PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : بعد فوات الأوان ... قصيرة



JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 03:16
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم جميعا و رحمة الله و بركاته ... أما بعد

أحب اليوم أن أقدم لكم قصة مميزة جدا بالنسبة إلي , ليس لجمالها أو روعة أسلوبها أو حتى أحداثها , فهي جميعا عادية أو أقل حتى ...
لكن لها مكانة عظيمة لدي ... لقد كانت هذه هي أول قصة كتبتها و أتممتها ... عمرها يقارب الثلاث سنوات ... كتبتها من أجل المدرسة لكنني لاحقا لم أستعملها , و للحق لا أعلم لماذا لكنني لم أشأ إستعمالها حينها فكتبت غيرها ...
لأختصر ثرثرتي اللتي في الأعلى سأقول بأنها كانت مدخلي إلى عالم الكتابة الجميل :redface:

سأقدمها كما هي ... بلا تعديل و بلا تصحيح ... و سأنتظر ردودكم و نقدكم حتى أعرف مقدار تحسني خلال هذه السنوات الثلاث ...



بعد فوات الأوان


أسيرة الماضي , تعيسة الحاضر , فتاة بلا مستقبل
خطت تلك الكلمات على ورقة بيضاء بيد هزيلة لفتاة في السادسة عشرة من العمر , نظرت بعينيها الرماديتين إلى السماء الزرقاء الواسعة الممتدة خلف قضبان زنزانتها , و سالت العبرات على وجنتها الشاحبة , و تابعت بيدها المرتجفة

قضيت عامين في هذه الزنزانة لجريمة لم أرتكبها
سالت دموعها و سقطت على الورقة لتمحو الأحرف و تجعلها مبهمة ثم تابعت

لم يصدقني أحد حتى كدت أكذب نفسي
و ترددت في أذنيها أصداء صرخاتها بينما يأخذونها إلى السجن :

(( أنا بريئة صدقوني , أنا لم أفعل شيئا ))
تذكرت نظرة القاضي الباردة , و كلماته الرتيبة التي لم تعن له شيئا , فهو لم ير أثرها على الفتاة الجالسة أمامه , لم يحس بتحطمها أو بانهيارها , و لم يحس بعبراتها التي سالت على وجهها , و لم يشعر بيدي الحارس تطبقان القيود على يديها , ثم يقودها إلى الباب المفتوح الذي كان مدخلا من النور إلى الظلمات ( بالقدر الذي يمكن أن تعتبر حياتها السابقة نورا ) , فأثناء خروجها من قاعة المحكمة سمعت اثنتين من معلماتها تتحدثان , قالت إحداهما للأخرى : لطالما علمت أنها فتاة سيئة , انظري إلى ما آل إليه حالها . ردت الأخرى و هي ترميني بنظرة ازدراء :بالطبع , ماذا كنت تتوقعين منها ؟
قالتها كما لو كانت لم تخبرها من قبل أن بانتظارها مستقبلا باهرا , رائعا , مشرقا , (( و هل يمكن أن يوجد ما هو أروع من مستقبلها هذا ؟ )) . و لو توقف الأمر عند هذا الحد , لما كان له كل هذا التأثير في نفسها , بل ما زاد الطين بلة أن إحدى " صديقاتها " ( الخائنات الكاذبات المخادعات ) و هي كلمات تلازم الصداقة في ذهنها , نظرت إليها أثناء خروجها من القاعة و رمتها بنظرة سخرية ثم أشارت إليها بيدها مودعةا ثم أخذت تضحك من أعماق قلبها و هي تهمس في أذن الفتاة الجالسة قربها , (( ترى كم من الأكاذيب خطرت في ذهنها خلال تلك اللحظات و أخبرتها لتلك الفتاة ؟ )) . المهم أن تلك الحادثة حطمت ما تبقى من قلبها , و لو أنها طعنت بخنجر لكاد ذلك الألم يقارب ما أحست به في تلك اللحظة .
فكرت , لو كان والداي على قيد الحياة لما حدث أي من هذا , فقد توفيا في حادث سيارة عندما كانت في التاسعة من العمر . و كم كرهت السيارات بعدها . كان والداها سيصدقانها سيقفان بجانبها و لن يخذلاها كما فعل الآخرون .
سالت دمعة على وجنتها الشاحبة , فمسحتها على الفور , لم يكن البكاء أو الدموع قادرين على إعادة والديها أو تغيير ما حدث .
أعادها إلى الواقع صوت مراقبة السجن تصرخ بأعلى صوتها : حان وقت النوم و ستطفأ الأضواء في الحال .
ألقت بجسدها الهزيل فوق السرير , و أغلقت عينيها و هي تتذكر ملابسات (( جريمتها )) .
كانت تعيش في ميتم منذ أن بلغت الحادية عشرة من عمرها ( و ذلك بعد وفاة عمها الذي كان وصيا عليها بسبب المرض ) و في ذات يوم حضرت فتاة جديدة إلى الميتم , و قد شاركتها الغرفة , كانت فتاة غريبة الأطوار تتحدث إلى نفسها و تكتب أشياء غريبة , نفرت منها بل و خافتها , و استمر هذا الحال مدة عام تقريبا , و في إحدى الليالي استيقظت على صوت بدا كصوت عشرات الناس يتحدثون و يتحركون في غرفتها , جلست لتجد المشرفات متجمعات حول ما بدا ككتلة من الملابس البيضاء . قامت من سريرها لتسأل ما الأمر ؟ لكنها سقطت أرضا عندما أدركت أن كتلة الملابس البيضاء كانت رفيقتها في الحجرة , كانت ساكنة و باردة , لقد أدركت أنها كانت ميتة.
ارتفعت عيناها إلى إحدى المشرفات ، أرادت سؤالها عما يجري ، لكن شفتيها عجزتا عن النطق ، إلا أن المشرفة فهمت ما أرادته ، فقالت لها و الدموع تسيل على وجنتيها : لقد توفيت منذ عدة ساعات و لم يكن بيدنا شيء لنفعله . ثم أردفت و هي تسحب منديلا من جيبها لتجفف به دموعها : يالها من فتاة مسكينة .
جاء طبيب لفحص الجثة في اليوم التالي و الذي لاحظ آثارا غريبة على الجثة و اشتبه في كونها قد قتلت مسمومة .
و هكذا تم تشريح الجثة ، و تبين أنها كانت مسمومة حقا بمادة تستعمل في أغراض التنظيف و قد كانت متواجدة بكثرة في السكن و في متناول الجميع .
و قد كان إيجاد علبة صغيرة تحمل آثارا لتلك المادة في أحد أدراج القتيلة هو السبب في اتهامها بتلك الجريمة حيث وجدت بصمات الفتاتين على العلبة ( كيف لا و العلبة كانت تخصها ) ، و عندها اعتبروا امتلاكها لبعض الروايات البوليسية دليلا على كونها فتاة عنيفة مضطربة ميالة لفكرة القتل . كما اعتبروا الكلمات التي كانت تعبر بها عن عدم ارتياحها مع تلك الفتاة دوافع لقتلها ، و حدث ما حدث .
و خلال بضع دقائق نامت نوما مضطربا كما هي حالها كل ليلة .
و بعد خمس سنوات كانت قد بلغت التاسعة عشرة من عمرها ، كتبت الكلمات التالية :
(( أشعر بالنهاية تقترب ، و الراحة الأبدية باتت قريبة ))
كانت السنوات قد غيرتها فازدادت شحوبا و هزالا ، لكن حزنها و بؤسها لم و لن ينتهيا ، ما دامت على قيد الحياة على الأقل .
و في أحد الأيام بينما كانت غارقة في أفكارها الخاصة ، فتحت زنزانتها و دخلت عليها حارسة ، كانت تبدو على وجهها علامات الحزن و الشفقة ، قالت لها : هلا جئت معي . كانت تتحدث بنبرة رقيقة ، غريبة لم تسمعها منذ سنوات .
نهضت و سارت معها حتى خرجتا من مبنى السجن إلى مبنى آخر ، ذلك المبنى الذي تتجه إليه أية فتاة تتلقى زيارة من أحد أفراد أسرتها أو أصدقائها ( الذين لا تملك أيا منهم ) .
ثم فجأة توقفت أمام غرفة كتب على بابها : ( الإدارة ) .
أدخلتها إلى الغرفة و أجلستها في كرسي مريح أمام مكتب المديرة ، التفتت مديرة السجن و نظرت إليها نظرة حنان و شفقة .
قالت لها بنبرة ودودة : مرحبا . كيف حالك ؟ تجاوزت السؤال و لم تجب ، فبالطبع لم تستدعها مديرة السجن لسؤالها عن حالها .
تنهدت ثم قالت : حسنا ، سأدخل في الموضوع مباشرة ، لقد تمت تبرئتك من كل التهم التي وجهت إليك قبل خمس سنوات . ثم نظرت إليها نظرة غريبة نظرة قد ينظرها أحد شخصين :
إما شخص يتوقع انفجار بركان من الغضب في وجهه.
أو شخص يتوقع أن يبكي من أمامه من شدة السعادة .
لكنها لم تكن أيا منهما ، فقد قالت بصوت بارد خال من المشاعر : حسنا ؟
تعجبت من إجابتها فقالت لها : ألم تسمعيني ؟ أنت بريئة ، حرة ، أنت ، لكنها قاطعتها قائلة : لقد سمعتك جيدا ، و لا يهمني الأمر فعلا ( هنا بدت علامات الصدمة على وجه المديرة جلية و واضحة ) ... و لكن لماذا يبرئونني الآن ؟ سألتها .
فأجابتها : الفتاة التي حصلت على غرفتك عندما كنت في الميتم وجدت ليلة أمس مفكرة يعود تاريخها إلى سبع سنوات تقريبا مخبأة في شق في سريرها ، ذكرت فيها نيتها في الانتحار و أنها قد سئمت هذه الحياة ، و ملاحظات كثيرة أخرى عرضت صباح اليوم على عدد من الأطباء النفسيين الذين أكدوا أن الفتاة كانت مجنونة تماما .
و هنا ظهرت عليها علامات الترقب .
لكن المفاجأة كانت عندما سألتها: هل هذا كل شيء ؟
قالت المديرة و قد أصابتها الدهشة : نعم هذا كل شيء .
فقالت و هي تقف : هل أستطيع أن أعود إلى منزلي الآن ؟
ردت مديرة السجن بتفاؤل : بالطبع سنعيدك إلى منزلك .
توجهت إلى الباب الذي دخلت منه و تمتمت : أشكرك .
إلا أن المديرة وقفت و سألتها لها : إلى أين تذهبين؟
وضعت يدها على مقبض الباب و أجابت : ألم تأذني لي للتو بالعودة إلى منزلي ؟
قالت لها : كنت أعني أن تعودي إلى منزلك الحقيقي لا إلى تلك الزنزانة .
ردت : أنا لا أملك منزلا , و تلك الزنزانة كانت منزلي لسبع سنوات . ثم أردفت و هي تخرج من الباب : وداعا .
سارت هناك في ذلك الممر وحدها ، كما كانت لسنوات ، مرت في ذهنها ذكريات حياتها : وجه والديها الباسم المحب ، ثم تتلوث تلك الصورة النقية بالدماء ، أخيرا ستلحق بهما و تكون معهما إلى الأبد .

ذكريات ... اكتشاف الجريمة ... المحاكمة ... ذكريات ... ذكريات ...و المزيد ذكريات
ثم لا شيء سوى الظلام ...


هذه هي :redface: ... أتمنى أن تكون قد أعجبتكم

C L O U D S ♥
10-08-2012, 03:32
حجز الأولى ..
يووووووووووووووووش

★ σ я σ
10-08-2012, 04:02
حجز 2

la perle
10-08-2012, 13:53
حجز~

رِنتي
10-08-2012, 14:43
السلام عليكم

يالله قصة مؤلمة . مسكينة الفتاة لكن حقًا ردة فعلها غريبة

كيف لها بعد ان اصبح بمقدورها العيش بحرية أن تعود للسجن

أنا لا افهمها , ربما لاني لم اصادف مثل هذا الموقف .

لكن مالذي عنته بكلامها الاخير؟


أخيرا ستلحق بهما و تكون معهما إلى الأبد .

هل هذا يعني انها ستنتحر ام انهم سيبقون معها في ذكرياتها ؟

عنوان جميل واسلوب رائع حتى لو كان منذ 3 سنوات احس بانه جميل جدا

بالتوفيق :)

♥ نـوال ♥
10-08-2012, 15:36
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ أختي الغالية؟
بخير إن شاء الله

قصة قصيرة جذبني لها العنوان واسم الكاتبة ^^
بصراحة تأتيني حالة اكتئاب من موضوع "فوات الأوان"
الأوان لا يفوت أبدا لشيء خصوصا لفتاة بالكاد تجاوزت مرحلة المراهقة ^^"
لو كنت مكان المديرة لصفعتها وشفيت غليلي :نوم:

أولا
أبدي إعجابي بهذه القصة
أؤكد لكِ كونها أول قصة وهي بهذه البراعة والجمال فأنتِ حقا لكِ مستقبل مشرق بالقصص
سعيدة جدا كوني قرأت لكِ أول قصة
ليتكِ تقرئين قصتي الأولى
أضمن لكِ أنكِ ستعتزلين مباشرة <<< سلاح تهديد :d

نأتي للقصة
أولا عنوانها
عنوان جميل
حقيقة يبعث على الفضول .. ما الذي فات أوانه؟
طريقتكِ بوصف المحاكمة وكيف كان القاضي باردا بحكمه
وتلك العبارات عن الأصدقاء
أعجبتني جدا
حقا هذا شعور من يجرح منهم
طبعا ليس كل الأصدقاء
لكنه ليس شعور من جرب الخيانة ولا شيء سوى الخيانة
أعجبتني كثيرا فكرة قصتكِ
الوصف جميل
لأصدقكِ القول
هناك فرق شاسع بين بين هذه القصة وبين حلم وذكريات
الوصف في تلك كان أغزر أجمل
لكن حقا تطوركِ ممتاز
أما هذه هي جميلة كأول قصة
حتى فكرتها التي اخترتيها

أما النهاية
فقد صدمتني أكثر مما صدمت مديرة السجن
لكنني حقا حزنت لأجلها
ما لم أفهمه هو
عندما قالت "أخيرها سألحق بهما"
هل قصدت أنها تنتظر الموت أم أنها ستنتحر؟
هذا فقط ما أثار تساؤلي

طابع الغموض الذي سيطر على القصة في بدايتها أعجبني جدا

ليس لدي المزيد لأقوله حول القصة
لا نقد لدي غير التنسيق ^^"
أما من حيث الوصف فهي تعتب قصة قديمة والجديد لا يحتاج نقدا ^_<

عذرا على الرد البسيط ^^"

عاتبة عليكِ لم تخبريني بشأن هذه القصة ><"
شريرة :غول:

دمتِ بود

محبه الانيمي
10-08-2012, 16:27
واااااااو انت مبدعة حقـــــــــــــــــــــآ لا اصدق انها قصة قبل 3 سنوات
لقد عشت الحدث معهم
ان قصتك روعى وكلماتها جمييييله جدآ

تقبلي مروري البسيط يا كاتبه المسقبل

JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 17:51
السلام عليكم

يالله قصة مؤلمة . مسكينة الفتاة لكن حقًا ردة فعلها غريبة

كيف لها بعد ان اصبح بمقدورها العيش بحرية أن تعود للسجن

أنا لا افهمها , ربما لاني لم اصادف مثل هذا الموقف .

لكن مالذي عنته بكلامها الاخير؟



هل هذا يعني انها ستنتحر ام انهم سيبقون معها في ذكرياتها ؟

عنوان جميل واسلوب رائع حتى لو كان منذ 3 سنوات احس بانه جميل جدا

بالتوفيق :)

و عليك السلام عزيزتي ^_^
إنها لا تملك شيئا لتعود لأجله ...
ليس لديها أسرة و فقدت ثقتها في هذا العالم ...
على الأقل هذه هي فلسفتي للأمر
إن نهاية هذه القصة مفتوحة ...
فكل شخص يراهامن منظوره ...

أشكرك كثيرا على لطفك و إطرائك ...
سرني أنها أعجبتك
دمت بخير ...

JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 18:05
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكِ أختي الغالية؟
بخير إن شاء الله

قصة قصيرة جذبني لها العنوان واسم الكاتبة ^^
بصراحة تأتيني حالة اكتئاب من موضوع "فوات الأوان"
الأوان لا يفوت أبدا لشيء خصوصا لفتاة بالكاد تجاوزت مرحلة المراهقة ^^"
لو كنت مكان المديرة لصفعتها وشفيت غليلي :نوم:

أولا
أبدي إعجابي بهذه القصة
أؤكد لكِ كونها أول قصة وهي بهذه البراعة والجمال فأنتِ حقا لكِ مستقبل مشرق بالقصص
سعيدة جدا كوني قرأت لكِ أول قصة
ليتكِ تقرئين قصتي الأولى
أضمن لكِ أنكِ ستعتزلين مباشرة <<< سلاح تهديد :d

نأتي للقصة
أولا عنوانها
عنوان جميل
حقيقة يبعث على الفضول .. ما الذي فات أوانه؟
طريقتكِ بوصف المحاكمة وكيف كان القاضي باردا بحكمه
وتلك العبارات عن الأصدقاء
أعجبتني جدا
حقا هذا شعور من يجرح منهم
طبعا ليس كل الأصدقاء
لكنه ليس شعور من جرب الخيانة ولا شيء سوى الخيانة
أعجبتني كثيرا فكرة قصتكِ
الوصف جميل
لأصدقكِ القول
هناك فرق شاسع بين بين هذه القصة وبين حلم وذكريات
الوصف في تلك كان أغزر أجمل
لكن حقا تطوركِ ممتاز
أما هذه هي جميلة كأول قصة
حتى فكرتها التي اخترتيها

أما النهاية
فقد صدمتني أكثر مما صدمت مديرة السجن
لكنني حقا حزنت لأجلها
ما لم أفهمه هو
عندما قالت "أخيرها سألحق بهما"
هل قصدت أنها تنتظر الموت أم أنها ستنتحر؟
هذا فقط ما أثار تساؤلي

طابع الغموض الذي سيطر على القصة في بدايتها أعجبني جدا

ليس لدي المزيد لأقوله حول القصة
لا نقد لدي غير التنسيق ^^"
أما من حيث الوصف فهي تعتب قصة قديمة والجديد لا يحتاج نقدا ^_<

عذرا على الرد البسيط ^^"

عاتبة عليكِ لم تخبريني بشأن هذه القصة ><"
شريرة :غول:

دمتِ بود

و عليك السلام و رحمة الله و بركاته ^_^
أنا بخير ما دمت كذلك ...

أشاركك في هذا ... فدائما هناك فرصة أخرى ...
ههههه أعجبتني ردة فعلك ... لو فعلت المديرة هذا لانتهى الأمر ^_^
فكرة لا بأس بها :pirate:
لا تقولي ذلك ... واثقة أنها ستعجبني ^_^
ما دمت كاتبتها فكيف لا تعجبني أصلا ؟؟
أشعر بالفخر حقا ... كون قصتي المتواضعة قد نالت اعجابك لهو أمر أفخر به
كما قلت في الأعلى ... النهاية مفتوحة ... اترك الأمر لخيالكم ليقرر مصيرها ...

أشكرك حقا على مرورك الرائع و المشجع ...
لقد أسعدتني كثيرا


آسفة حقا ... عندما وضعتها رأيت أنها ليست بالمستوى المطلوب و نسيت تماما أمر إرسال دعوات ... عذرا :abnormal:

beautyna
10-08-2012, 18:06
مشاء الله
حقاً لديكِ مستقبل مشرق
شعرت بالأسى لتلك الفتاة "(
لكن يبدوا انها ستعيش ببؤسهآ الى وفآتهآ !
استمتعت بقرائتها وبأدق تفاصيلها 3>

JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 18:08
واااااااو انت مبدعة حقـــــــــــــــــــــآ لا اصدق انها قصة قبل 3 سنوات
لقد عشت الحدث معهم
ان قصتك روعى وكلماتها جمييييله جدآ

تقبلي مروري البسيط يا كاتبه المسقبل

أشكرك كثيرا على هذا الإطراء .. لقد أخجلتني ^_^
و أنا سعيدة جدا أنها قد أعجبتك ...

مجنونةالشوكولات
10-08-2012, 18:09
لقد اثرت فيها بشكل رهيب
وكأني شعرت بفتاة وكأنها تحدثني الان وتخبرني بما حدث
رعب خوف كره
لقد جعلتني اشعر بما لم اشعر به منذ زمن
واو القصة رائعة

JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 18:10
مشاء الله
حقاً لديكِ مستقبل مشرق
شعرت بالأسى لتلك الفتاة "(
لكن يبدوا انها ستعيش ببؤسهآ الى وفآتهآ !
استمتعت بقرائتها وبأدق تفاصيلها 3>


شكرا لك أختي ... لا تعلمين كم أسعدتني كلماتك
يشرفني أنها قد أعجبتك ...
شكرا لمرورك الرائع ^_^

JUST A GIRL ^_^
10-08-2012, 18:14
لقد اثرت فيها بشكل رهيب
وكأني شعرت بفتاة وكأنها تحدثني الان وتخبرني بما حدث
رعب خوف كره
لقد جعلتني اشعر بما لم اشعر به منذ زمن
واو القصة رائعة

يا الهي ... إنني حقا سعيدة ...
أشكرك يا حلوتي على هذا الإطراء ..
لم أتخيل و لو للحظة أنها ببساطتها اللتي تقارب السخافة ستنال إعجاب مبدعين مثلكم ...
إنه وسام أعلقه على صدري و أفتخر به ^_^
أشكرك كثيرا ...

king fawaz
10-08-2012, 22:39
اهلين جست ^^

منذو أن وضعتيها و أنا أنوي الحجز لكن أشغلتني أمور كثيره ^^

والان جلبت لك الرد بدل من الحجوز ^^


اولاً

ماشاء الله عليك ... لديك أسلوب قصصي مقالي جميل جداً ^^
و أعجبت بالحبكة الجميلة بالرغم انني كنت اتمنى أن تتوغلي قليل في ملابسات القضيه و كيفة ماجرى ^^
لكنها كانت قصة سردية مقاليه و مجملاً رااااااائعه ^^

و أكثر ماعجبني هذا المقطع الطويل

( تذكرت نظرة القاضي الباردة , و كلماته الرتيبة التي لم تعن له شيئا , فهو لم ير أثرها على الفتاة الجالسة أمامه , لم يحس بتحطمها أو بانهيارها , و لم يحس بعبراتها التي سالت على وجهها , و لم يشعر بيدي الحارس تطبقان القيود على يديها , ثم يقودها إلى الباب المفتوح الذي كان مدخلا من النور إلى الظلمات ( بالقدر الذي يمكن أن تعتبر حياتها السابقة نورا ) , فأثناء خروجها من قاعة المحكمة سمعت اثنتين من معلماتها تتحدثان , قالت إحداهما للأخرى : لطالما علمت أنها فتاة سيئة , انظري إلى ما آل إليه حالها . ردت الأخرى و هي ترميني بنظرة ازدراء :بالطبع , ماذا كنت تتوقعين منها ؟
قالتها كما لو كانت لم تخبرها من قبل أن بانتظارها مستقبلا باهرا , رائعا , مشرقا , (( و هل يمكن أن يوجد ما هو أروع من مستقبلها هذا ؟ )) ))

السبب أحسست به بعض الواقعية الصادقة و التي ستربطك في الشخصية بسرعه ^^

كذلك أعجبت بالنهاية ^^
لقد وضحتي مدى كأبتها فأحيانا المظلوم ينصدم بتقبل الأمر و يعيش حالة من الكأبة المستديمه ^^
و بصراحه حياتها منذو الصغير حتى السجن كئيبة و ترابطها بالنهايه ممتاز جداً جداً

ماشاء الله عليك سررت لوجود قلم قصصي مقالي هكذا !

اتمنى أرى إبداع لجست قادم ^^
ودمتي بود

قلب جولييت
11-08-2012, 01:54
حجججز لعزيزتي جست :سعادة2:

lucy h
11-08-2012, 04:02
حجز

la perle
11-08-2012, 23:18
حجز~


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لن انتقد القصة لانني لست في مجال و مستوى يسمح لي بدلك لكنني ساعطي نظرتي وانطباعي كقارءة ^^ ..

ماشاء الله القصة رائعة سواء الاسلوب او المضمون!! ادا كانت هده بدايتك فكيف يكون مستواك الان?!! عزيزتي,انت موهوبة بالفعل! لقد جعلتني احس بما تشعر به الفتاة في تلك اللحظات العصيبة التي مرت بها
فقط تمنيت لو كانت القصة اطول,ربما لانني احب الروايات الطويلة^^

بالتوفيق لك في جميع اعمالك .. اطيب تحية^^

JUST A GIRL ^_^
11-08-2012, 23:42
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لن انتقد القصة لانني لست في مجال و مستوى يسمح لي بدلك لكنني ساعطي نظرتي وانطباعي كقارءة ^^ ..

ماشاء الله القصة رائعة سواء الاسلوب او المضمون!! ادا كانت هده بدايتك فكيف يكون مستواك الان?!! عزيزتي,انت موهوبة بالفعل! لقد جعلتني احس بما تشعر به الفتاة في تلك اللحظات العصيبة التي مرت بها
فقط تمنيت لو كانت القصة اطول,ربما لانني احب الروايات الطويلة^^

بالتوفيق لك في جميع اعمالك .. اطيب تحية^^

و عليك السلام و رحمة الله و بركاته ..
يسعدني حقا سماع هذا ...
لا تمني نفسك بالكثير فهو لم يتحسن كثيرا ...
سأطير من السعادة لسماع كلماتك لكنني أخشى أن أرتطم بالسقف إن فعلت ^_^"
سأحاول أن أجعل القادم أطول بإذن الله ...
شكرا لمرورك الرائع أيتها الرائعة ..
ودي لك

فسيفساء~
11-08-2012, 23:54
حجز فسيفسائي صاروخي نووي إلخ .. :ضحكة:

أهايو جست ~ x3
همممم جذبني عنوانك فقفزت قفزة صاروخية خارقة لم يستطع أي صاروخ مما صنعه الإنسان أن يكون مثله :قرصان:
المهم دعينا من مقدماتي التي لا فائدة ترجى منها ولندخل قصتك :تدخين: :-


عمرها يقارب الثلاث سنوات
ما شاء الله ، أبدعتِ فيها رغم هذا :أوو:


تذكرت نظرة القاضي الباردة , و كلماته الرتيبة التي لم تعن له شيئا , فهو لم ير أثرها على الفتاة الجالسة أمامه , لم يحس بتحطمها أو بانهيارها , و لم يحس بعبراتها التي سالت على وجهها , و لم يشعر بيدي الحارس تطبقان القيود على يديها , ثم يقودها إلى الباب المفتوح الذي كان مدخلا من النور إلى الظلمات ( بالقدر الذي يمكن أن تعتبر حياتها السابقة نورا ) , فأثناء خروجها من قاعة المحكمة سمعت اثنتين من معلماتها تتحدثان , قالت إحداهما للأخرى : لطالما علمت أنها فتاة سيئة , انظري إلى ما آل إليه حالها . ردت الأخرى و هي ترميني بنظرة ازدراء :بالطبع , ماذا كنت تتوقعين منها ؟
أي نفاق هذا ، حقًا الأمر مريع ، مظلومة تخلى عنها الجميع :ميت:



المهم أن تلك الحادثة حطمت ما تبقى من قلبها , و لو أنها طعنت بخنجر لكاد ذلك الألم يقارب ما أحست به في تلك اللحظة .
المسكنية تعاطفت معها :بكاء:


و قد كان إيجاد علبة صغيرة تحمل آثارا لتلك المادة في أحد أدراج القتيلة هو السبب في اتهامها بتلك الجريمة حيث وجدت بصمات الفتاتين على العلبة ( كيف لا و العلبة كانت تخصها ) ، و عندها اعتبروا امتلاكها لبعض الروايات البوليسية دليلا على كونها فتاة عنيفة مضطربة ميالة لفكرة القتل . كما اعتبروا الكلمات التي كانت تعبر بها عن عدم ارتياحها مع تلك الفتاة دوافع لقتلها ، و حدث ما حدث .
أمر مؤلم بحق :بكاء:


ثم نظرت إليها نظرة غريبة نظرة قد ينظرها أحد شخصين
حقًا لا أعلم لماذا أشعر بخطأ ما في هذه الجملة ، ربما بسبب تكرار كلمة نظرة وربما بسبب أحد شخصين التي لست بمتأكدة إذا كانت خاطئة أو صائبة ، لكني كنت لأفضلها بهذه الطريقة أو ما يقاربها :-
{حملقت فيها بنظرة غريبة ، قد ينظرها أي شخص لسببين}
لاتهتمي بالزائد فقط ما أخبرتكِ به ::جيد::


سارت هناك في ذلك الممر وحدها ، كما كانت لسنوات ، مرت في ذهنها ذكريات حياتها : وجه والديها الباسم المحب ، ثم تتلوث تلك الصورة النقية بالدماء ، أخيرا ستلحق بهما و تكون معهما إلى الأبد .
أبدعتِ جدًا جدًا جدًا في الوصف :أوو: :أوو: :أوو: ، إلى الأمام :قرصان:

ذكريات ... اكتشاف الجريمة ... المحاكمة ... ذكريات ... ذكريات ...و المزيد ذكريات
ثم لا شيء سوى الظلام ...

هل انتحرت :موسوس: ، نهاية بائسة لفتاة مظلمومة :ميت:

ختامًا :-
جست أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ وأبدعتِ كالعادة ، لقلمكِ سحر جذاب تتميزين به ، وإن كانت هناك بعض الأخطاء ، إلا أنها أصبحت من صفحات الماضي قبل ثلاث سنوات فأنا قرأتِ لكِ ، ولم أجد شيئًا من التكرار وبهذا أقول ، أبدعتِ

دمتِ بقلم مبدع ~ x3

JUST A GIRL ^_^
13-08-2012, 03:02
اهلين جست ^^

منذو أن وضعتيها و أنا أنوي الحجز لكن أشغلتني أمور كثيره ^^

والان جلبت لك الرد بدل من الحجوز ^^


اولاً

ماشاء الله عليك ... لديك أسلوب قصصي مقالي جميل جداً ^^
و أعجبت بالحبكة الجميلة بالرغم انني كنت اتمنى أن تتوغلي قليل في ملابسات القضيه و كيفة ماجرى ^^
لكنها كانت قصة سردية مقاليه و مجملاً رااااااائعه ^^

و أكثر ماعجبني هذا المقطع الطويل

( تذكرت نظرة القاضي الباردة , و كلماته الرتيبة التي لم تعن له شيئا , فهو لم ير أثرها على الفتاة الجالسة أمامه , لم يحس بتحطمها أو بانهيارها , و لم يحس بعبراتها التي سالت على وجهها , و لم يشعر بيدي الحارس تطبقان القيود على يديها , ثم يقودها إلى الباب المفتوح الذي كان مدخلا من النور إلى الظلمات ( بالقدر الذي يمكن أن تعتبر حياتها السابقة نورا ) , فأثناء خروجها من قاعة المحكمة سمعت اثنتين من معلماتها تتحدثان , قالت إحداهما للأخرى : لطالما علمت أنها فتاة سيئة , انظري إلى ما آل إليه حالها . ردت الأخرى و هي ترميني بنظرة ازدراء :بالطبع , ماذا كنت تتوقعين منها ؟
قالتها كما لو كانت لم تخبرها من قبل أن بانتظارها مستقبلا باهرا , رائعا , مشرقا , (( و هل يمكن أن يوجد ما هو أروع من مستقبلها هذا ؟ )) ))

السبب أحسست به بعض الواقعية الصادقة و التي ستربطك في الشخصية بسرعه ^^

كذلك أعجبت بالنهاية ^^
لقد وضحتي مدى كأبتها فأحيانا المظلوم ينصدم بتقبل الأمر و يعيش حالة من الكأبة المستديمه ^^
و بصراحه حياتها منذو الصغير حتى السجن كئيبة و ترابطها بالنهايه ممتاز جداً جداً

ماشاء الله عليك سررت لوجود قلم قصصي مقالي هكذا !

اتمنى أرى إبداع لجست قادم ^^
ودمتي بود

أهلا بك أخي ^_^

أتعلم أنها المرة الأولى اللتي أسمع فيها بالأسلوب القصصي المقالي ؟؟؟ يبدو أنني أكتب أشياء لا أعرفها ::مغتاظ::
شكرا جزيلا لك على الإطراء *_^

و يشرفني و يسعدني كثيرا أنها قد أعجبتك :pirate:
نعم نعم .. أوافقك الرأي ... فقد كانت الصدمة شديدة <<< و ما أدراك أنت !؟

شكرا لمرورك أيها الكاتب المبدع ...
دمت بخير

JUST A GIRL ^_^
13-08-2012, 03:12
حجز فسيفسائي صاروخي نووي إلخ .. :ضحكة:

[size=3]أهايو جست ~ x3
همممم جذبني عنوانك فقفزت قفزة صاروخية خارقة لم يستطع أي صاروخ مما صنعه الإنسان أن يكون مثله :قرصان:
المهم دعينا من مقدماتي التي لا فائدة ترجى منها ولندخل قصتك :تدخين: :-

ما شاء الله ، أبدعتِ فيها رغم هذا :أوو:

أي نفاق هذا ، حقًا الأمر مريع ، مظلومة تخلى عنها الجميع :ميت:


المسكنية تعاطفت معها :بكاء:

أمر مؤلم بحق :بكاء:

حقًا لا أعلم لماذا أشعر بخطأ ما في هذه الجملة ، ربما بسبب تكرار كلمة نظرة وربما بسبب أحد شخصين التي لست بمتأكدة إذا كانت خاطئة أو صائبة ، لكني كنت لأفضلها بهذه الطريقة أو ما يقاربها :-
{حملقت فيها بنظرة غريبة ، قد ينظرها أي شخص لسببين}
لاتهتمي بالزائد فقط ما أخبرتكِ به ::جيد::

أبدعتِ جدًا جدًا جدًا في الوصف :أوو: :أوو: :أوو: ، إلى الأمام :قرصان:


هل ان:dتحرت :موسوس: ، نهاية بائسة لفتاة مظلمومة :ميت:

ختامًا :-
جست أبدعتِ أبدعتِ أبدعتِ وأبدعتِ كالعادة ، لقلمكِ سحر جذاب تتميزين به ، وإن كانت هناك بعض الأخطاء ، إلا أنها أصبحت من صفحات الماضي قبل ثلاث سنوات فأنا قرأتِ لكِ ، ولم أجد شيئًا من التكرار وبهذا أقول ، أبدعتِ

دمتِ بقلم مبدع ~ x3

ما هذا الرد الفسيفسائي الطويل ؟؟!! حقا لقد أعجبني ^^

أوهايو فسيفساء - سينسي ^.^

نعم نعم ... أترين مقدار القسوة اللتي في هذا العالم ؟؟؟

لا أستبعد وجود الأخطاء فيها فقد كنت و لا زلت أكره المواد العربية ...
و أرى كثيرا من الصواب في رأيك ^.*

أنت المبدعة يا حلوتي *.* أسعدتني آراؤك و ملاحظاتك كثيرا ...
شكرا على مرورك الرائع أيتها الرائعة ...
دمت بود ^^

ميرا اوي شهر
15-08-2012, 11:14
السلام عليكم

كي حالك اختي الحبيبة الرائعه

اتمنى ان تكوني بأتم صحة و سعاده

.................................

حقا لا اعرف ما أقول غير ماشاء الله تبارك الله

فقط .... احببت القصة ... احببتها كثيرا جدا

في الحقيقة انني اراجع احداثها من ذاكرتي الان و انا اكتب ردي

و اكتشف ان هناك كثير من الامور التي اريد ان اعرفها و احزن على قصر هذه القصة

لأعود مجددا و انبهر بنهاية القصة المفتوحة التي تسمح لخيالي بأن يمنحها العديد من النهايات و لا يناسبها الا هذا القالب القصير

احببت اشياء كثيرة في القصة و خصوصا وصفك للحالة النفسية البائسة للبطلة

لكنني تمنيت ان اعرف اكثر عن سر تصرف صديقاتها او من كن من المفترض ان يكن كذلك


ثم جاء هذا السطر الاخير


ذكريات ... اكتشاف الجريمة ... المحاكمة ... ذكريات ... ذكريات ...و المزيد ذكريات
ثم لا شيء سوى الظلام ...


انها نهاية مفتوحة اليس كذلك ؟

اعني من رائي الشخصي كقارئة , فقد يكون الظلام الذي احاط بها ظلام نوم طويل تصحو بعده بريئة حرة


احب ان افكر انها هذه هي النهاية الصحيحة


مع ان انطباع القصة يوحي بأنها ودعت كل الامها في رحيل ابدي

انت مذهلة حقا ماشاء الله تبارك

انني اتمنى دائما ان اتمكن من انجاز نهاية تحمل اكثر من قصة

و اتمنى ان اصبح مثلك ذات يوم

جزاك الله كل خير على جهودك الاسطورية ^^

أميرة أكاني
26-08-2012, 11:38
واو...كتبتها مند 3 سنوات...لاأصدق هدا إنها رائعة يا حبيبتي...
لكن ينقصها الوصف و الدقة في بعض الأمور...

فَيْضٌ ألقَلَم~
26-08-2012, 12:10
رائعة هي قصتك .. رسمت لنا صورة فتاة وحيده ..ليس لها ساند يحميها من الوقوع
ولكنها وقعت حقا في هاوية الضياع لذا فات الاوان على اخراجها منها
لكني أرى تناقضا
ففي البادئ كانت أمنيتها الخروج من السجن وخصوصا تفكيرها بأنها بريئة وأن مستقبلها اصبح في ضياع
وما القصد من قولها ب ان الزنزانة هي منزلي ]
فقط هذا الشي الذي لم افهمه جيدا
فكيف تغير تفكيرها 180 درجة جذريا وبصورة سريعة دون سابق انذار
يبدو أن هناك سبب لهذا
لكن من ناحية اخرى فأسلوبك رائع ويشد لقراءة القصة بالكامل
سلمت يمناكِ
تحيتي
فَيْض

اورابيلا
09-12-2012, 14:10
~*~

~*~السَلامُ عَلَيْكُم ورحْمَةُ اللهِ وبَرَكاته~*~

~*~
~*~

~*~

~*~

كيْف الحـالْ~Just A Girl~
إنْ شاءَ اللهُ بِتمامِ الصحَة والعافيةْ~ http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_79.gif....~



http://www.mexat.com/vb/images/misc/quote_icon.png الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اورابيلا http://www.mexat.com/vb/images/buttons/viewpost-left.png (http://www.mexat.com/vb/showthread.php?p=31804127#post31804127)

~عُدْنــا~

~ بَخيْر والحَمدُ للهْ بالمُناسَبَةْ قَدْ شاهَدتُ لكِ قِصَتينْ لكِن لمْ أكمل قِرائتَهُما بعْد :أوو:إنْ شاءَ الله ساقُومْ بالرَدْ عَلَيْها
بعَدْ




أهلا بعودتك ^^

في انتظار ردك و لو كان بعد عيد الأضحى :redface:



~*~
وهاقَدْ مَرَ عيدُ الفِطْر والعيد الأضْحى والسنَةُ الهْجْرية الجَديدَة ~*~وجائَتْ عاشوراء ومَضَتْ~.....
وأورابيلا المُتَحاذِقَةْhttp://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_27.gifلَمْ تَضَعْ حَتى حَجزاً لقِصةِ صَديقَتِها~*~

اعْذريني على التأخُرِ في الرَدْ~
~*~
لَيْس للوقتِ علا قة ولا للمدرسة صِلَة بِهَذا التأخُر~
فَقَطْ اكتِظاظُ رأسي بأشياء كثيرةْ لم أجِدْ لَها حلاً~ http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_82.gif

~*~
~*~على أيِ فالنَبِدأ بالتَعْليقْ~*~
~*~
بِِدايَة دَعيني أبْدي إعْجابِكِ لِما خَطَتْهُ أنامِلُكِ المُبْدِعَةْ~

فَقَدْ بَلَغْت دَرَجةً مُمتازَةْ مِنْ الجَوْدَة والذَوْقِ الرَفيعْ *
وكَذا الطرَح اللامُتناهي في الإبْداعْ::جيد::~
حَقًا كَتَبتِ فبين العناصِرَ نَسَقْتِ، عَبَرْتِ عَنِ المَشاعرِ فأبدَعْتِ *

رُغْمَ ما اخْتَلَجَ أقصوصَتَكِ منْ ثَغَراتٍ وعَثَراتٍ بَسيطة عَرْقَلَتْ اسْتِمْتاعي بطَعْم القِصَة~
إلا أن ذَلِكْ لَمْ يَمْنَعْ إطْلاقًا مِنْ أنْ تَحْصُلَ أقْصوصَتُكِ على لقْب ~"قِصَةُ كُتْبَتْ بأنامِلْة مُبْدِعة"~ http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_64.gif
~*~
على أيٍ
النمَطُ الذٍي تسْتعملينهُ بكُْثرة هُو "السَرْدي"~
ورَكَزْتي على الوَصْف في نِقاطْ وَهَذا أمْرٌ جَيْد~
لكِنْكِ أهْملْتِهِ في الحَبَكَةْ:نوم:~

وبَما أن هَذِهِ أولُ قِصَة لكِ قَبْل ثلاثِ سنواتْ فلا يحِقُ لي أن أعاتِبِكَ على أخْطاءَ صغيرَةْ ~
("ياليتَكْ تْشوفي أول قصَة لي ،مليانةْ أخطاء خُصوصًا الامْلائيَةْ")...

والأكيدْ الآنْ أنَكِ اكْتسَبْتِ قُدراتْ أسمى وطَورتِ مهاراتِكِ~ http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_12.gif
~*~

وعَلى ذِكْر الأخْطاءِ الإملائيَة فقَد لاحَظْتْ ندرَتَها في أقْصوصَتِكِ بلْ"خُلوها تقْريبًا"~
هذا دَلالَةٌ على التَرْكيزْ وعدمِ وُجودُ التوتُرْ عندَ الكاتِبْ القِصَةْ::جيد::~

+
خِتامًا انا أعْتبِرُ قِصتِكِ جميلةٌ جِدًا رافَقَها الرَبْطُ الجيْد للعَناصِرْ
وكَذا ابْداعُ كاتِبتها الفَذِ:أوو: ~

وإني لأتلَهَفُ وبكْلُ شَوْقٍ لأكْلِ المَزيدِ والمَزيدِ منْ مخطوطاتكِ النادِرة http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_57.gif~
~*~

أعْتذِرُ عنْ رَدي القَصيرِ والمُقَصِرِ بحَقِ تُحفَتِكِ الفنيةْ
+أعْتذِرُ عنْ التأخيرْ~
http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_13.gif
~*~في حفْظِ الرحْمـــنْ~*~
وإلى لِقاءٍ قَريبْ~
http://smiles.domenal.com/smile_albums/small/domenal.com_16.gif
~*~





-

afnan ghnaim
11-12-2012, 17:25
وااو بصراحة قصة رائعة
فيها كل معاني الاسى
رائعة رائعة رائعة رائعة رائعة رائعة رائعة رائعة
^ــــــ^

فتاة الامنيات1
11-12-2012, 18:30
مرحبا يا اختي بصراحه القصه كتير حلوة
وزي ما علقوا اللي قبلي القصه كتبتيها من ثلاث سنوات ولكنها بالتاكيد رائعه
ولكن تحفظي الوحيد هو السجن
يعني مو معقول يسجنوا بنت قاصر مهما يكون لو قلتي الاصلاحيه يمكن
لا تهتمي كتير بتعليقي المهم هو رايك اولا واخيرا مافي حد يقدر يقلك انها سيئه او ممتازه طالما انتي مقتنعه بيها
هع كاني صرت اتفلسف زي ما يقولو تفلسف الحمار فمات جوعا ههههههه :chuncky:
يلا ماراح اطول عليكي ولكن بالتاكيد انتي موهوبه جدا
للامام اختي
فايتينغ :joyous: