PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : رمادٌ أسود .. غطى زجاج النافذة *!



لاڤينيا . .
29-04-2013, 23:46
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1887155&stc=1&d=1373238858 (http://www.mexat.com/vb/threads/1073563)




بسم الله الرحمان الرحيم *



http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1856107&stc=1&d=1367599653
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1854854&stc=1&d=1367278772




*





تزحلقت أناملها الهزيلةُ على سطْح الزُّجاج الّذي هربتْ أحداقها مِن خلالِه إلى تأمّل سرقَ إدراكها تمامًا ،


حتّى أصمّها عنْ صوتِها المندفع بتتابع وكأنّه وابِل رصاص وهو يحترق غضْبًا ولهفةً لِنبذِ الرّمادِ الأسودِ الّذي
احتقنَ بِشرايينها ، إذْ أخذت تصرخ في
وجهِ الواقف بعيدًا عنها قائلةً :
-" كلّ هذه المعاناةِ بسببك ، كلّ هذا المرضِ والسّقمِ الّذي أرداها بسببك ، لقد غدتْ كالعمياء الصّماء
البكماء الذّاهلة عنكلّ ما يدورُ حولها ، وكلّ هذا لأنّك طوال السّنين الماضية [ سرقتْ شهقةُ بكاءٍ
أفلتت مِن حِصار حنجرتها صوتها قبل أن يعود بِحرقةٍ أكبر ]
لأنّك طوال السّنين الماضية لم تكُفّ عن ضربي وشتمي أمامها وكأنّي مُجرّد عاهرةٍ قذرة !.. [ زَاغ طرْفُها
إليها وقد اعتصمت بكرسيّها المخمليّ قُرب النّافذة الّتي طرقتها قطراتُ المطر بقسوة ، ثمّ أعادته إليه
لِتقذفهُ بنظرة مورقةِ بالألمِ والاستياء والخٌذلان ]
والآن بعدَ كلّ هذا العَطبِ الّذي استحدثَ في أرواحنا وحياتِنا بسببك ، والّذي ما كاد يطيبُ لاختفاء
ظِلّكَ القاسي عنّا .. الآن بعد أن عدت لتزلزلنا .. [احتدّ انْحِدار الخذلان في حدقتيها ] تتجاسرُ
على الطّلب مِنّا أنْ نعود إليك !!"
أطْبقت شفتيها لثوانٍ تلتقط أنفاسها قبل أن تهرعَ أحرفها المكسّوة بالرّماد الأسود لامتطاء صوتها مجددًّا
لولا أن ردّها همْسهُ المُرُّ إذ قال والقتامُ يتمايح في عينيه :- اصمتي .. اصمتـ
ما كاد صوتهُ يتصاعدُ لينهي لفظ حروفه حتّى قاطعته بِصراخِ زعَقَ فيه الحُنقُ بصخب وهي تمدُّ يدها
عاليًا بلا إدراكِ إثر انفعالها الّذي جعل من وجهها يحتقن بِحمرة الدّماء :- ولماذا أصمت ؟ أتخاف أنْ أذكّرك
بسواد شخصِكَ وقٌبح روحكَ وشَناعةِ أفعالك ؟ منذ
متى أصبح الشّيطان يخاف أن يذكرُ البشر آثار شروره وآثامه الّتي ارتكبها بِهم ؟.. أتخشى أنْ أذكّركَ
بِتلك اللّيلة الّتي جلبتَ فيها
عاهرةً مِن بائعات الهوى إلى قعْرِ منزلي وجعلتها تُوسعني ضربًا بَعدَ أن استنفذت معَها مُتعتكَ الخائبة
وأنتَ جالسٌ كإمبراطور سافل ترتشف الخمر وتشاهدني أصرخ وأتألم بانتشاء ؟ [ ارتجفَ صوتها حُنقًا
وسَالت عُصارة الحقد والمٌقت مِن أوداجه بينما ارتعشتْ أوصال الرّجل الّذي كان يسمّى زوجها،
وهو لا يلبث أن ينكفئ على نَفْسِه كالجنين ويتصاغر كُلمّا عزفتْ مزيدًا مِن الكلماتِ في مسامعه ]
أتخشى أنْ أذكّرك بِذاك الصّباح الّذي لحقتني فيه إلى بيت عائلتي جالبًا معكَ زجاجة خمرٍ قذر لترميني
باتّهام أنّي أحتسيه أمامهم ؟
صمتتْ إثر وطأةِ ما ذكرتْ، وتخاذلَ كتفاها وجَذبها الأسى إلى الأسفل شيئًا فشيئًا حتّى أسقطها
أرضًا وركبتيها متنائيتين عن بعضهما في جهتين مختلفتين .
ولدتْ شهقاتُ نحيبِها مِن رحمِ الكَمد وفتكت بِجسدها هزًّا ، فرفعتْ كفّيها لتغطّي وجهها
فَما لبثا أنْ تبلّلا بالدّموعِ الحارقة وهي تحاولُ اختلاسَ صوتها لِتنطق بأحرفٍ قطّعتها أنصال
الشهقات وصوتٍ يفتتُّ الأكباد :- "أرأيتَ مالّذي فعلتَهُ بي .. أرأيتَ ما مِقدار العطبِ
الّذي أحدثته في روحي الّتي كانت تُسامح على كلّ الزّلات ، أرأيتني كيف أصبحت ؟ أقترفُ
وأفعل وأقول ما لم أتجاسر على اقترافِه أبدًا ..
[ أزاحت كفّيها عن أهدابها ورمت كَيانهُ الّذي ابتلعَهُ النّدم بِنظرة لائمة] قل لي بربّكِ أرأيتني
أذكّر أحدًا بزلّاتِه وأخطائه يومًا مهما بلغتْ ؟
أرأيتني أصرخُ قبلًا هكذا ؟ أرأيتَ محيّايَ أصلًا يفيضُ بغير ابتسامة أو تذمّر بسيط ؟!
-" لا .. لا .. لا !"
وكالمّيت أجابها ، بِصوتٍ خاوٍ بالٍ مخدوش ولأكنّه ثمرةُ مخاضِ القبور ، فغرقتْ في بكاءٍ
جنائزيٍّ شَرنقَ المكانَ بِصرامة ، لِدرجة أنّ ذاكَ الصّوت الرّقيق الشّفاف لَمْ يصل إلى أسماعهما
حيث نَطقَ وصاحبِته ما زالتْ تُسند كفّها على زجاج النّافذة الّتي أصبحتْ تحجب عَنْها الرّؤية
بوضوح إثر قطرات الغيث الّتي لثمتها :
–" إن لم تُزح عن نافذة نفسكِ الّتي تنظر مِن خلالها إلى العالمِ قطراتِ أمطار الحياةِ الحامِضة
أو الحلوة الّتي هطلتْ فوقها، فلنْ ترَ مِن خلالها إلّا ظلالًا مكسورةً مشوّهة غير واضحةِ للبشر
وللأشياء ، هوَ ذاقَ العذَابَ فِي طفولِته المُبكّرة لسنين إِثر فِعل خادمة شمطاءَ فظنّ
أنّ كُلّ النّساءِ مثلها فتوعّدهم بالانتقام وقد كانت مُنتهى انْتقاماتِه ، وهي نافقها البشرُ
طَوالَ حياتِها فلمْ ترَ مِنهم سوى وجههم الحسن فحسبت
أنّ جميعهم كذلك ولم تفكّر يومًا في اتّخاذِ الحيطة والحذر مِن شرارهم بسببٍ حُسنٍ ظنّها
الّذي فاقَ حدّه ..| حرّكت أنامِلها قليلًا فوق سطْح
النّافذة الّتي بدأت قطرات المطر الّذي توقّفْ تَنْقشِع عنها | وأنا ثمرةُ التقاءِ هذين
الرّوحين المتناقضتين ، فكيف سأكون ؟!"


تمّت .

رائحة السماء
30-04-2013, 02:02
omg


اعتقد انني الأولى احجز الكرسي و سأرد فوراً

يال الشجن
كم هي عبقة و كم لامست عواطفي و داخلي, المشاعر هي اصعب ما يجسد في القصص
و الأصعب منها مشاعر الغضب الكره و الحقد ,إيصالكِ إياها مفعم بالروعة و الجمال احسنتِ


نأتي للنقد

البكماء الذّاهلة عنكلّ
التصحيح *عن كل
كما لاحظت المسافة بين السطور توهتني حبتين بين الوصف و الحوار

2

وسَالت عُصارة الحقد والمٌقت مِن أوداجه بينما ارتعشتْ أوصال الرّجل الّذي كان يسمّى زوجها،
يالل الكناية و التشبيه اهنئك كلماتك صارت اقوى و اكثر بلاغة و فناً

حبكة القصة اعطيها 8.6 من 10 ان تسترق فتاتهم -او فتاهم- السمع كانت ركيكه _للأمانة ما حبيتها :shy:_



اركِ يا -توأمتي تقطرين أدباً عربياً عنفواني يليق بحضرة مقامك
ادعو الله بخالص رجاياه ان يرزقني عمراً لأرى رواياتك تملأ المكتبات فناً

لمسات قاسية
30-04-2013, 02:06
السلام عليكم

الموضوع لفت انتباهي و لكن لم يكن مكتوب سوى

( بسم الله الرحمن الرحيم )

اتمنى ان تكملي اليوم
1854887


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

لمسات قاسية
30-04-2013, 02:09
السلام عليكم اسف على تعليقي السابق
فقد ظهرت القصة الان

اسف
الى اللقاء

أروكاريا
30-04-2013, 13:53
لي عووووووووووووووودة



عدت


عندما وصلت لمنتصفها قلت بنفسي ''سحقا لذاك الرجل '' و ما إن أنهيتها حتى قلت '' ياله من رجل بائس لم يجد إختيار طريقه و لم يحسن تدبر حياته،و عمم مصيبة حصلت معه على كل النساء، هذا الخطأ بعينه، ربما بالفعل ليس علينا أن نحكم على الآخرين بسرعة خاصة إن جاؤوا للإعتذار، لقد أدرك الرجل حماقة أفعاله و تاب، و تلك المرأة كانت تضن أن الدنيا كلها زاهية كما تراها فصعقها القدر، كم الحياة متقلبة و مخيفة، هذان الزوجان نسخة عن العديد من الزيجات في مجتمعنا اليوم –هداهم الله و أصلحهم-
و الفتاة المسكينة عند النافذة، لقد اشفقت عليها حقا، من المؤلم جدا أن تعيش تلك الحياة الصعبة، لقد تأثرت هي نفسيا بما حصل في طفولتها، لما لا يفكر الراشدون قليلا في هؤلاء الأطفال، هم كذلك سيتعقدون نفسيا،..
حسنا لقد أعطيتك تلخيص ما فهمته من كل قصتك، لقد كانت رائعة بحق و تحرك المشاعر الإنسانية

" إن لم تُزح عن نافذة نفسكِ الّتي تنظر مِن خلالها إلى العالمِ قطراتِ أمطار الحياةِ الحامِضة
أو الحلوة الّتي هطلتْ فوقها، فلنْ ترَ مِن خلالها إلّا ظلالًا مكسورةً مشوّهة غير واضحةِ للبشر
و قد أعجبتني كثيييييييييييييييييييرا هذه العبارة، وجدت بأنها حملت معاني عديدة

~ Jasmine charm
30-04-2013, 15:44
لي عودة قريبة ان شاء الله :)

لاڤينيا . .
01-05-2013, 21:49
حجز لردودكم :أوو: !
+ Up ~

لاڤينيا . .
03-05-2013, 20:09
يال الشجن
كم هي عبقة و كم لامست عواطفي و داخلي, المشاعر هي اصعب ما يجسد في القصص
و الأصعب منها مشاعر الغضب الكره و الحقد ,إيصالكِ إياها مفعم بالروعة و الجمال احسنتِ


نأتي للنقد

التصحيح *عن كل
كما لاحظت المسافة بين السطور توهتني حبتين بين الوصف و الحوار

2

يالل الكناية و التشبيه اهنئك كلماتك صارت اقوى و اكثر بلاغة و فناً

حبكة القصة اعطيها 8.6 من 10 ان تسترق فتاتهم -او فتاهم- السمع كانت ركيكه _للأمانة ما حبيتها :shy:_



اركِ يا -توأمتي تقطرين أدباً عربياً عنفواني يليق بحضرة مقامك
ادعو الله بخالص رجاياه ان يرزقني عمراً لأرى رواياتك تملأ المكتبات فناً


وكم أسعدني ذلك :أوو: ،،
لا تعلمين مَدَى فرحي لعلمي بأنّ كلّ ما أردته أن يصل مِن هذه القصّة قدْ وصلك :أوو: ،،
الحمدلله كثيرًا فما هذا إلا بفضله ومنّته :أوو: ،،
امممم أمّا بالنسبة للفتاة دعيني أوضّح لكِ ، هي لم تكن تسترق السّمع ، بل كانت في ذاتِ الغرفة الموجودة في
مسكنها هي ووالدتها ، والرّجل اقتحم المنزل وحدث ما حدث !!
الفتاةُ كانت في شِبْه حالةٍ من الانعزال عمّا حولها كما وضّحتِ الأم ، لكنّها في ذاتِ الوقتِ متأمّلة في كلّ ما حولها
إنّما فقط كانتْ لا تُبدي أيّ ردّةِ فعل !!
شكرًا لكِ كثيرًا ، وآمين لي ولكِ :أوو: :$

لاڤينيا . .
03-05-2013, 20:23
لي عووووووووووووووودة




عدت


عندما وصلت لمنتصفها قلت بنفسي ''سحقا لذاك الرجل '' و ما إن أنهيتها حتى قلت '' ياله من رجل بائس لم يجد إختيار طريقه و لم يحسن تدبر حياته،و عمم مصيبة حصلت معه على كل النساء، هذا الخطأ بعينه، ربما بالفعل ليس علينا أن نحكم على الآخرين بسرعة خاصة إن جاؤوا للإعتذار، لقد أدرك الرجل حماقة أفعاله و تاب، و تلك المرأة كانت تضن أن الدنيا كلها زاهية كما تراها فصعقها القدر، كم الحياة متقلبة و مخيفة، هذان الزوجان نسخة عن العديد من الزيجات في مجتمعنا اليوم –هداهم الله و أصلحهم-
و الفتاة المسكينة عند النافذة، لقد اشفقت عليها حقا، من المؤلم جدا أن تعيش تلك الحياة الصعبة، لقد تأثرت هي نفسيا بما حصل في طفولتها، لما لا يفكر الراشدون قليلا في هؤلاء الأطفال، هم كذلك سيتعقدون نفسيا،..
حسنا لقد أعطيتك تلخيص ما فهمته من كل قصتك، لقد كانت رائعة بحق و تحرك المشاعر الإنسانية

و قد أعجبتني كثيييييييييييييييييييرا هذه العبارة، وجدت بأنها حملت معاني عديدة

الله ما أسعدني بكِ وبطّلتك أروكاريا :فيس يتلألأ: !!
ردّكِ أثللللللللللج صدري حقًا ، فقد كتبتُ هذه القصّة بسرعة متتابعة ولم أتوقّف للتفكير
فقط انسقت وراء المغزى ، حتّى أنني لاحقًا لم أعدل إلا جملةً واحدةً ربّما !
ولم أكن أتوقّع أن تكون واضِحة وجيّدة هكذا :بكاء: !
إلا أننّي كنت متأكدة بأنها محبوكةً جيدًا من ناحية المشاعر ولله الحمد :أوو: !!
تأمّلي فيها وسترين :أوو: ،،
وجزاكِ الله خيرًا يا أروكاريا .. فمن قال جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء :أوو: ♥")

تُوتْ
06-05-2013, 15:59
أهلاً أيتها الذئب المشع بضياء كرستاله.

دائماً قصصكِ تجعلني أتوه في دوامةٍ مليئةٍ بلإسهاب.
ونظراً لكوني أكرهه قليلاً، حيث أنني أتشتت بين النص والكلمات، فـ لم أعلم أين كنت أقف بين جوهر قصتك وسيل كلماتك.
لكنها ورغم كل ذلك، لها رونق خاص، مفرداتكِ لذيذة وإن كثرت في النص وتوهتني، إلا أنني أحبها
لأنها جميلة، تعطي خلفيةً عن صاحبها الذي يختنق من فرط المفردات فـ يحشو نصوصه بها

ذلك دليل على كونك قارئة مميزة، وكاتبة بارعة أي أن تنوع المفردات هو أكثر ما يهم الكاتب وأكثر ما يميز قصصه، ولغته وأنتي تتوفر فيكِ هذه الصفات
إلا أنكِ تحتاجين إلى التقليل قليلاً من استخدامها.
قصة مثخنة بمشاعر، الكرهه والخذلان، أجدتي إيصالها بجدارة
حيث أن رجلاً خان زوجته أوليس كذلك؟
أهانها وضربها وجلب عاهرةً معه في حين كان ثملاً يرتشف كأساً من الخمر!
ثم بعد ان تركته مذعورةً منهارة، من كل ما سكتت عنه، جاءها مرىً اخرى وطلب منها أن تعود إليه

أما عن كون تلكَ البكماء الصماء، فأنا لم أعلم من هي أو ماهي قصتها.
وإن كانت ابنتها، فليس هنالك برهان قوي يجعلني أتأكد من أنها كذلك
فـهذا:

كلّ هذا لأنّك طوال السّنين الماضية [ سرقتْ شهقةُ بكاءٍ
أفلتت مِن حِصار حنجرتها صوتها قبل أن يعود بِحرقةٍ أكبر ]
لأنّك طوال السّنين الماضية لم تكُفّ عن ضربي وشتمي أمامها وكأنّي مُجرّد عاهرةٍ قذرة !

ليس برهاناً قوياً يجعلني أعلم بالقرابة التي تربط تلكَ المريضة بهم، في الحقيقة كنت أحسبها ذات الزوجة!
لكنني عندما قرات البداية مرىً أخرى، غيّرت رأيي إذ قلت بأن الضمير كان غائباً والمتحدث الزوجة فحتماً ليست هي
وما زاد التكأيد على كونها شخص آخر، آخر مقطع:


–" إن لم تُزح عن نافذة نفسكِ الّتي تنظر مِن خلالها إلى العالمِ قطراتِ أمطار الحياةِ الحامِضة
أو الحلوة الّتي هطلتْ فوقها، فلنْ ترَ مِن خلالها إلّا ظلالًا مكسورةً مشوّهة غير واضحةِ للبشر
وللأشياء ، هوَ ذاقَ العذَابَ فِي طفولِته المُبكّرة لسنين إِثر فِعل خادمة شمطاءَ فظنّ
أنّ كُلّ النّساءِ مثلها فتوعّدهم بالانتقام وقد كانت مُنتهى انْتقاماتِه ، وهي نافقها البشرُ
طَوالَ حياتِها فلمْ ترَ مِنهم سوى وجههم الحسن فحسبت
أنّ جميعهم كذلك ولم تفكّر يومًا في اتّخاذِ الحيطة والحذر مِن شرارهم بسببٍ حُسنٍ ظنّها
الّذي فاقَ حدّه ..| حرّكت أنامِلها قليلًا فوق سطْح
النّافذة الّتي بدأت قطرات المطر الّذي توقّفْ تَنْقشِع عنها | وأنا ثمرةُ التقاءِ هذين
الرّوحين المتناقضتين ، فكيف سأكون ؟!"

أعجبتني بحق هنا كان جوهر القصة حديث الفتاة والتي يبدو أنها ابنتهم استناداً لهذا:


وأنا ثمرةُ التقاءِ هذين
الرّوحين المتناقضتين ، فكيف سأكون ؟!"

-

بالمختصر كانت شيئاً جميلاً جداً، دوماً احب كتاباتك وإن كانت تدخني بدوامةٍ من التشتت ولا أعود بهذا السبب عليكِ بل علي أنا لكوني لم أكتسب كل مفرداتك
فأتشتت
أعذريني على ردي إن ضايقكِ، هنا محاولةٌ فاشلة في تحليل قصة ونقد ما يجب نقده، حيث نحاول أن ننفذ ما تعلمناه من سيرانو
وبالطبع لا نقارن بها *عيون تنظر إلى سيرانو وتتلألأ*

شكراً لكِ على الدعوة، آمل أن أرى جديدكِ دائماً :أوو:
لقلمكِ ضياءٌ خاص، أتمنى دوماً ان أراه يشع بين ضواحي قلعتنا 3>

كوني بخير 3>

رشا راشد
06-05-2013, 17:16
القصه حلوه
بس الاسم :mad2:الاسم نفس روايه الفتها بس مو نفس نفس الاسم اسم روايتي(فتاة الرماد)
[CENTER]وهي قصه .....مني معلمتكم :rolleyes2:
قصتك ممره نيس بس انصدمة من الاسم والبدايه حقت الرّمادِ الأسودِ الّذي
احتقنَ بِشرايينها ، منجد قهر نفس الجمله بس قصتك مختلفه تماماً عن قصتي لابعد مدى انا كلها خيال وسحر وذوي الرماد والبشر :witless::numbness:
وخرابيط وخيال واسع :cool-new:

لاڤينيا . .
18-05-2013, 18:14
شُكرًا لِمرورِكُمُ الْبَاهيّ :أوو: *)

لاڤينيا . .
02-07-2013, 21:16
Up *!

Captain Ren
17-07-2013, 11:06
http://im42.gulfup.com/ekUie.gif http://im42.gulfup.com/ekUie.gif
http://im42.gulfup.com/ekUie.gif http://im42.gulfup.com/ekUie.gif