PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : زَ فْ رَ ةٌ وابتسَامَة * / فراغٌ لوقْت الحاجَة .



مِـدَاد`
29-04-2013, 01:58
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1887155&stc=1&d=1373238858 (http://www.mexat.com/vb/threads/1073563)



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أمنيةٌ بالسكينة والأنس لكل وحيد مثلي في هذا الوقت المتأخر "
وأما من يملك رفقة، فأدعو الله له ببقائها دوما في عينيه *

اه، هل تعتقدون مثلي أن لدي مشكلة مع النشر الصباحي؟ أنا أعتقد ذلك .
منذ مدة طويلة لم تفارقني عادة النشر الليلي .

في هذا الوقت تحديدا، أنا لا أكتب لأحد، بل أكتب لي، في مكاني المفضل من البيت،
تحت نسائم نافذتي المحببة، ملهمةِ "رقعة سماء (http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=976098&highlight=)".
السماء الآن؟ نسماتها شتوية، لكن صوت صرصور الليل يجعلني أتخيلها وسط هذه العتمة صيفية ً بشكل يثير الحنين .
آه الحنين!
هو الذي جلبني إلى هنا .

وأنا أصر على تحديد مشكلتي مع رغبة النشر في هذا التوقيت الغريب غالبا،
-وما هي إلا عادة قديمة اكتسبت شكلا جديدا "أجمل" مع الأيام- ،
وجدت نفسي أحاول أن أجد العلاقة بين الوحدة، الحنين، والخيانة،
ومشاعر أخرى ليس مهما أن تعرفوها .
فوجدتها كلها، تشبه اللوعة في تلويحة الوداع،
ووحشة الظـَّهر مبتعدا في الرحيل.
وَ ...
كلها، من دواعي الأرق، والحاجة الماسة إلى الكتابة، والنشر.
أو هكذا حكمت العادة، الجميلة، وهكذا اعتدت النزول عند فسحتها في هذا التوقيت الذي لم يعد غريبا .

سأكذب هذه المرة أيضا وأقول أنني أردتُ أن أشارككم سهرتي الكتابية الحنينية،
وأنتم كالعادة، صدقوا.


في الأسفل، قطع من أجمل ما أحتفظ به، ذكرياتٌ تصر أن لا تنسى .
اه، ليس الجميل هو القطع، لا أعد بإيجادها مقروءة حتى؟
إنما الجميل هو ما قبلها وما بعدها.




- ز ف ر ة -

مِـدَاد`
29-04-2013, 02:00
- 02 -



كل يوم وهو في طريقه إلى العمل، يجد نفس الطفلين يملآن إسفلت الطريق رسوما وخربشات بأحجار الكلس.
وككل مرة يجدهما في ذلك المكان ودون أن يجد مبررا لتعنته، يركض نحوهما معنفا ساكبا كل سوء صباحه على رأسيهما وكأنه ما خلق إلا ليكدر صفوهما، ولما يهربان اتقاءا من حمم مزاجه السيء دوما يشرع في حك الأرض بقدميه بحقد ولا يتوقف حتى يتأكد أن الرسوم قد فقدت معالمها، وأن الطفلين سيقضيان وقتا كافيا في البكاء والتحسر.
بقي على ذلك وبقيا هما على موعد رسمهما لا يخالفانه أبدا، يهربان بمجرد أن يلوح لهما ظل هذا المتجهم هاما بالانقضاض عليهما مخربا دنياهما الصغيرة؛ ولما يختفي، يرجعان، ويخلصان في إعادة بنائها.






- 03 * -




" كان يحب الأجواء العائلية كثيرا، ليته كان معنا الآن ..."
"انظري هناك، هناك ! خط طائرة ما أجمله ! آه كم كان يبحث عنه بشغف كلما سمع صوت طائرة !"
" هذا المطعم، لقد كان المفضل لديه ..."

كانت هذه حصيلة الــ "كان"، حصيلة ذكرياته الحية في كل مكان لهذا اليوم .
وكأن الجميع لا يشغله شيء سوى رميها إلى الماضي كلما أفلتت منه أو توهمت ذلك، وكأنه لا تكفيها ساقها المبتورة لتذكرها به كلما حاولت الوقوف والمشي وتلفتت متوهمة إياه إلى جانبها، كما كان دوما.
إنهم يمعنون في تذكيرها به، وكأنهم لا يقدرون كفاية قدرة طيفه -المتشبث بكل مكان وطئه- على تصويره حيا لم يمت، بل لم يمسسه سوء .

"ســ .. سيدتي، إنه موعد الدواء" .
بذات النظرات الفارغة استقبلت خادمتها التي تتمثل أمامها كتمثل الأشباح في مثل هذا الوقت من كل ليلة؛ تطرق الباب قبل الدخول؟ هي لم تعد تفعل ذلك منذ زمن، إن المأخوذ بالماضي، المحبوس في حياة الراحلين يفقد احترامه تدريجيا، كالمجانين تماما.
أخذت منها الدواء وهي تتمنى أمنيتها اللحوحة بأن تجرعها سما بدل الدواء ذات مساء، فتريحها، وتريح نفسها من هذه الخدمة غير المجدية، وتريح الجميع.
وقبل أن تغادر الخادمة المتذمرة، لم تنس سؤالها المعتاد : "ألم تحضر الصيدلية الطلب بعد؟ أوصيتهم على مسكن لآلام الروح ..." وأشارت إلى صدرها تطرقه بسبابتها بإلحاح.
وككل مرة، تقف الخادمة متأففة لا تدري بما تجيب، ثم تخرج في صمت ثقيلٍ، يؤكد لها جنونها .






- 03 * -



زوجٌ مثــقـــف "

أطلت برأسها المدور ووجهها الممتلئ الممتقع امتعاضا من خلف باب الغرفة، وفي تهكم وهي تراقبه منكبا بين أوراقه قطعت خلوته :
- أخمن أن الجو صحوٌ في قصتك الجديدة؟!

سكتت تترقب صوته ولما لم يبدُ أنه سيخرج من عالمه، دلفت إلى الداخل بعاصفة من العصبية وهي ترتطم بالأشياء في طريقها إليه صائحة :
- أسأل الله أن يخلصني من عتهك عاجلا ! أو، أو منك ! إن لم يكن للخلاص من عتهك سبيل !

ما زال على حاله هادئا بل ممعنا في هدوئه، ولا يبدو أنه يسمعها .
فمدت يديها إلى الأوراق بين يديه تبعثرها وتصرخ في هياج : - سنغرق ! سنغرق إن لم تقم من بين أوراقك البالية هذه وتصلح السقف ! - أخذت نفسا من بين لهاثها الغاضب ثم أكملت وهي تهم بالخروج بعد يأسها منه- الناس يحسدونني على رجل متعلم يسندني في هذه الدنيا، لو يعلمون ! لو يعلمون أن حاله كالدمى، وأتعس ! لو يسمعون أننا نأكل ونلبس شِعرا ! لما خلت صلواتهم من ذكري !

ومن خلف كتفها، وهي تجمع قطع ثيابه والفوضى المتناثرة في كل مكان وصولا عند باب الغرفة، منجرفة مع سخطها، تعالى صوتها أكثر وهي تصب سخريتها اللاذعة عليه وتلوح بيديها في الهواء :
- ألا تقول أنك كاتب بارع ! لمَ لا تضع لمأساتي معك نقطة نهاية إذن؟!

دون أن تنتظر جوابا، غادرت وصفقت الباب وراءها، وصياحها يتردد في أرجاء بيتهما المتهالك مبتعدا، وهي تشتم وتغمغم :
- ولكن هيهات ! لو كنتَ كذلك لما اضطررنا لتصليح السقف !! لما كانت كل ثروتنا أوراقا لا تصلح إلا لتنظيف النوافذ !

أخيرا، همد صوتها بعد أن صفقت الباب الخارجي؛ يبدو أنها في طريقها إلى جارتها كي تشكو قليلا من همها، تبكي كثيرا، وتشمت أكثر بهذا الزوج الذي لا يفقه شيئا في الحياة غير الشعر والأدب؛ هذا ما يحصل كل يوم.
أطلق تنهيدة أحرقت صدره، ثم حمل جسده المنهك ليصلح السقف قبل عودتها، لن يتحمل حفلة إهانة أخرى لليوم .

"لكن حتى لو صلح السقف، وتوقف انهمار المطر، أوَسيردم الشرخ في نفسه؟ ويتوقف تسرب النكبات منه؟"
تساءل بمرارة وهو يطرق آخر مسمار في السقف *

مِـدَاد`
29-04-2013, 02:31
لِـ من غدر في موضوعي السابق وحجز فيه ثم وجده مغلقا فجأة! :d
وعد!
لن تغدر مرة ثانية، هذه المرة نشرتُ بحالة ليست مبتهجة بالكامل، لكنها ليست حزينة أيضا. - النشرة الجوية لمشاعري :d -
وأنا أكتب والابتسامة شاقة وجهي الآن :تدخين:
يعني ردوا بالضمان الموضوع لن يغلق :d
لأني أحبه رغم كل شيء :d - كف -



___ ××



اه، إن وجدتم ما نشر هنا قابلا للإهداء، :موسوس: فإنني أهديه إلى :

/ ، شخص يعرف نفسه دون حاجة لتصريح ولا تلميح - نعاس -

/ ، شخص آخر لا يعرف نفسه ولن أعطيه لا تصريح ولا تلميح، وقد يموت وهو لا يعلم أن هذا الموضوع موجود :موسوس:

/ ، لغاية في نفسي، مضحكة كثيرا لـِ : فوشتي، ميموشي، دجاجتي، والبجعة :d
وإذا تذكرت شخصا خامسا أو سادسا أو عاشرا وشملته الغاية، فسأورده :ضحكة:



/ ،

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته .

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله .



اللهم اغفر لي وارزقني وعافني واهدني *





___ ××


وهكذا، ينتهي الموضوع دون تنسيق :d أمزح،
قصدي بــِ :

- ابتسامة - *






لا حرمكم المولى من تحبون *

مِـدَاد`
29-04-2013, 03:13
للحشد الذي في المرفقات،
بجد، خليتوني أفكر أحذف الموضوع، لولا الوعد اللي فوقي :d !
اللهم سكنهم مساكنهم :d

Aisha-Mizuhara
29-04-2013, 03:56
حجز :نوم:
^
قصدها اصبحنا واصبح الملك لله

*Kyuubi Mimi*
29-04-2013, 08:02
همممممم ،،،

لاڤينيا . .
29-04-2013, 17:59
واو وإنّها لقصّة xD
وآو وإنّه لن نعود أبدًا :طيب: !

لمسات قاسية
29-04-2013, 18:04
السلام عليكم

هلا هلا هلا والله

قصة جميييييلة و اتمنى ان ينزل البارات باسرع وقت
بالتوفيق
في امان الله

~ Jasmine charm
29-04-2013, 18:53
حجز طويل الأمد :d

سنا برق
01-05-2013, 16:27
مساء الخير، مساء الخير..

هل هو مساء جميل، بارد، أم يكون متقلبا مازجا كلتا الكلمتين معا.

"الماء والزيت لا يختلطان" وكأن لمثل هذه القواعد تأثير عندما يتعلق الأمر بالمشاعر!

"الوحدة، الحنين، والخيانة"
مشاعر متضاربة يمكن أن تلتحم في لحظة واحدة. وقتها سيكون الماء والزيت بكثافة واحدة! (كذبة بيضاء)

******

أردت دائما أن أقرأ لكِ، ولحسن حظي أنني حظيت بالكثير في موضوع واحد.

هل أعلق على "رقعة سماء"، أم أن الذي فات مات؟

طالما أنكِ وضعتها هنا ورأيتها فلا يمكن سوى إعتبارها حية لا تموت.
يمكنني وصفها بالجمال دون مبالغة، وكنت سأسهب لولا أن إسهابي قد ينتقص من حق ما فُتِحَ هذا الموضوع لأجله؛ الأقصوصات الثلاث.

أجهل السبب الذي جعل من الترقيم غريبا "2، 3، 3.."
أتكون رقعة السماء الأولى؟
وإن كانت، فلم رقمتِ أقصوصتان منفصلتان بنفس الرقم، ألئنهما تحت سقف معاناة مشابه (وحدة وحنين)؟

قليلة تلك السطورة التي قرأتها، ولكنها جميلة ومليئة بالمشاعر، تتهافت نحوي وتجتمع ثم تتفرق بعد أن يفزعها منظر النقطة بشموخها وصرامتها.

ليس لي سوى أن أحيي أطفال الشارع لبراءتهم وإصرارهم..
تمنيت أن أرشدهم إلى جدار بيت ذلك الرجل المزعج، أن أعطيهم ألوانا وألوانا وأقول لهم: حلقوا بخيالكم وارسموا..
عندها سيكون ما تأثر جداره وملكيته الخاصه -وليس الشارع العام- ، وبذا سيكون -ولأول مرة- صاحب حق!

الجميل بالمشهد أنه حي يتحرك في أسلوب لطيف..

المشهد الثاني:
هذه العبارة أوصلتني إلى مرحلة تأجج المشاعر؛ صغتِ أنات وحسرات قلب متوجع عبر ماضٍ طيفيّ توحد مع الحاضر لدى أعين استطاعت رؤيته وعذلت من لم يفعل.


إنهم يمعنون في تذكيرها به، وكأنهم لا يقدرون كفاية قدرة طيفه -المتشبث بكل مكان وطئه- على تصويره حيا لم يمت، بل لم يمسسه سوء .

وقولك هنا هو الإنحدار المتسارع باتجاه الخسران الكامل. محزن حقا!


تطرق الباب قبل الدخول؟ هي لم تعد تفعل ذلك منذ زمن، إن المأخوذ بالماضي، المحبوس في حياة الراحلين يفقد احترامه تدريجيا، كالمجانين تماما.

المشهد الأخير، والذي صدف بأن كان الأجمل كونه متوسع بتفاصيل أدق..

من ألوم؟

أألوم زوجة تريد أن تبني حياة جميلة كالتي تراها في عيون من يرقب بؤسها ولا يراه بل ويظنه سعادة مطلقة؟
أم ألوم زوجا لم يبحث في دنياه عن المادة، وسلط أنظاره على جمال الأدب والشعر؟

تماما كما في رواية ماجدولين، النفس المادية والنفس الشاعرية لن تسعدا سوية فرغبات وحاجات كل منهما مختلفة.

تجسيدك للمشهد مؤثر حقا، عندما دمجتِ لذاعة امرأة متذمرة وسكون رجل حزين في نص واحد. والأجمل كان العبارة الختامية:


"لكن حتى لو صلح السقف، وتوقف انهمار المطر، أوَسيردم الشرخ في نفسه؟ ويتوقف تسرب النكبات منه؟"

أعود إلى نقطة البداية، ما الرباط بين تلك الأقصوصات؟

الأولى طفولة وبراءة يقابلها كانس الأحلام.
الثانية امرأة تعيش لحظة حنين ويأس وترى الحياة في الموت.
الثالثة رجل حزين وحيد وامرأة متذمرة.

الرابط هو: "زفرة وابتسامة".. إن هذه الكلمتان قبعة طابقت هذا المحتوى..

تنهدت بعد النهاية وكأن المشاعر التي إعتلج بها صدري احتاجت مخرجا، وابتسمتُ لأنني قرأت شيئا جميلا..

عمتِ مساء أختي سيرانو

Lady _ sama
02-05-2013, 09:02
يبدو أنني سأسحب كرسيّاً مِن الوَسَط !! :ضحكة:

تُوتْ
02-05-2013, 09:12
أعرف مدى حقارتي إن قلت حجز :صمت:!
-
أكره الحجوزات ولكنني مضطرة، فكما قررت أنكِ ستكونين معلمتي :d
يجب أن أقرأ بتركيز هذا الشيء :d
فعذراً مضطرة،
لحجز :ضحكة: 3>

Lady _ sama
04-05-2013, 07:23
مُقتطفاتٌ جَميلة ..


أجل هِي رُسمت بحبرٍ أسود قاني ، في كل مَشهد تعبيرٌ مَجازي يضيعُ مِنه الطَيرُ بالسّماء ! ..
فَكيفَ يضيع ، وهو طائِر ، تُرى أنا أتسائل كما تسائلت عن كلماتك ..
هَل لديكِ أدنى فِكره ؟


اه، هل تعتقدون مثلي أن لدي مشكلة مع النشر الصباحي؟ أنا أعتقد ذلك .


أَجل وهِيَ تِلك الأَسئِلة التِي تُضفي جَوّاً حَكيماً ،
لِماذا تأتي تلك النشرات الصّباحية في وسَط حديث الرّفقه و الوِحده ..
بالحديث عن السؤال السابق فأنا لا أملك أيّ مَعلومَه عن صاحِبنا ، او صاحِبتنا !؟
لربما تتحدثين عن نفسك ؟
لكنك لم تَكتبِ رقم ( 1 ) في أَوّل فقرتِك ؟!
أَكررت الأسأله لأنني فقط أجيب على سؤال واحد لربما ألقى إجابته في السطر الذي بعده ؟
^
ولا تلقي بالَاً عليّ فقد أُصابُ بالهلوسه xd


منذ مدة طويلة لم تفارقني عادة النشر الليلي .


آه ، تلك مُعادَله بسيطة ..
سبب لمُسبب ؟
أو مُسَبِبٌ لِسبب ؟
أعتقد بان لكلاهما المعنى ذاته ، لربما اختلاف بسيط ،
ليس هذا مِحور حديثِنا !! ..
أتريدُ جواباً يا سيد مَجهول ؟


هو الذي جلبني إلى هنا .


سيد مَجهول ؟ ،
اولم تكن تَعيشُ هنا
ام أنه مَنزلٌ للعُطل ..
، جَلَبك إلى أين ؟!
بقرب النافِذة ؟
أم كُل الكُل ( المنزل )
أجِب لَو سَمَحت فَهَا هي سمّاعة الميكرفون تتَوجه نَحوَ فمك ^^


سأكذب هذه المرة أيضا وأقول أنني أردتُ أن أشارككم سهرتي الكتابية الحنينية،


أتلك مُقدّمَة همساتِك بالرّفرَفه أم هذه عادَاتٌ قديمه لأهل مَقطوعاتِك .. الموسيقية ؟!
جَميل جَميل سَحرني الحديث ..
فالنُكمِل ! .. ~


إنما الجميل هو ما قبلها وما بعدها.


لِم لا تَملِكُ الوَسيط بين الجمال و الأجمل ، لِتكون هِي الأروَع ؟
لَوعة تتلو لَوعَة ، وتلك وهذه تُعطينا جَمالاً أخّاذا بتحديد ما هُو الجميل و الأجمل .. ؟!!
إتريكها لَنا ، فأنا أولهم سأرى
^
لا تُصَدّقيها فستكون الأخيره !! Xd


هِيَ لَمسَةُ غُرورٍ مِنّي ، فَاعذُريني إِن تَدَخّلت ، فهذا لَيسَ مِن حَقّي !
أَنَدخُل فِي الصّفحات ، أم لِنَبقَى مَعَ الغِلاف و عِنوانِه فَقَط ؟
لا أَدعو ، وَلكِنني سَاُعطي قَدَمي الحَق !
^
لِم التَّأخير فالبَابُ مَفتوح !


يَتبَع ، ...

Lady _ sama
04-05-2013, 07:49
مَن بَطَلُها ، هُوَ أم هُما ؟!


فالتَشُع في كُل ذِكرى ، لَها حادِثة غَريبة
تُضيءُ بِسناها الأُفُق ؟
جَميل ، أجمل ، .. تَكررت تِلك الكَلمتين ، لكن إحداهُما أنظر مِن الأُخرى ..
ولَن يَعرف أَحَدٌ أَيُّها المَعنِية ؟؟
لِنترُكَها جانِباً ! .. فَلَدي كَلامٌ هُنا و هُناك .. مُبَعثَر ؟ ، لا أَعتَقِد !


دوما يشرع في حك الأرض بقدميه بحقد


أَنا أتسائَل لو كَانت فِي نَفسِه حُبُ طِفل
فأول سؤال سيَخطُر ببالي ، هَل هُوَ متزوّج ؟


وأن الطفلين سيقضيان وقتا كافيا في البكاء والتحسر.


أي أمنيه يتمناها حاقِدُنا ،
تَخريب صُنعٍ ملائِكيّ ؟
أَم بُكاء طِفلين ؟


تِلكَ لَقِصّة غريبة ، لرجل و طِفلين ؟ ..
لكن نَظراً للجانِب الآخر ، هُناك حَوادِث ، لا بَل حادِثة
إعاده بِناء ، قبلها تخريب ، و قبلها بِناء
من بعد الإعادة ، ماذا بعد ، و قبل البناء الأَوّل ما هِي الأحداث ؟؟


كُلّها أَمَلٌ بِلِقائِه ، في العالَمِ الآخَر ..


أَكان العِنوانَ الصّحيح بالفِعل لتلك المَرأه ؟ ..
أَم أنها ساخِطة عليه بِسبب قَدَمِها المَبتوره
أُعطي جَهلي لِنفسي
فَعَدَمُ فهم المَضمون
كأن أساساً لعقلي ،
لكنني أُطالِب بالتَخفيف !
^
تخفِيف العُقوبة أم مُلابساتِ الجريمة ؟
أنا أَتسائَل أيّهُما سَتختَارين بِحَقّي .. !


حصيلة ذكرياته الحية في كل مكان لهذا اليوم .


أأكذِب ؟
لا ،
لأنني رَغِبتُ بالمُتابَعَة بسبب رَغبة بسيطة
لِمعرفه !!
مَا كانَ ومَا سيكون ..
وَما يَكونُ الآن !


وكأن الجميع لا يشغله شيء سوى رميها إلى الماضي كلما أفلتت منه أو توهمت ذلك،


إذن ،
أَنتي لا تتَحدثين عَنه ! ، بَل عنها هِي
أول نقُل لِمَأساتَها هِي ؟ ..
لِم لانُكمل لِنعرِف ؟ ^^


كتمثل الأشباح في مثل هذا الوقت من كل ليلة؛


لِم نَستَغرب ؟
أولا نَعتَقد بأن مِظل تلك الحالَة توجِبُ عالَماً آخر
مَاساوِيّاً بحت ؟
أم لنصف الشّخص بالمجنون ؟
قفزي لِصِفَه أَخيرة إستوجَبتني لأقف على جُملة مُستَقبليّة ! .. ~
لا بل أمامِيّة على النّاظر .. أو لربما قد نَسمعها تتكرر !


يفقد احترامه تدريجيا، كالمجانين تماما.


هَذا مُؤسِف ،
شيء طَبيعي أن نُفكِرَ بتغيير المُستقبل
لكن دِراسَة الحالَة أفضل ! ..
فالنَر ما ستؤول إِليه الأُمور


وككل مرة، تقف الخادمة متأففة لا تدري بما تجيب، ثم تخرج في صمت ثقيلٍ، يؤكد لها جنونها .


أأتوقّع شيئاً آخر
إِجابَة مَثلاً
فلا فائِده
أمنهم أو مِنها ؟
مَن المَجنون وَمَن العاقِل ؟
ليست لَدي أدنى فِكرة
لربما هِي عندكِ صَح ؟
^
فقط ، عَلاما أتأمّل xd


هَل نُكمل المَسيرة ؟
نحن فِي وَسَطِها
فقد بَقيت آخر صفحه و غِلافُ الكِتاب المَقلوب ؟
أنا لَحوحَة صَحيح !!!


يَتبَع ، ...

Lady _ sama
04-05-2013, 08:05
زوجٌ مثــقـــف "


لا أعتقد أنني سأتذاكى و أختارُ عنواناً صحيح ؟ ..
إذن لماذا هُناك عنوانٌ واحدٌ فقط لآخر صفحه ؟
أنا أتسائل
لحظة ...
صَدمه بل شيئاً ما قد لفت نَظرة
( 3 )
تكرر مَرتين ؟
ماضٍ هُو لتلك المرأه ؟ ، أم خطأ مَطبعي ؟


- أخمن أن الجو صحوٌ في قصتك الجديدة؟!


يالتلك الجُملة الممتلِئه بحروفٍ ساخِرة .. !
^
التعليق الوَحيد الذي بدى مُضحِكاً لِجُملَة جميلة تَستَحِق !
في نَظري على الأقل


- ألا تقول أنك كاتب بارع ! لمَ لا تضع لمأساتي معك نقطة نهاية إذن؟!


جَميلٌ هو هذا العِتاب المأساوي
ولكن لننتقل نحو الأحداث بدل الأسلوب المُبهر منذ أول حروفه
هل لدَيه مَشاعِر ،
أجل ولكن من يُخرِجُها
الغَضب ، أم البُرود ، أو الحب ؟
نهايَتها مِسك ، لكنني لا أرى لحفيقتها جَمال ؟


تساءل بمرارة وهو يطرق آخر مسمار في السقف *


أنا أنظر إليه بِوجه فُضُولِيّ
إن كَانت تِلك روحُه
لِم لَا يُخرجُها من قَفَصِها و تَجعلها تَهيم
تُصلح ما في سَريرته
ليرتاح ؟!


و أَغلَقتُ الكِتاب ! ..
صَفحتُ غِلافه
أقلتُ أنني سَأُحَدد ؟
أيّهُما الأجمل و الجَميل ؟؟
لتَذكُّري بالكَلامِ السّابِق ،
_ يا وَلَدي .. أيّهُما أجمل .. ذهابُ النهرِ أم قُدومُه ؟
_ بالطبعِ قُدومه يا أبتي ..
_ لو كانَ كذلك .. لَما أسرت السّمكه بين يديك و أنتَ لا تعلَم .. !

فِي أمان الله .. ~

ريحانةُ العربِ
05-04-2014, 11:30
حجز
مسكتك متلبسة يا مداد! ، أخيرًا شفت قصة لك.

مِـدَاد`
06-04-2014, 16:52
أهلين أليس نورتي :سعادة2:
حسستيني أني هاربة من العدالة :ضحكة:
سأسر بسماع رأيك، ولكن هذا ليس قصة إنما مقاطع :em_1f60b:

أُنسٌ زَهَر
26-04-2014, 09:48
مِداد .. بدتُ أشكّ ان لها تَكمله :غياب:
> هل لَها ؟ :موسوس:

ديدا.
06-07-2014, 02:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك مداد؟ أتمنى بخير حال

لساتني تايهة في مشاعر نصك الزاخر بالكثير والكثير تبارك الرحمن. وصراحة منا عارفة أعلق ع المقدمة المثيرة للإهتمام
أوعلى أجزاء النص اللي محتاجة أوقف عندها، أو على النصوص الثلاثة كلها. بس بقولك إني عرفت سبب الحجوزات الكثيرة.
نصك بكل سهولة محتاج قراءة متفرغ. وعليه أحييك أختي على النصوص المُبهرة.

الوسطانية كانت أكثر أقصوصة حبيتها، صاحبة الرجل المبتورة، يمكن لأنها أثارت فضولي، ويمكن لأنها أثارت شجني بشكل خاص.
واستوقفتني عبارتها بشكل غريب. قد إيش احساسها صادق. وقد إيش الكلمات خاينة عشان مو قادرة أعبر أكثر.

فقط وفقط شكراً على إنك أمتعتيني بهذا القدر، وعلى إنك ما حذفتي الموضوع.
موفقة .. في أمان الله

şᴏƲĻ ɷ
25-07-2014, 21:03
بالأمس كان مُوعدِي معَ حكايتكِ، حملِتني إلى
ما تحت النَّافذَة ونسائِمها والأورَاق بيِن يدكِ وما
جاءتَ بهِ من كلِمات.


[ مِدآد ] شُكراً لهكذا كلِمات وأسلُوب ،
بَعث الجمال على شكِل [ عُنوان مُلفت ] وَ
[ مُحتوىً باذخ الَّروَعـة ]






2


أتسَاءَل لِماذا يُوجد هذا الصِّنف من البَشر ؟
البعُض مِنهم يجرِي نحُو مصَدر الضَّحكات والابِتسامات
ليُمزَّقها ؟ الآخرُون يتفَّنُنون فِي سِحق [ الأمنيات والأحلامِ ] بمجرَّد
أن تتناهَى إلى أسماعِهم ؟



أيريُدون لهذا الكُون أن يكُون رماديَّاً معُتماً
حاداً كـ أمزِجتهم ؟



نصُفهم أجزُم بأنَّ [ العبُوس الّذي يلازمهم ] ما هُو
إلَّا قناعٌ واهٍـ لضعفهم !



فالحزيُن العابُس سيفرُح بأيِّ شيءٍ يُوقظ معنىَ
الفرِح ولو لم يستطِع أن يتحامَل على ذاته ويُقاسِم
أصحابه مشاعِرهم!






3





ننسَى أحياناً أن المُفارِق ماضٍ وأنَّ أحبَّاءهُ جديرُون
بأن يعيشُوا ! ولو على هامِش الحياة بطريقةِ حزنٍ
خاصَّةٍ بهم!



كمَ وأدنا مِن فرحةٍ في عيُون المكلُومِين؟ بدعُوى
أنَّ ما مرَّوا بهِ من فقدٍ لهُو جزءٌ ملازم لهم ؟



أيجبُ على كلِّ من مات له [ حبيبٌ ] وَ عزيزٌ أن
يمُوت معه ؟ ألا يكفي ما مات مِن فرحٍ ؟





4





ما يبدُو لـ الآخرِين هُراءً ، وَ عُزلةً وضياعاً
لـ الوقِت وَ انهماكاً فِيمَا لا يُجدي !



قد يكُون في الواقع رِسالةً تنبّئُ أنَّ
ما فِي انعزالهم عَن الحيَاةِ ، فراغٌ روحيّ عجَزت معه
الأيَّام عن احتواءِهم








شُكراً لـ أسلُوبك الّذي يقطِر رُوعـة ويُرسل الفكرة
مع كلِّ كلمة وينسَج المشَهد من كلِّ سَطر ثمَّ يحرَّك
المشاعر مع توالِي الحكايَة وَ تتابعُ السَّطُور



لا أدرِي أهِيَ المرَّة الأولى لِي هُنا ؟ مع أسلُوبكِ ؟
لكنَّني حقاً أسعُد بشخصٍ لازلِتُ أذُكر لهُ شيْئاً من جمال
الحرِف وتميَّز الحضُور فِي أرجاء هذا المكانْ.




يتضاءُل حضُوري أمام حرفكِ،
طبتِ وطابت أيَّامكِ + كلَّ عام وأنتِ بخير بُمناسَبة العيد القريب