PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : غُرف مظلِمة - قلاع شيدتها الأقلام -



Sŋoω
04-08-2012, 18:59
http://www.m5zn.com/img/?img=34c79632f235469.png










تساقطت قطرةُ ماءٍ مِن أحد الأَنابِيب لِتَحل وَسَط دَلُو حَديدِي مَمْلوء بِالمِياه كاسِرةً صَمت الغُرفةِ المظلِمة تَقريبا عدا مِصباح صَغير مُعلَّق مِن السَّقف رَديء الإضاءة , و في دَائِرة الضَوء الوَحِيدة قَبع كُرسِي خَشبِي رُبِط فَوقه جَسد شَاب مُثَخَّن بِالجِراح يَترَاءى لِلنَّاظر إليه لِوهلة أَنه مَيت لَولا صَدرُه الذِي يرْتَفع بِضُعف كُلَّ ثَانية .
وَ سَقطَت قَطْرة .
كان الشَّاب يُصارع لِيبقَي عَلى وَعيه الذِي أَخَذ يَتَلَاشَى رُغما عَنه , كان يَسمَع أَصوات خُطُواتٍ قَادمةً إليه بِلا شَك , أََرادَ الحَرَكَة لَكن جَسَدُه أَبى أَن يُطيعه
قَطرَةٌ أُخرَى .
. أصوَاتٌ قادمةٌ مِن وَسط الظَّلام :
- أأعطَيتُموه العِقار ؟
- أجل يا سِيِّدي ،لَا بد أَن مفعُوله قَد بدأ الآن .
- جَيد .

و تَوقَّفت القطَراتُ عن السُّقوط .

.....................

غُرفة مظلمة أُخرى ،يتَخلَّلُها ضَوء شمسً ضعيفً دَخل على استحياء ناجحاً في كشفِ السِّتار عَن مَلامح الغُرفة العَتيقة التي كانت عَارية سِوى من سَرير في إحدى الزوايا البعيدة . رمشَت عيناه بإرهاق عندما باغتَتْه أَشعِّة الشَّمس اللَّطيفة التي أعلنت مرور يومٍ آخرٍ بلا يوم على جهاد المُتعب . نهض مُتثاقلا و جسده يصرُخ رافضاً قِيامه , جسده الذي هَرم و عقله اللَّذان توقَّفا عَن العمل منذ تلك اللَّيلة الليلاء . قِبض يده و بسطها بحركة بطيئة كما لو كان يستيقظُ من نومٍ عميقٍ ، و ما كان للنَّوم أن يمسَّ جفونه قط . قاطع المَوقف الصَّامت صوت الباب وهو يفتح , ثم أطلَّت من فرجةِ الباب زوجتُه الباسمة حسناء قائلةً بصوتها الملائكي :
- السَّلام عَليكم , صبَاح الخَير أيها الوسيم , هيا إلى الإفطار ، أنا أنتظِرك على المائدة .
أومَأ رأسه بِبطء بينما أطلقت حسناء ضِحكة خافتة و اختفت كالغَزال من ناظريه , كل شيءٍ كان بطيءاً في حياته , تحرُّكاته , كلامه , حتى طَرفة جُفونه , كل شيءٍ سوى حسناء الحسناء التي لا تزال تقفِز كالغزلان الرَّشيقة لتنعش حياته الرَّتيبة , تذكر فترةً من حياته كان فيها لا يكف عن الحركة , فترةٌ انتهت بوصمة عارٍ لا يزال يحملها للأبد .
بعد دقائقٍ قضاها في ترتيب مظهره كان جالساً يتناول الإفطَار مع زوجته , رفعت رأسها ناظرةً إليه بتلك النظرات التَّي كان يعرف أنَّها تحمل الكثير من الكلام الذي تَود البوح به , أكمل طعامه كَما لو لَم يُشاهد شيءاً و قرر الإنتظار حتى يُنهي وجبته بهناء .
- جارتنا أنجبت صَبيا بالأمس .
- …….
- أسمته سَامر على والد زوجها .
- …….
- أتَستمع إلي يا جهاد ؟!
- أنا أستمع ..
- جهاد ...
لم يُكلف نفسه عَناء رفعِ رأسه بل اكتَفى برفع عينيه فقط لينظر إليها , لكن لَم يتوقَّع قط ما رآه , فقد كَانت وجنتيها مُحمرتان جداً و عينيها مُحَمَّلتان بالدموع التي بَدت على وشَك السُّقوط ما إن ترمش بجفنيها , ابتلع اللقمة التي وضعها في فَمه و سألها بتردُّد :
- مَاذا بك ؟
حَدث ما كان يخشَاه فقد سقطت دموعها منحدرةً بسرعة فوق وجنتيها كأنها في مسابقةٍ للعدو السريع , لطَالما كان كُل شيءٍ متعلقاً بها سريعاً , ما عداه هو , خرج صوتها مهزوزا تُخالطه الدموع :
- أنا تعبة يا جهاد , ما الذي جرى لك أنت ؟ , بت أُجاهد لأبتسم كلما رأيتك و بداخلي آلاف الآهاتِ أكتمها بصدري الذي كاد يتقطَّع كمدا عليك .
ازدَاد بكاءها و ارتفَع شهيقها بينما هو ما زال عَلى حاله , عقله المُعتاد على الرتابة و البطء سوى ما يخُص حسناء , الجانب الوحيد في حَياته الذي حافظ على سرعته .
, منذ خرجت في تلك الغارة مع الكتَائب قبل ستة أشهر و أنت من سيءٍ إلى أسوء ! , يوم أعادك المجاهدون مثخنا بالجِراح لا تقوى على الكَلام حتى , و عِندما شفاك الله , اعتَزلتَ الناس كُلهم عداي ، بت لا تشاركني فراشي الذي أَشعُر بالوحدة كلما أويت إليه و تنام في تِلك الغرفة المضمحلة من أي شيءٍ سوى فراش أسمع أنينه كل ليلة كما لو كان أنيني أنا بذاتي .
- حسناء ..
مدت يدها في وجهه المندهش قائلةً بِحزم :
- أرجوك جهاد , دعني أكمل , أخاف أن أصمت و أندم كثيراً على هذا الصمت .
أخذت نفساً عميقاً و مسحت دموعها بكم قميصها و أكمَلت بصَوت ثابت بعد أن نجحت فِي إيقاف دُموعها :
- لا بأس حتى لو لم تخبرني بما حَدث في تلك الليلة , لكن أخبِرني بحقِّ الله يا جهاد , أيها المجاهد جهاد , أولم يكن حُلمنا أيام الصبا أن نُشارك في هذه الثورةِ العظيمة ؟!, أن نحرر بلدنا من أيدي المعتدين و نَنتشلها و نعيدها كما كانت خضراء نضِرة ؟! , أولم نحلم سَنوات و سنوات بالوقوف فِي وجه عدونا و عدو المسلمين ؟
ارتفَعت نبرة صوتها صارخةً بانفعال : أولم نحلم بأمةٍ إسلامية متحدة و ننقم أيامها على كل الحقدةِ و الخونة ؟ , فما الذي غيركَ يا جهاد ؟ كنت مجاهداً تقاتل و تقاتل حتى عدك الأعداءُ ملَك موتٍ يخطِف أرواحهم القذرة ليلاقوا حسابهم !
‎ارتفَعت نبرة صوتِها صارخة بانفِعال : أولم نحلُم بأمةٍ إسلاميةٍ مُتحدة و ننقم أيامَها على كل الحقَدة و الخونة ؟ , فما الذي غيَّرك يا جهاد ؟ كنت مُجاهداً تقاتل و تقاتل حتى عَدك الأعدَاء ملَك موتٍ يخطف أرواحهم القَذرة ليلاقوا حسابهم !
‎كانت كلماتها تصيبه في مقتل ، تصرخ فيه بحدة ليتذكَّر أحلامه التي تبخَّرت و ذهبت في دهالِيز الذاكرة , عندما كان هو و حسناء يَقرآن عن أمجاد الماضي , و كان يَعِدها بأن يعيدها و بأن يرفع عَلم النَّصر فوق أراضي بلادهم .

- في تلك الليلة ...
رفَعت رأسها إليه بصمت كأنها تطلب من الإكمال , استرخَى في كرسيه أكثر و أسند ظهره عَلى الوسادةِ خلفه , كانت تنظر إليه عاجزةً عن إخفاء فضولها الذي شع في عينيها المنتفختين من البكاء , رغماً عنه أطلق ضحكةً خافتة , و عندما فعل , شعر فقط أنه لم يضحك منذ مدة ، وللمرة الأولى قرَّر نبذ بُطئه .
- كلَّا ليس في تلك الليلة , بل قبلها بأربعةِ أيام , اختطفتني مجموعة من الجنود المُحتلين بعد أن قتلوا رِفاقي في الكتيبة رحمهم الله .
سمعها تغمغم بشيءٍ ما استنتج أنه " رحمهم الله " .
- و بعد تعذيبٍ طال ترك علي تلك الآثار الباقية حتى اليوم , كَانوا يائسين ليعلموا مواقع اختِبائي أنا و بقية الرفاق من الكتائب المجاهدة , فاستعْملوا علي مصلا هو سبب عاري هذا و سبب عزلتي , مصلٌ جعلني أبوح بأماكننا بطريقة لا يعلَمها سوى خالقي , كلُّ ما أعرفه هو أنهم نَبذوني في أحد الأراضي القَاحلة بعد أن ظفروا بالكثير من المعلومات مني حتى وجدني رفاقِي الناجين من الغارات على المقرات و أحضروني إلى المنزل .
نظر إليها فوجد عيناها امتلأتا بالدموع مجدداً و وجهها عاد لاحمِراره , فأكمل باسماً وهو يشعر بانزياح ثقلٍ كبيرٍ عنه , متأملاً وجهها بحنان :
- قررت عدم العودة إلى الجهاد لأني شعرتُ أنني السبب في مَقتل إخوتي المجاهدين , لكن اليوم يا حسنائي ذكرتني بأحلَامي التي نسيتها , كلا , بل أحلامنا أنا و أنتِ , و أنا أعاهدكِ و أعاهد الله أن أكمل مشوار الجهاد في سبيله.


و بَعد أَيَّام , وَدَّعها الوَداع الأخِير , و عَاد مُكفَّنا بِكفن الشَّهادة .


...تَمَّت...

سكون ~
04-08-2012, 19:05
* رياح * .
حجز > مع أني أنا الكاتبة :تعجب:
لرد طويل أحكي فيه مخاض هذه الشقية .. :غول:

لاڤينيا . .
04-08-2012, 20:54
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بأبكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييي :بكاء:
لقد سرقتِ شيئًا يا سنو :طيب:

Sŋoω
04-08-2012, 22:55
^
@@

ترى سكون الي كاتبته مو أنا > *فيس يهرب*

لاڤينيا . .
04-08-2012, 23:08
سككون حقدت عليكِكك :طيب:

سكون ~
05-08-2012, 14:08
يا ويح قلبي :ضحكة:
ماذا فعلت يا لايتو ؟ :لعق:

killua_
06-08-2012, 01:26
أتعلمين ~
لقد شهدت عاصفة مشاعر ساحرة جداً في هذه الحروف ~
أظن بأني اكتشفت أخيراً سيد الشاعرية أخيراً !
أسلوب لذيذ بخلطة جميلة ~
إلى الأمام دائماً!

لاڤينيا . .
06-08-2012, 02:33
سرقتِ ..سرقتِ جهاد :بكاء: !
ببدو أنّي سأجبر على الإسرع بوضع القصّة حتى لا يسرق من كتّاب أكثر :بكاء:
< لو تعلمين فقط ماذا يعني لي هذان الاسمان في القصّة xD
لقد أصبتني بسكتةً قلبيّة عندما قرأتهما :ضحكة: xDD

king fawaz
07-08-2012, 02:23
حجز ولي طله بالتاكيد :joyous:

king fawaz
10-08-2012, 23:30
عدنا ... و أعتذر للتاخير يا سكون -_-

بصراحه مادري إيش أقول و أعلق ^^

القصه مميزة من كل النواحي تعابير الشخصيات حالتها النفسية و الحبكة و الهدف جميل ^^

كذلك الأسلوب المليئة بالمشاعر الفياضة أعجبني و ايضاً حالة الزوج النفسية جميل ^^

الشيء الوحيد الذي لم يعجبني أحسست بأنك أنهيتها بسرعه و لا أعلم لماذا ؟

إبداع و ننتظر أخر و دمتي بود

şᴏƲĻ ɷ
23-08-2012, 19:29
تساقطت قطرةُ ماءٍ مِن أحد الأَنابِيب لِتَحل وَسَط دَلُو حَديدِي مَمْلوء بِالمِياه كاسِرةً صَمت الغُرفةِ المظلِمة تَقريبا عدا مِصباح صَغير مُعلَّق مِن السَّقف رَديء الإضاءة , و في دَائِرة الضَوء الوَحِيدة قَبع كُرسِي خَشبِي رُبِط فَوقه جَسد شَاب مُثَخَّن بِالجِراح يَترَاءى لِلنَّاظر إليه لِوهلة أَنه مَيت لَولا صَدرُه الذِي يرْتَفع بِضُعف كُلَّ ثَانية .
وَ سَقطَت قَطْرة .
كان الشَّاب يُصارع لِيبقَي عَلى وَعيه الذِي أَخَذ يَتَلَاشَى رُغما عَنه , كان يَسمَع أَصوات خُطُواتٍ قَادمةً إليه بِلا شَك , أََرادَ الحَرَكَة لَكن جَسَدُه أَبى أَن يُطيعه
قَطرَةٌ أُخرَى .



أيُّ شَخصٍ لَن يُكِمل قرآءَة هذهِ القصَّةِ بعْدَ هكَذآ بِدايَة ؟!
سمِعتُ صوَت القطْرَةِ لوهْلَةً, رأيتُ منْظَر ذلِك الشَّآب, وصدَى أنفآسِه الِّتي تعلُو وتهِبُط بـ ألَمٍ
يرنِّ فِي جُدرآنٍ دآكِنَةٍ سَببُها ظُلمَةٌ لَم يُنرِهآ سوَى مصبآحٍ صغيْر .


ثُمَّ صَبآح, صبآحٌ حَمل حواراً يأخُذَنا منِ عتبَةِ جمآلٍ
إلَى أخرَى أجْمَل, يُزيِّن القصَّة يُغدِقُ علِيهآ حُزناً وأملاً وسمُواً ويبنِي بدآخلِنا
ذآت الحُلمْ , حُلم " حسنآءْ وَ جِهاد " .. ~

ثُمَّ جآءَت النِّهايَة الجميْلَة .. :


و بَعد أَيَّام , وَدَّعها الوَداع الأخِير , و عَاد مُكفَّنا بِكفن الشَّهادة .



شُكراً لـ هذِه الجَولةِ السَّاحرِة,
لـ أخذِنآ فِي رحَلةٍ نحُوَ أبعآد قلِمك الجَميْل .


تقًّبَلِي توآضُعَ حضُورِي .. ~

rachid dada
24-08-2012, 11:23
http://www.muslmah.net/imgpost/11/f4931add7dc311f9291a5791a16ca2da.gif

جثمان ابتسامة
24-08-2012, 22:34
الســـلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..

هذه القصة قرأتها منذ مدة طويلة .. و مذ أنهيتها و أنا أقول
ليس من الذوق أن أمضي هكذا دون تعقيب .. مع ذلك لم أستطع أن أعلق ولا بكلمة لانشغالي >_<
و أحمد الله أن واتتني الفرصة اليوم لأعلق


تساقطت قطرةُ ماءٍ مِن أحد الأَنابِيب لِتَحل وَسَط دَلُو حَديدِي مَمْلوء بِالمِياه كاسِرةً صَمت الغُرفةِ المظلِمة تَقريبا عدا مِصباح صَغير مُعلَّق مِن السَّقف رَديء الإضاءة , و في دَائِرة الضَوء الوَحِيدة قَبع كُرسِي خَشبِي رُبِط فَوقه جَسد شَاب مُثَخَّن بِالجِراح يَترَاءى لِلنَّاظر إليه لِوهلة أَنه مَيت لَولا صَدرُه الذِي يرْتَفع بِضُعف كُلَّ ثَانية .
وَ سَقطَت قَطْرة .
كان الشَّاب يُصارع لِيبقَي عَلى وَعيه الذِي أَخَذ يَتَلَاشَى رُغما عَنه , كان يَسمَع أَصوات خُطُواتٍ قَادمةً إليه بِلا شَك , أََرادَ الحَرَكَة لَكن جَسَدُه أَبى أَن يُطيعه
قَطرَةٌ أُخرَى .
. أصوَاتٌ قادمةٌ مِن وَسط الظَّلام :
- أأعطَيتُموه العِقار ؟
- أجل يا سِيِّدي ،لَا بد أَن مفعُوله قَد بدأ الآن .
- جَيد .

و تَوقَّفت القطَراتُ عن السُّقوط .



هذه البداية أسرتني و دفعتني لإكمال القراءة دون شعور حتى وصلت لآخر نقطة

حقا تذوقت بين سطورك أسمى معاني الجمال ..

تعجبني القصص التي تجيد إثارة العواطف الإنسانية كهذه تماما ..

تحية لروحكـ النقية .. و لقلمك السامي

ولا تحرمينا من جديدك ^_^

spring's melody
28-03-2013, 16:59
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يخالجني شعور يدفعني لاغلاق صفحة موضوعك و تجاهلها ,حتى لا اخطئ في النطق بكلمة تفسد نسقك الرهيب لكلمات هذه القصة الرائعة
لكن أسطرها الفولاذية تشدني بقوة للبقاء و الاستمتاع اكثر...
أنت رهيبة يا فتاة...بجد هذه القصة اخذتني بعيدا الى الغرفة التي جلس فيها جهاد و حسناء,نعم لقد جلست معهما حول الطاولة و استطعت بوضوح مشاهدة ملامح بطلنا المقهور ...
لن أفكر في نقدك مقطوعتك يا سكون فأنا لا ازال تحت تأثير سحرها الأخاذ
انت كتبت ...فابدعت ...فنلت اعجابنا كلنا,هنيئا لك
أتمنى أن أصل بكتاباتي لمستوى استطيع منافستك به
تحية لك مني

لاڤينيا . .
28-03-2013, 20:55
سبحان الله ، وشاء الله أن أقع على هذه القصة مجددًّا في هذه الساعة التي فيها
قلبي الصغير لا يتحمل :بكاء: !

لاڤينيا . .
28-03-2013, 20:59
خلاص أنا مت .. لحد يسأل عنّي !!
ط1ط1ط1ط1:فيس أبو كل شي:
:قلب يقرقع:

لاڤينيا . .
01-04-2013, 00:49
قلبي يدقّ مُذ أرمق هذه القصّة فقط :بكاء: ، آآععععه أنتِ سيّدة الشّر :غول: !!
إنها جمال وجمال وجمال وجمال ثمّ جماااااااااااااال :فيس الطَيحة: :قلب: :$♥♥♥
ويُقال أنّ الصمت في حرم الجمال جمآل :بكاء: < بعد كلّ الدّجل اللي فوق هاه ::سخرية::
< انْطمّيييييي بس :غول: آسكتي ضابطنا هنا :بكاء: < :تعجب: xD

ناروتو x ساكورا
06-04-2013, 11:35
السلام عليكم
ماشاء الله
قصه جميله جدا اولا كلماتك المتناسقه ووصفك السلي كان الأجمل
المقدمه كانت ملفته والقصه مشوقه بتسلسل احداثها
نهايه تحزننا في الدنيا وتفرحنا في الآخره (الجهاد في سبيل الله)
مؤلم هو صراعه الداخلي الكاتم ولو تخيلت ان الأمر حصل لي فسأقول لو لا الحسناء لهلكت منذ زمن بعيد لأنها قد تكون هي النور الذي يبقي الظلام الذي بداخلي مضيئا
احسنت وفقك الله قصتك او روايتك انها جميله بالفعل
ان كتبت قصه مرة اخرى اتمنى ان تعلميني
بالتوفيق ^.^!

~ Jasmine charm
17-04-2013, 16:59
السلام عليكم ...
كيف حالكِ عزيزتي ؟؟
قصة رائعة رائعة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى
جميل جداً قلمكِ عزيزتي
شدّني قلمكِ الرائع لأكمل هذه القصة الرائعة
عافاكِ الله أي أخيّة
بانتظار المزيد من ابداعاتكِ
بالتوفيق

لاڤينيا . .
13-05-2013, 12:20
ولا أزال لا أشبع من أن أقول أنّ هذا الشّيء شرّيرٌ جدًّا :بكاء: !
:فيس أبو كل شي:

*Christina*
20-05-2013, 21:27
قصة مميزة بحق و رائعة

سلمت يداك على التحفة الثمينة المخطوطة ^^


شكراً لك و اتمنى لك التوفيق ~

the marie
02-06-2013, 10:27
قصة رائعة احببتهامن كل قلبى

اشكرك على المجهود الرائع

فى انتظار جديدك

يميميه
01-07-2013, 22:47
قصة رائعة بحق ... لا أكثر ولا أقل