PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : [ بين الحقيقة والخيال ] ، قصة قصيرة



C.F SWAT
17-08-2012, 03:07
http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1754762&stc=1&d=1347904551

| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
لن أطيل عليكم الشرح والسرد ؛ قصة ترويها فتاة حاولت الانتحار مرارا ~
كتبتها سريعا بناء على طلب خاص :witless:
باسم الله نبدأ ^^


http://publishing.cdlib.org/ucpressebooks/data/13030/fr/ft438nb2fr/figures/ft438nb2fr_00021.jpg



هل فكرت بالانتحار يوما ؟ صدقني ، الأمر ليس بذلك السوء فقد حلمت بالانتحار مرارا وتكرارا . لا بل قد رسمت لوحات انتحاري في ذهني أكثر من مرة . لن تتوقع كم هو الانتحار يعد حلما ورديا للعديد منا ، قلوبنا الكسيرة تتوق شوقا إلى تلك اللحظة التي ستخط آخر حروف رواياتنا لنصبح للبشرية مجرد تاريخ عابر ، قصة فشل يتدارسها طلبة علم النفس في الجامعة . نجثوا على ركبنا مصوبين فوهة المسدس على صدغنا ، أعيننا المغرورقة بالدموع مغلقة ، أصابعنا الفزعة تتراجف على الزناد . لا ، الموت بهذه الطريقة مؤلم لنا ولمن سيعاين جثثنا الباردة . ما من طريقة أكثر كلاسيكية من أقراص الدواء ! نجلس على فرشنا ، علبة الدواء الفارغة ملقاة إلى جانبنا ، على الطاولة تحت المصباح وضعنا وصايانا ، أول الأقراص بين يدينا مستعدين لابتلاعه ومن ثم الرحيل عن هذه الدنا التعيسة . هنا نتذكر من نحب ؛ أمهاتنا ، آبائنا ، أزواجنا ، أبنائنا ، حتى البائع المتجول الذي يمر بجانبنا كل يوم ، المهم أن نتذكر شخصا يكون عذرا لعدم الانتحار … كم سيحزن من نحب عندما يكتشفون خبر وفاتنا ، كم ستنوح أمهاتنا حزنا كلما رأت ملابسنا ونحن أطفال رضع ، كم سيبكي أزواجنا وهم يحضنون وساداتنا يشتمونها لعلهم يلتقطون نسمة من عبق الماضي ، كم سيعتصر الألم قلوب أطفالنا عندما يرون الأطفال وقد حضرت أمهاتهم إلى المدرسة … أي عذر يلقي لنا حبل نجاة أخير .


ركضت بكل قوتي ، على الرغم من أن حذائي ذا الكعب العالي وفستان سهرتي لم يكونا مصممين لمسابقات الجري الأولمبية إلا أني سابقت الرياح من دون توقف ، صوت كعب حذائي يضرب الأرض بكل قوة على الأرجح كان ليسمع الأصم ، لكن لم أكترث لذلك ، المهم الآن شيء وحيد ، الخروج من هذا المكان النتن بأسرع وقت ممكن . آه صحيح نسيت أن أخبركم أين كنت ، بصراحة لم أكن أدري ، كنت في ممر طويل ، تحيط بي أبواب كثيرة عن يميني وشمالي ، لربما كنت في مدرسة مغلقة منذ زمن ، أو مشفى هجر بعد حادث مريع ، الرماد الأسود على الجدران خيل لي أني في أحد أفلام الرعب ، المصابيح التي تومض بتقطع جعلت الممر منارا تارة وفي ظلام دامس تارة أخرى ، الرطوبة في هذا المكان التعيس جعلت ما لم يغطه فستاني الأحمر من جسدي يلمع تحت أضواء المصابيح .
لم أستطع أن أرى أمامي سوى أشكال ضبابية ، فقد فقدت إحدى عدساتي اللاصقة أثناء الجري مما جعل عدم التعثر مهمة صعبة ، شبح الشخص الذي يجري أمامي حثني على إكمال الجري ، توسل لي أن لا أتوقف ، وعدني أن لا شيء سيء سيحدث لي لو تابعت التقدم ، مع أني كنت أدرك تماما أن أول عثرة لي ستكون آخر خطأ ارتكبه في حياتي . لكني فعلا قدرت مجهوده في تشجيعي ، مما جعلني أشعر بالسوء قليلا للطريقة التي تعاملت بها معه قبل ذلك بساعات .


كنت أجلس عند الحانة بفستاني الأحمر الذي لم يكن قد تلطخ ببقع الزيت والرماد بعد ، كذلك تسريحة شعري ذا اللون البني الفاتح كانت كما لو قد أخذتها من مجلة مشاهير . لكن ، لم أكن بسعيدة ، كل ما أتيت من أجله هو كأس شراب يعده لي تشارلي ذلك الساقِ الرائع الذي يعرف تماما ما الذي تحتاج لشربه من نظرة في عينيك فقط . احتسيت الشراب وأنا أتذكر آخر اللحظات التي قضيتها في منزلي قبل أن أخرج ، أجزم أن ذلك المشرط لا يزال بجانب حوض الاستحمام الذي ملأته بالماء وجلست فيه لساعات ممسكتاً بالمشرط أحاول أن أستجمع كل ما لدي من شجاعة كي أقطع به شرايين يدي اليسرى لأضع نهاية لحياتي الرمادية التي مسحت ألوانها أمواج الحياة العاتية . لكن بعد ثلاث ساعات من المحاولة ، رنين هاتفي أنقذ حياتي ، فصوت أمي الدافيء تذكرني بموعد طائرتها غدا وجملة "أحبك يا صغيرتي" جعلت الدفئ يسري في أطراف جسدي الباردة ، جملة بسيطة كهذه ملأت قلبي المحطم بالأمل . لهذا غادرت منزلي بعد أن غيرت ثيابي واتجهت للحانة لعلي أجد في الشراب ما يواسي همومي … مع أني كنت أدري أن الشراب لن يضيف شيئا سوى صداع قاتل غدا صباحا .

- كيف أمكن لملاك مثلك أن تهرب من السماء وتختبئ في الأرض يا آنستي ؟

هل يمزح معي ؟ آخر مرة سمعت فيها هذه الجملة كانت في برنامج تلفيزيوني في أوائل التسعينات . كذلك لم أكن في مزاج يسمح لي بالحديث مع معتوه جاء لالتقاط أي فتاة من الحانة ، لو انقرض هذا الصنف من البشر لكان العالم مكان أفضل بكثير … كذلك لا أمانع انقراض الفتيات اللولاتي يشترين ملابس من ماركات مقلدة ويدعين بأنها أصلية ! حسنا ، لم يكن هذا موضوعنا لكن فعلا هذا الصنف من البشر يثير أعصابي . المهم في الموضوع أني تجاهلت ذلك المتخلف كليا ، لم أرد عليه ، لم ألتفت إليه حتى ، لكن هذا لم يكن ليؤثر على إصرار ذلك المخبول :

- إعذريني على صراحتي ، لكن عيناك الزرقاوتان أفقدتاني عقلي .

حسنا ، هنا كدت أنفجر ضاحكة ، فأي غبي هذا ؟ عيناي لم تكونا بلون قريب من الزرقة إطلاقا ، إن أراد هذا المسكين أن يلتقي بمخبولة مثله ويعيش معها حياة سعيدة ؛ فعليه حتما أن يشتري نظارات طبية . أجبته وأنا ألتفت تجاهه :

- عيناي خضراوتان يا أعمى الألوان ، ليستا …

انعقد لساني قبل أن أتمكن من إكمال جملتي ، كان من كدت أن أطلق عليه سيلا من الإهانات صديق طفولة لطالما اشقت له ، سافر منذ سنوات ليدرس الفنون في أوروبا ولم أره منذ قرابة العشر سنوات ، كان أقرب أصدقائي لي لكني لا أتذكر أنه كان بتلك الوسامة التي جعلت قلبي يذوب من أول نظرة وقعت عليه ، لربما كان العيش لسنوات في أوروبا قد أعطاه شيئا من الجمال اللاتيني هناك ، شعره الأشقر قصير نسبيا صفف على أحدث الموضات ، عيناه بلون العسل كادتا تفقداني صوابي ، بشرته المسمرة بفعل شمس شواطئ أسبانيا جعلت مهمة التنفس صعبة ، بنيته الرياضية نطقت بعدد ساعات التديب التي يمضيها في النادي ، طوله أقل من المترين بقليل ، بدا وكأنه دمية كين التي كنت أقتنيها عندما كنت طفلة ، في نظري كل ما ينقصه هو حصان أبيض فقط . لوهلة نسيت تماما موضوع كيفين الذي كدت أن أنهي حياتي بسببه .
أمضينا ساعات نحتسي الشراب ونتبادل أطراف الحديث ، لم أكن أجرؤ أن أنظر في عينيه ، ووجنتاي كانتا تتوردان كلما حاولت . ذلك الشعور البارد بالوحدة وعدم الرغبة بالحياة تبخر تحت جاذبيته ، لربما كان إعجابي به بسبب كؤوس الشراب التي احتسيتها … لا تسألوني كم ؛ فقد توقفت عن العد عندما وصلت الكأس السابع . وجوده أعطاني بعضا من الأمان الذي فقدته منذ أن تركني كيفين لفتاة أصغر مني بسنوات ، كم هو رائع أن تجد صديقا قديما تستند على كتفه عندما تحتاجه . أخبرته بقصة كيفين ، وفاجأني برده الذي جعل لون وجهي أكثر حمرة من لون فستاني :

- أنا سعيد لأنه تركك ، فأميرة مثلك لا يجب أن تقضي حياتها مع شخص تافه مثل هذا ، تستحقين أفضل ما هو موجود يا عزيزتي … الأفضل !

لم أعرف كيف أرد ، فكلمات ليو كادت أن توقف قلبي ، هل يقصد نفسه يا ترى ؟ هل يلمح لشيء ما ؟ ارتبكت ، لم أستطع حتى النظر تجاهه ، سمحت لخصلات شعري أن تخفي عيني بينما أدرت وجهي بعيدا عنه حتى لا يرى كم أثرت بي كلماته ، لم أرد أن أظهر بمظهر اليائسة . وماذا إن كان يقول هذه الكلمات ليخفف عني فقط من دون أن يعني أي شيء يذكر ؟ قلبي الضعيف لن يتحمل صدمتين متتاليتين . كل ما أعرفه أنه حان موعد الذهاب إلى المنزل ، فعلي استقبال والدتي في المطار منذ الصباح الباكر ، وفعلا علي النوم قليلا حتى تزول آثار الكحول بعض الشيء فلست بمزاج يسمح لي باستقبال أي محاضرة عن مضار الكحول من والدتي ، أعلم أنها تحبني و..و..و..إلخ ، لكن فعلا في بعض الأحيان أشعر بأني على وشك أن أغادر الولايات المتحدة إلى بلد كالصومال أو إندونيسيا فقط لأبتعد عنها .
شكرت ليو على الشراب ، كنت قد قلت لتشارلي أن يطلب لي سيارة أجرة مسبقا ، هممت بالوقوف لكن شعرت بركبتاي ترتجفان … اللعنة ! يبدو أنني أكثرت من الشراب أكثر من اللازم ، قدماي تحملاني بصعوبة ، وأشعر بشعور غريب في رأسي ، وكأني على وشك الطيران ، أو أني أغوص حاليا في أعماق المحيطات .
لاحظ ليو الحالة التي أنا فيها ، فأصر أن أستند على كتفه حتى يوصلني لسيارة الأجرة ، ولم يكتف بذلك ، بل أصر أن يرافقني في سيارة الأجرة حتى يوصلني إلى بيتي ومن ثم يذهب هو لمنزله ، فعلى حد قوله فتاة بجمالي لا يجب أن تركب لوحدها في سيارة أجرة خصوصا في هذا الوقت من الليل وبعد هذا الكم من الشراب . ركبنا معا في المقعد الخلفي ، أعطيت السائق الإرشادات لمنزلي ومن ثم ، وبكل عفوية ، وضعت رأسي على كتف ليو لأستسلم للنوم .


شعرت بأن الطاقة كلها قد فرغت من جسدي ما أن رأيت طريقنا قد وصل لنهاية مسدودة ، بدأت أبكي بهستيرية أصرخ وأردد "لا أريد أن أموت" ويداي تخفيان وجهي كطفلة خائفة ، هل نستسلم للقدر الآن ؟ لازلت صغيرة على الموت لا أريده ! أريد أن أعيش ، أريد أن أحضن أمي لآخر مرة فقط ، أريد أن أعرف ما ستؤول إليه حياتي في المستقبل ، أريد أشياء كثيرة … بل أريد كل شيء سوى الموت !
لم يقف ليو من دون أن يفعل شيئا ، بل سحبني من يديَ بكل قوة وبدأ يحاول فتح الأبواب ، يبحث عن باب مفتوح نلجأ إليه ، بكل ما بقي في روحه من شجاعة بحث عن مفر لنا ليأخذنا إلى مكان آمن … لا زالت كلماته ترن في أذني "ستكونين على ما يرام…لن يصيبك مكروه ما دمتُ على قيد الحياة" كم أنا سعيدة بوجوده معي ، على الرغم من المصيبة التي نحن فيها ، كنت لأخسر حياتي في أول دقائق لو كنت وحدي ، كنت لأموت من دون أن يعرف أحدا عن مصيري لو لم يكن فارسي معي ينقذني من براثن ذلك المفترس … المتوحش الذي أراد إنهاء حياتي من دون تردد وكأن يداي قد لُطِّخَتا بدم حبيب له أو قريب .
بعد بضع محاولات تمكن ليو من فتح أحد الأبواب ، إندفعنا إلى الداخل من دون أن نتأكد إن كان هنالك أحد أم لا ، كل شيء كان بنظرنا أهون من أن نكون في ذلك المرر التعيس من دون ترس يقينا من الخطر . كان فصلا ، غطى الرماد أغلب أجزاء السبورة ، كراسي الطلبة وطاولاتهم مبعثرةٌ يمنة ويسرة ، من الواضح أنا كنا في مدرسة مهجورة منذ زمن طويل ، ما أن أغلق ليو الباب حتى انهرت بالبكاء وجثوت على ركبتاي ، أسرع ليو تجاهي وأمسك بي ، قبضت على قميصه بكلتا يديَّ وأجهشت بالبكاء ، توسلته أن يأخذني للمنزل ، رجوته أن ينقذني ، وضل يعدني بذلك ، أعطاني كلمته بأن كل شيء سيكون على ما يرام . أحدهم فتح الباب بكل هدوء ، لكن صوت صريره أرسل قشعريرة في كل أطراف جسدي … لقد وجدنا بهذه السهولة ؟!


أيقظني من سباتي في سيارة الأجرة صوت ليو يصرخ ويكيل الشتائم ، لم أفهم ما كان يجري ، صداع الكحول كان قد بدأ للتو وكل الأصوات بدت كقرع الطبول ، توقعت أن ليو يتشاجر مع السائق على الأجرة أو على تصرف من أي منهما ، أمسكت بذراع ليو ليتوقف عن الصراخ ، عندها اكتشفت أن السيارة كانت متوقفة … هل وصلنا إلى منزلي بهذه السرعة ؟ الحانة تبعد قرابة الأربعين دقيقة عن منزلي ، لا أصدق أني نمت هذه المدة ، يبدو أن الشراب أثر عليَّ بقوة ، حاولت النظر من خلال زجاج النافذة القذر ، حاولت التركيز قدر الإمكان ، وما أن اقترب بصري من مستواه الطبيعي اكتشفت أننا لسنا أمام منزلي ، بل نقف في إحدى باحات السيارات الترابية ، لم يكن هناك أحد غيرنا وليو كان يصرخ ويضرب على الزجاج الفاصل بين السائق والركاب ، لكن شيء ما دفع ليو إلى التراجع ، شهق بقوة واتسعت عيناه ، قال لي بصوت مرتجف :

- السائق يمسك بسكين ضخمة ، لا أعتقد أنه يفكر بشيء جيد …

حاولت الاستيعاب ، صمتُّ قليلا من دون أن أرد أو حتى يظهر على وجهي أماراة تعجب أو خوف ، همس في أذني آمرا إياي أن أتبعه عندما يشير إلي . ترجل السائق من السيارة وتوجه إلى الباب الخلفي من جهة ليو ، وما أن أمسك بمقبض الباب حتى ركل ليو الباب بكل قوته ليسقط ذلك السائق الضخم أرضا من قوة الصدمة ، وينطلق ليو من الباب ممسكا بيدي مسابقا للريح يبحث عن مكان نهرب إليه ، المدخل المؤدي إلى باحة وقوف السيارات قد أغلقَ الطريق المؤدي إليه مطاردنا الضخم ، لم يبق أمامنا إلا باب المبنى الذي أمامنا فانطلقنا ناحيته ، جرينا بكل ما آوتينا من قوة ، دفع ليو الباب بكلتا يديه من دون أن يتوقف عن الركض ، ودخلنا إلى هذه المدرسة المهجورة نصارع الوقت لننجو بحياتنا .


حاولت الاختباء خلف ظهر ليو ، الفصل لم ينره سوى مصابيح الشارع تتسل أضواءها خلال الزجاج لتكشف لنا هوية مهاجمنا ، ونصل سكينه الضخم الذي يقارب طوله نصف ذراعي الصغيرة ، ذلك الرجل الأقرع ذو البشرة الشاحبة والجسم العضلي الضخم ، طوله يتعدى المترين بكثير ، عيناه رماديتان ليس بهما أي مشاعر أو أحاسيس ؛ مثاليتان لقاتل بدم بارد ، أتذكر أنني رأيت وجها مشابها لوجهه في الجريدة قبل أسابيع ، الشرطة نشرت رسما تقريبيا لمجرم مجنون قتل مالا يقل عن قرابة السبعة عشر ضحية أغلبهم من الفتيات ، يا إلهي كل ما سيتذكره عني العالم هو قضية قتلي في برنامج الجرائم DateLine هذا إن أمسكوا به أصلا .
هجم ليو عليه ، لم يكن ليسقط من دون قتال ، ولم يمض وقت طويل على ذلك ، فقد أمسك المتوحش بيد ليو ليعالجه بطعنة اخترقت صدره ، وما أن رأيت أول قطرة دم حتى سقطت مغشيا علي .


فتحت عيناي بصعوبة ، أشم رائحة مألوفة ، خلطة عشبية كنت أضيفها إلى مسحوق الغسيل عندما أغسل كيس وسادتي ، كنت في فراشي بسلام ، أرتدي بيجامة نومي البيضاء المزينة برسوم القطط الملونة ، لا زال الوقت ليلا في الخارج ، لكني كنت فعلا أختبئ بين أغطية فراشي الدافئة بأمان … كان حلما مزعجا جدا ؛ علي أن أقطع الكحول كما قالت والدتي . من الواضح أن ليو لم يرد أن يوقظني فحملني إلى فراشي ، آه كم هو شهم هذا الليو فعلا علي أن أشكره غدا ، نظرت إلى المرآة الضخمة التي كانت بجانب سريري ، تلمست وجنتاي بأطراف أصابعي وعلت وجهي ابتسامة غبية ، حتى مساحيق تجميلي قد مسحت من على وجهي كم هو رائع ليو … لحظة ! من وضع هذه المرآة هنا ؟ كان مكانها الأساسي في الحمام … ضوء القمر الواقع على المرآة عكس عينان كان صاحبهما مختبأً تحت سريري يراقبني بهدوء … صدقوني سأتعرف على هاتان العينان الرماديتان في أي زمان ومكان .
لم أكن أعلم ماذا كانت الهدايا التي أحضرتها لي أمي لي فقد كانت في كل مرة تزورني تغرقني بهداياها ، لم أعلم لو استمرت علاقتي بكيفين ماذا كان سيحدث ، لم أكن أعلم لو خرجت مع ليو أكثر من مرة إلى ماذا ستؤول الأمور ، كل ما كنت متأكدة الآن منه أنه لا مجال للفرار من الحقيقة المرة ، وهي أني على وشك أن أُذبح .



... تـــــمـــــت ...

مجنونةالشوكولات
17-08-2012, 03:08
حجز
لقد سحبتي الهواء من رائتي وكلما حوات ان استعيده افقده مع كل سطر اقرائه
وخوفي يتزايد قصتك هي مثالا على الكاتب المبدع
لقد الهمتني لقصة ساكتبها في الوقت القريب فارجو ان اراك هناك

فسيفساء~
17-08-2012, 03:24
حجز متفجر :قرصان:
سوات يا سوات يا سوات :نوم: ، ما الأمر مع تلك القصة القصيرة :جرح: .
أتعلم شعرت بأن عنوان قصتك ينطبق علي بحذافيره :صمت: .
نفس عميق ~
بعد أخذ شهيق طويل وتبعه زفيره أتمنى أن أستطيع التحدث :غياب: ، فقد تخبطت في جدارن الحيرة بلا هوادة ، ما الذي فعلته بي يا رجل !؟! ، لم أعرف الواقع من الهلوسة ، لقد قرأت القصة لمرة واحدة ، ولم أستنتج أي شيء :غياب: ، اعذر مخيخي فيبدو أنه خارج نطاق التغطية :جرح: & :غول: ، وفي الحقيقة كون الموضوع لا يفهم سوى بكوب قهوة وعقل داخل نطاق الخدمة <~ جملة مقتبسة من جوجو زاك :نوم:
ففي هذا نقطة صالحة لك وقد اتحدت مع قصتك .
|^_^|
|{العنوان في سطور}|
عنوانك مبهر لتناسبه الكامل مع مكونات قصتك الغامضة ، ودعني أضيف كلمة بزغت بعد قراءتي لقصتك "بين الحقيقة والخيال شعرة" :d ، فقط أردت كتابتها بغض النظر عن صحتها ، رغم كوني أُأكد على هذا بعد قرأتي لما كتبته :غياب: .
|^.^|
{|القصة برأيي|}
قصة غامضة جدًا وأعني ذلك بقوة ، لكنها تظل رائعة ، فأوصافك تنفث رذاذ الإبداع وتتوشح ببريق خلاب ، دمت مبدعًا .
|{المقطع الأول}|
أعجبني لكونك أجدت وصف حالات مرضى الإنتحار ومشاعرهم ، فهنيئًا لك هذا الإبداع :أوو: ، وأعتقد أنه كان حلمًا يعلن أنها ستموت أو شيئًا من هذا القبيل .
{|المقطع الثاني|}
لم أكن لأفهم سوى أن موتهم محتم إذا ما توقفوا عن الركض :صمت: .
|{المقطع الثالث & الرابع}|
أعجبني جدًا ، ضحكت فيه نوعًا ما :d ، أتعلم ما كنت لأتوقع أن يكون صديق طفولة مضى على رؤيته زمن غابر :لقافة: ، و أحقًا كانت تريد أن تنتحر من أجل ذلك الكفين ؟!! :تعجب: ، أسباب الإنتحارات عجيبة جدًا :نوم:



حسنا ، هنا كدت أنفجر ضاحكة ، فأي غبي هذا ؟ عيناي لم تكونا بلون قريب من الزرقة إطلاقا ، إن أراد هذا المسكين أن يلتقي بمخبولة مثله ويعيش معها حياة سعيدة ؛ فعليه حتما أن يشتري نظارات طبية . أجبته وأنا ألتفت تجاهه :


قال هذا ليجذب أنظارها فتعرف من هو ، أليس كذلك ؟! :ضحكة: ، ظريف هذا المقطع :d ، والمسكينة ما الذي فعلته بها :ضحكة: .
ملاحظة : تكتب كلمة فتياة بتاء المفتوحة لا المربوطة :نوم: .
{|المقطع الخامس|}
أجزمت على أنهم سيلقون حتفهم منذ السطر الأول :غياب: ، هذا المقطع تملكه الرعب في كل خطوة أعني كلمة :d ، وحقًا عشت الرعب الذي أحاطهم بسبب كلماتك وأوصافك ::جيد:: .
|{المقطع السادس}|
هنا تأملت الأسطر ببلاهة ، ما الذي يعنيه هذا للحظة كانا على وشك الموت وفي لحظة أخرى هما في سيارة الأجرة ، من هنا عرفت أن المقطع الثاني والخامس مجرد حلم على وشك أن يحدث .
{|المقطع السابع|}
حقًا هذا المقطع كان خورفيًا بكل تفاصيله المثيرة للذعر :أوو: ، كم أحببته :مكر: ، رغم هذا حزنت على ليو المسكين :بكاء: ، ميتة شنيعة بحق :ميت:
|{المقطع الثامن والأخير وأنفاسي المحبوسة}|
هذا المقطع غني عن التعليق ، فكل ما فيه سحق أنفاسي المبهورة مع كل حرف ، كلمة ووصف أو عبارة أثارت إعجابي .
|^.^|
وأخيرًا بحمد الله أنهيت هذا الرد ، أرجو أني لم أتأخر >.< ، أو أني لم أوفي قصتك حقها وهذا ما أراه بالفعل :جرح:

دمت بريشة كاتب أدبي مبدع ~ X3

♥ نـوال ♥
17-08-2012, 04:01
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي كيف حالك؟
بخير إن شاء الله
عيد سعيد وكل عام وأنت بخير


القصة بمنتهى الإبداع ... الرقي ... الروعة ، والجمال الأخاذ
بل إن هذه الكلمات قليلة جدا في حقها

أعجبتني القصة بشدة ::سعادة::
الغموض الذي لف بدايتها حقا مميز
أحب كثيرا القصص التي تحمل نكهة الغموض
حتى في آخر سطر منها

لقد أرعبتني حقيقة ><"
النهاية كانت غير متوقعة
كنت أقرأ السطور التي تتخيل الفتاة فيها أن ليو من أعادها
وأنا أشعر بسعادة كبيرة جدا
لكن
لكن
لكن
:بكاء:
لماذا كان ذلك المجرم تحت سريرها؟
أعني
كيف وصلت لسريرها أصلا :موسوس:
هو من أوصلها؟
إن كان كذلك فلماذا؟
كان يمكنه أن يقتلها ببساطة حيث ليو
وذلك الـ ليو :سعادة2:
انبهرت بشهامته ولطفته الكبيرين
كم حزنت لأنه مات تلك الميتة المؤلمة ><"

لكن
القصة
كل شيء بها متكامل تقريبا
العنوان ممتاز
حقا أشعرني بالضياع وأنا أقرأ
لكنه ضياع محبب

أبهرني أسلوبك بالكتابة أخي
مبدع بمعنى الكلمة

دمت بحفظ المولى

Forst Dark S
17-08-2012, 04:01
:d
الأسم يذكرني بشيء خاص
لكن القصة رائعة وعميقة وإن لك لأسلوب ورونقا رائع
لكم أحب الغموض الذي كسوت به هذه القصة وكنت حقا أستعجب ما قرأته بالبداية ولم أكد أفهم ما الأمر حتى بدأت بالأحداث!
وددت لو أكتب هنا ردا مطول لكن ما الذي يمكنني قوله حتى شخصياتك أعجبتني!

لحظة أظن أني لم أفهم السطر الأخير هل مات ليو ؟
هل المجرم هو المختبئ كان كل شيء واضح لكن الأنسة فوقي ضيعتني في أخر سطر!:d

Aisha-Mizuhara
17-08-2012, 07:18
فقط أنهي ما بيدي واعود لتعديل الرد إن شاء الله :أوو:

killua_
17-08-2012, 16:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ~

أدخلتنا من باب وأخرجتنا من باب آخر ، لكننا وددنا أن نعيش في عالمك من دون خروج !
طابعاً بعيداً عن المتوحش صاحب السكين ~

قصة حملت في طياتها فلم سينمائي كاد ليحصل على المرتبة الأولى في قائمتي لو عملوا عليه !
مثيرة في أحداثها ، غريبة الفكرة ومبتكرة الصنعة ~
هوس الانتحار الذي تحول أخيراً إلى رغبة تتمسك بالنجاة بأمل ضائع
أتعلم ما يتحفني بكتاباتك ، قدرتك الخارقة على ملاحظة اللاملحوظ
تلك التفاصيل الدقيقة تعطي الكاتب نكهة التميز لا محالة ~
بالإضافة إلى مقدرتك العالية على تقمص الشخصيات !
حسناً بلا ثرثرة ، سأختصرها بكلمة واحدة بسيطة ومعبرة " واااو "

Miss saw
17-08-2012, 16:27
ح ـجز قاتل ومقتول في آن وآحد :نينجا: ~

مِـدَاد`
17-08-2012, 17:11
والذي يفترض أنه صاحب الطلب يصل أخيرا؟ =__________=
كل اللي فوقي يحذفون ردودهم :فيس بملامح وحشية:
وأخيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ا أتحفتنا، بالتأكيد ستكون لي عودة!!!
لا تعلم مقدار سعادتي سوآآآت :أبونملة:
حجز حتى الصحصحة!!

Sleepy Princess
17-08-2012, 18:10
لا سيرانو بحذف ردك أنتي :ضحكة:

هذا مكاني الملكي :أوو:

مَرْيَمْ .. !
18-08-2012, 08:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال سوات؟ عساك بخير

احم :تدخين:
صراحة اضطررت لقراءة القصة مرتين لأفهم :ضحكة:
فقد قفزت بين الأحداث قفزا..
لكن نوعا ما أعجبتني هذه النقطة..

من جهتي أحب أسلوب سوات.. لأنه واضع وممتع
وربما لهذا السبب لم أمل حتى عندما أعدت قراءة القصة مرتين

فكرة الانتحار هذه مشوقة.. خصوصا عندما نسمعها من الشخص الذي حاول الانتحار مرة
بل وكره هذه الفكرة في النهاية ليتحول الألم إلى رغبة شديدة في الحياة

أما النهاية الغير متوقعة.. على عكس الجميع، أضحكتني هذه الجملة




لم أكن أعلم ماذا كانت الهدايا التي أحضرتها لي أمي لي فقد كانت في كل مرة تزورني تغرقني بهداياها ، لم أعلم لو استمرت علاقتي بكيفين ماذا كان سيحدث ، لم أكن أعلم لو خرجت مع ليو أكثر من مرة إلى ماذا ستؤول الأمور ، كل ما كنت متأكدة الآن منه أنه لا مجال للفرار من الحقيقة المرة ، وهي أني على وشك أن أُذبح .


:d

( سيرانو.. كم أكره حجوزاتك :ضحكة: .. )

بالتوفيق لك سوات في قصصك القادمة
في أمان الله ~

king fawaz
18-08-2012, 09:01
أهلين بسوات ^^ اول قصة اقراها لك و لم اندم عليها ^^

وااو مبدع يا رجل كلماتك جعلتني أسحب بشدة للأجواء القصة الغامضة ^^
أعجبت بترابط الأحداث و الكثير من الكتاب لا يتقنها بسهوله و ماشاء الله عليك ابدعت ^^

أعجبت بحديث الشخصية الفتاة مجهولة الأسم كنت اتمنى ان تخبرنا اسمها !! ^^ و ذكرتني قليلاً ببيلا في توالايت بافكارها و لا اعلم لما ؟؟ ^^
و العجيب في القصة يعني تقرا و انت ماتعرف ايش النهاية و انحراف سير الاحداث في النهاية خيالي ^^

استمتعت بكل سطر بالرغم من اني كنت أخاف السطور الكثير في اي قصة في منتدى و لكن خيالك أرغمني وبشدة ^^
تقييم خمسة نجوم ^^ و انتظر ابدااع اخر منك و دمت بود

النظرة الثاقبة
19-08-2012, 16:53
الله يهديك سوات ، جعلت القصة تخربط عقلي خرباط لأخرج منها بمشاعر متضاربة كثيفة
وليتني لم أخرج ، هذه القصة بمثابة رواية بالنسبة لي
يجذبني الغموض والإثارة وأن تشعبك القصة شعباك وتكون فيها مشاعر متضاربة ودقة في الوصف وجمال في السرد
وهدف رائع من أمنية الانتحار حينما تتكالب علينا مصائب واقعنا إلى أمنية البقاء والأمل في الحياة خصوصا إن جد الوقت وعظم الموقف وكنا على شفا حفرة من القبر
حينها تلوح أمامنا بيارق الأمل ونتمسك بالحياة
قصة عجيبة وفيها من الغرابة مايُذهل القارئ
أجدت الحبكة برصانة ورويت لنا الأحداث بسلاسة وإمتاع وتشويق

سوات ،

أيكفي إن قلت أنك رائع ..!
لاضرتك عينٌ ياأخي

white dream
22-08-2012, 13:54
مرحبا ...
كيف حالك ؟ بخير ان شاء الله ..
..
اقل ما توصف به القصة هو أنها رائعة ! بداية بالعنوان الذي يدفعك تلقائيا للتكهن بما ستكون عليه القصة ..
وصفك لمشاعر من يقدمون على الانتحار مذهل جدا ، وان كنت اصدق ان اختيارهم للطريقة الأبطأ للموت بعيدا عن ضغطة زناد
وبعيدا عن التأرجح من حبل خشن ، واختيارهم لكبسولات صغيره سببه خوفهم الشخصي لا أكثر .
ويأتي ذلك البريق الصغير الذي يدفعهم للتراجع ^^
أحببت تصويرك لهذا الجزء
ولكذلك تصويرك لكل جزء بعده ، البناء المغطى بالرماد والذي اكتشفت انه مدرسة فيما بعد !! وركضها في الممر المليء بالرطوبة ..
حسنا وجودها في هذا المكان بأساسه يدفع الخوف لقلب القارئ ، ولكن يا الــهي لا تصدق كم اعشق هذه المواقف .. !
الضحية التي كانت تقدم على الانتحار ، ولم تجد معنى للحياة بعد خيانة المدعو بـ كيفن ! تتشبت بالحياة بكل قوة وتقاوم لتنجو ..
التناقض الكبير بين الموقفين مذهل وأجدت تمثيله بكل براعة ..
الغموض في القصة ، وقفز الأحداث بين الحقيقة والخيال ، يجعلك تقرأ بهدوء وتأني كبير ، ترغب بان تفهم أي جزء هو الحقيقة ، وتتمنى أن يكون ما حدث في الحانة وضهور ليو هو الحقيقي ، وفي المقطع التالي تكب نفسك وتجد أن المجنون ذو السكين الكبيرة ليس خيالا ..!
اي جوء كان حقيقيا ؟
هل كان لقاؤها بـ ليو كذلك ؟ هل حقا اصطحبها للبيت ووضعها في فراشها ؟ وما بين ذلك من ركض في مكان مضلم و الطعنة التي تلقاها دفاعا عنها هي مجرد خيال ؟ ...
أم أن هذا الجزء هو الحقيقة ؟ إذا كيف خرجت من هناك ؟ وأين ليو ؟ والأهم ماذا يفعل صاحب العينين الرمادية تحت سريرها ؟! ..
وربما لم يحدث أي من الموقفين وما هو سوى تأثير الكحول ورغبتها الشديدة بالانتحار ، والتي ستنفذ ولكن بطريقة أخرى ..
..
كل القصة رائعة ، قراتها مرتين وسأذهب للمرة الثالثة ..
وصفك لكل شيء مذهل ، تختار الكلمات وتوضح الصورة وكأنك لا تبذل جهدا ابدا في ذلك ..
هنيئا لك هكذا ابداع ..
عذرا للثرثرة الطويلة .. فقط راقت لي كثيرا ، وحيرتني كثيرا لأعرف الحقيقة من الخيال ^^
اتشوق لرائعة أخرى لك ^^

كورابيكا-كاروتا
23-08-2012, 18:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال سوات ؟ ^^
بألف خير ان شاء الله


بالله عليك هي هذي قصة للعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :غول:
لا و عيدية أيضا ؟؟؟ :غول:
وقعت قلبي يا رجل
و الله وقعت قلبي
طبعا خلي اوصف حالي
كانت عيناي تتسارعان على الأسطر بسرعة فائقة و أنا اريد أن أعرف عما تدور
رعب ؟؟ رومانس ؟؟ دراما ؟؟ الخ ..
فمرة أراها رعبا يحبس الأنفاس و أخرى أراها رومانس وفي و غيرها أراها دراما محطمة
و هكذا دواليك
جيد اني لم اقرأها بالعيد و إلا استقبلت الناس بوجه مصدوع كما اليوم ^^"
>> لا تقلق أخي أنا فقط أشعر بشعور متابعي روايتي ^^" عملت بيهم العملة السودء ذاتها ليلة العيد
فكلنا بالهواء سوا ^^"


بالواقع أحببتها كثيرا
القصة و كما هو متوقع من حضرتك كانت رائعة
بصياغتها و تنقلك بين ماضي و حاضر و مستقبل توقع و حقيقة
و كل شيء بها بدا و كأنه مصاغ كالذهب
أحسنت فعلا
و عاشت اناملك الذهبية

بلنسبة لبطلتنا المسكينة فربما هذا المثل يصفها
( تراب البعيد دواء للعيون )
بمعني
أكثر شيء يؤذي العين هو التراب لكن بما انه بعيد ولا يمكن الوصول اليه فيصبح دواءا ><

و بطلتنا أيضا
كرهت الحياة الى درجة رغبتها بتركها لكنها عندما أخذت منها تحولت الى ألذ ما يمكن أن يحصل عليه مرء

الله يحمينا أجمعين من ضعف أنفسنا

بارك الله بك أخي الكريم
مبدع كما عهدناك ^^
لا تحرمنا من جديدك
لربما لنا هدية بمناسبة الأخضر ؟؟؟؟؟؟؟؟ :ضحكة:

Sleepy Princess
26-08-2012, 21:41
ما هذا يا سوات @@ !

بحق وكأنه فيلم سينيمائي حاصل على المراكز الأولى !!!

القصه ذات جووو خرافي غريب ...شعت أن يمتزج بين الواقع والخيال والحقيقه والأوهام !!
عنوان موفق !!!
غقرت باوشعرت أني في كيانها أتخبط ...وكنت مشدوهة وأنا أرى النهاية .....وشعرت أنها قصه يمكنلبداتيها ونهايتها أن تأخذ مكان الاثنين !!
طابع غريب وتفاصيل كثيرة ومشاعر مختلطة ولكنكلها انسجمتمع بعضها انسجاما عجيبا !!
رائعة يا سوات