلك ؟ .. أن ترمي إبنتها هي الأخرى ؟!! .. كما ان الأولاد نعمه و ليست نقمه .. عاداتٌ جاهليّة مقرفه !

| وكذلك في المساء أحياناً يستغل سمير نوم عائلته ليتسلل إلى خارج المنزل فيحصل على حريته في البكاء .. فقرٌ وجهلٌ .. وغباء!! -(خمس)- ... |

سيء أن ترى الجهل في عيون أصحابه .. أوليس كذلك ؟ .. هذا ما يشعر به سمير .. ذى الدمعه الخامسه .. ولكن لحظه .. لو كان هو الخامس .. فماذا عن مرمر ؟
مرمر هي من تأثرت بها اكثر وهي من صببت جُل الإهتمام المُشفق عليها .. هذه المسكينه الأخرى .. تعيشُ عذابا .. لا أحد يعرفه .. و تعيشُ عالماً .. هي لا تدري عنه بمن حولها !

جميلٌ ما كتبته و ما سطرتِ حورفك به :أوو: .. أتمنى حقاً أن أرى المزيد والمزيد من ما قدمته لنا :أوو: .. في أمان الله :d ..

أمواج المحيط
02-04-2014, 17:10
الصوت الحالم

أختي العزيزة.. ردودي دائماً متأخرة!
أخجلتِ تواضعي
أشكركِ على كلامكِ اللطيف

القصة كما قلتِ.. هي تعلم أنه قد رحل ولكنها ما تزال ترفض الأمر
هذا ما قصدتُه

الذكريات قضيةٌ معقدة.. والنسيان نعمة

بالنسبة للتراكيب النحوية
أظن أني لا أجيد إلا ما أخذته في المدرسة من أساسيات :موسوس:
أما الأخطاء الإملائية
الغلطات التافهة التي تسقط مني سهواً في كل مرة :ضحكة:

شكراً جزيلاً على ردكِ الرائع
في حفظ الله

أمواج المحيط
02-04-2014, 18:00
هههههه
يا إلهي! هذه هي نتيجة العمل على أكثر من موضوع في نفس الوقت خاصة وأنا مصابة بالصداع!!



hoss007
شكراً لك على مرورك


أُنسٌ زَهَر
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكِ
الحمد لله فأنا بخير.. ماذا عنكِ؟

يُسعدني حقاً أن القصة أعجبتكِ
فأنا لم أكن راضية ولا مقتنعة بها في البداية
أخجلتِ تواضعي

تعليقكِ على كل دمعة رائع :أوو:
شكراً جزيلاً لكِ على الرد

في حفظ الله

أرتب النسيان
28-04-2014, 17:06
حسابك للدموع ووصفك للنهاية في قمة الروعة
ولاأعتقد بأن الدموع الخمسة ستتوقف
فعندما تصبح كل تلك الاحداق ألبوما للصور ستستمر الدموع
ربما عتبا..وربما حنين ..وربما ألم
ودعائي لك بالتوفيق وان يظل هذا القلم معبرا كما هو دائما
في حفظ الباري

دهليــز
28-04-2014, 22:42
رائعة.
أتمنى قراءة المزيد من إبداعاتك~

أمواج المحيط
25-07-2014, 19:10
أرتب النسيان
أشكركِ أختي
أعجبني كلامكِ بأن الأحداق تكون ألبوماً للصور
أرجو لكِ التوفيق أنتِ أيضاً
في حفظ الله



دهليــزشكراً لكِ :أوو:
أرجو أن تكون قصصي بمستوى ذوقكم الرفيع

هيراي
15-12-2014, 12:00
السلام عليكم..
كيف حالك أمواج؟؟
أتمنى أن تموني بخير..
قصتك هذه رائــــعة جداً وقد أثرت فيّ كثيراً،،

"مريم"
هذه الفتاة تبدو حائرة لا تعرف ما تفعل؟! فهي تفعل أموراً عشوائية ربما لأنها لا تجد من يفهمها أو هكذا يبدو!!

"رغد"
إنها تتظاهر بالقوة مثلنا...فأحياناً نتظاهر بها لعدة أسباب لكن الحقيقة أننا في أعماقنا نفتقر لها..ربما لأنها فقدت دفء الأسرة!!

آمممممم هذا مالدي لأقوله حالياً،،
أتمنى قراءة قصصك الجديدة والجميلة مرة أخرى،،

في حفظ المولى ❤️

أمواج المحيط
09-02-2015, 07:47
هيراي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تمنيتُ لو أنني رددتُ عليك قبل أن تغادري...
أرجو أن تكوني بخير

بالنسبة لي.. مريم ليست حائرة بل مثيرة للحيرة!
لا أفهم مَن في مثل حالتها

شكرًا جزيلًا لكِ على الرد
في حفظ الله