PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : أصبَحَت أجمل (قصة قصيرة)



أمواج المحيط
14-03-2013, 19:02
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1848424&d=1365638606




السلام عليكم


http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20(28).gif


أصبَحَت أجمل


حدث ذلك منذ سنين ..سنين طويلة .. سنين لا أعرف عددها
لكنني أتذكرها جيدا.. كان وجهها أبيض كالثلج وشعرها أسود كخشب الأبنوس وشتاها حمراوان كالدم
هل كانت جميلة؟
أجل ، إذ لا يوجد إنسان لا يتمتع ولو بقدر بسيط من الجمال
لكن هل كانت باهرة الجمال؟
لا , كانت عادية ..بل يمكنني القول بأنها كانت محط سخرية قريناتها من بنات العائلة بسبب شكلها
"بدرية" .."بدرية" بيضاء كأنها شبح!
"بدرية" .."بدرية" لها شعر أسود كاتم وليس أشقر ذهبي!
"بدرية" .."بدرية" تبدو مرعبة حقا بسبب حمرة شفتيها!
"بدرية" .."بدرية" نحيفة جداً وطويلة جداً كأنها عصا!


أجل .. كان اسمها "بدرية" ، ورغم أن جدتي -رحمها الله- التي سمتها قصدت أن تصف جمال حفيدتها إلا أن الاسم كان مجرد سبب آخر يسمح لبقية أفراد العائلة بالسخرية منها ، وفي الحقيقة كانت خالتي هي أول مَن بدأ بالتعليق على شكل واسم ابنتها مذ كانت رضيعة.

كانت خالتي ترغب بصبي بعد ولادة أربع بنات .. لكن جاءت "بدرية" لتنسف ذلك الحلم.
وفي عائلة كانت تفتخر وتتباهى على البقية بالشعر البني والأشقر وبالبشرة الفاتحة الوردية والعيون الملونة ، كانت "بدرية" تبدو غريبة بشعر أسود وعيون سوداء وبشرة بيضاء شاحبة تميل إلى الاصفرار.
هناك بدأت التعليقات التي كانت تزداد كلما كبرت الطفلة ، وشيئا فشيئا أصبح أمر السخرية منها شيئا عاديا جدا للجميع فـ "نحن نقول الحقيقة وحسب!" كما كانوا يبررون دائما.
أما هي فلم يكن لها حق بأن تفتح فمها للاعتراض ، وببلوغها سن الرشد كانت قد أعطتهم المزيد من الأشياء ليضعوها في قائمة الاستهزاء بها.


حركتها السريعة كانت تبدو وكأنها إعصار صغير يتحرك في المنزل ، صوتها العالي لا يترك أحدا في حاله ، حاجباها المائلان دوما وكأن كلا منهما سيصافح الآخر يفضحان مزاجها المتعكر كالعادة.

دخلتُ المطبخ لأراها واقفة تنظف الأطباق بعصبية وهي تسمع إحدى أخواتها تثرثر فوق رأسها بكلام فارغ ، ناديتها فلم تجبني رغم أني عرفتُ من طريقة تنظيفها -التي توقفت للحظة ثم ازدادت سرعة وعصبية- بأنها قد سمعتني ، ناديتها ثانية وأنا أرفع صوتي: "ببـ .. بد ..ببدرييـ .. ـية .. ببدريية"
تأففت أختها: "بدرية .. إنه يناديكِ"
تأففت هي الأخرى ثم قالت بضجر دون أن تنطر إليّ: "نعم؟" وعادت إلى التنظيف بهدوء بانتظار ماسأقوله ، فقلت: "ووو .. ور .. ورررردة .. وردة"
لم يكن هناك أي ردة فعل فشككت بأنها سمعتني فرفعت صوتي مجدداً: "ووردة! .. بدريـ .. بدرية ..وورد .. دة .. وردة"
ألقت ما بيدها بحركة مفاجئة وصرخت: "يا إلهي سأجن!" ثم غادرت المطبخ وهي تتذمر ، رأتها خالتي فقالت متذمرة هي الأخرى: "كم مرة عليّ أن أقول لكِ ابتسمي؟ ابتسمي لعل ابنالحلال يأتي ليأخذكِ! أتريدين البقاء عندي بقية عمركِ؟!"
وبينما واصلت خالتي حديثها الغاضب كنتُ قد بدأت أفقد الأمل وأنا أفكر "لماذا لا تبتسم؟"
قطع تفكيري صوت خالتي وهي تدخل المطبخ: "لمْ تبتسم تلك البنت ولو لمرة في حياتها!"
كم يميل البشر إلى المبالغة! عدتُ بذاكرتي إلى سنوات الطفولة حيث كانت "بدرية" تبتسم وفي المقابل كانت تحصل على ابتسامات سخرية واستهزاء أو شفقة في أحسن الأحوال .. إلى أن توقفت بدرية عن الابتسام في وجوههم .. كيف تبتسم بصدق لشخص يسخر منك؟ أنا أفهم هذاجيدا!

كانت جدتي رحمها الله هي الوحيدة التي تعرف كيف ترسم ابتسامة صادقة على وجه "بدرية" وكان ذلك بكلمة واحدة: "وردة!""أنتِ بيضاء كالياسمين .. أنتِ وردة" ،وكانت جدتي أيضا هي الوحيدة التي تدافع عنها وتصرخ بوجه كل من يسخر منها ، كانت جدتي تحاول أن تعوض عن الكلام الساخر الذي يوجه إلى "بدرية" فعاملتها بطريقة مميزة وكانت دائما الأقرب إليها .. أحيانا أظن بأن ذلك ساهم في اتساع المسافة بين "بدرية" والآخرين .. وبينهم وبين جدتي أيضاً!


http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20(28).gif

أرجو عدم الرد

أمواج المحيط
14-03-2013, 19:29
http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20(28).gif



"أمي أرجوكِ لاتدللي "بدرية" زيادة عن اللزوم!" هذا ما قالته خالتي الغاضبة على ابنتها وهي تتحدث إلى جدتي ذات يوم
-"أدللها؟ جميع بنات العائلة يلعبن وأنا تركتها تلعب.. أين الدلال في ذلك؟"
-"لكنني طلبتُ منها أن تأتي وتساعدني في التنظيف و..."
قاطعتها جدتي بسخرية: "تساعدك؟ولماذا هي دائما؟ أخواتها الأكبر سننا لا يعرفن التظيف ولا هم يحزنون بل يقضين الوقت في اللعب والكلام الفارغ .. لماذا "بدرية"؟ أجيبني"
تهربت خالتي: "لاسبيل في المقارنة بين بدرية وشقيقاتها"
-"فعلا! فـ"بدرية" هي الوحيدة بينهن التي تسلم علي وتعاملني باحترام وتسأل عني" سكتت للحظة ثم تابعت باستهزاء: "إن كان السبب في غضبكِ هو أنها لم تقم بالأعمال المنزلية فأخواتها أولى بأن يتعلمن .. ربما سيعاملنني باحترام بعدها!"
بصوت باكٍ قالت خالتي: "لكنها.. لكن أخواتها لا يحتجن إلى تعلم الأعمال المنزلية لأن ..." سكتت حين نظرت لها جدتي بغضب: "لأنهن جميلات وسيتزوجن بسهولة أما"بدرية" فمعرفتها لأمور المنزل قد تكون سببا لزواجها! أليس هذا ماتفكرين فيه؟ .. هل صدّقتِ بأن بناتكِ شقراوات حقاً؟ تزوجتِ أول رجل طرق بابنا خوفاً من ألا يأتيك نصيب أفضل وقضيتِ عمركِ فقط في محاولة إنجاب ولد له فكانت"بدرية" هي ضحية ذلك!"
كانت خالتي صامتة فتابعت جدتي: "تعاقبينها لأنها ليست كأخواتها؟ أنتِ ترين فيها نفسكِ حين كنتِ بعمرها.. إحمدي الله!! خمس بنات بصحة وعافية .. انظري إلى أختكِ "سعاد"التي كنتِ تغارين مِنها لأنها أجمال أخواتكِ .. صحيح أن الخطاب كانوا يتنافسون عليهاوأنها في النهاية تزوجت أغنى رجل في الحي إلا أنها تعاني أكثر منكِ .. سنوات وهي محرومة من أن يكون لها ابناء ، وكلما أنجبت طفلا مات قبل أن يبلغ الثانية من عمره إلى أن أنعم الله عليها بولدها هذا"
أذكر بأني في تلك اللحظة ارتبكت فقد كانت تتحدث عني.
"انظري إليها الآن! تخاف على ولدها من نسمة الهواء وتحرمه من الخروج إلى غير المدرسة ولا تسمح له بالظهور أمام أقاربنا خوفا عليه من الحسد .. جعلت منه وحيداً وإنطوائيا ومنعزلاً عن بقية أقاربه .. أتظنين بأنها سعيدة لجمالها وجمال ابنها؟!"

تنهّدتُ بعمق ، قفد كان كلام جدتي صحيحاً ، ومثلما كانت"بدرية" محط سخرية فقد كان لي أنا أيضاً نصيب من تلك السخرية فأنا كنتُ الصبي الوحيد الذي يجلس في المنزل ولا يجيد اللعب بالكرة ولا يستطيع أن يتنزّه في الخارج مع أصدقائه تماما "كالفتيات!" .. بل لم يكن لدي أصدقاء سوى الكتب! أما الناس فكلهم بالنسبة لأمي ينظرون لي بعين الحسد كأنهم أيدٍ تتربص بي لترميني إلى الموت.
كان بيتُ جدتي هوالمكان الوحيد الذي أستطيع الذهاب إليه برفقة أمي ، وتماماً كـ "بدرية" كنتُ قريباً من جدتي التي كانت تُحذَّرأمي دائماً من المبالغة في الخوف عليّ "أعرف بأن ابنكِ هو الأكثر جمالاً بين أقاربه وبأن درجاته دائماً كاملة وأن الجميع يضربون به المثل في حسن أخلاقه! لكن يا "سعاد" يابنتي أنظري إليه! إنه وحيد ومنعزل ودائم الخوف حتى أنه لا يلعب مع أبناء إخوتكِ وأخواتك ..إنه لا يملك الجرأة على التحدث مع شخص غيري وغيركِ وكل هذا بسبب خوفكِ وحرصكِ الزائدين عليه! كيف له أن يكون في المستقبل رجلا يعتمد على نفسه وأنتِ تقيدينه هكذا أم أنكِ ستبقينه بقربكِ حتى آخر العمر؟"
وكانت أمي تجيب على تلك المحاضرة الطوية بشيئين لا ثالث لهما .. الأول هو جملة: "أنا لا أريد أن يموت ابني!!" والثاني هو الدموع!


استيقظتُ من الماضي على صوت شيء يتحطم وبعده صوت"بدرية" وهي تصرخ بوجه أبناء أخواتها لأنهم حطموا مزهرية وهم يلعبون ، وفي لحظات كان بقية مَن في المنزل قد اجتمعوا ، فأمسكت كل واحدة مِن أخوات"بدرية" بأطفالها وهن يتجاهلن صراخ أختهن بضجر بينما خالتي أخذت تتذمر قائلة بأن الرجال لا يحبون المرأة ذات الوجه العبوس ، وبين ذلك الحشد لمحتُ أمي واقفة فأطلقتُ ضحكة جعلت الصمت يهيمن على الجميع ويلتفتون إليّ كأن على رؤوسهم الطير، ثم انسحبوا من المكان بهدوء بينما اجتمعت الدموع فيعيون أمي وهي تدعو: "رحمة الله عليكِ يا أمي .. حذرتني وقلتِ بأنني سأفقد أبني وأندم وهذا ماحدث فعلا!"
أخذتُ أتجول في أرجاء البيت وأنا أضحك فلا شيء يهمني بعدالآن! لا نظرات الشفقة أو السخرية أو الخوف باتت تؤثر فيّ ، ولكن كان هناك شيئا واحدا فقط أحاول فعله وهو التفكير في طريقة لأعادة البسمة إلى "بدرية"بعد وفاة جدتي.

تذكرتُ الفترة الصعبة التي عانيتُها أنا و"بدرية" قبل وفاة جدتي بفترة ، فقد كانت مرحلة صعبة على الجميع! مات أبي وانتقلتُ وأمي للعيش في بيت جدتي ، وأما "بدرية" كانت تعاني من ضغطٍ نفسي شديد بعد خطوبة آخر أخواتها إذ أن خالتي في تلك الفترة لم تترك فرصة إلا وعبّرت فيها عن خوفها بأن لا يأتي النصيب لآخر بناتها ، فصارت "بدرية"في تلك الفترة سريعة البكاء من شدة الضغط والضيق المحاطين بها لدرجة أنها كانت تتصنع الابتسام لجدتي التي لم يفتها ذلك فكانت تقول لها بتأثر: "ارتاحي يا ابنتي! ارتاحي! أنتِ لستِ قبيحة .. ارتاحي وانسي الهم وستجدين أنكِ أجمل!"لكن لم تعرف بدرية كيف ترتاح ولم تعرف أبدا كيف تأتي الراحة إذا كان الكابوس الذي يهدم حياتها يلازمها كالظل.


عدتُ للواقع من جديد على صوت صرخات الأطفال وهم يلعبون في حديقة المنزل ، دخل أحدهم صارخا: "أمي أمي لقد علقت اللعبة عند السطح ، ونحن نريد أن نلعب"
قالت أمه ببرود: "أطلب ذلك مِن خالتك "بدرية" فهي تعرف أين وُضعت مفاتيح بيت جدتي" فجاء رد "بدرية" بغضب: "جئتُ لبيت جدتي حتى أزور خالتي"سعاد" وأساعدها في التنظيف لا لكي أخدم أطفالكِ وهم يحطمون المنزل بينما أنتِ وأخواتكِ تتفرجن!"
هاجمتها خالتي صارخة: "وماذاورائكِ حتى تتذمري مِن التنظيف؟! لا زوج ولا عيال كما أن البيت صغير ولا يحتاج أنيُبذل فيه جهدٌ كبير!"
صاحت "بدرية" باعتراض: "لن أعيد إليهم لعبتهم! إنه خطأهم حين رموها عالياً فعلقت في السطح ، ثم أن المكان هناك خطير فهو بلا سور والدرج المؤدي إليه قديم ومتهالك .. إذا كان أحدهم الأطفال مستعدا للصعود بنفسه فليذهب أما أنا فلن أخاطر بنفسي!"
صرخت خالتي بغضب أكبر: "تخافين أن يحدث لكِ كما حدث لابن خالتك؟! إصعدي فلعله يحدث لكِ أيضاً فنرتاح وترتاحين!!"
فصاحت أمي بفزع: "لاتقولي كلاما كهذا أبداً!!" بينما تغيّر وجه"بدرية" للحظة من شدة الصدمة حتى بدت أكثر بياضا واصفرارا ثم انسحبت من المكان بهدوء وأمي تبكي: "لن تكوني سعيدة يا أختي إن أصاب إحدى بناتكِ مكروه .. أشكري الله على نعمه يا أختي .. أشكري الله! أيعجبكِ حال ولدي وقدأصبح لا يفقه شيئا بعد تلك الحادثة؟!"


"تلك الحادثة" أجل! أذكر ماحدث جيداً .. أذكر بأني سألتُ جدتي قبل أيام قليلة من وفاتها عن سبب اختيارها لاسم "بدرية" فقالت لي: "انظرإلى السماء ليلا في منتصف الشهر وستعرف السبب يا بني!" فبقيتُ اسأل نفسي عن السر الذي يظهر ليلا منتصف كل شهر خاصة بعد أن ماتت جدتي، ومضت بضعة أشهر إلى أن قررت أن اكتشف السر فقد كان ممنوعا أن أخرج من المنزل بعد غروب الشمس فقررتُ أن أصعد إلى السطح في منتصف الليل حتى لا تمنعني أمي فقد كان المكان خطيراً ولم يصعد إليه أحد منذ سنين طويلة.
نفّذتُ خطتي في إحدى الليالي حين وجدتُ أن أمي مستغرقة في حديثها مع خالاتي فانتهزتُ الفرصة وأنا أعلم بأن لا أحد سيلاحظ غيابي إطلاقا! صعدتُ الدرج القديم بحذر شديد وفتحتُ باب السقف ليقابلني نسيم بارد طيف ، فبقيتُ واقفا عند الباب فقد كان منظر السطح مرعبا بدون سور ففكرتُ بأن التقدم خطوتين أوثلاث هو الأكثر أمانا ، وبعد استمتاع قليل بنشوة النصر في ذلك الجو الجميل رفعتُ رأسي للسماء الصافية التي كانت خالية من النجوم وقلبي ينبض مِن الإثارة لمعرفة سر جدتي ولإحساسي بالحرية في المكان العالي.

هناك .. في سماء منتصف الشهر رأتيه! سر جدتي! راودني أحساس بالهيبة والعظمة ودون شعور كنتُ قد تراجعتُ للخلف ثم أحسستُ بقدمي تنزلق وجسدي يهوي بينما عيناي مثبتتان على ذلك المنظر الذي رأيته وعقلي يملؤه شيء واحد:
فالوجـــه مثل الصــــبحِ مُبيضٌ ***والشَــــــعـْرُ مِثـــلُ الليلِ مُسْودُّ
ضِدانِ لما اســـــــــتُجْمِعا حَسُنا *** والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــنَهُ الضِّدُّ

وبعدها استيقظتُ ضاحكاً باسماً في المستشفى وحولي آهات وبكاء ، لكنني لم أهتم وكلّ ما أردته منذ ذلك الوقت هو أن تعرف "بدرية" ذلك السر أيضاً وأنا واثقٌ بأنها ستكون سعيدة!


تركتُ الماضي وعدتُ إلى الحاضر .. يجب أن أرسم الابتسامة على وجه "بدرية"! لكن أين هي؟ أخذتُ ابحث في المنزل بحماس فقد أعادت لي كل تلك الذكريات نشاطي! بقيتُ أبحث بسرعة كبيرة فلم أستغرق كثيرا من الوقت وأنا أدور في المنزل الصغير عدة مرات حتى بدأتُ أيأس وأنا أتساءل باستغراب كيف اختفت؟وسرعان ما أتت الإجابة حين سمع الجيع صوت ارتطام قوي ثم صرخة إحدى بنات خالتي ، وسرعان ما اجتمع الكل عند مصدر الصوت وكنتُ أنا خلفهم أسمع صرخات الفزع تتناقل بينهن! كانت إحدى بنات خالتي تصيح بخوف وهي تشير إلى شيء أسفل الدرج: "لقد ..لقد وقعَت! صعدَت وأخذت اللعبة وبينما هي تنزل .. زلت قدمها ووقعَت!"

نظرت إلى الشيء الذي أشارت إليه وقد التف الكل حوله وهم يننظرون ويصرخون برعب! كانت تلك"بدرية"! نائمة وظهرها مُسند على الجدار الذي تلطخ ببقعة حمراء رطبة عند مؤخرة رأسها وعيناها مغلقتان بهدوء وحاجباها مسترخيان وفمها مفتوح قليلا وخطان من سائل أحمر ينزلان على جبهتها.

كانت تلك آخر مرة أرى فيها "بدرية" وما يزالالجميع يشعرون بالرهبة حين يتذكرون كيف كانت ، ولكن الغريب في الأمر هو أنها في ذلك اليوم بدت أكثر جمالا!!


http://www.xzx4ever.com/vb/www.xzx4ever.com/vb/Extras/Fwasel%20(28).gif


النهاية


رابع قصة أنشرها هنا!
آخر مرة كتبتُ فيها موضوعاً في هذا القسم كان منذ ثلاث سنوات تقريبا!!
أتمنى أن تعجبكم وبانتظار انتقاداتكم
ممنوع النقل!!


في أمان الله

مِـدَاد`
14-03-2013, 19:32
يا أهلا بالأديبة الأنيقة أمواج المحيط،
يا سعادتي بهذه القصة ما أعظمها *
هذا مجرد ترحيب، أعود الآن لأكمل القصة .


كم كان الإيقاع في هذه القصة إيقاعا أدبيا محترفا أدهشني -خاصة في البداية-،
لم أمل من إعادة الإصغاء إليه في كل مرة أقرأ فيها القصة مرة ثانية وثالثة وعاشرة!
أطربتني بالفعل!
لا أتذكر آخر مرة قرأتُ فيها هنا شيئا بهذه الإجادة "المثلجة"،
لله درك يا أمواج، ليتكِ لا تفارقيننا مجددا!
فللنوابغ فراغ بحجم فذاذتهم وعبقريتهم وأدبهم الرفيع لما يغيبون!
هل تصورتِ ذاك الحجم المهول الذي يخلفونه؟!
لا تطيلي الغياب مجددا، أرجوكِ .
وَ ...

حتى نتعلم منكِ جميعا كيف يكون الحرف أنيقا مرتبا، كيف نكون أدباء مثلكْ "




يثبت *





" لم يكن هذا هو الرد الذي جهزته، إنما عدت الآن عودة سريعة لأجل التثبيت، لما يخف الإرهاق والانشغال، أعود بقراءة ترقى لما كتب هنا من احتراف بإذن الله .

Ł Ơ Ν Ạ ✿
14-03-2013, 20:08
السسلام عليكم

رائـــــعة ..
فرغم انشغالي قرأتها للأخير


فالوجـــه مثل الصــــبحِ مُبيضٌ ***والشَــــــعـْرُ مِثـــلُ الليلِ مُسْودُّ
ضِدانِ لما اســـــــــتُجْمِعا حَسُنا *** والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــنَهُ الضِّدُّ

جميل جدا ^^
اعتقد انني احب الشعر ..



كانت تلك آخر مرة أرى فيها "بدرية" وما يزالالجميع يشعرون بالرهبة حين يتذكرون كيف كانت ، ولكن الغريب في الأمر هو أنها في ذلك اليوم بدت أكثر جمالا!!

حسسنا رغم ان الجميع يصفها بالقبيحة !!! :بكاء:
الا انني عندما تخيلتها تخيلتها جميلة ..
النهاية كانت حزينة .. ففي النهاية رغم انها كانت عبوسة جدا ..
الا انها كانت لطيفة واحظرت اللعبة :نوم:
:بكاء::بكاء:

في أمآن الله

لاڤينيا . .
14-03-2013, 20:11
لَنا عودةٌ بإذن الله :d *

Aisha-Mizuhara
14-03-2013, 20:19
قُلت سأقرأ قليلاً ثم "احجز" فإذا بي في النهاية @@

تبارك الرحمن , قصة جميلة جداً تحكي عن لسانِ الحال عندنا ,

سأعود بإذن الله تعالى إلى هنا لوضع تعليق يليق بحضرة أحلام , :سعادة2:

✲ αиɪи cнαи
14-03-2013, 20:21
http://im32.gulfup.com/Xzscm.gif (http://www.gulfup.com/?gC5a0J)

رائعٌ هو ما قَرأتُه عَزيزتي :smile:

مَضىت فَترةٌ طويلة لم استمتع فيها بقصة قصيرة كقصتك غاليتي أمواج :redface:

..

كل الوُد لكِ
3>

& البارونه &
15-03-2013, 12:33
السلام عليكم ,,
القصه كانت رائعه بالفعل ,,
وتتحدث عن واقع لا يكاد يخلو منه منزل ,,
فلا أحد يعلم ما قد تسببه السخرية اللاذعة والتفرقة ,
من أثر في نفوس الآخرين ..
راقت لي ,,
لكِ ودي وأحترامي ^^ ..

treecrazy
16-03-2013, 03:26
..
..
..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .







رغم أنني أصبحتُ أكره الحجوزات ، خشية عدم فتحها
لكنني أخشى أن أنسى كتابة رد هنا .




رائعة أيضًا !







عندما دخلت هنا كان عن طريق الصدفة ، لم يبرحني العنوان ضربًا بالفضول لأدخل ..؟!
لماذا ..؟! ربما لأنني قرأتُها بتاء مضمومة .. بدل مفتوحة ولم أنتبه لبقية التشكيل كوني قرأتها "بالأيفون" .
هذا ما ظننته بدايةً ، لكنني حتى الـآن رغم مناسبة العنوان للقصة لا أجده لافتًا :غياب:..!

أي أنه مناسب لكنه غير لافت أو مميز ..بعكس قصتكِ حاملة المغناطيس xDD

- ما شاء الله تبارك الرحمن -

لكم يسعدني أن أجد قصة راقية وفكرة ناضجة تقبع في زوايا القسم ..بحق كانت مفاجأة من نوع سار !


"بدرية" .."بدرية" بيضاء كأنها شبح!
"بدرية" .."بدرية" لها شعر أسود كاتم وليس أشقر ذهبي!
"بدرية" .."بدرية" تبدو مرعبة حقا بسبب حمرة شفتيها!
"بدرية" .."بدرية" نحيفة جداً وطويلة جداً كأنها عصا!

كنتُ أفكر بالولوج لعقلكِ قليلاً ومحاولة تحليل ما وجد هنا ، أول ما قلته حين رأيت البداية بعد الانتهاء
من القراءة :
تُجيد الحبك بالفعل !
أصوات ساخرة منذ البداية ، تصم الـآذان وتستعطفنا نحو [ بدرية ] التي لا نعرف من هي حتى الان ..!

الراوي : أعجبتني طريقتكِ في جعل "الرواي" يعاني من نفس مشكلة بدرية وأقصد من ناحية المعاناة
من السخرية .
وهي لفتة ذكية ...حيث هو بطبيعة الحال سيتفهم ما تمر به [ بدرية ] ، بل ويتفهمها .

* عنصر المفاجاة :
لوهلة وأنا أسير معكِ في التسلسل المعروض أمامي ، ظننت بأن عنوانكِ يعني بأنها ستبتسم
لكن النهاية قلبتني قلبًا ، هشمت حبل توقعاتي يا فتاة ، وهذا هو الأجمل ..!
أن تشعلي [ تفكيرنا \ توقعاتنا \ احتمالاتنا ] وتجعلينا نتفاعل معكِ [ لا ذاتيًا ] ثم نجد أنفسنا
قد أخطأنا ..ووقعنا بفخٍ مُدبر ..!
تضحكين علينا بتفوقكِ ..!
لكنني أبتسم رغم ذلك : أتعلمين لماذا ..؟!
ببساطة لأن ما نحتاجه هو عنصر المفاجأة ، لا توقعات ناجحة لقصة تقليدية !
فذلك ممل ..أليس كذلك :p ؟





..
هنالك أُناس بالفعل لا يثمنون معاني كلماتهم وأقوالهم ، لا يخجلون من سخريتهم المريضة نحو الـآخرين ،

فلو شغلوا بعيوبهم لأشغلتهم عن غيرهم ، لكنهم لا يحبون النظر لعيوبهم لأنهم يعانون من
"نقصٍ في ذواتهم المريضة" !
داءٌ ليس له دواء .
..




أمواج المحيط :
لكِ لمسة محيطية عطرت أجواء المكان بروائح مُحببة للنفس !
أي كـ لفحاتٍ عطرية مفعمة بالحيوية ..!

ورائع جدًا .

أردتُ الكتابة أكثر لكن أنا شبه نائمة ، وأردت كسر الحجز :D
في أمان الله ..~

Crystal Kuran
16-03-2013, 09:43
ماشاء الله قصة جميلة سأعود على الفور..^^

لقصّتكِ هذهِ هالة مميزة دفعتني إلى متابعة القراءة منذ المرة الأولى لدخولي هنا
وهذا نادراً ما يحصل في الحقيقة..
لكن الاسلوب البسيط السلس الذي حبكتِ به نصّكِ جعلَ منه سكباً واحداً لا يمكن تجزأته
قريبة من القلب هي هذه القصّة..ببدايتها القديمة فينا ، الجديدة بكِ
إلى نهايتها الرائعة..لا بل أكثر من رائعة مدهشة وغير متوقعة
أوافق محبرة متأنّقة في كل كلمة قالتها هنا
وشكر من القلب لكِ فقد جعلتني قراءة نصّك أؤمن فعلاً أنّ هناك نصوص لديها حاجز منيع يمحو أي انتقاد
أبدعتِ فعلاً أختي..لا تحرمينا من رونقِ قلمكِ

دمتِ بحفظِ الرحمن.

~ Jasmine charm
16-03-2013, 11:09
السلام عليكم ...
كيف حالكِ أختي ؟؟ << ان شاء الله تكوني بخير
قصتك أكثر من رائعة أختي - ما شاء الله -
إنّي لأهنئكِ على هذا الرقي في الكلمات وأنا لم أستمتع في قصة قصيرة كهذه من قبل !
قرأتها كاملة مرة واثنيتن وثلاثة ....
بالفعل قلمكِ رائع عزيزتي أرجو لكِ الاستمرار في الكتابة بهذه الطريقة

بالنسبة للقصة فهي حزينة بعض الشيء
تمنيت لو أنكِ جعلتِ النهاية سعيدة
لكن هذا لا يغير من جمال القصة أبداً
بدرية شعرت أنها جميلة وهي تبدو بالفعل كذلك
وبالفعل استطعتِ تصوير الحقيقة المرة التي نعيشها

أبدعتِ أختي
يعطيكِ العافية
بالتوفيق

أمواج المحيط
17-03-2013, 20:24
عجباً! أكل هذا لقصتي المتواضعة؟!
قضيت البارحة مذهولة .. فهذه أول مرة يتم تثبيت أحد مواضيعي القليلة! :أوو:
أعتبر كل ما قلتموه دافعاً للمزيد .. ودليلا على أن أسلوبي قد تطوّر عن السنوات سنوات الماضية
شكراً لكل مَن قرأ قصتي


ѕɩʀαno
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لستُ معاتدة على اسمكِ بعد لذا لمْ أتعرف عليكِ في البداية
إنه فخرٌ لي أن تنال هذه القصة إعجابكِ





ليتكِ لا تفارقيننا مجددا!
فللنوابغ فراغ بحجم فذاذتهم وعبقريتهم وأدبهم الرفيع لما يغيبون!

هل تصورتِ ذاك الحجم المهول الذي يخلفونه؟!
لا تطيلي الغياب مجددا، أرجوكِ .
وَ ...
حتى نتعلم منكِ جميعا كيفيكون الحرف أنيقا مرتبا، كيف نكون أدباء مثلكْ "


لستُ مبدعة إلى هذا الحد للأسف .. لكني مِن حين لآخر سأضع القصص التي أراها تستحق النشر
فكلمة "أديبة" تثير في قلبي رهبة .. إنها كبيرة عليّ
شكراً لكِ .. ولا تضغطي على نفسكِ للعودة فلكل منا مشاغله التي تلهيه عن الأمور الأخرى


Ł Ơ Ν Ạ ✿
وعليكم السلام ورحمة الله
ذكرتني بشيء مهم جداً!
وهو أني لم أقل بأن الشعر ليس من تأليفي
أتمنى بأنكِ رأيتِ أنه يناسب المعنى في القصة



حسسنا رغم ان الجميع يصفها بالقبيحة !!!
الا انني عندما تخيلتها تخيلتها جميلة ..
النهاية كانت حزينة .. ففي النهاية رغم انها كانت عبوسة جدا ..
الا انها كانت لطيفة واحظرت اللعبة


كانت جميلة .. لكن ليس ذلك الجمال الذي يوافق ذوق مَن حولها!
تعمّدتُ تلك النهاية .. فهي ما كنتُ أريد الوصول إليه أساساً
لطيفة؟ ربما كانت كذلك حقا!


Ƈʀẏṩҭᾄł ᾧὄłғ
بإذن الله! لكن لا تجبري نفسكِ


ღɱęℓσḓϔ яάîἣღ
أسعدني أنكِ قرأتها .. تعليقكِ هذا يرضيني
لكن اسمي أمواج وليس أحلام :D


Anin-chan
شكراً لكِ أختي .. أتمنى أن تكون قصصي القادمة مُرضية أيضاً


& البارونه &
وعليكم السلام ورحمة الله
أجل .. هذا الواقع للأسف
لكِ احترامي


محبرة مُتأنقة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكركِ حقاً على ردكِ الرائع!
أعترف أني سيئة في اختيار عناوين القصص :ضحكة:
كلماتكِ أخجلت تواضعي
ما شاء الله .. أنتِ قارئة حقيقية!
تحديداً تعليقكِ لموقع (الراوي) في القصة
أما النهاية فأعتبرها نظرة سوداوية أكثر من نهاية مفاجئة :نوم:
فبعض الناس ألسنتهم حارقة!
شكراً لأنكِ كسرتِ الحجز .. في حفظ الله


♥Crystal♥
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لكِ يا أختي لتشجيعكِ
على فكرة .. أنتِ الوحيدة التي علّقت على البداية بأنها (قديمة فينا) .. كنتُ أنتظر تعليقاً كهذا .. "إنها مواصفات بياض الثلج!"
رغم فرحي بتعليقكِ لكن لا أظن بأن قصتي تخلو من مواطن ضعف .. العنوان مثلا كما قالت محبرة مُتأنقة؟
في حفظ الرحمن


Hiebara San
وعليكم السلام ورحمة الله
بخير والحمد لله .. وأنتِ؟
أشكركِ وأتمنى أن تكون قصصي بالمستوى الذي يُعجب القراء دائماً
النهاية هي نظرة سوداوية وحسب .. لمْ أكن ممن يحبون تعذيب أبطال قصصهم في الماضي .. سبحان مغيّر الأحوال :موسوس:
الله يعافيك .. وبالتوفيق أنتِ أيضاً

تُوتْ
21-03-2013, 15:03
،


* حجز



كانت تلك آخر مرة أرى فيها "بدرية" وما يزالالجميع يشعرون بالرهبة حين يتذكرون كيف كانت ، ولكن الغريب في الأمر هو أنها في ذلك اليوم بدت أكثر جمالا!!

لأول مرة تسري قشعريرة كتلك التي سرت في جسدي و أنا مشدوهةٌ بنصوصك !

-

رائعة ، رائعة ، رائعة !
شدَّت أوتاري و حبست أنفاسي ..
وصفك لمشاعر بدرية من خلال أعيُن ابن خالتها المنعزل .. حديث بدرية مع أخواتها و جدتها الراحله ، و سر إسمها
يشهد ربي أني أحببت أسم "بدرية" خصوصاً مع الأبيات :



فالوجـــه مثل الصــــبحِ مُبيضٌ ***والشَــــــعـْرُ مِثـــلُ الليلِ مُسْودُّ
ضِدانِ لما اســـــــــتُجْمِعا حَسُنا *** والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــنَهُ الضِّدُّ


أتمنى لقراءة قصصك الآخرى .. إبداعاتك المذهلة و نصوصك الآخّاذة جعلتني أترقب :
" و ماذا بعد في المستقبل ؟! ، كيف ستكون النصوص الآخرى ؟! "

،

أضم صوتي لـ :



حتى نتعلم منكِ جميعا كيف يكون الحرف أنيقا مرتبا، كيف نكون أدباء مثلكْ "


صدقت سيرانو بكل حرف قالته ،
و لا نوفيّ جمال أسطرك مهما تحدثنا 3>

دمتِ أديبةً مضيئة كالبدر المضيء في ظلامٍ حالك !

K A R A ~
23-03-2013, 12:32
ماشاء الله قصه جميله جدا

Melody rain
24-03-2013, 00:27
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفك ؟
أمواج
جمميلة ماخطته يداك كانت رواية رائعة تححتوي في طياتها الكثير من العبرة
حزينة و مؤلمة لكن بالفعل هذا شيء موجود في زماننا
اخواننا و أهالينا يسخرون من شكلنا يرهقوننا لأننا لم نأت كما يريدون
لايعرفون قيمتنا الا بعد فقداننا و بعد فقداننا يتمنون عودتنا
حسنا
قصة جميلة عبرة رائعة و بالمناسبة
أعمى من يرى الشقر اجمل من ذوات الشعر الأسود
فجمال القمر في المساء مع تلألئ النجوم
وليس في النهار مع تغيرد الطيور
و بالمناسبة بدرية جمبلة بالفعل بحسب وصفك ^^
في أمان الله .

أمواج المحيط
30-03-2013, 04:42
Daisy totah
أخجلتِ تواضعي حقا .. أشكركِ
لا أعلم متى سأنشر قصة أخرى .. لكني أتمنى أن تنال قصصي إعجابكم
لم أعد أعرف ماذا أقول :مرتبك:
شكرا لكِ مرة أخرى

انزو ماساكي
شكرا لكِ :أوو:

Melody rain
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أنا بخير والحمد لله .. وأنتِ؟
أجل .. كلامكِ صحيح فمثل أهل بدرية موجودون دائما!
ومرة أخرى .. أجل .. بدرية جميلة فعلا!
شكرا لكِ على مروركِ
في أمان الله

the marie
02-06-2013, 10:31
واااااااااو روعة و مجهود رائع
لكى منى اجمل تحية
تقبلى مرورى

الصوت الحالم
02-06-2013, 23:44
أنيقة جداً تلك الأحرف
و أكثر أناقة منها ذلك الانسياب الأدبي الجميل

دام قلمكِ متألقاً

Sleepy Princess
19-06-2013, 23:35
لا أدري كيف أصف الأمر

أحيانا أشعر بحالة من الذهول والحيرة وأفكار القصة ما زالت تعصف بداخلي

...ولا يتوقف عقلي عن التقليب في تلك القصة حتى بعد نهايتها



أنيقة جدا أنت...!!

أمواج المحيط
21-06-2013, 21:59
the marie
أهلا بكِ دائما ::سعادة::
مروركِ أسعدني بالتأكيد
شكرا لكِ

الصوت الحالم
أشركِ على كلماتكِ أختي
وشكراً لكِ على مروركِ
أتنمى أن اكون عند حسن ظنكم دائماً

Sleepy Princess
رأيتُ الحيرة بين كلماتكِ فعلا
يسعدني أن القصة راقت لكِ إذ تفكرين فيها
في هذه القصة وضعتُ الكثير مِن المشاعر
أحمد الله أنها نالت إقبالا أكثر مما توقعت!
أتنمى ان أكتب دائماً ما ينال إعجابكم
شكراً لكِ أختي العزيزة

امة القادر
24-06-2013, 12:49
أختي الأديبة.. لفت نظري اسم القصة في منتدى القصص المميزة، ثم تشجعت لقراءتها عندما علمت أنها من كتاباتك.. لقد أبدعت فعلا في وصف المشاعر والخواطر على لسان ابن الخالة ما شاء الله، لكنني لم أفهم مقصد أمه عندما قالت أنه لم يعد يفقه شيئا بعد تلك الحادثة،، ما المقصود بذلك!! هلى هو معاق!! مختل عقليا مثلا!! خاصة عندما أخذ يضحك بصوت مرتفع وعلقت أمه بأنه خسرت ابنها!! لا أعلم ولكن هذا ما شعرت به من الوصف الخارجي للقصة رغم أن مشاعر الولد وخواطره تدل على سلامة تامة !! لا أعلم قد أكون مخطئة لكن هذا ما تبادر الى ذهني

تقبلي مروري وبارك الله في قلمك ورحم جداتنا جميعا(:

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

أمواج المحيط
26-06-2013, 11:02
أمة القادر
عزيزتي.. كلمة أديبة كبيرة علي ، فهذه القصة هي الوحيدة التي نالت هذا الإقبال
أسعدني أن القصة أعجبتكِ
أما بالنسبة لابن الخالة فهو كما قلتِ.. معاق فكرياً بسبب سقوطه على السلم حين صعد إلى السطح

شكراً لكِ على مروركِ

HEART_CHAN
15-08-2013, 23:29
السّلامُ عليكُم و رحمة الله - تعالى - و بركاته ..

القصة جميلة ..
لم استطع التوقف عن قراءتها و اكمالها فيما بعد ,
دور الجدة .. و الشخصيات ..
الأمهات !
لا أزال أحياناً اذكرها عندما أسمع اسم " بدرية " ..

بالتوفيق

أمواج المحيط
03-10-2013, 19:15
heart_chan
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أسعدني كلامكِ كثيراً يا أختي
أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم دوماً
شكراً لكِ على مروركِ

Bassam_611
29-12-2013, 11:09
مشكورررررررررررر


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

أمواج المحيط
13-01-2014, 11:30
Bassam_611
شكراً لكَ على مرورك

Slick
23-03-2014, 19:53
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1732562&stc=1&d=1345004012



السلام عليكم ورحمة الله ^^

كان لدي قليييييل جداً من الوقت اليوم ولي مزاج أقرا شي، دخلت القصص المميزة،
ولأنني قرأت لك ما كتبتي من (رفيق الهروب)
قررتُ أن أن أقرأ لك قصة قصيرة.

بعيداً عن قصتي حياتي هاي :D

يمكنني أن أقول بكل صدق (تفاجأت) وهذا طبعاً شيء نادر على واحد عجوز مثلي شاف من الدنيا اللي شافه :D :em_1f605:

أبدعتي بكل ما تحمله كلمة إبداع من معنى !


- من أجمل المقدمات التي قرأتها في حياتي، وتعلق في الذهن بشكل سحري !


- صدق المشاعر والعاطفة لدى الكاتب شيء يكاد يكون معدوم الوجود، أو مُتكلّف، أومُبتذل، أو (يلا حزن :D )
لكن بكل تأكيد لم تكن هذه الحالة هنا
لديك وجدان رقيق دافىء يداعب المشاعر بصدق، دون ابتذال، يُحرّك عاطفة القارىء (بحق)
ودون أن أشعر أنني مجبر على التعاطف.
يعني ليست من نوع (أنا أكتب تراجيديا، هيا احزنوا، تفاعلوا مع البطل وأشفقوا عليه رجاءً :D )


- أسلوب السرد.
إن رواية القصة من منظور ابن خالتها (ولا ابن خالها والله مو فاكر :D) هو شيء ....... ؟
كيف أصف ذلك دون جرح مشاعرك ؟!
آه، عبقري :D :D
لا يمكنني أن أخبرك عن قيمة توصيف معاناة البطلة على لسان غيرها!
لو كانت هي التي تتكلم بنفسها .. لقلنا شيء مثل (يلا .. الله معك .. استعيني بالصبر :D )
لأن الواحد لا يتقبل بسهولة فكرة (أن يُشفق أحد على نفسه)
بينما وصفها من من منظور شخصية أخرى هو شيء (جيد جداً) ولو كان خطراً لمن لم يُجِدْه.
إذاً من أين جاءت كلمة (عبقري) عوضاً عن (جيد جداً)
لسببين الأول، لأن المُوصِّف كان (متأخر عقلياً) ..
وهؤلاء الناس يَخصُّهم الله غالباً بدرجة من البراءة والرقة التي تذيب جلمود القلوب .. بسهولة !
وبالتالي سيكون من اليسير جداًااااااااا أن نتعاطف معه، ونرى بدرية بمنظوره هو دون ابتذال لمعاناة بدرية ..
وأما السبب الثاني، فكان في الأسلوب السردي نفسه من حيث التتابع، والتدرّج في الحكاية
(والذي جاء مثلاً في طريقة تقديم الراوي عندما أراد أن يقول لها وردة ! كان وصفك لهذا المقطع، خرافي)
هذا بالإضافة الطريقة الممتازة لوصل ماضي الحكاية بحاضرها، دون أدنى تشتيت للقارىء.

- اللغة.
سبق وقلتُ لك إن لغتكِ على قدرٍ من السلاسة، واليُسر، الذي قد لا أستيطع على الإطلاق الكتابة بواحدٍ يُشابهه.
وهو ليس سلساً عن ركاكةٍ أو ضعف، ولكن عن قوة كامنة في هذه البساطة التي واضح أنك تختارينها بنفسك ولستِ مجبرةً عليها لنقصٍ في القدرة البلاغية أوما شابه.
هي اختيارك الشخصي لهذه القصة .. وهي اختيارك الموفق جداً !!
هذه السلاسة اقد تناسبت وبشدة مع فحوى القصة، ولولاها لما حققت نفس الجماهيرية العريضة ولماتركت نفس الأثر البالغ.
حمداً لله أنك لستِ كاتبة استعراضية ممن يأتون بكلمة من الشرق وأخرى من الغرب فقط لتكون الجملة "بليغة!"
وأستطيع أن أتخيل أنك عندما تختارين البلاغة لقصةٍ أخرى مثلا - وربما فعلتِ فعلاً - فإنك لن تكونين إلا من النوع السلس حتى في بلاغته
وتلك أجمل البلاغة وهي البلاغة غير المبتذلة. النابعة من نفس الكتاب وشعوره في المقام الأول.

:

- ربما حان دور المأخذ الأكبر الذي أخذته على قصتك .. النهاية.
إن النهاية بحد ذاتها ممتازة، ولكن مشكلتي معها شيء واحد. ما هو ؟
توقعتها منذ جملة ("إنه خطأهم حين رموها عالياً فعلقت في السطح ، ثم أن المكان هناك خطير فهو بلا سور والدرج المؤدي إليه قديم ومتهالك .. إذا كان أحدهم الأطفال مستعدا للصعود بنفسه فليذهب أما أنا فلن أخاطر بنفسي!" )
أي قبل نهاية القصة بأربعة أو خمسة مقاطع كاملة مما جعلني أُسرع في قراءة بعضها.
أنا لا أطلب نهايةً مفاجِئة. أبداً .. فقط توقُّعها بهذا الشكل المبكر، جعلها أقل أثراً في نفسي.
ولو أنك لم تُلمحي إلى خطورة المكان، أو ضلّلتي على ذلك بأي شيءٍ آخر... لكانت النهاية أجمل وأجمل.
فكما تعلمين .. لا موت يؤلم، مثل الموت المُفاجِىء.
لكن طبعاً هذا شيء راجع لكِ بالدرجة الأولى، ومجرد رأي شخصي.

- المأخذ الثاني هو العنوان الذي لم يفِ القصة جماليتها وروعتها،
وبصراحة أنا أوافقكِ أن اختيار عنوان يتوافر في شرطي الجاذبية، والترابط بمحتوى القصة .. آه، شيء صعب جداًااااا.

- وأما المأخذ الأخير هو في سردك الخلّاب يا أمواج.
هذا السرد الذي لا يمكن أن يصدر عن متخلف عقلي بحالٍ أو بآخر، مما أخلّ شيئاً -قليلاً- بالمصداقية.
وأبداً ليس عليك تعديلُ أيٍ من هذا الجمال. فقط لو قلتِ أن إصابته مثلاً جاءت في (مراكز التخاطُب)
لكان ذلك أكثر من منطقي، فالولد له قدرة (عبقرية :D ) على السرد. وهي قدرتك الخرافية ^_^


والثلاثة مآخذ كلها تُشكل نسبة 1% من الانطباع الذي تركته بنفسي القصة، والذي كان بنسبة 99% فوق الممتاز.
الأسلوب السردي العبقري،
الحس الشعوري (الصادق) التراجيدي دون أن يمسّ الابتذال ولو من بعيد،
المقدمة التي هي من أجمل المقدمات التي قرأت.
تبارك الله أختي العزيزة.
ولذلك احترت هل أشوّه الصفحة بهذا ال1% أم لا :D
واستقريتُ في النهاية أنه سيكون حراماً على تحفتك الفنية هذه ألّا تلقى كامل ما لدي.
ولكن (بكل تأكيد) كلها مآخذ ضئيييييييييلة وشخصية أكثر منها نقدية فنية بحتة.

يلا الله يسامحك على الوقت الذي لا أدري كيف سأعوضه :D
بارك الله فيك وفي هذا الجمال الذي تنسجين أختي العزيزة، أتنبّأ لكِ بمستقبل باهر إن شاء الله.
كل التوفيق أختي العزيزة، وإياكِ أن تتوقّفي

أمواج المحيط
02-04-2014, 18:38
Slick

أهلاً وسهلاً بصاحب الردود المميزة
يسرني أنك قرأت قصتي المتواضعة :أوو:

كلامك شهادة أعتز بها
أرجو أن أكون دوماً عند حسن ظن القراء المميزين مثلك ::سعادة::

لقد نبهتني على نقاط الضعف في القصة وأنا شاكرةٌ لك هذا
فعلاً كان وصف السطح تمهيداً للنهاية.. والوصف "أوضح" مِن أن تُحكى على لسان ابن خالتها
أما العنوان.. للأسف هذه مشكلتي التي أواجهها دائما :ضحكة:

أشكرك على ردك الرائع
لقد استمتعتُ بقراءته

بالتوفيق لك أيضاً

S S
18-04-2014, 16:13
السلام عليكم ^^
منذ مدة وأنا اتجول هنا .. وأعيد قراءة قصتك .. تهربت عجزاً عن ايجاد كلمات تمثل سمو كتاباتك ..
مبدعة أنتِ "أمواج المحيط"


"بدرية" .."بدرية" بيضاء كأنها شبح!
"بدرية" .."بدرية" لها شعر أسود كاتم وليس أشقر ذهبي!
"بدرية" .."بدرية" تبدو مرعبة حقا بسبب حمرة شفتيها!
"بدرية" .."بدرية" نحيفة جداً وطويلة جداً كأنها عصا!

البداية رووعة ..^^

أمواج المحيط
25-07-2014, 18:55
نجـم الليل

أسعدني مروركِ عزيزتي :أوو:
شكراً لكِ

Đάrkήεss Άήgεlά
31-07-2014, 22:11
السلآم عليكم و رحمة الله و بركاته ~

قصة بديعة ,و أسلوبك سلسل جميل و ممتع و غامر بالأحداث , لقد جعلني أغرق سريعاً في أسطرك :أوو:
فـ سلمك يداك و قلمك البديع لهذا الطرح الجميل :أوو:

لكن بصراحه.. النهاية صدمتني :بكاء: , لماذا تلك المسكينة تلقى حتفها بذلك الشكل !
و أمها تلك هل هي مصابة بالجنون !, و خالتها كذلك , ..هذه الأخطاء يدفعها الأبناء غالباً :نوم:

في البداية تساءلت بلسان من تحكى القصة !, و عرفت عندما كانت الجدة الحكيمة تتحدث :) !

بدرية المسكينة :بكاء:

"بدرية" .."بدرية" بيضاء كأنها شبح!
"بدرية" .."بدرية" لها شعر أسود كاتم وليس أشقر ذهبي!
"بدرية" .."بدرية" تبدو مرعبة حقا بسبب حمرة شفتيها!
"بدرية" .."بدرية" نحيفة جداً وطويلة جداً كأنها عصا!

أليست هذه تقريبا أوصاف "سنووايت" :e106: , لكن للأسف المسكينة لم يكن لها نصيب الأمير :نوم:
لأنها ماتت :بكاء:!!!
ظننت لوهلة أنه يمكنها أنقاذها , ابن خالتها ذاك قد يساعدها بشكل ما:جرح: !

لقد غادرتنا , أتمنى أن يسعدوا الآن :نوم:!!!
لقد تأثرت كثيراً , خاصة بالنهاية :جرح: ,

هذا كله يدل على رووعة اسلوبك , أشكرك لهذه القصة المميزة بالفعل آمواج ^^

تقبلي مروري البسيط , و تحياتي لك ^_^

*Monmon *
08-08-2014, 09:57
أبدعتـ أبدعتـ أبدعتـ ............................

قصهـ رائعهـ جدا .....................

استمتعتـ بها حتى النهاية ....................

واقعيهـ و منطقية .......................

مملوءة بالتشويقـ ......................

و العنوانـ جدا مناسبـ ...................

أحسنتيـ في الإختيار ..................

الأساليبـ الأدبية رائعة ................

ولا يوجد أخطاء املائية ................

فعلا مبدعهـ ...................

بسـ عنديـ ملاحظة صغيرة ................

حسيتكـ في الحواراتـ ..............

تتمايلينـ بينـ العامية و الفصيحهـ ................

يعنيـ حسيتـ لو الحوار خليتيهـ عاميـ ................

بيعطيـ إحساسـ أقوى بالواقعية ....................

عموما القصة منـ كلـ النواحيـ جميلة ................

و تنسيقكـ للموضوع بسيط و رائعـ ..................

جدا مشكورة على القصهـ الممتعهـ ................

أرتب النسيان
23-08-2014, 21:04
ياااه
أمواج، دائما قصصك تدخلني في عالم آخر
كان وصفك للشخصيات رائعا جدا
وحتى تسلسل القصة
اتمنى قراءة المزيد في
حفظ الله

أمواج المحيط
13-09-2014, 18:39
Đάrkήεss Άήgεlά
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يشرفني أن القصة نالت إعجابكِ
لقد تعمدتُ تلك النهاية وإن كانت مُفجعة
"الموت راحة" بالذات حين يكون مصدر المشكلة شيئًا لا نستطيع تركه

وبالنسبة لوصف بدرية فهو وصف سنووايت فعلا!
الشكر لكِ على هذا الرد الرائع 3>

في حفظ الله



*Monmon *
أهلاً وسهلاً بكِ
أخجلتِ تواضعي

الكلمات التي استخدمتها كانت بسيطة مما جعلها مقاربة لما يُسمع ويُقال في حياتنا وكلامنا
لكن فضلتُ أن استخدم الفصحى خاصة لاختلاف اللهجات من بلد لآخر
هكذا ستكون مفهومة أكثر

شكرًا لكِ على مروركِ



أرتب النسيان
أهلاً أختي الغالية
أشكركِ على ردكِ
في أمان الله

Sara09
28-09-2014, 19:27
ما شاء الله القصة وايد حلوة

soul catcher
26-10-2014, 15:37
السلام عليكم.
اسلوب جميل وعلى قدر من الاحترافية, مرت فترة منذ دخلت المنتدى وكان اول ما زرته هو القصص وها قد عدت عليه لتكون هذه القصة اول ما أقرأه فيه, جميلة جدا, كان الوصف والجزء الروائي متكافئان في البراعة, ورغم ان احداثها واقعية الا ان واقعيتها هي ما ميزها, اعدت لي روح الكتابة التي كانت غائبة منذ مدة طويلة, سلمت يداك, احسنت

أمواج المحيط
27-10-2014, 04:30
Sara09

شكرًا لكِ أختي


soul catcher

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ردك أخجل تواضعي وشجعني كثيرًا
شكرًا جزيلًا لك

هيراي
18-12-2014, 17:36
السلام عليكم،،
أختي أمواج ها أنا أقرأ احدى قصصك الجميلة المبدعة...أبدعت بحق!
أتعلمين سأحاول بعد فترة كتابة قصة قصيرة ^^
آممممم حسناً بدرية مسكينة حقاً لم تحظى أبداً بمن يقدرها سوى جدتها وابن خالتها
يبدو لطيفاً وهو الوحيد الذي يحس بحال بدرية!
الأسلوب والفكرة وكل شيء جميل صدقيني! صدقاً أنل لا أجاملك بل هذا رأيي الحقيقي !
لكن..
النهاية أحزنتني مسكينة بدرية 😔😞
أهل بدرية قساة حقاً!
ما أبشع هذا؟!
ألأنهن جميلات؟! شقراوات؟!
هه يال السخف ! حقاً يال الغرابة بل يال الغرور!
لا أظن اطلاقاً انهن شعرنّ بالذنب بعد موت اختهنّ!
تباً كم أكره هذا الصنف من الناس...للأسف هذا هو الواقع،،

آمممممم صحيح؟!
قولك "فقابلني النسيم البارد اللطيف" ألم يكن أفضل أن يكون "فداعبتي النسيم اللطيف"؟؟
لأت الأسلوب الوصفي أفضل أليس كذلك؟؟!

هذا مالدي في حفظ الرحمن ❤️

أمواج المحيط
09-02-2015, 08:22
هيراي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرًا لكِ لردكِ على هذه القصة ، فلي معها ذكريات خاصة
رغم أن نهايتها مؤلمة إلا أنني مصرة بأن بدرية ارتاحت و.. أصبَحَت أجمل!

بدأ الأمر بسبب معاييرهم الخاصة لتحديد الجمال ، فكانت هذه النتيجة!
وللأسف.. لا أظن أمثالهم يفهمون بأن تصرفهم خاطئ كي يشعروا بالندم فيما بعد

أجل.. معكِ حق
كلمة "داعبني" لم تخطر في بالي حينها رغم أنه استخدام منتشر للتعبير عن النسيم.. ربما لأن ابن خالة بدرية كان يعيش المغامرة وقتها!

في أمان الله

الفراشة الانيقة
09-02-2015, 17:20
السلام عليكم اختي امواج كيف الحال ؟ ماقريت القصة بس واضح انها شيقة من اراء الاصدقاء .... ان شاء الله اقراها عن قريب ,,,, واتمنى لك التوفيق والتقدم ,,,,,, في امان الله

أمواج المحيط
30-03-2015, 11:01
الفراشة الانيقة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سأكون بانتظترك
في حفظ الله