PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : الـقـدر الــحـائر | Gundam Wing



صفحة : [1] 2 3 4 5 6 7 8

Nada Omran
06-12-2012, 20:00
سلام من الله و رحمة و بركة ~

مسـاء الأمـــل ~ بل مسـاء الآمـــــال كلها

كيف الحال ؟!
بإذن المولى جميعكم بأفضل صحة و سلامة

قد جئت اليوم أزف إليكم هذا الخبر الذى إنتظرته طويلاً
سنوات من الإنتظار ، قضيتها فى محاولة لإيجاد الوقت الكافى لإتمام ما بدأته يوم وعدتكم أحبائى ~

و الحمدالله ، شاء المولى أن تحين تلك اللحظة المنتظرة
و أكون بينكم اليوم ، أمامكم و معكم ، أرجو بعضاً من دقائككم ، نتشارك بها إحساس يجمعنا

لا كلمات لأقولها الآن ~
فقط ؛ الحمدالله الذى وفقنى لإتمام روايتى الأدبية التى سهرت عليها طويلاً طويلاً
و شـكـراً أحبائى ، الذين ساعدونى و دفعونى دفعة قوية صادقة ، لأتم هذا العمل الروائى الأدبى

لن أخبركم شيئاً عن تلك الرواية ، و إنما سأتركها أمامكم ؛
إسمحوا لى ببضعة دقائق من وقتكم ~ فربما تروقكم ، فيكتب لنا القدر المتابعة سوياً


دعونى فقط أقدمها لكم ؛

روايتى المدللة ، أنيستى و رفيقتى لسنوات طوال


الـقـدر الــحـائر | Gundam Wing

و معكم

نـدى عمران






يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
06-12-2012, 20:00
الـقـدر الــحـائر | Gundam Wing





~ مدخل لما وراء الحاضر

خطوات ذات إيقاع سريع لامست الارض ، بالكاد تلامسها و هى تسرع أسفل الدرج قافزة درجاته بشئ من الشقاوة و الملل ، قفزت أخر درجتين و هى تتابع خطواتها السريعة فوق الأرض الرخامية بصالة الإستقبال الملكية ، عابرة عبرها ومتابعة خطواتها التى إزدادت سرعة و هى تخطو عبر الباب الزجاجى العريض ، دالفة إلى الحديقة الواسعة ..

ثبتت بمكانها للحظة ، مغمضة عينيها و كأنها تترصد شئ يدور من حولها ، لتتخلل ملامحها شئ من شبح الإبتسام ، ما لبث أن إنسل من بين ثنايا وجهها إبتسامة شقية ماكرة و هى تستدير بسرعة رامية أنظارها حولها ..

إختفت إبتسامتها بشئ من اليأس و هى تحول أنظارها متفحصة المكان بأكمله ، لتتنهد بقوة و ملامحها قد فقدت شقاوتها ، فقط تاركة خصلة ذهبية تتمرد على وجهها بعفوية ..

رفعت نظراتها نحو السماء و هى تغمض عينيها بإستسلام ، تاركة العنان لخيالها يسافر بعيداً ..

إبتسمت بهدوء و ذراع تنسل حول رقبتها بحنان ، تاركة رأسها ترتاح للوراء ، مستنشقة رائحة النسيم الصباحى المنعش ..

هتف من وراءها : " ماذا تفعلين ؟! "
تنهدت بلطف مرددة : " أتخلص من عبء العمل "
مسح على رأسها بهدوء هاتفاً : " أحقاً ؟! "
إبتسمت بدلال و هى تسحب يده من فوق رأسها مرددة : " حسناً .. أنا .. "
لم تتابع كلماتها ليردف هو بشئ من الضحك : " تطاردين هذا الشخص من جديد "
أدارت وجهها نحو اليمين تخفى ملامحها مرددة بإرتباك : " ليس كذلك .. "

أدارها نحوه من كتفيها بهدوء ، ليقابل وجهها بعينيها الزبرجدتين الصافيتين ، و خصلات شعرها الذهبية ، إبتسم بلطف هاتفاً : " عزيزتى .. أنتِ تتوهمين "
رمت أنظارها بعيداً عنه هامسة : " لا أتوهم .. واثقة .. هناك شخص قريب "
عادت بأنظارها نحوه بشئ من الرجاء ، محدقة بعينيه اللبنية و خصلات شعره البلاتينية ، رفعت يدها تحتضن بكفها وجهه هامسة : " أنت تعلم أن إحساسى صحيح .. لماذا تخفى عنى ذلك ؟! "
أغمض عينيه بشئ من الهروب و هو يجذبها بهدوء نحو صدره متمتماً : " لا أخفى شيئاً صغيرتى .. لا أخفى شيئاً "
تاركها تستقر بصدره لحظات ، مربتاً على شعرها بهدوء و هو يخفى ملامحه و يعتصر دمعة يخشى أن تتساقط أمامها ، هامساً لنفسه : " من الغريب أن تصرى على معرفة ما تثقين بوجوده "

أبعدت نفسها لتحدق به هاتفة : " ماذا قلت ؟! "
إبتسم بلطف هاتفاً : " أقول أن الهواء بارد اليوم .. أخشى أن يشتد أكثر و يُصاب كلانا بالبرد "
تنهدت و هو يبتعد عنها خطوات للداخل هاتفاً : " هيا ريلينا "

بقيت للحظة تتابعه مستديراً عنها ، و نظرة حيرة لا تنفك تراود عينيها ، مترددة بأنظارها بين السماء البعيدة القريبة ، و بينه و هو يخطو نحو الداخل ، هامسة : " ليوناردوا .. أنا واثقة "



~




الفصل الأول يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
06-12-2012, 20:05
الفصل الأول : ظلال الواقع





أحلام .. و أحيانا ، أشعرها واقع .. خيال يطاردنى ، احاول الهروب .. و لكن ، شئ ما يشدنى إليه .. مواقف و أحداث ترافق ذلك الخيال .. رائحة مميزة اشمها منبعثة من يدى فجأة ، و تعبر من امامى دمعة أحدهم ، تليها ابتسامة هادئة.. أسمع طلق نارى ، احدهم ينادى اسمى ، و فجأة سيارة حمراء تظهر ..و يصرخ أحدهم بإسمى .. أحاول الصراخ ، او الفرار ، المقاومة .. و لكن لا فائدة .. تقترب السيارة .. اكثر .. فأكثر .. فأكثر .. و أكثر..

أأأصررخ فجأأة .. لأجد نفسى على فراشى ، كان حلماً .. اتنفس بقوة .. مجرد حلم ..
قد بدأت قطرات العرق تتجمع كثيرة على وجهى و عنقى ، الظلام دامس .. و الشرفة نصف مفتوحة .. يتسلل منها ضوء خافت ، أُهدئ من روعى قليلاً .. و استجمع قوتى و هدوئى ، ارفع الغطاء عنى ، جالسة على طرف فراشى قليلاً ..

اقوم متوجهة نحو الشرفة ، متجاهلة لحظات ترافقنى كثيراً .. اخطو بضع خطوات فى وسطها ، اسمع صوت ضحكات خفيفة يصحبها بعض النسيم الهادئ ..
ابتسم لدى رؤية نوين تجلس على طاولة صغيرة عند مدخل الحديقة ، و ليوناردوا مستند الى باب زجاجى كبير يطل على الحديقة من جهة و على غرفة المعيشة من جهة اخرى ، تتعالى ضحكات ليوناردوا هذه المرة .. و يتبادلا الضحك فى مرح .. اشعر بالبرد إثر بعض الهواء الخفيف ، اعود إلى الداخل و ابقى الشرفة نصف مفتوحة فقط ، اعود جالسة إلى سريرى ، انظر الى الساعة المجاورة .. ماتزال الساعة الحادية عشرة إلا الربع ، يبدو اننى غفوت باكراً اليوم ..

أسند رأسى إلى الوسادة و أحاول تهدئة روعى قليلاً ، لا بأس يا ريلينا .. كان مجرد حلم .. لا تفكرى .. لا تفكرى فيه حتى يا ريلينا .. كل شئ سيصبح على ما يرام ، ستكونين بخير .. كونى واثقة ..

و أستسلم للنوم بكل رضا ..



~ * ~


اليوم لدى الكثير الكثير من الأعمال ، و ليس عندى ادنى فكرة كيف سأنجزها جميعها .. اعلم انها فكرة سخيفة و طفولية ، و أعلم أننى قاربت على إتمام التاسعة عشر من عمرى ، و لكنى احيانا اتمنى ان يكون لدى بديل و تؤام يقوما بدلاً عنى بتلك الأعمال التى لا تنتهى ..

تنهدت بقوة بعد تلك الأفكار .. كفانى تفكيراً سخيفاً و لأصب تركيزى على تلك الاوراق العالقة فى يدى منذ ساعات ..

استيقظت باكراً اليوم ، قبل الثامنة بقليل .. اخذت حماماً سريعاً و انتقيت ثوب أنيق تلائم لونه مع لون السماء ، أحب هذا اللون ..
اسدلت شعرى و نزلت متهادية الى الحديقة ببعض الأوراق و كأس من العصير ، و شرعت فى عملى على احدى الطاولات فى الحديقة ، قد انتقيت ابعد طاولة .. فقط لأننى احسست اننى اريد الإبتعاد عن البيت ما يكفى لصب تركيزى كاملاً فى عملى هذا ، من وقتها و ها أنا أجلس فى مكانى لم أتزحزح عنه قيد أنملة .. قد إقتربت الساعة من العاشرة ، و لم ألمح أى من ليوناردوا ولا نوين ..

أفكر فى الذهاب للسؤال عنهم ، او البحث إن تطلب الأمر .. و لكن ، ما إن عدت للداخل حتى أقبلت نوين فى طريقها للخارج ، ابتسمت لدى رؤيتها لأهتف مسرعة : " كنت فى طريقى للبحث عنكم "
ضحكت ضحكة خفيفة هاتفة : " من منا يبحث عن الأخر ايتها الشقية .. اتظنيننا سناجب نختبئ فى الحديقة "
ضحكت مرددة : " بل تختبئون فى الحدائق ليلاً فقط "

إستدارت معى نحو غرفة الطعام حيث ليوناردوا لم يجلس بعد ، ما إن رآنى حتى إقترب منى يقبل جبهتى مبتسماً هامساً : " صباح الخير ريلينا "
اجبت بإبتسامة : " صباح الخير .. يبدو على عينيك النعاس الشديد ، ألم تنم جيداً ؟! "
ضحك ضحكة ممتزجة ببعض النعاس قائلاً : " إسألى نوين .. هى التى لم تتركنى اذهب لغرفتى حتى بعد منتصف الليل "
اسرعت نوين مدافعة : " أواكنت تريد الذهاب و ترك كل الأعمال على عاتقى انا و تلك الصغيرة ايها الكسول ، فليكن فى علمك ، لن تغادر إلى غرفتك اليوم ايضاً قبل ان يحوز عملك على رضا السيدة الحاكمة "
ضحكت انا و نوين معاً ضحكات عالية تابعت انا بعدها : " كفاكم حديثاً و كأنكم كنتم منشغلون بالعمل .. من يسمعكم لا يتصور انكم كنتم تتبادلون الضحكات ليلاً فى الحديقة "
نظر إلىّ ليوناردوا و انا أتم كلامى متوجهة نحو الكرسى كى اتخذ لى مقعداً ، و اتممت ضاحكة : " اواكنتم تظوننى لا اسمع ضحكاتكم من غرفتى! "

تبادلا النظرات ضاحكين ، متخذين مقاعدهم حول الطاولة ، ليقطع دقائق الصمت التالية أخى هاتفاً : " بالمناسبة ريلينا .. لديكِ موعد مع الطبيب اليوم ، لا تنسى رجاءً "
صحت بضيق : " أوه لا ، لا أريد الذهاب .. ارجوك ليوناردوا ، انا حقاً بخير ولا احتاج لذلك الرجل "
ابتسم ليوناردوا بحنان هاتفاً : " لا تقلقى عزيزتى سأذهب معك .. فقط نريد الإطمئنان أنك بخير "
- " اوه .. بحقك ليوناردوا .. أنا حقاً فى أحسن حال .. و لا اشكو اى شئ .. ارجوك لا اريد الذهاب.. "
أجاب عنى : " عزيزتى لا استطيع مغالبة قلقى عليكٍ .. اود التأكد من انكٍ لن تشكى اى شئ مستقبلاً "
- " ليوناردوا تعرف كيف تكون حالتى عندما اعود من تلك الجلسات ، انا حقاً سأكون بأحسن حال .. ترى اننى لم أذهب للطبيب منذ وقت ليس بالقصير و ها انا بأفضل حال ، لم اعد اشكو اى شئ سوى بعض الأحلام التى لن تلبث ان تختفى مع الأيام "

تنبهت إلى ما قلته .. لأستدرك قائلة : " أقصد .. اننى ، لا احلم الآن باى شئ مزعج .. فقط انا بخـ .. "
رفعت أنظارى نحوه ليترك ما فى يده من طعام مقاطعنى قائلاً : " إذاً .. ماتزال الأحلام تراودك ! "
لم استطع الإجابة ، ليتم كلامه : " سنذهب اليوم للطبيب ريلينا .. ولاتحاولى عبثاً ثنـ.. "
قاطعت جملته نوين هاتفة بهدوء : " لا بأس يا ليوناردوا ، لا تجبرها على ذلك .. إن تكرر الحلم مرة اخرى فقط خذها للطبيب عنوة .. و لكن أظننى اراها بأحسن حال الآن حقاً ، فكر جيداً ، اظننى اراها تتحسن كلما مرت الأيام .. لا اظنها بحاجة للطبيب الآن "

شعرت برضا ما إن تنهد ليوناردوا بقوة ، لأتنفس انا الصعداء .. قاطعت نوين راحتى اللحظية قائلة : " و لكن كونى على يقين يا ريلينا انه اذا تكررت الأحلام ثانية ستذهبين للطبيب ، موافقة ؟؟ "
استسلمت لأمرى هاتفة " حسناً .. لا خيار لدى "

- " إذاً .. هل ماتزال الأحلام تضطربك كما فى السابق ..؟؟؟ "
سألنى ليوناردوا بقلق و شجعتنى نظرات نوين على الإجابة .. تركت ما بيدى و بدأت بالتذكر قائلة : " رأيتها مرة أخرى .. انها هى السيارة الحمراء ذاتها ، و طلق نارى يليه نداء اسمى .. و شخص ما .. ارى دمعه .. و ارى بسمته .. "

اخذت انفاسى تضطرب ، و بدأت اشعر بالحرارة تنبعث من كلماتى ، لأقاوم و أتابع : " السيارة كانت ستصدمنى .. احدهم اخذ يصرخ بإسمى .. و .. و .. "

اخذت قطرات العرق تتجمع و تتساقط من جبينى ، و من السخونة المنبعثة فى وجهى ، شعرت و كأننى أكاد احترق ، قام ليوناردوا من مقعده و اسرع نحوى مربتاً على شعرى و كتفى مردداً : " لا بأس يا ريلينا .. لا بأس ، كان مجرد حلم .. لا بأس ، دعك منه .. لا تكملى .. "

لم انتبه لكلامه جيداً ، لأتابع قائلة : " كنت اشم رائحة اعرفها .. كانت جميلة ، انا واثقة من اننى شممتها قبلاً .. و هذا الصوت الذى سمعته .. و كأننى سمعته من قبل ، انا واثقة .. أنا ... "
غصت فى صدره و انا اكاد ارتجف من تلك القشعريرة التى صابتنى .. ضمنى لصدره بقوة و هتف بحنان : " اصمتى يا ريلينا .. لا بأس .. لا بأس ، عزيزتى .. دعك من كل هذه الأوهام ، انا معكِ هنا .. لا داعى للخوف ، لن يمسك أحد بسوء .. لا تخافى ريلينا .. اعدك ألا أتركك وحيدة ابداً صغيرتى .. اعدك "

مرت بضع دقائق حتى استردت قوتى .. لا اعلم لم ً لم أشعر بوجود نوين فى الغرفة فى ذاك الوقت !
لا أعلم إن كانت قد غادرتها ام ماتزال معنا ، فضّل ليوناردوا ان اذهب لغرفتى كى أستريح لبعض الوقت ، و ساعدنى على النهوض .. و لكن ، حينما وقفت كى اقوم من مكانى ، لمحتها تقف بجانبنا .. تنظر إلى الناحية الأخرى ، و كأنها تتجنب النظر نحونا ..
يدها اليمنى تضغط على ذراعها اليسرى بقوة ، و إن كنت فى وعيي الكامل كنت لأجزم أن كتفها كان يرتجف و كأن قشعريرة تسرى بها .. وضع ليوناردوا يده على كتفها للحظة ، ثم سحب يده و أكمل معى طريقى نحو غرفتى ..



~ * ~


" ما يقرب من عشرة أشخاص .. يحيطوننى و انا جالسة الى كرسى ما .. امامى كعكة كبيرة الحجم .. ارتدى ثوباً وردى اللون .. و انفخ فى شمعات قليلة زينت وجه الكعكة .. اسمع تهليلات و ضحكات تحيطنى .. و لكن لا اتبين سوى وجه نوين .. "

تقترب الساعة من الرابعة عصراً .. انهض من فراشى جالسة مسندة رأسى للخلف ، احاول مرة اخيرة تبين ملامحهم ، و لكن بلا فائدة .. تمر دقائق قليلة قبل ان اقوم من فراشى نحو الحمام .. اغسل وجهى بالماء البارد فى محاولة منى لمسح تلك الصورة ، ارش الماء البارد على وجهى كى استفيق من ذاك الشرود..

اتوجه نحو خزانتى .. استخرج جيب باللون الروزى الفاتح تصل إلى ركبتي ، باديه ابيض سادة ، معطف طويل يصل طوله إلى فوق الجيب مباشرة ، له نفس لون الجيب ، و اتوجه للمرآة ..

تثبت عيونى على إنعكاسى فى المرأة لبضع لحظات .. و كأننى أتخيل أحدهم يقف خلف ظهرى ، ملامح مبهمة ، فقط خيال .. يضع يده على كتفى ، و استشعر احساس نظرات مؤلمة .. انفض رأسى متخلصة من تلك الأوهام ، أنشغل بترتيب شعرى ، و ابدأ بإرتداء ملابسى ..
أمسك المعطف على ذراعى و ألتقط حقيبتى و أغادر غرفتى .. مغلقة الباب من ورائى ..

توجهت نحو مكتب نوين .. طرقت الباب و أطللت برأسى هاتفة : " نوين .. هلا ترافقيننى ؟ "
اجابتنى نوين الجالسة إلى مكتبها و بيدها بعض الأوراق بإبتسامة : " إلى أين ريلينا ..؟ "
أجبتها : " مشروع إتحاد المساكن و المدن العمالية "
صمتت قليلاً قبل أن تترك ما بيدها هاتفة : " حسناً لا بأس ، انتظرى قليلاً فقط حتى أستعد "

- " لا بأس .. سأكون عند ليوناردوا "
خرجت من المكتب متوجهة نحو مكتب أخى مباشرة .. طرقت الباب بهدوء و أنا أدير مقبضه و أدلف للداخل ، لم يكن على مكتبه كما توقعت .. بل كان واقفاً إلى باب زجاجي كبير يطل على الحديقة ، مديراً رأسه نحوى .. ما إن رآنى حتى إبتسم بهدوء متسائلاً : " هل إستيقظتٍ .. ؟ "
ضحكت بهدوء مجيبة : " لم أنم حتى أستيقظ .. "
ابتسم مرة أخرى موجهاً نظره نحو معطفى هاتفاً : " إذاً .. إلى أين تذهبين الآن ..؟ "
أجبت بهدوء : " لدى إجتماع فى مركز الإتحادات السكنية "
- " و هل أنتٍ واثقة انكٍ تقدرين على الذهاب وحدك "
إبتسمت هاتفة : " لا تقلق ليو .. نوين آتية معى "
- " و لكن يمكنك تأجيله ريثما تتحسنين صغيرتى "
- " أنا بخير ليوناردوا لا تقلق .. ثم إن نوين لن تتركنى كما تعلم .. "
تنهد بهدوء و ارتياح قائلاً : " لا بأس ريلينا ، و إن أحسستٍ بالإرهاق يمكنك العودة .. فقط لا تضغطى على نفسك عزيزتى .. "
ابتسمت و أنا أقترب من كرسى قريب من المكتب ، تركت عليه الحقيبة و المعطف قائلة : " نسيت بعض الأوراق .. سأحضرها و اعود "

ما إن رفعت رأسى لاخرج ، حتى شعرت بباب المكتب يًفتح و شخص يطل منه .. ربما لا اعرفه ، و لكنى رأيته .. لم اتبين من هو ، لأنه بنفس اللحظة إذا بى ألمح شئ ما على المكتب ..

شئ أجبرنى على الإلتفات إليه .. حملقت فيه بقوة للحظتين .. اتسعت حدقتا عينى بقوة ..

كتمت صرختى بكلتا يداي .. و لم اشعر سوى بجسدى يتهاوى ليرتطم بالأرض بقوة ..



~ * ~


ظلام يخيم على غرفة واسعة .. من خيالاتها المنعكسة تراها غرفة مكتب تبدو الفخامة عليها برغم الظلام و انعدام الرؤية الواضحة ، خيال طويل لشخص ما يقف بالقرب من المكتب .. تلمع عيونه بحزن كامن و هو يحدق فى صورة ما يمسكها بإحدى يديه ..

يستند بيده الأخرى على رف المكتب محاولاً التماسك ، أو فقط إظهار التماسك .. ينفتح الباب بهدوء ، و يخطو خيال أخر الغرفة بهدوء ، يقترب من الخيال الأول .. ينطق اخيراً صوت هادئ حزين :
- " زيكس .. أرجوك يكفى .. نقترب من الساعة التاسعة و انت على هذه الحال "

لا يبدو أن الخيال الأول عازماً على الرد ، ليكمل الصوت قائلاً : " ترى ما حالت إليه الأمور .. لست بقادرة على رؤيتك تعانى هكذا ، و لست بقادرة على المساعدة.. علنا نقدر جميعاً على التماسك إن كانت الأمور أوضح "
يقف الخيال الأول للحظة و كأنه تمثال من الصلب .. ثم تتحرك قدمه ، تليها الأخرى .. يدير ظهره لمصدر الصوت الناعم ، يتحرك نحو باب زجاجى كبير يبعد عنه قدر متر او اكثر بقليل ، و ما تزال الصورة بيده اليمنى .. يدفع الباب الزجاجى بهدوء بيده اليسرى ، و يخطو خطوات قصيرة للخارج .. يقف قليلاً ، رامياً بصره إلى ما وراء الأخضر الذى يبدو اسود ، إلى ما وراء الحديقة ، إلى ما وراء السماء التى تبدو صفحة سوداء ..

و فى الغرفة المظلمة ، لا يزال الخيال الثانى يقف حيثما كان .. يتمتم بهمس :
" زيكس .. اعلم انك لن تنسى و لن تسامح .. ارجوك .. فقط حاول ، من أجلهم .. فقط .. "



~ * ~


أفتح أحد الأدراج المجاورة لسريرى .. أمد يدى إلى ورقة مطوية ، اسحبها و اقرأ ما بها ..
إحساس غريب ينتابنى .. قشعريرة تسرى بجسدى ، ارمى بصرى نحو الأباجور الثابت على الدرج الصغير بجانبى ، أشرد قليلاً فى الضوء الشارد الباهت الذى يخرج منه فى رحلة نهايتها سريرى ، و بالكاد يصل إلى وجهى .. انقل بصرى نحو الشرفة النصف مغلقة .. أحملق فى مساحة السماء الظاهرة منها .. و اتمتم بهمس : " بعيداً .. بعيداً .. "

" كلما حاولت الإبتعاد ، اعادنى الشوق .. و كلما قررت العودة ، ترغمنى دمعتك على الذهاب .. لا أعلم الى متى سأمنع يدى من مسح دموعك .. الى متى سأمنع نفسى من التحليق حولك .. إلى متى سأرسمك لوحة ، فقط فى خيالى ..
كم اشتاق لبسمة ترسمها شفتاكِ .. الى متى سأظل بعيداً .. بعيداً .. بعيداً .."



~ * ~


اما خارج الغرفة .. خارج القصر .. و خارج الحديقة ، خلف أسوارها العالية .. خلف أبوابها الفاصلة .. يقف خيال .. لحظات مطولة تمضى ، قبل أن يتحرك هذا الخيال ، مردداً بنبرة خافتة حزينة : " بعيداً .. بعيداً .. بعيداً .. "

يدير ظهره للقصر ، و يتمتم بكلمتين من خفوتهما لا تكاد أذنه تسمعهما .. و يسير شارداً لا يكاد يعى العالم من حوله ، فقط يسير .. حتى يختفى عن الأنظار ..




~

إلى هنا أقف

أكون سعيدة إن أطلعتمونى على الإنطباع الأول.. :love_heart:
لربما تكون البداية قد نالت شيئاً و لو يسيراً من إعجابكم ~

محبه رلينا
06-12-2012, 20:25
السلام عليكم
يسعدني اني اول من يرد
حجز1

Nuha Emam
06-12-2012, 20:28
حجز 1

Nuha Emam
06-12-2012, 21:09
أوووووووو يا ربي ..
http://www.ii5ii.com/4thread/fawasel/fawasel_fwaseel_%20(26).gif
مش بداية موفقة فقط .. بداية خراااااافية و حابسة للأنفاس ..
وصف رااائع يلفه الكثير و الكثير من الغموض لتثبت انها ليست مجرد قصة درامية احداثها ممطوطة شعرك بالسأم .. بل انها حبكة روائية خصبة, مثيرة وغامضة ..
احترق شوفاً لمعرفة سر حلم ريلينا و ما الذي قد حدث لها ليؤدي ذلك بالكوابيس التي تنتابها .. و ما سر السيارة الحمراء و ما الذي حدث لها عندما دخلت لمكتب اخيها .. ؟؟ و ما سر نوين و وضعيتها المريبة .. ؟؟ و ايضا ما الذي حدث لهيرو و البقية .. ؟؟ الكثير و الكثير من الأسئلة التي تجوب ذهني حالياً في محاولة منها لوجود بعض الأجوبة .. وأني متأكدة اني سوف اجد اجوبها في سطورك فأتمنى انك لن تطيلي عليها غيبتك .. !!
http://www.ii5ii.com/4thread/fawasel/fawasel_fwaseel_%20(26).gif
دعواتي القلبية لك بالنجاح و التوفيق و السعادة ..
في أمان الله :)
http://www.ii5ii.com/4thread/different/w,v_hgw,c_gglkj]dhj_lkj]n_l,hqdu_hgl,hqdu_.gif

Miss Yuy
07-12-2012, 11:14
أهلا ندى لست وحدك من كان ينتظر تلك اللحظة التاريخية , السادس من ديسمبر هو يوما لن ينسى في حياتنا

بداية رااااااااااااااائعة أتساءل إذا كان الشخص الذي في الحلم هو نفسه الظل الخفي الذي تبحث عنه ريلينا ؟؟

أتحرق شوقا لمعرفة ما سيحدث لا تتأخري عنا يا حبيبتي

وردة وفاء
07-12-2012, 11:53
كنت أنتظر جديد بفارغ الصبر و هاه أنا أراوها أخيرا على أرض الواقع شكرا لك يا ندى :nevreness:
العنوان رائع جدا و يزيد من حماسي
أما البداية فهي حقا مذهله و لا تخلو من الغموض المحبب
تبدو لي حقا روايه جميلا و سأستمتع بها حقا و يسرني جدا أن أكون معك منذ بداية القصه << هذا شئ جديد و جميل بالنسبه لتاريخي في المنتدى في العاده لا عرف عن القصص الكاندامية إلى بعض مرور وقت على بدايتها :confusion:
بداية موفقه حقااستمري و لكي كل دعمي و اعجابي
و ان شاء الله متابعه مستمره لقصتك
لا تتأخري ففضولي قد بدأ من الآن و لن تتخلصي من أبدا حتى نهاية القصة بمشيأت المولى عز وًجل :acne:

Flight Risk
07-12-2012, 11:58
حجز

Sylviano
07-12-2012, 12:36
لي عودة ^^

Nada Omran
07-12-2012, 13:47
حجز 1




أوووووووو يا ربي ..
http://www.ii5ii.com/4thread/fawasel/fawasel_fwaseel_%20(26).gif
مش بداية موفقة فقط .. بداية خراااااافية و حابسة للأنفاس ..
وصف رااائع يلفه الكثير و الكثير من الغموض لتثبت انها ليست مجرد قصة درامية احداثها ممطوطة شعرك بالسأم .. بل انها حبكة روائية خصبة, مثيرة وغامضة ..
احترق شوفاً لمعرفة سر حلم ريلينا و ما الذي قد حدث لها ليؤدي ذلك بالكوابيس التي تنتابها .. و ما سر السيارة الحمراء و ما الذي حدث لها عندما دخلت لمكتب اخيها .. ؟؟ و ما سر نوين و وضعيتها المريبة .. ؟؟ و ايضا ما الذي حدث لهيرو و البقية .. ؟؟ الكثير و الكثير من الأسئلة التي تجوب ذهني حالياً في محاولة منها لوجود بعض الأجوبة .. وأني متأكدة اني سوف اجد اجوبها في سطورك فأتمنى انك لن تطيلي عليها غيبتك .. !!
http://www.ii5ii.com/4thread/fawasel/fawasel_fwaseel_%20(26).gif
دعواتي القلبية لك بالنجاح و التوفيق و السعادة ..
في أمان الله :)
http://www.ii5ii.com/4thread/different/w,v_hgw,c_gglkj]dhj_lkj]n_l,hqdu_hgl,hqdu_.gif



دوماً ما تنقلنى كلماتك لعالم آخر ~
تنثرين الكثير من الأمال حولى فقط بأحرفك المُميزة :rolleyes:
أعدك أن تجدى جواب لكل إستفهام دار بفكرك ، و لكن مهمة البحث عن الأجوبة ربما ستبدو طويلة بعض الشئ ;)
فقط إستعدى لتلك الأحداث القادمة

بإذن الله لن تطول الغيبة ، فقط تابعى ..
فى أمان الله :strawberry:

Nada Omran
07-12-2012, 13:50
السلام عليكم
يسعدني اني اول من يرد
حجز1

فى إنتظارررك ، فلا تتأخرى :watermelon:

Nada Omran
07-12-2012, 13:57
كنت أنتظر جديد بفارغ الصبر و هاه أنا أراوها أخيرا على أرض الواقع شكرا لك يا ندى :nevreness:
العنوان رائع جدا و يزيد من حماسي
أما البداية فهي حقا مذهله و لا تخلو من الغموض المحبب
تبدو لي حقا روايه جميلا و سأستمتع بها حقا و يسرني جدا أن أكون معك منذ بداية القصه << هذا شئ جديد و جميل بالنسبه لتاريخي في المنتدى في العاده لا عرف عن القصص الكاندامية إلى بعض مرور وقت على بدايتها :confusion:
بداية موفقه حقااستمري و لكي كل دعمي و اعجابي
و ان شاء الله متابعه مستمره لقصتك
لا تتأخري ففضولي قد بدأ من الآن و لن تتخلصي من أبدا حتى نهاية القصة بمشيأت المولى عز وًجل :acne:

شاء القدر أن أكون أول من تحوز على متابعتك منذ البداية < كم أنا سعيدة ::سعادة:: >
ههههـ سأنتظر متابعتك الدورية ، فإحذرى :رامبو:
أنا لن أحاول التخلص منكِ ، فإياكِ أنتِ أن تتهربى :مكر:

تحياتى ^^

Nada Omran
07-12-2012, 14:00
أهلا ندى لست وحدك من كان ينتظر تلك اللحظة التاريخية , السادس من ديسمبر هو يوما لن ينسى في حياتنا

بداية رااااااااااااااائعة أتساءل إذا كان الشخص الذي في الحلم هو نفسه الظل الخفي الذي تبحث عنه ريلينا ؟؟

أتحرق شوقا لمعرفة ما سيحدث لا تتأخري عنا يا حبيبتي

عزيزتى <3
كلماتك تعنى الكثير حقاً ، تابعى معنا ولا تتغيبى ;)
لن أتأخر عنكِ فلا تشغلى بالك :love_heart:

Nada Omran
07-12-2012, 14:01
لي عودة ^^



بإنتظارك على أحر من الجمر ^^

Nada Omran
07-12-2012, 14:02
حجز

بإنتظااارك :watermelon:

relena lover
07-12-2012, 15:51
مرحبا،،، كيف الحال؟؟ بالواقع لقد انتظرت تنزيل قصتك الجديدة بفارغ الصبر.....
واخيرا... في الواقع البداية محمسة ورائعة وغامضة ايضا.....
ترى هل الذي كان يتحدث خارج القصر هو هيرو؟.......
وهل القصة ستكون لها علاقة بالمسلسل ام لا؟؟......
ولكنك ابدعتي بحق... انتظر البارت القادم بشوق.....
واعذريني لأنني لن استطيع متابعتكِ الى 23-12 لان امتحاناتي النهائية تبدأ يوم الاحد وتنتهي بذلك التاريخ......
دمتي بود ايتها الكاتبة الرائعة.....

black space
07-12-2012, 18:08
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآتهـ ..

عزيزتي ، حضوري هنآ يمسح غبآر "الغيبة" الطويلة التي انقطعتهآ عن هذآ المنتدى ! ..
يكفيني فخرآ بعودتي "هنآ" ثآنيهـ لأجل "الكآندآم" .. فلطآلمآ كنت أنتمى لهذآ المكآن بفضلهآ ♥ ..
،،
قصتك ، بل "روآيتك" الكآندآمية ! خيآل ورؤية صآفيهـ ♥ .. "أحببتهآ" كمآ وقعت في حب شخصيآتهآ للمرة "الثآنية" ~ ♥ ..
وكأنني أقرأ فصلآ جديدآ ، كآن مخبئآ في صدر "المؤلف" وأخرجتهـ أنتِ من بين "خلجآن" مشآعرك ! ..
،،
ولأقول الحقيقة ، لقد صدمتني ! لم أتوقع أثنآء قرآءتي ، أنهـ مجرد "فصل" صغير ! والبآقي "يتبع" ~ ! ..
أبهرتني بالأسلوب ودقة الأنفآس ♥ .. استطعتي "انتزآع" شخصيتي اللؤلؤية لتنتفض ثآنيهـ بين "أضلع" صدري ♥ ..

هنيئآ لكِ تعلق قلوبنآ بروآيتك ~ ولننتظر مآ سطرتهـ لنآ أنفآسك تحت جنآح الكآندآم ♥ ! ~ ..

دمتِ بود ♥ ~ ..

كبرياء إنسان
07-12-2012, 18:47
السلام عليكمْ

وأخيراً وأخيراً كاندامْ يحياْ العدلْ أي منْ زمانْ لازمناْ أكشنْ :mask:
وأخيراً ..[ البدايةَ رائعة والله عشتْ مع ريليناْ لحظةَ بلحظةَ مسكينةْ منْ شُو
مريضةَ :uncomfortableness:دائماً بتتخيلْ خيالاتْ [ .. أعجبتنِيْ الجملْ المكتوبةَ خاصةً " بعيداً بعيداً ":distant:
أكيدْ هيروُ الليْ كانْ واقفْ حزينْ برا القصرْ ..[ بس ليُوناردواْ ونوينْ شُو مخبيينْ
متشوقةَ أعرفْ:unconscious: ؟؟
الروايةَ أكيدْ موفقة بالطرح متحمسةَ كتيرْ للأفكارْ تبعتك لاتطوليْ ..{

Sylviano
07-12-2012, 19:16
عدنا مجددا ^^
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا اختي الكريمه ؟ مر زمن طويل على تواجد اخر بصمه لك هنا ::لقافة:
وأخيرا قصه كانداميه أكون متابعه فيه من البدايه 3>
انبسطت كثير لما علمتيني من البدايه :اوو:


كبدايه قصتك رائعه فهيا تحتوي على الكثير من الغموض
أضافه الى ذلك وصفك الدقيق ، تعايشت بطريقة وصفك جعلتيني أعيش أدوار القصه
احببت اسلوبك حين تتحدث ريلينا وكأنها أنتي

لن اعلق كثير عن احداث هذه البارت بما انه يتحدث عن ريلينا فانا مع احترامي الشديد لمحبينها لا احبها لربما يكون لي تعليق اكثر بالبارت القادم
متحمسه لارى دور هيرو بالقصه :قلب:
وبالمره القادمه لا تنسي وضع الاساله عن البارت

بانتظارك عزيزتي لا تتاخري علينا :سعادة2:

Nada Omran
07-12-2012, 21:27
مرحبا،،، كيف الحال؟؟ بالواقع لقد انتظرت تنزيل قصتك الجديدة بفارغ الصبر.....
واخيرا... في الواقع البداية محمسة ورائعة وغامضة ايضا.....
ترى هل الذي كان يتحدث خارج القصر هو هيرو؟.......
وهل القصة ستكون لها علاقة بالمسلسل ام لا؟؟......
ولكنك ابدعتي بحق... انتظر البارت القادم بشوق.....
واعذريني لأنني لن استطيع متابعتكِ الى 23-12 لان امتحاناتي النهائية تبدأ يوم الاحد وتنتهي بذلك التاريخ......
دمتي بود ايتها الكاتبة الرائعة.....

أنا بخير عزيزتى ^^
فى الواقع إستفساراتك منطقية
و القصة بالفعل تبدأ بعد إنتهاء أحداث المسلسل و الفيلم ، لم أذكر هذا الأمر فى البداية لأنه سيتضح من خلال الأحداث
شكراً لكِ عزيزتى ^^
و لكن ،، أحقاً لن تتابعى معنا إلى ذلك الحين ؟!!!! :eek:
بالتأكيد دراستك هى الأهم :ميت: ، و سأنتظر عودتك بعد إمتحاناتك بفارغ الصبر
دمتى بود :strawberry:

Nada Omran
07-12-2012, 21:31
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآتهـ ..

عزيزتي ، حضوري هنآ يمسح غبآر "الغيبة" الطويلة التي انقطعتهآ عن هذآ المنتدى ! ..
يكفيني فخرآ بعودتي "هنآ" ثآنيهـ لأجل "الكآندآم" .. فلطآلمآ كنت أنتمى لهذآ المكآن بفضلهآ ♥ ..
،،
قصتك ، بل "روآيتك" الكآندآمية ! خيآل ورؤية صآفيهـ ♥ .. "أحببتهآ" كمآ وقعت في حب شخصيآتهآ للمرة "الثآنية" ~ ♥ ..
وكأنني أقرأ فصلآ جديدآ ، كآن مخبئآ في صدر "المؤلف" وأخرجتهـ أنتِ من بين "خلجآن" مشآعرك ! ..
،،
ولأقول الحقيقة ، لقد صدمتني ! لم أتوقع أثنآء قرآءتي ، أنهـ مجرد "فصل" صغير ! والبآقي "يتبع" ~ ! ..
أبهرتني بالأسلوب ودقة الأنفآس ♥ .. استطعتي "انتزآع" شخصيتي اللؤلؤية لتنتفض ثآنيهـ بين "أضلع" صدري ♥ ..

هنيئآ لكِ تعلق قلوبنآ بروآيتك ~ ولننتظر مآ سطرتهـ لنآ أنفآسك تحت جنآح الكآندآم ♥ ! ~ ..

دمتِ بود ♥ ~ ..






يا الله !!
لا تعلمى ماذا فعلت كلماتك بى !
و كأنها أيقظت بركان ثائر من المشاعر بداخلى ~
عزيزتى ،، بالفعل ، هنيئاً لى عودتك لأجل أن تكونى هنا !
كم يعنى لى هذا الأمر
سأكون الأسعد حقاً إن تابعتِ و ساندتنى كما تفعلين دوماً

تقبلى أصدق التشكرات ♥

Nada Omran
07-12-2012, 21:39
السلام عليكمْ

وأخيراً وأخيراً كاندامْ يحياْ العدلْ أي منْ زمانْ لازمناْ أكشنْ :mask:
وأخيراً ..[ البدايةَ رائعة والله عشتْ مع ريليناْ لحظةَ بلحظةَ مسكينةْ منْ شُو
مريضةَ :uncomfortableness:دائماً بتتخيلْ خيالاتْ [ .. أعجبتنِيْ الجملْ المكتوبةَ خاصةً " بعيداً بعيداً ":distant:
أكيدْ هيروُ الليْ كانْ واقفْ حزينْ برا القصرْ ..[ بس ليُوناردواْ ونوينْ شُو مخبيينْ
متشوقةَ أعرفْ:unconscious: ؟؟
الروايةَ أكيدْ موفقة بالطرح متحمسةَ كتيرْ للأفكارْ تبعتك لاتطوليْ ..{

كلماتك تؤكد لى أن بدايتى قد نالت شيئاً من الإعجاب ،، :watermelon:
شكراً لكِ عزيزتى

بإذن المولى لن أغيب طويلاً :rolleyes:
تحياتى :)

Nada Omran
07-12-2012, 21:47
عدنا مجددا ^^
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبا اختي الكريمه ؟ مر زمن طويل على تواجد اخر بصمه لك هنا ::لقافة:
وأخيرا قصه كانداميه أكون متابعه فيه من البدايه 3>
انبسطت كثير لما علمتيني من البدايه :اوو:


كبدايه قصتك رائعه فهيا تحتوي على الكثير من الغموض
أضافه الى ذلك وصفك الدقيق ، تعايشت بطريقة وصفك جعلتيني أعيش أدوار القصه
احببت اسلوبك حين تتحدث ريلينا وكأنها أنتي

لن اعلق كثير عن احداث هذه البارت بما انه يتحدث عن ريلينا فانا مع احترامي الشديد لمحبينها لا احبها لربما يكون لي تعليق اكثر بالبارت القادم
متحمسه لارى دور هيرو بالقصه :قلب:
وبالمره القادمه لا تنسي وضع الاساله عن البارت

بانتظارك عزيزتي لا تتاخري علينا :سعادة2:

:love_heart:
بالفعل ، مرت سنوات على أخر تواجد لى بينكم ~ إشتقت إليكم ::سعادة::

حسناً ، دعينا نتفق على شئ ، ريلينا هنا ، تختلف عن ريلينا فى المسلسل ، بحكم أحداث الرواية ، فحاولى تقبل الشخصية و كأنها بطلة رواية ، لا شخصية مسلسل أنمى ^^
حسناً ، من يدرى ~ ربما يروقك شئ من تلك الفتاة ، و ربما تزداد إزعاجاً :d
فقط دعينا نحاول ، فأنا أرغب و بشدة فى أن تشاركينا كل لحظة و كل بطل من أبطال الرواية ، واحداً واحداً .. :رامبو:

أشكرك عزيزتى على هذا المديح ، أخجلتينى :مرتبك:
لن أتأخر صدقاً ^^

A L M I R A
08-12-2012, 07:07
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو:hor orr: رائـــــــعة
بنتظاركـ عزيزتي
برررررررررررررررررررررررب

Yasmin Nabil
08-12-2012, 07:17
ندي انتي متأكدة إنك من نفس الكوكب بتاعنا دا :smug: بجد أكثر من رائعة :welcoming:

Nada Omran
08-12-2012, 08:52
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو:hor orr: رائـــــــعة
بنتظاركـ عزيزتي
برررررررررررررررررررررررب


أنتِ الأروع عزيزتى ^^
لن أتأخر فى العودة بالبارت ;)

Nada Omran
08-12-2012, 08:53
ندي انتي متأكدة إنك من نفس الكوكب بتاعنا دا :smug: بجد أكثر من رائعة :welcoming:


ياسمينتى <3
وجودك هنا يعنى الكثير بحق :strawberry:
ثانكس :$

Miro.Omran
08-12-2012, 16:46
Really this chapter is very wonderful,,,,,,,,,, and you are very skilled in writing ,,,,,,,,,, I see to you a great future in writing
Thanks Nada Omran for this beautiful chapter and i waiting for the other chapters,,,,,,,,
With my best wishes of success
Miro.Omran

Beautiful Liar
08-12-2012, 18:44
أبدا لم أستطع تجاهل الرسالة
قفز قلبي ما ان رأيت العنوان
و ذاب كليا في أسطر روايتك
حقا و الآن لا املك أيّة كلمة توفي حق ما تعبت لأجله سنوات
و ها قد اخرجته في ابهى و احلة صورة
اعجبني كل الوصف و كل الحوار
هنيئا لك يا فتاة
بانتظارك لاستكمال هذا الغموض و هذه الأسرار المفجعة
قصة الحلم غريبة جدا و الأغرب ذلك الخيال.
نوين لم تكن بخير أبدا ولا اعلم ان كانت وراءها قصة تختلف عن قصة ريلينا
ماذا أيضا؟؟؟
الحمد لله انها رواية و ليست قصة حتى تؤنسني فصولها أثناء ضغط العام الدراسي النهائي
لهذا ستكون لي بعض الغيابات الطويلة
لكن تشجيعي لك دائما حاضر قبل وضع البارت او بعده
سلامي لك عزيزتي
و بانتظارك من جديد

Nada Omran
09-12-2012, 12:04
Really this chapter is very wonderful,,,,,,,,,, and you are very skilled in writing ,,,,,,,,,, I see to you a great future in writing
Thanks Nada Omran for this beautiful chapter and i waiting for the other chapters,,,,,,,,
With my best wishes of success
Miro.Omran


من الغريب أن هذا المدح لا يُقال وجهاً لوجه :P !
و لكن سأتغاضى عن المجاملات و أرد لكِ معسول الكلام :D

وجودك هنا يسعدنى بحق ، عل روايتى المتواضعة تفتح لكِ أفاقاً جديدة فى مجال الكتابة أو غيره
تابعى معنا ولا تحرمينا من طلتك البهية :strawberry:

Nada Omran
09-12-2012, 12:05
أبدا لم أستطع تجاهل الرسالة
قفز قلبي ما ان رأيت العنوان
و ذاب كليا في أسطر روايتك
حقا و الآن لا املك أيّة كلمة توفي حق ما تعبت لأجله سنوات
و ها قد اخرجته في ابهى و احلة صورة
اعجبني كل الوصف و كل الحوار
هنيئا لك يا فتاة
بانتظارك لاستكمال هذا الغموض و هذه الأسرار المفجعة
قصة الحلم غريبة جدا و الأغرب ذلك الخيال.
نوين لم تكن بخير أبدا ولا اعلم ان كانت وراءها قصة تختلف عن قصة ريلينا
ماذا أيضا؟؟؟
الحمد لله انها رواية و ليست قصة حتى تؤنسني فصولها أثناء ضغط العام الدراسي النهائي
لهذا ستكون لي بعض الغيابات الطويلة
لكن تشجيعي لك دائما حاضر قبل وضع البارت او بعده
سلامي لك عزيزتي
و بانتظارك من جديد




عزيزتى إيناس ،،
وجودك هنا أكثر من رائع :سعادة2:
كونك ستبقين متابعة و مساندة للرواية سيجعلها الأروع
فكاتبة رائعة مثلك لابد و أن تنثر بعضاً من روعتها أينما مرت و عبرت ~

إستفساراتك و الأسئلة التى طرحت نفسها بمخيلتك لابد و أن ينكشف غموضها على مر الفصول :emptiness:
غيابك سيزعجنا ، و لكن لأجل دراستك ، ربما نتحمله قليلاً
و لكن لا تطيليه ، فنحن نشتاق لعبيرك سريعاً :)

بإذن المولى لن أتأخر فى العودة

Nada Omran
09-12-2012, 12:06
بإذن المولى ، الفصل الثانى يكون هنا اليوم ~

إنتظرونى :)

Flight Risk
09-12-2012, 13:34
السلام عليكم
البارتت كان جميل جدا
واسلوبك مختلف ...............رائع
والغموض الذي في القصة جذبني اليها
بانتظار البارت القادم
الى اللقاء :applouse:

Nuha Emam
09-12-2012, 14:05
يااااااااااااااااااااي البارت الثاني اليوووووووووووووم :highly_amused::highly_amused::highly_amused:

محبه رلينا
09-12-2012, 15:19
مرحبا
البدايه حلوة وغامضه
بنتظارك

Nada Omran
09-12-2012, 15:29
السلام عليكم
البارتت كان جميل جدا
واسلوبك مختلف ...............رائع
والغموض الذي في القصة جذبني اليها
بانتظار البارت القادم
الى اللقاء :applouse:

شكراً عزيزتى على كلماتك اللطيفة ^^
البارت الثانى فى الطريق :)

Nada Omran
09-12-2012, 15:30
يااااااااااااااااااااي البارت الثاني اليوووووووووووووم :highly_amused::highly_amused::highly_amused:

فى الطرييييييق ;)

Nada Omran
09-12-2012, 15:32
مرحبا
البدايه حلوة وغامضه
بنتظارك

شكراً عزيزتى :)
تابعى معنا ~

Nada Omran
09-12-2012, 15:36
السلااااام عليكم ~
كيف حالكم اليوم ؟!
آمل أن الجميع بخير

و حال الدراسة ؟!
بالتأكيد متعبة ، مزعجة و غلسة :d

أستشعر ذلك بالفعل :bull_head:

الفصل الثانى بإذن المولى يكون هنا بعد دقائق
فقط أحببت إرسال أصدق تحياتى على كلماتكم الرائعة التى شجعتنى على المتابعة

~

Nada Omran
09-12-2012, 15:37
الـفـصـل الـثـانـى : ذكـرى أم نـسـيـان



http://im25.gulfup.com/0nSz1.jpg



~ صراخ ينطق بإسمى .. يستنجد بإسمى .. صوت مفزوع .. و كأنه طائر وقع من عشه ، تحيط به الغربان .. وجه مرعوب .. و ملامح ، لطالما احببتها .. الآن أراها فزعة و كأنها تتصارع مع لحظاتها الأخيرة .. و تصرخ بإسمى للمرة الأخيرة .. فجأة ، يدوى صوت مفزززع .. يتناسب مع اللحظة التى أصرخ انا بها " ريليييناااااااااااااااااااااااا "

انتفض من فراشى مذعوراً .. محاطاً بذرات العرق ، أنفاس ساخنة تحيطنى .. كان حلماً .. مجرد حلم .. لماذا لا يزال يراودنى ! .. اكاد أموت هلعاً .. لماذا تصر الذكرى على البقاء امامى ، و إعادة شريطها مراراً و تكراراً ..
أتنفس بقوة .. صدرى يعلو و يهبط بعنف .. اتذكر كلمتها الأخيرة ، لا تزال تؤلمنى أكثر من ألم الذكرى نفسه .. كانت .. فقط ، تصرخ بإسمى .. و أنا لم استطع إلا المرور بأسرع ما لدى .. لم أستطع إلا تجاوزها .. و تركها ، و انا لا أعلم ما سيحل بها .. وحيدة ..
اجل .. لم يكن الإنفجار فى السماء .. كان خلفى مباشرة .. كان امامها مباشرة .. لماذا .. لمااذااااااا .. !

اغطى فمى بيدى اليمنى ، و عينى تكاد تقفز من مكانها .. اتذكر صراخها .. اتذكر إسمى ، امسك رأسى بكلتا يداي ، تكاد تنفجر .. انفاسى تتزايد و تتسارع معاً ، انفاس ساخنة تخرج من شعبى الهوائية .. و أخرى باردة تحل محلها ، ارفع خصلات شعرى المتساقطة على جبينى و اطراف عينى .. قطرات العرق تخالطها ، و تتساقط بعضها على غطاء الفراش ..
لا أزال أتنفس بعنف ، و صدرى لا يزال يعانى أنفاس دخيلة .. مفزوعة .. مُفزِعة ..

أحاول تهدئة نفسى قليلاً .. لا بأس ..
أبقى على نفس وضعيتى لبضع دقائق ، ثم تسترخى يديّ كلتاهما و تهبطا بجانبى .. أترك رأسى لتعود لمكانها على الوسادة ، و أغطى بذراعى الأيمن كله جبينى و عينى .. دقائق قليلة و ألتفت نحو الساعة المعلقة بجانبى .. لا يزال هناك بعض الوقت ، فلأنم قليلاً .. علَ النوم يطغى على جفونى ، و ليمر ما تبقى من الليلة بسلام ..



~ * ~


الكثير من المحلات التجارية .. و الكثير من المارة و الزبائن ، اصواتهم لا تكاد تنقطع .. الشمس ترسل أشعتها على كل المنطقة ، و الضوضاء لها وقع مميز ، و كأنها أنغام يسير على وقعها المارة ..
من الوهلة الأولى لا تستطيع تبين فى أى مدينة أنت .. حيث الوجوه بلا ملامح واحدة ، بل تكاد ترى بشر من كل الألوان و الأجناس.. و لكن عندما تدقق النظر فى الطراز المعمارى المحيط بهم ، من طراز للمحال التجارية و تلك البنوك العديدة المنتشرة بطول المنطقة ، تكن على يقين أن هذا الشارع ما هو إلا أحد أحياء الأسكندرية العتيقة ، الذى لا يزال يحتفظ بمعماره اليونانى القديم العبق..

بوسط الحشد تسير فتاتان فى بداية مرحلة الشباب ، تخاطب إحداهن الأخرى قائلة :
- " لا فائدة ، لا تحاولى اقناعى يا هايلد ، لن أرحل من هنا حتى أجد الثوب الذى أريد "
هتفت الأخرى : " اخبرتك يا كاثرين ، لا أظنه من السهل البحث فى كل تلك المحال وسط هذه الحشود .. لم أعلم ان الأسكندرية تعج بالسياح لهذه الدرجة "
عادت كاثرين تهتف : " تعالى نرى هذا المحل "
سحبتها من يدها للداخل فى حين تابعت هايلد حديثها : " حسناً حسناً انا قادمة .. و لكن رفقاً بيدى ، لا أزال أحمل كل حقائب التسوق وحدى "
تبعتها للداخل متابعة حديثها : " لو كنت اعلم بهذا الزحام لأجلت السفر لفصل الشتاء "
هتفت كاثرين مشيرة إلى احد الأركان : " هااااااايلد .. إنظرررى .. اخبرتك اننى سأجد ما أريد .. "
إقتربت من بعض الأثواب و بدأت بتفحصها و تقليبها و إنتقاء الألوان التى تروقها ، و بينما هى منشغلة بتلك الأثواب إذ بهاتف هايلد الخلوى يبدأ بالرن بشكل متواصل ، اخرجته من حقيبتها ، و ما إن تظرت إلى المتصل حتى اجابت بابتسامة و لهفة : " نوووووووين .."
- " مرحباً هااايلد .. كيف حالك .. "
أجابت هايلد بإبتسامة واسعة و إن لم تخلو من ملامح مُريبة : " انا بخير .. كيف أنتٍ ؟؟ "
أجابت نوين بنبرة هادئة : " بخير.. مضى الكثير منذ اخر لقاء لنا "
تنهدت هايلد هاتفة : " اجل ، مضى الكثير ..و لكن ، كيف حصلتٍ على رقمى ؟! أنا لست فى سانك الآن ..؟؟ "
هتفت نوين ضاحكة : " ديو لم يبخل علي به .. "
أجابت هايلد : " كان علي أن أتوقع هذا .. أخبرينى ، كيف حال ريلينا ، أهى بخير ..؟؟؟ لا تعلمى كم انا قلقة عليها .. كيف أحوالها ..؟؟ "
هتفت نوين : " لهذا السبب أحادثك يا هايلد .. "
هايلد بقلق باد : " نوين اخبرينى ما بها ريلينا ، أبها شئ ما ..؟؟ "
تنهدت نوين : " لا .. هى بخير لا تقلقى .. فقط .. "
صمتت لبرهة قبل أن تتابع : " لا أريدك أن تقلقى .. و لكنى أرى أن وضعها ليس جيداً أبداً ، أصابتها إغماءة منذ يومين ، و الأحلام لا تزال تطاردها .. مع عدم رغبتها فى التحدث بهذا الشأن ، و ليوناردوا لا يزال يكتم الكثير بنفسه .. لا أرى أى تقدم يا هايلد و لا أدرى ما يتوجب فعله ، أرى حالتها تسوء يوماً بعد يوم .. و أحاول حتى التماسك أمامها و امام ليوناردوا .. و لكن لن يطول الأمر حتى ينهار كل شئ .. فكرت فى أن حضوركم سيجعلها تتحسن كثيراً .. "

هتفت هايلد بصوت مبحوح : " نوين .. تعلمين أن حضورنا سوف .. "
قاطعتها نوين : " أعلم ذلك يا هايلد ، و هذا ما كنت أتمنى أن يحدث منذ شهور ، و لولا منع ليوناردوا لى لكنت تصرفت بدلاً من هذا الصمت الذى يحوم الجميع حوله .. هايلد أنا حقاً لا أعلم إلى أين سنصل ، عاجزة عن المساعدة .. ما ذنبها ريلينا ! ، المسكينة .. ليتها تعلم ..! "

صمتت هايلد تشارك نوين القلق قبل أن تهتف : " نوين .. أقدر كل ما تقولينه .. و لكن ، لا تستطيعين لوم ليوناردوا .. لو كنت مكانه لفعلت ما يفعل ، سأخبرك شيئاً .. سآتى أنا و باقى الأصدقاء .. و لكن ، تولى أنتِ أمر ليوناردوا .. أعلم أنه ليس من الصعب عليكِ التعامل معه ، على الأقل سآتى أنا و كاثرين فقط .. فقط حاولى معه ، أرجوكِ نوين .. "

هتفت نوين بشئ من الأمل : " حاولت .. لايزال يعاند ، و لكن سأحاول من جديد "
أردفت هايلد بشئ من الإطمئنان : " لا تقلقى يا نوين ، سيكون كل شئ على مايرام .. "
تنهدت نوين بإرتياح مرددة : " شكراً جزيلاً يا هايلد .. "

أنهت هايلد المكالمة و إلتفتت نحو كاثرين التى لا تزال منغمسة وسط الأثواب بحيرة ، لتهتف : " ماذا كاثرين ، ألا تزالى مصرة على شراءه ..؟ "
رفعت كاثرين رأسها بإبتسامة واسعة ، مرددة : " وجدته يا هايلد .. اللون البنى رااائع ، اظنه سيناسبنى كثيراً ، أنظرى كم يبدو رائعاً .."
ابتسمت هايلد ضاحكة قائلة : " حسناً كاثرين ، هلا إشتريته الآن علنا نجد طائرة هذا المساء "
إلتفتت كاثرين إليها بإهتمام : " طائرة ..!! إلى أين ..؟؟ "
هتفت هايلد بنظرة صامتة : " إلى سانك .. "



~ * ~


حجزت هايلد مقعدين على أول طائرة متجهة لعاصمة الشمال فى اليوم التالى ، و كلما اقترب موعد وصولهم ازدادت الفتاتان قلقاً على صديقة حرموا من رؤيتها ، و أخذهم التفكير فيما يتوجب عليهم فعله ، و فضلوا الإنتظار حتى يتم اللقاء الحميم بين باقى الأصدقاء ..

حطت الطائرة فى مطار العاصمة مدينة الشمال .. و هبطت منها الفتاتان ، و أول ما فعلتاه هو التوجه الى كافيتريا المطار ..

كاثرين و هى تتحدث بهاتفها الخلوى : " أجل ، كما اخبرتك .. نعم .. نعم .. لا ، أنا و هايلد فقط .. حسناً لا بأس ، نحن فى مقهى المطار الآن .. حسناً ، أجل وصلنا للتو .. لا بأس ، اسرعى .. سننتظرك .. الى اللقاء "
وضعت كاثرين هاتفها على الطاولة و أمسكت بكوب العصير و بدأت ترشف منه بقلق ، وجهت هايلد نظراتها القلقة نحوها متسائلة : " ما الأمر ، هل ستأتى ..؟؟ "
كاثرين : " أجل .. ستصل بعد خمسة عشر دقيقة ، ترجو منا ان ننتظرها "
هايلد : " و ما ظنك بما يتوجب فعله ..؟؟ "
كاثرين : " أمرى أمرك ، لا أكاد أتبين ما الفعل الصحيح الذى يجب أن نختاره !! "
هايلد : " فلننتظرها إذن "

مرت دقائق سريعة ، قبل أن تقترب فتاة بعمرهم من الطاولة التى يجلسن عليها ، تلوح بيدها عالياً مبتسمة و مسرعة الخطى نحوهم ، تلمحانها كاثرين و هايلد و يلوحن بأيديهن مسرعين نحوها ، متعانقين و مستقبلينها بالأحضان و الأشواق ؛
" حقاً إشتقت إليكم كثيراً ، لا تتصوروا كم مضى على أخر لقاء لنا ، لا أكاد اتخيل كيف مرت تلك الشهور دون رؤياكم "

قالتها نانسى ذو الشعر الأسود متوسط الطول و العيون الزرقاء الكريستالية و هى تتخذ لها مقعداً على نفس طاولتهم ..

هايلد : " اشتقت اليكِ ايضاً .. كنت أنوى أنا و كاثرين اصطحابك و السفر خارج المدينة لبعض الوقت ، و لكن لم تكونى فى سانك .. كان لدى زيارة عمل لمقر الشركة التى أعمل بها ، المقر بالأسكندرية ، إستغللت الفرصة أنا و كاثرين و استمتعنا هناك لبعض الوقت "
نانسى : " هذا رائع ، أنا بالفعل لم أكن بسانك .. رحلت إلى استراليا من أجل سلسلة حفلات غنائية .. و مكثت هناك إسبوعين ، عدت منذ يومين فقط .. أخبرونى ، ما أخبار كل الأصدقاء ، اشتقت إليهم جميعاً "
هتفت كاثرين : " إن كنتِ تعنين ديو و تروا و كواتر ، فهم فى أحسن حال .. أظن ذلك ، ديو يعمل فى شركة كبيرة و مقرها هنا فى سانك .. أخبرنى بإسمها و لكنى نسيته .. و تروا ايضاً ، كان يعمل فى فرع أخر لنفس الشركة و لكن أظنه انضم للفرع الذى يعمل به ديو مؤخراً ، و يود لو يستقر هنا فى سانك "
تابعت هايلد عنها : " اما عن كواتر فهو يتنقل كثيراً بين المدن و القرى الفضائية ، لا يزال منشغلاً بمصانع و شركات عائلته ، و لا يزال مهتماً بتطوير افرعها العديدة "
صمتت قليلاً و أكملت : " و لا شئ نعلمه عن البقية .. "
هتفت نانسى بهدوء : " أنا رأيت وفيه منذ شهر و نصف ، وفيه خرج إلى القرية الفضائية l-04 و لا يزال هناك منذ شهرين مضيا .. و لم يعد إلى الآن ، أظنه قد استقر هناك و لو مؤقتاً ، و أمضى معى كواتر بعض الوقت فى استراليا .. أظنه وجدنى مصادفة .. "

صمتت بقلق ، لتتابع كاثرين بنبرة حزينة : " و هيرو ، لا نزال لا نعلم ما أصابه .. "
أتمت هايلد : " و ليس لأحد منا الجرأة على الإقتراب من ذاك الحديث معه ، ترون كيف تفتت جمعنا و تفرق شملنا جميعاً.. "

نظرة صمت سيطرت على الأجواء ، و لحظات شاردة لا تعى ما يكون وجودها ، صمتت الاجواء للحظات قليلة قبل أن تقوم نانسى واقفة ، موجهة أنظارها نحو الأعلى قائلة : " لا بأس يا أصدقاء ، هونوا عليكم .. رفقاً بحالنا ، إن كان الوضع الراهن لا يروق لكم .. فعلينا فعل شئ .. و أنا سأخبركم ما سنبدأ به "
صمتت للحظة و هى تعيد أنظارها نحو صديقتاها متابعة : " علينا التوجه نحو الأميرة الوحيدة ، علها فى صراع و أشواق لا تكد تعيها ولا تتذكرها .. "
ما إن أتمت كلامها ، حتى تهلل وجه هايلد و كاثرين ، صائحات : " أحقاً !! ، هل أنتٍ جادة ..؟؟ "
ابتسمت نانسى بثقة و أجابت : " أجل ، كل الجدية .. و لكن ، فى طريقنا إلى هناك ، هناك مكان علينا الذهاب إليه اولاً .. "
ابتسمت الفتاتان الجالستان بسعادة ، و قامت احداهن تلتها الأخرى ، ممسكة كل منهما بحقيبتها مبتسمات ، لتهتف هايلد : " فقط سنتوجه نحو البيت لنضع حقائب السفر تلك ، لا تنسى أننا عدنا للتو من الخارج "
نانسى : " لا أظنها فكرة جيدة ، أريدكم كما أنتم بحقائبكم "
ابتسمت الفتاة ابتسامة ذو مغزى ، استدارت حاملة حقيبة يدها ، ملوحة لهن قائلة : " هيا لا تتأخرن ، السيارة تنتظرنا بالخارج "

ولا تزال الإبتسامة مرتسمة على وجهها..



~ * ~


كان الوقت باكراً عندما عتبت نوين مكتب ليوناردوا بهدوء دون أن تطرق الباب .. بنظرة باسمة هادئة رآته واقفاً مولياً الباب ظهره ، مستنداً بيد على الباب الزجاجى الكبير الذى يطل على جزء من الحديقة الكبيرة ، و يده الأخرى فى جيب بنطاله.. كان جلياً على مظهره الشرود ، لم تشأ أن تقلقه و لكن احبت أن تشاركه شروده ، اغلقت الباب من ورائها بلطف و توجهت نحوه بخطى هادئة ..

لم يشعر إلا بيد تحنو على كتفه ، عرف من تكون ، فمن غيرها يملك هذا الحنان الهادئ الذى يُذهِب الهم ..!
ابتسمت إليه عندما أدار عيونه نحوها و همست : " أأفزعتك ؟ "
ابتسم بهدوء مجيباً : " أبداً "
انطلق صوتها بهمسه الناعم : " لا تزال تشرد وحيداً يا زيكس .. "

- " و ما تريديننى أن أفعل يا نوين .. ؟"
ظهرت نبرة الحيرة الحزينة فى كلامه لتتحرك هى خطوتين بعيداً عنه مجيبة : " فقط عندما تريد الشرود بعيداً أخبرنى و لنشرد سويا "
ضحك ضحكة خفيفة قائلاً : " حتى الشرود يا نوين تمنعيننى منه "
ابتسمت ضاحكة : " لا أمنعك يا زيكس .. فقط أشاركك ، أم أنك تفضل التخلص من مشاركتى لك ؟ "
التفت نحو مكتبه متضاحكاً : " لا بأس سأخبرك المرة القادمة فلا تقلقى "
ابتسمت و تحركت بضع خطوات نحو المكتبة العريضة التى تستقر بإحدى الجوانب هاتفة : " فلندع الشرود الآن و لأخبرك بما جئت لأجله "
أجابها و هو يجلس إلى كرسى المكتب الوثير : " كلى آذان صاغية "
أمسكت بكتاباً من المكتبة و فتحت أولى صفحاته ، و بدأت حديثها قائلة : " أعلم أنك إخترت طريقاً و فرضته على الجميع ليتبعه ، شاءووا أم أبوا .. كان عليهم ألا يخالفوا فعلاً أنت اخترته ، و احتراماً لرأى أخذته .. و ما كانوا ليفكروا فى معارضتك .. و لكن ، هناك بعض الأصدقاء يبدو أنهم عازمين على زيارتنا .. و ليس بعزم واهن ، بل جادين فى زيارتهم "

ظهرت معالم الجد على وجهه قائلاً : " أصدقااء !! .. و من وجهّ لهم دعوة لزيارتنا ..!!؟ "
أجابت بهدوء : " لم يعتدوا أن الأصدقاء بحاجة لدعوة ، لزيارة صديقة فرق بينهم الكثير "
بدا الإنزعاج على وجهه قائلاً : " قلتِها بنفسك يا نوين .. فرق بينهم الكثير "
أجابت بهدوء و هى تقلب بعض الصفحات من الكتاب : " أجل ، و لكن ربط بينهم أكثر مما فرق "
لحظات قليلة مرت قبل أن تتابع حديثها : " أعلم أنك لن توافق على مقابلتها لهم .. و لكن أرجوك يا زيكس ، إسمعنى جيدا هذه المرة.. "
صمتت للحظتين مغلقة الكتاب الذى بين يديها ، متوجهة نحو مكتبه ، تركت الكتاب على طرفه و تحركت بضع خطوات نحو كرسيه الذى يجلس عليه ، إلتفت اليها بكرسيه حتى أصبح مواجها لها ..

تحدثت بهدوء الواثق قائلة : " لا أنكر يا زيكس أن خوفك على ريلينا يدفعك لفعل ما لا يخطر على بال احد ، و لكن عليك ان تنتقى الفعل المناسب .. فقط كى لا تضيع من بين أيدينا يا زيكس ، ريلينا ما تزال صغيرة السن ، لينة القلب ، طرية الحلم .. لا نريد لهذه الزهرة البريئة أن ينطفى شعاعها قبل أن تزهر للحياة .. زيكس ، لا تظن أنك تحب ريلينا اكثر منى ، فكما هى أختك ، تعلم جيداً أننى أخاف عليها و أهتم لأمرها كما أهتم لأمرك .. و لولا تعلقى بكم ما كنت لأضحى بحياتى كاملة فى خدمتكم .. و هذا هو الشئ الذى أشعر اننى ولدت لأجله .. "

صمتت للحظات تتبين ملامحه و أكملت : " ريلينا لا تزال تعانى يا زيكس ، كما أنك لا تزال لا تستطيع أن تنسى ولا أن تسامح .. لا أقصد بهذا أن أذكرك بما مضى ، و لكن عليك مواجهة الحقيقة مهما كانت جارحة .. ريلينا بحاجة إلى رفقاء مثل أصدقائها ، لا تستطيع العثور على من هم افضل من هايلد و كاثرين و نانسى لصحبتها ، خاصة فى تلك الفترة العصيبة التى تمر ريلينا بها "
صمتت للحظات ، أدار فيهم ليوناردوا وجهه بعيداً عنها يخفى نظرة حزينة عميقة .. سألها بهمس به حزن دفين : " نوين ، هل أنا مخطئ منذ البداية ؟؟!! "
اقتربت خطوة منه هامسة : " أبداً ، لست مخطئاً يا زيكس .. و لكن فقط ، هل ترى النهاية ..؟؟ عليك فقط أن ترى إلى أين تقود نفسك و من تحب .. لماذا تحاول تجاهل حقيقة ستنكشف إن عاجلاً أو آجلاً "
تنهد ليوناردوا بهدوء و اضطراب .. رجع بكرسيه للخلف قليلاً ، ثم قام واقفاً و استدار نحو النافذة الطويلة و همس : " لا بأس يا نوين .. لا بأس أن تحضر صديقاتها .. و لكن ، أرجوكٍ ، لا تعرضيها لأى ضغط نفسى .. "
صمت للحظات قبل أن يعود يهتف بنبرة مختلفة تماماً : " لا تجعلى أحدهم يتحدث عنه أمامها ، تعلمين من أقصد.. "

تهللت ملامح نوين الهادئة ، متجاهلة عبارته الأخيرة ، و مجيبة ببسمة مطمئنة : " لا تقلق يا زيكس ، لا تقلق ابداً .. فقط أترك الأمر لى "
التفت نحوها بملامح قلقة .. ما لبثت أن تحولت لبسمة شاكرة و إن خالطها بعض الشحوب ، إلا أنها تعنى لها الكثير ..
هتفت نوين بهدوء : " و الآن اعذرنى ، سأذهب لرؤية ريلينا قبل وصولهم "

إستدارت عنه حالما سمعا طرقاً على الباب ، سمح ليوناردوا بالدخول ، ليخطو أحدهم للداخل مبتسماً هاتفاً : " هل جئت مبكراً ؟؟ "
أجاب ليوناردوا و هو يخطو نحو كرسيه جالساً : " أبداً .. "
تقدمت نوين نحو ذاك الشخص خطوتين و هى لا تكاد تخفى دهشتها بقدومه مرحبة : " مرحباً فيليب .. "
التفتت عنهم مغادرة الغرفة ، مغلقة الباب من ورائها ، و متوجهة نحو غرفة ريلينا ..



~ * ~


يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
09-12-2012, 15:38
تـابـــع ~ الـفـصـل الـثـانـى



" لا أعلم الى أين سيصل بنا الفراق .. إلى لقاء قريب ، أم إلى عذاب أليم ..!
أتسائل كثيراً حبيبتى ، هل تذكرين روحاً طافت حولك دوماً ؟!
أتذكرين حباً حلق فوق سماكِ كثيراً ؟!! .. أم أنك لا تزالين عند تلك الذكرى التى فرقت دربنا .. و عصفت بروح ، تكاد تموت كل يوم فقط من أجلك ! "

أفقت من شرودى على صوت رنين حاد أزعجنى ، إستغرقت بعض اللحظات لأتبين أنه صوت رنين هاتفى ، أمسكته بتثاقل و أجبت : " صباح الخير "
- " حسناً .. لست واثقاً من أنه خيراً لك يا هيرو .. "
هتفت بخفوت : " إنه أنت إذن .. هل هناك خطب ما يا ديو ؟ "
هتف عنى : " أجل ، هناك شئ ما .. و لكن أجبنى أولاً ، كيف أنت الآن ؟؟ "
هتفت بحشرجة تكتنف صوتى : " أنا بخير .. فى أحسن أحوالى ، ماذا هناك ؟ "
تنهد بعنف مردفاً : " دعك من تلك الكلمات التى تتفوه بها دوماً يا هيرو و أجبنى بصراحة ، كيف هى أحوالك حقاً ؟؟ "
شدت على قبضتى هاتفاً بجفاء : " ديو .. ليس لدى وقت لأضيعه فى تلك الترهات ، أخبرنى ماذا هناك و إلا أغلقت الهاتف "
هتف بغضب : " لما لا تسمح لنا بمساندتك ، نحن أصدقائك يا هيرو "
عدت أهتف بذات النبرة : " تساندوننى عندما أكون لست بخير أو أكون بمشكلة ما ، أما الأن فأنا فى غنى عن المساعدات "

توجهت نحو المطبخ و أنا أحدثه متمماً : " إفهم ذلك و أجعل كل الأصدقاء يتأكدوا من هذا ، أفهمت ؟ "
هتف بهدوء : " هيرو .. لا تزال تعانى من كل شئ ، عصبيتك زادت فى الآونة الأخيرة .. أحياناً أشك فى علمك بأننا كنا و سنزال دوماً أصدقاءك الأوفياء .. و لكن ، لن افتح هذا النقاش الآن لعلمى بأنه لن ينتهى .. "

فتحت الثلاجة و أخرجت علبة عصير ، أمسكت بكأس فارغ و أنا منتظر ديو ليتم كلامه ، ممسكاً الكأس بيدى و متوجهاً نحو الطاولة ، و مستمعاً لكلماته : " أردتك فقط أن تعلم أن بعض الأصدقاء رفضوا الوضع الراهن .. و هم فى طريقهم الآن إلى قصر الأميرة "

سقطّ الكأس على الأرض و انتشرت شظايا الزجاج فى كل الأنحاء ، صمتّ للحظات قليلة تابع فيها ديو كلامه قائلاً : " كاثرين و هايلد و نانسى ، لم يسمحوا أن يظلوا مُكبلين الأيادى و قرروا الذهاب إليها .. أرادوا منى أنا و تروا المجئ معهم ، و لكن فضلنا البقاء بعيداً ريثما نحادثك "

صمتّ .. أجل ، لم أدرِ ماذا أقول .. ماذا أقول ؟؟!!!
يكفى ألماً يا ديو .. أنت تؤلمنى بقوة .. تعتصر قلبى .. كفى يا ديو كفى ، لا أكاد أحتمل ..
لاحظ ديو صمتى ليهتف قائلاً : " هيرو .. أتسمعنى ؟؟؟ "

لا أعلم كيف أملك هذا القدر من البرود الجامد ، برود أجبت به عليه قائلاً : " و ما دخلى أنا ، لا أظن هذا النقاش له صلة بى "
قاطعنى هاتفاً بحدة : " أى هذيان هذا يا هيرو ، هل أصاب عقلك شيئاً .. لا وضعها جيد ولا وضعك أنت يا هيرو "
قاطعته أنا الأخر بحدة شابهت على الصراخ : " قلت لا يعنينى يا ديو ، لا يعنيينى .. أتفهم !! .. عليكم جميعاً أن تدركوا جيداً أن كل شئ إنتهى الآن .. كل شئ "
لم انتظر أى اجابة ولا أى تعليق منه ، أنهيت المكالمة و رميت بالهاتف على الطاولة و أنا أكاد أموت قلقاً فوق قلق ، و هلعاً فوق هلع ..

استندت بيدى على الطاولة و اقتربت من كرسى بجانبها ، رميت بثقل جسدى عليه ، واضعاً رأسى بين راحتا يدى ، و منتقلاً للعالم البعيد ، أحطت رأسى كلها بيداى ، و كأننى أمنعها من التفكير ، و أضع سداً بينها و بين الأفكار التى لن تلبث أن تغزونى الآن ..

لا أذكر إلى أين وصلت بأفكارى فى تلك اللحظة ، فقط الذى أذكره .. أن روحاً قد أحتلت كل جوانب فكرى ، و شغلت كل ثنايا روحى العالقة .. التى لم أعد أعرف .. أهى ملك لى ، أم ملك لها ..!



~ * ~


كلما مر يوم جديد .. غرقت فى وحدتى أكثر فأكثر ، و شعرت بشئ ما ينغص على وحدتى .. أشعر بأن هناك شئ ما ناقص ، شئ يكبلنى و يسيطر على وجودى..!
أحياناً أحسه إختناق ، و أحياناً أراه خيالات .. لم أعد أعرف ، كيف أواجه أوهام الماضى...!!

نفضت تلك الأفكار من رأسى و أخذت أقلب صفحات مجلد صغير به بعض الصور ، أعطته لى نوين ، و أخبرتنى أن به صور لى و لأصدقائى المقربين .. الصور ليست بالكثيرة ، ثلاث فتيات يظهرن معى فى تلك الصور ..

أولهن ذو شعر كحلى اللون يشبه كثيراً شعر نوين ، و ذو عيون رمادية تميل إلى الازرق الداكن .. و ثانيهن ذو شعر أسود متوسط الطول و عيون كريستالية صافية .. و ثالثتهن ذو شعر قصير مموج بنى اللون و صاحبة عيون لبنية .. بالإضافة إلى صورى معهم ، كنت أبدو سعيدة فى تلك الصور ، يبدو أننا كنا نقضى أوقاتاً رائعة ..

شعرت بالإفتقاد لأشخاص لا أكاد أتذكرهم جيداً ، أكدت لى نوين أننا كنا لا ننفك نبتعد عن بعضنا البعض حتى نجتمع من جديد .. و لكن ، إن كانوا حقاً أقرب أصدقائى كما تقول نوين ، فلماذا لم أرهم الشهور الماضية .. ؟!
و لمَ لم تحدثنى نوين عنهم من قبل..؟!
ما المناسبة التى دفعتها لإعطائى الصور ..؟!
و لماذا لا يتشاركون ولو جزءً صغيراً من تلك الأحلام التى أراها ، و تلك الملامح التى أحاول أن أتذكرها ؟!

حسناً ، الذى لا أكاد أتخيله حقاً .. هو كيف ستكون مقابلتى لهم إن حدث و رأيتهم ..؟؟!!
من يدرى .. ربما أتذكرهم يوماً قبل لقياهم !!

أكملت تصفحى للألبوم مرة أخرى ، محاولة التذكر لأى من ذكرياتنا معاً .. و لكن دون جدوى ..

الساعة الآن الخامسة عصراً ، و أنا جالسة بغرفتى .. سهرت ليلاً بسبب الأرق الذى يصيبنى تلك الأيام .. و لكن على كل حال ، بعض الأرق أفضل من أحلام مزعجة مفزعة ..

لا بأس .. نهضت عن فراشى .. و بعد حمام منعش توجهت نحو خزانتى .. أخرجت جيب رمادية اللون ، تنزل على إتساع حتى تصل إلى ركبتي ، باديه أبيض اللون به زخرفة جانبية واحدة لزهرة رمادية اللون رقيقة الأفرع تصل ما بين الخصر إلى الصدر ، طويل الكمين و فتحة رقبة ليست بالضيقة ..
جلست أمام مرآتى مع ذاك الشبح الذى لا يزال يقف خلف ظهرى و يسند يده على كتفى .. لا تتعجبوا ، فقد اعتدت على مرافقته لى ، بل و أحياناً أتخيل تلك النظرات ترافقنى كثيراً و لا أنكر ، تؤلمنى أكثر ، دون تبين ملامحه ..!

عدت إلى شعرى .. رتبته و رفعته بدبوس صغير أبيض اللون ، ارتديت ملابسى و اعدت الألبوم إلى مكانه فى أحد الأدراج ، ارتديت حذائاً رمادى اللون .. و خرجت من غرفتى نحو الأسفل ..



~ * ~


و أنا على بعد خطوات قليلة من الدرج سمعت جلبة ، و أصوات تدل على وجود أشخاص ما ، أكملت الخطوات القليلة الباقية حتى وصلت الى أول عتبات الدرج ..

بلعت ريقى بصعوبة بالغة ، و تنفست نفساً شعرت بدونه انى سأختنق ..

أين !!

أين !!

رأيت هذا الوجه منذ قليل .. لم تمضى دقائق على رؤيتى له .. و لكن ، للوهلة الأولى لم أستطع التذكر .. أربعة وجوه امامى أعرفهم جيداً .. أولهم أراه كثيراً ، إنها نوين ، أراها كل يوم ..
أما الثلاثة الباقين .. فقد رأيتهم و لكن للحظات ليست بالكثيرة .. شعر أسود ، و شعر بنى ، و شعر كحلى اللون .. ابتسامات رأيتها منذ قليل ، لحظة !!
هل كانوا معى و أنا بغرفتى ..؟!
كأنهم كانوا معى ..


تذكرت ..

أجل ، ألبوم الصور ..

أخرجهم الألبوم من بين صفحاته ..
لا .. ياللفكرة السخيفة .. بالتأكيد هم من خرجوا منه وحدهم .. خرجت الفتيات الثلاث منه .. أجل أنا واثقة ..!

كان هذا ما دار برأسى بتلك اللحظات .. لست غبية .. و لكن ، لم تمضى عشر دقائق و أنا أفكر كيف سألتقيهم .. و لم أملك الوقت الكافى بعد كى أتخيل هذا الموقف ، هل أعود لغرفتى كى أفكر أولاً ثم أعود إليهم ؟! ، أم أبحث عن أى فكرة مؤقتة أحادثهم بها .. ؟!

و الآن .. !!

" يالهذا الإستقبال الغير متوقع .. ظننتك ستسرعين نحوى من بينهم لإحتضانى "
قالتها واحدة من الثلاث المشتبه بهم المتشبه عليهم .. أو بإختصار ، صاحبة الشعر الكحلى ..

" هل ستبقين هناك كثيراً ريلينا "
قالتها الثانية ذو الشعر البنى بضحكة خفيفة

هناك !!
هناك أين .. نظرت خلفى .. هل تحدثنى أنا ؟؟!!! أم أن هناك ريلينا أخرى غيرى هنا..؟!

- " أناا ؟؟ "
بالتأكيد لم تتوقعوا أن يكون هذا هو ردى .. و لكنه كان ..

- " لا ريلينا .. كنت أحدث ريلينا الأخرى بجانبك "
نظرت بجانبى .. نظرت خلفى .. لا أحد هنا غيرى .. لا ريلينا هنا سواى .. إذاً فصاحبة الشعر الكحلى تمزح ..

" تمهلى يا هايلد .. فالفتاة لا تزال فى لحظة المفاجأة "
قالتها ثالثتهن ذو الشعر الأسود

إذا فصاحبة الشعر الكحلى تدعى هايلد .. هذا جيد .. عرفت واحدة منهم.. و تبقى اللغزان الأخران.. و لكن ، أظننى أطلت مدة الوقوف هكذا ، فقدماى بدأتا تثقلا علي ..

فلأنجز هذا اللقاء و لأبحث عن كرسى يسندنى .. كان هذا ما دار بذهنى حينها ، و لا تظنوا أننى باردة المشاعر فى لحظة أقابل فيها من يُقال أنهم أعز أصدقائى ، و لكن فقط عجزى عن التصرف هو الذى دفعنى للثبات بمكانى دون حراك .. صدمتى اللحظية التى لا تزال مسيطرة هى التى ثبتتنى فى الأرض و أعاقتنى عن التقدم أى خطوة ..

عاندت قدماى .. تقدمت خطوة و نزلت درجة من السلم .. تلتها درجة أخرى .. فأخرى .. حتى تبقت سلمات قصيرة و أواجههم وجهاً لوجه .. و لكن قطعتهم علي إحداهن ، تلك التى تدعى هايلد .. قفزت نحوى فجأة ، إحتضنتنى بقوة ..

لا أعلم لما شعرت بقشعريرة حادة تسرى بجسدى .. و لكنى فقط ، بادلتها العناق .. بقوة أكبر ، ضمتنى إليها أكثر فأكثر .. و هى تغالب بكاءها

" ريلينا .. حقاً إشتقت اليكِ "

أجبتها بهمس لم اكد أسمعه أنا ، لم أكد أستوعبه إلا فيما بعد .. لم أكد أتبين أن هذه هى حقيقة مشاعرى إلا بعد مرور وقت طويل : " لن تصدقى .. إشتقت إليكم أيضاً "

و من عناق إلى عناق .. شعرت بالدفء فى احضان ما يسمون بالأصدقاء ..

حقاً .. شعرت أننى كنت بحاجة لذلك الدفء الذى إستشعرته فى عناقهم .. دفء عجيب ..
كنت أفتقده بشدة ، أردت البكاء وقتها .. و لكن ، لم تبلل عيونى سوى دمعتين فقط .. حتى و دون أن أعرف سبباً لهم ، عدت أعانقهم من جديد ، طال وقوفنا فى أماكننا .. ربما بقينا واقفين عشر دقائق ، أو ربما نصف ساعة ، و ربما نكون قد تجاوزنا الساعة .. لا أعلم ، و لكن فقط لم أرد أن أكتفى من عناقهم .. فبه شئ مميز ، شئ لم أستشعره فى تلك الشهور الماضية..

شئ من الأحلام التى تراودنى .. تلك الأحلام التى لم أكن أعرف وقتها أننى أنا من سيراودها آجلاً..



~ * ~



يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
09-12-2012, 15:39
تـابـــع ~ الـفـصـل الـثـانـى




~ كانت لحظات الغروب ، لحظات نادراً ما أعيشها ، أجلس فى سيارتى على إحدى الجسور .. جسر طالما شهد شاطئه البداية ، و لم أعتقد حينها انه سيظل رفيقاً بعد ذلك .. لم أتوقع أن يشهد الكثير ، و لكنه شهد ..

كان باب سيارتى مفتوحاً على مصراعه ، و إحدى قدماى مدلاة منه ، بصرى يراقب غروب الشمس و اختناقها فى الأفق .. و بين لحظة و أخرى ، أدير عيونى نحو ذاك الخيال الذى يجلس بجوارى ، تماماً على المقعد المجاور لى .. كانت خصلات ذهبية قد طغى عليها شعاع الشمس الأحمر ، حتى أضاف إليه بريق .. بريق ذكرى بلحن الغروب الحزين .. لحن الموت ، و لحن الحياة .. نغم الهمس ، و نغم الصراخ .. كله ممتزجاً منتجاً ألوان طيفها يبث فى النفس المواجع ..

و لكن ، لم يكن فى النفس مواجع ليقلبها أو يستعيدها .. فبوجود ذاك الخيال بجانبى ، لا أكاد أذكر وجود الهموم .. كانت النافذة المجاورة لذاك الخيال مفتوحة لأخرها ، و نظراته تمتد إلى الشاطئ .. و من بعده الشمس التى لم يتبق منها غير أطراف القرص الأحمر، أخر اللون و ليس أخر ألوانها ..

يستدير ذاك الخيال الذى لا تزال ملامحه موجهة نحو القرص الغائب ، القرص الذى بدأت أغار منه لسلبه نظراتها عنى .. تلتفت إلي حبيبة نظراتها تذيب الثلوج .. حبيبة وجودها بلسم الأوجاع و الجروح جميعها ، نظراتها التى تخدر الروح كى لا تنقلب عن عيونها .. و تتقابل نظرات مع نظراتى ، تتشابك و تتعانق و تحلق نحو السماء ..

أرفع يدها التى لا تزال تستند بجانبها على الكرسى .. أمسكها و أشد عليها للحظات قليلة ، أرفعها و أقبلها واعداً .. أننى سأكون ، و أكون .. و أكون لها كل ما تريد .. و أخر ما سأطمح إليه .. بسمة صافية تزيل عنى كل الهموم ، بسمة أرى من خلالها صفاء الحياة و بريقها ، كصفاء البدر الذى لا يزال يظهر بهدوء على ساحة مسرحه ، فى وسط السماء ..

رنين .. رنيين حاد .. رنين مزعج .. أفقت من حلمى عليه ..
لم يكن حلماً ، بل كان أحد مشاهد الذكرى .. أجل ، تلك الذكرى التى خنتها ، و تخليت عنها ..

عاد الرنين مرة أخرى ، فتحت عيونى لأجد ظلام أحمر .. اذاً ، فهو ذاك الوقت الخانق .. وقت الغروب و لحظاته الاخيرة .. لا أزال فى المطبخ ، أجلس على كرسى و أسند رأسى فوق الطاولة ، و شظايا زجاج تبرق على الأرض باللون الأحمر الراحل ..

الرنين يزعجنى .. رفعت رأسى من على الطاولة و قمت من الكرسى متثاقلاً ، وقفت للحظات أستجمع فيها ذاكرتى جميعها ، و أكملت خطواتى البطيئة خارجاً من المطبخ ، و متوجهاً نحو باب الشقة ..

الرنين لا ينقطع .. أفتح الباب ببطء لأرى وجهاً مألوفاً رأيته من قبل مراراً ، مرت لحظات قبل أن أتبين الموقف ، هتف فيها الشخص الواقف قائلاً : " أظن اننى سأدعو نفسى للدخول ، طالما أنك لا تريد دعوتى "

خطا ذاك الشخص خطوتين للداخل قبل أن أغلق الباب برفق من بعده ، استدرت و توجهت نحو المطبخ مرة اخرى و تبعنى هذا الشخص ، أخذت ألملم بعض قطع الزجاج المنتثرة على الأرض بيدى و أجمعها فوق الطاولة ، لملمتها جميعها و التفتّ لذاك الشخص الذى يقف بجانب الطاولة ممسكاً بيده إحدى القطع الزجاجية الكبيرة التى لممتها حالاً ..

هتفت قائلاً : " اتركها حتى لا تجرح نفسك "
أخذتها من يده أضيفها لباقى رفيقاتها و أنقلهم لسلة المهملات بطرف المطبخ ..

توجه الشخص نفسه نحو مقبس الإضاءة و أنار المطبخ بأكمله ، مما دعانى إلى إغلاق عيونى منعاً من تسرب النور لعيونى النصف يقظتين ، هتف ذاك الشخص قائلاً : " متى تنوى التخلص من هذا الجو الكئيب ؟ "
لم ينتظر تعليقى و أكمل بإبتسامة : " هذا أفضل على كل حال "
مشيراً إلى لمبة الإضاءة البيضاء التى تنير المكان ..

توجهت نحو أحد الكراسى و اتخذت لى مقعداً ، فى حين توجه هذا الشخص نحو الطاولة و مد يده نحو علبة العصير التى أخرجتها أنا منذ ساعات و غفوت بجوارها .. توجه نحو أحد الأرفف و تناول كأسين فارغين و عاد بهم نحو الطولة ، ملأهم بالعصير البرتقالى اللون و قرب أحدهم منى ، فى حين أعاد العلبة للثلاجة و عاد ليتخذ لنفسه مقعداً مقابلاً لى .. نفس المقعد الذى نمت عليه أنا منذ ساعات ليست بالكثيرة ..

هتف بهدوء : " يبدو أننى أيقظتك من نوم هادئ "
أجبته : " على العكس .. أنقذتنى من ذكريات لا تزال تأبى إلا اللحاق بى "
مددت يدى نحو الكأس ، أمسكته بكلتا يداى أسحب منه برودته الخفيفة التى ذهب معظمها مع الوقت .. فى حين أن إبتسامة ذاك الشخص لا تزال مرتسمة على شفتاه .. و أنا على يقين أنها إبتسامة تعلم ما يخالج نفسى ، أكثر منى ..

مرت لحظات صامتة انشغل كلاً منا فيها بالكأس الذى تحيطه يداه ، شعرت برغبة فى التحدث ، نطقت بلا استيعاب ولا تفكير : " جئت فى وقتك يا تروا ، اشتقت لإحساسى محاطاً بسند يفهم لواعجى "
مالت شفتيه ببسمة هادئة ليست بالغريبة عن تلك العيون و تلك الملامح ، لم أنتظر منه أن يجيبنى ، و هذا ما يريحنى دوماً .. لا أنتظر منه إجابة ولا إيماءة ..
تحدثت أنا : " لا آراها .. و لا أرى نفسى ، لا أرى غير ذرات معلقة فى الجو .. لن تلبث أن تتقاذفها الريح لتستقر على الأرض .. لن تلبث إلا و تقطع الأمل الأخير .. و الرجاء الوحيد .. "

رفعت كفى أمام وجهى مباشرة ، أخذت أحدق فيه لفترة ليست بالقصيرة ، و أسترجع كلمات قيلت مرات و مرات ، نفضت رأسى و أنا أحاول منع الكلمات من ترديد نفسها على مسامعى ..

" أفتقدها يا تروا .. اشتقت إليها كثيراً ، لا أكاد أتبين نهارى من ليلى ، ولا حاضرى من ماضيي .. لأول مرة بحياتى أشعر بالضعف يا تروا ، أنا يا تروا .. أنا .. "

صمتّ .. فلم أعد قادراً ..
أكمل هو عنى : " أنت .. كنت تعيش بها .. "
علقت على كلماته متمماً : " ولا أزال يا تروا .. لا أزال اقاوم لأجلها ، و أقتل نفسى مرات و مرات ، فقط لأجلها .. "

عدت للصمت .. و ابتسمت .. لا أعلم إن كانت ابتسامة سخرية .. أم .. أم .. لا أعلم .. فقط ابتسمت ..

" فقط ، ابتسمت .. ابتسمت هى .. ابتسمت لإبتسامتى ، و بكت لأجلى .. و صرخت بإسمى ، و كل ما فعلته أنا .. "
ألقيت برأسى بين كفوفى ، مسحت وجهى و على شعرى هامساً : " لا شئ ، هذا كل ما فعلته .. اللا شئ "

- " هيرو .. هون على نفسك يا صديقى .."
أجبته بيأس : " تبدو الأمور معقدة جداً ، لا أعلم ما الذى يدور بى "
- " هيرو .. استمع إلىّ ، فلتترك عنادك و حنقك جانباً و تسمع كلامى هذا و فكر بما سأقوله لك.."



~ * ~


قضينا وقتاً ليس بالقصير ، لا أعلم هل شاركتهم فقط بصمتى أم شاركتهم الحديث .. لا أعلم كيف مرت ساعات دون الشعور بها ، صحبتهم كانت غريبة ، عجيبة .. تأقلمت معهم و بسرعة ، و لم أكلف نفسى عناء الرسميات ولا المجاملات .. فقط كنت أعاملهم بكل تلقائية ، و ود .. هذا الود الذى استشعرته منهم ، و فيهم ، و معهم ..

حان وقت العشاء .. كنا فى طريقنا نحو المائدة حين دخل ليوناردوا من الباب المقابل ، تليه نوين مبتسمة سعيدة الملامح ، حدق ليوناردوا بنا بصمت للحظات ليست بالطويلة ، ثم أعقب : " أنتم سريعون حقاً .. صباحاً لم تكونوا فى سانك .. لم أتصور أن تصلوا بهذه السرعة "
أعقبت نانسى ضاحكة مقهقهة : " هل أفهم من هذا أننا غير مرحب بنا ، أم أنك تطردنا طرداً لبقاً أيها السيد المبجل "
تنهد ليوناردوا ضاحكاً مستسلماً : " هل عدتِ لذاك اللقب الأحمق ، لست السيد المبجل هذا أيتها الآنسة ، تعلمون أنكم من أصحاب البيت و إلا لكنت قد طردتكم منذ وصولكم "
هتفت هايلد : " ياللترحيب المبشر ، انا جائعة "
همست كاثرين فى أذنها : " إنتبهى ، بدأتِ تحلين محل ديو يا هايلد "
ضحكن الثلاثة فى حين لم افهم أنا من هذا الـ " ديو " الذى يأتى ذكره حين ذكر الطعام ..

إتخذنا مقاعدنا على المائدة .. ليوناردوا على رأسها ، و أنا إلى جانبه و نوين مقابلة لى على الجانب الأخر لليوناردوا ، و باقى الأصدقاء مصطفين بجانبى على طول المائدة ، استشعرت الجلسة مألوفة .. فهن قد جلسن هنا من قبل ، و بنفس أماكنهن تلك .. هذا ما استشعرته وقتها ، و ما أكاد أتذكره مقرّبة ذكراى تقريباً ..




~

إلى هنا أقف :مرتبك:
و أتسائل ؛ :رامبو:




1

" لا أعلم الى أين سيصل بنا الفراق .. إلى لقاء قريب ، أم إلى عذاب أليم ..!
أتسائل كثيراً حبيبتى ، هل تذكرين روحاً طافت حولك دوماً ؟!
أتذكرين حباً حلق فوق سماكِ كثيراً ؟!! .. أم أنك لا تزالين عند تلك الذكرى التى فرقت دربنا .. و عصفت بروح ، تكاد تموت كل يوم فقط من أجلك ! "
هيرو يتسائل ،،
فهل منكم من يستطيع إجابته ؟!
أو حتى طمأنته بما يحمل له الغد ؟!

2

شئ من الأحلام التى تراودنى .. تلك الأحلام التى لم أكن أعرف وقتها أننى أنا من سيراودها آجلاً..
كيف تستشعرون وضع ريلينا النفسى الحالى ؟!
و هل توقعتم أن تقابل صديقاتها بهذا الهدوء النفسى ؟!

3

أمسكت بكتاباً من المكتبة و فتحت أولى صفحاته ، و بدأت حديثها قائلة : " أعلم أنك إخترت طريقاً و فرضته على الجميع ليتبعه ، شاءووا أم أبوا .. كان عليهم ألا يخالفوا فعلاً أنت اخترته ، و احتراماً لرأى أخذته .. و ما كانوا ليفكروا فى معارضتك .. و لكن ، هناك بعض الأصدقاء يبدو أنهم عازمين على زيارتنا .. و ليس بعزم واهن ، بل جادين فى زيارتهم "
ما توقعكم للذى فرضه ليوناردوا على الجميع ؟!

4

" نوين .. أقدر كل ما تقولينه .. و لكن ، لا تستطيعين لوم ليوناردوا .. لو كنت مكانه لفعلت ما يفعل ..... "
تُرى ماذا قصدت هايلد عند حديثها عما فعل ليوناردوا ؟!

5
أنا أتسائل ؛ ما كان فى الماضى ؟!
< خدوا بالكوا ، السؤال ده هيتسأل كل مرة :تدخين: >

6
لحظة ، لحظة واحدة ،
هل أدركتم الوضع أولاً ؟!!
و هل بدأت الأحداث ترتسم واضحة بمخيلتكم ؟!

لتطربونى بما يبدو عليه الوضع ، دعونا نحاول إستقراء الأحداث معاً ~

7
ما تقييم الفصل ؟!
أين ترون نقط الضعف و مواطن القوة ؟!

*
أحب النقد و أنتظره بشوق ، و أعشق الفلسفة حول الأحداث !
( عايزة ردود متفلسفة فلسفة طويلة عريضة معقدة :d )
أى تعليق على الإسلوب ، الحوار ، اللغة ، البلاغة ، ... إلخ ؟!

تعليق أخير ؛ نانسى ستيفنس
هى شخصية قرأتها منذ سنواات عدة ( ما يقارب من سبع أو ثمان سنوات ) بقصة كاندامية رائعة ، و إحتلت هذه الشخصية جزء كبير من كتاباتى لأجنحة الكاندام بعد ذلك ؛
هى بعمر الفتيات ، لديها ماضِ مؤلم ، إستطاعت إجتيازه و الإستقلال بنفسها ، لديها موهبة فى الغناء و تعمل به ، كثيرة الترحال نظراً لحفلاتها ، و لن تخلو الرواية من وجودها ~ أحبها أنا ^^


مــودتـــــــــ :peach: ــــــــــى

Nuha Emam
09-12-2012, 16:18
حــــــــــــــــجــــــــــــــــز 1
عــــــــودة بــــــع ـــــــد الــــــمــــــذاكــــــرة :wink-new:

Yasmin Nabil
09-12-2012, 16:32
ندي :biggrin-new: أنا قلت لك إنها فاقدة الذاكرة :biggrin-new: ياسلام عليا و علي إبداعي و أنا مش هجاوب علي أي سؤال من دول أنا هستني أشوووووف :biggrin-new: و إنتي أصلاً فوق النقد إنتي فظيعة:biggrin-new:

Yasmin Nabil
09-12-2012, 16:44
بالنسبة للسؤال الأول فأحب أقول لهيروو إن في لقاء قريب أوييييي :witless: بس حاسه إن النتيجي هتكون سيئة مؤقتاً.
السؤال الثاني :congratulatory: ريلينا بتتألم :hurt: و دا هدوء نفسي مع الصدمة :congratulatory: .
هو أنا مش فاهمة السؤال :dispirited: بس يعني في ناس كدا مش هتسمع كلامه :witless: .
ايه الأسئلة دي :nonchalance: بس هي قصدها إنه عنده حق .
أنا قلت اللي كان في الماضي إنها فقدت الذاكرة و ممكن يكون هيروو السبب في دا من غير ما يُقصد :congratulatory: .
السؤال دا مكرر:witless: .
مفيش نقط ضعف دا جميييييييييييييييل:congratulatory:

Nada Omran
09-12-2012, 17:18
حــــــــــــــــجــــــــــــــــز 1
عــــــــودة بــــــع ـــــــد الــــــمــــــذاكــــــرة :wink-new:

و اخيييييييييييراً حجز الأولى ;)
بإنتظارك <3

Nada Omran
09-12-2012, 17:23
ندي :biggrin-new: أنا قلت لك إنها فاقدة الذاكرة :biggrin-new: ياسلام عليا و علي إبداعي و أنا مش هجاوب علي أي سؤال من دول أنا هستني أشوووووف :biggrin-new: و إنتي أصلاً فوق النقد إنتي فظيعة:biggrin-new:


بالنسبة للسؤال الأول فأحب أقول لهيروو إن في لقاء قريب أوييييي :witless: بس حاسه إن النتيجي هتكون سيئة مؤقتاً.
السؤال الثاني :congratulatory: ريلينا بتتألم :hurt: و دا هدوء نفسي مع الصدمة :congratulatory: .
هو أنا مش فاهمة السؤال :dispirited: بس يعني في ناس كدا مش هتسمع كلامه :witless: .
ايه الأسئلة دي :nonchalance: بس هي قصدها إنه عنده حق .
أنا قلت اللي كان في الماضي إنها فقدت الذاكرة و ممكن يكون هيروو السبب في دا من غير ما يُقصد :congratulatory: .
السؤال دا مكرر:witless: .
مفيش نقط ضعف دا جميييييييييييييييل:congratulatory:


ههههههههههـ ياسلام على التواضع ! تُطربيننى به :p
حسناً ، بعض الأجوبة ربما فيها شئ من الصحة ، و لكن خط تحت " شئ " :p
لا يشترط أن تكون جميعها ، على كل ،،
و إنتبهى لكونك لم تجيبى على كل الاسئلة < مفيش درجة نهائية :D

تابعى لتعرفى :d

منورة يا ياسميينة <3

Flight Risk
09-12-2012, 17:42
حجز
ياااااااا ويلي كل هذه اسئلة :hopelessness::hopelessness::hopelessness:
لكن لي عودة :bull_head:

Yasmin Nabil
09-12-2012, 17:51
لا تعليق :biggrin-new: و هحاول أفهم موضوع خط دا :congratulatory: و بعدين أنا جاوبت كل حاجة :nonchalance:
دا نورك يا ندي :love_heart:

Miss Yuy
09-12-2012, 19:08
أولا : شكرا لك على مجهودك الجبار , إستمتعت كثيرا بقرأه هذا الجزء , لقد أبدعتي في الوصف بشكل لا يصدق , خاصه وصف ريلينا لنفسها

ثانيا : إجابة الواجب ^_^

السؤال الأول : إن كنت تريد رؤيتها إذهب إليها و لا داعي لتلك الكآبه

السؤال الثاني : أشعر أن ريلينا تعاني من الهذيان لسبب غير معروف و عليها ان تذهب إلى طبيب نفسي و أتوقع منها أن تصرخ في أي لحظة و يغمى عليها

السؤال الثالث : أعتقد أنه فرض عليهم زيارة ريلينا ربما لتتحسن نفسيتها ( أشك في إجابتي )

السؤال الرابع : راجع إجابة السؤال الثالث :p

السؤال الخامس : في الماضي حروب و معارك و أيضا ذكريات جميلة لا تنسى

السؤال السادس : هههههههههه يبدو أنني لم أدرك الوضع كما ينبغي

السؤال السابع : التقييم ........... تعجز كلماتي عن الإجابة

أخيرا و ليس آخرا : أريد الدرجة النهائية ^_^

تعليق أخير : ناااااااااااااانسي إشتقت إليها من المؤكد أنها ستمتعنا بكلماتها الجميله

محبه رلينا
09-12-2012, 20:28
حجز

Nada Omran
10-12-2012, 09:33
حجز
ياااااااا ويلي كل هذه اسئلة :hopelessness::hopelessness::hopelessness:
لكن لي عودة :bull_head:



دول يادوب حوالى 8 :p
بإنتظااار عودتك ;)

Nada Omran
10-12-2012, 09:41
أولا : شكرا لك على مجهودك الجبار , إستمتعت كثيرا بقرأه هذا الجزء , لقد أبدعتي في الوصف بشكل لا يصدق , خاصه وصف ريلينا لنفسها

ثانيا : إجابة الواجب ^_^

السؤال الأول : إن كنت تريد رؤيتها إذهب إليها و لا داعي لتلك الكآبه

السؤال الثاني : أشعر أن ريلينا تعاني من الهذيان لسبب غير معروف و عليها ان تذهب إلى طبيب نفسي و أتوقع منها أن تصرخ في أي لحظة و يغمى عليها

السؤال الثالث : أعتقد أنه فرض عليهم زيارة ريلينا ربما لتتحسن نفسيتها ( أشك في إجابتي )

السؤال الرابع : راجع إجابة السؤال الثالث :p

السؤال الخامس : في الماضي حروب و معارك و أيضا ذكريات جميلة لا تنسى

السؤال السادس : هههههههههه يبدو أنني لم أدرك الوضع كما ينبغي

السؤال السابع : التقييم ........... تعجز كلماتي عن الإجابة

أخيرا و ليس آخرا : أريد الدرجة النهائية ^_^

تعليق أخير : ناااااااااااااانسي إشتقت إليها من المؤكد أنها ستمتعنا بكلماتها الجميله



مبدئياً ، لا درجات نهائية :P
حسناً ، بالرغم من أن إجاباتك راقتنى :rugby:
بعضاً منها ربما ينكشف غموضه قريباً .. من يدرى ! :smile:
نانسى ؛ سنرى إن كنا سنتشارك معها أغنية كما فى القصة الأولى أم ماذا ;)
ربما نتشارك معها أحاسيس أروع

و اخيراً ؛
عزيزتى ، وجودك راائع :redface:

Nada Omran
10-12-2012, 09:42
حجز



بإنتظارك :)

Nuha Emam
10-12-2012, 15:09
امممممممممم البارت لـذييييييييييـــذ .. الإسكندرية .. ذااااااااااب لها قلبي ..
و اتوقع انه الحاجة الوحيد و اعني بذلك فعلا انه الحاجة الوحيدة اللي فرحتني في يومي المليئ بالمتاعب و المشاكل و المتعب للنفسية .. :sorrow:

بارت ممتع و مشبع جـداً .. استمتعت فيه فوق ما تتخيلي ..
اجاباتي للبارت : 1\ مسكيييين هيرو .. صحيح كسر قلبي قطع متناثرة مثلا ما كسر الكأس .. بس لم اعهده بذلك الضعف قبل !! بما انه خبير في التسلل خفية ليه ما يروح يشوفها خفية .. ؟؟؟ اكيد يقدر ..

2\ توقعت انها تكون هادئة .. لانها بطبعها هادئة .. !! لكن ما زالت حالتها غامضة بالنسبة لي .. مؤكد انها فاقدة للذاكرة لكن فقدانها للذاكرة كل كم مثلاً .. اقصد هل كان مرة واحد و بدأت بإسترجاعها .. ؟؟ ام كل دقائق تنسى الأحداث التي سبقت .. ؟؟ لانها لما شافت صديقاتها قالت انا وين شفتهم .. ؟؟ لو كانت طبيعية كانت اتذكرتهم علطول انها شافتهم في الألبوم لكنها اخذت وقتها طويلاً كي تتذكر أين .. !!

3\ اممم اتوقع بعد الحادث اللي صار لريلينا و فقدت الذاكرة قرر ليوناردو عزلها عن باقي الناس اللي تعرفهم تحت ما يسمى بـ " حمياتها " و حتى لا يتسسب بإيلامها من جديد ..

4\ نفس اجابة السؤال 3 .. انه بس ليوناردو كان بيحاول يحميها من اي ظرف خارجي ..

5\ اكيد حاجة حصلت حادث, انقلاب , الله اعلم :chuncky: .. ما زلت اغزل خيوط الماضي و و بيدو انه هناك تشابك .. >> انا بكتب العبارات دي ازاي .. ؟؟

6\ نوعاً ما .. حادث الله اعلم ما نوعه تسبب بالذي حدث لريلينا بينما هيرو القى اللوم على نفسه .. :redface:

7\ تقييم الفصل : 5 نجوم \ 5
نقط الضعف .. اتوقع انك ركزتي كتير على الوصف و تركتي الحوار .. >> هادا الشي راجع لك اكيد .. انا استمتعت بالوصف كتير بس بحب اقرأ الحوارات ايضاً ..
و باي ذا واي .. في كاتبة اسلوبها شبيه من اسلوبك كان مكتوب النقد خلف الرواية فكانت العبارة دي مكتوبة فيها .. فتقدري تقولي اني اقتبستها :biggrin-new:

8\ طبعاً الإسلوب متيين و مشوق جداً و يحمل في طياته الغموض ..
الحوار : عفوي و جذاب جداً .. خفيف دم ..
البلاغة : مذهلة جداً .. و فلسفتك راااائعة خالية من التعقيد و التكلف ..

نيجي بقى للمهم ..
النحو : عندك كم خطأ بسيط لكنه فادح .. صدقيني لم اتعمد تصيد اغطائك لكنه لفت انتباهي فأردت ان اخبرك به :
"
أولهن ذو (ذات) شعر كحلى اللون يشبه كثيراً شعر نوين ، و ذو (ذات) عيون رمادية تميل إلى الازرق الداكن .. و ثانيهن ذو (ذات) شعر أسود متوسط الطول و عيون كريستالية صافية .. و ثالثتهن ذو (ذات) شعر قصير مموج بنى اللون و صاحبة عيون لبنية .. بالإضافة إلى صورى معهم ، كنت أبدو سعيدة فى تلك الصور ، يبدو أننا كنا نقضى أوقاتاً رائعة "

" حسناً ، الذى لا أكاد أتخيله حقاً .. هو كيف ستكون مقابلتى لهم (لهن) إن حدث و رأيتهم (هن) ..؟؟!!
من يدرى .. ربما أتذكرهم (هن) يوماً قبل لقياهم (هن) !! "

بس ..
طبعا في انتظار البارت الجاي بفااااااااارغ الصبر .. وبما انه هيكون في الويك اند فلا يمكنك تصور حماستي ..
:biggrin-new:
إلى اللقاء و في أمان الله .. :)

وردة وفاء
10-12-2012, 15:26
هربت من قيووود الدراسة و دخلت خصيصا لرد على هذا البارت أو الفصل الرائع فبرأي كلمة بارت صغيره عليه
أبدعتي حقا فيه و أيضا طوله كان ممتازا جدا >> كلما أصل إلى نهاية الرد أدعوا الله أن لا ينتهي
حقا حقا أخرجتني من أجواء الكآبه التي أعيشها ف شكرا لك اندمج فعلا مع الفصل مع أنه هو الآخر يحمل أحدى أنواع الكآبه التي أكرهها

و الآن إلى الفلسفه...

1- إلى اللقاء القريب يا عزيزي لكن لا بأس بأن يمر الانسان بالمر و الحزن و إلى لما كان للسهاده و الفرح معنى هكذا هي الحياه و هكذا ستنقى
و برأي لست انت وحدك من يتعذب فمهمى حدث للعقل أو الذاكره يبقى القلب هو الأساس و لو لاه لما استمرت الحياه فلا تفقد الأمل أرجوك
و كن أنت صاحب الخطوه الأولى فهي بحاجتك ربما أكثر ؛)

2- ربما هو نتيجت الصدمه أو التوتر لكن من وجهت نظري أعتقد ان هناك شئ ما بداخلها كان هو السبب بهذا الهدوئ كأنه يقول لها أن ضالتها
تكون بحوزتهكم أو ربما شعورها بأنها تعرفهم تراهم بأطياافها كان له سبب

3-عندما قراءة هذه الفقره من الفصل شعرت حقا أن لئييييم مع انني إلا الآن لست متأكده ماذا فعل و توقعت بأنه أبعد الجميع عن ريلينا
لحقيقه ما البعض يعلمها لكن لا تستطيع نسيانها أو حتى تناسيها و يحاول إخفاءها ربما عن أخته فقد فما اتضع لي بأن جميع من وردوا
في الفصل على علم بها باستثناء ريلينا .. مع هذا لايزال لئيييم و قاسي بنظري لآن أرى السبب و عيد النظر فيه ففكرت ابعاد ريلينا عن هيرو بحد ذاتها جريمه >>يعاقب عليها القانون عندي
فما باله و هو حتى يمنع الجميع من ذكره أمامها بل ما هو الشئ الذي قام به ليستحق كل هذه القسوه

4- و هذا ما يجعلوني محتاره حقا بالحكم على ليو


5- هذا ما أريد معرفت الآن :blue: فهو كفيل ربما بفك معضم التساؤلات التي في رأسي

6- أجل نوعا ما فهمت ما يحدث .. بإختصار شديد
ريلينا يبدوا أن حادث وقعت لها منذ أشهر تسببت في فقدانها لذاكرتها و هذا أيضا ما يفسر الظلال و الأحلام التي تراودها فربما له علاقه
بما حدث و هذا أيضا يفسر سبب حالتها النفسية و ذهابها للطبيب و يبدو أن هذا السبب أيضا ما دفع ليو لأتخاذ قرار أصفه بالظالم حاليا
أما هيرو فهو في حاله لا دواء لها سوى رلينا و على ما يبدو هو لم يستطع انقاضها أو حتى مساعدتها

7- رائع جدا و حتى الآن لا أرى بصراحه أي نقط ضعف فأنتي ما شاء الله تبارك الرحمن مبدعه جدا و كلامتك و عباراتك تدل على ذوقك الرفيع في انتقاءها
و هذا جدا يروقني

8- أنا أيضا أحب هذا الشخصية


انتظارك على نار فلاتتأخري و أجوك أخبريني عند نزول الفصل القادم
شكرا كثير على هذا الجو الجميع الكئيب نوعا ما حتى الآن
استمري عزيزتي و بالتوفيق

black space
10-12-2012, 16:38
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..
،،
بدآية ~ لم أكن أتوقع أن يكون هذآ الفصل مشوقآ لدرجة الجنون ! .. حقآ أريد قرآءة الروآية كآملة ♥ ..

بالنسبة للشخصيتآن الجديدتآن ، نآنسي ~ بالعآدة لآ أحب الشخصيآت "المتطفلة" على شخصيآت القصة "الأسآسية" ، كمآ أنكِ تعلمين كيف يكون شعوري حين تكثر الفتيآت :p وخآصة عندمآ أكون منحآزة بشكل كآمل إتجآهـ الصبيآن :p ولكن ، كلمة "الأصدقآء" تشفع دآئمآ لكل "حدث" جديد ، فأعجبني مآ "رسمتهـ" لنآ من "صدآقة" صآفيهـ بين ريلينآ وصديقآتهآ ♥ .. أمآ فيليب ~ صدقآ لآ أجد لهـ "صورة" في ذآكرتي ! أهو شخصية جديدة أيضآ أم مآذآ ؟! ..

نأتي للأسئلة ~ ..


هيرو يتسائل ،،
فهل منكم من يستطيع إجابته ؟!
أو حتى طمأنته بما يحمل له الغد ؟!
لآ أخفي عليكِ بأنني كنت في "أشد" غضبي عندمآ كنت أقرأ أي جزء متعلق بهـ ! لقد "وضعتيهـ" في حآلة ليست فقط سيئة ، إنمآ "خآنقة" !! .. لم ولن يكون هيرو هكذآ يومآ ! ....... حسنآ ، هي "روآية" يلعب فيهآ هيرو دورآ أجزم أنهـ "الأفضل" ♥ ..
وممآ قرأت ، أعتقد أنكِ ستعذبينهـ كثيرآ ، ولكن في النهآية ستكتبين لهـ خآتمة "الملك" ♥ ..


كيف تستشعرون وضع ريلينا النفسى الحالى ؟!
و هل توقعتم أن تقابل صديقاتها بهذا الهدوء النفسى ؟!
حسنآ ، هذآ الموقف الذي قآبلت فيهـ صديقآتهآ ، استشعرت حقآ بمعنى "فقدآن" ذكرى الأحبة ! لم تكن في "هدوء" نفسي ، بل كآنت في "صرآع" مع نفسهآ لتحآول جآهدة التفسير - ولو الشيء اليسير- لذهنهآ "المفقود" !! .. ولأنني أعرفهآ لقلت إنهآ كآنت "بلهآء وبآردة" ولكن هنآ في الروآية ، ريلينآ ليست من نعرفهآ ، لذلك هي تعتبر شخصية - شبة - جديدة بالنسبة إلي ! ..


ما توقعكم للذى فرضه ليوناردوا على الجميع ؟!
الإبتعآد والتفرقة ، مع أنني أعتقد بوجود "فآجعة" كآنت ملآزمة لهذآ "الفرض الإجبآري" وبالتأكيد تلآطم الجميع - وبالأخص هيرو - في هذآ القرآر "البآئس" ..


تُرى ماذا قصدت هايلد عند حديثها عما فعل ليوناردوا ؟
لآ أعلم ، نحتآج للمزيد حتى نعلم إذآ كآن الوضع يستحق مآ فعلهـ ليونآردوا أم لآ ! ..


أنا أتسائل ؛ ما كان فى الماضى ؟!
ألآ يكفي تسآؤلنآ نحن وتشوقنآ أيتهآ اللئيمة :غول: ..


هل أدركتم الوضع أولاً ؟!!
و هل بدأت الأحداث ترتسم واضحة بمخيلتكم ؟!
أجل أدركنآهـ ، ولكن من الطبيعي أن تكون بعض الأحدآث "مشوشة" ! ..


ما تقييم الفصل ؟!
أين ترون نقط الضعف و مواطن القوة ؟!
كمآ قيمتهـ سآبقآ ، وصل لحد الجنون ! ..
وبنظري ، لآ توجد ضعف أو قوة ، الروآية لهآ طآبعهآ الخآص حتى ترتسم لنآ كمآ يريدهـ المؤلف وليس القآرئ ! ..


أنتظر بالتأكيد ~
دمتِ بود ~ ..

Nuha Emam
10-12-2012, 17:17
أووووو نسيت أعلق على المدخل
http://im25.gulfup.com/0nSz1.jpg

راااااائــــع جداً .. صدقاً ظللت أتأمله و احلل فيه لما يزيد ع الـ 5 دقائق و احاول فهم معانيه الخفية ..
فعلاً فعلاً ابدعتي و تفوقتِ على نفسك ..


و كلمة " بإذن المولى " لا اعلم لماذا لكن كل لما اراها او أقرأها ينتابني شعور مخيف .. مع انها يعني بمعنى ان شاء الله ..
بس يمكن غالباً لان معلمة الأحياء دائما بتقولها قبل ما تقول ان بكرة في امتحان .. !! :redface-new:

بس .. رغي زيادة ملوش لازمة صح .. ؟؟ صح ..
المهم .. مع السلااااامة :smile-new:

كبرياء إنسان
10-12-2012, 19:06
[ حجز ] ~ مو متأخرْة كأنوٌ :confused-new:

A L M I R A
10-12-2012, 20:02
حجز
بررررررررررررررررب

Nada Omran
11-12-2012, 10:10
امممممممممم البارت لـذييييييييييـــذ .. الإسكندرية .. ذااااااااااب لها قلبي ..
و اتوقع انه الحاجة الوحيد و اعني بذلك فعلا انه الحاجة الوحيدة اللي فرحتني في يومي المليئ بالمتاعب و المشاكل و المتعب للنفسية .. :sorrow:

بارت ممتع و مشبع جـداً .. استمتعت فيه فوق ما تتخيلي ..
اجاباتي للبارت : 1\ مسكيييين هيرو .. صحيح كسر قلبي قطع متناثرة مثلا ما كسر الكأس .. بس لم اعهده بذلك الضعف قبل !! بما انه خبير في التسلل خفية ليه ما يروح يشوفها خفية .. ؟؟؟ اكيد يقدر ..

2\ توقعت انها تكون هادئة .. لانها بطبعها هادئة .. !! لكن ما زالت حالتها غامضة بالنسبة لي .. مؤكد انها فاقدة للذاكرة لكن فقدانها للذاكرة كل كم مثلاً .. اقصد هل كان مرة واحد و بدأت بإسترجاعها .. ؟؟ ام كل دقائق تنسى الأحداث التي سبقت .. ؟؟ لانها لما شافت صديقاتها قالت انا وين شفتهم .. ؟؟ لو كانت طبيعية كانت اتذكرتهم علطول انها شافتهم في الألبوم لكنها اخذت وقتها طويلاً كي تتذكر أين .. !!

3\ اممم اتوقع بعد الحادث اللي صار لريلينا و فقدت الذاكرة قرر ليوناردو عزلها عن باقي الناس اللي تعرفهم تحت ما يسمى بـ " حمياتها " و حتى لا يتسسب بإيلامها من جديد ..

4\ نفس اجابة السؤال 3 .. انه بس ليوناردو كان بيحاول يحميها من اي ظرف خارجي ..

5\ اكيد حاجة حصلت حادث, انقلاب , الله اعلم :chuncky: .. ما زلت اغزل خيوط الماضي و و بيدو انه هناك تشابك .. >> انا بكتب العبارات دي ازاي .. ؟؟

6\ نوعاً ما .. حادث الله اعلم ما نوعه تسبب بالذي حدث لريلينا بينما هيرو القى اللوم على نفسه .. :redface:

7\ تقييم الفصل : 5 نجوم \ 5
نقط الضعف .. اتوقع انك ركزتي كتير على الوصف و تركتي الحوار .. >> هادا الشي راجع لك اكيد .. انا استمتعت بالوصف كتير بس بحب اقرأ الحوارات ايضاً ..
و باي ذا واي .. في كاتبة اسلوبها شبيه من اسلوبك كان مكتوب النقد خلف الرواية فكانت العبارة دي مكتوبة فيها .. فتقدري تقولي اني اقتبستها :biggrin-new:

8\ طبعاً الإسلوب متيين و مشوق جداً و يحمل في طياته الغموض ..
الحوار : عفوي و جذاب جداً .. خفيف دم ..
البلاغة : مذهلة جداً .. و فلسفتك راااائعة خالية من التعقيد و التكلف ..

نيجي بقى للمهم ..
النحو : عندك كم خطأ بسيط لكنه فادح .. صدقيني لم اتعمد تصيد اغطائك لكنه لفت انتباهي فأردت ان اخبرك به :
"
أولهن ذو (ذات) شعر كحلى اللون يشبه كثيراً شعر نوين ، و ذو (ذات) عيون رمادية تميل إلى الازرق الداكن .. و ثانيهن ذو (ذات) شعر أسود متوسط الطول و عيون كريستالية صافية .. و ثالثتهن ذو (ذات) شعر قصير مموج بنى اللون و صاحبة عيون لبنية .. بالإضافة إلى صورى معهم ، كنت أبدو سعيدة فى تلك الصور ، يبدو أننا كنا نقضى أوقاتاً رائعة "

" حسناً ، الذى لا أكاد أتخيله حقاً .. هو كيف ستكون مقابلتى لهم (لهن) إن حدث و رأيتهم (هن) ..؟؟!!
من يدرى .. ربما أتذكرهم (هن) يوماً قبل لقياهم (هن) !! "

بس ..
طبعا في انتظار البارت الجاي بفااااااااارغ الصبر .. وبما انه هيكون في الويك اند فلا يمكنك تصور حماستي ..
:biggrin-new:
إلى اللقاء و في أمان الله .. :)




الاسكندرية ؛ ذابت لكِ شوقاً
يارب أدِم فرحتك بالبارتات دايماً ، و ييسر أمورك المُتعبة و يُرِح بالك بإذنه

حسناً ، ربما أختلف معك فى نقطة هنا ، عندما رأت صديقاتها ،، هذه الصدمة بحد ذاتها كفيلة بأن تُبعثر أى فكرة أخرى ، أو أى محاولة تذكر !
ليس معنى هذا أنها لا تنسى كل بضع لحظات :d ، و لا يعنى أيضاً أننى أؤكد أى فكرة مطروحة ها هنا :d << خايفة أكشف أى حاجة ، خليكى تتشوقى و تعرفى :p !
لن أكشف الأحداث ، فقط ستعرفى من خلال الفصول القادمة ، أنا فقط أحببت أن أعلق على هذه النقطة

تابعى غزل خيوط الماضى و حاولى فك هذا التشابك ~_~ !!
كتبتيها إزاى دى :d

الوصف كان لابد منه فى ها الفصل ، و كذلك بعض الفصول الأخرى ، لأن البداية لابد و أن ترتسم واضحة بمخيلتكم قبل أن تتبينوا أى حوار ;)
و لكن سيكون هناك موازنة بإذن المولى بعد ذلك

ههههههههههه بالتأكيد تقصدين الكاتبة التى أخبرتنى عنها يوماً
فكرينى بإسمها كده ! ~_~ ، تقريباً كان سوزان .. صح ؟! :d
معلش بقى ، أنا عجزت و بدأت أنسى :d

لا أدرى أين أُخفى إحراجى من هذه الأخطاء الـ " غبية "
إعذرينى ، يبدو أن الغباء بالفعل يستحكم ببعض الأحيان
و لكن سعييييييييييييدة أنكِ أطلعتينى عليهم
التأنيث معى مضطهد بالفعل ، و أخر ما أفكر أو أنتبه له ، و لكن سأنتبه فى القادم
ستبدأ المراجعة النحوية من جديد ~_~ !

لا تزعجى نفسك بالتبرير ، أنا بالفعل سعيدة أنكِ نبهتنى للأخطاء ، و لو أننى شعرت ببعض الضيق أننى قد وقعت بخطأ مُماثل
و كون الأخطاء لفتت إنتباهك بدون تدقيق ، يجعل من جريمتى جريمة نكراء !

بإذن الله سيكون ويك إيند رائع لكِ بالبارت، و لى بردودك الرائعة ;)

أجوبتك و كلماتك كاها رااقتنى كثيررررررررراً ~ يارب أدِمها من ردود تُسعدنى



أووووو نسيت أعلق على المدخل
http://im25.gulfup.com/0nsz1.jpg

راااااائــــع جداً .. صدقاً ظللت أتأمله و احلل فيه لما يزيد ع الـ 5 دقائق و احاول فهم معانيه الخفية ..
فعلاً فعلاً ابدعتي و تفوقتِ على نفسك ..


و كلمة " بإذن المولى " لا اعلم لماذا لكن كل لما اراها او أقرأها ينتابني شعور مخيف .. مع انها يعني بمعنى ان شاء الله ..
بس يمكن غالباً لان معلمة الأحياء دائما بتقولها قبل ما تقول ان بكرة في امتحان .. !! :redface-new:

بس .. رغي زيادة ملوش لازمة صح .. ؟؟ صح ..
المهم .. مع السلااااامة :smile-new:



تصدقى بمين !
أنا قاعدة مستنية حد يعلق عليه :d
يبدو أن جهودى التصميمية لم تذهب هدراً
و إستعدى إذن لـ 5 دقائق قبل بداية كل فصل قادم ، لتصميم مُماثل :d

هههههههههههههههـ ذكرتنى بأغلب صديقاتى ، فكلمة " إن شاء الله " منى لها وقع مميز :d
بس هنا متقلقيش ، مفيش إمتحان بكرة :d
بس ممكن أعمل إمتحان فُجائى بعد كام فصل ، نشوف مذاكرين ولا لأا :p

<3
فى أمان الله

Nada Omran
11-12-2012, 10:27
هربت من قيووود الدراسة و دخلت خصيصا لرد على هذا البارت أو الفصل الرائع فبرأي كلمة بارت صغيره عليه
أبدعتي حقا فيه و أيضا طوله كان ممتازا جدا >> كلما أصل إلى نهاية الرد أدعوا الله أن لا ينتهي
حقا حقا أخرجتني من أجواء الكآبه التي أعيشها ف شكرا لك اندمج فعلا مع الفصل مع أنه هو الآخر يحمل أحدى أنواع الكآبه التي أكرهها

و الآن إلى الفلسفه...

1- إلى اللقاء القريب يا عزيزي لكن لا بأس بأن يمر الانسان بالمر و الحزن و إلى لما كان للسهاده و الفرح معنى هكذا هي الحياه و هكذا ستنقى
و برأي لست انت وحدك من يتعذب فمهمى حدث للعقل أو الذاكره يبقى القلب هو الأساس و لو لاه لما استمرت الحياه فلا تفقد الأمل أرجوك
و كن أنت صاحب الخطوه الأولى فهي بحاجتك ربما أكثر ؛)

2- ربما هو نتيجت الصدمه أو التوتر لكن من وجهت نظري أعتقد ان هناك شئ ما بداخلها كان هو السبب بهذا الهدوئ كأنه يقول لها أن ضالتها
تكون بحوزتهكم أو ربما شعورها بأنها تعرفهم تراهم بأطياافها كان له سبب

3-عندما قراءة هذه الفقره من الفصل شعرت حقا أن لئييييم مع انني إلا الآن لست متأكده ماذا فعل و توقعت بأنه أبعد الجميع عن ريلينا
لحقيقه ما البعض يعلمها لكن لا تستطيع نسيانها أو حتى تناسيها و يحاول إخفاءها ربما عن أخته فقد فما اتضع لي بأن جميع من وردوا
في الفصل على علم بها باستثناء ريلينا .. مع هذا لايزال لئيييم و قاسي بنظري لآن أرى السبب و عيد النظر فيه ففكرت ابعاد ريلينا عن هيرو بحد ذاتها جريمه >>يعاقب عليها القانون عندي
فما باله و هو حتى يمنع الجميع من ذكره أمامها بل ما هو الشئ الذي قام به ليستحق كل هذه القسوه

4- و هذا ما يجعلوني محتاره حقا بالحكم على ليو


5- هذا ما أريد معرفت الآن :blue: فهو كفيل ربما بفك معضم التساؤلات التي في رأسي

6- أجل نوعا ما فهمت ما يحدث .. بإختصار شديد
ريلينا يبدوا أن حادث وقعت لها منذ أشهر تسببت في فقدانها لذاكرتها و هذا أيضا ما يفسر الظلال و الأحلام التي تراودها فربما له علاقه
بما حدث و هذا أيضا يفسر سبب حالتها النفسية و ذهابها للطبيب و يبدو أن هذا السبب أيضا ما دفع ليو لأتخاذ قرار أصفه بالظالم حاليا
أما هيرو فهو في حاله لا دواء لها سوى رلينا و على ما يبدو هو لم يستطع انقاضها أو حتى مساعدتها

7- رائع جدا و حتى الآن لا أرى بصراحه أي نقط ضعف فأنتي ما شاء الله تبارك الرحمن مبدعه جدا و كلامتك و عباراتك تدل على ذوقك الرفيع في انتقاءها
و هذا جدا يروقني

8- أنا أيضا أحب هذا الشخصية


انتظارك على نار فلاتتأخري و أجوك أخبريني عند نزول الفصل القادم
شكرا كثير على هذا الجو الجميع الكئيب نوعا ما حتى الآن
استمري عزيزتي و بالتوفيق



حسناً ، أنا أيضاً أكره الكآبة :D
هههههـ بالتأكيد مش واضح و محدش هيصدق
و لكن ، هذا ما يخُط قلمى لأجل الوصول للحدث المُلائم ~


1- إلى اللقاء القريب يا عزيزي لكن لا بأس بأن يمر الانسان بالمر و الحزن و إلى لما كان للسهاده و الفرح معنى هكذا هي الحياه و هكذا ستنقى
و برأي لست انت وحدك من يتعذب فمهمى حدث للعقل أو الذاكره يبقى القلب هو الأساس و لو لاه لما استمرت الحياه فلا تفقد الأمل أرجوك
و كن أنت صاحب الخطوه الأولى فهي بحاجتك ربما أكثر ؛)

من أجمل ما قرأت بالفعل ، لخصتِ كل ما أردت قوله أنا بتلك العبارة ~ رائعة

ليست تلك العبارة فقط ، و لكنى إحترت ما أقتبس من كلماتك !!
كل سطورك راااااااااائعة ، و كل الأجوبة وجدتها تقرأ ما خلف سطورى أنا

فهنيئاً لى بكِ متابعة ، هنيئاً لى تلك اللحظات و الفصول التى سنتشاركها على مر تلك الرواية ~
لا تحرمينى من تلك الفلسفة الرزينة المنطقية الـ راااااااااااااائعة

بإذن الله الفصل يأتى تقريباً كل 3 أيام
أى بإذن المولى غداً

لكِ أخلص تحياتى :love_heart:

Nada Omran
11-12-2012, 10:58
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..
،،
بدآية ~ لم أكن أتوقع أن يكون هذآ الفصل مشوقآ لدرجة الجنون ! .. حقآ أريد قرآءة الروآية كآملة ♥ ..

بالنسبة للشخصيتآن الجديدتآن ، نآنسي ~ بالعآدة لآ أحب الشخصيآت "المتطفلة" على شخصيآت القصة "الأسآسية" ، كمآ أنكِ تعلمين كيف يكون شعوري حين تكثر الفتيآت :p وخآصة عندمآ أكون منحآزة بشكل كآمل إتجآهـ الصبيآن :p ولكن ، كلمة "الأصدقآء" تشفع دآئمآ لكل "حدث" جديد ، فأعجبني مآ "رسمتهـ" لنآ من "صدآقة" صآفيهـ بين ريلينآ وصديقآتهآ ♥ .. أمآ فيليب ~ صدقآ لآ أجد لهـ "صورة" في ذآكرتي ! أهو شخصية جديدة أيضآ أم مآذآ ؟! ..

نأتي للأسئلة ~ ..


لآ أخفي عليكِ بأنني كنت في "أشد" غضبي عندمآ كنت أقرأ أي جزء متعلق بهـ ! لقد "وضعتيهـ" في حآلة ليست فقط سيئة ، إنمآ "خآنقة" !! .. لم ولن يكون هيرو هكذآ يومآ ! ....... حسنآ ، هي "روآية" يلعب فيهآ هيرو دورآ أجزم أنهـ "الأفضل" ♥ ..
وممآ قرأت ، أعتقد أنكِ ستعذبينهـ كثيرآ ، ولكن في النهآية ستكتبين لهـ خآتمة "الملك" ♥ ..


حسنآ ، هذآ الموقف الذي قآبلت فيهـ صديقآتهآ ، استشعرت حقآ بمعنى "فقدآن" ذكرى الأحبة ! لم تكن في "هدوء" نفسي ، بل كآنت في "صرآع" مع نفسهآ لتحآول جآهدة التفسير - ولو الشيء اليسير- لذهنهآ "المفقود" !! .. ولأنني أعرفهآ لقلت إنهآ كآنت "بلهآء وبآردة" ولكن هنآ في الروآية ، ريلينآ ليست من نعرفهآ ، لذلك هي تعتبر شخصية - شبة - جديدة بالنسبة إلي ! ..


الإبتعآد والتفرقة ، مع أنني أعتقد بوجود "فآجعة" كآنت ملآزمة لهذآ "الفرض الإجبآري" وبالتأكيد تلآطم الجميع - وبالأخص هيرو - في هذآ القرآر "البآئس" ..


لآ أعلم ، نحتآج للمزيد حتى نعلم إذآ كآن الوضع يستحق مآ فعلهـ ليونآردوا أم لآ ! ..


ألآ يكفي تسآؤلنآ نحن وتشوقنآ أيتهآ اللئيمة :غول: ..


أجل أدركنآهـ ، ولكن من الطبيعي أن تكون بعض الأحدآث "مشوشة" ! ..


كمآ قيمتهـ سآبقآ ، وصل لحد الجنون ! ..
وبنظري ، لآ توجد ضعف أو قوة ، الروآية لهآ طآبعهآ الخآص حتى ترتسم لنآ كمآ يريدهـ المؤلف وليس القآرئ ! ..


أنتظر بالتأكيد ~
دمتِ بود ~ ..




Black Space
أيييييييييين كـنـتِ مـنـذ زمــن ياااااا فتااااااة !!
لا تتصورى كم ردك عمييييييييييييق ؛ أنا منذ زمن أبحث عما ينقد الشخصيات ، الأحداث ، الغموض ، التشويش ، الإضافاااات ، كل شئ
ولا أقصد بالنقد هنا وجود تعديلات ؛ بل أقصد التعليق و الإختلاف و عرض وجهات نظر مُغايرة لأفكارى !!
لم أحبذ يوماً أن ينبهر أحدهم بكل كل ما أكتب أو أعرضه ، لذا فلا تتخيلى كم كنت بحاجة لردك

هههههههههههههههههههـ
أعلم بإنحيازك للجانب الصبيانى :D
و أعلم كم تكون الشخصيات الإضافية متطفلة كثييييراً ~ أنا بالعادة أهرب من القصص التى تحتوى على شخصيات إضافية

تلك " الصداقة " هى ما شفعت لـ " نانسى " عندى أنا الأخرى ، لذا ، دعينا نمهلها بعض الوقت و نتأمل ما بينها و بين صديقاتها ، علها تنل شيئاً من محبتنا ~

" فيليب " ؛ تعمدت ألا أتطرق لإسمه أو لتعريف عنه الآن ، و لكن كل ما أستطيع قوله فى هذا الوقت ؛ دعوه ينسل بين الأحداث ، ربما سيبقى شخصية هادئة لبعض الوقت ، و لكن لن يطول هذا الوقت ~ فقط تابعى



لم ولن يكون هيرو هكذآ يومآ !
حسناً ، أنتِ أجبتى على نفسك ؛

حسنآ ، هي "روآية" يلعب فيهآ هيرو دورآ أجزم أنهـ "الأفضل" ♥ ..

صدقتِ ، هى رواية
و لكن لا تتسرعى فى الحكم على موضع هيرو الآن ، فربما الظروف و الماضى ، تُجبر الإنسان دوماً على التقوقع داخل شخصية قد تكون الأبعد عنه !
و كلما كان " هيرو الجديد " مختلفاً عن " هيرو الذى نعرفه " فلابد أن ما حدث لم يكن بالشئ الـهين ! ألست مُحقة ؟!

و لكن نعود لنفرض ، انها رواية و كل شخصية قد تكون جديدة بالنسبة إلينا ، حتى لو كان إسمها مألوفاً ;)


وممآ قرأت ، أعتقد أنكِ ستعذبينهـ كثيرآ
ليس لديكِ أدنى فكرة ~_~
لقد أشفقت أنا على حاله من هذا العذاب القاااتل ~

< إياكِ و الظن أننى شريرة أو قاسية :D
أعلم أنه واضح :D


"بلهآء وبآردة"

هو وصف مناسب لها بالفعل الآن !
البرود ؛ ربما سينمحى قريباً
و لكن البلاهة ؛ قد تنقلب لأشياء أخرى أيضاً ~ من يدرى

و كما قلتِ ، دعينا نتعرف على هذه الشخصيى الـ " شبه جديدة " لنا جميعاً ;)


الإبتعآد والتفرقة ، مع أنني أعتقد بوجود "فآجعة" كآنت ملآزمة لهذآ "الفرض الإجبآري" وبالتأكيد تلآطم الجميع - وبالأخص هيرو - في هذآ القرآر "البآئس" ..
أعجبتنى جداً هذه العبارة بصدق !


كما ذكرت فى البداية ، ردك أروع ما تتخيلين ، أريد من هذا دوماً O.o

دُمتِ بخير :watermelon:

Nada Omran
11-12-2012, 10:58
[ حجز ] ~ مو متأخرْة كأنوٌ :confused-new:

المهم إنك وصلتى بالسلامة ;)
بإنتظار عودتك ~أ

Nada Omran
11-12-2012, 10:59
حجز
بررررررررررررررررب

بإنتظاااارك

Nairouz
11-12-2012, 22:18
آحم آحم
قد وصلت أنا بعد فصلين :بكاء:
[حجـــــــــز]
لي عودة إن شاء الله

Nairouz
11-12-2012, 22:18
آحم آحم
قد وصلت أنا بعد فصلين :بكاء:
[حجـــــــــز]
لي عودة إن شاء الله

رميلة
12-12-2012, 05:44
لي عودة

Nada Omran
12-12-2012, 12:13
آحم آحم
قد وصلت أنا بعد فصلين :بكاء:
[حجـــــــــز]
لي عودة إن شاء الله


بإنتظارك ~ لا تتأخرى :)

Nada Omran
12-12-2012, 12:14
لي عودة


بإنتظارك على أحر من الجمر

Nuha Emam
12-12-2012, 13:08
اممممم .. فكرت و فكرت .. وقلت خليني احط تعليقى للمرة الثالثة ولكن هاي المرة عن الشخصيات .. _بما انك بتعرفي بحب احلل في الشخصيات :frog: _
تعليقي شوي راح يختلف عن اللي قلت له عليه ..
لاني بصراحة كل لما ارجع اقرأ الفصل مرة تانية .. يا أما برجع لمقطع هيرو أو برجع لمقطع ليونادرو ..
لعدة اسباب :..
هيرو تغيرت شخصيته تماااماً .. وقلت لك لم يعجبني انفتاحه بالحوار مع تروا .. يمكن لاني متعودة اني اكثر شخصين صامتين وما يحتاجوا للكلام و الفضفضة هم هذان الإثنان .. !! و ايضا كما قلت سابقاً لم اعهد هيرو بذاك الضعف أبداً .. و ربما لن اعتاد ان اراه كذلك .. !! بس أكيد انا ما حطيت في بالي هالشي لانها روايتك ومش ماشية على نفس طابع الأنمي التقليدي بل اضفت إليها لمساتك .. لانها لو كانت كذلك لكنت اعلنت احتجاجي كما اعلنته على القصص الأخرى .. لكنت حافظتي على القالب العام للشخصيات وهذا هو ما جعلها تحت اسم Gundam Wing وإلا كانت مجرد رواية تحمل شخصيات يشابه اسمائهم أسمها Gundam Wing كمعظم الروايات و القصص الأخرى .. !!
لك الحرية في تغير الشخصيات والتلاعب فيها لانها من خيالك الخصب ..

و أيضا تعليقي على ليوناردو .. في الأنمي .. يعتبر من شخصياتي اللي أعشقها .. بهدوءه القاتل و تفكيره العميق و بعض قراراته الخاطئة و ربما المتسرعة في بعض الأحيان و ايضاً احتياجه في اتخاذه للقرارات لنوين .. !! ربما لان شخصياتنا _انا وهو_ تتشابه إلى حد كبير في اشياء معينة .. !!
لكن ما شاء الله وجدت قد حافظتي عليها تماماً كما هي .. مما زاد عشقي لها و ولعي بها .. لا تتصوري مدى سعادي بقراءة المقطع التالي
"
سألها بهمس به حزن دفين : " نوين ، هل أنا مخطئ منذ البداية ؟؟!! "
شعرت و كأني أشاهد مقطع من المسلسل ولكن بالنسخة الأروع _نظراً لأنها تحتوي على وصف المشاعر وهو الأمر الذي لم نكن لنعرفه في الأنمي_

نوين تعتبر من الشخصيات الهادئة التي أفضلها .. قد اعتراها بعض التغير الذي لا يمكنني تحديه بالظبط ولكن إلى الجيد, و قد زادني حباً بها ..

و ريلينا طبعاً قد قمتي بتغيرها نظراً لصراعها الذاتي لإيجاد نفسها و محاولة فك ألغاز ما يحدث لها .. و قد نالت إعجابي ليس كثيراً ولكن ليس قليلاً ايضاً .. :kiwi-fruit:

بالنسبة إلى الشخصيات الجديدة .. بالطبع انا من النوع الذي لا يمانع بوجود اي مدخلات أخرى ولكن إن كانت ضمن المعقول و كان الإطار حول شخصيات الأنمي ..
غير ما نجده في باقي القصص التي تحور القصة بأكملها لتجعلها مقتصرة على الشخصيات الجديدة و تنسى ان القصة تحت عنوان Gundam Wing .. !!

قد اخبرتك على شخصية نانسي من قبل .. و ربما اعجب بها لاحقاً .. من يدري ؟! :cupcake:

شخصية فيليب كما قلني انك شوف تتحدثي عنها لاحقاً .. فلا اريد ان اتفلسف و اخبرك بما اشعر بها نحوه ..

إلى لقاءنا التالي بإذن الله تعالي .. >> وسبب كتابي للرد هو انتي كنت فاضية و حبيت افضفض :friendly_wink::love_heart:

ريلينا 5
12-12-2012, 18:26
يا لهويييييييييييييييييييي يا خراشيييي
قصة كاندامية جديدة وانا آخر من يعلم طيييييييييييييييييييب حسابكم معي بعدين اذا بتذكروا
وهلا حججججججججججججججججججججججججججججججججججججز لحتى خلص قراءة يلي فاتني

فتاة الامنيات1
12-12-2012, 19:53
مرحباااااااااااااااااااااااا انااجيت حيوني >> هع اجيتي ايه فهمنا وبعدين معك
مرحاااا يسلمو على دعوتك لي
لاكون صادقه لم اتوقع هذا قادما
لا الدعوه ولا القصه >> هاها لا تحتاري
اولا لاني لم ادخل للمنتدى منذ فتره طويله طويله طويله >> ايوه فهمنا انها طويله شكلك علقتي في الكلمه
احس هالايام بالوحده عالصعيد الواقعي والانترناتي >> كلام غريب صح
بس رسالتك رجعتلي الروح حتى لو لم تكن مقصوده تسلمي
نعود لاطار الموضوع قصتك تحفه عنجد كلها غموض في غموض وهذا اكثرشي انا اعشقه في هذا النوع من الابداع
ااااخ على قلبي الصغير اصبح لا يتحمل كل هالابداع اللي شفتو هاليوم والايام اللي فاتت
صحيح انني لا اتفهم هوسكن بالكاندام ههههه بس انا معجبه بكن اجمالا >> ليش الكذب انا كمان مهووسه باشياء تانيين
الشخصيات روعه وبصراحه اثر علي الجزء اللي عانقتها فيه هايلد لتبادلها هي العناق بقوه اكبر ترا حتى دموعي تجمعت في مقلتي ههه>> شكلي قلت مقلتي لو انا مو غلطانه
المهم انا معجبه بفنك واحساسك العالي وذوقك الرفيع في اختيار الكلمات والعبارات اللي تاسر القلوب
ومشان الواجب هههه اعذريني هالمره ما راح اسويه >> اخ من كسلي
لا بس انا معاي اشغال هالوقت وماعندي وقت بس المره الجايه اوعدك راح اسويه >> لا تضربيني بس ههه:sentimental:
يلا ماراح اطول عليكي واشوفك المره الجايه
بخير وعافيه مع مزيد من الابداع
يلا انيووووو

Nada Omran
12-12-2012, 21:19
اممممم .. فكرت و فكرت .. وقلت خليني احط تعليقى للمرة الثالثة ولكن هاي المرة عن الشخصيات .. _بما انك بتعرفي بحب احلل في الشخصيات :frog: _
تعليقي شوي راح يختلف عن اللي قلت له عليه ..
لاني بصراحة كل لما ارجع اقرأ الفصل مرة تانية .. يا أما برجع لمقطع هيرو أو برجع لمقطع ليونادرو ..
لعدة اسباب :..
هيرو تغيرت شخصيته تماااماً .. وقلت لك لم يعجبني انفتاحه بالحوار مع تروا .. يمكن لاني متعودة اني اكثر شخصين صامتين وما يحتاجوا للكلام و الفضفضة هم هذان الإثنان .. !! و ايضا كما قلت سابقاً لم اعهد هيرو بذاك الضعف أبداً .. و ربما لن اعتاد ان اراه كذلك .. !! بس أكيد انا ما حطيت في بالي هالشي لانها روايتك ومش ماشية على نفس طابع الأنمي التقليدي بل اضفت إليها لمساتك .. لانها لو كانت كذلك لكنت اعلنت احتجاجي كما اعلنته على القصص الأخرى .. لكنت حافظتي على القالب العام للشخصيات وهذا هو ما جعلها تحت اسم gundam wing وإلا كانت مجرد رواية تحمل شخصيات يشابه اسمائهم أسمها gundam wing كمعظم الروايات و القصص الأخرى .. !!
لك الحرية في تغير الشخصيات والتلاعب فيها لانها من خيالك الخصب ..

و أيضا تعليقي على ليوناردو .. في الأنمي .. يعتبر من شخصياتي اللي أعشقها .. بهدوءه القاتل و تفكيره العميق و بعض قراراته الخاطئة و ربما المتسرعة في بعض الأحيان و ايضاً احتياجه في اتخاذه للقرارات لنوين .. !! ربما لان شخصياتنا _انا وهو_ تتشابه إلى حد كبير في اشياء معينة .. !!
لكن ما شاء الله وجدت قد حافظتي عليها تماماً كما هي .. مما زاد عشقي لها و ولعي بها .. لا تتصوري مدى سعادي بقراءة المقطع التالي
"
سألها بهمس به حزن دفين : " نوين ، هل أنا مخطئ منذ البداية ؟؟!! "
شعرت و كأني أشاهد مقطع من المسلسل ولكن بالنسخة الأروع _نظراً لأنها تحتوي على وصف المشاعر وهو الأمر الذي لم نكن لنعرفه في الأنمي_

نوين تعتبر من الشخصيات الهادئة التي أفضلها .. قد اعتراها بعض التغير الذي لا يمكنني تحديه بالظبط ولكن إلى الجيد, و قد زادني حباً بها ..

و ريلينا طبعاً قد قمتي بتغيرها نظراً لصراعها الذاتي لإيجاد نفسها و محاولة فك ألغاز ما يحدث لها .. و قد نالت إعجابي ليس كثيراً ولكن ليس قليلاً ايضاً .. :kiwi-fruit:

بالنسبة إلى الشخصيات الجديدة .. بالطبع انا من النوع الذي لا يمانع بوجود اي مدخلات أخرى ولكن إن كانت ضمن المعقول و كان الإطار حول شخصيات الأنمي ..
غير ما نجده في باقي القصص التي تحور القصة بأكملها لتجعلها مقتصرة على الشخصيات الجديدة و تنسى ان القصة تحت عنوان gundam wing .. !!

قد اخبرتك على شخصية نانسي من قبل .. و ربما اعجب بها لاحقاً .. من يدري ؟! :cupcake:

شخصية فيليب كما قلني انك شوف تتحدثي عنها لاحقاً .. فلا اريد ان اتفلسف و اخبرك بما اشعر بها نحوه ..

إلى لقاءنا التالي بإذن الله تعالي .. >> وسبب كتابي للرد هو انتي كنت فاضية و حبيت افضفض :friendly_wink::love_heart:




ههههههههههههههـــ
لا تعلمى كم أحببت تعليقك هذااا ،
كم تحليلااتك روعة :)
لى رد طوووويل عريض لكِ ، و لكن ليس الآن ، ربما سنؤجل هذا الرد بعض الشئ ، حتى تتضح بعض الامور و حتى أنوى الرد :d
لا تقلقى ، لن أهرب منكِ :d
<< تعلميننى لا أستطيع اهرب

Nada Omran
12-12-2012, 21:22
يا لهويييييييييييييييييييي يا خراشيييي
قصة كاندامية جديدة وانا آخر من يعلم طيييييييييييييييييييب حسابكم معي بعدين اذا بتذكروا
وهلا حججججججججججججججججججججججججججججججججججججز لحتى خلص قراءة يلي فاتني



نعتذر منكِ جلالتك :d
ما بيصيييييييير طبعاً نبدأ الرواية دونك ، و لكن أنا مُجبرة ~_~
فهناك من يهددنى ليل نهار !

مرحباا عزيزتى
أنرتى الرواية كلها
بإنتظااااارك بعد الإنتهاء من قراءة الفصل الأول و الثانى ، لأن الفصل الثالث فى الطريق :d

أسررررعى حتى نتابع سوياااً

Nada Omran
12-12-2012, 21:28
مرحباااااااااااااااااااااااا انااجيت حيوني >> هع اجيتي ايه فهمنا وبعدين معك
مرحاااا يسلمو على دعوتك لي
لاكون صادقه لم اتوقع هذا قادما
لا الدعوه ولا القصه >> هاها لا تحتاري
اولا لاني لم ادخل للمنتدى منذ فتره طويله طويله طويله >> ايوه فهمنا انها طويله شكلك علقتي في الكلمه
احس هالايام بالوحده عالصعيد الواقعي والانترناتي >> كلام غريب صح
بس رسالتك رجعتلي الروح حتى لو لم تكن مقصوده تسلمي
نعود لاطار الموضوع قصتك تحفه عنجد كلها غموض في غموض وهذا اكثرشي انا اعشقه في هذا النوع من الابداع
ااااخ على قلبي الصغير اصبح لا يتحمل كل هالابداع اللي شفتو هاليوم والايام اللي فاتت
صحيح انني لا اتفهم هوسكن بالكاندام ههههه بس انا معجبه بكن اجمالا >> ليش الكذب انا كمان مهووسه باشياء تانيين
الشخصيات روعه وبصراحه اثر علي الجزء اللي عانقتها فيه هايلد لتبادلها هي العناق بقوه اكبر ترا حتى دموعي تجمعت في مقلتي ههه>> شكلي قلت مقلتي لو انا مو غلطانه
المهم انا معجبه بفنك واحساسك العالي وذوقك الرفيع في اختيار الكلمات والعبارات اللي تاسر القلوب
ومشان الواجب هههه اعذريني هالمره ما راح اسويه >> اخ من كسلي
لا بس انا معاي اشغال هالوقت وماعندي وقت بس المره الجايه اوعدك راح اسويه >> لا تضربيني بس ههه:sentimental:
يلا ماراح اطول عليكي واشوفك المره الجايه
بخير وعافيه مع مزيد من الابداع
يلا انيووووو


ههههههههههـ مرحبااااااااااا
لا ولا يهمك ، نرحب بيييكى طبعااً :D
تحبى تشربى إيه :D ؟!

كم أنا سعيدة أن رسالة بسيطة منى قد جاءت بإحساس جيد بوقت أظنك كنتِ بحاجة إليه :)
ولا داعى للوحدة ، سنكون هنا دوماً =)

هع على أساس أنكِ لستِ مهووسة بغيره :wink-new:
كلنا فى الهوا سوا :P
واضح إن الكلمات تعانى منكِ اليوم
كلمة " مقلتى " إنقرضت من عشر سنين :playful:

اللى مش بيحل الواجب عليه عقوبة >_< !
لسه معرفش إيه هى العقوبة ، بس هوا كده :مكر:

هع ، سماح المرة دى ، لكن لن أسامح بعد ذلك :رامبو:
وجوووودك عن جد رااائع ، لا تحرمينا من طلتك الرائعة ;)
و على أية حال ، الفصل القادم لن يتأخر ~ فهو تقريباً فى الطريق :rugby:

تحياتى :watermelon:

Nada Omran
12-12-2012, 21:32
أنا بإنتظار كل أصحاب الحجوز :بكاء:
كنت انوى الإنتظار ريثما يتم فك كل الحجوز هنا
و لكن أنا مُهددة تهديد شديد اللهجة << إن لم أضع الفصل الليلة قد لا ترونى مرة أخرى :موسوس:

و لكن لا أزال :love_heart:
أنا بإنتظاركم <3

أريد ردين ، رد على الحجز و رد على الفصل الثالث :ضحكة:

الفصل الثالث بعد دقائق ~

Nada Omran
12-12-2012, 21:35
الـفـصــل الـثــالــث
ربـمــا ألــم مُـوجِــع


http://im26.gulfup.com/pTBQ1.jpg




" ما هذا الكلام الذى تهذى به يا تروا ، لم أعهد منك غير الحلول الحكيمة !! "
قمت مسرعاً من على الطاولة و كأننى أمنع نفسى حتى من التفكير فى كلامه ..
- " لن يجديك العناد شيئاً يا هيرو ، فقط اتركنى أكمل حديثى "
- " لا تحاول يا تروا ، لن أقتنع بكلامك و لن أفكر به حتى ، أنت تهذى بكلام لا تفهمه .. أنت لا تعلم ما تقول "
قام من مجلسه و توجه نحوى ، أمسكنى من كتفى بقوة و نظر بعيونى نظرة صامتة ، جادة ، حازمة : " هى حتى لا تعرف من أنت يا هيرو ، لا تذكرك ولا تذكر أى شئ عنك .. أنت غير موجود بحياتها ولا بعقلها يا هيرو ، ولا حتى بأحلامها "

يكفى يا تروا .. يكفى ألماً ، أنت تقتلنى يا تروا ، لا تغرس تلك الخناجر فى صدرى ، لا حاجة لأن تذكرنى .. أعلم بأنى سراب ، و أننى .. و أننى .. و لكنى فقط ، آمل أنها ستشعر بوجودى .. أشعر بذلك ، لا يمكن أن يتحول كل شئ لرماد بلحظة .. أرجوك تروا ، لا داعى لأن تؤلمنى أكثر من ذلك ..

ترك كتفى بعدما رآى ما بعيونى .. هل كان يجب أن ترى ما يدور بعيونى أولاً يا تروا ، أكان يجب أن ترى ضعفى و غلبتى حتى تكف عن تلك السهام يا تروا ؟!!
لم أعتد منك هذا ، ليس ما بى هو العناد .. أنا فقط ، أنا.. أنا السبب يا تروا فى كل ما حدث .. أنا السبب ، لست بحاجة لمن يذكرنى ، يكفينى آلماً ..

استندت على الطاولة بكلتا يديّ ، انهال جسدى على الكرسى ، تركت كفوفى تحيط رأسى و تمنعها من الإنفجار ..

" لم أنسى ما حدث و لن أنسى ، كيف تريد منى ذلك يا تروا ..؟!! أتدرى ما تقول! ، لست بحاجة لأن أخسر المزيد ، لا أستطيع المخاطرة بالآمال الصغيرة المتبقية .. أرجوك يا تروا ، هذا صعب .. "

- " صعب للغاية ، و لكن لم أعهد منك أن تترك الصعاب دون قهرها "
شعرت بيده تضغط على كتفى بقوة .. أزاح إحدى يداى من حول رأسى و نظر بعيونى قائلاً :
" فكر بعقلك يا هيرو ، أنت هكذا لا تقدم ولا تؤخر ، أنت الذى تتعب نفسك و تقتل آمل كل يوم جديد .. فكر بحالك يا هيرو .. ماذا فعلت ؟!! أتدرى كم من الشهور مضت ؟!! .. أتدرى ما يدور من حولك .. !! ألا تسمع نفسك و أنت تهذى بإشتياق لم تُصرِح به يوماً ! أتعلم ما يعنى هذا !! "
هز كتفى بقوة و أكمل : " اترك عنادك الآن يا هيرو ، ليس وقت المكابرة ولا غيره .. فقط فكر بعقلك .. لا تكن أنانى يا هيرو ، لست أنت الوحيد المظلوم ها هنا .. لا تنسى أنها عالقة معك أيضاً ، و كلاكما سينتهى به الحال إلى نفس المطاف .. "

حالة من الجمود انتابتنى .. و لم أتحرك من مكانى ، لا عندما ترك تروا المطبخ و سمعت صوت باب البيت يغلق ، و لا عندما دار ذهنى و دار ، لا عندما أخذت أستعيد كلام تروا للمرة الألف ، لا عندما فكرت بنفسى ، ولا عندما تذكرت الماضى ، ولا الحاضر .. ولا أظننى كنت سأستفيق حتى لو فكرت بالمستقبل الغامض..



~ * ~


منذ وصولهن بالأمس .. و لا نزال إلى الآن نتحادث ولا ادرى بأى حديث نتجاذب ، اعذرونى ، لم أعتد فى تلك الشهور الماضية وجود رفقة تحتوينى أو تتفرغ لمجالستى .. إلى الآن ، مضى على مكوثنا هنا ساعات .. لم أمل و لم أشعر بمضى الوقت ، و لم أشعر بإقتراب نصف الليل إلا حين بدأت كاثرين بالتثاؤب ..

" كاثرين ، يبدو عليكِ النعاس الشديد "
قلتها أنا موجهة كلامى لها ..
أجابتنى ضاحكة : " لا تقلقى ، ما إن أشعر برغبة فى النوم سأصعد لغرفتى .. فرغم الشهور التى لم آتِ فيها إلى هنا ، لا أزال لا أرتاح إلا بها "

أراحنى كلامها كثيراً ، حقاً هل سيبقون معى ! ، ألن أكون وحيدة بين تلك الجدران بعد الآن ..!! هل ستبدأ أحاسيس جديدة دافئة بإحاطتى ..؟! كم هو صعب العيش بوحدة تسيطر على خوالج نفسك .. !

أخبرت الخادمة أن تجهز بعض العصائر ، و لكن اعتذرت كاثرين و هايلد و مضت دقائق ليست بالكثيرة قبل أن تستأذنا ، و صعدن لغرفهن ناشدين بعض النوم ..

أما أنا .. فقد أخذت و نانسى نتجول فى أرجاء الحديقة بصمت ، كنا فقط نستشعر النسيم البارد ، الذى لم يعد يشعرنى بالبرد .. فقد شعرت بدفء عجيب هذا اليوم و اليوم الذى سبقه .. دفء و إحساس جعلنى أبتسم رغماً عنى ..

نظرت إلي نانسى باسمة ، لأهتف أنا : " هذا حقاً غريب .. بالأمس القريب ، كنت أشعر بوحدة قاتلة ، شعرت أن هناك ما ينقص حياتى .. لم أتخيل أن يكون هناك حقاً أصدقاء .. يعودون إلى و يحيطوننى بدفء عجيب "

ابتسمت نانسى و أطلقت أنا السراح للسانى ليتحدث : " أتعود معارفى القديمة كلها ؟! .. لا أدرى من كنت أعرف و من كنت أألف .. و لن أخفى عنكِ أننى أشعر أن هناك شخص ما ايضاً .. لم أعرفه إلى الآن ، و لكنى واثقة من وجوده حولى دائماً .. "

تحولت بسمة نانسى إلى نظرة حزينة ، ما لبثت أن بدأت بالإبتسام من جديد ، بسمتها جعلتنى أشعر بالأمل و الإطمئنان ..
هتفت بهدوء : " ريلينا .. كونى واثقة ، بوجود ذاك الشخص أم عدمه ، نحن أصدقائك ، لن نتخلى عنكِ ، و سنبقى بجوارك مهما حدث .. كونى واثقة أنه لا داعى لشعورك بالوحدة ، نحن هنا ريلينا و سنبقى دوماً هنا "

عانقتنى عناق حميم .. شعرت فيه أنها تود البكاء ، همست فى أذنى : " لا تعلمين كم اشتقت إليك ريلينا "
بادلتها العناق بقوة أكبر .. و حوطتها أنا تلك المرة بدفء عناقى ، كم شعرت بالإطمئنان ، كم وددت أن أصرخ : " أنا حقاً أشعر أنكم كنتم ولا تزالون جزءاً أساسى فى حياتى ، كالصخرة الصلبة التى لا تهزها الرياح ولا العواصف .. "

كم وددت أن أحتضنكم أصدقائى .. علمت من أول نظراتكن أنكن لن تخذلونى أبداً ، و لن تتخلوا عنى مهما حدث .. و هذا حقاً ما أثبتته الأيام ، و ما أكد عليه الدهر بعد ذلك ..



~ * ~


بالقرب من وسط المدينة عاصمة الشمال .. سار أحدهم بخطوات هادئة رزينة فى الطابق الأول من أحد المبانى التى يبدو أنها تابعة لإحدى الشركات الحكومية ، فى الفرع الرئيسى لإحدى المؤسسات الضخمة ، اقترب من موظف الإستعلامات و سأل بهدوء : " هل يمكننى معرفة أين يقع مكتب السيد ديو ماكسويل و تروا بارتون ؟ "

نظر إليه موظف الإستقبال بدهشة ؛ ما الذى يدفع شخص مثلك إلى القدوم إلى هنا يا ترى !

" بالطبع سيدى .. يمكنك التوجه للطابق الثانى و التوجه للمكتب الأيمن .. ستجد اسم السيد ديو و السيد تروا معلقاً بجانب الباب .. أتود منى إطلاعهم بوجودك سيدى ؟ "
ابتسم صاحب الإستفسار بهدوء شاكراً مجيباً : " لا شكراً .. سأذهب إليهم بنفسى "

صعد الدرج مبتسماً بهدوء بوجه نظرات الدهشة المرتسمة على وجوه الموظفين ، و متوجهاً نحو المكتب المطلوب ..
بقى صامتاً للحظات قبل أن يطرق الباب بهدوء ، دار المقبض وطل منه وجه مألوف ..

تهللت ملامح ديو و هو يحدق بهذا الشخص ، قبل ان يصيح : " كوااااتر .. لا أصدق عينى "

أسرع نحوه يعانقه بشوق ، خطى كواتر خطوات إلى الداخل مفتشاً بعينه عن تروا الذى لم يره منذ شهور مضت ..

" يا مرحبا برجل الأعمال كواتر وينر ، صاحب الشركات و مدير المؤسسات الضخمة "

أتاه الصوت من كرسى المكتب المقابل للباب ، قام تروا من مقعده نحو كواتر معانقاً إياه بإشتياق مردداً : " أين كنت يا رجل كل هذا الوقت .. اشتقنا إليك كثيراً "
أجابه كواتر بإبتسامة : " اشتقت إليكم أيضاً .. اعذرونى على انشغالى تلك الفترة الماضية ، كانت هناك بعض الأعمال الهامة التى رمُيت على عاتقى "

وجَههُ تروا إلى مقعد مقابل لمكتبه و جلس مقابلاً له ، رفع سماعة الهاتف و طلب ثلاثة فناجين من القهوة ، أقبل ديو منضماً إليهم ، سعيداً بهذا اللقاء بعد الغياب الطويل ..
هتف كواتر بإبتسامة : " و لكن ما خطب الموظفين ، هل يحدقون بكل الزوار بهذا الشكل ؟! ظننت أن هناك شئ ما مريب بى ! "
ضحك ديو و تروا معاً فى حين أجاب ديو : " أجل ، ليسوا معتادين على رؤية أشهر رجال الأعمال هنا ، اسم وينر يثير ضجة حالياً فى كل المجالات "
ضحك ديو مكملاً : " اعذرهم ، لكنت فعلت أكثر لو كنت بمكانهم "
سأل تروا : " و لكن أخبرنا ، أين كنت طوال تلك الفترة ..؟؟ "
أجاب كواتر : " كنت أدرس مشروع لتطوير كل قرى وينر الفضائية بما فيها من شركات و مصانع ، فكنت أتنقل بينهم جميعاً لدراسة ما يمكن تطويره ، و لهذا ابتعدت عن الأرض لفترة طويلة "
سأل ديو بتعجب : " أولم تعد إلى الأرض منذ سافرت إلى الفضاء ..؟؟! "
إبتسم كواتر : " كلا ، كنت فى أستراليا منذ حوالى شهرين مضيا ، و لكن لم أملك الوقت الكافى لزيارة أحد منكم يا أصدقاء.. "

دخل عامل وقتها بيده القهوة التى طلبها تروا ، تاركاً الفناجين أمامهم و منصرفاً ..

هتف كواتر و هو يمسك الفنجان بيده : " كيف حال العمل معكم ..؟ "
تنهد ديو : " ليس سيئاً ، لكنى اشتاق أحياناً إلى الماضى .. كثيراً ما أحن إلى العمل معكم يا رفاق .. معكم جميعاً "
ضحك كواتر : " أتشتاق للحروب و المعارك يا ديو "
أجاب ديو متدافعاً متضاحكاً : " أبداً، ليس الحروب و إنما إتحادنا جميعاً.. حتى لو كان إتحاد لوضع خطة المعركة "
تنهد باستسلام للحظة نطق بها تروا : " و لا بأس ببعض المعارك من حين لأخر .. أخشى أن أفقد قدراتى القتالية "
ضحك ديو : " أجل ، أخشى علينا جميعاً .. إلا هيرو لا اظنه سيفقدها مع الوقت "
أطرق رأسه و كأنما طرأ على فكره شئ ما ليهمس : " اشتقت حقاً للعمل معه .. "
تنهد بقلق فى حين ترك كواتر الفنجان قائلاً : " إذن ، بمناسبة حديثك هذا .. ما أخبار هيرو ..؟؟ "
اصطدم فنجان ديو بالطاولة فى اضطراب ، وجه نظرة نحو تروا الذى لا يزال ممسكاً فنجانه يخفى فيه نظراته ..
لمح كواتر جو الإضطراب ليصمت لحظة قبل أن يهتف : " لا تزال حالته كما هى إذن .. "
دارت نظرة حزينة فى عيونه متمتماً : " و ما أخبار عمله ؟! "
تنهد ديو قائلاً : " علمت أنه رفض عروض كثيرة للسفر إلى الخارج ممثلاً و مندوباً لشركته "
تناول فنجانه و أكمل : " لا أعلم ما الذى يبقيه هنا مادام ليس مرتاحاً ولا حالته جيدة !! "

لمح ديو نظرات تروا و كواتر ليطرق رأسه بيأس متمتماً : " لا أظن .. لا أظن ! "



~ * ~


اليوم شعرت أنا و باقى الفتيات ببعض الملل .. جلستنا فى المنزل لم تتغير منذ ايام ، نتنقل ما بين الحديقة و غرفة الطعام ، اقترحت كاثرين أن نذهب للتسوق ، و لم أظن ليوناردوا يوافق بسهولة ، و لكن لم تمضِ ساعة أو بعض ساعة إلا و كانت الفتيات قد أقنعنه بذهابى معهن ، و بالتأكيد برفقة باجان ..
ذهبت لغرفتى أستعد و أجهز نفسى للخروج ، تناولت لباسى و أسرعت بإرتداءه ، كنت متشوقة كثيراً للذهاب حيث سأترك تلك الجدران التى أكاد أحفظ أركانها ، ارتديت جيب اسود اللون تصل أسفل ركبتى بقليل و قميصاً باللون السماوى ، كان طويل الكمين و فتحة رقبة صغيرة ، و به كشكشة أمامية بطول الصدر.. و أخيراً تناولت حقيبة سوداء و خرجت..

أسرعت بالنزول للأسفل ، و لسرعتى كدت أصطدم بهايلد التى كانت تهم بالصعود للأعلى ، صاحت متضاحكة : " تمهلى ريلينا .. لن نذهب و نتركك هنا ، لما كل تلك العجلة ؟ "
ضحكت هاتفة : " مضى الكثير على أخر مرة ذهبت للتسوق و أكاد أموت شوقاً للخروج من هنا "
- " إذن هيا بنا "

التفتنا لنانسى التى كانت تهم بنزول السلم تتبعها كاثرين و كلتيهما ممسكة بحقيبتها جاهزة للذهاب ..
توجهت لمكتب ليوناردوا ، طرقت الباب ، و قبل أن يسمح لى بالدخول ، كنت قد أدرت المقبض و خطوت للداخل ..

" آسفة .. ظننتك وحدك فى الغرفة ، أرجو المعذرة "

هتفت بها و استدرت لأغادر حين نادانى ليوناردوا : " لا بأس ريلينا .. اقتربى .. أعرفك على السيد فيليب .. من أشهر رجال الأعمال و صاحب الكثير من المشاريع التجارية "

اقتربت بضع خطوات ، مكنتنى من تبين ملامحه .. كان شخصاً أظنه يخطو بداية العقد الثانى من عمره ، يجلس على الكرسى المقابل لمكتب ليوناردوا .. شعر أشقر فاتح اللون تكاد تظنه مائل للبياض عندما يقابل نور الشمس فى وجهه ، و عيون يميل لونها من الرمادى إلى الرصاصى ، تذكرت أنى رأيته يوم فقدت وعيى بمكتب ليوناردوا .. كان يخطو الغرفة حين تهاويت أنا.. !
اعتدل واقفاً مبتسماً ابتسامة تكاد تصل بين يمين وجهه و شماله .. مد يده لمصافحتى ، بادلته المصافحة ليهتف : " إنه لشرف لى أن أقابلك آنسة ريلينا "

" الشرف لى "

نطقتها و بادلته الإبتسامة ، التفتّ نحو ليوناردوا هاتفة : " ليو .. سأذهب الآن "
ابتسم و قام من مجلسه نحوى .. ربت على كتفى بهدوء و انحنى مقبلاً لجبينى هاتفاً : " لا تتأخرى فى العودة عزيزتى .. و تذكرى ، يمكنك العودة حالما تشعرى بالإعياء "

ابتسمت و ودعته منصرفة ، مغلقة الباب من ورائى .. تاركة شخصاً لم أكد أستشعر عبوره أمامى ، يهيم وحده فى عالم كان غامض لى .. و لم أدرى وقتها أن تلك العيون تحمل الكثير ، الكثير، قبل أن أتبين ما يخطط القدر لنا .. متجاهلة عبوره ، و متوجهة إلى حيث الفتيات ينتظرن ..



~ * ~


" عفواً سيدى المدير .. أرفض هذا العرض "
- " و لكن سيد هيرو.. لم تلقى عليه نظرة حتى ، يمكنك أخذ وقتك للتفكير .. خذ ما تشاء من وقت و أخبرنى حينما تصل إلى قرار "
- " عفواً .. أرجوك اعفنى من أى مهام خارج المدينة "

استدرت و خطوت إلى خارج مكتب مدير الشركة معلناً رفضى التام .. لم أترك له فرصة لمعاودة المحاولة لإقناعى مرة اخرى .. عدت نحو مكتبى ، أوسع خناق ربطة عنقى التى تكاد تخنقنى ..

توجهت نحو النافذة .. كنت أحدق فى الأفق و لم ألحظ تلك السيارة السوداء التى اقتربت حتى وقفت أمام بوابة الشركة .. و لكنى لاحظت جيداً هذا الشخص الذى هبط منها و توجه نحو الباب الزجاجى و هو يخلع نظارته السوداء ، مبتسماً و هو يخطو خطواته الأولى نحو الداخل ..

" إذن .. صديق جديد قد عاد لحضن الأرض أخيراً "

ابتسمت مستديراً نحو مكتبى ، جالساً إلى الكرسى و منتظراً أن يطرق هذا الشخص باب المكتب ..



~ * ~


يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
12-12-2012, 21:37
تـابـــع ~ الـفـصـل الـثـالــث


" و ما تظن العمل الآن..؟!! ما الذى يتوجب علينا فعله ..؟؟!! "
نطق بها شاب ذو شعر بنى اللون ، يمتد بضفيرة طويلة تنسدل على ظهره .. وجه نظره نحو الشاب المقابل له الذى لا يكاد يحول نظره عن الفنجان الذى يقبض عليه بيديه ، و يخبئ نظراته تحت طبقات القهوة التى تحتل الفنجان ..

" تروا .. هل تسمعنى ؟؟ "
عاد الشاب الأول إلى السؤال مرة اخرى..
رفع تروا نظره نحو ديو مجيباً : " أجل .. أسمعك يا ديو .. "

أرجح ديو جسده للوراء على كرسى مكتبه المقابل لمكتب تروا ، واضعاً يده خلف رأسه هاتفاً : " ما رأيك إذن .. ما تظننا فاعلين ؟؟ هل تظن أن كواتر قد قابل هيرو بعد ؟ "
ترك تروا الفنجان من بين يديه ، قام من مجلسه و خطى بضع خطوات حتى وصل للنافذة التى تتوسط حائط الغرفة الذى يمتد بطول تلك المساحة الواسعة التى تفصل بين مكتبيهما ، نظر إلى الأسفل قليلاً قبل أن يلتفت نحو ديو مبتسماً : " دع القدر يفعل ما يشاء يا ديو .. ولا تشغل بالك بتلك الأمور "

ديو : " أفهم ذلك يا تروا .. و لكن لا أستطيع تجنب مصير صديقى ، هيرو حالته تتدهور يوماً بعد يوم ، و أنا لا ملك إلا أن أصب فوق رأسه غضبى كلما حادثته ، لا أستطيع رؤيته فى تلك الحال .. أنت تفهم ما أقصد يا تروا ، فلمَ لا تفعل شئ ما ! "
تروا : " و ما تظن العمل ..؟؟ "
ديو : " حادثتنى هايلد بالأمس و أخبرتنى أن وضع ريلينا فى تحسن ، لم تتعرض لصدمة ما او شئ من هذا القبيل عند رؤيتهم .. أظنها تقبلت الأمر بشئ من الهدوء ، و أظن أن ما كان يخشى منه ليوناردوا لا وجود له "
تروا : " لم يخشى ليوناردوا من رد فعلها عند رؤية أصدقائها يا ديو .. بل خشى عليها مما هو أكبر من ذلك "
ديو : " أعلم يا تروا .. و لكن أظننى أعتقد أن تلك خطوة لبداية مبشرة ، لما لا يقدم هيرو على أى شئ لمساعدتها على تجاوز تلك المحنة ..؟؟ لا أظنه خاوى اليدين ..! على الأقل فليظهر أمامها و لو لمرة واحدة ، ليدع كل ألم الماضى جانباً و يحاول البدء من جديد !! "
تروا : " و ماذا إن أصابها مكروه يا ديو .. الضغط النفسى ليس سهلاً تجاوزه يا صديقى ، لا تستبعد أى رد فعل ينتابها "
ديو : " أقدر ذلك كله و لكن.. "
قاطعه تروا : " نجهل ما حدث يا ديو.. و لكننى على يقين أن ما حدث لم يكن بالأمر البسيط.. أظنه كان أكبر من أن تستوعبه فتاة فى عمرها ، لا تنس أنها تبقى فتاة ذو نفسية سريعة التدهور "
تنهد ديو بيأس معلقاً : " لا أزال لا أتفق معك يا تروا .. لا يجب أن يستمر الوضع على تلك الحالة .. نحن لا نزال أحد الأسباب فى ما حدث ، لو أن جنود الكاندام كانوا حاضرين من البداية لما تركنا فتاة تواجه كل ما حدث وحدها .. لا نزال نفتقر إلى شئ ما يا صديقى .. "
هتف تروا : " كوننا جنود الكاندام لا يعنى أن بإمكاننا السيطرة على كل شئ .. و لكن أتفق معك يا صديقى ، لا نزال نفتقر لشئ ما .. لعلها قوة التوحد دوماً ، ما إن ينتهى كل شئ حتى يعود كل منا إلى شأنه و ننسى واجب اتحادنا سوية .. علنا يجب أن نتجمع من جديد يا ديو ، ليتنى أستطيع إعادة جمع شملنا .. "

مد يديه و فتح زجاج النافذة على مصراعه و هو يتنهد بصمت متمتماً : " فلتعذرينا آنسة ريلينا .. لم نكن ندرى بشئ ، و لازلنا لا ندرى .. "

مرت لحظات صامتة قبل أن يُسمع طرق خفيف على باب الغرفة ، و ينفتح الباب و يطل منه شخص ذو وجه مألوف و سيرة كانت على الألسن منذ قليل ..

ابتسم ديو و هو يعتدل فى كرسيه قائماً متوجهاً نحو الباب هاتفاً : " أخيراً تذكرت أن لك أصدقاء تسأل عنهم .. ! "
تقدم منه مصافحاً حين هتف تروا مبتسماً : " جئت فى وقتك يا هيرو .. فهذا وقت الغداء و أنا جائع للغاية "
ابتسم هيرو بهدوء مجيباً : " إذن هل نتناول الطعام هنا أم فى الخارج .. أنا أيضاً لم أتناول شيئاً منذ الصباح "
صاح ديو هاتفاً : " أجل ، أنا أيضاً أتوق إلى الطعام .. و لكن لا طاقة لى أن أحتمل الغداء داخل مقر العمل ، يكفى أننا لا نفارقه إلا للنوم ، إنتظرونى سأحضر معطفى "
توجه ديو نحو كرسى مكتبه يتناول معطفه حين إلتفت إلى هيرو ضاحكاً : " هيرو .. تبدو أنيقاً فى بدلتك ، يبدو أنك اعتدت على رسميات العمل "
ابتسم هيرو مجيباً : " مضطر إلى الإلتزام بارتداء البدل الرسمية "

توجه ديو نحو الباب مرافقهم إلى الخارج و مغلقاً الباب من وراءه هاتفاً : " لكنت تركت العمل لو أجبرونى على ارتداء مثل تلك اللباس الخانقة "
و أكمل سيره معهم نحو الخارج إلى حيث القدر يسيرهم و يرسم لهم ..



~ * ~


" أنا جاااائعة "
التفتنا نحو هايلد التى بدأت شكواها تزداد ، لتتابع : " ماذا ! ألن نأكل ؟! أنا حقاً جائعة "
علقت نانسى : " أنا أيضاً بدأت أشعر بالجوع .. هناك مطعم رائع بالقرب من هنا ، ما رأيكن ..؟؟ "
أجبت أنا : " موافقة .. ما رأيك كاثرين ؟ "
التفتّ نحو كاثرين التى لا تزال ممسكة ببعض الأثواب تحاول إنتقاء أحدهما مجيبة : " حسناً حسناً ، موافقة ، و لكن انتظروا حتى أجد اللون المناسب "

" لن انتظر "
قالتها هايلد متوجهة نحو كاثرين تخطف الأثواب من بين يديها و تضعهم فى يد نانسى هاتفة : " أعيديهم حيث كانوا "
سحبت كاثرين من يدها متوجهة نحو الخارج هاتفة : " أسرعا .. لن أنتظر أكثر "

أسرعت أنا و نانسى متضاحكين نضع الأثواب بأماكنهم ، متوجهين نحو هايلد التى لا تزال تسحب كاثرين ورائها بين كلمات كاثرين المتدافعة تحثها على تركها ، لم أتمالك أنا و نانسى أنفسنا من الضحك و نحن نسير ورائها مسرعين الخطى للحاق بهم ..

خرجنا من المركز التجارى ، نستقل السيارة حيث كان باجان ينتظرنا ، أخبرته نانسى باسم المطعم المراد و انطلق بنا نحو الطريق المنشود ..



~ * ~


كنت أقود سيارتى و لحظات صمت تخيم على ثلاثتنا حين قطعه صوت خلف أذنى صائحاً : " يا إلهى .. لقد انقطع زر المعطف !! "
نظرت فى المرآة إلى ديو الذى يجلس خلفى متابعاً : " يا إلهى .. ماذا أفعل الآن ؟! "
يبدو أن تروا أيضاً طرب للموقف ، أجاب ضاحكاً : " لا بأس يا ديو احتفظ به ريثما تعود للمنزل و يمكنك إصلاحه وتثبيته من جديد "
أجاب ديو مصطنعاً التأسف : " أنا واثق من أننى سأنسى .. و أخاف أن يسقط الزر من جيب معطفى قبل أن أصل للمنزل "
قطع عليه كلامه رنين هاتفى ، دون أن أترك المقود ، نظرت إلى اسم المتصل و هتفت : " تروا .. هلا اجبت نيابة عنى ، أبلغه أن يلحق بنا و يشاركنا الغداء "
مد تروا الذى يجلس إلى جوارى يده إلى هاتفى و نظر إلى اسم المتصل و أجاب : " أهلاً كواتر .. "

" أجل ، أنا تروا .. لا ، نحن فى طريقنا لتناول الغداء .. أجل ، هيرو يرجوك أن تلحق بنا و تشاركنا لبعض الوقت .. و لم لا ..؟؟ حسناً لا بأس ، سأنتظر .. حاول جهدك .. إلى اللقاء "

أنهى المكالمة و أعاد الهاتف لموضعه .. هتف ديو من المقعد الخلفى : " هل سيأتى ..؟؟ "
أجاب تروا : " لديه لقاء عمل .. سيحاول عدم الحضور و اللحاق بنا إن استطاع "

نظر اليّ ديو عبر المرآة متسائلاً : " بالمناسبة يا هيرو ، هل قابلت كواتر ..؟؟ "

" أجل ، قضيت بعض الوقت معه فى مكتبى اليوم ، قبل أن يأتيه إتصال اضطره للمغادرة بسرعة "
صمتّ قليلاً و أكملت : " لم أعلم أنه عاد للأرض قبل اليوم "

انقطع حديثى على فجأة منى حين صابتنى دهشة غريبة ، لمحت سيارة مألوفة تمر بجانبى سريعاً ..

أعرفها جيداً تلك السيارة .. أعرفها حق المعرفة .. !!
وجهت نظرى للمرآة أتأكد مما رأيته .. أجل إنها تلك السيارة ..!!

انحرفت بسيارتى يميناً بأسرع ما أمكننى ، اتخذت مكاناً بعيداً عن باقى السيارات و توقفت ..
نظرت نحو تروا الذى بدا و كأنه رأى ما شككت برؤيته ، ظللت بمكانى صامتاً للحظات قبل أن أهتف : " المطعم ليس بعيداً عن هنا ، فلنكمل الطريق سيراً على الأقدام "
أومأ تروا برأسه موافقاً و فتح الباب ، التفت نحو ديو هاتفاً : " هل ستبقى فى السيارة أم ستأتى معنا ؟ "
بادل ديو نظراته بينى و بين تروا و نطق بدهشة : " هل .!! تلك... السيارة ..!!! "

يبدو أن ما ظننته وهماً كان واقعاً ..!!
أدرت نظرى نحو مفاتيح السيارة أنتزعها و أنا أجيب : " لا أظن "

و ليتنى حدقت النظر بديو الذى ما لبثت نظراته أن تحولت لنظرات غريبة غامضة ، لم أفهمها إلا بعد حين .. فتحت الباب و ما إن لامست قدمى الأرض و اعتدلت واقفاً حتى رأيت تلك السيارة مرة أخرى تعود من الطريق المُقابل ، و لم أكتفى برؤية السيارة ، بل تسللت عيونى نحو خصلات ذهبية تتطاير بفعل الهواء ..
لم أرى غير خصلاتها .. و لم أستطع أن أظفر ولا بنظرة واحدة ..

حبيبتى .. هل هو عقاب ..؟؟!
أتعاقبيننى على صمتى !!
أتعاقبيننى على ذكرى تطاردنا سوياً ؟!

لا تجيبى بنعم ، فأنا لا أحتمل .. أنا صبرى و تحملى لا يصمدا طويلاً طالما أمسيت بعيداً عن عيونك ..
لن أكون كما يكون القدر ،،
و لن أقول كما يقول القدر ، فلتفعلى ما تشاءين .. و لتحلقى فوق سما ذكراى طويلاً .. و لن أخبرك أننى لا احتمله ايضاً ..

لا تبررى وجودك بأنك لا تتذكرين ، فثقتى بأنك تستشعرى وجودى أقوى من ثقتى بوجود ذاتى !!
إن كان قصدك عذابى ، فأنّى لى بالقوة التى تحملنى على التحمل ..؟!!
أنا قوتى فنيت يوم فنت أحلامنا معاً ..
يوم فرق بيننا القدر ، و حملنا شاطئ الدنيا بعيداً عن مرسانا الذى رسمناه معاً !!

و لكن ،، إن كنتِ لا تزالين مصرة على عذابى ، فلتفعلى ما تشاءين !
فأنا أيضاً لا أزال أعذبك بعنادى الذى يقتلنى قبل أن يحزنك !!
و لكن ، اتركينى فقط ألمح ابتسامة واحدة منكِ ، قبل أن يقتلنى بعادك ..

أفزع سكونى يد تضغط على كتفى ، التفتّ نحو تروا الذى لاذ الصمت حين هتف ديو بين نظرات قلقة : " هل نذهب ..؟؟! "

" هيا بنا "
قلتها و لا أدرى من أين خرج الكلام ، و لو أننى كنت فى حال أفضل ، لجزمت أنه لم يكن أنا من تكلم ، و أنه لم يكن أنا من تحرك و سار و خطى خطواته التى يخطوها القدر على لوحاته..
و لجزمت أنه .. و أنه .. و أنه ..

و لكن .. لم اكن أنا من جزم .. لذا .. لن أقول .. و سأكتفى بالسكون ..



~ * ~


شئ ما دفعنى للنظر للخلف .. أخذت أحدق فى زجاج السيارة الخلفى ، حتى وصل بصرى لذاك الخيال الذى يسير مبتعداً بين خيالين آخرين ، يبتعدان عن سيارة سوداء واقفة بجانبهم ، لا أعلم .. أهو من يبتعد ، أم أنا من أبتعد .. و أبتعد ،، و أبتعد ..

لا أعلم لما أخذت أردد كلمات قد حفظها قلبى قبل أن يحفظها لسانى ..

" كلما حاولت الإبتعاد ، اعادنى الشوق .. و كلما قررت العودة ، ترغمنى دمعتك على الذهاب .. لا أعلم الى متى سأمنع يدى من مسح دموعك .. الى متى سأمنع نفسى من التحليق حولك .. إلى متى سأرسمك لوحة ، فقط فى خيالى ..
كم اشتاق لبسمة ترسمها شفتاكِ .. الى متى سأظل بعيداً .. بعيداً .. بعيداً .."


طالت نظراتى للأفق .. و أنا لا أرى سوى خيال ، أو قد يكون اللاشئ أتخيله خيالاً .. أشبع به جهلى ، أشبع به لهفتى للقاءه .. ولا تسألونى ، فأنا لم أدرى بعد من الذى أنتظر لقاءه ..

و ليتنى أدركت وقتها ..



~ * ~




يُتبع فى الرد التالى ~

Nada Omran
12-12-2012, 21:43
تـابـــع ~ الـفـصـل الـثـالــث

قضينا يوماً رائعاً بالخارج ، لم نشترِ الكثير من الحاجيات ، و لكن قضينا وقتاً ممتعاً .. من الجميل أن تقضى الوقت مع رفقاء مخلصين ..
عدنا للبيت بحلول التاسعة .. استقبلنا ليوناردوا و نوين فرحين لفرحى و تحسن حالتى ، قضينا بعض الوقت معاً فى غرفة الجلوس ، تناولنا طعام العشاء و استأذنت الجميع و صعدت لغرفتى ..

مايزال هناك شئ ما ، شخص ما ، إحساس ما ، شعور يخالجنى ، لا أعلم ماهيته ولا حقيقته .. أخاف على عقلى الجنون .. حقاً ما أدرانى أنه ليس جنوناً و وهماً أصابنى .. و بالتأكيد سيزول عنى مع مرور الأيام ..
انقلبت على جانبى الأيمن نائمة على سريرى .. أحقاً هذا مجرد وهم و خيال !! لا أعلم ، ليتنى أستطيع الإقتناع بهذا التفسير ..
اعتدلت جالسة و مددت يدى إلى درج بجانب السرير ، فتحته و أخرجت دفتر و قلم .. و على نور الأباجور الخافت ، بدأت أخطو أول كلماتى ، و ليس آخرها ..

مرت حوالى نصف ساعة قبل أن أسمع طرقاً خفيفاً على باب غرفتى ، آتانى صوت ليوناردوا يهتف بهدوء : " ريلينا .. هل أنتِ مستيقظة ؟ "

" أجل ليوناردوا .. يمكنك الدخول "

فتح الباب و طل منه وجهه الباسم قائلاً : " عزيزتى ، أيمكننى الحديث معك قليلاً ؟ "
ابتسمت : " بالطبع ليوناردوا .. تفضل "
أغلق الباب من وراءه و توجه نحوى ، استند بجانبى على السرير و هو يهتف : " كيف حال صحتك عزيزتى ؟ هل مازالت تلك الكوابيس تزعجك ؟ "

ابتسمت : " أبداً .. كل ما آراه الآن هادئ ، مرت فترة على تلك الكوابيس "
اتسعت ابتسامته براحة : " جيد .. و ماذا عن أصدقاءك ؟ "
أجبت بإبتسامة : " وجودهم قد أراحنى كثيراً ، حقاً كنت بحاجة لوجودهم ، أعترف لك أنه ماتزال الكثير من التساؤلات تطرح نفسها ، و أسئلة كثيرة تحيرنى.. لما لم يظهروا قبل الآن ، أقصد ، لا أجد سبباً يمنعهم من زيارتى منذ خرجت من المشفى .. ألا تجد ذلك غريباً ؟ "
أطرق نظره متمتماً : " لا تفكرى بذلك ريلينا ، أنا من أراد منهم البقاء بعيداً ريثما تتحسنين صغيرتى .. كنت ولا أزال أخاف على مواجهتك لأشخاص قد يذكرونك بالماضى ، و قد طلب الطبيب و كذلك رأيت أنا أن تتذكرى وحدك كل شئ .. لا أريد لذاكرتك أن يسيطر عليها شئ .. "

صمت قليلاً ثم أحاط كتفى بذراعه قائلاً ببعض التردد : " هل تذكرتِ أحد منهم ؟؟ "
هززت رأسى بالنفى و أسندت رأسى إلى كتفه قائلة : " أتظن أننى سأفعل ؟ "
ربت على شعرى بهدوء قائلاً : " أنا واثق من ذلك ريلينا .. ستتذكرين كل شئ عاجلاً أو آجلاً عزيزتى .. و ستتفهمين الكثير من الامور وقتها "
أخذتنى كلماته نحو ذاك الخيال الذى لا أكاد أذكره ، لأهمس : " هل سأتذكره أيضاً !! أتمنى ذلك ! "
توقفت حركة يده و كأن بعض الجمود انتابه ، رفعت نظرى نحوه لأجده يحدق فىّ و بقوة .. سألت بقلق : " ليوناردوا .. أهناك شئ لا أعرفه ..؟!! "
رافقه الصمت لبعض الوقت قبل أن يجيب : " أبداً .. أنا فقط .. "
أخذت انتظر منه إتمام كلامه قبل أن يهتف : " لا شئ .. أنا فقط قلق عليكِ ، و لكنى واثق من أنكِ ستتذكرين كل شئ "
ابتسم بهدوء و لم يستطع أن يخفى ما أراد إخفائه عنى ، ضمنى لصدره اكثر لأشعر بشئ يسرى بجسده ..

ليوناردوا .. ماذا تخفى عنى !!

أتمنى أن أعرف !!

مرت لحظات قبل أن أهتف : " لدى إجتماع صباحاً و سأذهب باكراً ، لم أعلم إلا منذ قليل .. هاتفنى مركز الإجتماعات و أخبرنى بالموعد "
- " لا بأس .. فى آى ساعة ؟ "
- " الثامنة صباحاً "
هتف : " أليس باكراً بعض الشئ ؟؟ "
- " أجل . و لكن هناك بعض رجال الأعمال ستقلع طائرتهم الساعة الحادية عشر ، و يتوجب عليهم حضور الإجتماع .. لذا فقد جعلوه باكراً "
أجابنى : " لا بأس .. هل أذهب معك ؟؟
- " ليس هناك داع لذلك .. باجان سيوصلنى "
قبل جبينى هامساً : " لا بأس عزيزتى ، سأتركك لتنامى قليلاً .. "
قام من جانبى و هو يحكم الغطاء حولى و توجه نحو الباب مبتسماً هامساً : " تصبحين على خير عزيزتى "
ابتسمت : " تصبح على خير ليوناردوا "

ودّع غرفتى و أغلق الباب من وراءه و تركنى أغرق فى سكون هادئ ..

ليوناردوا .. أى حديث تخفيه عنى !!

و أى هم تحمله دونى !!



~ * ~


سار ليوناردوا شارداً فى ردهة طويلة تصل بين الغرف ، وصل إلى الدرج و شروده لم يسكن بعد ، هبط تلك الدرجات و مايزال مطرقاً لا يكاد يستوعب تلك الأفكار التى تغزوه ، سار بضع خطوات بعيداً عن الدرج حتى اقترب من باب مكتبه ، أدار المقبض بهدوء حين سمع هتافاً من خلفه .. استدار ليجد نوين مستندة إلى الجدار هاتفة : " أأخبرتها ؟ "
نظر للأرض بشرود و لم يجب .. فأعادت حديثها مرة أخرى هاتفة : " زيكس ....؟؟ "
لم يرفع نظره قائلاً : " لم أستطع يا نوين .. لم أستطع "
صمتت للحظات قبل أن تجيب : " ظننت ذلك .. "
جاءها صوته قائلاً : " لم أعد أدرى بأى ضعف أواجهها يا نوين .. أصبحت الظروف أقسى منى و أقوى ، كيف لى أن أواجهها بأمر مثل ذلك .. "
همست نوين و عينيها قد بدأتا تننتحب : " أخبرتك يا زيكس أنك لا يجب أن تفعل .. لا أتخيل أنـ .. "
قاطعها صوته : " نوين .. أرجوكِ .. لست أقوى على ذلك "
صمتت و لم تكمل كلماتها القليلة .. و مرت بضع لحظات قبل أن يدير مقبض الباب و يخطو إلى داخل مكتبه تاركاً نوين تستدير لتنصرف عن مرآه و عيونها تكاد تنطق بالكثير ..

أغلق الباب برفق وراءه و توجه نحو مكتبه ، مسح على وجهه مرات عديدة قبل أن يفتح أحد الأدراج و يخرج منه صورة .. مجرد صورة .. أخذ يحدق بها قليلاً يتذكر كيف واجهتها ريلينا يوم ما رآتها على مكتبه ، فقدت وعيها و لا يعلم ، أمازالت تذكر ما رآت ! ، أم قد توارت تحت غباب الذكريات ..!



~ * ~


لا أذكر جيداً ما تم بعد تركى للسيارة و ذهابى مع تروا و ديو ، و أيضاً لم أنتبه جيداً بما تم بينهم .. و إن سألتمونى ، لن أفلح فى تذكر الطعام الذى تناولناه .. لا أذكر كيف عدت للشركة بعد موعد الغداء ، لأنه فى الوقت ذاته كنت أستشعر شئ ما يطاردنى .. أجل ، إنه نفس ذات الخيال الذى يرافقنى .. أكاد أهرب منه الآن ، و لكن يبدو أنه جداً عازم على اللحاق بى .. و من أين لى الآن بمهرب منه ..؟!!

فتحت باب سيارتى مغادرها.. و لكن عدت أفتحها من جديد و أتناول معطف ديو الذى نساه بالسيارة و رحل دون أن ينتبه إليه ، أخذته و أغلقت أبوابها و توجهت نحو عتبات المبنى الذى أقطن فيه ..

مرت نصف ساعة بدلت فيها ملابسى ، أخذت حاسوبى و جلست أتابع بعض الأعمال الخفيفة التى تشغل تفكيرى عن التحليق بعيداً .. سمعت رنين باب المنزل ، تساءلت من يأتينى فى مثل تلك الساعة .. لقد اقتربت من العاشرة ..

توجهت نحو الباب أفتحه ليأتينى صوت مرح : " بالتأكيد اشتقت إلىّ بخلال تلك الساعات أليس كذلك ؟ "
قابلت ضحكات ديو بابتسامة طمأنته إلى أننى فى حال أفضل ..

فتحت الباب أدعوه للدخول ، خطا خطوات واسعة للداخل حين أعقبت قائلاً : " عدت من أجل المعطف ذى الزر المفقود أليس كذلك ؟ ، لم أتوقع أن تتذكره "
أجابنى بتضاحك : " فى الواقع لقد تعمدت تركه و لم أنساه "
قابلته ببعض الابتسام : " لا داعى للتظاهر بالمسئولية "
أجابنى بضحكة خفيفة : " حسناً هيرو يكفى إهانة ، لقد نسيته "
أجبت بهدوء : " اتخذ مقعداً حتى أعود "
تركته ليجلس على الأريكة و توجهت نحو المطبخ أحضر بعض العصير ، تناولت كأسين و عدت نحو صالة الاستقبال حيث تركت ديو ، كان يحدق النظر فى إحدى اللوحات المعلقة ..
فاجأته من الخلف : " هل أعجبتك ؟ "
- " لم أعرف أنك تهتم باللوحات الفنية ، منذ متى يا هيرو ؟ "
أجبت : " مضى عليها بضع شهور .. مر وقت طويل على شرائى للوحات الفنية "
- " و متى ستعود لتذوقك الفنى مرة أخرى ؟ "
أجبت عنه : " حسناً ، لا أظن أن لدى الوقت الكافى لذلك الآن "
تحرك من مكانه عائداً نحو الأريكة مجيباً : " لا تبرر يا هيرو .. لم لا تذهب لرؤيتها ؟ "
تحولت ملامحى للملامح الساكنة بلحظة لأهتف : " هل عدنا لتلك الأحاديث يا ديو ؟!! "
- " حسناً .. أنا لم أتركها من البداية حتى أعود إليها ، أموراً كثيرة لا نستطيع مهما حاولنا أن نتجافل عنها .. "
أجبت بهدوء : " ديو .. فلتنس هذا الأمر "
أسند ظهره إلى الأريكة مردداَ : " تعلم أنك لا تستطيع يا هيرو .. و لا تزال تغالب القدر "
رددت : " بل أستسلم للقدر يا ديو .. صحح مفاهيمك .."
علق ديو : " أياً يكن تعريف المفهوم فهو لا يزال ثابتاً .. كم أتوق لمعرفة رد فعل الأميرة حالما ترى هيرو يوى مواجهاً لها ، هل ستذكرك يا ترى ؟! أم يضع القدر بصماته ليحقق ما تخشاه يا هيرو .. لن تتقدم حتى تتخذ قرارك "

- " لا أخشى شيئاً يا ديو .. لا أخشى القدر ، فقط لا أتمنى مواجهته "

لم يجب عن حديثى و أكتفى فقط بابتسامة امتزجت فيها معانى الواقع مع السخرية ، و لكن على قلبى كانت أرطب من الكلمات الموجعة ..

مد يده متناولاً الكأس من أمامه ، و مرت ثوانى قليلة قبل أن يتحدث بنبرة تختلف عن نبرته الاعتيادية قائلاً : " بالمناسبة يا هيرو ، هل سمعت عن شركة تدعى ( ريكلر ) ؟ "
نظرت إليه ببعض الإهتمام حين أكمل : " حسناً .. إنها هيئة تعمل على إعادة بناء و هيكلة القرى الفضائية التى تضررت فى خلال الأعوام الماضية ، نظراً للأحداث التى مر بها الفضاء الخارجى "
رفع نظره نحوى و بدا لى استنكاره صمتى ، هتفت أنا بعد لحظات : " لم أسمع بها ، ما أمرها ؟ "
تحولت نظراته إلى طبيعتها أو على الأقل هذا ما تظاهر به و اقتنعت به أنا و علق : " آ .. لا شئ ، فقط كنت أفكر بالإنتقال و العمل بها .. عملهم أثار إعجابى ، و فكرت لو .. "

قطع حديثه ببعض الضحكات التى تلتها جرعة من كأس العصير ، قام واقفاً و هو يرشف ما تبقى فى الكأس مردداً : " على أى حال .. علي الذهاب الآن ، هايلد تنتظرنى و أظننى تأخرت عليها كالمعتاد "
توجه نحو الباب ملوحاً و هاتفاً : " آراك فيما بعد يا صديقى "

" ديو .. انتظر "
هتفت بها و غادرت الصالة نحو الداخل ، عدت بعد لحظات قليلة حاملاً معطفه لألمح نظراته الضاحكة مردداً : " كنت سأنساه مرة اخرى .. شكراً لك يا هيرو ، سأصلح الزر حالما أصل إلى البيت ، آمل فقط ألا أنسى "
صافحنى بابتسامة و غادر شقتى ، و تركنى مرة أخرى وحدى لأعود لأعمالى المعتادة ..

و انتصف الليل .. ولا أزال يقظاً لم يغمض لى جفن ، و لم يعتب النعاس عيونى ، أخذت كلمات كواتر تتردد بلا توقف .. بجانب كلام تروا الذى لم أكد أنساه و لم أغفل عنه.. و حتى لو أردت ، ما كانت تلك الكلمات لتتركنى أستمتع بنوم هانئ ولا بلحظة شرود ..

اليوم زارنى كواتر فى مكتبى بالشركة .. تحدثنا لبعض الوقت و تجاذبنا أطراف الحديث ، حينها تطرق كواتر لذاك الحديث الذى لم ارغب أن أسمع أى كلمة من أى مخلوق عنه ، كى لا أسحق الكائن المتحدث بكل ما يأتينى من قوة .. فما بالكم بأصدقائى ؟!

أعزهم و أقربهم .. أصدقائى الذين شاركونى لحظات الموت ، و أحاسيس الخطر .. يأِسنا معاً و أملنا معاً ، قوتنا كانت و لا تزال فى وجودنا معاً ..!!
لا تكاد عقولهم تستوعب أنهم يمزقون روحى بتلك السهام التى يتقاذفونها فى مرماى ، ألا يعلموا أنهم يسلبوا كل ما تبقى من آمال أعيش على رحاها و ريحها ..!!
أأنا الغريب أم كلامهم هو العجيب !!
أأنا العنيد أم هم السذّج !!
لم أعد أعرف .. لم أعد أدرى !!

رغم كل تساؤلاتى .. إلا أننى لم أحاول منع نفسى فى التفكير بكلام كلا من تروا و كواتر و غضب ديو اللاذع الذى يصبه فوق رأسى كلما حادثنى أو هاتفنى ، أفكر و أغوص فى حيرتى ، و رأسى تدور معى و تدور .. و تدور .. إلى حيث لا أدرى !!
ربما أخذتنى لذاك المكان الذى سارت به سيارة أعرفها حق المعرفة !!
لذاك المكان الذى طافت روحى حول طيفها للحظات .. و يالها من لحظات !!

شعرت بضيق الحجرة .. بل الشقة بأكملها ، تناولت سترتى و مفاتيح الشقة و غادرت المنزل بلا وجهة ولا مقصد .. إلى حيث تأخذنى قدمى فقط ، علها ترفق بى و تشفق بحالى ، علها تتفهم ما لم يفهمه البشر .. ولا تعيدنى إلى مقصد الذكريات !!






~


إلى هنا أقف :مرتبك:
و أتسائل ؛ :رامبو:





" هى حتى لا تعرف من أنت يا هيرو ، لا تذكرك ولا تذكر أى شئ عنك .. أنت غير موجود بحياتها ولا بعقلها يا هيرو ، ولا حتى بأحلامها "

حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!



" لم يخشى ليوناردوا من رد فعلها عند رؤية أصدقائها يا ديو .. بل خشى عليها مما هو أكبر من ذلك "

ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!




مد يديه و فتح زجاج النافذة على مصراعه و هو يتنهد بصمت متمتماً : " فلتعذرينا آنسة ريلينا .. لم نكن ندرى بشئ ، و لازلنا لا ندرى .. "

تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!




و ليتنى حدقت النظر بديو الذى ما لبثت نظراته أن تحولت لنظرات غريبة غامضة ، لم أفهمها إلا بعد حين ..

مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!

و السؤال الأهم من كل هذا ؛
أى تعليق ، نقد ، أخطاء ؛ فى لاإسلوب ، البلاغة ، الحوار ، الوصف ، ... إلخ
أرحب بأى تعليق بأوسع صدر و أرحب قلب
<3

مــودتـــــــــ :peach: ــــــــــى

Nuha Emam
12-12-2012, 21:43
حـــــــــــــــــــــــــــــج ـــــــــــــــــــــــــــــز 1 .. :strawberry:

Nada Omran
12-12-2012, 21:54
حـــــــــــــــــــــــــــــج ـــــــــــــــــــــــــــــز 1 .. :strawberry:

بإنتظارك بفارغ الصبر

Yasmin Nabil
12-12-2012, 22:16
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اائع الفصل دا بجد :redface: مالوش حل كدا :smile-new: المهم دلوقتي نشوف الإجابات :chargrined:
بُصي يا ستي تروا مش قاسي هو صريح و بالعكس ممكن يكون من وجهة نظره بيحاول يساعد هيرو :untroubled: بغض النظر يعني
أنا من أول القصة و انا مستسمحة لهيرو عذراً لأني حاسة إنه قريب مني أوي ممكن :redface:
و المفروق الصراحة يعني هيرو يشوفها صدفة أو هو فعلاً هيوشفها قريب ميين عارف مش ممكن الفصل الجاي :biggrin-new:
انتي عايزاني أحلل شخصية ريلينا :biggrin-new: مش لما أحلل شخصيتي الأول :redface:
فيليب دا بقه رغم إني مش مستريحالو إلا إني متفائلة بيه خير :redface: ما علينا دا لسة بدري كل دي أسئلة مش كفاية الأسئلة لبسألها لنفسي :biggrin-new:
لأ مش من رؤية هيرو بس...لأن هي مش فاكره ممكن لو شافته تبدأ تفتكر بس دا لوحده ميخوفش يعني هو انا في حاجة في دماغي بس مش عارفة أقولها مش مجمعها كدا :biggrin-new:
يا مُسهل قربنا نوصل ايه بقه السؤال ايوه أهو هي أصلاً الجملة دي كانت موجودة !!! :eek2:
أيوة ديو دا سوسة علي فكرة :biggrin-new: أنا شكه فيه :biggrin-new:
و الفصل دا و الله يعني وضح كام حاجة كدا طبعاً مش هاقولك عليهم غلاسة :biggrin-new:
و أنا مقدرش أنقدك لأنك فوق النقد و أنا أصلاً عايزة لينقدني :biggrin-new:
can't wait b2aa till tomorrow aw after tomorrow :biggrin-new:

black space
13-12-2012, 16:31
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..

مجددآ ~ أتمنى "نقر" رأسك :D .. بمجرد رؤية تلك "الروح" الجديدة التي تسكن كلآ من هيرو و ريلينآ ، أشعر بأننآ "نعآقب بالإجبآر" لإحتوآئهمآ ~ رأفة بأنفسنآ لآ رأفة بهم ! .. حقآ ، هذه الروآية " تتحكم" بنسج مشآعر "لولبية" حول "مشآعرنآ الحقيقة" ~ ..

وبدآية ، قبل أن أتطرق للأسئلة ~ لقد قرأت تعليقك على ردي ، وكمآ تعلمين "أنآ" و "أنت" نتفق في الكثير في النقآط "الكآندآمية" ~ لذلك فأنآ متآبعة "قآرئة" لمآ تكتبيهـ جيدآ =) ..

الآن الأسئلة ~ ..


حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
كلآ ، بنظري تروآ "محقآ" وليس "قآسيآ" إطلآقآ ، فأنآ في أشد "إنحيآزي" لمآ يقولهـ كلآ من تروآ و ديو و كوآتر لـ هيرو ~ لأنني ببسآطهـ أريدهـ أن يخرج من تلك "الفقآعة" التي حبستهـ "أنتِ" فيهآ :p ..

حقيقة ، أحآول جآهدة أن "أمحي" شخصية هيرو التي أعرفهآ "مؤقتآ" حتى أنسجم مع "الروح الجديدة" التي "ولدتيهآ" أنت لهـ ! .. فالضيآع والشعور بالاستسلآم ليستآ من صفآت هيرو إطلآقآ ~ لذآ ، بالتأكيد سأعطي هذآ الحبيب "أعذآرآ لآ نهآئية" تتوآفق مع "روحهـ" الجديدة ..

لآ شيء حتى الآن ، فذلك "الألم العميق" مآ زآل "مبهمأ" لنآ ~ وبالتآلي يصعب علينآ تحديد "رد الفعل" المنآسب ! ..

هذآ الفصل من الروآية فيهـ "القليل" من الدلآلآت لـ "روح" ريلينآ الجديدة ~ وكبدآية أقول ، أن شخصيتهآ شخصية "تآئهة" ~ ..

أجل ، حتى الآن مآزآلت "روحهـ" غآمضة بعكس "ملآمحهـ" ! ..


ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
ربمآ ~ هذآ "الشيء" هو "كل شيء" ! ..


تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
برأيي ، تلك الكوآبيس التي ترآهآ ريلينآ ، هي "شريط" صغير من الأحدآث التي وقعت وسببت لهآ "فقدآن الذآكرة" ~ والجميع بالتأكيد مشتركون في "عرضهـ" ..


مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
أوتعلمين ؟! هذآ السؤآل "مستفز" جدآ لدرجة أنني أود "نقرك" للمرة الثآلثة :غول: ..


~
وبالتأكيد متآبعة =) ..
دمتِ بود ♥ ..

جُلّسَانْ،♥
13-12-2012, 17:32
:بكاء:
:بكاء:
:بكاء:

لم أسيقظ من الصدمة بعد...:بكاء:

الرحمــــــــــــــــــــــة
عُدنــــــــــا
الآن....ولكننا غير واثقين بان الصدمة زالت أم لا....
بصراحة..لا أتوقع أنها ستزول حتى يُطرح الفصل الأخير من الرواية.....ربما حينها...يكون دماغي السنفوري قد استوعب هول ما يجري...

لاااااااااااا أكاااااااااااد أصدق حتى اللحظة.......أن القصّة التي أخبرتني عنها منذ 3 سنوات...أراها الآن؟!
هل هذا فعلا ماحدث؟
أخبرتني أنك تكتبين رواية جديدة....ولكنكِ ستطرحينها في الصيفية القادمة..بعد إنهاءك للبكالوريا....وأتت الصيفية تلو الصيفية وأنا أنتظركِ و روايتك.....ولم تُعتّبي عتبات مكسات من يومها.....
قرأت قصتك القديمة(دموع اللقاء من بعد الفراق) عدة مرات....وكنتُ كلما قرأتها..أقول في نفسي...يبدو أنها كتبت روايتها الجديدة وفضلت الاحتفاظ بها لنفسها......
و سبحان الله........أتيتِ لتنفذي وعدك......
تعـــــــــــــــــالي لأضمّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
+
لأضربكِ من بعدها.....

نعم سأضربكِ...
ليس لأنكِ تأخرتِ...وليس لأنكِ أفقدتني أمل عودتك...
لا..السبب أسخف من هذا....:d
كنتُ قد اعتزلت عالم الكاندام منذ سنوات....وتطرقت لمواضيع أخرى في حياتي المكساتية....
وكنتُ منذ أسبوعين قد عزمتُ ألا أدخل قلعة القصص حتى إشعاراً آخر.....
ولكن قصتك أتت وجعلتني أضربُ تلك الأشياء في عرض الحائط........وأعود لدخول القلعة......بحجة متابعة رواية للكرتون الذي من أجله سجّلت في مكسات.......
سبحان الله...
ألا ترين أنكِ تستحقين الضرب؟
على كل...أشكرررررررررررررررررركِ من كوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول قلبـــــــــــــــــــــــــي
ذكرياتي الكاندامية ومتابعة الروايات ستعوووووووووود من خلال روايتك فقط....
منذ زمن لم أتابع رواية...ولم أطالب ببارت....ولم أحجز عليه حتى...............
أشتااااااااااااااااااق لهذه الأياااااااااااااااااااام و بقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووة...
:فيس يبكي...ولا يصدق نفسه:

الموووووووووووووهييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييم
يكفيني ثرثرة..........
لو بقيت أثرثر لن أنتهي........سأدخل بصلب الرواية.......
اممممممممممممم لا أدري من أين سأبدأ.....
من العنوان ؟
أم من الشخصيات التي عشقتها وما أزال أعشقها؟
يعجبني فيكِ تجسيدكِ للشخصيات كما كانت بالمسلسل...رغم الاختلاف الطفيف....إلا أنكِ تبرعييين بشكل لافت...
كان ذلك من خلال روايتك القديمة...و هذه...
أحسنت.......
بالنسبة لشخصيّتي المفضلة هيرو.......
أوه يا عزيزي...
لمَ كلّ هذه العذااااااااااااااااااب؟
أمووووووووت لأعرف ما حصل في ماضيهم؟
أظهرتِ من خلال عدة مواقع......أن هيرو كان السبب فيما حصل......لمااذااااااااااااااا؟
سأقضي عليـــــــــــــه
><"

وريلينا..تبدو كالبلهاء وهي فاقدة لذاكرتها........من ذا الذي فجر تلك السيارة الحمراء يا ترى ليجعلها تتأذى وتفقد ذاكرتها؟
:بكاء:

المسكينــــــــــــــــة..
أخشى عليها من ذلك الـ (فيليب)...يعععععععععععع...كرهته قبل ان أعرفه.........و أظن ان ليو لن يمانع من أمر ارتباطها به....
بالمناسبة.......لماذا يحمل في قلبه على جنود الكاندام؟وبالأخص..هيرو؟
آآه صح.........ذلك لباب الزجاجي الذي يقف عنده دائما...أرغب بتكسيره.......ألا توجد أبواب أخرى في القلعة؟
أو حديقة أخرى مثلاً؟
:d

امممممم
ماذا كنتُ سأقول؟
لا أدري..كل شيء تكوّم في ذهني...وأخذ يتصارع على الخروج مرة واحدة.خخخخخخخ

آه..صح...
بالنسبة للأسلوب و الحوار والنقد وما إلى ذلك...
بالنسبة إلي...أكثر ما أكرهه بعد قراءة قصة ما..هو النقد......>>أكرهه بالفطرة...
ربما أضع ملاحظات طفيفة...
لكن في خضم قراءة رواية كاندامية...لا أعود أرى أي عيب....
لا أدري لماذا.......لكن الانسجام والتحليق في أجواء القصة تغفلان عني كل العيوب...وإن كنتُ أراها وأصححها في ذهني...
لمحتُ بعضها أثناء قراءتي....ولكنني أستصعب العودة للقراءة مجددا وتصيدها...
على كل.......لن أبخل عليكِ بملاحظاتي..إن شاء الله...
^()^

هل أطلتُ الحديث؟
أخشى أن تنتهي مدة التعديل وأنا أثرثر....
سأعتمد المشاركة....
وأعود فيما بعد..لو تذكرتُ شيئا.........

و...قبل ذلك........
لا تتاخري بالفصل الرابع..بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز

Miro.Omran
13-12-2012, 18:01
رائع جداً فعلاً انتى يا Nada Omran انتى مبدعة :peaceful:

البسمة البريئة
13-12-2012, 19:48
حـــــــــــــــجـــــــــــــــز

ولي عودة بعد انهاء الحرب مع جلسآآن

ريلينا 5
13-12-2012, 20:14
حججججججججججججججججججججججججججججز
وسوري لان ما رديت امبارح بس والله النت هو السبب اذا بدك عاقبيه هو :tongue:
وان شاء الله برد بكرا باذن الله

Nada Omran
13-12-2012, 20:33
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اائع الفصل دا بجد :redface: مالوش حل كدا :smile-new: المهم دلوقتي نشوف الإجابات :chargrined:
بُصي يا ستي تروا مش قاسي هو صريح و بالعكس ممكن يكون من وجهة نظره بيحاول يساعد هيرو :untroubled: بغض النظر يعني
أنا من أول القصة و انا مستسمحة لهيرو عذراً لأني حاسة إنه قريب مني أوي ممكن :redface:
و المفروق الصراحة يعني هيرو يشوفها صدفة أو هو فعلاً هيوشفها قريب ميين عارف مش ممكن الفصل الجاي :biggrin-new:
انتي عايزاني أحلل شخصية ريلينا :biggrin-new: مش لما أحلل شخصيتي الأول :redface:
فيليب دا بقه رغم إني مش مستريحالو إلا إني متفائلة بيه خير :redface: ما علينا دا لسة بدري كل دي أسئلة مش كفاية الأسئلة لبسألها لنفسي :biggrin-new:
لأ مش من رؤية هيرو بس...لأن هي مش فاكره ممكن لو شافته تبدأ تفتكر بس دا لوحده ميخوفش يعني هو انا في حاجة في دماغي بس مش عارفة أقولها مش مجمعها كدا :biggrin-new:
يا مُسهل قربنا نوصل ايه بقه السؤال ايوه أهو هي أصلاً الجملة دي كانت موجودة !!! :eek2:
أيوة ديو دا سوسة علي فكرة :biggrin-new: أنا شكه فيه :biggrin-new:
و الفصل دا و الله يعني وضح كام حاجة كدا طبعاً مش هاقولك عليهم غلاسة :biggrin-new:
و أنا مقدرش أنقدك لأنك فوق النقد و أنا أصلاً عايزة لينقدني :biggrin-new:
can't wait b2aa till tomorrow aw after tomorrow :biggrin-new:

بعد المعارك التى نشبت البارحة لأجل تنزيل البااارت ، إن لم يكن قد نال إعجابك كنت سأرتكب جريمة بحقك :miserable:
فمن الرائع أن أراكِ تشيدين بالفصل من طلقاء نفسك ، أنقذتى نفسك :D

ياسمين ، شخصيتك تعالت عن التحليل
حللى شخصية ريلينا بقى ف سُكات كده أحسنلك :لقافة:
كيف يتجمع " مش مستريحالوا " مع " متفائلة بيه خير " !
أفهمينى رجاءً ، فأنا عقلى الصغير لا يستوعب :مندهش:
ما الذى يدور فى بالك و الذى لا تستطيعين تجميعه ! أخبرينى فقد أترجمه لكِ أنا :D
ديو " سوسة " !! لن تجدى ملاكاً كـ ديو :مرتبك:


و الفصل دا و الله يعني وضح كام حاجة كدا طبعاً مش هاقولك عليهم غلاسة
هل أقتلك الآن :غول:

هع هع هع
Tomorrow
after Tomorrow
ليس لديكِ أدنى فكرة :مكر:

فتاة الامنيات1
13-12-2012, 20:34
ههههههههههـ مرحبااااااااااا
لا ولا يهمك ، نرحب بيييكى طبعااً :d
تحبى تشربى إيه :d ؟!

كم أنا سعيدة أن رسالة بسيطة منى قد جاءت بإحساس جيد بوقت أظنك كنتِ بحاجة إليه :)
ولا داعى للوحدة ، سنكون هنا دوماً =)

هع على أساس أنكِ لستِ مهووسة بغيره :wink-new:
كلنا فى الهوا سوا :P
واضح إن الكلمات تعانى منكِ اليوم
كلمة " مقلتى " إنقرضت من عشر سنين :playful:

اللى مش بيحل الواجب عليه عقوبة >_< !
لسه معرفش إيه هى العقوبة ، بس هوا كده :مكر:

هع ، سماح المرة دى ، لكن لن أسامح بعد ذلك :رامبو:
وجوووودك عن جد رااائع ، لا تحرمينا من طلتك الرائعة ;)
و على أية حال ، الفصل القادم لن يتأخر ~ فهو تقريباً فى الطريق :rugby:

تحياتى :watermelon:

تراني اسعد والله بلطف الله علي بان بعتلي ملاك زيك ههه>> شوفو انا قديش متحدثه لبقه
ههههههههههههه احب اشرب عصير فراوله لو سمحتي >> وكمان تتشرط على نوع العصير
والله لاكون صريحه رسالتك عنجد جات في وقتها لاني بصراحه كنت مكتئبه هالايام بس عرفت انو السبب اللي زاعجني مايستاهل زعلي عليه
وانا فرحانه لانكم موجودون عنجد
وبالنسبه لكلمه مقلتي تراني رجعتها هاليومين مشان تصير موضه وما تنقرض لهيك ما تخافي ههه
ههههههههههه بالنسبه للهوم وورك انا وعدت اساويه وراح اساويه زي ما وعدت >> ترا خافت من تهديدك لا تصدقيها قال وعد قال هع
طبعا انا قريت التكمله الروعه الخيال اللي واللي فاقت الروعه اشواطا
انا كنت ولسى معجبه باسلوبك السردي القصصي المتكلمي ههههه >> اذا كان لهذا معنى عندك
المهم نبدا بالاسئله



حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!

" فيليب "

أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
برايي كلام تروا ماكان قاسي ابدا هو كان قصدو يخرج صاحبو من حالتو تلك ويخليه يواجه الواقع
حتى يخطو على الاقل خطوه للامام ويحاول ينسى الماضي اللي على مايبدو يظل يطاردوا
ويخليه يستسلم للقدر على حد قوله على ما ارى شكل هالماضي كان قاسي عليه بشدة لدرجه لم يعد يقوى فيها على مواجهته
ولكن المحزن ومازاد الامر سوءا انه يلوم نفسه عللي صار >> تتكلم وكانها تدري اللي صار ههههههههه مالت علي
اما بالنسبه لريلينا ريلينا بصراحه عالقة في احلامها او كوابيسها اللي تصورلها اللي صار وخلاها تفقد ذاكرتها
ولكنها بالتاكيد لم تنسى ذلك الشخص الذي تحس به وتتمنى ان تقابله في يوم ما وهذا مانتمناه نحن ايضا هه:love_heart:
اما هالفيليب لاكون صريحه لحد هلا ما قدرت استبين اي شي عنو لحد الان بس اتمنى تكون شخصيتو فال خير علينا هههه

ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
طيب هالشي الاكبر اللي يخاف منو اخوها هو هو هو هههههه ما عرفت >> ايش قالولك عرافه انا ولا شو
هاد شي انتي بس اللي تعرفيه هههههه

تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
مممممممم من خلال الفصل اتضح لي بان الامر اللي صار كان كبير جدا ليؤثر على الكل لهذه الدرجه غيرو ما ادري هع

مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
ممممممممم ايوة دار ببالي اني اقتلك الان وانتهي من شي اسمو هوم وورك وارحل لكوكب المجرمين واعيش هناك مرتاحه بس اااااااااااه بس كان مجرد حلم ههه >> عادي ترا انا ام الشر افكار زي هي اعتياديه بالنسبه لمخي هه
يلا مادام خلصنا الواجب انا اقوم اودعك ترا تاخرت
يسلمو على ضيافتك الي
ههههههههه وحطي ببالك انك علقتي ببنت زيي
ادعي بس مخي مايطير ويطير عقلك معو هههه
يلا ماراح اطول عليكي اكثر
مشان يكون لقائي بيكي المره الجاية احلى حتى ما تكرهي من شوفتي كتير ههه
يلا ما تتاخري علينا بالبارت الجاي
احنا راح نستناك على احر من جمر >> يا سلام عالامثال ههه
يلا اشوفك بخير

جُلّسَانْ،♥
13-12-2012, 21:04
ساعة ونص
او ربما ساعتان...
أو أكثر
لستُ أدري..
مرّتا كالدقيقة وأنا قرأ الفصول...
:بكاء:

ما أزال تحت وقع الصدمة...:بكاء:

Nada Omran
13-12-2012, 21:06
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..

مجددآ ~ أتمنى "نقر" رأسك :D .. بمجرد رؤية تلك "الروح" الجديدة التي تسكن كلآ من هيرو و ريلينآ ، أشعر بأننآ "نعآقب بالإجبآر" لإحتوآئهمآ ~ رأفة بأنفسنآ لآ رأفة بهم ! .. حقآ ، هذه الروآية " تتحكم" بنسج مشآعر "لولبية" حول "مشآعرنآ الحقيقة" ~ ..

وبدآية ، قبل أن أتطرق للأسئلة ~ لقد قرأت تعليقك على ردي ، وكمآ تعلمين "أنآ" و "أنت" نتفق في الكثير في النقآط "الكآندآمية" ~ لذلك فأنآ متآبعة "قآرئة" لمآ تكتبيهـ جيدآ =) ..

الآن الأسئلة ~ ..


كلآ ، بنظري تروآ "محقآ" وليس "قآسيآ" إطلآقآ ، فأنآ في أشد "إنحيآزي" لمآ يقولهـ كلآ من تروآ و ديو و كوآتر لـ هيرو ~ لأنني ببسآطهـ أريدهـ أن يخرج من تلك "الفقآعة" التي حبستهـ "أنتِ" فيهآ :p ..

حقيقة ، أحآول جآهدة أن "أمحي" شخصية هيرو التي أعرفهآ "مؤقتآ" حتى أنسجم مع "الروح الجديدة" التي "ولدتيهآ" أنت لهـ ! .. فالضيآع والشعور بالاستسلآم ليستآ من صفآت هيرو إطلآقآ ~ لذآ ، بالتأكيد سأعطي هذآ الحبيب "أعذآرآ لآ نهآئية" تتوآفق مع "روحهـ" الجديدة ..

لآ شيء حتى الآن ، فذلك "الألم العميق" مآ زآل "مبهمأ" لنآ ~ وبالتآلي يصعب علينآ تحديد "رد الفعل" المنآسب ! ..

هذآ الفصل من الروآية فيهـ "القليل" من الدلآلآت لـ "روح" ريلينآ الجديدة ~ وكبدآية أقول ، أن شخصيتهآ شخصية "تآئهة" ~ ..

أجل ، حتى الآن مآزآلت "روحهـ" غآمضة بعكس "ملآمحهـ" ! ..


ربمآ ~ هذآ "الشيء" هو "كل شيء" ! ..


برأيي ، تلك الكوآبيس التي ترآهآ ريلينآ ، هي "شريط" صغير من الأحدآث التي وقعت وسببت لهآ "فقدآن الذآكرة" ~ والجميع بالتأكيد مشتركون في "عرضهـ" ..


أوتعلمين ؟! هذآ السؤآل "مستفز" جدآ لدرجة أنني أود "نقرك" للمرة الثآلثة :غول: ..


~
وبالتأكيد متآبعة =) ..
دمتِ بود ♥ ..



لا أستطيع التوقف عن الضحك كالبلهاء و أنا أعيد قراءة كلماتك
هاهى رأسى ملك يديكِ " إنقريها " كما تشاءين :D
و لكن إستعدى لمعركة " نقر " حامية " الوطيس":مكر:
هع لستِ وحدك من يعبر بألفاظ تُسبب الموت المُفاجئ :D

كلماتك هذه تُثبت نجاح روايتى xD
فيالسعادتى !
سأعتبر هذا مدحاً متقصداً لأجل رفع روحى المعنوية المُحبطة :مرتبك:
جاء بوقته ، صدقاً ~_~

أحببت هذه العلاقة " الكاندامية " :D
و أنا أعلم أن لا أحد سيتابع كما تفعلين ، بوجهة نظرك السالبة للب ، و ألفاظك التى تحيرنى و تصيبنى بالدوار
أعشقها أنا ~


نركز فى الإجابات بقى
حسناً ، طالما أنكِ أحسست بتلك الفقاعة التى حبست أنا هيرو فيها .. إكتشفت إنى قاسية أكثر من المتوقع منى
يازين ما فعلتِ :P
هيرو الذى نعرفه شئ ، و هيرو هنا شئ أخر
فلكل بطل ، لحظة ضياع ، ينطلق إثرها ليستعيد البطولة
<< بقول حكم :P

الرواية تُجسد شخصية جسد و روح دون ذاكرة ، فكيف لها ألا تكون " تائهة " ، " ضائعة "
حسناً ، و ربما بعض السذاجة !!

ههههههههههـ
لى عندك ثلاث نقرات < إنتبهى أنا أعدهم و سأردهم لكِ رداً عنيفاً :مكر:
تابعى لتتيقنى من قسوتى و لتتشبعى من العذاب الذى ستتعذبه " الأرواح الجديدة "
:مكر:

Nada Omran
13-12-2012, 21:16
:بكاء:
:بكاء:
:بكاء:

لم أسيقظ من الصدمة بعد...:بكاء:

الرحمــــــــــــــــــــــة





ساعة ونص
او ربما ساعتان...
أو أكثر
لستُ أدري..
مرّتا كالدقيقة وأنا قرأ الفصول...
:بكاء:

ما أزال تحت وقع الصدمة...:بكاء:

صافى :بكاء:
لاتزالى فى أوج شبابك
لا تفعلى هكذا بحالك :بكاء:

أعلم كم الصدمة صادمة مُصدمة
و لكن تماسكى
نحتاج إليك بكامل قواكِ العقلية ~ :بكاء:

Nada Omran
13-12-2012, 21:36
رائع جداً فعلاً انتى يا Nada Omran انتى مبدعة :peaceful:

الإبداع لا يكتمل إلا بوجودك :rugby:

Nada Omran
13-12-2012, 21:39
حـــــــــــــــجـــــــــــــــز

ولي عودة بعد انهاء الحرب مع جلسآآن

بإنتظاااااااااااارك ~ فلا تُطيلى الغياااااب

و بمناسبة جلسان ، حاولى تفوقيها من صدمتها عشان بدأت أقلق على وعيها :d

Nada Omran
13-12-2012, 21:51
حججججججججججججججججججججججججججججز
وسوري لان ما رديت امبارح بس والله النت هو السبب اذا بدك عاقبيه هو :tongue:
وان شاء الله برد بكرا باذن الله

هع النت ليه عقااااب عسير :مكر:
بإنتظارك غداً ، و لكن لن تكون العواقب هينة إن تغيبتِ :بكاء:
تمنياتى بالعودة الحميدة :d

Nada Omran
13-12-2012, 22:09
تراني اسعد والله بلطف الله علي بان بعتلي ملاك زيك ههه>> شوفو انا قديش متحدثه لبقه
ههههههههههههه احب اشرب عصير فراوله لو سمحتي >> وكمان تتشرط على نوع العصير
والله لاكون صريحه رسالتك عنجد جات في وقتها لاني بصراحه كنت مكتئبه هالايام بس عرفت انو السبب اللي زاعجني مايستاهل زعلي عليه
وانا فرحانه لانكم موجودون عنجد
وبالنسبه لكلمه مقلتي تراني رجعتها هاليومين مشان تصير موضه وما تنقرض لهيك ما تخافي ههه
ههههههههههه بالنسبه للهوم وورك انا وعدت اساويه وراح اساويه زي ما وعدت >> ترا خافت من تهديدك لا تصدقيها قال وعد قال هع
طبعا انا قريت التكمله الروعه الخيال اللي واللي فاقت الروعه اشواطا
انا كنت ولسى معجبه باسلوبك السردي القصصي المتكلمي ههههه >> اذا كان لهذا معنى عندك
المهم نبدا بالاسئله

برايي كلام تروا ماكان قاسي ابدا هو كان قصدو يخرج صاحبو من حالتو تلك ويخليه يواجه الواقع
حتى يخطو على الاقل خطوه للامام ويحاول ينسى الماضي اللي على مايبدو يظل يطاردوا
ويخليه يستسلم للقدر على حد قوله على ما ارى شكل هالماضي كان قاسي عليه بشدة لدرجه لم يعد يقوى فيها على مواجهته
ولكن المحزن ومازاد الامر سوءا انه يلوم نفسه عللي صار >> تتكلم وكانها تدري اللي صار ههههههههه مالت علي
اما بالنسبه لريلينا ريلينا بصراحه عالقة في احلامها او كوابيسها اللي تصورلها اللي صار وخلاها تفقد ذاكرتها
ولكنها بالتاكيد لم تنسى ذلك الشخص الذي تحس به وتتمنى ان تقابله في يوم ما وهذا مانتمناه نحن ايضا هه:love_heart:
اما هالفيليب لاكون صريحه لحد هلا ما قدرت استبين اي شي عنو لحد الان بس اتمنى تكون شخصيتو فال خير علينا هههه

طيب هالشي الاكبر اللي يخاف منو اخوها هو هو هو هههههه ما عرفت >> ايش قالولك عرافه انا ولا شو
هاد شي انتي بس اللي تعرفيه هههههه

مممممممم من خلال الفصل اتضح لي بان الامر اللي صار كان كبير جدا ليؤثر على الكل لهذه الدرجه غيرو ما ادري هع

ممممممممم ايوة دار ببالي اني اقتلك الان وانتهي من شي اسمو هوم وورك وارحل لكوكب المجرمين واعيش هناك مرتاحه بس اااااااااااه بس كان مجرد حلم ههه >> عادي ترا انا ام الشر افكار زي هي اعتياديه بالنسبه لمخي هه
يلا مادام خلصنا الواجب انا اقوم اودعك ترا تاخرت
يسلمو على ضيافتك الي
ههههههههه وحطي ببالك انك علقتي ببنت زيي
ادعي بس مخي مايطير ويطير عقلك معو هههه
يلا ماراح اطول عليكي اكثر
مشان يكون لقائي بيكي المره الجاية احلى حتى ما تكرهي من شوفتي كتير ههه
يلا ما تتاخري علينا بالبارت الجاي
احنا راح نستناك على احر من جمر >> يا سلام عالامثال ههه
يلا اشوفك بخير

هع لبقة صحيح < و هع هع هعععععع أنا لست ملاااكاً xD
إنه الوجه البرئ فى البداية و حسب xD

مفيش عصير فراولة < أنا منحازة بشكل كُلى لعصير المااانجووو :P
و أنا فعلاً كنت فىحالة إحباط حتى جاءنى ردك على الرواية بجد ~ سبحان الله :)


انا كنت ولسى معجبه باسلوبك السردي القصصي المتكلمي
هربانة أنا من الفيزياء عشان أجى راسى توجعنمى ى فك هه الطلاسم أنا ~_~ يا الله لطفك !! <_<
أجوبتك رائعة جداً ، بس مش هعلق عليها و خلى الرواية ترد عليكى :P
متقلقيش مش هكرهك ، ممكن أقتلك بس :مكر:

فتاة الامنيات1
14-12-2012, 02:03
هع لبقة صحيح < و هع هع هعععععع أنا لست ملاااكاً xD
إنه الوجه البرئ فى البداية و حسب xD

مفيش عصير فراولة < أنا منحازة بشكل كُلى لعصير المااانجووو :P
و أنا فعلاً كنت فىحالة إحباط حتى جاءنى ردك على الرواية بجد ~ سبحان الله :)


هربانة أنا من الفيزياء عشان أجى راسى توجعنمى ى فك هه الطلاسم أنا ~_~ يا الله لطفك !! <_<
أجوبتك رائعة جداً ، بس مش هعلق عليها و خلى الرواية ترد عليكى :P
متقلقيش مش هكرهك ، ممكن أقتلك بس :مكر:
هههههههه انتي لست ملاك ولا احد هو ملاك ولكنني اطلقه عليك هاللقب بس ترحيبا ترا انتي ما شفتي شي من الالفاظ الحلوة التي املكها
هههههههههههه لا لا انا بدي عصير فراوله ولا بلاش راح اشرب المانجو وبس ههههه
شايفه ترا القلوب عند بعضها عندما احتجتك طلعتيلي وعندما احتجتيني طلعت ههههه >> تخاطر ذهني
ههههههههههههههه تهربي من فيزيا من رياضيات من عربي ماراح تقدري تحلي طلاسمي لاني انا ما اعرف احلها هههههه
اعرف اجوبتي رائعه تراها طالعه مني >> شوفو الغرور يا ناس عععع
طبعا اتمنى انها ترد عليا بس اخاف الروايه تستحي مني وما تتكلم
ههه حلو انك ماراح تكرهيني وبس راح تقتليني عادي ترا انا مستعده الك
انتي تعالي وحسب
ههههه

heero&duo
14-12-2012, 02:40
" هى حتى لا تعرف من أنت يا هيرو ، لا تذكرك ولا تذكر أى شئ عنك .. أنت غير موجود بحياتها ولا بعقلها يا هيرو ، ولا حتى بأحلامها "



حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
\
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!
بصراحه هو عنده حق

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!
لا لان هيرو مش كده خالص

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
لا اعرف
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!
اظن انه هايواجه الامر ويقابلها

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
اظن انها فاقده الذاكره بسبب صدمه ممكن

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
مش قوي


" لم يخشى ليوناردوا من رد فعلها عند رؤية أصدقائها يا ديو .. بل خشى عليها مما هو أكبر من ذلك "
ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
ممكن رؤيتها لهيرو ممكن تببلها صدمه

مد يديه و فتح زجاج النافذة على مصراعه و هو يتنهد بصمت متمتماً : " فلتعذرينا آنسة ريلينا .. لم نكن ندرى بشئ ، و لازلنا لا ندرى .. "
تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!


و ليتنى حدقت النظر بديو الذى ما لبثت نظراته أن تحولت لنظرات غريبة غامضة ، لم أفهمها إلا بعد حين ..
الكوابيس وكأن عقلها بيحاول تذكر ما حدث والاصدقاء وهيرو
مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
هاتحصل احداث جديده

و السؤال الأهم من كل هذا ؛
أى تعليق ، نقد ، أخطاء ؛ فى لاإسلوب ، البلاغة ، الحوار ، الوصف ، ... إلخ
لا مافيش
أرحب بأى تعليق بأوسع صدر و أرحب قلب
<3

وردة وفاء
14-12-2012, 12:02
حجز و لي عودة بأقرب فرصة بإذن الله

Yasmin Nabil
14-12-2012, 13:21
مينفغش أشوف الجمال و الإتقان دا و مش أشيد بيه :encouragement:

حاضر حاضر هحلل ريلينا بس أنا مكنش معايا ليها عينة دم و كانت ديه المشكلة :witless: هي شبه تايهة أو متلخبطة أو محتارة مش عارفة هي عايزة ايه لكن ممكن يكون عندها الإصرار إنها تعرف !!

يعني ايه مش فاهمة و عقلك لا يستوعب :witless: هو كدا كل حاجة هتبان بعدين :congratulatory:

أنا بيدور في بالي حاجات كتييييييييييير بس خليها في دماغي أحسن :witless:

و ديو دا مافيش زيه أنا بحبه أويييي

أيوة اقتليني :witless: انا موافقة بس أنا كان نفسي أقول حاجة من أول فصل انا قرأت رد مش فاكرة من مين إن يعني إنتِ مغيرة في بعض الشخصيات بالعكس أنا ببقي عارفة مين الشخص لبيكلم من غير ما أكون قرأت اسمه....إنتِ بس أظهرتِ جانب مكنش موجود في الأنمي يعني مثلاً هيرو برغم قوته و عناده و الحاجات الكتيير المعهودة منه دي إلا إنه أكيد ليه جانب ضعيف
أنا كنت عايزة أقول كدا من زمان و كان في حاجة تاني نسيتها :congratulatory:
أما بالنسبة للبارت الجاي فدا أمر مطروح للنقاش :witless:

Nada Omran
14-12-2012, 13:34
هههههههه انتي لست ملاك ولا احد هو ملاك ولكنني اطلقه عليك هاللقب بس ترحيبا ترا انتي ما شفتي شي من الالفاظ الحلوة التي املكها
هههههههههههه لا لا انا بدي عصير فراوله ولا بلاش راح اشرب المانجو وبس ههههه
شايفه ترا القلوب عند بعضها عندما احتجتك طلعتيلي وعندما احتجتيني طلعت ههههه >> تخاطر ذهني
ههههههههههههههه تهربي من فيزيا من رياضيات من عربي ماراح تقدري تحلي طلاسمي لاني انا ما اعرف احلها هههههه
اعرف اجوبتي رائعه تراها طالعه مني >> شوفو الغرور يا ناس عععع
طبعا اتمنى انها ترد عليا بس اخاف الروايه تستحي مني وما تتكلم
ههه حلو انك ماراح تكرهيني وبس راح تقتليني عادي ترا انا مستعده الك
انتي تعالي وحسب
ههههه

أهاا لا شفت شئ من الالفاظ الحلوة < مقلتى > :d
مغرورة ، سترين :مكر: !
يبدو أننى بالفعل لن أستطيع التخلص منكِ ، و لكن سنتدبر هذا الأمر ، قد أستأجر قاتلاً مأجوراً < يخلص عليكى > و أكون أنا بعيدة عن مواقع التهمة و الشبهة :مكر:

Nada Omran
14-12-2012, 13:37
حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
\
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!
بصراحه هو عنده حق

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!
لا لان هيرو مش كده خالص

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
لا اعرف
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!
اظن انه هايواجه الامر ويقابلها

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
اظن انها فاقده الذاكره بسبب صدمه ممكن

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
مش قوي


ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
ممكن رؤيتها لهيرو ممكن تببلها صدمه

تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!


الكوابيس وكأن عقلها بيحاول تذكر ما حدث والاصدقاء وهيرو
مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
هاتحصل احداث جديده

و السؤال الأهم من كل هذا ؛
أى تعليق ، نقد ، أخطاء ؛ فى لاإسلوب ، البلاغة ، الحوار ، الوصف ، ... إلخ
لا مافيش
أرحب بأى تعليق بأوسع صدر و أرحب قلب
<3

حسناً ، " هيرو " هذا الذى أثار جدل الجميع هنا :d
تفاهموا مع هذه الشخصية الجديدة ، فلكل بطل يوم ضعف ;)

أنرتى الرواية كلها عزيزتى ~ لا تحرمينا من وجودك
تابعى معنا

Nada Omran
14-12-2012, 13:40
حجز و لي عودة بأقرب فرصة بإذن الله

بإنتظاااارك ، لا تتأخرى :rugby:

Nada Omran
14-12-2012, 13:48
مينفغش أشوف الجمال و الإتقان دا و مش أشيد بيه :encouragement:

حاضر حاضر هحلل ريلينا بس أنا مكنش معايا ليها عينة دم و كانت ديه الوشكلة :witless: هي شبه تايهة أو متلخبطة أو محتارة مش عارفة هي عايزة ايه لكن ممكن يكون عندها الإصرار إنها تعرف !!

يعني ايه مش فاهمة و عقلك لا يستوعب :witless: هو كدا كل حاجة هتبان بعدين :congratulatory:

أنا بيدور في بالي حاجات كتييييييييييير بس خليها في دماغي أحسن :witless:

و ديو دا مافيش زيه أنا بحبه أويييي

أيوة اقتليني :witless: انا موافقة بس أنا كان نفسي أقول حاجة من أول فصل انا قرأت رد مش فاكرة من مين إن يعني إنتِ مغيرة في بعض الشخصيات بالعكس أنا ببقي عارفة مين الشخص لبيكلم من غير ما أكون قرأت اسمه....إنتِ بس أظهرتِ جانب مكنش موجود في الأنمي يعني مثلاً هيرو برغم قوته و عناده و الحاجات الكتيير المعهودة منه دي إلا إنه أكيد ليه جانب ضعيف
أنا كنت عايزة أقول كدا من زمان و كان في حاجة تاني نسيتها :congratulatory:
أما بالنسبة للبارت الجاي فدا أمر مطروح للنقاش :witless:

هو بالنسبة لهيرو ، أنا تعمدت ان يكون هذا الجانب ظاهر فيه ، لأسباب عدة نذكرها فيما بعد :لقافة:
و لكنى سعيدة أنكِ تقبلته بشئ من رحابة الصدر
إلا أن بعض المنحازين و بشدة إلى هيرو الأصلى :d يبدو أننى سأجبرهم على تقبل هيرو هذا حتى نهاية الرواية :d
فالأمر بالإجبار و ليس إختيارياً :رامبو:
بالنسبة لنقاش الفصل الجاى ، فـ إحنا هنعلق الموضوع ده بدبوس إلى حين إشعار أخر :مكر:

ريلينا 5
14-12-2012, 13:55
مرررررررحبااااااا جمعة مباركة على الكل
آسفة كتيييييير على التاخر بس والله انت بتعرفي اليوم الجمعة والاشغال كثيرة
المهم البارتات كانت روووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة لا هي الكلة ما بتساوي اي شي من ابداعك
حسب ما فهمت ان ريلينا صار معها حادث افقدها ذكرتها (( كان جبتي شي جديد))
لسا بدي برتات تاني مشان اقدر استوعب شو عم بيصير ما شي
وبهذا البارت انا راح رد مباشرة بعد ما تنزليه وما راح احجز
بعرف ان هلا بدك تخنقيني بس والله انا معذورة:concern:

ريلينا 5
14-12-2012, 14:05
بالمناسبة
شخصية هيرو حبيبي هون عجبتني بس يا ليت يكون في شويت غموض بشخصيته ما بيصير ان يكون منفتح في الكلام مع تروا هيك
والا بقتلوا لازم يكون غامض ونحن لازم نفكر شو بدو يساوي ومن الاحسن ان يضبضب اغراضه ويروح لعند ريلي بسرعة احسن ما خليه يفقد ذاكرته هو كمان
وهذا فيليب الصراحة انا ما ارتحتلوا ابدا ابدا ابدا
اما ليو فعاجبني كثير بس ما بيصير يبعدها عن رفقاتها هيك اوكي
اما الشباب فيا عيني عليهم بس ديو لازم يرجعلو مرحه اكثر
اما البنا ياااااااااااااااااي شو حبيتهم هيك خليهم نانسي شخصية بحبها كثيييير وبعتقد انها احسن من دورثي بمليوون مرة
وكاثرين ههههههههههه باين عليها بتموت بالتسوق وبالفساتين ههههههه مثلي
اما هايلد هلا البنت انا لازم شوفها وآخذ توقيعها بتجنننننننننننن
ونوين حبيبة قلبي ذات الطبع الهادئ والقلب الحنون
اما ريلينا حاسة حالي ما بعرفها تقولي شخصية جديدةههههههه ولا بلاهتها ههههه عجبتني
المهمز مثل ما قلت البارتات كنوا غاية في الرووووووعة اكثر مما كنت بتخيل برافوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووو

محبه رلينا
14-12-2012, 14:31
حجز

فتاة الامنيات1
14-12-2012, 15:18
أهاا لا شفت شئ من الالفاظ الحلوة < مقلتى > :d
مغرورة ، سترين :مكر: !
يبدو أننى بالفعل لن أستطيع التخلص منكِ ، و لكن سنتدبر هذا الأمر ، قد أستأجر قاتلاً مأجوراً < يخلص عليكى > و أكون أنا بعيدة عن مواقع التهمة و الشبهة :مكر:
هههههههههههههههههه هي وحده من بحر كلماتي الرائعه هع >> على مين
ايوة مغروره وغصب عليكي كمان يلا فرجيني ايش راح تعمليلي >> اسكتي احسنلك هههه شكلك رحتي فيها
ايوة ماراح تتخلصي مني حتى لو استاجرتي قاتل ماجور وانا متت بس شبحي راح يظل يطاردك هههههه وهنيك خلينا نشوفك بعيده عن الاتهام اصلا تصريحك هاد احد الدلائل المؤديه اليك ههههههههه:emmersed:

فتاة الامنيات1
14-12-2012, 15:27
أهاا لا شفت شئ من الالفاظ الحلوة < مقلتى > :d
مغرورة ، سترين :مكر: !
يبدو أننى بالفعل لن أستطيع التخلص منكِ ، و لكن سنتدبر هذا الأمر ، قد أستأجر قاتلاً مأجوراً < يخلص عليكى > و أكون أنا بعيدة عن مواقع التهمة و الشبهة :مكر:
هههههههههههههههههه هي وحده من بحر كلماتي الرائعه هع >> على مين
ايوة مغروره وغصب عليكي كمان يلا فرجيني ايش راح تعمليلي >> اسكتي احسنلك هههه شكلك رحتي فيها
ايوة ماراح تتخلصي مني حتى لو استاجرتي قاتل ماجور وانا متت بس شبحي راح يظل يطاردك هههههه وهنيك خلينا نشوفك بعيده عن الاتهام اصلا تصريحك هاد احد الدلائل المؤديه اليك ههههههههه:emmersed:

جُلّسَانْ،♥
14-12-2012, 15:29
حـــــــــــــــجـــــــــــــــز

ولي عودة بعد انهاء الحرب مع جلسآآن

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
:ضحكة:
بالمناسبة....
من أجمل ذكرياتي الكاندامية
كان قراءة البارت مع هذه المشاكسة....
ندخل المسنجر كلتانا....
ونبدأ بالقراءة....نتنافس من يُكمل أولا...
ونعلّق على اقتباسات تثيرنا أثناء القراءة....
فتغدو قراءة البارت شطحة سنفورية تحشيشية...
وهذا ما حصل ليلة الأمس ....>>>>اطمئني,,,لقد سبقتها وقرأتُ الفصول الثلاثة...وهي ما تزال في الفصل الأول :d
لذا أشكركِ ثانية وثالثة ورابعة......
لكم اشتقت لهذه الأياااام....
ولم أصدق حتى الآن أنها عادت..:بكاء:


لن يكتمل التحشيش إلا بحضور تلك المشاكسة الثالثة.......><"
هيا هيا هيا,,,,,,,


((كرمااااالي...حطيلينا الفصل الرابع اليوووووووووووووووووووم...يمكن أستوعب الوضع شوي...:بكاء:))

البسمة البريئة
14-12-2012, 15:54
بإنتظاااااااااااارك
~ فلا تُطيلى الغياااااب

و بمناسبة
جلسان
، حاولى تفوقيها من صدمتها عشان بدأت أقلق على وعيها

لا لا جلسآآن صعب جدا تصحى
هيي لهلئ مصدوومة:nightmare:

على الأغلب انو الي قروون ما دخلت الاشي يلي اسمه مكسات
حتى اني نسيت كيف الاقتباس .. "عدوى من هيرو"

.. بس من خلال صدمة جلسآآن ... يعني لازم أرجع
وعلى ما يبدو انها سبقتني ... >>ظلم:disillusionment:

..

بعيدا عن المقدمات
فعلا لقد عدت الى مكسات
"سجع عفوي " خخخخخ ...

تبدو عودتي قديمة بعض الشيء...

امممم كدت انسى القصة
اجل ..
لقد أبهرتني يا فتاة
انا لم أتخيل ان تكون الحبكة معقدة منذ البداية
بدأت القصة بحبكة وأتمنى أن لا تنتهي بمأساة

أوجعتي قلبي على هيرو المسكيين
على الرغم من أني أجهل الكثير

وبالنسبة للتوقعاات ...
هنااك الكثير
فكلما حاولنا توقع شيء... دخلنا في أشياء أخرى
بكل الأحوال عزيزتي .. القراء يحب أن ينهي الأشياء بسرعة..
فمثلا .. أستطيع تخيل ملامح الفصل الأخير... ولكن ...
تخيل ما داخله من عقد.. فهذا يتطلب جلسة سنفورية أحتسي بها الشاي مع "جلسان"

استطعتي وصف كثير من المواقف لتصل إلى الفؤاد وتتخيلها العقوول
حتى بت أعيش حياة كل شخصية ...

..

لقد ثرثرت كثيرا ربما
واختبار لغة انجليزية مثل الجبل يقف بجانبي

عزيزتي قد أكون أحد المتابعين الكسولين
لأن اختبارات الثانوية الموحدة تطرق الباب
اعتبري ردي هوو رد جلسآآن ^.^

تحياتي لكِ غاليتيي..

استمريي
ولا تتأخري كثيراً علينا
يجب ان نعرف اين ستسير ساقي هيرو :nevreness:

البسمة البريئة
14-12-2012, 15:58
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
:ضحكة:
بالمناسبة....
من أجمل ذكرياتي الكاندامية
كان قراءة البارت مع هذه المشاكسة....
ندخل المسنجر كلتانا....
ونبدأ بالقراءة....نتنافس من يُكمل أولا...
ونعلّق على اقتباسات تثيرنا أثناء القراءة....
فتغدو قراءة البارت شطحة سنفورية تحشيشية...
وهذا ما حصل ليلة الأمس ....>>>>اطمئني,,,لقد سبقتها وقرأتُ الفصول الثلاثة...وهي ما تزال في الفصل الأول :d
لذا أشكركِ ثانية وثالثة ورابعة......
لكم اشتقت لهذه الأياااام....
ولم أصدق حتى الآن أنها عادت..:بكاء:


لن يكتمل التحشيش إلا بحضور تلك المشاكسة الثالثة.......><"
هيا هيا هيا,,,,,,,


((كرمااااالي...حطيلينا الفصل الرابع اليوووووووووووووووووووم...يمكن أستوعب الوضع شوي...:بكاء:))


اممم شكلها رح تتحول القصة لقعدت قهوة يا جوجو
آآه فعلا زمآآآن

وشكلك رح تسبقيني في الكملة بس مش كلها
لحتى العطلة بس

قرررررررررررررررربت

...

هههههههه طولي حالك عليها شويي
رح نستوعب أوول ع آخر
بس ايمتى
الله اعلم:nightmare:

Nada Omran
14-12-2012, 16:45
مرررررررحبااااااا جمعة مباركة على الكل
آسفة كتيييييير على التاخر بس والله انت بتعرفي اليوم الجمعة والاشغال كثيرة
المهم البارتات كانت روووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة لا هي الكلة ما بتساوي اي شي من ابداعك
حسب ما فهمت ان ريلينا صار معها حادث افقدها ذكرتها (( كان جبتي شي جديد))
لسا بدي برتات تاني مشان اقدر استوعب شو عم بيصير ما شي
وبهذا البارت انا راح رد مباشرة بعد ما تنزليه وما راح احجز
بعرف ان هلا بدك تخنقيني بس والله انا معذورة:concern:

أها أى نعم ~ لو ماردتيش من أول مرة هتكون نهايتك على إيدى :مكر:
الجانب الشرانى منى هيظهر :مرتبك:
أخجلتينى بكلماتك تلك :$
أنتِ الأروع :strawberry:



بالمناسبة
شخصية هيرو حبيبي هون عجبتني بس يا ليت يكون في شويت غموض بشخصيته ما بيصير ان يكون منفتح في الكلام مع تروا هيك
والا بقتلوا لازم يكون غامض ونحن لازم نفكر شو بدو يساوي ومن الاحسن ان يضبضب اغراضه ويروح لعند ريلي بسرعة احسن ما خليه يفقد ذاكرته هو كمان
وهذا فيليب الصراحة انا ما ارتحتلوا ابدا ابدا ابدا
اما ليو فعاجبني كثير بس ما بيصير يبعدها عن رفقاتها هيك اوكي
اما الشباب فيا عيني عليهم بس ديو لازم يرجعلو مرحه اكثر
اما البنا ياااااااااااااااااي شو حبيتهم هيك خليهم نانسي شخصية بحبها كثيييير وبعتقد انها احسن من دورثي بمليوون مرة
وكاثرين ههههههههههه باين عليها بتموت بالتسوق وبالفساتين ههههههه مثلي
اما هايلد هلا البنت انا لازم شوفها وآخذ توقيعها بتجنننننننننننن
ونوين حبيبة قلبي ذات الطبع الهادئ والقلب الحنون
اما ريلينا حاسة حالي ما بعرفها تقولي شخصية جديدةههههههه ولا بلاهتها ههههه عجبتني
المهمز مثل ما قلت البارتات كنوا غاية في الرووووووعة اكثر مما كنت بتخيل برافوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووو

إمممممم ، بالنسبة لهيرو " مثار الجدل "
بإذن الله هيتم توضيح النقطة دى لأنها لفتت إنتباه الجميع ^_^
ههههههههــ هبعت التهديد ده لهيرو عشان يخاف و يطلع جرى على ريلينا :مكر: بس لو رفض هقولله إنك إنتِ اللى عرضتى الفكرة و لست أنا :مرتبك:
هههههههـ ما بها دورثى يكرهها الكثير !! :ضحكة: دى طيبة حتى !

بالنسبة لريلينا برده هنوضح النقطة دى ، بس أه إعتبريها شخصية جديدة لانها كده بالفعل ، خاصة و إنها فاقدة الذاكرة أى أنكِ تعلمين عنها أكثر مما تعلم هى عن نفسها :D
وجودك هو الأروع عزيزتى
لا تحرمينا منه :strawberry:

Nada Omran
14-12-2012, 16:48
حجز

بإنتظارك ~ عودى سريعاً :)

Nada Omran
14-12-2012, 16:49
هههههههههههههههههه هي وحده من بحر كلماتي الرائعه هع >> على مين
ايوة مغروره وغصب عليكي كمان يلا فرجيني ايش راح تعمليلي >> اسكتي احسنلك هههه شكلك رحتي فيها
ايوة ماراح تتخلصي مني حتى لو استاجرتي قاتل ماجور وانا متت بس شبحي راح يظل يطاردك هههههه وهنيك خلينا نشوفك بعيده عن الاتهام اصلا تصريحك هاد احد الدلائل المؤديه اليك ههههههههه:emmersed:

يبدو أننى سأسلك السلك الإجرامى كى أتخلص منكِ بأبشع وسيلة ممكنة :مكر:
و سأقضى باقى حياتى عابرة سبيل تتهرب من الشرطة الفيدرالية بعد أن أُطلب للعدالة :مكر:
فأحد ما هنا يستحق كل هذا :مكر: إحذرى يا فتاة

Nada Omran
14-12-2012, 16:50
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
:ضحكة:
بالمناسبة....
من أجمل ذكرياتي الكاندامية
كان قراءة البارت مع هذه المشاكسة....
ندخل المسنجر كلتانا....
ونبدأ بالقراءة....نتنافس من يُكمل أولا...
ونعلّق على اقتباسات تثيرنا أثناء القراءة....
فتغدو قراءة البارت شطحة سنفورية تحشيشية...
وهذا ما حصل ليلة الأمس ....>>>>اطمئني,,,لقد سبقتها وقرأتُ الفصول الثلاثة...وهي ما تزال في الفصل الأول :d
لذا أشكركِ ثانية وثالثة ورابعة......
لكم اشتقت لهذه الأياااام....
ولم أصدق حتى الآن أنها عادت..:بكاء:


لن يكتمل التحشيش إلا بحضور تلك المشاكسة الثالثة.......><"
هيا هيا هيا,,,,,,,


((كرمااااالي...حطيلينا الفصل الرابع اليوووووووووووووووووووم...يمكن أستوعب الوضع شوي...:بكاء:))

ياربى !! أنتِ أسرع منها بثلاثة أضعاف !!
يبدو أننا سنستعد لمنافسة جديدة نرى من هى فينا الأسرع :مكر: بالتأكيد سيكون الفوز لى :p

مممم ، أنا بالفعل لست واثقة إن كنتِ إستعدتِ وعيك أم لاتزالين تهلوسين متأثرة بصدمة صادمة :d
حسناً ، أرجو بالفعل أن تكون تلك الأيام قد عادت :لفاقة:
دعينا نعيدهاجميعاً معاً ^^

Nada Omran
14-12-2012, 17:01
لا لا جلسآآن صعب جدا تصحى
هيي لهلئ مصدوومة:nightmare:

على الأغلب انو الي قروون ما دخلت الاشي يلي اسمه مكسات
حتى اني نسيت كيف الاقتباس .. "عدوى من هيرو"

.. بس من خلال صدمة جلسآآن ... يعني لازم أرجع
وعلى ما يبدو انها سبقتني ... >>ظلم:disillusionment:

..

بعيدا عن المقدمات
فعلا لقد عدت الى مكسات
"سجع عفوي " خخخخخ ...

تبدو عودتي قديمة بعض الشيء...

امممم كدت انسى القصة
اجل ..
لقد أبهرتني يا فتاة
انا لم أتخيل ان تكون الحبكة معقدة منذ البداية
بدأت القصة بحبكة وأتمنى أن لا تنتهي بمأساة

أوجعتي قلبي على هيرو المسكيين
على الرغم من أني أجهل الكثير

وبالنسبة للتوقعاات ...
هنااك الكثير
فكلما حاولنا توقع شيء... دخلنا في أشياء أخرى
بكل الأحوال عزيزتي .. القراء يحب أن ينهي الأشياء بسرعة..
فمثلا .. أستطيع تخيل ملامح الفصل الأخير... ولكن ...
تخيل ما داخله من عقد.. فهذا يتطلب جلسة سنفورية أحتسي بها الشاي مع "جلسان"

استطعتي وصف كثير من المواقف لتصل إلى الفؤاد وتتخيلها العقوول
حتى بت أعيش حياة كل شخصية ...

..

لقد ثرثرت كثيرا ربما
واختبار لغة انجليزية مثل الجبل يقف بجانبي

عزيزتي قد أكون أحد المتابعين الكسولين
لأن اختبارات الثانوية الموحدة تطرق الباب
اعتبري ردي هوو رد جلسآآن ^.^

تحياتي لكِ غاليتيي..

استمريي
ولا تتأخري كثيراً علينا
يجب ان نعرف اين ستسير ساقي هيرو :nevreness:

أعجبنى كون انها بدأت بحبكة و تنتهى بمأساة :مكر: يبدو أننى سأضع الأمر قيد الإعتبار ، ربما أغير رأيى بأمر النهاية xD
إجلسوا تلك الجلسة السنفورية و اطلعونى على نتائجها و تخطيطكم للنهاية ، فقد أفاجئكم أنا هذه المرة :مكر: بـ " مأساة " :D


حتى بت أعيش حياة كل شخصية ...
و هذا هو ما أريد تماماً ، فكى تتعمقوا معى هنا ، لابد أن نستشعر كل شخصية و نعيش بدلاً منها بموضعها
أعجبتنى تلك العبارة كثيراً :D

حسناً ، هكذا فـ جلسان مُجبرة على تنويرنا بـ ردين xD واحد لها و واحد لكِ
وفقك الله بإمتحانات الثانوية ! أعلم كى هى مُزعجة :محبط:
شدى حيلك و بإذن الله بالنجاح و التفوق :strawberry:


اممم شكلها رح تتحول القصة لقعدت قهوة يا جوجو
آآه فعلا زمآآآن

وشكلك رح تسبقيني في الكملة بس مش كلها
لحتى العطلة بس

قرررررررررررررررربت

...

هههههههه طولي حالك عليها شويي
رح نستوعب أوول ع آخر
بس ايمتى
الله اعلم:nightmare:


تبدو الحالة جداً مُستعصية معها :مذنب:
و لكن دعينا نراكِ من حين لآخر ~ :strawberry:

Miss Yuy
14-12-2012, 17:15
لقد مر الوقت بسرعة و أنا أقرأ هذا الفصل تعجز كلاماتي عن وصف مدى إستمتاعي به و الآن سأجيب على الأسئلة :adoration:

السؤال الأول : في رايي أن تروا ليس قاسيا بل يفكر بعقلانية صحيح أنه كان عليه أن يراعي حاله هيرو النفسية لكن الرد الصادم مفيد في بعض الأحيان

السؤال الثاني : على هيرو أن يذهب لمقابلة ريلينا مهما كانت الصعوبات التي ستواجهه ريلينا تشعر بوجوده جانبها و من المؤكد أن تستعيد ذاكرتها عندما تقابله

السؤال الثالث : لا أشعر بالإرتياح حيال هذا الفيليب يبدو أنه شخصية مريبة

السؤال الرابع : ليوناردو .. يبدو أنه يخاف على ريلينا أيضا من تذكر السبب الذي أدى إلى فقدانها لذاكرتها

السؤال الخامس : بصراحة لم افهم , في قصتك الكثير من الغموض و لم يتبين لي شيئ حتي الآن فلا تتركيني في حيرة من أمري:confused-new:

و أخيرا أسلوبك رااااااائع بمعنى الكلمة أشعر أنني أقرا رواية لأحد الكتاب الكبار , مستقبلك باهر في مجال الكتابه :applouse:

جُلّسَانْ،♥
14-12-2012, 19:39
ياااا ماااااااااااااااامي..

" ما يقرب من عشرة أشخاص .. يحيطوننى و انا جالسة الى كرسى ما .. امامى كعكة كبيرة الحجم .. ارتدى ثوباً وردى اللون .. و انفخ فى شمعات قليلة زينت وجه الكعكة .. اسمع تهليلات و ضحكات تحيطنى .. و لكن لا اتبين سوى وجه نوين .. "
هل هذا مشهد قديم من ذاكرة ريلينا؟

Nuha Emam
14-12-2012, 19:59
السلام عليكم أولاً ..
و اعتذاراتي الشديدة على تأخري الغير معهود بالطبع _احم احم_ لكن ما شاء الله لم تشعري بفراغي بسبب تفاعل العضوات الرائعات اللاتي تتسابقن في الرد ..
احب اقولك اني استمتعت بالبارت فوق ما تتخيلين .. >> يمكن بسبب الشوكولاتة و الإضاءة الخافتة .. لكن بوجه عام أثر في كثيرأ ..
لاني قرأته من هنا و نمت من هنا .. فيمكنت أن تتخيلي ما كانت تحمله أحلامي ..

أسلوبك ما شاء الله في تطور مستمر .. رغم بأني وجدت بعض الطرافة فيه كالتي اجدها في المسلسلات العربية البهيجة ..
هنا مثلا : "يكفى يا تروا .. يكفى ألماً ، أنت تقتلنى يا تروا ، لا تغرس تلك الخناجر فى صدرى ،"
كررتها مرة أثناء الحوار هيرو مع ديو ..فكانت رائعة و جميلة لكن عندما كررتها مرة اخرى خفت روعتها .. و جعلتني أتسائل هل سأقرئها مرة أخرى .. ؟؟

لكن بغض النظر وجدت متعتي بقراءة كلماتك الذهبية ..
كما اخبرتك مرة : موهبتك تفجر الموهبة في جوف الأخرين .. وأخضرت أشجار الأمل بداخلنا بعد ان جفت فروعها داخل قلوبنا >> انا بجيب الكلام ده منين .. ؟؟

عني أنا شخصياً .. اثرت بداخلي و بشدة حتى أثناء كتابتي للخواطر التي قد اريتك بعضها .. فأصبحت أفكر بها ليلا و نهاراً ..
فهى ليست رواية تتحدث عن ابطال انمي يواجهون دراما من درامات الحياة .. كلماتها تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي لا يمكن ان تنمحى >> مش مصدقة ان الكلام ده بعد مذاكرة الفيزياء .. ؟؟!!

أعتقد ان روايتك ستترك بداخلي انطباع خاص عن عالم الGundam و لن أنساه أبدأ .. و لن يعود كعالم أنمي فقط ..

اعتقد ده كفاية لغاية دلوقتي .. بالرغم ما زال بداخلي الكثير لأكتبه و لكن كما قلت لك .. متستعجليش على رزقك :glee:

نبدأ بالأسئلة :

حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!

فعلا كان رده قاسي .. بس بعض الناس يحتاجون هذا النوع من القسوة ليتحركوا >> كهيرو و بعض من اعرفهم :cool2:
وأكيد الغرض من القسوة حب تروا و أهتمامه بهيرو و إلا لم يكن ليكترث ..

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟
نوعاً ما .. احياناً افكر به كشخص قد فقد هدفه من الحياة لذلك هو يشعر بالضياع .. لأن حب حياته و الهدف الذي منعه من الموت و الذي يحيا لأجله لا يتذكره ..
و أحياناً أقول .. لما العناد يا هيرو .. إذا كنت مشتاق إلى تلك الدرجة فما المانع في ان تسترق بعض اللحظات و تذهب لرؤيتها ولو من بعيد .. !!

ببساطة أقول لهيرو : "لن تجد آلآمل ملقى على آلآرض لذا آرفع رآسك مهمآ كآنت مصيبتك ! "

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟
جوابي كالسابق .. سيطر على عواطفك يا هيرو لانك لست ضعيف و مهزوم .. و بيدك قلب الطاولة لصالحك ..

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
همممم .. ليس كثيرا .. أستطيع ان اقول انها قد كانت كالتهائة التي ظلت تبحث لشهور و وجدت دلائل على ضالتها بوجود بعض اصدقائها و سوف تجد ضالتها كلها برؤية هيرو ..
ريلينا ببساطة كأنها تقول : "وحينَ أشعرُ بالفراغِ والمللْ .. أختلقُ مَعْ طيفكِـ أحاديثَ الغزَلْ |!| ~ >> من احدى ما كتبتهن .. :redface-new:

عجبتني ريلينا التي كانت تتحدث في الفصل الأول .. لاني شعرت انها رغم صراعها مع ذاتها فهمي قدها و قدود :anonymous:
لكن هالفصل لم يكن يحمل الكثير منها .. بمعنى اني شعرت بنقص اثناء قرائة الجزء المتعلق بريلينا فقد كانت توصف ما يحدث في يومها وتكرر شعورها مرات و مرات و مرات على مدار الفصول الثلاث ..

ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
أكيد هيرو أولها و الذي حدث لها بالطبع .. بمعنى السر الذي تدور حولها الرواية ..

تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
لا أبـــداً ..

مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
لا أيضاً ..
يمكن شي يتعلق بفيليب .. يمكن :confused2:


و تعليقي بالنسبة لشخصية فيليب >> لم احبه .. لا اعرف لماذا ..
يمكن ان احبه من خلال الفصول القادمة لكني اعتدت ان اي شخص ذو عينان رماديتان بأن يكون متعجرف و ذو عينان زائغتان .. !! ربما :confused2:

و السؤال الأهم من كل هذا ؛
أى تعليق ، نقد ، أخطاء ؛ فى لاإسلوب ، البلاغة ، الحوار ، الوصف ، ... إلخ

جاوبت فيما بتعلق بالإسلوب و الحوار و الوصف .. و لنأتي للأهم ألا وهو النحو >> بالنسبة لي :beguiled:

صدقاً يا فتاة ما بال المؤنت و المتنى معك .. !! من حقهما مطالبتهما بحقوقهما .. !! إليك الأمثلة :..

و صعدن لغرفهن ناشدين (ناشدات) بعض النوم ..

دفء و إحساس جعلنى (جعلاني) أبتسم رغماً عنى ..

أنا حقاً أشعر أنكم (أنكن) كنتم (كنتن) ولا تزالون (تزلّن) جزءاً أساسى فى حياتى ،

كم وددت أن أحتضنكم (أحتضنكن) أصدقائى .. علمت من أول نظراتكن أنكن لن تخذلونى أبداً ، >> تجاهلتي نون النسوة بالأولى و اصبت بالثانية .. !! :cower:

ولسرعتى كدت أصطدم بهايلد > من سرعتي تكون حرف الجر الأفضل هنا .. إلا اذا كنتي ستقولي " وجدتها اعمق في الأحساس .... الخ" فأنا لا اقتنع بذلك .. :cool2:

التفتنا لنانسى التى كانت تهم بنزول السلم تتبعها كاثرين و كلتيهما ممسكة (ممسكتان) بحقيبتها (بحقيبتيهما)جاهزة (جاهزتان) للذهاب .. :redface-new:

ما رأيك إذن .. ما تظننا فاعلين (فاعلان) ؟؟

و أنا لا ملك (أملك) إلا أن أصب فوق رأسه غضبى >> من السرعة أكيد .. بس علشان تصححيه في نسختك .. :tickled_pink:

فتاة ذو (ذات) نفسية سريعة التدهور .. :beguiled:

لعلها قوة التوحد دوماً .. >> قوة الإتحاد قصدك .. لأن قوة التوحد تعني ان الشخص قوة بذاته و وحدته الخاصة به, ليس مع الأخرين , اما الإتحاد فبعده اشخاص .. كما يقولون "في الإتحاد قوة" وليس "في التوحد قوة" .. لا تنسي ان التوحد مرض .. توحد = وحدة :redface:

يُسمع طرق خفيف على باب الغرفة ، و ينفتح (فيفتح) الباب و يطل منه شخص ذو وجه مألوف ..
حرف الفاء هو أفضل حرف عطف هنا .. لانهما سمعا طرق الباب أولاً ثم فتح الباب و مع فتح الباب طل الشخص .. ولم يطرق الباب أثناء فتحه .. ؟؟ >> فمهتي قصدي :anonymous:

هيرو .. تبدو أنيقاً فى بدلتك .. >> بذلتك .. خطأ املائي لتصححيه في نسختك .. :tickled_pink:

انقلبت على جانبى الأيمن نائمة على سريرى .. >> تقلبت تكون أحسن .. علشان هي تقلبت بإرادتها و ليس هناك من قام بقلبها :chargrined:

بدأت أخطو أول كلماتى .. >> أخط وليس أخطو .. أخط لانها تكتب .. أخطو : تمشي "أخطو خطواتي" :smile-new:





وااااااااااااو .. يا لها من ساعتين اقضيها بالرد عليكي .. لم اشعر بها البتة ..
اعتقد اني اشعر بلذتين معاأ عندما تضعين الفصل ..
لذة القراءة و لذة التعليق ..

اتمنى تكوني اسمتعتي بقراءة تعليقي البسيط :cool2:
و ان شاء الله يكون احلى خلال الفصول القادمة ..
لا تتأخري علينا هاه .. ;)
في أمان الله ..:cupcake:

heero&duo
14-12-2012, 20:22
انتظر التكمله

جُلّسَانْ،♥
14-12-2012, 21:03
لا تبررى وجودك بأنك لا تتذكرين ، فثقتى بأنك تستشعرى وجودى أقوى من ثقتى بوجود ذاتى !!
إن كان قصدك عذابى ، فأنّى لى بالقوة التى تحملنى على التحمل ..؟!!
أنا قوتى فنيت يوم فنت أحلامنا معاً ..
يوم فرق بيننا القدر ، و حملنا شاطئ الدنيا بعيداً عن مرسانا الذى رسمناه معاً !!

عجيــــــــــــب
هل أفهمُ من كلامه أنهما كانا مرتبطين؟




بالمناسبة...هذه أول شطحاتي التحشيشية....
فقد عدت لقراءة القصة من الفصل الأول
ليس كلها طبعا..
فقط..تلك الالتقاطات المتعلقة بِ هيرو :ضحكة:

محبه رلينا
14-12-2012, 21:36
" هى حتى لا تعرف من أنت يا هيرو ، لا تذكرك ولا تذكر أى شئ عنك .. أنت غير موجود بحياتها ولا بعقلها يا هيرو ، ولا حتى بأحلامها " حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!
نعم كثير قاسي

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!
لا يجب ان يكون اقوي لانه هيرو ههه

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!

أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!
يروح يشوف رلينا

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
مسكينه شكله يزعل وهي فاقدة دكرته بسبب صدمه

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
شكله بيسوي مشاكل





" لم يخشى ليوناردوا من رد فعلها عند رؤية أصدقائها يا ديو .. بل خشى عليها مما هو أكبر من ذلك " ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
يمكن هيرو وغيرة






مد يديه و فتح زجاج النافذة على مصراعه و هو يتنهد بصمت متمتماً : " فلتعذرينا آنسة ريلينا .. لم نكن ندرى بشئ ، و لازلنا لا ندرى .. " تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
يمكن لوكانوا موجدوين ما فقدت رلينا دكرته






و ليتنى حدقت النظر بديو الذى ما لبثت نظراته أن تحولت لنظرات غريبة غامضة ، لم أفهمها إلا بعد حين .. مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
لا
البارت رررررررررررررررررررررررررررررررروعه
تسلم يدك

Nada Omran
15-12-2012, 09:28
:بكاء:
:بكاء:
:بكاء:

لم أسيقظ من الصدمة بعد...:بكاء:

الرحمــــــــــــــــــــــة
عُدنــــــــــا
الآن....ولكننا غير واثقين بان الصدمة زالت أم لا....
بصراحة..لا أتوقع أنها ستزول حتى يُطرح الفصل الأخير من الرواية.....ربما حينها...يكون دماغي السنفوري قد استوعب هول ما يجري...

لاااااااااااا أكاااااااااااد أصدق حتى اللحظة.......أن القصّة التي أخبرتني عنها منذ 3 سنوات...أراها الآن؟!
هل هذا فعلا ماحدث؟
أخبرتني أنك تكتبين رواية جديدة....ولكنكِ ستطرحينها في الصيفية القادمة..بعد إنهاءك للبكالوريا....وأتت الصيفية تلو الصيفية وأنا أنتظركِ و روايتك.....ولم تُعتّبي عتبات مكسات من يومها.....
قرأت قصتك القديمة(دموع اللقاء من بعد الفراق) عدة مرات....وكنتُ كلما قرأتها..أقول في نفسي...يبدو أنها كتبت روايتها الجديدة وفضلت الاحتفاظ بها لنفسها......
و سبحان الله........أتيتِ لتنفذي وعدك......
تعـــــــــــــــــالي لأضمّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك
+
لأضربكِ من بعدها.....

نعم سأضربكِ...
ليس لأنكِ تأخرتِ...وليس لأنكِ أفقدتني أمل عودتك...
لا..السبب أسخف من هذا....:d
كنتُ قد اعتزلت عالم الكاندام منذ سنوات....وتطرقت لمواضيع أخرى في حياتي المكساتية....
وكنتُ منذ أسبوعين قد عزمتُ ألا أدخل قلعة القصص حتى إشعاراً آخر.....
ولكن قصتك أتت وجعلتني أضربُ تلك الأشياء في عرض الحائط........وأعود لدخول القلعة......بحجة متابعة رواية للكرتون الذي من أجله سجّلت في مكسات.......
سبحان الله...
ألا ترين أنكِ تستحقين الضرب؟
على كل...أشكرررررررررررررررررركِ من كوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول قلبـــــــــــــــــــــــــي
ذكرياتي الكاندامية ومتابعة الروايات ستعوووووووووود من خلال روايتك فقط....
منذ زمن لم أتابع رواية...ولم أطالب ببارت....ولم أحجز عليه حتى...............
أشتااااااااااااااااااق لهذه الأياااااااااااااااااااام و بقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووة...
:فيس يبكي...ولا يصدق نفسه:

الموووووووووووووهييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييم
يكفيني ثرثرة..........
لو بقيت أثرثر لن أنتهي........سأدخل بصلب الرواية.......
اممممممممممممم لا أدري من أين سأبدأ.....
من العنوان ؟
أم من الشخصيات التي عشقتها وما أزال أعشقها؟
يعجبني فيكِ تجسيدكِ للشخصيات كما كانت بالمسلسل...رغم الاختلاف الطفيف....إلا أنكِ تبرعييين بشكل لافت...
كان ذلك من خلال روايتك القديمة...و هذه...
أحسنت.......
بالنسبة لشخصيّتي المفضلة هيرو.......
أوه يا عزيزي...
لمَ كلّ هذه العذااااااااااااااااااب؟
أمووووووووت لأعرف ما حصل في ماضيهم؟
أظهرتِ من خلال عدة مواقع......أن هيرو كان السبب فيما حصل......لمااذااااااااااااااا؟
سأقضي عليـــــــــــــه
><"

وريلينا..تبدو كالبلهاء وهي فاقدة لذاكرتها........من ذا الذي فجر تلك السيارة الحمراء يا ترى ليجعلها تتأذى وتفقد ذاكرتها؟
:بكاء:

المسكينــــــــــــــــة..
أخشى عليها من ذلك الـ (فيليب)...يعععععععععععع...كرهته قبل ان أعرفه.........و أظن ان ليو لن يمانع من أمر ارتباطها به....
بالمناسبة.......لماذا يحمل في قلبه على جنود الكاندام؟وبالأخص..هيرو؟
آآه صح.........ذلك لباب الزجاجي الذي يقف عنده دائما...أرغب بتكسيره.......ألا توجد أبواب أخرى في القلعة؟
أو حديقة أخرى مثلاً؟
:d

امممممم
ماذا كنتُ سأقول؟
لا أدري..كل شيء تكوّم في ذهني...وأخذ يتصارع على الخروج مرة واحدة.خخخخخخخ

آه..صح...
بالنسبة للأسلوب و الحوار والنقد وما إلى ذلك...
بالنسبة إلي...أكثر ما أكرهه بعد قراءة قصة ما..هو النقد......>>أكرهه بالفطرة...
ربما أضع ملاحظات طفيفة...
لكن في خضم قراءة رواية كاندامية...لا أعود أرى أي عيب....
لا أدري لماذا.......لكن الانسجام والتحليق في أجواء القصة تغفلان عني كل العيوب...وإن كنتُ أراها وأصححها في ذهني...
لمحتُ بعضها أثناء قراءتي....ولكنني أستصعب العودة للقراءة مجددا وتصيدها...
على كل.......لن أبخل عليكِ بملاحظاتي..إن شاء الله...
^()^

هل أطلتُ الحديث؟
أخشى أن تنتهي مدة التعديل وأنا أثرثر....
سأعتمد المشاركة....
وأعود فيما بعد..لو تذكرتُ شيئا.........

و...قبل ذلك........
لا تتاخري بالفصل الرابع..بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز





من الواضح أننا نحتاج لغرفة مُجهزة لرد الصدمات على أصحابها :D لا ادرى ما يعنى هذا و لكننا نحتاجه و بشده
من كان ليدرى ~ أنا عن نفسى كنت أتسائل إن كان يُكتب لأسطرى بأن تخرج للنور كما وعدت
الحمدالله الذى وفقنى بفضله لأن أوفى بوعدى و أعود لأكون بينكم
آه ~ كم أحبكم جميعاً :بكاء:
و كم أشتاق لأيام رائعة قضيتها بينكم
حسناً ، لم تكن أيام طويلة ، و لكنا حُفرت بقلبى ولاتزال إلى الآن باقية بعطرها ~

أنا أيضاً أحتاج لمعانقتك و بقوة يا مجنونة ::سعادة::
و لكن دعينا نجتاز تلك الضربة
أستشعرها ستكون مؤلمة :D
فالسبب المجنون كـ صاحبته يبدو حقاً " مهول " :مكر: << أجل ، هذه سخرية واضحة وضوح الشمس :مرتبك:

:سعادة:
اتعلمين كم أود أنا الآن الصراااااااااخ معبرة عن سعادتى لضربك بكل تلك القرارات عرض الحائط و عودتك للمتابعة لأجلى

تابعى الثرثرة يا فتاة ، لا أمل منها أبداً :ضحكة:

هع ، تقضين على هيرو
ستجدى جيوشاً تدافع عنه قبل أن يتحرك هو من مكانه حتى xD
أظنها ستكون جموعاً من الفتيات المُعجبات المجنونات به
إحم إحم ، حسناً ، ربما سأكون فى مقدمة تلك الجيوش الجرارة :لقافة:

أجل ، بلهاء ::مغتاظ::
هل إنتبهتِ لهذا أيضاً
تذكرنى بنفسى أغلب أوقاتى
أى نعم ، بلهاء من الدرجة الأولى أنا
على الأقل الفتاة معذورة ، فاقدة لذاكرتها
أما أنا ففاقدة لعقلى ربما :لقافة:

هل تعرفين فيليب من ورائى :مصدوم: !
ههههههههـ تحيروننى بهذا الكره ، لا يطيقه أى أحد إلى الآن :لقافة: لماذا أحبه أنا إذن !!
لا فى الواقع ، أثناء بناء القصر الملكى ، لم يكفى المال لبناء باب زجاجى أخر يقف إليه ليوناردوا عندما تملين أنتِ من وقفته أمام هذا الباب :D
سأضع هذه النقطة فى عين الإعتبار :مكر: < سخرية ثانية واضحة :D

هههههـ و لكن أنا أحب النقد ، لذا عليكِ أن تحبيه إجباراً :مكر:
هى غالباً ما تكون أخطاء غير مقصودة ، و لكن تنبيهى إليها يفيدنى لأجل باقى الرواية ، و كذلك لأجل مستقبلى الأدبى بإذن الله

هع هع هع :مكر:
سنرى بخصوص الفصل الرابع

*
لا تقلقى ، لن أتأخر فى العودة بالفصل
ربما اليوم بإذن المولى ^_^





ياااا ماااااااااااااااامي..

هل هذا مشهد قديم من ذاكرة ريلينا؟

أحقااااااااااااااً :مصدوم: !!!!





عجيــــــــــــب
هل أفهمُ من كلامه أنهما كانا مرتبطين؟




بالمناسبة...هذه أول شطحاتي التحشيشية....
فقد عدت لقراءة القصة من الفصل الأول
ليس كلها طبعا..
فقط..تلك الالتقاطات المتعلقة بِ هيرو :ضحكة:

من يدرى ، ربما :D
ههههههههـ عدتِ لقراءتها مرة أخرى
يبدو أن الحالة بالفعل أصبحت حرجة :ضحكة:

Nada Omran
15-12-2012, 09:30
لقد مر الوقت بسرعة و أنا أقرأ هذا الفصل تعجز كلاماتي عن وصف مدى إستمتاعي به و الآن سأجيب على الأسئلة :adoration:

السؤال الأول : في رايي أن تروا ليس قاسيا بل يفكر بعقلانية صحيح أنه كان عليه أن يراعي حاله هيرو النفسية لكن الرد الصادم مفيد في بعض الأحيان

السؤال الثاني : على هيرو أن يذهب لمقابلة ريلينا مهما كانت الصعوبات التي ستواجهه ريلينا تشعر بوجوده جانبها و من المؤكد أن تستعيد ذاكرتها عندما تقابله

السؤال الثالث : لا أشعر بالإرتياح حيال هذا الفيليب يبدو أنه شخصية مريبة

السؤال الرابع : ليوناردو .. يبدو أنه يخاف على ريلينا أيضا من تذكر السبب الذي أدى إلى فقدانها لذاكرتها

السؤال الخامس : بصراحة لم افهم , في قصتك الكثير من الغموض و لم يتبين لي شيئ حتي الآن فلا تتركيني في حيرة من أمري:confused-new:

و أخيرا أسلوبك رااااااائع بمعنى الكلمة أشعر أنني أقرا رواية لأحد الكتاب الكبار , مستقبلك باهر في مجال الكتابه :applouse:


أتفق معكِ فى أن أحياناً يحتاج المرء لصدمة ما تعيده لواقعه !
هناك جملة بإجابتك إنتظرت أن ينتبه إليها أحد :d
هنيئاً لى بكِ من مُلاحِظة ;)

أخجلتينى عزيزتى :$
لاأزال فى طور التدريب على الكتابة ، عسى الله أن يوفقنى و أصل لشئ و لو يسير من المهارة
وجودك رائع بما تحويه الكلمة من معنى

وردة وفاء
15-12-2012, 09:43
أخير وقت فراغ .. أرجو أني لم أتأخر
البارت جد رائع و بدون مبالغة أعجبني جدا و غموضه راقني لأبعد الحدود حقا حقا أثارني جدا و أدخلني في دوامات و تساؤلات كثيرة

1- تروا لم يكون قاسيا واقعيا لكنه كان ظاهرية أي أن هذه القسوة لها انعكاس جد على ما أظن ففي بعض الأحيان قد تحتاج الشخص لصفعه تعيده لأرض الواقع و ربما تكون هذه هي بداية الصواب،
أما عن هيرو يبدوا أن حقا في أزمة لا يتسطيع التخلص منها و مع أني لا أعرف بالضبط ما حدث بالماضي إلا أنه كان بالحدث القوي جدا لجعله بهذا الوضع و هو لن يستطيع أن يخرج من هذا العذاب وحده و هنا يأتي دور الاصدقاء

2- ريلينا لها وضع مختلف تماما لا أنكر أني لست معتاده عليها بهذه الوضع فشهصيتها ليست واضحه تمام لا تزال تعاني من الضياع كما أني متحمسه أكثر من ديو لأعرف ردة فعلها عندنا ترى هيرو أو تسمع أسمه فأنا أظن أن الصوره التي رأتها هي صوره لها مع الأصدقاء و بربما من بينهم هيرو

3- فليب لا أستطيع الحكم عليه و على نواياه لكنه شاب و من يدري لربما يتقدم لخطبتها ؟؟ لهذا مجرد احتمال و ان حدث ماذا سيكون رد فعل ليو هل سيقبل و ان قبل أن لن يخاف ان تدكرت ريلينا شئ و لإن لم يكن خائف هل يمكن أن لا تسامحه بما أنني إلي الآن لا أعرف الكثير إلا أن هيرو هو السبب و هذا من وجهة نظره هو ربما ؟؟ << سؤال واحد جر وراح هذي الأسئله كلها هذا لتعرفي حجم الغموض التي يلف أجواء قصتك

4- كما قلت ربما عدم تقبها للحقيقة اذا عرفتها و ليس فقط هيرو

5- عن جد أنا محتاره فهل يدرك الأصدقاء الحقيقة كامله و مسبباتها أم أنهم يجهلونها و لا يعرفون سوى الحقائق دون معرفت المسببات و يتصرفون على هذا الأساس مع أنه على حسب معرفتي بجنود الكاندام لا تركون شئ دون معرفته فكيف سينفذون أمر ليو و يبتعدون و هم لا تعرفون أسباب و كما أن هايلد ذكرت سابقا أنها لو كانت مكان ليو لفعلت الشئ ذاته و هذا ما جعل هذا الاحتمال ضعيف و لهذا أظنه يتحدث عن الماضي تحديد عن ما حدث لريلينا و ما الأحداث الذي سبق الحدث أي أنهم لم يتوقعوا أن يحدث هذا و لا يزالون يجعلون كيف حدث

6- لا شئ سوى التساؤلات و الرغبه الشديده بمعرفت ما حدث بالماضي

بانتظار البارت القادم و آسفه جدا اذا خيبت ظنك بهذا الرد المتواضع على هذا الفصل الرائع فالجامعة لا ترحم ابدا و الامتحانات لا مفر منها
آسفه مره أخرى

Nada Omran
15-12-2012, 10:27
السلام عليكم أولاً ..
و اعتذاراتي الشديدة على تأخري الغير معهود بالطبع _احم احم_ لكن ما شاء الله لم تشعري بفراغي بسبب تفاعل العضوات الرائعات اللاتي تتسابقن في الرد ..
احب اقولك اني استمتعت بالبارت فوق ما تتخيلين .. >> يمكن بسبب الشوكولاتة و الإضاءة الخافتة .. لكن بوجه عام أثر في كثيرأ ..
لاني قرأته من هنا و نمت من هنا .. فيمكنت أن تتخيلي ما كانت تحمله أحلامي ..

أسلوبك ما شاء الله في تطور مستمر .. رغم بأني وجدت بعض الطرافة فيه كالتي اجدها في المسلسلات العربية البهيجة ..
هنا مثلا : "يكفى يا تروا .. يكفى ألماً ، أنت تقتلنى يا تروا ، لا تغرس تلك الخناجر فى صدرى ،"
كررتها مرة أثناء الحوار هيرو مع ديو ..فكانت رائعة و جميلة لكن عندما كررتها مرة اخرى خفت روعتها .. و جعلتني أتسائل هل سأقرئها مرة أخرى .. ؟؟

لكن بغض النظر وجدت متعتي بقراءة كلماتك الذهبية ..
كما اخبرتك مرة : موهبتك تفجر الموهبة في جوف الأخرين .. وأخضرت أشجار الأمل بداخلنا بعد ان جفت فروعها داخل قلوبنا >> انا بجيب الكلام ده منين .. ؟؟

عني أنا شخصياً .. اثرت بداخلي و بشدة حتى أثناء كتابتي للخواطر التي قد اريتك بعضها .. فأصبحت أفكر بها ليلا و نهاراً ..
فهى ليست رواية تتحدث عن ابطال انمي يواجهون دراما من درامات الحياة .. كلماتها تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي لا يمكن ان تنمحى >> مش مصدقة ان الكلام ده بعد مذاكرة الفيزياء .. ؟؟!!

أعتقد ان روايتك ستترك بداخلي انطباع خاص عن عالم الgundam و لن أنساه أبدأ .. و لن يعود كعالم أنمي فقط ..

اعتقد ده كفاية لغاية دلوقتي .. بالرغم ما زال بداخلي الكثير لأكتبه و لكن كما قلت لك .. متستعجليش على رزقك :glee:

نبدأ بالأسئلة :

حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!

فعلا كان رده قاسي .. بس بعض الناس يحتاجون هذا النوع من القسوة ليتحركوا >> كهيرو و بعض من اعرفهم :cool2:
وأكيد الغرض من القسوة حب تروا و أهتمامه بهيرو و إلا لم يكن ليكترث ..

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟
نوعاً ما .. احياناً افكر به كشخص قد فقد هدفه من الحياة لذلك هو يشعر بالضياع .. لأن حب حياته و الهدف الذي منعه من الموت و الذي يحيا لأجله لا يتذكره ..
و أحياناً أقول .. لما العناد يا هيرو .. إذا كنت مشتاق إلى تلك الدرجة فما المانع في ان تسترق بعض اللحظات و تذهب لرؤيتها ولو من بعيد .. !!

ببساطة أقول لهيرو : "لن تجد آلآمل ملقى على آلآرض لذا آرفع رآسك مهمآ كآنت مصيبتك ! "

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!
أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟
جوابي كالسابق .. سيطر على عواطفك يا هيرو لانك لست ضعيف و مهزوم .. و بيدك قلب الطاولة لصالحك ..

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
همممم .. ليس كثيرا .. أستطيع ان اقول انها قد كانت كالتهائة التي ظلت تبحث لشهور و وجدت دلائل على ضالتها بوجود بعض اصدقائها و سوف تجد ضالتها كلها برؤية هيرو ..
ريلينا ببساطة كأنها تقول : "وحينَ أشعرُ بالفراغِ والمللْ .. أختلقُ مَعْ طيفكِـ أحاديثَ الغزَلْ |!| ~ >> من احدى ما كتبتهن .. :redface-new:

عجبتني ريلينا التي كانت تتحدث في الفصل الأول .. لاني شعرت انها رغم صراعها مع ذاتها فهمي قدها و قدود :anonymous:
لكن هالفصل لم يكن يحمل الكثير منها .. بمعنى اني شعرت بنقص اثناء قرائة الجزء المتعلق بريلينا فقد كانت توصف ما يحدث في يومها وتكرر شعورها مرات و مرات و مرات على مدار الفصول الثلاث ..

ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
أكيد هيرو أولها و الذي حدث لها بالطبع .. بمعنى السر الذي تدور حولها الرواية ..

تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
لا أبـــداً ..

مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
لا أيضاً ..
يمكن شي يتعلق بفيليب .. يمكن :confused2:


و تعليقي بالنسبة لشخصية فيليب >> لم احبه .. لا اعرف لماذا ..
يمكن ان احبه من خلال الفصول القادمة لكني اعتدت ان اي شخص ذو عينان رماديتان بأن يكون متعجرف و ذو عينان زائغتان .. !! ربما :confused2:

و السؤال الأهم من كل هذا ؛
أى تعليق ، نقد ، أخطاء ؛ فى لاإسلوب ، البلاغة ، الحوار ، الوصف ، ... إلخ

جاوبت فيما بتعلق بالإسلوب و الحوار و الوصف .. و لنأتي للأهم ألا وهو النحو >> بالنسبة لي :beguiled:

صدقاً يا فتاة ما بال المؤنت و المتنى معك .. !! من حقهما مطالبتهما بحقوقهما .. !! إليك الأمثلة :..

و صعدن لغرفهن ناشدين (ناشدات) بعض النوم ..

دفء و إحساس جعلنى (جعلاني) أبتسم رغماً عنى ..

أنا حقاً أشعر أنكم (أنكن) كنتم (كنتن) ولا تزالون (تزلّن) جزءاً أساسى فى حياتى ،

كم وددت أن أحتضنكم (أحتضنكن) أصدقائى .. علمت من أول نظراتكن أنكن لن تخذلونى أبداً ، >> تجاهلتي نون النسوة بالأولى و اصبت بالثانية .. !! :cower:

ولسرعتى كدت أصطدم بهايلد > من سرعتي تكون حرف الجر الأفضل هنا .. إلا اذا كنتي ستقولي " وجدتها اعمق في الأحساس .... الخ" فأنا لا اقتنع بذلك .. :cool2:

التفتنا لنانسى التى كانت تهم بنزول السلم تتبعها كاثرين و كلتيهما ممسكة (ممسكتان) بحقيبتها (بحقيبتيهما)جاهزة (جاهزتان) للذهاب .. :redface-new:

ما رأيك إذن .. ما تظننا فاعلين (فاعلان) ؟؟

و أنا لا ملك (أملك) إلا أن أصب فوق رأسه غضبى >> من السرعة أكيد .. بس علشان تصححيه في نسختك .. :tickled_pink:

فتاة ذو (ذات) نفسية سريعة التدهور .. :beguiled:

لعلها قوة التوحد دوماً .. >> قوة الإتحاد قصدك .. لأن قوة التوحد تعني ان الشخص قوة بذاته و وحدته الخاصة به, ليس مع الأخرين , اما الإتحاد فبعده اشخاص .. كما يقولون "في الإتحاد قوة" وليس "في التوحد قوة" .. لا تنسي ان التوحد مرض .. توحد = وحدة :redface:

يُسمع طرق خفيف على باب الغرفة ، و ينفتح (فيفتح) الباب و يطل منه شخص ذو وجه مألوف ..
حرف الفاء هو أفضل حرف عطف هنا .. لانهما سمعا طرق الباب أولاً ثم فتح الباب و مع فتح الباب طل الشخص .. ولم يطرق الباب أثناء فتحه .. ؟؟ >> فمهتي قصدي :anonymous:

هيرو .. تبدو أنيقاً فى بدلتك .. >> بذلتك .. خطأ املائي لتصححيه في نسختك .. :tickled_pink:

انقلبت على جانبى الأيمن نائمة على سريرى .. >> تقلبت تكون أحسن .. علشان هي تقلبت بإرادتها و ليس هناك من قام بقلبها :chargrined:

بدأت أخطو أول كلماتى .. >> أخط وليس أخطو .. أخط لانها تكتب .. أخطو : تمشي "أخطو خطواتي" :smile-new:





وااااااااااااو .. يا لها من ساعتين اقضيها بالرد عليكي .. لم اشعر بها البتة ..
اعتقد اني اشعر بلذتين معاأ عندما تضعين الفصل ..
لذة القراءة و لذة التعليق ..

اتمنى تكوني اسمتعتي بقراءة تعليقي البسيط :cool2:
و ان شاء الله يكون احلى خلال الفصول القادمة ..
لا تتأخري علينا هاه .. ;)
في أمان الله ..:cupcake:

هل أقتلك أنتِ الأخرى الآن :غول:
كيف لا أشعر بغيابك و أنتِ وجودك كـطلة الربيع بعد أيام الشتاء !
ما كان أحد ليساندنى و يعطينى الثقة سواكِ

دعينا فى المهم الآن ؛ أنا أيضاً أريد شوكولاتة :بكاء:
ههههههههـ أجل ، علمت ما كان بأحلامك
المطالبة بالفصل الرابع :مكر:

الإسلوب بإذن الله سيتطور أكثر على مر الفصول القادمة
لا تنسى أن تلك البدايات كتبتها من زمن
و عدت الآن لمراجعتها و محاولة تعديلها ، لذلك قد تجدين بعض الأخطاء البسيطة
ليس معنى هذا أنكِ لن تجدى أخطاء نحوية فى الأجزاء القادمة :d !

أه أجل ، تعلمين ..
أنا أيضاً كنت أتسائل عما إذا كنت لأقرأ نفس العبارة مرة أخرى :d
أعترف ، كان تكرار " ساذج "

لا لا لأ إستنى
موهبتى تفجر الموهبة فى جوف الأخرين ، و اخضرت أشجار الأمل بداخلكم عد أن جفت فروعها داخل قلوبكم << :مصدوم:
سأقتل نفسى إن كنت أنا السبب فى تكوينك لعبارات مماثلة
كنت طبيعية منذ ساعات يا نهى ! ما الذى جرى لكِ :بكاء: !!

:$
كم أريد قراءة المزيد من تلك الخواطر التى "لا أدرى كيف " و لكن فهمتها من ثانى قراءة :d
اعدك أن أفهمها من أول قراءة ، و لكن فقط أعطينى المزيد منها :بكاء:



" فهى ليست رواية تتحدث عن ابطال انمي يواجهون دراما من درامات الحياة .. كلماتها تحمل في طياتها الكثير من المعاني التي لا يمكن ان تنمحى "
" أعتقد ان روايتك ستترك بداخلي انطباع خاص عن عالم الgundam و لن أنساه أبدأ .. و لن يعود كعالم أنمي فقط .. "


أنا لا كلمات لدى لأرد بها !
أنتِ قد لخصتِ تعب كل هذه السنوات الطويلة بتلك العبارة فقط !!
و الآن ، أنا واثقة أن مجهودى لم يذهب سدى !

إن كانت مذاكرة الفيزياء تسبب كل هذا ، فأنا أريدك ألا تتركى كتاب الفيزياء :d
هو الذى يفجر موهبتك و لست أنا :لقافة:



فعلا كان رده قاسي .. بس بعض الناس يحتاجون هذا النوع من القسوة ليتحركوا >> كهيرو و بعض من اعرفهم

هل تقصدين شئ محدد يا فتاة !!
لأنك لو تقصدين ما أشك بقصدك له ، ربما لن تتمى يومك هذا بخير :مكر:

أنتِ تعلمين أن لا أحد سيذكره التاريخ يُحلل الشخصيات و المواقف مثلك ، أليس كذلك ؟!
لأنه بالفعل لن يحدث !!


" ببساطة أقول لهيرو : "لن تجد آلآمل ملقى على آلآرض لذا آرفع رآسك مهمآ كآنت مصيبتك ! "
" جوابي كالسابق .. سيطر على عواطفك يا هيرو لانك لست ضعيف و مهزوم .. و بيدك قلب الطاولة لصالحك .. "
آراكِ تفهمين هيرو أكثر منه ، هل ننحيه جانباً و تكملين أنتِ نيابة عنه :d ؟!


""وحينَ أشعرُ بالفراغِ والمللْ .. أختلقُ مَعْ طيفكِـ أحاديثَ الغزَلْ |!| ~ ""
أنا سأقوم بسطو مسلح على غرفتك و أفتش عن هذا الدفتر الذى تكتبين به و أسرقه و أسافر به بعيداً حيث أستفرد به وحدى و أمتع نفسى بقراءة كل ما خطته أناملك من كلمات و خواطر تُذيب الحس :بكاء:
أنا بالفعل لابد لى من أن أرى كل ما تكتبين :غول:
و إلا سأنفذ تهديدى !!

" عينان زائغتان .. !! "
هههههههـ أضحكتنى :ضحكة:


:بكاء:

:بكاء:

أنا أكره المؤنث و المثنى
ماذا أفعل !
لا فائدة منهما < :d
أفكر فى إلغائهما من اللغة
ستكون الأمور أسهل بكثير :لقافة:

حسناً ، أنا معكِ بأغلب الأخطاء ، أتفق معكِ فيها

" تجاهلتي نون النسوة بالأولى و اصبت بالثانية .. !! "
:d :d

و لكن بعضها لا :مكر:
فبعض الأشياء مُتعمدةة لأنها : " وجدتها اعمق في الأحساس " :d :d

هههههههههههههههههههــ
حسناً أظن هذه العبارة كافية لتقتلينى الآن بعد كل تلك الأخطاء :d
أنا أنتظر ردك بعد كل فصل بشوق ، أستمتع بقراءته لأقصى درجة

و بالنسبة لردك " الثالث"
أنا لم أنسه صدقاً ، و لكن سنرى كيف سنتعامل معه :d


و أخيراً ، لا أصدق أنى إنتهيت من كتابة هذا الرد
ما إن أبدأ بالكتابة ، يأتى أحدهم ليُبعدنى عن الكمبيوتر
~_~

Nada Omran
15-12-2012, 10:30
انتظر التكمله

التكملة لن تتأخر بإذن المولى ;)

Nada Omran
15-12-2012, 10:31
" هى حتى لا تعرف من أنت يا هيرو ، لا تذكرك ولا تذكر أى شئ عنك .. أنت غير موجود بحياتها ولا بعقلها يا هيرو ، ولا حتى بأحلامها " حسناً ، قد يبدو تروا قاسياً بعض الشئ ، هكذا سيراه البعض ..
و لكن ، كيف ترونه أنتم ؟!
نعم كثير قاسي

هل إستسمحتم لهيرو عذراً ، و لو يسيراً لما يشعر به من ضياع و إستسلام للقدر " على حد قوله " ؟!
لا يجب ان يكون اقوي لانه هيرو ههه

مما يتضح الآن ، ما بيد هيرو ليفعله ؟!

أو كيف يجب أن يتعامل مع الأمر ، و مع ألم عميق يسيطر على خوالجه جميعها ؟!
يروح يشوف رلينا

تُرى ، أتستطيعون الآن ببساطة ، تحليل شخصية ريلينا ؟!
مسكينه شكله يزعل وهي فاقدة دكرته بسبب صدمه

" فيليب "
أعلم أن وجوده لم يتعدى سطرين ، و لكن .. هل رسمتم صورته بمخيلتكم ؟!
شكله بيسوي مشاكل





" لم يخشى ليوناردوا من رد فعلها عند رؤية أصدقائها يا ديو .. بل خشى عليها مما هو أكبر من ذلك " ما تظنوا هذا الشئ " الأكبر من ذلك " ؟! رؤيتها لهيرو ؟! و فقط ؟!
يمكن هيرو وغيرة






مد يديه و فتح زجاج النافذة على مصراعه و هو يتنهد بصمت متمتماً : " فلتعذرينا آنسة ريلينا .. لم نكن ندرى بشئ ، و لازلنا لا ندرى .. " تُرى ، هل إتضح شئ جديد من خلال هذا الفصل ؟!
يمكن لوكانوا موجدوين ما فقدت رلينا دكرته






و ليتنى حدقت النظر بديو الذى ما لبثت نظراته أن تحولت لنظرات غريبة غامضة ، لم أفهمها إلا بعد حين .. مممممم ، حسناً ، أهناك أى شئ دار ببالكم ؟!
لا
البارت رررررررررررررررررررررررررررررررروعه
تسلم يدك


أنتِ الأروع عزيزتى
و أجوبتك أروع و أروع
سمتِ أنتِ على هذه الطلة البهية :سعادة:

Nada Omran
15-12-2012, 11:07
أخير وقت فراغ .. أرجو أني لم أتأخر
البارت جد رائع و بدون مبالغة أعجبني جدا و غموضه راقني لأبعد الحدود حقا حقا أثارني جدا و أدخلني في دوامات و تساؤلات كثيرة

1- تروا لم يكون قاسيا واقعيا لكنه كان ظاهرية أي أن هذه القسوة لها انعكاس جد على ما أظن ففي بعض الأحيان قد تحتاج الشخص لصفعه تعيده لأرض الواقع و ربما تكون هذه هي بداية الصواب،
أما عن هيرو يبدوا أن حقا في أزمة لا يتسطيع التخلص منها و مع أني لا أعرف بالضبط ما حدث بالماضي إلا أنه كان بالحدث القوي جدا لجعله بهذا الوضع و هو لن يستطيع أن يخرج من هذا العذاب وحده و هنا يأتي دور الاصدقاء

2- ريلينا لها وضع مختلف تماما لا أنكر أني لست معتاده عليها بهذه الوضع فشهصيتها ليست واضحه تمام لا تزال تعاني من الضياع كما أني متحمسه أكثر من ديو لأعرف ردة فعلها عندنا ترى هيرو أو تسمع أسمه فأنا أظن أن الصوره التي رأتها هي صوره لها مع الأصدقاء و بربما من بينهم هيرو

3- فليب لا أستطيع الحكم عليه و على نواياه لكنه شاب و من يدري لربما يتقدم لخطبتها ؟؟ لهذا مجرد احتمال و ان حدث ماذا سيكون رد فعل ليو هل سيقبل و ان قبل أن لن يخاف ان تدكرت ريلينا شئ و لإن لم يكن خائف هل يمكن أن لا تسامحه بما أنني إلي الآن لا أعرف الكثير إلا أن هيرو هو السبب و هذا من وجهة نظره هو ربما ؟؟ << سؤال واحد جر وراح هذي الأسئله كلها هذا لتعرفي حجم الغموض التي يلف أجواء قصتك

4- كما قلت ربما عدم تقبها للحقيقة اذا عرفتها و ليس فقط هيرو

5- عن جد أنا محتاره فهل يدرك الأصدقاء الحقيقة كامله و مسبباتها أم أنهم يجهلونها و لا يعرفون سوى الحقائق دون معرفت المسببات و يتصرفون على هذا الأساس مع أنه على حسب معرفتي بجنود الكاندام لا تركون شئ دون معرفته فكيف سينفذون أمر ليو و يبتعدون و هم لا تعرفون أسباب و كما أن هايلد ذكرت سابقا أنها لو كانت مكان ليو لفعلت الشئ ذاته و هذا ما جعل هذا الاحتمال ضعيف و لهذا أظنه يتحدث عن الماضي تحديد عن ما حدث لريلينا و ما الأحداث الذي سبق الحدث أي أنهم لم يتوقعوا أن يحدث هذا و لا يزالون يجعلون كيف حدث

6- لا شئ سوى التساؤلات و الرغبه الشديده بمعرفت ما حدث بالماضي

بانتظار البارت القادم و آسفه جدا اذا خيبت ظنك بهذا الرد المتواضع على هذا الفصل الرائع فالجامعة لا ترحم ابدا و الامتحانات لا مفر منها
آسفه مره أخرى


عدتِ :سعاده:
كنت أتسائل متى تعود وردتى :مرتبك: كنت بإنتظارك ^^

أستطيع أن أستشف كل التساؤلات التى إستوطنت دماغك من خلال ردك هذا :سعاده:
يبدو بالفعل أن الفصل أثار العديد من الإستفسارات ، و هنا أنا أشعر بالسعادة :مرتبك:

تخمين جيد لما تحويه الصورة ، و لكن من يدرى !
ربما تفاجئنا الاحداث :لقافة:

ههههههـ أعجبنى تسلسل الأسئلة وراء بعضها البعض

مجرد وجودك يجعل من أى رد منكِ طلة بهية بهيجة
أعلم بهذا الإزعاج الذى تُسببه الدراسة و الجامعة ~_~ !

وفقك الله بإمتحاناتك عزيزتى
بإذن المولى أعلى الدرجات و التقديرات ^_^

جُلّسَانْ،♥
15-12-2012, 15:21
أناااااااااا سنفوووووووووووور زعلاااااااااااااااااااااان بدو باااااااااااارت :بكاء:

Nuha Emam
15-12-2012, 19:12
أيـــــــــــــــــــــــــــــــن الــــفــــــــــــــــــصــــــــــــــــــل الجــــــــــــــــــديـــــــــــــــــــد .. ؟؟

Nada Omran
15-12-2012, 19:33
أولاً : أعتذر جدااااااااااااااااااااااااا على البارت المُتأخر
كنت قد إنتويت إعتماده هنا باكراً
و لكن كان ولابد أن أذهب للإدلاء بصوتى فى الإستفتاء على الدستور
و لم أتوقع أن يكون الزحام بهذا الشكل
~_~
أربع ساعات كاملة أنتظر بطابور طوووووووويل لا نهاية له
و لكن الحمدالله أدليت بصوتى و ندعو الله أن يكتب لما هو فيه الخير لمصر و أهلها ، و الامة كلها بإذنه

خرجنا عن سياق الموضوع

ثانياً : إعذرونى على أية أخطاء فى هذا الفصل
لم يسعفنى الوقت لمراجعته << حجج واهية :d

الأمر الاهم الآن
البارت يأتى بعد دقائق
:سعادة:

Nada Omran
15-12-2012, 20:01
الـفـصـــل الـــرابــع : ضـبــــاب الـوهـــم


http://im14.gulfup.com/pVSK1.jpg

كانت همسات الرياح هادئة .. و نسائم الخريف بين يقظة و غفلة .. و كأنها تعاند نعاس خفيف يغزوها و يتسلل من بين ثنايا أوراق الأشجار .. نجمات قليلة تبرق فى سواد الليل ..
لم يكن القمر حاضراً .. و لكن رونق ليالى الخريف كان كفيلاً بإضفاء لمساته الساحرة على ليلة لم أعش الكثير مثلها .. كنت أسير و أسير .. كنت فى الحديقة .. و يبدو أن الوقت قد تجاوز منتصف الليل .. ظللت أنتظر .. و أنتظر .. من كنت أنتظر ؟!!
لا أدرى ..!

إلى متى سأظل منتظرة ؟!!
لا أدرى ..!

و لم أدرى .. إلا عندما هبت ريح قوية ، و كأن النسائم قد أنست حركتى ، فهبت ياقظة معنفة من أيقظها .. أحاطنى شعرى المتطاير ، و شعرت بقشعريرة هادئة تسرى بجسدى .. و تمازجت برودتى بدفئى .. فرسما بسمة لم أتوقع ارتسامها فى لحظة كتلك .. لكنها ارتسمت رغماً عنى .. لإستشعارى يد أحدهم تحيط كتفى ، و دفء يتسلل لأعماقى..

ازداد خفقان قلبى بين ضلوعى و أنا أستدير لأتبين صاحب تلك الملامح .. و أمنى نفسى بإحتضان تلك العيون و إشباع ناظرى منها ،، و لكن ، صابتنى خيبة الأمل و انا أتوهم خيال .. ولا أرى ملامح ولا أتبين من يكون !!

و كأن خيبة أملى قد أيقظتنى من تلك الرؤى و تلك اللحظات .. اعتدلت فى فراشى و أنا أكاد أشعر خفقات هذا الشئ الذى يحفر لنفسه مكاناً بين ضلوعى ، و يسيطر على كل الأجواء و يقطع علي أحلامى .. بل لنقل ، إنه يدّفق الذكريات إلى نومى ، فيرسم من تلك الذكريات الضائعة مشهد ساحر لا يكاد يحنو على قلبى بلمسة عابرة ..

أخذت ألتقط بعض ذرات الأوكسجين متلهفة لمعاودة النوم مرة أخرى .. علنى أرى من يكون ، أو علّنى أظفر منه بنظرة تريح خفقات قلبى الهائجة ..
أخذ صدرى يهبط شيئاً فشيئاً و كأنه يستعيد أمانه و طمأنينته .. و بدأت السكينة تتخلل خلايا جسدى ، ممتزجة مع بعض النعاس الذى لا يزال يفرض نفسه على جفونى النصف نائمة .. و بدأ وعيي بما حولى يقل تدريجياً حتى أظلمت عيونى بظلام الليل الداكن الغامض..



~ * ~


كانت لحظات نوم هادئة لكن ليست خالية من أحلام الذكرى و أوهامها .. و لكن رضيت بتلك اللحظات التى لا تأتى كثيراً ..
رنين حاد أزعج نومتى ، تقلبت على فراشى راجياً أن يتوقف الرنين ، تقلبت يمنة و يسرة قبل أن أفقد صبرى .. تناولت هاتفى الموضوع بجانب سريرى ، و أشعة الشمس اللاسعة تخترق عيونى الناعسة و أجبت : " مرحباً ؟ "
جاءنى صوت كواتر : " هيروو .. أين أنت الآن ..؟؟!! "
أجبت بتثاقل : " أنا فى المنزل .. لم أستيقظ بعد من فراشى "
أعقب كواتر بسرعة : " آسف لإيقاظك و لكن هناك أمر طارئ "

الآن .. و الآن فقط تبينت صوته اللاهث الذى يبدو الفزع فيه ، أجبت و القلق قد بدأ يغزونى : " ما الأمر كواتر ، و ما بال صوتك ..؟؟ "
- " إنها ريلينا يا هيرو .. "

قفزت من فراشى قفزاً لا أكاد أنا استيعابه ، و لسانى قد ألجمه الفزع.. تطايرت بقايا النوم من عيونى ، و بصعوبة بالغة صبرت لحظتين قبل أن يكمل كواتر باستعجال أثار فزعى أكثر : " إنها فى المشفى الآن .. لا أعلم بعد ما الذى حدث و لكن عليك أن تسرع إلى هناك يا هيرو .. أنا أيضاً فى طريقى إلى هناك .. أرجو ألا يكون الوضع خطيراً "

لم أشعر إلا بقدمى تحملنى ، و أطير من الفراش نحو ريلينا .. و لا أكاد أذكر شئ آخر من تلك اللحظات .. !!

لا أكاد أذكر ايضاً كيف وصلت سالماً.. و لا أذكر بعد اتصال كواتر سوى استقبال ديو لى بالقرب من باب المشفى ..
ركنت سيارتى جانباً و أسرعت الخطى نحو البوابة قبل أن أستشعر يداً على كتفى ، التفت خلفى لأجد ديو واجماً .. أشار لى بالصمت ملتفتاً نحو الباب الزجاجى الذى سمح لى برؤية ليوناردوا خلف الباب .. كان يتحدث بالهاتف و القلق يبدو على ملامحه ، كادت قدماى تسير نحو الداخل قبل أن يضغط ديو على كتفى و يصحبنى معه بعيداً عن الباب .. أخذنى نحو أحد الأركان حيث يقف تروا و كواتر و وفيه ، و كلهم يسيطر عليهم ملامح واحدة لم أكد أتفرغ لمراقبتها ..

اقترب منى كواتر و هو يشد على يدى قائلاً : " آسف لإزعاجك يا هيرو ، الأمر ليس بتلك الخطورة .. لقد علمت ما جرى "
ابتسم كواتر و قابلت أنا ابتسامته بجمود لم أجد غيره ، و مرت لحظتين قبل أن أسأل : " ما الذى حدث ؟ "
كانت نبرتى جافة أكثر من المعتاد و لتسامحونى يا أصدقاء .. فلم أستطع غير ذلك ..
أجاب كواتر بهدوء : " لا تقلق .. كل ما فى الأمر أن شخصاً قد قطع عليها طريقها بسلاح ، فقدت وعيها .. و لم يكن بصحبتها أحد ، نقلها أحدهم للمشفى و هاتفوا ديو الذى أسرع إلى هنا "
صمت لبضع لحظات ارتخت فيهم أعصابى المشدودة بعض الشئ .. هل حقاً كل ما فى الأمر أنها قد فقدت وعيها جراء محاولة شخص مهاجمتها !!
لا أظنها أول مرة تتعرض لذاك النوع من المحاولات !!
و كيف لأخيها أن يتركها وحيدة و هو يعلم كل شئ ألّم بها !!
و لم كان ديو أول من يعلم !!
و كيف استطاعت إدارة المشفى أن تصل إليه !!

قطع عليّ تلك الإستفهامات صوت تروا يهتف : " ألن تذهب لرؤيتها .. ؟! "
وجهت نظرى حيثما يشبر بإصبعه ، لأجد ليوناردوا يخرج من باب المشفى و يسير مبتعداً عن المدخل .. استدرت متوجها نحوه حين قاطعنى كواتر : " هيرو .. لا عليك ، فلتذهب للأنسة ريلينا و اترك أمر ليوناردوا الآن "
استسلمت لرغبته الباسمة و كم كنت أود تعنيف المدعو ليوناردوا ..

" هل أتى معك ؟ "
كان صوت وفيه ، لم أجبه و أشرت بيدى ألا يفعل .. و سرت نحو المدخل و أنا لا اعلم ما سأرى ، و كيف سأواجه مخاوفى التى تتمثل على سريرها الأبيض الذى يكمن داخل ذاك المبنى ..



~ * ~


" أعلم أنك حولى دائماً .. و واثقة أنك تختفى بين ضباب الذكرى .. كم تحاول بعثرة أوهامى ! أولم تكن لتظهر بجانبى إلا عندما يقترب القدر منى !
أعلم أننى لا أعى العالم من حولى ، ولا أذكر ما حدث ، و لكن .. فقط أستشعرك هنا .. بجانبى و هذا يكفينى ! "



~ * ~


" يبدو سريرك فى بياض ضباب الفجر .. و صورتك فى وسطه عجيبة .. كيف يتفق يقين الواقع و خداع الوهم معاً .. فكونك فاقدة لوعيك لا يبعدك عنى كثيراً .. لطالما كنتِ انتِ الواقع و الخيال معاً حبيبتى !! لطالما أيقنت أنكِ النصيب و القدر .. و لم أعلم قط ، أنكِ فقط ذكرى ! "

تلمست النافذة الزجاجية التى تفصل بينى و بين سريرها .. أو وهم سريرها ..

" ..و كم خفت أن أسرع نحوك لأنتشلك من بين براثن ذاك السرير الأبيض دون وعى منى ! فتلمست طريق الخروج ، تاركاً قلبى معك و بين أحضانك "



~ * ~


عدت حيث يتجمع باقى الشباب و ملامحى قد سيطر عليها السكون إلى حد كبير .. فبعد رؤية حبيبة طال غيابها ، استعادت نفسى جزءاً من طمأنينتها ، و عادت روحى تحلق من جديد ..

مرت دقائق طويلة .. ربما قد تجاوزنا النصف ساعة و نحن على وقفتنا تلك ، لا أعلم أجنود الكاندام قد بقوا هنا لأجل صديقة ، أم أن شعورهم بالمسئولية و واجب حماية أميرة السلام هو الذى يدفعهم للبقاء .!!
أنا ، لا تسألونى لما بقيت هكذا ! فلن أجيبكم !

لمحت فى ذلك الوقت زيكس يعود للمشفى ثم يغادرها .. ثم يعود مرة اخرى .. و فهمت من تلك المكالمات التى أجراها بصوت غاضب أنه يحقق فى ما حدث ، و يبدو أنه عازم على معرفة الشخص الذى هاجمها .. دفعه غضبه إلى ضرب الحائط مرات عديدة .. ثم عاد يتجه نحو داخل المشفى من جديد ..

اتخذت لى جانباً فى أحد الزوايا ، أتمكن منه كشف بوابة المشفى و الباب الداخلى ، و اتخذت من الجدار مسنداً لجسدى .. فى حين اتخذ كل من ديو و وفيه من الحشائش مجلساً ، و اتجه كواتر نحو أحد المقاعد القريبة .. و شاركنى تروا الوقوف ، إلا أنه كان يسير مبتعداً تارة و يعود نحوى تارة أخرى ..

أغمضت عينى و سبحت فى مكان بعيد ، غير هذه الدنيا .. من كنت و كيف أصبحت ؟!!
أأنا لاأزال ذاك الجندى الذى ما كان ألم يعصف به ، ولا إستسلام لواقع يتمكن منه ؟!
أم قد إنقلبت الصورة الآن ، لأكون أنا المُستسلم الذى يهرب من الواقع ، بل و القدر أيضاً !!
هذا الماضى ! و ما به من ذكرى !
أوصلنى لحالة لم يعد أحد يستبين منى فيها سوى " إستسلام" !
صدقاً ، لا أحد منهم يعلم ما وراءه !
يكفينى أن كل ما حدث كان بسببى أنا ..! كيف يُتوقع منى الصمود بعد ذلك !!
بريق عيناها و أنا أراه ينطفى أمامى ، ابتسامتها التى لم تفارقها حتى بأخر لحظة ، و اسمى !!
اسمى الذى تمنيت ألا يكون لى من يومها !!

قبضتى تشد على نفسها و كأنها تمنع تدفق الدم بعروقى !
ألا يجب الآن ، بتلك اللحظة التى أقف فيها أتحسر هذه الدنيا ،، أن أسرع لأفعل أحد أميرن ؟!
إما أن أقلب الدنيا رأساً على عقب بحثاً عمن تعرض لها ، فأقتله و أخلص حنق العالم كله فى جريمتى !
أو بذات السرعة أقتحم ذاك المبنى الذى يستقر أمامى ، فأرجو أميرتى أن تستفيق ، تحدق بعينى ، و تصرخ بانها تعرفنى !!

لطف من السماء حل ، ليقطع علىّ صمتى الظاهرى ، و إضطرابى الخفى ، صوت قائلاً : " هل سنبقى هنا طويلاً .. أفضل الجلوس فى أى مكان قريب "

التفتّ نحو الجميع الذى أيد فكرة وفيه .. بدأت أقدامهم بالتأهب للمضى حين ثبتّ أنا بمكانى هاتفاً : " يمكنكم الذهاب .. سأبقى هنا لبعض الوقت "
اقترب منى تروا و هو يمد يده نحو كتفى هاتفاً : " أخشى أن تصاب بهبوط حاد إثر وقفتك تلك ، فلنذهب الآن و لتعود بعد قليل ريثما تستمد بعض الطاقة "
أجبت بتثاقل : " دعونى لبعض الوقت "
عاد تروا يهتف بابتسامة تفهم مقصدى : " تستطيع الإطمئنان على حالتها و معرفة موعد خروجها عند عودتك ! "
اقترب منى كواتر قائلاً : " لا تقلق عليها يا هيرو ، قال الطبيب أنها بخير .. لا داعى للقلق ، حالما نعود يمكننا معرفة موعد خروجها "

صمتّ على مضض و تحركت معهم نحو كافيتريا المشفى ، مع رغبتى فى البقاء حيث كنت ..

طالت نظراتى و أنا احدق بفنجان القهوة السوداء الذى أمسكه بيدى ، لم أنوى مشاركة أى من المتحدثين حديثهم ، و لكن ذلك الدفء الذى يحيطك به الأصدقاء ، يجبرك أحياناً على اتخاذ الفعل المعاكس لما انتويته .. فبعد ذلك الصمت الذى لازمنى لدقائق ، تسلل لأذنى بعض الكلمات التى طرحها أحدهم قائلاً : " طال فراقنا و لم أتوقع أن نلتقى جميعاً فى موقف مثل هذا .. "
ارتفعت بنظرى نحو ديو الذى أكمل : " .. و لكن أياً يكن الموقف الذى جمعنا ، أجد نفسى حقاً سعيد برؤيتكم جميعاً مرة أخرى "
لم يكن موقف يحتمل فيه السعادة ، و لكن وجدت نفسى أبتسم لأولئك الأصدقاء الذين فرقت بيننا الشهور .. وجهت نظرى نحو وفيه الذى بدأت ألاحظ وجوده الآن قائلاً : " وفيه .. متى عدت من الخارج ؟! ، أخر ما سمعته هو أنك قد نويت الإستقرار فى القرية الفضائية L-04 ؟ "
ابتسم ممسكاً بكأس من العصير بيده و أجاب : " كنت قد إنتويت هذا حقاً .. و لكن لم أحتمل اشتياقى للأرض ، أظن أنه لا طاقة لى حقاً بالبقاء بعيداً عن هنا .. "
أردف كواتر : " معك حق يا وفيه .. هنا مكانك ، هنا مكان الجميع "
حان دور وفيه تلك المرة ليسألنى : " و ماذا عنك يا هيرو .. سمعت أنك لاتزال ترفض كل عروض السفر مندوباً لشركتك ؟ "
أجبت ببعض الإمتعاض : " قد أكون بالغت فى عدد مرات الرفض .. و لكن لا أجد نفسى مؤيداً لفكرة تركى لهذا المكان ، ثم أننى لم أعد أحب التنقلات الكثيرة .. و لا أظننى جاهزاً لمجهود أكبر فى العمل ، لو كان الأمر بيدى لكنت أعطيت نفسى أجازة طويلة من كل أعباء العمل "

علق تروا : " معك حق .. أنا أيضاً أشعر أننى بحاجة لبعض الترويح عن نفسى ، فكرت فى البحث عن عمل أخر ، و لكن عدلت عن قرارى حين علمت أن تغيير الوظيفة لن يغير شئ "
أراح ديو رأسه للوراء و هو يهتف : " أما أنا فقد بدأت بالفعل خطواتى فى تغيير وظيفتى .. سمعت عن شركة اخرى أعجبنى نشاطها و أرى فيه تجديداً ، مع أنه سيتطلب منى مغادرة الأرض كثيراً "
توجه تروا بالسؤال إليه قائلا : " بمناسبة العمل يا ديو .. هل أنجزت ذاك العمل الذى أخبرتنى عنه .. ؟ "
أجاب ديو ببعض الاقتصار :" اه أجل .. "
أكمل تروا سؤاله : " لا أعلم أى عمل هذا يتطلب منك الذهاب باكراً عن موعد العمل بساعتين .. و تعلم أن المركز لا يحتاج إلى مدير القسم قبل العاشرة "
تمتم ببعض القلق : " أخشى يا صديقى أنه لم يكن عمل كما تظن .. كانت فقط ملفات أحتاجها فى إنهاء بعض الأوراق المتعلقة بالشركة التى سأنتقل إليها.. "
عاد تروا يهتف : " أولم تكن لتحضر تلك الملفات غير صباح اليوم ، حقاً بالغت فى الذهاب باكراً ، أى شئ يدفعك للذهاب للمركز قبل الثامنة صباحاً !! "
علق وفيه قائلاً : " ألا ترون أن كل منا يفتقد شئ ما .. بل ، لنقل أننا جميعاً نفتقد شئ ما ، شئ يدعونا إلى البحث عن أى جديد .. "

حل الصمت محل الكلمات ، و مرت لحظات تشاركنا فيها الإحساس .. كانت لحظة صراحة أمام الأصدقاء .. و ملامح الجميع بدأت تستكين و تستسلم لصراحة الواقع ..
هتف كواتر بهدوء و دفء : " أجل يا أصدقائى .. جميعنا يفتقد إلى الصديق ، نفتقد بعضنا البعض ، و نفتقد روح الصداقة التى جمعتنا دوماً ، فى أيام الحرب و بعدها .. "
حل بعض الصمت بعد كلماته حين عاد مكملاً : " أنا أفتقدكم جميعاً .. "

طأطأ كل منا رأسه ليواجه بها الطاولة التى جمعت بيننا ، و تشاركناها كما تشاركنا لحظات الصمت هذه .. و كما تشاركنا رغبة فى إعادة لم الشمل مرة أخرى ..



~ * ~


بدأت أستفيق لأجد نفسى على فراش أبيض .. أغمضت عينى و أعدت فتحها أتأكد من هذا المكان .. باقات قليلة من الزهور وضعت بجانبى ، و بعض المحاليل المتلونة قد تعلقت بذراعى و تشابكت معه .. حاولت النهوض و لكن لم أستطع ، شعرت بدوار خفيف دفعنى للإستلقاء مجدداً على ظهرى .. جاءنى صوت خافت قائلاً : " ريلينا.. عزيزتى هل استيقظت ؟ "
التفتّ برأسى نحو مصدر الصوت و لمحت هايلد التى أسرعت نحوى بملامح مبتسمة ، حاولت النهوض مجدداً و ساعدتنى هايلد فرفعت لى الوسادة ..
التفتّ إليها متسائلة : " " هايلد .. ما الذى حدث ؟ "
ابتسمت و هزت رأسها نافية قائلة : " لا بأس عليكِ ريلينا ، لم يحدث شئ خطير "

- " أصابكِ هبوط حاد و تم نقلك إلى المشفى على إثره "
التفتّ نحو الجهة المقابلة لألمح نوين مبتسمة هاتفة : " حمداً لله على سلامتك ريلينا "
أخذت أبحث فى مرمى عيونى عن ليوناردوا ، و لكن لم أجد إلا كاثرين مبتهجة لرؤيتى بالإضافة لهايلد و نوين ، تسائلت بتعجب : " و أين هو أخى ؟ "
أجابت نوين بإيماءة من رأسها و أعقبت : " بالخارج ، سأذهب لإخباره أنكِ استيقظتِ "

استدارت نحو الباب و غادرت الغرفة ، التفتت هايلد نحوى قائلة : " لقد قلقنا عليكِ كثيراً ريلينا ، لا أفضل ذهابك وحدك بعد ذلك عزيزتى .. أخشى أن يصيبك أسوأ مما حدث اليوم .. "
انفتح الباب بسرعة تلك المرة و طل منه أخى متلهفاً مسرعاً نحوى.. قبل أن يتفوه بأى كلمة ، أخذنى بين ذراعيه بحنان.. استشعرت دفئه ، بقى لحظات يضمنى إليه ، طبع قبلة على جبهتى و هتف : " أقلقتنى عليكِ صغيرتى .. كدت أموت هلعاً عليكِ "

الآن سمح لى أن أرى عيونه التى رأيت فيها الفزع حقاً ، ابتسمت و أنا أغوص بصدره مرددة : " آسفة ليوناردوا .. لم أقصد إثارة قلقكم "
أحاطنى بذراعيه مردداً : " لا عليكِ صغيرتى .. المهم أنكِ بخير الآن "

عاد يبعد رأسى عن صدره ، مسح على جبينى و عاد يقبلنى مرة أخرى هامساً : " حمداً لله أنكِ بخير "
ترك كتفى و قام واقفاً هاتفاً : " سأخبر الطبيب أنكِ استيقظتِ "



~ * ~



يُـتـبــع فـى الــرد الـتـالـى ~

Nada Omran
15-12-2012, 20:02
تـابــع الـفـصــل الـرابــع ~



تأخر الوقت و حل الليل بظلامه .. كنت قد تركت الأصدقاء فى الكافيتيريا و عدت بالقرب من مدخل المشفى مرة أخرى ، جاءنى كواتر بعد فترة و ظل مرافقاً لى ، علمت أن الأخرين قد انصرفوا و ربما يعودوا بعد حين ..
لم يتركنى كواتر وحدى و ظل جالساً بالقرب منى على أحد المقاعد ..
فى الواقع ، لم أعلم لما ظللت بمكانى هكذا.. ! و أعلم أن وقوفى لن يقدم أو يؤخر شئ .. لم أرد المغادرة قبل الإطمئنان عليها ، و لم أعرف كيف أصل لغايتى !

أخذت أسير ذهاباً و اياباً .. التفتّ نحو المقعد الذى يجلس عليه كواتر و لمحته جالساً ممسكاً بكتاب بين يده ، و لكن يبدو عليه الشرود ، لم أتوقع منه القراءة و ملامحه قد عكست شروده .. ارتفعت بعينى عنه فلمحت فتاة تقترب منا ، لمحت ملامحها و عرفتها فى شعرها الأسود و عيونها السماوية .. و لكن بدا لى أنها لم ترنى ، كانت نانسى .. صديقة مقربة من الجميع ، شاركتنا أيامنا الخوالى السعيدة ، شاركتنا ما قبل الحادثة التى فرقتنا.. و لم آرها منذ ذلك الحين إلا عن مرات قليلة تبعت تلك الحادثة ، و لنا معها مواقف رائعة لا أكاد أغفل عنها..

راقبتها و هى تقترب من كواتر الشارد و بلا شعور منه راحت يدها تستند على كتفه ، رفع كواتر عيونه و لمحت ابتسامته التى شقت طريقها بين ملامح شاردة ، أمسك بيدها بهدوء و تبادلا حواراً قصيراً لم أسمع منه غير اسمى و اسم ريلينا ، و تبع ذلك تقدمهم نحوى سوياً ..

اقتربت نانسى هاتفة بهدوء و بعض القلق : " مرحباً هيرو .. كيف حالك ..؟ "
- " بخير .. "
كان هذا كل ما ظفرت به منى قبل أن تسأل مجدداً : " هل رأيت ريلينا ؟ "
أجبت بإيماءة من رأسى و أنا أغمض جفناى مستنداً إلى الجدار من جديد ، أماءت برأسها و استدارت نحو كواتر هاتفة : " هلا أوصلتنى للغرفة ؟ "
أحاط كواتر كتفها بيده قائلاً : " هيا بنا "

استدار الإثنين و سارا مبتعدان نحو المدخل ، و تركانى و قلبى يحترق ..
عدت نحو الجدار صافعاً إياه و عبارة واحدة تثير حنقى : " لما أنا الوحيد الغير مخول لرؤيتها .. لماذا !!! "



~ * ~


قام الطبيب ببعض الفحوصات الإعتيادية و أسعده تحسن حالتى و استرجاعى لبعض النشاط ، حدد موعد خروجى من المشفى و أكد لأخى أنه لا ضرر أصابنى ..
انفتح الباب فى تلك اللحظة و طل منه وجهان عرفت أحدهم فوراً ، كانت نانسى ، صحت بسعادة : " نانســى .. أخيراً قدمتِ "
أسرعت نانسى نحوى أحتضنها و هى تهتف : " لا تلومينى ، وجهى اللوم لأولئك الذين لم يخبرونى أنكِ فى المشفى إلا منذ قليل "
كانت نانسى منذ الصباح فى احتفال خارج المدينة و توقعت أن تتأخر فى العودة ، و لم تشأ هايلد و كاثرين إفزاعها ، لذا فقد انتظرن حتى أفقت و هاتفنها لتعود سريعاً ..
بادلتها الضحكات ، و أخيراً التفتّ نحو الشخص الثانى الذى آتى بصحبتها .. استغرقت بضع لحظات حتى تقدم هو منى مصافحاً : " حمداً لله على سلامتك يا أنسة "
أجبته بابتسامة : " شكراً لك .. أظننى تذكرتك ، تقابلنا من قبل أليس كذلك "
أجابنى قائلا : " أجل يا أنسة .. تقابلنا منذ شهر و نصف فى القرية الفضائية l-02 ، أدعى كواتر رابيربا وينر "
قاطعت حديثه قائلة : " أجل ، مالك و رئيس مجلس إدارة شركات و مصانع وينر "
قاطع ليوناردوا الحديث قائلاً : " يكفى يا ريلينا .. يكفيكِ حديثاً ، أنتِ بحاجة لبعض الراحة "
تعجبت من رد ليوناردوا و مع ذلك لم يبدو على الشخص الثالث هنا أنه انزعج من تلك الكلمات ، فهو قد هتف قائلاً : " أجل معك حق .. أعتذر عن إزعاجى ، أرجو لكِ الشفاء العاجل يا أنسة "
صافحنى بابتسامته فقط ، و توجه نحو ليوناردوا يصافحه و أخذه من يده إلى الخارج و أغلق الباب وراءه برفق .. التفتّ أنا إلى الفتيات متعجبة : " أستشعره صديقاً مقرباً !! "



~ * ~


أخذ كواتر بيد ليوناردوا إلى خارج الغرفة و أغلق الباب من وراءه ، همّ ليوناردوا أن يبدأ بالحديث حين قاطعه كواتر بابتسامة : " لا تقلق .. لن أثير اضطرابها ، أنا مجرد رجل أعمال الآن .. و لن أذكرها بشئ "
صمت ليوناردوا للحظة ، قبل أن ينتقل بنظراته نحو الأرض ، ليحل الصمت قليلاً قبل أن يهتف : " هل.. علم بالأمر ..؟!! "
أجاب كواتر بهدوء : " أجل .. منذ الصباح و هو هنا .. "
طالت لحظات الصمت و نظرات ليوناردوا تكاد تخلع الأرض من مكانها ، لم تلبث دقائق إلا و ترك ليوناردوا كواتر بعد كلماته تلك ، و استدار و عاد للغرفة ، بلا أى كلمة ..

التفت كواتر نحو النافذة الزجاجية التى تكشف جزء من الغرفة ، ليلمح نظرات كثيرة تحدق به .. ابتسم بلطف ، فقد أدرك أن الفتيات جميعهن كن يراقبنه مع ليوناردوا ..

استدار ملوحاً و غادر نحو الخارج ، حيث تنتظر روح مقهورة ..



~ * ~


لمحت هايلد و كاثرين يخرجن من المشفى بحلول الحادية عشرة ، اقتربت من كواتر و هتفت : " كواتر .. يمكنك الذهاب الآن "
التفت نحوى مجيباً واقفاً ، و مستعداً للذهاب : " حسناً لا بأس .. هيا بنا "
أجبت بعد بضع لحظات : " لا أقصد نحن .. بل أقصدك أنت فقط "
نظر إلى مندهشاً : " ماذا تقصد .. هل ستبقى هنا ؟!! بالطبع لن أذهب .."
أجبت عنه : " يكفى تضييعاً للوقت يا كواتر ، قلت يمكنك الذهاب .. سأبقى وحدى "

- " لن أتركك وحدك يا هيرو "
هتف بها كواتر بحدة و استدار نحو كتابه ..
اقتربت منه واضعاً يدى على كتفه هاتفاً بهدوء : " كواتر .. عليك إيصال الفتيات .. "
نظر إلى بحدة مجيباً : " لن أذهب وحدى يا هيرو .. إما أن نبقى أو نذهب سوياً "
عدت أكمل : " و هل ستتركهم فى هذا الليل يذهبن وحدهن ؟! "
هتف : " هيرو .. لا تحاول التبرير "
عدت أنظر نحوه هاتفاً بهدوء : " أرجوك يا كواتر .. فلتذهب معهم ، سأذهب بعد قليل "
نظر نحوى بقلة حيلة و بعض الإستسلام ، ثم قام واقفاً و أمسك بكتابه و تناول معطفه ، التفت نحوى هاتفاً : " إن احتجت إلىّ سأكون مستيقظاً .. أعلم أنك لن تغادر يا هيرو ، انتبه على نفسك "
و التفت متوجهاً نحو البوابة الخارجية حيث تسير الفتاتان ..
لمحته يقترب منهن و يتحادثوا قليلاً ثم ساروا معاً ، و مرت دقائق حتى لمحت سيارة كواتر تسير عبر البوابة و تنطلق إلى الخارج ..

أما أنا فقد استدرت و عدت لمكانى ثانية ، و بقيت هناك الى ما شاء القدر ، ربما أى منكم يتخيلنى أفكر بوسيلة أقتحم بها هذا المبنى ، حيث أختطف أميرتى رغماً عن أنف الجميع ..
و لكن صدقاً ،، كنت أحاول منع نفسى فى التفكير بطريقة مماثلة ..

قطع عليّ صوت من خلفى يخاطبنى ، التفتّ نحو نوين التى سارت مقتربة منى ، هتفت بهدوء : " مر وقت طويل يا هيرو .. من كان يعتقد أن يعود الجميع للتجمع فى ظروف مثل هذه "
بادلتها بعض النظرات الصامتة قبل أن أومئ برأسى ، ملتفتاً عنها و أنا أسأل : " كيف هى الآن ؟ "
- " بخير .. لقد أفاقت .. و يقول الطبيب أنها بخير .. "
- " و متى ستخرج ؟"
- " غداً "

التفتّ إليها هاتفاً و نبرتى غلب عليها الجدية : " ما الذى حدث ؟"
أماءت برأسها قليلاً قبل أن تهتف : " هاجمها ملثم .. و هددها بمسدس كان يحمله "
صمتت نوين ، لأرتفع بنظرى نحو عيونها ، أكملت بعد لحظات : " ربما هددها أو ربما حاول سرقتها أو إختطافها ! "
نظرت اليها ببعض ملامح البلاهة التى استدعاها الموقف و هتفت : "سرقتها ! إختطافها!!! "
أماءت برأسها مغمضة عيونها و متابعة : " كانت الساعة الثامنة صباحاً و لم يكن فى الممر أحد .. و لا نعلم ما الذى حدث ، سوى أن ديو هاتف ليوناردوا ، ليخبره أن المشفى حادثه و أنها فاقدة لوعيها الآن .. "

حدقت بها لبعض اللحظات التى ساد فيها إحساس غير مفهوم عجيب ، أكملت فيها نوين حديثها قائلة : " توجه ليوناردوا نحو المشفى و ذهبت أنا الى مركز الإتحادات و المساكن العمالية .. حيث كان من المفترض أن تحضر الإجتماع .. "
صمتت للحظة و أكملت :" لم أجد أى شئ مريب .. "
مرت لحظة ابتلعت فيه ريقها و أكملت : " منذ قليل ، أرسلنا بعض العناصر لتبحث فى المكان .. ولاتزال تبحث "
استفسرت منها ببعض الشك : " عناصر تبحث عن ماذا..؟! "
فتحت عيونها و أجابت : " ..اكدت ريلينا أن شئ قد سقط منه .. و لا تتذكر ما هو .."
صمتت لبرهة قبل أن تؤكد : " شئ صغير لا يتعدى عقلة الإصبع .. لن نستتفه الأمر ، فهذا الدليل هو الشئ الوحيد الذى قد يفيدنا الآن ! "



~ * ~


مر يومين على خروجى من المشفى .. فى الواقع ، لم أمكث هناك إلا يوم و نصف.. فما أصابنى لم يكن سوى هبوط حاد إثر الفزع الذى انتابنى ، لا أعلم ما كان ليصيبنى فى احتمال آخر .. و من ليصدق أن أحدهم قد نقلنى للمشفى و أورد اتصال لـ ليوناردوا ليسرع إلىّ !

لا أظن شخص يحاول الهجوم علىّ قد يفعل ذلك !!
و لو حقاً أراد مهاجمتى أو سرقتى و ربما اختطافى ، كان لينتهز فرصة ذهبية فى حين الفراغ الذى كان يعم المكان !!
لا أذكر إن رأيت وجهه أم لا !
و لكنى أذكر جيداً أن شيئاً ما قد سقط منه حين سقوطى ، لا أدرى لما أتذكر تفصيل كهذا ، و أربطه بذكرى مشوشة برأسى !
إحساس يجذبنى نحو زهرة بيضاء ترتمى ببطء ، و كأنها تسبح فى بحر من الدخان !

" لا أدرى "
هى الكلمة الوحيدة التى بتّ أنهى بها كل تساؤلاتى ، و كل ذكرياتى المشوشة !!

عنفنى ليوناردوا و أتوقع منه بعض الشدة فى خروجى بعد اليوم ، أعلم أنه لن يسمح لى بالمغادرة وحدى ، و أعلم أن أعماله و نوين لا تسمح لهم بمرافقتى دوماً ، ِكيف سيتصرف !!
لا أدرى ؟!!

لا بأس .. مرت بضع ساعة و أنا جالسة بالحديقة أتابع بعض الأوراق التى أصابتنى بالملل ، أتعلمون من هو صاحب تلك الأوراق ..؟!!
لو تذكرون سأخبركم .. تذكرون شخصاً يدعى فيليب ..؟؟
كثرت زياراته لنا فى الآونة الأخيرة .. و استقبلته بمكتبى بالأمس ..

أقدر له جده و جهده فى عمله .. إقترح بعض الأفكار التى أعجبتنى حقاً ، و أظننى سأبدأ تنفيذ إحدى المشاريع المشتركة بيننا ..
هو يبدو شخصاً لطيفاً فى الواقع ، ودوداً و أحسه يهتم بتفاصيل كثيرة تخصنى !

أصبحت أتوق لأى جديد فى حياتى .. نانسى قد رحلت بالأمس لإلتزامها بموعد احتفالى ، كانت أخر من تبقى من الفتيات ، هايلد و كاثرين رحلن قبل نانسى بيوم واحد ، لم أستطع منعهن ، فلكل منهن ارتباطات لا يسعها إلغائها ، و لكن وعدن أن غيبتهن لن تستمر طويلاً ..

و ها أنا أجلس وحدى فى الحديقة و لا أكاد أصب تركيزى على الأوراق ذاتها ..





~

إلى هنا أقف :رامبو:
و أتسائل :مرتبك:



أعلم أن البارت طووويل طوووووووووووووووووووووووووووويل :D
كنت أفكر بأننى لن أُزعجكم بواجبات اليوم

:مكر:
هع

كنت أفكر و لكن عدلت عن قرارى :مكر:
لم أملك متسع من الوقت
لذا لن أطيل الحديث :D
+
بالإضافة إلى أن النقاش كله سيكون حول الفصل القادم بإذن المولى

أما هذا الفصل ، فلم يحوى غير حدث واحد ، و لكنه قد يكون نقلة فى حياة الأبطال ~ من يدرى !

أخبرونى أنتم ..

كيف تتخيلوا ما سيكون بعد هذه الحادثة الصغيرة ؟!

و هل من الممكن أن تكون ذات تأثير فى أى شئ ؟!!!

و أخيراً ~

ألا أجد من بينكم من يقرأ لى ما خلف الكواليس ؟!!

+


أى نقد أو تعليق
أعشقه و أعشق صاحبه <3

مــودتـــــــــ :peach: ــــــــــى

Nuha Emam
15-12-2012, 20:04
حـــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــ ــــــز 1 ..
عودة بعــد القراءة ان شاء الله .. :love_heart:

جُلّسَانْ،♥
15-12-2012, 20:19
مكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااني......... ......


عُدناااااااااااااااااا

ولا نزال حانقين على البطيخة ... ولكن مع ذلك...قرأنا البارت وعُدنا للتعليق رغماً عن أنفها :ضحكة: ..:لعق:
لا..صدقاً..زال حُنقي من جهة...ولكنه تأجج من جهة أخرى......
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااااا ااااااااااااا ابنة حــــــــــــــــــــواااااااااااء
حرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم...
رفقاً بالعاشقين يا فتاة...

ما كلّ هذه التعاسة التي أغرقتِ بها بطلااااي؟!

يا قااااااااسية...
قلبي يتقطع ... >>>بدي مناديل

إنّ الله رؤوف بالعبااااد...يا شريرة.....:بكاء:....
هل يستحق الذي حصل في الماضي كلّ هذا العذاب :جرح: :نينجا:؟
أتساءل؟!
أعلمُ أنني سأكتشفُ ذلك لاحقاً....لكن صدقيني لو كان لا يستحق كل هذا العذاب...فسأقضي عليكِ :غول:....
>>>محافي الدفاع...
سأشكل لجنة طارئة للدفاع عن حقوق أبطال الروايات...كي يتذكر المؤلفون أنهم بشر:مكر::مكر:..
أراهنُ _إن استمر الوضع على هذه الحال_ أن المسكين سيموت بنوبة قلبية....:محبط:>>بعيد الشر عن قلبو

لا تقولي أنهما سيبقيان يعيشان على فتات لقيمات من ذكرى مهترئة جمعت بينهما يوماً.....
:بكاء:

واااااااااااااء....
أنا أتعسسس سنفووووووورة:ميت:

هذه الصورة...تصفُ المأساة:

http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/184576_374140396011918_1899179613_n.jpg


\
بعيداً عن الدراما الهندية....:ضحكة:
البارت...توووووووووووووحفة...وأكثر....ولو أنه حرق أعصابي...
أسلوبك يشدني كثيراً.......سبق وأن أخبرتك ربما....أنني أحب المنولوج (الحوار الداخلي) الذي تعطينيه لبطليكِ....أشعرُ بأنه يغوص في أعماق الشخصية بكل أريحية وبراعة وبدون تكلّف......
وهذا ماااا أحبــــــــــــــه...:أوو:

\
هذه الحادثة الطارئة..أثارت فضولي حقاً...
إذ كيف هاجمها ذلك الشخص....الذي لمّحتِ من خلال حوار الشخصيات وخاصة تروى...بأنه ديو من فعله...
و لو كان ديو....فمالذي استفاده من هذا؟:confused:
مساعدة صديقه مثلاً...وتمكينه من رؤيةِ ريلينا ؟:confused:
هُراء ..أبعدُ هذا السبب....فلو كان ديو الفاعل...و كانت هذه نيّته....لبصمتُ بالـ 44 على أنه متخلف! :d
+
كيف حصل هذا.._إن لم يكن ديو_ ؟؟
ذلك الشيء الصغير الذي أضاعته أيضاً حيّرني...مالذي يمكن أن يكون؟
تذكارا ما من هيرو مثلاً؟
رُبما..:نينجا:
رُبما إن كان ديو من فعل هذا....هو من أخذ التذكار..>>جنون...:d


امممممممم لا أدري ما أقول...
ولا ما أتخيل...


\
ملاحظات...صغيـــرة..:
>>>كنتُ شبهَ نائمة...وبالكاد اكتشفتها ><"


و كأنها تعاند نعاس خفيف

نعاساً خفيفاً..


و لكن ، صابتنى خيبة الأمل و انا أتوهم خيال
أصابتني..\ خيالاً..


فيرسم من تلك الذكريات الضائعة مشهد ساحر

مشهداً...ساحراً..


ولا إستسلام

استسلام..>>همزة وصل

أم قد إنقلبت الصورة الآن

انقلبت...>>همزة وصل أيضاً

لكن عدلت عن قرارى حين علمت أن تغيير الوظيفة لن يغير شئ "

شيئاً

ألا ترون أن كل منا يفتقد شئ ما

شيئاً

لم أعلم لما ظللت بمكانى هكذا.. ! و أعلم أن وقوفى لن يقدم أو يؤخر شئ

لمَ...شيئاً
>>يبدو أن (شيئاً ) المنصوبة سترفعُ عليكِ دعوة قضائية...انتبهي :ضحكة:

و مع ذلك لم يبدو على الشخص الثالث هنا

يبدُ..>>>مضارع مجزوم بِ لم

و أورد اتصال لـ ليوناردوا ليسرع إلىّ !
اتصالاً

محبه رلينا
15-12-2012, 20:33
حجز3

Yasmin Nabil
15-12-2012, 20:33
عاجزة عن التعبير...دموعي مش بتقف :upset: بجد في جُمل بتسيب فيَ تأثير رهييييييب :upset:
و البارت دا ممتع جداً و بالعكس مش طويل خالص أنا كنت مستنية تكملة و بتهيألي إن اللي حصل دا هيغير حاجات كتيييير
ندي بجد مش قادرة أتكلم و مش عارفة أفكر أُعذريني :joyous: لكن أسلوبك بذات النهاردة مخليني في حالة لا أُحسد عليها :smile:
بصراحة لا أُتيق الإنتظار لأن القصة دي بتلمس جوايا حاجات كتيييير فوق ما تتخيلي :smile: استمري يا سنجابة :biggrin-new:

heero&duo
15-12-2012, 23:14
البارت روعه وطويل
اعتقد انها حادثه اختطاف لتهديد اخوها ليوناردو او تهديد جنود الكاندام
اظن دي بدايه الاكشن والمشكال شريره انا
انتظر التكمله

Beautiful Liar
16-12-2012, 07:58
ح ج ز :apple:

وردة وفاء
16-12-2012, 09:25
هذا الفصل طويل نوعا ما و هادئ قليلا لكنه قد يكون السبب في تفجير قنابل موقوته في الفصول القادمه و هذا الشئ بحد ذاته محمس

كما قلت هذا الحدث سيشكل نقله في حياة الأبطال و أخص هيرو بهذا التغيير. فرأيته لريلينا على أرض الواقع حركه به شئ و أيضا أعترافه أيضا بالحال الذي وصل له ذاك الجندي الذي لا يشق له غبار أعجبني جدا و أعتبرته أيضا خطوه جديده
و أيضا من خلال حديث هيرو مع نفسه أستنتجت أن أصدقائه حقا لا يعرفون ما حدث بالماضي بتفاصيله فهل هذا صحيح يا ترى؟

و هل ما حدث جعل ليو يكره هيرو أو خوفا فقط عليها اذا حدث و رأته >> صدقا في كل فصل يزداد فضولي بالرغبه بمعرفت ما حدث فهنيئا لك هذا الجهد المدقن جدا من كل النواحي

ما سيكون بعد هذا لا أستطيع تخيله و لكنه بالتأكيد سيترك تأثير قوي
و أيضا لم أرتح لوضع ديو هنا أشك حقا أن له يد بما حدث فالأمر غير مقنع أبدا و ربما يكون حقا قد افتعل هذا من أجل هيرو و ليرى ريلينا و لا أعرف لما شعرت أن ما وقع منه هو زر معطفه << هههههه أعلم أنه قد يكون احتمال سخيف لكنه يبقى احتمال

و كذلك فيليب لم يعجبني تدخله الكثير و اهتمامه بريلينا << إلى ما يخطط هذا الشاب

وصفك كان رائع و كلام الشخصيات فالتعبير عن مشاعرها و ما يدور في بالها أو نفسها كان جميل جدا و مصاغ بطريقه تجذب جدا
بورك جهد حقا في هذا العمل الأدبي و سلمت يداك يا مبدعه
تحياتي

البسمة البريئة
16-12-2012, 12:32
هااااااااي في باااارت

رح احجز قبل جلسآآن:chuncky:

Nuha Emam
16-12-2012, 13:19
صحيح انه كان بارت طويل طوييل .. لكن لم اكتفي .. ربما لانه كان يدور على حادثة واحدة فقط ..

لكن ارجو ان يكون الفصل الذي يليه مليئ بالأحداث التي تشرح القلب .. :cupcake:

سامحيني لم استطع الرد ليلة امس .. غبني النعاس و لم استطع القراءة بطريقة جيدة ..
لذلك أخذت البارت معي بالمدرسة و قرأته هنا ..

أعتقد أعتقد .. ان الشخص الذ هاجمها _ أقصد الذي ذهب لرؤيتها _ هو ديو .. :fox:
لانه خرج لعمله مبكراً على غير العادة .. فبكذلك كان أول الواصلين إلى المشفى .. !!

لكن ما لم استطع فهمه هو كيف لها ان يحدث لها صدمة عند رؤية ديو و لم يحدث لها صدمة عند رؤية كواتر .. ؟؟
أليسا كلاهما أصدقائها .. ؟؟ >> آمل ان اجد اجابة .. :friendly_wink:

غير ذلك .. فعلا استمتعت بقراءة البارت .. ممكن لانه كان بالمدرسة وعلى اصوات المطر .. :rolleyes2:
أتمى لا تتأخري علينا في البارت التالي لاني متحسمة كثيراً لان أرى هل تصدق توقعاتي أم لا .. :kiwi-fruit:

و كالعادى أخطاء في المثنى أو المؤنث .. كـ

"
هايلد و كاثرين رحلن (رحلتا) قبل نانسى بيوم واحد ، لم أستطع منعهن، فلكل منهن ارتباطات لا يسعها (يسعنهن) إلغائها ، و لكن وعدن أن غيبتهن لن تستمر طويلاً .. "
و خطأ إملائي من السرعة فقط لتصححيه في نسختك .. " أن أسرع لأفعل أحد أميرن (الأمرين) ؟!



"

إلى اللقاء في الفصل القادم ان شاء الله .. لا تطيلي الغيبة :cupcake:
في أمان الله ..

جُلّسَانْ،♥
16-12-2012, 15:16
هااااااااي في باااارت

رح احجز قبل جلسآآن:chuncky:


بسم الله حولك وحواليكي....
اللهم لا حسد...
لازمك نضارات يا بنتي؟!
:ضحكة:

\

الشريرة ندوووش...فككتُ الحجز....>>>كي لا تقولي لم تخبريني فقط :d
+

متى البارت الجديد؟
:غول:

Nada Omran
16-12-2012, 16:09
مكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااني......... ......


عُدناااااااااااااااااا

ولا نزال حانقين على البطيخة ... ولكن مع ذلك...قرأنا البارت وعُدنا للتعليق رغماً عن أنفها :ضحكة: ..:لعق:
لا..صدقاً..زال حُنقي من جهة...ولكنه تأجج من جهة أخرى......
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاااااا ااااااااااااا ابنة حــــــــــــــــــــواااااااااااء
حرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم...
رفقاً بالعاشقين يا فتاة...

ما كلّ هذه التعاسة التي أغرقتِ بها بطلااااي؟!

يا قااااااااسية...
قلبي يتقطع ... >>>بدي مناديل

إنّ الله رؤوف بالعبااااد...يا شريرة.....:بكاء:....
هل يستحق الذي حصل في الماضي كلّ هذا العذاب :جرح: :نينجا:؟
أتساءل؟!
أعلمُ أنني سأكتشفُ ذلك لاحقاً....لكن صدقيني لو كان لا يستحق كل هذا العذاب...فسأقضي عليكِ :غول:....
>>>محافي الدفاع...
سأشكل لجنة طارئة للدفاع عن حقوق أبطال الروايات...كي يتذكر المؤلفون أنهم بشر:مكر::مكر:..
أراهنُ _إن استمر الوضع على هذه الحال_ أن المسكين سيموت بنوبة قلبية....:محبط:>>بعيد الشر عن قلبو

لا تقولي أنهما سيبقيان يعيشان على فتات لقيمات من ذكرى مهترئة جمعت بينهما يوماً.....
:بكاء:

واااااااااااااء....
أنا أتعسسس سنفووووووورة:ميت:

هذه الصورة...تصفُ المأساة:

http://sphotos-c.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/184576_374140396011918_1899179613_n.jpg


\
بعيداً عن الدراما الهندية....:ضحكة:
البارت...توووووووووووووحفة...وأكثر....ولو أنه حرق أعصابي...
أسلوبك يشدني كثيراً.......سبق وأن أخبرتك ربما....أنني أحب المنولوج (الحوار الداخلي) الذي تعطينيه لبطليكِ....أشعرُ بأنه يغوص في أعماق الشخصية بكل أريحية وبراعة وبدون تكلّف......
وهذا ماااا أحبــــــــــــــه...:أوو:

\
هذه الحادثة الطارئة..أثارت فضولي حقاً...
إذ كيف هاجمها ذلك الشخص....الذي لمّحتِ من خلال حوار الشخصيات وخاصة تروى...بأنه ديو من فعله...
و لو كان ديو....فمالذي استفاده من هذا؟:confused:
مساعدة صديقه مثلاً...وتمكينه من رؤيةِ ريلينا ؟:confused:
هُراء ..أبعدُ هذا السبب....فلو كان ديو الفاعل...و كانت هذه نيّته....لبصمتُ بالـ 44 على أنه متخلف! :d
+
كيف حصل هذا.._إن لم يكن ديو_ ؟؟
ذلك الشيء الصغير الذي أضاعته أيضاً حيّرني...مالذي يمكن أن يكون؟
تذكارا ما من هيرو مثلاً؟
رُبما..:نينجا:
رُبما إن كان ديو من فعل هذا....هو من أخذ التذكار..>>جنون...:d


امممممممم لا أدري ما أقول...
ولا ما أتخيل...


\
ملاحظات...صغيـــرة..:
>>>كنتُ شبهَ نائمة...وبالكاد اكتشفتها ><"


نعاساً خفيفاً..


أصابتني..\ خيالاً..


مشهداً...ساحراً..


استسلام..>>همزة وصل

انقلبت...>>همزة وصل أيضاً

شيئاً

شيئاً

لمَ...شيئاً
>>يبدو أن (شيئاً ) المنصوبة سترفعُ عليكِ دعوة قضائية...انتبهي :ضحكة:

يبدُ..>>>مضارع مجزوم بِ لم

اتصالاً


مابها البطيخة ، إتركيها بحالها :بكاء:
لديها إمتحان فيزياء شفوى غداً و حالة الضحك الهستيرى بدأت من الآن :D

على العاشقين إثبات مدى تحملهم و صبرهم :لقافة:
سنرى بخصوصهم قبل أن يموت أى منهم :D

أحقاً !!
لم لم ألاحظ هذه التعاسة أنا :D !!
هل وصلت بى القسوة لتلك الدرجة :بكاء: ؟

مافى مناديل ، تسميننى بالدبة و الآن بالبطيخة و تطالبين بمناديل :جرح:
:مكر:
هع
سأريكِ القسوة


أحياناً أفكر أن بطلاى سيهربا من تلك الرواية و يتركانى بلا أبطال أمارس قسونى عليهم :D

:لقافة:
هل يُشترط أن يكون ما حدث فى الماضى يستحق!!
:بكاء:
أظننى سأجهز حقيبتى و احجز أول طائرة إلى المريخ من الآن :مرتبك:

هههههههـــ نوبة قلبية فقط :لقافة:
سترين ما الذى سيحدث :مكر:
ربما ينتحر عشر مرات قبل أن يُصاب بنوبة قلبية
أواتعيش حبيبته بعد موته ؟!! :محبط:
بالتأكيد تنتحر هى الأخرى
و أغير إسم الرواية إلى روميو و جوليت :مكر:
و انتهى منكِ للأبد :p :p


لا تقولي أنهما سيبقيان يعيشان على فتات لقيمات من ذكرى مهترئة جمعت بينهما يوماً.....

تقطع قلبى :بكاء:
غيرت رأيي
سأحاول تغيير مجرى الرواية إلى شئ من السعادة :سعادة:

أفضل الإبتعاد عن الدراما الهندية :D
نعود للبارت

بالمناسبة * لاأزال أحتفظ بتلك الرسالة التى أخبرتنى فيها بـ حُبِك للمونولوج الداخلى ~
:ضحكة:

و منذ متى و ديو ليس متخلفاً :D
لا داعى لأن تبصمى بالـ 44 ، يكفى 4 فقط :D
فهو بالفعل يفعل ما هو أفظع !

:جرح: :جرح:
ياويلى
كل هذه الأخطاء النحوية تسبب لى الضغط :محبط:
أنا قطعت كل علاقاتى مع الإعراب و التشكيل اللغوى يوم قطعت علاقتى مع الثانوية العامة
أظننى ساعود لأحضر دروس النحو :محبط:

أريجاتوووووو على التنبيهات ، سأصححها فى نسختى فوراً





بسم الله حولك وحواليكي....
اللهم لا حسد...
لازمك نضارات يا بنتي؟!
:ضحكة:

\

الشريرة ندوووش...فككتُ الحجز....>>>كي لا تقولي لم تخبريني فقط :d
+

متى البارت الجديد؟
:غول:

صدقاً يا فتاة ، لم تمضِ سويعات على تنزيل البارت
و تطالبين بالبارت الجديد
:غول:

:محبط:
لا أدرى تماماً :D
و لكن من الممكن أن يكون يوم الخميس :لقافة:

Nada Omran
16-12-2012, 16:11
حجز3

بإنتظاااارك :)

Nada Omran
16-12-2012, 16:16
عاجزة عن التعبير...دموعي مش بتقف :upset: بجد في جُمل بتسيب فيَ تأثير رهييييييب :upset:
و البارت دا ممتع جداً و بالعكس مش طويل خالص أنا كنت مستنية تكملة و بتهيألي إن اللي حصل دا هيغير حاجات كتيييير
ندي بجد مش قادرة أتكلم و مش عارفة أفكر أُعذريني :joyous: لكن أسلوبك بذات النهاردة مخليني في حالة لا أُحسد عليها :smile:
بصراحة لا أُتيق الإنتظار لأن القصة دي بتلمس جوايا حاجات كتيييير فوق ما تتخيلي :smile: استمري يا سنجابة :biggrin-new:

يـاسمينة
ليس لأن إسلوبى انا عميق ، و إنما أنتِ أرهف حس عرفته
النقاء بداخلك هو الذى يتسامى بروحك دافعك للتأثر بكلماتى المتواضعة ~
وجودك راائع و كلماتك التلقائية أروع :love_heart:
لا تحرمينى من عبورك البهيج <3

Nada Omran
16-12-2012, 16:37
البارت روعه وطويل
اعتقد انها حادثه اختطاف لتهديد اخوها ليوناردو او تهديد جنود الكاندام
اظن دي بدايه الاكشن والمشكال شريره انا
انتظر التكمله

تخمين جيد ، سنرى فى الفصول القادمة ما سر هذه الإغماءة
هههههههههـ تنتظرين المشاكل :مكر:
التكملة قريباً إن شاء المولى ^_^

Nada Omran
16-12-2012, 16:39
ح ج ز :apple:


إيـنــــااااس
كنت أتسائل بالأمس ، متى أرى إيناس بين الصفحات ::سعادة::
أنتظرك :ضحكة:

Nada Omran
16-12-2012, 16:41
هااااااااي في باااارت

رح احجز قبل جلسآآن:chuncky:

ههههههـ لقد سبقتك جلسان :d
إقتصى منها < أزيد النار إشتعالاً :لقافة:

Nada Omran
16-12-2012, 16:54
هذا الفصل طويل نوعا ما و هادئ قليلا لكنه قد يكون السبب في تفجير قنابل موقوته في الفصول القادمه و هذا الشئ بحد ذاته محمس

كما قلت هذا الحدث سيشكل نقله في حياة الأبطال و أخص هيرو بهذا التغيير. فرأيته لريلينا على أرض الواقع حركه به شئ و أيضا أعترافه أيضا بالحال الذي وصل له ذاك الجندي الذي لا يشق له غبار أعجبني جدا و أعتبرته أيضا خطوه جديده
و أيضا من خلال حديث هيرو مع نفسه أستنتجت أن أصدقائه حقا لا يعرفون ما حدث بالماضي بتفاصيله فهل هذا صحيح يا ترى؟

و هل ما حدث جعل ليو يكره هيرو أو خوفا فقط عليها اذا حدث و رأته >> صدقا في كل فصل يزداد فضولي بالرغبه بمعرفت ما حدث فهنيئا لك هذا الجهد المدقن جدا من كل النواحي

ما سيكون بعد هذا لا أستطيع تخيله و لكنه بالتأكيد سيترك تأثير قوي
و أيضا لم أرتح لوضع ديو هنا أشك حقا أن له يد بما حدث فالأمر غير مقنع أبدا و ربما يكون حقا قد افتعل هذا من أجل هيرو و ليرى ريلينا و لا أعرف لما شعرت أن ما وقع منه هو زر معطفه << هههههه أعلم أنه قد يكون احتمال سخيف لكنه يبقى احتمال

و كذلك فيليب لم يعجبني تدخله الكثير و اهتمامه بريلينا << إلى ما يخطط هذا الشاب

وصفك كان رائع و كلام الشخصيات فالتعبير عن مشاعرها و ما يدور في بالها أو نفسها كان جميل جدا و مصاغ بطريقه تجذب جدا
بورك جهد حقا في هذا العمل الأدبي و سلمت يداك يا مبدعه
تحياتي



وردتى ^^
أصبحت أنتظر تساؤلاتك المنطقية بفارغ الصبر
صدقاً ، هذا يعكس شخصية رزينة و مُحللة أحداث ليست هينة أبداً :سعادة2:
يُعجبنى جداً تسلسل الإستفسارات ، كل كلمة تجر ورائها سؤالاً برأسك ::سعادة::

حسناً ، بداية الأدلة تأتى بدليل سخيف :لقافة:
من يدرى!
ربما بالأحداث القادمة تتكشف إجابات لكل هذه الحيرة


وصفك كان رائع و كلام الشخصيات فالتعبير عن مشاعرها و ما يدور في بالها أو نفسها كان جميل جدا و مصاغ بطريقه تجذب جدا
شهادة أعتز بها و أفخر بكل حرف من أحرفها :ضحكة:

وجودك رائع ، لا تحرمينى منه :strawberry:

Nada Omran
16-12-2012, 17:01
صحيح انه كان بارت طويل طوييل .. لكن لم اكتفي .. ربما لانه كان يدور على حادثة واحدة فقط ..

لكن ارجو ان يكون الفصل الذي يليه مليئ بالأحداث التي تشرح القلب .. :cupcake:

سامحيني لم استطع الرد ليلة امس .. غبني النعاس و لم استطع القراءة بطريقة جيدة ..
لذلك أخذت البارت معي بالمدرسة و قرأته هنا ..

أعتقد أعتقد .. ان الشخص الذ هاجمها _ أقصد الذي ذهب لرؤيتها _ هو ديو .. :fox:
لانه خرج لعمله مبكراً على غير العادة .. فبكذلك كان أول الواصلين إلى المشفى .. !!

لكن ما لم استطع فهمه هو كيف لها ان يحدث لها صدمة عند رؤية ديو و لم يحدث لها صدمة عند رؤية كواتر .. ؟؟
أليسا كلاهما أصدقائها .. ؟؟ >> آمل ان اجد اجابة .. :friendly_wink:

غير ذلك .. فعلا استمتعت بقراءة البارت .. ممكن لانه كان بالمدرسة وعلى اصوات المطر .. :rolleyes2:
أتمى لا تتأخري علينا في البارت التالي لاني متحسمة كثيراً لان أرى هل تصدق توقعاتي أم لا .. :kiwi-fruit:

و كالعادى أخطاء في المثنى أو المؤنث .. كـ

"
هايلد و كاثرين رحلن (رحلتا) قبل نانسى بيوم واحد ، لم أستطع منعهن، فلكل منهن ارتباطات لا يسعها (يسعنهن) إلغائها ، و لكن وعدن أن غيبتهن لن تستمر طويلاً .. "
و خطأ إملائي من السرعة فقط لتصححيه في نسختك .. " أن أسرع لأفعل أحد أميرن (الأمرين) ؟!



"

إلى اللقاء في الفصل القادم ان شاء الله .. لا تطيلي الغيبة :cupcake:
في أمان الله ..

واااااااو الدنيا شتت أخييييراً عندك :d
كنت قد بدأت أشفق عليكِ من شتاء بلا مطر :d

الحمدالله أن البارت قد أعجبك
و بإذن الله القادم يكون أجمل :ضحكة:

:محبط:
يا ويلى للمرة الثانية بنفس اليوم
أولاً أخطاء النصب و الآن جئنا لأخطاء التأنيث و التثنية
أشعر أن نهايتى ستكون بسبب هذه الأخطاء :d

و لكن إنظرى للجانب المشرق
ثلاثة أخطاء فقط :d

بإذن الله لن أطيل الغيبة ، فقط تابعى ;)

Miss Yuy
16-12-2012, 17:40
هذا الفصل إبداع بلا حدود بداية من الغلاف حتى آخر حرف .. :star:
مسكين هيرو لقد تحول من الجندي المثالي إلى شخص مثير للشفقة أتمنى أن يعود لطبيعته في أسرع وقت ممكن:eagerness:
أظن أن هذه الحادثه الصغيرة مجرد مقدمة لحدث كبير و يبدو أن فيليب هو من خطط لهذه الحادثة فعلى الرغم من تصرفات ديو التي تبدو مريبة نوعا ما إلا أنه من المسحيل أن يكون هو الفاعل !! :chargrined:
لا تتاخري علينا فالأحداث أصبحة مشوقة و الأكشن قادم

فتاة الامنيات1
16-12-2012, 18:28
i will come back :heart-borken:

البسمة البريئة
16-12-2012, 18:52
أنهيييييييييييييييييته..
وحجزي كان بعد جلسان بـ 100 سنة

,,

بكل الأحوال
حمدلله على سلامة اميرتنا ذات الذاكرة النائمة

ولا تزالين تصرين على زيادة لواعج هيرو المسكيــن
أتوق لمعرفة ذاك الذي كان...

يا فتاة... كلما وصللت لأطراف خيوط...
وربطتها معا... تعودين تقطعينها >>> ظللم

..

بالنسبة لذلك الانسان الذي يسمى بــ "
فيليب"

عقلي لم يهضمه أبدا أبدا...
من أيــن جاء هذا الكائن الحي؟ :stung:

..

سألتي عن البارت القادم...
اممم أتوقع جلطة قريبة على المسكين هيرو
أو على قلوبنا نحن
رفقا يا فتاه

اممم أرى ان هيرو سيبدأ في المستقبل القريب بالبحب عن ذاك الشخص >>> ؟؟
ولعله يكون فعلا خيط يربط الحاضر والماضي..
ولعله أحد الخيوط التي أمسكتها.. لأبدأ تخيلي منها... وأتمنى فقط.. ألا تنزعيها ..:crushed:
من يدري..!؟

\
\


"يا حاجبا عن عيوني طيف صورته .. ابعثه مستترا في ليلة الأرق

كنت أحل لغة عربية ووصلت لهذا البيت
فخطرت قصتكِ ببالي .. :biggrin:

..

أتمنى أن أرى بارتا عمى قريب غاليتي :redface:

تصبحين على أمـــــــــــــــل

ريلينا 5
16-12-2012, 19:51
حجججججججججججججججججججججججججججججججججججججز لي عودة بعد القراءة

محبه رلينا
16-12-2012, 20:43
كيف تتخيلوا ما سيكون بعد هذه الحادثة الصغيرة ؟!
حودات اكبر

و هل من الممكن أن تكون ذات تأثير فى أى شئ ؟!!!
نعم

البارت رائع

جُلّسَانْ،♥
16-12-2012, 20:45
يا حاجبا عن عيوني طيف صورته .. ابعثه مستترا في ليلة الأرق
:ضحكة:
ما شاء الله...
بارتاتك...نستطيع جمع أشعارٍ لا نهاية لها عنها...:ضحكة:
أعتبرُ هذا إنجازاً كبيراً...أحسنتِ...



لا أدرى تماماً
و لكن من الممكن أن يكون يوم الخميس
خميــــــــــــــــــــــس؟
يعني اثنين
ثلاثاء
أربعاء
وخمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييس

أحضروا حبل المشنقة رجاااااااااااء...:غول:

\
بالمناسبة..كم فصلاً تحتوي روايتك؟ :لقافة:

heero&duo
17-12-2012, 01:24
انتظر التكمله بصواريخي

Nuha Emam
17-12-2012, 10:37
لا اعتقد اني استطيع أنتظار البارت حتى يوم الخميس .. :hurt:

البسمة البريئة
17-12-2012, 15:24
:ضحكة:
ما شاء الله...
بارتاتك...نستطيع جمع أشعارٍ لا نهاية لها عنها...:ضحكة:
أعتبرُ هذا إنجازاً كبيراً...أحسنتِ...



خميــــــــــــــــــــــس؟
يعني اثنين
ثلاثاء
أربعاء
وخمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييس

أحضروا حبل المشنقة رجاااااااااااء...:غول:

\
بالمناسبة..كم فصلاً تحتوي روايتك؟ :لقافة:

وأنا قلت نفس ذات الشيء...
لكن أن تضعي انتي الشعر وانا كذلك .. في نفس اليوم
فهذا تخاطر سنفوريّ

\
\

هذااااااااا كثيييييييييييييييييييييييييييير جدا جدا جدا
في اليوم الذي سأنقطع فيه عن العالم الخاجي؟!!:dispirited:
>>ليس عدلاً.. أعترض:sorrow:

black space
17-12-2012, 15:26
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..

~
همم ، لآ أدري مآ أقول ، فهذآ الفصل "قصير" جدآ ! ..
كأنني أقلب بعض "الصور" ثم أكتشف أن جميعهآ هي "صورة" وآحدهـ ~ ..

وذلك الموقف الذي تعرضت لهـ ريلينآ ! ~ أحقآ هذآ مآ كتبتهـ في روآيتك ؟! ..
عزيزتي ، أنتِ تستطيعين "استخرآج" أقوى من هذآ ! ..

(شخص خرج عليهآ بسلآح ثم أغمي عليهآ !!) <~ لآ بد من تفسير "خآص" لتلك "المقطوعة" من الروآية ؟! .. ففي بدآية الروآية "أوضحتِ" لنآ جميعآ أن ريلينآ تحت "مرآقبة" أكآد أسميهآ "أسيرهـ" دآخل قصرهآ ، ومن المستحيل أن يسمح ليونآردوآ لهآ بالخروج وحدهآ حتى من غير "بآجآن" !! ..

حقآ ، أحآول معرفة السبب ورآء ذلك الموقف "البسيط" بنظري والذي أرآهـ "ضعيفآ" بعض الشيء ! ..
وحآليآ ، أقنعت نفسي بأنهـ ربمآ كآن أسلوب هذهـ الحآدثهـ"ضعيف" لغرضٍ"أقوى" قآدم ! ..

~ بالمنآسبهـ ..


حيث تنتظر روح مقهورة

هذهـ الجملة أثآرت" إعجآبي يآ فتآهـ ! ..

حسنآ ، كمآ يبدو سأكتفي بهذآ القدر نظرآ لـ "قصر" هذآ الفصل =d ..
وبالتأكيد هذهـ الحآدثهـ "ستكشف" الكثير من "المقطوعآت" المخبئة دآخل "نوتآت" روآيتك ~ ..

بالانتظآر ~ ..

Nada Omran
17-12-2012, 17:07
هذا الفصل إبداع بلا حدود بداية من الغلاف حتى آخر حرف .. :star:
مسكين هيرو لقد تحول من الجندي المثالي إلى شخص مثير للشفقة أتمنى أن يعود لطبيعته في أسرع وقت ممكن:eagerness:
أظن أن هذه الحادثه الصغيرة مجرد مقدمة لحدث كبير و يبدو أن فيليب هو من خطط لهذه الحادثة فعلى الرغم من تصرفات ديو التي تبدو مريبة نوعا ما إلا أنه من المسحيل أن يكون هو الفاعل !! :chargrined:
لا تتاخري علينا فالأحداث أصبحة مشوقة و الأكشن قادم

سنرى بخصوص هذه التوقعات ، ربما تصدق و ربما لا :لقافة:
و لكنها توقعات جيدة فى الواقع ، بغض النظر عما إذا كانت صحيحة بافعل أم ماذا :d
وجودك رائع ::سعادة::

Nada Omran
17-12-2012, 17:09
i will come back :heart-borken:


بإنتظاارك :)

Nada Omran
17-12-2012, 18:04
أنهيييييييييييييييييته..
وحجزي كان بعد جلسان بـ 100 سنة

,,

بكل الأحوال
حمدلله على سلامة اميرتنا ذات الذاكرة النائمة

ولا تزالين تصرين على زيادة لواعج هيرو المسكيــن
أتوق لمعرفة ذاك الذي كان...

يا فتاة... كلما وصللت لأطراف خيوط...
وربطتها معا... تعودين تقطعينها >>> ظللم

..

بالنسبة لذلك الانسان الذي يسمى بــ "
فيليب"

عقلي لم يهضمه أبدا أبدا...
من أيــن جاء هذا الكائن الحي؟ :stung:

..

سألتي عن البارت القادم...
اممم أتوقع جلطة قريبة على المسكين هيرو
أو على قلوبنا نحن
رفقا يا فتاه

اممم أرى ان هيرو سيبدأ في المستقبل القريب بالبحب عن ذاك الشخص >>> ؟؟
ولعله يكون فعلا خيط يربط الحاضر والماضي..
ولعله أحد الخيوط التي أمسكتها.. لأبدأ تخيلي منها... وأتمنى فقط.. ألا تنزعيها ..:crushed:
من يدري..!؟

\
\


"يا حاجبا عن عيوني طيف صورته .. ابعثه مستترا في ليلة الأرق

كنت أحل لغة عربية ووصلت لهذا البيت
فخطرت قصتكِ ببالي .. :biggrin:

..

أتمنى أن أرى بارتا عمى قريب غاليتي :redface:

تصبحين على أمـــــــــــــــل


ههههههههههههـ حاولى القصاص منها كما أخبرتك و احجزى قبلها المرة القادمة :D
حسناً ، تربطين خيوطاً من نسج خيالك و انا أقطعها xD
و تعودين تربطين غيرها و أنا أقطعها
و ها أنتِ ربطتها من جديد
و أنا سوف أقطعها بكل تأكيد ::سعادة::
:مكر:

ما به فيليب ، أنا أحببت لون عينه :بكاء: !


يا حاجبا عن عيوني طيف صورته .. ابعثه مستترا في ليلة الأرق
آه ه ه كم أحببت هذا البيت
من القائل ؟! :لقافة:

:$
لا تعلمين كم أشعر بالسعادة لاجل تذكرك روايتى أثناء دراستك :مكر:
يبدو ننى أعبث بسلاسل الفكر لديكِ ، أو ربما أنتِ لا تصبين تركيزك كله على ما تدرسينه << هع :مكر:

إن شاء الله ، سنرى بخصوص هذا البارت الذى أوجع رؤوسكم :جرح:

تصبحين أنتِ على كل الآماال ~

Nada Omran
17-12-2012, 18:44
حجججججججججججججججججججججججججججججججججججججز لي عودة بعد القراءة

إنتظارك :)

Nada Omran
17-12-2012, 18:50
كيف تتخيلوا ما سيكون بعد هذه الحادثة الصغيرة ؟!
حودات اكبر

و هل من الممكن أن تكون ذات تأثير فى أى شئ ؟!!!
نعم

البارت رائع

وجودك أروع :)
لا تحرمينا منه

جُلّسَانْ،♥
17-12-2012, 21:18
:موسوس:

أين صار الفصل الجديد؟

Beautiful Liar
18-12-2012, 11:09
مساء الخير عليكــ
كيفك؟؟ ان شاء الله امورك مليحة
أتعذر عن عدم مروري بالبارت الماضي
و بشق الأنفس وجدت دقائق شاغرة خصصتها لك حبيبتي

كيف تتخيلوا ما سيكون بعد هذه الحادثة الصغيرة ؟!
اعتقد بعد الذي وقع لريلينا
و الذي اعتقده مخالفا تماما لحقيقة ما جرى
لن يبق هيرو في مكانه بل سيتخذ خطوة جريئة جدا
و اترك طبيعتها لخيالك الخصب و اناملك الذهبية
و هل من الممكن أن تكون ذات تأثير فى أى شئ ؟!!!
طبعا اكيد سيكون لها تأثير قوي فالقصة عبارة
عن احداث متعاقبة و متسلسة
و أخيراً ~

ألا أجد من بينكم من يقرأ لى ما خلف الكواليس ؟!!

+
أى نقد أو تعليق
أعشقه و أعشق صاحبه <3
كان بودي ان اقول الكثير و الكثير
لكن ضيق الوقت يمنعي
لكن واجب عليّ ان اثني على موهبة الفذّة
و نزعتك الرومانسية~~~ههههه لا تلوميني عندي حصة ادب عربي الأن
في حين عليك ببذل جهد جميل للتغلب على هفواتك في
الصرف و الاعراب كحال المثنى و الجمع و المرفوع
قصتك لا زلت في بداياتها و ما زالت الطريق امامك للتألق و التقدّم
و نحن هنا لتقديم الدعم و العون
موفقة مبدعتنا
و في امان الله

جُلّسَانْ،♥
18-12-2012, 13:09
:موسوس:

قلتُ أين البارت؟
لن أنتظر حتى يوم الخميــــــــس :بكاء:

Miss saw
18-12-2012, 15:20
السّلآم عليكم ورحمةُ الله وبركآته ..
كيفَ حالكِ أيتها الفتاة :d ؟
عسى أن تكوني بأفضل صحّة وحآل :) ..
حسناً سأعترف :تعجب: , دخلتُ اليوم إلى مكسات من هاتفي الجوّال.. من شدّة اشتياقي للأجواء هُنا ومروراً للاطمئنان على صديقاتي هُنآ ..
وحين خطفت بصري بين القصص وعناوينها وجدتُ عنوان مُلفت :موسوس: ,
لآ أخفيكِ أنني قرأتُه مسبقاً إلآ أنني لم أجدُ ذلك الوقت الكافي لرؤية ماخلف العنوان :d
والآن فعلت .. وليتني لم أفعل :بكاء:
وضعتِ لي سبباً إضافياً للمرور هُنآ .. سحرُ كلمآتكِ وجمآلة وصفكِ والغموض الذي تلتفْ بهِ الأجواء مشّوّقه ...
هيَ خمسة عشر دقيقة أخذتها من وقت دراستي لأجد نفسي اسرقُ اللاب من مكانٍ دفنته به.. وأسارع لكتابة هذا الردّ
فقط للتعبير عن انطباعي عن البارت الاأول فقط .. وهذا ما قرأته حتى الآن ..
وأنا عآكفة على الاستمرار بالقراءة, كلّما سنحت لي الفرصة ..
فصبركِ عليّ للعودة ومواكبة الاحداث ..
لكنني حتماً وبإذن الله سأعود ..
مآ رايتهُ هنآ سآحراً .. تبارك الرحمن .. منكِ للاعلى يارب :)

حتى ذلك الحين .. في أمان الله وحفظه :)

وردة وفاء
18-12-2012, 16:39
و أنا معكم صدقا أتحرك شوقا للبارت ندى فلا تتأخري رجاء

Nada Omran
18-12-2012, 16:51
انتظر التكمله بصواريخي

بإذن المولى لن يتأخر :ضحكة:

Nada Omran
18-12-2012, 16:53
لا اعتقد اني استطيع أنتظار البارت حتى يوم الخميس .. :hurt:

:مكر:
أجرينا إتفاق رسمى
أعطينى خواطرك يا جيرك :p
أنشر الفصل الخامس

فليعلم الجميع أن نشر الفصل بإيد هذه الأنسة :مكر:

Nada Omran
18-12-2012, 17:03
وأنا قلت نفس ذات الشيء...
لكن أن تضعي انتي الشعر وانا كذلك .. في نفس اليوم
فهذا تخاطر سنفوريّ

\
\

هذااااااااا كثيييييييييييييييييييييييييييير جدا جدا جدا
في اليوم الذي سأنقطع فيه عن العالم الخاجي؟!!:dispirited:
>>ليس عدلاً.. أعترض:sorrow:

راح تنقطعى يوم الخميس عن العالم :بكاء: أوه :بكاء:

Nada Omran
18-12-2012, 17:35
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآتهـ ..

~
همم ، لآ أدري مآ أقول ، فهذآ الفصل "قصير" جدآ ! ..
كأنني أقلب بعض "الصور" ثم أكتشف أن جميعهآ هي "صورة" وآحدهـ ~ ..

وذلك الموقف الذي تعرضت لهـ ريلينآ ! ~ أحقآ هذآ مآ كتبتهـ في روآيتك ؟! ..
عزيزتي ، أنتِ تستطيعين "استخرآج" أقوى من هذآ ! ..

(شخص خرج عليهآ بسلآح ثم أغمي عليهآ !!) <~ لآ بد من تفسير "خآص" لتلك "المقطوعة" من الروآية ؟! .. ففي بدآية الروآية "أوضحتِ" لنآ جميعآ أن ريلينآ تحت "مرآقبة" أكآد أسميهآ "أسيرهـ" دآخل قصرهآ ، ومن المستحيل أن يسمح ليونآردوآ لهآ بالخروج وحدهآ حتى من غير "بآجآن" !! ..

حقآ ، أحآول معرفة السبب ورآء ذلك الموقف "البسيط" بنظري والذي أرآهـ "ضعيفآ" بعض الشيء ! ..
وحآليآ ، أقنعت نفسي بأنهـ ربمآ كآن أسلوب هذهـ الحآدثهـ"ضعيف" لغرضٍ"أقوى" قآدم ! ..

~ بالمنآسبهـ ..

هذهـ الجملة أثآرت" إعجآبي يآ فتآهـ ! ..

حسنآ ، كمآ يبدو سأكتفي بهذآ القدر نظرآ لـ "قصر" هذآ الفصل =d ..
وبالتأكيد هذهـ الحآدثهـ "ستكشف" الكثير من "المقطوعآت" المخبئة دآخل "نوتآت" روآيتك ~ ..

بالانتظآر ~ ..




:مندهش:

::مغتاظ::

:محبط:

رفقاً بالرواية يا فتاة

لما أنتِ متسرعة :d !!
تفسدين الاحداث على نفسك و تقسين فى الرد علىّ :بكاء:

حسناً ، لا تتسرعوا ، قد يكون حدث فى الفصول الخمس الأولى ، و فك رموزه فى الفصول الخمس الاخيرة
لذا تحلوا ببعض الصبر ، و فى النهاية سنرى نقط الضعل التى أعلم انها قد تكون بروايتى ، ربما تحمل الفصول القادمة بعض الأجوبة على إستفساراتك ~ من يدرى
لا تحرمينى من تعليقاتك :)
و لكن رفقاً بى :d

وردة وفاء
18-12-2012, 17:36
:مكر:
أجرينا إتفاق رسمى
أعطينى خواطرك يا جيرك :p
أنشر الفصل الخامس

فليعلم الجميع أن نشر الفصل بإيد هذه الأنسة :مكر:

ماذا ماذا حقا هل يعني اذا أعطتكي ما تريدين الآن يكون البارت موجود الآن
هيا هيا يا نهى فأسرعي بكتابة الخواطرفأنتي أملنا هيا

Nada Omran
18-12-2012, 17:49
:ضحكة:
ما شاء الله...
بارتاتك...نستطيع جمع أشعارٍ لا نهاية لها عنها...:ضحكة:
أعتبرُ هذا إنجازاً كبيراً...أحسنتِ...



خميــــــــــــــــــــــس؟
يعني اثنين
ثلاثاء
أربعاء
وخمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييس

أحضروا حبل المشنقة رجاااااااااااء...:غول:

\
بالمناسبة..كم فصلاً تحتوي روايتك؟ :لقافة:



:موسوس:

قلتُ أين البارت؟
لن أنتظر حتى يوم الخميــــــــس :بكاء:


:مكر:
هع
أشعر بسعادة غامرة كلما أحسست بتشوقك للقادم :مكر:
أنتِ دوناً عن الجميع ، و كأننى اتلذذ بتعذيبك :صحكة:
تعلمت منكِ الشر بخلال أيام معدودات :بكاء:

هع ، البارت القادم سنرى بخصوصه الليلة ، ربما يسع الوقت لتنسيقه و نشره ::سعادة::

و بالنسبة للرواية ، عدد فصولها ما يقرب من 38 فصل :d :d
يعطينا طول العمر حتى نثابر لأجل إتمامها :d

Nada Omran
18-12-2012, 17:54
و أنا معكم صدقا أتحرك شوقا للبارت ندى فلا تتأخري رجاء


ماذا ماذا حقا هل يعني اذا أعطتكي ما تريدين الآن يكون البارت موجود الآن
هيا هيا يا نهى فأسرعي بكتابة الخواطرفأنتي أملنا هيا


هههههههههـ أجل ، إتصرفوا مع نهى بقى :d

بإذن الله سأحاول نشر الفصل الخامس اليوم ;)
بس محدش يقول لـ نهى :d

Miss saw
18-12-2012, 18:01
متابعة للحرب على البارت من خلف الجوّال :ضحكة:
يا جمالكم :ضحكة:

Nada Omran
18-12-2012, 18:06
مساء الخير عليكــ
كيفك؟؟ ان شاء الله امورك مليحة
أتعذر عن عدم مروري بالبارت الماضي
و بشق الأنفس وجدت دقائق شاغرة خصصتها لك حبيبتي

كيف تتخيلوا ما سيكون بعد هذه الحادثة الصغيرة ؟!
اعتقد بعد الذي وقع لريلينا
و الذي اعتقده مخالفا تماما لحقيقة ما جرى
لن يبق هيرو في مكانه بل سيتخذ خطوة جريئة جدا
و اترك طبيعتها لخيالك الخصب و اناملك الذهبية
و هل من الممكن أن تكون ذات تأثير فى أى شئ ؟!!!
طبعا اكيد سيكون لها تأثير قوي فالقصة عبارة
عن احداث متعاقبة و متسلسة
و أخيراً ~

ألا أجد من بينكم من يقرأ لى ما خلف الكواليس ؟!!

+
أى نقد أو تعليق
أعشقه و أعشق صاحبه <3
كان بودي ان اقول الكثير و الكثير
لكن ضيق الوقت يمنعي
لكن واجب عليّ ان اثني على موهبة الفذّة
و نزعتك الرومانسية~~~ههههه لا تلوميني عندي حصة ادب عربي الأن
في حين عليك ببذل جهد جميل للتغلب على هفواتك في
الصرف و الاعراب كحال المثنى و الجمع و المرفوع
قصتك لا زلت في بداياتها و ما زالت الطريق امامك للتألق و التقدّم
و نحن هنا لتقديم الدعم و العون
موفقة مبدعتنا
و في امان الله


ألا تعطينى دروس فى النحو كى أتخلص من تلك الهفوات المزعجة :بكاء:
أنا بالفعل أصبحت ضعيفة جداً فى النحو بعد الغنتهاء من الثانوية العامة ، كانت حصة اللغة العربية الشئ الوحيد الذى يُجبرنى على مراجعة النحو :d
بدأت أفكر جدياً فى أخذ دروس فيه من جديد !

ههههههههــ
" نزعتى الرومانسية " راقتنى جداً
فـ بالفعل أجد نفسى أكتب العاطفة بشكل مقبول نوعاً ما بالرغم من أنها تخالف طبيعتى تماماً :d

لا تعلمى كم يعنى لى تعليقك عزيزتى ، بالفعل ، أنتظر تلك الدقائق التى تُخصصيها لأجل ن تظهرى بين تلك الصفحات ، فتنيريها :)

إيناس ، لا تحرمينى من وجودك
فأنا انتظره كما أنتظر الغيث ~

heero&duo
18-12-2012, 18:06
في البارت هاعلن الحرب عليكي لو مانزلش البارت

وردة وفاء
18-12-2012, 18:08
أنزليه الآن ندى فلم أعد أحتمل طول غيابه

ميووووووثتي أنا معك قلبا و قالبا صدقيني << تحيا المتابعه من الجوال في وقت الامتحانات ههههه

heero&duo
18-12-2012, 18:24
ايوه نزليه
والا الحرب هاتبداء

Nada Omran
18-12-2012, 18:36
السّلآم عليكم ورحمةُ الله وبركآته ..
كيفَ حالكِ أيتها الفتاة :d ؟
عسى أن تكوني بأفضل صحّة وحآل :) ..
حسناً سأعترف :تعجب: , دخلتُ اليوم إلى مكسات من هاتفي الجوّال.. من شدّة اشتياقي للأجواء هُنا ومروراً للاطمئنان على صديقاتي هُنآ ..
وحين خطفت بصري بين القصص وعناوينها وجدتُ عنوان مُلفت :موسوس: ,
لآ أخفيكِ أنني قرأتُه مسبقاً إلآ أنني لم أجدُ ذلك الوقت الكافي لرؤية ماخلف العنوان :d
والآن فعلت .. وليتني لم أفعل :بكاء:
وضعتِ لي سبباً إضافياً للمرور هُنآ .. سحرُ كلمآتكِ وجمآلة وصفكِ والغموض الذي تلتفْ بهِ الأجواء مشّوّقه ...
هيَ خمسة عشر دقيقة أخذتها من وقت دراستي لأجد نفسي اسرقُ اللاب من مكانٍ دفنته به.. وأسارع لكتابة هذا الردّ
فقط للتعبير عن انطباعي عن البارت الاأول فقط .. وهذا ما قرأته حتى الآن ..
وأنا عآكفة على الاستمرار بالقراءة, كلّما سنحت لي الفرصة ..
فصبركِ عليّ للعودة ومواكبة الاحداث ..
لكنني حتماً وبإذن الله سأعود ..
مآ رايتهُ هنآ سآحراً .. تبارك الرحمن .. منكِ للاعلى يارب :)

حتى ذلك الحين .. في أمان الله وحفظه :)

ماااايث أوف لايف ~

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ..

لا ادرى كيف أقولها :$
و لكن ، انا منذ نشر الرواية ، اترصدك من بعيد ، بإنتظارك تتفرغى لبضع دقائق كى أظهر أمامك :d
حسناً ، القدر قد سبقنى بالفعل ~
وياله من قدر سعيد ::سعادة::

لا أدرى بما أجيب على كلماتك السالبة للُب :$
أخجلتنى :$ صدقاً
أنا سأنتظر عودتك دوماً ، و سأنتظر بفارغ الصبر عبير مرورك العطر
فقط هى تلك الـ "دراسة " المُزعجة التى دوماً ما تباعد بين ما نشتهى من أحبابنا :لقافة:

أرجو أن تنل باقى الفصول على إعجابك كما فعل الفصل الأول ~
لا تُطيلى الغياب :ضحكة:



متابعة للحرب على البارت من خلف الجوّال :ضحكة:
يا جمالكم :ضحكة:

ألا أجد معك مُخدراً أحقنهم به ليتركونى و شأنى لبعض الوقت :غول:
آه من هذا الذى أشعل تلك الحرب :غول:
يبدو أننى سأضطر للخضوع لهن :بكاء:

Nada Omran
18-12-2012, 18:45
في البارت هاعلن الحرب عليكي لو مانزلش البارت




أنزليه الآن ندى فلم أعد أحتمل طول غيابه

ميووووووثتي أنا معك قلبا و قالبا صدقيني << تحيا المتابعه من الجوال في وقت الامتحانات ههههه



ايوه نزليه
والا الحرب هاتبداء


قلبى الصغير لا يحتمل :بكاء:

سأخضع بالفعل لكن :بكاء:

ما بيدى حيلة ،،
ولا أستطيع سوى أن أقول أن البارت ؛

سأبدأ بتنسيقه الآن :بكاء:

::سعادة::

heero&duo
18-12-2012, 18:49
وانا انتظرك

وردة وفاء
18-12-2012, 18:58
تحياااا ندى
أنا بالانتظار
حجز 1

Nuha Emam
18-12-2012, 19:09
ومـا زال قـلـب نهـى بـالإنتظـار .. !!

وردة وفاء
18-12-2012, 19:13
ومـا زال قـلـب نهـى بـالإنتظـار .. !!
هلا هلا نهى جهزي نفسك فأنتي الآن السر و راء نزول البارت بسرعة فلا تأخذلينا

Nuha Emam
18-12-2012, 19:16
هلا هلا نهى جهزي نفسك فأنتي الآن السر و راء نزول البارت بسرعة فلا تأخذلينا


لا لا لا .. عقدت اتفاق معها .. البارت أولاً ثم الخاطرات .. :star:

جُلّسَانْ،♥
18-12-2012, 20:00
البااااااااااااااااااارررررررررت
حجززززززززز 1111111111

قبل ان ينزل :ضحكة:

Nada Omran
18-12-2012, 20:56
أعلم أننى أستحق القتل على هذا التأخير :بكاء:
أعتذر عن جد ، لم أتقصد كل هذا الوقت :بكاء:

البارت يأتى بالرد القادم
إياك أن يقطع نزوله أحدكم :مكر:

Nada Omran
18-12-2012, 20:57
الـفـصــل الـخـامــس : الـمـأوى الآمــن ~ قــلبـهـا

http://im19.gulfup.com/L2Qt1.jpg




" انتهينا يا زيكس .. سأفعل ما عزمت عليه "

صرخت بها ؛
فتلك كانت كلمتى الأخيرة التى وجهتها لـ ليونادوا ضارباً المكتب بقبضة يدى ، خرجت بعدها من مكتبه و الشرارة تتطاير من عيونى ، و تركته مع عناده وحيداً ، و كم كنت أنا العنيد ..
اقتربت من باب القصر ، و لكن غيرت وجهتى و عدت من حيث أتيت ، و لكن تلك المرة طرقت باب مكتب نوين ، فتحت بهدوء و قابلت نظراتها التى تلونت برؤيتى .. و لكنى أراها ملامح غير تلك التى واجهنى بها ليوناردوا ..
و كأنى لا أذكرها بماضى ولا بحاضر ، و كم أراحنى أنها لا ترانى ملوماً مُلاماً..

" هيرو .. هل ستطيل الوقوف عند الباب "
ابتسامتها الهادئة التى حملت عنى كل الثقل الذى أتيت به من مقابلة ليوناردوا ، خطوت للداخل خطوتين و أغلقت الباب بهدوء من ورائى ؛

" كم أنا سعيدة بقدومك يا هيرو "
لم أتفوه بأى كلمة ولا بنظرة .. فقط دارت كلماتى و أنا أرانى بهذا المكان الذى ذهبت عنه يوماً !

" نوين .. أعلم أنه لا يحق لى القدوم قبل إخبارك .. و لكنكِ تعلمين أن الأمر طارئ "
هزت رأسها نفياً و ابتسمت بهدوء ، تحثنى على الجلوس..

اتخذت لى مقعداً مقابلاً لها ، و بهدوء استقبلت ابتسامتها التى أشاعت الراحة فى نفسى ، مرت لحظات هادئة صامتة قبل أن تسأل : " هل وجدت أى جديد ؟ "

هززت رأسى نافياً هاتفاً : " هل علمتِ أى تفاصيل جديدة ؟! "
هزت رأسها نفياً مجيبة : " لم أجد أى شئ يثير الريبة ، ريلينا تقول أن شخص مُلثم فقط هددها بسلاح ، و لكن الأمر غير منطقى بالمرة ! ، فلم يتواجد أى شخص بالممر بوقتها ، فكيف لم يحاول إنتهاز تلك الفرصة الذهبية !! "
صمتت لبرهة قبل أن تتمتم : " لابد أن يذهب معها أحدهم بعد ذلك ! لا أدرى ما كان ليحدث بظروف أخرى !! "
تنهدت بعنف و أنا أردف : " أنا الأخر لم أصل لشئ ! و لكن اللوم كله يقع على أخيها ! "
شدت على قبضتى و أنا أهتف : " كيف يتركها تذهب وحدها !! "

نظرت إلىّ نوين بشئ من الحزن ، قبل أن تردف : " باجان كان ينتظرها بالخارج ، كما يفعل دوماً .. أنت تعلم بهذا الأمر "
صمتت لبرهة هامسة : " لطالما كنت أنت فقط من يرافقها حتى غرفة الإجتماع "
كتمت أنفاساً بداخلى ، لتصمت هى للحظة قبل أن تستدرك الوضع و تفتح أحد أدراج مكتبها ، تناولت شئ صغير و مدت يدها به إليّ .. مدت يدى أتناوله منها فى حين هتفت هى : " إنه الدليل الوحيد "

أخذت هذا " الشئ " من يدها ، و ما إن تعرفت ماهيته حتى فغرت فاهى فى اندهاش .. حملقت فيه لثوانى قبل أن ترتسم ابتسامة على محياى هاتفاً : " هكذا إذا ! "
تنهدت بشئ من الإرتياح المُطلق ، و إحساس غاضب مُسيطر يبدأ بفرض نفسه ، نظرى لم يرتفع عن هذا الشئ و نوين تنظر إلىّ بتعجب منتظرة منى أى تعليق ، و لكن لم تظفر منى سوى بصمت ساخر ..

قبضت على هذا الشئ بالقوة التى مدتنى بها يدى و هببت من مجلسى ، وجهت أنظارى نحوها و هى لا تزال تحملق فيّ بتعجب ، لأهتف : " نوين .. جئت أحادث ليوناردوا ، و لكن.. "
ابتلعت كلمات مبعثرة لأتابع : " كلانا .. "
صمتّ دون أن أكمل ، و ملامحها قد انقلبت جادة فى محاولة منها لتدارك ما أقول أنا ، لتهتف : " و كيف انتهى الوضع ؟! "
ملامحى الحادة لم تتغير ، لأهتف ببرود : " توعدته "
أجابت بتعجب : " لا أفهم قصدك ؟ "
لم أجب و أنا أرمقها بنظرة باردة تحاول هى فك رموزها ، لتتحرك من مكانها و هى تستدير عنى نحو النافذة الطويلة هاتفة : " حسناً و إلى ماذا تطمح منه ؟ "

صمتّ للحظات طويلة ، أنا أدرى تماماً ما الذى أريده ، لطالما كنت أعلم ما الذى أريد ..!
و لكن ، كيف عساهم يفهمون ! كيف عساهم يصدقوا بعد كل الذى حدث ، أن ما أريده لم يتغير يوماً !
طال الصمت البارد منى ، لتبتسم نوين بهدوء مستديرة نحوى هاتفة : " فهمت "
وجهت أنظارى نحوها لأهتف : " أظن أن علىّ الذهاب الآن فهناك ما ينتظرنى "
ابتسمت نوين واقفة : " لا عليك ، اطمئن .. و لا تنسى إخبارى بما تصل إليه "

استدرت نحو الباب و أنا أضغط على شئ فى يدى بقوة ..
خرجت من مكتب نوين نحو باب القصر .. توجهت نحو سيارتى و ابتسامة تكاد ترتسم من بين ثنايا الغضب هاتفاً : " و الآن .. هناك مقصد عليّ التوجه إليه "



~ * ~


قمت من مجلسى تاركة العنان لنسمات الهواء بتخلل شعبى الهوائية ، رفعت نظرى للسماء البعيدة ، القريبة ..
تأملتها للحظات طالت ، و لم يوقظنى منها إلا صوت محركات سيارة تقترب ، أسرعت الخطى و لا أعلم لماذا نحو أطراف الحديقة التى توصلنى لممر متصل نهايته بفسحة كبيرة تطل على بوابة القصر ..
لمحت سيارة سوداء تقترب .. و تقترب .. سرت قشعريرة خفيفة فى جسدى ، و كأننى أرى المشهد يتكرر أمامى للمرة الثانية .. استدارت السيارة و باستدارتها مرت من أمامى ، و تسمرت أنا بمكانى أراقب السيارة تسير مبتعدة و عيونى تكاد تقفز من مكانيهما ..

شعرت بقدمى تتحرك خطوة ، ثم خطوة أخرى ، فثالثة .. أسرع و أسرع .. حتى أصبحت أعدو وراء السيارة المبتعدة ..
بلا وعى منى أعدو وراءها .. و ازدادت سرعتى حتى فقدت توازنى ، لأقع أرضاً .. !!
توقفت السيارة للحظتين وكأنى أرى من فيها يستدير نحوى .. مدت يدى نحوها ، أتلمس من فيها.. !
و انطلقت السيارة خارجاً بأقصى سرعة دون أن أفلح فى منعها ، و دون أن أفلح فى منع نفسى من الارتجاف ، و قشعريرة حادة تجتاحنى و تسيطر عليّ !!



~ * ~


" فلتعذرينى حبيبتى .. أتألم قبلك .. و أموت زوداً عنكِ .. و ليتنى أقدر على أكثر .. لكنت قدمت روحى فداءً إليكِ "

و انطلقت بسيارتى بأسرع ما لدى .. و يدها لا أزال أراها ممتدة نحوى تطلب مساعدتى و ترجونى أن أعود ..

" و كم خفت أن أترك السيارة لتسير مبتعدة ، و أعود أنا أنتشلك من هذا الزمن و هذا الواقع "

" ريلينا .. أعدك أن أعود "

و انحرفت بسيارتى نحو أحد البنايات لأتوقف عندها ، و يدى لا تزال تقبض على شئ يستقر بوسطها ..

صعدت درجات السلم و توقفت أمام أحد الأبواب ، قرعت الجرس و ابتسامة تكاد تظهر من بين ثنايايا ، انفتح الباب بسرعة و ظهرت ابتسامة ديو التى مالبثت أن تحولت لملامح اختلط فيها الشك و الفزع ، لم ينبس ببنت شفة عندما رأى شئ ما يقفز للأعلى و يعود ليستقر بين أصابعى ..

تبينت الآن ملامح الورطة التى ارتسمت على وجهه محاولاً غلق الباب دونى ، ابتسمت عندما أدرك أنه لن يستطيع زحزحة قدمى التى تسد مغلق الباب ..

" حسناً أنا حقاً لم اقصد أن يصل الأمر للمشفى .. لم أتوقع منها أن تفقد وعيها فجأة ، أقسم أننى لم أُفزعها لذلك الحد .. فقط أردت الإثبات لليوناردوا أنها قد تتعرض للخطر حتى بقلب المراكز الحكومية "

قالها ديو من خلف الباب محاولاً التملص من تلك الورطة ، و إغلاق الباب دفاعاً .. و حينما لم يسمع رد ولا جواب منى ، عاد يطل بوجهه فى الفتحة التى تفصل بين الباب و مغلقه ، و قد لمح ما اردت..

عاد يفتح الباب على مصراعه مبتسماً بحزن ، و لم يظفر منى سوى بتلك الملامح الشاكية المتألمة .. و اخيراً الممتنة التى فهمها جيداً ..

" أعلم يا ديو أنك ما كنت لتفعل ذلك إلا لإجبارى و خلق حجة أتدخل بها .. بدأت تتضح لى الحقيقة يا صديقى .. و لكن لا يزال هناك دور للقدر ، قبل أن يحين موعدى "
أدرت أنظارى عنه ليهتف هو بهدوء حزين : " ماذا ستفعل ؟! "
حدقت بملامحه الراجية للحظة قبل أن أهتف بهدوء مماثل : " إلى حيث سيذهب بىّ القدر الآن ! "
ابتسمت بشئ من التكلف و أنا أقذف بزر معطفه إليه ، ليتداركه هامساً : " عد إلى هناك يا هيرو .. دعها تراك ! "

استدرت و خطوت درجات السلم أسفلها ، مغادراً نحو طريق القدر الذى لا أزال فى صراع معه ، دون أن أعلم كيف تملكت قبضتى من تسديد لكمة إلى ديو الذى كان سبباً فى ما حدث ، حتى لو لم يقصد أن يفزعها.. فلا أزال لا أحتمل أن يؤذيها أى كائن كان ..



~ * ~


وصل لمسامعى صوت منخفض ، و لكن مع تجاهلى له طرقت باب مكتب ليوناردوا ، لم أنتظر إجابة ، فتحت الباب و خطوت للداخل ..

أذكر أنه هناك شئ ما دفعنى للقدوم إلى هنا ، أردت قول شئ ما لأخى ، و لكن مع تلك الملامح التى قرأتها على وجه نوين و ليوناردوا ، و الشرارة التى شحنت الغرفة ، و تلك الحرارة التى استشعرتها منبعثة من عيون أخى ، جعلتنى ألزم الصمت و اكتفى بنظرات كلاهما الموجهة نحوى .. و طالت الدقائق قبل أن ينطق لسان أحدهم : " ما الأمر .. ماذا تريدين ؟ "

بالتأكيد لن أصدق أن تلك الكلمات موجهة إلىّ ، فلم أعتد على خشونة مثل تلك ، لا من أخى ولا من نوين ، فلم أتوقع أن أجيب و لو بعد مائة عام .. فقط اضطربت الكلمات فى رأسى و تبعثرت الحروف عندما زادت حدة الصوت مرة أخرى مرددة نفس السؤال الذى لم أفهمه و لم أستطع..

" أ.. نـ..ـا ..؟! "
كانت تلك الآنة مصدرها حالى .. أجل .. لم أتوقع غيرها .. و لم أصدر سواها..

لقد نسيت .. أجل ، نسيت ما قد جئت من أجله .. و لكن عندما وجهت أنظارى نحو قدمى و لمحت حذائى ، و ارتفعت بنظرى لأجدنى جاهزة للخروج بالزى العسكرى ، تذكرت سبب مجيئى إلى هنا ، و لكن اضطرابى جعلنى أخفق فى تجميع كلماتى لأنطق : " أنا .. الإجتماع.. سأذهب .. أقصد .. أنـ..ا .. أريد الذهاب .. "
- " لن أستطيع الذهاب معك الآن .. مشغول "
بعثرت أنظارى أتفحص ملامح أخى جميعها ، لتتناثر منى أحرفى أكثر و أنا أهتف : " و لكن .. لا أستطيع إلغاء الاجتماع "
زادت حدة صوته و هو يردف : " إذن انتظرى قليلاً و سوف نجد حلاً "
عدت أتمالك نفسى و أنا أهتف : " من سيذهب معى .. لن أستطيع التأخر"

لم يتفاهم معى أكثر من هذا بهكذا وضع ، ليهتف أخيراً : " يكفى إزعاجاً يا ريلينا .. فيليب فى طريقه إلى هنا الآن .. سيذهب معك "

صدر صوت ثالث آتى من جانب المكتب مهدداً : " فيليييب!! أتتركها مع غريب ؟!!!! "

الآن إنفجرت صيحة غضب مصدرها شخص على صلة قرابة بى ، و لكن بتلك اللحظة لم أستطع تذكر من يكون .. فالصيحة القائلة : " لم يعد غريباً .. لم يعد غريباً يا نوين .. "
ألجمتنى و أشعلت فى نفسى ناراً لم أستطع إخمادها بسهولة .. صدمتى من كلمات لم أتوقعها و حالة لم أرها تنتاب أخى من قبل .. جعلتنى أظن أن شيئاً ألم بعقله و جعله يفقد صوابه ..

أكمل الصوت الصائح المفزع هاتفاً : " أخبرينى ما الفرق بين هيرو و فيليب إذن .. !! أترينه غريباً و ترين الآخر حبيباً .. "
تساقطت قطرات من العرق لألمحها تتصادم مع صورة فى وسط المكتب .. فألمح لمعاناً يتبعه يد ليوناردوا تمتد نحو الصورة ينتشلها انتشالاً .. و يرميها باتجاه نوين فوق بعض الأوراق التى تتخذ لها مكانا فوق المكتب ، نظرات نوين التى تصلبت ملامحها و تحولت بسمتها التى لازمتها دوماً إلى نظرة ألم تعتصر كيانها و تقذف بها إلى البعيد ..


أحياناً نقدم على تصرف بلا وعى ولا تفكير .. و هذا ما فعلته دون رغبة ، أو ربما يكون القدر هو الذى دفع قدمى خطوات قصيرة نحو الباب ، و انتشل كيانى و روحى نحو كلمتين تتقاذفا على مسامعى ، و تترددا على قلبى تردد الطائر التائه فى بلد غريب ..



~ * ~




يُـتـبـع فـى الـرد الـتـالـى

Nada Omran
18-12-2012, 20:59
تـابـع / الـفـصـل الـخـامــس


لم أذكر خروجى من مكتبى بعد ذلك .. فمنذ لجأت إليه و لم أسمع أى حركة تصدر من حولى فى الخارج ، فتأكدت أن الهدوء قد بدأ يغزو لحظات الواقع ، و ظننتها هوجة غضب مالبثت أن زالت عنهم ..
و لكن ، لم أشك أن ما حدث لم يكن إلا صفير الخطر ، ينذر بإقتراب العاصفة ..

مرت بضع ساعات و أنا جالسة بمكانى لا أقدر على الحركة .. فى الواقع ، لم أتذكر أيضاً أننى فى انتظار أحد ما إلا عندما سمعت طرق الباب و تلاه دخول أحدهم ، حاولت قدر إمكانى مغالبة مفاجأتى و استقباله جيداً ..
تقدم فيليب نحوى مصافحاً هاتفاً : صباح الخير أنسة ريلينا .. أمل أننى لم أتأخر "
- " أبداً .. جئت بموعدك .. "
و بابتسامته التى تسع وجهه جميعه هتف : " جيد .. إذن كيف حالك اليوم ، آمل أنكِ أفضل "
ابتسمت مجيبة : " أنا بخير .. شكرا لك "
أجاب بسرعة و عيناه الرماديتان تلمعا بشئ من اللطف : " أستطيع رؤية ذلك .. فوجهك استعاد نضارته بسرعة مدهشة "

فى البداية لم أتفهم مقصده و كم وددت أن أخرج طاقة غضبى فى أى مخلوق يستفز هدوئى ، فياله حقاً من يوم ليمدح فيه نضارة وجهى !!
و لكن ، غالبت كل ما يدور بداخلى – كما هى العادة- و اكتفيت بابتسامة ، مشيرة إليه بأن يتفضل بالجلوس ، تلاها فتحى لأحد الأدراج و استخراجى بعض الملفات التى تخص مشروعه الجديد ..

بدأت حديثى قائلة : " هل أحضرت الملفات التى أخبرتنى عنها ؟ "
أجاب : " أجل ، ألم يخبرك ليوناردوا ؟! .. أحضرتها له منذ يومين مضيا "

" و كيف سنضع الخطوط الأولى فى المشروع ! "
استدركت كلماتى قائلة : " لا بأس ، بالتأكيد انشغل بشئ ما .. اعذرنى لدقيقة ، سأتى بها "

فى الواقع ، لم أرد العودة إلى هناك ، و لكن وددت فقط أن أستطلع ما حالت إليه الأمور ..

وقفت أمام باب مكتب ليوناردوا مترددة بشأن دخولى ، أخيراً حزمت قرارى و طرقت الباب .. انتظرت صوته ، لم يجب .. طرقت الباب ثانية ، و سمعت وقتها صوت الإذن بالدخول .. فتحت الباب بهدوء و بنظرات صلبة تقدمت خطوتين و الصمت قد ألجم لسانى .. وقفت أمام مكتبه و بعد نظرة صامتة هتفت : " أريد أوراق مشروع فيليب "

و كأنها نظرة امتلئت بالكثير الذى لم أفهمه و لم أحاول ، فالنظرة التى لمحتها بعيون نوين قبل ساعات تكفينى ..
أنا ما بقى لى شئ من القوة أتحمل بها ما قد تحتويه تلك النظرات من معانِ !

أشار بإصبعه بعدما لمح صمتى إلى أحد أطراف المكتب ، نحو بعض الأوراق الموضوعة فوق بعضها البعض ، مددت يدى نحوها أنتشلها دفعة واحدة ، و استدرت بلا كلمة ولا نظرة نحو الخارج ..
صدقاً ، أنا لست قاسية ، و لكن ..
أنا تائهة !!

سرت خطوتين قصار نحو باب مكتبى قبل أن أرفع أول الوريقات التى مالت و كادت أن تقع ، وصلت لعتبة الباب و أنا ألمح شئ ما يسقط على الأرض من بين الأوراق التى أحملها ، انحنيت التقطها و ثبتت عيونى عليها ..
أحس وجدانى نوين قادمة من يمينى ، و ليوناردوا من شمالى ، و أنا أرتفع ممسكة الصورة بيدى و تاركة العنان للأوراق تتساقط من بين أصابع يدى الأخرى لتتناثر على الأرض ..

فيليب يهب واقفاً ، و قدمى تسير خطوة للداخل و أخرى للخلف ، تكررت كلمات على مسامعى هاتفة :

" أترينه غريباً و ترين الآخر حبيباً "

".. ترينه حبيباً "

تكررت مرة اخرى ..

" ..ما الفرق بين هيرو و فيليب .. "

".. هيرو.. و فيليب.. "

" ..هيرو .."
".. ترينه حبيباً.. "

انطلق لسانى ليتحرر من قبضة الصمت .. لم أحكم كلماته ، فقد ألجمته كثيراً و قيدته بسلاسل من فولاذ ، انطلق ليحكى حكاية صمتى و يتحرر من أحكام القدر :

" لستما من يقرران .. "
بدأت كلماتى الهادئة التى مالبثت أن تداخلت مع انفعال ثائر ؛
" أنا .. و أنااا فقط .. لم يعنيكما الأمر من البداية .. كل ما أردتماه هو تخليص ضمائركم .. "

بدأت ثائرتى تتمازج مع دوران الأرض من تحتى ، دون أن أحاول فهم ما أقوله أنا ، أو حتى استشعار معناه المؤلم !
إحساسى بليوناردوا شمالى ، و نوين يمينى ، و خيال يقف فاغراً فاه امامى على بعد امتار ، قد قيدنى و أحسسنى باختناق ما لبث أن تمازج مع كلماتى الإنفعالية القائلة : " لو كان يعنيكم الأمر لكنتم ساعدتمونى .. لا تعلموا مدى معاناة ذكرى سيطرت على واقعى و أحلامى .. "

بدأ دوران الأرض يزداد ، و شئ يدفعنى لأتابع : " أخبرتكم أنه موجود .. كنت واثقة.. "
تجمعت قطرات من العرق على وجهى و أنا أهتف : " ..أكثر من ثقتى بوجودى "

لمعت قطرات ساخنة مصدرها وجهى على صورة أمسكها بكلتا يداى ، و كأننى أحفظها من الضياع و أتشبث بها .. ليكمل لسانى : " أعيانى البحث عن ذكرى من الماضى .. لم أجد غيركم .. و لم تكونوا من ساعدنى .. أنتم فقط لم تدركوا بهذا العذاب "
تمايلت مع دمعات لا أدرى مصدرها ، لأهمس : " هو فقط من ساعدنى .. لا أعلم من .. "

تنفست بعمق و رأسى يبحث عن مستقر بين الدوائر التى تحيط واقعى ، و تلك الدوامة التى انبعثت من فقد توازنى ، و أكملت : " لا أعلم من هو .. لم أعلم بعد .. و لكن ثقتى به و إحساسى بواقعه ينتشلنى من هنا .. ينتشلنى و يجعلنى بينكم مثابرة .. سببتم لى كل الألم و لن ينتشلنى غيره .. "

عادت الكلمات تتكرر على مسامعى و أنا أستشعر توازنى يختل ؛

" أترينه غريباً و ترين الآخر حبيباً .. "

" .. ترينه حبيباً ..!! "

" هـ..ـيـرو .. و .. "

للحظات اخيرة استشعرت دورانى ، و سقوط جسدى متهاوى بلحظة كأنى فيه دون وزن ولا جاذبية ، و توقعت ارتطامه بالأرض بعد أجزاء من الثانية .. و لكن ، إحساس ذراع يحوط خصرى ، و صدر ترتمى رأسى بأحضانه ، و دفء يحيطنى بطبقات حانية .. قد خالف كل توقعاتى و فاجأنى بلحظات واقع مريبة ..

بدأ السواد يطغى على رؤيتى و آخر الكلمات تتردد على مسامعى : " هـ..ـيــر..و "

استشعرت نوين تسرع من الغرفة و دموعها تنحدر.. و سخونة تتبعثر على وجهى .. يد تضرب على جبينى ، و أخرى تشد على يدى ، و كأنها استشعرت حالتى .. فحاولت تلك اليد مدى بالأمان الكافى للوصول لأعماق قلبى .. خصلات بنية تتطاير أمام عينى و عيون زرقاء داكنة تحدق فى مكنونات قلبى .. و كأنها ترجونى الاستيعاب .. و العودة للواقع ..

و لكن ، ظلال الخيال المرافق الأسود ، و دفء الصدر الذى يحيط رأسى .. كان أقوى من كل التأثيرات ..

و أنقى ،،
من كل الدمعات ..



~ * ~


أكان هو الواقع ..؟!!
أم كان الخيال ..؟!!
أكان إحساساً تخيلته أم واقع مار ، واقع عابر.. !!

فى أى عالم أنا و عن أى واقع أتفلسف ..؟!
عن أى خيال أتحدث؟! .. و أى إحساس أستشعر ..؟!!

نبضات ترسم لحظات الثوانى ، و دفء يتسلل لأعماق قلبى .. أستشعره يغزو خلايا جسدى واحدة تلو الأخرى ، آمان استمدته من حصن يحوطنى ، و طمأنينة سكنت روحى سكون ليالى الخريف .. و كما هى رياح الليالى ، كانت نبضات قلبه ..
استشعرت تلك اليد التى ما تركت يدى ، و كأنها تغار عليها من ملامسة الهواء ، وكأن خلايا يدى قد التصقت بتلك اليد .. استشعرت دموعى تنحدر ، و أحسست نهايتها على خدى .. نهاية مطافها بين أصابع تمسحها .. و نهاية ألآم بين همسات أستشعرها ، تنبعث من حصنى الدافئ ..



~ * ~




يُـتـبـع فـى الـرد الـتـالـى

Nada Omran
18-12-2012, 21:00
تـابـع / الـفـصـل الـخـامــس



" حبيبتى .. لن تهزك الأيام و لن تهزمك الليالى .. أنتشلك من بين براثن الآلم و لو شئتِ انتشلتك من الدنا كلها .. علنى أظفر منكِ بأخر آهات الألم ، لأحملها عنكِ فى طيات صدرى .. "

أنزلتها من بين ذراعاى على فراشها بهدوء .. سحبت الغطاء فوقها و لم أستطع منع نفسى من تأمل تلك الملامح التى حرمتنى الأيام منها .. مسحت بهدوء على جبينها ، انحنيت نحوه و طبعت قبلة خفيفة هامساً : " ها قد عدت حبيبتى "
سحبت الصورة التى تعلقت بين أصابع يدها و توجهت نحو الشرفة أغلقها و أسحب الستائر على النافذة ..

أغلقت بابها و عدت إلى حيث يتجمع الباقى .. نظراتى الجامدة التى وجهتها إلى ليوناردوا جعلته يكتفى بالصمت الذى خيم على المكان ، و لم يضف إليه إلا نظرات حائرة ..
انتقلت بنظراتى إلى ذاك الخيال الواقف بجانب المكتب ، و الذى يبدو أنه عاصر لحظات لم يتوجب عليه فهمها .. عندما قابل نظراتى استدرك موقفه قائلاً : " حسناً .. لا أظن أن أحداً بحاجة إلىّ الآن .. سأعود حالما تتحسن الأنسة .. "

أفسحت له المكان ليخرج من المكتب ، و انتظرت لحظات قبل أن أنتقل إلى نوين التى تستند إلى جدار الحائط من خارج ، و يبدو أن الموقف قد صعب عليها فامتنعت عن الكلام قليلاً ، ثم سارت خطوات نحو الداخل ..

اتخذت موقعاً يفصل بينى و بين ليوناردوا و نظراتها لاتزال تبحث عن كلمات متبعثرة على الأرض .. و عاد الصمت لسيادة اللحظات التى مرت ثقيلة بطيئة ..

أخيراً رفعت نوين رأسها للأعلى ، و قد بدا استجماعها لشجاعتها ، و نظرات بدأت تقوى فى عيونها .. وجهت أنظارها نحو ليوناردوا الذى أجابها بنظرات ملؤها المعانى .. و حتى إن لم أكن أنا من فهمها ، إلا أننى قد عذرته على كل شئ ، و استسمحت له أعذاراً تغفر له كل ما مضى ..
عادت نظرات نوين لتقابلنى ، و بهدوء و بعض الألم هتفت : " هيرو .. لاتزال تذكر مكان غرفتك أليس كذلك ؟ "

اكتفيت بالصمت و لم أجب عن سؤال ربما كان خبرياً ، فعادت نوين تقول : " من اليوم تم تعيينك حارس الأميرة الشخصى .. فلتعمل على حمايتها و راحتها و لا أظن أن هناك داعى لقول المزيد "
التفتت نحو ليوناردوا مرة أخرى تراقب ملامحه و عادت نحوى مرة أخرى هاتفة : " سأعمل على إعادة طاقم الحرس الشخصى كما كان فى السابق ، و إلى ذلك الحين ستكون المسؤلية كاملة على عاتقك "

فهمت ما ترمى إليه و ما تخطط له نوين ، تعيد لم شمل الأصدقاء ، أعلم أنها تبذل جهدها من أجل حماية ريلينا من أى هاجس من هواجس الذكرى ، و أقدر ذلك كله ..
و اكتشفت أننى أقدر أيضاً تصرفات ليوناردوا التى وصفتها بالخرقاء مرات عديدة .. فإن لم يكن أخاها لما كان ليفعل ذلك و يخشى عليها من كل شئ ، حتى إن كان أنا .. !

نظراتى أنا تلك المرة التى وجهتها لليوناردوا الذى لا أحب رؤية لحظات انكساره ، شجعته على المضى قدماً ثم الأخرى حتى اقترب من نوين فابتسم لها ابتسامة شاحبة ، و عاد ينظر إلىّ هاتفاً : " أثق أنك تقدر على حمايتها يا هيرو "
و لم يزد عليها حرفاً .. و انطلقت قدمه بهدوء مغادراً الغرفة و عائداً إلى حيث مكتبه ، و لم يبق إلا أنا و نوين التى لم تطل الوقوف ، و غادرت خلف ليوناردوا ، تاركة إياى وحدى فى الغرفة ..

استشعرت شيئاً فى يدى .. رفعتها لأرى بين أصابعى تلك الصورة التى سحبتها من بين أصابع أميرتى النائمة ،، حدقت النظر فى قسمات الصورة شاعراً بخنجر يطعن قلبى ، و ألم يطاردنى كلما حاولت الإبتعاد عنه ..



~ * ~


كانت ليلة عصيبة .. لم أغادر مكتبها ، و كم كان قلبى معلقاً على باب غرفتها حيث ترقد بسلام ..
انتقلت ببصرى نحو الساعة المعلقة لأجدها تشير إلى الحادية عشرة ، أخذت أتنقل بين المكتب و الكراسى الشاغرة ، عدت أستند إلى المكتبة الصغيرة التى تحمل بعض الكتب ، تصفحت بعضاً منها ، و لكن خفقات قلبى لم تدعنى أركز انتباهى عليها ..
عدت نحو مكتبها ، كانت بعض الأوراق متبعثرة فوقه ، جعلتنى أتذكر الورقات المرتمية بجانب الباب ، عدت ألملمهم و أضمهم بجانب الأوراق المتناثرة على المكتب .. أخذت ألملم كل ملف مع أوراقه ،،

انتقلت ببصرى نحو إحدى الصور التى تحتل مكاناً داخل إطار .. كانت صورة لها ببسمة امتنعت عنها كثيراً ، صورة دفعتنى للإبتسام رغماً عن كل شئ .. تناولت ورقة صغيرة و قلماً و بدأت أخط بعض الكلمات عليها .. ثنيت الورقة و فككت الصورة من إطارها ، حشرت الورقة خلف الصورة و أعدت تركيبها مرة أخرى داخل الإطار..

بجانب حاسوبها المحمول الذى يتخذ جانباً من المكتب تلملمت بعض الأوراق القليلة ، لم أكن أبحث عن شئ ، و إنما فقط أحاول مغالبة دقات قلبى العنيفة و إعادتها إلى الواقع .. تناولت بعض من تلك الأوراق التى رتبت بعناية ، و بدأت أتصفحها ..



~ * ~


أفقت من شرودى فجأة فإذا بى ممسكاً ببعض الأوراق ، و متخذاً مقعد الأميرة مجلساً لى ..
انتقلت ببصرى نحو الساعة المعلقة فإذا بها الثالثة فجراً .. لم أتمالك نفسى أكثر من ذلك ، قمت من مجلسى متجهاً نحو غرفتها ..

هدأت من خطواتى قليلاً حينما وصلت لبابها ، طرقت بهدوء و انتظرت ، لم أسمع صوت ..
مع عدم رغبتى لإزعاجها إلا أن خوفى عليها تملكنى ، و جعلنى أعيد طرق الباب مرة أخرى ..
سمعت همساً خافتاً : " تفضل "

اطمئن قلبى و بدأت خفقاته تستعيد طمأنينتها ، أدرت المقبض بهدوء و فتحت الباب قليلاً .. أطللت برأسى و لمحتها و رأسها ملتفة نحو اليمين تحاول الجلوس ، مسندة ظهرها إلى السرير ، أسرعت نحوها و رفعت الوسادة لها .. استوت جالسة .. و أخيراً ،، رفعت أنظارها نحوى ..



~ * ~


لا أدرى أكانت هلوسة أم كان حلماً .. !
و لكن كلمة ظلت تتردد على مسامعى حتى بحلمى الذى رافقنى تلك الليلة ؛

" ها قد عدت حبيبتى "

من أنت و متى عدت ..؟؟!!
ألا ترى وصولك متأخراً كثيراً .. لما لا تظهر نفسك كى أراك .. رجاءً .. أكاد أفقد روحى يوماً بعد يوم .. و أنت ماتزال تأبى إلا العناد و الإختفاء ..!

أستشعر نفسى بحضن أحدهم و أكاد أسمع خفقات قلبه .. أستشعر لمسة و همسة .. و دفء يتسلل لأعماقى ..

فتحت عيونى على دق هادئ لأجدنى محاطة بغطاء وثير ، تلفتّ حولى و لمحت نور الأباجور الخافت بجانبى ، قشعريرة خفيفة سرت بجسدى و أنا أستشعر دق على الباب مرة أخرى .. هتفت بأن يتفضل .. توقعتها نوين ، فالساعة المعلقة أمامى أشارت إلى أن الوقت قد تأخر ..

حاولت رفع جسدى قليلاً و محاولة الجلوس .. و ساعدتنى يد بجانبى فرفعت لى الوسادة ، و لكن لم تكن يد نوين .. رفعت نظرى بهدوء لألمحه ..

هدوء سرى بنفسى و دفء خفيف دغدغ أعماقى .. نظرت لتلك العيون الزرقاء الداكنة التى حدقت بعيونى بدورها .. استشعرت خفقات مزدوجة ، إحداها كانت لقلبى ، و الأخرى لقلب منى قريب ..

كان قريباً .. قريباً ..
مرت لحظات هادئة ساكنة ، و مع تلك الخفقات كانت مطمئِنة ، ظننت نفسى سأبقى هكذا لفترة طويلة .. أنقذنى صوت قائلاً : " أرجو أنك بحال أفضل "

استشعرت دفء النبرة و عمقها ، و ملامحه جميعها و قد إرتكز بأنظاره علىّ ، أحدق به دون أن أنتبه لحالى ، أهى روح مُجسدة أمامى ، تعكس كل ما يتصارع بتلك الأحلام التى تحتوينى !

استدركت حالى و أنا أتنفس و كأننى أغوص تحت الماء ، أدرت نظرى نحو الفراش هامسة : " أجل .. أشعر بالتحسن "
غالبتنى نظراتى و ارتفعت لتتصادم بعيونه مرة اخرى ، فى مُحاولة فاشلة للإكتفاء من هذا الازرق الداكن !
ثم ما لبثت أن أعدتها إلى الأسفل بإحراج .. أنقذنى صوته مرة أخرى قائلاً : " هل .. أحضر لكِ أى شئ ؟ "
- " بعض الماء فقط "

تحرك بخطوات سريعة نحو الباب ، تركنى و غادر الغرفة ، لأتنفس الصعداء .. و لكن ما لبثت أن شعرت بشئ يؤلمنى بخفة ، أمسكت برأسى بكلتا يداى أقاوم هذا الألم الطفيف ..
مرت ثوانى معدودة قبل أن يفتح أحدهم الباب ، و يخطو إلى الداخل بكوب الماء الذى طلبته ، مدت يدى أتناوله راجية ألا تغلبنى نظراتى تلك المرة أيضاً ..

أمسكت الكوب بكلتا يداى خشية أن يقع من بين أصابعى ، رشفت منه بضع رشفات روت ظمأى و جفاف حلقى ، و ما إن أبعدت الكوب عن شفتاى حتى بدأ دوار مؤلم يجتاحنى ، دارت رأسى و هوى الكوب على الأرض .. تناثرت قطع الزجاج بجانب السرير ، و لم يسرع إليها هذا الشخص ، بل أسرع نحوى ماداً يده إلى كتفى مربتاً ، و هاتفاً : " هل أنتِ بخير ؟ ماذا أصابك ؟ "

رأسى المخفوض للأسفل ، و نبرته الدافئة .. شكلت لوحة صامتة تعبر عن كل ما يدور بخلدى ، شعرت بتلك اللحظات أننى بحاجة لبعض البكاء ، فبعض الدمعات قد تذهب عنى بعض الأحزان .. شعرت بيداه كلتاهما تتجها نحو خداى و ترفعا رأسى للأعلى ..

الآن أصبحت عيونى مواجهة له و بشكل مباشر .. موقف جعلنى أخشى دموعى فى لحظات لا أحسد عليها ، أغمضت عيونى و أنا أحاول إبعادها عن مرماه ..

" ريلينا .. ماذا بكِ ؟ "
أول هتاف بإسمى يدغدغ قلبى بذاك الدفء .. أتعلمون! أردت سماع اسمى مرة أخرى .. و كأنى أسمعه لأول مرة ..
رفعت رأسى أعلى و أنا أتأكد من مغلق عيونى ، و هتفت و أنا أغالب دمعات مترقرقة على قلبى : " أحتاج لبعض الراحة فقط "

شعرت بيده تنسحب من الصورة و تهبط للأسفل .. أنزل الوسادة و دثر الفراش .. و أنا لم أفعل سوى أن تركت رأسى ليهبط باستسلام على يده التى كانت على الوسادة ..

أتحدى أن يستشعر أحدكم دفء مثل ذلك الذى استشعرته تلك الليلة بين كلمات و همسات .. و لمسة أصابع ..
سحب يده بهدوء من تحت رأسى ، و أحكم الغطاء حول كتفى .. هتف بهدوء : " تصبحين على خير "

انحنى نحو الأرض يجمع شظايا الزجاج فى يده ، و شعرت بأنفاسه و صداها يتردد بأذنى ، خارجاً من الغرفة ، و تاركنى أسبح فى بحره الهادئ ، الذى لم أتبين غرقى فيه إلا بعد زمن ..



~ * ~


دموع خفية تخالط كلماتها ، و آهات أليمة تنخز احلامها .. هذا ما استيقنته من ثوانى معدودة أمضيتها بجانب سريرها ، ضربت الحائط بقوة يدى التى استطعتها و أنا أكاد أنفجر غضباً ..

هبطت درجات السلم بسرعة لم أتوقعها فى أوقات مثل تلك ، لا أذكر أننى رأيت نوين تصعد لغرفتها .. لابد و أن تكون بمكتبها ، طرقت الباب طرقات متتابعة .. أعترف أنها كانت مقلقة ، و لكن غضبى كان أكبر من ذلك .. عندما لم أسمع إجابة ، أدرت المقبض و دخلت لأجدها ليست بالمكتب .. إذن على الأرجح صعدت لغرفتها بينما كنت بمكتب الأميرة ..

عدت مرة أخرى لضرب الحائط حانقاً ، لم تخبرنى نوين أن حالة ريلينا بهذا السوء .. و لو كنت رأيت أى من نوين أو ليوناردوا بهذا الوقت ، لأفرغت شحنة غضبى و صببتها فوق رؤوسهم صبا ..

غادرت مكتب نوين و توجهت نحو مكتب ريلينا .. ألقيت نظرة وحيدة تائهة عليه .. و غادرته أيضاً ، لم أعلم إلى أين أذهب .. و هل لى مكان أعود إليه غير جانبها الدافئ !!
لم يذهب فكرى لبعيد .. و استرشدت بقدمى التى أوصلتنى حتى باب غرفتها ..

و ليتنى علمت من البداية أن لا مكان ألجأ إليه غير أحضانها ، و أن لا مكان سيسعنى غير أعماق قلبها ..
و لم أعى لحالى إلا صباحا و الشمس تنير المكان ، و أنا متخذاً من الأرض مجلساً ، و من باب غرفتها مسنداً لظهرى ..

و من قلبها ،، حصناً و أماناً ..






~

إلى هنا أقف :مرتبك:
و أتسائل ؛ :رامبو:


قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~

ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟

هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :D
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
و مساحة لكل ضلعاء اللغة ( جمع ضليع ) ، و المُراجعين النحوين ، تعلمون بحالتى النحوية المُزرية ، عينوا لى أخطائى إن تكرمتم ~

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟ :D

توقعت أن يكون لدى الكثير الكثير من الأسئلة على هذذا الفصل ، و لكن يبدو انها حلقت خارج حدود فكرى الحالى اللحظى
فأترك الساحة لأقلامكم لتعبر عما يجول بخواطركم السامية ~


مــودتـــــــــ :peach: ــــــــــى

جُلّسَانْ،♥
18-12-2012, 21:06
وها قد عُدنـــا...
:أوو:

فعلاً...فعلاً...فعلاً.........
أذهلتني...
البارت فاق الوصف ... والتوقعات... وحتى الخيال...!!
من يقرأ البارتات الفائتة...وخاصة البارت الذي يسبقه....لا يتوقع أحداثا كهذه البتّة...
لم أكن لأتخيل...أن هيرو ذلك المُبعدُ بإرادته و رغماً عنه في الآن ذاته...يقدمُ على مقابلة ليوناردو...
وأين؟في القصر ذاته....!!
لا لا...
وما أثار جنوني...أنه تمالك نفسه و قابل ريلينـــا أيضاً
رحمة بنا يا فتاة...!!
أسعدتني كثيراً بهذا البارت...
ولكنني مع ذلك..ألمحُ مكراً ما بين السطور....لن تدوم سعادتنا طويلاً...واثقة..

امممم
شعرتُ بأن الحدث جاء مُفاجئاً أكثر من اللازم...
أعني أنكِ بدأت البارت بحديثٍ منتهٍ مع ليو و هيرو....
شعرتُ انه من الأفضل لو مهّدتِ لنا الطريق قليلاً لهذه الصدمة...
:لقافة:

غير ذلك....
أتوق لمعرفة ردة فعل ريلينا عندما ترى هيرو ثانية....
هل ستبدو كالبلهاء ؟! :d

لا مجال لي للتحليل النفسي و العاطفي ولا التخمين...فذاك البحثُ الذي أخبرتكِ عنه ينتظرني..

لكن..لا بأس بتصحيح بعض الأخطاء الإملائية....
مثل:



و كأنى لا أذكرها بماضى ولا بحاضر

ماضٍ

ريلينا تقول أن شخص مُلثم

شخصاً ملثماً

شدت على قبضتى و أنا أهتف

شددتُ

تناولت شئ صغير

شيئاً صغيراً

مدت يدى أتناوله

مددتُ

حملقت فيه لثوانى

لثوانٍ

و إحساس غاضب مُسيطر يبدأ بفرض نفسه

بدأ>>سياق الجملة في الماضي

و ابتسامة تكاد تظهر من بين ثنايايا

ثناياي

عندما رأى شئ ما يقفز للأعلى

شيئاً

و حينما لم يسمع رد ولا جواب منى

رداً ولا جواباً

أذكر أنه هناك شئ

أنّ

و سقوط جسدى متهاوى

متهاوٍ

آمان استمدته

استمدّيته

أنزلتها من بين ذراعاى

ذراعيّ


و تعبتُ ...لم أكمل بحثي :جرح:

أنتظركُ بالبارت القادم
لا تُطيلي الغياب...

محبه رلينا
18-12-2012, 21:11
حجز2

Nada Omran
18-12-2012, 21:34
برضوو حجزززززززززز11111111111111111111111111
ألف مبروك :d
بإنتظرك على احر من الجمر ;)

Nada Omran
18-12-2012, 21:34
حجز2

بإنتظااااااااااارك بفارغ الصبر ;)

heero&duo
18-12-2012, 22:59
قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
روعه
ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟
ان ريلينا مشوشه وحالتها غريبه

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
اه مين سبب الهجوم علي ريلينا في الفصل الماضي
صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
لا

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
كانت مقنعه
بس لغايه دلوقتي ماعرفتش ايه سبب حاله ريلينا وسبب رفص اخيها انها نري او تقابل هيرو
هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
و مساحة لكل ضلعاء اللغة ( جمع ضليع ) ، و المُراجعين النحوين ، تعلمون بحالتى النحوية المُزرية ، عينوا لى أخطائى إن تكرمتم ~

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟ :d
انا اتأثرت
توقعت أن يكون لدى الكثير الكثير من الأسئلة على هذذا الفصل ، و لكن يبدو انها حلقت خارج حدود فكرى الحالى اللحظى
فأترك الساحة لأقلامكم لتعبر عما يجول بخواطركم السامية ~

Nuha Emam
19-12-2012, 10:51
حـــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــ ــــــز متـــــــــــــــأخـــــــــــــــــــر .. :grumpy:

وردة وفاء
19-12-2012, 14:57
أولا و قبل كل شئ آسفة لم أستطع الصمود أكثر فقد غلبني النعاس و اليوم عند أول فرصة دخلت لقراءة الفصل و كتابة ردي

الفصل تحفه جدا أعجبني و أرضاني نوعا ما هو حقا تقدم خطير بالأحداث و أمانتا أعدت قراءته مرتان قبل أن اكتب ردي هذا
بورك جهد و سلمت يداك حقا على هذا العمل الرائع الذي يزداد تعلقي فيه يوما بعد يوم
في هذا الفصل عرفت جزء بسيط جدا من غموض القصة ألا هو سبب ما حدث لريلينا و فعلا توقعي الذي توقعت سخيف كان في محله فعلا << حقا لا أصدق
و هو مقنع فعلا اي ان هيرو كان بحاجه لدافع قوي كهذا يجبره على الذهاب لرأيتها و برأي هذا سبب الأول ليس كما قال ان يثبت ليو عن قد تتعرض لأذي في اي مكان
حقا عمل ممتازه و ان لم يقم به ديو لقمت انا به بأي شكل من الاشكال <<<ههههه
أما عن الأحداث الذي تبعت هذا الحدث فحقا لم تكن بالحسباب لم أتوقع أن يفعل هيرو ما فعله في هذا البارت الآن لكنه راقني على كل حال
لايزال لدي ما أقوله عن هيرو و ما فعله بهذا الفصل لكن الوقت لا يسعفني الآن لهذا سو أذكره بتعليقي على الفصل القادم ان شاء الله
و ايضا العنوان رائع جدا .. أعجبني
أتركي بحفظ المولى و رعايته
و أيضا أهم سؤال .. متى الفصل القادم ؟؟؛))

❀Ashes
19-12-2012, 15:45
السلام عليكم
بأنتظار الفصل القادم

Yasmin Nabil
19-12-2012, 16:05
تأثرتم !!! ايه السؤال دا :eek2: عايزة أقولك إني قرأته أكتر من مرة من كُتر ما هو حلو و كمان عشان أتأكد من كام حاجة :smile:

أما بالنسبة للبارت فالصراحة وضح و أكد حاجات كتيييير كده :biggrin-new:

و عايزة أقولك إن في كام مشهد شبه عَدوا عليَ قبل طدا حلمت بيهم ممكن :biggrin-new: أو فكرت فيهم جايز بردوا....أبرزهم بقه :

استدرت و خطوت درجات السلم أسفلها ، مغادراً نحو طريق القدر الذى لا أزال فى صراع معه ، دون أن أعلم كيف تملكت قبضتى من تسديد لكمة إلى ديو الذى كان سبباً فى ما حدث ، حتى لو لم يقصد أن يفزعها.. فلا أزال لا أحتمل أن يؤذيها أى كائن كان ..

و لكن كلمة ظلت تتردد على مسامعى حتى بحلمى الذى رافقنى تلك الليلة ؛

" ها قد عدت حبيبتى "


للحظات اخيرة استشعرت دورانى ، و سقوط جسدى متهاوى بلحظة كأنى فيه دون وزن ولا جاذبية ، و توقعت ارتطامه بالأرض بعد أجزاء من الثانية .. و لكن ، إحساس ذراع يحوط خصرى ، و صدر ترتمى رأسى بأحضانه ، و دفء يحيطنى بطبقات حانية .. قد خالف كل توقعاتى و فاجأنى بلحظات واقع مريبة ..


" لطالما كنت أنت فقط من يرافقها حتى غرفة الإجتماع "


مش عارفة أقول ايه بجد أيه الروعة دي فظيعة فظيعة فظيعة إنتِ بجد مالكيييش حل و أنا كنت عارفة إنه هيقابل ليوناردو :biggrin-new:



هل لي بالمزيد أميرتي الصغيرة ؟؟! :smile:

فتاة الامنيات1
19-12-2012, 19:16
هايوووووووو اختي العزيزه والقاتله اللي تريد انهاء حياتي ههههه
اسفه عالتاخر عدت ولكنني تاخرت كثيرا على مايبدو
للاسف هاليومين حصلنا على نتائجنا المدرسيه والتي لم تكن مرضيه لي للاسف
على العموم نعود لسياق القصه




قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~

البارت هاد واللي قبلو بصراحه ابداع انا اتطلع للتعلم منك هههه طبعا بعيدا عن اخطائك النحويه

ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟

والله اللي دار ببالي خلال الفصل اني بصراحه كنت متفاجئه عشان يدور شي بعقلي ههه

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟

حسنا الفصل بالنسبه لي لم يجب عن الكثير من اسئلتي لكنه اعطاني لمحه عن راي ريلينا الخاص بالاحداث الماضيه حتى ولو هي ما كانت تدري هي ايش عم تحكي

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
هههههه زي ما قلت بالاول كنت متفاجئه لانني بالتااكيد لم اتوقع ايا من هذه الاحداث عدا الجزء الذي تعلق بديو فهو كان واضحا وضوح الشمس اما عوده هيرو فقد كانت مفاجئه لي وبشده


أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
حسنا انا لست متاكده من ناحيه القناعه لانو القصه انتي محدده مسارها وهي راح تسير عليه يعني انا مقتنعه باللي انتي مقتنعه فيه >> اااه كلام معبر هع طبعا اللي فهمو
بالنسبه للنقاط التي لم تتوضح هي ذلك الفيليب الذي دائما ما نراه داخل نص هع يعني احنا راينا اسمو واسم هيرو في نفس الجمله يعني اكيد فيها ان انتي اكيد مخبيتلنا مفاجات صاعقه هههههه تراني كشفتك

هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
ههههههه التحليلات والتعليقات اعفيني منها انا مخي عاطل هاليومين يعني لازم ريستارت ليه مشان افكر بشكل سليم
و مساحة لكل ضلعاء اللغة ( جمع ضليع ) ، و المُراجعين النحوين ، تعلمون بحالتى النحوية المُزرية ، عينوا لى أخطائى إن تكرمتم ~
هههههههه انا شفت الك خطا واحد لاني ماكنت منتبهه كتير مشان اغني واسمع واقرا في نفس الوقت


لا تعلموا مدى معاناة ذكرى سيطرت على واقعى و أحلامى
انا على حسب رايي الجمله لازم تكون '' لاتعلمون مدى معاناة ذكرى قد سيطرت على واقعي واحلامي ''
وهذا رايي وحسب اما عن راي الاخريات فانا لست متاكده
حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟ :d

توقعت أن يكون لدى الكثير الكثير من الأسئلة على هذذا الفصل ، و لكن يبدو انها حلقت خارج حدود فكرى الحالى اللحظى
فأترك الساحة لأقلامكم لتعبر عما يجول بخواطركم السامية ~

ههههه تسلمي على كرمك الشديد هذا قال مافي اسئله قال ترا السؤالين اللي حطيتيهم قبل كفوا ووفوا
لو هيك وانتي ما حطيتي كتير اسئله فانا لا تعليق عندي >> خايفه من الموت ههههه


القصه كرمالها تصير احلى واحلى وانتي عم تاخذينا لعالم تاني من خلال ابداعك الرهيب
انا مالي صبر لاشوف البارت القادم متاكده انو راح يكون رائع جدا متلك
وهالكلام كلو يؤدي الى موضوعنا الرئيسي متى تحطي البارت الجاي هههههههه
يلا اشوفك بخير

محبه رلينا
19-12-2012, 20:25
مرحبا

قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
البارت روعه ورهيب و يجنن
ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟

ان ريلينا بترجع له دكرة
هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
نعم

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
ابداء

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
مقنعه

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟
كثيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررر

بنتظارك

A L M I R A
19-12-2012, 23:45
السلام عليكم
كيفك يالغلا؟؟انشا الله تمام
اعذريني لاني مارديت ع البارتات السابقة
بسبب الدراسة الزفت :livid:
القصة ابـــــــــــــــداع بمعنى الكلمة
بنتظـــــــــــــــــار البارت القادم
ودي

البسمة البريئة
20-12-2012, 10:38
نصب واحتيااااااااااااااااااااااااااااااال

انا لا اعلم ان هذا الشي قد نزل
فلتيعيدووو الكررة ثانية ><"

وقفة للصلاة ...
ثم نعوود:chuncky:

البسمة البريئة
20-12-2012, 12:07
عدنا,,

..

أثرتي دهشتي يا فتاه،،
عقدت اصابعي عن لوحة المفاتيح
فتحتي ألف ألف مجال للحديث

لربما تخيلت لقاءا قريبا يجمعهما ..
لكنني لم أنخيل أن ذلك سيكون سريعا هكذا...
ولم أتخيل ان ذلك سيكون بتلك الطريقة المفاجئة

هناك أشياء كثيرة مبهمة
لكن في المقابل حلت عقدة لقاء كنت أظنه في لحظة من اللحظات سيطوول
تلك الرسالة التي تركها هيرو,,,
بقيت للوهلة أحدق بين ثانيا السطور ... وبدأت مخيلتي تعبث
تتخيل مشكلة تكون تلك الأحرف حلا لها..
هو وحي من تخيل ليس إلّا

وفوق ذلك ..
ديو الأخرق
ههههه تلك مفاجئتي الأكبر...
وأنا التي ظننت أن العقدة الأكبر ستبدأ من هنا
لقد كان هو العقدة المحلولة اذن


هناك الكثير الكثير خطر ببالي أثناء القراءة
لكنها تتطاير فجأة

سأترك لعقلي فسحة ليستريح من كل هذا

وآمل أن لا يكون هذا البارت هو تهدأة لعقولنا عن تخيل موقف اللقاء
ثم تعقبه عاصفة ستهب في هذا المكان ..

أتوق لمعرفة كيف سيعود كل شيء تقريبا كما كان
وكيف ستعود أميرتنا النائمة لوعيها في الصباح الباكر

\
\

أبدعتِ عزيزتي ...
بانتظار التكملة القريبة

Nuha Emam
20-12-2012, 14:54
لي رد طوييل و عريض اخر على اسئلتك في الليل ان شاء الله ..
هذا الرد مقتصراً على بعض الأخطاء ..
ولقد اسعدني وجود " جُلّسان مُزهِر~ (http://www.mexat.com/vb/member.php?u=432327) "
فلقد خففت الكثير من أعباء التصحيح وحدي .. لم اضع الأخطاء التي قد وجدتها في .. فقد تابعت من بعدها .. لا احبذ التكرار .. !!

ذكرت لك مسبقاً ان هناك العديد من الأخطاء الإملائية .. التي ان ذكرتها لن أكتفِ برد واحد .. !!
لكن ابرز الأخطاء النحوية التي لمحتها عيني ولم استطع تجاهلها :

استدرت نحو الباب و أنا أضغط على شئ (الشيء) فى يدى بقوة .. << كل المرات التي ذكرتي بها ذاك الشيء قمت بتعريفها فلم قمتِ بتنكيرها هنا .. ؟؟
رفعت نظرى للسماء البعيدة ، القريبة << أعلم ان قصدك هنا "الطباق" إلا انك قد جمعتي بين المتضادين .. حاولي إعادة صياغتها بطريقة أخرى ..
استشعرت تلك اليد التى ما تركت يدى << التي لم تترك .. قصد هنا النفي و ما لا تفيد النفي لكن الجزم .. !!
انتشلتك من الدنا كلها << الدنيا .. خطأ من السرعة .. فقط لتعديله في نسختك .. !!
أنزلتها من بين ذراعاى << ذراعيّ

عدت ألملمهم و أضمهم << ألملمها و أضمها .. عائدة على الورقات .. لو كانت عائدة على الأوراق لكانت ألملمهم و أضمهم صحيحة .. !!

تناولت ورقة صغيرة و قلماً
<< تجاااااهلت الكثثثثير من اخطاء التنوين لديك .. لكن لم استطع تجاهل هذا .. ورقةً صغيرةً و قلماً .. لما نونتً القلم و تركتِ الذي قبله .. ؟؟

صببتها فوق رؤوسهم صبا ..
<< رؤوسهما .. نوين و ليوناردو .. متنى .. !!

ألقيت نظرة وحيدة تائهة عليه
<< نظرةً وحيدةً تائهةً عليه ..

و أن لا مكان سيسعنى غير أعماق قلبها ..
<< وجدت "يسعني" أفضل و أجمل في الإحساس .. :chuncky:

إلا صباحا >>
صباحاً ..

انتظري ردي الأخر .. لأن هذا الرد استغرق مني 3 ساعات .. !! و لدي بعض المهام التي انجزها و عندما افرغ منها سأعود بردي ان شاء الله :)

relena lover
20-12-2012, 15:09
مرحبا عزيزتي .... كيف الحال .....
اعتذر وبشدة على غيابي الطويل ولكن هذا بسبب الامتحانات .... في الواقع بقيَ لي امتحان واحد يوم الاحد واتفرغ للمنتدى كليا .....
انا حزينة لاني لم استطع التعليق على البارتات السابقة .... واااااء وااااااء:sorrow:
في الواقع كلماتي تعجز عن التعبير ما هذا الابداع يا فتاة!! ..... حقا إنكِ توقعينني في غرام قصتكِ شيئا فشيئا ......
لقد كاد قلبي يتقطع على هيرو المسكين .... يا لكِ من شريرة لما تعذبين حبيب الجميع ...... يا مجرمة ......
ولكن البارت السابق اشفى غليلي ... واخيرا عاد هيرو لريلي .....
لقد حيرتني كثيرا .... واود ان اعرف ماذا حصل في الماضي ......
تقبلي مروري يا عسل .... زالى اللقاء .....

Nada Omran
20-12-2012, 15:09
لـــــــــــــى عـــودة للــرد على كل ردودكم الرائعة :بكاء:
دراسة الرياضيات هى ما تُبعدنى عنكنّ عزيزاتى :بكاء:

بإذن المولى أوافيكم ليلاً ~

فقط جئت أرد على هذه الأنسة التى سأقتلها قريباً :غول:



استشعرت تلك اليد التى ما تركت يدى << التي لم تترك .. قصد هنا النفي و ما لا تفيد النفي لكن الجزم .. !!
أنا جعلتها تنفى :غول: لديكِ أى إعترااااااض :تعجب: ؟!!



انتشلتك من الدنا كلها << الدنيا .. خطأ من السرعة .. فقط لتعديله في نسختك .. !!
الدنا ، جمع الدنيا ، و ليس خطأ إملائى :مكر:




و أن لا مكان سيسعنى غير أعماق قلبها ..
<< وجدت "يسعني" أفضل و أجمل في الإحساس ..

:غول: :قرصان: :غول: ::غضبان:: :غول:
سأأأأأأأأأأأأأأأأأأأااقتلك

relena lover
20-12-2012, 15:13
لا بأس ولكن المضحك في الامر انني ايضا علي امتحان رياضيات ...... ههههههههههه
بالتوفيق:chuncky:

Nuha Emam
20-12-2012, 15:35
أنا جعلتها تنفى :غول: لديكِ أى إعترااااااض :تعجب: ؟!!

نعم لدي إعتراض .. فهذا بنافي ما درسته في 12 سنة نحو و لغة عربية .. !!!!!!
>> ضعي الأحساسي جانبا في ما يتعلق في النحو .. اختاري ما تشائين من الحروف و الكلامات لكن لكل حرف اعرابه الخاص به ولا يمكنك تغيره مهما اردتي ..
اذا نشرتيها بإذن الله ستجدين النقد متعلقاً بتلك النقطة ..
الدنا ، جمع الدنيا ، و ليس خطأ إملائى :مكر:

صحيح .. البعض قال انها تجمع و تكتب " دُنَاً" حسب معجم المعاني و لسان العرب .. و الأصح " دٌنـى" على القياس ..
من الاخر لو كنت كتبتيها صح و "بالحركات" لكانت فُهِمت يا فهيمة ..
و الأخر _و هو قول الأكثرية_ انها لا تجمع لان الله خلق الدنيا التي نعيش بها دنيا واحدة ..

Nada Omran
20-12-2012, 16:08
وها قد عُدنـــا...
:أوو:

فعلاً...فعلاً...فعلاً.........
أذهلتني...
البارت فاق الوصف ... والتوقعات... وحتى الخيال...!!
من يقرأ البارتات الفائتة...وخاصة البارت الذي يسبقه....لا يتوقع أحداثا كهذه البتّة...
لم أكن لأتخيل...أن هيرو ذلك المُبعدُ بإرادته و رغماً عنه في الآن ذاته...يقدمُ على مقابلة ليوناردو...
وأين؟في القصر ذاته....!!
لا لا...
وما أثار جنوني...أنه تمالك نفسه و قابل ريلينـــا أيضاً
رحمة بنا يا فتاة...!!
أسعدتني كثيراً بهذا البارت...
ولكنني مع ذلك..ألمحُ مكراً ما بين السطور....لن تدوم سعادتنا طويلاً...واثقة..

امممم
شعرتُ بأن الحدث جاء مُفاجئاً أكثر من اللازم...
أعني أنكِ بدأت البارت بحديثٍ منتهٍ مع ليو و هيرو....
شعرتُ انه من الأفضل لو مهّدتِ لنا الطريق قليلاً لهذه الصدمة...
:لقافة:

غير ذلك....
أتوق لمعرفة ردة فعل ريلينا عندما ترى هيرو ثانية....
هل ستبدو كالبلهاء ؟! :d

لا مجال لي للتحليل النفسي و العاطفي ولا التخمين...فذاك البحثُ الذي أخبرتكِ عنه ينتظرني..

لكن..لا بأس بتصحيح بعض الأخطاء الإملائية....
مثل:



ماضٍ

شخصاً ملثماً

شددتُ

شيئاً صغيراً

مددتُ

لثوانٍ

بدأ>>سياق الجملة في الماضي

ثناياي

شيئاً

رداً ولا جواباً

أنّ

متهاوٍ

استمدّيته

ذراعيّ


و تعبتُ ...لم أكمل بحثي :جرح:

أنتظركُ بالبارت القادم
لا تُطيلي الغياب...


صااااافى ~
::سعادة::
سعيييييدة ان الفصل راقك



ولكنني مع ذلك..ألمحُ مكراً ما بين السطور....لن تدوم سعادتنا طويلاً...واثقة..

هع ، ليس لديكِ أدنى فكرة :مكر:
هههههههـ حسناً ، الفصول القادمة ربما يكون بها بعض الهدوء النسبى ،
لذا ، إستمتعى بكل لحظة سعادة تجدينها :مكر: فقد لا تطول :p



هل ستبدو كالبلهاء ؟! :d

ليت الأمر ينتهى عند البلاهة :d
تعلميننى شريرة ، قاسية ، بلهاء و عليكِ توقع كل شئ :مكر:

:محبط:
بالنسبة للاخطاء
إستمرى على هذا المنوال ـ، ربما هذا الشئ الذى يستقر فوق كاهلىّ المُسمى بالدماغ يقرر التفكير و التركيز قبل الكتابة و النشر :بكاء:

بالتوفيق فى بحثك :ضحكة:

Nada Omran
20-12-2012, 16:30
قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
روعه
ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟
ان ريلينا مشوشه وحالتها غريبه

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
اه مين سبب الهجوم علي ريلينا في الفصل الماضي
صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
لا

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
كانت مقنعه
بس لغايه دلوقتي ماعرفتش ايه سبب حاله ريلينا وسبب رفص اخيها انها نري او تقابل هيرو
هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
و مساحة لكل ضلعاء اللغة ( جمع ضليع ) ، و المُراجعين النحوين ، تعلمون بحالتى النحوية المُزرية ، عينوا لى أخطائى إن تكرمتم ~

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟ :d
انا اتأثرت
توقعت أن يكون لدى الكثير الكثير من الأسئلة على هذذا الفصل ، و لكن يبدو انها حلقت خارج حدود فكرى الحالى اللحظى
فأترك الساحة لأقلامكم لتعبر عما يجول بخواطركم السامية ~

::سعادة::
وجودك رائع و أجوبتك أروع
و سعيدة أن البارت أعجبك :)
لا تحرمينا من متابعتك

Nada Omran
20-12-2012, 16:33
حـــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــ ــــــز متـــــــــــــــأخـــــــــــــــــــر .. :grumpy:

جداً

.

جداً

.
.
.
.

جداً

:غول:

Miss Yuy
20-12-2012, 16:49
ندى, عزيزتي إعذريني على الـتأخير, لقد أبدعتي حقا في التأثير فينا في هذا الفصل , الضياع الذي تشعر به ريلينا ... رغبه فيليب في إستغلال هذه الفرصه و أيضا الحزن العميق الذي يشعر به هيرو كلها أشياء جعلتني أشعر بأحاسيس مختلفه خلال فترة قراءتي للفصل.......
أما بالنسبه للأسئله فهذا الفصل لم يوضح أي شيء من الغموض فأنا أرى أن الحادثة التي تعرضت لها لا تزال مبهمة و لا أحد يعرف من فعلها و لماذا ؟؟ و ايضا أنتي لم تطلعينا حتى على الدليل الذي وجده ديو في مكان الحادثة
و أيضا لقد توقعت أن يأتي هيرو إليها مهما كلفه الأمر و آمل أن يساعد ريلينا للتستعيد ذاكرتها و يبعد ذاك الفيليب عنها
متشوقة لمعرفة ما سيحدث الفصل القادم

Nada Omran
20-12-2012, 17:59
أولا و قبل كل شئ آسفة لم أستطع الصمود أكثر فقد غلبني النعاس و اليوم عند أول فرصة دخلت لقراءة الفصل و كتابة ردي

الفصل تحفه جدا أعجبني و أرضاني نوعا ما هو حقا تقدم خطير بالأحداث و أمانتا أعدت قراءته مرتان قبل أن اكتب ردي هذا
بورك جهد و سلمت يداك حقا على هذا العمل الرائع الذي يزداد تعلقي فيه يوما بعد يوم
في هذا الفصل عرفت جزء بسيط جدا من غموض القصة ألا هو سبب ما حدث لريلينا و فعلا توقعي الذي توقعت سخيف كان في محله فعلا << حقا لا أصدق
و هو مقنع فعلا اي ان هيرو كان بحاجه لدافع قوي كهذا يجبره على الذهاب لرأيتها و برأي هذا سبب الأول ليس كما قال ان يثبت ليو عن قد تتعرض لأذي في اي مكان
حقا عمل ممتازه و ان لم يقم به ديو لقمت انا به بأي شكل من الاشكال <<<ههههه
أما عن الأحداث الذي تبعت هذا الحدث فحقا لم تكن بالحسباب لم أتوقع أن يفعل هيرو ما فعله في هذا البارت الآن لكنه راقني على كل حال
لايزال لدي ما أقوله عن هيرو و ما فعله بهذا الفصل لكن الوقت لا يسعفني الآن لهذا سو أذكره بتعليقي على الفصل القادم ان شاء الله
و ايضا العنوان رائع جدا .. أعجبني
أتركي بحفظ المولى و رعايته
و أيضا أهم سؤال .. متى الفصل القادم ؟؟؛))

أوه كلا ، أنا من تعتذر على تأخر البارت فى نزوله ، بإذن الله القادم لن يتأخر فى الوقت كالسابق :بكاء:
عندما توقعتِ هذا الامر من قبل ، كنت لأصرخ " يالكِ من فتاة :ضحكة: "

فبداية كل دليل ، "فكرة سخيفة"
تقودنا إلى حل المُعضلة ~

لا أدرى ما أقول رداً على هذه الكلمات التى تحوى معنى أعتز به :$

هههههـ ديو سبقك و نفذ خطته قبل أن تقدمى أنتِ على هذا الفعل :مكر:
توقعاتك كما ذكرت سابقاً ، منطقية ، و ترتيب تسلسلها يروقنى ::سعادة::
سأنتظر باقى حديثك فى ردك القادم بإذن المولى
وفقك الله بدراستك بإذنه
هههههههـ و بالنسبة لأهم سؤال هنا :d
البارت القادم إن شاء الله سيكون غداً ~ و سأحاول أن يكون باكراً على قدر إستطاعتى :)

Nada Omran
20-12-2012, 18:00
السلام عليكم
بأنتظار الفصل القادم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ;)
مرحباً بكِ ::سعادة::
و بإذن الله لن يتأخر الفصل القادم

Nada Omran
20-12-2012, 18:07
تأثرتم !!! ايه السؤال دا :eek2: عايزة أقولك إني قرأته أكتر من مرة من كُتر ما هو حلو و كمان عشان أتأكد من كام حاجة :smile:

أما بالنسبة للبارت فالصراحة وضح و أكد حاجات كتيييير كده :biggrin-new:

و عايزة أقولك إن في كام مشهد شبه عَدوا عليَ قبل طدا حلمت بيهم ممكن :biggrin-new: أو فكرت فيهم جايز بردوا....أبرزهم بقه :

استدرت و خطوت درجات السلم أسفلها ، مغادراً نحو طريق القدر الذى لا أزال فى صراع معه ، دون أن أعلم كيف تملكت قبضتى من تسديد لكمة إلى ديو الذى كان سبباً فى ما حدث ، حتى لو لم يقصد أن يفزعها.. فلا أزال لا أحتمل أن يؤذيها أى كائن كان ..

و لكن كلمة ظلت تتردد على مسامعى حتى بحلمى الذى رافقنى تلك الليلة ؛

" ها قد عدت حبيبتى "


للحظات اخيرة استشعرت دورانى ، و سقوط جسدى متهاوى بلحظة كأنى فيه دون وزن ولا جاذبية ، و توقعت ارتطامه بالأرض بعد أجزاء من الثانية .. و لكن ، إحساس ذراع يحوط خصرى ، و صدر ترتمى رأسى بأحضانه ، و دفء يحيطنى بطبقات حانية .. قد خالف كل توقعاتى و فاجأنى بلحظات واقع مريبة ..


" لطالما كنت أنت فقط من يرافقها حتى غرفة الإجتماع "


مش عارفة أقول ايه بجد أيه الروعة دي فظيعة فظيعة فظيعة إنتِ بجد مالكيييش حل و أنا كنت عارفة إنه هيقابل ليوناردو :biggrin-new:



هل لي بالمزيد أميرتي الصغيرة ؟؟! :smile:

ههههههههههههــ
" أميرتك الصغيرة " ، ذكرتينى بـ آخر العنقود :d
ياسمينتى :$
وجودك أروع من البارت نفسه ::سعادة::
و سعييييدة إنكِ توقعتِ شيئاً من البارت ~
لنرى إن كانت الاحداث التى ستأتى فيما بعد طرأت على فكرك :مكر:

حسناً ، ربما سيطغى الهدوء بعض الشئ
و بإذن الله الفصل القادم غداً ~
ترقبى ;)

Nada Omran
20-12-2012, 18:19
هايوووووووو اختي العزيزه والقاتله اللي تريد انهاء حياتي ههههه
اسفه عالتاخر عدت ولكنني تاخرت كثيرا على مايبدو
للاسف هاليومين حصلنا على نتائجنا المدرسيه والتي لم تكن مرضيه لي للاسف
على العموم نعود لسياق القصه




قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~

البارت هاد واللي قبلو بصراحه ابداع انا اتطلع للتعلم منك هههه طبعا بعيدا عن اخطائك النحويه

ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟

والله اللي دار ببالي خلال الفصل اني بصراحه كنت متفاجئه عشان يدور شي بعقلي ههه

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟

حسنا الفصل بالنسبه لي لم يجب عن الكثير من اسئلتي لكنه اعطاني لمحه عن راي ريلينا الخاص بالاحداث الماضيه حتى ولو هي ما كانت تدري هي ايش عم تحكي

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
هههههه زي ما قلت بالاول كنت متفاجئه لانني بالتااكيد لم اتوقع ايا من هذه الاحداث عدا الجزء الذي تعلق بديو فهو كان واضحا وضوح الشمس اما عوده هيرو فقد كانت مفاجئه لي وبشده


أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
حسنا انا لست متاكده من ناحيه القناعه لانو القصه انتي محدده مسارها وهي راح تسير عليه يعني انا مقتنعه باللي انتي مقتنعه فيه >> اااه كلام معبر هع طبعا اللي فهمو
بالنسبه للنقاط التي لم تتوضح هي ذلك الفيليب الذي دائما ما نراه داخل نص هع يعني احنا راينا اسمو واسم هيرو في نفس الجمله يعني اكيد فيها ان انتي اكيد مخبيتلنا مفاجات صاعقه هههههه تراني كشفتك

هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
ههههههه التحليلات والتعليقات اعفيني منها انا مخي عاطل هاليومين يعني لازم ريستارت ليه مشان افكر بشكل سليم
و مساحة لكل ضلعاء اللغة ( جمع ضليع ) ، و المُراجعين النحوين ، تعلمون بحالتى النحوية المُزرية ، عينوا لى أخطائى إن تكرمتم ~
هههههههه انا شفت الك خطا واحد لاني ماكنت منتبهه كتير مشان اغني واسمع واقرا في نفس الوقت

انا على حسب رايي الجمله لازم تكون '' لاتعلمون مدى معاناة ذكرى قد سيطرت على واقعي واحلامي ''
وهذا رايي وحسب اما عن راي الاخريات فانا لست متاكده
حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟ :d

توقعت أن يكون لدى الكثير الكثير من الأسئلة على هذذا الفصل ، و لكن يبدو انها حلقت خارج حدود فكرى الحالى اللحظى
فأترك الساحة لأقلامكم لتعبر عما يجول بخواطركم السامية ~

ههههه تسلمي على كرمك الشديد هذا قال مافي اسئله قال ترا السؤالين اللي حطيتيهم قبل كفوا ووفوا
لو هيك وانتي ما حطيتي كتير اسئله فانا لا تعليق عندي >> خايفه من الموت ههههه


القصه كرمالها تصير احلى واحلى وانتي عم تاخذينا لعالم تاني من خلال ابداعك الرهيب
انا مالي صبر لاشوف البارت القادم متاكده انو راح يكون رائع جدا متلك
وهالكلام كلو يؤدي الى موضوعنا الرئيسي متى تحطي البارت الجاي هههههههه
يلا اشوفك بخير

إن شاء الله النتائج القادمة تكون أفضل و أعلى
فقط لا تهملى أى دراسة لاجل اى شئ
فكل شئ ينتظر إلى حين إنتهائك من هذا الفصل الدراسى ~ :)

:جرح:
أخطائى النحوية
لا تذكرينى
ستكون نهايتى بسبب تلك الأخطاء :محبط:

هع :مكر:
أهناك شئ دار ببالك من الأساس :p


انا مقتنعه باللي انتي مقتنعه فيه
ما كل هذه القناعة :D
أعطينى بعضاً منها :D


يعني اكيد فيها ان انتي اكيد مخبيتلنا مفاجات صاعقه هههههه تراني كشفتك
:جرح:
سأضطر لتغيير مجرى الاحداث بعد كشفك هذا


ههههههه التحليلات والتعليقات اعفيني منها انا مخي عاطل هاليومين يعني لازم ريستارت ليه مشان افكر بشكل سليم
ما إن تعيدى تشغيله أخبرينى لآتى و أسألك نفس ذات السؤال :D


لاني ماكنت منتبهه كتير مشان اغني واسمع واقرا في نفس الوقت
:مصدوم:



القصه كرمالها تصير احلى واحلى وانتي عم تاخذينا لعالم تاني من خلال ابداعك الرهيب
انا مالي صبر لاشوف البارت القادم متاكده انو راح يكون رائع جدا متلك
وهالكلام كلو يؤدي الى موضوعنا الرئيسي متى تحطي البارت الجاي هههههههه

ههههههههـ تُمطرينن بكلمات معسولة لتنالى إجابة على سؤالك الهام :مكر:
أخجلتنى :$
بإذن الله الفصل القادم يكون غداً

آراكِ على خير لحينها ;)

Nada Omran
20-12-2012, 18:23
مرحبا

قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
البارت روعه ورهيب و يجنن
ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟

ان ريلينا بترجع له دكرة
هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
نعم

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
ابداء

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
مقنعه

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟
كثيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررر

بنتظارك

:ضحكة:
أوه عزيزتى ~
شكراً لكِ على أجوبتك و وجودك
لن أتأخر إن شاء الله فى العودة بالفصل

فتاة الامنيات1
20-12-2012, 21:08
إن شاء الله النتائج القادمة تكون أفضل و أعلى
فقط لا تهملى أى دراسة لاجل اى شئ
فكل شئ ينتظر إلى حين إنتهائك من هذا الفصل الدراسى ~ :)

:جرح:
أخطائى النحوية
لا تذكرينى
ستكون نهايتى بسبب تلك الأخطاء :محبط:

هع :مكر:
أهناك شئ دار ببالك من الأساس :p


ما كل هذه القناعة :D
أعطينى بعضاً منها :D


:جرح:
سأضطر لتغيير مجرى الاحداث بعد كشفك هذا


ما إن تعيدى تشغيله أخبرينى لآتى و أسألك نفس ذات السؤال :D


:مصدوم:




ههههههههـ تُمطرينن بكلمات معسولة لتنالى إجابة على سؤالك الهام :مكر:
أخجلتنى :$
بإذن الله الفصل القادم يكون غداً

آراكِ على خير لحينها ;)

مرحبووو قلبوووو
ههههه ان شاء الله الفصل التاني راح اجيب علامات ترفع الراس وتخليكم تفتخرو فيا هههههه
بما ان هذا الفصل قد انتهى كما يقال مافات مات هههههههه
نعود لحديثنا لا تنزعجي كثيرا فيما يخص اخطاءك النحويه هههه لو لم تجدي ماتفعلينه تذكري طريقه الرسوم المتحركه في الكلام وستجدين طريقك هههه
معك حق ههههه في بالي لا يدور شيء فلو تنظرين من خلال اذني وتقولين كلمه ما اظمن لك انك ستسمعين صداها صداها صداها صداها اووه عفوا شكلي حكيت جنب فتحت اذني لهيك رجع الصدى بسبب انو داخل جمجمتي فارغ قلنا عقلي هوهو طار ههههه
خذي قناعتي كلها لو تريدين فلازال لدي الكثير منها ههه لقد وجدت عليها تخفيضا في السوق لذا اشتريت عددا لا باس به منها هههه
غيري الاحداث او اتركيها ههههه انتي انكشفتي وخلاص
هههه لو هيك مخي ماراح اعيدلو التشغيل لانو راح يعطل مباشره بعد سماعه لسؤالك ذاك هههه
لا تنصدمي انا طول عمري هيك ههه استهبل مع حالي
هههه طريقي لما اريده هو كلماتي المعسوله ههههه عادي تتعودي عليا هههه الخوف الاكبر هو انو انا يمكن ابالغ احيانا لدرجه اصير فيها اتغزل فيكي ههههه
انا راح انتظر البارت بكل شوق
يلا نشوفك على خير لحينها

جُلّسَانْ،♥
21-12-2012, 10:04
ومتى البارت؟

Nada Omran
21-12-2012, 11:47
السلام عليكم
كيفك يالغلا؟؟انشا الله تمام
اعذريني لاني مارديت ع البارتات السابقة
بسبب الدراسة الزفت :livid:
القصة ابـــــــــــــــداع بمعنى الكلمة
بنتظـــــــــــــــــار البارت القادم
ودي



و عليكم السلااام و رحمة الله و بركاته :)
الحمدالله بخير
المهم إنتى تكونى كويسة :ضحكة:

أوه منها الدراسة :بكاء:
لا بأس ، إقترب الفصل الدراسى من نهايته ;)
سأنتظرك لتتابعى كل فصل معنا
بإذن الله البارت لن يتأخر
فقط تابعى ~

Nada Omran
21-12-2012, 12:01
نصب واحتيااااااااااااااااااااااااااااااال

انا لا اعلم ان هذا الشي قد نزل
فلتيعيدووو الكررة ثانية ><"

وقفة للصلاة ...
ثم نعوود:chuncky:

تحت تهديد جلسان إضطررت لإنزال هذا الشئ :d
تحت تهديدها و قوة الجبر و السلاح الأبيض :بكاء:



عدنا,,

..

أثرتي دهشتي يا فتاه،،
عقدت اصابعي عن لوحة المفاتيح
فتحتي ألف ألف مجال للحديث

لربما تخيلت لقاءا قريبا يجمعهما ..
لكنني لم أنخيل أن ذلك سيكون سريعا هكذا...
ولم أتخيل ان ذلك سيكون بتلك الطريقة المفاجئة

هناك أشياء كثيرة مبهمة
لكن في المقابل حلت عقدة لقاء كنت أظنه في لحظة من اللحظات سيطوول
تلك الرسالة التي تركها هيرو,,,
بقيت للوهلة أحدق بين ثانيا السطور ... وبدأت مخيلتي تعبث
تتخيل مشكلة تكون تلك الأحرف حلا لها..
هو وحي من تخيل ليس إلّا

وفوق ذلك ..
ديو الأخرق
ههههه تلك مفاجئتي الأكبر...
وأنا التي ظننت أن العقدة الأكبر ستبدأ من هنا
لقد كان هو العقدة المحلولة اذن


هناك الكثير الكثير خطر ببالي أثناء القراءة
لكنها تتطاير فجأة

سأترك لعقلي فسحة ليستريح من كل هذا

وآمل أن لا يكون هذا البارت هو تهدأة لعقولنا عن تخيل موقف اللقاء
ثم تعقبه عاصفة ستهب في هذا المكان ..

أتوق لمعرفة كيف سيعود كل شيء تقريبا كما كان
وكيف ستعود أميرتنا النائمة لوعيها في الصباح الباكر

\
\

أبدعتِ عزيزتي ...
بانتظار التكملة القريبة


تلك الرسالة التي تركها هيرو,,,
بقيت للوهلة أحدق بين ثانيا السطور ... وبدأت مخيلتي تعبث
تتخيل مشكلة تكون تلك الأحرف حلا لها..

:لقافة:
سأفكر فى الأمر


ديو الأخرق
ههههه تلك مفاجئتي الأكبر...
وأنا التي ظننت أن العقدة الأكبر ستبدأ من هنا
لقد كان هو العقدة المحلولة اذن
هع هع ، قطعت خيط أخر كنتِ قد ربطته أنتِ :مكر:


ثم تعقبه عاصفة ستهب في هذا المكان ..
هههههههههههـ لا ، إطمئنى ، دعى العواصف جانباً الىن :ضحكة:


كلماتك رائعة
انتِ التى اذهلتنى لا أنا :d

إن شاء الله التكملة لن تتأخر ~

Nada Omran
21-12-2012, 12:24
مرحبا عزيزتي .... كيف الحال .....
اعتذر وبشدة على غيابي الطويل ولكن هذا بسبب الامتحانات .... في الواقع بقيَ لي امتحان واحد يوم الاحد واتفرغ للمنتدى كليا .....
انا حزينة لاني لم استطع التعليق على البارتات السابقة .... واااااء وااااااء:sorrow:
في الواقع كلماتي تعجز عن التعبير ما هذا الابداع يا فتاة!! ..... حقا إنكِ توقعينني في غرام قصتكِ شيئا فشيئا ......
لقد كاد قلبي يتقطع على هيرو المسكين .... يا لكِ من شريرة لما تعذبين حبيب الجميع ...... يا مجرمة ......
ولكن البارت السابق اشفى غليلي ... واخيرا عاد هيرو لريلي .....
لقد حيرتني كثيرا .... واود ان اعرف ماذا حصل في الماضي ......
تقبلي مروري يا عسل .... زالى اللقاء .....

أوووه ، عزيزتى كيف حالك ؟!
::سعادة::
وفقك الله فى إمتحان الأحد ، إمتحان الرياضيات :لقافة:
إن احتجتِ أى مساعدة أستطيع تقديمها فى الرياضيات ، هى إختصاصى الجامعى xD
:fكاء:
كنت أنتظر مرورك فى الفصول السابقة ، و لكن لا بأس
القادم أكثر و ستبقين لتتابعى معنا :ضحكة:

أخجلتنى بكلمتك :$ ، سعييييييدة أن الأحداث راقتك ، و إن شاء الله القادم سيكون أفضل
سأنتظر يوم الأحد بفارغ الصبر ;)
مودتى ~

Nuha Emam
21-12-2012, 12:37
:cupcake:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
أعتذر عن التأخير و بشدة ..
كسل مني وليس إلا ..

أستمتعت كتير في هالبارت ..
بالرغم من اني وجدت بعض البرود فيه ..
و يمكن لان القارئ لا يشبع أبدا بالذات عندما يقرأ رواية مذهلة كهذه ..
إلا اني قد احببت الكتيييير و الكثيييييير من المقاطع فيه .. وجدتها فقط "دافئة" ومن النوع الذي يجعل القلب يبتهج ويبتسم قبل الشفاه ..

إلى الأسئلة :..

قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
أجبت عليه في الأعلى :watermelon:

ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟
ليس الكثير في الواقع .. :disturbed:

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
لا, أبـداً .. >> و هذا ماكنت أقصده بالبرود في هذا الفصل ..
فإلى الآن لا نعلم شي عن الحادث ومن ورائه وما أهدافه و لماذا قرر ليوناردوا ابعاد الجميع عن ريلينا .. ؟؟ فقط لحمايتها من الذكريات ام لأشياء أخرى .. ؟؟!! فيليب .. ؟؟ من هو وماذا يريد بالظبط .. ؟؟
لكن متأكدة من أنك ستجيبي عنها في الفصول القادمة ان شاء الله التي اتحرق شوقاً لقراءتها .. !!

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
نوعاً مـاً .. من حيث هيرو هيقرر انه يرى ريلينا نعم .. و أنه ديو هو السبب نعم ..
ليوناردوا ينفجر غاضباً و يصبه على ريلينا لا .. !!

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
مقنعة و أتفق معك على جميع الأحداث ..
و وجهة نظر ديو كانت فعلا سليمة و هدفه تحقق :welcoming:

هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
لا أخفي عليكي غضبي الشديد عندما انفجر ليوناردوا في وجه شقيقته ..
أعرف انه "واقعي" و تصرفاته غير محسوبة البتة .. لكن لم و لن أتوقع هذا التصرف منه أبداً ..
فهو _ومهما كانت الظروف_ لن يُرِيَ ريلينا الجانب الاخر منه ..

فيليب .. ما زلت أحتاج الكتير من المعطيات لرسم لوحته .. لكن إلى الآن استطيع ان اقول ان لديه "خطط" و لن تفلح ..

أعجبني كظم غيط هيرو عندما ذهب ليواجه ديو .. توقعت ان يكسر عظام وجه المسكين ..

رسمت بداخلي العديد من الحوارات التي يمكن أن تحصل عندما يرى هيرو ريلينا لأول مرة .. لكن للأسف ولا واحد منها تحقق .. !!
أعذر المسكينة .. فهي ما زالت تحاول إستيعاب الموضوع .. فكيف لخيال يحيطها منذ شهور أن يتحول لواقع مجسد في غمضة عين .. !!

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟
لو ما كنت اتأثرت ما كنت كتبت تلك الخواطر :peach:

و أشوفك ان شاء الله في الفصل القادم ..
حطيه بدري يا أختي :redface-new: ..

Nada Omran
21-12-2012, 16:11
ندى, عزيزتي إعذريني على الـتأخير, لقد أبدعتي حقا في التأثير فينا في هذا الفصل , الضياع الذي تشعر به ريلينا ... رغبه فيليب في إستغلال هذه الفرصه و أيضا الحزن العميق الذي يشعر به هيرو كلها أشياء جعلتني أشعر بأحاسيس مختلفه خلال فترة قراءتي للفصل.......
أما بالنسبه للأسئله فهذا الفصل لم يوضح أي شيء من الغموض فأنا أرى أن الحادثة التي تعرضت لها لا تزال مبهمة و لا أحد يعرف من فعلها و لماذا ؟؟ و ايضا أنتي لم تطلعينا حتى على الدليل الذي وجده ديو في مكان الحادثة
و أيضا لقد توقعت أن يأتي هيرو إليها مهما كلفه الأمر و آمل أن يساعد ريلينا للتستعيد ذاكرتها و يبعد ذاك الفيليب عنها
متشوقة لمعرفة ما سيحدث الفصل القادم

أعلم أنكِ تتغيبين لاجل دراستك :بكاء:
لذا لكِ عذرك عزيزتى
أخجلتنى بكلماتك الرائعة :$

:موسوس:
حسناً ، يبدو أنكِ لم تنتبهى لزر معطف ديو ، :d كان هو ما سقط منه فى مكان الحادث ، و هيرو أعاده إليه فى النهاية إن انتبهتِ
لا بأس ..
البارت القادم فى الطريق
لا تنقطعى عنا ;)

Nada Omran
21-12-2012, 16:14
مرحبووو قلبوووو
ههههه ان شاء الله الفصل التاني راح اجيب علامات ترفع الراس وتخليكم تفتخرو فيا هههههه
بما ان هذا الفصل قد انتهى كما يقال مافات مات هههههههه
نعود لحديثنا لا تنزعجي كثيرا فيما يخص اخطاءك النحويه هههه لو لم تجدي ماتفعلينه تذكري طريقه الرسوم المتحركه في الكلام وستجدين طريقك هههه
معك حق ههههه في بالي لا يدور شيء فلو تنظرين من خلال اذني وتقولين كلمه ما اظمن لك انك ستسمعين صداها صداها صداها صداها اووه عفوا شكلي حكيت جنب فتحت اذني لهيك رجع الصدى بسبب انو داخل جمجمتي فارغ قلنا عقلي هوهو طار ههههه
خذي قناعتي كلها لو تريدين فلازال لدي الكثير منها ههه لقد وجدت عليها تخفيضا في السوق لذا اشتريت عددا لا باس به منها هههه
غيري الاحداث او اتركيها ههههه انتي انكشفتي وخلاص
هههه لو هيك مخي ماراح اعيدلو التشغيل لانو راح يعطل مباشره بعد سماعه لسؤالك ذاك هههه
لا تنصدمي انا طول عمري هيك ههه استهبل مع حالي
هههه طريقي لما اريده هو كلماتي المعسوله ههههه عادي تتعودي عليا هههه الخوف الاكبر هو انو انا يمكن ابالغ احيانا لدرجه اصير فيها اتغزل فيكي ههههه
انا راح انتظر البارت بكل شوق
يلا نشوفك على خير لحينها

تبدو الحالة مُستعصية بالفعل :موسوس:
أخبرك أمراً ،
أختى طبيبة ، قد تستطيع مساعدتك بشئ :D
ربما ننقذ شيئاً و لو يسيراً من دماغك :p

البارت لن يتأخر عزيزتى :)
فى الطريق ~

Nada Omran
21-12-2012, 16:24
:cupcake:

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
أعتذر عن التأخير و بشدة ..
كسل مني وليس إلا ..

أستمتعت كتير في هالبارت ..
بالرغم من اني وجدت بعض البرود فيه ..
و يمكن لان القارئ لا يشبع أبدا بالذات عندما يقرأ رواية مذهلة كهذه ..
إلا اني قد احببت الكتيييير و الكثيييييير من المقاطع فيه .. وجدتها فقط "دافئة" ومن النوع الذي يجعل القلب يبتهج ويبتسم قبل الشفاه ..

إلى الأسئلة :..

قبل أى شئ ، رأيكم بالبارت يهمنى ~
أجبت عليه في الأعلى :watermelon:

ما الذى دار ببالكم أثناء قراءة الفصل ؟
ليس الكثير في الواقع .. :disturbed:

هل أجاب الفصل ، شيئاً و لو يسيراً من الإستفسارات المطروحة على الساحة ؟
لا, أبـداً .. >> و هذا ماكنت أقصده بالبرود في هذا الفصل ..
فإلى الآن لا نعلم شي عن الحادث ومن ورائه وما أهدافه و لماذا قرر ليوناردوا ابعاد الجميع عن ريلينا .. ؟؟ فقط لحمايتها من الذكريات ام لأشياء أخرى .. ؟؟!! فيليب .. ؟؟ من هو وماذا يريد بالظبط .. ؟؟
لكن متأكدة من أنك ستجيبي عنها في الفصول القادمة ان شاء الله التي اتحرق شوقاً لقراءتها .. !!

صراحةً ، هل توقعتم هذه الأحداث ؟!
نوعاً مـاً .. من حيث هيرو هيقرر انه يرى ريلينا نعم .. و أنه ديو هو السبب نعم ..
ليوناردوا ينفجر غاضباً و يصبه على ريلينا لا .. !!

أتسائل ، إن كانت مُقنعة ؟ و إن لم تكن كذلك ، فما هى النقاط التى لم تتوضح بعد ؟
مقنعة و أتفق معك على جميع الأحداث ..
و وجهة نظر ديو كانت فعلا سليمة و هدفه تحقق :welcoming:

هناك مساحة واسعة لكل المُحللين النفسيين هنا :d
أطربونى بتحليلاتكم و تعليقاتكم ..
لا أخفي عليكي غضبي الشديد عندما انفجر ليوناردوا في وجه شقيقته ..
أعرف انه "واقعي" و تصرفاته غير محسوبة البتة .. لكن لم و لن أتوقع هذا التصرف منه أبداً ..
فهو _ومهما كانت الظروف_ لن يُرِيَ ريلينا الجانب الاخر منه ..

فيليب .. ما زلت أحتاج الكتير من المعطيات لرسم لوحته .. لكن إلى الآن استطيع ان اقول ان لديه "خطط" و لن تفلح ..

أعجبني كظم غيط هيرو عندما ذهب ليواجه ديو .. توقعت ان يكسر عظام وجه المسكين ..

رسمت بداخلي العديد من الحوارات التي يمكن أن تحصل عندما يرى هيرو ريلينا لأول مرة .. لكن للأسف ولا واحد منها تحقق .. !!
أعذر المسكينة .. فهي ما زالت تحاول إستيعاب الموضوع .. فكيف لخيال يحيطها منذ شهور أن يتحول لواقع مجسد في غمضة عين .. !!

حسناً ، أنا أتأثر بعض الشئ بهذا الفصل ، هل تأثر أى منكم ؟
لو ما كنت اتأثرت ما كنت كتبت تلك الخواطر :peach:

و أشوفك ان شاء الله في الفصل القادم ..
حطيه بدري يا أختي :redface-new: ..

نهنوووووه
:بكاء:
كنت لأقتلك بالفعل على تأخر ردك ، و تعلمين أننى أنتظره كما تنتظرين أنتِ الفصل :محبط:

حسناً ، بالنسبة لـ "واقعية ليو "
ممممم ، أحياناً نرغب برد الفعل الأمثل ، و لكن أنا أصف هنا رد فعل أى أخ ، مم حسناً ، مهما كانت العلاقة دافئة بينه و شقيقته ، هذا لا ينفى إحتمال أن ترى وجهه الاخر ، و خاصة كما كان واضح فى الفصل ، ليوناردوا و نوين كانا يتحادثا عن أمر يخص الحادثة "المشئومة " فليس من العجيب أن ينفجر ليو بوجه أى كائن أمامه
حسناً ، هى وجهة نظر :لقافة:

بالنسبة للهدوء الذى يسيطر على ريلينا ، كما أخبرتك مُسبقاً
الرواية تحليل لحالة نفسية عاطفية بشكل جديد
فأحياناً تكون ردود الفعل على عكس ما هو متوقع تماماً
وفد إعتدنا فى كل الروايات أو القصص أو حتى الأفلام ، أن البطلة تفقد وعيها فجأة ما إن ترى البطل المنسى ، و من ثم تبدأ بإستعادة ذاكرتها
حسناً ، هذا لا يقنعنى ، و من خلال فصولى تلك ، أُثبت أن إسترجاع الذاكرة لا يشترط أن يكون على " وجه البطل " و إنما قد يكون لأحداث أخرى الفضل فى إسترجاعها

ديو
ههههههـ هذا الاخرق
أحبه :ضحكة:

أحداث الماضى و ما حدث ليؤدى بأبطالنا لتلك الحالة
" لا تستعجلى على رزقك " ;)
و استمتعى بالرواية دون التفكير بمتى سينكشف كل شئ

تحليلاتك تُطربنى ، و ترفع من معنوياتى بشكل فظيع
تُريحنى نفسياً و كأنها تحمل عنى هم ثقيل :)

<3

Nada Omran
21-12-2012, 16:28
السلاام عليكم جميعاً ~
أتمنى أن الجميع بأفضل أحواله

البارت بإذن المولى يأتى فى الرد القادم
و مقدماً ~ أعتذر عن طوله
و عن هدوءه النسبى

قراءة ممتعة
:love_heart:

Nada Omran
21-12-2012, 16:30
الـفـصــل الـســادس : هـذا الـذى يـحـيـرنــى !

http://im25.gulfup.com/5GyQ1.jpg



و كان الصباح .. لم أصدق أن تلك الليلة قد مضت بما فيها من لحظات مضطربة مؤلمة .. نهضت عن فراشى بذهن صافٍ إلى حد كبير ، أخذت حماماً دافئاً و انتقيت ملبس يقينى برودة الصباح ، لففت رقبتى بوشاح طويل ، لممت شعرى و حاولت السيطرة على ملامحى المرهقة ..

خرجت من غرفتى و هبطت الدرج إلى حيث أتوقع الجميع .. دخلت إلى غرفة الطعام و وجدت نوين و ليوناردوا يستعدا للجلوس ، استقبلانى ببشاشة ، و توجه ليوناردوا نحوى يقبل جبهتى ، محتضناً إياى بدفء .. شعرت براحة كبيرة و أنا يتبعثر علىّ هذا الحنان الأخوى الذى لا يمل منى و لا يكل .. ابتعد عنى ليوناردوا قليلاً و لمحت ابتسامته التى تطمئن قلبى دوماً..

توجهت نحو أحد المقاعد أتخذ لى مجلساً ، عندما لمحت هذا الشخص جالساً بالمقعد المجاور لمقعد نوين .. و بكل هدوء ابتسم .. و ابتسمت أنا أيضاً .. كان صباحاً جميلاً .. و كذلك لحظاته الهادئة .. هتفت بهدوء : " صباح الخير "
و أجابنى بنفس الهدوء : " صباح الخير "

اقترب ليوناردوا منى و أمسك بيدى هاتفاً : " عزيزتى .. دعينى أقدم لكِ هيرو يوى .. حارسك الشخصى من اليوم فصاعداً "
التفتّ نحوه بملامح مندهشة متسائلة : " حارسى الشخصى !! "
أجاب عنى بابتسامة : " مؤقتاً حتى نعيد الطاقم كاملاً .. طاقم مكون من خمسة أفراد ، و هيرو هو أولهم "
عدت بأنظارى نحو ذاك الشخص هاتفة : " لم أقصد ذلك .. أقصد فقط أن لا حاجـ .. "

شئ ما فى نظراته جعلنى أبتلع ما تبقى من كلمات ، و مرت ثوانى معدودة قبل أن يهتف ليوناردوا : " هيرو سيرافقك لكل مكان عزيزتى .. لن أطمئن عليكِ إلا فى ظله "

عاد يقبل جبينى مبتسماً و عيناى أنا لا تكادا ترتفعا عن عيون معلقة أمامى .. أخاطبه و لا أدرى من أين أتى الكلام .. أطمئنه و لا أعلم ما تعنى الطمأنينة ..

و ليتنى سألته وقتها ،، لمَ قد عاد ؟!!



~ * ~


" ليتنى أقدر على أكثر من كونى حارسك .. و لكن يكفينى هذا منكِ و حسبى حمايتك و كفى "

اطمئنت نفسى إلى حد ما و ظننت أن القدر قد بدأ يرأف بحالى ، لم أتوقع الكثير منه ، و لكن قبلت بهذا الكم من الرضا الذى أفاضه الزمن علىّ ..

قدمنى زيكس إليها و لمحت اطمئنانها .. أراحنى تقبل نوين و زيكس لوجودى و حتى إن كان مجبراً عليهم ، فيقينى أنهم يسعون لراحتها جعل راحتى من راحتها ..

كان يوماً هادئاً .. بلحظاته كلها و برودته التى بدأت تسرى بأجسادنا ..

اقتربت الساعة من الحادية عشرة صباحاً .. لا يزال اليوم فى أوجه و بدايته ، احترت ماذا أفعل و أنا لم أحضر أى من حاجياتى معى ، و لم أعتد على المكوث طويلاً بلا عمل .. أخذت أتجول قليلاً فى أرجاء الغرفة حين خطر ببالى شئ قد يساعد..

تركت الغرفة و هبطت الدرج ، توجهت نحو باب الحديقة حين سمعت هتافاً من ورائى ينادى باسمى ، التفت لنوين لتهتف : " هيرو .. متى ستحضر حاجياتك .. إقامتك هنا ستكون دائمة "
ابتسمت بهدوء و تابعت : " أم أنك لا تريد البقاء طويلاً "
أجبت عن سؤالها هاتفاً : " كنت سأحضرها فيما بعد .. و لكن أظننى سأطلب الإذن من الأميرة و أذهب لإحضارها بعد قليل .. "
ابتسمت نوين و انصرفت فى حين أننى استدرت متابعاً طريقى نحو الحديقة ..



~ * ~


عندما خطوت لمكتبى اليوم .. أحسست منذ الوهلة الأولى أن روحاً قد رافقته لفترة ليست بالقصيرة .. إحساس رسم البسمة على شفتاى ، وجدت المكان مرتب و ورقاتى المتناثرة قد تلملمت فوق بعضها البعض ، تناولت بعضهم و كذلك حاسوبى المحمول و غادرت المكتب..

اتخذت مكاناً على إحدى الطاولات فى الحديقة و بدأت بهدوء و ذهنٍ صافٍ دراسة مشروع فيليب الذى لم أكمله بعد ..

شكّل دفء الشمس و كذلك برودة الرياح ، لوحة إحساسها يطرب النفس و ينقى المشاعر جميعها .. لم أستطع رفع أنظارى عن الزهرة البيضاء التى تدلت من بين أوراق خضراء ، يستقروا على الأرض العشبية المُزهرة ، و أنا أجلس أمامهم متابعة تراقصهم تحت أشعة الشمس ، منحنية نحوهم بالقرب من الطاولة التى عليها أوراقى ..
ابتسمت بعفوية و أنا أراقب نسيم الصباح يعبث بهم ، و ينسل من بينهم ، ليتنى إحدى النسائم التى تهب أينما أرادت ..!

حجب عنى نور الشمس خيال أحدهم ، لألتفت نحو ذلك الشخص الذى قفز فجأة إلى واقعى بدون تمهيد ولا خبر مُسبق ..

هل أستطيع الآن تأمل ملامحه بشكل مختلف ؟!
أوه ، كلا .. فنظراته تحدق بى ، و تحتوينى بشكل كامل !
طرفت بعينى و أنا أتابع بسمته التى رسمها و كأنه يتابعنى كما أتابع أنا الزهرة التى أمامى ..

بلحظة ، استرجعت كل أحاسيس الليلة الماضية ، ذاك الدفء الساحر الذى قفز من احلامى ، و تجسد به .. صوته ، و نبرته الدافئة ، و اسمى الذى تراقص فى أحلامى على وقع خفقات قلب ساحرة !!

طرفت بعينى و أنا أطرد كل تلك الأفكار التى تغزونى و أنا أحدق به و أشعة الشمس تزيده جمالاً بعينى !

"جميل"
أليست كلمة عفوية بعض الشئ .. بل كثيراً !!
و لكنها أنسب كلمة أستطيع وصفه بها الآن ! أراه جميلاً بالفعل !!

اعتدلت بوقفتى محاولة إنكار كل تلك الأفكار الـ " مُحرجة " ، ليهتف هو بهدوء : " كيف أنتِ الآن ؟! "
ابتسمت دون تخطيط و أنا أومئ برأسى هاتفة : " بخير "
عاد يهتف بهدوء و أنظاره ترتكز علىّ : " حرارتك كانت مرتفعة الليلة الماضية ، هل انخفضت ؟! "
كنت سأجيب وحدى ، فأنا لم أكن بحاجة لأن يقترب دون أى تكلف ، و يده تمتد إلى جبهتى ، يتحسس حرارتى بكف يده و أنا أعود خطوة للوراء متفاجئة من تلك الحركة ، و هاربة من ذاك الدفء !
لم يعبأ بشئ !! ، لماذا يتعامل ببساطة و كأن كل شئ طبيعى !!

" سعيد أنكِ بخير"

أبعد يده و كأنه انتبه أخيراً لمَ قد فعل ، ليتدارك نفسه و هو يعود خطوة للوراء ، ربما يستدرك الوضع ، و ربما يخفى نظراته عنى ..!!
من يدرى !!

ابتسمت و أنا أبعد أنظارى عنه ، ليهتف هو بهدوء : " سأذهب لإحضار بعض الحاجيات ، إن أمكن ؟ "
أمأت برأسى دون أن ألتفت إليه هاتفة : " خذ وقتك .. لا تتقيد بشئ هنا "
أماء برأسه و هو يستدير مردداً : " لن أتأخر "
راقبته بطرف عينى حتى استدار ، و عدت أتأمله منصرفاً ، ببنطاله الأسود و سترته الرمادية ، كما سأراه بنفس الألوان بعد ذلك كثيراً ..

راقبته و هو يسير مبتعداً نحو الممر الذى يصله بالساحة الواسعة حيث موقف السيارات ، حتى اختفى هو و وصل لمسامعى صوت محرك سيارة يقترب ثم يسير مبتعداً ..
ابتسمت لتلك الذكرى التى لم يمر عليها أيام إلا و تكررت مرة أخرى ..

استفقت لتلك الأوراق التى تنتظرنى على الطاولة ، و ابتسامة بداخلى ارتسمت ، معبرة عن هذا الإطمئنان الذى سكن بأعماقى ..



~ * ~


ما إن اقتربت من باب شقتى حتى سمعت هتافاً باسمى .. التفتّ لأجد ديو مستنداً إلى الجدار هاتفاً : " لم تكن فى المنزل إذن .. أين كنت طوال هذا الوقت ؟ "
نظرت إليه ببعض التعجب هاتفاً : " أهناك شئ ما ؟ "
أجابنى رافعاً يده و ماراً بها على شعره : " هذه ثالث مرة آتى إلى هنا و لا أجدك .. منذ الليلة الماضية .. اسمعنى .. "
أدار نظراته حوله ثم هتف : " أظن أن المكان غير مناسب "
أدرت مفتاح الشقة و دعوته للداخل ، و عدت أغلق الباب من ورائى .. تركته يتخذ مجلساً و هتفت : " آمل أنه لا شئ خطير "
نظراته القلقة التى وجهها نحوى أشعرتنى ببعض الخطورة قبل أن أهتف : " ديو ، أخبرنى ما الأمر "
صمت للحظات قبل أن يهتف : " هيرو .. أتذكر تلك الشركة التى أخبرتك عنها .. ؟ "
هتفت : " شركة ريكلر .. تعمل على إعادة بناء و هيكلة القرى الفضائية التى تضررت "
ابتسم قائلا : " تذكرها إذن .. جيد .. "
هتفت معلقاً : " ما بها ؟ "
أسند ذراعاه خلف رأسه و استند للخلف هاتفاً : " لا شئ .. فقط قررت العمل بها .. و انتقلت إليها "
أعاد رأسه للأمام و تحولت ملامحه للجدية و هتف : " منذ يومين .. أدهشتنى سرية معلوماتهم يا هيرو .. و أثار قلقى اهتمامهم بدقة المراقبة .. آراهم يخفون شيئاً "
رفع نظراته إليّ و هتفت أنا : " شئ مثل ماذا ..؟ "
لم يجب عنى و صمت للحظات .. فعدت أسأل بقلق و شك بدأ يتسلل إليّ : " ماذا تقصد !! "
أعاد نظراته للأرض و عاد يرفعها بقلق يخفيه هاتفاً : " تماماً ياهيرو .. "
لم أجب عنه و بدأت أفهم ما يرمى إليه .. هتف بعدها : " أخذت ناقلة و توجهت بها إلى أحد القرى التى من المفترض أنهم أتموا إعادة هيكلتها .. "
رفع نظراته نحوى و أكمل : " لم يسمحوا لى بالمرور "
بدأت أعارضه ببعض الإستنكار هاتفاً : " ربما أنت تبالغ يا ديو .. ربما لم يتيحوا المرور بعد .. و ربما كان ممنوعاً دخولها قبل إتمام تجهيزها .. "
أثارت كلماتى امتعاضه و هتف : " لست بهذه السذاجة يا هيرو .. طلبى الدخول كان بصفتى موظف جديد بالشركة "
صمتّ قليلاً و عدت أهتف : " حسناً ربما ليس لكل الموظفين الحق بالدخول .. أو ربما لأنك لاتزال جديداً "
أجاب برأسه نافياً و مظهراً استنكاره للحظات ، ثم ما لبث أن تحرك و كأن شئ ما قد طرأ على فكره و همس : " أظننى عرفت كيف آتى بالدليل لتصدقنى يا هيرو "

قام واقفاً و رسم تلك البسمة على وجهه و هتف : " حسناً لا بأس .. أظننى سأذهب الآن .. "
أجبت ببعض الشك : " إلى أين ؟ "
عاد للإبتسام ضاحكاً : " إلى قصر الأميرة "

لم أعرف سبب ذهابه و لكن أجبت عنه : " حسناً انتظرنى .. أنا أيضاً فى طريقى إلى هناك "
استدرت لأجنب نفسى رؤية تلك الملامح المصدومة المندهشة التى صاح صاحبها : " أحقاً ما تقول ؟!!!! "
التفتّ عنه و سرت إلى الداخل دون أن أجيب ..
تناولت حاجيات خفيفة و غيرت ثيابى ، تناولت حاسوبى المحمول و تاكدت من غلق جميع النوافذ و الأبواب و عدت إلى حيث ديو ..

كان لايزال معجباً بتلك اللوحة التى رآها من قبل ، و حين لمحنى هتف : " حقاً يا هيرو ، ظننتك تمزح .. هل ستذهب معى ؟ "
أجبت عنه و أنا أرتدى حذائى : " بل أنت من سيأتى معى "
أحكمت قبضتى على ما أمسكه بيدى ، و التفتّ نحو ديو الذى لا يزال مندهشاً و هتفت : " هل ستأتى أم أعود إلى هناك بمفردى "
فتح فاه و همس : " تعود إلى هناك ..!! "
تحرك بضع خطوات نحوى و هو لا يزال يحدق بى ، ثم تخطانى و خرج من الباب و خرجت أنا من ورائه محكماً إغلاق القفل ..



~ * ~



يـُـتـبــع فـى الـرد الـتـالـى

Nada Omran
21-12-2012, 16:32
تــابــع الـفـصـل الـسـادس


توقعت مجئ فيليب فى خلال الساعة إلا الربع القادمة .. عدت لغرفتى أبدل ثيابى ، و بالفعل ، قابلنى مبتسماً حين خطوت داخل مكتبى الذى ينتظرنى فيه ..
هتفت بهدوء : " آسفة على تأخرى "
قام واقفاً مبتسماً : " أبداً .. لا عليكِ "
صافحنى و عاد يهتف : " كيف حالك الآن .. أرجو أنكِ بحال أفضل ؟ "
ابتسمت : " كثيراً "
تقدمت نحو الكرسى و اتخذت مقعدى و أنا أتنهد هاتفة : " حسناً ، أخيراً أنهيت الأوراق "
ابتسم ببعض الإباء و هو يعود للجلوس هاتفاً : " و ما رأيك ؟ "
أجبت : "جيد .. أظنه جيد "
ظهرت بعض معالم الضيق على وجهه و هتف : " جيد!! "

أجبت ببعض الجدية : " هناك بعض النقاط التى لا تعجبنى إطلاقاً .. و لكن قبل أن أطرحها ، أود السؤال أولاً عن تلك الشركة التى سنتعاقد معها .. كيف توصلت إليها و هل ترى أنها تستحق ثقتنا لننفذ معها مشروع ضخم مثل هذا ؟ "
أجاب :" أجل يا أنسة .. إنها شراكة بين عدد صغير من الشركاء ، و تطور بهم الأمر إلى إقامة شركة على أرض الواقع .. و زاد عدد موظفيها و بدأ اسمها فى الإنتشار منذ فترة ليست بالطويلة ، و لكن على كل حال لقد أرسلت إليهم ليرسلوا لنا مندوباً يعرفنا بهم و يوجز لنا كينونة الشركة بأكملها .. و أتوقع منهم رداً فى خلال الساعات القادمة "
هتفت : " لم أسمع باسمها من قبل و لا أعلم إن كان قد سمع بها الشارع العام أم ماذا ، و أنا يهمنى كثيراً الرأى العام ، خاصة و نحن ننفذ تلك المشاريع بإسم الشعب بأكمله ، و من أجله أيضاً .. "
أجاب : " كل الشركات العالمية قد بدأت طريقها من نقطة الصفر يا أنسة ، و لا عيب فى أن يكون نجمها لم يسطع بعد .. و لكن أؤكد لكِ أنها سوف تحقق سمعة و شهرة كبيرة فى غضون أشهر قليلة "
نظرت إليه متعجبة من هذا الدفاع الذى يتملكه و أكملت : " إذن ، فلنترك النقاش فى هذا الأمر حتى يصل الرد من إدارة الشركة و لنرى أمر المندوب هذا "
رفعت ورقة من تلك الورقات التى تستقر أمامى و هتفت : " و بالنسبة لشركة الإتحادات السكنية .. فأنا أراها مناسبة لحد كبير كى تساهم معنا ، فهى مؤسسة محلية و تدعم التطوير المدنى بشكل كبير .. و من المفيد هنا فى تلك الأوراق أنهم أرسلوا رئيس قسم المدن العمالية ممثلاً للشركة ، و كان من المتوقع أن يحضر هذا الإجتماع .. "
ابتسم مجيباً : " أظن أن الأمر لو كان يعنيهم بحق لكان مندوبهم حضر فى وقته "

انفتح وقتها الباب و دلف إلى الداخل وجهين ، ابتسمت للذى يقف بالخلف و هتفت : " هل عدت يا هيرو ؟ "
بادلنى الإبتسامة و أمأء برأسه مجيباً ، انتقلت ببصرى إلى الشخص الآخر الذى خطا خطوات واسعة للداخل و اقترب من مكتبى و هو يهتف : " مرحباً آنسة ريلينا .. أعتذر عن تأخرى،، أعرفك بنفسى ، ديو ماكسويل .. رئيس قسم المدن العمالية بشركة الإتحادات السكنية "
مددت يدى أصافحه مبتسمة و محاولة تذكر أين رأيته من قبل هاتفة : " تسعدنى رؤيتك "

شعرت بإحساس غريب ينتابنى و أنا أعود أجلس مكانى ، موجهة أنظارى نحو فيليب الذى لايزال متفحصاً الأوراق فى يده ، رفعت نظرى نحو الباب و هيرو يغادر و يغلقه من ورائه ..

انتقلت ببصرى نحو ديو هاتفة : " حسناً ، هل اطلعت على الملف الذى عرضناه ؟ "
أجاب : " أه أجل ، و أعجبنى و آراه جيد .. أما بالنسبة لبعض النقاط فأراها تحتاج لتعديل شامل "
لمحت فيليب و هو يستنكر رد ديو لأبتسم و أهتف : " ديو ، أعرفك على فيليب ، رجل الأعمال و ابن عائلة لنجتون الشهيرة ، و هو من عرض هذا المشروع منذ البداية ، إنه مخططه بالكامل "
ابتسم ديو مرحباً : " مرحباً بك ، من الجيد أننى أتيت ، فعلى الأغلب لم أكن لأعرفك بعد انتقالى من تلك الشركة التى أعمل بها ، و بالمناسبة ، يذكرنى اسم لنجتون هذا بالعائلة التى شاركت شركة ريكلر برأس مال كبير "
كانت نظرة ديو ليست مجرد نظرة عادية ، فقد لمحت فيها شئ خفى ، و أظنه على إثره تبدلت ملامح فيليب و لم أفهم ما وراءها ، أدهشنى كلام ديو فعدت أقلب ورقاتى هاتفة : " أليست شركة ريكلر تلك الشركة.. "
أجاب فيليب ببعض الإستنكار الهادئ : " أجل ، إنها هى .. شارك والدى بمبلغ كبير فيها "
نظرت إليه ببعض التساؤل فهتف : " لذلك أخبرتك أن تثقى بتلك الشركة "
ابتسمت ضاحكة : " هذا جيد ، و لكن لا أزال لن أوافق عليها حتى أرى مندوبهم "
بادلنى فيليب الضحك فى حين شرد ديو بعيداً و لم يعلق ، و لم أعلق أنا أيضاً ..

سمعت طرقاً مزدوج على باب الغرفة و راقبته و هو يفتح ، طل منه هيرو محاولاً كتم ابتسامة خفيفة بشكل ملحوظ قائلاً : " هناك من يصر على رؤيتك ، أخبرتها أنكِ فى اجتماع هام و لكن تظننى أخدعها .. "
لم يتسع الوقت لإجابتى ، فقد ظهرت أمام الباب شخصية أعرفها ..
صحت بسعادة :" هـاااايلد "
فاجأتنى ملامح الصدمة التى طغت عليها ، لم أتحرك خطوة عن مقعدى هاتفة : " هايلد .. ماذا هناك ؟ "
لم تجب و قد بقيت صامتة تاركانى أهتف من جديد : " أهناك شئ ما ؟ "
وجهت أنظارها نحو ديو هاتفة : " منذ متى ؟ "
التفتّ نحو ديو الذى ابتسم بدوره ثم زادت ضحكته حتى غرق فيه ، ظننته أصابه شئ .. تطرق إلى أذنى ضحكة خفيفة مصدرها هيرو الواقف أمامى بعد بضع أشبار و هتفت : " ماذا هناك ؟"
تمالك نفسه و استدار خارجاً ، ساحباً هايلد من ذراعها و مردداً : " لا بأس.. أظن أن صديقتك لن تهرب ، يمكنك مقابلتها بعد الإجتماع "
غادر الغرفة و لم أفهم ما يجرى ، استدرت نحو ديو الذى بدأ يسعل بسبب ضحكه و احمر وجهه و هو يتنفس قائلاً : " يالهذه الهايلد !! "
سألته و أنا رفع أوراقى من جديد : " أتعرفها ؟ "
نظر إلى الجهة الأخرى كاتماً ضحكته و مستنكراً : " أعرفها فقط ؟؟!!! "

تبادلت نظراتى مع فيليب الذى لم يفهم شيئاً هو الأخر ، و عدت أتابع الورق الذى أمامى و هتفت : " حسناً ، أظن أننا يجب انتظار مندوب شركة ريكلر ،، و لكن دعونا نبدأ ببعض النقاط التى أرى تعديلها "
سحب ديو إحدى الورقات من الملف الذى أمامه و قدمها اليّ هاتفاً : " أنا أيضاً أود التعليق على تلك النقاط "
تناولت الورقة و قرأت سطورها القليلة و هتفت : " جيد ، هذا ما كنت سأعلق عليه تماماً "
التفتّ نحو فيليب و بدأت حديثى قائلة : " لن تحصل أى شركة لها فرع أجنبى مهما كانت ثقتنا بها أكثر من 15 % من نسبة المشروع .. لا تنسى أننى أحافظ دائماً أن تكون إدارة المشاريع جميعها عائدة إلى الإدارة المحلية ، و خاصة إذا كانت الشركات المساهمة لها فرع اجنبى .. أى أن النسبة التى أتوقع قبولها للمشاركة من أى شركة خاصة هى 15 % ، أما إذا شاركت شركة الإتحادات السكنية.. "
التفتّ بنظرى نحو ديو و أكملت : " أما إذا شاركت شركة الإتحادات السكنية فسنرفع نسبتها المتاحة إلى 25% "
بدا الضيق على وجه فيليب مُعلقاً : " اعذرينى يا أنسة ، و لكن أرى هذا ليس معقولاً .. لا أرى فرقاً بين أن تشارك شركة محلية أو شركة أجنبية ، المهم أن تحسن استثمار نسبتها المشاركة بها .. أى آرى هذا دحضاً لحق الشركات فى المساهمة و محاولة لإبعادها عن الإستثمار الإقتصادى "
أجاب ديو : " بل على العكس ، إنه مجرد تشجيع للنمو الإقتصادى المحلى و تشجيع للشركات الصغيرة القومية على المشاركة ، و إن كان هناك دحضاً لحق الشركات الأجنبية كما تقول لما سمحنا لهم بنسبة الخمسة عشر بالمئة .. "
التفت نحوى و أكمل : " أتفق معكِ يا أنسة على تلك النقطة و أضيف عليها أننى لا أحبذ أن تشارك أكثر من ثلاث شركات أجنبية فى مشروع واحد ، و هكذا لا تقل النسبة القومية فى كل المشاريع عن 55% و أرى هذا أقل معدل أو أقل نسبة نستطيع الموافقة عليها ،، لتبقى إدارة الشركة و رئاسة مجلس الإدارة من حق مملكة سانك "
وافقته و علقت : " جيد جداً .. و لكن بالنسبة لشركة الإتحادات السكنية ، إلى أى نسبة أتوقع مشاركتها ؟ "
رفع بعض الأوراق و قرأ بعض السطور المكتوبة و هتف : " حتى الآن ستشارك بـ عشرون بالمائة ، و أتوقع زيادة تلك النسبة على حسب تقييم المشروع "
التفتّ نحو فيليب و هتفت : " أظن أن ذلك سيكون جيداً .. يمكن السماح لشركة تختارها أنت و تتوثق منها أن تشارك بنسبة عشرة بالمائة مؤقتا ، و سترتبط زيادة نسبتها بزيادة شركة الإتحادات السكانية ، و لكن لن تزيد عن خمسة عشر بالمائة .. أظنها فرصة رائعة لشركة مغمورة مثل ريكلر أن تبدأ بها مشروع نجوميتها و شهرتها ، و أعد أن تكون بداية لذلك "
التفتّ نحو ديو الذى حدق بوجهى ثم أدار نظره و علق : " أرى أنه لا يزال الوقت باكراً على إعطاء الوعود لشركة مثل ريكلر ، فلا يزال المشروع قيد المناقشة و لم يرتفع عن طاولة الإجتماع بعد "
صمتّ للحظات أحاول فهم ما يعنيه ديو حتى هتفت : " ربما تكون محقاً .. و لكن من السهل توقع نجاحها فى مشاركة مثل تلك بنسبة جيدة مثل التى سنعرضها عليهم ، و لكن على أى حال ، كما قلت تماماً ، لا يزال الوقت باكراً .. "

الصمت الذى بقى فيه فيليب أظهر لى بعض ضيقه من تلك المناقشة فهتفت : " أرجو المعذرة يا فيليب ، و لكن مصلحة مملكتى أضعها فوق مصلحة شركة ساهم بها والدى "
أجاب عنى مستنكراً و مدافعاً : " لم أقصد ذلك يا آنسة .. و ليس لى علاقة بمساهمة والدى فى ريكلر ، كل ما قصدته أننى أعارض هذا الرأى و لا أحبذه حتى لو لم تكن ريكلر الشركة المعنية .. فما الداعى لإبقاء الإستثمار الأجنبى بعيداً عن الإستثمار القومى ؟ ، أرى أنه حق علينا كما توفر لنا الدول الأجنبية حق الإستثمار بكامل حريتنا فى بلادهم ، فلما هذا التقييد و التضييق ،، لنفرض أن هناك من أراد أن يأتى ليبدأ إرساء قواعد شركة جديدة أو مؤسسة على أرض سانك ،، هل ستمنعينه و تقولين أنه لن يشارك فى مشروعه بأكثر من خمسة عشر بالمآئة و يؤول الباقى إلى المملكة .. !!"
أجبت ببعض اللين : " لم أقصد هذا يا فيليب .. بل أقصد أن مشروع ضخم مثل هذا لا يحتمل أن ترأسه إدارة اجنبية ، بالتأكيد لا أطعن فى قدرة تلك الشركات .. و لكن فقط أضمن حق شعبى فى مشاريع حيوية مثل تلك ، فلا تنس أن مشروع مثل هذا سيتعامل بشكل كبير و مباشر مع سكان المملكة بشكل واضح ، و لا أحب أن يرأس هذا التعامل تعامل أجنبى "
صمتّ للحظة و أكملت : " أعلم أنه من حقك بصفتك صاحب المخطط و مشارك فيه أن تكون ضامناً لشركة مشاركة حتى لو كانت أجنبية أو مهما كانت ظروفها ولا أستطيع منعك بعدما نتوثق منها ، و لكن لابد أن تخضع مثلها مثل أى مشارك أجنبى للقوانين التى نفرضها بمشاريع مماثلة ،، و يبدو أنك قد غفلت عن الكثير من الشركات الأجنبية التى تستثمر و تشارك فى الإقتصاد الدولى بشكل كامل .. و لكن لا أترك لهم أبداً إدارة النقاط الحيوية فى مملكتى "

رفعت الورقة التى أمامى و صمتّ للحظات أعلن فيها نهاية تلك النقطة ..
توجهت بأنظارى نحو ديو و هتفت : " هل حددت شركة الإتحادات السكنية طاقم المهندسين الذين سيشاركوا فى تصميم المجمع ..؟ "
أماء برأسه قائلاً : " أجل ، عينت عدد منهم و لا تزال تنتقى منهم الأكثر خبرة "
هتف فيليب بنبرة لمحت فيها بعض السخرية هاتفاً : " و كم لديها من المهندسين .. عشرة ؟ "
التفت ديو إليه و تضاحك مجيباً : " بل اختارت خمسون مهندساً من أصل مآتين رشحوا لتلك المهامة "
استشعرت حنق فيليب الذى صمت و هتفت أنا : " أرى هذا رائعاً حقاً ، و لكن ما مدى كفائتهم ؟ .. لا علم لى بالخبرات التى حصل عليها مهندسو شركة الإتحادات ، و لكن أحرص على أن يكونوا من أكفأ الخبرات "
هتف ديو بثقة : " لا تقلقى يا آنسة .. أغلبهم حصلوا على جوائز عالمية "
ابتسمت و رفعت ورقة و أنا أهتف و نظرى لا يرتفع عنها : " أما بالنسبة لنقطة أخرى أراها تحتاج لتغيير كبير هى... "

- " عذراً يا آنسة "
لم أكمل كلمتى بسبب مقاطعة فيليب.. رفعت نظرى إليه فوجدته يوسع خناق ربطة عنقه هاتفاً : " أيمكننا استكمال هذا الإجتماع فيما بعد !"

التفتّ إلى ديو الذى بادلنى النظرات ثم توجه إليه : " أهناك أمر ما ؟ "
أجاب ببعض الضيق : " أبداً .. و لكن أظن أن ملف المشروع بحاجة لكثير من التعديل ، فلا حاجة لمناقشة تلك النقاط الآن "
بدأ يلملم الأوراق التى تبعثرت أمامه قبل أن أجيب حتى عن كلامه ..
لم أجد بداً من الهتاف : " لا بأس ، يمكنك مراجعة الملف حتى موعد الإجتماع القادم "
أدخل الأوراق فى ملفها و تناول حقيبة الأوراق خاصته و قام واقفاً بلحظة هاتفاً : " أرجو المعذرة "
استدار و توجه نحو الباب يفتحه و يغادر و يعيد إغلاقه من وراءه ..
ذهب بلحظة قبل أن أستوعب ما يقصده ، التفتّ إلى ديو الذى بادلنى نظرات التعجب و الإندهاش ..
هتفت : " يبدو أنه لم يحتمل التعديل الذى أضفناه "
ابتسم ديو و هو يميل رأسه للأمام يخفى ابتسامته و أجاب : " كلا ، هناك ما هو أكبر من ذلك .."
لم أفهم ما يقصد لأتسائل : " و ما عساه يضايقه ؟ "
عاد يبتسم مرة أخرى قبل أن يرفع رأسه و يلتفت نحو أوراقه هاتفاً : " حسناً ، لا أدرى .. "
بدأ يلملم وريقاته هاتفاً بين لحظات التعجب و اللامبالاة التى انتابتنى : " حسناً ، أظننى سأذهب الآن .. "
قام واقفاً ممسكاً الأوراق بين يده هاتفاً : " كانت فرصة سعيدة يا آنسة "
ابتسمت إليه مصافحة إياه و هاتفة : " لا تتأخر عن الإجتماع القادم "
عاد يضحك مردداً : " لا بأس سأحاول أن ألتزم بموعد الإجتماع "

توجه إلى الباب يفتحه و يغادر ، و بقيت أنا وحدى فى المكتب أراجع بعض النقاط الإضافية التى تحتاج للمراجعة ، مرت دقائق قليلة تنهدت فيها بإجهاد .. قمت واقفة و انحنيت قليلاً نحو المكتب ألملم الورقات حين استشعرت صوتاً خلفى ، استدرت لأجد هيرو واقفاً ورائى ..
ابتسم و مد إليّ يده بكوب هاتفاً : " مشروب ساخن "
مدت يدى أمسكه و هتفت : " شكراً لك "
عاد يقول : " هايلد تنتظرك "
أجبت : " لا بأس .. هيا بنا "

خطوت بضع خطوات مبتعدة عن المكتب ، خياله يسبقنى و جسده يسند ظهرى على بعد أشبار .. خطونا إلى الخارج و هبطنا درجات السلم نحو الأسفل ، لمحت هايلد من بعيد و هى تولينى ظهرها و ديو يقف مواجهاً لها متحدثاً معها بملامحه المتضاحكة ..
لمحنى ديو فتحرك ملوحاً لى مبتسماً ، استشعرت ابتسامته مألوفة كثيراً .. التفتت إليّ هايلد و أسرعت نحوى صاعدة درجتين من السلم محتضنة إياى هاتفة : " كيف حالك عزيزتى ؟ "
أجبتها : " بأفضل حال .. و أنتِ ؟ "

سعيدة أنا حقاً برؤيتها من جديد ، فعودتها بعد أيام مرت طويلة بدونها قد أعادت إليّ بهجتى ، خاصة بعد تلك الليلة السابقة التى استشعرتها عجيبة فى حياتى و مريبة عن أيامى ..
عانقتها بحرارة و استشعرت صداقة حميمة مضى عليها الكثير ، حدقت بوجهى للحظة واحدة قبل أن تهتف بشئ من الحيرة و ربما الكثير من الفضول : " منذ متى و هذا هنا ؟!!!! كيف حدث هذا ؟! "
رفعت أنظارى حيث تشير ، لألمح هيرو و هو يستند إلى الجدار بهدوء ، لأهتف بحيرة : " من تقصدين ؟ هيرو ؟ "
قطع الحديث صوت بجانبى هاتفاً : " أهو لقاء حميم بين الجميع ؟ "
التفتّ إلى ليوناردوا الذى قّبل جبهتى هاتفاً : " هل أنهيتِ اجتماعك ؟ "
أجبت : " أجل ، طلب فيليب تأجيله لحين أخر ، و ديو لا يزال هنا "
علت ملامحه بعض الريبة و هتف : " ديو .. من ؟! "

التفتّ نحو المكان الذى يقف فيه ديو مخاطباً هيرو المستند إلى الجدار و أشرت إليه قائلة : " ديو ماكسويل .. "
تغيرت ملامح ليوناردوا و بعض ملامح الريبة طغت عليه ، لأتسائل أنا و يتغلغل بعض الفضول داخلى ، و أعود أتابع حديثى : " مدير قسم المدن العمالية بشركة الإتحادات السكنية ، كان معنا فى الإجتماع "
راقبت ملامحه و هى تعود لطبيعتها و يعود للتحدث بشكل طبيعى موجهاً كلامه إلى هايلد و هاتفاً : " مرحباً هايلد .. أهلاً بعودتك "
ابتسمت هايلد و هتفت : " هل نوين هنا ..؟ "
أجاب : " آ.. آجل .. تجدينها بمكتبى "
تركتنى هايلد مرددة : " دقائق و أعود يا ريلينا .. انتظرينى "
تحركت من أمامى بقصد مكتب أخى ، و لكن خروج نوين دفعها للتوقف و هى تشير بإصبعها نحو هيرو من جديد و ملامح كثيرة متداخلة قد شقت طريقاً على وجهها ، لأعود أنا بأنظارى أتفحص الشخص المقصود ، ما به هيرو ؟! أيضايقها بشئ ؟!

قد استند إلى الحائط عاقداً ذراعاه أمام صدره بشرود ، شعره البنى المُبعثر قد زاده غموضاً ، و وقفته الصارمة قد أكدت لى أنه يحمل بداخله الكثير ، لآراه أمامى لُغزاً يتوجب فك رموزه ..

رفع رأسه فجأة نحوى ، و كأنه استشعر تحديقى به ، لأدير أنا أنظارى بسرعة للجهة الاخرى ، مًحاولة إنكار نظراتى التى احتوته ، شبح إبتسامة عبر على شفتاه و هو يُعيد أنظاره أمامه من جديد ، لمحتها بطرف عينى و أنا أتصنع متابعتى لأخى و ديو ، فـ ديو قد انتبه لوجود ليوناردوا ، ليتقدم منا هاتفاً : " مرحباً ليوناردوا .. كيف حالك ؟"
تقدم منه مصافحا و تلك الإبتسامة لم تغادر شفتاه ، معلقاً : " مضى الكثير .. "
صافحه أخى و تبين لى أن الجميع هنا يعرف بعضه البعض ، ربما ارتبت من وراء ذلك و لكن سرنى فى نفس الوقت أننى أشعر بالألفة تجاه ديو و هايلد .. و أيضا ،، هـيــرو ..



~ * ~



يـُـتـبــع فـى الـرد الـتـالـى

Nada Omran
21-12-2012, 16:34
تــابــع الـفـصـل الـسـادس




و على هذا المنوال مرت بضعة أيام أخرى ،، اقتربت كثيراً و ابتعدت قليلاً ، و عدت أمنع نفسى من ذكرى الماضى الذى لم ينفك يراودنى ..

أميرتى بدت هادئة بتلك الأيام ، ظاهرياً ..
فأنا لا أستطيع معرفة ما يدور و يدور بخلدها بتلك الأيام خاصة !!
لطالما كنت أعرف ما يدور ، كل فكرة تطرأ عليها ، و كل كلمة تولد قبل أن تنطقها ..!!
أما الآن ، فأنا أحاول على قدر استطاعتى التعامل و كأننى شخص لا يعرفها ، و كأنها لا تألفنى .. !

بدأت أبحث وراء شركة ريكلر تلك التى حدثنى عنها ديو ، و الحقيقة أننى لم أجد شيئاً يدعو للريبة .. ما طمأننى قليلاً ، و لكن لم تفارقنى دعوات الشك و الريب ..

سرت فى الحديقة حتى اقتربت من الباب الزجاجى الذى يصل الحديقة بغرفة الإستقبال .. خطوت إلى الداخل و أحسست هدوءً يعم المكان ..

تخطيت غرفة الإستقبال و اقتربت من غرفة المعيشة ، كان ليوناردوا جالساً على أحد المقاعد ، خطوت للداخل نحو مقعد مقابل له ، رفعت نظرى إليه و هتفت : " هل نام الجميع ؟ "
أجاب عنى : " نوين بمكتبها و ريلينا كانت هنا منذ قليل ، أظنها خرجت مع هايلد إلى الحديقة "
عدت للصمت ثم توجهت نحو حاسوبى المحمول الذى تركته على طاولة قريبة منذ الصباح ، تناولته و خطوت أحرف قليلة على لوحته حين هتف ليوناردوا : " صحيح بالمناسبة .. لم تخبرنى ، هل تركت الشركة التى كنت تعمل بها ؟ "
لم أرفع نظرى عن حاسوبى و أنا أجيب : " كلا ، انتقلت لقسم الصيانة التقنية بدلاً من العمل الإدارى .. كل ما أفعله متعلق بالحاسوب ، ولا داعى للمواظبة على الحضور طالما تتسلم الشركة عملى عبر الشبكة الإلكترونية "
علق بهدوء : " جيد "

أنا و ليوناردوا .. علاقتنا يشوبها شئ من الحذر ، أو هو شئ من الاحتراس .. لم نكن فى الماضى هكذا ، بل كنا نتشارك بالكثير من التحريات و التحقيقات ، و نحن لا نطمح لأكثر من هذا الود ..
أما الآن ، كأن كُل منا يتجنب حتى نظرات الأخر .. !

عدنا للصمت مرة أخرى ، مرت ربع ساعة أو ما يقرب ، قبل أن تخطو هايلد إلى الداخل هاتفة : " ما هذا الملل .. أليس هناك ما يشغل المرء هنا قليلاً ! "

رفع ليوناردوا نظره نحوها معلقاً : " و أين ريلينا ؟ "
أجابت بتملل : " صعدت إلى غرفتها "
لملم أوراقه فوق بعضها البعض و تركها على أحد أطراف الطاولة الرخامية التى تتوسط غرفة المعيشة و هتف : " لا بأس .. "
استدار و غادر الغرفة و استشعرته يخطو عتبات السلم نحو الأعلى ، و رجحت أنه فى طريقه لغرفة الأميرة ..

رمت هايلد بثقل جسدها على أحد المقاعد و أخذت يدها تتلاعب بأزرار هاتفها ، مرت لحظات قليلة قبل أن ترفعه نحو أذنها صائحة : " أخيراً تذكرت أن هناك من تسأل عنه "
صمتت لحظات و هتفت بعنف : " غبى "

خمنت من تحدث .. رفعت نظرى إليها لتتوجه بنظراتها نحوى قائلة : " و ما الذى يضحكك أنت أيضاً !! "
أعدت نظرى نحو الحاسوب متمتماً : " أبداً .. لا شئ "
عدت أتابع ما أفعل و أذنى تلتقط كلماتها المعنفة التى توقعتها تحادث بها ديو ..
عادت تصرخ بأذنه : " أواتظننى متفرغة لرؤيتك حين تتذكرنى فقط أيها الأحمق "
عادت تتمتم ببعض الكلمات المملة التى تبثه بها مللها الذى يبدو قاتلاً لها ، عادت نبرتها لبعض الهدوء و مرت دقائق قليلة قبل أن تمد يدها إلىّ بهاتفها قائلة : " يريدك "

مددت يدى ألتقطه منها ، ضغطت زر مكبر الصوت و أسندت الهاتف إلى الطاولة ، أحادث ديو من خلاله و يدى لا تتوقف عن كتابة أحد الأكواد على الحاسوب ..
هتفت : " ألا تتذكر أن تسأل إلا حين تحادثك هايلد ! "
جاءنى صوته قائلاً : " يا لهذه الهايلد .. أأخبرتك أنها هى التى هاتفتنى ، بل أنا من اتصل بها و هى لا تقدر ذلك لى "
انطلق صوت هايلد صارخاً : " ديوووووو أسمعك "
تدارك نفسه قائلاً : " يا ويلى ، هل مكبر الصوت يعمل أيها الأحمق"
جاء صوت هايلد مرة اخرى هاتفاً : " لا أزال أسمعك يا ديوووو "
ردد مازحا مخلصاً نفسه من الورطة : " هايلدى هلا تركتِ الغرفة لبعض الوقت .. أريد محادثة هيرو ببعض الهدوء "
لم يظفر منها سوى بكلمة : " غبى "
رددت أنا بعدها : " لم يسبق لى رؤية هايلد حين يصيبها الملل "
ضحكت أنا و ديو و احمر وجه هايلد منفعلاً ، توجهت نحو الباب الزجاجى و خطت إلى الحديقة خطوات أكاد أسمع دبيبها على الأرض ..
هتف ديو : " كيف حالك إذن ؟ "
أجبت : " بخير ، و أنت ؟ "
أجاب : " لا بأس ، اسمعنى .. بشأن شركة ريكلر التى حدثتك عنها ، تلك الشركة حقاً عملها غير قانونى .. "
لمحت هايلد و هى تخطو إلى الداخل مرة أخرى لأهتف بحدة : " ديو انتظر "
توقف عن الكلام فزعاً قائلاً : " ماذا هناك ؟ "
رفعت الهاتف و أنا ألغى مكبر الصوت ، و عدت أضعه فوق أذنى مردداً : " لا شئ .. أكمل ، ما بها و كيف توصلت لأمر مثل ذلك ؟ "
أجابنى : " توصلت إلى وثيقة قانونية تفيد أن العمل بتلك القرية التى منعونى من دخولها اكتمل ، متاحة للزيارة ، و ليس من قبل العاملين فقط ، بل قابلة للإسكان أيضاً .. ألا يكفيك هذا الدليل !! "
لم أجب عنه فعاد يكمل : " و أيضاً بم تفسر وضعهم لشخص مؤهل مثلى كقائد كاندام فى موضع أبعد ما يكون عن الإختصاصية ، شركات أخرى تتنافس فى تعييننا بأحسن و أدق الأقسام و أكثرها احترافية و اختصاصية .. أتعلم بأى قسم كلفونى ؟!! .. لن تصدق "
أجبت عنه : " مجرد موظف فى قسم الإتصالات "
هتف : " علمت بالأمر إذن !! "
هتفت أنا : " توصلت لصفحتهم الإلكترونية "
جاء صوته بعد لحظات من الصمت : " هل صدقت ما أرمى إليه إذن ؟! "
أجبته قائلاً : " أظن الوقت لايزال باكراً على أن ندينهم بشئ "
هتف ضاحكاً : " إذن صدقتنى "
هتفت : " لم أكذبك منذ البداية ، و لكن يجب أن تتحلى ببعض الإنصاف ، لا تزال لا تستطيع الحكم عليهم بجريمة مثل تلك التى نتوقعها .. علينا الإنتظار لبعض الوقت "
أجاب عنى : " لا أزال منتظراً .. و أحاول تمالك نفسى بتلك الوظيفة المملة التى لا أفعل بها شئ سوى التحدث باسم الشركة ، و ليتهم تركونى لأعمل عمل موظف ثابت "
سألته متعجباً : " ماذا تقصد ؟ "
أجاب : " كلما أرسلونى لإجتماع مندوباً لفرع من أقسام الشركة أرسلوا معى موظفاً اخر و طلبوا تقريراً منى يتم مراجعته بواسطة ذاك الزميل المرافق "

اندهشت لتلك الطريقة التى يعاملون بها موظف من المفترض أنه جندى كاندام و الكل يشهد له بذلك ، و لكن أخفيت اندهاشى و احتفظت به لنفسى ، و لم أطلع ديو عليه .. و لكن بذات الوقت أيقنت أنه لم يغفل عن أمر مثل ذلك ، فأن يُعامل جندى كاندام على أنه موظف لم يصل لمرحلة المبتدئ بعد أمر غير اعتيادى ، و ربما لو واجهت إدارة الشركة بأمر مثل ذلك لأخبروك أنه إنصاف و مساواة بين الموظفين الجدد دون التفرقة بينهم ..

و لكن ، لا يزال جندى كاندام ليس بالأمر الهين ، فله من الخبرات و المؤهلات و الإمكانيات ما تمكنه من القيام بعمل مدير الشركة بنفسه .. إنه حقاً أمر محير ..
سألته ببعض الحيرة : " و ماذا عن عملك بشركة الإتحادات السكنية ؟ "
أجاب : " طلبت منهم إجازة مفتوحة .. تم الموافقة عليها و لكن أبدأها بعد إتمام الخطوات الأخيرة من ذاك المشروع الدولى التى تحاول الشركة الحصول على نسبة به ، إنه نفس المشروع الذى تدرسه الآنسة ريلينا الآن "
سألته : " و هل يوافقوا على إجازة مفتوحة بتلك السهولة ؟ "
هتف بتملل : " لا تنس أن تروا من السهل عليه أن يحل مكانى طالما أننا كنا مديرا القسم معاً ، لذا لم أجد صعوبة فى التملص من العمل "
صمتّ قليلاً و عدت أسأل : " هل عرفت أسماء رجال الأعمال ممولى تلك الشركة ؟ "
أجاب بشئ من التذكر : " حتى الآن لم أتوصل سوى لاسم لنجتون .. رجل الأعمال الشهير ، بالتأكيد سمعت باسم عائلة لنجتون "
صمت للحظة أكمل بعدها : " لن تصدق ، أتعلم من يشارك أيضاً فى المشروع الذى تناقشه ريلينا الآن .. إنه رجل أعمال شاب ، يدعى فيليب .. و إن أردت اسمه بالكامل فهو فيليب لنجتون "
توقفت يدى اليسرى لحظة عن الكتابة على لوحة المفاتيح ، شددت قبضتى على الهاتف بيدى اليمنى و عدت أهتف : " و كم تظن نسبته ؟ "
أجاب : " لم تتحدد بعد ، و لكن لا تنس أنه صاحب المشروع و هو من عرضه منذ البداية على الآنسة "
هتفت بسرعة : " و ماذا إن أشركنا رجل أعمال أخر .. بجانب شركة الإتحادات و نسبة مشاركة ريلينا ، هل نضمن ألا تزيد نسبة ريكلر بالإضافة إلى نسبة ذاك المدعو فيليب ؟ "
استشعرت ابتسامته قائلاً : " و لكن من أين لك برجل أعمال تثق فى عدم انحيازه لهم ، كما لا تغفل عن أنه لابد من أن يشارك بمبلغ كبير ليضمن نسبة جيدة له بالمشروع ، ولا يجب أن يكون مستثمراً أجنبياً حتى لا تنحصر نسبته تحت الـ 15 % و حتى لا يثير جدلاً .. من الصعب أن تتوافر تلك الشروط معاً فى أحدهم "
ابتسمت و أنا أهتف : " لا عليك .. لا أظنها معضلة صعبة الحل "
هتف : " هل أعتمد عليك فى هذا الأمر ؟"
أجبت : " أجل ، كل ما عليك فعله الآن هو إتمام عملك الذى تكلفك به تلك الشركة الجديدة .. و حاول أن تعرف من يمولهم برأس المال "
أردف : " لا بأس .. سأترك لك الباقى ، و لا تنس لدى اجتماع فى القصر بعد أربعة أيام ، حاول خلال تلك الأيام تدبير رجل أعمال يحل محل ثقة "
أجبت : " لا بأس .. لا تقلق "
عاد يهتف : " إذن إلى اللقاء الآن .. سلامى لهايلد و لريلينا "
رددت بهدوء : " إلى اللقاء "

أبعدت الهاتف عن أذنى و لمحت مدة المكالمة .. كانت نصف ساعة ، ابتسمت و أنا أتخيل رد فعل هايلد حين تعلم أنه لم يحادثها سوى ثلاث دقائق ..

عدت أنهى بعض السطور القليلة التى بدأتها فى برمجة إحدى البرامج الجديدة التى أعمل عليها ، و مر وقت ليس بالقصير قبل أن أستشعر دخول أحدهم الغرفة .. توقعتها هايلد ، و لكن عندما لم تتفوه بأى كلمة ، رفعت نظرى باتجاهها .. و إليها ..



~ * ~



يـُـتـبــع فـى الـرد الـتـالـى

Nada Omran
21-12-2012, 16:36
تــابــع الـفـصـل الـسـادس



لا تزال بعض الخيالات تطاردنى ، أعترف أن فى الآونة الأخيرة قد تدنت مراودتها لى بقدر ملحوظ ، بدأت أستشعر بعض الراحة أثناء نومى ، ولم أعد أخشى المساء ، و لكن اليوم بدأت أتذكر مشهد ذكرنى بأحد أحلامى .. ذاك اليوم المجهول الذى كنت أنتظر فيه خارجاً فى الحديقة ، يبدو أننى حقاً كنت أنتظر أحدهم ..

كنت مع هايلد فى الحديقة و لكن صعدت لغرفتى حين أصابنى بعض الدوار الخفيف ، فقد فاجأتنى لحظات من الذكرى كانت كفيلة بقلب مزاجى رأساً على عقب ..

جلست بغرفتى أقلب أفكارى و أحاول التخلص من كثير منها ، أمسكت بدفتر صغير أخطو به بعض الكلمات التى تدور بخلدى .. سمعت طرقاً على باب غرفتى ، و طل وجه أخى ، هتفت قائلة : " مساء الخير "
أجابنى : " لم تنامى بعد "
هتفت : " كلا .. "
أجابنى بابتسامة : " أتمانعى إن جلست معك لبعض الوقت "
ابتسمت و هتفت : " أغلق الباب أولاً ثم تعال "
استدار مغلقاً إياه و توجه نحوى باسماً .. اقترب منى و اتخذ له مكاناً بجانبى على السرير ، أحكم الغطاء حولى و استند معى على ظهر الوسادة التى تقف مائلة إلى ظهر السرير ، أحاط كتفى بذراعه و اسند رأسه على رأسى المستندة على كتفه ، صمت لبعض الوقت هتفت أنا فيها : " أتعلم .. أحياناً اشتاق لوالدينا "
أجاب عنى : " طالما اشتقت إليهما دوماً أنا أيضاً .. فأتخيلهم معنا يباركانا و يدعوا لنا بالأمان "
صمت لحظات ثم سألنى : " هل ماتزال الخيالات تظهر فى أحلامك ؟ "
هززت رأسى نافية مرددة : " ولا فى الواقع ، أستشعر أياماً هادئة حقاً .. "
مسح على كتفى و همس : " رائع .. هذا جيد "
عاد يقول : " و ما أحوال العمل .. ؟ "
هتفت : " جيد .. اتطلع لاعتماد الموافقة على المشروع الذى قدمه فيليب ، إنه حقاً مشروع ضخم "
هز رأسه للحظة ثم سحب يده من على كتفى و استدار بجسده يقابلنى ، رفعت عيونى إليه لأهتف : " أهناك شئ ؟ "
صمت للحظات ثم عاد يبعد عيونه عن مرماى ..
سألت بقلق : " ليوناردوا .. أخبرنى ، أهناك ما تود قوله لى ؟ "
أجاب ببعض التردد : " فى الواقع .. آ .. آجل ، هناك ما أردت محادثتك فيه "
لم أجب عنه و ظللت صامتة فى انتظار ما يقول .. و لكن طال صمته ، رفعت يدى نحو ذراعه أتلمسه ، رفع نظراته نحوى و همس : " اسمعينى يا ريلينا .. لن أجبرك على شئ ، و لكن آمل فقط أن تستطيعى اتخاذ قرار مناسب يفيد مصلحتك "
أصابتنى الريبة و الشك لأهتف : " ليوناردوا .. ماذا هناك ؟ "
هتف بهدوء : " ما رأيك فى فيليب .. أجيبينى بصراحة عزيزتى "

لا أعلم لما شعرت بشئ فى معدتى يؤلمنى ، شئ ينغص أخر بداخلى ، لم أجب للحظة قبل أن أهتف : " ما به فيليب .. إنه شخص جيد و لكن ما شأنه بى ؟ "

تفوهت بكلمتى الاخيرة و فهمت ما يرمى إليه أخى ، عدت أتدافع و أستدرك ببعض الصدمة و الفجائية : " لــ..ـيـو..ناردوا ... لا .. اسمعنى .. لا أفهم .. ماذا تقصد ..!!! "
أعاد نظراته نحو الفراش و همس : " تفهمين ما أقصد يا ريلينا .. لقد .. لقد طلب يدك "
ارتجعت للوراء و أنا أكاد أتحسس صوتى الذى بح .. ضغطت بيدى على صدرى أعدل من وضع تنفسى و همست : " ماذا تقصد ليوناردوا ؟!!! "
لم يجب إلا عن هتاف خافت : " كما أخبرتك ريلينا .. "
هتفت بنبرة متقطعة : " لا يمكن .. آ.. نــ.. ــا .. لا .. لا يـمــ.. ــكن .. "

لحظة !

لحظة واحدة .. !!

لماذا أتدافع .. ؟!

و لماذا أرفض .. ؟!

ما الذى يدفعنى لتلك الصدمة ؟! ، لست أول فتاة تَطلب يدها .. و لكن .. ما الذى بداخلى .. لا أزال بهول وقع المفاجأة .. و شئ واحد يشدنى نحوه .. خيال يحتوينى ...!!!!!!!

عدت أدفع بجسدى إلى الوراء صارخة : " لا .. ليس هو "

الذى لم يفهمه ليوناردوا وقتها .. أننى لم أكن أقصد فيليب ، و إنما قصدت غيره !!
و لم أفهم ما قصدته أنا إلا بعد حين طويل .. !

فزع أخى من رد فعلى ، أمسك بيدى قائلاً : " عزيزتى .. أخبرتك أننى لن أجبرك على شئ ، أنا فقط أسألك رأيك .. لا تتسرعى ولا تندفعى منفعلة ، فقط فكرى بعقلك قليلاً .. "
صمت للحظة و عاد يهتف : " عزيزتى .. أتسمعيننى ؟ "

لم أتحرك من مكانى و لم أجب عنه ، عاد يشد على يدى هاتفاً بهدوء : " ريلينا .. لا بأس عليكِ ، فقط أردت إخبارك بالأمر .. لم أكن لأخبرك و لكنه لح فى طلبه فظننت أنه لابد لكِ أن تعلمى بشأن مثل ذلك "

أنا لم أكن أسمع كلمات أخى ، فصورة أحدهم قد طابقت الخيال الذى أعرفه منذ زمن ، و لكن ..
اتسعت حدقتا عينى و أنا اقاوم و أنتزع الخيال انتزاعاً ، و كأنى أخشى عليه من ملامسة أشخاص فى واقعى ..

عاد تنفسى يضيق ، و عدت أرمى برأسى بين كفتا يدى و أنا أهتف : " ليوناردوا .. أرجوك .. أنا لست بخير "

اقترب منى و ضم رأسى مع يدى إلى صدره و همس : " لا بأس عليكِ صغيرتى .. أنا آسف .. لم أقصد مضايقتك "

مرت لحظات استجمعت فيها بعض قوتى من صدر أخى ، و عدت أستكين بين يديه ، شدنى إليه و همس بهدوء : " ريلينا .. أهناك شخص اخر ؟! "
تبينت فى همسه إحساساً مختلفاً .. كان يقصد شئ ما ، و لكن دون أن أتبين ما هو ، أو حتى أترك لنفسى الفرصة الكافية لترجمة أى شئ من مدلولات اللحظة ، غصت فى صدره أكثر و أنا أبُعد الخيال عنى ، و أنتزع روحى من بين يديه انتزاعاً ، و همست بنبرة قاطعة : " لا "

رفع رأسى قليلاً و طبع قبلة على جبهتى هامساً : " تصبحين على خير "
تحرك من مكانه مديراً رأسه قبل أن يسمح لى بقراءة تلك النظرات التى يخفيها و يخشى عليّ منها ..

بقيت وحدى و أنا التفت بعينى نحو الدفتر الذى بجانبى ، على الأقل هو يشاركنى كل تلك الخواطر التى تتهافت على نفسى ، و يفهم ما وراء هذا الهدوء الذى يحتوينى تلك الأيام !!

أمسكت بالدفتر قليلاً ثم أغلقته ، أعدته إلى مكانه و قمت من مكانى كاشفة غطاء السرير عنى ، خرجت إلى الشرفة لبعض الوقت أبعثر أفكارى و أشتت تركيزى حتى لا أنصاع لقدمى ..

ربما مرت دقائق طويلة و ربما قصيرة ، و لكن ما انتهى مرورها حتى عدت إلى الداخل و أغلقت الشرفة من خلفى و غادرت غرفتى ، إلى الشخص الذى بدأ يطابق ذاك الخيال ، و الذى كان السبب فى عودته إلى أيامى مرة اخرى ..

باختصار .. إلى غرفة المعيشة ..



~ * ~


رفعت عينى إليها ، لتبتسم بهدوء .. ابتسمت أنا أيضاً هاتفاً : " ظننتك خلدتى للنوم "
أردفت : " لم أستطع النوم "
عدت أسأل : " هل يؤرقك شئ ما ؟ "
تجنبت نظراتى و تمتمت : " ليس تماماً "

قامت من مكانها و سارت بضع خطوات نحو مكتبة متوسطة الحجم فى أحد الأركان ، مدت يدها تتناول واحد منهم و بدأت تتصفحه بهدوء واقفة ..
فى حين أنا عدت بأنظارى نحو شاشة الحاسوب ، تاركاً عقلى و كيانى معلقاً تحت نظراتها التى توجهها نحوى بين حين و حين ..



~ * ~


لم أتأمله من قبل بهذا الشكل .. شعره المبعثر يعطي انطباعاً مألوفاً .. و عيونه الداكنة التى لا أكاد أميز لونها .. تخفى الكثير .. و لكن لم يصعب عليّ رؤية ما يخفيه .. بعض الحدة يتعامل بها و صمت يحتويه أراه ساكناً .. ذكرنى سكونه بليالى الخريف الباردة ..

جلسته و هو منحنى نحو حاسوبه تدل على شئ ما .. حسناً ، لا أدرى و لكن يبدو أنه يحترف ما يفعل أياً كان ..
حتى قميصه الأسود يزيد من غموضه ، حسناً ، الأسود يُلائمه بالفعل ..
تعلمون ؟! قميصه الأبيض البارحة لائمه أيضاً ، و كذلك الكُحلى ، رأيته فيه منذ يومين ..
لن أخبركم عن باقى ملابسه ، ففى الواقع هى كلها تُلائمه ..

نعود لشعره المُبعثر ، لن تكفينى الكلمات كلها لأصف كم لونه مميز ، اللون البُنى الداكن ، و لكنه ليس داكناً ، لا أدرى ، يبدو مميزاً و حسب ..
أصابعه تتحرك بسرعة عالية على لوحة مفاتيح الحاسوب ، ماذا تراه يفعل ؟!

لا تظنوا أنى اقرأ عليكم رواية .. بل أنا أصف تلك الملامح التى بدأت أراها قريبة ..
ظننته يستطيع البقاء بلا كلام مدة شهر كامل ، فأيام ليست بالقليلة قضاها هنا لم يتحدث خلالها سوى بضع كلمات أعدها على أصابعى ..

أذكر وقتها أننى ابتسمت من فكرة أن يبقى صامتاً مدة شهر ، و كتمت ضحكتى على تلك السخافة .. و لكن ، لم أعلم أن الزمن يذكرها لى ، و سيعود ليثبت أن تلك الملامح قادرة على الصمت أكثر من شهر واحد .. بل يتعداها إلى شهور طويلة ..

فى الواقع .. لم أرفع نظراتى عنه و هو منحنى نحو حاسوبه و يده لا تتوقف عن الكتابة ، كان يجلس على إحدى الآرائك منزوى بجانبه ليقابل شاشة حاسوبه أيضاً الذى يسنده على الآريكة بجانبه ..

اقتربت خطوات بطيئة منه .. حسناً ، هو لا يتكلف المعاملة ، و كذلك أنا ..!!

سرت بهدوء حتى أصبحت بجانب ظهره ..
و هتفت كما هى الطفلة الفضولية : " ماذا تكتب ؟ "
لم يرفع نظره و اكتفى بالإبتسام مردداً : " كود .. أحد الأكواد التى تساعد فى البرمجة "
انحنيت نحو الشاشة أقرأ تلك الرموز التى لم أفهمها و هتفت : " لا أفهم شيئاً "

أدار رأسه نحوى فجأة ، فاستدركت أنا نفسى و عدت متوهجة الوجنتين إلى الوراء .. يبدو أننى اقتربت أكثر من اللازم ، لم يكن ليفصل بيننا سوى أشبار قليلة .. تراجعت خطوة للوراء أخفى ردة فعلى الغبية ..
لم يبدو أنه قد انزعج حتى من تصرفى أو لاحظه ، ليهتف : " أتريدين أن أعلمك ؟ "
أدرت رأسى و أنا أهتف : " إنه الفضول لا أكثر "

أظن أنه عليّ البقاء بعيداً حتى لا أحشر نفسى فى تلك المواقف السخيفة التى لا أكف عنها ، أحياناً أحس نفسى ساذجة لأقصى الدرجات .. استدرت عنه و عدت مع كتابى أخطو خطوات قصار إلى الحديقة عبر الباب الزجاجى ، و لم تمضِ لحظات إلا و عدت و إنا إتثاءب هاتفة : " سأخلد للنوم "
أجاب عنى بنظرة خاطفة : " لا بأس .. تصبحين على خير "
هتفت وأنا أخطو إلى خارج غرفة المعيشة : " تصبح على خير "

و عاندت نفسى كى لا أعود أسأله لمَ يطابق الخيال الذى برأسى ، سرت مسرعة لغرفتى أقاوم لهفتى لمعرفة ما وراءه .. و الأهم من ذلك .. معرفة ما ورائى أنا ..



~ * ~


أكاد أخالف نفسى و أفلت زمامى ، فابتساماتى و تضاحكى الذى أزداد فى تلك الآونة قد أدهشنى من نفسى أنا ، فلا أزال لا أملك أن أقسو فى ردودى عليها ، و لا اقدر على تلك الخشونة التى اعتادها الجميع منى ، حين تكون هى الشخص المعنى ..

عادت لغرفتها و أنا عدت لواقعى الذى تسلبه حين قربها ، أغلقت الحاسوب و خطوت إلى الخارج أستنشق بعض الهواء ، سرت للحظات قليلة و عدت أنظر لساعتى لأجدها الواحدة ليلاً ..

عدت إلى الداخل أتناول حاسوبى و أغادر لغرفتى أنا أيضاً .. عل النوم يجمع بيننا و الأحلام ترفق بنا ، فتجمعنا بلحظة تشفى جرح القدر ، و تنسينا مرارة الذكرى ، و تترك لآمالنا مولداً ، نحيا على فتاته .. و رحاه ..




~

إلى هنا أقف :مرتبك:
و أتسائل ؛ :رامبو:




حسناً ~ هل وصل أى أحد إلى النهاية :موسوس:
أشك فى هذا الأمر :محبط: !!
أعلم أن الفصل طويل بشكل ممل ~_~
و أعلم أن الأحداث لم يتوقعها أحد هادئة هكذا !
و لكن ، كان لابد من هذا الهدوء

أنتم ترون كيف هو إسلوبى فى الكتابة
الوصف و ذكر تفاصيل صغيرة ، تستغرق مساحة من الرواية ، لذا ، فالفصل يكون طويلاً بلا أحداث كثيرة فيه
لذلك اضطررت لدمج فصلين معاً ، كى نجتاز هذا الهدوء سريعاً ، و أيضاً كى يحتوى الفصل على أكثر من حدث ..

فقط تحملوا تلك الفصول ، فالأحداث لم تتضح بعد *_^


نأتى للمهم الآن ~

رأيكم بالبارت بشكل عام ؟!


عاد يقبل جبينى مبتسماً و عيناى أنا لا تكادا ترتفعا عن عيون معلقة أمامى .. أخاطبه و لا أدرى من أين أتى الكلام .. أطمئنه و لا أعلم ما تعنى الطمأنينة ..

و ليتنى سألته وقتها ،، لمَ قد عاد ؟!!

:D
ماذا فهمتم من العبارة الاخيرة ؟!


"ريكلر"
ما تظنوها ؟!
و ما يكون وراءها ؟! :موسوس:


فيليب طلب يد ريلينا
هل هذه جريمة بحد ذاتها ؟
قد لا تكون ، و لكن .. :بكاء:
كيف ترون انتم " عرض الزواج " هذا ؟!! :غول:


هيرو ، و ريلينا
مُثيروا الجدل ها هنا :لقافة:
ما الذى سيدور برأيكم ؟! :موسوس:
قد توقع البعض أن يُباعد بينهم من جديد
و لكن ها هم تحت سقف واحد ، و لكن هذا الهدوء الذى يسيطر على الوضع لا يروقنى :محبط:
ماذا تتوقعوا ؟!



" اعذرينى يا أنسة ، و لكن أرى هذا ليس معقولاً .. لا أرى فرقاً بين أن تشارك شركة محلية أو شركة أجنبية ، المهم أن تحسن استثمار نسبتها المشاركة بها .. أى آرى هذا دحضاً لحق الشركات فى المساهمة و محاولة لإبعادها عن الإستثمار الإقتصادى "
ما رأيكم أنتم ؟!
هل القوانين التى تتبعها أميرة مملكة سانك ، داحضة للحقوق ؟!


باقى الاحداث كلها ، إن كان هناك أحداث أخرى تستحق الذكر :D
أطربونى بفلسفة طويلة ~

و أهم نقطة ~
الاخطاء النحوية إن تكرمتم :محبط:
أنا استسلمت للأمر :بكاء:



مــودتـــــــــ :peach: ــــــــــى

Nuha Emam
21-12-2012, 16:38
حــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــ ـــــــــز 1 :angel:

محبه رلينا
21-12-2012, 16:38
حجز2

Nada Omran
21-12-2012, 16:58
حــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــ ـــــــــز 1 :angel:

:love_heart:

.

.

:love_heart:


بانتظارك

Nada Omran
21-12-2012, 16:58
حجز2


أنتظرك بفارغ الصبر :)

جُلّسَانْ،♥
21-12-2012, 17:36
انااااااااااا هناااااااااااااااااااااااا
هناااااااااااا
وهيرو هناااك..هاهاهاااا
ماذا أقول ومن أين سأبدأ يا ترى؟
قلتُ لكِ ان البارت تحشيشياً ولكنكِ لم تصدقيني...
حتى أتت كبريائي الخنفشارية..وقالت..البارت تحشيشّ بنكهة سنفورية...
هل عرفتِ السر؟!
السنافر فقط من تستشعر بهذا..:d

اممم ماذا سأقول ؟
البارت كلّه من اوله لىخره...حلقة مووووووذهلـــــــــــــة رااااااااااائعة.....
لا تقولي أنه هادئ وخالٍ من الأحداث...
على العكس...أجده مشحونة بأشياء كثيرة محبّبة لديّ....
>>ربما قصدتِ (بالهادئ) هو عدم إغماء ريلينا أو إصابة هيرو بجلطة قلبية...لهذا هو هادئ :ضحكة:

سأفرغُ مالديّ الآن وأقتبسُ لكِ الأشياء التي أثارت جنوني...وآملُ أنني لن أنسَ شيئاً...


طرفت بعينى و أنا أتابع بسمته التى رسمها و كأنه يتابعنى كما أتابع أنا الزهرة التى أمامى ..
خخخخ لوحة راقتني جداً....عندما تخيّلتهم في وضعيّتهم..كانت بداية حلقة الجنون :d

و بالمناسبة..متى سيكفّ هذا الهيرو عن تلك النظرات المحرجة؟انلن يخجل من نفسه؟لقد أحرج الفتاة كثيراً...يأ....

طرفت بعينى و أنا أطرد كل تلك الأفكار التى تغزونى و أنا أحدق به و أشعة الشمس تزيده جمالاً بعينى !


"جميل"
أليست كلمة عفوية بعض الشئ .. بل كثيراً !!
و لكنها أنسب كلمة أستطيع وصفه بها الآن ! أراه جميلاً بالفعل !!
هههههههههههههههه أرغبُ بأن أقول لها(صح النوم...هلأ اكتشفتِ؟!)


لم يعبأ بشئ !! ، لماذا يتعامل ببساطة و كأن كل شئ طبيعى !!
خخخخخخخخخخ حرّ الأخ...بعدين انتي مين كنتي؟ بس مجرد حاكمة..>>>بس!!! :ضحكة:


اممممم
لحظة....
أعجبتني تفكيرات ديو للغاااااااية...
ريكلر منذ البداية أثارت غيظي...وتوقّعتُ أن يكون لها تأثيرها في الأحداث القادمة...
هذا...إن لم يكن لديها يدٌ بتلك الحادثة التي حصلت في الماضي....
لم لا؟!
لمَ يصرّ فيليب على البقاء بالقرب دوماً؟ولمَ يصرّ على طلب يد ريلينا؟>>>بالمناسبة أعتبرُ هذا الطلب جريمة يُعاقبُ عليها القانون....:مكر:
امممممممم
أتتني فكرة....أن فيليب هذا البغيض...سيحول بينها وبين هيرو...رُبما يعرفُ مالذي حصل في الماضي حقاً..ويحاول وضع كل المسؤولية على هيرو....وربما سيحاول إظهاره بصورة سوداء تجعلها تكرهه....وتحبّ ذلك البغيض...>>>سأقضي عليها لو حصل هذا...
بالمناسبة...
أشكركِ على حصّة الإدارة والإقتصاد التي أعطيتنا إياها.......
هل قلتُ لكِ من قبل أنني أكره الإدارة؟!
دعكِ من هذا...
أوه..مهلاً....
خلال اتصال ديو....و حديث هيرو عن شركة أجنبية أخرى.....
هل يُعقل أن يعود هيرو لشركته ويقبل أحد تلك العروض التي انهالت عليه للعمل كمندوبٍ لشركته في الخارج؟
وبهذا يكون هو مندوب الشركة الأجنبية الثانية التي تحدث عنها لديو؟
أوه مهلاً...قال ديو أنه بحاجة لمبلغٍ طائل من المال....>>>هل يملك السيد هيرو هكذا مبلغ؟
تباً...
بالمناسبة...
ماذا كنتُ سأقول؟
هنالك الكثير مما نسيته...
><"


لحظـــــــــــة...

استشعرت صوتاً خلفى ، استدرت لأجد هيرو واقفاً ورائى ..
ابتسم و مد إليّ يده بكوب هاتفاً : " مشروب ساخن "
أعرفُ أن هيرو حارساً شخصياً وليس جرسوناً يقدّم المشروبات الساخنة....وليس موظف استقبال يقدم الضيوف في الاجتماعات....
كنتُ سأقضي عليه...


لطالما كنت أعرف ما يدور ، كل فكرة تطرأ عليها ، و كل كلمة تولد قبل أن تنطقها ..!!
أما الآن ، فأنا أحاول على قدر استطاعتى التعامل و كأننى شخص لا يعرفها ، و كأنها لا تألفنى .. !
يا قلبي عليك...:بكاء:


أتعلم بأى قسم كلفونى ؟!! .. لن تصدق "
أجبت عنه : " مجرد موظف فى قسم الإتصالات "
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هذه جعلتني أنفجر بالضحك...:d
>>>هي آخرتها معك يا ديو يا مسكين...له له له...و كمان موظف مبتدئ بيصححو تقاريرك....تؤتؤتؤتؤ...والله ما معهم حق...

لحظة..بالنسبة لـ ليوووووووووووو
ااااااااااااااااااه هذا الأرعن....لو كان أمامي لأكلته....
المتخلف..يعرف أن ريلينا تحبّ قائد الكاندام...فلماذا يتجاهل هذا؟
لمااذاااا؟يصرّ على التغابي؟ألهذه الدرجة يحمل في قلبه على هيرو؟أم يراه حشرة ويرى أخته ساذجة بذاكرتها المفقودة....ويطمع منها بموافقةٍ على شاب نموذجي مثل فيليب؟
سحقا له ولذلك الملاك الأسود....>>>هذا لقب فيليب منذ اليوم


لا أعلم لما شعرت بشئ فى معدتى يؤلمنى ، شئ ينغص أخر بداخلى ، لم أجب للحظة قبل أن أهتف : " ما به فيليب .. إنه شخص جيد و لكن ما شأنه بى ؟ "
معها حق....شيء يمغص المعدة و الأمعاء خخخخ

ولكنها أغضبتني حين قالت أنها لا تفكر بأحد....:ميت:

آآآآآآآآآه صح صح صح
موقف تحشيشيّ آخر....كان..وهي تصف شعره المبعثر وملابسه....خخخخخخخخخخخ
لماذا هي بريئة لهذه الدرجة؟!




" أتريدين أن أعلمك ؟ "
أدرت رأسى و أنا أهتف : " إنه الفضول لا أكثر "

تبااا لهااااااااا....لو كنتث مكانها لقلت:أجل..علّمني...ولووووو:d

اممممممممم
لا أذكر مالذي أصاب جنوني أيضاً...
أردت أن أقتبس المزيد ولكن أخي صدّع رأسي....يريد أن يلعب....
لذا...سأغربُ الآن....
:بكاء:
قد أعودُ لاحقاً :لقافة:

لا تتأخري بالبارت القادم....
أريد تحشيشا كهذا..رجاءً

Miss Yuy
21-12-2012, 19:08
لقد إستمتعت كثيرا هذه المره على عكس المرة السابقة التي جعلتني أشعر بالإكتئاب يسعدني أن ريلينا أفضل حالا الآن , إسلويك في الوصف رائع و إهتمامك بأدق الأمور خاصه في وصفك لهيرو أثار حقا إعجابي :excitement:
و بالنسبه للأسئله
* الفصل رائع يكفي أن أيادي عبقريه هي من كتبته :eagerness:

* ((عاد يقبل جبينى مبتسماً و عيناى أنا لا تكادا ترتفعا عن عيون معلقة أمامى .. أخاطبه و لا أدرى من أين أتى الكلام .. أطمئنه و لا أعلم ما تعنى الطمأنينة ..
و ليتنى سألته وقتها ،، لمَ قد عاد ؟!! )) أظن أن ريلينا نفسها حائرة ,هي تريد طمأنه أخاها عليها لا أكثر و أظن أن عباره ( ترينه غريبا و ترين الآخر حبيبا ) لا تزال عالقه في ذهن ريلينا

* ريكلر , يبدو أنها شركه جعلت من الإستثمار غطاءا لها و تخطط للسيطره من خلال هذا المشروع
* فيليب , لم تعجبني هذه الشخصيه من بدايه القصه و يبدو أن نواياه السيئه بدأت تظهر , إلحاحه على أن تقوم شركه ريكلر بالمشروع لم يكن إلا لرغبته في المال هو و والده و أيضا طلب يد ريلينا و هو يعلم أنها فاقده لذاكرتها ليس سوى إنتهاز هذه الفرصه ليتزوج منها و من ثم التدخل في شئوون الحكم في سانك:mad-new:

* لا أظن أن قوانين المملكه ظالمه فعلى أي دوله أن تشجع الإستثمار الداخلي و إتاحه الفرصه للشركات المحليه

لا تتأخري في وضع الفصل القادم , دمتي في رعايه الله :loyal:

Yasmin Nabil
21-12-2012, 19:19
أولاً كدا كم أعشق هذا الديو :applause: حاجة كدا محصلتش...
و هيرو دا هيقتلني بهدوءه في مرة من المراات :smile:
فيليب دا بقه أنا قُلت مش مستريحالو و مش عارفة لوقت كدا جالي إحساس إنه معاهم من زمان...صعب تفهمي الجملة دي أنا عارفة :kiwi-fruit:
و البارت دا جميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييل رغم إن أحداثه قليلة لكن بيدخل القلب كدا و عندي إحساس رغم قلة الأحداث لكن....مش عارفة :smile-new:
الأسئلة بقه:
لما قد عاد ؟؟ مش عارفة تفكيري وقف :chargrined:
ريكلر....هو هو نفس الإحساس لما شُفت اسم فيليب أول مرة :D

بصي بغض النظر إني مش مستريحة للرجل دا لكني واثقة إنه ليه أهمية قدام و هيكون سبب في كذا حاجة :D
هيرو و ريلينا....مش هقول غير " كم أعشق هذا الهدوء بينهم" اه و الله :D
بالنسبة لأخر سؤال :D ايه اللي بتقولوا دا أساساً :D



بصي بقه الفصل دا فييه لُغز مالييش دعوة :D و لازم البارت الجاي ييجي بسرعة :D

قصدي باللغز عشان عارفة إنك هتسألي اللي هو كده زي ما يكوون...أها بصي هدوء ما قبل العاصفة :D

البسمة البريئة
21-12-2012, 20:54
حجزززززززززز

اي صدفة عجيبة تلك :congratulatory:

فتاة الامنيات1
21-12-2012, 22:16
حجز متاخر :concern: