PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : شَه ، ضجيجْ ! *



ṦảṪảἣ
31-03-2013, 10:56
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1848424&d=1365638606







http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1843519&stc=1&d=1364593528


الأشياء الصغيرة في القَلبْ ؛ قد تحدِث فوضى مع أقل ضجيج !
هَي قصَّة قصيرَة ، يعتقدُ كاتبُها بأنها تلحق أخواتِها الأسبق ، مع قليلٍ من عطَب *

ṦảṪảἣ
31-03-2013, 11:00
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1843517&stc=1&d=1364593111

{ مشهَد قصيرٌ جدًا ؛ عُنوانه " لا شيء " *



- توتُّر !
هذا ما راحت أنفاسه تتمتم به طيلة الوقت ، كلُّ أفراد هذه العائلة يدورون في غرفة المعيشة جيئةً و ذهابًا ، حقًا إن هذا الجو يوتّره و يسبب له صداعًا حادًا !
إنه يشعر كما لو أنّه مجرم قد التفتّ على عنقه مشنقة العدالة ، أيُّ عدالة ؟ لا ، لا ، هذا ليس تعبيرًا يصف حاله الآن بشكل جيَّد .
- " آه "
أصدر صوتَ تنهيدته القصيرة بتعب أخيرًا ، تمنّى لو أنَّه يستطيع أن يفعل أكثر من ذلك ، لكنه غير قادرٍ حتى على الذهاب إلى غرفته في صمت ، داعب
نفسه بشيء من سخرية :
- لابأس ، الأمر ليس و كأنه جديدٌ علي .
فجأة ، توقفت الحركة ، كل شيء أصبح يثرثر بدل ذلك ، إنه يسمعُها في كل مكان ، بجانبه ، فوق رأسه ، أمامه ، خلفه !
- " يا لهذا الإزعاج ! "
شتم في نفسه جملة عائلته بهذه الكلمة كثيرًا ، بل الأصح عدد مراتٍ لا تُحصى ، لو أنهم فقط يتركونه يعيش بخير دون إجراء اجتماعات عاجلة في كل مرة
يطرأ على حياته الصحية تغييرًا ، أو يتفوه فيه طبيبه المخضرم بكلمة سخيفة كالعادة .
تبدّت في نفسه رغبة قديمة ، لو أنه كان يبصر دون أن يسمع ، أما كان ليكون الوضع أفضل ؟ على الأقل لن يضطرّ إلى سماع كل هذه المهازل ، لن يضطر
إلى كره ذاته الضعيفة البالية كل ثانية ، على الأقل كان ليكون إنسانًا آخر .
أصدر تنهيدة صغيرة مجددًا ، لكن هذه المرة بصوتٍ أعلى :
- " آه "
كأن صوته كان مسموعًا هذه المرة !
يبدو أنهم قد تيقظوا لتعبه و ملله ، لقد توقفت الثرثرة ، لم يعد لها أدنى أثر ، إنَّمــالم َيشعر أن الكل أصبح ينظر إليه !؟
تحدَّث مجددًا فجأة :
- حقًا ، أنا تعبت ، هلَّا أحدٌ يخاف الله فيوصلني إلى سريري .





تمَّتْ
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1843518&stc=1&d=1364593111

ṦảṪảἣ
31-03-2013, 11:03
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1843519&stc=1&d=1364593528



أسعدَ الله أوقات العاشقين للضجيج ، و الطيِّعين لمُنى الهدوء !
أرجو من الله أن تُملأ أيامكم ضجةَ فرحٍ ترسم البشاشة على وجوهكم فلا تتركهَا ()*

# لا قواعِد اليوم ..
خشية أن تفتننّكُم و تستهويكم معها الضجَّة ؛ فلا أجدُ من الـ " شَه " إلا طوابيرًا xD

# ثمَّ لأنكم أدباء ..
فحظيتي أن تروق لكُم هذه القصَّة ، و أن تستديموا رائقين مستمتعين *

جُلّسَانْ،♥
31-03-2013, 11:48
مكاني :تدخين:

Aisha-Mizuhara
31-03-2013, 14:11
إني اتساءل , هل بطل هذا المشهد إنسان ضرير ؟
بل هل هو ضرير منذ ولادته أم أن العِلة أصابته مع تقدمه في السن ؟
مع أنني اراهن على أن الأمر حدث بفعلِ حادثة ,
:
في الواقع لستُ أشعر أن الضرير هنا هو بطل القصة
استطيع أن ارى نفسي وكل البشر مكانه ,
أصابنا شيء! فتملكنا الصمت كالأموات فيما حولنا يضج بالحياة ,

مُجرد شعور دعك منه ,
,
إني اجد هذا النص من اغرب ما مر عليّ بل من أشدها غموضا ,
لا اعرف كيف أحلله أو استخرج منه أية فكرة ,
لعل هذا هو السبب في جعلي آتي إلى هنا ؟
جعلي أحار ؟
كل ما فهمته هو قاص القصة انسان ضرير بل ومقعد لا يقوى على شيء!
لربما حاسّة السمع هي الوحيدة التي بقيت لديه , !
أياً كان ما به من بلاء فلا شك أن هذا التغيير قد أحدث فراغاً بداخله ,
هذا الفراغ هو المسبب لكل تلك المسافة بينه وبين من حوله ؟


سأكتفي بالصمت ! ,

*Kyuubi Mimi*
31-03-2013, 15:07
:نوم:

تُوتْ
31-03-2013, 15:34
حجز :صمت: 3>

آلاء
31-03-2013, 15:57
مقعد لي أيضا

لاڤينيا . .
31-03-2013, 21:02
:لقافة: .. أسرق التصاميم ثمّ أعود :طيب: !




الله :بكاء: !
رغم قُصرها إلا أنّها محملّة بمشاعرٍ لا أعلم بماذا أصفها ، لكنّ
إحساس الشّخصية وصل إليّ بكلَّّ سهولة وشعرتُ كما لو أنّي
في مكآنه ، الكلماتُ كانتْ واضحة ومناسبة أوصلت لنا المشهد
بكلّ شفافية ، وهذا ما يعجبني في أسلوبك ، لا إفراط ولا تفريط
اسأل الله أن يرزقني ذلك :نظارة: !!
بَدا لي صاحبنا هذا قد فقد اهتمامه بمرضه وأنّه ليس متأثرًا بِذاك
الحدّ ، لذلك ربّما كان يستعجب ويتملل مِن اهتمام عائلته الذي
يبدو مبالغًا !!
لا أدري أبلغ اليأس من مرضه في نفسه مبلغًا يجعله لا يبالي
بتغيير في حالته الصّحية ويستنكر على عائلته ذلك ، أمْ أنّه
لا يرى لِنفسه قدْرًا عليًّا يجعله يستحقّ اهتمامهم هذا !
صِدقًا القصّة محيّرة ويبدو لي أنّ لها وجيهًا كثيرة !
هذه المرّة أنا مستعدّة لقراءتها مرّات أكثر من السّابقة :غياب:
فَلسببٍ ما أشعر بأنّ هذه تحمل في جوفها أسرارًا أكثر تشّوقني
لِنبشها كثيرًا على غرار الأخرى الّتي اكتفيتُ مِنها مرّة واحدة بسبب
السّحر الغامض الّتي كانت تحتويه :صمت: !!
هذا فقط ، وإلى لقاءٍ آخر *!

تُوتْ
04-04-2013, 19:17
حجز :صمت: 3>

#رددت بلأمس لكن النت الحقير:غول:!!!!

-

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

قبل كل شيء: "البنر :بكاء:، قلبي لا يحتمل :بكاء:3> 3> 3> 3> 3>"
مابال كل هذا الحمّاس يا جديّ، تبدو نشيطاً على غير العادة :d
أدام الله هذه البصمات المتتالية.
،
خربشة رائعة جداً، لا يسعها كوب قهوة واحد حتى، بل أكواب نظراً للصّداع الذي يجتاحها :صمت:
لامست في مشاعر الشخصية ذلك التملل العظيم و الحساسيّة القوية من الإزعاج و الصخب.
لهولةٍ ظننته في المشفى، خرجَ ليستنشق بعضاً من الهواء وندم على ذلك.
ولكن كما يبدو بإنه مريضٍ ذو أزمة صحية سيئة، أصبح في غرفة المعيشة بين أفراد عائلته الحائرين رغماً عنه، يتحاورون حول مشكلته أو بلأصح يتجادلون، وهو ليسَ إلا تمثالاً لا أكثر، لا يؤخذ برأيه ولا يُستشار أو يدخل في التناقش معهم.
-
رغم أنني لا أهتم للإزعاج أو الهدوء أو أي شيءٍ أخر، لإنني أنغمس في أفكاري أو كتاباتي أو رسماتي و ما إلى ذلك، فلا أشعر بمن حولي.
من النوع الذي يتأقلم مع جميع الأجواء :ضحكة:
لكنني شعرت بمشاعر الشخصيّة مما جعل وجهي يصبح كـ ":تعجب:"، قائلةً في سري :"متى يصمتون أولائك المزعجون؟"
،
ولسببٍ أخر كذلك انتابني إحساس بإن البطل عجوزٌ أشّيّب، ولكن سرعان ما عاودني إحساسي بإنه شابٌ هزيل لا أكثر!

جميلة تلكَ انسكابة الإزعاج المخالطة بالضجر والتي خطها قلمك الآخّاذ.
أتمنى أن أراك دائماً هاهنا :أوو:
دمتَ ملهماً لنا 3>




،

شعرت بإنه أنت كنتَ ضجراً جداً بين صخب عائلتك لم تستطع إسكاتهم فأحسست بإنك عاجز وتقمصت شخصية المريض ومزجت هذه الأحرف في بعضها :ضحكة:
قل لي رجاءاً بإن إحساسي صحيح :ضحكة: !

ناروتو x ساكورا
04-04-2013, 22:22
السلام عليكم
سأكتفي بقول كلمة جميل !

~ Jasmine charm
17-04-2013, 17:22
السلام عليكم ...
مممم أنا حتى لا أعلم ماذا أقول أمام هذا الغموض الذي يجتاح القصة
جميل جداً أنا حقاً أكره الضجيج
يعطيك العافية أخي
بانتظار المزيد من القصص الجميلة
بالتوفيق

A'SHAR
12-05-2013, 17:11
جميل جدا
:)

cherry blosom
18-11-2013, 21:39
السلام غليكمم ..
ضجيج الحياة مستمر وغير متوقف ..
جميل ما خطت اناملك ..
أحببت كيف صغت الأمر بكلمات قليلةة لكنها عنت الكثير
أشتقت حقا لكتابآت هكذا ..
اتمنى لك التوفيق ..
تحية طيبة من القلب معطرة سيد آيتاتشي الموقر :e415:

Lady _ sama
23-11-2013, 13:23
لِمَ التّعب ، أوليست الثرثره جميله ؟!
تسابقت الهمسات و عالت الأصوات حتى أصبحت صراخاً يصمّ طبله الأذن
ثم ترتفع و .... تَصمت !
فجئه يأتي الهواء و ينتشلها جميعاً
لا صوره .. لا صوت ..
سوى همسه النفس الغير مسموعه
فتنتهي بعتاب أقلّها عِقاب إعاقه طويله
نسجها الشخص نفسه ..
أيها أفضل ..
ضجيج ؟
أم ..
صمتٌ مُزعِج .. ؟
> وااو يالهذه الأسأله البراقه .. فعلاً اجوبتها تحير العقل و الانسان
فلا نرى سوى ألوان مختلطه تمزِجُ للسمع إيقاعاً طربياً تناغم مع ضديّه الصوت
{ جميل ! }

Bassam_611
29-12-2013, 11:08
مشكور على


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

KEI SHIN
25-09-2016, 11:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل اسم القصة لي عودة بإذن الله:لقافة:

الصوت الحالم
21-10-2016, 00:26
:لعق:
رغم قصرها إلا أن وقعها على نفسي لم يكن هيّنا البتّة
أحسنتَ استغلال الكلمات و وظفتها بشكل ممتاز
جاءت المفردات في المواضع المناسبة تماماً

مزعجة هي الثرثرة
لذا تعاطفت مع البطل كلياً

من المفارقات الجميلة أن كل هذه الجلبة تدور لأجله
و مع ذلك لا يدركون كم ينخرون مكان الوجع لديه بتصرفاتهم

استحوذت هذه العبارة على انتباهي

و أنه كان يبصر دون أن يسمع ، أما كان ليكون الوضع أفضل ؟ على الأقل لن يضطرّ إلى سماع كل هذه المهازل
لقد اختزلت مشاعره و مدى الكبت الذي يعاني منه


هلَّا أحدٌ يخاف الله فيوصلني إلى سريري .
خاتمة لافتة و موفقة جدا
خصوصا نداؤه باستخدام أحد يخاف الله، أوحى لي بنفاذ صبره و الحد الذي بلغه مستوى حنقه

صدقا أبدعت
وفقك الله

HEART_CHAN
22-03-2019, 17:51
السلام عليكم و رحمة الله..

اول ما شدّ انتباهي هو انني سأقرأ قصةً لِ satan أخيراً !
كنتُ أرى الاسم، و حتى الآن.. و
أحس انه غامض :غياب:..

تعابير القصة جميلة و الاسلوب لو اقدر اقول انه بسيط و خفيف!
و رغم ذا انه يحمل معاني / عظيم !:em_1f62f:
فكرت ف البداية اذ كان الشخص كبير بالسن ،
لكن لا يبدو كذلك

حقا احيانا تتمنى لو انك ما تسمع الكلام اللي يصدر من حولك عليك!
سبحان الله..
لكل انسان اشياءه ..

وما اقدر اعبر بشي اخر غير انه ابهرني :em_1f619: