PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : جراح الكلمات ( فعالية الرسول الأكرم - قسم القصص )



JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 17:42
.


http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته يا شعب القصص و الروايات
كيف حالكم ؟ أتمنى أن تكونوا بأتم صحة و عافية

~~~

أقدم إليكم اليوم قصاصة صغيرة كمشاركة في فعالية الرسول الأكرم
و أتمنى أن تنال رضاكم و تحوز على اعجابكم

أعتذر كثيرا على ما قد تجدونه فيها من أخطاء

أدعها الآن بين يديكم لتحكموا عليها

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

الرجاء عدم الرد


.

JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 17:53
.


http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

مدخل

الكلمات ... سلاح ذو حدين

إن أحسنت استعمالها وجدتها سبيلا إلى الخير و السعادة

و إن أسأته فقد أخطأت خطأ فادحا من الصعب إصلاحه

فاحرص على اختيار كلماتك بحذر

قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

الرجاء عدم الرد


.

JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 18:37
.


http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

التعريف بالشخصيات

... فاطمة ...

طالبة جامعية في العشرين من عمرها , ذات طبع مرح لكنها سريعة الاستفزاز
ذات بشرة بيضاء , و شعر أسود طويل , عيناها خضراوان و جسدها نحيل


... لمياء ...

صديقة فاطمة , بل يمكن أن نقول اختها ... فقد قضتا معا سنوات كثيرة من عمرهما
تتصف بالهدوء و قلة الكلام , و تتميز برجاحة العقل و الاتزان
ذات بشرة قمحية , و عيون واسعة عسلية , شعرها بني و قصير

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

الرجاء عدم الرد


.

JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 18:41
.

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

... جراح الكلمات ...

سماء زرقاء , شمس مشرقة و هواء عليل ... انه اليوم المثالي للخروج في نزهة و لكن ...
عضت شفتيها و هي تتذكر ما حدث بينها و بين أعز صديقاتها ...
لا , لن أفكر فيها بعد الآن , لقد انتهى ما بيننا إلى الأبد , قالتها و هي تجمع أشياءها في حقيبتها استعدادا للخروج .
و بينما هي تفعل ذلك سقط شيء ما من محفظتها ... انحنت بخفة و التقطته , لقد كانت صورة يعود تاريخها إلى ثلاث أعوام مضت .
تجمعها بصديقاتها في المرحلة الثانوية , و بكل وضوح تظهر هي و لمياء في الوسط تضحكان بسرور ..
تأملت وجهيهما السعيدين , لا زالت تذكر تلك اللحظة كما لو كانت بالأمس , شعرت بالدموع تنساب من عينيها ,
تتساقط ببطء على الصورة لتفسدها ... مسحت دموعها بكمها و هي تضع الصورة على المنضدة بجانب سريرها و تلتقط مفاتيح
سيارتها عوضا عن ذلك , بعدها وقفت أمام المرآة لتعدل حجابها . ذهبت إلى والدتها و طبعت قبلة حارة على يدها و ودعتها ...
ركبت سيارتها و انطلقت مسرعة إلى حيث اعتادت قضاء إجازة نهاية الأسبوع مع لمياء , كان جزء منها يتمنى بشدة لو يراها هناك ,
فتلك هي عادتهما منذ أن بدأتا حياتهما الجامعية , لديهما ذكريات لا تنسى في ذلك المكان ..ابتسمت برقة و هي تتذكر ما حدث
في آخر مرة اجتمعتا فيها , لقد ضحكتا كثيرا ... وصلت إلى هناك و الحسرة تملأ قلبها ... فهي لم تشاهد لمياء أو سيارتها عند الباب
تنهدت بحسرة و هي تدفع الباب ببطء لتدخل إلى المطعم الذي يحمل كثيرا من الذكريات ... جلست حيث اعتادت الجلوس ,
شعرت بأن هناك جزءا مفقودا من الصورة , فلمياء لا تجلس مقابلة لها ... همست لنفسها : إنني أفتقدها كثيرا ...
أغمضت عينيها و هي تتذكر ما حدث , لقد كانت جلسة مرحة كالعادة , ثم بدأ الأمر بمشادة بسيطة في الكلام , اختلاف آراء لا أكثر ...
و بطريقة ما بدأ يشتد حتى تحول إلى عراك , و ارتفعت الأصوات , بعدها نطقت بتلك الكلمة التي لم و لن تسامح نفسها عليها ,
و لعل لمياء لن تفعل أيضا ... لقد صرخت في وجهها قائلة : لم أتحدث معك أصلا ؟ دعيني و شأني , لقد انتهى ما بيننا ...
و على الرغم من أن عينيها كانتا ممتلئتين بالدموع إلا أنها رأت ملامحها بوضوح , الصدمة و الألم و الخيبة ,
لقد كانت لحظة فقط قبل أن يحل محلها الغضب لتصرخ هي الأخرى : هذا جيد ...
تلك لحظة لن تنساها أبدا , لقد كان قلبها يتمزق و هي تقولها , و سماعها من صديقة عمرها كان بمثابة خنجر اخترق قلبها ...
رفعت رأسها بصدمة و هي تفكر بخوف : لا بد أنها قد شعرت بذلك أيضا عندما قالتها ...
لكنها هزت رأسها بعنف و هي تقول : لقد كان خطأها أيضا , لن أعتذر منها حتى تفعل ...
طلبت فنجان قهوة و جلست حتسيه ببطء ... طرق سمعها صوت شيخ يلقي محاضرة عن الأعمال الصالحة و ما يمنع من قبولها ,
التفتت لترى مصدر الصوت و إذا به مذياع صغير شغله أحد الحضور ... شعرت بكلماته تلامس روحها فاسترخت في جلستها و هي تستمع إليه
صوته .. كلماته .. كانت تلقي شيئا من السكون على قلبها و تخفف من ألمها و حسرتها ...
لكن فجأة سمعت حديثا ألقى الرعب في قلبها , لقد كان يقول :

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئا
إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا
أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا.
رواه مسلم

وقفت على الفور و هي تشعر بجسدها كله يرتعش , كيف نسيت هذا ؟ فهي تعرف هذا الحديث و تحفظه ...
استعاذت بالله من الشيطان و التقطت هاتفها من حقيبتها و ضغطت على اسم لمياء بأصابع مرتجفة ...
وضعت الهاتف على اذنها و هي تترقب سماع صوتها , و ترتب في ذهنها ما ستقوله لها ...
طال انتظارها و لم يرد أحد ... أعادت الاتصال مرة و اثنتين و ثلاثا لكن ما من مجيب ...
هل تتجاهلني ؟؟ فكرت بشيء من الغضب ... حسنا اذن سأتصل بمنزلها . وضعت الهاتف على اذنها و هي تنتظر أن تسمع ردا ...
و بالفعل رفعت السماعة , سمعت صوت شقيقتها الصغرى على الجهة الأخرى ..
قالت بشيء من العجلة : السلام عليك و رحمة الله و بركاته يا سارة ...
ردت سارة التحية بشيء من الرتابة : و عليك السلام و رحمة الله و بركاته , أنت فاطمة أليس كذلك ؟
قالت بشي من العجلة : نعم , نعم أنا فاطمة ... أيمكنني أن أتحدث إلى لمياء من فضلك ؟
سمعتها تقول بشيء من الحزن : للأسف لا تستطيعين .. فقد تعرضت إلى حادث سير و ...
لم تتمكن من إتمام كلامها , فقد قاطعتها فاطمة بشهقة رعب و سألتها بسرعة : كيف حالها ؟ أهي بخير ؟؟
طمأنتها بقولها : إنها على قيد الحياة و لله الحمد , لكنها في المشفى الآن ...
سأتوجه إلى هناك حالا .. بهذه الكلمات أنهت المكالمة
دفعت ثمن ما طلبته و سحبت المفاتيح من حقيبتها و هي تسرع نحو سيارتها ... ركبتها و انطلقت بسرعة كبيرة إلى المشفى العام ,
دوامة من الأسئلة كانت تدور في عقلها . لقد كنت حمقاء للغاية .. كيف سمحت لنفسي بفعل هذا ؟ ما ذا لو وصلت متأخرة ؟؟ ماذا لو ...
ضغطت على دواسة الوقود بقوة و هي تحاول إزاحة الفكرة من رأسها .. ستكون بخير إن شاء الله ...
وجدت نفسها أمام المشفى خلال دقائق , أسرعت إلى مكتب الاستقبال و هي تسأل عن الغرفة اللتي تقبع فيها لمياء ...
و ما إن حصلت على رقمها حتى انطلقت إليها ... شعرت بالسعادة و هي تمد يدها لتفتحها , فقد تناهى إلى سمعها صوت صديقتها ,
كانت تقول : فاطمة , أريد الحديث إليها , أريد الاعتذار ...
فتحت الباب و دخلت , دموع السعادة تملأ عينيها , و ابتسامة رقيقة قد رسمت على شفتيها , همست : أنا من عليها الاعتذار ...
تقدمت منها سريعا و مدت يدها لها , صافحتها و هي تقول : اعذريني , لم أقصد أيا مما قلته لك حينها ...
لترد لمياء بابتسامة : أعلم ذلك .. فأنا لم أعني أيا منه أيضا

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)


الرجاء عدم الرد


.

JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 18:57
.


http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)

مخرج

هذه هي الجراح اللتي تسببها الكلمات ...

جراح تدمي القلوب و لو لم تظهر آثارها على الأجساد ...

تسبب الفرقة و تنشر الفساد ...

فلنحرص على علاجها قبل فوات الأوان

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)


الرجاء عدم الرد



.

JUST A GIRL ^_^
31-10-2012, 19:05
.


http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)



الخاتمة

هكذا أكون قد انتهيت ... أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بقراءتها

استوحيت هذه القصاصة من قول رسولنا الكريم - صلى الله عليه و سلم - :

((لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ))

~~~~~

اتصفوا بالتسامح و سامحوني على التقصير ...

في أمان الله يا أحبتي ^.^

http://im30.gulfup.com/oLbJ9.png (http://www.gulfup.com/?s5BuM9)



.

Anna Augello
31-10-2012, 19:15
مرحبااا..كيف حالك؟اتمنى بخير
قصة جميييييييييييييلة جداااااا
اسلوبك اعجبني و القصة بمجملها رااائعة
التنسيق جميل
صداقة فاطمة ولمياء صداقة قوية ولطيفة
كم هو رااائع انها تذكرت حديث رسولنا الكريم وسامحت صديقتها
استمتعت بقرائتها كثيرااااا
الى اللقاء

Śummєя
31-10-2012, 21:27
حجز :أوو:

السم عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال ؟ إن شاء الله بخير :أوو:

غاليتي قصتك جميلة حقا :أو:
ابتداء بالعنوان اللذيذ ، رائع بالفعل ، جعلني ادخل بدون تفكير ، بسيط ولكنه يحتوي على معنى عميق :أوو: ~
الكلمات كما قلت سلاح ذو حدين فكم من صداقة دافئة بين اثنتين انتهت بسبب كلمة عابرة
وهذا وللاسف يحدث في كل زمان ومكان :نوم:

فاطمة ولمياء جمعتهما صداقة رائعة ، وصفك جميل جدا في التعبير عنهما :أوو:
بالفعل اجمل شئ في الدنيا صديقة يشد بها الظهر وتكون كالاخت تماما ~
والحمد لله ان الفتاتان كانت تربطهما صداقة رائعة وعلاقة دافئة بحيث كان من المستحيل إنهاءها
لربما تحدث بعض الشوائب فيها ولكن بما ان لقلوب حية وتسمع وصايا الحبيب المصطفى _ صلى الله عليه وسلم _
فهي ستعود دائما الى بعضها البعض :أوو:

جستوو احببت القصة جدا ، وعشقت معناها والعبرة منها :أوو:
اشعر اني اطلت الكلام فاعذريني ~
حفظك الله غاليتي وزادك من فضله وادامك مبدعة باذنه ^-^


+
هذا ثاني رد اكتبه :ميت: ، الاول ذهب بكبسة زر :بكاء:

دمت بحفظ الرحمن :أوو:

HEART_CHAN
31-10-2012, 21:45
حجزز :eagerness:

mystory
31-10-2012, 22:08
حجز ~~ لحين ميسرة ^^

Miss saw
31-10-2012, 23:41
حجز كانامي خطير :نينجا:

ωinly
02-11-2012, 11:04
جستووووو ~ لمَ لم تعلمميني بشأن قصتك >< ؟!!
أظنك لا تريدين أن أرسل إليك فيسآآتي الظريفة :تعجب: !!
لذآ حجـــز ~ :أوو: & :قرصان:

вℓυє єyєs ɒємσи
02-11-2012, 14:08
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً .. اللهم صلّ وسلّم وباركـ على نبي الرحمة وعلى آله وصحبه

أسلوب رائع .. وقصة قصيرة جميلة
وكلمات تحمل معاني كثيرة
والمدخل .. " الكلمات سلاح ذو حدين ... "
بداية جيدة جدا لموضوعك
جزاكِ الله خيرا وجعله الله تعالى في ميزان حسناتك
وقد ذكرتنا بحديث رسول الله
وأدعو الله أن يزرع في قلب كل متخاصمين المحبة والرّضا
وأرجو من الله أن يتصالح كل متخاصمين
كي لا يكون سبب خصامهم عدم المغفرة لهم
وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم
تقبلي مروري ^^
في حفظ الرّحمن

Mαgic мiяage
03-11-2012, 16:26
جميلة مشاركات الفعالية :rolleyes2:
لي عودة بعد القراءة :saturn:

la perle
03-11-2012, 20:49
حجز~

Lillian1
04-11-2012, 04:43
قد أحسنتٍ باختيار المحور فكثير منا يغيب عن باله ويسهو عن اختيار كلماته
وكثيرا تأخذنا العزة بالإثم تجاه الاعتذار
علينا ان نتذكر دائما
ان محبة ومغفرة
البارئ عزوجل وقربنا بالرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قد تحتم بذلك
وادعُ الله القهار بان يجلي صخائما قلوب المسلمين
فأغلى ما قد يقال جزيتي خير ا عن ما ذكرتنا به
فدمتٍ على وفاق دائم بمن تحبين

Mαgic мiяage
05-11-2012, 20:52
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جميل اسلوبك وفكرة الاقصوصة جميلة بحق ..
رائعة هي العلاقة الوطيدة بين لمياء وفاطمة ومؤثرا حقا كان موقفهما !
استطعت تخيّل موقف فاطمة حين سماعها الحديث من المذياع فقد كان موقفا مشابها لنا بالواقع :صمت:
عليك الصلاة والسلام يارسول الله :نوم:
وحمدا لله ان لمياء لاتزال على قيد الحياة :أوو:

سعدت بما قرأت هنا ..
فشكرا لما خطته اناملك وبالتوفيق ..~

HEART_CHAN
10-11-2012, 16:14
عُدتُ و أخيراً :'

السّلامـُ عليكُمـ ^^
كيف الحال جست ؟..

قصتك مرا رائعه من فكرتها الى معانيها
و لاشيء صعب بها ..!
ههههههـ لكن تذكرني
بي و بصديقتي في المتوسطه ..
دائماً هكذا .. "(
بس مَ ادري كيف نكلمـ بعض يوم ثاني *^*
نفس شعوري افتقدها "((

استعلمتِ الحديث استعمالاً مختلفاً مميزاً
أعجبتني القصه تحكي واقع .. ::جيد::.
مؤثرهـ :بكاء:..

موفقه

JUST A GIRL ^_^
12-11-2012, 19:19
أسعدكم الله كما أسعدتني ردودكم الجميلة

لي عودة للرد قريبا بإذنه تعالى ^^

ωinly
16-11-2012, 07:47
السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته ~

::سعادة:: لقد عدت ~

كيف حآلك جستوو تشآآن ؟! إن شآء الله بصحة وبخير ~ :أوو:

جمميل ماخطته أنآملك و نسجتي من عبرة بين سطوورهآ ~
فكلمآتنآ ولسآننآ سلآح ذوو حدين كمآ قلتي وصدقتي به ~
فلو أتبع الجميع هدي الرسوول عليه الصلآة والسلآم , و تدآرك لحظة غضبه ~
لما رأينآ مايحدث بوآقعنآ كثيرآ هذه الأيآم ~
ليــت كل النآآس يستشعروون الحديث مثلما حدث مع فآطمة ~
فهنآآك أنآس رغـم خطئهم وصل بهم العنآد بأنهم لا يعتذروون أو يعترفون به مدعيين
بأن ذلك كبريآء و لا أرى غير التكبر موجود ~
تلك جرآح الكلمآت ومآ تخلفهآ من ندم وشعور يؤذي قلب الآخرين ~
علينآ أن نحآآول أن نربي أنفسنآ ونضبط تلك المشآعر وإلا قد لا ينفع الندم لاحقآ ~
وبالتــأكيد ليس سهلآ بالبدآية ~ !!
>~ هذآ رأيي وقد يحتمل الصوآب أو الخطأ :نوم: ~

أحببتهآ , جعلهآ الله في ميزآن حسنآتك ~ :أوو:
أشـكر صآحبة المسآبقة للإظهآآر إبدآآعكم في قصص تخدم ديننآ ~
بالنسبــة للآنتقآدآت فليست لدي :موسوس: ولم ألحظ مآ يلفت الآنتبآه ~ :لقافة:
لكن أشعر بأن أسلووبك بالكتآبة مختلف قليلا :موسوس: ولا أدري لم ؟
قد يكوون بسبب عآمل الوقت بالمسآبقة :صمت: !! أو أنني أتووهم كالعآدة :صمت: ~
آقبلي مروري المتوآضع :أوو:
وآصلي آبدآعك ~
وديــ لك ~
:سعادة2: