PDA المساعد الشخصي الرقمي

عرض كامل الموضوع : مـَنـَاْمَـاْت



مـنام
11-05-2012, 10:43
بعضاً من تلك الليالي الحالكة
انتظر رسمةَ من السماء ...
ولا أجد إلا قليلٌ من أمل
أغفو غفواً

وأرى تلك المنامات


هنالك في عُمق الأدغال الكثير من الإفتراس والصراخ
وبعضاً من الحيوانات والهرب ... وأنا أراهم من فوهة بركان
الحرارة تزداد
وأشعر بالخوف الشديد

مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية في هذه الحياة

سحابة تحمل قطراتها
وتنزل باكية في شجرةٍ وحيدةٍ
تذبل وتحيا ثم تذبل وتذبل مرة أخرى

هذه هي القصة بإختصار ... معاناة


وفي منام آخر ... تحدث المعجرة
تعج الغابة بالطيور الملونة ...
الحمراء ... الزاهية ... والباكية

فرحاً ... وبهجةً ولا شئ آخر
هنا أسقط ... أرغب بالإستسلام
وأشعر بالكثير من الأيدي تحملني
تجعلني امضي قِدماً ... لأعمل ...
لأنجر ... لأنجح ... لأبقى قوياً ...

هنا أجد ذاتي ... هنا أجد مناماتي



أرى ذلك الفتى مبتسماً
وهو يزول خلف الأفق
كانت فترة من الأوقات العصيبة حينما كان يمسك يدي
ويدعني في المكان المنعزل الخالي من كُل الضغائن

الآن انتظر فتاتي الصغيرة
وقد نسيت كُل شئ

أشعر برغبة بعدم الذهاب
أريد الوقوف على ناصية الطريق
ومُشاهدة الحياة وانا مستمتع بالحياة
فلا استمتاع سوى بسعادتهم بعد اليوم

أحياناً أظن بأن للسماء أقداراً
وأنني أجول في هذه الأقدار

... طفلتي ...

alharmoudi
11-05-2012, 13:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كيف الحال... إن شاء الله بأحسن الأحوال ...
ماشاء الله ... خاطرة بمنتهى الروعة... خطفت قلبي وذهني... اسلوب رائع وخيال واسع ...
لا أملك ملاحظات لأنني أحسست بأنها متكاملة... أي سحرتني كل الكلمات... وأعجبني أنه في كل منام حكاية ترمز عن شيء ما...

مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية في هذه الحياة

رائعة ... تفضح الواقع...


سحابة تحمل قطراتها
وتنزل باكية في شجرةٍ وحيدةٍ
تذبل وتحيا ثم تذبل وتذبل مرة أخرى

أعجبتني هذه الكلمات خصيصا... ففيها نوع من احساس عميق بطريقة مبهمة... بوركت
أعجر عن التعبير عن رأيي في خاطرتك فملؤه ابداع...
استمتعت في قراءتها ... ننتظر المزيد من ابداعاتك...
دمت في حفظ الرحمن

Ḟłч
11-05-2012, 20:05
قد أعود يآ مُتألق ..
إن شآء الله .. حج ـز هُنآ .

مـنام
12-05-2012, 12:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... كيف الحال... إن شاء الله بأحسن الأحوال ...
ماشاء الله ... خاطرة بمنتهى الروعة... خطفت قلبي وذهني... اسلوب رائع وخيال واسع ...
لا أملك ملاحظات لأنني أحسست بأنها متكاملة... أي سحرتني كل الكلمات... وأعجبني أنه في كل منام حكاية ترمز عن شيء ما...

مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية في هذه الحياة

رائعة ... تفضح الواقع...


سحابة تحمل قطراتها
وتنزل باكية في شجرةٍ وحيدةٍ
تذبل وتحيا ثم تذبل وتذبل مرة أخرى

أعجبتني هذه الكلمات خصيصا... ففيها نوع من احساس عميق بطريقة مبهمة... بوركت
أعجر عن التعبير عن رأيي في خاطرتك فملؤه ابداع...
استمتعت في قراءتها ... ننتظر المزيد من ابداعاتك...
دمت في حفظ الرحمن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

الحمدلله ... أسعدني ذلك الإطراء الصادق
حقاً نملك الكثير من المنامات الغريبة ...
بعضها مُخيف, بعضها مريب
هنالك الصادق وهنالك الملتوي

سيسرني السماع عن بعض منامتك ... :tranquillity:
وشكراً جزيلاً على المرور والقراءة والإستمتاع




قد أعود يآ مُتألقة ..
إن شآء الله .. حج ـز هُنآ .
مُتألق* ... :tranquillity:
مرحباً دائماً

Ḟłч
12-05-2012, 15:01
قد أعود يآ مُتألق ..
إن شآء الله .. حج ـز هُنآ .

تم التعديل :d
بِدآية لدي ملحوظآت أعطيهآ لكْ منآم ولكن لا تعتبرها اكثر مِن ملآحظآت .. تدفع بِك نحو الأمآم ..
إنهآ بعضٌ مِمآ اُحب إهدآئه لِ الكُّتآب .. وأرجو أن تستفيد منهآ وتأخذهآ بِ جآنب إيجآبي .. يجعلك تعمل بِهآ وهيَ لآ تُنقِصُ مِمآ كتبت يآ مُبدع ..
حين قلت هُنآ |


مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية في هذه الحياة

تجنب تِكرآر الأسطر مع إختلآف بسيط في كلمة فقط .. هُنآ تُصبح غير مميزة ..
بإمكآنك التكرآر .. ولكن مآذآ لو إختلفت في آخر كلمة .. بلاً مِن الحيآة .. إختر كلمة أُخرى مختومة التآء ..
مثلاً :

مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية .. وأُؤمن بِ تكبد المُعآنآة ..


لأنجر ... لأنجح ... لأبقى قوياً ...
عِبآرة تحمل ثُقل الأمل أحببتُهآ
أيضاً إنتهت ملآحظتي الوحيدة ..
وليس لديكْ أخطآء إملآئية وهذا جعلهآ ترُوقُني ..
ولنعِش سُعدآء لإجل .. من هُم معنآ .. حتى وإن كُنآ تُعسآء ..
جميلٌ مآكتبت بِ حق .. يآ منآم .. كتبت عن تقلبُ منآمتك أين تحيآء وآين لآ ؟!
رآئع يآ مُبدع .. تألق مُجدداً وأقرأ أكثر بسيطة خآطرتك لكنهآ رآئعة كذلك ..
دُمت بِ خير

مـنام
19-05-2012, 08:46
تم التعديل :d
:tranquillity:


بِدآية لدي ملحوظآت أعطيهآ لكْ منآم ولكن لا تعتبرها اكثر مِن ملآحظآت .. تدفع بِك نحو الأمآم ..
إنهآ بعضٌ مِمآ اُحب إهدآئه لِ الكُّتآب .. وأرجو أن تستفيد منهآ وتأخذهآ بِ جآنب إيجآبي .. يجعلك تعمل بِهآ وهيَ لآ تُنقِصُ مِمآ كتبت يآ مُبدع ..
حين قلت هُنآ |
:tranquillity: ... إن شاء الله خير


تجنب تِكرآر الأسطر مع إختلآف بسيط في كلمة فقط .. هُنآ تُصبح غير مميزة ..
بإمكآنك التكرآر .. ولكن مآذآ لو إختلفت في آخر كلمة .. بلاً مِن الحيآة .. إختر كلمة أُخرى مختومة التآء ..
:tranquillity: ... اها, سيكون ذلك في الحسبان المرة المرة المقبلة


مثلاً :
مالي أرى اللامنطقية في هذه الحياة
مالي أرى الاعقلانية .. وأُؤمن بِ تكبد المُعآنآة ..
:tranquillity:


عِبآرة تحمل ثُقل الأمل أحببتُهآ
أيضاً إنتهت ملآحظتي الوحيدة ..
وليس لديكْ أخطآء إملآئية وهذا جعلهآ ترُوقُني ..
ولنعِش سُعدآء لإجل .. من هُم معنآ .. حتى وإن كُنآ تُعسآء ..
:tranquillity: ... السعادة الجميلة


جميلٌ مآكتبت بِ حق .. يآ منآم .. كتبت عن تقلبُ منآمتك أين تحيآء وآين لآ ؟!
رآئع يآ مُبدع .. تألق مُجدداً وأقرأ أكثر بسيطة خآطرتك لكنهآ رآئعة كذلك ..
دُمت بِ خير
:tranquillity: ... الجميع

مـنام
19-05-2012, 16:32
رغبة جامحة انتابتني لأغفو
ولم أعلم بأن الساعات ستطير
حلَّ الليل ولا شئ آخر بالخارج
الظُلمة, الصمت ... الهدوء فقط

اتذكر وذاكرتي مشوشة جداً
عن مدينة ألعاب مائية ضخمة
والكثير من السلاسل العظيمة
وسقوط حر لا يجافيه النوم ...
مع ذلك ... نمت بشكلٍ أعمق

ثم انتعشت حين لامست المياه
وبرودتها تلسع بشرتي القاسية
وأرى الجفاف يختفي بالرطوبة
والألوان تظهر ... وتتقوى بالماء

ربما رغبت في الصحوة بأكثر مما أردت من قبل
لذلك كانت مناماتي عبارة عن ترهات لا جدوى منها
فقط حينما ظننت بأنني انتهيت ... وجدت الطريق يتجدد

متى سأصل إلى نهايته ... وهل سأكون بتلك القوى
هل ساكون بتلك الحكمة ... لأقرر الختيارات الصائبة
أو قد تزول عني هويتي ... كما زالت من قبل بفعلهم
وبفعلي ... الضعف الذي مررت به ... القسوة التي عشتها
المرارة التي اختبرتها ... والمدم الذي تنقّع في روحي ...

اتركني أذهب ... دعني أعيش
ولكنني متمسك بي ... جداً

اليوم سأنجو

مـنام
19-05-2012, 18:27
لحظة تمر عليّ, ولا أدري ما أفعل
استلقي على أريكتي الوثيرة ...
وأنظر للسقف علّني ... أموت ...

تمر الثواني سريعة على غير عادتها
ويحل الليل, ثم تظهر الشمس وتختفي
يأتي الليل يتبعه النهار ... وأنا مستلقي
ماذا أفعل, بماذا اشعر ... لا شئ سوى الفوضى
الفوضوية التي تعمي قلبي وتجعلني أحمقاً ...

أرغب بالركض ولا قوة بداخلي
احاول الكتابة ولا شئ يعتريني
كأنما بداخلي فراغ سقيم عقيم

تكبر الفجوة بين قلبي وعقلي
وأهوي بينهما كالدمية المهترئة
اخطو ولا خطوة تحملني ...
أقفز وأسقط بقوة قفزتي ...

يتكسر جسدي ... وروحي تبكي
أحاول تهدئتها ولا شئ يجدي نفعاً
ربما إن بكيت معها ... حقاً ... بكيت

شموخ قلم
20-05-2012, 01:38
سأعود

مـنام
20-05-2012, 22:59
سلامٌ من الله عليكم,,,


سأعود

:tranquillity:

كاسر الكلمات
21-05-2012, 01:31
أتوقفُ قليلاً ،،
متأملاً تائهاً ،،
غيرَ مذعنٍ مطأطأ ،،
رأسَ الكلماتِ دوماً ،،
لم أملك حرفاً ،،
ولا لغةً أبداً ،،
أمامكم دوماً ،،
يكونُ الشعرُ فناً ،،
وفي المناماتِ سحراً ،،
عند القدماء نثراً ،،
جميلاً مزخرفاً ،،
كنتَ رائعاً ،،

تحياتي ،،

كاسر الكلمات

مـنام
21-05-2012, 15:29
سلامٌ من الله عليكم,,,



أتوقفُ قليلاً ،،
متأملاً تائهاً ،،
غيرَ مذعنٍ مطأطأ ،،
رأسَ الكلماتِ دوماً ،،
لم أملك حرفاً ،،
ولا لغةً أبداً ،،
أمامكم دوماً ،،
يكونُ الشعرُ فناً ،،
وفي المناماتِ سحراً ،،
عند القدماء نثراً ،،
جميلاً مزخرفاً ،،
كنتَ رائعاً ،،

تحياتي ،،

كاسر الكلمات

:tranquillity:

ردٌ أروع أفحمني, وأخجلني
إطراءكَ جميلٌ في رونقه وأناقته

كاسر الكلمات
21-05-2012, 15:32
أتسمحُ لي بان أضعَ بعضاً من مناماتي ،،

بعضاً من أبياتٍ كتبتها ذاتَ مرةٍ على البحرِ ،،

وصحبتُ الحرفَ بِحُسنِ النقش ،،


جئت اليوم ليس سبهللا بقدر ما آتيت

و معي حزمة من الأشواق البهية

جئت هنا لأستشفّ الشذا المبعود

شممت طيب كلماتك


لك مني وعد ،،،

الحر من يملك العنان لطلقات بوحه،،،

أنتظر تلك السجية من فوهة قلم الحب،،،

لعلها ترسم لي بسمة بعد حزن ،،،

سنلتقي ،،،،

في شارع المدينة التي تحويك و تضمك و تسكنك
منازلها المزخرفة بالأحجار الكريمة ،،،

كل حجرة منها تعتبر حرفا من الأبجديات التي
يرسمها قلمك ،،،

ألم يأن بعد أن تعانقي أحضان الوقت ؟؟؟

سنتجول في أزقة المدينة هنيهة ثم نعود

لنكسّر الصّمت سويا ،،،،

على الأقل في مساحة الورق الأبيض

مثل نصاعة ذلك البريق المستمد من

رونق الحب ،،،،

فالجوار هو بعضا من لغة التواصل عبر الخيوط

المرتبطة بعضها البعض ،،،

الحزن ،،،، نكتبه باللون الأسود عادة،،،

لكنني وددت أن أرسمه بلون من الألوان القاعدية الأخرى ،،،

هل ترينني قفزت على العادة ؟؟؟

يا وردة أصحو دوما على شمها كل صباح

كل مساء في كل حين في كل وقت

يا زهرة النرجس الجميلة التي يسكنها قلب

دون سواها من الورود ،،،

تبتسم دوما عندما يزورها العشاق

تلاقيهم بضحكة تشبه تلك التي تطقلها

العذراء الماكثة في خدرها تنتظر حبيب

تنتظر عشيقها ليلقنها دروس الحب

دروس الشوق.

مـنام
23-05-2012, 19:20
سلامٌ من الله عليكم,,,

:tranquillity:


أتسمحُ
بالطبع.


دروس الشوق.
لكلماتك عبقاً جميلاً لتلك الوردة الصباحية ذات الندى الأخّاذ ... : )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعباراتٍ غير مبتذلة
ولكنها مختزلة

زارت منامي ... ولم اعرف ما نوع طيفها
كان مُغبّراً كما الصحراء
منيراً كما السماء
بهياً كما الأفراح
قاتماً كما الأموات

متناقضة, جذابة وكثيرة الجدل
كانت تتحدث كثيراً ولا أعلم بماذا
كانت إنعكاسة لروحي المشوشة

جسدي يتآلم, يعرق في مائه
وشعوري بالسقوط يزداد
ككابوس يأبى الإنتهاء

انتظرت على ناصيتي ... ناظراً لناصيتها
تقترب ولا تقترب فعلاً
أشعر بالتوتر الشديد, ووجهها يشابه تقاسيم وجهي
بكآبة أكثر ... وكثير من لمحات ونسمات الحُزن

الوقت يمضي ببطئ, وعيني تخونني
وتذرف تلك الدمعة المكسورة ...
تحكي حكاية ليالي طويلة من الغناء الإسباني
وخيبات الأمل المنتهية ببزوغ فجر يوم الأمس
ولا شئ سوى غربتي بين هؤلاء الأقربون
لم تكن بصحبتي حينئذ ولم تكن بصحبتي الآن

أشعر بالضيق

شموخ قلم
23-05-2012, 20:20
أرى ثقافة لغة مترفة راقية اختزال لقصة جدا رائع استمتعت به نظرة ثاقبة لومضات الحياة دائما ما تبحث النفس عما يطربها وأجد ذلك هنا
أتمنى لكَ السعادة والتوفيق
ودمتَ بحفظه

مـنام
23-05-2012, 20:32
أرى ثقافة لغة مترفة راقية اختزال لقصة جدا رائع استمتعت به نظرة ثاقبة لومضات الحياة دائما ما تبحث النفس عما يطربها وأجد ذلك هنا
:tranquillity:




أتمنى لكَ السعادة والتوفيق
لأمنيتك خالص إمتناني ... :tranquillity:




ودمتَ بحفظه
ودمت يا رفيق ... :tranquillity:

مـنام
23-05-2012, 20:55
I've always thought
that I would love to live by the sea
To travel the world alone
and live more simply
I have no idea what's happened to that dream
Cos there's really nothing left here to stop me

لطالما أستمعت في أيام صغري
إلى بعضاً من هذه الكلمات
استشعر الآن الضياع

كانت السماء تعني شيئاً
والبحر بزرقته وأفقه المتصل بالسماء
تلك المشاهد الخلّابة التي تبهرنا
وتجعلنا نشعر بأن اللحظة أمد الدهر
ونلتمس المعجزة في خلق الكون

مشاعر افتقدها
افتقد لحنان الإشتياق
لنظرة الحُب المملؤة بالعشق
أفتقد المضي من أجل احدهم

لا أملك أدنى فكرة عن هذه الحياة
ولماذا أصبحت ما أنا عليه الآن ...
أنظر لتلك المرآة وأى إنعكاسي
ولا أتعرّف على ما أراه
أنظر ولا أرى شيئاً

صورة نزيف يدمي من القلب
والوجع يحمل قوته بشدة
ويخضعها لسيطرته العظمى
نهترئ ونستمر في الذوبان
تختفي ذكرانا ... نصمت للأبد

كاسر الكلمات
24-05-2012, 07:58
هل يوجد في أسرة الشّوق طيفا




يسمى الازدراء ؟؟؟؟




و هل يوجد في باحة العشق




لون التكبّر العشقي المتعمّد ؟؟؟




آآآآآآه كم يؤسفني حين أبصر




انطفاء الوفــاء




من أعز من نحب و نعشق




أقلّدلك وسام الإبتسام




و تردين عليّ بحزمة من الأشواك ؟؟؟




أنا لا ألومك يا حبيبة القلب




بقدر ما أسكنك الفؤاد




يا خسارة،،،،، لو كتبت عنك ما بداخلي




لصارت القافية دموعا




تسيل و تتدفق




حتى تغذّي عروض أشعارك





التي هي مدوّنة عندك




في و على دفاتر أيامك




لكن ،،،،، ما زلت : أقدركِ

مـنام
24-05-2012, 18:51
:tranquillity:


أقدركِ
لِمَا ؟! ... لتلك الأفعال غضباً يمحي جميع التقدير والإحترام بظني
بل ... لتلك الأفعال كُل اللوم ... وكُل الكره ... وكُل الإزدراء ...

أو

أحياناً أعتقد بأنني أسير في تيار موجك, وأحياناً أناقضه
ربما هي الطبيعة البشرية المتناقضة ... ولا أزال أتسائل
لِمَا ؟!

مـنام
24-05-2012, 18:59
منامٌ به كثيرٌ من القتال
الكثير من الغضب ...
الكثير من الجروح ...

لاشئ يستهويني حالياً
لا رغبة ولا حاجة تتأجج
فقط ... حُزن عميق وصمت

لا أرغب سوى بالبقاء في عزلتي
بعيداً عن كُل شئ ... عن ذاتي
أين أهرب من ذاتي ؟!
أين أجد لذة الإنطوائية ؟!
قد كشفت نفسي وتعرضت لكُل أنواع الطعنات
تلك الخاصة بالخيانة ... وتلك الخاصة بالبراءة
البكاء طريق ليلتي الطويلة ... وهو منيرها
تلك حكمة الحُكماء ... وتلك قوة الخفاء

سأذهب ولا رغبة لي بالذهاب
بل اود البقاء ... ولكنه التعقيد
أصبحت بحياتنا الكثير من التعقيدات
والكثير من المهاترات الحمقاء ...
بل هنالك قسم خاص للهراء

لي علّة ولا أحد ليكتشفها
بي مرض ولا أحد ليشفيه
هنالك الكلام ولا مجال لقوله
فقط مجموعة من النصوص والعبارات
التي تلعب لعبتها في المشاعر
وقوتها في الأحاسيس ... وإظهارها

أشعر بالغضب

Ḟłч
24-05-2012, 20:38
أتدري يآ منآم .. كَم تُلآمس كَلِمآتُك نَحن ..!
إنهآ مَخلوقة .. تتجسد وتَكبُر بِ سُرعة ..
يآلهآ مِن رآئعة .. ومُفعمة بِ الشعور المُتهآلك ..
يغلب الشوق عليهآ .. الحُزن .. ويغلب الحُزن .. شُعوري الذي يُنآزعني .. فِ جسدي ..
إن كلمآتكْ جميلة .. ومعآنيهآ أجمل .. أريد من قآل جميلةٌ لُغة ونتعلم مِنهآ نَحنْ ..
سَأظل أمُر مِن هُنآ .. وغضبك ذآك .. هُوَ رآئع طآلمآ يُصبح ويُمسي وينطوي بين صَفحآتكْ



لاشئ يستهويني حالياً
لا رغبة ولا حاجة تتأجج
فقط ... حُزن عميق وصمت


بِحق آنآ الذي لاشيء يستهويني ..
ولا كَلمة مِن كلمآتك فآتت حآلتي ..
جميلٌ رؤية شمس كَ شمس بُزوغ وإنقشآع هذا الشُعور ..
أنتظر تَحسُن مآ تشعر بِه آياً كآن وأعآنك الله وأسعدك حيثمآ مضيت ..
ودَع كلمآتك تستيقظ بيننـآ كَمآ فعلت آلآن ..
سَ أمر بإذن الله ..
ودُمتَ مُوفقاً .. ولي حديث مُطول المرة القآدمة ^^
في آمآن الله

مـنام
25-05-2012, 17:21
أتدري يآ منآم .. كَم تُلآمس كَلِمآتُك نَحن ..!
إنهآ مَخلوقة .. تتجسد وتَكبُر بِ سُرعة ..
يآلهآ مِن رآئعة .. ومُفعمة بِ الشعور المُتهآلك ..
يغلب الشوق عليهآ .. الحُزن .. ويغلب الحُزن .. شُعوري الذي يُنآزعني .. فِ جسدي ..
إن كلمآتكْ جميلة .. ومعآنيهآ أجمل .. أريد من قآل جميلةٌ لُغة ونتعلم مِنهآ نَحنْ ..
سَأظل أمُر مِن هُنآ .. وغضبك ذآك .. هُوَ رآئع طآلمآ يُصبح ويُمسي وينطوي بين صَفحآتكْ

جَمال ؟! ... إذاً ستكون المعاناة جميلة ...
المشقة ... الألم ... وثلاثية الحُزن ...
لِمَا تصبح الحياة أجمل بتقلّباتها ؟!

وطبعاً ... لمروركِ التقدير دائما في أي وقت




بِحق آنآ الذي لاشيء يستهويني ..
ولا كَلمة مِن كلمآتك فآتت حآلتي ..
جميلٌ رؤية شمس كَ شمس بُزوغ وإنقشآع هذا الشُعور ..
أنتظر تَحسُن مآ تشعر بِه آياً كآن وأعآنك الله وأسعدك حيثمآ مضيت ..
ودَع كلمآتك تستيقظ بيننـآ كَمآ فعلت آلآن ..
سَ أمر بإذن الله ..
ودُمتَ مُوفقاً .. ولي حديث مُطول المرة القآدمة ^^
في آمآن الله
الإنتظار جميل ... آمين للجميع ... :tranquillity:

مـنام
25-05-2012, 21:34
عدد زوار الموضوع الآن 2 . (1 عضو و 1 ضيف)
مـنام

من المرات القلائل التي أعرف فيها من الزائر.


:tranquillity:

كاسر الكلمات
26-05-2012, 05:18
لستُ كأيِ زائر ،،،

أمرُ مطلعاً قادر ،،،

بالحقِ مجاهر ،،،

وبالأحوالِ شاعر ،،،

ومعكَ ضيفٌ ثقيلٌ ساحر ،،،

مـنام
27-05-2012, 07:37
ومعكَ

:tranquillity:

اضغط هُنا (http://www.youtube.com/watch?v=9HGd33kDvVg&feature=g-vrec)
أو
هُنا (http://www.youtube.com/watch?v=E2MDA4lpT4U&feature=relmfu)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يومٌ طويلٌ جداً ... وجدتُ إجابتي فيها
الشغف الذي أبحث عنه ... هو الإجابة
البحث عن معنى ...
لتلك الرغبة الخجولة
لتلك الأفعال المهولة
فقط حينها تتضح سير الحياة

تتجلى الرؤية ... وتكون عبارة عن صورة مكتملة القطع
متجمعة بأجزائها الكثيرة ... مُتناسقة ... مُتكاملة جداً

هنالك أنا ... تحت طاحونة الهواء الكبيرة
استنشق نسمات البساتين في إدمان
وإختلاط ألوان الزهور وتمازج روائحها في تناغم
تجعل من الخيال حقيقة بما لم تجد من وازع
وكُل شئ يبدو أزرقاً من السماء ... وبنياً بلون النار من الأرض
العشب يغطي السهول ... ولا توجد إلا الإبتسامات على الوجوه

وجدت قرية مملوءة بأُناس لا يملكون من الضغائب في قلوبهم شيئاً
براءتهم طفولية ... وطهارتهم فطرية
تلك الفلسفة ... لا تختفي ببساطة
بل تتمثّل في أرواح المسافرين مِن وإليها

استجمعت طاقتي ... وحان وقت العمل بذكاء

كاسر الكلمات
27-05-2012, 15:06
أخي العزيز،،،،

ما أجمل حروفك حين تحط هنا

فقد تسرني كثيرا و تسعدني كثيرا

قرأت جمالية كلماتك

و ابتسم قلبي

و ضحك قلمي

و أزداد وسامة بفعل توقيعك

فشكرا لك من القلب

على هذا التواصل الرائع منك

عذرا أخي الكريم فقد جئت متأخرا

لك مني أجمل تحية

مـنام
27-05-2012, 20:05
أخي العزيز،،،،

فشكرا
:tranquillity:


متأخرا
لابأس, مرحباً بك بكل وقت وبكل حالة ... :tranquillity:

مـنام
27-05-2012, 22:58
كُنت انتظر إرهاقي حتى أستطيع الكتابة
قد لا أعي ما أكتبه إلا بعد فوات الآون
وهذا بالضبط ... ما ابحث عنه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

أنغام الهدوء تتسلل بهدوء ... الأنوار مضاءة
ولكن الإجهاد مُظلم ... ويجذبني بروية
أفقد حدسي عن العالم لوهلة
وسرعان ما أعود للعالم

أعيش في البرزخ ولا مكان لي فيه
أسبح في الوهمية بكل حرية
ولا أصدق ما أراه أو اسمعه
فتلك مُجرد ألاعيب عقلية

أدرك حينها بأنني تلاعبت بنفسي
وتلاعب المُجتمع لي ... وغيرّني
لم أعد ذلك الصادق مع نفسه
لم أعد ذلك الواضح مع ذاته

الضباب انتشر ويأبى الإنقشاع
نتوه ونتوه ولا نجد تلك اليد المُنقذة
لا أحد في سبيله نحونا ... ونحن ننحدر
قد نقف في القاع ونحاول القفز للخارج
ولكن تلك الأعشاش تمنعنا ... بالوقت

يمر الزمن ولا ندرك بأننا لا نتحرك
نبحث عن الوسيلة وننسى الغاية
وفي النهاية ... أضعنا الغاية والوسيلة
تلك حياة معظمي ... ولا أزال بها منصهراً

أخشى والخشية تطاردني ... إلى متى ؟!
هل سأبقى في تلك الزاوية محبوساً ؟!
عاجزاً ... واهناً ... وشريداً

تنهمر المشاعر بإنهمار الدمعات الرقراقة
وتنساب في أنهار من الندم والخوف ...
بحث مستميت عن الموت
ويضحك علينا ساخراً
بأن موعدنا ليس بقريب
وهو وقت العذاب ... والشدة
ولا شئ غير الشدة

نافذتي بها أعمدة الإنارة
وعقلي يركض بتفكيره
هل سأكون كتلك الأعمدة
شامخاً ليلاً ونهاراً
استجمع طاقتي نهاراً
واستنفذها ليلاً من أجلهم
ولا أحد يعلم بوجودي لاسيما أهميتي
هل سأقبل بتلك الحياة وتلك التضحية ؟!

سألت أحدهم يوماً, ما إذا كان يشعر أحياناً
بأنه يرغب بعدم فعل شئ, والبقاء في سكينة
فأجابني مبتسماً
بأن هذه جالة دائمة ... ولكننا نوقفها بعزمنا

كأنني أقف أمام حائط به مفردات العظماء
الشجاعة ... العزم ... الشغف
الصدق ... الإخلاص ... التفاني
الامانة ... المهارة ... الإكمال
وكالأطفال ... لا أفقه شيئاً منها

ذلك المنام يلتصق بي
مُذكرني بما حصل سابقاً
عند وقوعي في شباكها

لذلك ... تغيرت ... تطورت
بنيت لها نفسي ...
حافظت عليها ...
وفي النهاية ... تكسّرتُ يا أنا
ولم يبقى مني سوى الأنين
والمرارة ... وكثير من الشفقة الذاتية

أكاد أصدّق بأن المحاربون محظوظون جداً
لان آلامهم جسدية ... ورغبتهم واقعية
لحظات الحقيقة واضحة ... وشفافّة

بينما نحن الضعفاء ... نعاني
والقلب يتجرح ولا نعلم ما نفعل
لا طريق نسير فيه ... ولا هدف نوصل له
فقط ... ننتظر الأيام تلعب بنا على تيارها
ولا شئ غير الحقيقة المُرّة بإنتظارنا

يخبرني طيفي ... بأن عليّ النهوض ومواجهة الصعاب
وبأنني مصنوع من طاقة نقية لا تنحني للفشل ابداً ...
ومع ذلك ... لا أجد السبب ... ومن كُل الأسباب ننجز

ربما ... إن لم أقم بما قمت به
لم يكن ليحدث أي شئ من هذا

ربما أنا نادم ... وغير مُتقبّل حقيقتي
ربما أنا أحمق ... وطفل باكي بتفاني
ربما

مُجرد منام أرجو الإستيقاظ منه

أعزف على أوتاري ... فاقداً السيطرة على وعيي
ذاهباً لنومٍ عميق ... مُستعداً لغدٍ حافل بالأمور
التي أرجو من ورائها بعضاً من الطمأنينة القلبية

كاسر الكلمات
28-05-2012, 00:55
....... و أخيـرا وصلني بعضا من صوتك،،،،

هي همسات تذكرني بابتسامة خرجت من القلب

لتستقــرّ بقلبــي،،،،

وقلبـــك ،،،،،،

أحسست من هنا بنبضاته المنتظمــة،،،،

مـنام
30-05-2012, 19:37
....... و أخيـرا وصلني بعضا من صوتك،،،،
هي همسات تذكرني بابتسامة خرجت من القلب
لتستقــرّ بقلبــي،،،،
وقلبـــك ،،،،،،
أحسست من هنا بنبضاته المنتظمــة،،،،

:02.47-tranquillity:

عذراً لعدم إستطاعتي الحديث في الملف الشخصي
لأنها تبدو لي ميزه ممنوحة لمن تخطت مشاركاتهم حداً معيناً
كما وأن الموضوع عندما قرأته كان مغلقاً ... بدت لي معاتبة جميلة
حقاً أرجو لك التوفيق مع أعضاء القسم الأكثر من رائعين ...

وعذراً لتطفلي فقد قرأت بعضاً من الردود ... وبدا لي أنك عضواً قديم هنا؟
أم أن لك عضوية أخرى في منتدى آخر فقط ؟ أو أن هذه ليست عضويتك الأصلية ؟

على كُل حال ... كان من الأجدر التطرق لذات موضوعك
دون جعله شخصياً ... فقط التركيز على محتواك ...
فقد يتم تثبيته لأهميته للأعضاء بحق ...
لأن ما تحدثت عنه يحدث كثيراً
ويفقد حماسة الأعضاء في إثراء القسم بمواضيع جميلة
الحقيقة أنني من فاعلين ذلك الفعل الشنيع
لكن ... حتى في الكنابة لا أستطيع الكتابة إلا في مزاج معين
كذلك في الرد ... هي منقصة ولكنها تجعلني إنساناً أعتقد

موضوعك جميل إجمالاً وتفصيلاً ... :02.47-tranquillity:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أستيقظت من منامي متأخراً
هنالك الكثير لأفعله
و لا شئ لـ لا أفعله
مع ذلك أفعل لا شئ
و لا أفعل شيئاً

أسمع من تصدح عن طريقها
وكيف عاشت الحياة الصعبة
القاسية ... والنجاة بإيمانها
بقوتها ... بشفغها ...
خسرت والدها ... خسرت والدتها
مع ذلك ... تمكنّت التخلص من العقبات
فعلت الكثير ... و التقطت ثمار القتال

جعلني ذلك أفكر ... واتأمل
وأفعل شيئاً ما

كاسر الكلمات
31-05-2012, 01:05
كَتبتُ سابقاً ،،،

حرفاً باذخاً ،،،

بمنتدى الحبِ نقشتُهُ

حتى أضحى متكلماً ،،،

هل رأيتَ المناماتِ

أيها الأسدُ يوماً ،،،

تسقطُ تحت العرينِ

فتطلقُ الآهاتِ والزفراتِ عجباً ،،،

نعم هذه الثانيةَ لي ،،

بعد أن خُطفتْ عضويتي ،،

في منتدى الحب !!!

فأصبحتْ لغيري ،،،!!!

لا أعلمُ لماذا !!!

ولكنها التواريخُ تغيرت

معي فأضحت باهتةً كبهتِ زماني ،،،

كن بخير يا أخي فأنا منْ عنيتني ،،،

أحمد

مـنام
31-05-2012, 18:00
لا أعلمُ لماذا !!!

إنه القضاء والقدر والأجر عن الرب ... :tranquillity:

_________________________

كان اليوم نجاحاً باهراً
الرغبة في العمل ...
الشُكر للعمل وبالعمل

مضى الوقت ولم أكن شاعراً به
فقد سرى كسريان الدماء ...
عروقي تنبض قوةً وبهاءاً ...
جعلتني تلك الأيام محروقاً
كئيباً ... فاقداً الشهية
و أضعت طريقي لوهلة
و لكنني الآن وجدت ذاتي
بالسمو أشعر ... وبالسمو املأ نفسي

ما اعلمه الآن ... بأن بقائي وحيداً مضر
فقط ... مع عائلتي ... ساكون انا ...

كانت تلك استراحة مُحارب

مـنام
06-06-2012, 12:50
إنه الألم
هل سأصبح البطل ؟!
أم أختفي في اللاشئ
طريقي غائب ولا أجده ...
أتحسس أبعادي مرة أخرى
وهي فرصة لتصحيح الخطأ
وفعل الصواب ... لآخر مرة

لذا ترى ... أنا لن أجد الإجابة مطلقاً
ومع أن كتابتي بألمِ شديد بكتفي
إلا أنني مُصر على إكمال ما بدأته

قد لا ترى ما أثرثر به الآن
ولكن الحقيقة هي أن الأمور انتهت
وهذه هي فرصتي الثانية
ليس لأعيد ما عشته سابقاً
ولكن ... لأجد طريقاً آخر

مُجرد منام ... سأستيقظ منه
طال الأمد أو قصر
تلك فلسفة الحياة هُنا
ولا شئ سيمكّنني من عيش أحلامي السابقة
لأنها انهارت بقرارات لم أكن صانعها
ولكنني أُجبرت بالقبول بها والقناعة

قد أموت الآن وقد أعيش ولكن لن تصلك الذكرى
فالألم كان أشد من الموت
ولم تُستجب دعواتي في الموت
فها أنا أعيش الآن على وقع صدمات الماضي

الحاضر قاسي وشديد ... ولكنني أقوى
الحاضر مؤلم ومرير ولكن المستقبل أبهج

نغمات الضرب على الأوتار يعيث بي فساداً
يجعلني امحي الماضي بكل غضب ...
ولا أجد من تلك الذكريات سوى علقمها
ومالي لا أرى إلا التجاهل وأؤمن بالأمل

حقاً آمنت بك
ولكنك كنت الخذلان

ولا أعلم ما مشاعري ... أهي الغضب
أم الكُره أم مزيج من كُل هذه المشاعر

غفوت كثيراً باليومين الماضيين
وراودتني الكثير من المنامات
ولكنني لم أجد الجواب بعد
ولن أجده تلك هي قناعتي

ما أرغب به هو تلك الحيلة
لتجاوز الأمور الفظيعة ...

سبق وقد كنت ... والآن عدت

مـنام
06-06-2012, 13:13
حياتي وروحي كانت متأججة
ولم أكن على عِلم بالذي سيحصل
حدثت الوقائع ولم أعي أيِّ منها
انتهت ولا زلت مُخدراّ
تلك قصة حياة العديد مني

خُدعنا ... ضُربنا بالحقيقة
وهزمنا بالهروب والتجاهل
قمعت مشاعرنا ورُميت بعيداً
ولم يكن النصر حليفاً وقتئذ

استمعت للكثير من الحديث
ولم أنصت لأغلبه
اعتقدت بأنني مختلف ولم أكن إلا تشابه آخر
أعتقدت بأنه لن يحدث لي ... وقد حدث لي
ما وضعي اليوم ... ... حقاً لا أعلم

امضي متسائلاً ... متخيلاً كُل شئ
ما سيكون وما قد لا يكون
واضعاً كل الاحتمالات ثم مضغوطاً في يومٍ من الأيام
أهرب من كُل هذا الهراء ... في منام جميل جداً
استيقظ بعدها بعدة أيام ... قوياً نشيطاً
دائرة لا تنتهي
دائرة مفرغة

ولا أقبل ... ولا أجد ما سيخرجني من هذه المتاهات
حقاً ما الغرض ... وما هي الوجهة ... تائه في الضياع

مـنام
10-06-2012, 22:43
غاضب وناعس بشدة ... لِما الأرق ضيف ثقيل جداً ؟!
عندما نريده يختفي !
وعندما لا نرغبه يظهر من العدم فجأة !

أشعر بالكثير مما يعتمل ... ولكنني أغفو
وأستيقظ ... و وعيي في البرزخ بينهما

سأبحث عن المنام ... علّني أنسى ما بي
وقد لا أنسى وأعود لأكتب ... عن منامي

اللهم أبعد الغضب عن روحي
وأبدله بالسكينة والإطمئنان بقلبي

مـنام
12-06-2012, 21:36
أول مُرفق,,,

http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1691719&stc=1&d=1339535888

:tranquillity:

كُنت نائماً في نومةٍ عميقةٍ جداً
بدأَتْ من الرابعة ... حتى السابعة
ليست ثلاثة ساعات ولكن ...
خمسة عشرة ساعةٍ كاملةٍ

كُنت مُتألماً ... شاعراً بالضيق
بتلك الغَصّة ... وتلك المرارة ...

راودتني الكثيرة من المنامات ...
والكثير من أنصاص المنامات ...

فيها كُنت الشرير ... ذو الضحكة الشريرة
وكُنت الضحية ذو الدمعة البكية ...
كما وقد كنت البطل ذو الابتسامة البهية ...

لعبت أدواراً كثيرة ... في مسرح الحياة
وكُنت المُخرج ... والممثل والجمهور ...
رأيت حقيقتي ... وصدق مشاعري
هنالك تعرفت على ذاتي قليلاً

استيقظت بداعي المسئولية ...
أكلمت التزاماتي ورغبت بالنوم
بالخلود لذلك العالم الخاص بي
فلم أعد أشعر بالراحة إلا فيه
بين خيالاتي المتعددة ...
هرباً من واقعي المرير
الكئيب ... السقيم ... الأحمق

كُنت موسيقاراً في الإنحدار للحضيض
رائعاً في الحقارة ... جميلاً في السوء
كما لو أن أبواب الظلام فُتحت من أجلي
ودعتني للولوج من أكبر أبوابها فرحاً بي
وطمعاً في مزيدٍ من سمومي ومساوئي

وبدأ التصفيق

عندها استيقظت ... شعرت كأن الجدران تضيق
تخبرني بأني فرصي أصبحت معدودة ...
تحثني بالنهوض ... فالنوم لم يعد خياراً متاحاً
تُعَلِّمُني بأن نهاية الظلام سيكون النور بالتأكيد

تعزفني أجمل الألحان ... لتتفتح تلك الوريقات من الزهر
باعثةً جمال الزيزفون ... و بعضاً من الليمونٍ ...
ظهر الأمل في الأفق ... وأخذ ينمو شيئاً فشيئاً

عندها أدركت

كم أنني واحداً من البشر الضعفاء
هؤلاء الذي يرون كِبر الأعمال الملقاة
والتي يجب عملها ... ونتهرّب منها
نركض بأقصى ما نستطيع بعيداً عنها
وضعفنا وقلة حكمتنا تجعلنا لا ندرك
بأن هذا المجهود إن بذل في العمل
لكان أنهاه ... وفي أفضل وأحسن صورة

تلك لم تكن إلا وقتاً من أوقات الحياة
حينما شعرت بأنني أسقط من السماء
من أرض الخيال ... إلى أرض الواقع

كاسر الكلمات
13-06-2012, 00:27
قالتْ لي مَنْ لمْ أقَبَلها يَوماً ،،،

عش بعدي الف عام

واحب ما تشاء من النساء

واسبر اغوار قلوبهن

واكشف خرائط حجورهن

وبعثر اسرارهن

كرماد في الهواء

لن تجد امرأه مثلي

تفتح لك اسوار قلبها

وتزرعك

في كل نبضها

وكأنك الماء والهواء

فمن قبلي

ومن بعدي

ومن مثلي

كحمى ساخنه تعتريك ؟

أين تجد طفله مثلي

تحيي طفلاً مات فيك ؟

اعرفت امراه في دنياك

عاشت مثلي كي تحياك ؟

اتحداك ...!!

أتحداك .

فما رأيُكَ ؟؟

مـنام
13-06-2012, 11:58
قالتْ لي مَنْ لمْ أقَبَلها يَوماً ،،،
عش بعدي الف عام
واحب ما تشاء من النساء
واسبر اغوار قلوبهن
واكشف خرائط حجورهن
وبعثر اسرارهن
كرماد في الهواء
لن تجد امرأه مثلي
تفتح لك اسوار قلبها
وتزرعك
في كل نبضها
وكأنك الماء والهواء
فمن قبلي
ومن بعدي
ومن مثلي
كحمى ساخنه تعتريك ؟
أين تجد طفله مثلي
تحيي طفلاً مات فيك ؟
اعرفت امراه في دنياك
عاشت مثلي كي تحياك ؟
اتحداك ...!!
أتحداك .

قالت وفعلت ...

زرعتني بذرة في رحاب الحياة
جعلتني طفلاً, رجلاً ثم طفلاً بعد أن جعلتني شيخاً

أظهرت لي اللؤلؤة والألماس ...
أشعرتني بلهيب ألآف البراكين
حملتني في أعاصيرها وزلازلها

أغدقتني بأنواع الحلويات ...
وأشهى المأكولات ...
و رسمت لي أروع الرسومات ...

ودعّتني بخطفها قلبي ...
واستقبلتني بحفظها لقلبي ...
ركضت نحوي ...
حلّقت إليَّ ...

أرتني السماء والنجوم
ووضعتني قمراً في عالمها
شمساً في مجرتها
هواءاً في محياها

وبكل بساطة

ثركتني ... على حين غرة



فما رأيُكَ ؟؟

صعبة ... :02.47-tranquillity:

مـنام
13-06-2012, 12:33
طفلٌ صغير لا يقوى على الحراك
مشاعر متجمدة ...
وخوف مستتب ...

منامات اقترب من الموت عندما تراودني ...
وأستيقظ منها ... مُخدراً ... مرعوباً ...

ما بالي ... ما خطبي ...
كأنه السقوط نحو الهاوية
دون أي أذرع للتمسك بها
أو الأكتاف للإتكاء عليها

لا أحد ... لمدة ثمانين عاماً
فقط لا أحد ...

كاسر الكلمات
13-06-2012, 15:44
ليس قسراً ،،،

أن نَتركَ الأحلامَ يوماً ،،،،

هل رأيتَ قلباً

يضربُ الطَبل يوماً ؟؟؟

هل يحتملُ ذلك

في مقاليدِ الأدب

وعند العقلاءِ أخي ،،،

أصبحتُ أرى قلباً

إختزلهُ صدري يضربُ

بقوةٍ كلما قرأتُ أدباً

يتخاطف الأعينَ من

بعيدٍ جداً حيثُ

الخضرة أخذت مكانها

وإحتلت مساحةً من

الحروفِ الإنتقالية في دوامةِ الزمن

هكذا هي الألحانُ إن تكلمتَ بها ،،،،

أغبِطُ القَلمَ أن كانَ بيدكَ ،،،،

أخيك

مَلآمحِے يوڛفيه
14-06-2012, 15:33
فاتنْ الحرفْ يْ أنتْ . .
لكَ لغتكَ الفريدة التي لا يشابهك بها أحدْ ..

سعدتْ بمروريْ هنـاْ بحق
لله دركْ ..

/

و ..
مسائكَ جَنهْ تشتاقْ خُطاك !

كاسر الكلمات
14-06-2012, 15:42
مَناماتٌ

تقتحمُ المستحيل ،،،

تزلزلُ الأرجاءَ بالأدبِ العليل ،،،

هي الألوانُ المنتقاة ،،،

من داخل القلب

ما أجملها ،،، تراعي

الأحلام والألامَ في آن

رأيتُكَ منْ بعيد ،،، هل أنتَ

منَ أنهار القدماء نَهِلتَ ،،، ؟؟

أم أنكَ من الأدباءِ عَلمتَ ،،

سِر الحروف فرسمتها ،،،

وأطلقتْ الرصاصَ من بندقيةِ

الشعر ورحتَ تجمعُ الكريستال

بطريقةٍ مهارية تجذبُ

بكل أدبٍ من يخافُ الظلام ،،،،

يري بصيصثاً من النور فيكَ ،،،

أحبكَ ،،،، يا عزيزي ،،،،

فأنتَ ترتقبُ كل أدبٍ منكَ ،،،،

يزينُ من ألوانهِ حياةَ الأقرباء ،،،

تحيتي ،،،

أحمد

M I K A S A
15-06-2012, 13:45
http://24.media.tumblr.com/tumblr_lzebx3xoP71r1eyzdo1_500.png
http://25.media.tumblr.com/tumblr_lzebx3xoP71r1eyzdo2_500.png

مـنام
05-07-2012, 18:52
وقد اشتقت للأصدقاء بمكسات,,,


http://www.youtube.com/watch?v=jCSe66pWNmc

:tranquillity:



ليس قسراً ،،،
أن نَتركَ الأحلامَ يوماً ،،،،
هل رأيتَ قلباً
يضربُ الطَبل يوماً ؟؟؟
هل يحتملُ ذلك
في مقاليدِ الأدب
وعند العقلاءِ أخي ،،،
أصبحتُ أرى قلباً
إختزلهُ صدري يضربُ
بقوةٍ كلما قرأتُ أدباً
يتخاطف الأعينَ من
بعيدٍ جداً حيثُ
الخضرة أخذت مكانها
وإحتلت مساحةً من
الحروفِ الإنتقالية في دوامةِ الزمن
هكذا هي الألحانُ إن تكلمتَ بها ،،،،
أغبِطُ القَلمَ أن كانَ بيدكَ ،،،،
أخيك
أغبط سعادتي حينما تسعد بقراءة كلماتك ...
كما نمى لعلمي عودتك بعد رغبتك الذهاب
هنيئاً لنا ... بوجودك بيننا يا أخي ... :tranquillity:



فاتنْ الحرفْ يْ أنتْ . .
لكَ لغتكَ الفريدة التي لا يشابهك بها أحدْ ..
سعدتْ بمروريْ هنـاْ بحق
لله دركْ ..
/
و ..
مسائكَ جَنهْ تشتاقْ خُطاك !
وسعادتي أطيب ... بقراءة الإطراء الطيب ... :tranquillity:
ومسائكِ ... فردوس ... إن شاء الله ... :tranquillity:



مَناماتٌ
تقتحمُ المستحيل ،،،
تزلزلُ الأرجاءَ بالأدبِ العليل ،،،
هي الألوانُ المنتقاة ،،،
من داخل القلب
ما أجملها ،،، تراعي
الأحلام والألامَ في آن
رأيتُكَ منْ بعيد ،،، هل أنتَ
منَ أنهار القدماء نَهِلتَ ،،، ؟؟
أم أنكَ من الأدباءِ عَلمتَ ،،
سِر الحروف فرسمتها ،،،
وأطلقتْ الرصاصَ من بندقيةِ
الشعر ورحتَ تجمعُ الكريستال
بطريقةٍ مهارية تجذبُ
بكل أدبٍ من يخافُ الظلام ،،،،
يري بصيصثاً من النور فيكَ ،،،
أحبكَ ،،،، يا عزيزي ،،،،
فأنتَ ترتقبُ كل أدبٍ منكَ ،،،،
يزينُ من ألوانهِ حياةَ الأقرباء ،،،
تحيتي ،،،
أحمد
:tranquillity: ... أحبك الذي أحببتني فيه
لكلماتك خجلُ يراودني ... ويسعدني في ذات الوقت ... :tranquillity:



http://www.mexat.com/vb/images-cache/6/0/c/2/1/6/9/60c2169e5c8d4f4a0233415656d06a28.png
http://www.mexat.com/vb/images-cache/8/f/4/5/4/f/8/8f454f8798ca50802f8d33983da5bc13.png
ليس تماماً ... :tranquillity:

مـنام
06-07-2012, 01:14
حَلِمْتُ بها,,,

كان المنام طويلاً جداً ... أسترخى جسدي من عناء وجهد اليوم الطويل
حانت لحظة الحقيقة ... حينما تُفتح أبواب الخيال
وأدخل لتلك العوالم والأوهام من أوسع أبوابها
سراب يجعلني أرجف و وهم يغمرني برهبته

أتذكر بأنني كُنت خائفاً من الناس
هارباً منهم ... مختبئاً منهم
خلف صخرة رمادية ابكي
انظر للسماء واتحدث بصمت
ارقب النجوم عندما تتحول إلى شُهب ونيازك
أتمنى أمنيات طفولتي علّها تتحقق بعد فوات الأوان

ثم ... من الأفق تأتي ذكراها
دعوني احكي عنها قليلاً
فمنامي كان عنها
سيطرت على قلبي
احتوت روحي ...
زادتني هياماً بها

ولم تكن سوى لحظة من الماضي
حينما كُنت أرعناً ساذجاً ... أحمقاً

كانت فترة من فترات الحياة ...
ووقتاً من أوقاته ...
حينما كانت الرغبة تتأجج ...
والعقل لم يُصقل ... لعدم وجود تجارب للقلب
فالقلب طاهر عفيف ... والروج بريئة بيضاء ...

كُنت كالطفل يحبو خطواته الأولى
كبداية مغامرة ... أبواب فُتحت
ومشاعر لُمست ... كلمات قيلت
وأحاسيس تكوّنت ...
ولم تكن سوى قصة من قصص العبرة
المليئة بالإبتسامات تتبعها الآهات ...
الألم المتعاقب للسعادة ...
الخوف من الصواب ... والإستمرار في الخطيئة

ممارسة الحياة في أبهى صورها
وأبهج تقاسيمها وملامحها ...
السماء زرقاء ... والبحار تعكس بسمتها
الرياح كنسيمٍ تحت جناح طائر السنونو
يرفرف به برقة الثلج في منتصف الشتاء

الحياة فعلاً وردية ... وذات مذاق منعش
يبعث الراحة والطمأنينة للأفئدة ...

وتستمر ... وتستمر ... وتستمر
حتى يأتي المنعطف الجديد ...
المحطة الجديدة التي تعلن نهاية القصة

حينما يُفرّق بينهم ... ويأتي الرفض في وجه القبول
الهرب بعد الإشتياق ... الإختباء بعد الإحتماء ...

أتذكر ... ضرب الأرض حتى يختفي الوعي
آخذاَ معه الألم المعتصر بداخل الصدر ...
والشهقات الممزوجة بالتنفس ...
والأعين الباكية المتورمة ...

تمر الأيام تتبعها الشهور ...
وفي لحظة منام أخرق ...

تذكرتها ... كُنت انتظرها على شاطئي
عند الكوخ الذي أبرمنا فيه عهودنا ...
بالحياة الأبدية السعيدة ...

تُعزف ألحان على أوتار نسيتها ...
باعثةً أنغام طي الزمان همساتها ...

أرغب ... بها ... ولا أرغب ... بها
فقط ... كي تنهي حياتي ...
أو تضع حداً لهذا التعلّق البائس اليائس

كاسر الكلمات
06-07-2012, 01:20
من بعيد سمعتك !!!!!!

أنت لم ترفع صوتك على غير العادة

أنت كنت تحترف فواعد العادة

حين تنطق

و حين تعشق

و حين بكلتا يديك تصفق

الصوت وصلني بوضوح

ما أجمل نبراته

وما أرق بصماته

حين أبصر حروفك

أذكر الورود وقت تفتحها

و وقت بزوغها المفاجأ

برجة شذا ترش المكان !!!!

مـنام
04-09-2012, 04:12
كُل عام وانتم بخير,,,

:tranquillity:

<><><>

تراءت لي حِكماً من الماضي,
أطغاثُ أحلامٍ, وجثّة طازجةِ.

بداخلي أختار معاركي ....
وأكسر قيودي ... وأبقى ...
حاولت مرة ورفضتني الخنقة
اختفتني المحاولة ... وذهبت أدراج الرياح
حاولت كتابتي ... ولم أفهمني جيداً تماماً

ظننت بأنني تحدثت فيما يمكن الحديث عنه
وأفصحت عن كُل المشاعر التي ألمّت بي
حتى لم يبقى بجوفي سوى الفضاء ...
فراغ سرمدي حاولت تعبئته وفشلت
والآن ... التناقض يملأني
مرةً بالعشق ومرةً بالكره
ولن أعلم ما أنا

في المنام كانت جثتي ...
وفي المنام تمنيتها حقيقة
وكانت الحياة بلا مذاق
ولم أرغب بالمذاق
ولا حتى الشهية
فقط ... لحظة منام

مـنام
04-09-2012, 17:31
تخنقني الذكرى,,,

:tranquillity:

<><><>

اسأل نفسي ما خطبي, لما تعتريني هذه المشاعر
عقلي يرى كُل شئ في أجمل حُلّة ومع ذلك
قلبي يتهيج لنقص بهارات الحياة المفقودة
والأدهى و الأمرّ أنني لا أدركها
ولا استوعب موقعي, وتخترقني الشكوك
فيما إذا كانت حياتي هي المطلوبة
أم هي مُجرد بديل لحلول استسلمت لها

لما الأبواب تصبح أقوى ... وأضيق
لم أعد أستطع كسرها ... أو تجاوزها
والأيام تفقدني عزيمتي ... وتطفئ نار إرادتي
قوتي تذبل ... وتتساقط رغباتي دون تحقيق
التمس العفو من تيارات الحياة الجارفة
فإن حنيني يزداد ... ومشاعري تتبدل
وتعود لذاك العشق الأخاذ
حولته كرهاً لكي لا أموت
وأراني أموت دون أن أعيش

هل ستصل نظراتي وتأملاتي للسماء
أم أن للأرض مصيراً آخراً لي بأعماقها
الآن ... أشعر بأنني لا أرغب بشئ
سوى أن تأتي النهاية بكامل عتادها

كاسر الكلمات
06-09-2012, 03:49
على هامش الوقت أعدُ لمجيئكِ

وتلفحُ الروح نمسةٌ من الحنين

خلف نافذة الإنتظار أعدُ عقارب

الساعة في تحركها ،،،

أحزنُ لبطئ سيرها بخلاف

رجاء الجالس خلف نفذة

الحنين ،،، فيالها من لحظاتٍ

تحتاجُ لصيانةٍ من جديد ،،،

أسألتقي بمعلمتي

بمحبوبتي التي علمتني

فن الشعر وإختيار الرس

وهمسٍ الحُب من بعيد ،،،

أم سأبقى أسير الرحيل وإشتياقٍ

يطوق قلبي ويمنعني من الحديثِ ،،،

أفي حديقة الأيام سنلتقي ،،،

أم على جزيرة العشق حبيبتي ،،،

ولكننا سنلتقي ،،،

،،

،،

،،

،،

،،

،،

حتما سنلتقي

مـنام
11-09-2012, 18:49
لا جدوى,,,


مقدمة:-





بحثت عن ألم جديد ... وأصبحت آلامي متشابهة
ليالي القمر أصبحت ممزوجة برائحة شمس الغروب
وربما الظلال ستسقط يوماً على أنوار سعادتي
حتى ذلك الحين ... لم يبقى سوى حُلمي


<><><>

غفوت اليوم ... بين طبقتين معزولتين من الوسادات الطرية ...
شعرت كأنني أطفو فوق السُحب ... ممتلئ برذاذ المطر ...
التي تسقط قطراتها من السماء كدموع بريئة ... مجروحة ...

صرخت حتى جفَّ القلم ... ولم يعد للصوت وجود
رغبت بالهرب ... إلا أنني وجدت مُطاردي هو أنا
مهما ذهبت ... سأحمل في دمي الألم ...
السعادة تقتلع من جذورها ... ولم أُفلِحْ ...
بكيت حتى نزلت دمائي دموعاً مُنهارة ...
وقاسيت حتى تخدّرت أطرافي برداً صقيعَ

هل بدأت الثلوج بالتكوّم على قلبي ...
أم أن هذه البرودة القاتمة من الخارج
أ أصبحت روحي معلقة على شروطٍ مبذولة ؟!
تمازجت مع حركة الأشجار ... ذهاباً وعودة ...

بدأت بالخمول وبالذبول ... و الحكمة جعلتني أداعب الحياة
أُّشاكسها ... أُحاورها ... أجعلها تنزلق من بين أصابعي
فقط لأنني أُحب أن أراها تتساقط كتساقط أوراق الخريف
في طريق مُعبدّة تحتوي أوراق الزيزفون الذهبية ...

رباه ... أُناجيك دائماً
صليت ودعوت ...
وآمنت ...

سبتمبر الحار ... يأتي مُحمّلا بالقيظ
فهل أتى الصيف أم قد انتهى مُسبقاً
حرارة ... تُذكرني ببعضاً من الذكريات

حياتي أصبحت إعادة باكية للماضي
مُستقبلي هو مُشاهدة الماضي
مُجرد زائر تائه في ماضيه
أتيت اليوم ... وقد لا آتي غداً

حقاً أرغب بمحادثتها ... والغوص في خطيئتي حتى الثمالة
ثم العودة ... إلى بر الأمان ... سالماً مُعافى ... مُغترباً ...

هل أحمل أطفالها ... أم أقبلهم في وجناتهم
هل آتيهم بالهدايا والألعاب وكُل الألوان ...
هل أحملها من فراش المرض ... إلى أريكة الصحة
وأدع النور يغشاها ... حتى تعود ابتسامتها لمحياها

زارتني وحولها طوق من الزهور يلفها ...
تمشي مبتهجة ... كلؤلؤة خجولة بداخل صدفتها
تأبى الاعتراف برغبتها رؤيتي ... واشتهي النظر
لكن ... الأعين في كُل مكان ... والحوائط تستمع

قد ألتمس العطف من السماء ... لتحتويني
فقد جمع البحر أسراري ودفنها بباطنه ...
الآن جلساتي أمام الموج أصبحت دافئة

في مرةٍ جلست ... ونظرت نحو الأفق
رأيت طيور النورس تطير ولا تتحرك ...
فقط كأنها مُعلقة بمواجهة الرياح ...
تركب الهواء كما يركب السبّاح الموج
أعجبني ... و غبطته على قدرته ...

هل أستطيع البقاء مُتحركاً ساكناً
أرى الجميع ... وأشاهدهم ...
دون الدخول في متاهاتي ...
وتصديق سرابي ... وأوهامي
لطالما رغبت بإرتشاف كأس الليمون
ولم أستطع استنشاق حريتي ...

علمتني عن الحُب ... وأخذته مني
ثم عندما تعاهدنا ... تركتني من أجل آخر
جثة حية بقيت امشي مُتَخبِطاً ...
لا أعلم عن واقعي و خيالي شئ ...
ما أعتقده حقيقة هو ... أنني آمل أن ترى ما نزفته هنا ...

.+(( تفكير مجنون 3))+.

مـنام
12-09-2012, 18:50
http://www.youtube.com/watch?v=M7d-G1Q8neg

انزاحت ستائر النور ... وأقبل الليل مبتسماً
هبَّ الهواء العليل ضاحكاً بجذل ... سعيداً
يرغبون بقليلٍ من المرح ... وبعض التسلية
نظرت للوقت ... والسماء لا تزال بدراً مُقْمَرّ
لا يهم

لا أرغب برؤية تلك المشاعر الجميلة ...
ولا الإحساس بذاك الفرح ...
يتكلمون عن الـ لا ألم ...
لا حُزن ... والحُزن يعزف أوتاره بصدحٍ
يجعلني اتسائل هل ... حديثي ألم ؟!
هل أُنتزعت من قلوبنا بهجتها بالنور
أصبحنا مشوهين ... بإبتسامات مُقنّعة
والقناع يحجبنا عن جميع الأوراح الطاهرة

فقد انجرحنا مرات ومرات ... ولم نعد نعرف
أيهم الصديق وأيهم العدو ... فالكل يبدو صديقاً
وقلوبهم مملوئة بما لا يمكنني فهمه وتفسيره

كاسر الكلمات
13-09-2012, 15:22
أجلستني على أريكة الأمل

ورحت أنظر إليك من بعيدٍ

تعزف لنا تلك الألحان ،،

يالك من حكيمٍ يجيد تركيب

الكلمات كأنها قطعةٌ أثريةٌ

أصابها الطلعُ فإغبرت ،،،

وجلستُ على المجلس

الذي صصمتهُ لأجل أن تكون

معراشاً للأدباء أمثالك فرحت

أثني على نفسي فخراً ان

كنت هنا بين حروفكم الكريمة ،،

مـنام
15-10-2012, 18:25
كنت هنا بين حروفكم الكريمة ،،
مرحباً بك أيها الطيب ... : )

<><><>

لحظة خضراء عزفت سَمْفُوْنِيْةَ... أنا غيمة بوسط الخريف
اعلو إلى قمةٍ من مغيب ... واتدحرج مع العندليب ...

دخلت منامي ما بعد المائة والألف والعشرة ... وَجدتُ ذاتي
خاليةً من الروح ... خاليةً من التعابير ... مُستلقيةً كأنها مذبوحة
اقتربت وقلبي يرجف إثارةً بخوفٍ ... والنبضات تعزف ألحانً الخوف
هنالك وجدتهم يتجادلون ... مناماتي ... بعضها يُضحِك والآخر يبكي
مطرٌ ناعم ... وهواءٌ رقيق ... وبعضاً من أوقاتٍ لذيذة

هناك خشبة مسرحٍ وكثيراٌ من وجوهٍ مألوفة ... بل أقنعة
هنالك تنكرت لجميع شخوصي ... وجميع آمالي ... وأحلامي

بكيت متناسباً الزمن والأوقات جميعها ... بكيت لرغباتي
ذرفت دموعي المؤصدة خلف تلالٍ من مشاعر مُخدرة
خلف كميات من اللاشعور المُجمد منذ أمد بعيد ...
هنالك رغبت بالتحرر من كُل شئ ... لأُحلّق ...
لأبتعد عن مكاني ... وأهرب بين السماء ...
أعانق النجوم ... واذكر حكايتي للكواكب ...

في الفضاء أجد فراغي المُفضل ...
جلست ... احتوتنا النيران ... ادفئتنا
تُحاصرني ... كلمات وعبارات مؤلمة
تنهشني ... وبعضاً من مشاعر غريبة
آتية من أُفق الجانب الآخر ... تعزفني
تُعلمني ... وتُهذب أحاسيسي نحوها
تجذبني برقتها ... بروعتها ... بحُبها
بقلبها الهادئ ... وروحها البريئة ...
وتُمحى ملامحها من ذاكرتي ببطئ

أمدّ يدي محاولاً منع الطبيعة من اختطافها
ولكنها تُخبرني ... بما لم تستطع البوح به
لم أرغب بسماعها ... ولم استطع ذلك

من غضبٍ عارم ... لتهديدٍ ساخط
مروراً بحُزنٍ قارص ... ونهاية ناسك

كُنت حزيناً, وأخطو بتثاقل شديد
تخيلت ... طيراً يُمازحها قد واعدته
أصبحوا في قفصٍ واحد من حرير
ولم تكن حياتي إلا حياة مرير

ذُهِلْتُ ... سَافرتُ, ونَسِيتُ
عُدتْ ... تَذكرتُ ... وبَكيتُ

عدت لأقنعتي ... بعدما هجرتُها سنيناً
كشفت نفسي وتعرضت للألم والعقاب
اختبأت ... خلف ستاراً من السراب
مُتمنياً اختفاء الزمن ... ماضيه, حاضره ومستقبله
في معزلي ... وجدت السكينة المفقودة عني ...
رحبتْ بي ... وأجلستني تحت تيار الشلالات ...
وقطراتها تهبط عليَّ مُزِيلةً لكثيرٍ من قلق وتوتر ...

انتظرت ... ملأت دواخلي بكثيرٍ من كُره
ولم تَطغى على حُبي وإخلاصي لها
فملأته بحُبٍ ... وحُبٍ ثم بحُبٍ ...

رفعت رايتي ... ونمت تحت ظلالها
استيقظت ... ووجدت الفواكه بجانبي
قطفتها ... وجمعتها ... وابتسمت لها

لا اكُفّ عن التساؤل ... ولا التفكير
نثرت أوراقي لطريقٍ من مجهول ...
هل سأتجه إلى مثواي الأخير آثماً
أم بريئاً كبراءة أرواح الأطفال ...
فلم أكن إلا طفل وقع في غابة الكِبار

مـنام
13-11-2012, 19:15
أنت و أنا (http://www.youtube.com/watch?v=k8TU8_qC6m0) .........

:tranquillity: ... :watermelon:

<><><>

أيام متصلة ببعضها البعض ... استيقظ مبكراً ونومي متأخر
أجعل صباحي ليلاً ... وكوكبنا يدور بعكس العالم ...
يُثار فضولي للمزيد ... وكُل شئ مُقدّر ومكتوب ...

أفقد الشجاعة للكتابة ... وأجدها بالكتابة
أخشى ... ثم أرغب... واستسلام إلى النهاية

الوقت باقٍ ... وأيام الإستلقاء تنتهي فوراً
عندما نرغب بالغوص في باطن قبورنا ...
بحثاً عن نورٍ في عتمة الظلال البهية ...
بهاء الرغبة ينزع عنّا خوف البقاء ...
ولا تصهل الخيول إلا بحريتها ...

فجأة استيقظ من منامي ... وأجد ذاتي بمنامٍ آخر
حيث تكون السماء بالقرب من أجنحتي ... وأسقط
تحترق الأجنحة وتكن خياراتي الوحيدة أن أهوي ...
أشعر بالخوف يزعزعني ويزحف ليخنقني ...
عندها أرى الأرض تقترب ولا أملك سوى الإبتسام

استيقظ ودمعة منحدرة على وجنتي ...
تخبرني بقصص بداخلي قد تناسيتها ...
ونسيت بأنني نسيتها فلم أدرك بأنها لي

أرغب بالبوح ... والذكرى تمنعني
أرغب بالتناسي ... والحاضر يمنعني
أرغب بالسير مستقبلاً ... وأرجلي مثبّتة

أخبروني عندما كنت أهذي بأنني تحدثت معي
وقالوا بأنني كنت مجروحاً ... راغباً بالموت
ولم أجد موتي سوى في خلودي لنومٍ بلا استيقاظ
عندها علموا بأنني قد اخطئت في فعلتي الشنيعة
ووضعت نفسي بين مخالب الكوابيس وأنيابها
ولم تكن صرخاتي سوى الدليل على ذلك

أتذكر بأنني كنت أتخيل الحياة في جانبها الآخر
وأتذكر بأنني كنت أراقب النهر بيننا وقوته الهادرة
وكنت اتسائل هل بإمكاني العبور للوصول إليها
لم أكن أرغب سوى بسماع معزوفة الطيور
وهي تسدل الستار على نهاري وتغطيه بالغروب
ليظهر الشفق الأحمر دامياً كلوحة قاتلة وغادرة

هنالك خرجت في الفجر ... وكان بيننا باب
نسيت الذكريات إلا هذه الذكرى ... الوحيدة
باب لم يُفتح والآن أعلم بأن بيننا باب لن يُفتح
وبسببه ... تعلقت العقود الأخرى وأقفلته بإحكام
هذا ما جعلني ابكي دماً ... وأصرخ دموعاً
هنالك انهرت ... وبقيت ساكناً قريباً من الجنون

وهل يهتم ما كان يرمقني بنظرة ملؤها الغضب ......
ويرغب بتحطيمي لقطع صغيرة اعجز عن جمعها ......

عندما كانت الحياة وردية ... غنية بالمباهج ...
قرأت كيف ترعرعوا الأطفال في تلك رواية (الفضيلة)
عندما كانت البراءة ترعاهم وتحميهم من كُل المخاطر ...
أعتقد بأنني على وشك البكاء ... إذا ... فلـ ابكي

فقد سئمت التصرف الأحمق ... ومُحاولة الكفاح
فلـ ابكي ... وادع آلامي تنهار مني لخارجي
فلـ ابكي ... وادع بعضاً من الراحة يواسني
فقد اُنتزعت السعادة من داخلي يوماً ونسيت طعمها
تذوقت بعض المشاعر وتشوهت السعادة ولم أعرفها
اختبرت اطمئنان القلب ... وراحة الأمان ...

حملت بيدي أجزائي المبعثر وحاولت لملمتها وفشلت
رضيت بواقعي المهزوز ... وحياتي المشوهة
قبلت بما آلت إليه أفعالي وما سببته أحاسيسي

واخترت بأن الخطأ لا وجود له
واللوم يقع على عاتق اللا أحد
وأنا أعلم بأنني واقع لا محالة
في ليلة طويلة ملؤها الألم ...
ويقيني بأنني ملئ بثقتي ببزوغ النور
في صباح اليوم التالي ليخبرني بأنني
قد بقيت ونجوت ... وتحملّت الضربة
لأقوم أقوى ... وبي شوق للماضي
ورغبة بالحديث لن تحدث ... ابداً

مـنام
25-11-2012, 22:27
يقظة,,,

<><><>

منامات تأبى الإنتهاء
سئمت من كُل هذا
لا شئ ينتهي بتاتاً
تكرار للأيام والليالي
قوة وضعف ...
والحياة لا تزال تضرب
اتسائل ... ما النهاية
أرغب بنزع النهاية
ووضعها لأنتهي

خلف السماء وبين النجوم اجد إجاباتي
انظر دائما مُحاولةً البحث جيداً
ولكنني لا أقرأ نجمتي المتوهجة
العمى يغلبني ... والخوف يحبطني
اليأس يتسرب بقليلٍ من ظلال

قبل خمسة عشر دقيقة
كان بداخلي جبل من المشاعر
وفجأة ... اختفى كُل شئ ...
ولا كلمات تترجمني وتوضحني لنفسي
حقاً عجزت أن أفهم ما يدور بذهني
وما يختلج به قلبي ... وتضطرب به روحي

لذا سأتوقف عن الهرب ... واستيقظ

مـنام
13-11-2013, 18:44
لذا سأتوقف عن الهرب ... واستيقظ




كم مضى على توقفي عن الهرب
بقيت مستيقظاً لفترة طويلة حقاً
لقد هبط الدُخان وغطى طريقي
لم يعد هنالك جدوى في بقائي
سأتخدّر مرة أخرى ... وأنام ...
وأحظى ببعض المنامات الهادئة


<><><>

امسكت قيثارتي اليوم ... وجلست أعزف بهدوء ...
متذكراً ذلك المنام الذي جعلني اتصبب عرقاً ...
كانت هنالك دعوة مفتوحة ... لحضور حفلة ...

مررت بها ... وأخبرتها بأنني أرغب بالذهاب معها
كانت مشغولة بعملها ... ولم ترغب بالذهاب ...
والعمل لم يكن لينتهي ... فقط يتزايد ولا ينقص
انتظرت في آخر الممر انتظر ظهورها ... وظهرت

هنالك شعرت مرة أخرى ببعض المشاعر القديمة
تلك التي تجعلني اختلج وارجف بداخل قلبي
تلك الأحاسيس التي تجعل روحي تضحك بجذل
خلت بأنني قد نسيت تلك المشاعر لأبد الآبدين

استيقظت من منامي ... وأنا أشعر بالتخدر الشديد
لا أرغب بعمل شئ ... سوى العودة لتلك المشاعر
رغبت حقاً بالشعور بأن قلبي لا يزال يحيا بأي أمر
سئمت الموت في حياتي ... والعيش بحوائط وجدران

المشي في الشارع ... بدون النظر للخلف ...
وكأن الطريق لا ينتهي ... ولم أصل لموقف السيارات
أجد سيارتي مُغْبَّرة ... واديرها لكي انطلق بعيداً ...
هارباً من المحيط والناس والكوكب بأكمله ...

أرغب بالذهاب لرؤية المحيط ...
لرؤية السُحب وكيف تلاعبها الرياح
فقط لمرة أخيرة أريد أن أشعر بالعشق
متى كانت آخر مرة شعرت بأن لا شئ مهم

انحدرت دموعي وأنا أقود ... ولا أعلم لِما
فقط اشتقت لفترة من حياتي الماضية ...
لا أعلم ما الذي أرغب به فعلاً الآن ...
وقد أُجبرت على قرار المضي والاستمرار

رياح التغيير لن تطالني مرة أخرى
ولن تُعرف تلك الألحان مرة أخرى
لن اسمع عن تلك الحياة التي حظيتها
ومؤكد لن أشعر باختلاجة القلب سوى في المنام

أتُراني حزين أم خائف ومرتعب
لِما أشعر بأن كاهلي ثقيل ...
كأنها أول ليلة لنا معاً ...
والأمور لا تُشْعِرُنِي بخير ...

أول مرة تلاقت أعيننا ... كان المطعم يعج بالزبائن
كانت النظرة تثير وهج النيران بداخلي ... وتستعر
أرجوك ... يا نفسي ... دعني انسى كُل شئ
واتلاشى بين ظلال الزمن والواقع ... أريد الاختباء

مُخدر ... أطرافي ثقيلة
تنفسي عميق ...
عيني تدمع بهدوء ...
قلبي ينبض ببطئ ...

الحروف تُكتب بسلاسة ... وبثقل
مشاعري تظهر في الكلمات ...
وأتخيل كأن حياتي لوحة باهتة
وأنا امشي بين البيوت القديمة

ابحث عن لحظة سعادة مزيفة ...
ولا أرى سوى الحُزن السرمدي ...
الألم لم يعد يؤَثِّر بي إطلاقاً ...
هذا ما أخدع نفسي بي ...

هل ستتحقق أحلامي بطريقة ما
أم ستُدمَى دماً حتى تؤخذ الحياة
هل خُنت مشاعري يوماً بالتجاهل
أم أن صدماتي كانت أقسى بشدة

لم أعد أُصغي لقلبي مرة أخرى
وقلبي يجعلني اعيش مناماتي
لأستيقظ باكياً متحسراً وحزين
مكسوراً ... هو الوصف الدقيق

أرغب بعيش ذلك المنام مرة أخرى
حيث أمشي بجانبها ... ونسمات تداعبنا
ألثم أناملها برقة ... واسمع طيور النورس
يضربنا الموج ... ويتناثرنا بقطرات مائه

مِـدَاد`
14-11-2013, 22:14
هل التقينا قبل الآن ؟ أو على وجه الدقة : لقد التقينا قبل الآن !
هذا ما دار في ذهني وأنا أقرأ .
حرفكَ مألوف جداً، كَ صديق قديم، جداً ...
وجميل، بالطبع جميل للغاية .

لا أدري متى سنقلع عن عادة الانتشاء بالحروف الباكية، سامحنا الله *


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

مـنام
21-11-2013, 17:56
هل التقينا قبل الآن ؟ أو على وجه الدقة : لقد التقينا قبل الآن !
هذا ما دار في ذهني وأنا أقرأ .
حرفكَ مألوف جداً، كَ صديق قديم، جداً ...
وجميل، بالطبع جميل للغاية .
تأثير الأُلفة إن لم يخب ظني ... وأجمل من ذلك ...
هو ذلك الشعور بأن لك تأثير الأصدقاء القدامى لأحدهم

أعتقد أنني وصديقك القديم جداً ... نتشارك
في بعض الألم والحُزن وكيفية التعبير عنه ...
كم أشعر بالفضول بقراءة شئ من حرفه الآن



لا أدري متى سنقلع عن عادة الانتشاء بالحروف الباكية، سامحنا الله *
راقتني هذه العبارة كثيراً
الإنتشاء بالحروف الباكية

حقيقة لا آتي هُنا إلا عند الرغبة بالكتابة
ورغبت فعلاً بالكتابة لشئ ما مررت به منذ قليل
إلا أنني ابتهجت بقراءة ردك ... واختفت رغبتي بالكتابة
شئ جميل حقاً ... إذا سأعود للكتابة إن حدث شئ جديد ... : )


بواسطة تطبيق منتديات مكسات
من الأشياء المثيرة للإهتمام بمكسات ... :)

مـنام
23-11-2013, 00:06
http://www.youtube.com/watch?v=DN1KWFmgi38

أشعر بالهدوء ... ولم أحظ بمنامي بعد
لا أرغب بالرحيل لذلك العالم ... والخلود
أرغب بقتال النعاس الذي يغشاني ...
أريد البقاء مستيقظاً لأتمتّع بكُل لحظة

كأنني احلّق إلى السماء ببطئ
مغمضاً عيناي ... وأشعر بلفحات الهواء الباردة
تلثمني ... وهنالك الندى يتكوّن بأطراف خصلاتي
أراني ألبس الرداء الأبيض الناصح كالضياء ...

العالم جميل ... لامع وملئ بالبراءة ...
مشاعر السِلم والطمأنينة تغمرني ...
اختفى قلقي الدائم ... وتوتري المشدود
ذهبت أحزاني ... وقد نسيت الزمان والمكان

مياه المحيط على مد البصر
والأفق مُغطى ببياض الثلوج
الدفئ الممزوج بقشعريرة البرودة
أرتجف وابتسم ... ولا شئ يخيفني

الآن يتساقط المطر في عالمي الداخلي
مزيلاً هواجسي ... وطاقاتي السلبية
يتركني فارغاً من الداخل ... ومخدراً
إنني امتلئ بأشعة الشمس الذهبية

اتنفس بعمق ... كأنها أول مرة استنشق الأكسجين
اتركه بداخلي لفترة طويلة ... ثم اتركه يمضي ببطئ ...
أشعر بالإنتعاش ... كأن حنقي وصوتي المتحشرج قد طاب ...
كأن علاجي الطبيعي استقيته من بيئتي المحيطة ...

مع أن الوحدة لا تزال هي ذاتها التي تَلُفَّني
إلا أنها ليست وحدة قاتلة ... ولا أرغب بالرفقة
فقط النظر حولي يسليني ... والاستمتاع كذلك
جزء من تيارات الكون النابضة بالحياة ... فقط

انتهت الموسيقى ... وبقى الهدوء
سأخلد للنوم ... وسأحظى بمنامي
وكم أرجو أن يكون عن شئ سعيد
يطمئن قلبي ... ويبعد ألمي

مـنام
25-11-2013, 17:12
http://www.youtube.com/watch?v=Fs8N36WkGOw




From The End To The First Start
Above The World Of Our Realty
Living In The Rules Of Others
When We Will Break It Throw ?!

We Want Peace , Love , And dreams
To Fly In A Freedom And Happiness
Just To Woke Up In One Morning
With Out Sorrow , Pain , or Guilt

Is It The End We Chose To Be ?
Or We Can Go In A Different Path

The Path That Heart And Soul
Could be One And For Ever

Just Listen To You
And let It Tell You
About Every Thing
You Ever Want It

مـنـامٌ سـاحـرٌ

مـنام
16-03-2014, 09:40
الجبال تزورني كثيراً في الآونة الأخيرة
وأراني أُحاول تسلّقها بصعوبة ...
مرةً لم استطع النجاح وسقطت من المنحدر
واستيقظت فزعاً من منامي ... وأنا ارجف وارتعش

هي الحياة التي أحاول مواكبتها ...
تدور عجلتها بسرعة كبيرة ...
والأفق يزداد بيننا ... حتى يغشاني الضباب
هناك التيه التي لا تنتهي ولا تزول ... تستمر

أرى شجرتي في منتصف المكان ...
ولكنني ابحث عن شجيرات أخرى ...
لِما الإنسان يفعل هذه التصرفات اللامنطقية
لِما نبحث عن السعادة في غير مواطنها ...

عشقت السراب مرة ... وتألمت
وعشقت مرة أخرى ... وتألمت
الحُمق داء ... والعشق ليس بدواء
والأدهى أن التأثير لا يزول ... بل يستمر

أصبحت وأمسيت في قارعة الطريق مؤخراً
غير قادر على إتخاذ المسار الذي أريده
لا أعلم ما الذي أريده ... ولا أعلم ما الذي أفعله
أُحاول إيجاد الاجابات ولكنني استمر بطرح الأسئلة الخاطئة

الحقيقة ... هي أن رغبتي الأشد
هو الهرب لوهلة من الوقت ...
وإيجاد فسحة من الزمان ...
لمحادثتها والتزود من الخيال الماضٍ

لذلك ... سأرسل رسالتي
وآمل بطريقة ما أن تصل
إلى بر الأمان ... أو
إلى جوف النسيان ...

ألملم بقايا روحي المتناثرة
حملاً على قلبي النابض بالحياة
بدون أمل في نهاية الطريق ولا نور
ككل تلك المنامات المتساقطة ...

احوم حول ما أريد جمعه يوماً
بلا سعادة ولا زيف الإبتسامة
تمر الليالي ولا ابقى مكاني
هناك تضيع ذكراي ولا أُعاني
الآن قد تبدو الأمور متداخلة
لكن الرسالة بسيطة من قلب لقلب

مـنام
17-03-2014, 23:00
لم أعد اهتم حقاً بأي شئ
أشعر بالرضا التام عن ذاتي

لا تنسيق يجذبني ...
ولا ألوان تغمرني ...

هو الفضاء الباهت الرمادي
ادور في فلكه دون توقف ...
ولا أُصاب بالدوار ...

أشعر بالسعادة قلّما تجتاحني
ربما لأنها بدون سبب واضح ...
فقط مُجرد سعادة ...

سئمت الحُزن, الوهن والضعف
أعلم بأن الوقت متأخر ...
ويجب أن استيقظ مبكراً ...

لكنني قد جُننت وجُن معي قلمي
اتسائل عن ماذا سأبوح ...


قلمي المجنون

أرغب بالحياة في حاضري
دون الاهتمام بالمستقبل
ولا تذكر الماضي ...

القوة تدب في جسدي ...
وأشعر بدبيبها يلامس جلدي ...
شعور بأن الهالة تحيط بي ...

لونها أخضر ممزوج بخطوط حمراء
متماسكة وسميكة ولكنها خفيفة
أشعر بالأمان وعدم الاهتمام

لا أشعر بي مُجدداً
إنه الخروج من الجسد
والبقاء مُحلقاً في السماء
لا قيود تلزمني بالأرض

لا أعلم ... لا أرغب أن تنتهي اللحظة
أريدها ممتدة حتى تُنسى كينونتي
ربما هو ما يريده هؤلاء المسافرون
السفر بعيداً ... واستكشاف الطرف الآخر
استكشاف الذات في ذوات الآخرين ...

اسمع هذه العبارة تتردد مع الإعادة
أريد حملك عالياً وسرقك ألمك ...
أتخيل الأجنحة وهي ترتفع ...
كالعنقاء تطير من رمادها ...

هناك البهجة ... والسعادة
والتضحية الخجولة للآخر ...
الهدوء يعتريني ... ربما
ربما قد انتهى يومي الآن

مـنام
18-03-2014, 00:32
بدأ الإنهاك يتسرب لجسدي ...
كنت ادور في تلك العوالم ...
ووجدت اموراً مثيرة للاهتمام

عدت للقراءة ... والتخيل
وجدت رابطاً مفقوداً للماضي
ووجدت أنه مألوف لي كثيراً

ظننت بأنني سأنسى الألفة
وتلك المشاعر ... إلا أنني وجدت نفسي
أعيش ذات الحُلم وبُكل تفاصيله ...
لا أعلم ما الذي حدث ...
لكنني الآن مُخدر ... وتعب
ومُرهق ... واحتاج للاستحمام

احتاج لقطرات الماء الدافئة ...
تلك التي تزيل عن كاهلي الكثير
وتعيد لي نشاطي التائه ...
سرابي يعود والأشكال تعود لتتشكل
حقيقة لا اعلم ما الذي سيحدث ...
لكنني اكره النوم ... وسأظل أقول ذلك
حتى يصبح النوم حقاً من الحقوق المكروهة

لا أرغب بالهرب لعالم الخيال مرة أخرى
والضياع في أوهام وحماقات كثيرة جداً
أريد التركيز على ما هو مهم فعلاً ...
بل أرغب باستكشاف ما هو مهم فعلاً ...
ثم الحفاظ عليه ... والبقاء بجوهر نقي ...

( نقي الدين ابن زيفان )

مـنام
19-03-2014, 11:05
الُمّ نفسي في زاوية صغيرة
وأرحّب بهذه المنامات البسيطة
ادعوها لتأخذني رويداً رويداً ...
لألمس تلك الغمامة النائمة ...

ابتسم دون تفكير بأي عواقب ...
ما الضرر من بعض الابتسام ...
ابتسام ... أحُب الابتسام ...
ولكنني لا أقوى على الاستمرار

أتراني أهرب مرة أخرى
ولكن هذه المرة بطريقة مختلفة
قد تكون تلك الطرف تؤدي لذات المكان
مع ذلك ... أرغب بمزيد من الابتسام

لحظة هدوء أرجوكم ...
أتت منامي ... فابتسمت
استمر في النوم ... طويلاً
حتى لا أرغب بالاستيقاظ

مـنام
19-05-2014, 13:02
تراودني الكثير من الأفكار عنها ...
تجلب لي الخواطر ليلاً ...
مُبعدة عني المنام الذي أنشده
وتجلب لي أرقاً ثقيلاً ...

اتسائل عن الرياح أين تَهُب ...
وعن النيران كيف تشتعل ...

كيف ستكون الضوضاء صامتة ..
هي النار التي تحرق قلبي ...
وتذبل الورود التي تزدهر في منامي ...

أشعر بالضعف الشديد ...
ولا أرغب بالبحث عنها ...
ولكنها تحتل قلاع أفكاري ...
وجميع أراضي أحلامي النهارية

وفي المساء ...
حينما أرغب بلحظة صفاء ...
تأبى الكوابيس منحي السكينة
تطاردني الأطياف ... وبدأت انهار
أريد المنام ... حينما أسمع للصوت
وفقط اترك نفسي للبكاء المُنهمر ...

مـنام
19-05-2014, 21:24
أعيش ليلة أخرى مُجبراً ...
أهرب من تلك الآلام بعيداً ...
اترك ضجيج العالم خلف نافذتي ...

انظر بخلسة للعالم الخارجي ...
أرى قطة تُعارك القمامة السوداء ...
حمقى يُشعِلون السجائر غير عابئين
سيارة تمر مُسرعة وقائدها يضحك
اسدل الستار وأعود لمقعدي ...
أجلس أمام شاشتي وأصابعي تنقر لوحة المفاتيح
اترك مشاعري تنساب بهدوء ... يتشكل نسيج الكلمات

الموسيقى تنتشر في غرفتي ...
وتلك المرأة تغني ... بكُل روح ...
قبل أن تنتهي الليلة ... وتكمل الغناء

انتهت مقطوعتها ... وأتى ذلك الرجل
بدأ يغني بصوته العميق ... الملئ بالطاقة
كلماته اسبانية ... أو مكسيكية ربما ...
لا أفهم كثيراً مما يقول ... لكنني أصغي

شيئاً فـ شيئاً انسى جلبة الحياة ...
تتضاءل الأصوات من الخارج ...
أصوات الأطفال وهُم يغطون في نومهم
ولا يوجد أطفال بالقُرب ... إنها مُخيلتي

نسيج الحياة يتحطم ويتكسر أمامي ...
وبوابة الخيال تُفتح ببطئ ...
تجذبني إليها ... بالأحرى ... تسحبني إليها
كما الرمال المتحركة ...
سمعت بأن النجاة تقتضي الاستلام ...
وكُلما استسلمت ... غُصت أكثر ...

سعدت اليوم بسماع بعض الأصوات القديمة ...
سرعة في الحديث ... وابتسامة ترتسم ...
كم هي غالية هذه اللحظات القصيرة ...
لسبب ما بدأت أدمع ... أسير في البكاء

انتهى منتصف الليل بسرعة ...
لا أعلم عن أي شئ جرى ...

هناك مُخيلة تركض وتلهث ...
لقد تَعِبَتْ من الركض ...
أراها تسقط على الأرض ...
ابتعد عنها ... ارتعد خوفاً ...

لطالما كانت مخيلتي أصدق أصدقائي ...
وهي كذلك أسوء أعدائي ...
تنسج رغباتي كأنها الحقيقة المُجردة
تتظاهر بأنها تعالجني ... وتقويني ...

لحظة تفكير أخرى ... لقد سقطت في الهاوية
أنا في منتصف المتاهة مرة أخرى ...
فقط فكر بالأمر ...

أستطيع رؤية ظلي يبكي ...
وكذلك انعكاسي على الزجاج
تقول لي /... يوم آخر في النعيم

مـنام
21-05-2014, 13:00
لا أعلم أين أضع ثقتي ...
لم أعد أثق بذاتي ...
ولا مناماتي ...
صُنع التخيلات هو إدماني ...
هل إدراك ذلك هو الحل للخلاص ؟!

أعلم بأني قدمي فوق تلك الجزيرة الصغيرة
التي بكاد تسمح ببقاء قدمي عليها ...
بينما قدمي الأخرى فوق نبع الماء ...
تارة ترتفع وتارة تغرق ...
مع المد والجزر تأتي وتذهب ...
لقد فقدت كياني ورُكن حياتي ...
في خضم تلك المغامرات العاطفية
سقطت فريسة النهم البرئ ...
أحد ضحايا العاطفة الجيّاشة ...

نُقاد حول مصائرنا ...
ولا نسقط في بؤرتها ...
نرى القرارات التي اتخذناها ...
بعضها نرغب بتكراره ...
وبعضه نرغب بنسيانه ...
وبعضه نرغب بتغييره ...

قرارات تقبض على أعناقنا ...
منها ما يبني قوتنا مرة أخرى ...
ومنها ما يجعلنا نتلاشى مع الماء

اجلس فوق صخرتي المعتادة
أمام الموج الهائج ...
وقطراته تتناثر على وجهي ...
واتسائل ... على الندم هو الرغبة بتغيير الماضي ؟

مـنام
21-05-2014, 19:27
واتسائل ... على الندم هو الرغبة بتغيير الماضي ؟

... لا مزيد ...

ــــــــــ

غاضب ... حانق ...
من كمية الهراء هذه
الشعور بالرغبة الشديدة بتكسير شئ ما
وتهشيم الممتلكات القيمة حولي لأشلاء

انظر لذاك المنام ... وأخبره
بأنني حاولت كُل ما بوسعي

جربت العزف المنفرد ...
جربت العزف الكاذب ...
جربت العزف المتخبئ ...
جربت العزف مع المجموعة ...
جربت العزف الصادق ...
جربت وجربت ولا أزال أجرب

ومع ذلك ... كُل هذه على شاطئ البحر
فقط حينما يأتي ذلك الموج الكريه ...
فإنه يمسح كُل شئ قد كان ...

أخبرني أحدهم بألا اكتب على الرمال
لأنقش على الحجر ... وهراء بالغ عقيم
ربما ... هو لم يجرب ما جربته ...
لم يمر بما مررت به ...
ربما أنا انتظر تلك الإشارة فقط ...

لا أعلم ما الذي أريده ؟!
مناماتي تخونني ...
فقط تقوم بجلب رغباتي الجوفاء ...
والتي تختفي كما يختفي خيط النور
هو الأفق ... السراب ... الخداع فقط

العديد من القرارات التي يجب إتخاذها ...
والعديد من القرارات التي تم إتخاذها ...
ومع ذلك ... فإن الوجهة الأخيرة مخفية

لا أعلم ما الذي أرغب به ...
هل انتابتك أيها المُهتم ها هُنا
أو الفضولي بوجودك ها هُنا ...
ذلك الشعور بأن تملك كُل شئ
وفي ذات الوقت تشعر بالفراغ ...
وأنك لا تملك أي شئ بتاتاً ...

أينما نظرت وجدت أموراً جميلة ...
ولكن هنالك شئ ينقصني ...
أرغب به ... احتاجه ...
لكنني لا أعرف ما هو ...

أين هذ الفرصة ...
أين اللقمة السائغة ...
بعض الحديث مع النفس ...
بعض الفضفضة البعيدة ...

هل هذا كثير ؟! ... إنني اتسائل

مـنام
21-05-2014, 20:32
هل حان الوقت لأتخذ الخطوة الثانية ...
النعسان يغشاني وأرفض النوم ...
هل يجب أن أنام ...
وأترك العناد والحُمق للحظة

هل أنا خائف من منامي لهذه الدرجة ؟
أرى أصابعي ترتجف ...
أشعر بمقلتي ترتعش ...
أشعر بأني عيني بدأت مطرها
ما سبب هذه الأمطار ؟!

إنها إحدى الليالي التي ننام فيها مودعين ...
على أمل اللقاء في حياة أخرى ...
متمنين النهاية والراحة المُغلقة ...

مـنام
29-05-2014, 00:30
انتظرت منامي الليلة ولم يأتي ...
استيقظت في تمام الساعة الثالثة ...
قطار منتصف الليل يطلق بوقه مبتعداً ...
املأ وقتي بالبحث عن لا شئ في الشبكة

شعرت بالفراغ يعتريني ...
نظرت من نافذتي نحو الشارع الخلفي ...
خاوي كما هو الحال بداخلي ...
تخيلته حياتي ... وانتظرت من يعبر زقاقي ...

طال الإنتظار ورائحة الصبار بدأت تخبو ...
هناك كانت حياة البرية التي فقدتها ...
لِما احضروني لحياة أجمل ثم سلبوها ؟!
ألم أكُن في جهلي أحظى بسعادتي ؟!

الكثير من اللوم الذي لا يجد من يتلقاه ...
ومشاعري تأبى أن أتلقاها حتى لا انهار
ربما يوماً ما سأنهار أرضاً, باكياً نادماً ملئ بالحسرة
سيكون يوم النهاية ... ربما حينها سأكون تحت التأثير

اتسائل من سيمر يوماً ...
ويقول في نفسه ...
كان سيكون ممتعاً إن تقابلنا في ظروف أخرى
كانت ستكون حياة جميلة إن حظينا بفرصة أخرى

أريد ملأ فراغي ببعض الكلمات التي قد تحتوي المعاني
ولكن الحقيقة هي أنني أفقد أجزاء أخرى ...
بعض المناطق تصبح في طي النسيان ...
ولا أعلم ما سأكونه في نهاية المطاف ...

هل ستُمنح لي تلك الرغبة ...
بالخلاص ... بالاستيقاظ من منامي
أشعر بالتعب الشديد ...
وأتوهم يداً امسكها في هذا الظلام

ابتعد ببطئ ... اغوص ببطئ
في بحيرة شديدة الصفاء ...
لِما القمر بدر ونحن لسنا في منتصف الشهر ...
لِما النور بارد ... وخيوطه الفضية تلمع بشدة الليلة

هل سيكون اليوم هو اليوم ...
أم سيكون كـ كُل يوم آخر ...
امنحني الخلاص يا أنا ...
وأزل هذا الشعور بالفراغ اللامتناهي

بِشْر
29-05-2014, 00:48
مـنام

جمِيل مآ خطيتَه ،
و رآئِع هُو اسمُك ، فكَم اشتقتُ لهذَا المعنَى ،
حتَى ذقتُ مِن السَهر حَد الثُمالَة ،
ليسَ التفكِير و لَا الحُب و لا أي شَيء ،
هكذَا فقَط أصبحتُ دُون أن أدرِي !

مـنام
29-05-2014, 10:51
مـنام

جمِيل مآ خطيتَه ،
و رآئِع هُو اسمُك ، فكَم اشتقتُ لهذَا المعنَى ،
حتَى ذقتُ مِن السَهر حَد الثُمالَة ،
ليسَ التفكِير و لَا الحُب و لا أي شَيء ،
هكذَا فقَط أصبحتُ دُون أن أدرِي !



... شُكراً ...

السهر أم الأرق ؟

لطالما أعتقدت بأن السهر اختياري ... بدون وعي
هو اختيارنا لإنتظار شئ ... أو الهروب من شئ

بينما الأرق طور مُختلف تماماً ... وهو ضيفٌ ثقيل
في الأرق لا نكُن مُستيقظين فعلاً ...
ولا نائمين فعلاً ... نعيش في حالة ترّقب فحسب

أعتذر للإطالة ... حالياً أنا في حالة ترّقب و لا أعلم لِما
وفي حالات الترّقب تكثر الثرثرة عادة ...
أيحدث ذلك في حالاتك للسهر ؟!

بِشْر
29-05-2014, 23:39
... شُكراً ...

السهر أم الأرق ؟

لطالما أعتقدت بأن السهر اختياري ... بدون وعي
هو اختيارنا لإنتظار شئ ... أو الهروب من شئ

بينما الأرق طور مُختلف تماماً ... وهو ضيفٌ ثقيل
في الأرق لا نكُن مُستيقظين فعلاً ...
ولا نائمين فعلاً ... نعيش في حالة ترّقب فحسب

أعتذر للإطالة ... حالياً أنا في حالة ترّقب و لا أعلم لِما
وفي حالات الترّقب تكثر الثرثرة عادة ...
أيحدث ذلك في حالاتك للسهر ؟!


العًفو ، و إلامَ يتحولُ السَهر حدُ الثُمالة ،
أرقٌ فظِيع ، لستُ فِي ترقُب ،
و لكننِي صرتُ أخافُ النَوم !!

مـنام
01-06-2014, 11:47
العًفو ، و إلامَ يتحولُ السَهر حدُ الثُمالة ،
أرقٌ فظِيع ، لستُ فِي ترقُب ،
و لكننِي صرتُ أخافُ النَوم !!

ربما نعاني من ذات الأمر إذاَ ... بالنسبة لي
لا أعلم هل هو النوم أم الحُلم أم الكابوس ... أو جميعهم
حسرة علينا إذاً ... وعلى غيرنا من الأرواح التي يتملكها ذات الخوف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


http://www.youtube.com/watch?v=3rdkEq-9tDo

جلست أُشاهد ذلك المقطع ...
الذي يحكي قصة طفل مُشرد ...
يبحث عن المنزل ... عن الحرية ...
يتمنى السعادة ... خّلْبَ لُبْيّ ...

أردت الكتابة عن ذلك الشعور ...
عندما نحاط بالبشر المارين ...
ولا نشعر بهالتهم ...
وهالتنا تخبو ولا يلحظون ذلك

نتمى تلك الروح التي ترى ما نريد ...
ترى ما لا يراها الغير ...
نأمل ونتمنى ... ونستمر في الذبول

امرر بأطراف أصابعي على هذه الأرقام
ولا املك الجرأة للتحدث ...
انتهت القائمة ولم أجد ما اكتب له ...
اتسائل ... ما نوع هذه الحياة ؟!

أدركت حقيقة ... لقد فقدتهم في زمنٍ ما
ولا أستطيع أو حتى أرغب بإستعادتهم ...
سأتركهم ... واستمر حتى النهاية ...
ربما هُنالك حكمة ما ... ربما أنا هو ذلك الفتى المُشرد

ربما تلك الموسيقى تحكي عني وعن أمثالي ...
نحن من يبحث عن منزل يأوينا ونرتمي إليه ...
نجد فيه الأمان والراحة حول المدفأة الدافئة ...

هناك شخص يحكي حكاياته ... ونحن نستمع
وبيدنا كوب الشوكلاته الدافئة ...
والرياح تعصف في الخارج والثلج يهطل ويتساقط
هنالك مكاني ... سأبحث عنه علّني أجده يوماً ما

تعبت ... أرهقت, وندمت على مُحيطي
لا أريد الهرب ... ولكنني أريد التغيير ...
هُنالك مكان أفضل ... حتى إن كانت الوحدة

أريد نسيان بعض الأمور ...
فوجودها يؤرقني ...
يؤلمني ... ولا يجعلني أجد سلامي وسكينتي

هل سأبحث عن منام جديد ...
لأستيقظ وأتعذب في الواقع ...
أم أفعل شيئاً مُختلفاً وآمل النجاح
لكن ... لا أعلم ما هو الشئ المُختلف

ربما سأنتظر ... ولكنني انتظرت كثيراً ...
بدأت أعتقد بأنني فعلت كُل ما يمكنني
كُل ما بجعبتي وكُل ما أعرفه ...
مع ذلك ... لا شئ يجدي نفعاً ...

ستظل ليلتي التي أكرهها ... قادمة لا محالة
ولا مجال ليلة مُختلفة ... يشع القمر فيها بدراً
حكاية الأميرات ... ولِما لا يملك الأمراء حكايات كذلك

هُنالك قتال لا يتوقف بداخلي ...
لا ينتهي ... ولا يصل لنهايته ...
سواء النصر أو الهزيمة ...
فقط قتال متكافئ لا يتوقف

... أحتاج ...

http://www.mexat.com/vb/images-cache/9/e/7/6/f/2/c/9e76f2c3053a29ec7a7b768f5c524e2a.jpg
... هو السقوط من السماء ...
... وعدم الوصول إلى الأرض ...

مـنام
16-06-2014, 20:47
في منامي حلمت بتلك المدينة الساحلية المنسية ...
كتبت عنها ... ولكن الوقت يداهمني ...
لذلك ... قررت بأنني ساكتب ما يُكتب
حتى يكتمل الموضوع ... ويتم وضعه منفصلاً ...

مـنام
16-06-2014, 20:47
(http://www.gulfup.com/?p20lFp])http://im44.gulfup.com/FTbjdk.png





مُـقَـدِمَـةْ



ارتحلت بحثاً عن بعض الاشتات المبعثرة ...
في رحلة ملحمية لأجد ما ضاع من بقايا الحياة ...
هُنالك جزء من القلب ... وهنالك جزء من الروح
أجزاء من الذكريات مترامية الأطراف ... ومتباعدة

الطريق يبدأ بقوة مملوءةَ بالأحلام ...
ونسير في طريق أعرج ... أعوج ...
ينتهي بتحقيق الحُلم ... تارةً ...
وتارة أخرة ... بخيبة أملِ لا تنتهي

نسجتُ الخيال ... وغُصت للأعماق ...
بحثت عن الجوهر ... في داخل الكيان
هُناك رأيتُها ... لأولَ مرة ...
المدينة الساحلية المنسية

من بعيد بدت خيالية ...
منارة عظيمة في أعلى التلة ...
سُفن شراعية صغيرة تملأ المكان
وسفينة كبيرة ينزل منها المسافرون

اقتربت ببطئ ... ووجدت المدينة مرصوصة بالأحجار
منازل قديمة الطراز ... ورائحة المحيط تملأ الأجواء ...
أطفال يلعبون ... والجميع يدور في عجلة الحياة ...
ضجيج وضوضاء ... وفقط ... هدوء بدأ ينتشر في الأجواء

الليل يسدل ستائره ويأخذ معه كُلَّ تلك الأصوات ...
القمر بدراً يضئ الأجواء بلونه الفضي المنير ...
والسماء صافية ... مملوءة بالنجوم البرّاقة ...
اقتربت من المدينة ومن البوابة الخشبية ... دخلت

الشوارع خالية ... والأزقّة ضيقّة تفوح منها الأبخرة
النوافذ مضاءة ... وصوت الموسيقى في كُل مكان
المدينة تبدو من الداخل كأنها لا تنام ... ولا تستريح
بدأت امشي في أرجاء المدينة ... كأنني وحيدٌ منبوذ

رأيت الحياة من خلال تلك المنازل ...
مررت بالحديقة ... وبالملعب العام ...
مررت بالمرفأ ... وبالمتحف الأثري ...
تجولت في كُل جهة من هذه المدينة ...

لم أشعر بضوء الشمس ...
كطفل خجول ... ينثر خيوطه الذهبية ...
يبعث الدفئ والنشاط لكُل تلك الأرواح ...
رأيت الجانب الآخر ... فقط لم أشعر بمرور الوقت

ساكتب عنهم ... فقد كانوا أقنعة ...
ووجوه كثيرة ... لبعثرة الأرواح ...
وأجزاء القلوب المنثورة ...
لقد انجذبت لهم ... في عزلتهم



بدأت الكتابة عند الساعة 8.30 مساءاً
من يوم الإثنين الموافق 1435/08/18 هـ

مـنام
16-06-2014, 20:48
شـاب يـبـكـي


وجدته بالقرب من المحيط ... يختبئ خلف صخرة
يلقي بأحزانه لذاك الموج الهادر ...
ليأخذه معه للمحيط ... ويدفنه في أعماقه
دموعه تترقرق مع انعكاس ضوء القمر ...

قصة عاطفية تقليدية ...
أحبها ... وأحبته ...
عشقها ... وعشقته ...
فرقتهم الأقدار والمصائر ...

رأها تبتعد ... حاول لحاقها ...
ولكن الحياة منعته ... وأبقته بعيداً ...
في عزلته سُجِنْ ... وفي وحدته تألم
تعلّم ... الشعور بالتخدر ليستطيع الحياة

عزف سمفونيته ... على أوتار الغضب ...
السخط ... والحقد على كُل ما هو جميل
ترك الحياة كما أرادت ... وبغضها أشد البُغض
عرف إحساس الكُره ... وعاش في كراهيته

ضاع في متاهة اضطرابه ...
لم يجد الراحة والسكينة ...
وكُل ليلة كان صراخه مسموعاً ...
رأى قلبه ينزف ولم يستطع إيقافه ...

هنالك في ظُلمة الليل الأجوف ...
استسلم ... وسقط مغشياً على نفسه
وكانت آخر أنفاسه الأخيرة ...
هي أن يُترك وشأنه ... ويختفي

شعر بأن الزمن يمشي ببطئ ...
وكُل نَفَسْ كأنه الأخير ...
تمنى تلك النهاية ...
واختفى في سباته المؤلم ...

رأى صوراً لتلك الحياة الوردية ...
شاهد الابتسامات التي عاشها ...
تذكر كُل ليلة قضاها ... في حديثه معها
كانت مُجرد سخرية مريرة ... وسعيدة ...

استيقظ مبتسماً من حُلمه الجميل ...
شعر بأن كُل شئ بخير ... ثم فجأة
شعر بتلك الغصة في قلبه ... وأدرك واقعه
تخدّر ... اختفى ... تلاشى ... ثم عاد لوعيه

أصبح كُل ليلة يذهب ... للمحيط ...
في طرف المدينة الساحلية المنسية ...
يحكي قصصاً عن ماضيه السعيد ...
ويبكي حتى ينام أمام قطرات الماء




مررت بجانبه ... سمعت نحيبه
رأيت دموعه ... تركته في حاله

مـنام
16-06-2014, 20:49
فـتـى يـقـرأ


وجدته تحت تلك الشجرة ...
يبتسم ويضحك ...
ويُقلّب صفحات كتابه الهزلي ...
لم يكُن يعطي أي اهتماماً لأي شئ

راقبته بعُمق ...
ملامحه البريئة تشع الطهارة ...
لم يكن يدرك بأن هُنالك رحلة تنتظره
لم يهتم بالمستقبل ... فقد يعيش حاضره

سألته عن نفسه ... لم يكن يعرف
هطلت عليه بالأسئلة بالمطر الغزير ...
ولم يكُن يعرف الإجابات ...
فقط كان سعيداً ... وغير مهتماً

لم يكُن يتذكر سوى ما يفعل ...
يجري خلف سلواه ...
يصبح جائعاً فيأكل ...
يتعب فـ ينام فوراً ...

تذكرت طفولتي ...
وكيف كان كُل شئ مهما كان صغيراً
يبعث البهجة في قلبي ...
كُنت أعيش حياة الاستكشاف ...

تمنيت لو عدت يوماً واحداً لتلك الطفولة ...
حينما كُنت أرسم بالألوان ذلك الطيف ...
واتخيل نفسي اتسلقه ... وانزلق منه ...
لقد كانت متعتي بسيطة ... وصغيرة ...

لم أكُن أعرف معنى الحُزن ... والألم
حياة مملوءة بالسعادة اللامتناهية
تسائلت في نفسي ...
لِما أصبحت الحياة مُعقدة ؟!

فقط رؤيته يقرأ كتابه ... تجعلني ابتسم
وينتظر انتهائه منه ... ليبدأ في كتابه الآخر
وبنهمِ شديد يُنهي كُل تلك القصص المصورة
ينظر حوله ... ويبدأ اهتمامه ينصب في شئ آخر

يُحب الجري ... والقفز ...
سقط فجأة على ظهره ...
رأيته يتألم للحظات ...
ثم ترتسم الابتسامة عليه ...

ومرة أخرى يعود للقفز ...
كأنه لا يأبه بالسقوط ...
ويعود للمُحاولة مرة أخرى ...
هذا هو ... التصرف الصحيح تماماً




ناداني وبيده مضرب ... فاقتربت منه
دعاني للعب معه ... ورميت له الكرة

مـنام
16-06-2014, 20:50
رجـل حـكـيـم


أحياناً ستعتقد بأن الشجار قد انتهى ...
ستنظر من خلال النافذة وسترى الطيف ...
وتعلو إلى قمم الجبال وأعاليها ...
ولكنك كُلما ارتفعت ... ستسقط

هذه من السنن الكونية ...
لا تجزع ... لا تخف ...
كُن قوياً ... وانهض ...
انهي الشجار ...

ليس الأمر بأنك لن تسقط ...
بل ستسقط كثيراً ...
لكنها ليست الهزيمة ...
بل الهزيمة في الاستسلام ...

أخذ غفوة بعدما أخبرني هذه الكلمات ...
نظرت إلى وجهه الملئ بخطوط الحياة ...
أحياناً توجد جسور تصلنا ببعضنا البعض ...
وانا أنظر له ... أيقنت بأنني على أحد هذه الجسور

لقد دفن زوجته مؤخراً ...
لكنها كانت مُبتسمة ...
لقد عاشت معه حياة جميلة ...
لقد رسم لها كُل أمانيها ...

عندما كانت تغضب ... كان يداعبها
يمازحها حتى تضحك ... أو تبتسم
وعندما تحزن ... كان يُصغي لها ...
يضمد جروحها ... ولا يتركها ...

عندما تتعب ... يحملها ...
وعندما تتظاهر بالتعب ... يحملها أيضاً
كان يشعر بالغضب أحيانا ...
وبمُجرد النظر لها ... يبتسم براحة

سبعة أيام قضاها في ألم ...
وهو يمسك يدها وهي طريحة الفراش ...
وكُل من يزورها يشعر بدنو أجلها ...
ويشفقون عليه ... يعلمون كم تعني له

هي روحه ... هي ضلعه ...
كانت تهبه كُل شئ بدون تردد ...
وكان يبادلها ذات الشعور ...
كانا روحاً واحدة ...

رأيته يتمتم اسمها بخفوت ...
علمت بأنه يحلم بها ...
رأيته مُبتسم ...
أعلم بأن أرواحهم مُجتمعة ...




ابتعدت عنه بهدوء حتى لا يستيقظ ...
شاهدته من بعيد ... كان يعيش السلام

مـنام
16-06-2014, 20:51
إمـرأة مـدفـونـة


بحثت عن طريحها ... وهُنالك وجدته ...
وجدت فتاة صغيرة ... تقرأ من كتاب ...
شاهدَتْ الفضول يعتريني ...
فأخبرتني بأنها تقرأ يوميات والدتها

جلست بجانبها ... ورفعت الفتاة صوتها
كان يوماً من أيام الشتاء الباردة ...
عاد زوجها من عمله ...
ومعطفه مُغطى بالثلج ...

كانت قد أعدت له مشروباً ساخناً ...
رأته وهو يشرب كوب الشوكلاته الساخنة ...
حزنت عليه ... وهو يرتجف برداً ...
أحضرت له غطاءاً ودثرته به ...

قلّبت الصفحات ... ورأيت كم كانت تعتني به
كانت تحبه ... تخاف عليه ... تقلق عليه ...
كانت تُحاول إراحته ... وإزالة همومه ...
كانت تستمع له كُل ليلة ... حتى ينام

كتبت له إهداءاً في نهاية تلك اليوميات ...
سطّرت له عن مدى خوفها عليه وحيداً ...
وكيف يجب عليه أن يكون قوياً ... صامداً ...
عليه بألا يستسلم للحُزن مهما حدث ...

تعجبت كيف لهذه العلاقة أن تكون ...
هو يرغب بإسعادها ... بكُل ما لديه
وهي ترغب بإسعاده ... بكُل ما لديها
وتخشى عليه حتى بعد وفاتها ...

مُزِجْتْ في حياتهم ...
حتى بدأت اسمع همساتهم لبعضهم ...
بدأت أشعر بدفئ حُبهما لبعضهما ...
رأيت نوراً يشع في مُنتصف تلك الليلة

تمنيت ... لو أنني أتيت لهذه المدينة مُبكراً
فقط لأراهم ... وأسعد بسعادتهم ...
هُنالك سعادة تُنشر ... للجميع ...
من صفاء سعادتهم ونقائها ...

لم أستطع الاحتمال ... أفقت من غفلتي ...
توقفت الفتاة عن القراءة ...
رأت عدم قدرتي على الاستمرار ...
فأقفلت الكتاب ... وذهبت بعيداً ...

أخذت عدة دقائق استجمع بها ذاتي ...
أخذت وردة بيضاء ... ووضعتها على الأرض ...
وشاهدتها ... كأنني أُشاهد شريطاً قديماً ...
لزمن ... لم يكُن ... ولن يكُون مرة أخرى ...




كانت لحظة صمت ... ولكنها انتهت ...
علينا الاستمرار بالتجول هُنا وهُناك

مـنام
17-06-2014, 05:41
فـتـاة تـائـهـة


سقَطَت أمامي فجأة ... ووقفت ببطئ
تمشي بترنح ... وتسقط في كُل مرة
لم استطع مساعدتها ...
فقط شاهدتها تسقط في كُل مرة ...

الكثير من الأخطاء ... الكثير من الأكاذيب
لا مكان تذهب إليه ... وعينيها تجف من البكاء
تنظر إلى الخارج ... بحثاً عن الأسباب
ولا تجد أي أحد بالخارج ...

لا تعلم أين تذهب ... لا مكان تنتمي إليه
محطمة من الداخل ... ومفقودة بالخارج
مشاعرها التي تخبئها ... قاتمة
تفقد عقلها ببطئ ... تزول إرادتها

تتحطم مرة بعد مرة فوق الأرصفة ...
تعيد تجميع ذاتها ... لتتحطم ثانية
تدور في كُل مكان ... بحثاً عن مأوى
ولا مكان يستضيف تلك الروح ...

تشعر بالألم ... تتظاهر بالابتسامة ...
الجميع يُخدع بذاك الزيف ...
ولا شئ أفضل من كذبة مُحكمة ...
هكذا بدأت قصتها ... واستمرت

طبيعتها كانت أكبر من أن تُحتَوى
في عالم لا يرحم الضعف ... ولا يعرفه
تعلمت كيف تكون اقوى ... بقوتها
أحبوها ... ولم يعلموا ما بها ...

لم تكن نفسها ... ولم تتعرف على ذاتها
كانوا يخبرونها كيف يجب أن تكون ...
ما يجب أن تبتعد ... وتتجنبه ...
ضائعة في البحث عن هويتها ...

الآن تقف على عتبة المنحدر ...
وسوف تسقط إلى تلك الهاوية ...
ولكن بأعماقها شئ يمنعها ...
يجعلها تتوه في أرجاء المدينة ...

بطريقة ما تؤمن بأن لها مكان ...
بأن هُنالك من ينتظرها ...
حتماً سوف تلتقي بهم ...
تلك الأرواح التائهة ...

كُنت أمام منزل للأيتام ...
وهذه كانت قصة ... مؤسستها
أخذت نظرة بسيطة للداخل ...
ووجدتهم يحتفلون مع بعضهم العض




ابتسمت لهم ... لوحت بيدي لهم
ثم أكملت سيري ... مبتعداً عنهم

جارا الرملى
27-06-2014, 17:27
هل انت خائفه..
لا تخافى ..
حتى لو سقطت ..
ستبقى ابتسامتى بجانبك ..*


بواسطة تطبيق منتديات مكسات

مـنام
07-07-2014, 23:26
هل انت خائفه..
لا تخافى ..
حتى لو سقطت ..
ستبقى ابتسامتى بجانبك ..*

بواسطة تطبيق منتديات مكسات

مرتعب بابتسامة ... شُكراً على المُشاركة المعنوية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

مـنام
07-07-2014, 23:28
شاب هارب ...

امشي مبتعداً عن مشاكل حياتي
امشي مبتعداً بحثاً عن يوم أفضل

من المذهل بحق كيف يمكنك الحديث للقلب مباشراً ...
جلست أمام تلك الصخرة الصامدة ...
كُنا نلعب حول هذه الصخرة ...
ورسمنا أجمل الابتسامات بالقرب من هُنا ...

كان منزل الشجرة ... هو ملجأ الصغار ...
كُنا نجتمع جميعاً ... في ليلَة قمرية هادئة ...
نرمي ألعابنا في المنتصف ونلعب معاً ...
هل يمكن لألعاب الورق أن تدعونا لرقصة عاطفية

أعلم بأن كلماتي كانت تنقصها الشجاعة ...
أعلم بأنني قمت بكافة الأخطاء مرة بعد مرة
كررت كُل ما جعلك متألمة ... وحزينة ...
فقط بسببك لم أبقى في الجانب الآمن ...

وجدت صعوبة في العيش ... والتنفس ...
أتعلمين بأن هُنالك قفص يحبسني ...
وأرغب بالتحرر ... فقط لأحلّق بعيداً ...
أفرد جناحي ... والمس السماء ...

اغتنم فرصتي ... واصنع حريتي ...
أهرب بعيداً ... عن كُل من أحببتهم
أخذ تلك المُجازفة ... ولا أندم ابداً
سأعزف على قيثارتي ... بعض الألحان

مـنام
08-07-2014, 23:32
متاهة الأرق ...
ولا تزال الغصة مُعلّقة
هل كانت بسبب الفاكهة
أم بسبب دموع محبوسة

كان البوح مُريحاً ... لبعض الذرات
هل ادعو من اجل معجزة ما ؟
هل أتمكن من كبح الألم ؟
لأن إطلاقه كان فشلاً ذريعاً

سبعة أسباب ... لا أستطيع تعدادها
أرغب ببعض الراحة ... حسناً إذاً ...
عزمت أمري ... سأذهب ...

مـنام
14-07-2014, 21:38
استيقظت من النوم ... كان مناماً غريباً
نظرت للساعة ... كان الوقت متأخراً ...
شعرت بغضب وحِنق ...

أعني ... أصدقائي
من اخدع ؟!
لا توجد هنالك نهاية
أرى فيلم سبق وأن عشته
والآن أعيشه مرة أخرى ...

لا أعلم إن كان ذلك صحيحاً ...
ولكنني ... وصلت حدودي كثيراً
قد يكون إدماناً من نوع ما ...
قد يكون مُخِدْراً من نوع ما ...

ارفع تلك العلبة المعدنية ...
استشعر برودتها ...
شاي مُثلج بنكهة الليمون
ارتشف منه رشفات بسيطة

أنا اتألم ... وأعيش قلقاً ...
ابحث عن رائحة عطركِ في الهواء
ولا أجد شيئاً يُنبئني بأنك كُنت بالجوار
أعني ... لمن حديثي وأملي وحياتي ؟

كان أيامي متألقة ... مُبهرجة ...
لكن مثلما مضى الوقت ...
لم يعد ذلك مُخجلاً ...
المسرح فارغ والمشاهدون تخلّوا عن المسرحية

ابتسامة لا استطيع رؤيتها ...
جنون مطبق ... ولكن مؤقت
كانت لمحة من لمحات اعادت الحياة
ولكنها انتزعتها من الحياة الحالية ...

نصف ساعة ... كان قراراً ما
هل نسيت كيف تُتَخذ القرارات ؟
أم أن الأمر بالإلتزام بالقرارات ؟
الليلة أتمنى ألّا أراكِ في منامي

مـنام
05-09-2014, 18:16
ليس الأرض ما جلبني هُنا
ولم تكُن الرغبة في إكمال قصة تلك المدينة الساحلية
لم أعد أرغب بتناسق الكلمات والعبارات
فقدت احساس الكلمات ومشاعرها
ربما فقدت المشاعر بسبب التخدّر
هناك هربت في بحث عن السعادة
ولم أعلم بأنه بحث عقيم
فالسعادة أنواع كثيرة
ومن يبحث عن نوعٍ معين سيجده بالتأكيد

ربما غلب طابع البحث في المنامات
لكنني أعلم الآن
بأن سعادتي مفقودة
ربما كان العقل الباطن يرغب بهذا النوع من السعادة
أحياناً يجب على بعض البشر أن يتألمون
أن تكون المعاناة جزء من حياتهم
حتى تكون لهم حياة
وبدون الألم والحُزن والغضب والضياع
قد يستسلمون لِما هو اسوء من ذلك

شاهدت فيلماً عن جولة في الحرم الجامعي
وكيف يلتقيان ببعضهما البعض
العديد من التساؤلات جرت بداخلي
وروحي تعيش مع تلك المشاهد
هنالك الضحك هنالك البكاء
هل كانت الحياة هكذا دوماً
هل ستكون حياتي هكذا بعد ثمانية عشر سنة
هل انا الآن أعيش حياتي بعد ثمانية عشر سنة

يجب عليّ ألاً أبوح بهذا الأمر لأحد
التمثيل والتظاهر بعدم رؤية شئ
اطمر نفسي بين أطلال من الثلوج
علّني أجد مأوى وشخص غريب

قد تكون أعماق تلك الرغبة
أن اكون ضمن تلك الجولة
وأعيش تلك اللحظة معها

مـنام
29-09-2014, 19:14
مناماً طويلاُ حظيت به ...
قد استيقظت بالأمس ...

مـنام
17-11-2014, 13:08
ألم نفسي صادح
كأنه يصرخ بكُل خلية بجسدي ...
أشعر بالضغط يُثقِل على رأسي
كأن هنالك كهرباء مستعرة ...
أو نار تأبى الإنطفاء ...
لا أعلم ماهية هذا الشعور
أتراه الغضب أم القلق ؟!
أم التوتر أم الخوف ؟!

أشعر برغبة عارمة في إلقاء ما بكاهلي
لأي روح أخرى قد تأنس ببعضاً من المعاناة
أو ربما هي روح المشاركة التي ابحث عنها
اليوم لم يكُن كما أملت أن يكونه ...
في الحقيقة ...

إن اليوم من اسوء الأيام التي قد تمر على الشخص
اليوم تزلزلت بعض قناعاتي ... أو ربما ترسخت بعضها
هنالك من القناعات ما قد نطمرها تحت الضغط والحاجة
ونترك الحياة تستمر ونغض الطرف عنها كأنها لم تكن
لا لحاجة ... بل لكي نستمر ولا نتوقف في الحياة

ربما شعرت بأن قراراتي خاطئة , أو ربما كانت صحيحة
إن كُنت قد اتخذتها في وقتها ...
لا أرغب بالاستمرار ... هذه هي الحالة الآن
ولكن المسوؤليات هي من تجعلني استمر
هل هذا هو النضوج الذي يتحدثون عنه ؟!
لأنني لا أشعر بأنني على ما يرام
أشعر فقط بأني أرغب بتغيير كُل شئ

ولا أرغب بالهرب في منامٍ لعين ...
كيف ستكون صناعة التغيير ؟!
ربما سأشهد يوماً ما, بأن هنالك ملاكٌ حارس
أو ملائكة تحرس تلك الأرواح المعذبة الصارخة بصمت
بعض الصمت قد يكون أعلى من أن تسمعه بصرخة

مـنام
06-05-2015, 19:10
أخبروني بأني لم أعد املك تلك الهالة ...
بدأت من وقتها انظر لانعكاسي ...
لاحظت ذلك الذبول في وجهي
الشحوب في مسامات بشرتي
هنالك ظلمة في أعماق عيني
لمحة حُزن يجب ألا أراها ...

بدأت اخشى الطريق الذي امشي فيه
أُحاول أن اتلمّس أي شئ بجانبي ...
اتشبث بأي طوق نجاة بقربي ...
ولكن لا شئ من هكذا شئ بالقرب مني
فقط أرى منحوتة تشير لوجود قبر أمامي
عندما تبرق السماء تظهر الحروف شيئاً فشئ
كأنه لذكراي ... كان شاباً يتطلع للمستقبل ...

كانت هنالك عدد من القرارات التي سيندم عليها
علينا مشاهدته والاستمتاع بمعاناته ...
التلذذ بمأساته ... برؤية دموعه تراق على وجنتيه

عالم لا يوجد بداخلها سوى القسوة نحوه ...
ربما هو كثير التذمر فعلاً ...
ربما هو ضعيف مثير للشفقة فعلاً ...
لكنه كان يملكها في قلبه ...
كان يراها في روحه ...

كان يحيى بسماع صوتها الجميل الهادئ الخجول
كانت عباراته التي ترتدي الغزل البرئ تُخجلها ...
كانت كالشمس الخجولة التي تشرق برقة ...
ذلك الخمار الذي يزينها ويجعلها لوحة عن الفضاء الامتناهي
يجبرني في الغوص في أعماقها وعدم التوقف عن الأخذ من دفئ

يا إلهي ... كم أشعر بالإنقباض ...
كان الحياة لا تسعني بتاتاً البتة ...
هي ليلة من ليالي الوحدة السقيمة
حينما ابقى مع ذاتي ... وأغوص لحقيقتي

حقيقة اشتياقي لها ... حقيقة تصنّعي البساطة
حقيقة التظاهر بالسعادة وأن كُل شئ على ما يرام
وفي الحقيقة أغواري سحيقة مملوءة الصراخ الباكي
الكثير من الحُزن و الألم الذي يعصرني بدون توقف ...

ليست المشكلة حقيقة في قوة الألم ...
ولكنها كنغزات رأس دبوس بسيطة في القلم
ولكنها مستمرة لا تتوقف ...

تبدأ دواخلي بالتخدر ... ثم يزيد الألم ...
ببطئ شديد كأنه حبال مشنقة تلف حول رقبتي
وتُرسم ملامح المُهرج على وجهي ... لإخفاء حقيقتي

تُرسم تلك الابتسامة كأن الحياة لا تزال على ما يرام
الكثير من الجمهور يضحك ويستمتع بالعرض ...
واصمت ... ولا شئ يحدث سوى استمرار الخداع

الليلة كانت للتأمل ... للبكاء ...
وستكون ليلة طويلة ... مليئة بالنحيب
والأمل بذلك الملجأ الذي تشعتر لرم

مـنام
19-05-2016, 04:00
على ناصية الطريق يلّوح لها
مرحباً، أقصد... أهلاً وسهلاً
لا أحد يعيره أي اهتمام...
مع أن هذا العالم... هو منامه
وحتى في المنام... مُهمّش...
يبحث عن تلك الشعلة الخافتة
كان قلبه يحتاج لبعضٍ من أمل
وقليل من قوة... ولكنه تائه...
ينتظر تلك العشرة دقائق كل يوم
قبل أن يبدأ يومه... يتسائل عن الغاية
ولا يجد في خضمّ أفكاره... أي سبب
يحتاجها ولكنه تركها...
يفكر بها ولكنها نسيته...
يحلم بها... ويتألم عند استيقاظه
أتراها تسمع نداءات قلبه كما الماضي
أم أن الحاضر ملوّن بألوان مختلفة تماماً
قد اختارت طريقا ما... وهو اختار منزلقا وعراً
ليست الرؤية كما أن هنالك فوز وخسارة...
بل الرؤية هي في رؤيتهم مع بعضهما...
يمسكان شعاع الحُب بقلبيهما... ويبتسمان
هنا... تذكر... بأنه قد نسي... الابتسامة...
ونتذكر بأننا نسينا الكثير من الأمور...
كوب القهوة الدافئ... مع بعض الكعك
أو ربما... بعض الشطائر الساخنة بالزعترأأَحْبّها منذ فترة طويلة...
والفراق تخطى فترة حبهما...
مع ذلك... لا تزال تسامرني في المنام
ربما... ستتقاطع خيوط حياتنا مرة أخرى
وسننسج مستقبلا مختلفا قليلا عما حدث
ربما... في هذا الصباح... انا متفائل قليلا
ولكن تلك العشرة الدقائق قد انتهت...
وكحال الحياة... يجب أن نمضي للمجهول
وسنعود مرة أخرى... لنرى كيف كنا سابقاً

مـنام
24-05-2016, 20:01
كتبت شيئآ واختفى... كالعادة
يبدوا بأن الحياة... لا تزال ضدي
عموماً سأكتفي بإعادة...الجوهر
مع انه لن يُفهم إلا بما تمت كتابته
لا يهم... طالما أن الغاية كانت... الفضفضة

هنالك ذلك الفتى... قام بأداء عملية
كانت الجراحة بسيطة... وتكللت بالنجاح
في خضم خضوعه لتلك العملية...
ومشاعر القلق والخوف تعتمله...
كانت هنالك في خلايا عقله...
في موطنها في قلبه...
فكّر بها... و تذكرها...
أرادها بقربه... تمسك يده...
تربت على رأسه... تنظر له...
رغب بإخبارها... لكنه تذكر
بأن في آخر محاولة منه...
أخبرته بأن لديها ما تحميه
وترغب بالحفاظ عليه...
أراد الموت... نطق بالشهادتين
أجرى العملية... نجحت العملية...
عاد للواقع... وتسائل...

إلى متى ستكون هذه حياته...
متى سوف يتخطاها وينساها
وقد مر علي الفراق
أكثر مما مر وهم معاً

تبا لهذه الدموع المتساقطة...
وتبا لسرير المشفى الرتيب...

إن كانت هنالك سحابة أمل في الجوار
فربما قد تصل هذه الكتابات لوجهتها
وعلى كل حال... سأظل متسائلاً... إلى متى؟

HIUKA13
25-05-2016, 20:56
انا قارئة بسيطة لا توقفني اية حروف مهما كانت.....والحمد لله لقد استسغت ما قرات من حروفك لانها
بدت مسبوغة بالوان الحقيقة ...وكأني رأيتها تنطلق نحو العالم تبرز نفسها وتلفت الانتباه لها فلم ادر اهي سهم من سهام رام حاذق ام شهاب هوى
لم اقرأ كثيرا ...ولعل ان تكون لنا عودة باذن الله تعالى
تنويه بسيط للارتقاء:e415:: نقول تتيه في ارجاء المدينة وليس تتوه
وشكرا

مـنام
27-06-2016, 21:39
انا قارئة بسيطة لا توقفني اية حروف مهما كانت.....والحمد لله لقد استسغت ما قرات من حروفك لانها
بدت مسبوغة بالوان الحقيقة ...وكأني رأيتها تنطلق نحو العالم تبرز نفسها وتلفت الانتباه لها فلم ادر اهي سهم من سهام رام حاذق ام شهاب هوى
لم اقرأ كثيرا ...ولعل ان تكون لنا عودة باذن الله تعالى
تنويه بسيط للارتقاء:e415:: نقول تتيه في ارجاء المدينة وليس تتوه
وشكرا

^^ ... شكراً على القراءة, وشكراً ثانياً ... للتصحيح
سعدت بعباراتك الأنيقة في وصف حروفي المتواضعة
, آمل مرورك مجدداً ...

مـنام
27-06-2016, 21:46
كان من المفترض أن أخلد للنوم ... ربما بعض النشاط قد أيقظني
كنت قد استرجعت بعضاً من تلك الأوقات ... كانت أوقاتاً جميلة حقاً

أتذكر أن هنالك أوقات قد انكرت الماضي فيها ...
تسائلت ما الفائدة التي جنيتها مما مضى ...
ولم أجد شيئاً ... سوى بعضاً من أصدقاءٍ قد اختفوا
وبعضاً من أوقاتٍ قد اندثرت ... وبعض المشاعر ...
التي لا تزال تؤلم عند محاولة إحيائها ثانياً ...

لقد نسيت بأنني كنت في رحلة ... ومغامرة ...
ربما لا أعلم على سبيل الدقة ما تعلمته ...
لكنني موقن بأنني تعلمت شيئاً ما قد أفادني

ربما الكتابة وجعل المشاعر تتكلم من تلقائها
كان جديراً بأن يكون ما كان ... الكثير من (ربما) ...
أعتقد بأنني لا أزال أُحاول الوصول لذلك المكان الهادئ ...
ومُحاولة الشعور ببعض الطمأنينة والسكينة ...

<><><>

عبدالرحمن محمد ومهاب عمر - A Girl Within My Soul
(https://www.youtube.com/watch?v=VZYyEhMhtqY)
بِرُوْحِي فَتَاة بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت
وَفِي خَدِّهَا حَب مِن الْمِسْك قَد نَبَت
وَقَد ضَاع عَقْلِي وَقَد ضَاع رُشْدِي مذ َأَقْبَلَت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت
وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت.
*****
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل
فَعَسَاهَا تَحِن عَسَاهَا
بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا
أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا
وَاصحبوْهَا لِتُرْبَتِي فَعِظَامِي
تَشْتَهِي أَن تَدُوْسَهَا قَدَمَاهَا
إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا
وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا
لَم يَشُفني سوى أَمَلِي أَنَّنِي يوما أَرَاهَا

مـنام
23-08-2016, 10:29
وليس أقسى من المنام القاسي إلا
عدم وجود من نبوح لهم بذاك المنام
وأقسى من ذاك وذاك...
وجود الروح التي لا نصلها
ويبقى المنام قاسيا علينا
يثقلنا... يحطمنا... يبكينا ليلاً

مـنام
04-10-2016, 17:18
أصبحت مشاعري موجودة في المنام
السعادة في تلك المنامات والأحداث
وعند الاستيقاظ... تختفي جميع الابتسامات
اتسائل إن كان عالمي مرسوم في خيال...
وفي الوهم انتهت رحلاتي وآمالي...
هل ستكون هذه النهاية؟!
أم أن هنالك منعطف عند مفترق الطريق
حقآ سئمت تكرار هذه الأفكار العقيمة...
أتراه اللاوعي يريد الرفق بي ببعض منامات
ولكن الاستيقاظ منها صعب... ومؤلم حقاً

SmBokE
05-10-2016, 05:36
وليس أقسى من المنام القاسي إلا
عدم وجود من نبوح لهم بذاك المنام
وأقسى من ذاك وذاك...
وجود الروح التي لا نصلها
ويبقى المنام قاسيا علينا
يثقلنا... يحطمنا... يبكينا ليلاً

أصبحت مشاعري موجودة في المنام
السعادة في تلك المنامات والأحداث
وعند الاستيقاظ... تختفي جميع الابتسامات
اتسائل إن كان عالمي مرسوم في خيال...
وفي الوهم انتهت رحلاتي وآمالي...
هل ستكون هذه النهاية؟!
أم أن هنالك منعطف عند مفترق الطريق
حقآ سئمت تكرار هذه الأفكار العقيمة...
أتراه اللاوعي يريد الرفق بي ببعض منامات
ولكن الاستيقاظ منها صعب... ومؤلم حقاً

....

مـنام
12-10-2016, 17:17
ليوم سحري تحولت الأحلام لحقيقة ...
من سراب إلى واقع ملموس جميل ...
بقلبٍ ينبض بالحياة ... انتعشت الحياة
واختفت ظلمة الموت من ورائنا ...
لوهلة ...

ابتسمت حتى ترقرقت عيناي بالدمع ...
ولم تنساب ... فقط غشاء رقيق لامع ...
أزال الخدر عن قلبي ... ورفع الثقل عن روحي
شعرت كأن هنالك أجنحة تحملني نحو سماء مديدة

شعاع يخترق ظلمات ألمي ...
ويحملني بلطف نحو عشب نضر ...
انعكاسات السماء ... باسمة مفعمة بالأمل ...

الآن هنالك شعور ... بالرجفة ...
احساس يلامس الأعماق ...
ويدغدغ كياني ... كأن صدري متكهرب ...
مؤلم ... لكن جميل ... ملئ بالتناقض ...

فلنغفوا قليلاً معاً ... فربما تعانقت مصائرنا مجدداً

مـنام
28-10-2016, 15:18
أعتقدت بأنني خرجت من دائرة الألم ...
حقاً أعتقدت بأنني خرجت وتحررت ...

إلا أنني لا أشعر سوى بضغط شديد ...
يثقل على كاهلي ... وفي منام أرغب بالهرب
حلمت ... بتلك القوة التي تنتزعنا من الحقيقة
ونرسم بها أروع خيال ... ونعيشه حُلم شديد البهاء
علمت الآن ما كان ينتظرني ... ولا أعلم كيف اختبئ منه

خمول ... وشعور بعدم رؤية أي أحد ...
التفكير بأن ما مضى قد سرقني من حياتي ...
وأن حياتي ... ليست هي ما رسمتها يوماً ما

مُجرد جلد ذات ... وتحرر من مشاعر سلبية ... منام

مـنام
29-12-2016, 19:01
استيقظت لأجد نفسي نائماً... نادماً
والألم يعتصرني... والقلب يضيق بشدة
ربما... لم يكن عليّ أن استيقظ فعلاً...
فلا أجد أحد... وكل ما كنت أعتقده موجوداً
كان مجرد سراب... أحمق، أخرق... ولا شئ آخر

مـنام
29-04-2017, 19:37
باحثاً في أعماق الروح ... أجد مكاني الهادئ ...
إطلالة لطيفة على المحيط البارد ...
ونور القمر يضئ الشاطئ بأكمله ...
يأسرني ... وهنالك أرى الوقت يُمزج بغرابة
ماضي بعيد ومستقبل ملئ بالآمال ...
وحاضر متجمد مُتخدر لا تدور عجلته ...
رأيتها تركض مبتعدة ...
ورأيت نفسي ... شاب أحمق يهدر ذاته
لكن ... بسعادة ... ليختبر مشاعر الحُب ...
ويشرب من كأس العشق لأول مرة ...
قلبه ينبض ... ولا يعلم كيف يوقفه ...
بل لا يرغب بأن تتوقف هذه الارتعاشه ...
هي الحقيقة ... كُل ما يفعله كان من أجلها

كم أرغب بإعادة تلك اللحظات ... ومحيها من ذاكرتي ...
جميلة لكنها مؤلمة ... وذكرى الذكرى تبقى كالعذاب ...
تخطينا مفترق الطرق ... بل لقد انتهى طريقي وانقطع
ولا مجال للعودة ... ولا للتقدم للأمام ...
أسمع همسة ... تدعوني لاقترب منها ...
لانصت بقلبي ... وأصغي لذاك اللحن ...
يشدني .... يحملني معه لعالم آخر ...
فعالمي مُحطم ... وكُل ما فيه يؤلمني
كُل شئ يذكرني بها ...
وكُل شئ يذكرني بها ... يمزقني بشدة

وتستمر الهمسة ... بالولوج لأعماق قلبي ...
كأجنحة تحملني لعالم آخر ... مُختلف لكن مألوف
أتراه الماضي الذي اخترت فيه القرارات المصيرية
أم هو الحاضر الذي بدأ بالتحرك من جديد لوجهة أخرى

هل استطيع الاقتراب منك ... هل استطيع لمسك ...
اتذكر لحظات خجلك ... اتذكر لحظات ابتساماتك ...
عندما أشعر بالوحدة ... اتجه لك ... ليطمئن قلبي ...
مُجرد خيال ... سراب ... طيف ... لا شئ حقيقي ...

منام

مـنام
29-04-2017, 19:53
أرق ... مؤلم ... وتستمر الكآبة ...
اكتب وأتمنى بأن المشاعر تُزال بالكلمات ...
لتختفي بين طيات سطوري ... وتُرسل لها ...
التضحية يجب ألا تكون هباءاً منثورا ...
ادفعني بعيداً ... واركلني للخارج ...

ناصية الطريق ... وزقاق متسخ مُظلم ...
عندما تشعر بالوحدة ... وتتألم من قسوة الحياة
ابحث عن هؤلاء الذين يضيئون حياتنا بالحياة ...
ويجعلونا نرى الجانب الآخر من الحياة ...
فقدنا الأمل في العيش بتناغم مع ذاتنا
روحنا محطمة ... وقلبنا مُمزق ...
والعالم مكسور إلى أشلاء صغيرة ...
ولا توجد سوى مرآة واحدة نرى انعكاسنا منها ...
أيتها البريئة ... لِما وصلنا إلى ما وصلنا إليه؟!

لِما أصبحتي مكتئبة, غير راضية عن حياتك؟
لِما تتركينه يعيش مع غيرك؟
لِما تركتيني أعيش مع غيرك؟
لِما نعيش بهذه الطريقة؟
لِما أصبحت الحياة التي تسعدني مُجرد منام
وحينما استيقظ أموت ... احياة بالفراغ وللفراغ

لا توجد لمسة في الكون ممكن أن تمسني من الداخل
وتجعل عالمي يضيئ ... ولمستك أصبحت مُحرّمة ومحظورة
سأعود لذاك الطريق ... عندما لم تتقاطع طرقنا ...
عندما لم أعلم بأنك موجودة ... عندما كُنت أعمى ...

دعيني أعيش في موتي ... حتى يصل ملاكي ...
ويأخذني معه إلى مكان آخر ... حيث لا استطيع التفكير بك
في منام غير حقيقي ... لا استيقظ منه ... ولا أنام فيه ابداً

الصوت الحالم
30-04-2017, 23:48
حتى في مفترق الطرق هناك في طرفها الأخير نهايات
والمنامات تزول بأبسط حركة من جفنيك...

إن وجدت الطريق الذي سلكته خاطئًا، عد من حيث جئت
هناك دائمًا خط رجعة
وإن كنت في الطريق الصحيح فسر إلى الأمام ولا تلتفت

لا تبتئس كثيرًا... كل شيء إلى زوال
حتى هذا الألم والموت والحياة
.
.
.
لسبب ما،،، ذكرتني كتاباتك بأحد الكتّاب المكساتيين هنا
تشابه لطيف
.
.
أحلامًا سعيدة وواقع أجمل يا منام

مـنام
12-05-2017, 23:48
الصوت الحالم

دخلت لاكتب شيئا ما يزيل قليلا مما بي ...
فمررت بكلماتك اللطيفة ... الباعثة للأمل ...
وإن كُنت أعلم صحتها ... وأعلم أن كُل شئ مصيره الزوال
سواء الخير الذي يصيبنا ... أو الشر الذي يلوثنا بطريقة ما
إلّا ... أن للكلمات طريقها ... لإزالة بعض من الألم ...
حتى يتسنى للوقت أخذ مجاله لإزاله بقية الألم ...

شعرت ببعض الراحة ... فاختفت رغبتي بالكتابة ...
شكراً على بذل وقتك لأجل الكتابة ها هُنا ...
شكراً لك



لسبب ما،،، ذكرتني كتاباتك بأحد الكتّاب المكساتيين هنا
تشابه لطيف
راودني فضول بسيط عند هذه العبارة ...

مـنام
18-05-2017, 23:45
بعد منتصف الليل ... استيقظت من منام غريب ...
في لحظات نسيت كُل شئ عنه ...
إلا أنه لم يبقى سوى شعوري بفقدان شئ ما
وشعوري كذلك بالمنام ... أنني حظيت سعادة ما
اشتقت لهذه النوعية من الأحلام الجميلة ...

أثرها يبقى يدغدغ قلبي ...
بدون سبب معين ... مُجرد راحة
وابتسامة ترتسم بكل هدوء ...

لا أشعر برغبة بكتابة شئ كئيب ...
أو حزين ممزوج بألم مدفون بالأعماق ...
هو فقط شعور بالحُب لكل شئ جميل بالحياة
بتقدير هذه الحياة ... وتأملها بكُل ما فيها من ألوان

سأكتب قليلا عنها ...
وإن كنت لا أعتقد بأني حروفي ستصل لهدفها
ولكن الحروف ستحفر على هذه الجذوع ...
كما تعودنا بترك ذكرياتنا تسمو في عالمنا ...

<><><>

لا أتذكر كثيراً من الأحداث التي مضت ...
أكثر من نصف عقد ... بل ربما مضى عقد على أحداثنا ...
الكثير قد طواه النسيان وبقيت المشاعر الخالدة بها ...
قليل من الأحداث التي ستبقى باقية محفورة لا تختفي ...
مع ذلك

أتذكر كم هي ابتسامتها جميلة وخجولة ...
وكم كانت تبعث بي نشاطاً مُختلفاً ...
كأنني قادر على فعل أي شئ أريده ...
وتحقيق أي حُلم مهما كانت صعوبته ...
بمُجرد ابتسامة ... كم هو الإنسان غريب

ثم ذلك السؤال عن الحال ... سؤال روتيني
سؤال اعتيادي ... به لمحة طفيفة لا تكاد تذكر
ولكن معرفة وجود قليل من قلق ورغبة بأن أكون بخير
يجعل الحياة بخير تباعاً ...
تتغير طباعنا ... تصرفاتنا ... رؤيتنا للحياة ...
فقط بشعورنا بأن ذلك السؤال يحمل الاهتمام

جرحت كثيراً من فقدان هذه الأمور والأحاسيس ...
تخدرت كثير من مشاعري ... وضاعت معها ذكرياتي ...
ومهما حاولت إضفاء الكُره ... والحقد
إلا أن بعض الأمور لا استطيع تزيفها
لواقعيتها ... لحقيقتها ... لحُبها الصادق

تسائلت كثيراً ... كيف ستكون الحياة
إن أخذنا منعطف واحد مختلف في الماضي
إن صبرنا قليلا لتجاوز عقبة واحدة فقط أمامنا
وكل تلك التساؤلات كانت تقودني ... للحزن الشديد
للندم ... للاستسلام ... للضعف من بعد قوة ...

ذلك الرداء المُخطط ... الباعث للضحك ...
البحث عن مكان هادئ ... لنسمع الصوت بوضوح ...
الضحكات البريئة ... وبعض النظرات الحالمة ...
لم يكن أي من ذلك واقعاً بل كان أقرب لمنام ...
منام غير مكتمل ... أو واقع غير ملموس ...
عالم مرسوم بمشاعرنا
ونفعل به ما نريد ... ونحلق فيه كما نريد

نحاول البقاء كما لم نكن نعرف بعضنا البعض
لكي نصل لعالم يجمعنا ... يجمع أرواحنا ...
بكل الطهر الموجود في هذه الأنحاء ...
بدون خوف من أحد ... بدون تأنيب ضمير
بدون مُحاربة شرسة لكل شئ يقابلنا ...

أردنا العرفان ... والدعم ... ولم نحصل سوى على الألم
والطريق الذي رسمناه وردياً ... اتضح بأنه كان رمادياً

في لحظات كهذه الليلة ... الطويلة
يكون الأرق أنيساً ثقيلاً على القلب ...

وكم من ليلة وحيدة كانت تحمل عزفاً سلساً ...
ونغماً يحملني في عوالم من خيال في قمة الروعة
وكم ليلة تخالفها في الاتجاه ...
ولم تكن تحمل سوى ألم لا يحتمل ...
لا نستطيع اكمال الليلة ولا الرجوع للنوم ...
فقد فارقنا النوم ... ورحّب بنا الأرق الثقيل ...

أحدّق بالنجوم ... واتسائل
هل ضوئه يصل لها ... ويغطيها ويحميها
هل فكرت بي قبلاً ... هل استطيع التحدث لها
واترك لنفسي المجال ... واذوب في أحاديثي معها
ولا أدرك بأنني اتحدث مع ذاتي ... عندها آمل فقط للحظة
أنه بطريقة ما ... أستطعت التخاطر معها ... وإيصال كلامي لها
ربما يحمل الأمر ... حماقة طفل لا يعي معنى قسوة الحياة ...
ولكن ربما هذا ما يحتاجه الأمر ... التجاهل للوصول لقلب قديم
وإخراجه من أعماق مدفونة ... وطبقات متعددة من الثلج والظلام

تلك الإصابات والمواقف ...
جعلتنا نتخدر مرة بعد مرة ...
أرغب بلمس أناملها ... والتمعن بها
والشعور بالُحب النقي يتدفق لروحي

انتهت الأحلام ... وتعبت أصابعي من النقر
ربما ... فقط (ربما) صغيرة ... تحدث التفافة بسيطة
ويتغير الطريق لإتجاه أكثر ملائمة لنا ...

انتظر إشارة ... وآمل بطريقة ما ...
أن الماضي الذي جمعنا ... يزورنا مرة أخرى

الصوت الحالم
22-05-2017, 01:00
الصوت الحالم

دخلت لاكتب شيئا ما يزيل قليلا مما بي ...
فمررت بكلماتك اللطيفة ... الباعثة للأمل ...
وإن كُنت أعلم صحتها ... وأعلم أن كُل شئ مصيره الزوال
سواء الخير الذي يصيبنا ... أو الشر الذي يلوثنا بطريقة ما
إلّا ... أن للكلمات طريقها ... لإزالة بعض من الألم ...
حتى يتسنى للوقت أخذ مجاله لإزاله بقية الألم ...

شعرت ببعض الراحة ... فاختفت رغبتي بالكتابة ...
شكراً على بذل وقتك لأجل الكتابة ها هُنا ...
شكراً لك



راودني فضول بسيط عند هذه العبارة ...


على العكس... أنا من يتوجب عليها أن تشكرك
كلمات التخفيف تلك والوقت الذي تستغرقه قبل أن تقوم بمفعولها
لا تخفف عنا وحدنا... إنها تسقط الحِمل عن الأخرين أمثالنا بطريقة ما...

بالنسبة للكاتب الذي تذكرني كتابتك به فهو العضو Smboke

أحلامًا سعيدة يا منام

مـنام
26-06-2017, 10:01
أحلامًا سعيدة يا منام

ولكِ أيضاً صوت ... أحلاماً أسعد تتحقق واقعاً

مـنام
26-06-2017, 10:26
موسيقى تنساب من زاوية مظلمة ...
المّارة يمشون ببطئ ... ودخان ينبعث
يخبرني تلك القصة مرة واحدة إضافية
قال لي ... يا فتى استمع لي جيداً ...

يوماً ما ... ستجد مخبأك يتحول لكابوس ...
لا تعتمد على هروبك كثيراً ...
وأعلَم أنه يوماً ما ... ستشعر بأن الليل أصبح سرمدياً

كُنت انبض لها قلباً وروحاً ...
ذلك القًرب هو ما كان لدينا ...
والآن لا أعلم ... إن كنت متوهماً
أم أنني لا أزال مُجمداً بحُب لحظة ماضية
وأرغب بإيقافها بشدة ... والعيش فيها مراراً وتكراراً

لا شئ يتحسّن ... وفي ذات الوقت لا شئ يصبح أسوء
وربما خوفي من سوء الأحوال ما يجعلني ضعيف الإرادة
وضعف الإرادة يزيل أي أمل في رؤية مزيد من الأفراح ...

لن تفهمي يا صديقي الوحيد ... وسترى في ذلك ضعفي ...
لكنك في ذات الوقت ... لم تشعر بما أحياني وقتها ...
كُنت أرى العالم أكثر بهجاً ...
والشمس أكثر دفئاً ...
وأمواج البحر مبتسمة على الدوام ...
والليالي كانت مسرحنا ... المضئ بأشعة القمر
كانت أيامنا هي الباقية ... والتي لا نرغب بإنهائها
وحتى عندما نغفوا قليلاً من التعب ... نتلاقى في المنام
وعندما نستيقظ ... نجد تلك النظرة العاشقة في الانتظار
بكثيرٍ من دموع السعادة ... ولمحة من اشتياق مدفون ...
وكأن كُل ذرة منّي ... تقول أنا هُنا ... في كُل ومضة ...

يا صديقي العزيز ... قد توقفت معزوفتنا بسبب شئٍ ما ...
ومضينا في طرقات منفصلة ... ورأيت ناصية الشارع ...
موحشة ... باردة ... ولم تتحقق أي من أحلامنا التي تجمعنا ...
فقط تحققت الأحلام ولكن ... بطريقة منفصلة كطرقاتنا البائسة

والصعوبة ... هي أنه عند الألم ...
نلجأ إلى الماضي ... والذي لا نجده أبداً
فيزيد الألم ... وتختفي بقعتنا المفضلة للإختباء
وموج البحر لم يعد يبتسم مجدداً ...

رذاذ الماء يذكرنا فقط ... بكم كانت الحياة ثمينة ...
وكم أضعنا الكثير من الوقت ... وكم سيضيع منه أكثر
والليلة ... فقط أنا هُنا وحيد ...

أُحاول الاعتذار لذاتي ...
فيصبح كياني أكثر برودة ...
مائة يوم ... نتلاشى فيه ببطئ
حتى نختفي ... في سراب مُحلِّق

أدركت بأن إلقاء التحية غير مُجدي ...
والسير في هذه الخطوات ... يصبح أثقل كُل مرة
لا أعلم عمّا أبحث عنه ... ولكنه موجود في المجهول
وربما ... هو لدى أحد ما ... وكُل شئ يعود لأمرٍ ما ...
كما كانت الحالة دائماً ... فقط تقع في حرفين (ما) ...

حروف سريعة ... لتصبح كلمات كثيرة ...
تترابط في جمل وعبارات ... وتنتهي بنقطة
هذا كُل ما نستطيع عمله الآن ... مُثير للشفقة بحق

مـنام
15-07-2017, 23:48
استيقظت من منامٍ شقي ...
فقط عندما قررت ألا أشعر ...
أن اتناسى حتى انسى ...
أن امضي غير مكترث ... غير مُبالٍ
يأتيني على حين غفلة ...

الخوف من فقدان شخص ...
الشعور بالحُب العاطفي اتجاه شخص ...
لا يهم فعلاً من هو ذلك الشخص ...
هي حفنة مشاعر ... تأجج القلب ...
وتسمو بالروح لسماء غير السماء ...
وعالم غير العالم ... هو الخيال الذي يحتوينا

لم أكن بحاجة لمعرفة ذلك ...
بل لم أكن بحاجة للشعور بذلك ...
فقط يزيد من الفراغ ... ويثقل الجسد ...
وتتجمد المشاعر أكثر مما هي متجمدة ...

منام ملئ بالتخدر ... بالجمود



https://www.youtube.com/watch?v=Sv0LwXYAVVg

مـنام
30-08-2017, 23:46
أرق وألم .... ولا يوجد باب نطرقه ...
نستمع لبعض الأصوات خلف الحائط ...
هنالك من يعيش حياته في سعادة ...
وأصوات فرحة العيد تبهج المكان ...
انظر حولي ولا أرى سوى الظلام ...
ونورٌ خافت ينزوي في خجل شديد ...

ما بال العالم هذه الأيام؟
وكأن كُل شئ لا يكون قريباً من الصلاح
ويزيد الانجراف في مشاعر قاتمة مكبوتة

أردت إرسال تلك الرسالة ...
فوجدتها رسالة مُكررة كسابقاتها ...
تبدأ بشوق ... وتمر بالحُب والضيق ...
وتنتهي في حالة من التخدر والنسيان ...

غيرت رأيي ... لن اكتب شيئاً ...
حتى لا تتحطم الأجزاء المحطمة من قلبي ...
اتسائل أين تفتت روحي في هذا المكان ...
كثلاجة موتى باردة ... مظلمة ... وحيدة جداً ...

تباً لهذه الأصوات السعيدة ... تزيد كآبتي بشدة
حقاً ... أرغب بمنام هادئ ... يجعلني هادئاً بشدة
وفي حالة أفضل ...

كاستلقاء ناعم أمام شاطئ فيروزي اللون ...
ومنظر أفق تلتقي فيه السماء بنهاية البحار ...
ولا شئ آخر غير ذلك ...

أترانا سنكون سعداء إن تحققت أحلامنǿ
أم مُجرد بضع أحلام يقظة أُسّلي نفسي بها

مـنام
01-09-2017, 19:06
أردت كتابة لحن ما يساعدني على الذهاب ...
على الانطلاق لبدء تلك الرحلة الطويلة ...
نحو الأفق ... نحو جبال شاهقة ...
بحار واسعة ... وقليل من شجر وأعشاب

إشارات ورسائل كثيرة تهاجمني مؤخراً ...
مفادها ... بأن خلل يشق حياتي إلى نهاية تعيسة ...
اللاوعي ... يحاول انقاذي من ذاتي المنغمسة في الألم
رفيق الدرب قد يكون ... لم أفكر به من هذه الناحية قبلاً
يخبرني بأنني يجب أن أصلح ذلك العطب ... وسريعاً جداً
قبل فوات الآوان

ربما لم أعد اكتب كما كُنت في السابق ...
ربما لم أعد أنا ذاتي السابقة ... وهل هذا يهم

هذا ما يحصل هذه الأيام ...
تتم مقاطعتنا ... فتتوقف أفكارنا عن السريان ...
كم آمل أن أكون بخير ... وتكون تلك الماضية بخير ...

مـنام
17-09-2017, 12:27
صوت الناي (https://www.youtube.com/watch?v=KdHMD5XfkS4&t=3252s) يدغدغ مشاعري ...
لحن هادئ ... كنسمة الربيع ...
كنهر يتدفق بدفئ الطبيعة حوله ...

ألم شديد في جانب من الحياة ...
تقابله سعادة في الجانب الآخر ...
ولا أستطيع الوصول للجانب الآخر

مثير للحُزن ... مع أصوات مريحة ...
قرأت سابقاً ... بأن البكاء مُريح ...
فلما لا تستطيع تلك الدموع الهطول
أتراها تنتظر مطر يوم شديد البرودة

لا فائدة تُرجى ... من تلك الكلمات
المليئة بالشوق ... وبعضاً من حُب
بدأت بتجاوز تلك الشعرة الفاصلة ...
ربما الجنون هو من سيرحب بي ...
عند سقوطي ... من تلك الشواهق

دعني ... واتركني في تلك الزاوية المظلمة
وذاك الطفل المشاكس ... ينعم بنومٍ خفيف

مـنام
20-09-2017, 21:00
مُشاركة ... ومنام
للتذكير بذاك الوعد القديم ...
أترانا كُنا عند شجرة الزيزفون ...
أم شجرة الكرز الوردية ...
على أيَّ حال ...

الكثير قد مضى ...
وأعتقد بأنه لا يعد شيئاً
بالمقارنة مع ما سنمضيه مستقبلاً ...

لكن ... كوني بخير
فقد نلتقي بطريقة ما
في منامٍ ... أو يقظةٍ ...

مـنام
16-10-2017, 08:31
حاولت ترك الكتابة مؤخراً ... ولم أستطع إكمال شهر ...
رغبت بالذي أملكه ولكنه لا يرويني ... ولا يشبعني ...
ولا أستطيع تمني ما خلف الأفق ... لأنه خلف الأفق ...
لا أعلم ما الذي أريده ...
فقط لأكون ...

رسائل أحادية الاتجاه ... نحو قلبٍ لا يشعر ...
وقلب بي ينبض بألم ... وينزف بحزن ...
وأحاسيس تُكْتَم ... ولا يفرط بها أبداً ...
ربما ... هنالك أمنية خجولة تأبى الظهور ...

كدموعٍ نحبسها ... ولا نرغب لأحد برؤيتها ...
كنغمة موسيقية تتموج بهدوءٍ وسلاسة ...
ابتسامتها تقتلني ... كذكرى تُمحى ببطئ ...
وشئ ما بداخلي ... يختفي معها ... شيئا فشيئاً

قالوا ... بأن بعد الليلة المُظلمة ستشرق الشمس
وقد طالت عتمة الليل ... وقاربت أنفاسي على الانتهاء
فهل سأرى ضوء الشمس ... أم ستكون أضواء النجوم ...
حاولت الاقتراب ... فخفت من الاحتراق ...
لا أريد تلويث تلك الحياة ... فحياتي ملوثة بالقدر الكافي
حقيقة ... وليست مُجرد رغبة في الازدراء والشفقة ...
مع ذلك ... أُحاول ترك أثر بسيط ... يقود لروحي التائهة ...

لا أرى نهاية لذلك ... ربما لا توجد نهاية ... ربما

مـنام
13-11-2017, 19:35
إنها إحدى تلك الليالي الجميلة ...
هادئة ... منسابة ... خالية من الأفكار
عمل مضني ... وتعب وإرهاق ... ثم خمول
جميل هو ذلك الشعور ...

ابتسامة ... بدون ألم ...
لا شئ يكدر الخواطر ...
ربما قليل من تخدر ...
وبعض من السلام ...

الوقت يمضي ببطئ ... ورتابة نسبية
صوت بداخلي يخبرني بأنه وقت المنام
لكن شئ يدفعني للبقاء مستيقظاً ...
لا أشعر بالنعاس ... ولا ذرة نشاط بجسدي
إحساس غريب ... مُختلف عما أعهده يومياً
ربما يوجد شئ مُختلف في الضفة الأخرى من النهر
والفضول يراودني ... لكن الخوف يوقفني ... للتأمل ...
فقط أريد اللحظة أن تمتد للأبد ... دون أن تنتهي ...
بدون ملل ... ولا حماس لأي شئ آخر ... سوى البقاء ساكناً
على الأقل ... توجد ابتسامة ... خالية من الهموم ...
وهذا يكفي لليلة متمردة على روتين الحياة الكئيب ...

مـنام
20-11-2017, 20:45
..

على حافة الطريق .. أغفو و أحلم بالأفق

أحلم .. بيومٍ رائعٍ مشرق

و أستيقظ لأجدني .. وحدي في ظلامٍ مخيف

وحيدةٌ .. و الليل رفيق

فأتيهُ في غيابتِ الحُلك

لأجلس باكيةً .. خائفةً .. على حافة الطريق

..


فعلاً هي غريبة نفس الإنسان ...
تتشابه المشاعر ولو بعد مرور السنين ...
كأن الزمن متوقف ... أو المنام أبدي ...
****

مـنام
08-02-2018, 15:58
https://www.youtube.com/watch?v=po8VzLe2hyw

اليوم اهتزّت دواخلي ...
لم أعد أعرف ما الذي أصابني ...
أو يصيبني ... أو حتى سيصيبني

لقد راودني شعور غريب ...
كأنني وصلت نهاية الطريق ...
ولم أعد أدري إلى أين سأذهب
كُل شئ تغير واختلف ...

أفكاري ... نظرتي ... العالم حولي
تسائلت عن كُل شئ أعرفه مُسبقاً
وشكّكت في كُل ما أعتقده راسخاً
الحياة ... المشاعر ... الرغبات ... الآمال

الندم الأعظم ... هل حياتي كانت ستختلف إن تغيرت بعض قراراتي؟!
وهل تراه اختلاف للأجمل ... أم كانت ستكون لوحة من البشاعة التامة
في مقهى (الموكا) ... استمعت لتلك المعزوفة ...
كيف جذبتني لعوالم من خيال ... تملؤها ألوان وأطفال
يلعبون ... يركضون ... وكأن القلب ... قطعة من (ديسمبر الثلج)

بدأت بالبكاء ... ولا أعلم ما السبب حقاً
هل نحن ككائنات وأجناس ... غرباء فعلاً
ضعفاء حد الانكسار ... حتى الذبول ...

<><><>

اليوم رأيتها ... حسناً ...
لم تكن كما توقعتها تماماً
كانت أفضل بكثير ... يوجد شئ مُختلف
أتراه التوتر والخوف والخجل ...
تلك الحركة اللاشعورية ... الأعين الهاربة
يوجد شئ يجذبني فعلاً لها ...
ليس جمالاً أخّاذاً ...
بل جمال من نوع آخر ...

كأن الشمس الحارقة تصبح دافئة ...
كأن النظر إلى عينيها ... يجعل الأمور بخير
والمساء يصبح أكثر لطافة ... أكثر ضحكاً وسعادة

تجد صعوبة في الحديث ... والموقف صعب قليلاً
وبعض هؤلاء الحمقى ... يجعلونه أكثر صعوبة ...
من المفترض أن يكون الوضع بسيطاً ... طريفاً ...
محادثات جانبية ... مواقف ظريفة ... وابتسامة حقيقية

شاهدتها مرة أخرى ... إنما بدون أدنى صوت ...
لقد استمعت لها كثيراً دون أن أراها من قبل
ربما قلت لنفسي ... حان الوقت لأراها دون أن اسمعها
ازداد جمال التجربة ... نوع من اللذة الآثمة ...
كتناول قطعة دسمة من الشوكلاتة الدسمة ...
تلذذ لا مثيل له ... يعقبه الكثير من تأنيب الضمير ...

ولا أزال ابحث عن كلمات وعبارات لوصف ما شاهدته
أريد أن أدرك الاختلاف الذي شعرت به ...
أتراه ضياء ينبعث منها ... لخجلها وحيائها ...
أم أنني توقعت شيئاً مُختلفاً ... لكنه متشابه

حقاً أشعر بالسعادة ... حينما أفكر في كلمات
وفي عقلي ... اجسّد ما شاهدته ... وشعرت به

أعتقد أن المزيد من الحديث بعد هذه النقطة ...
لن يأتي سوى بالأمور السلبية ... والألم ...

<><><>

توجد الكثير من المصادفات التي مرّت عليّ
تلك الشامة في جانب الشفاه ...
تشابه الأسماء ... تطابق التواريخ ...
هل تراني فعلاً انجذب لنوعية معينة من الأرواح؟
وإن اختلفت بعض التفاصيل البسيطة؟

أعتقد بأنني سأظل على ايماني واعتقادي قليلاً
إن كانت هنالك فرصة من القدر ... فسيصل بدون شك
أعتقد بأنني انتظرت كثيراً ... ولا ضرر من بعض الانتظار الاضافي

<><><>

سأتوقف عن إعادة ذلك المقطع الآن ...
ربما بعض الوعود تحتاج أن تُكتب ...
حتى نلتزم بها ... لأننا ميّالون لكسر الوعود

مـنام
08-02-2018, 17:40
وعندما اختارت الذهاب ... اخترت النوم ...
فلربما ... أحظى بفرصة أفضل في عالم الأحلام
لاشئ يمر مرور الكرام هذه الأيام ...

سترة زرقاء ... وأوتار موسيقية ...
ولا شئ يجعل الواقع أكثر إشراقاً

لا أحب هذه الخواطر السريعة ... القصيرة
إلا أنه ما بيد الحيلة ... الليل بطئ ... طويل
والأنيس غائب ... والوحدة حاضرة ... وبشدة

مـنام
11-02-2018, 12:41
الكثير من الانتقالات ...
صفحة لصفحة لصفحات ...
الذهاب والعودة لأكثر من مرة
كأنه سيكون هنالك أي اختلاف بين دقيقتين ...
لا أعلم ... هو البحث أم الهرب ... أو كليهما ...

عدة أفلام متتابعة ...
وكلها تصوّر لي جانب من جوانبي بطريقة ما ...
ذلك الفتى يبحث عن اسم ينساه ... (https://static.zerochan.net/Kimi.no.Na.wa..full.2086953.jpg)
وذلك الفتى الآخر ... يبحث عن صوت ما ... (https://ih1.redbubble.net/image.306876450.8177/flat,1000x1000,075,f.jpg)
والأخير ... يبحث في ماضي عنها ... (http://67.159.62.2/anime_ost/ano-hi-mita-hana-no-namae-wo-bokutachi-wa-mada-shira-nai-ed-single-secret-base-kimi-ga-kureta-mono/Booklet%201%2002.jpg)
جميعهم يبحثون ... ويتألمون ...
سواء شوق لماضي ... أو هرب من ماضي
أعلم بأن صلتي بالزمن وثيقة جداً ...

انتهى اليوم ولم أفعل شيئاً مفيداً ...
تزداد المشاكل لسهولة التغيّب ...
لعدم الاهتمام ...
ماهو هذا الاهتمام؟!
هل أهتم لأحدهم أم أنني انتظر من يهتم
الرغبة بجعل الآخرين يشعرون بطريقة أفضل
ربما أرغب (بقلب) الحياة رأساً على عقب ...

واليوم سأختار النوم ... مرة أخرى
وستهرب فرصتي في إيجادها ...

مـنام
03-06-2018, 19:20
اقتباس من صديق بالمنام
مكتوبة على عجالة عند السفر

لا أعرف ماذا اكتب سوى أن بي ألم يأبى الذهاب، يأبى النوم ويأبى الاستيقاظ
يرافقني في أرقي
تنعكس صورته عندما أشاهد السماء الغاربة
وتترأى لي طيفك الباسم الحنون
وأكاد حينها اهذي بسماعي لضحكاتك الخجولة
انسى وزن الكلمات ولا أنسى شوقي الذي يحرك قلبي باتجاهك أينما ذهبتي
أو هكذا أرغب أن أؤمن

بأنك كالنجمة التي شاهدناها سويا في يوم صافي
وتعاهدنا على كتمان ذلك السر
لأن حبنا خطيئة
ولكنني كنت مجنونا بك، هائما في عالمك
كأنني اسبح في مياه المحيط ولكني حقيقة أغرق وازداد غرقا بك
منك وإليك تدور لحظاتي وبالكاد انتبه لعقارب الساعة التي تكذب بأن تلك اللحظات الدافئة هي ساعات طوال، وهي على وشك الانتهاء

اتراني اقول شكراً، أم افتح كتاب يومياتي وابدأ بعتابك عن كل يوم راودني فيه رغبتي بأن أراك واسمع صوتك وينتهي اليوم والليل المنتهي يشهد على ضعفي

متجه لوجهة، أعلم بأنها ليست وجهتي المنشودة، لكني انساق إلى هناك لأن ذلك هو المحتوم
ولا أملك سوى ترك هذه الكلمات التي ترمى في أثري
علني ربما، المس سرابك في نهاية هذا المطاف

مـنام
17-09-2018, 09:45
في منامي شاهدت ذات الرداء الأزرق ...
كانت تقترب بسرعة ... تحاول اللحاق بي
وأنا أهرب بخوف ... شاهدت ابتسامتها
أرادت الاطمئنان ... وفي داخلي ... شعرت بالسعادة
لم اظهرها ... بل أكملت هروبي ... وابتعادي عنها

بدت مألوفة ... ولكن في ثلاث ثواني ... نسيتها تماماً
لا أعلم كيف تبدو تلك الابتسامة ... في لمحة اختفت
وبقى في قلبي ... ذلك الشعور بالسعادة والدفئ
الذي يرافق اهتمامها وقلقها ... روعتها وجمالها

مؤلمة هي تلك الليالي ... التي تزورني بها تلك الروح
تعلم وتستشعر ألمي ... وحزني ... وفراقي وشوقي ...
وعدم استطاعتي البوح بها يجول ببالي ...
ولا التحدث عنه ... ولا الكتابة به ...
فتراودني كقطرة ماء تهطل ...
لتجعلني ألمع مع ضوء المساء
لمسة حانية ... وذكرى جميلة

أفكر ولا أكاد أحاول ...
هلا استطيع البقاء معها أكثر
هل استطيع الهروب لتلك المساحة
للبقاء بعيداً عن الأنظار ... عن الآلام

غداً يوم جديد ... ولا شئ جديد بالنسبة لي
سوى ... زمن يمضي ... ومحاولة نوم ...
ومنام متبلد الحس ... مخدر المشاعر

مـنام
27-09-2018, 11:14
هرباً من المنزل ...
تائه في تلك الشوارع ...
لهيب الشمس يغطي كل شئ
وبحث عن قليل من الظلال المخفية
ربما تحت ظل شجرة ... أو بجانب بناءٍ عال

تصبح الحياة صعبة ... عندما نصل لهذه المرحلة
لا رغبة في العودة للمنزل ... ولا مأوى يضمنا ...
حتى البحث عن بعض الفنادق القريبة ينتهي بالفشل
جميع تلك الحيل الصغيرة لم تعد تجدي نفعاً بعد الآن

النوم حتى يأبى الجسد أن يستلقي ...
تنهشنا الكوابيس لتمنعنا من هذا المهرب
أتراه الطعام؟! ... ربما ... وجبة تلو الوجبة ...
ثم ألم قاتل ... وندم شديد على هذه الحماقة

مشاهدة بعض المغريات والتعلق ببعض الحياة الزائلة
حتى نرهق حتى الخمول ... وتتخدر المشاعر بدون قوى
بكل بساطة

لا نملك الوقت ... ولا الجهد ... ولا المال للتغيير
هي دائرة رسمناها ... وعشنا بداخلها بما فيها
كان الملجأ الحصين لذاك المرض ...
شفينا من مرض ... ووقعنا في مرض آخر ...
يا لها من مفارقة حمقاء غبية حقاً ...

حينما كانت قوتنا في الخفاء ...
في الوحدة ... في الإنعزال ...
ونبحث اليوم عن أذن غريبة
لنقول لها ... كم أشعر بالضيق
كم أشعر بالاختناق ... ولا أجد صدى لصوتي
مؤلمة حقاً هي هذه الحالة ... ليل طويل لا ينجلي
وفجر بارد ... يجمد أعماقنا ... ويحزننا حزناً فوق حزن
وأسمع صوتي يقول لا تأبه ... ولكنني اكترث حقاً ...


هدوء ... عقبة تلو العقبة ...
والأعمال في ازدياد ...
أعلم بداخلي أن لي قوة ومهارة لإنهاء كل هذا
ولكنني لا أجد الدافع والحافز للقيام وإنهاء الأمور
قد استسلمت حقاً ... عندما اخترت النوم والهرب ...
ودعوت أن يكون منامي هو المنام الأخير ...
ولا استيقاظ بعده ... ولكننا نخيب ظن حقاً ...
فلا نزال نتنفس ... لا نزال نرى العالم من حولنا
وكل شئ يدور في عجلة الوقت دون اهتمام

هل تعلمين كم هو صعب انتظارك؟
لم أعد قادراً على تحمل امتناعي عن مراسلتك
عن اخبارك بيومي كيف كان ... مع انه ممل بحق
لكنها الرغبة في اشراكك في تفاصيلها ...
حتى تصبح لحياتي معنى ... هو انتِ لا غير

لقد تخطينا موعد نومنا ... موعد أحلامنا ...
تحطمت وتهشمت ... ولم يبقى سوى الذكرى
وبعض الحنين لما فات ... وآن الأوان الآن ...
لكنني لا أرغب بالذهاب ... أرغب بالبقاء
تحت ظل شجرة الزيزفون ... مع روايتي
ربما أكمل كتابتها ... وربما اقرأ ماضيها
واتحسر على ما فات ... ربما اندم قليلاً ...
ولكنني سأكتب كثيراً دون توقف ...

قلتي بأنك اخترت هذه الحياة ...
ولكنني لم اختر هذه الحياة ...
وأشعر الآن بأنني قد دفعت دفعاً
لقبول الحياة التي نلناها ... ورضيناها

لا أرغب بها ... توجد فيها من روحي الكثير
ولكن ... أعلم بداخلي يقيناً ...
بأنني حزين بشدة ...
يا الله ... كم أحب رؤية هذه الأمواج عند الغروب
أرغب بالنسيان ... بل أرغب بالعودة مجدداً ...
وكتابة قرارتي مرة أخرى ...

سأختار ألا أكون هنا ...
ألا أقابلك ... ألا أكافح من أجل حماقتي ...
سأختار ألا أمر بهذه الصعوبة ...
أن أعلم أن هنالك روحاً تتألم بعيداً
لا تستطيع سماعي ... ولا رؤيتي ...
ولا أستطيع الكتابة لها بضيقي وألمي
ألا أجد في هذه الحياة مكاناً واحداً لي

هي علامة فارقة ... وأنا أقود سيارتي
لعدة ساعات داخل المدينة ...
ولا أفعل شيئاً سوى النظر في حال الناس
وتخيّل ما تفاصيل حياتهم ... وما هي سعادتهم
ما هي هذه الأشياء التي تجعلهم يبتسمون ...
ولماذا يستيقظون كل يوم في الصباح ومن أجل ماذا

هنا فترة فاصلة ... حيث انهيت كل ما يمكن فعله
من رغد العيش ومتعة الأهواء ... ولا شئ يسد الفراغ
تماماً كما قلت ... لا مزيد من الوقت للتغيير
لا جهد ... لا مال ... ولا فرصة ضائعة في النهاية

سأبقى ... استمع لموسيقى ...
وخلف الباب الناس يصرخون ...
يعضهم ينهي أعمال المراجعين
وبعضهم يعد الثواني للذهاب لبيته
هناك من يرغب بالراحة ... وهناك من يشعر بالجوع فقط
يوجد من يريد البقاء بين عائلته واللعب مع أطفاله ...

لقد فعلت ذلك ... وكنت هناك قبلاً ...
شاهدت جميع تلك الأفلام ...
رأيت جميع النهايات ... وأشعر بألم شديد
ربما سأهرب اليوم ... ربما سأضيع في الطرقات

صدري ينقبض ... والجدران تضيق حولي
يأس ... ومشقة في العيش ...
وحزن شديد لا يجد من يبوح له به
عزف الكمان يترجم أحاسيسي حقاً
لم انتبه له سوى الآن

هل مخاوفنا تعمينا عن رؤية العالم
عن رؤية الحياة ... وحقيقة الناس ...
حاولت فعلاً تقبّلهم ... وقد فعلت فعلاً
والآن أعلم مدى فداحة خطئي ...
نعم إنه خطأ ... ولا يمكن تصحيحه
فقط العيش ... والتأقلم معه ...

لم أعد أرغب بك ... فأنتِ تؤلمينني ...
ربما لهذا السبب لم أقم بإرسال الرسالة
هذا هو المنام بعد كل شئ ...

بمجرد الاستيقاظ سيختفي كل شئ
وكأن شيئاً لم يكن ... سوى وهلة وانتهت
لحظة وانقضت ... فعلاً أشعر بالضيق والاختناق

مـنام
30-12-2018, 21:14
أعتقد أنه قد حان وقت الاستيقاظ...
لرؤية العالم مرة أخرى...
والبحث عن الأشياء المفقودة...

لدى قناعة راسخة...
بأن تلك المشاعر، موجودة في المنام فقط
رجفة القلب... ونبض الروح...
والاستيقاظ منها مؤلم...

الاشتياق لبعض المواقف...
والبكاء من شدة الأحاسيس...
افتقدت ذلك فعلا...
حياة لا توجد في أفقي بعد الآن...

سأقول... يكفي حنى هذه المرحلة...
لا مزيد... ديسمبر قد انتهى لي الآن...