PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : تَناول فنجانَك و ادخُل !*



ṦảṪảἣ
15-03-2013, 18:28
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1848424&d=1365638606






بسم الله الرَّحمن الرحيم


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1835529&d=1363286728


قصَّة قصيرة
باعتِقاد الكاتِب أنها تستحقُّ كوبًا حارَّا قبل قراءتِها *

ṦảṪảἣ
15-03-2013, 18:28
هي:
[ غُرباء عَلى القِطار . . !



http://1.bp.blogspot.com/_H7NWmXaYo-E/TG_HKABP9NI/AAAAAAAAAKQ/J6mw2V6v5qQ/s1600/49137.gif


" ما لذي يعينه ؟ أن تملكَ كل شيءْ و لا تملك سعادة حقيقة و لا راحة لروحِك ؟!
و ما لذي يعنيه وصفُ البُؤساء ؟ من هَؤلاء ؟ أهُم أشياء بائسة تشتمُ عدد أيامها الحيّة ، أم هُم بشرٌّ فقدوا شيئًا مهمّا
في مكان ما داخل أجسادهم ، فضلَّوا طوال أعمارِهم مُتعبين !
أجل *

على الطُرقات البالية و اللا مبالية في هذه الحياة , سنجد أشخاصًا كهُؤلاء ، و أشياءً كتِلك ، ولدُوا من أواسط
الألم ، و سحقوا في لهيب المُعاناة ، ثمّ نفوا أنفسهم من الدُنيا و عادوا لها مُجددَا !
لكِن *

هناك ثلَّة هم العكسُ تمامًا ، و مَع ذلك . .
هُم يُحاولون أن يكونوا بائسين من صُنع أنفسهم ، عالقين في دوامة الحزن بمحض إرادتهم !
أولئك الأشخاص ليسُوا ببعيدين عنَّا , ربَّما بيننا و بينهم فارقُ رميَة حجرُ . .
فيا تُرى *

حينما يشاء الله اجتماع هذين الصنفين في مكانٍ واحد و ضجّة أصواتٍ محتكَّة , كيفَ يمكن أن تكون الصورة الكائنة ؟ "









يتبَعْ #

ṦảṪảἣ
15-03-2013, 18:29
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1835530&stc=1&d=1363286728


[ الغَريبُ الأوَّل ! ]


لا زال المطرُ يهطُل بقوة في سماء برلين , الضبابُ حالك و الناس يسيرون في هدوءٍ تام , صوتُ احتكاك الأحذية بالأرض المبللة صنعت مزيجًا من الأصوات
المُزعجة , أصواتٌ لا يعبأ بها سوى الساكنون على نواصي الحانات و القهاوي الخامدة .

أما ظلُّه الشاحب فقد ارتسم على قارعة الطريق الطويلة بذلك المعطف الأسود تحت المظلة الرماديّة الباهتة ذاتها كما في كلَّ يوم , باتت خطواته المتمايلة
واضحة , و كأنه يريدُ الاصطدام و حَسب بشيءٍ صُلب يوقفْ ذلك التمايُل الذي ينهشُ هيبته و يفتك بشخصه الفارعْ .
ما هي إلَّا ثوانٍ قليلة لتحطٌّ قدميه على رصيف القطارات متأمَّلا بعينيه المنهكتين ، فيلتمع في ذهنه شيءٌ واحد لا غير :
- إنَّ أي محطَّة ستفي بالغرض !
ها هو صوت سكَّة حديد قادمة إلى رصيفه أنبأتُه سريعًا أن الرحيل قد اقترب , و أنَّ رحلة استجمامه التي لا تستمر سوى دقائق قد حانت أخيرًا , هُناك في
وسط تلك الزحمَة القاتلة , و البحث عن مقعدٍ ساكنٍ ليُسقط ثقله فيه , هناك فقط حيثٌ يعرف نفسه من جديد , هناك فقط يتذكَّر من هُو , و يطيح بكل ما يجوب
في ذلك الخُدر , هناك حيثُ لن يبالي أحد بمن هُو !

أبواب القطار الواقف أمامه فُتحت على مصراعيها ، و تزاحمت الصفوف أمام عينيه لتوقظه من توهّنه مُجددًا ، أسرع بُخطاه يفترق الداخلين
و الخارجين ، و في عينيه نصبُ الباب المفتوح ..
ما لبث إلّا أن دخل و أغلق المظلة بين يديه, ثمّ راح يرقب باحثًا لنفسه مقعدًا , بدت كل الأماكن ممتلئة , ليردف بائسًا :
- لا أمل .
لكن يأسه ما كاد يحاول السيطرة عليه كاملًا - في جعله يؤمن بأن الوقوف و التعلق على ماسكات المحطة لهي أفضل حل بالنسبة لأمثاله - حتى تراءت له
مقطورة متسعة تبعد قيد صفّ عن مكانه , دخل و فلَّ أزرته الُعلوية لمعطفه ثمّ جلس , بدأ القطار في اهتزازته الأولية و هو قد بدأ في قراءة الأشخاص حوله
اليوم ..
يشاهد فتاة لا تتجاوز العشرين تجلس قبالته , بظفيرة لشعرٍ بني اللون أهدج , بين يديها المفرودتين كراسة رسمٍ قديمة مفتوحة , لم يستطع التركيز في معرفة
تلك الرسمة التي بدت له بقلم رصاص باهت !
لقد حاول و لم ينجح , ضحك ساخرًا من نفسه بخزي , منذ متى كان يطيح بعينيه على أغراض الآخرين حوله ؟ إنه لشيءٌ عجيب !
لف برأسه في خفة ليلمح من يجلس بجانبه , و ما وجد سوى امرأةً أبت نظرته الحادَّة أن تخمَّن عمرها , قد خلعت معطفًا سكّريًا و ألقته فوق ركبتيها , لُتواصل
النظر بهدوء على ما هو خارج المقطورة عبر النافذة !

لكن في ذلك الوقت تحديدًا . .
شيءٌ ما غريب ضجَّ بداخله , جعله يغمض عينيه بقوَّة , شيءٌ جعله يحدث صوتًا , همسًا بين مجموعة لا يعرفهم , بعد كل ذلك الضياع هُو لم يفكَّر
أصلًا , لقد نطق و انتهَى . . حروفه قد خرجت قائلةً بجود :
- إني أتساءل ؟
التفتت إليه الفتاة بينما بقت الأخرى تكمل ارتقابها دون مبالاة , ليتنفَّس بعُمق و هو لا زال يقاتل مُبقيًّا ما تبقى له من ذرة تحمُّل يحفظ بها ذلك الهدوء
الذي أوصده عليه و على كيانه الخارجي , لكن استفسارًا غير متوقع جعله يسمح لأحد حاجبيه أن يرتفعا , لقد تحدَّثت المرأة المنزوية على الكرسي بجانبه , لقد
سألت بذات نبرته :
- فيم كُنت تتساءل ؟
أرفق ابتسامَة خاوية و راح يتأمَّل في ما حوله " يبحثُ عن قوة " , أكانت هذه هي الكلمة الصحيحة لما دار في جوفه عن سبب تجواله فيما حوله ؟
اضطرب عقله بشدَّة , بل لا , هو لم يكُن يبحث عن قوَّة بل يبحث عمَّا يجعله لا يقف و يُكمل ما أجبره على الهمس !
أزاح ظهره عن الكرسي البارد ليميل بجسده نحو الأمام , ثمَّ انطلقت عينيه في لهيبٍ بارد و هو يقول :
- كنتُ أتساءل , في أيَّ زمَن نحنُ يوم أن أضحى للألم عرشً لا يعرف المَوت ؟ بل أتساءل ما هو الألم في أشدَّ حالاته حرجًا و يأسًا ؟
ما إن أنهى جملته حتى دخل في ابتسامَة مُزيفة أهتكها عينين متحسرتين و أنفُّ حادَّ يأخذ نفسه بصعوبة , لكن مع ذلك أكمل كلامه بذات الهمس المضغوط
و هُو يشدَّ على أصابعه في قهر :
- من المُثير للضحك أن ينتابك الألم لأسبابٍ كثيرة كُنتَ تراها من المستحيل بحد ذاتها أن تسبب الألم , حتى الهدَايا أضحت مسببةً للألم .
أسقطت الفتاة ذات الظفيرة الطويلة قلم الرصاص من يديها اللعوبتين و راحت تسأل في خضوع :
- كيف ؟
أجاب و هو يغمس عينيه في عينيها :
- في مجال عملي يصبح الناس وحوشًا تارة , و قططًا جميلة المرأى , لطيفة المعشر تارةً أخرى , على إثر ذلك تلقيت هدية صغيرة , كان صاحبها
ذكيًا بما فيه الكفاية حتى يعرف جيًّدا أي الأشياء تروق لي و أيَّها تأخذ من نفسي مأخذًا طويلًا !
لم يكن علي أن أرد على الهدية بشكر فبمجرد قبولها فذلك يكفي , لكن بعد مدة قصيرة
-و قد تلوَّنت شفتيه غثيانًا و اشمئزازًا- :
أرسل إليَّ صاحب الهدية بطاقة صاروخيَّة بامتياز !
صوتُ طفيف صدر :
- كانت ؟
فأكمل "هو" دون توقف :
- بل هي ابتزاز بـ كثيرٍ من الأدب , يتمنى لي فيها أن أكون ممتنًّا للدرجة التي تجعلني مرتزقة !
مرةً أخرى صدر الصوت الطفيف هازئًا , فقاطع إرخاء الرجُل ظهره على مسند الكرسي, و بادره سائلًا :
- و كيف أجبته ؟
- أرسلتُ له طردًا صغيرًا لشكره . .
-ثم ابتسم - :
قُنبلة !!
( و راح يمثل فرقعةً للانفجار بيديه ) .
و اهتز القطار في سيره مجددًا دون توقف , و مع صدى صوتُ الرعد الذي انطلق فجأة ، كان على المرأة أن تلتفت بقُوة ما سمعت إليه , في حين
سقطت الكراسة من بين يدي الفتاة هذه المرة و هي تقول في توتر :
- ماذا بعثت له ؟
-قُ ن بُ لَ ة !
و ضحك بشكلٍ غريب , حتى أكمل :
- أعدتُ له هديَّته الخاصَّة , لقد صفعتُها في وجهه !
احتدَّ احتكاك عجلات القطار الصغير بطريقه الحديديَّ على انتهاء همسْ الرجل الألماني , توقفت إلى رصيف قطاراتٍ آخر . .
ليس بذي أهمية بالنسبة له لكنّه علم أن مدَّة الاستراحة انتهت بمجرد وقوف المحطة عند هذا الرصيف , و في خضم تعارك الناس زحامًا على بوابة الخروج
كما هو الحال في كل مرة صعودًا و نُزولًا , أخذ يتأمل ببريقٍ غريب و يودَّع أصحاب جلسته بكلمة صغيرة أودعها فارغةً :
- محطتي .
ذلك الرجُل لم يأخذ عند رحيله من تلك المقطورة مظلته الرمادية فقط , بل أخذ معها نظرات من كانوا معه على ذات المقطورة أيضًا , نظراتٌ لعيونٍ أربع
لا تعرفُ معنىً وجد حتى الآن .




تمَّتْ

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1835531&stc=1&d=1363286728

ṦảṪảἣ
15-03-2013, 18:31
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1835529&d=1363286728

,

طيّب الله أوقات الجميع بكل الخير و المسرَّة
كيف حالُكم ؟ نرجو أنكم في تمامٍ من الحال و الرِضا و نسأل العافية للجميع
سعيدٌ لوجودي مرةً أخرى ها هُنا بقربكُم ، لا عُدمنا ذلك القُربْ ()*

القاعِدة الأولى : - الغريبُ الأوَّل - كنايةً عن تعدُد الغرباء و أنواع الغُربات التي تُوجد في الحياة ، قد تقرؤون قصة غريبٍ آخر
و قد لا تقرؤون ، لكِن لو توقفنا هُنيهَة : هل الغريبُ الأوَّل موجودٌ فعلًا ؟ و إن نعم . . هل تُحبَّ أن تكون غريبًا مثله ، أم تفضَّل نسيان القيم
التي تسمَّى بـ " المثاليّة الزائدة " ، لو اخترت الأوَّل ، تأمَّل جيدًا مسلك حياتِك القادِمة .

القاعِدة الثانية : اقرأ ، و استمتِع ، و لا تنسَى . . القِراءة وُجدت لكي تبني داخلك ، و ترتقي بعقلِك ، و ترى النَّاس من نافذة
فتعرفهم دون أن تتعامل معهم ، الحَياة سبيل طويل ٌ و علينا أن نكون مُقبلين كفاية لنعيشها ، ^_- .

القاعِدة الثالثة : عَزيزي القارئ الغريب :d ، طابت أيَّـامُك ، يسرُّني أنّك قرأت القصّة ذات الألوان المُحايدة !
إن هذا يعني تمامًا أنّك دخلت بكوبٍ حار كما يبدُو :لعق: ، دُمتَ غريبًا *


ودُّ لوجودكُم مسبقًا #

مِـدَاد`
15-03-2013, 18:35
لا زال المطرُ يهطُل بقوة في سماء برلين , الضبابُ حالك و الناس يسيرون في هدوءٍ تام , صوتُ احتكاك الأحذية بالأرض المبللة صنعت مزيجًا من الأصوات
المُزعجة , أصواتٌ لا يعبأ بها سوى الساكنون على نواصي الحانات و القهاوي الخامدة.
رغم السواد، والغربة، والغصة في الحلق، يبقى جمالا يحملنا على التبسم ولو ابتل الهدب .



ولا شك، مكانها في الأعلى "

تثبت *



_____


لا زال المطرُ يهطُل بقوة في سماء برلين , الضبابُ حالك و الناس يسيرون في هدوءٍ تام , صوتُ احتكاك الأحذية بالأرض المبللة صنعت مزيجًا من الأصوات
المُزعجة , أصواتٌ لا يعبأ بها سوى الساكنون على نواصي الحانات و القهاوي الخامدة .

مع أنها القراءة العاشرة أظن، مازال هذا المدخل هو القطعة الأجمل .
ربما لأن فيها أجواء برلين وروسيا التي تجيد وصفها كما لو أنك تلقينا واقعا وسط برودة الشتاء 'الملهمة' في شوارعها، وربما لأنها تذكرني بوعد ما - تناظر فوق - .
ربما *



أما ظلُّه الشاحب فقد ارتسم على قارعة الطريق الطويلة بذلك المعطف الأسود تحت المظلة الرماديّة الباهتة ذاتها كما في كلَّ يوم , باتت خطواته المتمايلة
واضحة , و كأنه يريدُ الاصطدام و حَسب بشيءٍ صُلب يوقفْ ذلك التمايُل الذي ينهشُ هيبته و يفتك بشخصه الفارعْ .

ثمانية! - كانت تعد عدد الأوصاف في المقطع :d -
ثمانية أوصاف، كثيييير على مقطع من أربعة أسطر، برأيي ~
جاني اختناق من كثرتها :فيس موصول بالأكسجين: -بتتصفق-

+ الجملة المسطر تحتها تحتاج لإعادة ترتيب .
كـَ : وكأنه يريد الاصطدام بشيء صلب وحسب، شيء صلب يوقف ذلك التمايل ... الخ






ما هي إلَّا ثوانٍ قليلة لتحطٌّ قدميه على رصيف القطارات متأمَّلا بعينيه المنهكتين ، فيلتمع في ذهنه شيءٌ واحد لا غير :
- إنَّ أي محطَّة ستفي بالغرض !

جملة غريبة :موسوس:!
العبارة التي سطرتُ تحتها، تبدو وكأنها تتحدث عن المستقبل؟
أرجح أنك قصدت ما هي إلا ثوان قليلة حتى حطت قدماه / ليس قدميه لأنها فاعل.

+ متأملا بعينيه ماذا؟

وفي العموم فإن هذا السطر يحتاج لتدقيق أكبر .




- إنَّ أي محطَّة ستفي بالغرض !

-تنهيدآآت-
عبارة من النوع الذي يحرق، ياخي حط لنا لافتة تحذير على الأقل :d!

أإلهذا الحد هو ضائع ؟!
أانتفى كيانه للدرجة التي أصبح فيها كهبوة الغبار؟ تنساق حيثما يأخذها اتجاه الريح دون سؤال .





ها هو صوت سكَّة حديد قادمة إلى رصيفه أنبأتُه سريعًا أن الرحيل قد اقترب , و أنَّ رحلة استجمامه التي لا تستمر سوى دقائق قد حانت أخيرًا , هُناك في
وسط تلك الزحمَة القاتلة , و البحث عن مقعدٍ ساكنٍ ليُسقط ثقله فيه , هناك فقط حيثٌ يعرف نفسه من جديد , هناك فقط يتذكَّر من هُو , و يطيح بكل ما يجوب
في ذلك الخُدر , هناك حيثُ لن يبالي أحد بمن هُو !

أعجب فعلا للمقاطع التي لا تستأذن، تحجز لها زاوية من الوجدان، تؤلق فيها ضوءا سرمديا لا يخبو، ثم تقيم هنالك أبدا!
مازلت أتذكر إلى أين أخذني هذا المقطع لما قرأته قبل فترة رغم تعاسة الحالة التي قرأته فيها، لا يبدو أنه نسي الطريق إلى المكان البعيد الذي أخذني إليه وقتئذ، إذ ها أنا، أتفسح هناك مجددا .
والمكان كما تركته -ملهم عجائبي- لم يتغير مطلقا .



أسرع بُخطاه يفترق الداخلين
و الخارجين ،
و في عينيه نصبُ الباب المفتوح ..
ثمّ راح يرقب باحثًا لنفسه مقعدًا ,

كيف يفترق بخطاه الداخلين والخارجين؟

+ هل نبحث شيئا أم نبحث عن شيء؟





لكن يأسه ما كاد يحاول السيطرة عليه كاملًا - في جعله يؤمن بأن الوقوف و التعلق على ماسكات المحطة لهي أفضل حل بالنسبة لأمثاله - حتى تراءت له
مقطورة متسعة تبعد قيد صفّ عن مكانه , دخل و فلَّ أزرته الُعلوية لمعطفه ثمّ جلس , بدأ القطار في اهتزازته الأولية و هو قد بدأ في قراءة الأشخاص حوله
اليوم ..


ما أجمل هذا المقطع .

+ قصدت ماسكات القطار صحيح؟ :موسوس:






يشاهد فتاة لا تتجاوز العشرين تجلس قبالته , بظفيرة لشعرٍ بني اللون أهدج , بين يديها المفرودتين كراسة رسمٍ قديمة مفتوحة , لم يستطع التركيز في معرفة
تلك الرسمة التي بدت له بقلم رصاص باهت !
لقد حاول و لم ينجح , ضحك ساخرًا من نفسه بخزي , منذ متى كان يطيح بعينيه على أغراض الآخرين حوله ؟ إنه لشيءٌ عجيب !

لكم أعشق مثل هذه التفاصيل المدهشة في نطاق السرد - فيس أخضر يضحك ويبكي من الإعجاب -!
جدا طريف هذا المقطع، وبقدر ما استظرفته وابتسمت بسخرية بقدر ما أوغلت في الحسرة والمرارة على حال الشخصية ..
اه تماما، كما شعرت الشخصية .





لكن في ذلك الوقت تحديدًا . .
شيءٌ ما غريب ضجَّ بداخله , جعله يغمض عينيه بقوَّة , شيءٌ جعله يحدث صوتًا , همسًا بين مجموعة لا يعرفهم , بعد كل ذلك الضياع هُو لم يفكَّر
أصلًا , لقد نطق و انتهَى . . حروفه قد خرجت قائلةً بجود :
- إني أتساءل ؟
التفتت إليه الفتاة بينما بقت الأخرى تكمل ارتقابها دون مبالاة , ليتنفَّس بعُمق و هو لا زال يقاتل مُبقيًّا ما تبقى له من ذرة تحمُّل يحفظ بها ذلك الهدوء
الذي أوصده عليه و على كيانه الخارجي , لكن استفسارًا غير متوقع جعله يسمح لأحد حاجبيه أن يرتفعا , لقد تحدَّثت المرأة المنزوية على الكرسي بجانبه , لقد
سألت بذات نبرته :
- فيم كُنت تتساءل ؟

هنا!
دقق معي هنا بالضبط!
هل تلمست شيئا؟ هل رأيته؟! وأرهف سمعك أيضا، أسمعت ما يشي به هذا المقطع؟
لا يمكن إلا أن يكون قد تكشف لك!
ما هو ؟
السر الذي يجعلك الكاتب المفضل - * - !
:d



ثمَّ انطلقت عينيه في لهيبٍ بارد و هو يقول :

عيناه .




- كنتُ أتساءل , في أيَّ زمَن نحنُ يوم أن أضحى للألم عرشً لا يعرف المَوت ؟ بل أتساءل ما هو الألم في أشدَّ حالاته حرجًا و يأسًا ؟
ما إن أنهى جملته حتى دخل في ابتسامَة مُزيفة أهتكها عينين متحسرتين و أنفُّ حادَّ يأخذ نفسه بصعوبة , لكن مع ذلك أكمل كلامه بذات الهمس المضغوط
و هُو يشدَّ على أصابعه في قهر :

ما سطر تحته يحتاج لإعادة صياغة وتدقيق،
كما أن فضفضته "أعني جملته الحوارية التي سطرت تحتها"،
بعكس الوصف [ العميق المدهش القاتل ] جاءت مشتتة ضعيفة غير مؤثرة ولا محبوكة،
خيبت أملي ببساطة - أبونملة غرق في دموعه - !
بصدق، أحسست كمن كان مربوطا طول الوقت بحبل يحبس الأنفاس، ثم فجأة أوووووب!
وجدت نفسي أحلق في أجواز الفضاء أسحب كل أكسجين الكرة الأرضية إلى رئتي،
متحررة بشكل شبه كلي عن جو القصة المعتم ومعاناة الشخصية،
طبعا تحرر من كل ما سوى الحسرة والرغبة في قتل الكاتب الذي قطع علي متعتي واندماجي :تعجب:!
الزبدة، الحوار في ذلك السطر يحتاج لإعادة نظر وصياغة جديدة ترقى وتغوص إلى وفي النص .
وبعدما يصمت الغريب عن جملته غير العميقة، يعود الوصف لأجوائه العميقة المرعبة!

+ ما هو بالأحمر، غير مفهوم، أهتكها؟




- من المُثير للضحك أن ينتابك الألم لأسبابٍ كثيرة كُنتَ تراها من المستحيل بحد ذاتها أن تسبب الألم , حتى الهدَايا أضحت مسببةً للألم .
أسقطت الفتاة ذات الظفيرة الطويلة قلم الرصاص من يديها اللعوبتين و راحت تسأل في خضوع :
- كيف ؟


ما يزال الحوار باردا غير محبوك والوصف والسرد حآآآآر وعبقري!




أجاب و هو يغمس عينيه في عينيها :
- في مجال عملي يصبح الناس وحوشًا تارة , و قططًا جميلة المرأى , لطيفة المعشر تارةً أخرى , على إثر ذلك تلقيت هدية صغيرة , كان صاحبها
ذكيًا بما فيه الكفاية حتى يعرف جيًّدا أي الأشياء تروق لي و أيَّها تأخذ من نفسي
مأخذًا طويلًا !
لم يكن علي أن أرد على الهدية بشكر فبمجرد قبولها فذلك يكفي , لكن بعد مدة قصيرة
-و قد تلوَّنت شفتيه غثيانًا و اشمئزازًا- :
أرسل إليَّ صاحب الهدية بطاقة صاروخيَّة بامتياز !
صوتُ طفيف صدر :
- كانت ؟
فأكمل "هو" دون توقف :
- بل هي ابتزاز بـ كثيرٍ من الأدب , يتمنى لي فيها أن أكون ممتنًّا للدرجة التي تجعلني مرتزقة !

هنا!!
تصفيق حار وطوييييل على عمق واشتعال وحبك الحوار وقوته!!
قرأته أكثر من مرة دون ملل!
جدا جدا مؤثر وأخاذ الحوار هنا! - أبونملة غرق مجددا في دموعه لكن من التأثر والإعجاب -
السر الذي كلمتك عنه فوق وكل مرة أقرأ فيها نصا لك؟ موجود في هذا المقطع أيضا :لعق:



مرةً أخرى صدر الصوت الطفيف هازئًا , فقاطع إرخاء الرجُل ظهره على مسند الكرسي, و بادره سائلًا :
- و كيف أجبته ؟
- أرسلتُ له طردًا صغيرًا لشكره . .
-ثم ابتسم - :
قُنبلة !!
( و راح يمثل فرقعةً للانفجار بيديه ) .
و اهتز القطار في سيره مجددًا دون توقف , و مع صدى صوتُ الرعد الذي انطلق فجأة ، كان على المرأة أن تلتفت بقُوة ما سمعت إليه , في حين
سقطت الكراسة من بين يدي الفتاة هذه المرة و هي تقول في توتر :
- ماذا بعثت له ؟
-قُ ن بُ لَ ة !
و ضحك بشكلٍ غريب , حتى أكمل :
- أعدتُ له هديَّته الخاصَّة , لقد صفعتُها في وجهه !
احتدَّ احتكاك عجلات القطار الصغير بطريقه الحديديَّ على انتهاء همسْ الرجل الألماني ,



بربك!
هل عملتَ مخرجا في يوم من الأيام؟؟! @____@
غيرتُ رأيي، أعتقد أن هذا هو المقطع الأجمل!
وآآآآه!
والحوار مجددا، تصفيق لكن أعلى من السابق!
بتداخله العجيب مع السرد والوصف، يحبس النفس بحق!

+ ما سطر تحته، الأصوب : أن تلتفت بقوة إثر ما سمعته ، أو ما هو في هذا السياق .




توقفت إلى رصيف قطاراتٍ آخر . .
ليس بذي أهمية بالنسبة له لكنّه علم أن مدَّة الاستراحة انتهت بمجرد وقوف المحطة عند هذا الرصيف , و في خضم تعارك الناس زحامًا على بوابة الخروج
كما هو الحال في كل مرة صعودًا و نُزولًا , أخذ يتأمل ببريقٍ غريب و يودَّع أصحاب جلسته بكلمة صغيرة أودعها فارغةً :
- محطتي .
ذلك الرجُل لم يأخذ عند رحيله من تلك المقطورة مظلته الرمادية فقط , بل أخذ معها نظرات من كانوا معه على ذات المقطورة أيضًا , نظراتٌ لعيونٍ أربع
لا تعرفُ معنىً وجد حتى الآن .

وهو لم يكتفِ بأخذ ذلك معه وحسب، إنما قد أخذ عيوننا نحن أيضا، وآذاننا، قلوبنا، جوارحنا، وكل ما ينبض بالإحساس فينا قد انصرف راحلا خلفه للمحطات التالية!


____


من الأشياء العالقة في الذهن، والتي يبدو أنها لن تتخلى عن تشبثها بسهولة :



حينما يشاء الله اجتماع هذين الصنفين في مكانٍ واحد و ضجّة أصواتٍ محتكَّة , كيفَ يمكن أن تكون الصورة الكائنة ؟ "

الشخصية ورفقتها، من أي صنفي البؤساء هما ؟!


××




سقطت الكراسة من بين يدي الفتاة هذه المرة و هي تقول في توتر :
- ماذا بعثت له ؟
-قُ ن بُ لَ ة !
و ضحك بشكلٍ غريب , حتى أكمل :
- أعدتُ له هديَّته الخاصَّة , لقد صفعتُها في وجهه !







ايـــه ،
يستعجب الأوغاد تعفف الشرفاء عن أياديهم 'الحالكة السواد' حد تصورهم لهذا الترفع [ ق ن ب ل ة ] تدك توهماتهم ومفاهيمهم الخاوية الجشعة في الحياة !
يستثقلون، بل يصدمون ويصعقون من حقيقة أن هناك من لا يفكر بمثل انحطاطهم وسفههم وماديتهم !


××


ها هو صوت سكَّة حديد قادمة إلى رصيفه أنبأتُه سريعًا أن الرحيل قد اقترب , و أنَّ رحلة استجمامه التي لا تستمر سوى دقائق قد حانت أخيرًا , هُناك في
وسط تلك الزحمَة القاتلة , و البحث عن مقعدٍ ساكنٍ ليُسقط ثقله فيه , هناك فقط حيثٌ يعرف نفسه من جديد , هناك فقط يتذكَّر من هُو , و يطيح بكل ما يجوب
في ذلك الخُدر , هناك حيثُ لن يبالي أحد بمن هُو !


___

أجاب و هو يغمس عينيه في عينيها :
- في مجال عملي يصبح الناس وحوشًا تارة , و قططًا جميلة المرأى , لطيفة المعشر تارةً أخرى , على إثر ذلك تلقيت هدية صغيرة , كان صاحبها
ذكيًا بما فيه الكفاية حتى يعرف جيًّدا أي الأشياء تروق لي و أيَّها تأخذ من نفسي مأخذًا طويلًا !


- إلى آخر حديثه -

كم راقني تحقيقه لكيانه ومعرفته لنفسه، وإطاحته لكل ما يجوب في خدره، بذلك التدرج حتى انتهت رحلة استجمامه لذلك اليوم .
كم راقني الحبك المدهش لفكرة القصة بهذه الإجادة حتى النهاية *

يبقى ...،
أنني أريد تذكرة من تذاكر رحلته التالية، أي قطار سيأخذ في الاستجمام التالي، أحب أن أكون برفقته، إذ أني مثله، ومثل معظم الناس، لطالما استرحتُ بالتحدث إلى الغرباء .
غرباء لا يكونون في حاجة لمواساة بوحي، ولا لإسناد همومي على أكتافهم،
فقط يصغون بفضول، وسرعان ما ينصرفون عني لما تنقضي دقائق اللقاء القصير معهم، وينسونني وينسون ثرثرتي معي.
ربما كان من الأفضل لو أقيمت العيادات النفسية في القطارات ؟
أو في الأماكن العامة حيث الانتظار يضعنا في وجه موعد قسري مع الرغبة في الفضفضة والانفجار ؟

- فيس يناظر فوق وقد أعجبته الفكرة -


____


" في المجمل، نعم القصة مدهشة في كثير من جوابنها، وتعتبر من التحف هنا، ومن بين أجمل ما قرأت عموما، لكنها بكل تأكيد ليست أفضل ما كتبت ، ولا حتى من أفضل ما كتبت -تفكر-
بمقدورك كتابة ما هو أجود من هذا بكثير جدا، وقد فعلتَ فعلا *


" أما القواعد، فأتجاوزها كما تجاوزتُ عن العنوان الذي دعانا على فنجان وأنا لا أشرب أي شيء حار يوضع في الفناجين -طيب يحاول التسليك-!


" أرأيت؟ - هممم -
رُبّ تصديع من مخلوق فاضي خير من ألف سكينة وحياة هانية! :لعق:
- لا تقصد شيئا ههههههههههههههههههه :d -





بنفاذ صبر، أنتظر تذكرة المحطة التالية *

*Kyuubi Mimi*
15-03-2013, 18:36
سيرانو سأغتالك يوماً ما

مكاني ::سعادة::



السلامُ عليكُم ورحمَة الله وبركاتُه..

بعدَ كثيرٍ من التأخيرِ لا ندْري، هلْ لردِّنا هذا مكانٌ أو لنا سبيلٌ
للاعتذارْ؟
ليسَ اعتذاراً على التأخير بقدرِ ما هُوَ اعتذارٌ على أن الرد قد
لا يُوفي القطعَة الفنّيّة المتفرّدة والمميّزة حقّها..

أهيَ العواطفُ المتبلّدة لـ مُسافرٍ هائمٍ تمكّنتْ من إشعالِ التساؤلاتِ
حتى النهاية؟ أمْ هيَ الأحداثُ المتحرّكَة بسكونِها الثقيلِ ولّدتْ
في النّصِّ أبعاده الثلاثَة؟ حاولتُ مراراً تحديدَ السِّر لكنّي أفشلُ
وأستسلمُ في النهايَة لأقولَ: هوَ ألماسٌ مهما كانَ تكوينُه :D

- أظن سبقَ وقلتُ في مكانٍ , وزمانٍ ما: ما خطّته أناملك كان إبداعاً فبوركت ولا نضِبَ مدادُ قلمكْ -
تباركَ الله، لا أرى بعضَ الأمورِ التي نبّهتُ عليها في مرّة ماضيَة، لقد مُحيت من الوجود
وأُلقيَت في بُعدٍ غير مرئي , :D .. أو لا أدْري ماذا حصلَ لها؟ xD


^
آخر مرة أمدح بهذا الشكل الباذخ :ضحكة: كلماتُ الثناء هذه عليها
10 دنانير ذهبية , الدفع نقداً من فضلكُم :لحية: <~ كف :تعجب:


قبلَ الولوجِ في الأحداث :غياب: أردتُ أن أقول أن عدا ذلك المذكورِ في الأعلى
تأكّد من أنّك ستُقتل على الأخطاء الكتابية :تعجب:
درسُ النّحو ذهبَ هباءً :بكاء: xD

*






× العنوان:
رغمَ كونه بسيطاً إلا أنه شاملٌ وفي محلّه تماماً، وَما هذا؟
وين بقية الغرباء؟ :ضحكة:
أنا الآن ومع قراءتي مرّة أخرى أرى الترابُط العميقَ المخفيّ بينه وبين النصّ.
جميلْ , :redface:


× النّصّ :
كلّ العواطفِ الثقيلَة في البدايَة مُتلمَسة بوضوحْ، التعب .. الإنهاك ..
الإرهاق، اللا مبالاة والسيرُ للا مكانْ بلْ كيانٌ هامَ مبتعداً عن عالمٍ مزدحمٍ
تشكّلت فيه أشكالٌ وألوانٌ من الحياةِ، ليبقى حبيسَ إطارٍ من بؤسٍ لئيم..
عجباً، فعلاً تصلُ النّفوسُ في أحيانٍ إلى هذا الحدّ، ولعلّها به تفقدُ الشعورَ
بالألمِ وتتّخذَ منه خليلاً تطربُ بهِ مع الزمنِ حين تنسَى دفئ السعادَة وطريقها
للراحَة.

[ دخل و فلَّ أزرته الُعلوية لمعطفه ثمّ جلس ]
جميلٌ كيفَ لهذه الجملَة أن توحيَ بمظهرِ إنسانٍ بجسدٍ مرهق إثر الكدحِ
اليوميّ بينما الحقيقة تحجبُ كونَه الإرهاق المهول الذي تمكّن من روحِه قبلَ جسدِه.

[ و هو قد بدأ في قراءة الأشخاص حوله اليوم ]
أتساءَلُ لِمَ قد يقومُ شخصٌ مُنهَك باستقراءِ الأشخاص من حولِه؟
لكنْ فعلاً في حالة من ذلكَ الضياعِ قد يجدُ الإنسان نفسَه يرتمي
على ضفّة بعيدَة عن نهرِ أفكارِه، يبتعدَ عن همومِ نفسه ويتسلّى
بالتّطفُّلِ على أغوارِ النفوس الأخرى..

المقطعُ التالي الذي يصفُ ما جرى مع سؤاله المفاجئ لمن حوله جعلني
أتوهُ لحدّ ما :غياب:، هناكَ مشاعرٌ متضاربَة وأفكار ضائعَة أشعرُ بها خلف
السطورْ، وكأن المشهدَ بدا غير واضحٍ لوهلَة..

[ بل أتساءل ما هو الألم في أشدَّ حالاته حرجًا و يأسًا ؟ ]
الأجدرُ به أن ينظرَ لنفسِه :D ، أظن أن جوابَ سؤالِه فيه xD .

الموقفُ ككُل غريبْ , :غياب: .. كيفَ أن الغريبَ هذا يفتح حواراً
غريباً ينقلبُ إلى محاضرَة حياتيّة أغربَ , وجُمهورُه الغريب عنهُ يُنصتُ
باهتمامٍ فضائي xD <~ الفضائي هُنا هوَ مُرادفٌ للغرابَة :ضحكة:

[ - بل هي ابتزاز بـ كثيرٍ من الأدب , يتمنى لي فيها أن أكون ممتنًّا للدرجة التي تجعلني مرتزقة ! ]
لسببٍ ما، راقتني هذه الجُملَة الساخرَة، لا أعرفُ كيف أصفُ ما حوتْهُ في كلماتِها
لكنّها.. سُخريَة خارقَة :D

[ نظراتٌ لعيونٍ أربع لا تعرفُ معنىً وجد حتى الآن . ]
من حقهم :غياب: xD ، كم كانَ كلامُه عامّاً، قد يكونُ يشير إلى ألف أمرٍ مختلفْ..
لكنّه يتحدّث عن حقائقَ واحدَة مُسلَّم بها .. لسبب ما، تذكّرت أحدَ نصوص مسرحيات
توفيق الحكيمْ , :غياب: ..


× الختامْ:
سبقَ أن قلتُ - أيضاً - أن النهايَة المفتوحَة ورغمَ أنها ترفع الضغط في معظم الحالات xD
إلا أنها خاتمةٌ موفّقَة، و"إغلاقٌ مفتوح" جميلْ :D ..






*

-وقفَة ساكنَة طويلَة-
-تساؤل : ما هذا التخريفُ الذي خرّفتُه في الأعلى؟-
- إشارَة تعجّب : ظننتُ أني سأحوّل الرّد للائحَة من عبارات الإعجابْ !-
-كلمَة أخيرَة : أستحق كفّ :ضحكة:-


*


اقرأ ، و استمتِع ، و لا تنسَى . . القِراءة وُجدت لكي تبني داخلك ، و ترتقي بعقلِك ، و ترى النَّاس من نافذة
فتعرفهم دون أن تتعامل معهم ، الحَياة سبيل طويل ٌ و علينا أن نكون مُقبلين كفاية لنعيشها ،
::جيد::
صحّ لسانكُم , :لحية: xD





رعاكُم الله ~

~ Jasmine charm
15-03-2013, 19:00
السلام عليكم
ما شاء الله كلمات راقية جداً
أحسنت في اختيارها أخي وأبدع قلمك في كتابتها
فتلك الكلمات راقت لي كثيراً
بانتظار ابداعاتك القادمة
بالتوفيق

Ł Ơ Ν Ạ ✿
15-03-2013, 19:24
مكآآن هنآآ ^^
الى حين تحضير كووبي واعوود !! ::سعادة::

عوودة ~

السسلآم عليكم ورحمة الله ..
سسًعييدة بقرآئة شيء آخر لك ^^ فلك قلم مميز ..



القاعِدة الأولى : - الغريبُ الأوَّل - كنايةً عن تعدُد الغرباء و أنواع الغُربات التي تُوجد في الحياة ، قد تقرؤون قصة غريبٍ آخر
و قد لا تقرؤون ، لكِن لو توقفنا هُنيهَة : هل الغريبُ الأوَّل موجودٌ فعلًا ؟ و إن نعم . . هل تُحبَّ أن تكون غريبًا مثله ، أم تفضَّل نسيان القيم
التي تسمَّى بـ " المثاليّة الزائدة " ، لو اخترت الأوَّل ، تأمَّل جيدًا مسلك حياتِك القادِمة .


في الحقيقة اريد ان أقرأ قصصآ لغريب اخر .. وغربآء اخرين ايضآ .. :تدخين:
ونعم الغريب الاول موجود .. فأصناف من الناس موجودون في هذا العالم ^^ ..
هممم اصبح مثلة !! هممممم لآ اعلم -_- .. قد يكون جوابي لآ ..



القاعِدة الثانية : اقرأ ، و استمتِع ، و لا تنسَى . . القِراءة وُجدت لكي تبني داخلك ، و ترتقي بعقلِك ، و ترى النَّاس من نافذة
فتعرفهم دون أن تتعامل معهم ، الحَياة سبيل طويل ٌ و علينا أن نكون مُقبلين كفاية لنعيشها ، ^_- .

::جيد:::لقافة:



القاعِدة الثالثة : عَزيزي القارئ الغريب ، طابت أيَّـامُك ، يسرُّني أنّك قرأت القصّة ذات الألوان المُحايدة !
إن هذا يعني تمامًا أنّك دخلت بكوبٍ حار كما يبدُو ، دُمتَ غريبًا *

:d:d
وأيآآمك كذلك ..
نعم كووب حآر :تدخين: .. فلقرائة جيدة علينا استيفاء الشروط :ضحكة:

في أمآن الله

لاڤينيا . .
15-03-2013, 19:32
وقعت عيناي ع العنوان وأنا أمسك بكوب النسكآفيه حقًّا :ضحكة: !آنتهي منه إن شاء الله ثمّ أعود لاجترار الكلمات وجندلتها :لحية: !

Crystal Kuran
15-03-2013, 19:54
لي عودة قريبة

Aisha-Mizuhara
15-03-2013, 20:46
:
دخلت , بدون تناول فنجاني لأني كما أعرف أنك المضيف وأنت من يجب أن يضيفنا بفنجان قهوة:نوم:

^
مقدمة فاقت الوصف , كلام ولا أروع , ما شاء الله تبارك الرحمن ,
من الرائع جداً أن يجد المرء أفكاره وقد عُبر عنها من قبل أناس أكثر حنكة وحكمة ,


الأحداث تبدأ ببرود ثم تتفجر في وجوهنا فجأة ثم تعود لبرودها , !
,
إنه لمن المُرهق جداً الصمت والصمت والصمت ! خصوصاً بعد طعنة حادّة في الظهر ,
على ما يبدو أن صديقه كان يستغله طوال الفترة الماضية من تعارفهما , والأخر
أعطاه ثقته , أم أنه لم يتوقع من ذا أن يشتريه مقابل ما تهواه نفسه !,
بإعتقادي أنه كان بالفعل بحاجة ماسّة إلى ركوب قطار , لا يهم إلى أن سيذهب ومن أين يأتي
بل المهم أن يحوي عدداً لا بأس بهم من الغُرباء , لربما لا نثق بغريب , لكننا نحتاجه لقول كل ما بخاطرنا
له حتى يأخذها معه ويرحل , نعرف أنه لن نتقابل مرة أخرى وإن حدث لربما في حياة أخرى ! من يدري!؟!
أعجبني كثيراً ردّه لتلك الهدية"القنبلة" أعادها مع رسالة ! تمنيت لو نعرف ما مضمون الرسالة تلك

,



مجدداً, أشيد بشدة إعجابي لما قرأت ^^ وللحق لربما انبهاري يمنعني من كتابة شيء "نقد" كما تريده , لكني سأحاول ولو أني لستُ أهلاً لذلك ^^"

خصوصاً احتجت لقراءتها أكثر من مرة ومرة حتى افهمها !
الأجواء ! بدت وكأنها ماطرة على الدوام في برلين !,

أما ظلُّه الشاحب فقد ارتسم على قارعة الطريق الطويلة بذلك المعطف الأسود تحت المظلة الرماديّة الباهتة ذاتها كما في كلَّ يوم

ولا اعرف لمَ يراودني ذلك الاحساس بأن القطار ليس كهربائياً وإنما بخاري,
مع أنه واضح جداً أنها "كهربائي" ,<:غياب:
بل لا أدري لم استشعر أن احداث القصة تدور في القرن العشرين !

ثم إني اتساءل ,

أبواب القطار الواقف أمامه فُتحت على مصراعيها ، و تزاحمت الصفوف أمام عينيه لتوقظه من توهّنه مُجددًا ، أسرع بُخطاه يفترق الداخلين
و الخارجين ، و في عينيه نصبُ الباب المفتوح ..
ما لبث إلّا أن دخل و أغلق المظلة بين يديه

عندما دخل القطار واغلق مظلته !, أليس من المفترض أنه اغلقها سلفاً فور وصوله المحطة وانتظاره القطار؟!:موسوس:
فحسب علمي , موقف انتظار القطار يكون في الغالب مظلل بمظلة يعني لا حاجة لمظلته ,
إلا إن كان شروده وسرحانه ,عمن حوله أنساه هذا الأمر البسيط ؟! إذ
انه ورغم انتظاره القطار لم يشعر إلا والناس تتدفق




القاعِدة الأولى : - الغريبُ الأوَّل - كنايةً عن تعدُد الغرباء و أنواع الغُربات التي تُوجد في الحياة ، قد تقرؤون قصة غريبٍ آخر
و قد لا تقرؤون ، لكِن لو توقفنا هُنيهَة : هل الغريبُ الأوَّل موجودٌ فعلًا ؟ و إن نعم . . هل تُحبَّ أن تكون غريبًا مثله ، أم تفضَّل نسيان القيم
التي تسمَّى بـ " المثاليّة الزائدة " ، لو اخترت الأوَّل ، تأمَّل جيدًا مسلك حياتِك القادِمة .



ألا توجد خيارات أخرى ؟!!
لأني لا اريد أن اكون غريباً فأتيه في مسالك ذات مصير مجهول ! , وافني حياتي فيما لا يفيدني بشيء ! لربما استفيد منها دروساً لكن عملياً لا شيء!,
وكذلك لا أفضل "نسيان القيم" (أو المثالية الزائدة)
فالأولى تيهان والثانية "سير على جُرفٍ هاوِ لا يُعرف مدى عُمقه!, "


وأخيراً*
بالكاد استطعت جر نفسي والقدوم إلى هُنا , أعتذر أشد الاعتذارات لذلك ,وكما تعرف
مزاجي لم يسمح لي سابقاً بالقراءة أبداً , وإلا ما كنت لأفوت على نفسي قطعة أدبية رائعة كهذه !


*اهداء سعيد ر=

treecrazy
15-03-2013, 22:57
رائع جدًا ..!
سأحاول العودة .

Gwin
16-03-2013, 05:24
وعليكم السلام ورحمه الله..
إندمجت بقوه!
جميل جدا!!
السعاده الحقيقيه ليست هنا.. أما المثاليه الزائده تعد ضعفا!
لا إفراط ولا تفريط.
أما الغريب العجيب فأظننى لن أرغب برؤيته على الإطلاق..شحنات سالبه قويه^^
وبالتأكيد أرغب برؤيه غرباء جدد!
الحياه كالبحر.

اِنسياب قَلم
17-03-2013, 16:37
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أملك تعليقاً على الحروف المُرتصة فوق سوى أنها أعجبتني جداً !
نلتقي كل ثانية بالكثير مِن الغُرباء وكلٌ لديهِ قصة وحكاية مُختلفة

- كنتُ أتساءل , في أيَّ زمَن نحنُ يوم أن أضحى للألم عرشً لا يعرف المَوت ؟ بل أتساءل ما هو الألم في أشدَّ حالاته حرجًا و يأسًا ؟
لا أوافقهُ الرأي ، مهما كان نوع الألم وشدته فلابُد أن يزول وهذا يعتمد فقط على مدى إصرار وإرادة وإيمان الإنسان وعدم رغبتهُ بألا يُعيقه الألم ولا أي شيء !

الجو البارد الذي التحفت به القصة كان يحتاج فعلاً كوب شاي ، بس راحت عليّ قرأت دونه :d
أسعد الله أيامك يَ جد كما أسعدتَ صباحي بقراءة رائعتك فوق !

لا حرمنا الله مِن طلتك وقلمك هُنا
بحفظ الرحمن

آلاء
19-03-2013, 17:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم بأي شكل أصف ما قرأته في الأعلى
لقد مزجت الدفء والبرودة في آن واحد
نعم , لقد مزجا معا بشكل غريب جدا , حتى هذا الغريب الذي كان بطل هذه القصة , كان غريبا بشكل غير معقول
لا أقصد أنه غريب عن الجميع , بل أقصد تصرفات وطريقة وأسلوب
ولا أنكر بأنه أعجبني للغاية , الحبكة والأسلوب , والنهاية الغريبة

بارك الله بك أيها الجد الكريم

في أمان الله تعالى

Simon Adams
19-03-2013, 21:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عرفتُ سرّ الكوب الحار, الجو هنا رمادي كفاية لنشعر بالصقيع :برد:.
[ملامح الأسى تحيا بالبؤس وتموتُ بالضحكات]
نحتاج Focus على الجيد فقط وأن نرى من هو أشد منَا بؤسًا -هذا إن كنا بائسين حقًا :/ - هذا لوحده يكفي
-وصلتُ عن طريق التجسس على ملفٍ صديق.. تحيّة لمَن دعان-

أندلُسْ مرّت من هُنا واعتبر بلُو مرّت مَعي "إلى حين خروجها من أعماق زُحل"
وبورك فيكم, رعاكم الرحمن

Sleepy Princess
20-03-2013, 14:18
مثير للانتباه :eek-new:

انتظر عودتي :eagerness:

ها قد عدنا ...كلها مفاجآت رائعة جذبتني ...بداية بدعوة لكوب ساخن

ثم بالعنوان الآخاذ الذي ذكرتني برواية الكاتبة باتريشيا والتي أصدروها فيلما سينيمائيا فيما بعد

ثم بالأسلوب الراقي والضخم بكل ما حواه ...من طقوس تأخذنا إلى ذلك العالم الرمادي ...لنرافق غريبه عند آخر محطة له

شكرا على تلك الجولة الفريدة ~

تُوتْ
21-03-2013, 14:57
،

*حجز




*ترشف ما تبقى في قاع الفنجان*

-


- من المُثير للضحك أن ينتابك الألم لأسبابٍ كثيرة كُنتَ تراها من المستحيل بحد ذاتها أن تسبب الألم , حتى الهدَايا أضحت مسببةً للألم .


[ حتى الذكرى و البسمة و النظرة .. لا نعلم إلى أي تفسير مقصدها !
و قد تبعث الألم أحياناً و أحياناً أخرى ! ]

-
حروفكَ يا جدي كما اعتدنا مُلهمة و جميلة ، لا عُدمنا من كل بصمةٍ لك 3>
غريبك ، غريب الحاضر و المستقبل .. التفكير و المنطق .. الحديث و الأسلوب و الأفعال ، شعرت بطاقةٍ سلبية تكمن داخله !
رغم ذلك أحببته ()* !
لعلَّ السبب ألمه الكامن بداخله .. الفائض بحيث يجعل عقله ثملاً بقدر ماهو ثمل !
أوه أيضاً .. بدا ثملاً مفرطاً في الشرب تارةً .. و تارةً مجرد ثمول من الإفراط في التفكير أو هذا ما تهيأ لي .

،

الغريب الذي أريد ان أكونه ، ليسَ كغريبك حقيقةً .. و لا كأيِّ غريب آخر !
غريبي صنف آخر ، يختلف عن هؤلاء .. لعلّه يتصارع مع ذاته دائماً ، لديه جانب جيد و جوانب سيئة .
لكنه صادقٌ مع ذاته .. لا يتخذ العنصريّة كصفة ، لعلّه مجنون ، لكنه يحاول بكل ما استطاع أن لا يؤذي من حوله كي لا يؤذي نفسه
و أشياء آخرى لن ننتهي إذا سردناها ...إلخ

استمتعت بجنون أسطرك ، و عاصفة حروفك و جمال حديثك
و فنجان القهوة *^* 3>
لا حرمنا من إبداعك .. دائماً اترك بصمةً لنا

دمتَ ملهمنا و قدوتنا 3>

Z ! K O O
22-03-2013, 00:22
السلام عليكم ورحمة الله..

بالفعل..كنت بحاجة الى الفنجان..كادت عياني ان تصابا بالعمى..
قصة رمادية جميلة..بدت كرسالة اكثر من قصة..
غرقت في اعماق لغتك الفذة ساتان_سان..!
تذكرت رواية البؤساء مع حرف كتابتك الجميلة..باردة هي اجواؤها كما مكانها ومؤلفها..
لكم تعجبني روسيا..
وفقت في اختيار المكان الانسب..شعرت كما لو ان روسيا وحدها تخدم العنوان..الالم..المعاناة..اللامبالاة..كلها..تحكيها شوارع روسيا..
وكذا وصفتها قصتك..
عشت مع القصة اجواءها وكأني كنت ذاك الغريب..!
صدقا..
هناك من يبحث عن الحزن..وهو في قلب السعادة..لا يدري هؤلاء الذين يجوبون البقاع بحثا عنها..
جزيت خيرا لهذه الجولة الجميلة..

توقظ مشاعر نائمة..

tuta..~
22-03-2013, 21:42
حجز
يجب عليك انتظاري..
و إلا..

ṦảṪảἣ
23-03-2013, 21:38
سلام الله عليكُم و رحمته بركاتُه أهل الأدب
طيب الله أوقاتكم بالخير و المسرّة و الكفاح الذي لا يهدّه و يتبعه ندم .

شيءٌ من الأماني و الأحاديث الجميلة ها هنا ، أرغمتني بُدَّا على التعليق واحِدًا واحدًا ، و لعلنا نوفي
و لو جزءًا بسيطًا لـ جمال و رونق تواجدكُم و تنويركم هذه القصّة ^^

؛


ѕɩʀαno



حمراء القصص و الروايات ، جزيل الشُكر لـ بصمة التثبيت هذه
كامل شكري و تقديري للأخوة الزملاء في الإدارة

و بانتظآر ما ستجود به أقلامكم علينا من ملاحظاتٍ و نقد بناءْ يصبّ بالخير لنا عن طريق هذا المكان ، :o


ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ



شيءٌ من كثير ترقّب لـ ردكِ الساحِق حفيدة ، و إلى ذلك الفكّ كل الدعوات لكِ بالتوفيق
و أن يسهل الله دروب الخير و البركَات لكم و بِكم ^_^


Hiebara San


و عليكِ سلام الله و رحمته و بركاتُه أخيَّة
لكم سرني كثيرًا ، كثيرًا ، و جودكِ و إعجابك بما كُتب ها هنا ، لـ يسعد الله قلبك و يوفقك أينما كُنتِ
و إن شاء الله تجدين الأفضل في القادم ، جُزيتِ الخير .


يتبَع #

ṦảṪảἣ
23-03-2013, 21:57
؛


Ł Ơ Ν Ạ ✿

و عليكُم السلام و رحمَة الله و بركآته
يا أهلًا و سهلًا بلونا ، لونا صاحبة الرأي و الملاحظات الجيدة ، سعيدٌ جدًا بتواجدك ها هُنا
و لكم أر خلف سُطورك - رغبة في الملوحظة - على الموجود هنا ، و لكم كانت السعادة ستكتمل بقراءتها لو وجدت فعلًا .

و هنيُّ لكِ شرب كوب من الأكواب الحارّة :لعق:
شكرًا جزيلًا على تواجدك ، و شكرًا مجددا على إبداءك رأيك ، لا تحرمينا إطلالاتك في القادم ^_^
دُمتِ في عناية من الله و حفظ *


Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ

حسنٌ ، حسنٌ .. من نرى هنا ؟ صاحبة العبارات الوهّاجة و الدخول الأكشني في القصص ! :لقافة:
أعتقد أنه قد شربتِ كوب النسكافيه و انتهيتِ منه و شربتِ أخر ، و لم نر اجتراركِ للكلمات و جندلتها ها هُنا >> نمزح :لعق:
في شديد ترقُّب لكِ يا حفيدة جدِك المصونة ، لـ كل ما ستسجلينه على الموجود هنا

♥Crystal♥

بانتظارك ، لمعرفة رأيك أخيّة ، آمل أنكِ استمتعتِ بحول الله و قوّته .

محبرة مُتأنقة

من نرى هُنا ؟ المحبرة المتأنقّة تؤنّق أحد موضوعاتنا !
بانتظارك كثيرًا ، على عدد حروف ردّك مضاعفة ، إلى ذلك الوقت ، كونوا بخير .


يتبَع #

((رنين )
23-03-2013, 22:27
جيد

R..R
23-03-2013, 23:41
رغم انني لم اتناول فنجاني قبل قرائتها

لكنها حقا قصة جميلة


قلبي يدعو لك بالتوفيق

لاڤينيا . .
24-03-2013, 01:40
حَسْنًا ..حسنًا .. وماذا نقول هُنا !!
يبدو أنّه من نصيب قصّتك أن أرد عليها في هذا الوقت :لحية: !
حيثُ أنا لا أعلم أتكّلم وصدى لا تفهمْ :لحية: !
حُظّ قصّتك معي غرائبيٌّ جِدًا :لحية: ، فِعندما سقطتُ عليها مِن ملفّ
ميمي في نفس اللحظة التي أسقطت رابطها في محادثتنا :لحية:
قرأت أول سطر ثمّ شطحتها جانبًا وياللغرابة في ذلك :لحية: ..
ثمّ بعد أن انقطع النّت :لحية: .. ورحتُ بيأس أفتش عن صفحات مفتوحة :لحية:
وجدتها فجأةً :لحية: .. وغرقت اقرأ :بكاء: .........
إنّ فيها شيئًا عجيبًا ، عجيبًا عجيبًا جدًّا ، لا أعلم بماذا أصفه :لحية: !
شيءٌ يجعلني أكتفي بقراءتها لمرّة واحدة خِشيةَ أن أفسد تأثير المرّة الأولى !
إنِ لكلماتكِ تأثيرًا فريدًأ ، كما لو أنّ كُلّ حرفٍ مِنها خيطٌ يتكاتفُ مع الخيوط الأخرى يغزل
شرنقة يعزلنا فيها عن العالم ، ولا يُبقي لَنَا سَوى شَهدِه وحلآوته لنرتشفه !
وظننتُ أنّي سأثرثر :لحية: .. ولكنْ يبدو أنّه لا ثرثرة :أحول: !
وبِهذا قصّتك تُصبح على رأس القصص المتعوسة :نوم: ..
تبًا لذاك الجمال الذي يجعلنا نصمت :أحول: !

أمّا بالنّسبة لسؤالك ، وَبعد التّأمُّل فِي شخْصِ ذَاك الغَريبْ ، فِبلا شكّ
أُفضّل أن أكون غريبةً بطريقتي ، معْ نسيان المثاليّة الزّائدة الّتي أمقتها
مقتًا :طيب: ، حقيقة سؤالك يحتاج إلى فلسفة :ضحكة: !
ولستُ في مزاج رائق لأفلسفْ :لحية: !
< آنتي طول حياتك فلسفة أصلًا ::سخرية:: < انقلعي هناك بس :تعجب: xD
هذا فقط :لقافة: ، وأظنُّ أنّه من السّهل جِدًا تمييز الجزء الذي كُتب من الرّد وأنا شخصٌ
على أعتاب النّوم ، والجزء الآخر حيث أنا شخصٌ طبيعيّ :ضحكة: ! xD

ṦảṪảἣ
24-03-2013, 15:56
؛


تائهة

يمكنني القول بأنّ ردك من أكثر الردود بهاءً لقوة ما حمل ^^
فعلًا .. قد تكون المثالية الزائدة ضعفًا ، و لكن ماذا لو كان الناس يسمونها " مثالية " و هي ليست سوى قيم و مبادئ قويمة !
لذا أعتقد هذا ما عاناه الغريب الأول و باح به في محطة القِطار . .
ردُّك أسعدني جدًا ، كوني بخير دومًا .

R..R

تشرفني كلماتك هذه ، كل الدعوات لكِ بالبركة و التوفيق
لا تحرمينا من مرورك في أي شيء قادم .

((رنين )

^_-

tuta..~

هههههـ التهديد المبطّن إذن :d
بالطبع ننتظر ردك في ترقب شديد توتا سان ::جيد::


يتبَع #

ṦảṪảἣ
24-03-2013, 16:09
؛

ابنتي المصونة [ ميلودي رين ] *

تعرفينني ، و لولا أنّ القهوة من عندي انتهَت لوجدتها قبيل دخولكِ فورًا ، xD

للحقَّ ..
مُنبهرٌ بتفصيلك للمشهد و فكرته و رأسُه ، أكثر من أي شيء .
و لعلَّ عدم فهمك للقصة من المرة الأولى مما دعاك للقراءة أكثر من مرّة كان هو السبب في وصولك العرضي
لرأس القصَّة و أصلُها ، بل و التفكير في تفاصيلها و إن جاء على سبيل الظنَّ لا أكثر ، شكرًا لكِ على مشاركتك ما وصلتِ إليه هُنا *

؛


عندما دخل القطار واغلق مظلته !, أليس من المفترض أنه اغلقها سلفاً فور وصوله المحطة وانتظاره القطار؟!:موسوس:
فحسب علمي , موقف انتظار القطار يكون في الغالب مظلل بمظلة يعني لا حاجة لمظلته ,
إلا إن كان شروده وسرحانه ,عمن حوله أنساه هذا الأمر البسيط ؟! إذ
انه ورغم انتظاره القطار لم يشعر إلا والناس تتدفق

حقيقةً ..
ملاحظتك صائبة و في مكانِها لولا أنك ذكرتِ الجواب فعلًا ^^
فلو دققتِ أكثر لوجدت أن جوابك مترجم من خلال وصف البرليني الغريب قبل دخوله القطار ::جيد::


ألا توجد خيارات أخرى ؟!!
لأني لا اريد أن اكون غريباً فأتيه في مسالك ذات مصير مجهول ! , وافني حياتي فيما لا يفيدني بشيء ! لربما استفيد منها دروساً لكن عملياً لا شيء!,
وكذلك لا أفضل "نسيان القيم" (أو المثالية الزائدة)
فالأولى تيهان والثانية "سير على جُرفٍ هاوِ لا يُعرف مدى عُمقه!, "


بل يوجد الكثير ، خياراتٌ من هنا و من هُناك ، و سيتولد لكِ مع الأيام ما هو أكثر من ذلك كلّه ^^
الغربة هنا لا تعنى مصائر مجهولة و لكِن تعني الحفاظ على المبادئ و القيم و الأخلاق ، و حيث أنها أصبحت " لدى " غريبنا الأول لا مكان لها !
عسى الله يسهل لك دروب الخير و يرزقك الرشاد أينما حللتِ و في أي وقت ، إنه على كل شيء قدير *

سعيدٌ بوجودك ، و إطلالتك البهيَّة ، و لملاحظاتك و رأيك ، شكرًا جزيلًا كثيرًا
لا عدمنا هذا الوجود أبدًا .

كل التوفيق *

ṦảṪảἣ
24-03-2013, 16:18
؛


ㄨ انسياب قلم ㄨ


الحفيدَة المُوقرة ، و عليكِ سلامُ الله و رحمته و بركاتُه *
يسعدني جدًا و ينولني الشرف حينما يلاقي ما كتب هنا الإعجاب ، فشكرًا جزيلًا لكرمك بالكلمات !
كما أحييك على ملاحظتك في جملة الغريب الأوَّل ، و لكِن :




لا أوافقهُ الرأي ، مهما كان نوع الألم وشدته فلابُد أن يزول وهذا يعتمد فقط على مدى إصرار وإرادة وإيمان الإنسان وعدم رغبتهُ
بألا يُعيقه الألم ولا أي شيء !


و الدَّين ، إنَّ الدين هو أعظم شيء يخفف على المرء أي معاناة يعانيها و أي ألم يصيبه ، لكن في عالم معجوق بالماديات
حيث لا إيمان صحيح ، كل الأشياء الأخرى قد تتبدد أو تضعف و لا تكون قادرةً على شفاء أي شيء .
فلله الحمدُ من قبلُ و من بعد *

لابأس عليكِ ، فالكوب إنما هو كوب معنوي ، يكفي للمرء ارتشافه ، دونما تحقق :d
و أسعدكِ الله و طيب خاطرك و أجزاك الخير أينما كُنتِ ، و لا حرمنا الله إطلالاتك و ملاحظاتك القيّمة .

شكرًا جزيلًا لكِ .

*Kyuubi Mimi*
24-03-2013, 22:20
ӄʏυυвɩ ɱɩɱɩ



شيءٌ من كثير ترقّب لـ ردكِ الساحِق حفيدة ، و إلى ذلك الفكّ كل الدعوات لكِ بالتوفيق
و أن يسهل الله دروب الخير و البركَات لكم و بِكم ^_^




قتلتني العبارَة , :بكاء: ..
نتأمّل أن الرد الذي تمّ فكُّه ساحقٌ كما تُحبّونْ .. :نينجا:

؛
جُزيتُم الخيرَ على دعواتكُم، لكُم مثلها إن
شاء الله، آمين, وقبلَ أن تقتلني
أقسم بكرا ما عندي اختبار، :ضحكة: واليومَ
كانتْ فرصتي الوحيدَة لكيلا أتأخر أكثر ْ :نينجا:



مع السلامَة، أنا هاربَة من هنا ! xD

ṦảṪảἣ
25-03-2013, 14:28
؛

ρίηķƴ fℓσωẹř ღ

و عليكُم السلام و رحمَة الله و بركآته
لا تعرفين يا جدّة جديدة أطلت على القصص و الروايات ، أنَّ لردك شرفٌ كبير .
نرجو الله فعلًا أن نكون قد وفقنا في عرض هذه القصّة ، و الحمدلله أن كنتم مستمتعين بها ، ^_-

و بارك الله بكِ ، و أسعد قلبك دُنيا و آخرة

بالتوفيق .


ANDALUS

و عليكم السلام و رحمَة الله و بركآته
أجل الأكواب الحارّة دومًا تتفاهم مع الصقيع و الرماد ، :D
شرفٌ وجوك هنا كما هو الحال في كلّ مرة ، صحيح قد تمنينا أن تطلي علينا بنقدٍ أو ملاحظة من ملاحظاتك القيّمة مع ذلك فإطلالتك و ردك اليوم
كان كافيًا ، و صدقيني لا أرى من المسلمين بائسٌ إلا من اختلت في نفسه بعض الموازين أو فرغت من الإيمان الحقيقي .

شكرًا لهذا المرور الأندلسي الأزرق ، و تحياتي لكل من ذهب لزُحل xD

كل التوفيق .

ṦảṪảἣ
31-03-2013, 18:38
؛


Sleepy Princess


الأميرة النائمَة هُنا ! أيُّ شرفٍ هذا و قد عُهدت بالملاحظات الدسمة !
أعتقد أن من ينبغي له الشكر هو أنتِ فوصفك كان بكامله أقصوصة قصيرة جدًا ، ^_-

يسرني أن راقت لذائقتك ، شكرًا لمرورك الطيَّب
لا حرمناه .

بالتوفيق

Daisy totah


شربًا هنيَّا ، و كل الخير في آخر قطرة .
بل دامت حروفك ملهمةً ، مشرفةً ، مذخرة و مفخرة ، حقيقةً لا مبالغة ..


[ حتى الذكرى و البسمة و النظرة .. لا نعلم إلى أي تفسير مقصدها !
و قد تبعث الألم أحياناً و أحياناً أخرى ! ]



أجل و هو كذلك فعلًا !

أو تعلمين أن الثمالة من التفكير أقوى ، حيث هو شيء واجب ، يعابُ أحيانًا و يكره ^^
من الجميل جدًا أن تجد قارئًا يكتشف شيئًا حاولت التمويه عنه ببساطة دون وضوح ، ثم تجده مرميا أمامك صراحة في حديثك قارئك ^_-
و إنه لأنتِ ، فأدام الله لكِ قراءتك و أدامك كريمة حرفٍ ، شكرًا جزيلًا لطلتك البهيَّة ، لكم أطلت معها المسرة *


الغريب الذي أريد ان أكونه ، ليسَ كغريبك حقيقةً .. و لا كأيِّ غريب آخر !
غريبي صنف آخر ، يختلف عن هؤلاء .. لعلّه يتصارع مع ذاته دائماً ، لديه جانب جيد و جوانب سيئة .
لكنه صادقٌ مع ذاته .. لا يتخذ العنصريّة كصفة ، لعلّه مجنون ، لكنه يحاول بكل ما استطاع أن لا يؤذي من حوله كي لا يؤذي نفسه
و أشياء آخرى لن ننتهي إذا سردناها ...إلخ


ما يهم في ذلك كله ، أن تستمري في الكفاح من أجل دروبك ، و أن تواصلي المسير كـ أنتِ ::جيد::

سعيدٌ لكون هذه القصة قد راقتك و كان فيها ما جعلكِ مستمتعة *
دعواتي لك بالتوفيق و النجاح و التيسير ، فـ دُمتِ قارئةً بارعة ، و صاحبة حرفٍ لامع

tuta..~
03-04-2013, 11:41
السلام عليكم..
وااه..لقد خرجت أخيرا>>ليس من كومة الكتب المدرسية بل من كومة نفاياتها عديمة الفائدة ..لمَ تبقيها أصلا ؟ >>توووتي..:غول:>>>حسنا حسنا سأذهب..

أووه أعتذر على تأخري.. لكنني كسولة...جدا جدا..

وصفك راائع جدا..برلين والطريق والقطار والمقصورة كل ذلك وصفته بشكل خيالي..
مشهد المتواجدين في المقصورة أعجبني خاصة تلك الرسامة..أما الاخرى التي تحدق بما خلف النافذة خيّل إليّ أنها بدينة..
يبدو أنني أوافق الأخت "كريستال "..في..
"وبِهذا قصّتك تُصبح على رأس القصص المتعوسة ..
تبًا لذاك الجمال الذي يجعلنا نصمت !"

هذا ما يحدث دائما وهذا أول أسباب تأخري والباقي نتركه للكسل الرائع الخطير..

"و اهتز القطار في سيره مجددًا دون توقف"
اهتزازات القطار..واااه..أنا أحب القطار..

"كان على المرأة أن تلتفت بقُوة ما سمعت إليه , في حين
سقطت الكراسة من بين يدي الفتاة هذه المرة "
وكادت أن تخرج عيني من مكانها أيضا..

"ذلك الرجُل لم يأخذ عند رحيله من تلك المقطورة مظلته الرمادية فقط , بل أخذ معها نظرات من كانوا معه على ذات المقطورة أيضًا , نظراتٌ لعيونٍ أربع
لا تعرفُ معنىً وجد حتى الآن ."
وأخذ نظّاراتي معه أيضا..لكن لا بأس لقد اشتريت واحدة جديدة..

حقا اعتذر عن تأخري الرائع وأنا متأكدة من أنك ستسامحني
وإن لم تفعل..

.

.

:ميت:

..

لقد استمتعت حقا.. لكنني بدأت أشعر أنني تحولت لانسانة رمادية..وكئيبة..

أمنى أن لا أكون قد أزعجتك برثرتي..أعني أنا بالتأكيد لم أزعجك..
في حفظ البارئ

الصوت الحالم
08-08-2013, 20:31
شكرا جزيلا لمتعة ما قرأت هنا...

مضت أيام عدة على قراءة شيء ما
و وجدت بين أسطرك لحسن الحظ ما يشبع نهمي رغم القصر

التصوير و الوصف يعجزاني عن الخوض في غمار أي تفصيل...أسلوب مذهل لا قوة إلا بالله
أدام الله عليك نعمه و رزقك المزيد :)

و قبل أن أنسى كل عام و أنت بخير أيها الجد << ينادونك هكذا؟ :em_1f62c: >>

Bassam_611
29-12-2013, 11:13
تناولت فنجان ودخلت


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

ريحانةُ العربِ
06-04-2014, 16:08
حجز!:d

فُلّ♥
13-07-2014, 13:38
مكاني ..

فُلّ♥
15-07-2014, 09:09
مكاني ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك أخي محبي إيتاتشي,,؟ .. أرجو أن تكون بخير^^


ما خطّه قلمكَ ينمُّ عن كاتب هادىء ودقيق
أعجبني المدخل فقد كان البداية المناسبة قبل الخوض في تفاصيل القصّة

هُم يُحاولون أن يكونوا بائسين من صُنع أنفسهم ، عالقين في دوامة الحزن بمحض إرادتهم !
وما أكثرهم هؤلاء الذين تصفهم ها هنا.. أولئك الذين يكتبون على أنفسهم التعاسة و البؤس في كلّ تفاصيل حياتهم! ..


لمستُ في نصّك هذا مزيج من المشاعر الثقيلة المتداخلة
أبهرني وصفكُ الدقيقُ لكلّ شيء: الرجل، المحطة، وكلّ ما كان محيطاً بالرجل ..
كان وصفكَ دقيق و جميل في نفسِ الوقت


وما أعجبني أيضا هو قدرتكَ على المراوحة بين السرد و الحوار
وهذا يمنح نصّك نقطة قوّة مهمة .. حيثُ لا يجبُ الاكتفاء بالسرد أو بالحوار
وإلا لعتبر النص ضعيفاً وهزيلاً


ولكنّ لدي نقاط صغيرة أريد أن ألفتَ انتباهك إليها -إن لم يكن لديكَ مانع-



على نواصي الحانات و القهاوي الخامدة .
لا يوجد شيء في اللغة العربية نعبر عنه بــ "قهاوي" .. بل يجبُ القول مقاهي جمع مقهى



ثمّ راح يرقب باحثًا لنفسه مقعدًا
يرقب تدل على الترقب و الانتظار لشيء ما .. وهنا وجبَ عيك القول "ثمّ راح يبحث لنفسه .. "



التفتت إليه الفتاة بينما بقت
بقيت



ليس بذي أهمية بالنسبة له
ذا



ثمَّ انطلقت عينيه في لهيبٍ بارد
عيناه


..


أعجبتني تعبيراتك و دقّة وصفكَ ولغتك المتمكنة وألفاظكَ المتنوعة


القاعِدة الثانية : اقرأ ، و استمتِع ، و لا تنسَى . . القِراءة وُجدت لكي تبني داخلك ، و ترتقي بعقلِك ، و ترى النَّاس من نافذة
فتعرفهم دون أن تتعامل معهم ، الحَياة سبيل طويل ٌ و علينا أن نكون مُقبلين كفاية لنعيشها ، ^_- .

أعجبتني هذه الجملة بشدّة ^^ ..
فالقراءة شيء و الاستمتاع بها شيء آخر
بنظري لا يمكن الاستفادجة أو الرقيّ بالقراءة إلا إن استمتعنا بها

وهذا ما لمسته في نصّك فقد كان ممتعا وجميلا بكلّ تفاصيله
سلمتَ أخي على ما أبدعه قلمكَ
وأرجو أني لم أثقل عيلك بردّي ..
دمتَ بخير


كلّ ودّي لك ::جيد::

şᴏƲĻ ɷ
25-07-2014, 20:47
حينما يشاء الله اجتماع هذين الصنفين في مكانٍ واحد و ضجّة أصواتٍ محتكَّة , كيفَ يمكن أن تكون الصورة الكائنة ؟


أعتقِد بأنَّ الصَّنف الثَّاني، سيتَّعلم
[ معنى الألَم الحقيقيَّ ] مِن الصَّنفِ الأوَّلْ!



الحُمد للِه، أنْ كان الكُوب الدَّافئ رفيقاً لـ الحِكاية،
ليُخفَّف برُودَة أجواءِها وَ يُلوَّن شيْئاً مِن رماديَّتها!

ذكرِّتني بحكايَة أخُرى قرَأتها هُنا، لعلَّه
القِطار وأحادِيث الغُرباء!


بالمُناسَبة، وبالعُودة لـ السَّؤال أعلاهـ
فِي الاقتباس، هل كان الغرِيب من الصَّنف الثَّاني ؟
والمرأتان من الصَّنف الأولَّ ؟ أم أنَّ الحِكاية مفتُوحة
لتعلِيل القارئ وفهِمه الخاصّ؟




لا زال المطرُ يهطُل بقوة في سماء برلين , الضبابُ حالك و الناس يسيرون في هدوءٍ تام , صوتُ احتكاك الأحذية بالأرض المبللة صنعت مزيجًا من الأصوات
المُزعجة , أصواتٌ لا يعبأ بها سوى الساكنون على نواصي الحانات و القهاوي الخامدة .



أذُكر أنَّ الِبدايَة كانت، نُقَطة انطلَقت معها
فِي رحاب القصّة وأجواءِها ، وصُفك لـ القِطار
ولحَظة الصَّعُود وَ ضجيج الرَّكاب والجالِسين والمقطُورة
وكلَّ الأجواءِ المحيِطة ستجعلِني أصدَّق أيَّ شخصٍ
يقُول " أنَّك كتبتَها على متنِه ! "



كيَف كانت البِدايَة مُتعثَّرة، فجاءَ من انتشَلها
ببرُود ذلِك السؤال المعلَّق بين شفتي الغرِيب كأنَّما
يبحَث عن خيْط يعُود بِه إلى ما يريَد الإفصَاح عنه




أرفق ابتسامَة خاوية و راح يتأمَّل في ما حوله " يبحثُ عن قوة " , أكانت هذه هي الكلمة الصحيحة لما دار في جوفه عن سبب تجواله فيما حوله ؟
اضطرب عقله بشدَّة , بل لا , هو لم يكُن يبحث عن قوَّة بل يبحث عمَّا يجعله لا يقف و يُكمل ما أجبره على الهمس !




لا نَحتاج إلى " القَّوة " فِي هذِه المواضع
فِهيَ مُعين على الكِتمان بحُجَّة أنَّكَ الأقَدر على تحَّمل
الحُزن -المشاعر الِّتي تريد الإفصَاح عنها بشكل عاَم-
وبأنَّك الوحيد الّذي يليَق بهِ معرَفة ذلِك!



لذلِك كان " أيَّ شيء إلَّا القَّوة " ليكُون مناسباً
ليُفصح الغرِيب ويبدأ الحدِيث، حتَّى لو كان ذلِك
" الشّيء" بدايَة مُتعثَّرة وسؤال عابر.




وانتَهى مشهُد الحكايَة، مع نهايَة الحدِيث
بلَّ ربَّما عاد الهدُوء بعد مُغادرَة الغرِيب أو لعلَّه
سكَن [ إلى الهدُوء ] وأودَع [ الضَّجيج فِي نفُوس
من استمعوا إلى حديِثه ]



أقصُوصة رائعَة، ومن المُبتذل فِي حقَّها
قُول ذلِك، لعلَّه عيب طريقة اختتامِي للرَّدود دُوماً


سرّني أن أقرأها عملاً بـ " القواعد الثَّلاث "
شكراً جزيلاً