PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : في { حضن } القرآن - قلاع شيّدتها الأقلام



قلب جولييت
11-08-2012, 23:40
http://www.qzal.net/01/2012-08/13447278501.jpg (http://www.qzal.net/)




http://www.qzal.net/01/2012-08/13447285552.jpg (http://www.qzal.net/)
رسمت خرائط الحزن البشعة تعاريجها القاسية فوق وجهه الشاحب ، احتضنت الدموع وجنتيه الذابلتين لتفصح عن حزنه المشتعل بين أضلاعه ،أغمض عينيه بقوة محاولا إبعاد رؤية ذلك الكرسي المتحرك القابع هناك بشموخ .
غاص بين أعماق سريره الحاني وقد بدأت شهقاته تذبح السكون حوله ،اعتصر الوسادة القطنية بين ذراعيه محاولا نفث حزنه المكبوت عليها .
داعب صوت زخات المطر أذنيه بلطف محاولا تخفيف الألم المتشبث بكيانه ، مد يده ليفتح النافذة الزجاجية التي خلف سريره مباشرة ، اجتاحت شفتيه ابتسامة باهتة مبطنة بحرارة الإشتياق لعبق رائحة المطر الشهية .
أسند رأسه الثقيل على النافذة عله يحصل على بعض القطرات الباردة لتنعش روحه التي أشبعها اليأس حتى التخمة .
اخترقته تلك الذكرى المؤلمة بقوة ، لتصب عليه جم غضبها .
أحكم قبضته على اللجام وقد انتصب ظهره وتلون وجهه بالعزم المنكه باللذة ، مسح على ظهر حصانه الأسود بحنان محاولا طمأنته بكلمات واثقة من شخص اعتاد الحصول على المركز الأول بدون منازع .
أعلن صوت إطلاق النار عن بداية السباق لتنطلق الأحصنة وفارسيها كل يريد إثبات نفسه على الساحة وكل يحارب ليصل إلى المركز الأول .
ارتجفت حبيبات الرمال الشقراء من تحت حوافر حصانه" أصيل " وبدا قريبا جدا من وصوله إلى النهاية و معانقة المركز الأول بفخر .
لكن أصيل تعثر بالحاجز الأخير ليسقط يزن من فوق ظهره بقوة لتحضنه الأرض الترابية بصرخة تهز الأبدان .
فتح عينيه الرماديتين رغما عنها لكنها عاقبته بداية برؤية ضبابية مشتتة حتى باتت تريه تفاصيل الغرفة التي سكنها ليومين .
أخذ نفسا عميقا محاولا طمأنة رئتيه أنه على ما يرام مستحلفا ذاكرته تكوين صورا تتلاحم مع بعضها عن كيفية وصوله إلى هنا ..بدأت ذكرياته تلتهم عقله لتوصله إلى وقت سقوطه من فوق جواده الحبيب .
تسارعت أنفاسه وهاجت نبضات قلبه عندما ترجم عقله تلك الذكرى المؤلمة ألقى نظرة متفحصة على جسده الذي تلفه الضمادات البيضاء وسيطرت الجبيرة على يده اليسرى ورقبته .
ابتلع رمقه بصعوبة وبدأ يختطف الحروف من حلقه وهو ينادي على إحدى الممرضات الموجودات بذاك المشفى .
ظهر الطبيب وممرضته أمامه بردائه الأبيض الصافي وقد امتطت شفتيه ابتسامة متألمة .
-كيف حالك ؟
- أنا بخير لكن أرجوك أخبرني متى يمكنني السير مرة أخرى و الإستغناء عن تلك اللفافات البيضاء.
-أخذ الطبيب يلتهم الهواء الذي حوله عله يستطيع إخباره عن مرضه المزمن بطريقة جيدة .
لكن مهما تعددت الطرق ورقت الكلمات وتأنقت الجمل ، الحقيقة القاسية سيكون لها نفس التأثير القاسي على الشخص .
لملم الطبيب حروفه وبدأ يرتبها برزانة عندما قال له بهدوء مغلف بابتسامة حانية : سنفك الجبيرة عن يدك بعد شهر ونصف ورقبتك بعد شهر .
قاطعه يزن بذهول : ماذا ؟! رقبتي ستظل هكذا لمدة شهر ! يا إلهي لن أستطيع ركوب الخيل كل تلك المدة .
سبحت الدموع الدافئة بين عينيه الواسعتين عندما تذكر أصيل وما جرى له وبدأ يدعو ربه بأن يكون بخير وعلى ما يرام.
-حسنا أيها الطبيب بالنسبة لقدماي لماذا لا أشعر بهما ؟
- يزن لن تستطيع المشي على قدميك مرة أخرى ،أنا آسف لقولي ذلك لكن تلك حقيقة وعليك تقبلها والتعايش معها .
لم تستطع النسائم الباردة المشبعة برائحة المطر كبح رغبتها بالتلاعب بخصلات شعره الأسود المبعثر .
بدأت عيناه ترسمان له ما خلف تلك النافذة من زهور الجوري الحمراء التي بدأت تزداد فتنة بتربع بلورات المطر فوقها .
التمعت عينيه بوهج دافئ وهو يخيط تلك الذكريات عندما كانت قطرات المطر تدق الطبول وهو يمتطي حصانه أصيل ويرحب بزيارتها .

دقات خفيفة على الباب أيقظته من دهاليز ذكرياته.
دخلت شقيقته الصغرى بابتسامة بهية وطبق من الحلوى يزين يديها .
-أنا من صنع تلك الحلوى .
جبر شفتيه على الإبتسام كي لا يحبطها قال بحماس كاذب : ما مكوناتها ؟
هو يعلم أنها تحب أن تتكلم عن وصفات أكلاتها :- حسنا إنه بسكويت بقطع الشكولاتة ونوع آخر بالفستق والجوز .
اتسعت شفتيه بابتسامة شفافة وهو يقول:أذيقيني ،لأخبرك برأيي
وضع قطعة في فمه وبدأ يستطعمها ويخبرها برأيه بلذتها ، امتطت شفتيها ابتسامة سعيدة وبدآ يتحدثان عن وصفات الطعام التي تتقنها والتي يشتهيها من يديها .
-لقد جلبت لك هدية يا يزن .
ارتسمت ابتسامة متعجبة على شفتيه سائلا إياها ما مناسبة تلك الهدية .
-لقد أقيمت مسابقة للطبخ بالمدرسة وكسبت بالمركز الأول والفضل يعود بعد الله لتشجيعك أنت لذا انتظر حتى أجلبها لك .
اتخذت ابتسامة دافئة مكانا فوق شفتيه ،قال محدثا نفسه :ها أنت تقوم بشيء مفيد بعد عجزك يا يزن.
دخلت بحماس وابتسامة بهية تعانق شفتيها وهي تحتضن هديتها له وقد غلفتها باللون الأزرق الدافئ وشرائط حليبية تزين أطرافها .
أهدته إياها وأسرعت في الخروج قبل أن يفتحها ،أسندت جسدها على باب غرفته وتمنت من أعماق قلبها أن يفهم مغزى تلك الهدية وأن يعود لسابق عهده ،يزن الشخص الطموح الذي يحارب ليصل لما يريد .
بدأ يشق غلافها بهدوء حتى أنهى فتحها ، انبعث دفء من بين جفنيه وهو ينظر لأجمل كتاب بالعالم وذلك الوقار الذي يغلف ورقاته يداعب قلبه بهدوء ويطمئن نفسه .
وصلت عينيه لآيات اخترقت صميمه "فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا * فإذا فرغت فانصب *وإلى ربك فارغب *
تمتم بصوت تشربه الذهول " فإن مع العسر يسرا " أخذ نفسا عميقا مطمئنا رئتيه بأنه أصبح بخير وبأن تلك الآيات بلسم حاني داوى جرح عميـــق .
اعتلى صوت تلاوته بنبرة أقل ما يقال عليها مفعمة بالروعة ،بدأت آيات ذلك الكتاب الجليل تسرق الحزن المعشش داخله .
قال في خلده :- أعترف لك أن لا أحد خفف عني ولو ذرة من حزني سوى كلمات رب العالمين إني الآن أوقن أني أستطيع المشي مرة أخرى .
وقفت عينيه عند تلك الآية وقد تراقصت الفرحة بين جفنيه وابتهجت روحه محلقة وزقزقت نبضات قلبه سعادة .
{ ‏وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ }
-حررني من ذنوبي يا كتاب رب العالمين ،اقبل اعتذاري فقد ابتعدت عنك وأنت من داواني ،تاه قلبي عنك أيها القرآن أضاعه الحزن الساكن بين أضلاعي .


http://www.qzal.net/01/2012-08/13447287251.jpg (http://www.qzal.net/)

قلب جولييت
11-08-2012, 23:53
:نفس عمييييييييييييييق:

أهلا بجميع رواد قلعة القصص والروايات

كيف حالكم جميعا :)

بداية أشكر مايث أوف لايف :أوو: وأنجيلا :أوو:

سلمت أنامل أنجيلا على التصاميم الرآآآآآآئعة :)

وأخيرا خرجنا من ذلك الحاجز الزجاجي الضيق لقد أنهينا القصتين بحمد الله

رأيكم وانتقادتكم :)

فسيفساء~
11-08-2012, 23:55
حجز الأول لأول مرة في تاريخي المكساتي وربما لا :لقافة:
لقد كنت أنتظر حتى تنهي الموضوع :بكاء:

قلب جولييت
12-08-2012, 01:28
حجز الأول لأول مرة في تاريخي المكساتي وربما لا :لقافة:
لقد كنت أنتظر حتى تنهي الموضوع
أنتظرك غاليتي

مبروك عليك الأول ::جيد:: ~:ضحكة:

king fawaz
12-08-2012, 01:59
حجز ... :star:

قلب جولييت
12-08-2012, 02:06
حجز ... :star:

وأنا أنزل تمنيت ألا يكون حجزا ولكن لا بأس أنتظرك ::جيد::

فسيفساء~
12-08-2012, 02:42
بسم الله وعلى بركة الله نمضي ~ x3
كيف حالك جوليت :أوو: ؟! ، أتمنى ان تكونِ بألف ألف خير ::سعادة::
عدت ومعي حزمة من المدح والثناء على ما خط ها هنا :لعق: :-
يا إلهي ، كم هي رائعة جدًا تلك الكلمات المغطاة بغطاء روحاني ينشر السكينة حتى جذور الروح وأعماقها ، كم هي جميلة تلك الهمسات القرآنية والنفحات الإيمانية التي تلبست نصك من بدايته وحتى الختام ، كل ما يمكني قوله بوركتِ وفريقكِ على إتقانكم لعملكم
|^.^|
|{العنوان}|
:أوو: ، هو ما جذبني للموضوع ثم اسمكِ :أوو: ، جدًا جميل عنوان القصة ، وقد حظي بشرف وجود كلمة "القرآن" فيه
|{الشخصيات}|
يزن : شاب غرق في دوامة القنوط ، ولولا الله ثم شقيقته ، لربما ظل يشرب اليأس حتى التخمة ، ويفكر بالحادثة التي جعلته يعتزل ما يتفنن فيه وهي رياضة "الفروسية" بمزيج من الألم والحزن ، بينما العبرات تخنقه
شقيقته : بابتسامة ندية وروح ممتلئة بالإيمان والرجاء سعت الشقيقة الصغرى إلى أحياء أمل شقيقها الذي لم يتبقى منه سوى شعلة صغيرة في الظلمات اليأس الحالكة ، إلا أنها مدت يد العطاء بهدية لا تقدر بثمن ، ألا وهي "القرآن الكريم" ، ما فعلته كان أمرًا جد جد جد مهم لحياة شقيقها الأكبر فقد جعلته ينفض القنوط عن حياته ويتذكر بأنه قد يستطيع المشي برحمة من الله
|^.^|
بحمد الله انتهى ردي :نوم:
دمتم في خدمة الرحمن ~ x3

قلب جولييت
12-08-2012, 02:49
فسيفسائية ::سعادة::

حجز للرد :أوو:

فسيفساء~
12-08-2012, 03:16
عدت من جديد بعد التمعن في القصة مرة أخرى ، ووجدت بعض الأخطاء :نوم:
هي :-


أخذ نفسا عميقا محاولا
طمأنة
رئتيه
طمأنة = طمأنت


تستطع النسائم
البارة
المشبعة
البارة = الباردة ، أعلم أنه مجرد خطأ مطبعي لكن عيني وقعتا عليه


سائلا إياها
...
ما مناسبة تلك الهدية .
أليس من المفترض وجود علامة { : } أم أنه وصف عادي :موسوس:



وزقزقت
نبضات قلبه
زقزقت = زقزقة

همم هذا ما وجدته :نوم: ~ x3

قلب جولييت
12-08-2012, 03:45
عدت من جديد بعد التمعن في القصة مرة أخرى ، ووجدت بعض الأخطاء :نوم:
هي :-

أهلا بعودتك عزيزتي ^^


طمأنة = طمأنت

:rolleyes2: لم أفهم هل تقصدين أنها من المفترض أن تكون طمأنت :موسوس: باتاء المفتوحة ولكن بتاء المربوطة صحيحة لأنها مصدر ولييست فعل


البارة = الباردة ، أعلم أنه مجرد خطأ مطبعي لكن عيني وقعتا عليه

::جيد:: سأعدله :)


أليس من المفترض وجود علامة { : } أم أنه وصف عادي

كنت قد كتبته على أنه وصف عادي :موسوس:


زقزقت = زقزقة

هل هنا أيضا تقصدين أنه من المفترض أن تكون تاء مربوطة :موسوس: إن كان كذلك فأظنها زقزقت صحيحة بالتاء المفتوحة لأن التاء هنا تاء التأنيث

jojo-zak
12-08-2012, 03:53
رائعة رائعة رائعة !!
يقال ان خير الكلام ما قل ودل :لقافة:
واعتقد اني اختصرت ردا طويلا مزخرف بكلمات المدح والثناء في سطري الاول ذاك :rapture:

العنوان مشوق جدا
وصفك وطريقة سردك اذهلتني حتى اني اريد قراءة القصة مرة تلو الاخرى
فقط حتى أثبت في عقلي بعض الجمل الرائعة والتي احتاج ان اقرا مثلها بين لحين والآخر حتى اتقدم في الكتابة
مغزى القصة جميل ورقيق اوصلته لنا بطريقة سلسة جدا
فلم البث الا وقد وجدت نفسي في نهاية القصة :غياب:

هل وفيتك حقك ؟! بالتأكيد لا !!
ولكن ماذا تتوقعين من فتاة مبتدئة في الكتابة مثلي !! وبصراحة..
القصة تصف نفسها ولا تحتاج لأيٍ منا حتى يظهر مفاتنها !!

بوركتِ عزيزتي
في امان الله

فسيفساء~
12-08-2012, 03:55
أهلا بعودتك عزيزتي ^^



:rolleyes2: لم أفهم هل تقصدين أنها من المفترض أن تكون طمأنت :موسوس: باتاء المفتوحة ولكن بتاء المربوطة صحيحة لأنها مصدر ولييست فعل



::جيد:: سأعدله :)



كنت قد كتبته على أنه وصف عادي :موسوس:


هل هنا أيضا تقصدين أنه من المفترض أن تكون تاء مربوطة :موسوس: إن كان كذلك فأظنها زقزقت صحيحة بالتاء المفتوحة لأن التاء هنا تاء التأنيث

شكرًا على استقبالكِ جوجو ~ X3
1- هممم ، لكنها تظل بالتاء المفتوحة أم أنني مخطئة ، أتعلمين سأدع هذا لنقاد :نوم:
2- ::جيد::
3- أها هكذا إذًا http://www.mexat.com/vb/images/icons/icon11.png
4- كما أعرف ويشاع بأنها بالتاء المربوطة :موسوس:

قلب جولييت
12-08-2012, 04:07
شكرًا على استقبالكِ جوجو ~ X3

:) كيف لا أستقبلك وطلتك تسعد قلبي عزيزتي :أوو:

1
- هممم ، لكنها تظل بالتاء المفتوحة أم أنني مخطئة ، أتعلمين سأدع هذا لنقاد

لا إنها هنا بالتاء المربوطة :ضحكة:~

زقزقت هنا ك مثلا"قرأت "الفعل لكن المصدر "قراءة"

كزقزقة هنا هي مصدر أما زقزقت فعل وقد سبقته كلمة نبضات وهنا زقزقت اتصلت بتاء التأنيث

فسيفساء~
12-08-2012, 04:17
:) كيف لا أستقبلك وطلتك تسعد قلبي عزيزتي :أوو:

لا إنها هنا بالتاء المربوطة :ضحكة:~

زقزقت هنا ك مثلا"قرأت "الفعل لكن المصدر "قراءة"

كزقزقة هنا هي مصدر أما زقزقت فعل وقد سبقته كلمة نبضات وهنا زقزقت اتصلت بتاء التأنيث



:أوو: ، شكرًا قبلو :لعق:
خلاص استوعبت الدرس سينسي :d ، شكرًا على المعلومات :أوو:

دمتِ مبدعة ~ x3

قلب جولييت
12-08-2012, 04:28
بسم الله وعلى بركة الله نمضي ~ x3
كيف حالك جوليت :أوو: ؟! ، أتمنى ان تكونِ بألف ألف خير ::سعادة::
عدت ومعي حزمة من المدح والثناء على ما خط ها هنا :لعق: :-

أهل فسفوستي :أوو: الحمد الله أنا بخير :) وأ،ت ما أخبارك ؟

يا إلهي ، كم هي رائعة جدًا تلك الكلمات المغطاة بغطاء روحاني ينشر السكينة حتى جذور الروح وأعماقها ، كم هي جميلة تلك الهمسات القرآنية والنفحات الإيمانية التي تلبست نصك من بدايته وحتى الختام ، كل ما يمكني قوله بوركتِ وفريقكِ على إتقانكم لعملكم

:سعادة2: كم أنا سعيدة أنه أعجبك لو تعلمين يا فسيفساء~كم تعبت لأوصل تلك القصة إلى هنا .
كلنا تعبنا حقا فمايث أصيبت بتسمم ولم تظهر غير اليوم :( وكتبت القصة الأخرى وهي متعبة :بكاء:
وأنجي كان عندهم ضيوف :ضحكة: ودخلت خلسة لتفتح اللاب توب وتتواصل معي :أوو:
وهي من صمم الفواصل والبوستر الجميل ذاك :أوو:
|^.^|

|{العنوان}|
:أوو:
، هو ما جذبني للموضوع ثم اسمكِ :أوو: ، جدًا جميل عنوان القصة ، وقد حظي بشرف وجود كلمة
"القرآن" فيه

شكرا جزيلا لكِ على ذلك الشرف ^^ :02.47-tranquillity:هل تعلمين شيئا ؟

إن العنوان قد اختارته أنجي وأظنها اختارته قبل معرفة القصة :موسوس: ولكنه تطابق بشكل ممتاز مع قصتي :cocksure:

|{الشخصيات}|
يزن: شاب غرق في دوامة القنوط ، ولولا الله ثم شقيقته ، لربما ظل يشرب اليأس حتى التخمة ، ويفكر بالحادثة التي جعلته يعتزل ما يتفنن فيه وهي رياضة "الفروسية" بمزيج من الألم والحزن ، بينما العبرات تخنقه

تحليل راااائع ::جيد::


شقيقته: بابتسامة ندية وروح ممتلئة بالإيمان والرجاء سعت الشقيقة الصغرى إلى أحياء أمل شقيقها الذي لم يتبقى منه سوى شعلة صغيرة في الظلمات اليأس الحالكة ، إلا أنها مدت يد العطاء بهدية لا تقدر بثمن ، ألا وهي "القرآن الكريم" ، ما فعلته كان أمرًا جد جد جد مهم لحياة شقيقها الأكبر فقد جعلته ينفض القنوط عن حياته ويتذكر بأنه قد يستطيع المشي برحمة من الله

كثيرا ما ننتظر قبسا من وهج خفيف يقودنا إلى الطريق الصحيح :)


|^.^|
بحمد الله انتهى ردي :نوم:

أسعدني وجودك كثيرا لا تحرمينا من طلتك أبدا فحروفك جميلة جدا :أوو:

دمتم في خدمة الرحمن~ x3

:02.47-tranquillity: أنرت بوجودك عزيزتي =)

لديك اسم ذو حروف جميلة:أوو: كيفما تقلبين الحروف يخرج لك اسم أجمل :ضحكة:

JUST A GIRL ^_^
12-08-2012, 05:13
حجز ...
أعلم أنني أحجز كثيرا مؤخرا و أتأخر في الرد لكن الأمر ليس بيدي ..
آسفة جدا -_-"

غيرت رأيي ... هذه القصة بالذات سأرد عليها حالا ...

السلام عليك عزيزتي .. كيف حالك ؟ أتمنى أن تكوني بأتم صحة و عافية ...

قصتك هذه ...
أحببت كل حرف فيها ... و هذا أقل ما يقال ...
لقد أيقظت قصتك قلبي و عقلي و روحي ... أمور أعرفها لكنها من منظور آخر مختلف ...
قصة تدور حول قوة الإيمان و اليقين بالله تعالى ... جذبتني من عنوانها لأسابق الأسطر و أعلم ما تخبئه لي ^_^

يزن ... الشاب الذي خسر ما أحبه ... لقد تعاطفت معه كثيرا ...
شعرت بكل لحظة من مأساته ... فلطالما شعرت أن خسارة النعمة بعد امتلاكها أشد قسوة من خسارتها منذ البداية ...
فألم الخسارة في الحالة الأولى مضاعف أضعافا كثيرة ...
لكنني أتساءل ماذا حصل للحصان ؟؟؟ اعذريني لكن الأمر قد شغل بالي حقا

على كل ... الأسلوب الرائع هو ذاته ... و يتحسن في كل قصة أكثر من سابقتها
لقد كان المقطع الأول مليئا بالغموض ... جعلني أتساءل ... ما الذي حدث ؟
و بالمناسبة ... جعلك المطر سببا لتخفيف الألم و الحزن كان أمرا رائعا ^^
ففي العادة هو إشارة على الحزن و التعاسة ... لكن لا أتوقع منك الخروج بشيء مألوف ...

قلب قصتك كان مذهلا ... الطريقة اللتي صورت بها انطلاق الخيول و من ثم الحادث ...
و خبر إعاقته ... يا الهي ... شعرت برغبة شديدة في البكاء عندما قالها ...
فالقسوة كل القسوة تكمن في حرمان شخص مما يحب ...

النهاية ... يالها من شقيقة رائعة ...
لقد أحببت هذه الفتاة كثيرا ... طريقتة تفكيرها حقا مذهلة ...
أسأل الله أن تكبر أختي لتصبح مثلها ^^
حقا لا شيء أجمل من الإيمان الخالص و اليقين ...
كما أن الآيات اللتي اخترتها أعدها منأروع الآيات و أعمقها أثرا ...
وفقت في ذلك كثيرا ...


لكن للأسف هناك بعض الأخطاء ... و على الرغم منها لم تنقص روعة قصتك شيئا ...
سأخبرك بها حتى تعدليها و تصبح هذه الحكاية : الرائعة المثالية ...


لتنطلق الأحصنة وفارسيها
فرسانها

-حسنا أيها الطبيب بالنسبة لقدماي لماذا لا أشعر بهما ؟
لقدمي

التمعت عينيه بوهج دافئ
عيناه

جبر شفتيه على الإبتسام
أجبر ... لعل حرف الألف قد سقط خطأ ^^

ذلك الوقار الذي يغلف ورقاته
أوراقه

وصلت عينيه لآيات اخترقت صميمه
عيناه

هذا هو ما وجدته ^_^

سلمت يداك على هذه الرائعة أيتها الرائعة ...
و في انتظار إبداعك القادم فلا تطيلي الغياب ...

قلب جولييت
15-08-2012, 01:14
رائعة رائعة رائعة !!

:أوو: سعيدة جدا أنها راقتك

يقال ان خير الكلام ما قل ودل :لقافة:


:غياب: ولكن ليس هنا :ضحكة~

واعتقد اني اختصرت ردا طويلا مزخرف بكلمات المدح والثناء في سطري الاول ذاك :rapture:


:سعادة2: وجودك هنا وإعجابك بما كتبت حقا أسعدني


العنوان مشوق جدا
إن العنوان قد اختارته أنجي وأظنها اختارته قبل معرفة القصة :موسوس: ولكنه تطابق بشكل ممتاز مع قصتي :cocksure: فهي من صمم له البوستر :أوو:


وصفك وطريقة سردك اذهلتني حتى اني اريد قراءة القصة مرة تلو الاخرى

::سعادة:: يا لا فرحتي بكلماتك تلك جزاك الله خير غاليتي :أوو:

فقط حتى أثبت في عقلي بعض الجمل الرائعة والتي احتاج ان اقرا مثلها بين لحين والآخر حتى اتقدم في الكتابة

جميل أن السرد والحوار والمغزى أعجبك :أوو:

مغزى القصة جميل ورقيق اوصلته لنا بطريقة سلسة جدا

كم يسعدني شعوري بأن ما كتبته أوصل رسالة حقا هو شعور جميل :سعادة2:

فلم البث الا وقد وجدت نفسي في نهاية القصة :غياب:


:غياب:

هل وفيتك حقك ؟! بالتأكيد لا !!

يا عزيزتي وجودك بين ثنايا قصتي أبهجني حقا :redface:

ولكن ماذا تتوقعين من فتاة مبتدئة في الكتابة مثلي !! وبصراحة..
القصة تصف نفسها ولا تحتاج لأيٍ منا حتى يظهر مفاتنها !!


سلمت حروفك غاليتي ودامت شامخة :أوو:

بوركتِ عزيزتي
في امان الله

أبهجني وجودك جدددا :) لا تحرمينا طلتك :أوو:

Miss saw
15-08-2012, 01:17
وها قد أتيت واخيراً لأنير دربي المنطفئ واخبركِ عن روعةِ هذه القصة المعبّرة حبيبتي جووولي ..
على الرغم من انني سمعتها في اللحظآت الاخيرة قبل نزولها ولكن حين تقرأ غير ما تسمع ~
احببتها للغاية فقد جمعتِ عبرةً وحكمة معبّرة عن جوهر القلوب المستنيرة بعدى الرحمن ~ وفقتِ يا صغيرتي << صغيرتي برا يا شيخة عاملة فيها أم :ضحكة:
بالفعل سلمت اناملكِ
في امان الله حوبي
~ آه صحيح لسسة ماخطرت على بالي الفكرة :لحية: جاري الاستعانة بعقلي الاسود للتفكير :نوم: اراكِ غداً على المسن بنفس توقيت اليوم ^^

قلب جولييت
15-08-2012, 01:19
:أوو: ، شكرًا قبلو :لعق:

العفو على إيه ^^"

خلاص استوعبت الدرس سينسي :d ، شكرًا على المعلومات :أوو:



:أوو: أنا في الخدمة :ضحكة:~

دمتِ مبدعة~ x3

دمت بحفظ الباري :سعاد2:

قلب جولييت
15-08-2012, 02:23
حجز ...
أعلم أنني أحجز كثيرا مؤخرا و أتأخر في الرد لكن الأمر ليس بيدي ..
آسفة جدا -_-"


:نوم: أنا أيضا :محبط: أصبحت أفعلها كثيرا :(
لا عليك يا جوجي سعيدة جدا بوجودك ::سعادة::



غيرت رأيي ... هذه القصة بالذات سأرد عليها حالا ...


:أوو:



السلام عليك عزيزتي .. كيف حالك ؟ أتمنى أن تكوني بأتم صحة و عافية ...


أنا الحمد الله بخير وفي تمام الصحة والعافية وأنت ما أخبارك ؟


قصتك هذه ...
أحببت كل حرف فيها ... و هذا أقل ما يقال ...


سعيدة جدا لهذا :أوو:


لقد أيقظت قصتك قلبي و عقلي و روحي ... أمور أعرفها لكنها من منظور آخر مختلف ...


كثيرا ما نعرف أمورا معينة لكنها تتوه منا :(


قصة تدور حول قوة الإيمان و اليقين بالله تعالى ... جذبتني من عنوانها لأسابق الأسطر و أعلم ما تخبئه لي ^_^


::جيد:: جيد جدا أنها راقتك لقد وضعتها في وقت أعتبره قياسيا :غياب:


يزن ... الشاب الذي خسر ما أحبه ... لقد تعاطفت معه كثيرا ...
شعرت بكل لحظة من مأساته ... فلطالما شعرت أن خسارة النعمة بعد امتلاكها أشد قسوة من خسارتها منذ البداية ...
فألم الخسارة في الحالة الأولى مضاعف أضعافا كثيرة ...


:بكاء: شعور حقا قاس جدا ولا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك :( معك حق غاليتي فشعور الخسارة بعد الإمتلاك رهيييييييب


لكنني أتساءل ماذا حصل للحصان ؟؟؟ اعذريني لكن الأمر قد شغل بالي حقا


:ضحكة: ~ هل تعلمين أنه شغل بالي أيضا :ضحكة: ولكن لجنة التحكيم لم تكن تريد قصة تزيد عن ثلاثة صفحات :غياب: ولكني كنت قد جعلته بخير :ضحكة:بيني وبين نفسي يعني



على كل ... الأسلوب الرائع هو ذاته ... و يتحسن في كل قصة أكثر من سابقتها


:أوو: جمييل


لقد كان المقطع الأول مليئا بالغموض ... جعلني أتساءل ... ما الذي حدث ؟


:أوو: حقا جيد جدا أنك تحمست لقراءة الباقي هذه نقطة أحسبها لي ::جيد:: D:




و بالمناسبة ... جعلك المطر سببا لتخفيف الألم و الحزن كان أمرا رائعا ^^


:سعادة2: يا فتاتي الجميلة سعيدة لأن ذلك نال على استحسانك


ففي العادة هو إشارة على الحزن و التعاسة ... لكن لا أتوقع منك الخروج بشيء مألوف ...


المطر جميل :love_heart: وأشعر بأنه يسعد الكثير وقد جرت العادة على أن المطر يأتي في المواقف الحزينة :تعجب:



قلب قصتك كان مذهلا ... الطريقة اللتي صورت بها انطلاق الخيول و من ثم الحادث ...


::سعادة:: حقا !!! ظننت أنه ليس جيدا لدرجة أني فتحت اليوتيوب كي أرى سباقا من البداية لكني لم أجد :غياب: وأيضا سقوطه كنت شائكة به لكني سعيده أنه كان جيدا


و خبر إعاقته ... يا الهي ... شعرت برغبة شديدة في البكاء عندما قالها ...
فالقسوة كل القسوة تكمن في حرمان شخص مما يحب ...


سؤال ؟؟ xDهل ظننت أنه قد أعيق ؟ :موسوس:


النهاية ... يالها من شقيقة رائعة ...
لقد أحببت هذه الفتاة كثيرا ... طريقتة تفكيرها حقا مذهلة ...
أسأل الله أن تكبر أختي لتصبح مثلها ^^


يـــــــــــــــــــــــارب ^^ تكون مثلها


حقا لا شيء أجمل من الإيمان الخالص و اليقين ...


:سعادة2:


كما أن الآيات اللتي اخترتها أعدها منأروع الآيات و أعمقها أثرا ...
وفقت في ذلك كثيرا ...


:أوو: لا تحرميني طلتك أبدا جستي فردك واسمك له عبق جميــــــــــــــــل جدا :أوو:







لكن للأسف هناك بعض الأخطاء ... و على الرغم منها لم تنقص روعة قصتك شيئا ...
سأخبرك بها حتى تعدليها و تصبح هذه الحكاية : الرائعة المثالية ...
:أوو: شكرا جزيلا لانتقادك



فرسانها

::جيد::



لقدمي

هي صحيحة كما قلتي لأنها هنا مجرورة :)



عيناه

أيضا صحيحة : ) لأنها هنا وقعت فاعل ومرفوعة بالألف

أوراقه

::جيد::



سلمت يداك على هذه الرائعة أيتها الرائعة ...
و في انتظار إبداعك القادم فلا تطيلي الغياب ...

:أوو: شكرا جزيلا لروحك الندية :)

قلب جولييت
17-08-2012, 08:19
وها قد أتيت واخيراً لأنير دربي المنطفئ واخبركِ عن روعةِ هذه القصة المعبّرة حبيبتي جووولي ..

أوو: أهلا بك غاليتي ~ سلمت على ذلك المديح :)

على الرغم من انني سمعتها في اللحظآت الاخيرة قبل نزولها ولكن حين تقرأ غير ما تسمع ~

:غياب:

احببتها للغاية فقد جمعتِ عبرةً وحكمة معبّرة عن جوهر القلوب المستنيرة بعدى الرحمن ~ وفقتِ يا صغيرتي << صغيرتي برا يا شيخة عاملة فيها أم :ضحكة:

:أوو: سعدت بذلك عزيزتي =)

أضحكتني :ضحكة: طالعة من بؤك زي العسل :witless:

بالفعل سلمت اناملكِ
في امان الله حوبي

:أوو: لا تحرمينا طلتك



~ آه صحيح لسسة ماخطرت على بالي الفكرة :لحية: جاري الاستعانة بعقلي الاسود للتفكير :نوم: اراكِ غداً على المسن بنفس توقيت اليوم ^^

الحمد الله :distant: أنهينا المرحة الأخير

دمت بحفظ الرحمن :أوو:

مَ ✖
07-06-2015, 02:17
السَلام عليكُم ورحمة الله وبركاته ،
قِصة جَميلة فِعلا ، بِكل ما تحمله كلمة جَميلة مِن معانٍ
العُنوان راقٍ ، يكفي كَونه تَحدث عن كِتاب ربّ العالمين
وَكرقي عالعنوانِ ارتقى مَا بين طَيات جُملك ،
لَديك أُُسلوب جَميل حقا ما شاء الله تَبارك الله ، :أوو:
يَزن ؛ وَصفك له في البداية جعلني أتعجب واتساءل عَن كونه بهذا البُؤس :أحول:
لدرجة شكي بِكونه رجلا يَحمل هُموم الدنيا كُلها فَوق رأسه :d
بُؤسه ذاكَ كَان سَيجعله أسيرا لِزنزانة الحُزن طِيلة حياته
لَكن من الجميل حقا أن نمتلكَ أشخاصا لطيفين في حياتنا بَسعون لرسم البسمة على شِفاهنا
وَدفعنا للتقدم ، :036:
بفضل الله ثُم أخته الطيبة مُحبة الحلويات :رامبو:ا ستطاع أَن يتغلب على بُؤسه ،
مِن أجمل المواقف التي قَد تمر بِنا هي ان نَكون في حالة يأس وقُنوط ثُم نَجد كلمات مِن رب العالمين فِي مُحكم تنزيله تَملؤُنا تَفاؤل :وردة:
كما لو أنها مُوجهة لنا نَحن ،
شَعرت بذلك عِندما قَرأت المشهد حِينما استقبل الهدية ، :أوو:
قِصة جَميلة فِعلا استمتعتُ بها . :031:
وَالسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته .