PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : نسمةٌ شتوية [ أيقظوا القلوب ] *



اِنسياب قَلم
06-03-2013, 16:06
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1848424&d=1365638606.
.
نسمةٌ شتوية [ أيقظوا القلوب ] .






_ أعتذر يا اُمي ، ولكن يبدو أننا سنضطر للولوج في هذا الصف الطويل لأخذ إذن الكشف المخصص لقسمكِ .
أفرجت تِلكَ العجوز المُقعدة عن ابتسامةٍ راضية وردت قائلةً : لا بأس يا بُنيتي ، أستطيع الانتظار ، لن أموت في هذه الدقائق ، وتبعت ذلك بضحكةٍ خفيفة .
عبست ابنتُها الشابة ودفعت المقعد المعدني لتنضما إلى الصف .
وبينما الناس تتقدم واحدٌ تلو الآخر ، جلست تِلك العجوز تُدندن ببعض الألحان مُغمضة العينين باسمة الوجه
وكأنها مُراهقة بالخامسة عشر ، تسلسل إلى مسامِعها صوت تأوه طِفلة صغيرة كأنها على وشك البُكاء ،
فتحت عينيها لتنظر إلى جانبها الأيمن وتجد بالفعل طِفلة بشهورِها الأولى مُستلقية وسط عربة صغيرة وأمها في الخلفِ تدفعُها ،
انحنت العجوز لترى وجه الطفلة الصغير المُزدان بالبراءة والنقاء الذي لا يُماثِلهُ شيء ،
داعبت أنفها الصغير وهمست : يالا نعومة وجهكِ الحريري بالنسبة ليديّ التي أخذَ مِنها الكِبَر ما أخذ !
عادت لمكانها وابتسمت لأم الطفلة قائلة : ابنتكِ جميلة جداً ، حافظي عليها واجعليها سعيدة دائماً عزيزتي .أومأت لها الأخرى شاكرةً .
ألقت نظرة على مِقعدها ونفسها ، و الطفلة و عربتها ، أعادت الكرّة مرتين لتضحك بسرها : يالا تماثُل البداية والنهاية !!
سمحت لذكرياتها بالعودة للوراء قليلاً حينما هبت نسمة شتوية ~


" أتمّت إعداد فنجان قهوتها الصغير ، ارتشفت مِنهُ القليل مُغمضة العينين ،
تبعت ذلك بابتسامةٍ صغيرةٍ قائلةً : جيد أنكَ لذيذ وإلا كُنت ألقيتُ بِكَ من أقرب نافذة .
حسناً ، لو كان الفنجان يستطيع التحرُك لكان ألقى بنفسه من النافذة بإرادته الحُرة ،
أرحم من تلقي تهديدات تلك الفتاة المجنونة يومياً والخضوع لذائقتها العجيبة !
اتجهت نحو كُرسيها في ركنٍ من صالة شقتها الواسعة التي تُجاورهُ نافذة كبيرة مُطِلة على الشارِع ، جلست مُتأملةً بينما تُدفئ رشفات القهوة جسدها في هذا الجو البارد خاطبت نفسها قائلة : ما زال الثلجُ يتساقط ؛ مُعطياً الشوراع والأرصفة لونه الناصع ، هذا يركض وراء ذاك ، أم تؤنب طفلها الصغير، صديقتان تتجولان و الضحكات الصادقة تكفي لتدفئتهما ، كلٌ في حالهِ يسعى لأن يمُر هذا اليوم بسلامٍ , ليستقبل يوماً آخر مع مزيد من العمل ويستمر الروتين الممل !
ابتسمت بسُخريةٍ مُردِفةً : وكأن حالي أفضل منهم !ترجلت من على كُرسيها لتفتح النافذة سامحةً لنفحات الهواء الباردة مُداعبة وجهها ،
أغمضت عينيها وتمنت لو أن نفسها تتبعثر فوق هذه النفحات لتأخذها بعيداً .. بعيداً حيثُ لحظة من الصمت وصفاء النفس .
ولكن هيهات ، ها هي الآلة المُزعجة تُطلق رنينها لتعيدها للواقع ، مُنبئةً باتصال أحدهم ، قطبت حاجبيها بانزعاج ورفعت السماعة : مرحباً ، من معي ؟
_ سآندرآ ، أنا لويس لِمَ لم تأتي للآن ؟
ردّت ساندرآ باستغرابٍ : سيدة لويس ، ولكن ظلت نصف ساعة على موعد العمل .
_ سنفتح المحل مُبكراً هذا اليوم ، فيبدو أن المكان سيكون مُكتظ بالمخلوقات الليلة .
تنهدت الأخيرة وأجابت : على أي حال ، أنا قادمة .
_ بانتظارك .
ارتدت ملابسها على عجلٍ وانطلقت لمحل الحلوى الصغير الذي تعمل فيه .
~
وصلت أخيراً ركضاً ، فهي تعلم أن السيدة لويس لا تتصل إلا لحدث مهم وبالفعل وجدت لافتة [ مفتوح ] مُضيئة والجميع يتوافد للداخل !
_ هممم يبدو أنكِ مُحِقة بالفعل ، المحل مُكتظ على غير العادة .
ردت عليها السيدة لويس بابتسامتها المُعتادة : بالطبع فاليوم [ يوم الصداقة ] لذا الجميع هُنا يستمتع بحلواي اللذيذة .
_ يوم الـ ماذا ؟ تبعت ساندرا سؤالها بضحكةٍ ساخرة لتُردِف بعدها : ولِمَ يقصدون محلنا هذه المرة ويزعجونني ،
نتناقش في هذا لاحقاً ، سأذهب لألبي طلب هُناك .
هممم ، يوم الصداقة ! أظنني لو قلت لأحدهم بأنني لا أعرف يوم الصداقة هذا سيظنني مجنونة ، ولكنني بالفعل لم أعرفه غير الآن !
المحلُ الآن يعجُ بالثٌنائيات وأكثر ، ألا يُمكنهم الإخفاض من صوت ضحكاتهم ، أنه مُزعج لاُذني بالفعل !
لبّت الفتاة الكثير من الطلبات ، حتى خف الوافدون ، فنادت عليها السيدة لويس و اعتذرت منها قائلةً : بإمكانكِ الذهاب الآن عزيزتي للاستمتاع
مع الأصدقاء وبإمكانك دعوتهم إلى هُنا ، المكان مكانك .
أجابت المعنية باستغراب : ألم تنتبهي حينما قُلتُ لكِ أنني لا أعرف هذا اليوم ، فكيف لي بأصدقاء ؟!
دُهِشت لويس وطغى هذا على صوتها : في الثانية والعشرين ولا أصدقاء !!
ما زالت نبرة الأستغراب تحتل صوت ساندرا حين قالت : وماذا في ذلك ؟
اقتربت من النافذة ونظرت للثوب الأسود الفسيح المٌرصع بالنجوم : ولكن أليس هذا أفضل ، العيش للغد فقط دون ازعاج ولا ضوضاء ،
تنهدت بعد ذلك وأردفت : ولا ألم .
استدارت لمُحدِثتها وابتسمت : تعيشين لنفسك دون معاناة لِمَ يُسببهُ الآخرين لكِ من مشاكل .
تجهمت الأخرى وردّت بقسوة : وإذا ، هل الوحدة صديقتكِ ؟
زادت سآندرا استغراباً من نبرتها المُفاجئة ،
_ أتعلمين أن دون ألم مرة وفرح مرة أخرى ، تعثرات وتجارب ووقوف مرة ونجاح ، تكونين .. تكونين
تنهدت مُردفةً : تكونين ميتة ! فالحياة لن تمشي على خطٍ مُستقيم أبداً !
توجهت إلى الباب قاصدةُ الخروج ولكنها تابعت : هُناك شخصٌ ما في مكان ما سيمُد يديه لكِ قائلاً : لنُصبح أصدقاء ،
ابحثي عنه فهو لن يأتي وحده ، ومهما تخلل الأمر من مشاكل فلا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم .
اُغلِقَ الباب و الأخرى في حيرةٍ من أمرها وفي دهشةٍ تحتل تقاسيم وجهها ، فتحت النافذة بُسرعة بعدما رأت أول حبات الثلج ،
وهبت نسمة شتوية عانقت وجهها الناعم لتقول : لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم "
_ أمي أمي ، لقد جاء دورنا !!
_ لا لذة للراحة إلا بعد قليلٍ من الألم .
_ ماذا !
أفاقت العجوز أخيراً من ذكرياتها وانتبهت لِمَ قالته .
_ أوه لا شيء يا عزيزتي ، يبدو أنني بدأتُ أهذي – وضعت يدها على قلبها لتقول بدراما : أوه قلبي لا يتحمل ، سأموت سأموت!
عبست ابنتها مرة أخرى لتنهرها : كُفي عن قول هذا !
انطلقت ضحكات العجوز ، بينما ألقت نظرة أخيرة على الحبات اللؤلؤية التي تتساقط بالخارج .
[ تمت ]


عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .
تحية كبيرة لقلوبِكم الطيبة *

حفظكم الرحمن

*Kyuubi Mimi*
06-03-2013, 16:08
-الأول-


السلام عليكُم ورحمَة الله وبركاتُه،،

لن أسأل عن الأحوال :ضحكة: أظنني أسأل عنها كل يوم xD
-----

قرأتُ القصّة مرّتينْ ،، فيها فلسفة حياتيّة عميقَة مذهلَة



ألقت نظرة على مِقعدها ونفسها ، و الطفلة و عربتها ، أعادت الكرّة مرتين لتضحك بسرها : يالا تماثُل البداية والنهاية !!

فالحياة لن تمشي على خطٍ مُستقيم أبداً !

لا لذة للراحة إلا بعد قليلٍ من الألم .


رائعَة .. جداً !
،

لربّما ما يجعلُ من هذه القصّة قطعَة فنّية قيّمَة
هو عظيمُ ما سُطِّر فيها من معانٍ وجمالُ أحرُفِها
وتعبيراتها فتباركَ الرحمنُ وزادكِ من فضله.

أذكرُ كنتُ أقول أن القصة تحتاج لتقطيع لطيف xD
لكن مع المرّة الثانية للقراءَة، لم أعد أرى ما كنت
أرغب بقوله - غير أخطائها الكتابية -،
قرأتُها مرّةً ثالثة منذ لحظاتْ ..
عجيبٌ كم تحوي بينَ طيّاتِها على قيمٍ كبيرَة ،،
تباركَ الله ~

* أُلجِمتُ *


لا نضبَ فيضُ إبداعكْ .. ()

ωinly
06-03-2013, 16:10
السلآمـ عليكمـ ورحمة الله وبركآته ~

كيف حالكِ آنسياااابووو :أوو: ؟! إن شاء الله بخير و صحة هذا المسـاء ~

العنوان جميل و يثير الفضول للمحتوى :أوو: !
لنبدأ مباشرةً ..


أعادت الكرّة مرتين لتضحك بسرها : يالا تماثُل البداية والنهاية !!
بالفعل ! , نخلق و نولد ضعافاً فنكبر و نمر بمراحل نقوى بها بشبابنا و علمنا ثم نشيخ فيصيبنا الوهن و كأننا بذلك نعود كما كنا ..

الوحدة ليست شيئا محبباً للنفس و لو كان بإكراهها , لن نستطيع العيش هكذا ,
فالإنسان بفطرته اجتماعي يحب الاختلاط و لو كان بالقليل , خوف من ألم أم رغبة بالسلام تريدها ؟ ...
ستكون الحياة هكذا لنا صورة رمادية بل غير مكتملة الألوان , ستفقد أحد دعائمها فنحن كقلم الرصاص تبريه العثرات ..
فلا بأس بالتجربة و الألم .. إن هذا لا شيء فالدنيا زائلة .. و خير لنا من يؤنسنا وجوده فيها ..
إن لم يكن لدينا صديق فلنبحث عنه ببساطة و نتخيله ضائعا و كأنه موجود بمكان ما ينتظرنا ..


عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .
جميلة كلماتك و صدقتي بها , فالدنيا زائلة و لا تستحق أن نقف عندها بسبب شيء تاهف أو صغير .. و خير الدار الآخرة .
لن نستفيد شيئا من التشاؤم .. سيضرنا و يعود علينا الحزن كهم يثقل الصدر ..

جمل ذات مغزى أعجبتني :أوو: ,سلمت أناملك عالطرح انسيابوو :أوو: ..
راقتني قصتك و مما حملته من انعكاسات متعددة رأيتها و قد لا أكون عبرت عنها بشكل صحيح ..

دام عطاءك و لا تحرمينا من نزف قلمك مجدداً ..
~> إن وجدتِ ثرثرة زائدة فالمعذرة منك :نينجا:
في حفظ الرحمن ~
:سعادة2:

آلاء
06-03-2013, 16:30
الثالث
تبا :غول:

Simon Adams
06-03-2013, 16:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية سّعادة تمد يديها بطول السماء وعرضها لتضمّك و .. الله يمسّيكِ بالخير نيسُو ()*
تواكب قصتك الصغيرة البرد الذي حل ضيفًا على بلدتي بعد أيام من الدفء لذا أشعر بانتماء لطيف يداعب السطور
(':


عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .

تمنيت لو أن الحب أتى أولًا فنحن نحتاج الحب لنعيش ونبتسم لنصادق ونعمل
لكنها نصيحة ثمينة إن نظرنا إلى الحياة نظرة زوال
ماذا إن تمزقت عبائتي بسبب أن امرأة وقفت على طرفها وأنا مشيت؟!
لماذا ينتج غضب لا مبرر له كأنها آخر عباءة في الكون :تعجب:!!
*
راقتني حِكمة لويس بأن الحياة لا تقوم على الوحدة
فطالما نخشى الأصدقاء, علاقات الزمالة, معرفة الجيران ونبقى على حدود المجتمع الذي لا نرى فيه إلا نحن وربما أحد الأقرباء -ليس كلهم أيضًا :/ -
فبأي حق يقال أننا إنسان؟ ونحن لا نعرف من جيراننا وما أحوالهم وإن كانوا فرحين نسعد لهم وإن كانوا حزانى نُشاركهم الحزن ونكون سندًا
*


ولكن أليس هذا أفضل ، العيش للغد فقط دون ازعاج ولا ضوضاء ، ولا ألم .
تعيشين لنفسك دون معاناة لِمَ يُسببهُ الآخرين لكِ من مشاكل .

وما الحياة إلا عقدة وحل؟
العيش للغد.. الذي ربما لا يأتي نحن لا نعيش للغد ولا لليوم فقط ولا في الماضي
يومنا قائم على ماضٍ ومستقبل

تجهمت الأخرى وردّت بقسوة : وإذا ، هل الوحدة صديقتكِ ؟

الصديق هو الذي يسعد حياتي , يقويني وأقويه ويعرف عيوبي وأعرف عيوبه ويعرف ما أحب وأكره
هذا صديق مهما حدث فهو صديق
والصديق الذي لا يضيع وقتي ذاك الذي يتصل لحاجة مني بكلمات مختصرة أعتبره صديق
وليس ذاك الذي يحكي ويحكي ويحكي حتى لأتمنى لو أن سبابتي فوهة بركان تذيب الهاتف لأتحرر xD !
الصديق لا يكبلني إلا لو كبلني بالحق فأكون شاكرة ممتنة راغبة إليه لا عنه
وأحيانًا تكون الوحدة نعم الصديق عندما نحتاجها


" لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم "

والألم سيمضي كما تمضي الراحة ليأتي بعدها ألم آخر يتبعه راحته الخاصة
إنها دائرة والكيس من يفهمها ويحسن العيش فيها
لكنّا ما أن يلسعنا الألم حتى نتكوم عليه ليُصبح مركز رؤيتنا وحياتنا كلها
مع الأسف
*
أسعدتني دعوتك الجميلة انسِياب القلَم ورونقه , الله يسعدك ويوفقك
وبارك الله في قلمكِ وقلبك الجميل
رعاكِ الله (:

Nairouz
06-03-2013, 17:22
مكان هُنا :)

Ł Ơ Ν Ạ ✿
06-03-2013, 18:19
لنآ عودة ^^


عوودة ~
.
.
السسًلآم عليكم ^^ ..
كيف الحآل ..؟ بأفضل حآل كمآ اتمنى .. ! :أوو:

.
نسمةٌ شتوية [ أيقظوا القلوب ] .
عنوآن رآئع هآ هنآ ..
يجعلك تتسـآل عن محتوى القصة ..


ألقت نظرة على مِقعدها ونفسها ، و الطفلة و عربتها ، أعادت الكرّة مرتين لتضحك بسرها : يالا تماثُل البداية والنهاية !!
جميل .. طفلة في عربة تجرهآ امهآ ..
وعجوز على كرسي متحرك تجرهآ ابنتهآ الشآبة ..
حقآ البدآية والنهآية متمآثلتآن .. ^^
عند التفكير بالامر .. هو مضحك ومحزن بعض الشيء .. :بكاء:


لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم
صحيح .. لن تجد الرآحة الا بعد بعض الالم ..
بل انت لن تتقدم في الحياة دون ان تواجة بعض الصعاب وتتخطاها ..
لكنك بحآجة للصبر لذلك ..
ان لم تمتلك صبرا وقوة ارآدة ..
فأنت ستغرق في الحزن والالم بالطبع ..



عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .

هنآآ افضل عبآرة في القصة :أوو:
الحيآة لآ تقوم الآ بهذة الاشياء ..
فأن لم تعش فأنت ميت .. وان لم تصآدق فلن تستمتع بالحيآة ..
وإن لم تحب فأنت لم تذق حلآوة الحيآة ..
وإن لم تعمل لن تستطيع أن تأكل أو تشرب او حتى تلبس !!!
وإن لم تبتسم .. فسيظل الحزن رفيقك ..

سعدت بقرآئة ماخطته يدآك هنآآآ ..
وسعدت اكثر بدعوتك لي ..
شآكرة لذلك ^^ ..
في حفظ الرحمن ..

ياسمين اسماعيل
06-03-2013, 18:21
حجز ...

mystory
06-03-2013, 18:40
أيتها الأستاذة الكاتبة ..
أين مقعدي الأول ؟ .. :غول:
..

وكما تعلمين .. لقد عدت :d

جميلة ما خططته يدك انسياب ..
امسكتِ موضوع مهم .. نراه كثيرا .. وهذا للأسف :نوم:
أتعرفين .. قد أكون متأثرة جدا بوجود الأصدقاء حولي .. وقد تحدث معهم مشكلات ومشاجرات يصعب حلها ..
لكن هذا أفضل من ألا أكون الــاشيء !
فبدونهم .. أنت مثل التمثال .. يتمشى من حوله الناس لينظروا إليه نظرة خاطفة ويلتفتون لمن معهم
لا يمثل النظر للتمثال شيء .. ولا يشبع رغبتك مهما بقيت أمامه لساعات ..لكن ما أحلى أن تنظر وتتكلم مع من هم مثلك !

لذلك إن كنت مِن مَن لا يؤمنون بالصداقة .. فسأقول أنك ولا محالة بدون عقل !
قد تبقى طول العمر تبحث عن الصديق الحقيقي ولن تجده .. وقد يأتي في موقف يخبرك فيه أنه هو المختار
مهما يكن .. انتظر ولا تقل ان كل من قابلتهم وسأقابلهم ليسوا أصدقاء .. ستجد بالتأكيد المناسب ..


عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .

بالضبط .. أفعال رائعة .. يجب الإلتزام بها ..فالحياة لا تحتاج للغضب والحزن والبعد والحذر من كل شيء
تحتاج إلى كل شيء جميل .. لتمضي بسلام ..وعندما تجلس لتفكر بالماضي .. تكن ذكرياتك الرائعة ..بوابة للذكريات ..وموضوعها وخاتمتها أيضا ..

شكرا لك نسوبة على الكلمات الرائعة
وسلمت أناملك عزيزتي ..
في أمان الله ورعايته ~

سكون ~
07-03-2013, 05:55
مع كوب الشاي خاصتي في الصباح ما كان ينقصني سوى أحرف دافئة مثله :أوو: .
لأصدقك القول لم أكن أنوي إكمالها لكنها استحوذتني :موسوس: .
حقاً الفلسفة الموجودة بهذه القصة في غاية الجمال و البساطة :أوو: , صغتيها بقالب جميل .

عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .
تحية كبيرة لقلوبِكم الطيبة *

بل تحية لقلبك الكبير الرائع .. في أمان المولى :أوو: .

خيال ماطر
07-03-2013, 10:18
حجز ولي عودة ^^ بإذن الله:smile-new:

نِضَـــآلٌ *!
07-03-2013, 13:09
السلام عليكم ورحمةة الله وبركاته ..


جميـــل جدًا !!
[ موجز , هآدف , حِكَم , وقدَ ضمّ مآ ضمّ من العواطف التي لآ يخلـــو منها فؤآد ] !


أعجبني انتقالك السلس بين المآضي والحآضر و مآ سيكون المستقبل ,,

بدأت أحرفكِ بجمآل وانهيتها بروعة ! بورك قلمــك [إنسياب] !


وضعت يدها على قلبها لتقول بدراما : أوه قلبي لا يتحمل ، سأموت سأموت!
-
أحببت شخصية الجدة العجوز للغــآية ! طريفة ◔.◔





*امتنــان لمن أتى بي هنآ ! *
+ معذرة على التأخر فَ بالأمس هدّني النعاس !

لاڤينيا . .
07-03-2013, 13:51
جآري الحفر عن مقعدٍ رميتهُ هنا سهْوًا ذَات يومْ :قاطع: !

كورابيكا-كاروتا
07-03-2013, 14:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال اختي العزيزة ؟
تمام التمام ان شاء الله

عجوزنا المراهقة العزيزة
ههههههههه
داااااااااااااااااااااااااافئة قصتك جدا جدا فتحيط القارئ بجو من الاطمئنان و كأن كل شيء سيكون على افضل ما يرام
احببت كثيرا ما خطته اناملك
و اسلوبك طبعا >> لا مجال للكلام هنا ^^

الصداقة و ما ادراك ما الصداقة
حلاوته مرة و مرها حلاوة
و الجمع بين الاثنين
لا يمكن أن يقف امامه مقارن البتة

عاشت اناملك الذهبية حبيبتي
و بانتظار جديد ابداعاتك
دمتي بحفظ الرحمن

Crystal Kuran
07-03-2013, 15:21
لي عودة

Mio Sama
07-03-2013, 15:54
يبدو أن رجوعِ للمنتدى لم يكن لِلعدم ...
أرى قصصاً رائعة هنا .. :d

عذراً!!
لم تتسنى لي الفرصة لأكمل ما خطته أناملك المبدعة
لن أحلل القصة فذاكرتي قد مُسِحت :ميت:
:تعجب: لا تحليل بعد اليوم .. XD

Lunar Princess
08-03-2013, 10:06
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .


أجل هي كذلك ، بعض الناس فور أن تُصيبهم مُشكلة صغيرة يُصابون بالمزاج السيء و اكتئاب
ونسوا أن الله سبحانه وتعالى معنا ويحضر لنا الأفضل لاحقا بإذنه ، و نسوا أن هُناك اُناس أسوأ من حالتهم بكثير
ولكنهم لا يسمحون لأنفسهم بفهم هذا .

والأصدقاء جداً مُهمين في حياتنا ، ولكن وجودهم ليس سهلاً أبداً ، وجود من يستحق أن نناديه بصديقي ليس سهلاً

أبدعتي ^_^
شكراً جزيلاً على مُشاركتنا هذا
في امان الله

Aisha-Mizuhara
08-03-2013, 10:49
:
هي رائعة , رقيقة , كل ما ذُكر هنا لم يأتي من فراغ
وإنما من قلب مُرهف الحس

لكن ما يثير عجبي هو كون المرأة العجوز"وحيدة" لا تعترف بوجود أصدقاء في حياتها
ولم تصادق أبداً ومع ذلك متزوجة ولديها ابنة ,
لا أظن من كانت لديها هذه النظرة نحو"الأصدقاء" ستتزوج
إلا إن كان غُصبت على ذلك ,

و مع ذلك أبدعتي في تصوير المشهد , ^_^
ويوم الصداقة هذا ؟ أنا لا اعرفه ولم اعرفه إلا من قصتك هذه فبالنسبة لي
كل يوم هو يوم الصداقة

كل التوفيق يا عزيزة ^__^

مِـدَاد`
08-03-2013, 12:23
لكن ما يثير عجبي هو كون المرأة العجوز"وحيدة" لا تعترف بوجود أصدقاء في حياتها
ولم تصادق أبداً ومع ذلك متزوجة ولديها ابنة ,
لا أظن من كانت لديها هذه النظرة نحو"الأصدقاء" ستتزوج
إلا إن كان غُصبت على ذلك ,
بل إنه مما يثير الإعجاب الشديد،
كيف أقفلت الكاتبة النبيهة قصتها بهذا الشكل الرائع،
فالفتاة التي لم تؤمن بالصداقة يوما، وجدت شريك حياتها ذات صداقة، وأنجبت طفلة تعتني بها في كبرها.
قرأتها مرتين وربما أكثر دون وعي،
وفعلا أرغب بالتصفيق لولا أن القصة أدخلتني في جو من السكون جميل لا أريد قطعه .

بورك هذا القلم المرهف الأنيق، لا حرمنا من حرفك *

Aisha-Mizuhara
08-03-2013, 12:35
بل إنه مما يثير الإعجاب الشديد،
كيف أقفلت الكاتبة النبيهة قصتها بهذا الشكل الرائع،
فالفتاة التي لم تؤمن بالصداقة يوما، وجدت شريك حياتها ذات صداقة، وأنجبت طفلة تعتني بها في كبرها.
قرأتها مرتين وربما أكثر دون وعي،
وفعلا أرغب بالتصفيق لولا أن القصة أدخلتني في جو من السكون جميل لا أريد قطعه .

لا أقول أني كذلك لم أُعجب وانبهر بهذه النهاية , وربما كنت سأبهر أكثر إن عرفت تفاصيل قبولها بالزواج إلا إن كانت مرغمة فلا أريد أن اعرف لأني ادرك الوضع تماماَ ,

لكن فكرة القصة كلها تتمحور حول كونها إنسانة وحيدة ,
لذلك لربما من الأفضل لو كانت عزباء ومن تعتني بها هي احدى الممرضات او العاملات في دار العجزة او حتى اخواتها
كان ذلك ليعزز من قوة القصة أكثر بالرغم من جمالها الذي لم يخفى علينا =)

انسياب أظنني بحاجة ورغبة في معرفة كيف تزوجت تلك المرأة وعاشت مع زوجها وربت طفلتها لتكون بهذا البر ^^

مِـدَاد`
08-03-2013, 12:53
لا أقول أني كذلك لم أُعجب وانبهر بهذه النهاية , وربما كنت سأبهر أكثر إن عرفت تفاصيل قبولها بالزواج إلا إن كانت مرغمة فلا أريد أن اعرف لأني ادرك الوضع تماماَ ,

لكن فكرة القصة كلها تتمحور حول كونها إنسانة وحيدة ,
لذلك لربما من الأفضل لو كانت عزباء ومن تعتني بها هي احدى الممرضات او العاملات في دار العجزة او حتى اخواتها
كان ذلك ليعزز من قوة القصة أكثر بالرغم من جمالها الذي لم يخفى علينا =)

انسياب أظنني بحاجة ورغبة في معرفة كيف تزوجت تلك المرأة وعاشت مع زوجها وربت طفلتها لتكون بهذا البر ^^
الأمر أبسط من أن يكون وراء زواجها قصة،
ولو ظهر في القصة أن من يعتني بها في نهاية حياتها هي إحدى الممرضات في دار العجزة، فأين سنكون من نداء القصة :

عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا



فهي لم تبق وحيدة عندما اقتنعت بأن :

لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم "
بعد خوف طويل من ألم العلاقات مع الآخرين، ومن كلام رئيستها في العمل،
أدركت أن لا بد من المجازفة وإمساك يد أحدهم، فأتاها اليوم الذي وجدت فيه رفيق حياتها،
وقد كانت النتيجة مرضية بقدر المجازفة التي تكبدتها .
ليس كل شيء بالسوء الذي نتصوره، وإن لم نجرب لن نعرف النتيجة!

شعور غريب أن تناقش شخصا تشتاق إليه بهذا الشكل *
كوني بخير ق1 ~

Aisha-Mizuhara
08-03-2013, 13:37
اُغلِقَ الباب و الأخرى في حيرةٍ من أمرها وفي دهشةٍ تحتل تقاسيم وجهها ، فتحت النافذة بُسرعة بعدما رأت أول حبات الثلج ،
وهبت نسمة شتوية عانقت وجهها الناعم لتقول : لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم "

بل بالكادِ أستطيع أن ارى ساندرا وقد اقتنعت بكلام رئيستها
فمما فهمته إنه فات أوان اقتناعها , :موسوس:

,


شعور غريب أن تناقش شخصا تشتاق إليه بهذا الشكل *
كوني بخير ق1 ~
والله وحده أعلم بمدى شوقي لكِ, اسأله أن تكوني بخير وأن تظلي بخير ,
ق1

أروكاريا
08-03-2013, 13:40
يووووووووووووووووووووووووووووووه إٍنسيَاب أَبدَعت أَبدَعت أَبدَعت x10000000000

من حيث الموضوع: مثل هذه المواضيع الإنسانية تجذبني بشدة كبيرة وقد أعجبني إختيارك للصداقة، بل الطريقة التي صغت على أساسها هذه الأقصوصة الصغيرة ، و العنوان المعبر عنها
نسمةٌ شتوية [ أيقظوا القلوب ] .
رغم البرد و رغم سمه القاتل إلا أن حرارة الصداقة و المحبة موجودة في كل وقت و أي وقت ، ويبدو أن بطلتنا قد إستيقظت هذه الروح في عز البرد وعز الشتاء ~~~
من حيث تصميم القصة:
- المقدمة: كانت رائعة و أعجبتني فكرة البداية من النهاية و البدأ في سرد الحكاية عن طريق الذكريات

-الحبكة: والتي تمثلت في كون البطلة وحيدة تنعم بالهدوء ولا تهتم بالأصدقاء، رغم كون حياتها مملة غلا أنها آثرت البقاء وحيدة ، لكن هنالك سؤال: لما هذه الحالة النفسية بالذات؟ لما لم ترغب في أن يكون لها أصدقاء؟ رغم أنها كبيرة في السن فعلا، ثم لنقل أن صاحبة العمل نفسها تمثل صديقة مثالية، لقد بدت طيبة القلب، في نظري الحبكة تحتاج للمزيد من الشروحات و تحتاج للتعقد أكثر لتكون القصة مشوقة أكثر، هذا في نظري والله أعلم

-الحل: كان مميزا، إذ عندما نقرأ هذه الجملة
وهبت نسمة شتوية عانقت وجهها الناعم لتقول : لا لذة للراحة إلا بعد قليل من الألم "
_ أمي أمي ، لقد جاء دورنا !!
ندرك أن البطلة قد تخلت عن جزء من وحدتها بالزواج و بناء أسرة و تكرارها لجملة

_ لا لذة للراحة إلا بعد قليلٍ من الألم .
دال على أنها بالفعل قد عايشت المشاعر التي تربط الناس ببعضهم البعض، أي أنها تخلت عن وحدتها بالكامل ، وهذا حل مثالي طبعا

و نعود للأهم والمهم

-العبرة: لا داعي لإستخلاصها فقد صاغتها أناملك

عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
فالحياة فانية لا تستحق نظرة تشاؤم أو حُزن .
تحية كبيرة لقلوبِكم الطيبة *


فكانت القصة بهذا متكاملة من حيث البناء مع مع ذلك النقص البسيط
أما بشأن الأخطاء الإملائية والنحوية فهي لأصحابها
و أعود لأقول


أبدعت أبدعت أبدعت

خيال ماطر
08-03-2013, 20:14
حقيقة قصتك رائعة ..::جيد::

بجد أعجبت بقلمكِ انسياب ..:tan:

أكثر ما لفت نظري هي العجوز لديها روح مرحة وحلوة ، ومن لها روح كهذا ، لأبد أن يكون لديها الكثير من الأصدقاء ،فقط المتقلبون المزاج والجادون والصامتون هم قليل الحظ في الأصدقاء ^^

بوركتِ يا أميرتي ، ولا تحرمينا من الدعوة .ق1

blue_ocean
09-03-2013, 00:29
حجز حتى الغد :سعادة2:
بإذن الله

є к υ σ
09-03-2013, 14:21
حجز

blue_ocean
10-03-2013, 14:37
عدنا :سعادة2:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

سيبو أخباركِ ؟

جميلة جدا القصة و هدفها :سعادة2:

أحب العجائز بصدق مجالستهم أفضل شيء يمكنك فعله يكون بجعبتهم الكثير من الأشياء الجميلة والمؤلمة و رغم ذلك يدعون لك :أوو:

عقلي مصاب بمشكلة في التعبير و لكني سعيدة بمروري هنا

بحفظ الرحمن

Crystal Kuran
10-03-2013, 22:27
لي عودة

أعتذر على التأخير، لكني رغبت في تأجيل القراءة لوقت أستطيع فيه التركيز بملامح هذا النص المذهل، إذ لم أرد المرور هنا على عجل.


لا يمكن لأحد تحاشي الأصدقاء إلى الأبد
قد لا نرغب بوجودهم لكن في داخلنا..هناك شيء ناقص!

كم كان جميلاً تذكّرها لأفكارٍ طوتها الأيام كأنها لم توجد
وكأنما أرادت الجزم بأن كره الأشياء سيدفعنا إلى حبها يوماً ما



ملاحظات بسيطة


وتبعت ذلك بضحكةٍ خفيفة
تبعت..ليست صحيحة تماماً الأفضل هو قول "وأتبعت"





أفاقت العجوز أخيراً من ذكرياتها وانتبهت لِمَ قالته

أعتقد لِمَ تكتب "لِما" هنا دون حذف الألف فهي ليست جملة سؤال




عبست ابنتها مرة أخرى لتنهرها : كُفي عن قول هذا !

"لتنهرها" الكلمة قاسية قليلاً لوصف طريقة حديث فتاة مطيعة لأمها..ربما كان عليكِ استبدالها بتركيب ألطف بعض الشيء











يال تماثُل البداية والنهاية !!

وماذا بعد قد يقال!؟


دمتِ بحفظ الرحمن..~

white dream
10-03-2013, 23:40
السلام عليكم ورحمة الله ..
جميلة ، واحببت ما قرأته ..
ولي عودة برد أفضل في آن قريب إن شاء الله .

آلاء
19-03-2013, 16:40
عيشوا - صادِقوا - أحِبوا - اِعملوا - تبسموا
السلام عليكم ورحمة الله
أترين هذه الخمسة كلمات التي في الأعلى , هي خمسة أشياء عظيمة لو طبقناها فعلا في حياتنا لرأينا العجب العجاب
ولكن , دعيني أعيد ترتيبها بحيث تعطي المعنى المطلوب من قصتك
1 - عيشوا , وهي الكلمة الأولى , وهي الأساس
2 - تبسموا , فمن غير التبسم لن تستطيع العيش بسلام
3 - أحبوا , كلمة كبيرة جدا وذات معاني عميقة
4 - اعملوا , لكي أعمل يجب أن أحب الناس , إذن يجب أن أتقن الحب أولا
5 - صادقوا , هي مسك الختام هنا , فليس بعد الصداقة شيء
لأن الصداقة هي ختم نختمه نحن على قلوبنا وعلى حياتنا وعلى كل شيء , وهو شيء صعب الحصول عليه حالياً .


الآن دعينا نأتي إلى القصة , في البداية لم أعرف ماذا قصدت بالعنوان , أقصد لم أعرف لماذا اخترته
ولكنك أظهرته ببراعة بأسلوب خفي وضعته ما بين السطور , وهذه نقطة إيجابية لك
أعجبني الأسلوب كثيرا , ولكن طريقة تفكير تلك السيدة في الصداقة لم تعجبني أبدا
دعينا نفسر الموضوع من وجهة نظر أخرى
مثلا أنا حتى أتروزج وأنجب طفلا مثلما فعلت بطلتنا هنا , ألا يجب عليّ أولا أن أصادق من حولي حتى أتأقلم معهم , خاصة زوجي
أليس الزوج هو الصديق والأخ والحبيب والأب وكل شيء
إذن هي لم تعتبره صديقا أبدا
فقط , اعتبرته زوجا لا بد منه كي تكمل مسيرة حياتها بسلام
لا أعلم تظل هذه وجهات نظر مختلفة , ولكن صدقيني بدون صداقة لا حياة , فهما بينهما عقد لا ينتهي أبدا


هناك بعض الأخطاء الإملائية التي التقطتها لك , انتبهي لها جيدا :
- تتقدم واحدٌ تلو الآخر / المفروض أن تقولي واحداً تلو الآخر
- تسلسل إلى مسامِعها صوت تأوه طِفلة / تسلل إلى مسامعها صوت تأوه لطفلة صغيرة
- يالا نعومة / يالنعومة
- وإلا كُنت ألقيتُ بِكَ / وإلا لكنت ألقيت بك
- وتمنت لو أن نفسها تتبعثر فوق هذه النفحات لتأخذها بعيداً / هنا لا داعي لكلمة نفسها (تمنت لو أنها تتبعثر فوق هذه النفحات)
- صوت ضحكاتهم / أصوات ضحكاتهم , لأنك تحدثت عن جمع وليس مفرد


هذا تقريبا ما وجدته
أتمنى أن لا يزعجك ردي

ولكن لا تنسي بأن قصتك في النهاية أيقظت قلبي ^^
كوني بخير
في أمان الله تعالى

~ Jasmine charm
17-04-2013, 17:30
السلام عليكم ...
قصة رائعة عزيزتي
وتحاكي الكثير من الواقع في هذه الحياة
أبدعتِ عزيزتي
تابعي دوماً
بانتظار المزيد من ابداعاتكِ
بالتوفيق

كيلوا 100
06-08-2013, 13:18
ماعرف وش أقوول بس بجد قصة
غااااية في الروعة ..
وكلها حكم رنانة وتذكر ..
جميل جدا ماكتبتي أشكرك :)

أشواق المختار
06-08-2013, 14:26
روعة أستمتعت بكل كلمة ..
سلمت يداك ..
دمت بخير

Bassam_611
29-12-2013, 11:14
لووووووول. ...


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

winx blo0om
29-12-2013, 14:39
قصة رائعة اعجبتني فلسفتها
وفقك الله و بانتظار المزيد من ابداععك
بواسطة تطبيق منتديات مكسات